إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يا موسى إِنَّهُ أَنَا الله﴾ استئنافٌ مسوقٌ لبيان آثارِ البركةِ المذكورةِ. والضَّمير إمَّا للشَّأن و " أنا اللَّهُ " جملة مفسِّرةٌ له وإمَّا راجعٌ إلى المتكلِّمِ وأنا خبرُه والله بيان له وقوله تعالى :﴿العزيز الحكيم﴾ صفتانِ لله تعالى ممهدتانِ لما أريد إظهارُه على يدِه من المعجزاتِ أي أنا القويُّ القادرُ على ما لا تناله الأوهامُ من الأمورِ العظامِ التي من جُملتها أمرُ العصا واليدُ، والفاعلُ كلَّ ما أفعله بحكمةٍ بالغة وتدبير رصين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى