بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿العالمين ياموسى إِنَّهُ أَنَا الله﴾ وذكر عن الفراء أنه قال : هذه الهاء عماد، وإنما يراد به وصل الكلام، كما يقال : إنما، وما يكون للوصل كذلك هاهنا، فكأنه قال : يا موسى إني أنا الله ﴿العزيز الحكيم﴾ ويقال : معناه إن الذي تسمع نداءه هو الله العزيز الحكيم