الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الهاء في ﴿إِنَّهُ﴾ يجوز أن يكون ضمير الشأن، والشأن ﴿أَنَا الله﴾ مبتدأ وخبر. و ﴿العزيز الحكيم﴾ صفتان للخبر. وأن يكون راجعاً إلى ما دل عليه ما قبله، يعني : أنّ مكلمك أنا، والله بيان لأنا. والعزيز الحكيم : صفتان للمبين، وهذا تمهيد لما أراد أن يظهره على يده من المعجزة، يريد : أنا القويّ القادر على ما يبعد من الأوهام كقلب العصا حية، الفاعل كل ما أفعله بحكمة وتدبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى