التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّهُ أَنَا الله العزيز الحكيم﴾ إعلام منه - عز وجل - لعبده موسى بأن المخاطب له، إنما هو الله - تعالى - الذى عز كل شىء وقهره وغلبه. والذى أحكم كل شيء خلقه.
والضمير فى قوله ﴿إِنَّهُ﴾ للشأن. وجملة ﴿أَنَا الله﴾ مبتدأ وخبر والعزيز الحكيم صفتان لذاته - عز وجل -.
أى : يا موسى إن الحال والشأن إنى أنا الله العزيز الحكيم، الذى أخاطبك وأناجيك. فتنبه لما سأمرك به. ونفذ ما سأكلفك بفعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى