الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونا وصفَيْنِ ل " ربِّ الناسِ "، وأَنْ يكونا بَدَلَيْنِ، وأَ‍نْ يكونا عطفَ بيانٍ. قال الزمخشري :" فإنْ قلَتَ : مَلِكِ الناسِ، إلهِ الناس ما هما مِنْ ربُّ الناسِ ؟ قلت : عطفُ بيانٍ، كقولك : سيرةُ أبي حفصٍ عمرَ الفاروقِ، بُيِّنَ بمَلِكِ الناس، ثم زِيْدَ بياناً ؛ لأنه قد يُقال لغيره " رَبُّ الناسِ " كقوله :﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١]. وقد يُقال : مَلِكُ الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى