محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٢ من سورة النّاس في ٨٩ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، وقول واحد من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٢ من سورة النّاس

٨٩ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

بركة من الله وأمر
الحمد لله رب العالمين الرحمنِ الرحيم مَلِكِ يومِ الدين
والحمد لله الذي خلق السمواتِ والأرضَ وجعل الظلماتِ والنورَ.
والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعلْ له عِوَجًا.
والحمد لله الذي له ما في السمواتِ والأرضِ، وله الحمد في الآخرة، وهو الحكيمُ الخبيرُ.
والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنَّا لنهتديَ لولا أنْ هدانا الله.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمدٍ، رسول الله وخيرته من خلقه، خاتم النبيين، وأشرف المرسلين.
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين.
"فصلَّى الله على نبيِّنا كلَّما ذكره الذاكرون، وغَفَل عن ذكره الغافلون. وصلى الله عليه في الأوَّلين والآخرين. أفضلَ وأكثرَ وأزكى ما صلَّى على أحدٍ من خلقه. وزكَّانا وإياكم بالصلاة عليه، أفضلَ ما زكَّى أحدًا من أمته بصلاته عليه، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته" (١)
(١) اقتباس من كلام الشافعي، في كتابه (الرسالة)، رقم ٣٩، بتحقيقنا.

ائتلاقًا، خصيصي من الله له بها دون سائر رسله (١) -الذين قهرتهم الجبابرة، واستذلَّتهم الأمم الفاجرة، فتعفَّتْ بعدهم منهم الآثار، وأخملت ذكرهم الليالي والأيام- ودون من كان منهم مُرْسلا إلى أمة دون أمة، وخاصّة دون عامةٍ، وجماعة دون كافَّة.
فالحمدُ لله الذي كرمنا بتصديقه، وشرّفنا باتِّباعه، وجعلنا من أهل الإقرار والإيمان به وبما دعا إليه وجاء به، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أزكى صلواته، وأفضلَ سلامه، وأتمَّ تحياته.
ثم أما بعد (٢) فإنّ من جسيم ما خصّ الله به أمة نبينا محمد ﷺ من الفضيلة، وشرَّفهم به على سائر الأمم من المنازل الرفيعة، وحباهم به من الكرامة السنية، حفظَه ما حفظ عليهم -جلّ ذكره وتقدست أسماؤه- من وحيه وتنزيله، الذي جعله على حقيقة نبوة نبيهم ﷺ دلالة، وعلى ما خصه به من الكرامة علامةً واضحة، وحجةً بالغة، أبانه به من كل كاذب ومفترٍ، وفصَل به بينهم وبين كل جاحد ومُلحِد، وفرَق به بينهم وبين كل كافر ومشرك؛ الذي لو اجتمع جميعُ من بين أقطارها، من جِنِّها وإنسها وصغيرها وكبيرها، على أن يأتوا بسورة من مثله لم يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا (٣). فجعله لهم في دُجَى الظُّلَم نورًا ساطعًا، وفي سُدَف الشُّبَه شهابًا لامعًا (٤) وفي مضَلة المسالك دليلا هاديًا، وإلى سبل النجاة والحق حاديًا، ﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [سورة المائدة: ١٦]. حرسه بعين
(١) في المطبوع: "تخصيصًا"، وهو تصرف من الطابعين. خصه بالشيء يخصه خصا وخصوصية (بفتح الخاء وضمها) وخصيصي: أفرده به دون غيره.
(٢) حذف الطابعون قوله: "ثم"، ليجعلوا كلام الطبري دارجًا على ما ألفوا من الكلام.
(٣) يضمن ما جاء في سورة البقرة: ٢٣، ويونس: ٣٨، والإسراء: ٨٨.
(٤) السدف: جمع سدفة، وهي ظلمة الليل يخالطها بعض الضوء، تكون في أول الليل وآخره، ما بين الظلمة إلى الشفق، وما بين الفجر إلى الصلاة.
أما بعد:
فإن هذا التفسير الجليل، باكورة عمل عظيم، تقوم به (دار المعارف بمصر)، لإحياء (تُراث الإسلام)، وإخراج نفائس الكنوز. التي بقيتْ لنا من آثار سلفنا الصالح، وعلمائنا الأفذاذ. الذين خدموا دينَهم، وعُنُوا بكتاب ربّهم، وسنّة نبيّهم، وحفظِ لغتهم، بما لم تصنعه أمةٌ من الأمم، ولم يبلغْ غيرُهم مِعْشارَ ما وفّقهم الله إليه.
فكان أَوّلَ ما اخترنا، باكورةً لهذا المشروع الخطير: كتابُ (تفسير الطبري). وما بي من حاجةٍ لبيان قيمته العلمية، وما فيه من مزايا يندر أَن توجدَ في تفسيرٍ غيرِه. وهو أعظم تفسير رأيناه، وأعلاه وأثبتُه. استحقَّ به مؤلفُه الحجةُ أن يسمَّى (إمامَ المفسّرين).
وكنتُ أخشى الإقدامَ على الاضطلاع بإِخراجه وأُعْظِمُه، عن علمٍ بما يكتنفُ ذلك من صعوباتٍ، وما يقوم دونَه من عقباتٍ، وعن خبرةٍ بالكتاب دهرًا طويلا أربعين سنةً أو تزيد.
لولا أنْ قوَّى من عزمي، وشدَّ من أزْري، أخي الأصغر، الأستاذ محمود محمد شاكر. وهو - فيما أعلم - خير من يستطيع أن يحمل هذا العبء، وأن يقوم بهذا العمل حقَّ القيام، أو قريبًا من ذلك. لا أعرف أحدًا غيرَه له أهلا.
وما أريد أن أشهدَ لأخي أو أُثْنيَ عليه. ولكني أقرّ بما أعلم، وأشهد بما أَسْتَيْقن.
منه لاَ تنام، وحاطه برُكن منه لاَ يضام، لاَ تَهِي على الأيام دعائمه، ولا تبيد على طول الأزمان معالمه، ولا يجوز عن قصد المحجَّة تابعه (١) ولا يضل عن سُبُل الهدى مُصَاحبه. من اتبعه فاز وهُدِى، ومن حاد عنه ضلَّ وغَوَى، فهو موئلهم الذي إليه عند الاختلاف يَئِلون، ومعقلهم الذي إليه في النوازل يعقلون (٢) وحصنهم الذي به من وساوس الشيطان يتحصنون، وحكمة ربهم التي إليها يحتكمون، وفصْل قضائه بينهم الذي إليه ينتهون، وعن الرضى به يصدرون، وحبله الذي بالتمسك به من الهلكة يعتصمون.
اللهم فوفقنا لإصابة صواب القول في مُحْكَمه ومُتَشابهه، وحلاله وحرامه، وعامِّه وخاصِّه، ومجمَله ومفسَّره، وناسخه ومنسوخه، وظاهره وباطنه، وتأويل آية وتفسير مُشْكِله. وألهمنا التمسك به والاعتصام بمحكمه، والثبات على التسليم لمتشابهه. وأوزعنا الشكر على ما أنعمتَ به علينا من حفظه والعلم بحدوده. إنك سميع الدعاء قريب الإجابة. وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما.
اعلموا عبادَ الله، رحمكم الله، أن أحقَّ ما صُرِفت إلى علمه العناية، وبُلِغت في معرفته الغاية، ما كان لله في العلم به رضًى، وللعالم به إلى سبيل الرشاد هدى، وأن أجمعَ ذلك لباغيه كتابُ الله الذي لا ريب فيه، وتنزيله الذي لا مِرْية فيه، الفائزُ بجزيل الذخر وسنىّ الأجر تاليه، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيلٌ من حكيم حَميد (٣).
ونحن -في شرح تأويله، وبيان ما فيه من معانيه- منشئون إن شاء الله ذلك، كتابًا مستوعِبًا لكل ما بالناس إليه الحاجة من علمه، جامعًا، ومن سائر الكتب
(١) المحجة: الطريق. والقصد: استقامة الطريق وسهولته.
(٢) وأل يئل وألا ووؤولا: لجأ طلبًا للنجاة. والموئل: الملجأ والمنجى. والمعقل: الحصن المنيع في رأس الجبل، وعقل إليه يعقل عقلا وعقولا: لجأ إليه وامتنع به. وفي المطبوعة "يعتقلون"، وفي المخطوطة مثلها غير منقوطة. ولم أجد "اعتقل" بمعنى عقل. وإن صحت في قياس العربية.
(٣) تضمين آية سورة فصلت: ٤٢.
وقد أَبَى أخي السيد محمود إلا أن يُلْقِيَ عليّ بعضَ العبء، بالتعاون معه في مراجعة الكتاب، وبتخريج أحاديثه، ودَرْس أسانيده. وهذا - وحدَه - عملٌ فوقَ مقدوري. ولكنّي لم أستطع التخليَ عنه، فقبلتُ وعملتُ، متوكلا على الله، مستعينًا به.
وأسأل الله سبحانه الهدى والسداد، والرعاية والتوفيق. إنه سميع الدعاء. كتبه
أحمد محمد شاكر
عفا الله عنه بمنه القاهرة يوم الجمعة ٤ جمادى الآخرة سنة ١٣٧٤
غيره في ذلك كافيًا. ومخبرون في كل ذلك بما انتهى إلينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه منه (١) واختلافها فيما اختلفت فيه منهُ. ومُبيِّنو عِلَل كل مذهب من مذاهبهم، ومُوَضِّحو الصحيح لدينا من ذلك، بأوجز ما أمكن من الإيجاز في ذلك، وأخصر ما أمكن من الاختصار فيه.
والله نسألُ عونه وتوفيقه لما يقرب من محَابِّهِ، ويبْعد من مَساخِطه. وصلى الله على صَفوته من خلقه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
وأولُ ما نبدأ به من القِيل في ذلك: الإبانةُ عن الأسباب التي البدايةُ بها أولى، وتقديمها قبل ما عداها أحْرى. وذلك: البيانُ عما في آي القرآن من المعاني التي من قِبَلها يدخل اللَّبْس على من لم يعان رياضةَ العلوم العربية، ولم تستحكم معرفتُه بتصاريف وجوه منطق الألسُن السليقية الطبيعية.
(١) في المطبوعة "عليه الأمة"، وهو تصرف لا خير فيه. والهاء في "منه" راجعة إلى كتاب الله.

بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

﴿تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا * وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لأنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا * وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا * وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا * قُلْ أَنزلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾
* * *
﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾
* * *
والحمد لله الذي أرسلَ رسولَه محمدًا ﷺ بالهُدَى ودِينِ
(القولُ في البيانِ عن اتفاق معاني آي القرآن، ومعاني منطِق مَنْ نزل بلسانه القرآن من وَجْه البيان -والدّلالة على أن ذلك من الله تعالى ذكره هو الحكمة البالغة- مع الإبانةِ عن فضْل المعنَى الذي به بَايَن القرآنُ سائرَ الكلام)
قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ، رحمه الله:
إن من أعظم نعم الله تعالى ذكره على عباده، وجسيم مِنَّته على خلقه، ما منحهم من فَضْل البيان الذي به عن ضمائر صُدورهم يُبينون، وبه على عزائم نفوسهم يَدُلّون، فذَلَّل به منهم الألسن (١) وسهَّل به عليهم المستصعب. فبِهِ إياه يُوَحِّدون، وإيَّاه به يسَبِّحون ويقدِّسون، وإلى حاجاتهم به يتوصّلون، وبه بينهم يتَحاورُون، فيتعارفون ويتعاملون.
ثم جعلهم، جلّ ذكره -فيما منحهم من ذلك- طبقاتٍ، ورفع بعضهم فوق بعض درجاتٍ: فبَيْنَ خطيب مسْهِب، وذَلِقِ اللسان مُهْذِب، ومفْحَمٍ (٢) عن نفسه لا يُبين، وَعىٍّ عن ضمير قلبه لا يعبَر. وجعل أعلاهم فيه رُتبة، وأرفعهم فيه درجةً، أبلغَهم فيما أرادَ به بَلاغًا، وأبينَهم عن نفسه به بيانَا. ثم عرّفهم في تنزيله ومحكم آيِ كتابه فضلَ ما حباهم به من البيان، على من
(١) ذلل الشيء: لينه وسهله ونفى عنه جفوته وصعوبته.
(٢) أسهب الرجل: أكثر الكلام، فإذا أكثر الكلام في خطأ قالوا: رجل مسهب (بفتح الهاء)، وإذا أكثر وأصاب فهو مسهب (بكسر الهاء). وذلق اللسان: فصيح طليق لا يتوقف. وقوله "مهذب": من أهذب الطائر في طيرانه، والفرس في عدوه، والمتكلم في كلامه: أسرع وتابع، وفي حديث أبي ذر "فجعل يهذبُ الركوع" أي يسرع فيه ويتابعه. يقال: كلمني فلان فأفحمته: أسكته فلم يطق جوابًا وانقطع، فهو مفحم. وفي المطبوعة "ومعجم عن نفسه.."
الحقِّ ليُظْهِرَه عَلَى الدِّين كُلِّه وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْركونَ. ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
* * *
اللَّهُمّ إِنّا نبرأُ إليك من كُلِّ حَوْلٍ وقوَّةٍ، ونستَعينك ونَسْتَهديك، ونعوذُ برضاكَ من غَضَبِك، فاغفر لَنا وارْحَمنا وتبْ علينا إنّك أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيم. ربَّنا وَلا تجعلنَا من الذين فرَّقُوا دِينَهم وَكانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون.
* * *
اللهُمَّ اجعلنا مسلمِينَ لك، وَافِين لك بالميثاق الذي أخذتَ علينا: أن نكون قوّامين بالقِسْط شُهَداءَ على الناس، اللهُمَّ اهدنا صراطَك المستقيم، صراطَ الذين أنعمت عليهم من النبيّين والصِّدِّيقين والشُّهَداء، الذين قالوا ربُّنا الله ثم استقاموا، وعلموا أنك أنت الجبّارُ الذي خَضَعتْ لجَبرُوتِه الجبَابرة، والعزيزُ الذي ذلّتْ لعزَّته الملوكُ الأعِزَّة، وخَشَعت لمهَابة سَطْوتِه ذوُو المهابة، فلم يُرهِبْهم بغيُ باغٍ ولا ظُلْم سفّاحٍ ظالم: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ {وَلا تحْسَبَنَّ اللَّهَ
فضّلهم به عليه من ذى البَكَم والمُستَعْجِم اللسان (١) فقال تعالى ذكرُه: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [سورة الزخرف: ١٨]. فقد وَضَحَ إذا لذوي الأفهام، وتبين لأولي الألباب، أنّ فضلَ أهل البيان على أهل البَكَم والمستعجمِ اللسان، بفضل اقتدار هذا من نفسه على إبانة ما أراد إبانته عن نفسه ببيانه، واستعجام لسان هذا عما حاول إبانته بلسانه.
فإذْ كان ذلك كذلك -وكان المعنى الذي به باينَ الفاضلُ المفضولَ في ذلك، فصار به فاضلا والآخرُ مفضولا هو ما وصفنا من فضْل إبانة ذى البيان، عما قصّر عنه المستعجمُ اللسان، وكان ذلك مختلفَ الأقدار، متفاوتَ الغايات والنهايات- فلا شك أن أعلى منازل البيان درجةً، وأسنى مراتبه مرتبةً، أبلغُه في حاجة المُبِين عن نفسه، وأبينُه عن مراد قائله، وأقربُه من فهم سامعه. فإن تجاوز ذلك المقدار، وارتفع عن وُسْع الأنام، وعجز عن أن يأتي بمثله جميعُ العباد، كان حجةً وعَلَمًا لرسل الواحد القهار -كما كان حجةً وعَلَمًا لها إحياءُ الموتى وإبراءُ الأبرص وذوي العمى، بارتفاع ذلك عن مقادير أعلى منازل طبّ المتطببين (٢) وأرفع مراتب عِلاج المعالجين، إلى ما يعجز عنه جميع العالَمِين. وكالذي كان لها حجةً وعَلَمًا قطعُ مسافة شهرين في الليلة الواحدة، بارتفاع ذلك عن وُسع الأنام، وتعذّر مثله على جميع العباد، وإن كانوا على قطع القليل من المسافة قادرين، ولليسير منه فاعلين.
فإذْ كان ما وصفْنا من ذلك كالذي وصفْنا، فبيّنٌ أنْ لا بيان أبْيَنُ، ولا حكمة أبلغُ، ولا منطقَ أعلى، ولا كلامَ أشرفُ- من بيان ومنطق تحدّى به
(١) كل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم. استعجمت عليه قراءته: التبست عليه فلم يتهيأ له أن يمضي فيها، فسكت وانقطع عن القراءة.
(٢) مقادير: جمع مقدار، وهو القوة، ومثله القدر والقدرة والمقدرة.
غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}
* * *
اللهُم اغفر لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وتغمّده برحمتك، واجعله من السابقين المقرَّبين في جنّات النعيم، فقد كان - ما عَلِمْنا- من الذين بَيَّنوا كتابَك للناس ولم يكتموه، ولم يشتَرُوا به ثَمَنًا قليلا من مَتاع هذه الحياةِ الدنيا؛ ومن الذين أدَّوْا ما لزمهم من حقِّك، وذادُوا عن سنة نبِّيك؛ ومن الذين ورَّثوا الخلَفَ من بعدهم علم ما عَلموا، وحَمَّلوهم أمانةَ ما حَمَلوا، وخلعُوا لك الأندادَ، وكفَروا بالطاغوتِ، ونَضَحوا عن دينك، وذبُّوا عن شريعتك، وأفضَوْا إليك ربَّنا وهمْ بميثاقك آخذون، وعلى عهدك محافظون، يرجون رَحْمتَك ويخافُون عذابَك. فاعفُ اللهمّ عنا وعنهم، واغفر لنَا ولهم، وارحمنا وارحمهم، أنت مولانَا فانصرنَا على القومِ الكافرين.
* * *
كان أبو جعفر رضي الله عنه يقول: "إِنّي لأعجبُ مَمنْ قرأ القرآن ولم يعلَم تأويلَه، كيف يلتذُّ بقراءته؟ ". ومنذ هداني الله إلى الاشتغال بطلب العلم، وأنا أصاحب أبا جعفر في كتابيه: كتاب التفسير، وكتاب التاريخ. فقرأتُ تفسيره صغيرًا وكبيرًا، وما قرأتُه مرَّةً إلا وأنا أسمعُ صوته يتخطّى إليّ القرون: إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله، كيف يلتذُّ بقراءته؟ فكنتُ أجدُ في تفسيره مصداقَ قوله رضي الله عنه.
امرؤ قومًا في زمان هم فيه رؤساء صناعة الخطب والبلاغة، وقيلِ الشعرِ والفصَاحة، والسجع والكهانة، على كل خطيب منهم وبليغ (١) وشاعر منهم وفصيح، وكلّ ذي سجع وكهانة -فسفَّه أحلامهم، وقصَّر بعقولهم (٢) وتبرأ من دينهم، ودعا جميعهم إلى اتباعه والقبول منه والتصديق به، والإقرار بأنه رسولٌ إليهم من ربهم. وأخبرهم أن دلالته على صدْق مقالته، وحجَّتَه على حقيقة نبوّته- ما أتاهم به من البيان، والحكمة والفرقان، بلسان مثل ألسنتهم، ومنطق موافقةٍ معانيه معانيَ منطقهم. ثم أنبأ جميعهم أنهم عن أن يأتوا بمثل بعضه عَجَزَة، ومن القدرة عليه نقَصَةٌ. فأقرّ جميعُهم بالعجز، وأذعنوا له بالتصديق، وشهدوا على أنفسهم بالنقص. إلا من تجاهل منهم وتعامى، واستكبر وتعاشى، فحاول تكلُّف ما قد علم أنه عنه عاجز، ورام ما قد تيقن أنه عليه غير قادر. فأبدى من ضعف عقله ما كان مستترًا، ومن عِيّ لسانه ما كان مصُونًا، فأتى بما لا يعجِزُ عنه الضعيف الأخرق، والجاهل الأحمق، فقال: "والطاحنات طحنًا، والعاجنات عجنًا، فالخابزات خبزًا، والثاردات ثَرْدًا، واللاقمات لَقْمًا"! (٣) ونحو ذلك من الحماقات المشبهةِ دعواه الكاذبة.
فإذْ كان تفاضُلُ مراتب البيان، وتبايُنُ منازل درجات الكلام، بما وصفنا قبل -وكان الله تعالى ذكرُه وتقدست أسماؤه، أحكمَ الحكماء، وأحلمَ الحلماء،
(١) في المطبوعة:
"كل خطيب.." بحذف "على"، وفي المخطوطة "على خطيب.." بحذف "كل". وكلتاهما لا يستقيم بها كلام. والصواب ما أثبتناه. وأراد الطبري أنهم رؤساء صناعة الخطب والبلاغةعلى كل خطيب منهم وبليغ". يعني أن الذين تحداهم رسول الله ﷺ بالقرآن من العرب، كانوا رؤساء البيان والبلاغة على كل مبين وبليغ من سائر العرب.
(٢) سفه أحلامهم: نسبهم إلى السفه، وهو خفة الحلم واضطراب الرأي وضعفه، وهو باب من الجهل. وفي المطبوعة: "وقصر معقولهم" والمعقول مصدر كالعقل، يقال: ما لفلان معقول، أي ما له عقل. وكأنه أراد بقوله "قصر": نسبهم إلى قصر العقل وقلته. وأما قوله "قصر بعقولهم"، فكأنه ضمن "قصر" معنى استخف بها، فعداه بالباء، أي عاب عقولهم واستقصرها واستخف بها. وأنا في شك من صواب هذا الحرف.
(٣) من هذيان مسيلمة الكذاب لعنه الله. انظر تاريخ الطبري ٣: ٢٤٥ وسواه.
بيد أني كنتُ أجدُ من المشقّة في قراءتِه ما أجد.
كان يستوقفني في القراءةِ، كثرةُ الفُصُول في عبارته، وتباعُد أطراف الجُمَل. فلا يسلم لي المعنى حتى أعيد قراءة الفقرة منه مرتين أو ثلاثًا. وكان سبب ذلك أنّنا ألفنَا نهجًا من العبارة غيرَ الذي انتهج أبو جعفر، ولكن تبيَّن لي أيضًا أن قليلا من الترقيم في الكتابِ، خليقٌ أن يجعَل عبارته أبينَ. فلما فعلتُ ذلك في أنحاءٍ متفرقة من نسختي، وعدتُ بعدُ إلى قراءتِها، وجدتُها قد ذهب عنها ما كنت أجد من المشقّة. ولما راجعتُ كتب التفسير، وجدتُ بعضَهم ينقلُ عَنْه، فينسبُ إليه ما لم أجده في كتابه، فتبيَّنَ لي أن سبب ذلك هو هذه الجمل التي شقّت عليَّ قراءتها. يقرؤها القارئ، فربّما أخطأ مُرادَ أبي جعفرٍ، وربَّما أصابَ. فتمنَّيت يومئذٍ أن ينشر هذا الكتاب الجليلُ نشرةً صحيحة محقّقة مرقّمةً، حتى تسهُل قراءتُها على طالب العلم، وحتى تجنّبه كثيرًا من الزَّلل في فهم مُرَاد أبي جعفر.
ولكنْ تبيَّن لي على الزمن أن ما طبع من تفسير أبي جعفر، كانَ فيه خطأ كثير وتصحيفٌ وتحريف، ولما راجعتُ التفاسير القديمة التي تنقلُ عَنْه، وجدتُهم يتخطّونَ بعض هذه العبارات المصحفة أو المحرفة، فعلمتُ أن التصحيف قديم في النسخ المخطوطة. ولا غرو، فهو كتابٌ ضخْمٌ لاَ يكادُ يسلُم كلّ الصواب لناسخه. وكان للذين طبعوه عذرٌ قائمٌ، وهو سقم مخطوطاته التي سلمت من الضياع، وضخامة الكتاب، واحتياجه إلى مراجعة مئات من الكتب، مع الصبْر على المشقة والبَصَر بمواضع
- كان معلومًا أن أبينَ البيان بيانُه، وأفضلَ الكلام كلامه، وأن قدرَ فضْل بيانه، جلّ ذكره، على بيان جميع خلقه، كفضله على جميع عباده.
فإذْ كان كذلك -وكان غيرَ مبين منّا عن نفسه مَنْ خاطبَ غيره بما لا يفهمه عنه المخاطب- كان معلومًا أنه غير جائز أن يخاطبَ جل ذكره أحدٌا من خلقه إلا بما يفهمه المخاطَبُ، ولا يرسلَ إلى أحد منهم رسولا برسالة إلا بلسانٍ وبيانٍ يفهمه المرسَلُ إليه. لأن المخاطب والمرسَلَ إليه، إن لم يفهم ما خوطب به وأرسل به إليه، فحالهُ -قبل الخطاب وقبل مجيء الرسالة إليه وبعدَه- سواءٌ، إذ لم يفدْه الخطابُ والرسالةُ شيئًا كان به قبل ذلك جاهلا. والله جل ذكره يتعالى عن أن يخاطب خطابًا أو يرسل رسالةً لا توجب فائدة لمن خُوطب أو أرسلت إليه، لأن ذلك فينا من فعل أهل النقص والعبث، والله تعالى عن ذلك مُتَعالٍ. ولذلك قال جل ثناؤه في محكم تنزيله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ [سورة إبراهيم: ٤]. وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَمَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة النحل: ٦٤]. فغير جائز أن يكونَ به مهتديًا، منْ كانَ بما يُهْدَى إليه جاهلا.
فقد تبين إذًا -بما عليه دللنا من الدِّلالة- أن كلّ رسول لله جل ثناؤه أرسله إلى قوم، فإنما أرسله بلسان من أرسله إليه، وكلّ كتاب أنزله على نبي، ورسالة أرسلها إلى أمة، فإنما أنزله بلسان من أنزله أو أرسله إليه. فاتضح بما قلنا ووصفنا، أن كتاب الله الذي أنزله إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بلسان محمد صلى الله عليه وسلم. وإذْ كان لسان محمد ﷺ عربيًّا، فبيِّنٌ أن القرآن عربيٌّ. وبذلك أيضًا نطق محكم تنزيل ربنا، فقال جل ذكره: ﴿إِنَّا أَنزلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [سورة يوسف: ٢]. وقال: {وَإِنَّهُ
الخَلَل. فأضمرتُ في نَفْسي أن أنشُر هذا الكتابَ، حتى أؤدّي بعض حقِّ الله عليَّ، وأشكرُ به نعمةً أنالُها - أنَا لَهَا غيرُ مستحقّ - من ربٍ لاَ يؤدّي عبدٌ من عباده شكرَ نعمة ماضيةٍ من نعمه، إلا بنعْمة منه حادثةٍ توجِب عليه أن يؤدّي شكرها، هي إقدارُه على شكر النعمة التي سلفت؛ كما قال الشافعي رضي الله عنه.
وتصرَّم الزَّمن، وتفانت الأيّامُ، وأنا مستهلَكٌ فيما لاَ يُغْني عنّي شيئًا يوم يقوم الناس لربّ العالمين. حتَّى أيقظَنِي عدوانُ العادِين، وظُلْم الظّالمين، وطغيانُ الجبابرة المتكبّرين، فعقدت العزمَ على طبع هذا التفسير الإمامِ، أتقرَّبُ به إلى ربِّ العالمين، ملك يوم الدين.
وأفضيتُ بما في نفسي إلى أخي الأكبر السيد أحمد محمد شاكر - أطال الله بقاءه، وأقبسني من علمه- فرأى أن تنشره "دار المعارف"، باكورةَ أعمالها في نشر (تُراث الإسلام). ولم يمض إلا قليل حتى أعدَّت الدار عُدّتها لنشر هذا الكتاب الضخم، مشكورةً على ما بذلته في إحياء الكتاب العربيّ.
وكنت أحبُّ أن يكون العمل في نشر هذا الكتاب مشاركة بيني وبين أخي في كلّ صغيرةٍ وكبيرة، ولكن حالت دون ذلك كثرة عمله. وليتَه فَعَل، حتى أستفيد من علمهِ وهدايته، وأتجنّبَ ما أخاف من الخطإ والزلل، في كتابٍ قال فيه أبو عمر الزاهد، غلام ثعلب: "قابلتُ هذا الكتاب من أوّله إلى آخره، فما وجدتُ فيه حرفًا خطأً في نحو أو لغة". وأنَّى لمثلي أن يحقّق كلمة أبي عمر في كتاب أبي جعفر!
لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نزلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [سورة الشعراء: ١٩٢-١٩٥].
وإذْ كانت واضحةً صحةُ ما قلنا -بما عليه استشهدنا من الشواهد، ودللنا عليه من الدلائل- فالواجبُ أن تكون معاني كتاب الله المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لمعاني كلام العرب موافقةً، وظاهرُه لظاهر كلامها ملائمًا، وإن باينه كتابُ الله بالفضيلة التي فضَلَ بها سائرَ الكلام والبيان، بما قد تقدّم وَصْفُنَاهُ.
فإذْ كان ذلك كذلك، فبيِّن -إذْ كان موجودًا في كلام العرب الإيجازُ والاختصارُ، والاجتزاءُ بالإخفاء من الإظهار، وبالقلة من الإكثار في بعض الأحوال، واستعمالُ الإطالة والإكثار، والترداد والتكرار، وإظهارُ المعاني بالأسماء دون الكناية عنها، والإسرار في بعض الأوقات، والخبرُ عن الخاصّ في المراد بالعامّ الظاهر، وعن العامّ في المراد بالخاصّ الظاهر، وعن الكناية والمرادُ منه المصرَّح، وعن الصفة والمرادُ الموصوف، وعن الموصوف والمرادُ الصفة، وتقديمُ ما هو في المعنى مؤخر، وتأخيرُ ما هو في المعنى مقدّم، والاكتفاءُ ببعض من بعض، وبما يظهر عما يحذف، وإظهارُ ما حظه الحذف- (١) أن يكون ما في كتاب الله المنزل على نبيه محمد ﷺ من ذلك، في كلّ ذلك له نظيرًا، وله مِثْلا وشبيهًا.
ونحن مُبَيِّنو جميع ذلك في أماكنه، إن شاء الله ذلك وأمدّ منه بعونٍ وقوّة.
(١) قوله: "أن يكون.." مبتدأ قوله "فبين"، وما بينهما اعتراض طويل؛ وهذا دأب الطبري أبدًا، حتى كأنه لم يكن يخشى على قارئ أن يسوء فهمه أو تكل فطنته.
ونحن أهل زمانِ أُوتوا من العجز والتهاون، أَضعافَ ما أُوتي أسلافُهم من الجدّ والقدرة!
فتفضل أخي أن ينظُرَ في أسانيد أبي جعفر، وهي كثيرة جدًّا، فيتكلّم عن بعض رجالها، حيثُ يتطلب التحقيق ذلك، ثم يخرِّج جميع ما فيه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن وجدَ بعد ذلك فراغًا نَظَر في عملي وراجعه واستدرك عليه. فشكرتُ له هذه اليدَ التي طوّقني بِها، وكم له عندي من يدٍ لاَ أملك جزاءَها، عنْد الله جزاؤها وجزاءُ كلّ معروفٍ. وحسبُه من معروف أنّه سدّد خُطايَ صغيرًا، وأعانني كبيرًا.
وتوليتُ تصحيحَ نصّ الكتاب، وضبطه، ومقابلته على ما بين أيدينا من مخطوطاته ومطبوعاته، ومراجعته على كتب التفسير التي نقلت عنه. وعلّقتُ عليه، وبيّنت ما استغلقَ من عبارته، وشرحتُ شواهده من الشعر. وبذلتُ جُهْدي في ترقيمه وتفصيله. فكلّ ما كان في ذلك من إحسانٍ فمن الله، وكلّ ما فيه من زَلَلٍ فمنّي ومن عجزي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والنسخ المخطوطة الكاملة من تفسير الطبري، لاَ تكادُ تُوجَد، والذي مِنْها في دار الكتب أجزاءٌ مفردة من الجزء الأوّل، والجزء السادس عشر، ومنها مخطوطة واحدة كانت في خمسة وعشرين مجلَّدًا ضاع منها الجزء الثاني والثالث، وهي قديمةً غير معروفة التاريخ. وهي على ما فيها تكادُ تكون أصحّ النسخ. وهي محفوظة بالدار برقم: ١٠٠ تفسير.
القول في البَيَان عن الأحرف التي اتفقت فيها ألفاظ العرب
وألفاظ غيرها من بعض أجناس الأمم
قال أبو جعفر: إن سألنا سائل فقال: إنك ذكرت أنه غيرُ جائز أن يخاطب الله تعالى ذكرهُ أحدًا من خلقه إلا بما يفهمه، وأن يرسل إليه رسالة إلا باللسان الذي يفقهه..
١- فما أنت قائل فيما حدثكم به محمد بُن حُميد الرازي، قال: حدثنا حَكّام بن سَلْم، قال: حدثنا عبْسة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن أبي موسى: ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [سورة الحديد: ٢٨]، قال: الكفلان: ضعفان من الأجر، بلسان الحبشة (١).
٢- وفيما حدثكم به ابن حُمَيْد، قال: حدثنا حكام، عن عَنبسة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ [سورة المزمل: ٦] قال: بلسان الحبشة إذا قامَ الرجلُ من الليل قالوا: نَشأ (٢).
٣- وفيما حدّثكم به ابن حميد قال: حدّثنا حكام، قال: حدثنا عنبسة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ قال: سبِّحي، بلسان الحبشة (٣) ؟
قال أبو جعفر: وكل ما قلنا في هذا الكتاب "حدّثكم" فقد حدثونا به.
(١) الخبر ١- يأتي بهذا الإسناد في تفسير سورة الحديد: ٢٨ وفي إسناده هناك خطأ.
(٢) الخبر ٢- يأتي بإسناده في تفسير سورة المزمل: ٦
(٣) الخبر ٣- يأتي بإسناده في تفسير سورة سبأ: ١٠
فجعلتها أمًّا لنشر هذا الكتاب. أما سائر المخطوطات فهي سقيمة رديئة، لم تنفع في كثير ولا قليل، فضْلا عن أنها قطع صغيرة منه.
فنهجتُ نهجًا آخر في تصحيح هذا التفسير، وذلك بمراجعة ما فيه من الآثار على كتاب "الدرّ المنثور" للسيوطي، "وفتح القدير" للشوكاني، فهما يكثران النقل عن تفسير أبي جعفر. أما ابن كثير في تفسيره، فإنه لم يقتصر على نقل الآثار، بل نقل بعض كلام أبي جعفر بنَصِّه في مواضع متفرقة، وكذلك نقل أبو حيان والقرطبي في مواضع قليلة من تفسيريهما. فقابلتُ المطبوع والمخطوط من تفسير أبي جعفر على هذه الكتب. وكنت في هذا الجزء الأوَّل من التفسير أذكر مرجع كلّ أثرٍ في هذه الكتب، ثم وجدتُ أن ذلك يطيل الكتاب على غير جدوى، فبدأت منذ الجزء الثاني أغفل ذكر المراجع، إِلا عند الاختلاف، أو التصحيح، أو غير ذلك مما يوجب بيان المراجع.
وراجعتُ كثيرًا ممّا في التفسير من الآثار، على سائر الكتب التي هي مظّنة لروايتها، وبخاصّة تاريخ الطبري نَفْسِه، ومن في طبقته من أصحاب الكتب التي تروي الآثار بالأسانيد. وبذلك استطعتُ أن أحرّر أكثرها في الطبري تحريرًا أرجو أن يكون حسنًا مقبولا.
أمّا ما تكلّم فيه من النحو واللغة، فقد راجعته على أصوله، من ذلك "مَجاز القرآن" لأبي عبيدة، "ومعاني القرآن" للفراء، وغيرهما ممّن يذكر أقوال أصحاب المعاني من الكوفيين والبصريين.
وأما شواهدُه فقد تتبعتُ ما استطعتُ منها في دواوين العربِ، ونسبت
٤- وفيما حدّثكم به محمد بن خالد بن خِداش الأزديّ، قال: حدثنا سلم ابن قتيبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأل عن قوله: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [سورة المدثر: ٥١] قال: هو بالعربية الأسد، وبالفارسية شار، وبالنبطية أريا، وبالحبشية قسورة (١).
٥- وفيما حدثكم به ابن حميد قال: حدّثنا يعقوب القمّى، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جُبَير قال: قالت قريش: لولا أنزل هذا القرآن أعجميٌّا وعربيًّا؟ فأنزل الله تعالى ذكره: ﴿لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ [سورة فصلت: ٤٤] فأنزل الله بعد هذه الآية في القرآن بكل لسان فيه. ﴿حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [سورة هود: ٨٢، وسورة الحجر: ٧٤] قال: فارسية أعربت "سنك وكل (٢).
٦- وفيما حدثكم به محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، قال: في القرآن من كل لسان (٣).
وفيما أشبه ذلك من الأخبار التي يطولُ بذكرها الكتاب، مما يدل على أن فيه من غير لسان العرب؟
قيل له: إنّ الذي قالوه من ذلك غير خارج من معنى ما قلنا -من أجل أنهم لم يقولوا: هذه الأحرف وما أشبهها لم تكن للعرب كلامًا، ولا كان ذاك
(١) الخبر ٤- يأتي بإسناده في تفسير سورة المدثر: ٥١
(٢) الخبر ٥- يأتي بإسناده في تفسير سورة فصلت: ٤٤. ونص الخبر هناك: "فأنزل الله بعد هذه الآية كل لسان فيه.." وهي أجود. وفي الدر المنثور ٥: ٣٦٧: "وأنزل الله تعالى بعد هذه الآية فيه بكل لسان. حجارة..". ثم يأتي بإسناده مختصرًا في تفسير سورة هود: ٨٢. وانظر سائر ما روى في "سجيل" في تفسير سورة الفيل: ٤. وقوله "حجارة من سجيل".. كلام مستأنف، ضربه مثلا لما جاء في القرآن من الألسنة الأخرى.
(٣) الخبر ٦- لم أجده في مكان آخر بعد. وهو في الدر المنثور ٥: ٣٦٧ وفيه: "بكل لسان".
ما لم يكن منها منسوبًا، وشرحتُها، وحققت ما يَحتاجُ إلى تحقيق من قصائدها، مختصرًا في ذلك ما استطعت.
وقد رأيتُ في أثناء مراجعاتي أنّ كثيرًا ممن نقل عن الطبري، ربّما أخطأ في فهم مُرَاد الطبري، فاعترض عليه، لمّا استغلقَ عليه بعضُ عبارته. فقيدت بعضَ ما بدا لي خلالَ التعليق، ولم أستوعِبْ ذلك استيعَابًا مخافة الإطالة، وتركت كثيرًا مما وقفتُ عليه من ذلك في الجزء الأوّل، ولكني أرجو أنْ أستدرِك ما فاتني من ذلك في الأجزاء الباقية من التفسير إن شاء الله ربُّنَا سبحانه.
وبيّنتُ ما وقفتُ عليه من اصطلاح النحاة القدماء وغيرهم، ممّا استعمله الطبري، وخالفَه النحاةُ وغيرهم في اصطلاحهم، بعد ذلك، إلى اصطلاح مُسْتَحدَث. وربّما فاتني من ذلك شيءٌ، ولكني أرجو أنْ أبيّن ذلك فيما يأتي من الأجزاء. وقد وضعتُ فهرسًا خاصًّا بالمصطلحات، في آخر كلّ جزءٍ، حتى يتيسّر لطالب ذلك أن يجدَ ما استبهَمَ عليه من الاصطلاح في موضع، في جزءٍ آخر من الكتاب.
لها منطقًا قبل نزول القرآن، ولا كانت بها العرب عارفةً قبل مجيء الفرقان- فيكون ذلك قولا لقولنا خِلافًا (١). وإنما قال بعضهم: حرف كذا بلسان الحبشة معناهُ كذا، وحرفُ كذا بلسان العجم معناه كذا. ولم نستنكر أن يكون من الكلام ما يتفق فيه ألفاظ جميع أجناس الأمم المختلفة الألسن بمعنى واحد، فكيف بجنسين منها؟ كما وجدنا اتفاق كثير منه فيما قد علمناه من الألسن المختلفة، وذلك كالدرهم والدينار والدواة والقلم والقرْطاس، وغير ذلك -مما يتعب إحصاؤه وُيمِلّ تعداده، كرهنا إطالة الكتاب بذكره- مما اتفقت فيه الفارسية والعربية باللفظ والمعنى. ولعلّ ذلك كذلك في سائر الألسن التي نجهل منطقها ولا نعرف كلامها.
فلو أن قائلا قال -فيما ذكرنا من الأشياء التي عددْنا وأخبِرْنا اتفاقَه في اللفظ والمعنى بالفارسية والعربية، وما أشبهَ ذلك مما سكتنا عن ذكره-: ذلك كله فارسي لا عربي، أو ذلك كله عربي لا فارسي، أو قال: بعضه عربي وبعضه فارسي، أو قال: كان مخرج أصله من عند العرب فوقع إلى العجم فنطقوا به، أو قال: كان مخرج أصله من عند الفرس فوقع إلى العرب فأعربته - كان مستجهَلا (٢) لأن العربَ ليست بأولى أن تكون كان مخرجُ أصل ذلك منها إلى العجم، ولا العجم أحقَّ أن تكون كان مخرج أصل ذلك منها إلى العرب، إذ كان استعمال ذلك بلفظ واحد ومعنى واحد موجودًا في الجنسين.
وإذْ كان ذلك موجودًا على ما وصفنا في الجنسين، فليس أحدُ الجنسين أولى بأن يكون أصلُ ذلك كان من عنده من الجنس الآخر. والمدّعي أن مخرج صل ذلك إنما كان من أحد الجنسين إلى الآخر، مدّعٍ أمرًا لا يوصَل إلى حقيقة صحّته إلا بخبر يوجب العلم، ويزيل الشكّ، ويقطع العذرَ صحتُه.
(١) خلاف: مخالف، وسيكثر مجيئها في كلام الطبري.
(٢) قوله: "كان مستجهلا"، جواب قوله: "لو أن قائلا قال..". والفصل في عبارة الطبري يكون أطول من هذا، كما سيمر بك. واستجهل فلانًا: عده جاهلا، أو وجده جاهلا. والجهل هنا: فساد الرأي واضطرابه، لأنه مبني على التحكم المحض، كما ترى في رد الطبري.
وكنتُ أحبُّ أن أبيّن ما انفردَ به الطبريّ من القول في تأويل بعض الآياتِ، وأشرح ما أَغْفَله المفسّرون غيرُه، ولكني خفتُ أن يكونَ ذلك سببًا في زيادة الكتاب طولا على طوله؛ مع أني أَرَى أن هذا أمرٌ يكشف عن كتاب الطبري، ويزيدنا معرفة بالطبري المفسّر، وبمنهجه الذي اشتقّه في التفسير، ولم اختلف المفسّرون من بعده، فأغفلوا ما حرصَ هو على بيانه؟
وكنتُ أحبُّ أيضًا أن أُسَهِّل على قارئ كتابه، فأجعل في آخرِ الآياتِ المتتابعة التي انتهى من تفسيرها، مُلَخَّصًا يجمَعُ ما تفرَّق في عشراتٍ من الصفحاتِ. وذلك أني رأيتُ نفسي قديمًا، ورأيت المفسِّرين الذين نقلوا عَنْهُ، كانوا يقرأون القطعة من التفسير مفصولةً عمَّا قبلها، أو كانوا يقرأونه متفرِّقًا. وهذه القراءةُ، كما تبيِّن لي، كانتْ سببًا في كثيرٍ من الخَلْط في معرفة مُرَادِ الطبري، وفي نسبة أقوالٍ إليه لم يقلْها. لأنَّه لما خاف التكرار لطول الكتابِ، اقتصَر في بعض المواضِع على ما لاَ بُدَّ منه، ثقَةً منه بأنّه قد أبان فيما مضى من كتابه عن نهجه في تفسير الآيات المتصلة المعاني. والقارئ الملتمِس لمعنى آيةٍ من الآياتِ، ربَّما غَفَل عن هذا الترابُط بين الآية التي يقرؤها، والآيات التي سبقَ للطبري فيها بيانٌ يتّصل كل الاتصال ببيانه عن هذه الآية. ولكني حين بدأت أفعل ذلك، وجدت الأمر شاقًا عسيرًا، وأنه يحتاجُ إِلى تكرار بعضِ ما مضى، وإلى إِطالةٍ في البيانِ. وهذا شيءٌ يزيدُ التفسيرَ طولا وضخامة.
ولمَّا رأيتُ أن كثيرًا من العلماء كان يعيبُ على الطبري أنه حشَدَ في كتابِهِ كثيرًا من الرواية عن السالفين، الذين قرأوا الكُتُب، وذكروا في معاني القرآنِ ما ذكروا من الرواية عن أهل الكتابَيْن السالِفَيْن: التَّوراة والإنجيل - أحببتُ أن أكشف عن طريقة الطبري في الاستدلال بهذه الرواياتِ روايةً روايةً، وأبيّن كيف أخطأ الناسُ في فهم مقصده، وأنّه لم يَجْعل هذه الروايات قطُّ مهيمنةً على كتاب الله الذي لاَ يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه. وأحببتُ أن أبيّن عند كُلِّ روايةٍ مقالة الطبريّ في إِسنادِها، وأنه إسنادٌ لاَ تقوم به حُجَّةٌ في دين الله، ولا في تفسير كتابه،
بل الصواب في ذلك عندنا: أن يسمَّى: عربيًّا أعجميًّا، أو حبشيًّا عربيًّا، إذ كانت الأمّتان له مستعملتين -في بيانها ومنطقها- استعمالَ سائر منطقها وبيانها. فليس غيرُ ذلك من كلام كلّ أمة منهما، بأولى أن يكون إليها منسوبًا- منه (١).
فكذلك سبيل كل كلمة واسم اتفقت ألفاظ أجناس أمم فيها وفي معناها، ووُجد ذلك مستعملا في كل جنس منها استعمالَ سائرِ منطقهم، فسبيلُ إضافته إلى كل جنس منها، سبيلُ ما وصفنا -من الدرهم والدينار والدواة والقلم، التي اتفقت ألسن الفرس والعرب فيها بالألفاظ الواحدة والمعنى الواحد، في أنه مستحقٌّ إضافته إلى كل جنس من تلك الأجناس- اجتماعٌ واقترانٌ (٢).
وذلك هو معنى من روينا عنه القولَ في الأحرف التي مضت في صدر هذا الباب، من نسبة بعضهم بعضَ ذلك إلى لسان الحبشة، ونسبة بعضهم بعضَ ذلك إلى لسان الفرس، ونسبة بعضهم بعضَ ذلك إلى لسان الروم. لأنّ من نسب شيئًا من ذلك إلى ما نسبه إليه، لم ينفِ -بنسبته إياه إلى ما نسبه إليه- أن يكون عربيًّا، ولا من قال منهم: هو عربيّ، نفى ذلك أن يكون مستحقًّا النسبةَ إلى من هو من كلامه من سائر أجناس الأمم غيرها. وإنما يكون الإثبات دليلا على النفي، فيما لا يجوز اجتماعه من المعاني، كقول القائل: فلان قائم، فيكون بذلك من قوله دالا على أنه غير قاعد، ونحو ذلك مما يمتنع اجتماعه لتنافيهما. فأمّا ما جاز اجتماعه فهو خارج من هذا المعنى. وذلك كقول القائل فلان قائم مكلِّمٌ فلانًا، فليس في تثبيت القيام له ما دلَّ على نفي كلام آخر،
(١) قوله "منه"، متعلق بقوله "بأولى"، أي "بأولى منه.."
(٢) في المطبوعة "باجتماع وافتراق". وأراد الطبري بقوله "اجتماع واقتران" أي أن يقال هو: "عربي أعجمي، أو حبشي عربي"، كما مر آنفا في كلامه. وسياق عبارته بعد حذف التفسير والاعتراض من كلامه هو هذا: "فسبيل إضافته إلى كل جنس منها، سبيل ما وصفنا.. اجتماع واقتران". أي أن يجمع بين الوصفين أو يقرن بين النسبتين.
وأن استدلاله بها كان يقوم مقام الاستدلالِ بالشِّعر القديم، على فهم معنى كلمة، أو للدلالة على سياقِ جملة. وقد علقتُ في هذا الجزء ١: ٤٥٤، ٤٥٨ وغيرهما من المواضع تعليقًا يبينُ عن نهج للطبري في الاستدلال بهذه الآثار، وتركتُ التعليقَ في أماكنَ كثيرة جدًّا، اعتمادًا على هذا التعليق. ورأيتُ أن أدَعَ ذلك حتى أكتب كتابًا عن "الطبري المفسِّر" بعد الفراغ من طبع هذا التفسير. لأني رأيتُ هناكَ أشياء كثيرةً، ينبغي بيانُها، عن نهج الطبري في تفسيره. ورأيتني يجدّ لي كُلَّ يوم جديدٌ في معرفة نهجه، كلَّما زدتُ معرفةً بكتابه، وإلفًا لطريقته. فاسأل الله أن يعنيني أن أفردَ له كتابًا في الكلام عن أسلوبه في التفسير، مع بيان الحجّة في موضع موضعٍ، على ما تبيّن لي من أسلوبه فيه. ورحمَ الله أبا جعفر، فإنه، كما قال، كان حدَّث نفسه بهذا التفسيرِ وهو صبيٌّ، واستخار الله في عمله، وسأله العونَ على ما نواه، ثلاثَ سنين قبل أن يعمله، فأعانه الله سبحانه. ثم لما أراد أن يملي تفسيره قال لأصحابه: أتنشطون لتفسير القرآن؟ قالوا: كم يكون قدرُه؟ فقال: ثلاثون ألف ورقة. فقالوا: هذا ممّا تفنَى فيه الأعمارُ قبل تمامه! فاختصره لهم في ثلاثة آلاف ورقةٍ. فكان هذا الاختصار سببًا في تركه البيانَ عمّا نجتهد نحنُ في بيانه عند كل آية. وهذا الاختصارُ بيّنٌ جدًّا لمن يتتبّع هذا التفسيرَ من أولِه إِلى آخره.
هذا وقد كنتُ رأيتُ أن أكتب ترجمةً للطبري أجْعَلُها مقدّمَةً للتفسير. ولكنّي وجدت الكتابة عن تفسيره في هذه الترجمة، لن تتيسّر لي
لجواز اجتماع ذلك في حالٍ واحدٍ من شخص واحد. فقائل ذلك صادق إذا كان صاحبه على ما وصفه به.
فكذلك ما قلنا -في الأحرف التي ذكرنا وما أشبهها- غيرُ مستحيل أن يكون عربيًّا بعضها أعجميًّا، وحبشيًّا بعضها عربيًّا، إذ كان موجودًا استعمالُ ذلك في كلتا الأمتين. فناسِبُ ما نَسبَ من ذلك إلى إحدى الأمتين أو كلتيهما محقٌّ غيرُ مبطل.
فإن ظن ذو غباءٍ أن اجتماع ذلك في الكلام مستحيلٌ -كما هو مستحيل في أنساب بني آدم- فقد ظنّ جهلا. وذلك أن أنساب بني آدم محصورة على أحد الطرفين دون الآخر، لقول الله تعالى ذكره: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [سورة الأحزاب: ٥]. وليس ذلك كذلك في المنطق والبيان، لأنّ المنطق إنما هو منسوب إلى من كان به معروفًا استعمالُه. فلو عُرِف استعمالُ بعض الكلام في أجناس من الأمم -جنسين أو أكثر- بلفظ واحد ومعنى واحد، كان ذلك منسوبًا إلى كل جنس من تلك الأجناس، لا يستحق جنسٌ منها أن يكون به أولى من سائر الأجناس غيره. كما لو أنّ أرضًا بين سَهل وجبل، لها هواء السهل وهواء الجبل، أو بين برٍّ وبحرٍ، لها هواء البر وهواءُ البحر- لم يمتنع ذو عقل صحيح أن يصفها بأنها سُهْلية جبلية (١). أو بأنها بَرِّية بِحْرية، إذ لم تكن نسبتها إلى إحدى صفتيها نافيةً حقَّها من النسبة إلى الأخرى. ولو أفردَ لها مفردٌ إحدى صفتيها ولم يسلبها صفتها الأخرى، كان صادقًا محقًّا.
وكذلك القول في الأحرف التي تقدم ذكرناها في أول هذا الباب.
وهذا المعنى الذي قلناه في ذلك، هو معنى قول من قال: في القرآن من كل لسان- عندنا بمعنى، والله أعلم: أنّ فيه من كلّ لسان اتفق فيه لفظ العرب ولفظ غيرها من الأمم التي تنطق به، نظيرَ ما وصفنا من القول فيما مضى.
(١) النسبة إلى سهل (بفتح فسكون) : سهلى، بضم السين، على غير القياس.
إلا بعد الفراغ من كتابه، وكشف النقاب عمّا استبهم من منهاجِه في تفسيره. فأعرضتُ عن ذلك، وقلت أجمع ترجمةً للطبري، فجمعتُ كُلّ ما في الكتب المطبوعة والمخطوطة من ترجمة وأخبار، وما قيل في تصانيفه وتعدادها، فإذا هي قد تجاوزت ما يمكن أن يكونَ ترجمةً في صدر هذا التفسير، فآثرتُ أن أفردها كتابًا قائمًا بنفسه، سوف يخرجُ قريبًا بعون الله سبحانه.
أمّا الفهارسُ، فإِنّي كنت أريدُ أن أدعَها حتى أفرغَ من الكتاب كُلِّه، فأصدرها في مجلداتٍ مستقلّة، ولكن الكتابَ كبيرٌ، وحاجةُ الناسِ، وحاجتي أنَا، إلى مراجعة بعضه على بعض، وربط أوّله بآخره أوجبتْ أن أتعجَّل فأُفرد بعض الفهارس مع كُلّ جزء. فجعلت فهرسًا للآيات التي استدلّ بها في غير موضعها من التفسير. فقد تبيّن لي أنّه ربّما ذكر في تفسير الآية في هذا الموضع، قولا في الآية لم يذكرُه في موضعها من تفسير السورة التي هي منها.
وأفردت فهرسًا ثانيًا لألفاظ اللغة، لأنه كثير الإحالة على ما مضى في كتابه، وليكون هذا الفهرس مرجعًا لكل اللُّغَة التي رواها الطبري، وكثير منها ممّا لم يرد في المعاجم، أو جاء بيانه عن معانيها أجودَ من بيان أصحاب المعاجم. وهو فهرسٌ لاَ بُدَّ أن يتم عند كُلّ جزء، حتى لاَ يسقط عليّ شيءٌ من لغة الطبري.
وأفردت فهرسًا ثالثًا لمباحث العربيّة، لأنّه كثيرًا ما يحيلُ على هذه المواضِع، ولأنّ فيها نفعًا عظيمًا تبيّنتُه وأنا أعمل في هذا التفسير. وزدت
وذلك أنه غيرُ جائز أن يُتوهّم على ذي فطرة صحيحة، مقرّ بكتاب الله، ممن قد قرأ القرآن وعرف حدود الله -أن يعتقد أنّ بعضَ القرآن فارسي لا عربيّ، وبعضه نبطي لا عربيّ، وبعضه روميّ لا عربيّ، وبعضه حبشي لا عربي (١)، بعد ما أخبر الله تعالى ذكرُه عنه أنه جعله قرآنًا عربيًّا. لأن ذلك إنْ كان كذلك، فليس قولُ القائل: القرآن حبشيٌّ أو فارسيٌّ، ولا نسبةُ من نسبه إلى بعض ألسن الأمم التي بعضُه بلسانه دون العرب- بأولى بالتطويل من قول القائل (٢) : هو عربي. ولا قولُ القائل: هو عربيٌّ بأولى بالصّحة والصواب من
(١) في المطبوع والمخطوط "وبعضه عربي لا فارسي" مكان "وبعضه رومي لا عربي"، وهو فاسد المعنى فآثرت أن أثبت ما يقتضيه سياق الكلام. وقد ذكر الروم آنفًا في ص ١٦.
(٢) في المطبوعة: "بالتطول" وأراد الطبري بقوله "التطويل" نسبة القول إلى التزيد والسعة في الكلام، حتى يستغرق الوصف بإحدى الصفات سائر الصفات الأخرى. وكلام الطبري يحتاج إلى فضل بيان - من أول قوله: "وذلك أنه غير جائز أن يتوهم.." إلى قوله: "ولا جائز نسبته إلى كلام العرب". فأقول:
أراد الطبري أن يقول: إنه لا يستقيم في العقل أن يكون الرجل مؤمنًا بكتاب الله، عارفًا بمعانيه وحدوده، مقرًا بأن الخبر قد جاء من ربه أنه جعل القرآن "قرآنا عربيا"، ولم يجعله أعجميا بقوله "ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي"- ثم يعتقد مع ذلك: أن بعض القرآن فارسي لا عربي، وبعضه نبطي لا عربي، وبعضه رومي لا عربي، وبعضه حبشي لا عربي. فإنه إن فعل، فقد نفى عن بعض القرآن أنه عربي، والله يصف القرآن كله بأنه عربي. وأثبت لبعض القرآن أنه أعجمي، والله تعالى ينفي عن جميعه أنه أعجمي.
وخبر الله تعالى عن كتابه أنه جعله "قرآنا عربيا" صفة شاملة لا يجوز لأحد أن يخصص شمولها على بعض القرآن دون بعض. ولو جاز لأحد أن يخصص شمولها من عند نفسه فيقول: "بعض القرآن حبشي لا عربي، أو فارسي لا عربي.."، لجاز أيضًا لقائل أن يقول من عند نفسه: "القرآن حبشي أو فارسي أو رومي، أو أعجمي".
وحجة الطبري في ذلك: أن الذي يخصص شمول الصفة من عند نفسه على بعض القرآن بأنه عربي، ويقول إن بعضه الآخر يوصف بأنه حبشي أو فارسي أو رومي- يدعى أن وصف القرآن بأنه عربي، محمول على تغليب إحدى الصفات على سائر الصفات الأخرى. ولو جاز ذلك، لجاز لقائل أن يقول: "القرآن حبشي أو فارسي أو رومي"، لأنه فعل مثله، فغلب إحدى الصفات على الصفات الأخرى.
وإذا اقتصر المقتصر على صفة بعضه فقال: "القرآن حبشي أو فارسي"، لم يكن أولى بأن ينسب إلى التوسع في الكلام والتزيد في الصفة، من القائل: "القرآن عربي"، لأنه اقتصر أيضًا على صفة بعضه، فتوسع في الكلام وتزيد في الصفة.
وإذا كان ما في القرآن من فارسي ورومي ونبطي وحبشي، نظير ما فيه من عربي، فليس قول القائل: "القرآن عربي"، أولى بالصحة والصواب من قول القائل: "القرآن فارسي أو حبشي"، فكلاهما أطلق صفة أحد النظيرين على الآخر. وإذا جاز لأحدهما أن يفعل ذلك مصيبًا في قوله، جاز للآخر مثله مصيبًا في قوله.
وهذا فساد من القول وتناقض، ومخالف لقوله تعالى: "ولو جعلناه قرآنًا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي"، فهذه شهادة من الله تعالى بأنه لم يجعله أعجميًا، كشهادته سبحانه بأنه جعله "قرآنًا عربيا". وقد اقتضى مذهب هذا القائل أن يقال: "القرآن حبشي أو فارسي". كما يقال: "القرآن عربي" سواء. فناقض هذا قول الله سبحانه. وهذا قول "غير جائز أن يتوهم على ذي فطرة صحيحة، مقر بكتاب الله، ممن قرأ القرآن، وعرف حدود الله" كما قال الطبري رحمه الله.
وإذن فقول القائل من السلف: "في القرآن من كل لسان"، ليس يعني به أن فيه ما ليس بعربي مما لا يجوز أن ينسب إلى لسان العرب- بل معناه أن فيه ألفاظًا استعملتها العرب، وهذه الألفاظ أنفسها مما استعملته الفرس أو الروم أو الحبش، على جهة اتفاق اللغات على استعمال لفظ واحد بمعنى واحد، لا على جهة انفراد الكلمة من القرآن بأنها فارسية غير عربية، أو رومية غير عربية. فإن السلف أعرف بكتاب الله وبمعانيه وبحدوده، لا يدخلون الفساد في أقوالهم، مناقضين شهادة الله لكتابه بأنه عربي غير أعجمي.
فهرسًا رابعًا للمصطلحات القديمة التي استحدث الناسُ غيرها، ليسْهُل على قارئ كتابه أن يجد تفسيرها في موضعها، فإِني لم أفسِّرها عند كُلّ موضع ذكرتْ فيه، لكثرة تكرارها في الكتاب. وفهرسًا خامسًا، هو ردوده على الفرق وأصحاب الأهواءِ.
وأفردتُ فهرسًا سادسًا للرجال الذي تكَلَّم عنهم أخي السيد أحمد في المواضع المتفرقة من التفسير، حتى يسهلُ على من يريد أن يحقّق إسنادًا أن يجد ضالّته. فإِنّه حفظه الله، لم يلتزم الكتابة على الرجال عند كُلّ إِسنادٍ. وهذا فهرسٌ لاَ بُدّ منه مع كُلِّ جزءٍ حتى لاَ تتكرّر الكتابة على الرجال في مواضع مختلفة من الكتاب، ولتصحيح أسماء الرجال حيث كانوا من التفسير.
أما الفهرس العام للكتاب، فقد اقتصرت فيه على ذِكْرِ ما سوى ذلك، ولم أذكر فيه بدأه في تفسير كُلّ آية، لأنّ آيات المصحف مرقمة، وأثبتنا أرقام الآيات في رأس الصفحات. فمن التمس تفسير آية، فليستخرج رقمها من المصحف، وليطلبْ رقمها في تفسير الطبري من رؤوس الصفحات.
* * *
هذا، وقد تركتُ أن أصْنَع للشعر فهرسًا مع كلِّ جزءٍ، فإني سأجعلُ لَهُ فهرسًا مفردًا بعد تمام طبع الكتابِ، على نمط اخترتُه لصناعته.
وأمَّا فهارس الكتاب عامَّة، فستكون بعد تمام الكتاب كله. وهي تشتمل فهارس أسانيد الطبري، على طراز أرجُو أن أكون موفقًا في اختياره وعمله. ثم فهرس الأعلام، وفهرس الأماكن، وفهرسُ المعاني،
قول ناسبه إلى بعض الأجناس التي ذكرنا. إذ كان الذي بلسان غير العرب من سائر ألسن أجناس الأمم فيه، نظيرَ الذي فيه من لسان العرب.
وإذا كان ذلك كذلك، فبيِّن إذًا خطأ من زعم أن القائل من السلف: في القرآن من كل لسان، إنما عنى بقيله ذلك، أنّ فيه من البيان ما ليس بعربيّ، ولا جائز نسبته إلى لسان العرب.
ويقال لمن أبى ما قلنا -ممن زعم أن الأحرف التي قدمنا ذكرها في أول الباب وما أشبهها، إنما هي كلام أجناس من الأمم سوى العرب، وقعت إلى العرب فعرَّبته-: ما برهانك على صحة ما قلت في ذلك، من الوجه الذي يجب التسليم له، فقد علمتَ من خالفك في ذلك، فقال فيه خلاف قولك؟ وما الفرقُ بينك وبين من عارضك في ذلك فقال: هذه الأحرف، وما أشبهها من الأحرف غيرها، أصلها عربي، غير أنها وقعت إلى سائر أجناس الأمم غيرها فنطقت كل أمة منها ببعض ذلك بألسنتها- من الوجه الذي يجبُ التسليم له؟
فلن يقول في شيء من ذلك قولا إلا ألزم في الآخر مثله.
فإن اعتلَّ في ذلك بأقوال السلف التي قد ذكرنا بعضها وما أشبهها، طولبَ
والفهارس الجامعة لما أفردتُه من الفهارس مع كلِّ جزء. وهذا شيءٌ لاَ بُدَّ منه، لضبط ما في التفسير من مناحي العلم المختلفة، وليتيسّر على الطالب أن يجد بُغْيته حيث شاء من كتاب الطبري، لأنّه كثير الإحالة في كتابه على ما مضى منه.
* * *
وبعد، فقد بذلتُ جهدي، وتحرَّيتُ الصوابَ ما استطعتُ، وأردتُ أن أجعَلَ نشرَ هذا الكتابِ الإمامِ في التفسير، زُلْفَى إِلى اللهِ خالصةً. ولكن كيف يخلُص في زماننا عملٌ من شائبة تشوبهُ! فأسألُ الله أن يتقبَّل مني ما أخلصتُ فيه، وأن يغفر لي ما خالطه مِنْ أمرِ هذه الدنيا، وأن يتغمّدني برحمته يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ، إلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. وأضرع إليه أن يغفر لَنَا ولإخوانِنا الَّذِينَ سَبَقُونَا بالإيمان، وآخرُ دَعْوَانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين. محمود محمد شاكر
-مطالبَتنا من تأوَّل عليهم في ذلك تأويله- بالذي قد تقدم بيانه. وقيل له: ما أنكرتَ أن يكون من نسب شيئًا من ذلك منهم إلى من نسبه من أجناس الأمم سوى العرب، إنما نسبه إلى إحدى نسبتيه التي هو لها مستحق، من غير نَفيٍ منه عنه النسبة الأخرى؟ ثم يقال له: أرأيتَ من قال لأرض سُهْلية جبلية: هي سُهلية، ولم ينكر أن تكون جبلية، أو قال: هي جبلية، ولم يدفعْ أن تكون سُهْلية، أنافٍ عنها أن تكون لها الصفة الأخرى بقيله ذلك؟
فإن قال: نعم! كابر عَقْلَه. وإن قال: لا قيل له: فما أنكرت أن يكون قولُ من قال في سجّيل: هي فارسية، وفي القسطاس: هي رومية- نظيرَ ذلك؟ وسأل الفرقَ بين ذلك، فلن يقولَ في أحدهما قولا إلا ألزِم في الآخر مثله.

بسم الله الرحمن الرحيم

بركة من الله وأمر
قرئ على أبي جعفر محمد بن جرير الطَّبري في سنة ست وثلثمئة، قال: الحمد لله الذي حَجَّت الألبابَ بدائعُ حِكَمه، وخَصَمت العقولَ لطائفُ حُججه (١) وقطعت عذرَ الملحدين عجائبُ صُنْعه، وهَتفتْ في أسماع العالمينَ ألسنُ أدلَّته، شاهدةٌ أنه الله الذي لاَ إله إلا هو، الذي لاَ عِدْلَ له معادل (٢) ولا مثلَ له مماثل، ولا شريكَ له مُظاهِر، ولا وَلدَ له ولا والد، ولم يكن له صاحبةٌ ولا كفوًا أحدٌ؛ وأنه الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة، والعزيز الذي ذلت لعزّته الملوكُ الأعزّة، وخشعت لمهابة سطوته ذَوُو المهابة، وأذعنَ له جميعُ الخلق بالطاعة طوْعًا وَكَرْهًا، كما قال الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ [سورة الرعد: ١٥]. فكل موجود إلى وَحدانيته داع، وكل محسوس إلى رُبوبيته هاد، بما وسَمهم به من آثار الصنعة، من نقص وزيادة، وعجز وحاجة، وتصرف في عاهات عارضة، ومقارنة أحداث لازمة، لتكونَ له الحجة البالغة.
ثم أرْدف ما شهدتْ به من ذلك أدلَّتُه، وأكد ما استنارت في القلوب منه بهجته، برسلٍ ابتعثهم إلى من يشاء من عباده، دعاةً إلى ما اتضحت لديهم صحّته، وثبتت في العقول حجته، ﴿لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [سورة النساء: ١٦٥]
(١) حاجه يحاجه: نازعه الحجة، وحجه يحجه: غلبه على حجته. وخاصمه: جادله بالحجة والبرهان، وخصمه: غلبه وظهرت حجته على حجته. واللطائف: جمع لطيفة، وكل شيء دقيق محكم وغامض خفي، يحتاج إلى الرفق والتأني في إدراكه، فهو لطيف.
(٢) العدل (بكسر العين وفتحها وسكون الدال) والعديل: النظير والمثيل. وعادله: ساواه وماثله.
وليذَّكَّر أولو النهي والحلم. فأمدَّهم بعوْنه، وأبانهم من سائر خلقه، بما دل به على صدقهم من الأدلة، وأيدهم به من الحجج البالغة والآي المعجزة، لئلا يقول القائل منهم (١) ﴿مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ * وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ﴾ [سورة المؤمنون: ٣٣-٣٤] فجعلهم سفراءَ بينه وبين خلقه، وأمناءه على وحيه، واختصهم بفضله، واصطفاهم برسالته، ثم جعلهم -فيما خصهم به من مواهبه، ومنّ به عليهم من كراماته- مراتبَ مختلفة، ومنازل مُفترقة، ورفع بعضهم فوق بعض درجات، متفاضلات متباينات. فكرَّم بعضهم بالتكليم والنجوى، وأيَّد بعضهم برُوح القدس، وخصّه بإحياء الموتى، وإبراء أولى العاهة والعمى، وفضَّل نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم، من الدرجات بالعليا، ومن المراتب بالعُظمى. فحباه من أقسام كرامته بالقسم الأفضل (٢) وخصه من درجات النبوّة بالحظ الأجزَل، ومن الأتباع والأصحاب بالنصيب الأوفر. وابتعثه بالدعوة التامة، والرسالة العامة، وحاطه وحيدًا، وعصمه فريدًا، من كل جبار عاند، وكل شيطان مارد (٣) حتى أظهر به الدّين، وأوضح به السبيل، وأنهج به معالم الحق، وَمَحق به منار الشِّرك. وزهق به الباطلُ، واضمحل به الضلالُ وخُدَعُ الشيطان وعبادةُ الأصنام والأوثان (٤) مؤيدًا بدلالة على الأيام باقية، وعلى الدهور والأزمان ثابتة، وعلى مَرِّ الشهور والسنين دائمة، يزداد ضياؤها على كرّ الدهور إشراقًا، وعلى مرّ الليالي والأيام
(١) في المطبوع: "القائل فيهم"، ومثل هذا التبديل كثير في المطبوع، سأغفل منه ما شئت لكثرته، وطلبا للاختصار في التعليق بما لا غناء فيه.
(٢) الأقسام: جمع قسم (بكسر فسكون)، وهو الحظ والنصيب من الخير.
(٣) الجبار العنيد والعاند: الذي جار ومال عن طريق الحق، ثم عتا وطغا وجاوز قدره. والمارد: الذي مرن على الشر حتى بلغ الغاية، فتطاول عتوا وتجبرًا.
(٤) في المخطوطة: "وجدع" بالجيم مضمومة، من جدع الأنف، وهو قطعها، كناية عن الإذلال. ولا أظنها جيدة هنا. والخدع جمع خدعة (بضم فسكون) : وهي ما يخدع به من المكر والختل.
القول في اللغة
التي نزل بها القرآن من لغات العرب
قال أبو جعفر:
قد دللنا، على صحة القول بما فيه الكفاية لمن وُفِّق لفهمه، (١) على أن الله جل ثناؤه أنزل جميع القرآن بلسان العرب دون غيرها من ألسن سائر أجناس الأمم، وعلى فساد قول من زعم أن منه ما ليس بلسان العرب ولغاتها.
فنقول الآن -إذ كان ذلك صحيحًا- في الدّلالة عليه بأيِّ ألسن العرب أنزل: أبألسن جميعها أم بألسن بعضها؟ إذ كانت العرب، وإن جمَع جميعَها اسمُ أنهم عرب، فهم مختلفو الألسن بالبيان، متباينو المنطق والكلام. وإذْ كان ذلك كذلك -وكان الله جل ذكرُه قد أخبر عبادَه أنه قد جعلَ القرآن عربيًّا وأنه أنزل بلسانٍ عربيّ مبين، ثم كان ظاهرُه محتملا خصوصًا وعُمومًا- لم يكن لنا السبيلُ إلى العلم بما عنى الله تعالى ذكره من خصوصه وعمومه، إلا ببيان مَنْ جعل إليه بيانَ القرآن، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فإذ كان ذلك كذلك - (٢) وكانت الأخبار قد تظاهرت عنه صلى الله عليه وسلم
٧- بما حدثنا به خلاد بن أسلم، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن أبي حازم، عن أبي سلمة، قال-: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة-: أن رسول
(١) هكذا في المطبوع والمخطوط: "على أن الله جل ثناؤه"، والأجود أن تكون "بأن الله جل ثناؤه"، أي:
"قد دللنا على صحة القولبأن الله جل ثناؤه"، والباء وما بعدها متعقلة بالقول.
(٢) جوابُ قوله: "فإذ كان ذلك كذلك"، يأتي في ص: ٤٨ س ٢٠ وهو قوله: "صح وثبت أن الذي نزل به القرآن
الله ﷺ قال: أنزل القرآنُ على سبعة أحرف، فالمِراءُ في القرآن كفرٌ -ثلاث مرات- فما عرْفتم منه فاعملوا به، وما جهلتم منه فردُّوه إلى عالمه (١).
٨- حدثني عبيد بن أسباط بن محمد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف، عليمٌ حكيم، غفورٌ رحيم (٢).
٩- حدثنا أبو كريب، قال: حدثني عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثلَه.
١٠- حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن واصل بن حيّان، عمَّن ذكره، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل حرف منها ظهر وبطنٌ، ولكل حرف حَدٌّ، ولكل حدٍّ مُطَّلَع (٣).
(١) الحديث ٧- رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (رقم ٧٩٧٦ ج٢ ص ٣٠٠ طبعة الحلبي) عن أنس بن عياض. ورواه ابن حبان في صحيحه (رقم: ٧٣ بشرح أحمد محمد شاكر) عن أبي يعلى عن أبي خيثمة عن أنس بن عياض. ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ١٠٢ عن مسند أبي يعلى، وفي فضائل القرآن: ٦٣ عن مسند أحمد. وهو في مجمع الزوائد ٧: ١٥١. ونسبه ابن كثير في الفضائل للنسائي. والظاهر أنه يريد كتاب التفسير للنسائي.
(٢) الحديث ٨، ٩- رواه أحمد في المسند (٨٣٧٢ ج٢ ص ٣٣٢ حلبي) عن محمد بن بشر، و (٩٦٧٦ ج ٢ ص ٤٤٠) عن ابن نمير، كلاهما عن محمد بن عمرو، وهو محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥١ جعله رواية أخرى للحديث الأول، ثم قال: "رواه كله أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. ورواه البزار بنحوه". وسيأتي حديث آخر لأبي هريرة، برقم: ٤٥.
(٣) الحديث ١٠، ١١- هو حديث واحد بإسنادين ضعيفين، أما أحدهما فلانقطاعه بجهالة راويه: "عمن ذكره عن أبي الأحوص". وأما الآخر فمن أجل "إبراهيم الهجري" راويه عن أبي الأحوص. و "مغيرة" في الإسناد الأول: هو ابن مقسم الضبي، وهو ثقة. و "واصل بن حيان" هو الأحدب، وهو ثقة. و "أبو الأحوص": هو الجشمي، واسمه: عوف بن مالك بن نضلة، وهو تابعي ثقة معروف. و "مهران" في الإسناد الثاني: هو ابن أبي عمر العطار الرازي، وهو ثقة، ولكن في روايته عن الثوري اضطراب. وشيخه سفيان هنا: هو الثوري الإمام. و "إبراهيم الهجري" هو إبراهيم بن مسلم.
والحديث بهذا اللفظ الذي هنا، ذكره السيوطي في الجامع الصغير رقم: ٢٧٢٧، ونسبه للطبراني في المعجم الكبير، ورمز له بعلامة الحسن، ولا ندري إسناده عند الطبراني. وأما أوله، دون قوله "ولكل حرف حد" إلخ، فإنه صحيح ثابت، رواه ابن حبان في صحيحه رقم: ٧٤. وانظر مجمع الزوائد ٧: ١٥٢، ١٥٣. وقوله "مطلع": هو بتشديد الطاء وفتح اللام، قال في النهاية: "أي لكل حد مصعد يصعد إليه من معرفة علمه، والمطلع: مكان الاطلاع من موضع عال". ثم قال: "ويجوز أن يكون: لكل حد مطلع، بوزن مصعد ومعناه". وسيأتي شرح ألفاظ هذا الحديث ص ٢٤-٢٥ بولاق، بعد الحديث ٧٠.
١١- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم الهَجَريّ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ مثله.
١٢- حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، قال: اختلفَ رجلان في سورةٍ، فقال هذا: أقرَأني النبي صلى الله عليه وسلم. وقال هذا: أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم. فأتى النبيّ ﷺ فأخبر بذلك، قال فتغير وجههُ، وعنده رجلٌ فقال: اقرأوا كما عُلِّمتم -فلا أدري أبشيء أمِرَ أم شيء ابتدعه من قِبَل نفسه- فإنما أهلك من كان قبلكم اختلافُهم على أنبيائهم. قال: فقام كلّ رجل منا وهو لا يقرأ على قراءة صاحبه. نحو هذا ومعناه (١)
١٣- حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش -وحدثني أحمد بن منيع، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش- عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: قال عبد الله بن مسعود: تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون أو ست وثلاثون آية. قال: فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدنا عليًّا يُنَاجِيه،
(١) الحديث ١٢- إسناده صحيح. وهو مختصر. ورواه أحمد في المسند مطولا رقم: ٣٩٨١ عن يحيى بن آدم عن أبي بكر، وهو ابن عياش، بهذا الإسناد. ورواه من طرق أخرى مختصرًا أيضًا. ورواه الحاكم في المستدرك ٢: ٢٢٣- ٢٤٤ بأطول مما هنا، بإسنادين: من طريق إسرائيل عن عاصم، ومن طريق أبي عوانة عن عاصم. وصححه ووافقه الذهبي. وذكره الحافظ في الفتح ٩: ٢٣، ونسبه لابن حبان والحاكم.
قال: فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة. قال: فاحمرَّ وجهُ رسول الله ﷺ وقال: إنما هلكَ من كان قبلكم باختلافهم بينهم. قال: ثم أسرّ إلى عليّ شيئًا، فقال لنا علي: إنّ رسول الله ﷺ يأمرُكم أن تقرأوا كما عُلِّمتم (١).
١٤- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عيسى بن قرطاس، عن زيد القصار، عن زيد بن أرقم، قال: كنا معهُ في المسجد فحدثنا ساعة ثم قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: أقرأني عبد الله بن مسعود سورة، أقرأنيها زيدٌ وأقرأنيها أبيّ بن كعب، فاختلفت قراءتهم، فبقراءةِ أيِّهم آخُذُ؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وعليٌّ إلى جنبه، فقال علي: ليقرأ كل إنسان كما عُلِّم، كلٌّ حسنٌ جميل (٢).
١٥- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن المِسْوَر بن مَخْرمة وعبد الرحمن بن عبد القاريّ أخبراه: أنهما سمعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورةَ الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئ نيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبَّرت حتى سلَّم، فلما سلّم
(١) الحديث ١٣- إسناداه صحيحان أيضًا، وهو رواية أخرى للحديث قبله. ولم نجده بهذا الإسناد واللفظ في موضع آخر.
(٢) الحديث ١٤- هذا حديث لا أصل له، رواه رجل كذاب، هو "عيسى بن قرطاس"، قال فيه ابن معين: "ضعيف ليس بشيء، لا يحل لأحد أن يروى عنه". وقال ابن حبان: "يروى الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به". وقد اخترع هذا الكذاب شيخًا له روى عنه، وسماه "زيد القصار"! لم نجد لهذا الشيخ ترجمة ولا ذكرًا في شيء من المراجع. وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥٣- ١٥٤، وقال: "رواه الطبراني، وفيه عيسى بن قرطاس، وهو متروك". ومن العجب أن يذكر الحافظ هذا الحديث في الفتح ٩: ٢٣، وينسبه للطبري والطبراني، ثم يسكت عن بيان علته وضعفه! غفر الله لنا وله.
لبَّبته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتُك تقرأها؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقلت: كذبت، فوالله إن رسول الله ﷺ لهو أقرأني هذه السورة التي سمعتُك تقرؤها! فانطلقت به أقوده إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تُقْرِئنيها، وأنت أقرأتني سورة الفرقان! قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسله يا عمر، اقرأ يا هشام. فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرؤها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلتْ. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا عمر. فقرأتُ القراءة التي أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلتْ. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسر منها (١).
١٦- حدثني أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حرب بن ثابت من بني سُلَيم، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، عن جده، قال: قرأ رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فغيَّر عليه، فقال: لقد قرأتُ على رسول الله ﷺ فلم يغيِّر عليَّ. قال: فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى! قال: فوقع في صدر عمرَ شيء، فعرف
(١) الحديث ١٥- رواه أحمد في المسند رقم: ٢٩٦ عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، وهو ابن شهاب، بهذا الإسناد نحوه. ورواه أيضًا رقم: ٢٩٧ عن الحكم بن نافع عن شعيب عن الزهري، به. ورواه بأسانيد أخر، مطولا ومختصرًا: ١٥٨، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٣٧٥. ورواه البخاري ٩: ٢١-٢٣ من فتح الباري، مطولا بنحو مما هنا، من طريق الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب. ونقله ابن كثير في فضائل القرآن: ٧٢ عن رواية البخاري، ثم ذكر أنه رواه أيضًا مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، من طرق عن الزهري. وفي تيسير الوصول ١: ١٩٠ "أخرجه الستة"، وفيه مكان "وتصبرت"، و "تربصت به" وقوله: "كدت أساوره" أي كدت أواثبه وأبطش به. وقوله "فتصبرت حتى سلم". موافق لرواية البخاري، وفي المسند: "فنظرت حتى سلم" أي انتظرت.
النبي ﷺ ذلك في وجهه، قال: فضربَ صدره وقال: أبعد شيطانًا -قالها ثلاثًا- ثم قال: يا عمرُ، إن القرآن كلَّه صواب، ما لم تجعلْ رحمةً عذابًا أو عذابا رحمةً (١).
١٧- حدثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا عبيد الله (٢) -يعني ابن عمر- عن نافع، عن ابن عمر، قال: سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يقرأ القرآن، فسمع آية على غير ما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به عمرُ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن هذا قرأ آية كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلها شافٍ كافٍ (٣).
(١) الحديث ١٦- رواه أحمد في المسند (١٦٤٣٧ ج ٤ ص ٣٠ طبعة الحلبي) عن عبد الصمد، وهو ابن عبد الوارث، بهذا الإسناد، نحوه. ونقله الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن: ٧٣، وقال: "وهذا إسناد حسن. وحرب بن ثابت هذا يكنى بأبي ثابت، لا نعرف أحدًا جرحه". ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥٠-١٥١، وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات". وذكره الحافظ في الفتح ٩: ٢٢-٢٣، ونسبه للطبري فقط، فقصر إذ لم ينسبه للمسند.
وإسناده يحتاج إلى بحث:
فأولا- "حرب بن ثابت": ثبت في نسخ الطبري هنا "حرب بن أبي ثابت"، وهو خطأ صرف من الناسخين. صوابه "حرب بن ثابت"، وهو "المنقري"، ترجمه البخاري في التاريخ الكبير: ٢ ١ ٥٨، قال: "حرب بن أبي حرب أبو ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قاله عبد الصمد. وقال موسى: حدثنا حرب بن ثابت المنقري. يعد في البصريين".
وترجمه ابن حبان في الثقات ٤٤٣-٤٤٤، قال: "حرب بن ثابت المنقري، من أهل البصرة، يروي عن الحسن ومروان الأصفر، روى عنه عبد الصمد، كأنه: حرب بن أبي حرب الذي ذكرناه". وقد ذكر قبله ترجمة "حرب بن أبي حرب، يروي عن شريح، روى عنه حصين أبو حبيب".
والحافظ ابن حجر حين ترجم لحرب بن ثابت، أشار إلى كلام ابن حبان هذا، وعقب عليه بأنه "واحد، جعله اثنين، ثم شك فيه"!! ولم ينصفه في هذا، فإنهما اثنان يقينًا، فصل بينهما البخاري في الكبير، فجعل الذي يروى عن شريح برقم: ٢٢٦، غير الذي نقلنا كلامه عنه برقم: ٢٢٧.
وأما الذي جعل الراوي راويين فإنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢ ١ ٢٥٢ ذكر ثلاث تراجم، بالأرقام: ١١٢١، ١١٢٣، ١١٢٥، فالأخير هو الذي روى عن شريح، والأولان هما شخص واحد، وهم فيه ابن أبي حاتم.
وقد نسب "حرب بن ثابت" هذا في التعجيل: ٩١-٩٢ بأنه "البكري"، وكذلك في الإكمال للحسيني: ٢٣. وأنا أرجح أن هذا خطأ من الناسخين، أصله "البصري"، فإن نسبته فيما أشرنا إليه من تراجمه "المنقري"، وهو من أهل البصرة، فعن ذلك رجحت أن صوابه "البصري".
وثانيًا- "إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة": هكذا رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حرب بن ثابت المنقري. ولكن بعض العلماء شك في صحة هذا، فقال البخاري في الكبير في ترجمة حرب: "وقال مسلم: حدثنا حرب بن ثابت سمع إسحاق بن عبد الله" فهذه رواية البخاري عن شيخه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن حرب بن ثابت "أنه سمع إسحاق بن عبد الله". وهي تؤكد صحة ما رواه عبد الصمد. ولكن قال البخاري عقب ذلك: "حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الصمد قال: حدثنا حرب أبو ثابت قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. ويقال: إسحاق هذا ليس بابن أبي طلحة، وهم فيه عبد الصمد من حفظه، وأصله صحيح"، فهذه إشارة إلى هذا الحديث..
ولكنه قال في التاريخ الكبير ١ ١ ٣٨٢ في ترجمة "إسحاق الأنصاري": "إسحاق الأنصاري. حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حرب بن ثابت المنقري قال: حدثني إسحاق الأنصاري عن أبيه عن جده، وكانت له صحبة، أن النبي ﷺ قال: القرآن كله صواب: وقال عبد الصمد: حدثنا حرب أبو ثابت سمع إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. وقال بعضهم: لقن عبد الصمد، فقالوا: ابن عبد الله بن أبي طلحة، ولم يكن في كتابه: ابن عبد الله".
فهذه إشارة أخرى من البخاري لهذا الحديث أيضًا، كعادته في تاريخه، في الإشارة إلى الأحاديث التي يريد أن يرشد إلى مواطن البحث فيها.
وقد أشار البخاري في الموضعين إلى قول من شك في أن "إسحاق الأنصاري" راوي هذا الحديث غير "إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري" الثقة المعروف بروايته عن أبيه "عبد الله" عن جده "أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري الصحابي الكبير" أحد النقباء، الذي شهد العقبة وبدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأتى بقوله هذا مجهلا إياه ممرضًا، بقوله مرة: "ويقال"، ومرة: "وقال بعضهم". ثم عقب على هذا التمريض في المرة الأولى بقوله: "وأصله صحيح"، يعني أصل الحديث. فهو تصريح منه بصحة الحديث، وبرفض قول هذا القائل الذي شك فيه.
وقد وافقه على ذلك زميله وصنوه أبو حاتم الرازي، فقال ابنه في الجرح والتعديل، في ترجمة "إسحاق الأنصاري" ١ ١ ٢٣٩-٢٤٠: "سمعت أبي يقول: يرون أنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري".
وسبقهما إلى ذلك شيخهما إمام المحدثين، الإمام أحمد بن حنبل، فأثبت هذا الحديث في مسند "أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري" دون شك أو تردد. فصح الحديث، والحمد لله.
(٢) هو عبيد الله بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وليس هو ابن عمر بن الخطاب.
(٣) الحديث ١٧- إسناده ضعيف جدا، من أجل "عبد الله بن ميمون". أما "عبيد الله بن محمد بن هارون الفريابي" شيخ الطبري، فالظاهر أنه ثقة، ولكني لم أجد له ترجمة إلا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢ ٢ ٣٣٥، قال: "نزيل بيت المقدس، روى عن سفيان بن عيينة، سمع منه أبي ببيت المقدس". ولم يذكر فيه جرحًا. وأما علة الحديث فهو "عبد الله بن ميمون بن داود القداح"، وهو ضعيف جدًا، قال البخاري: "ذاهب الحديث"، وقال أبو حاتم والترمذي: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "يروي عن الأثبات الملزقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"، وقال الحاكم: "روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث موضوعة". وأما شيخه "عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب"، فإنه إمام ثقة معروف، وهو أحد الفقهاء السبعة.
ومعنى الحديث في ذاته صحيح، كأنه مختصر من معنى حديث عمر بن الخطاب، الذي مضى برقم: ١٥. ولكن هذا القداح ألزقه بعبيد الله بن عمر، وجعله من حديث نافع عن ابن عمر. ولا أصل لهذا، ولم نجده قط من حديث ابن عمر.
ولم يحسن الحافظ ابن حجر، إذ أشار إلى هذا الحديث في الفتح ٩: ٢٣، ونسبه للطبري، دون أن يذكر ضعف إسناده.
١٨- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن علي بن أبي علي، عن زبيد، عن علقمة النخعي، قال: لما خرج عبد الله بن مسعود من الكوفة اجتمع إليه أصحابه فودّعهم، ثم قال: لا تنازَعُوا في القرآن، فإنه لا يختلفُ ولا يتلاشى، ولا يتغير لكثرة الرد. وإن شريعة الإسلام وحدودَه وفرائضه فيه واحدة، ولو كان شيء من الحرفين ينهَى عن شيء يأمر به الآخر، كان ذلك الاختلافَ. ولكنه جامعٌ ذلك كله، لا تختلف فيه الحدود ولا الفرائض، ولا شيء من شرائع الإسلام. ولقد رأيتُنا نتنازع فيه عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأمرنا فنقرأ عليه، فيخبرنا أن كلَّنا محسنٌ. ولو أعلمُ أحدًا أعلم بما أنزل الله على رسوله منى لطلبته، حتى أزدادَ علمَه إلى علمي. ولقد قرأتُ من لسانِ رسول الله ﷺ سبعين سورة، وقد كنت علمت أنه يُعْرَض عليه القرآنُ في كل رمضان، حتى كانَ عامُ قُبض، فعرض عليه مرّتين، فكان إذا فرغ أقرأ عليه فيخبرني أني محسنٌ. فمن قرأ على قراءتي فلا يدعنَّها رغبة عنها، ومن قرأ على شيء من هذه الحروف فلا يَدعنَّه رغبة عنه، فإنه من جحد بآية جحد به كله (١).
(١) الحديث ١٨- إسناده ضعيف جدًا، غاية في الضعف. لعلتين:
أولاهما: "علي بن أبي علي"، وهو "اللهبي"، من ولد أبي لهب. قال البخاري في التاريخ الصغير: ١٩٦، وفي الضعفاء: ٢٥: "منكر الحديث، لم يرضه أحمد". وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٣ ١ ١٩٧: "سألت أبي عن علي بن أبي علي اللهبي؟ فقال: منكر الحديث، تركوه". وقال: "سئل أبو زرعة عن علي بن أبي علي الهاشمي؟ فقال: هو من ولد أبي لهب، وهو مديني ضعيف الحديث، منكر الحديث". وقال ابن حبان في الضعفاء: ٣١٥ "يروي عن الثقات الموضوعات، وعن الأثبات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به".
وثانيتهما: أن "زبيد بن الحرث اليامي" لم يدرك علقمة ولم يرو عنه، إنما يروي عن الطبقة الراوية عن علقمة، فروايته عنه هنا منقطعة، إن صح الإسناد إليه فيها، ولم يصح قط.
وقد جاء نحو هذا الحديث عن ابن مسعود، من وجه آخر ضعيف أيضًا: فرواه أحمد في المسند رقم: ٣٨٤٥ مطولا، من طريق شعبة عن عبد الرحمن بن عابس، قال: "حدثنا رجل من همدان، من أصحاب عبد الله، وما سماه لنا" إلخ. وهذا مجهول الراوي عن ابن مسعود، فلا يكون صحيحًا. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد مختصرًا ٧: ١٥٣، وقال: "رواه الإمام أحمد في حديث طويل، والطبراني، وفيه من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قال أخي السيد محمود محمد شاكر: ولفظ المسند: "إن هذا القرآن لا يختلف، ولا يستشن، ولا يتفه لكثرة الرد". و "استشن": بلى وصار خلقًا كالشن البالي، وهو القربة البالية. وقوله "لا يتفه": لا يصير تافهًا، التافه: الحقير. وكل كلام رددت قراءته نفدت معانيه وضعف أثره إلا القرآن. وأما قوله في رواية الطبري هنا "ولا يتلاشى"، فقد قال أهل اللغة إنه مولد من "لا شيء"، كأنه اضمحل حتى صار إلى لا شيء. ومجيئه في هذا الحبر غريب.
أقول: وإذ تبين أن راويه "علي بن أبي علي اللهبي" ممن يصطنع الأحاديث ويروي عن الثقات الموضوعات، كما قال ابن حبان، فلا يبعد أن يقول هذه الكلمة المولدة من عند نفسه. وهو متأخر أدرك عصر التوليد، فقد أرخه البخاري في باب من مات بين سنتي ١٧٠-١٨٠.
١٩- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وَهب، قال: أخبرني يونس -وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا رِشْدينُ بن سعد، عن عُقيل بن خالد- جميعًا عن ابن شهاب، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس حدثه: أن رسول الله ﷺ قال: أقرأني جبريلُ على حرف، فراجعته، فلم أزَل أستزيده فيزيدني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف. قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف، إنما هي في الأمر الذي يكون واحدًا، لا يختلفُ في حلال ولا حرام (١).
(١) الحديث ١٩- هو بإسنادين: أحدهما صحيح، والآخر ضعيف:
الإسناد الأول: عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن يونس، وهو ابن يزيد الأيلي عن ابن شهاب الزهري. وهو إسناد صحيح جدًا.
والثاني: عن أبي كريب عن رشدين، وهو ابن سعد، عن عقيل بن خالد عن الزهري. وهو إسناد ضعيف، لضعف رشدين بن سعد، وكان رجلا صالحًا فيه غفلة، وكثر خطؤه فغلبت المناكير في أخباره. ولكنه في هذا الحديث لم ينفرد بروايته عن عقيل بن خالد، كما سيأتي.
و"رشدين": بكسر الراء والدال المهملتين بينهما شين معجمة ساكنة. و "عقيل" بضم العين المهملة.
والحديث رواه مسلم ١: ٢٢٥ عن حرملة عن ابن وهب عن يونس، مثل الإسناد الأول هنا. ورواه البخاري ٦: ٢٢٢ فتح الباري، من طريق سليمان بن بلال عن يونس أيضًا.
ورواه البخاري ٩: ٢٠-٢١، عن سعيد بن عفير عن الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن الزهري.
وسيأتي أيضًا بإسناد صحيح، برقم: ٢٢، من رواية نافع بن يزيد عن عقيل بن خالد عن الزهري.
وهذان الإسنادان يؤيدان الإسناد الثاني هنا، أعني رواية رشدين بن سعد عن عقيل. ولذلك قلت إن رشدين -على ضعفه- لم ينفرد بروايته عن عقيل.
وقول ابن شهاب الزهري: "بلغني أن تلك الأحرف السبعة" إلخ: لم يذكره البخاري، وذكره مسلم في روايته. وهو مرسل غير متصل، فهو ضعيف الإسناد. ولذلك أعرض البخاري عن ذكره.
ثم إن الحديث رواه أيضًا أحمد، بنحوه، في المسند رقم: ٢٨٦٠ عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري. ورواه مسلم ١: ٢٢٥، عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق، ولكنه لم يسق لفظه بل أحاله على رواية يونس عن الزهري.
ورواه أحمد أيضًا مختصرًا رقم: ٢٣٧٥، ٢٧١٧، من رواية ابن أخي الزهري عن عمه.
ونقله ابن كثير في فضائل القرآن: ٥٣ عن إحدى روايتي البخاري، ثم أشار إلى روايته الأخرى وروايتي مسلم ورواية الطبري هذه.
٢٠- حدثني محمد بن عبد الله بن أبي مخلد الواسطي، ويونس بن عبد الأعلى الصدفيّ، قالا حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله، أخبره أبوه: أن أم أيوب أخبرته أن النبي ﷺ قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف، أيَّها قرأتَ أصبْتَ (١).
٢١- حدثنا إسماعيل بن موسى السُّدِّي، قال: أنبأنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صُرَد، يرفعه، قال: أتاني ملَكان، فقال أحدهما: اقرأ. قال: على كم؟ قال: على حرف، قال: زِدْهُ. حتى انتهى به إلى سبعة أحرف (٢)
(١) الحديث ٢٠- رواه أحمد في المسند (٦: ٤٣٣، ٤٦٢-٤٦٣ من طبعة الحلبي)، عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في فضائل القرآن: ٦٤ عن المسند، وقال: "وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة". ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥٤، وقال: "رواه الطبراني، ورجاله ثقات". فقصر إذ لم ينسبه للمسند أولا. ولفظ المسند "أيها قرأت أجزأك". ولفظ الطبراني موافق للفظ الطبري هنا.
و"عبيد الله"، في الإسناد: هو عبيد الله بن أبي يزيد المكي، وهو ثقة معروف. وأبوه "أبو يزيد المكي": ذكره ابن حبان في الثقات.
وسيأتي الحديث مكررًا، برقمي: ٢٣، ٢٤.
(٢) الحديث ٢١- الحديث في ذاته صحيح، لأن معناه سيأتي مرارًا، ضمن أحاديث لأبي بن كعب، وقد كررها الطبري بأسانيد متعددة، بالأرقام الآتية: ٢٥-٣٩. وسيأتي بحثها في مواضعها إن شاء الله.
وأما هذا الإسناد بعينه، فهكذا ورد في الطبري، من حديث سليمان بن صرد. ونقل الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥٣ نحوه، من حديث سليمان بن صرد، وقال: "رواه الطبراني، وفيه جعفر، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". وليس إسناد الطبراني بين أيدينا حتى نستطيع القول فيه. ولعل اسم "جعفر" -الذي لم يعرفه الهيثمي في إسناده- محرف عن شيء آخر.
ونقل ابن كثير في الفضائل: ٦١ هذا الحديث عن هذا الموضع من الطبري، ثم قال: "ورواه النسائي في اليوم والليلة: عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام عن إسحاق الأزرق عن العوام بن حوشب عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد، قال: أتى أبي بن كعب رسول الله ﷺ برجلين اختلفا في القراءة، فذكر الحديث. وهكذا رواه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون عن العوام عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد عن أبي: أنه أتى النبي ﷺ برجلين، فذكره".
وهذان الإسنادان اللذان ذكرهما ابن كثير صحيحان، يدلان على أن سليمان بن صَرد إنما سمع هذا الحديث من أبي بن كعب.
وليس الخطأ الذي وقع في إسناد الطبري هنا، بحذف "أبي بن كعب" - خطأ شريك بن عبد الله النخعي راويه عن أبي إسحاق السبيعي. إنما الخطأ -فيما أرجح- إما من إسماعيل بن موسى السدي شيخ الطبري، وإما من الطبري نفسه. فإن الحديث رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، في مسند أبيه (٥: ١٢٥ طبعة الحلبي) عن محمد بن جعفر الوركاني عن أبي إسحاق عن سليمان عن أبي بن كعب- مختصرًا كما هنا. وسيأتي الحديث مطولا، من رواية سليمان بن صرد عن أبي بن كعب رقم: ٢٥.
٢٢- حدثنا ابن البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا نافع بن يزيد، قال: حدثني عُقَيْل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ قال: أقرأني جبريل القرآنَ على حرف، فاستزدته فزادني، ثم استزدته فزادني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف (١).
٢٣- حدثني الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أنه سمع أم أيوب تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوَه - يعني نحو حديث ابن أبي مخلد (٢).
(١) الحديث ٢٢- هذا إسناد صحيح. قد مضى برقم: ١٩، بإسنادين آخرين، وبينا تخريجه هناك.
و"ابن البرقي"، شيخ الطبري: هو "أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم" المصري الحافظ، توفي سنة ٢٧٠. وله ترجمة في تذكرة الحفاظ ٢: ١٣٥.
و"ابن أبي مريم": هو "سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم" المصري، عرف بابن أبي مريم. مترجم في التهذيب.
(٢) الحديث ٢٣- هذا إسناد صحيح. فالربيع بن سليمان: هو المرادي المؤذن، صاحب الشافعي وراوية كتبه. وأسد بن موسى المرواني الأموي المصري: يقال له "أسد السنة"، ثقة من الثقات، قال البخاري في التاريخ الكبير: ١ ٢ ٥٠: "مشهور الحديث". والحديث مكرر رقم: ٢٠، كما أشار إلى ذلك الطبري بالإحالة عليه. وسيأتي عقب هذا بإسناد آخر.
٢٤- حدثنا الربيع، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا أبو الربيع السمان، قال: حدثني عُبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن أم أيوب، أنها سمعت النبي ﷺ يقول: نزل القرآن على سبعة أحرف، فما قرأتَ أصبتَ (١).
٢٥- حدثنا أبو كريب، قال: حدثني يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن فلان العَبْدي -قال أبو جعفر: ذَهب عنى اسمه-، عن سليمان بن صُرَد، عن أبيّ بن كعب، قال: رحت إلى المسجد، فسمعت رجلا يقرأ، فقلت: من أقرأك؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: استقرئْ هذا. قال: فقرأ، فقال: أحسنت. قال فقلت: إنك أقرأتني كذا وكذا! فقال: وأنتَ قد أحسنتَ. قال: فقلت: قد أحسنتَ! قد أحسنتَ! قال: فضرب بيده على صدري، ثم قال: اللهم أذهِبْ عن أبيٍّ الشكّ. قال: ففِضْتُ عرَقًا، وامتلأ جوْفي فرَقًا- ثم قال: إن الملَكين أتياني، فقال أحدهما اقرأ القرآن على حرف. وقال الآخر: زده. قال: فقلت: زدْني. قال: اقرأه على حرفين. حتى بلغَ سبعةَ أحرف، فقال: اقرأ على سبعة أحرف (٢).
(١) الحديث ٢٤- وأما هذا فإسناد ضعيف جدا، فأبو الربيع السمان، واسمه: أشعث بن سعيد البصري، ضعيف جدا، كان شعبة يرميه بالكذب. والحديث مضى بإسنادين صحيحين، رقم: ٢٠، ٢٣.
(٢) الحديث ٢٥- مضى بعض معناه مختصرًا، وأشرنا إلى هذا، في الحديث رقم: ٢١، وأن سليمان بن صرد، راويه هناك، إنما رواه عن أبي بن كعب.
وهذا الإسناد نسي فيه أبو جعفر الطبري اسم "فلان العبدي"، كما قال هو هنا.
وقد نقله ابن كثير في الفضائل: ٦١ عن هذا الموضع من تفسير الطبري، ثم أشار إلى بعض رواياته الأخر التي سمى فيها "فلان العبدي" هذا باسمه، وأراد أن يجمع بين هذه الروايات والرواية الماضية رقم: ٢١، التي فيها أن الحديث من رواية سليمان بن صرد دون ذكر أبي بن كعب، فقال: "فهذا الحديث محفوظ من حيث الجملة عن أبي بن كعب، والظاهر أن سليمان بن صرد الخزاعي شاهد ذلك".
والصحيح ما ذهبنا إليه هناك، من أنه من رواية سليمان بن صرد عن أبي بن كعب.
وهذا الحديث المطول -الذي هنا- رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه ٥: ١٢٤ من طبعة الحلبي، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سقير العبدي عن سليمان بن صرد عن أبي بن كعب، بنحوه بمعناه.
فعرفنا من رواية عبد الله بن أحمد أن اسم هذا الراوي "العبدي": "سقير". وهو بضم السين المهملة وفتح القاف، كما ضبطه الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري في كتاب المؤتلف: ٦٥، وكذلك أثبته الذهبي في المشتبه: ٢٦٦. وفي اسمه خلاف قديم، ولكن هذا هو الراجح الصحيح.
فقد ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ٢ ٢ ٣٣١ في حرف الصاد، باسم "صقير"، وإن وقع فيه خطأ من النساخ، فرسم "صعير" بالعين بدل القاف. وقد حقق مصححه العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى اليماني ذلك بالهامش، ونقل أن الأمير ابن ماكولا ضبطه "سقير" أيضًا.
وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢ ١ ٣١٨ في حرف السين، باسم "سقير العبدي"، ثم أعاده في حرف الصاد ٢ ١ ٤٥٢ باسم "صقر العبدي، ويقال: صقير العبدي"، فجاء بقول ثالث.
وترجمه الحسيني في الإكمال: ٤٥، فقال: "سقير العبدي، عن سليمان بن صرد الخزاعي، وعنه أبو إسحاق السبيعي: ليس بالمشهور". وتعقبه الحافظ في التعجيل: ١٥٧، فقال: "لم يصب في ذلك، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحًا، وذكره ابن حبان في الثقات"، وهو في الثقات: ٢٢٦، باسم "صقير العبدي".
فإذ تبين أن "العبدي" هذا تابعي ثقة، بتوثيق البخاري أن لم يجرحه، وبذكر ابن حبان إياه في الثقات - كان هذا الإسناد صحيحًا.
ثم إن سقيرًا العبدي لم ينفرد بروايته عن سليمان بن صرد. فقد رواه عنه تابعي آخر، ثقة معروف، من مشهوري التابعين، وهو يحيى بن يعمر.
فرواه أحمد في المسند ٥: ١٢٤ عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن بهز، ورواه ابنه عبد الله بن أحمد عن هدبة بن خالد القيسي، ورواه أبو داود في السنن رقم: ١٤٧٧ ج ٢ ص ١٠٢ عن أبي الوليد الطيالسي-: كلهم عن همام بن يحيى عن قتادة عن يحيى بن يعمر عن سليمان بن صرد عن أبي بن كعب، بنحوه مختصرًا. وهذه أسانيد صحاح على شرط الشيخين.
وسيأتي عقب هذا بأسانيد كثيرة، من أوجه مختلفة، عن أبي بن كعب بالأرقام ٢٦-٣٩، ٤٦.
٢٦- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي -وحدّثنا أبو كرَيب، قال: حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني- جميعًا عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه، قال: ما حاك في صدري شيءٌ منذ أسلمتُ، إلا أني قرأتُ آيةً، فقرأها رجل غيرَ قراءتي، فقلت: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الرجل: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: أقرأتني آية كذا وكذا؟ قال: بلى. قال الرجل: ألم تُقرئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى، إن جبريل وميكائيل عليهما السلام أتياني، فقعد جبريل عن يميني، وميكائيل عن يساري، فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرف واحد. وقال ميكائيل: استزدْه، قال جبريل: اقرإ القرآن على حرفين. فقال ميكائيل:
استزده. حتى بلغ ستةً أو سبعةً -الشك من أبي كريب- وقال ابن بشار في حديثه: حتى بلغ سبعةَ أحرف -ولم يَشكّ فيه- وكلٌّ شافٍ كافٍ. ولفظ الحديث لأبي كريب (١).
٢٧- حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن أبيّ بن كعب، عن النبي ﷺ بنحوه. وقال في حديثه: حتى بلغ ستة أحرف، قال: اقرأه على سبعة أحرف، كلٌّ شافٍ كافٍ (٢).
٢٨- حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا حماد
(١) الحديث ٢٦- هذا بإسنادين: "محمد بن بشار عن ابن أبي عدي"، و "أبو كريب عن محمد بن ميمون الزعفراني"، كلاهما عن حميد الطويل. فالإسناد الأول صحيح على شرط الشيخين دون خلاف. والإسناد الثاني فيه "محمد بن ميمون الزعفراني"، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وضعفه البخاري والنسائي وغيرهما.
والحديث صحيح بكل حال، إذ لم ينفرد بروايته هذان:
فقد رواه أحمد في المسند ٥: ١١٤، ١٢٢ طبعة الحلبي، مختصرًا قليلا، عن يحيى بن سعيد، وهو القطان عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. ثم رواه ابنه عبد الله بن أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن بشر بن المفضل، وعن سويد بن سعيد عن المعتمر بن سليمان، كلاهما عن حميد الطويل، بمعناه.
ورواه أيضًا أبو عبيد القاسم بن سلام - فيما نقل عنه ابن كثير في الفضائل: ٥٤ عن يزيد بن هارون ويحيى بن سعيد، كلاهما عن حميد، بهذا الإسناد مطولا.
وسيأتي عقب هذا، رقم: ٢٧، من رواية يحيى بن أيوب عن حميد.
وقال ابن كثير، بعد نقله رواية أبي عبيد: "وقد رواه النسائي من حديث يزيد، وهو ابن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن حميد الطويل عن أنس عن أبي بن كعب، بنحوه. وكذا رواه ابن أبي عدي ومحمد بن ميمون الزعفراني ويحيى بن أيوب، كلهم عن حميد، به" وهذا إشارة منه إلى أسانيد الطبري الثلاثة هنا. وهي كلها أسانيد صحاح.
(٢) الحديث ٢٧- هو مكرر الحديث قبله. وقد أشرنا إليه في تخريجه.
بن سلمة، عن حُميد، عن أنس بن مالك، عن عُبادة بن الصّامت، عن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف (١).
٢٩- حدثنا أبو كريب قال حدثنا حسين بن علي، وأبو أسامة، عن زائدة، عن عاصم، عن زِرّ، عن أبيّ، قال: لقي رسول الله ﷺ جبريل عند أحجار المِرَاءِ فقال: إني بُعثتُ إلى أمة أمِّيِّين، منهم الغلامُ والخادمُ والشيخ العاسِي والعجوز، فقال جبريل: فليقرأوا القرآن على سبعة أحرف (٢). ولفظ الحديث لأبي أسامة.
(١) الحديث ٢٨- وهذا إسناد صحيح أيضًا، إلا أن حماد بن سلمة زاد "عبادة بن الصامت" بين أنس وأبي بن كعب. وسنبين ذلك، إن شاء الله.
ومحمد بن مرزوق، شيخ الطبري: هو محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي، نسب إلى جده. وهو ثقة، روى عنه مسلم في صحيحه والترمذي وابن ماجة وغيرهم. وشيخه أبو الوليد: هو الطيالسي، واسمه: هشام بن عبد الملك، إمام حافظ حجة.
والحديث رواه أحمد في المسند ٥: ١١٤ طبعة الحلبي، هكذا مختصرًا، عن عفان عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ثم رواه بالإسناد نفسه مطولا، بنحو الرواية الماضية، في ٢٦، ٢٧، ثم رواه عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس: "أن أبيا قال"- فأشار إلى تلك الرواية، ثم قال: "ولم يذكر فيه عبادة".
فالظاهر -عندي- أن حماد بن سلمة هو الذي انفرد بزيادة "عبادة" في الإسناد. ولعل هذا سهو منه، فقد رواه الرواة الذين ذكرنا من قبل، دون هذه الزيادة، وهم أكثر منه عددًا وأحفظ وأشد إتقانًا.
وأيا ما كان فالحديث صحيح، سواء أسمعه أنس من أبي بن كعب مباشرة، أم سمعه من عبادة بن الصامت عن أبي.
(٢) الحديث ٢٩- وهذا إسناد صحيح أيضًا. حسين بن علي: هو الجعفي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. زائدة: هو ابن قدامة. عاصم: هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود. زر: هو ابن حبيش.
والحديث رواه أحمد في المسند ٥: ١٣٢ عن حسين بن علي الجعفي عن زائدة، وعن أبي سعيد مولى بني هاشم عن زائدة أيضًا. ونقله ابن كثير في الفضائل: ٥٩ عن الرواية الأولى من المسند.
ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده رقم: ٥٤٣ عن حماد بن سلمة. ورواه الترمذي ٤: ٦١ من طريق شيبان، وهو ابن عبد الرحمن النحوي، كلاهما عن عاصم، بهذا الإسناد، نحوه. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح. وقد روى عن أبي بن كعب من غير وجه".
"أحجار المراء"، بكسر الميم وتخفيف الراء وبالمد: موضع بقباء، خارج المدينة، وقال مجاهد: "هي قباء"، كما في النهاية لابن الأثير ١: ٢٠٣، ٤: ٩١، والقاموس وشرحه ٣: ١٢٧، ووفاء الوفا للسمهودي ٢: ٢٤٤. ولم نجد في ذلك خلافًا، إلا ما ذهب إليه أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم: ١١٧، إذ زعم أنه "موضع بمكة، على لفظ جمع "حجر" كانت قريش تتمارى عندها، وهي صفي السباب"، ثم ذكر هذا الحديث شاهدًا؛ وأنا أرجح أنه وهم منه، انتقل ذهنه بمناسبة تقارب معنيي اللفظين إلى الظن باتحاد المكانين. فإن "صفي السباب" "موضع بمكة كانت قريش تتمارى عندها" كما قال أبو عبيد نفسه في مادة "صفي": ٨٣٨، فانتقل ذهنه فقال عقب ذلك: "وهو الموضع المعروف بأحجار المراء"!! و "المراء": من المماراة، و "الصفي"، بضم الصاد وكسر الفاء وتشديد الياء: جمع "صفا"، و "الصفا": جمع "صفاة"، وهي الحجر الصلد الضخم الذي لا ينبت شيئًا.
ومما يؤيد اليقين بما أخطأ فيه أبو عبيد: أن في بعض روايات هذا الحديث الآتية: "عند أضاة بني غفار"، وهي موضع بالمدينة يقينًا. وقد بين أبو عبيدة نفسه ذلك في: ١٦٤، وذكر الحديث بالرواية الآتية أيضًا شاهدًا عليه.
وقوله "والشيخ العاسي"، في مطبوعة الطبري "والشيخ الفاني"، وفي المخطوطة "العاشي"، وفي المسند "العاصي". وكلها بمعنى. و "عسا الشيخ": إذا كبر وأسن وضعف بصره ويبس جلده وصلب. ومثله "عصا". وقال الأزهري: عصا: إذا صلب، كأنه أراد "عسا" بالسين، فقلبها صادًا". (اللسان: عصا).
٣٠- حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد -وحدثنا عبد الحميد بن بيان القَنَّاد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن إسماعيل- عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي لَيْلى، عن جده، عن أبيّ بن كعب، قال: كنت في المسجد، فدخل رجلٌ يصلي، فقرأ قراءة أنكرتُها عليه، ثم دخل رجلٌ آخر، فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبه، فدخلنا جميعًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: يا رسول الله، إن هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخل هذا فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبه. فأمرهُما رسول الله ﷺ فقرآ، فحسَّن رسول الله ﷺ شأنَهُما، فوقع في نفسي من التكذيب، ولا إذْ كنت في الجاهلية! فلما رأى رسول الله ﷺ ما غَشيني، ضربَ في صدري، فَفِضت عرَقًا، كأنما أنظر إلى الله فَرَقًا. فقال لي: يا أبيّ، أرْسِلَ إليّ أن اقرأ القرآنَ على حرف،
فرددت عليه: أنْ هَوِّن على أمتي، فردّ عليّ في الثانية: أن اقرأ القرآن على حرف. فرددت عليه أن هونَ على أمتي، فردّ عليّ في الثالثة، أن اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل رَدّة رَدَدتُكَها مَسألة تسألُنيها فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إليّ فيه الخلق كلهم حتى إبراهيم. إلا أن ابن بيانَ قال في حديثه: فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: قد أصبتم وأحسنتم. وقال أيضًا: فار فضضت عرقًا (١).
٣١- حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن فُضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، بإسناده عن النبي ﷺ بنحوه، وقال: قال لي: أعيذُك بالله من الشك والتكذيب. وقال أيضًا: إن الله أمرني أقرأ القرآن على حرفٍ، فقلت: اللهمَّ ربّ خفف عن أمتي. قال: اقرأه على حرفين. فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرفٍ، من سبعة أبوابٍ من الجنة، كلها شافٍ كافٍ (٢).
٣٢- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى -[و] عن ابن أبي ليلى عن الحكم- عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ قال: دخلتُ المسجدَ فصليتُ، فقرأتُ النحل،
(١) الحديث ٣٠- إسناداه صحيحان. وعبد الحميد بن بيان القناد، شيخ الطبري في الإسناد الثاني: ثقة من شيوخ مسلم، ويقال له أيضًا "السكري". و "القناد": نسبة إلى "القند" بفتح القاف وسكون النون، وهو السكر المصنوع من عسل القصب.
والحديث رواه مسلم ١: ٢٢٥ عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد، نحوه. ثم رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن إسماعيل.
ورواه أحمد في المسند ٥: ١٢٧ طبعة الحلبي عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل. ورواه ابنه عبد الله في المسند أيضًا ٥: ١٢٨-١٢٩، عن وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله، وهو الطحان، عن إسماعيل. ونقله ابن كثير في الفضائل: ٥٥ عن رواية أحمد. ارفضاض العرق: تتابع سيلانه.
(٢) الحديث ٣١- إسناده صحيح أيضًا. وهو مكرر الحديث قبله.
ونقله ابن كثير في الفضائل: ٥٥ عن الطبري في هذا الموضع، واقتصر فيه على آخره، من أول قوله "إن الله أمرني". ولكن وقع فيه خطأ في الإسناد "عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده"! فزيادة "عن أبيه" خطأ ناسخ أو طابع، ليست في الطبري، ولا موضع لها، لأن عيسى روى هذا الحديث عن جده مباشرة، كما في الإسناد الماضي.
وقوله "أمرني أقرأ القرآن": هو على تقدير "أن"، وهي ثابتة في المطبوعة وابن كثير، ومحذوفة في المخطوطة.
ثم جاء رجل آخر فقرأها على غير قراءتي، ثم جاء رجل آخر فقرأ خِلافَ قراءتِنا، فدخل نفسي من الشكّ والتكذيب أشدُّ مما كنتُ في الجاهلية، فأخذتُ بأيديهما فأتيتُ بهما النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، استقرئ هذين. فقرأ أحدُهما، فقال: أصبتَ. ثم استقرأ الآخر، فقال: أصبتَ. فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهلية من الشكّ والتكذيب، فضرب رسول الله ﷺ صدري، وقال: أعاذك الله من الشكّ، وأخْسَأ عنك الشيطانَ. قال إسماعيل: ففِضْتُ عرقًا -ولم يقله ابنُ أبي ليلى- قال: فقال: أتاني جبريلُ فقال: اقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: إن أمتي لا تستطيعُ. حتى قال سبع مرات، فقال لي: اقرأ على سبعة أحرفٍ، ولك بكل ردة رُدِدتها مسألة. قال: فاحتاجَ إليّ فيها الخلائق، حتى إبراهيم ﷺ (١).
٣٣- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيٍّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه (٢).
٣٤- حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جُحادة، عن الحكم - هو ابن عُتَيْبة - عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، قال: أتى جبريلُ النبيّ ﷺ وهو عند أضَاة بني غِفار فقال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تُقرئ أمتك القرآنَ على سبعة أحرفٍ، فمن قرأ منها حرفًا فهو كما قرأ (٣).
(١) الحديث ٣٢- هو بإسنادين، أحدهما متصل صحيح، والآخر ظاهره الاتصال. وسنبين ذلك تفصيلا، إن شاء الله.
وقد وقع هنا في نسخ الطبري خطأ من الناسخين، بحذف واو العطف قبل قوله "عن ابن أبي ليلى عن الحكم". ولذلك زدناها بعلامة الزيادة [و]. بأنا على يقين أن حذفها يجعله إسنادًا واحدًا، ويكون إسنادًا مضطربًا لا يفهم.
والذي أوقع الناسخين في الخطأ، والذي يوقع القارئ في الاشتباه والاضطراب، تكرار "عن ابن أبي ليلى" في الإسناد. وهما اثنان، بل ثلاثة: فالأول صرح باسمه فيه، وهو: "عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"، والثاني: "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى" عم عيسى، والثالث: "عبد الرحمن بن أبي ليلى" التابعي.
فالطبري روى هذا الحديث عن أبي كريب محمد بن العلاء عن وكيع بن الجراح. ثم يفترق الإسنادان فوق وكيع:
فرواه وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد "عن عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى"، وهو "عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى".
ورواه وكيع أيضًا "عن ابن أبي ليلى"، وهو "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"، عن الحكم، وهو "الحكم بن عتيبة".
ثم يجتمع الإسنادان مرة أخرى:
فيرويه "عبد الله بن عيسى" عن جده "عبد الرحمن بن أبي ليلى" عن أبي بن كعب، كالإسنادين الماضيين ٣٠، ٣١. وهو إسناد متصل.
ويرويه الحكم بن عتيبة عن "ابن أبي ليلى"، وهو "عبد الرحمن" عن أبي بن كعب، وهذا إسناد ظاهره الاتصال، إلا أن فيه شبهة الانقطاع، لأن الحكم بن عتيبة وإن كان يروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى كثيرًا، إلا أنه في هذا الحديث بعينه رواه عنه بواسطة مجاهد، كما سيأتي في الأسانيد رقم: ٣٤-٣٧، وفيما سنذكر هناك إن شاء الله من التخريج.
ومن المحتمل جدًا أن يكون الحكم سمعه من عبد الرحمن بن أبي ليلى نفسه، وسمعه من مجاهد عنه، فرواه على الوجهين. وهذا كثير في الرواية، معروف مثله عند أهل العلم.
وإذا لم يكن الحكم سمعه من "عبد الرحمن بن أبي ليلى"، فتكون الرواية التي هنا -كالرواية التالية رقم: ٣٣- خطأ من "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"، فإنه وإن كان فقيها صدوقًا، إلا أنه "كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث"، كما قال الإمام أحمد بن حنبل وغيره.
وليعلم أن "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى" كان أصغر من ابن أخيه "عبد الله بن عيسى ابن أبي ليلى"، وكان يروي عنه، ولا يروي عن أبيه "عبد الرحمن" إلا بالواسطة، وأما ابن أخيه "عبد الله بن عيسى" فقد أدرك جده وروى عنه مباشرة.
وعلى كل حال فالحديث صحيح بالروايات المتصلة، ولا تؤثر في صحته رواية محمد بن عبد الرحمن إن ظهر عدم اتصالها.
(٢) الحديث ٣٣- إسناده كالإسناد قبله: "ابن أبي ليلى"، هو "محمد بن عبد الرحمن" يرويه عن أبيه "عبد الرحمن" بواسطة "الحكم بن عتيبة".
وأما "عبد الله" شيخ أبي كريب، فالظاهر عندي أنه "عبد الله بن نمير"، إذ روايته عن محمد بن عبد الرحمن أبي ليلى ثابتة عندي في المسند في حديث آخر، هو الحديث رقم: ٢٨٠٩ هناك.
(٣) الحديث ٣٤- إسناده صحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان البصري وهو وأبوه من الأعلام الثقات. محمد بن جحادة - بضم الجيم وتخفيف الحاء المهملة، ثقة عابد زاهد من أتباع التابعين.
وهذا الحديث مختصر، وسيأتي عقبه مطولا بثلاثة أسانيد رقم: ٣٥، ٣٦، ٣٧، من طريق شعبة عن الحكم بن عتيبة. وسيأتي مطولا أيضًا رقم: ٤٦ من طريق عبد الوارث عن محمد بن جحادة. ورواه أحمد في المسند ٥: ١٢٨، مطولا أيضًا، من طريق عبد الوارث.
٣٥- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ ابن كعب: أن النبي ﷺ كان عند أضاة بني غِفار، قال: فأتاه جبريل فقال: إن الله يأمرك أن تُقرئ أمتك القرآنَ على حرفٍ. قال: أسألُ الله مُعَافاته ومغفرتَه، وإن أمتي لا تطيق ذلك. قال: ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين. قال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآنَ على ثلاثة أحرف. قال: أسأل اللهُ معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآنَ على سبعة أحرف، فأيَّما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا (١).
٣٦- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، قال: أتى جبريل النبي ﷺ عند أضاة بني غفار - فذكر نحوه (٢).
٣٧- حدثنا أبو كريب، قال حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا شعبة -وحدثنا الحسن بن عرَفة، قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة- عن الحكم،
(١) الحديث ٣٥- رواه أبو داود الطيالسي في مسنده رقم: ٥٥٨، عن شعبة. ورواه أحمد في المسند ٥: ١٢٧-١٢٨، عن محمد بن جعفر عن شعبة. ورواه مسلم ١: ٢٢٥-٢٢٦، عن محمد بن المثنى وغيره عن محمد بن جعفر. ورواه أبو داود السجستاني في السنن رقم: ١٤٧٨ ٢: ١٠٢ عن محمد بن المثنى أيضًا.
ونقله ابن كثير في الفضائل ٥٨-٥٩ عن هذا الموضع من تفسير الطبري. وقال: "وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، من رواية شعبة، به".
(٢) الحديث ٣٦- هو مكرر الحديث قبله.
عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه (١).
٣٨- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب أنه قال: سمعتُ رجلا يقرأ في سورة النحل قراءةً تخالِفُ قراءتي، ثم سمعت آخر يقرؤها قراءةً تخالف ذلك، فانطلقتُ بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذين يقرآن في سورة النحل، فسألتُهما: من أقرأهما؟ فقالا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: لأذهبن بكما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ خالفتما ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله ﷺ لأحدهما: اقرأ. فقرأ، فقال: أحسنتَ. ثم قال للآخر: اقرأ. فقرأ، فقال: أحسنتَ. قال أبيّ: فوجدتُ في نفسي وسوسة الشيطان، حتى احمرّ وجهي، فعرف ذلك رسول الله ﷺ في وجهي، فضرب بيده في صدري، ثم قال: اللهمّ أخْسئ الشيطانَ عنه! يا أبيّ، أتاني آتٍ من ربي فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ. فقلت: ربِّ خفف عني. ثم أتاني الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: رب خفف عن أمتي. ثم أتاني الثالثة فقال مثل ذلك، وقلت مثله. ثم أتاني الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآنَ على سبعة أحرف، ولك بكل رَدّة مسألة. فقلت: يا رب اغفر لأمتي، يا رب اغفر لأمتي. واختبأتُ الثالثة شفاعةً لأمتي يوم القيامة (٢).
(١) الحديث ٣٧- هو مكرر ما قبله أيضًا. وهو بإسنادين عن شعبة. و "شبابة" في الإسناد الثاني: هو شبابة بن سوار الفزاري المدائني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
(٢) الحديث ٣٨- هذا الإسناد نقله ابن كثير في الفضائل: ٥٦-٥٧، وقال: "إسناد صحيح". وأشار إليه الحافظ ابن حجر في الفتح ٩: ٢١. وعبيد الله، الراوي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى: هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو إمام ثقة حجة، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وكان أحمد بن حنبل يقدمه على مالك وعلى غيره في الرواية عن نافع، ويقول: "عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية". وفي ترجمته في التهذيب ٧: ٤٠: "وقال الحربي: لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى". وأنا أرجح أن هذا خطأ من الحربي، فإن عبد الرحمن مات سنة ٨٢ أو ٨٣، وعبيد الله مات سنة ١٤٤ أو ١٤٥، فالمعاصرة ثابتة، وهي كافية في إثبات اتصال الرواية، إذا لم يكن الراوي مدلسًا، وما كان عبيد الله ذلك قط. ولذلك جزم ابن كثير بصحة الإسناد.
وقوله في المرة الأولى "رب خفف عنى"، في الفضائل لابن كثير "رب خفف عن أمتي".
٣٩- حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنعاني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عُبيد الله بن عمر، عن سيَّارٍ أبي الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، رَفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ذكر أن رَجُلين اختصما في آية من القرآن، وكلٌّ يزعم أن النبي ﷺ أقرأه، فتقارآ إلى أبيّ، فخالفهما أبيّ، فتقارَؤُا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، اختلفنا في آية من القرآن، وكلنا يزعم أنك أقرأته. فقال لأحدهما: اقرأ. قال: فقرأ، فقال: أصبتَ. وقال للآخر: اقرأ. فقرأ خلافَ ما قرأ صاحبُه، فقال: أصبتَ. وقال لأبيّ: اقرأ. فقرأ فخالفهما، فقال: أصبتَ. قال أبيّ: فدخلني من الشكّ في أمر رسول الله ﷺ ما دَخل فيّ من أمر الجاهلية، قال: فعرف رسول الله ﷺ الذي في وجهي، فرفع يدَه فضرب صدري، وقال: استعذْ بالله من الشيطان الرجيم، قال: ففِضْتُ عرَقًا، وكأني أنظرُ إلى الله فَرَقًا. وقال: إنه أتاني آتٍ من ربيّ فقال: إن ربَّك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: رب خفف عن أمتي. قال: ثم جاء فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: رب خفف عن أمتي. قال: ثم جاء الثالثة فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: رب خفف عن أمتي. قال: ثم جاءني الرابعة فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف، ولك بكل رَدّة مسألة. قال: قلت: ربِّ اغفر لأمتي، رب اغفر لأمتي، واختبأت الثالثة شفاعةً
لأمتي، حتى إن إبراهيم خليلَ الرحمن ليرغبُ فيها (١).
٤٠- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: اقرأوا القرآنَ على حرف. فقال ميكائيل: استزده. فقال: على حرفين. حتى بلغَ ستة أو سبعة أحرف، فقال: كلها شافٍ كافٍ، ما لم يختم آيةَ عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب. كقولك: هلمَّ وتعالَ (٢).
٤١- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن يزيد بن خصيفة، عن بُسر بن سعيد: أن أبا جُهيم الأنصاري أخبره: أن رجلين اختلفا في آية من القرآن، فقال هذا: تلقَّيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الآخر: تلقَّيتها من رسول الله صلى الله
(١) الحديث ٣٩- وهذا إسناد صحيح إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولكنه مرسل، إذ لم يذكر ابن أبي ليلى عمن رواه من الصحابة. وهو مؤيد بروايات ابن أبي ليلى الماضية عن أبي بن كعب، فهو كالمتصل معنى.
و"سيار أبو الحكم": هو العنزي الواسطي، ثقة ثبت صدوق في كل المشايخ، كما قال أحمد ابن حنبل، مات سنة ١٢٢. وفي التاريخ الكبير للبخاري: ٢ ٢ ١٦٢: "قال ابن عيينة: شيع سيار أبو الحكم عبيد الله بن عمر من الكوفة إلى المدينة، فأمر له بألف درهم، فقال: لم أشيعك لهذا، ولكن قلت: رجل صالح، فأردت أن أشيعك".
(٢) الحديث ٤٠- سيأتي مرة أخرى، بهذا الإسناد واللفظ، برقم: ٤٧.
ورواه أحمد في المسند ٥: ٥١ طبعة الحلبي، عن عفان عن حماد بن سلمة، بنحوه. ورواه أيضًا ٥: ٤١ عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة، بشيء من الاختصار.
ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥١، وقال: "رواه أحمد، والطبراني بنحوه، إلا أنه قال: واذهب وأدبر. وفيه علي بن زيد بن جدعان، وهو سيء الحفظ، وقد توبع، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح".
ونقله ابن كثير في الفضائل: ٦٢-٦٣ عن الرواية المختصرة من المسند، ثم قال: "وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة، به. وزاد في آخره: كقولك هلم وتعال". وهذه الزيادة ثابتة في الرواية المطولة في المسند ٥: ٥١ بلفظ: "نحو قولك: تعال، وأقبل، وهلم، واذهب، وأسرع، واعجل".
عليه وسلم، فسألا رسولَ الله ﷺ عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف، فلا تمَارَوْا في القرآن، فإنَ المِراء فيه كفرٌ (١).
٤٢- حدثنا يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: قال
(١) الحديث ٤١- رواه أحمد في المسند رقم: ١٧٦١٥ (٤: ١٦٩-١٧٠ حلبي)، عن أبي سلمة الخزاعي عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في الفضائل ٦٤-٦٥ عن المسند، وقال: "وهذا إسناد صحيح أيضًا، ولم يخرجوه"، يعني أصحاب الكتب الستة. ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥١ وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".
ونقله ابن كثير قبل ذلك، عن أبي عبيد القاسم بن سلام، قال: "حدثنا إسماعيل بن جعفر عن يزيد بن خصيفة عن مسلم بن سعيد مولى الحضرمي - وقال غيره: عن بسر بن سعيد- عن أبي جهيم الأنصاري: أن رجلين اختلفا"، إلخ. ثم قال ابن كثير: "وهكذا رواه أبو عبيد على الشك! وقد رواه الإمام أحمد على الصواب"، ثم نقل رواية المسند.
وما كانت رواية أبي عبيد على الشك، كما زعم ابن كثير، إنما للحديث طريقان: إسماعيل ابن جعفر، يرويه عن يزيد بن خصيفة عن "مسلم بن سعيد". وسليمان بن بلال، يرويه عن يزيد ابن خصيفة عن "بسر بن سعيد"، وهو أخو مسلم بن سعيد. فأشار أبو عبيد أثناء الإسناد إلى الرواية الأخرى، دون أن يذكر إسنادها.
وقد ذكر البخاري الروايتين في التاريخ الكبير: ٤ ١ ٢٦٢، في ترجمة "مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرمي"، فأشار إلى أنه روى هذا الحديث عن أبي جهيم، وقال: "قاله إسماعيل ابن جعفر عن يزيد بن خصيفة. وقال سليمان بن بلال عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي جهيم". فأثبت بذلك الروايتين، لم يجعل إحداهما علة للأخرى. فيكون يزيد بن خصيفة سمع الحديث من الأخوين: مسلم وبسر، ابني سعيد.
ومن عجب أن الحافظ أشار في الإصابة ٧: ٣٥ إلى رواية هذا الحديث من طريق مسلم ابن سعيد، ونسبها للبغوي فقط، ثم لم يشر إلى رواية بسر بن سعيد، فأبعد جدًا!!
و"أبو جهيم الأنصاري" هذا: اسمه "عبد الله بن الحرث بن الصمة"، وقيل في اسمه أقوال أخر. ووقع في هذا الحديث في مطبوعة الطبري ومجمع الزوائد والفضائل لابن كثير "عن أبي جهم"، وهو خطأ مطبعي في غالب الظن، لأنه ثابت في المسند "أبو جهيم". وقال الحافظ في الفتح ١: ٣٧٤-٣٧٥، في حديث آخر له عند البخاري: "وقع في مسلم [يعني صحيح مسلم] : دخلنا على أبي الجهم، بإسكان الهاء، والصواب أنه بالتصغير، وفي الصحابة شخص آخر يقال له أبو الجهم، وهو صاحب الأنبجانية، وهو غير هذا، لأنه قرشي، وهذا أنصاري، ويقال بحذف الألف واللام في كل منهما، وبإثباتهما".
وقد أشار الحافظ إلى هذا الحديث في الفتح ٩: ٢٣، ونسبه لأحمد وأبي عبيد والطبري. ووقع فيه في هذا الموضع "أبي جهم"، بدون تصغير، وهو خطأ مطبعي أيضًا.
و"بسر بن سعيد": بضم الباء وسكون السين المهملة. ووقع في مطبوعة الطبري "بشر"، وهو خطأ مطبعي.
النبي صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلها شافٍ كافٍ (١).
٤٣- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن أبي عيسى بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن جده عبد الله بن مسعود: أن رسول الله ﷺ قال: أمِرتَ أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف، كلٌّ كافٍ شافٍ (٢).
٤٤- حدثنا أحمد بن حازم الغِفاري، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا أبو خَلْدة، قال: حدثني أبو العالية، قال: قرأ على رسول الله ﷺ من كل خمسٍ رَجلٌ، فاختلفوا في اللغة، فرضي قراءتهم كلِّهم، فكان بنو تميم أعرَبَ القوم (٣).
٤٥- حدثنا عمرو بن عثمان العثماني، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي
(١) الحديث ٤٢- يونس: هو ابن عبد الأعلى. سفيان: هو ابن عيينة. وهذا حديث مرسل، لأن عمرو بن دينار تابعي، فروايته عن النبي ﷺ مرسلة.
(٢) الحديث ٤٣- هذا إسناد مشكل، لم أجد له وجهًا يعرف. فظاهره أن "أبا عيسى بن عبد الله بن مسعود" يروي عن أبيه عن جده، فالجد ظاهرًا أنه "مسعود"، ولكنه صرح بأنه "عبد الله بن مسعود"! فيكون "أبو عيسى" ليس ابن "عبد الله بن مسعود"، بل ابن ابنه، نسب إلى جده. ولا بأس بذلك إن كان له أصل. ولكن ليس في الرواة الذين تراجمهم عندنا من يسمى أو يكنى "أبا عيسى"، من ذرية ابن مسعود. ولا نعرف لابن مسعود من الولد إلا اثنين: عبد الرحمن، وفي سماعه من أبيه خلاف، والراجح أنه سمع منه. وأبو عبيدة، واسمه "عامر"، ولم يسمع من أبيه، تركه صغيرًا.
فهذا إسناد محرف يقينًا، ما صوابه؟ لا ندري. ولا نستطيع أن نتخيل فيه احتمالات لتصحيحه. الرواية أمانة، لا تؤخذ بالرأي ولا بالقياس ولا بالخيال.
وأما لفظ الحديث، فقد ذكره السيوطي في زيادات الجامع الصغير. بهذا اللفظ ١: ٢٦٠ من الفتح الكبير، ونسبه لابن جرير عن ابن مسعود. ولم نجده في موضع آخر من الدواوين التي فيها الروايات بالإسناد. وقد يوفق الله غيرنا لوجوده، إن شاء الله.
(٣) الحديث ٤٤- هذا مرسل، لأن أبا العالية تابعي، يروى عن الصحابة، وأبو العالية: هو رفيع، بضم الراء، بن مهران، بكسر الميم، الرياحي، بكسر الراء وتخفيف الياء الأولى. وأبو خلدة بفتح الخاء وسكون اللام: هو خالد بن دينار السعدي.
هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: إنَّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ولا حرَج، ولكن لا تختموا ذكرَ رحمة بعذابٍ، ولا ذكر عذابٍ برحمة (١).
٤٦- حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا أبو مَعْمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا محمد بن جُحادة عن الحكَم ابن عُتيبة، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، قال: أتى النبيَّ ﷺ جبريلُ، وهو بأضاة بني غِفَار، فقال: إن الله يأمرك أن تُقرئ أمتك القرآنَ على حرف واحد. قال: فقال: أسأل الله مغفرَته ومعافاته - أو قال: ومعافاته ومغفرته - سل الله لهم التخفيف، فإنهم لا يُطيقون ذلك. فانطلقَ ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تُقرئ أمتك القرآن على حرفين. قال: أسأل الله مغفرَته ومعافاته - أو قال: معافاته ومغفرته - إنهم لا يطيقون ذلك، فسل الله لهم التخفيف. فانطلق ثم رجع، فقال: إن الله يأمرُك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف. فقال: أسأل الله مغفرته ومعافاته - أو قال: معافاته ومغفرَته- إنهم لا يطيقون ذلك، سل الله لهم التخفيف. فانطلق ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ منها بحرف فهو كما قرأ (٢).
قال أبو جعفر (٣) صحّ وثبتَ أنّ الذي نزل به القرآن من ألسن العرب
(١) الحديث ٤٥- ابن أبي أويس: هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني، ابن أخت مالك بن أنس ونسيبه. أخوه: هو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله. والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد.
وهذا الحديث، بهذا الإسناد واللفظ، لم أجده في موضع آخر، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد مضى لأبي هريرة حديثان بثلاثة أسانيد، بالأرقام: ٧-٩.
(٢) الحديث ٤٦- مضى الحديث مختصرًا، رقم: ٣٤، من طريق محمد بن جحادة. وأشرنا إليه هناك.
(٣) هذا جواب قوله في أول الباب، ص ٢١ س ١٤: "فإذ كان ذلك كذلك، وكانت الأخبار قد تظاهرت عنه صلى الله عليه وسلم، بما حدثنا به خلاد بن أسلم.. صح وثبت"، إلخ. وقد نقل ابن كثير في فضائل القرآن ٦٩-٧٠ بعض كلام الطبري هنا، واختصره اختصارًا.
البعضُ منها دون الجميع، إذ كان معلومًا أن ألسنتها ولغاتِها أكثرُ من سبعة، بما يُعْجَزُ عن إحصائه.
فإن قال: وما برهانك على أن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نزل القرآن على سبعة أحرف"، وقوله: "أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف"، هو ما ادَّعيتَ - من أنه نزل بسبع لغات، وأمِرَ بقراءته على سبعة ألسُن- دون أن يكونَ معناهُ ما قاله مخالفوك، من أنه نزل بأمر وزجر وترغيب وترهيب وقَصَص وَمثَل ونحو ذلك من الأقوال؟ فقد علمتَ قائلَ ذلك من سلف الأمة وخيار الأئمة.
قيل له: إنّ الذين قالوا ذلك لم يدَّعوا أن تأويلَ الأخبار التي تقدم ذكرُناها، هو ما زعمتَ أنهم قالوه في الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن دون غيره، فيكونَ ذلك لقولنا مخالفًا، وإنما أخْبروا أن القرآن نزل على سبعة أحرف، يعنون بذلك أنه نزل على سبعة أوجهٍ. والذي قالوه من ذلك كما قالوا.
وقد رَوَينا - بمثل الذي قالوا من ذلك - عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن جماعة من أصحابه، أخبارًا قد تقدم ذكرُنا بعضها، ونستقصى ذكر باقيها ببيانه، إذا انتهينا إليه، إن شاء الله.
فأما الذي تقدم ذكرُناه من ذلك، فخبر أبيّ بن كعب، من رواية أبي كُريب، عن ابن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، الذي ذكر فيه عن النبي ﷺ أنه قال: "أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرفٍ، من سبعة أبواب من الجنة".
والسبعة الأحرف: هو ما قلنا من أنه الألسن السبعة. والأبواب السبعة من الجنة: هي المعاني التي فيها، من الأمر والنهي والترغيب والترهيب والقصص والمثَل، التي إذا عَمل بها العامل، وانتهى إلى حدودها المنتهى، استوجب به الجنة. وليس والحمد لله في قول من قال ذلك من المتقدمين، خلافٌ لشيء مما قلناه.
والدلالةُ على صحة ما قلناه - من أنّ معنى قول النبي ﷺ "نزل القرآن على سبعة أحرف"، إنما هو أنه نزل بسبع لغات، كما تقدم ذكرناه من الروايات الثابتة عن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود، وأبيّ بن كعب، وسائر من قدمنا الرواية عنه، عن النبي ﷺ في أول هذا الباب- أنهم تمارَوْا في القرآن، فخالف بعضهم بعضًا في نفْس التلاوة، دون ما في ذلك من المعاني، وأنهم احتكموا فيه إلى النبي ﷺ (١) فاستقرأ كلَّ رجل منهم، ثم صَوَّب جميعَهُم في قراءتهم على اختلافها، حتى ارتاب بعضُهم لتصويبه إياهم، فقال ﷺ للذي ارتاب منهم عند تصويبه جميعَهم: "إنَ الله أمرني أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف".
ومعلوم أن تمارِيهم فيما تمارَوْا فيه من ذلك، لو كان تماريًا واختلافًا فيما دلت عليه تلاواتهم من التحليل والتحريم والوعد والوعيد وما أشبه ذلك، لكان مستحيلا أن يُصوِّب جميعهم، ويأمرَ كل قارئ منهم أن يلزم قراءته في ذلك على النحو الذي هو عليه. لأن ذلك لو جاز أن يكون صحيحًا، وجبَ أن يكون الله جلّ ثناؤه قد أمرَ بفعل شيء بعينه وفَرَضَه، في تلاوة من دلّت تلاوته على فرضه - ونهى عن فعل ذلك الشيء بعينه وزَجر عنه، في تلاوة الذي دلت تلاوته على النهي والزجر عنه، وأباح وأطلق فعلَ ذلك الشيء بعينه، وجعل لمن شاء من عباده أن يفعله فِعْلَه، ولمن شاء منهم أن يتركه تَرْكَه (٢) في تلاوة من دَلت تلاوته على التخيير!
وذلك من قائله إنْ قاله، إثباتُ ما قد نفى الله جل ثناؤه عن تنزيله وحُكْم كتابه فقال: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ [سورة النساء: ٨٢].
(١) في المخطوطة: "وأنهم اختلفوا فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم". وكل صواب.
(٢) أي: جعل له فعله، وجعل له تركه. و "جعل" هنا، بمعنى: أباح وأذن.
وفي نفْي الله جلّ ثناؤه ذلك عن حُكْم كتابه، أوضحُ الدليل على أنه لم ينزل كتابه على لسان محمد ﷺ إلا بحكمٍ واحدٍ متفق في جميع خلقه، لا بأحكام فيهم مختلفة.
وفي صحة كون ذلك كذلك، ما يبطل دعوى من ادَّعى خلاف قولنا في تأويل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف" للذين تخاصموا إليه عند اختلافهم في قراءتهم. لأنه ﷺ قد أمرَ جميعهم بالثبوت على قراءته، ورضى قراءة كل قارئ منهم - على خلافها قراءةَ خصومه ومنازعيه فيها- وصوَّبها. ولو كان ذلك منه تصويبًا فيما اختلفت فيه المعاني، وكان قولُه صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف" إعلامًا منه لهم أنه نزل بسبعة أوجُهٍ مختلفة، وسبعة معان مفترقة - كان ذلك إثباتًا لما قد نفى الله عن كتابه من الاختلاف، ونفيًا لما قد أوجب له من الائتلاف. مع أنّ في قيام الحجة بأن النبي ﷺ لم يقض في شيء واحد في وقت واحد بحكمين مختلفين، ولا أذن بذلك لأمته - ما يُغْنى عن الإكثار في الدلالة على أن ذلك منفيٌّ عن كتاب الله.
وفي انتفاء ذلك عن كتاب الله، وجوبُ صحة القول الذي قلناه، في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف"، عند اختصام المختصمين إليه فيما اختلفوا فيه من تلاوة ما تلَوْه من القرآن، وفسادِ تأويل قول من خالف قولنا في ذلك.
وأحْرى أنّ الذين تمارَوْا فيما تمارَوْا فيه من قراءتهم فاحتكموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن منكَرًا عند أحد منهم أن يأمرَ الله عبادَه جلّ ثناؤه في كتابه وتنزيله بما شاء، وينهى عما شاء، ويعِدَ فيما أحبَّ من طاعاته، ويوعِدَ على معاصيه، ويحْتِمَ لنبيه ويعظه فيه (١) ويضربَ فيه لعباده الأمثال- فيُخاصمَ
(١) في المطبوعة "ويحتج لنبيه"، بدل "ويحتم". وفي إحدى المخطوطات "ويعظ"، بغير الضمير وبغير "فيه". وأما الأخرى فليس فيها "ويعظه فيه"، بل "ويحتم لنبيه صلى الله عليه وسلم". و "حتم الأمر": قضاه، أي: يقضى لنبيه ويكتب له وعليه.
غيرَه على إنكاره سماعَ ذلك من قارئه (١). بل على الإقرار بذلك كلِّه كان إسلامُ من أسلم منهم. فما الوجهُ الذي أوجبَ له إنكارَ ما أنكر، إن لم يكن كان ذلك اختلافًا منهم في الألفاظ واللغات؟
وبعد، فقد أبان صحةَ ما قلنا الخبرُ عن رسول الله ﷺ نصًّا. وذلك الخبر الذي ذكرنا:
٤٧- أن أبا كُريب حدثنا قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن حماد ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بَكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: اقرأ القرآنَ على حرف. قال ميكائيل عليه السلام: استزدْه. فقال: على حرفين. حتى بلغ ستَّة أو سبعةَ أحرف، فقال: كلها شافٍ كافٍ، ما لم يختم آيةَ عذاب بآية رحمة، أو آيةَ رحمة بآية عذاب، كقولك: هلمَّ وتعال (٢).
فقد أوضح نصُّ هذا الخبر أنّ اختلاف الأحرف السبعة، إنما هو اختلاف ألفاظ، كقولك "هلم وتعال" باتفاق المعاني، لا باختلاف معانٍ موجبةٍ اختلافَ أحكامٍ.
وبمثل الذي قلنا في ذلك صحت الأخبارُ عن جماعة من السَّلَف والخلف.
٤٨- حدثني أبو السائب سَلْمُ بن جُنادة السُّوَائي، قال: حدثنا أبو معاوية - وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عديّ عن شعبة - جميعًا عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله: إني قد سمعت إلى القَرَأةِ، فوجدتُهم متقاربين فاقرأوا كما عُلِّمتم، وإياكم والتنطع، فإنما هو كقول أحدكم: هلم وتعال (٣).
(١) يقول: "لم يكن منكرًا عند أحد منهم.. فيخاصم غيره". فأطال الفصل.
(٢) الحديث ٤٧- مضى الحديث بهذا الإسناد، رقم: ٤٠. فتلك إشارته بقوله هنا: "وذلك الخبر الذي ذكرنا أن أبا كريب حدثنا"، إلخ.
(٣) الحديث ٤٨- أبو السائب سلم بن جنادة السوائي الكوفي، شيخ الطبري: ثقة حجة لا شك فيه، روى عنه البخاري في غير كتاب (الجامع الصحيح)، والترمذي وابن ماجة وأبو حاتم، وهو قديم الولاد، ولد سنة ١٧٤، ومات سنة ٢٥٤. وله ترجمة في تاريخ بغداد ٩: ١٤٧-١٤٨، والتهذيب ٤: ١٢٨-١٢٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢ ١ ٢٦٩. و "سلم" بفتح السين وسكون اللام، ووقع في نسخ الطبري "سالم"، وهو تحريف. و "جنادة": بضم الجيم وتخفيف النون. و "السوائي": بضم السين وتخفيف الواو وبعد الألف همزة، نسبة إلى "بني سواءة بن عامر بن صعصعة".
وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ولد سنة ١١٣، ومات سنة ١٩٥. فهذا الإسناد الأول عال جدًا. وذلك أن الطبري روى أثر ابن مسعود هذا بإسنادين:
رواه عن سلم بن جنادة عن أبي معاوية عن الأعمش. ثم رواه عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عن شعبة عن الأعمش.
وهذا الأثر عن ابن مسعود لم نجده في غير هذا الكتاب، إلا ما ذكره صاحب اللسان بغير إسناد، كما سنشير إليه بعد، إن شاء الله.
وقوله "قد سمعت إلى القرأة فوجدتهم متقاربين"، في المطبوعة "قد سمعت القراء". و "القراء": جمع "قارئ"، كما هو واضح، ولكن الذي في المخطوطة "إلى القرأة"، بزيادة "إلى" وبلفظ "القرأة"، بفتح الراء والهمزة ثم الهاء في آخره، وهو جمع "قارئ" أيضًا، ففي اللسان "رجل قارئ، من قوم قراء، وقرأة، وقارئين". وهذا الجمع قياسي، مثل "كاتب وكتبة". وانظر همع الهوامع للسيوطي ٢: ١٧٧، ١٧٨. وهذا الأثر ذكره صاحب اللسان ١: ١٢٤، قال: "وروى عن ابن مسعود: تسمعت للقرأة، فإذا هم متقارئون. حكاه اللحياني ولم يفسره. قال ابن سيدة: وعندي أن الجن كانوا يرومون القراءة"! وهكذا وقع الخطأ لهم قديمًا، جعلوها "متقارئون" بالهمزة، ثم فسرها ابن سيدة هذا التفسير العجيب. وهي واضحة في الطبري "متقاربين" بالباء. والسياق نفسه لا يدل إلا على صحة هذا وخطأ ما وقع في اللسان.
وكلمة "القرأة" ستأتي في مخطوطة الطبري كثيرا بهذا الرسم، ثم يغيرها مصححو المطبوعة "القراء"، دون حاجة إلى هذا التغيير!
٤٩- وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عمن سمع ابنَ مسعود يقول: من قرأ منكم على حرف فلا يتحوَّلَنَّ، ولو أعلمُ أحدًا أعلمَ مني بكتاب الله لأتيتُه (١).
٥٠- وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، عن رجل من أصحاب عبد الله، عن
(١) الحديث ٤٩- أبو داود: هو الطيالسي. وأبو إسحاق: هو السبيعي الهمداني التابعي المعروف، واسمه "عمرو بن عبد الله"، وهذا الإسناد ضعيف، لإبهام شيخ أبي إسحاق الذي حدثه عن ابن مسعود. وقد مضى نحو معناه ضمن حديث متصل، عن ابن مسعود، رقم: ١٨. وانظر الإسناد التالي لهذا.
عبد الله بن مسعود، قال: من قرأ على حرف فلا يتحوّلنّ منه إلى غيره (١).
فمعلوم أنّ عبد الله لمَ يعْن بقوله هذا: من قرأ ما في القرآن من الأمر والنهي فلا يتحولنّ منه إلى قراءة ما فيه من الوعد والوعيد، ومن قرأ ما فيه من الوعد والوعيد فلا يتحولنَّ منه إلى قراءة ما فيه من القَصص والمثَل. وإنما عنى رحمة الله عليه أنّ من قرأ بحَرْفه - وحرْفُه: قراءته، وكذلك تقول العرب لقراءة رجل: حرفُ فلان، وتقول للحرف من حروف الهجاء المقطَّعة: حرف، كما تقول لقصيدة من قصائد الشاعر: كلمة فلان- فلا يتحولنّ عنه إلى غيره رغبة عنه. ومن قرأ بحرف أبيّ، أو بحرف زيد، أو بحرف بعض من قرأ من أصحاب رسول الله ﷺ ببعض الأحرف السبعة - فلا يتحولنّ عنه إلى غيره رغبة عنه، فإن الكفرَ ببعضه كفرٌ بجميعه، والكفرُ بحرف من ذلك كفرٌ بجميعه يعني بالحرف ما وصفنا من قراءة بعض من قرأ ببعض الأحرف السبعة.
٥١- وقد حدثنا يحيى بن داود الواسطي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، قال: قرأ أنس هذه الآية: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا﴾ [سورة المزمل: ٦] فقال له بعض القوم: يا أبا حَمزة، إنما هي "وأقْوَمُ" فقال: أقْوَمُ وأصْوَبُ وأهَيأ، واحدٌ (٢).
(١) الحديث ٥٠- عبد الرحمن بن عابس: تابعي أيضًا. وقد أبهم الرجل الذي حدثه عن ابن مسعود، فكان الإسناد ضعيفًا.
وهذا الأثر رواه أحمد في المسند رقم: ٣٨٤٥ ضمن حديث طويل، عن محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الرحمن بن عابس، قال: "حدثنا رجل من همدان، من أصحاب عبد الله، وما سماه لنا" إلخ.
(٢) الحديث ٥١- أبو أسامة: هو حماد بن أسامة الكوفي الحافظ. وهذا الأثر سيأتي بهذا الإسناد، وبإسناد آخر، في تفسير سورة "المزمل: ٢٩: ٨٢". ونقله السيوطي في الدر المنثور ٦: ٢٧٨، ونسبه أيضًا لأبي يعلى ومحمد بن نصر وابن الأنباري في المصاحف. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥٦، ونسبه للبزار وأبي يعلى، وقال: "ولم يقل الأعمش: سمعت أنسًا. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، ورجال البزار ثقات".
وقوله "وأهيأ" بدله في مطبوعة الطبري "وأهدى"، والظاهر أنه من تصرف المصححين، لأن ما أثبتنا هو الثابت في المخطوطة وفي رواية الطبري الآتية بالإسناد نفسه وفي الدر المنثور ومجمع الزوائد.
٥٢- حدثني محمد بن حُميد الرازي، قال: حدثنا حَكَّام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد: أنه كان يقرأ القرآنَ على خمسة أحرُفٍ.
٥٣- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا حَكَّام، عن عنبسة، عن سالم: أن سعيدَ بن جُبَيرٍ كان يقرأ القرآن على حرفين.
٥٤- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن مُغِيرة، قال: كان يزيدُ بن الوليد يقرأ القرآن على ثلاثة أحرف (١).
أفترى الزاعمَ أن تأويل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآنُ على سبعة أحرف"، إنما هو أنه أنزل على الأوجه السبعة التي ذكرنا، من الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل - كان يرى أنّ مجاهدًا وسعيدَ ابن جبير لم يقرآ من القرآن إلا ما كان من وجهيه أو وجوهه الخمسة دون سائر معانيه؟ لئن كانَ ظن ذلك بهما، لقد ظنَ بهما غير الذي يُعرفان به من منازلهما من القرآن، ومعرفتهما بآي الفرقان!
٥٥- وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُليَّة، قال حدثنا أيوب، عن محمد، قال: نُبئت أن جبرائيل وميكائيل أتيا النبي ﷺ فقال له جبرائيل: اقرأ القرآن على حرفين. فقال له ميكائيل: استزده. فقال: اقرإ القرآن على ثلاثة أحرف. فقال له ميكائيل: استزده. قال: حتى بلغ سبعة أحرف، قال محمد: لا تختلفُ في حلال ولا حرام، ولا أمرٍ ولا نهي،
(١) الأثر ٥٤- يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، أمير المؤمنين، عرف باسم "يزيد الناقص"، وكان رجلا صالحًا. وهو الذي قيل في المثل: "الأشج والناقص أعدلا بني مروان"، فهو الناقص، لنقصه الناس من أعطياتهم ما كان زاده سلفه في أعطياتهم، والأشج: هو عمر بن عبد العزيز. ويزيد هذا هو الذي قتل ابن عمه الفاسق المستهتر: الوليد بن يزيد بن عبد الملك، سنة ١٢٦، وولى الخلافة بعده. انظر ترجمته في تاريخ ابن كثير ١٠: ١٦-١٧، والتاريخ الكبير للبخاري ٤ ٢ ٣٦٦-٣٦٧.
ومغيرة، راوي هذا عن يزيد: هو مغيرة بن مقسم، بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين، الضبي. وهو ثقة معروف كثير الحديث، مات سنة ١٣٣.
هو كقولك: تعال وهلم وأقبل، قال: وفي قراءتنا ﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [سورة يس: ٢٩، ٥٣]، في قراءة ابن مسعود (إن كانت إلا زقية واحدة) (١).
٥٦- وحدثني يعقوب قال: حدثنا ابن عُلية، قال: حدثنا شُعيب - يعني ابن الح بحاب - قال: كان أبو العالية إذا قرأ عنده رجل لم يقل: "ليس كما يقرأ" وإنما يقول: أما أنا فأقرأ كذا وكذا. قال: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فقال: أرى صاحبك قد سمع: "أنّ من كفَر بحرفٍ منه فقدْ كفر به كله".
٥٧- حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيّب: أن الذي ذكر الله تعالى ذكره [أنه قال] ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ [سورة النحل: ١٠٣] إنما افتُتِن أنه كان يكتب الوحيَ، فكان يملي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: سميعٌ عليمٌ، أو عزيزٌ حكيمٌ، أو غير ذلك من خواتم الآي، ثم يشتغل عنه رسولُ الله ﷺ وهو عَلى الوحي، فيستفهمُ رسولَ الله ﷺ فيقول: أعزيز حكيمٌ، أو سميعٌ عليم أو عزيز عليم؟ فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيّ ذلك كتبت فهو كذلك. ففتنه ذلك، فقال: إن محمدًا وكَلَ ذلك إليّ، فأكتبُ ما شئتُ. وهو الذي ذكر لي سعيد بن المسيب من الحروف السبعة (٢).
(١) الحديث ٥٥- محمد: هو ابن سيرين التابعي، فالحديث مرسل. ثم هو لم يدرك ابن مسعود، فحكايته عنه قراءته منقطعة.
(٢) الحديث ٥٧- هذا الحديث ذكره الطبري مرة أخرى بهذا اللفظ نفسه في تفسير سورة النحل: ١٠٣، بغير هذه الزيادة التي وضعناها بين القوسين. وهو بغير هذه الزيادة يوهم أن الذي نزل فيه "إنما يعلمه بشر"، هو كاتب الوحي الذي افتتن. مع أنه أراد إن الذي قال "إنما يعلمه بشر" هو كاتب الوحي الذي افتتن: وصدر كلام الطبري في تفسير سورة النحل يقطع بذلك قال: "وقيل إن الذي قال ذلك رجل كاتب لرسول الله ﷺ ارتد عن الإسلام. ذكر من قال ذلك.." ثم روى هذا الخبر، فنفى ما قدمه هذا الوهم الذي يشكل على قارئه في هذا المكان. وكاتب الوحي الذي ارتد هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري القرشي، وهو ليس بأعجمي، وإنما قالوا إنه هو الذي ذكره الله تعالى في قوله. "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله" [سورة الأنعام: ٩٣] وأما المعنى بقوله "إنما يعلمه بشر" فقد اختلفوا في تحقيقه، قالوا: قين بمكة نصراني يقال له بلعام، أو يعيش غلام لبني المغيرة، أو جبر النصراني غلام بني بياضة.
وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٤: ١٣١ وقال في صدره: "إن الذي ذكر الله في كتابه أنه قال: إنما يعلمه... "، فأثبتنا الزيادة منه لذلك.
٥٨- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: من كفر بحرف من القرآن، أو بآية منه، فقد كفر به كله (١).
قال أبو جعفر: فإن قال لنا قائل: فإذْ كان تأويلُ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف" عندك، ما وصفت، بما عليه استشهدتَ، فأوْجِدنا حرفًا في كتاب الله مقروءًا بسبع لغات، فنحقق بذلك قولك. وإلا فإن لم تجد ذلك كذلك: كانَ معلومًا بِعَدَ مِكَهُ (٢) - صحةُ قول من زعم أن تأويل ذلك: أنه نزل بسبعة معان، وهو الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل- وفسادُ قولك. أو تقولَ في ذلك: إن الأحرف السبعة لغاتٌ في القرآن سبعٌ، متفرقة في جميعه، من لغات أحياءٍ من قبائل العرب مختلفة الألسن- كما كان يقوله بعض من لم يُنعم النظرَ في ذلك (٣). فتصير بذلك إلى القول بما لا يجهل فسادَه ذُو عقل، ولا يلتبس خَطؤه على ذي لُب.
وذلك أنّ الأخبار التي بها احتججتَ لتصحيح مقالتك في تأويل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نزل القرآن على سبعة أحرف"، هي الأخبار التي رويتها عن عُمرَ بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود، وأبيّ بن كعب، رحمة الله عليهم، وعمن رويتَ ذلك عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- بأنهم تماروْا في تلاوة
(١) الخبر ٥٨- مثله في حديث المسند رقم: ٣٨٤٥، وما مر آنفًا برقم: ١٨.
(٢) العدم: فقدان الشيء وذهابه، وعدم الشيء: فقده فلم يعثر عليه.
(٣) في المطبوعة "لم يمعن"، غيرها المصححون هنا وفي مواضع ستأتي!! وأنعم النظر: بالغ فيه وأدقه.
بعض القرآن، فاختلفوا في قراءتهُ دون تأويله، وأنكر بعضٌ قراءةَ بعض، مع دعوى كل قارئ منهم قراءةً منها: أنّ رسول الله ﷺ أقرأه ما قرأ بالصفة التي قرأ. ثم احتكموا إلى رسول الله ﷺ (١) فكان من حكم رسول الله ﷺ بينهم، أن صوَّب قراءة كل قارئ منهم، على خلافها قراءةَ أصحابه الذين نازعوه فيها، وأمرَ كل امرئ منهم أن يقرأ كما عُلِّم، حتى خالط قلبَ بعضهم الشكُّ في الإسلام، لما رأى من تصويب رسول الله ﷺ قراءةَ كل قارئ منهم على اختلافها. ثم جَلاهُ الله عنه ببيان رسول الله ﷺ له: أن القرآن أنزل على سبعة أحرف.
فإن كانت الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، عندك -كما قال هذا القائل- متفرقةً في القرآن، مثبتةً اليوم في مصاحف أهل الإسلام، فقد بطلت معاني الأخبار التي رويتها عمن رويتها عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهم اختلفوا في قراءة سورة من القرآن، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر كلا أن يقرأ كما عُلم. لأن الأحرف السبعة إذا كانت لغات متفرقة في جميع القرآن، فغير مُوجب حرفٌ من ذلك اختلافًا بين تاليه (٢) لأن كل تالٍ فإنما يتلو ذلك الحرفَ تلاوةً واحدةً على ما هو به في المصحف، وعلى ما أنزل.
وإذْ كان ذلك كذلك، بطل وجه اختلاف الذين رُوى عنهم أنهم اختلفوا في قراءة سورة، وفسد معنى أمر النبي ﷺ كلَّ قارئ منهم أن يقرأه على ما عُلم. إذْ كان لا معنى هنالك يُوجب اختلافًا في لفظ، ولا افتراقًا في معنى. وكيف يجوز أن يكون هنالك اختلافٌ بين القوم، والمعلِّم واحدٌ، والعلم واحدٌ غير ذي أوجه؟ وفي صحة الخبر عن الذين رُوى عنهم الاختلافُ في حروف القرآن على عهد رسول الله ﷺ - بأنهم اختلفوا وتحاكموا إلى
(١) في المخطوطة: "ثم اختلفوا إلى رسول الله"، وهما سواء.
(٢) هي "تالين" جمع "تال"، مضافة إلى الضمير، فحذفت النون.
رسول الله ﷺ في ذلك، على ما تقدم وَصْفُنَاهُ- أبينُ الدلالة على فساد القول بأن الأحرُف السبعة إنما هي أحرف سبعة متفرقة في سور القرآن، لا أنها لغاتٌ مختلفة في كلمة واحدة باتفاق المعاني.
مع أن المتدبر إذا تدبر قول هذا القائل - في تأويله قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف"، وادّعائه أنّ معنى ذلك أنها سبعُ لغات متفرقة في جميع القرآن، ثم جَمع بين قِيله ذلك، واعتلالِه لقيلِه ذلك بالأخبار التي رويت عمن رُوِيَ ذلك عنه من الصحابة والتابعين أنه قال: هو بمنزلة قولك تعالَ وهلم وأقبل؛ وأن بعضهم قال: هو بمنزلة قراءة عبد الله "إلازقيةً"، وهي في قراءتنا "إلا صَيْحَة" وما أشبه ذلك من حُججه - (١) علم أن حججه مفسدةٌ في ذلك مقالتَه، وأن مقالته فيه مُضادةٌ حججه.
لأن الذي نزل به القرآن عندَه إحدى القراءتين -: إما "صيحة"، وإما "زَقية" وإما "تعالَ" أو "أقبل" أو "هلم" - لا جميع ذلك. لأن كلّ لغة من اللغات السبع عنده في كلمة أو حرف من القرآن، غيرُ الكلمة أو الحرف الذي فيه اللغة الأخرى.
وإذْ كان ذلك كذلك، بطل اعتلاله لقوله بقول من قال: ذلك بمنزله "هلم" و "تعال" و "أقبل"، لأنّ هذه الكلمات هي ألفاظ مختلفة، يجمعها في التأويل معنى واحد. وقد أبطل قائل هذا القول الذي حكينا قوله، اجتماعَ اللغات السبع في حرف واحد من القرآن. فقد تبين بذلك إفسادُ حجته لقوله بقوله، وإفساد قوله لحجته (٢).
قيل له: ليس القولُ في ذلك بواحد من الوجهين اللذين وصفتَ. بل الأحرف السبعة التي أنزل الله بها القرآن، هنّ لغات سبع، في حرف واحد، وكلمة واحدة،
(١) جواب قوله: ".. إذا تدبر قول هذا القائل.. علم.."
(٢) انتهى اعتراض المعترض الذي بدأ في ص: ٥٥، ويليه جواب الطبري فيما اعترض به.
باختلاف الألفاظ واتفاق المعاني، كقول القائل: هلم، وأقبل، وتعال، وإليّ، وقصدي، ونحوي، وقربي، ونحو ذلك، مما تختلف فيه الألفاظ بضروب من المنطق وتتفق فيه المعاني، وإن اختلفت بالبيان به الألسن، كالذي رَوَينا آنفًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمن روينا ذلك عنه من الصحابة، أن ذلك بمنزلة قولك: "هلمّ وتعالَ وأقبل"، وقوله "ما ينظرون إلا زَقيةً"، و "إلا صيحة".
فإن قال: ففي أيّ كتاب الله نجدُ حرفًا واحدًا مقروءًا بلغات سبع مختلفات الألفاظ، متفقات المعنى، فنسلم لك صحةَ ما ادّعيت من التأويل في ذلك؟
قيل: إنا لم ندع أن ذلك موجود اليوم، وإنما أخبرنا أن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف"، على نحو ما جاءت به الأخبار التي تقدم ذكرناها. وهو ما وصفنا، دون ما ادعاه مخالفونا في ذلك، للعلل التي قد بَيَّنا.
فإن قال: فما بال الأحرف الأخَرِ الستة غير موجودة، إن كان الأمر في ذلك على ما وصفتَ، وقد أقرأهن رسول الله ﷺ أصحابه، وأمر بالقراءة بهنّ، وأنزلهن الله من عنده على نبيه صلى الله عليه وسلم؟ أنسخت فرُفعت، فما الدلالة على نسخها ورَفعها؟ أم نسيتهن الأمة، فذلك تضييعُ ما قد أمروا بحفظه؟ أم ما القصةُ في ذلك؟
قيل له: لم تنسخ فترفع، ولا ضيعتها الأمة وهي مأمورة بحفظها. ولكنّ الأمة أمرت بحفظ القرآن، وخُيِّرت في قراءته وحفظه بأي تلك الأحرف السبعة شاءت. كما أمرت، إذا هي حَنثتْ في يمين وهي مُوسرة، أن تكفر بأيِّ الكفارات الثلاث شاءت: إما بعتق، أو إطعام، أو كسوة. فلو أجمعَ جميعها على التكفير بواحدة من الكفارات الثلاث، دون حَظرها التكفيرَ بأي الثلاث شاءَ المكفِّر، كانت مُصيبةً حكمَ الله، مؤديةً في ذلك الواجبَ عليها من حق الله. فكذلك الأمة، أمرت بحفظ القرآن وقراءته، وخُيِّرت في قراءته بأي الأحرف السبعة شاءت: فرأت
- لعلة من العلل أوجبتْ عليها الثباتَ على حرف واحد- قراءتَهُ بحرف واحدٍ، ورفْضَ القراءة بالأحرف الستة الباقية، ولم تحْظُرْ قراءته بجميع حروفه على قارئه، بما أذن له في قراءته به.
فإن قال: وما العلة التي أوجبت عليها الثباتَ على حرف واحد دون سائر الأحرف الستة الباقية؟
٥٩- قيل: حدثنا أحمد بن عَبْدةَ الضَّبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدّرَاوَرْدي، عن عُمارة بن غزِيَّة، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد ابن ثابت، عن أبيه زيد، قال: لما قُتل أصحابُ رسول الله ﷺ باليمامة، دخل عمرُ بن الخطاب على أبي بكر رحمه الله فقال: إنّ أصحابَ رسول الله ﷺ باليمامة تهافتوا تهافتَ الفَراش في النار، وإني أخشى أن لا يشهدوا موطنًا إلا فعلوا ذلك حتى يُقتَلوا - وهمْ حملةُ القرآن- فيضيعَ القرآن ويُنسَى. فلو جمعتَه وكتبتَه! فنفر منها أبو بكر وقال: أفعل ما لم يفعلْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم! فتراجعا في ذلك. ثم أرسل أبو بكر إلى زيد بن ثابت، قال زيد: فدخلت عليه وعُمر مُحْزَئِلٌ (١) فقال أبو بكر: إن هذا قد دَعاني إلى أمر فأبيتُ عليه، وأنت كاتبُ الوحي. فإنْ تكن معه اتبعتكما، وإن توافِقْني لا أفعل. قال: فاقتصَّ أبو بكر قولَ عمر، وعمر ساكت، فنفرت من ذلك وقلت: نفعلُ ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم! إلى أن قال عمر كلمة: "وما عليكما لو فعلتما ذلك؟ " قال: فذهبنا ننظر، فقلنا: لا شيء والله! ما علينا في ذلك شيء! قال زيد: فأمرني أبو بكر فكتبته في قطَع الأدَم وكِسَرِ الأكتاف والعُسُب (٢).
(١) احزأل الرجل: اجتمع وتحفز ورفع صدره كالمتهيء لأمر، فهو محزئل: منضم بعضه إلى بعض، جالس جلسة المستوفز.
(٢) الأدم جمع أديم: وهو الجلد المدبوغ، كانوا يكتبون فيه. والكسر جمع كسرة (بكسر فسكون) : وهي القطعة المكسورة من الشيء. والأكتاف جمع كتف: وهو عظم عريض في أصل كتف الحيوان من الناس والدواب، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم يومئذ. والعسب جمع عسيب وهو: جريد النخل إذا نحى عنه خوصه.
فلما هلك أبو بكر وكانَ عُمر (١) كتبَ ذلك في صحيفة واحدةٍ، فكانت عنده. فلما هلك، كانت الصحيفةُ عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. ثم إن حذيفة بن اليمان قدِم من غزوة كان غزاها بِمَرْج أرْمينِية (٢) فلم يدخل بيته حتى أتى عثمان بن عفان فقال: "يا أمير المؤمنين: أدرِكِ الناس! فقال عثمان: "وما ذاك؟ " قال غزوت مَرْج أرمينية، فحضرها أهلُ العراق وأهلُ الشام، فإذا أهل الشام يقرءون بقراءة أبيّ بن كعب، فيأتون بما لم يسمع أهلُ العراق، فتكفرهم أهلُ العراق. وإذا أهل العراق يقرءون بقراءة ابن مسعود، فيأتون بما لم يسمع به أهل الشام، فتكفِّرهم أهلُ الشام. قال زيد: فأمرني عثمان بن عفان أكتبُ له مُصْحفًا، وقال: إنّي مدخلٌ معك رجلا لبيبًا فصيحًا، فما اجتمعتما عليه فاكتباه، وما اختلفتما فيه فارفعاه إليّ. فجعل معه أبان بن سعيد بن العاص، قال: فلما بلغنا ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ﴾ [سورة البقرة: ٢٤٨] قال: زيد فقلت: "التابوه" وقال أبان بن سعيد: "التابوت"، فرفعنا ذلك إلى عثمان فكتب: "التابوت" قال: فلما فرغتُ عرضته عَرْضةً، فلم أجد فيه هذه الآية: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ [سورة الأحزاب: ٢٣] قال: فاستعرضتُ المهاجرين أسألهم عنها، فلم أجدْها عند أحد منهم، ثم استعرضتُ الأنصارَ أسألهم عنها، فلم أجدها عند أحد منهم، ، حتى وجدُتها عند خُزيمة بن ثابت، فكتبتها، ثم عرَضته عَرضَةً أخرى، فلم أجد فيه هاتين الآيتين: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ
(١) قوله "وكان عمر"، أي ولي الأمر من بعده. وقال ابن حجر في فتح الباري ٩: ١٣ وذكر جمع القرآن في الورق والصحف على عهد أبي بكر، ثم قال: "هذا كله أصح مما وقع في رواية عمارة بن غزية.."
(٢) في المطبوعة "في فرج أرمينية"، وكذلك التي تليها. والمرج: أرض واسعة كثيرة النبت تمرج فيها الدواب، أي تذهب وتجيء. وقد أضيف "مرج" إلى كثير من المواضع والبلاد. وأرض أرمينية واسعة خصيبة. وذكر ابن حجر في الفتح ٩: ١٤ رواية "فتح أرمينية" و "فرج.." ولم يذكر "مرج"، وذكرها أبو عمرو الداني في كتابه "المقنع": ٤ قال: "وكانوا يقاتلون على مرج أرمينية".
عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [سورة التوبة: ١٢٨، ١٢٩] فاستعرضت المهاجرين، فلم أجدها عند أحد منهم، ثم استعرضت الأنصارَ أسألهم عنها فلم أجدها عند أحد منهم، حتى وجدتها مع رَجل آخر يدعى خُزيمة أيضًا، فأثبتها في آخر "براءة"، ولو تمَتْ ثلاثَ آيات لجعلتها سورة على حِدَةٍ. ثم عرضته عرضةً أخرى، فلم أجد فيه شيئًا، ثم أرسل عثمان إلى حفصة يسألها أن تعطيه الصحيفة، وحلف لها ليردنها إليها فأعطته إياها، فعرض المصحف عليها، فلم يختلفا في شيء. فردَّها إليها، وطابت نفسه، وأمرَ الناس أن يكتبوا مصاحفَ. فلما ماتت حفصةُ أرسل إلى عبد الله بن عمر في الصحيفة بعزمة، فأعطاهم إياها فغسلتْ غسلا (١).
٦٠- وحدثني أيضًا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عُمارة بن غَزِية، عن ابن شهاب، عن خارجة ابن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت، بنحوه سواء.
٦١- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قِلابة، قال: لما كان في خلافة عثمان، جعل المعلِّم يعلِّم قراءة
(١) الحديث ٥٩، ٦٠- قال ابن حجر في فتح الباري ٩: ٩-١٩، وذكر رواية الطبري مفرقة في شرح الباب في أول "باب جمع القرآن"، في شرح حديث جمع القرآن الذي رواه البخاري من طريق ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت: "هذا هو الصحيح عن الزهري، أن قصة زيد ابن ثابت مع أبي بكر وعمر، عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت، وقصة حذيفة مع عثمان عن أنس ابن مالك، وقصة فقد زيد بن ثابت الآية من سورة الأحزاب في رواية عبيد بن السباق عن خارجة بن زيد ابن ثابت عن أبيه. وقد رواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري، فأدرج قصة آية سورة الأحزاب في رواية عبيد بن السباق"، ثم قال عن هذا الخبر الذي رواه الطبري: "وأغرب عمارة بن غزية فرواه عن الزهري فقال: عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه، وساق القصص الثلاث بطولها: قصة زيد مع أبي بكر وعمر، ثم قصة حذيفة مع عثمان أيضًا، ثم قصة فقد زيد بن ثابت الآية من سورة الأحزاب. أخرجه الطبري. وبين الخطيب في "المدرج" أن ذلك وهم منه، وأنه أدرج بعض الأسانيد على بعض".
الرجل، والمعلم يعلم قراءةَ الرجل، فجعل الغلمان يلتقون فيختلفون، حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين - قال أيوب: فلا أعلمه إلا قال-: حتى كفر بعضهم بقراءة بعض. فبلغ ذلك عثمان، فقام خطيبًا فقال: "أنتم عندي تختلفون فيه وتلحنون، فمن نأى عني من أهل الأمصار أشد فيه اختلافًا وأشد لحنًا. اجتمعوا يا أصحابَ محمد، فاكتبوا للناس إمامًا". قال أبو قلابة، فحدثني أنس بن مالك قال: كنت فيمن يملى عليهم، قال: فربما اختلفوا في الآية فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعلهُ أن يكون غائبًا أو في بعض البوادي، فيكتبون ما قبلها وما بعدها، ويَدعون موضعها، حتى يجيءَ أو يُرْسَلَ إليه. فلما فرغ من المصحف، كتب عثمان إلى أهل الأمصار: "إني قد صَنعتُ كذا وكذا، ومحوتُ ما عندي، فامحوا عندكم" (١).
٦٢- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك الأنصاري: أنه اجتمع في غزوة أذربيجان وأرمينيةَ أهلُ الشام وأهل العراق، فتذاكرُوا القرآن، واختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم فتنة. فركبَ حُذيفةُ بن اليمان - لما رأى اختلافهم في القرآن - إلى عثمان، فقال: "إنّ الناس قد اختلفوا في القرآن، حتى إني والله لأخشى أن يصيبهم مثلُ ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف". قال: ففزع لذلك فزعًا شديدًا، فأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحف التي كان أبو بكر أمر زيدًا بجمعها، فنسخ منها مصاحف، فبعث بها إلى الآفاق (٢).
(١) الخبر ٦١- ذكر ابن حجر في الفتح ٩: ١٥ أن ابن أبي داود أخرجه في المصاحف من طريق أبي قلابة، وذكر صدر الخبر، ثم ذكر سائره في ص: ١٨. وفي المخطوطة مكان "ويدعون موضعها" و "يتركون موضعها". وهو في كتاب المصاحف ص ٢١-٢٢، رواه عن زياد بن أيوب عن إسماعيل، يعني ابن علية، بهذا الإسناد. وفيه "ويدعون موضعها".
(٢) الخبر ٦٢- خرج ابن حجر في الفتح ٩: ١٤ وما بعدها رواية يونس عن ابن شهاب عن أنس. وقال: "أخرجها ابن أبي داود.. مطولة". وهي في كتاب المصاحف ص ٢١.
٦٣- حدثني سعيد بن الربيع، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: قُبض النبي ﷺ ولم يكن القرآن جمع، وإنما كان في الكرانيف والعسب (١).
٦٤- حدثنا سعيد بن الربيع قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن صعصعة أنّ أبا بكر أوَلُ من وَرَّث الكلالةَ وجمعَ المصحف (٢).
قال أبو جعفر: وما أشبه ذلك من الأخبار التي يطول باستيعاب جميعها الكتابُ، والآثار الدالة على أن إمامَ المسلمين وأميرَ المؤمنين عثمانَ بن عفان رحمة الله عليه، جمع المسلمين - نظرًا منه لهم، وإشفاقًا منه عليهم، ورأفة منه بهم، حِذارَ الردّةِ من بعضهم بعدَ الإسلامَ، والدّخولِ في الكفر بعد الإيمان، إذ ظهر من بعضهم بمحضَره وفي عصره التكذيبُ ببعض الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن، مع سماع أصحاب رسول الله ﷺ من رسول الله ﷺ النهيَ عن التكذيب بشيء منها، وإخباره إياهم أنّ المِراء فيها كفر- فحملهم رحمةُ الله عليه، إذْ رأى ذلك ظاهرًا بينهم في عصره، ولحَدَاثة عهدهم بنزول القرآن، وفراق رسول الله ﷺ إياهم بما أمِنَ عليهم معه عظيم البلاء في الدين من تلاوة القرآن - على حرف واحد (٣).
وجمعهم على مصحف واحد، وحرف واحد، وخَرَّق ما عدا المصحف الذي
(١) الحديث ٦٣- ذكر ابن حجر في الفتح ٩: ٩ رواية سفيان عن الزهري عن عبيد عن زيد بن ثابت، وأتمها في ص: ١١ باختلاف في اللفظ. والكرانيف جمع كرنافة: وهي أصول السعف الغلاظ العراض التي إذا يبست صارت أمثال الأكتاف. وكانوا يكتبون فيها قبل الورق.
(٢) الخبر ٦٤- صعصعة: هو ابن صوحان، بضم الصاد. وهو تابعي قديم، كان مسلمًا على عهد رسول الله ﷺ ولم يره. وهذا الخبر لم نجده في موضع آخر. وأما "الكلالة"، فقد اختلف في تفسيرها، والجمهور على أنه: من مات وليس له ولد ولا والد. كما قال الحافظ في الفتح ١٢: ٢١. وهو الذي اختاره الطبري، فيما سيأتي في تفسير الآية ١٢ من سورة النساء، ١٧٦ منها ج ٤ ص ١٩١ - ١٩٤، وج ٦ ص ٢٨-٣١ من طبعة بولاق.
(٣) قوله "على حرف واحد"، متعلق بقوله آنفًا: "فحملهم رحمة الله عليه" وقوله "فحملهم" معطوف على قوله أولا: "جمع المسلمين"
جمعهم عليه. وعزم على كل من كان عنده مُصحفٌ مخالفٌ المصحفَ الذي جمعهم عليه، أن يخرقه (١). فاستوسقتْ له الأمة على ذلك بالطاعة (٢) ورأت أنّ فيما فعلَ من ذلك الرشدَ والهداية، فتركت القراءة بالأحرف الستة التي عزم عليها إمامُها العادلُ في تركها، طاعةً منها له، ونظرًا منها لأنفسها ولمن بعدَها من سائر أهل ملتها، حتى دَرَست من الأمة معرفتها، وتعفت آثارها، فلا سبيلَ لأحد اليوم إلى القراءة بها، لدثورها وعُفُوِّ آثارها، وتتابعِ المسلمين على رفض القراءة بها، من غير جحود منها صحتَها وصحةَ شيء منها (٣) ولكن نظرًا منها لأنفسها ولسائر أهل دينها. فلا قراءة للمسلمين اليوم إلا بالحرف الواحد الذي اختاره لهم إمامهم الشفيقُ الناصحُ، دون ما عداه من الأحرف الستة الباقية.
فإن قال بعضُ من ضعفت معرفته: وكيف جاز لهم تَركُ قراءة أقرأهموها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرهم بقراءتها؟
قيل: إن أمرَه إياهم بذلك لم يكن أمر إيجاب وفرض، وإنما كان أمرَ إباحة ورخصة. لأنّ القراءة بها لو كانت فرضًا عليهم، لوجب أن يكونَ العلمُ بكل حرف من تلك الأحرف السبعة، عند من تقوم بنقله الحجة، ويقطع خبرهُ العذر، ويزيل الشك من قَرَأةٍ الأمة (٤). وفي تركهم نقل ذلك كذلك أوضح الدليل على أنهم كانوا في القراءة بها مخيرين، بعد أن يكون في نقلة القرآن من الأمة من تجبُ بنقله الحجة ببعض تلك الأحرف السبعة.
(١) في الموضعين من المطبوعة "وحرق" بالحاء المهملة و "يحرقه" وقال ابن حجر في الفتح ٩: ١٨ في شرح حديث البخاري: "في رواية الأكثر "أن يخرق" بالخاء المعجمة، وللمروزي بالمهملة، ورواه الأصيلي بالوجهين، والمعجمة أثبت". وخرق الكتاب أو الثوب: شققة ومزقه.
(٢) في المطبوع والمخطوط "فاستوثقت". ونقله ابن كثير في الفضائل: ٧٠ "فاستوسقت" وهو الصواب. واستوسق القوم: اجتمعوا وانضموا. وفي حديث النجاشي: "واستوسق عليه أمر الحبش" أي اجتمعوا على طاعته. واستوسق لفلان الأمر: إذا أمكنه واجتمع له.
(٣) قوله "من غير جحود منها"، أي من الأمة، وكذلك الضمائر فيما بعدها.
(٤) في المطبوع: "من قراءة الأمة"، والقرأة: جمع قارئ، وانظر ما مضى: ٥١ في التعليق وما سيأتي: ١٠٩ تعليق: ١.
وإذْ كان ذلك كذلك، لم يكن القوم بتركهم نقلَ جميع القراآت السبع، تاركين ما كان عليهم نقله، بل كان الواجب عليهم من الفعل ما فعلوا. إذْ كانَ الذي فعلوا من ذلك، كان هو النَّظرَ للإسلام وأهله. فكان القيامُ بفعل الواجب عليهم، بهم أولى من فعل ما لو فعلوه، كانوا إلى الجناية على الإسلام وأهله أقرب منهم إلى السلامة، من ذلك (١).
وأما ما كانَ من اختلاف القراءة في رفع حرفٍ وجرِّه ونصبه، وتسكين حرفٍ وتحريكه، ونقل حرف إلى آخر مع اتّفاق الصورة، فمن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف" - بمعزل (٢). لأنه معلوم أنه لا حرفَ من حروف القرآن - مما اختلفت القراءة في قراءته بهذا المعنى- يوجب المراء به كفرَ المماري به في قول أحد من علماء الأمة. وقد أوجب عليه الصلاة والسلام بالمراءِ فيه الكفر، من الوجه الذي تنازع فيه المتنازعون إليه، وتظاهرتْ عنه بذلك الرواية (٣) على ما قد قدمنا ذكرها في أول هذا الباب (٤).
فإن قال لنا قائل: فهل لك من علم بالألسن السبعة التي نزل بها القرآن؟ وأي الألسن هي من ألسن العرب؟
(١) قوله "من ذلك"، أي من الجناية على الإسلام.
(٢) أي "فمن معنى قول النبي.. بمعزل".
(٣) قوله "وتظاهرت" هي في المخطوطة مهملة ولا تكاد تقرأ على وجه مرضي.
(٤) نقل ابن حجر في الفتح ٩: ٢٧ عن الإمام الحافظ أبي شامة قال: "ظن قوم أن القراءات السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث، وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة، وإنما يظن ذلك بعض أهل الجهل". وقال ابن عمار أيضًا: "لقد فعل مسبع هذه السبعة ما لا ينبغي له، وأشكل الأمر على العامة بإيهامه كل من قل نظره أن هذه القراءات هي المذكورة في الخبر، وليته إذ اقتصر نقص على السبعة أو زاد ليزيل الشبهة". وقال الإمام ابن الجزري في النشر ١: ٣٣: "أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب: أبو عبيد القاسم بن سلام، وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئًا مع هؤلاء السبعة وتوفى سنة ٢٢٤"... ثم قال في ص ٣٤: "وكان في أثره أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أول من اقتصر على قراءات هؤلاء السبعة فقط وتوفي سنة ٣٢٤". ثم قال في ص ٣٥: "وإنما أطلنا في هذا الفصل لما بلغنا عن بعض من لا علم له أن القراءات الصحيحة هي التي عن هؤلاء السبعة، وأن الأحرف السبعة التي أشار إليها النبي ﷺ هي قراءة هؤلاء السبعة، بل غلب على كثير من الجهال أن القراءات الصحيحة هي التي في الشاطبية والتيسير..".
قلنا: أما الألسن الستة التي قد نزلت القراءة بها، فلا حاجة بنا إلى معرفتها، لأنا لو عرفناها لم نقرأ اليومَ بها مع الأسباب التي قدمنا ذكرها. وقد قيل إن خمسة منها لعَجُر هوَازن، واثنين منها لقريش وخزاعة. رُوي جميعُ ذلك عن ابن عباس، وليست الرواية عنه من رواية من يجوز الاحتجاج بنقله. وذلك أن الذي رَوَى عنه: "أن خمسة منها من لسان العجز من هوازن"، الكلبي عن أبي صالح، وأنّ الذي روى عنه: "أن اللسانين الآخرين لسانُ قريش وخزاعة"، قتادة، وقتادة لم يلقَه ولم يسمع منه (١).
٦٥- حدثني بذلك بعض أصحابنا، قال: حدثنا صالح بن نصر الخزاعي، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن ابن عباس، قال: نزل القرآنُ بلسانُ قريش ولسان خزاعة، وذلك أن الدار واحدةٌ.
٦٦- وحدثني بعض أصحابنا، قال: حدثنا صالح بن نصر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي الأسود الدُّثَلي، قال: نزل القرآن بلسان الكَعبين: كعب بن عمرو وكعب بن لؤيّ. فقال خالد بن سلمة لسعد بن إبراهيم: ألا تعجبُ من هذا الأعمى! يَزعم أنّ القرآن نزل بلسان الكعبين؛ وإنما أنزل بلسان قريش! (٢)
(١) انظر ما استوعبه ابن حجر في شرح هذا الباب كله في فتح الباري ٩: ٣٠، وابن الجزري في النشر ١: ١٩-٥٣، وفضائل القرآن لابن كثير: ٥٤ - ٨٠.
(٢) الأثر ٦٦- وهذا الأثر منقطع أيضًا، فإن قتادة ولد سنة ٦١. وأبو الأسود الدئلي مات سنة ٦٩.
وروى الخطيب في تاريخ بغداد ٥: ١٧٣-١٧٤، نحو هذا مرفوعًا، بإسناده، من طريق "أحمد بن عبد الجبار العطاردي حدثني أبي عن سهل بن شعيب عن ابن سفيان الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل القرآن على لغة الكعبين: كعب بن لؤي، وهو أبو قريش، وكعب بن عمرو، وهو أبو خزاعة".
وهذا إسناد مظلم!! أحمد بن عبد الجبار: ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١١: ٦٢، وقال: "كتبت عنه، وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه"، ثم روى عن أبيه أبي حاتم قال: "ليس بقوي". وأما عبد الجبار، والد أحمد هذا، فلم أجد له ترجمة قط. وأما سهل ابن شعيب، فترجمه ابن أبي حاتم أيضًا ج ٢١: ١٩٩، وذكر أنه يروى "عن الشعبي وعبيد الله ابن عبد الله الكندي"، ولم يذكره بجرح ولا تعديل. ولم أجد له ترجمة غيرها. وأما "ابن سفيان الأسلمي"، فما عرفت من هو؟ وما أظنه من طبقة الصحابة، إذ لم يدرك ذلك سهل بن شعيب، وإن كان منهم كان الإسناد منقطعًا.
قال أبو جعفر: والعجز من هوازن: سعد بن بكر، وجشم بن بكر، ونصر ابن معاوية، وثقيف (١).
وأما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم، إذْ ذكرَ نزول القرآن على سبعة أحرفٍ: إن كلها شافٍ كافٍ - فإنه كما قال جل ثناؤه في صفة القرآن: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة يونس: ٥٧]، جعله الله للمؤمنين شفاءً، يستشفون بمواعظه من الأدواء العارضة لصدورهم من وَساوس الشيطان وَخطراته، فيَكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته.
(١) في الأصل "وخيثم بن بكر"، وكذلك في فضائل القرآن: ٦٧ وهو خطأ. قال ابن كثير في عقب هذا "وهم عليا هوازن الذين قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفل تميم، يعني بني دارم".
القول في البيان
عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن من سبعةِ أبوابِ الجنة"، وذكر الأخبار الواردة بذلك (١)
قال أبو جعفر: اختلفت النقلة في ألفاظ الخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
٦٧- فروى عن ابن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال: كان الكتاب الأول نزل من باب واحد وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف: زاجرٌ وآمرٌ (٢) وحلالٌ وحرامٌ، ومحكم ومتشابه، وأمثال، فأحِلُّوا حلاله وحَرِّموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نُهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنّا به كلٌّ من عند ربنا.
حدثني بذلك يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني حَيوَة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ (٣).
(١) في المطبوعة: "المروية بذلك".
(٢) في المطبوعة "زجر وأمر"، والصواب من المخطوطة وفضائل القرآن ٦٦، وفتح الباري ٩: ٢٦.
(٣) الحديث ٦٧- قال ابن حجر في الفتح ٩: ٢٦ وذكر الخبر السالف بهذا الإسناد فقال: "قال ابن عبد البر هذا حديث لا يثبت، لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن مسعود، ولم يلق ابن مسعود"، ثم قال: "وصحح الحديث المذكور ابن حبان والحاكم، وفي تصحيحه نظر لانقطاعه بين أبي سلمة وابن مسعود. وقد أخرجه البيهقي من وجه آخر عن الزهري مرسلا، وقال: هذا مرسل جيد". وانظر فضائل القرآن ٦٦. وانظر مسند أحمد في الحديث: ٤٢٥٢ عن فلفلة الجعفي عن ابن مسعود: "إن القرآن نزل على نبيكم ﷺ من سبعة أبواب على سبعة أحرف -أو قال: حروف- وإن الكتاب قبله كان ينزل من باب واحد على حرف واحد".
ورُوي عن أبي قلابة عن النبي ﷺ مُرْسَلا غيرُ ذلك:
٦٨- حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا عباد بن زكريا، عن عوف، عن أبي قِلابة، قال: بلغَني أن النبي ﷺ قال: أنزل القرآنُ على سبعة أحرفٍ، أمرٍ وزجرٍ وترغيبٍ وترهيب وجدل وقصص ومثل (١).
٦٩- وروى عن أبيّ، عن رسول الله ﷺ في ذلك، ما حدثني به أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن جده، عن أبيّ بن كعب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ، فقلت: ربّ خففْ عن أمَّتي. قال: اقرأهُ على حرفين. فقلت: رب خفف عن أمتي. فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف من سَبْعة أبواب من الجنة، كلها شافٍ كافٍ (٢).
وروى عن ابن مسعود من قِيلِه خلافُ ذلك كله.
٧٠- وهو ما حدثنا به أبو كرُيب، قال: حدثنا المحاربي، عن الأحوص بن حكيم، عن ضَمْرة بن حبيب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ الله أنزلَ القرآن على خمسة أحرف: حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال. فأحِلَّ الحلال، وحَرِّمِ الحرام، واعملْ بالمحكم، وآمن بالمتشابه، واعتبر بالأمثال (٣).
(١) الحديث ٦٨- هذا حديث مرسل، فلا تقوم به حجة.
(٢) الحديث ٦٩- هذا إسناد صحيح. وهو أحد روايات الحديث رقم: ٣١ الماضي، وقد أشار الحافظ إلى هذه الرواية، في الفتح ٩: ٢١. ووقع في الإسناد في نسخ الطبري هنا "عبيد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"، وهو خطأ، صوابه "عبد الله"، كما في الرواية الماضية. وليس في الرواة الذين رأينا تراجمهم "عبيد الله بن عيسى... ". ثم هنا أيضًا "عن أبيه عن جده"، وأخشى أن يكون خطأ أيضًا، إذ الحديث رواه عبد الله بن عيسى عن جده مباشرة، كما مضى، وكما في رواية مسلم في صحيحه ١: ٢٢٥ لذلك الحديث.
(٣) الخبر ٧٠- هذا موقوف على ابن مسعود، من كلامه، كما صرح بذلك الطبري هنا بقوله "وروى عن ابن مسعود من قيله". وذكره ابن كثير في الفضائل: ٦٦ بعد الحديث ٦٧ الماضي، جعله رواية أخرى له، قال:
"ثم رواه عن أبي كريبعن ابن مسعود، من كلامه. وهو أشبه".
وكل هذه الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، متقاربة المعاني، لأن قول القائل: فلان مقيم على باب من أبواب هذا الأمر، وفلان مقيم على وَجْه من وجوه هذا الأمر، وفلان مُقيمٌ على حرفٍ من هذا الأمر - سواءٌ. ألا ترى أن الله جَلّ ثناؤه وصف قوماٌ عَبدوه على وجه من وجُوه العبادات، فأخبر عنهم أنهم عبدوه على حرف فقال: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ [سورة الحج: ١١]، يعني أنهم عبدوه على وجه الشك، لا على اليقين والتسليم لأمره.
فكذلك روايةُ من روى عن النبي ﷺ أنه قال: "نزل القرآن من سبعة أبواب" و "نزل على سبعة أحرف" سواءٌ، معناهما مؤتلف، وتأويلهما غير مُختلف في هذا الوجه.
ومعنى ذلك كله، الخبرُ منه ﷺ عما خصه الله به وأمتَه، من الفضيلة والكرامة التي لم يؤتها أحدًا في تنزيله.
وذلك أنّ كل كتاب تقدَّم كتابَنا نزولُه على نبيّ من أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم، فإنما نزل بلسان واحد، متى حُوِّل إلى غير اللسان الذي نزل به، كان ذلك له ترجمة وتفسيرًا (١) لا تلاوةً له على ما أنزلهُ الله.
وأنزل كتابنا بألسُن سبعة، بأيِّ تلك الألسن السَّبعة تلاه التالي، كان لهُ تاليًا على ما أنزله الله لا مترجِمًا ولا مفِّسرًا، حتى يحوِّله عن تلك الألسن السبعة إلى غيرها، فيصيرَ فاعلُ ذلك حينئذٍ -إذا أصاب معناه- مُترجمًا له. كما كان التالي
(١) يستعمل الطبري "الترجمة" وما يشتق منها بمعنى البيان والتفسير والشرح، لا بمعنى نقل الكلام من لسان إلى لسان يباينه. والترجمة التي يشير إليها هنا هي ما مضى في خبر الأحرف التي نزل بها القرآن من مثل قولك "هلم. وأقبل" فإذا كان الكتاب الأول قد نزل وفيه، "هلم" كان القارئ إذا قرأ "أقبل"، وهي بمعناها، مفسرًا للكتاب لا تاليًا له. انظر ما سيأتي: ٣٢، ٥٧، ٦٧، ٧٥ من مطبوعة بولاق.
لبعض الكتب التي أنزلها الله بلسان واحد -إذا تلاه بغير اللسان الذي نزل به- له مُترجِمًا، لا تاليًا على ما أنزله الله به.
فذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: كانَ الكتابُ الأول، نزل على حَرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن على سبعة أحرف.
وأما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الكتاب الأول نزل من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب"، فإنه ﷺ عنى بقوله: "نزل الكتاب الأول من باب واحد"، والله أعلم، ما نزل من كتب الله على من أنزله من أنبيائه، خاليًا من الحدود والأحكام والحلال والحرام، كزبور داود، الذي إنما هو تذكير ومواعظ، وإنجيل عيسى، الذي هو تمجيدٌ ومحامد وحضٌّ على الصفح والإعراض -دون غيرها من الأحكام والشرائع- وما أشبه ذلك من الكتب التي نزلت ببعض المعاني السبعة التي يحوي جميعَها كتابُنا، الذي خَصَّ الله به نبينا محمدًا ﷺ وأمَّته. فلم يكن المتعبَّدون بإقامته يجدون لِرضَى الله تعالى ذكره مطلبًا ينالون به الجنة، ويستوجبون به منه القُرْبَة، إلا من الوجه الواحد الذي أنزل به كتابهُم، وذلك هو الباب الواحد من أبواب الجنة الذي نزل منه ذلك الكتاب.
وخص الله نبيَّنا محمدًا ﷺ وأمَّتَه، بأن أنزل عليهم كتابَه على أوجه سبعةٍ من الوجوه التي ينالون بها رضوان الله، ويدركون بها الفوز بالجنة، إذا أقاموها (١) فكُلّ وجه من أوجُهه السبعة بابٌ من أبواب الجنة التي نزل منها القرآن. لأن العامل بكل وجه من أوجُهه السبعة، عاملٌ في باب من أبواب الجنة، وطالب من قِبَله الفوز بها. والعملُ بما أمر الله جل ذكره في كتابه، بابٌ من أبواب الجنة، وتركُ ما نهى الله عنه فيه؛ بابٌ آخر ثانٍ من أبوابها؛ وتحليلُ ما أحلّ الله فيه، بابٌ ثالث من أبوابها؛ وتحريمُ ما حرَّم الله فيه، باب رابعٌ من أبوابها؛
(١) في المطبوعة: "فلكل وجه من أوجهه السبعة باب من أبواب الجنة الذي نزل منه القرآن". وهو تغيير لا جدوى فيه.
والإيمانُ بمحكمه المبين، باب خامسٌ من أبوابها؛ والتسليمُ لمتشابهه الذي استأثر الله بعلمه وحَجَب علمه عن خلقه والإقرارُ بأن كل ذلك من عند رّبه، باب سادسٌ من أبوابها؛ والاعتبار بأمثاله والاتعاظ بعظاته، باب سابعٌ من أبوابها.
فجميع ما في القرآن -من حروفه السبعة، وأبوابه السبعة التي نزل منها- جعله الله لعباده إلى رضوانه هاديًا، ولهم إلى الجنة قائدًا. فذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "نزل القرآن من سبعة أبواب الجنة".
وأما قوله ﷺ في القرآن: "إن لكلّ حرف منه حدًّا"، يعني (١) لكل وجه من أوجهه السبعة حد حدّه الله جل ثناؤه، لا يجوز لأحد أن يتجاوزه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "وإن لكل حرف منها ظَهرًا وبطنًا"، فظهره: الظاهر في التلاوة، وبطنه: ما بطن من تأويله (٢).
وقوله: "وإن لكلّ حدٍّ من ذلكُ مطَّلَعًا"، فإنه يعني أنّ لكل حدٍّ من حدود الله التي حدَّها فيه -من حلالٍ وحرامٍ، وسائر شرائعه- مقدارًا من ثواب الله وعقابه، يُعاينه في الآخرة، ويَطَّلع عليه ويلاقيه في القيامة. كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لو أنّ لي ما في الأرض من صفراءَ وبيضاءَ لافتديتُ به من هَوْلِ المطَّلَع"، يعني بذلك ما يطَّلع عليه ويهجُم عليه من أمر الله بعد وفاته.
(١) انظر ما مضى في خبر عبد الله بن مسعود. الحديث رقم: ١٠ والتعليق عليه.
(٢) الظاهر: هو ما تعرفه العرب من كلامها، وما لا يعذر أحد بجهالته من حلال وحرام. والباطن: هو التفسير الذي يعلمه العلماء بالاستنباط والفقه. ولم يرد الطبري ما تفعله طائفة الصوفية وأشباههم في التلعب بكتاب الله وسنة رسوله، والعبث بدلالات ألفاظ القرآن، وادعائهم أن لألفاظه "ظاهرًا" هو الذي يعلمه علماء المسلمين، و "باطنًا" يعلمه أهل الحقيقة، فيما يزعمون.
(القول في الوجوه التي من قبلها يُوصَل إلى معرفة تأويل القرآن)
قال أبو جعفر: قد قلنا في الدلالة على أن القرآن كله عربي، وأنه نزل بألسُن بعض العرب دونَ ألسن جميعها، وأن قراءة المسلمين اليوم -ومصاحفَهم التي هي بين أظهرهم- ببعض الألسن التي نزل بها القرآن دون جميعها. وقلنا -في البيان عمّا يحويه القرآنُ من النور والبرهان، والحكمة والتِّبْيان (١) التي أودعها الله إياه: من أمره ونهيه، وحلاله وحرامه، ووعده ووعيده، ومحكمه ومتشابهه، ولطائف حُكمه- ما فيه الكفاية لمن وُفِّق لفهمه.
ونحن قائلون في البيان عن وُجوه مطالب تأويله:
قال الله جل ذكره وتقدست أسماؤه، لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نزلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة النحل: ٤٤]، وقال أيضًا جل ذكره: ﴿وَمَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة النحل: ٦٤]، وقال: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ﴾ [سورة آل عمران: ٧].
فقد تبين ببيان الله جلّ ذكره:
(١) في المطبوعة: "والبيان".
أنّ مما أنزل الله من القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم، ما لا يُوصل إلى علم تأويله إلا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك تأويل جميع ما فيه: من وجوه أمره -واجبه ونَدْبِه وإرْشاده-، وصنوفِ نَهيه، ووظائف حقوقه وحدوده، ومبالغ فرائضه، ومقادير اللازم بعضَ خَلْقه لبعض، وما أشبه ذلك من أحكام آية، التي لم يُدرَك علمُها إلا ببيان رسول الله ﷺ لأمَّته. وهذا وجهٌ لا يجوز لأحد القول فيه، إلا ببيان رسول الله ﷺ له تأويلَه (١) بنصٍّ منه عليه، أو بدلالة قد نصَبها، دالَّةٍ أمَّتَه على تأويله.
وأنّ منه ما لا يعلم تأويله إلا الله الواحد القهار. وذلك ما فيه من الخبر عن آجال حادثة، وأوقات آتية، كوقت قيام الساعة، والنفخ في الصور، ونزول عيسى بن مريم، وما أشبه ذلك: فإن تلك أوقاتٌ لا يعلم أحدٌ حدودَها، ولا يعرف أحدٌ من تأويلها إلا الخبرَ بأشراطها، لاستئثار الله بعلم ذلك على خلقه. وبذلك أنزل ربُّنا محكم كتابه (٢) فقال: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الأعراف: ١٨٧]. وكان نبينا محمد ﷺ إذا ذكر شيئًا من ذلك، لم يدلّ عليه إلا بأشراطه دون تحديده بوقته كالذي روى عنه ﷺ أنه قال لأصحابه، إذ ذكر الدجّال: إنْْ يخرجْ وأنا فيكُم، فأنا حَجِيجُه، وإن يخرجْ بعدي، فالله خليفتي عليكم" (٣) وما أشبه
(١) في المطبوعة: "له بتأويله".
(٢) في المطبوعة: "وكذلك أنزل ربنا في محكم كتابه"، وهو تغيير وزيادة لغير فائدة.
(٣) قال ابن حجر في الفتح ١٣: ٨٤ في شرح حديث ابن عمر الذي أخرجه البخاري، وذكر الدجال فقال: "وما من نبي إلا أنذره قومه"، قال: "في بعض طرقه: إن يخرج فيكم فأنا حجيجه". وهو إشارة إلى حديث النواس بن سمعان، مطولا، في صحيح مسلم ٢: ٣٧٦، وفيه: "إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم". وانظر أيضًا مجمع الزوائد ٧: ٣٤٧-٣٤٨، ٣٥٠-٣٥١.
وقوله "حجيجه" أي محاجه ومغالبه بإظهار الحجة عليه.
ذلك من الأخبار -التي يطُول باستيعابها الكتاب- الدالّةِ على أنه ﷺ لم يكن عنده علمُ أوقاتِ شيء منه بمقادير السِّنين والأيام، وأن الله جل ثناؤه إنما كان عرَّفه مجيئه بأشراطه، ووقَّته بأدلته.
وأن منه ما يعلم تأويلَه كلُّ ذي علم باللسان الذي نزل به القرآن. وذلك: إقامةُ إعرابه، ومعرفةُ المسمَّيات بأسمائها اللازمة غيرِ المشترَك فيها، والموصوفات بصفاتها الخاصة دون ما سواها، فإنّ ذلك لاَ يجهله أحدٌ منهم. وذلك كسامعٍ منهم لو سمع تاليًا يتلو: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ [سورة البقرة: ١١، ١٢]، لم يجهلْ أنّ معنى الإفساد هو ما ينبغي تركهُ مما هو مضرَّة، وأن الإصلاحَ هو ما ينبغي فِعله مما فعلهُ منفعةٌ، وإنْ جَهِل المعانيَ التي جعلها الله إفسادًا، والمعانيَ التي جَعلها الله إصْلاحًا. فالذي يعلمه ذو اللسان -الذي بلسانه نزل القرآنُ- من تأويل القرآن، هو ما وصفتُ: مِنْ معرفة أعيان المسمَّيات بأسمائها اللازمة غيرِ المشترَك فيها، والموصوفات بصفاتها الخاصة، دون الواجب من أحكامها وصفاتها وهيئاتها التي خص الله بعلمها نبيَّه صلى الله عليه وسلم، فلا يُدرَك علمُهُ إلا ببيانِه، دون ما استأثر الله بعلمه دون خلقه.
وبمثل ما قُلنا من ذلك رُوي الخبر عن ابن عباس:
٧١- حدثنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا مؤمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، قال: قال ابن عباس: التفسيرُ على أربعةِ أوجهٍ: وجهٌ تعرفه العربُ من كلامها، وتفسير لاَ يُعذر أحدٌ بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لاَ يعلمه إلا الله تعالى ذكره.
قال أبو جعفر: وهذا الوجهُ الرابع الذي ذكره ابن عباس: مِنْ أنّ أحدًا
لاَ يُعذر بجهالته، معنى غيرُ الإبانة عن وُجوه مَطالب تأويله. وإنما هو خبرٌ عن أنّ من تأويله ما لاَ يجوز لأحد الجهل به. وقد روى بنحو ما قلنا في ذلك أيضًا عن رسول الله ﷺ خبرٌ في إسناده نظر.
٧٢- حدثني يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت عمرو بن الحارث يحدث، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، مولى أمّ هانئ، عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ قال: أنزل القرآن على أربعة أحرفٍ: حلالٌ وحرامٌ لاَ يُعذَر أحدٌ بالجهالة به، وتفسيرٌ تفسِّره العرب، وتفسيرٌ تفسِّره العلماء، ومتشابهٌ لاَ يعلمه إلا الله تعالى ذكره، ومن ادَّعى علمه سوى الله تعالى ذكره فهو كاذب (١).
(١) الحديث ٧٢- إنما قال الطبري "فيه نظر"-: لأن الذي رواه هو الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وقد رد الطبري آنفًا خبرًا روى بمثل هذا الإسناد فقال: إنه ليس من رواية من يجوز الاحتجاج بنقله. انظر ص: ٦٦.
ذكر بعض الأخبار
التي رُويت بالنهي عن القولِ في تأويل القرآن بالرَّأي
٧٣- حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: حدثنا شَريك، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: من قالَ في القرآن برأيه فليتبوأ مقعدَه من النار (١).
٧٤- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى - هو ابن عامر الثعلبي-، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قال في القرآن برأيه - أو بما لا يعلم - فليتبوأ مقعدَه من النار.
٧٥- وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن بشر، وَقبِيصة، عن سفيان، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعدَه من النار.
٧٦- حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا الحكم بن بَشير، قال: حدثنا عمرو بن قيس المُلائي، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعدَه من النار.
٧٧- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من تكلَّم في القرآن برأيه فليتبوأ مقعدَه من النار.
٧٨- وحدثني أبو السائب سَلْم بن جُنادة السُّوَائي، قال: حدثنا حفص ابن غياث، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن أبي معمر، قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: أيُّ أرْضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ في القرآن ما لا أعلم (٢) !
٧٩- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن أبي معمر، قال: قال أبو بكر الصديق: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تظلّني، إذا قلتُ في القرآن برأيي - أو: بما لا أعلم.
قال أبو جعفر: وهذه الأخبار شاهدةٌ لنا على صحة ما قُلنا: من أنّ ما كان مِن تأويل آيِ القرآن الذي لا يُدرَك علمه إلا بنَصِّ بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو بنَصْبه الدلالة عليه - فغير جائز لأحد القِيلُ فيه برأيه. بل القائلُ في ذلك برأيه - وإن أصاب الحق فيه - فمخطئ فيما كانَ من فِعله، بقيله فيه برأيه، لأن إصابته ليستْ إصابة مُوقن أنه محقٌّ، وإنما هو إصابة خارصٍ وظانً. والقائل
(١) الأحاديث ٧٣- ٧٦- تدور هذه الأحاديث كلها على عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وقد تكلموا فيه. "قال أحمد: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث وربما وقفه. وقال ابن عدي: يحدث بأشياء لا يتابع عليها، وقد حدث عنه الثقات. وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه لين وهو ثقة. وقال الدارقطني: يعتبر به. وحسن له الترمذي، وصحح له الحاكم، وهو من تساهله. وصحح الطبري حديثه في الكسوف". تهذيب التهذيب ٦: ٩٤- ٩٥. وقد روى أحمد هذا الحديث من طريق سفيان الثوري عن عبد الأعلى: ٢٠٦٩، ورواه أيضًا من طريق أبي عوانة عن عبد الأعلى رقم: ٣٠٢٥، بلفظ: "من كذب على القرآن بغير علم". وقلنا في شرح المسند: "إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي" ورواه أحمد أيضًا من أوجه أخر، كلها من رواية عبد الأعلى. وقال ابن كثير في التفسير ١: ١١: "هكذا أخرجه الترمذي والنسائي من طرق عن سفيان الثوري، به. ورواه أبو داود عن مسدد عن أبي عوانة عن عبد الأعلى، به، مرفوعًا وقال الترمذي: هذا حديث حسن". وأخشى أن يكون قول ابن جرير بعد:
"وهذه الأخبار شاهدة لنا على صحة ما قلنا"، دالا على أنه يصحح حديثه هذا كما صحح حديثه في الكسوف.
(٢) الخبر ٧٨- في المخطوطة والمطبوعة: "سالم بن جنادة"، وهو خطأ. وفي المخطوطة "أبي نعم" مكان "أبي معمر"، وهو خطأ. وأبو معمر هو: عبد الله بن سخبرة الأزدي، تابعي ثقة، أرسل الحديث عن أبي بكر. وإبراهيم الذي حدث عنه هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي.
وقوله "تقلني": أي تحملني. أقل الشيء واستقله: رفعه وحمله. وانظر طرق هذا الخبر في تفسير ابن كثير ١: ١٢.
في دين الله بالظنّ، قائلٌ على الله ما لم يعلم. وقد حرَّم الله جلّ ثناؤه ذلك في كتابه على عباده، فقال: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [سورة الأعراف: ٣٣]. فالقائل في تأويل كتاب الله، الذي لا يدرك علمه إلا ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي جعل الله إليه بيانه -قائلٌ بما لا يعلمُ وإن وافق قيله ذلك في تأويله، ما أراد الله به من معناه. لأن القائل فيه بغير علم، قائلٌ على الله ما لا علم له به. وهذا هو معنى الخبر الذي:-
٨٠- حدثنا به العباس بن عبد العظيم العبري، قال: حدثنا حبَّان بن هلال، قال: حدثنا سهيل أخو حزم، قال: حدثنا أبو عمران الجونيّ (١) عن جندب: أن رسول الله ﷺ قال: من قال في القرآن برأيه فأصاب، فقد أخطأ (٢).
يعني ﷺ أنه أخطأ في فعله، بقيله فيه برأيه، وإن وافق قِيلُه ذلك عينَ الصَّواب عند الله. لأن قِيله فيه برأيه، ليس بقيل عالم أنّ الذي قال فيه من قول حقٌّ وصوابٌ. فهو قائل على الله ما لا يعلم، آثم بفعله ما قد نُهىَ عنه وحُظِر عليه.
(١) في المطبوعة "سهيل بن أبي حزم"، وهو نفسه "سهيل أخو حزم". وإنما قيل "سهيل أخو حزم" تعريفًا له بأخيه "حزم بن أبي حزم القطعي"، إذ كان أوثق منه وأشهر. و "سهيل" هذا قال البخاري في التاريخ الكبير ٢ ٢: ١٠٧: "ليس بالقوي عندهم"، وروى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢ ١: ٢٤٧-٢٤٨ عن أبيه، قال: "سهيل بن أبي حزم: ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، وحزم أخوه أتقن منه". وفي المطبوعة أيضًا "أبو عمران الجويني"، وهو خطأ، وأبو عمران هو: عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري.
(٢) الحديث ٨٠- قال ابن كثير في التفسير ١: ١١-١٢، ونقل الخبر عن الطبري: "وقد روى هذا الحديث أبو داود والترمذي والنسائي من حديث سهيل بن أبي حزم القطعي. وقال الترمذي: غريب. وقد تكلم بعض أهل العلم في سهيل".
ذكر الأخبار التي رُويت
في الحضّ على العلم بتفسير القرآن، ومن كان يفسِّره من الصَّحابة
٨١- حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، قال سمعت أبي يقول: حدثنا الحسين بن واقد، قال: حدثنا الأعمش، عن شَقيق، عن ابن مسعود، قال: كانَ الرجل مِنَّا إذا تعلَّم عَشْر آياتٍ لم يجاوزهُنّ حتى يعرف معانيهُنَّ، والعملَ بهنَّ (١).
٨٢- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جَرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، قال: حدثنا الذين كانوا يُقرِئوننا: أنهم كانوا يستقرِئون من النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلَّموا عَشْر آيات لم يخلِّفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلَّمنا القرآن والعمل جميعًا (٢).
٨٣- وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا جابر بن نوح، قال: حدثنا الأعمش، عن مُسْلم، عن مَسْروق، قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره، ما نزلتْ آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم فيم نزلتْ؟ وأينَ أنزلت؟ ولو أعلم مكانَ أحدٍ أعلمَ بكتاب الله مِنّى تنالُه المطايا لأتيته (٣).
(١) الحديث ٨١- هذا إسناد صحيح. وهو موقوف على ابن مسعود، ولكنه مرفوع معنى، لأن ابن مسعود إنما تعلم القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهو يحكي ما كان في ذلك العهد النبوي المنير.
(٢) الحديث ٨٢- هذا إسناد صحيح متصل. أبو عبد الرحمن: هو السلمي، واسمه عبد الله بن حبيب، وهو من كبار التابعين. وقد صرح بأنه حدثه الذين كانوا يقرئونه، وأنهم "كانوا يستقرئون من النبي صلى الله عليه وسلم"، فهم الصحابة. وإبهام الصحابي لا يضر، بل يكون حديثه مسندًا متصلا.
(٣) الحديث ٨٣- أخرجه البخاري، انظر فتح الباري ٩: ٤٥-٤٦، ولفظه "تبلغه الإبل لركبت إليه".
٨٤- وحدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: كان عبدُ الله يقرأ علينا السُّورة، ثم يحدِّثنا فيها ويفسِّرها عامَّةَ النهار (١).
٨٥- حدثني أبو السائب سلم بن جُنادة (٢) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: استعمل عليٌّ ابنَ عباسٍ على الحج، قال: فخطب الناسَ خطبة لو سمعها الترك والرُّوم لأسلموا، ثم قرأ عليهم سُورة النور، فجعل يفسرها.
٨٦- وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قرأ ابنُ عباسٍ سورة البقرة، فجعل يُفسِّرها، فقال رجل: لو سمعتْ هذا الديلمُ لأسلمتْ (٣).
٨٧- وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو يمَان: عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر، عن سعيد بنُ جبير، قال: من قرأ القرآنَ ثم لم يُفسِّره، كان كالأعمى أو كالأعرابي (٤).
(١) الحديث ٨٤- شيخ الطبري: هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. مترجم في التهذيب. وجده "محمد"، وجد أبيه "أبو عبيدة" واسمه "عبد الملك بن معن" - مترجمان فيه أيضًا. ولم نجد ترجمة لأبيه "إبراهيم بن محمد".
(٢) في المخطوط والمطبوع "سالم"، وانظر ما سلف ص: ٨٧ رقم: ١
(٣) الخبران ٨٥-٨٦- ذكرهما الحافظ ابن حجر في الإصابة ٤: ٩٣: فذكر أولهما "في رواية أبي العباس السراج من طريق أبي معاوية عن الأعمش". وذكر ثانيهما من رواية "يعقوب بن سفيان عن قبيصة عن سفيان"، وهو الثوري.
(٤) الأثر ٨٧- أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك بن عامر القمي: ثقة، وثقه ابن معين وغيره. وله ترجمة في الكبير للبخاري ١١: ٤٢٨، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١١: ٢٦٩. وشيخه "جعفر": هو جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي. وأما الراوي عن أشعث، فقد ذكر هنا باسم "أبو يمان"، و "أبو اليمان" هو الحكم بن نافع، وهو من هذه الطبقة، ولكن لم يذكر أنه يروى عن "أشعث". والراجح عندنا أن صوابه "حدثنا ابن يمان". وابن يمان: هو يحيى بن يمان العجلي الكوفي، وقد ذكر في الرواة عن أشعث، وترجمه البخاري في الكبير ٤٢: ٣١٣ وقال: "سمع سفيان الثوري وأشعث القمي".
٨٨- وحدثنا أبو كُريب، قال: ذكر أبو بكر بن عياش: الأعمش، قال: قال أبو وائل: وَلى ابنُ عباس الموسمَ؛ فخطبهم، فقرأ على المنبر سُورة النور، والله لو سَمعها الترك لأسلموا. فقيل له: حدِّثنا به عن عاصم؟ فسكت (١).
٨٩- وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعتُ الأعمش، عن شقيق، قال: شهدت ابن عباس وَولىَ الموسم، فقرأ سورة النور على المنبر، وفسرها، لو سمعت الروم لأسلمت (٢) !
قال أبو جعفر: وفي حَثِّ الله عز وجلّ عباده على الاعتبار بما في آي القرآن من المواعظ والبينات (٣) - بقوله جل ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ﴾ [سورة ص: ٢٩] وقوله: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [سورة الزمر: ٢٧، ٢٨] وما أشبه ذلك من آي القرآن، التي أمر الله عبادَه وحثهم فيها على الاعتبار بأمثال آي القرآن، والاتِّعاظ بمواعظه- ما يدلّ على أنَّ عليهم معرفةَ تأويل ما لم يُحجب عنهم تأويله من آيه.
لأنه محالٌ أن يُقال لمن لا يفهمُ ما يُقال له ولا يعقِل تأويلَه: "اعتبرْ بما لا فَهْم لك به ولا معرفةَ من القِيل والبيان والكلام"- إلا على معنى الأمر بأن يفهمَه ويفقَهَه، ثم يتدبَّره ويعتبرَ به. فأما قبلَ ذلك، فمستحيلٌ أمرُه بتدبره وهو بمعناه جاهل. كما محالٌ أن يقال لبعض أصناف الأمم الذين لا يعقلون كلامَ العرب ولا يفهمونه،
(١) الخبر ٨٨- يريد: أن أبا بكر بن عياش قال: "الأعمش"، ولم يقل: "حدثنا الأعمش" ولم يذكر من الذي حدثه عنه. ففهم السامعون أنه دلس شيخه الذي رواه عنه عن الأعمش، وظنوا أنه عاصم بن أبي النجود، فقالوا له "حدثنا به عن عاصم"، فأبى وسكت. فلعله سمعه من شيخ آخر ضعيف.
(٢) الخبر ٨٩- ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي.
(٣) في المطبوعة "المواعظ والتبيان".
لو أنشِد قصيدة شعرٍ من أشعار بعض العرب ذاتَ أمثالٍ ومواعظ وحِكم: "اعتبر بما فيها من الأمثال، وادّكر بما فيها من المواعظ"- إلا بمعنى الأمر لها بفهم كلامِ العرب ومعرفتِه، ثم الاعتبار بما نبهها عليه ما فيها من الحكم (١). فأما وهي جاهلة بمعاني ما فيها من الكلام والمنطق، فمحالٌ أمرُها بما دلَّت عليه معاني ما حوته من الأمثال والعِبَر. بل سواء أمرُها بذلك وأمرُ بعض البهائم به، إلا بعدَ العلم بمعاني المنطق والبيان الذي فيها.
فكذلك ما في آي كتاب الله من العبر والحِكم والأمثال والمواعظ، لا يجوز أن يقال: "اعتبرْ بها" إلا لمن كان بمعاني بيانه عالمًا، وبكلام العرب عارفًا؛ وإلا بمعنى الأمر -لمن كان بذلك منهُ جاهلا- أنْ يعلم معاني كلام العرب، ثم يتدبَّره بعدُ، ويتعظ بحِكمَه وصُنوف عِبَرِه.
فإذْ كان ذلك كذلك -وكان الله جل ثناؤه قد أمر عباده بتدبُّره وحثهم على الاعتبار بأمثاله- كان معلومًا أنه لم يأمر بذلك من كان بما يدُلُّ عليه آيُه جاهلا. وإذْ لم يجز أن يأمرهم بذلك إلا وهُمْ بما يدلهم عليه عالمون، صحَّ أنهم -بتأويل ما لم يُحجَبْ عنهم علمه من آيه الذي استأثر الله بعلمه منه دون خلقه، الذي قد قدّمنا صفَته آنفًا- عارفون. وإذْ صَحَّ ذلك فسَدَ قول من أنكر تفسيرَ المفسرين -من كتاب الله وتنزيلِه- ما لم يحجب عن خَلقه تأويله.
(١) في المخطوط والمطبوع: "نبهه عليه"، وهو لا يستقيم لاضطراب الضمائر. وقد أعاد الطبري ضمائر هذه الجملة مرة على "بعض" من قوله "بعض أصناف الأمم" فذكر وأفرد. وذلك قوله "أنشد.. واعتبر.. وادكر". ثم أعاد الضمير في سائر الجمل على "أصناف الأمم.." فأنث وجمع، وذلك قوله "نبهها.. وهي جاهلة.. فمحال أمرها..".
ذكر الأخبار
التي غلِطَ في تأويلها منكر والقول في تأويل القرآن
فإن قال لنا قائل: فما أنت قائلٌ فيما:-
٩٠- حدثكم به العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا محمد بن خالد ابن عَثْمة، قال: حدثني جعفر بن محمد الزبيري، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما كان النبي ﷺ يُفسِّر شيئًا منَ القرآن إلا آيًا بعَددٍ، علَّمهنّ إياه جبريلُ.
٩١- حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد الطرسوسي، قال: أخبرنا مَعْن، عن جعفر بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لم يكن النبيُّ ﷺ يفسر شيئًا من القرآن، إلا آيًا بعَددٍ، علمهنّ إياه جبريل عليه السلام (١).
(١) الحديث ٩٠، ٩١- هو بإسنادين، ونقلهما ابن كثير في التفسير ١: ١٤-١٥ عن الطبري، وقال: "حديث منكر غريب. وجعفر هذا: هو ابن محمد بن خالد بن الزبير العوام القرشي الزبيري، قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال الحافظ أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦: ٣٠٣، وقال: "رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه. وفيه راو لم يتحرر اسمه عند واحد منهما، وبقية رجاله رجال الصحيح. أما البزار فقال: عن حفص أظنه ابن عبد الله عن هشام بن عروة. وقال أبو يعلى: عن فلان بن محمد بن خالد عن هشام". أما ما ذكر عن البزار، فإنه لم يقع له الراوي بنسبه، ووقع له باسم "حفص" فظنه "ابن عبد الله"، ولعله تصحف عليه في نسخته عن "جعفر" أو تصحف من الناسخين، فظنه "جعفر بن عبد الله بن زيد بن أسلم". و "جعفر بن عبد الله" هذا: مترجم في التهذيب، وذكر أنه وقع اسمه في بعض نسخ مسند مالك للنسائي "حفص بن عبد الله". وأيا ما كان فقد بان خطأ البزار في ظنه، وأن الراوي هو "جعفر بن محمد بن خالد الزبيري".
و"جعفر الزبيري"، راوي هذا الحديث: ذكر في الإسناد الثاني منسوبًا إلى جده، وهو جعفر بن محمد بن خالد، كما بينه ابن كثير، وكما ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١١: ٤٨٧-٤٨٨، وابن حجر في لسان الميزان ٢: ١٢٤. وترجمه البخاري في الكبير ١٢: ١٨٩ منسوبًا لجده، ثم قال: "قال لي خالد بن مخلد: حدثنا جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام... وقال معن: عن جعفر بن خالد".
والراجح عندي أنه "جعفر بن محمد بن خالد"، لما ذكرنا، ولأن ابن سعد ترجم لجده "خالد بن الزبير" ٥: ١٣٧، وذكر أولاده، وفيهم "محمد الأكبر" و "محمد الأصغر"، ولم يذكر أن له ولدًا اسمه "جعفر".
وسيأتي أن يعل الطبري نفسه هذين الإسنادين بأن جعفرًا راويهما "ممن لا يعرف في أهل الآثار". ص: ٨٩ وقد نقل ابن كثير أن البخاري قال فيه: "لا يتابع في حديثه"، وكذلك نقل الذهبي عنه في الميزان، وتبعه ابن حجر في لسان الميزان. ولكن البخاري ترجم له في التاريخ الكبير، فلم يقل شيئًا من هذا ولم يذكر فيه جرحًا، وكذلك ابن أبي حاتم لم يذكر فيه جرحًا، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. ونقل ابن حجر أن ابن حبان ذكره في الثقات. وأن يذكره البخاري في التاريخ دون جرح أمارة توثيقه عنده. وهذان كافيان في الاحتجاج بروايته. ولئن لم يعرفه الطبري في أهل الآثار لقد عرفه غيره.
وفي الإسناد الأول من هذين "محمد بن خالد ابن عثمة"، وقد ترجمه البخاري في الكبير ١١: ٧٣-٧٤، وقال: "محمد بن خالد، ويقال: ابن عثمة، وعثمة أمه"، ونحو ذلك في الجرح والتعديل ٣٢: ٢٤٣، فينبغي أن ترسم "ابن" بالألف، وهي مرفوعة تبعًا لرفع "محمد" وأمه "عثمة" بفتح العين المهملة وسكون الثاء المثلثة. ومحمد بن خالد هذا: ثقة.
وقوله في الروايتين "إلا آيًا بعدد" غيره مصححو المطبوعة "آيا تعد". وفعلوا ذلك في حيث كرر لفظ الحديث بعد.
٩٢- وحدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: لقد أدركت فقهاء المدينة، وإنهم ليغلظون القول في التفسير (١) منهم: سالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، وسعيد بن المسيَّب، ونافع.
٩٣- وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت رجلا يسأل سعيد بن المسيب عن آيةٍ من القرآن، فقال: لا أقول في القرآن شيئًا.
٩٤- حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: أنه كان إذا سُئل عن تفسير آية من القرآن، قال: أنا لا أقول في القرآن شيئًا.
(١) في المطبوعة: "ليعظمون القول"، وهما سواء.
٩٥- حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت الليث يحدث، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيَّب: أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن (١).
٩٦- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا حكام، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن ابن سيرين، قال: سألت عَبِيدة السلماني عن آيةٍ، قال: عليك بالسَّداد، فقد ذهب الذين علمُوا فيمَ أنزل القرآن.
٩٧- حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابنُ عليَة، عن أيوب وابن عون، عن محمد، قال: سألت عَبِيدة عن آية من القرآن فقال: ذهبَ الذين كانوا يعلَمون فيمَ أنزل القرآن، اتّق الله وعليك بالسَّداد.
٩٨- حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مُليكة: أنّ ابن عباس سُئل عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها، فأبى أن يقول فيها.
٩٩- حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن مهدي بن ميمون، عن الوليد بن مسلم، قال: جاءَ طلْق بن حبيب إلى جندب بن عبد الله، فسأله عن آية من القرآن، فقال له: أحَرِّج عليك إن كنت مُسلمًا، لمَّا قمت عنى - أو قال: أن تجالسني.
١٠٠- حدثني عباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا عبد الله ابن شَوْذَب، قال: حدثني يزيد بن أبي يزيد، قال: كنا نسأل سعيدَ بن المسيَّب عن الحلال والحرام، وكان أعلم الناس، فإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن سَكَتَ كأن لم يسمع.
١٠١- وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بنُ مرة، قال: سأل رجلٌ سعيد بن المسيب عن آية من القرآن،
(١) في المخطوطة: "إلا في المعلوم من التفسير"، والمعنى قريب.
فقال: لا تسألني عن القرآن، وسَل من يزعم أنه لا يخفى عليه شيء منه- يعني عكرمة.
١٠٢- وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَر، قال: قال الشعبي: والله مَا مِن آية إلا قد سألتُ عنها، ولكنها الروايةُ عن الله (١).
١٠٣- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن صالح -يعني ابن مسلم- قال: حدثني رجل، عن الشعبي، قال: ثلاثٌ لا أقول فيهن حتى أموت: القرآن، والروح، والرأي (٢).
وما أشبه ذلك من الأخبار؟ (٣).
قيل له: أما الخبر الذي روى عن رسول الله ﷺ أنه لم يكن يفسِّر من القرآن شيئًا إلا آيًا بعَددٍ، فإن ذلك مصحِّح ما قلنا من القول في الباب الماضي قَبْل، وهو: أنّ من تأويل القرآن ما لا يُدرك علمُه إلا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك تفصيل جُمَلِ ما في آيه من أمر الله ونَهْيه (٤) وحلاله وحرامه، وحدوده وفرائضه، وسائر معاني شرائع دينه، الذي هو مجمَلٌ في ظاهر التنزيل، وبالعباد إلى تفسيره الحاجة - لا يدرَك علمُ تأويله إلا ببيان من عند الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أشبه ذلك مما تحويه آيُ القرآن، من سائر حُكْمه الذي جعلَ الله بيانه لخلقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا يعلم أحدٌ من خلق الله تأويل ذلك إلا ببيان الرّسول صلى الله عليه وسلم، ولا يعلمه رسول الله
(١) الأخبار السالفة جميعًا نقلها ابن كثير عن الطبري في تفسيره ١: ١٣-١٤.
(٢) الأثر ١٠٣- صالح بن مسلم: هو البكري، وهو ثقة من الطبقة العليا، كما قال يحيى بن سعيد القطان، فيما نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢١: ٤١٣. وترجمه البخاري في الكبير أيضًا ٢٢: ٢٩١. وهو من الرواة عن الشعبي، ولكنه روى عنه هنا بالواسطة، وستأتي رواية له عن الشعبي رقم ١١٤.
(٣) هذا آخر السؤال الذي بدأ منذ ص: ٨٤.
(٤) في المطبوعة "وذلك يفصل". والإشارة في قوله "وذلك" إلى بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صلى الله عليه وسلم إلا بتعليم الله إيَّاه ذلك بوحْيه إليه، إما مع جبريل، أو مع من شاء من رُسله إليه. فذلك هو الآيُ التي كان رسول الله ﷺ يفسِّرها لأصحابه بتعليم جبريل إياه، وهنَّ لا شك آيٌ ذوات عَددٍ.
ومن آي القرآن ما قد ذكرنا أن الله جل ثناؤه استأثرَ بعلم تأويله، فلم يُطلعْ على علمه مَلَكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلا ولكنهم يؤمنون بأنه من عنده، وأنه لا يعلم تأويله إلا الله.
فأما ما لا بُدَّ للعباد من علم تأويله، فقد بيّن لهم نبيهم ﷺ ببيان الله ذلك له بوحيه مع جبريل. وذلك هو المعنى الذي أمره الله ببيانه لهم فقال له جل ذكره: ﴿وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نزلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة النحل: ٤٤].
ولو كان تأويل الخبر عن رسول الله ﷺ -أنه كان لا
يفسر من القرآن شيئًا إلا آيًا بعَددٍ- هو ما يسبقُ إليه أوهامُ أهل الغياء، من أنه لم يكن يفسّر من القرآن إلا القليل من آيه واليسير من حروفه، كان إنما أُنزلَ إليه ﷺ الذكرُ ليَترك للناس بيانَ ما أنزل إليهم، لا ليبين لهم ما أُنزل إليهم.
وفي أمر الله جلّ ثناؤه نبيَّه ﷺ ببلاغ ما أنزل إليه، وإعلامه إياه أنه إنما نزل إليه ما أنزل ليبين للناس ما نزل إليهم، وقيامِ الحجة على أنّ النبيّ ﷺ قد بلّغ وأدّى ما أمره الله ببلاغه وأدائِه على ما أمره به، وصحةِ الخبر عن عبد الله بن مسعود بقيله (١) : كان الرجل منا إذا تعلم عشرَ آيات لم يجاوزهُن حتى يعلم معانيهنّ والعملَ بهنّ - (٢) ما ينبئ عن جهل من ظنَّ أو توهَّم أنّ معنى الخبر الذي ذكرنا عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه لم يكن يفسر من القرآن شيئا إلا آيًا بعَددٍ، هو أنه لم يكن يبين لأمته من تأويله إلا اليسير القليل منه.
هذا مع ما في الخبر الذي رُوي عن عائشة من العلَّة التي في إسناده، التي لا يجوز معها الاحتجاجُ به لأحدٍ ممن علم صحيحَ سَند الآثار وفاسدَها في الدين. لأنّ راويه ممن لا يُعْرف في أهل الآثار، وهو: جعفر بن محمد الزبيري.
وأما الأخبار التي ذكرناها عمن ذكرناها عنه من التابعين، بإحجامه عن التأويل، فإنّ فِعلَ من فعل ذلك منهم، كفعل من أحجم منهم عن الفُتيا في النَّوازل والحوادث، مع إقراره بأنّ الله جل ثناؤه لم يقبض نبيه إليه، إلا بعد إكمال الدين به لعباده، وعلمه بأن لله في كل نازلة وحادثة حُكمًا موجودًا بنصٍّ أو دلالة. فلم يكن إحجامُه عن القول في ذلك إحجامَ جاحدٍ أن يكون لله فيه حكم موجود بين أظهُرِ عباده، ولكن إحجامَ خائفٍ أن لا يبلغَ في اجتهاده ما كلَّف الله العلماء من عباده فيه.
فكذلك معنى إحجام مَن أحجم عن القيل في تأويل القرآن وتفسيره من العلماء السَّلف، إنما كان إحجامه عنه حِذارًا أن لا يبلغ أداءَ ما كلِّف من إصابة صوابِ القول فيه، لا على أن تأويل ذلك محجوبٌ عن علماء الأمة، غير موجود بين أظهرهم.
(١) في المطبوعة "قد بلغ فأدى.." و "لقيله".
(٢) سياق عبارته من أول هذه الفقرة هو: "وفي أمر الله جل ثناؤه.. وفي قيام الحجة.. ، وفي صحة الخبر.. ما ينبئ.."
﴿ذكر الأخبار﴾
﴿عن بعض السلف فيمن كان من قدماء المفسرين محمودًا علمه بالتفسير﴾
﴿ومن كان منهم مذمومًا علمه به﴾
١٠٤- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان، عن مسلم، قال: قال عبد الله: نعم تَرْجمانُ القرآن ابنُ عباس.
١٠٥- حدثني يحيى بن داود الواسطي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: نعم تَرْجمانُ القرآن ابنُ عباس.
١٠٦- وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق عن عبد الله، بنحوه.
١٠٧- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا طَلق بن غنام، عن عثمان المكي، عن ابن أبي مُليكة قال: رأيت مجاهدًا يسأل ابن عباس عن تفسير القرآن، ومعه ألواحُه، فيقول له ابن عباس: "اكتب"، قال: حتى سأله عن التفسير كلِّه (١).
١٠٨- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا المحَاربي، ويونس بن بُكير قالا حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، قال: عرضتُ المصحفَ على ابن عباس ثلاث عَرْضات، من فاتحته إلى خاتمته، أوقِفه عند كل آية منه وأسألُه عنها.
(١) الخبر ١٠٧- في المطبوعة: "ومع الواحد" وهو تصحيف. وقد نقله ابن كثير في التفسير ١: ١٠.
١٠٩- وحدثني عبيد الله بن يوسف الجُبَيْريّ، عن أبي بكر الحنفي، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إذا جاءك التفسير عن مجاهدٍ فحسبُكَ به.
١١٠- وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سليمان أبو داود، عن شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، قال: لم يلق الضحّاكُ ابنَ عباس، وإنما لقي سعيدَ ابن جبير بالرّيّ، وأخذ عنه التفسير.
١١١- حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن مُشَاش، قال: قلت للضحاك: سمعتَ من ابن عباس شيئًا؟ قال: لا
١١٢- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال حدثنا زكريا، قال: كان الشعبي يمرّ بأبي صالح باذان، فيأخُذ بأذنه فيعرُكُها ويقول: تُفسِّر القرآنَ وأنتَ لا تقرأ القرآن! (١)
١١٣- حدثني عبد الله بن أحمد بن شَبُّويه، قال: حدثنا علي بن الحسين ابن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ [سورة غافر: ٢٠] قال: قادر على أن يجزىَ بالحسنة الحسنة (٢) وبالسيئة السيئة ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [سورة غافر: ٢٠]، قال الحسين: فقلت للأعمش: حدَّثني به الكلبي، إلا أنه قال: إنّ الله قادرٌ أن يجزىَ بالسيئة السيئة وبالحسنة عَشْرًا، فقال الأعمش: لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بخفير (٣).
(١) الأثر ١١٢- أبو صالح باذان، ويقال "باذام": هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، وهو تابعي ثقة، ومن تكلم فيه فإنما تكلم لكثرة كلامه في التفسير، وفي رواية الكلبي عنه. انظر شرح المسند في الحديث ٢٠٣٠، وهذا الخبر الذي هنا نقله ابن حجر في التهذيب في ترجمته ١: ٤١٧ عن زكريا، وهو ابن أبي زائدة. وعرك الأديم والأذن: أخذهما بين يديه أو إصبعيه ودلكهما دلكًا شديدًا.
(٢) في المخطوطة: "قادر على أن لا يجزى" وهو خطأ.
(٣) الخبر ١١٣- يأتي هذا الخبر في تفسير سورة غافر: ٢٠. ونصه هناك: "ما خرج مني إلا بحقير"، والذي كان هنا في المطبوعة "ما خرج مني بحقير"، والصواب ما أثبتناه. و "الخفير": مجير القوم الذي يكونون في ضمانه ما داموا في بلاده. وراوي هذا الخبر - علي بن الحسين بن واقد: ضعفه أبو حاتم، وقال البخاري: "كنت أمر عليه طرفي النهار، ولم أكتب عنه". وأبوه حسين بن واقد: ثقة.
١١٤- حدثني سليمان عبد الجبار، قال: حدثنا علي بن حَكيم الأوْديّ، قال: حدثنا عبد الله بن بُكَير، عن صالح بن مسلم، قال: مرّ الشعبي على السُّدِّي وهو يفسر، فقال: لأن يُضرب على استِك بالطبل، خيرٌ لك من مجلسك هذا (١).
١١٥- حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: حدَثني علي بن حَكيم، قال: حدثنا شَريك، عن مسلم بن عبد الرحمن النخعي، قال: كنت مع إبراهيم، فرأى السُّدِّي، فقال: أمَا إنه يُفسِّر تَفسير القوم.
١١٦- حدثنا ابن البرقي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعتُ سعيد بن بَشِير، يقول عن قتادة، قال: ما أرى أحدًا يجري مع الكلبيّ في التفسير في عِنَان.
قال أبو جعفر: قد قلنا فيما مَضى من كتابنا هذا في وُجوه تأويل القرآن، وأن تأويل جميع القرآن على أوجهٍ ثلاثة:
أحدها لا سبيل إلى الوصول إليه، وهو الذي استأثر الله بعلمه، وحَجبَ علمه عن جميع خلقه، وهو أوقاتُ ما كانَ من آجال الأمور الحادثة، التي أخبر الله في كتابه أنها كائنة، مثل: وقت قيام الساعة، ووقت نزول عيسى بن مريم، ووقت طلوع الشمس من مغربها، والنفخ في الصور، وما أشبه ذلك.
والوجه الثاني: ما خصَّ الله بعلم تأويله نبيَّه ﷺ دون سائر أمته، وهو ما فيه مما بعباده إلى
(١) الأثر ١١٤- صالح بن مسلم: مضت ترجمته في الحديث ١٠٣.
علم تأويله الحاجةُ، فلا سبيل لهم إلى علم ذلك إلا ببيان الرسول ﷺ لهم تأويلَه.
والثالث منها: ما كان علمهُ عند أهل اللسان الذي نزل به القرآن، وذلك علم تأويل عربيته وإعرابه، لا يُوصَل إلى علم ذلك إلا من قِبَلهم.
فإذ كان ذلك كذلك، فأحقُّ المفسرين بإصابة الحق -في تأويلِ القرآنِ الذي إلى عِلم تَأويله للعباد السبيلُ- أوضحُهم حُجة فيما تأوّل وفسَّر، مما كان تأويله إلى رسول الله ﷺ دون سائر أمته (١) من أخبار رسول الله ﷺ الثابتة عنه: إمَّا من جهة النقل المستفيض، فيما وُجِد فيه من ذلك عنه النقلُ المستفيض، وإمَّا من جهة نقل العدول الأثبات، فيما لم يكن فيه عنه النَّقلُ المستفيض، أو من جهة (٢) الدلالة المنصوبة على صحته؛ وأصحُّهم برهانًا (٣) -فيما ترجَم وبيّن من ذلك- ممَا كان مُدركًا علمُه من جهة اللسان: (٤) إمّا بالشواهد من أشعارهم السائرة، وإمّا من منطقهم ولغاتهم المستفيضة المعروفة، كائنًا من كان ذلك المتأوِّل والمفسِّر، بعد أن لا يكون خارجًا تأويلُه وتفسيره ما تأول وفسر من ذلك، عن أقوال السلف من الصحابة والأئمة، والخلف من التابعين وعلماء الأمة.
(١) سياق عبارته "أوضحهم حجة.. من أخبار رسول الله.." وما بينهما فصل.
(٢) كل ما جاء في هذه العبارة من قوله "جهة"، فمكانه في المطبوعة "وجه".
(٣) في المطبوعة: "وأوضحهم برهانا"، وليست بشيء. وقوله: "وأصحهم برهانًا" معطوف على قوله آنفًا "أوضحهم حجة".
(٤) ترجم: فسر وبين، كما مضى آنفًا في ص: ٧٠ رقم: ١.

القول في تأويل أسماء القرآن وسُوَره وآيهِ


قال أبو جعفر: إنّ الله تعالى ذكرهُ سمَّى تنزيله الذي أنزله على عبده محمد ﷺ أسماء أربعة:
منهن: "القرآن"، فقال في تسميته إياه بذلك في تَنزيله: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ [سورة يوسف: ٣]، وقال: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [سورة النمل: ٧٦].
ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه ﷺ يُسمِّيه بذلك: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [سورة الفرقان: ١].
ومنهن: "الكتاب": قال تباركَ اسمهُ في تسميته إياه به: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا * قَيِّمًا﴾ [سورة الكهف: ١].
ومنهنّ: "الذكر"، قال تعالى ذكره في تسميته إياه به: ﴿إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [سورة الحجر: ٩].
ولكلّ اسم من أسمائه الأربعة في كلام العرب، معنى ووجهٌ غيرُ معنى الآخر ووجهه.
فأما "القرآن"، فإن المفسرين اختلفوا في تأويله. والواجبُ أن يكون تأويله على قول ابن عباس: من التلاوة والقراءة، وأن يكون مصدرًا من قول القائل:
قرأت، كقولك "الخُسران" من "خَسِرت"، و "الغُفْران" من "غفر الله لك"، و "الكُفران" من "كفرتُك"، "والفرقان" من "فَرَق الله بين الحق والباطل".
١١٧- وذلك أن يحيى بن عثمان بن صالح السهمي حدثني، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ يقول: بيَّناه، ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [سورة القيامة: ١٨] يقول: اعمل به (١).
ومعنى قول ابن عباس هذا: فإذا بيَّناه بالقراءة، فاعمل بما بيناه لك بالقراءة. ومما يوضح صحة ما قلنا في تأويل حديث ابن عباس هذا، ما:-
١١٨- حدثني به محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [سورة القيامة: ١٧] قال: أن نُقرئك فلا تنسى ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ عليك ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ يقول: إذا تُلي عليك فاتَّبعْ ما فيه (٢).
قال أبو جعفر: فقد صرَّح هذا الخبرُ عن ابن عباس: أنّ معنى "القرآن" عنده القراءة، فإنه مصدر من قول القائل: قَرأتُ، على ما بيَّناه.
وأما على قول قتادة، فإن الواجب أن يكون مصدرًا، من قول القائل: قرأتُ الشيء، إذا جمعتَهُ وضممتَ بعضه إلى بعض، كقولك: "ما قرأتْ هذه الناقةُ سَلًى قطُّ" (٣) تريد بذلك أنها لم تضمُمْ رحمًا على ولد، كما قال عَمرو بن كلثوم التغلبيّ:
(١) الأثر ١١٧- سيأتي في تفسير سورة القيامة: ١٧-١٨، وفي إسناده هناك خطأ، ذلك أنه قال: "حدثنا علي قال حدثنا أبو صالح.." وصوابه: "حدثنا يحيى قال حدثنا أبو صالح". وأبو صالح هو: عبد الله بن صالح المبين في إسنادنا هذا.
(٢) الأثر ١١٨- سيأتي أيضا في تفسير هذه الآية من سورة القيامة.
(٣) السلى: الجلدة الرقيقة التي يكون الولد في بطن أمه ملفوفًا فيها، وهو في الدواب والإبل: السلى، وفي الناس: المشيمة.
تُرِيكَ -إذَا دَخَلْتَ على خَلاء،وَقَدْ أمِنَت عُيُونَ الكاشِحِينا- (١)
ذراعي عَيْطَلٍ، أدْماءَ، بِكْرٍ،هِجَانِ الّلوْن، لَمْ تَقْرَأ جَنِينا (٢)
يعني بقوله: "لم تقرأ جنينًا"، لم تضمُمْ رحمًا على ولد.
١١٩- وذلك أن بشر بن مُعاذ العَقَديّ حدثنا قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع قال: حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادةَ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ يقول: حفظه وتأليفه، ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ اتَّبع حلاله، واجتنب حرامه.
١٢٠- حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا محمد بن ثور، قال: حدثنا معمر، عن قتادة بمثله. (٣)
فرأى قتادة أن تأويلَ "القرآن": التأليفُ.
قال أبو جعفر: ولكلا القولين -أعنى قولَ ابن عباس وقول قتادة- اللذين حكيناهما، وجهٌ صحيح في كلام العرب. غيرَ أنّ أولى قولَيْهما بتأويل قول الله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ قول ابن عباس.
لأن الله جلّ ثناؤه أمر نبيه في غير آيةٍ من تنزيله باتباع ما أوحى إليه، ولم يرخِّص له في ترك اتباع شيء من أمره إلى وقتِ تأليفِه القرآنَ له. فكذلك قوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ نظير سائر ما في آي القرآن التي أمره الله فيها باتباع ما أوحى إليه في تنزيله.
(١) من معلقته المشهورة. والضمير في قوله: "تريك" إلى أم عمرو صاحبته. والكاشح: العدو المضمر العداوة، المعرض عنك بكشحه. وقوله: "على خلاء"، أي على غرة وهي خالية متبذلة.
(٢) العيطل: الناقة الطويلة العنق في حسن منظر وسمن. والأدماء: البيضاء مع سواد المقلتين، وخير الإبل الأدم، والعرب تقول: "قريش الإبل أدمها وصهبها"، يعنون أنها في الإبل كقريش في الناس فضلا. ووصفها بأنها بكر، لأن ذلك أحسن لها، وهي في عهدها ذلك ألين وأسمن. وهجان اللون: بيضاء كريمة. وسيأتي هذا البيت الثاني في تفسير الطبري ٢٩: ١١٨ "بولاق".
(٣) الأثر ١١٩، ١٢٠- سيأتي بإسناديه في تفسير سورة القيامة.
ولو وَجب أنْ يكون معنى قوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ فإذا ألَّفناه فاتبع ما ألَّفنا لك فيه - لوجب أن لا يكون كان لزِمه فرضُ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ ولا فرضُ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ [سورة المدثر: ١، ٢] قبل أن يؤلَّف إلى ذلك غيرُه من القرآن. وذلك، إنْ قاله قائل، خروجٌ من قول أهل المِلَّة.
وإذ صَحَّ أن حكم كلّ آية من آي القرآن كانَ لازمًا النبيَّ ﷺ اتباعُه والعملُ به، مؤلَّفة كانت إلى غيرها أو غيرَ مؤلَّفة -صحّ ما قال ابن عباس في تأويل قوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ أنه يعني به: فإذا بيَّناه لك بقراءتنا، فاتبع ما بيناه لك بقراءتنا- دون قول من قال: معناه، فإذا ألَّفناه فاتَّبع ما ألفناه.
وقد قيل إن قول الشاعر:
ضَحَّوْا بِأَشْمَطَ عُنْوانُ السُّجُودِ بِهيُقَطِّع الَّليلَ تَسْبِيحًا وقُرْآنَا (١)
يعني به قائله: تسبيحًا وقراءةٌ.
فإن قال قائل: وكيف يجوز أن يسمى "قرآنًا" بمعنى القراءة، وإنما هو مقروء؟
قيل: كما جاز أن يسمى المكتوب "كتابًا"، بمعنى: كتاب الكاتب، كما قال الشاعر في صفة كتاب طَلاقٍ كتبه لامرأته:
تُؤَمِّل رَجْعةً مِنّى، وفيهاكِتابٌ مثلَ ما لَصِق الغِرَاءُ (٢)
(١) البيت لحسان بن ثابت، ديوانه: ٤١٠، وضحى: ذبح شاته ضحى النحر، وهي الأضحية. واستعاره حسان لمقتل عثمان في ذي الحجة سنة ٣٥، رضي الله عنهما. والعنوان: الأثر الذي يظهر فتستدل به على الشيء.
(٢) لم أجد هذا البيت في شيء من المراجع التي بين يدي. وتنصب "مثل" على أنه بيان لحال المفعول المطلق المحذوف، وتقديره: "كتاب لاصق لصوقًا مثل ما لصق الغراء"
يريد: طلاقًا مكتوبًا، فجعل "المكتوب" كتابًا.
وأما تأويل اسمه الذي هو "فُرْقان"، فإن تفسيرَ أهل التفسير جاء في ذلك بألفاظ مختلفة، هي في المعاني مؤتلفة.
١٢١- فقال عكرمة، فيما حدثنا به ابن حُميد، قال: حدثنا حَكَّام بن سَلْم، عن عَنْبسة، عن جابر، عن عكرمة: أنه كان يقول: هو النَّجاة.
وكذلك كان السُّدِّيّ يتأوَّلهُ.
١٢٢- حدثنا بذلك محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن المُفَضَّل، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدِّي - وهو قول جماعة غيرهما.
وكان ابن عباس يقول: "الفرقان": المخرَجُ.
١٢٣- حدثني بذلك يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.
وكذلك كان مجاهد يقول في تأويله بذلك.
١٢٤- حدثنا بذلك ابن حُميد، قال: حدثنا حَكَّام، عن عنبسة، عن جابر، عن مجاهد (١).
وكان مجاهد يقول في قول الله عز وجل: ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾ [سورة الأنفال: ٤١] يومٌ فَرَقَ الله فيه بين الحقّ والباطل.
١٢٥- حدثني بذلك محمد بن عمرو الباهلي، قال: حدثني أبو عاصم، عن عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (٢).
وكل هذه التأويلات في معنى "الفرقان" -على اختلاف ألفاظها- متقاربات المعاني. وذلك أنّ من جُعِل له مخرجٌ من أمر كان فيه، فقد جُعل
(١) الآثار السالفة كلها مروية في تفسير آية الأنفال: ٢٩.
(٢) الأثر ١٢٥- يأتي في تفسير آية الأنفال: ٤١
له ذلك المخرجُ منه نجاةٌ. وكذلك إذا نُجِّي منه، فقد نُصِر على من بَغَاه فيه سُوءًا، وفُرِق بينه وبين باغيه السُّوءَ.
فجميع ما روينا -عمن روينا عنه- في معنى "الفرقان"، قولٌ صحيح المعاني، لاتفاق معاني ألفاظهم في ذلك.
وأصل "الفُرْقان" عندنا: الفرقُ بين الشيئين والفصل بينهما. وقد يكون ذلك بقضاءٍ، واستنقاذٍ، وإظهار حُجَّة، ونَصْرٍ (١) وغير ذلك من المعاني المفرِّقة بين المحقّ والمبطِل. فقد تبين بذلك أنّ القرآن سُمّي "فرقانًا"، لفصله -بحججه وأدلَّته وحدود فرائضه وسائر معاني حُكمه- بين المحق والمبطل. وفرقانُه بينهما: بنصره المحقّ، وتخذيله المبطل، حُكمًا وقضاءً.
وأما تأويل اسمه الذي هو "كتابٌ": فهو مصدر من قولك "كتبت كتابًا" كما تقولُ: قمت قيامًا، وحسبت الشيء حسابًا. والكتابُ: هو خطُّ الكاتب حروفَ المعجم مجموعةً ومفترقة. وسُمي "كتابًا"، وإنما هو مكتوب، كما قال الشاعر في البيت الذي استشهدنا به:
وفيها كِتابٌ مثلَ ما لَصِقَ الغِراءُ
يعني به مكتوبًا.
وأما تأويل اسمه الذي هو "ذِكْرٌ"، فإنه محتمل معنيين: أحدهما: أنه ذكرٌ من الله جل ذكره، ذكَّر به عباده، فعرَّفهم فيه حدوده وفرائضه، وسائرَ ما أودعه من حُكمه. والآخر: أنه ذكرٌ وشرف وفخرٌ لمن آمن به وصدَّق بما فيه، كما قال جل ثناؤه: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [سورة الزخرف: ٤٤]، يعني به أنه شرفٌ له ولقومه.
(١) في المطبوعة: "وتصرف" مكان "ونصر"، وهو خطأ محض.
ثم لسوَر القرآن أسماءٌ سمّاها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
١٢٦- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا أبو العوَّام -وحدثني محمد بن خلف العَسْقلاني، قال: حدثنا رَوَّاد بن الجرّاح، قال: حدثنا سعيد بن بَشير، جميعًا- عن قتادة، عن أبي المَليح، عن واثلة بن الأسْقَع: أن النبي ﷺ قال: أعطِيتُ مكان التوراةِ السبعَ الطُّوَل، وأعطيت مكان الزَّبور المِئِين، وأعطيتُ مكان الإنجيل المَثَاني، وفُضِّلت بالمفصَّل (١).
١٢٧- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلية، عن خالد الحذَّاء، عن أبي قِلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطِيتُ السبعَ الطُّوَل مكان التوراة، وأعطيت المثانِيَ مكانَ الزَّبور، وأعطيت المئين مكانَ الإنجيل، وفُضِّلت بالمفصَّل (٢). قال خالد: كانوا يسمُّون المفصَّل: العربيَّ. قال خالد: قال بعضهم: ليس في العربيّ سجدةٌ.
(١) الحديث ١٢٦- رواه الطبري هنا بإسنادين، أحدهما صحيح، والآخر ضعيف: فرواه من طريق أبي داود الطيالسي عن أبي العوام، وهذا إسناد صحيح. ورواه من طريق رواد بن الجراح عن سعيد بن بشير، وهذا إسناد ضعيف- كلاهما عن قتادة.
أما طريق الطيالسي، فإنه في مسنده رقم ١٠١٢، ورواه أحمد في المسند رقم ١٧٠٤٩ (٤: ١٠٧ طبعة الحلبي) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٥٨، ونسبه أيضًا للطبراني "بنحوه". وأبو العوام، في الإسناد الأول: هو "عمران بن داور" بفتح الدال وبعد الألف واو مفتوحة وآخره راء- "القطان"، وهو ثقة.
وأما الطريق الثاني، ففي إسناده "رواد بن الجراح العسقلاني"، وهو صدوق، إلا أنه تغير حفظه في آخر عمره، كما قال أبو حاتم، فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل ١٢: ٥٢٤، وقال البخاري في الكبير ٢١: ٣٠٧: "كان قد اختلط، لا يكاد أن يقوم حديثه". و" رواد" بفتح الراء وتشديد الواو وآخره دال. ووقع في الأصول هنا "داود"، وهو خطأ. وفي إسناده أيضًا "سعيد بن بشير"، وهو صدوق يتكلمون في حفظه. ولكن لم ينفرد "رواد" بروايته عن سعيد، فقد ذكره ابن كثير في التفسير ١: ٦٤ من كتاب أبي عبيد: عن هشام بن إسماعيل الدمشقي عن محمد بن شعيب عن سعيد بن بشير، وقال ابن كثير: "هذا حديث غريب، وسعيد بن بشير: فيه لين"، وهو تعليل غير محرر! فإن سعيد بن بشير لم ينفرد به -كما هو ظاهر- بل تأيدت روايته برواية الطيالسي عن أبي العوام عمران بن داور، وهو إسناد صحيح، كما قلنا. وسيأتي بإسناد ثالث، رقم ١٢٩.
(٢) الحديث ١٢٧- هذا خبر مرسل عن أبي قلابة.
١٢٨- وحدثنا محمد بن حميد، قال حدثنا حَكَّام بن سَلْم، عن عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن المسيَّب، عن ابن مسعود قال: الطُّوَل كالتوراة، والمئون كالإنجيل، والمثاني كالزَّبور، وسائر القرآن بعدُ فَضْلٌ على الكتب (١).
١٢٩- حدثني أبو عُبيد الوَصَّابي، قال: حدثنا محمد بن حفص، قال: أنبأنا أبو حميد، حدثنا الفزاري، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن أبي بُرْدة، عن أبي المَلِيح، عن واثلة بن الأسقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أعطاني ربيّ مكانَ التوراة السبعَ الطول، ومكان الإنجيل المثاني، ومكان الزَّبور المئين، وفضّلني ربي بالمفصَّل (٢).
قال أبو جعفر: والسبع الطُّوَل: البقرةُ، وآل عِمْران، والنساء، والمائدة،
(١) الخبر ١٢٨- لم نجد خبر ابن مسعود هذا. و "عاصم": هو ابن أبي النجود، بفتح النون، وهو عاصم بن بهدلة. و "المسيب": هو ابن رافع الأسدي، وهو تابعي ثقة، ولكنه لم يلق ابن مسعود، إنما يروى عن مجاهد ونحوه، كما قال أبو حاتم. انظر التهذيب ١٠: ١٥٣، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٧٦، وشرح المسند، في الحديث: ٣٦٧٦.
(٢) الحديث ١٢٩- هذا إسناد آخر للحديث الماضي ١٢٦، وهو إسناد مشكل، لم تستبن لنا حقيقته:
فأوله "أبو عبيد الوصابي حدثنا محمد بن حفص"! كذا وقع في الأصول. وأخشى أن يكون خطأ، بل لعله الراجح عندي، فإن أبا عبيد الوصابي: هو محمد بن حفص نفسه، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٢: ٢٣٧، قال: "محمد بن حفص الوصابي الحمصي أبو عبيد، روى عن محمد بن حمير وأبي حيوة شريح بن يزيد. أدركته وأردت قصده والسماع منه، فقال لي بعض أهل حمص: ليس بصدوق، ولم يدرك محمد بن حمير، فتركته". وترجمه الحافظ في لسان الميزان ٥: ١٤٦ بنحو هذا، وزاد أن ابن مندة ضعفه، وأن ابن حبان ذكره في الثقات. وكذلك ذكره الدولابي في الكنى ٢: ٧٥، ٧٦ باسمه وكنيته، وروى حديثًا عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عبيد هذا.
ثم "أبو حميد" الراوي عنه محمد بن حفص: لم أستطع أن أعرف من هو؟ وكذلك "الفزاري" شيخ أبي حميد، وقد يكون هو أبا إسحاق الفزاري.
وأما أبو بردة: فهو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وهو يروي في هذا الإسناد عن أبي المليح بن أسامة الهذلي، وكلاهما تابعي، إلا أن أبا بردة أكبر من أبي المليح، فيكون من رواية الأكابر عن الأصاغر.
وفي مجمع الزوائد ٧: ١٥٨ حديث نحو هذا من حديث أبي أمامة، قال الهيثمي: "رواه الطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وقد ضعفه جماعة، ويعتبر بحديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح".
والأنعام، والأعراف، ويونس، ، في قول سعيد بن جبير (١).
١٣٠- حدثني بذلك يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، عن أبي بِشر، عن سعيد بن جبير.
وقد روي عن ابن عباس قولٌ يدلّ على موافقته قولَ سعيد هذا.
١٣١- وذلك ما حدثنا به محمد بن بَشَّار، قال: حدثنا ابن أبي عَديّ، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وسهل بن يوسف، قالوا: حدثنا عَوْف، قال: حدثني يزيد الفارسيّ، قال: حدثني ابن عباس: قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطرًا: "بسم الله الرحمن الرحيم"، ووضعتموهما في السبع الطُّوَل؟ ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: "كان رسول الله ﷺ ممَّا يأتي عليه الزمانُ وهو تُنزل عليه السُّورُ ذواتُ العَدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا ببعض من كان يكتبُ فيقول: ضَعُوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا. وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وكانت براءةُ من آخر القرآن نزولا وكانت قِصَّتُها شبيهةً بقصتها، فظننت أنها منها. فقُبض رسول الله ﷺ ولم يُبيِّن لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنتُ بينهما، ولم أكتب بينهما سطر: "بسم الله الرحمن الرحيم"، ووضعتهما في السبَّع الطُّوَل" (٢).
فهذا الخبر ينبئ عن عثمان بن عفان رحمة الله عليه، أنه لم يكن تَبيَّن له أنَّ
(١) انظر تفسير ابن كثير في أول سورة البقرة ١: ٦٤. و "الطول"، بضم الطاء وفتح اللام: جمع "الطولى"، مثل "الكبر" و "الكبرى".
(٢) الخبر ١٣١ - رواه أحمد بن حنبل في المسند عن يحيى بن سعيد، وعن إسماعيل بن إبراهيم، وعن محمد بن جعفر، كلهم عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد، مطولا، برقمي: ٣٩٩، ٤٩٩ وهو حديث ضعيف جدًا، فصلت طرقه، ووجه ضعفه، في شرح المسند: ٣٩٩.
الأنفال وبراءةَ من السبع الطُّوَل، ويصرِّح عن ابن عباس انه لم يكن يَرى ذلك منها.
وإنما سميت هذه السور السبعَ الطُّوَل، لطولها على سائر سُوَر القرآن.
وأما "المئون: فهي ما كان من سور القرآن عددُ آية مئة آية، أو تزيد عليها شيئا أو تنقص منها شيئا يسيًرا.
وأما "المثاني: فإنها ما ثَنيَّ المئين فتلاها، وكان المئون لها أوائلَ، وكان المثاني لها ثواني. وقد قيل: إن المثاني سميت مثاني، لتثنية الله جل ذكره فيها الأمثالَ والخبرَ والعبرَ، وهو قول ابن عباس.
١٣٢- حدثنا بذلك أبو كريب، قال: حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وروى عن سعيد بن جبير، أنه كان يقول: إنما سميت مثاني لأنها ثنيت فيها الفرائضُ والحدود.
١٣٣- حدثنا بذلك محمد بن بَشَّار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير.
وقد قال جماعة يكثر تعدادهم: القرآن كله مَثانٍ.
وقال جماعة أخرى: بل المثاني فاتحة الكتاب، لأنها تُثْنَى قراءتُها في كل صلاة.
وسنذكر أسماء قائلي ذلك وعللَهم، والصوابَ من القول فيما اختلفوا فيه من ذلك، إذا انتهينا إلى تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [سورة الحجر: ٨٧] إن شاء الله ذلك.
وبمثل ما جاءتْ به الرواية عن رسول الله ﷺ في أسماء سور القرآن التي ذُكرَتْ، جاء شعرُ الشعراء. فقال بعضهم:
حَلفتُ بالسَّبع اللّواتي طُوِّلتْوبِمِئينَ بعدَها قد أُمْئِيَت (١)
وبمَثَانٍ ثُنِّيتْ فكُرِّرتْوبالطَّواسِينِ التي قد ثُلِّثَتْ (٢)
وبالحَوامِيم اللَّوَاتِي سُبِّعتْوبالمفصَّلِ اللَّواتِي فُصِّلتْ (٣)
قال أبو جعفر رحمة الله عليه: وهذه الأبيات تدل على صحّة التأويل الذي تأوَّلناه في هذه الأسماء.
وأما "المفصَّل": فغنها سميت مفصَّلا لكثرة الفصول التي بين سورَها ب "بسم الله الرحمن الرحيم".
قال أبو جعفر: ثم تسمى كل سورة من سور القرآن "سورة"، وتجمع سُوَرًا"، على تقدير "خُطبة وخُطب"، "وغُرفة وغُرَف".
والسورة، بغير همز: المنزلة من منازل الارتفاع. ومن ذلك سُور المدينة، سمي بذلك الحائطُ الذي يحويها، لارتفاعه على ما يحويه. غير أن السُّورة من سُور المدينة لم يسمع في جمعها "سُوَر"، كما سمع في جمع سورة من القرآن "سور". قال العجاج في جمع السُّورة من البناء:
فرُبَّ ذِي سُرَادِقٍ مَحْجُورِسُرْتُ إليه في أعالي السُّورِ (٤)
فخرَج تقدير جمعها على تقدير جَمع بُرَّة وبُسْرة، لأن ذلك يجمع بُرًّا وبُسرًا. وكذلك لم يسمع في جمع سورة من القرآن سُوْرٌ، ولو جمعت كذلك لم يكن خطأ في القياس، إذا أريد به جميعُ القرآن. وإنما تركوا -فيما نرى- جمعه كذلك، لأن كل جمع كان بلفظ الواحد المذكَّر مثل: بُرّ وشعير وقَصَب وما أشبه ذلك، فإن
(١) الأبيات في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٧. أمأيت لك الشيء: أكملت لك عدته حتى بلغ المئة.
(٢) الطواسين التي ثلثت، يعني طسم الشعراء، وطس النمل، وطسم القصص.
(٣) الحواميم التي سبعت: سبع سور من سورة غافر إلى سورة الأحقاف.
(٤) ديوانه: ٢٧. والسرادق: كل ما أحاط بالشيء واشتمل عليه، من مضرب أو خباء أو بناء. ويعني حريم الملك. ومحجور: محرم ممنوع لا يوطأ إلا بإذن. وسار الحائط يسوره وتسوره: علاه وتسلقه. "سرتُ إليه": تسلقته.
جِماعَه يجري مجرى الواحد من الأشياء غيره (١). لأن حكم الواحد منه منفردًا قَلَمَّا يُصاب، فجرى جماعه مجرى من الأشياء غيره (٢) ثم جُعلت الواحدة منه كالقطعة من جميعه، فقيل: بُرَّة وشعيرة وقصبة، يراد به قطعة منه (٣). ولم تكن سور القرآن موجودةً مجتمعةً اجتماعَ البرّ والشعير وسور المدينة، بل كلّ سورة منها موجودةٌ منفردة بنفسها، انفرادَ كل غُرْفة من الغُرف وخُطبة من الخطب، فجُعِل جمعُها جمع الغُرَف والخطب، المبنيِّ جمعها من واحدها.
ومن الدلالة على أنّ معنى السورة: المنزلةُ من الارتفاع، قول نابغة بني ذُبيان:
أَلَمْ تَرَ أنَّ الله أعطاكَ سُورَةًتَرَى كلَّ مَلْكٍ دُونَها يَتَذَبْذَبُ (٤)
يعني بذلك: أنّ الله أعطاه منزلة من منازل الشرف التي قصَّرت عنها منازلُ الملوك.
وقد همز بعضهم السورةَ من القرآن. وتأويلُها، في لغة من هَمَزها، القطعةُ التي قد أفضِلت من القرآن عما سواها وأبقيت. وذلك أن سؤر كل شيء: البقية منه تَبقى بعدَ الذي يُؤخذ منه، ولذلك سميت الفضْلة من شراب الرجل -يشرَبُه ثم يُفضلها فيبقيها في الإناء- سُؤْرًا. ومن ذلك قول أعشى بني ثعلبة، يصف امرأةً فارقته فأبقت في قلبه من وجْدِها بقية:
فبَانَتْ، وقد أَسْأَرتْ في الفُؤادِصَدْعًا، على نَأيِهَا، مُسْتَطِيَرا (٥)
(١) في المطبوعة: "فإن جماعه كالواحد". وفي المخطوطة "فإن جماعه مجرى الواحد"، سقط من الناسخ قوله "يجري... ".
(٢) في المطبوعة "مفردا" مكان "منفردا".
(٣) يعني أنه اسم جنس، سبق الجمع الواحد. لأنه لم يوضع للآحاد، وإنما وضع لجملته مجتمعًا، وهو الذي يفرق بينه وبين واحده بالتاء.
(٤) ديوانة: ٥٧، ويأتي في تفسير الطبري: ٢١٥ (بولاق). يتذبذب: يضطرب ويحار. والذبذبة: تردد الشيء المعلق في الهواء يمنة ويسرة. يقول: أعطاك الله من المنزلة الرفيعة، ما لو رامه ملك وتسامى إليه، بقى معلقًا دونها حائرًا يضطرب ويتردد، لا يطيق أن يبلغها.
(٥) ديوانه: ٦٧، ويأتي في تفسير للطبري ٢٩: ١٢٩ (بولاق). استطار الصدع في الزجاجة وغيرها: تبين فيها من أولها إلى آخرها، وفشا وامتد.
وقال الأعشى في مثل ذلك:
بَانَتْ، وقد أَسْأَرْت في النَّفس حَاجتَهَا،بعدَ ائتِلاف; وخيرُ الوُدِّ ما نَفَعَا (١)
وأما الآية من آي القرآن، فإنها تحتمل وجهين في كلام العرب:
أحدهُما: أن تكون سمِّيت آية، لأنها علامةٌ يُعرف بها تمام ما قبلها وابتداؤها، كالآية التي تكون دلالةً على الشيء يُستدلْ بها عليه، كقول الشاعر:
ألِكْنى إليها، عَمْرَك اللهُ يا فَتى،بآيةِ ما جَاءتْ إلينا تَهَادِيَا (٢)
يعني: بعلامة ذلك (٣). ومنه قوله جل ذكرُه: ﴿رَبَّنَا أَنزلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ﴾ [سورة المائدة: ١١٤] أي علامةً منك لإجابتك دُعاءنا وإعطائك إيَّانا سُؤلَنا.
والآخر منهما: القصةُ، كما قال كعب بن زهير بن أبي سُلمى:
ألا أبْلغا هذا المُعَرِّض آيَةً:... أَيْقَظانَ قالَ القولَ إذْ قَالَ، أمْ حَلَم (٤)
يعني بقوله "آية": رسالةً منّي وخبرًا عني.
فيكون معنى الآيات: القصص، قصةٌ تتلو قصةً، بفُصُول ووُصُول.
(١) ديوانه: ٧٣. "بعد ائتلاف": أي بعد ما كنا فيه من جمّاع وألفة.
(٢) الشعر لسحيم عبد بني الحسحاس، ديوانه: ١٩، ويأتي في تفسير الطبري ١: ١٥٦ (بولاق) ألكنى إليها: أبلغها رسالة مني، والرسالة: الألوك والمألكة. وتهادى في مشيه: تمايل دلالا أو ضعفًا.
(٣) في المخطوطة: "بعلامة دلت"، وهو خطأ.
(٤) ديوانه: ٦٤، وروايته: "أنه أيقظان". وقد استظهرت في شرح كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام: ٨٩، أن الصواب "آية"، كما جاء في مخطوطة الطبقات، وشرح الطبري دال على صواب ما استظهرت. وأهملت كتب اللغة تفسير هذا الحرف على وجهه، مع مجيئه في شعر كعب وغيره، كقول حجل بن نضلة:
أبلغْ معاويةَ الممزَّق آيَةًعنِّي، فلستُ كبَعض من يتَقَوَّلُ
﴿القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب﴾
قال أبو جعفر: صَحَّ الخبرُ عن رسول الله ﷺ بما:-
١٣٤- حدثني به يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هي أمّ القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني (١).
فهذه أسماءُ فاتحة الكتاب.
وسمّيت "فاتحة الكتاب"، لأنها يُفتتح بكتابتها المصاحف، ويُقرأ بها في الصلوات، فهي فَواتح لما يتلوها من سور القرآن في الكتابة والقراءة.
وسمّيت "أم القرآن" لتقدمها على سائر سور القرآن غيرها، وتأخُّر ما سواها خلفها في القراءة والكتابة. وذلك من معناها شبيهٌ بمعنى فاتحة الكتاب. وإنما قيل لها -بكونها كذلك- أمَّ القرآن، لتسمية العرب كل جامع أمرًا -أو مقدِّمٍ لأمر إذا كانت له توابعُ تتبعه، هو لها إمام جامع- "أمًّا". فتقول للجلدة التي تجمع الدُّماغ: "أم الرأس" (٢). وتسمى لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها للجيش - "أمًّا". ومن ذلك قول ذي الرُّمة، يصف رايةً معقودة على قناة يجتمع تحتها هو وصحبُه:
(١) الحديث ١٣٤ -رواه أحمد في المسند: ٩٧٨٧ (٣: ٤٤٨ طبعة الحلبي). والبخاري ٨: ٢٨٩ فتح الباري- كلاهما من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. ولفظ أحمد: "قال في أم القرآن: هي أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم". ولفظ البخاري: "أم القرآن: هي السبع المثاني، والقرآن العظيم". وذكره ابن كثير في التفسير ١: ٢١، من روايتي المسند والطبري. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١: ٣، ونسبه أيضًا للدارمي وأبي داود والترمذي وابن المنذر وغيرهم. وسيذكره الطبري مرة أخرى، في تفسير الآية ٨٧ من سورة الحجر (١٤: ٤٠- ٤١ من طبعة بولاق)، بهذا الإسناد.
(٢) في المخطوطة: "تلي للدماغ"، وهذه أجود.
إذَا نزلتْ قِيلَ:
وَأَسَمْرَ، قَوَّامٍ إذَا نَام صُحْبَتِي،خَفِيفِ الثِّيابِ لا تُوَارِي لَهُ أَزْرَا (١)
عَلَى رَأْسِه أمٌّ لنا نَقْتَدِي بِهَا،جِماعُ أمورٍ لا نُعاصِي لَهَا أمْرَا (٢)
انزلُوا، وإذا غدَتْغَدَتْ ذاتَ بِرْزيقٍ نَنَال بِهَا فَخْرَا (٣)
يعني بقوله: "على رأسه أمٌّ لنا"، أي على رأس الرمح رايةٌ يجتمعون لها في النزول والرحيل وعند لقاء العدوّ. وقد قيل إن مكة سميت "أمّ القُرى"، لتقدُّمها أمامَ جميعِها، وجَمْعِها ما سواها. وقيل: إنما سُميت بذلك، لأن الأرض دُحِيَتْ منها فصارت لجميعها أمًّا. ومن ذلك قولُ حُميد بن ثَوْر الهلاليّ:
إذا كانتِ الخمسُونَ أُمَّكَ، لَم يكنْلِدَائك، إلا أَنْ تَمُوت، طَبِيبُ (٤)
لأن الخمسين جامعةٌ ما دونها من العدد، فسماها أمًّا للذي قد بلغها.
(١) ديوانه: ١٨٣، مع اختلاف في بعض الرواية، ورواية الطبري أجودهما. أسمر: يعني رمحًا أسمر القناة. قوام: يظل الليل قائمًا ساهرًا. خفيف الثياب: يعني اللواء. والأزر: الظهر. يقول: رمح أسمر عاري الثياب، لا يواري اللواء ظهره كما يواري الثوب ظهر اللابس.
(٢) في الديوان: "يهتدي"، والصواب "نهتدي". وأمه التي ذكر، هي اللواء، ويقال للواء وما لف على الرمح منه: أم الرمح. وجماع أمور: أي تجمعها فتجتمع عليها، وفي الحديث: "حدثني بكلمة تكون جماعًا. قال: اتق الله فيما تعلم". والأمور جمع أمر: يعني شئونًا عظامًا. وأما قوله: لا نعاصي لها أمرًا. فهو من الأمر نقيض النهي.
(٣) "نزلت" يعني الراية. و "غدت": سارت غدوة. وفي المطبوعة "ذات تزريق" وهو خطأ. والبزريق: الموكب الضخم فيه جماعات الناس. وقوله: "ننال بها فخرًا" أي نغزو في ظلالها، فنظهر على عدونا ونظفر ونغنم، وذلك هو الفخر. وفي الديوان: "تخال بها فخرًا" وفي المخطوطة: "تخال لها"، كأنه من صفة الراية نفسها، تهتز وتميل فخرًا وتيهًا لكثرة أتباعها من الغزاة والفرسان.
(٤) الشعر ليس لحميد بن ثور، ولا هو في ديوانه، بل هو لأبي محمد التيمي عبد الله بن أيوب، مولى بني تيم ثم من بني سليم، من أهل الكوفة، من شعراء الدولة العباسية. أحد الخلعاء المجان الوصافين للخمر، كان صديقا لإبراهيم الموصلي وابنه إسحاق، ونديمًا لهما. ثم اتصل بالبرامكة ومدحهم، واتصل بيزيد بن مزيد، فلم يزل منقطعًا إليه حتى مات يزيد. الأغاني ١٨: ١١٥. وهذا البيت من قصيدة له، روى بعض أبياتها الجاحظ في البيان ٣: ١٩٥، وابن قتيبة في عيون الأخبار ٢: ٣٢٢، والراغب في محاضرات الأدباء ٢: ١٩٨، ومجموعة المعاني: ١٢٤، والشعر فيها جميعًا منسوب لأبي محمد التيمي، وهو:
إذا كانت السبعون سنّك، لم يكُن... لدائِك، إلا أن تَموتَ، طبيبُ وإن امرأً قد س... إلى مَنْهلٍ، مِن وِرْدِه لقريبُ إذا ما خلوتَ الدَّ... خلوتُ، ولكن قلْ عليَّ رقيبُ إذا مَا انقَضَى القَرْن... وخُلِّفْت في قرنٍ فأنت غريبُ
وللبيت الثاني قصة في أمالي القالي ٣: ١، وانظر زهر الآداب ٣: ٢٢١، وذكر البيت الثاني والرابع وقال: "قال دعبل: وتزعم الرواة أنه لأعرابي من بني أسد". واختلفوا في رواية قوله: "السبعون سنك"، ففيها "الخمسون"، و "الستون". ولم أجد روايته "أمك" مكان "سنك" إلا في كتاب الطبري وحده.
وأما تأويل اسمها أنها "السَّبْعُ"، فإنها سبعُ آيات، لا خلاف بين الجميع من القرَّاء والعلماء في ذلك.
وإنما اختلفوا في الآي التي صارت بها سبع آيات. فقال عُظْمُ أهل الكوفة: صارت سبع آيات ب ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ورُوي ذلك عن جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين. وقال آخرون: هي سبع آيات، وليس منهن ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ولكن السابعة "أنعمت عليهم". وذلك قول عُظْم قَرَأةِ أهل المدينة ومُتْقنيهم (١).
قال أبو جعفر: وقد بيَّنا الصواب من القول عندنا في ذلك في كتابنا: (اللطيف في أحكام شرائع الإسلام) بوجيز من القول، ونستقصي بيان ذلك بحكاية أقوال المختلفين فيه من الصحابة والتابعين والمتقدمين والمتأخرين في كتابنا: (الأكبر في أحكام شرائع الإسلام) إن شاء الله ذلك.
وأما وصف النبي ﷺ آياتها السبعَ بأنهن مَثان، فلأنها تُثْنَى قراءتها في كل صلاة وتطوُّع ومكتوبة. وكذلك كان الحسن البصري يتأوّل ذلك.
١٣٥- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُليَة، عن أبي رَجاء، قال سألت الحسن عن قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾
(١) في المطبوعة: "أعظم أهل الكوفة... " ثم "أعظم قراء أهل المدينة". وهو تغيير. وعظم الشيء أو الناس: معظمهم وأكثرهم. و "قرأة" جمع قارئ. وانظر ما سلف: ٥١- ٥٢ التعليق رقم: ٣ وص ٦٤ تعليق رقم: ٤. وفي المطبوعة "ومتفقهيهم"، غيروه أيضًا.
[سورة الحجر: ٨٧] قال: هي فاتحة الكتاب. ثم سئل عنها وأنا أسمع فقرأها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حتى أتى على آخرها، فقال: تُثْنَى في كل قراءة - أو قال - في كل صلاة. الشك من أبي جعفر الطبري (١).
والمعنى الذي قلنا في ذلك قصد أبو النجم العجلي بقوله:
الحمدُ لله الذي عَافَانِيوكلَّ خَيْر بعدَهُ أَعْطانِي
مِنَ القُرَآن ومِنَ المَثَاني (٢)
وكذلك قول الراجز الآخر:
نَشَدْتُكم بِمُنزل الفُرقانِأمِّ الكِتَاب السَّبع من مَثَانِي (٣)
ثُنِّينَ مِنْ آيٍ من القُرْآنِوالسَّبعِ سبعِ الطُّوَل الدَّوانِي (٤)
وليس في وجوب اسم "السبع المثاني" لفاتحة الكتاب، ما يدفع صحة وجوب اسم "المثاني" للقرآن كله، ولما ثنى المئين من السور (٥). لأن لكلٍّ وجهًا ومعنًى مفهومًا، لا يَفْسُد - بتسميته بعضَ ذلك بالمثاني - تسميةُ غيره بها.
فأما وجه تسمية ما ثَنَّى المئينَ من سور القرآن بالمثاني، فقد بينا صحته، وسندُلّ على صحة وجه تسمية جميع القرآن به عند انتهائنا إليه في سورة الزُّمَر، إن شاء الله.
(١) الأثر ١٣٥- سيأتي في تفسير الآية: ٨٧ سورة الحجر ١٤: ٣٨ - ٣٩ (بولاق)، بهذا الإسناد، بلفظ "في كل قراءة"، ولم يشك الطبري هناك. و "أبو رجاء"، في هذا الإسناد: هو "محمد بن سيف الأزدي الحداني البصري"، وهو ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي وغيرهم.
(٢) اللسان (ثنى) : ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٧. وقوله "بعده" الضمير عائد بالتذكير إلى معنى العافية في البيت السالف. ورواية اللسان وأبي عبيدة "وكل خير صالح"، ثم روى الأخير:
"رب مثاني الآي والقرآن"
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٧ "أم الكتاب" بدل من "الفرقان".
(٤) في المطبوعة "تبين" ولا معنى لها، ومكان هذه الكلمة بياض في المخطوطة. و "ثنين": كررن مرة بعد مرة. وقوله "الدواني" مكانها بياض في المخطوطة. وكأنه أراد جمع دانية، ووصفها بأنها "دواني"، أي قطوفها دانية.
(٥) في المطبوعة: "وجود" مكان "وجوب" في الموضعين السالفين. وفي المطبوعة "ولما يثنى من السور"، وهي في المخطوطة: "ولما هي المئين... " وكلتاهما خطأ. وقد سلف في ص: ١٠٣ قوله: "وأما المثاني، فإنها ما ثنى المئين فتلاها، وكان المئون لها أوائل، وكان المثاني لها ثواني" وثنى: أتى ثانيًا له.

القول في تأويل الاستعاذة


تأويل قوله: ﴿أَعُوذُ﴾.
قال أبو جعفر: والاستعاذة: الاستجارة. وتأويل قول القائل: ﴿أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ أستجيرُ بالله - دون غيره من سائر خلقه - من الشيطان أن يضرَّني في ديني، أو يصدَّني عن حق يلزَمُني لرَبي.
تأويل قوله: ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ﴾
قال أبو جعفر: والشيطان، في كلام العرب: كل متمرِّد من الجن والإنس والدوابِّ وكل شيء. وكذلك قال ربّنا جل ثناؤه: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإنْسِ وَالْجِنِّ﴾ [سورة الأنعام: ١١٢]، فجعل من الإنس شياطينَ، مثلَ الذي جعل من الجنّ.
وقال عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، وركب بِرذَوْنًا فجعل يتبختر به، فجعل يضربه فلا يزداد إلا تبخترًا، فنزل عنه، وقال: ما حملتموني إلا على شيطانٍ! ما نزلت عنهُ حتى أنكرت نَفسي.
١٣٦- حدثنا بذلك يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر (١).
قال أبو جعفر: وإنما سُمي المتمرِّد من كل شيء شيطانًا، لمفارقة أخلاقه وأفعاله أخلاقَ سائر جنسه وأفعاله، وبُعدِه من الخير. وقد قيل: إنه أخذ من
(١) الأثر: ١٣٦ نقله ابن كثير في التفسير ١: ٣٢ من رواية ابن وهب، بهذا الإسناد. وقال "إسناده صحيح". وذكر الطبري في التاريخ ٤: ١٦٠ نحو معناه بسياق آخر، بدون إسناد.
قول القائل: شَطَنَتْ دَاري من دارك - يريد بذلك: بَعُدت. ومن ذلك قول نابغة بني ذبيان:
نأتْ بِسُعَادَ عَنْك نَوًى شَطُونُفبانَت، والفؤادُ بها رَهِينُ (١)
والنوى: الوجه الذي نَوَتْه وقصَدتْه. والشَّطونُ: البعيد. فكأن الشيطان - على هذا التأويل - فَيعَال من شَطَن. ومما يدلّ على أن ذلك كذلك، قولُ أميّة ابن أبي الصّلت:
أَيُّمَا شاطِن عَصَاه عَكاهُثُم يُلْقَى في السِّجْن والأكْبَالِ (٢)
ولو كان فَعلان، من شاطَ يشيط، لقال أيُّما شائط، ولكنه قال: أيما شاطنٍ، لأنه من "شَطَن يَشْطُنُ، فهو شاطن".
تأويل قوله: (الرَّجِيمِ).
وأما الرجيم فهو: فَعيل بمعنى مفعول، كقول القائل: كفٌّ خضيبٌ، ولحيةٌ دهين، ورجل لَعينٌ، يريد بذلك: مخضوبة ومدهونة وملعون. وتأويل الرجيم: الملعون المشتوم. وكل مشتوم بقولٍ رديء أو سبٍّ فهو مَرْجُوم. وأصل الرجم الرَّميُ، بقول كان أو بفعل. ومن الرجم بالقول قول أبي إبراهيم لإبراهيم صلوات الله عليه: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لأرْجُمَنَّكَ﴾ [سورة مريم: ٤٦].
وقد يجوز أن يكون قِيل للشيطان رجيمٌ، لأن الله جل ثناؤه طرَده من سَمواته، ورجمه بالشُّهب الثَّواقِب (٣)
(١) زيادات ديوانه: ٢٠.
(٢) ديوانه: ٥١، واللسان (شطن) و (عكا). وعكاه في الحديد والوثاق: شده شدًّا وثيقًا. والأكبال جمع كبل: وهو القيد من الحديد. وأظنه أراد هنا البيت في السجن المضبب بالحديد، من قولهم: كبله كبلا: حبسه في سجن. هذا ما أستظهره من سياق الشعر.
(٣) الشهب، جمع شهاب: وهو الشعلة من النار، ثم استعير للكوكب الذي ينقض بالليل. والثواقب، جمع ثاقب: وهو المضيء المشتعل.
وقد رُوي عن ابن عباس، أن أول ما نزل جبريلُ على النبي ﷺ عَلَّمه الاستعاذة.
١٣٧- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سَعيد، قال: حدثنا بشر بن عُمَارة، قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحّاك، عن عبد الله بن عباس، قال: أول ما نزل جبريلُ على محمد قال: "يا محمد استعذ، قل: أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم"، ثم قال: قل: "بسم الله الرحمن الرحيم"، ثم قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]. قال عبد الله: وهي أول سورة أنزلها الله على محمد بلسان جبريل (١).
فأمره أن يتعوذ بالله دون خلقه.
(١) الحديث ١٣٧- نقله ابن كثير في التفسير ١: ٣٠ عن هذا الموضع من الطبري، وقال: "وهذا الأثر غريب! وإنما ذكرناه ليعرف، فإن في إسناده ضعفًا وانقطاعًا". وسيرويه الطبري بعد ذلك، برقمي ١٣٨، ١٣٩، بهذا الإسناد نفسه، بأطول مما هنا. وسنذكر الضعف الذي أشار إليه ابن كثير: وقوله "استعذ" ليست في المطبوعة.
أما عثمان بن سعيد، فهو الزيات الأحول، مترجم في التهذيب، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣ ١ ١٥٢، وروى عن أبيه أنه قال: "لا بأس به". وأما بشر بن عمارة، فهو الخثعمي الكوفي، وهو ضعيف، قال البخاري في التاريخ الكبير ١ ٢ ٨١ "تعرف وتنكر"، وقال النسائي في الضعفاء: ص ٦ "ضعيف"، وقال الدارقطني: "متروك"، وقال ابن حبان في كتاب المجروحين: ص ١٢٥ رقم ١٣٢: "كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، ولم يكن يعلم الحديث ولا صناعته"، وأما شيخه أبو روق - بفتح الراء وسكون الواو - فهو عطية بن الحارث الهمداني، وهو ثقة، وقال أحمد والنسائي: "لا بأس به".
وأما الانقطاع الذي أشار إليه ابن كثير، فمن أجل اختلافهم في سماع الضحاك بن مزاحم الهلالي من ابن عباس. وقد رجحنا في شرح المسند: ٢٢٦٢ سماعه منه.
وكفى ببشر بن عمارة ضعفًا في الإسناد، إلى نكارة السياق الذي رواه وغرابته!!

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَذْعُورًا، وَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَمَا شَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَنِي بِدَائِي» ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَنَزَحُوا مَاءَ الْبِئْرِ كَأَنَّهُ نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، ثُمَّ رَفَعُوا الصَّخْرَةَ وَأَخْرَجُوا الْجُفَّ فَإِذَا فِيهِ مُشَاطَةُ رَأْسِهِ وَأَسْنَانٌ مِنْ مُشْطِهِ، وَإِذَا فيه وتر معقود فيه اثنا عشر عُقْدَةً مَغْرُوزَةً بِالْإِبَرِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى السُّورَتَيْنِ فَجَعَلَ كُلَّمَا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِفَّةً حِينَ انْحَلَّتِ الْعُقْدَةُ الْأَخِيرَةُ، فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ وَجَعَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ. فَقَالُوا: يَا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أَفَلَا نَأْخُذُ الْخَبِيثَ نَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا أَنَا فَقَدَ شفاني الله وأكره أن أثير عَلَى النَّاسِ شَرًّا» هَكَذَا أَوْرَدَهُ بِلَا إِسْنَادٍ وَفِيهِ غَرَابَةٌ، وَفِي بَعْضِهِ نَكَارَةٌ شَدِيدَةٌ وَلِبَعْضِهِ شواهد مما تقدم، والله أعلم.
تفسير
سورة الناس
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الناس (١١٤) : الآيات ١ الى ٦]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (٤)
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)
هَذِهِ ثَلَاثُ صِفَاتٍ مِنْ صِفَاتِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ: الرُّبُوبِيَّةُ وَالْمُلْكُ وَالْإِلَهِيَّةُ، فَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ وَإِلَهُهُ فَجَمِيعُ الْأَشْيَاءِ مَخْلُوقَةٌ لَهُ مَمْلُوكَةٌ عَبِيدٌ لَهُ، فَأَمَرَ الْمُسْتَعِيذَ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالْمُتَّصِفِ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، وَهُوَ الشَّيْطَانُ الْمُوَكَّلُ بِالْإِنْسَانِ، فَإِنَّهُ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّا وَلَهُ قَرِينٌ يُزَيِّنُ لَهُ الْفَوَاحِشَ وَلَا يألوه جهدا في الخبال، والمعصوم من عصمه اللَّهُ.
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ وُكِلَ بِهِ قَرِينَةٌ» قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ» «١»، وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عن أنس في قصة زيارة صفية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٍ، وَخُرُوجِهِ مَعَهَا لَيْلًا لِيَرُدَّهَا إِلَى مَنْزِلِهَا، فَلَقِيَهُ رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيِيٍّ» فَقَالَا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا- أَوْ قَالَ شَرًّا» «٢»، وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ حَدَّثَنَا عِدِيُّ بْنُ أَبِي عِمَارَةَ حَدَّثَنَا زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ
(١) أخرجه مسلم في صفات المنافقين حديث ٦٩، وأحمد في المسند ١/ ٣٨٥، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٦٠.
(٢) أخرجه البخاري في الأحكام باب ٢١.
خَطْمَهُ «١» عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ فَإِنْ ذَكَرَ الله خَنَسَ، وَإِنْ نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ فَذَلِكَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ» غَرِيبٌ.
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ»
: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَثَرَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارُهُ فَقُلْتُ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ تَعَاظَمَ وَقَالَ: بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ وَإِذَا قُلْتَ: بِاسْمِ اللَّهِ تَصَاغَرَ حَتَّى يصير مثل الذباب وغلب، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيٌّ، وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْقَلْبَ مَتَى ذَكَرَ اللَّهَ تَصَاغَرَ الشَّيْطَانُ وَغُلِبَ، وَإِنْ لَمْ يُذْكَرِ اللَّهَ تَعَاظَمَ وَغَلَبَ.
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «٣»
: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَبَسَ بِهِ كَمَا يَبِسُ «٤» الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ، فَإِذَا سَكَنَ لَهُ زَنَقَهُ أَوْ أَلْجَمَهُ» قَالَ أبو هريرة رضي الله عنه: وَأَنْتُمْ تَرَوْنَ ذَلِكَ أَمَّا الْمَزْنُوقُ فَتَرَاهُ مَائِلًا كَذَا لَا يَذْكُرُ اللَّهَ، وَأَمَّا الْمُلْجَمُ فَفَاتِحٌ فَاهُ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ قَالَ: الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِذَا سَهَا وَغَفَلَ وَسْوَسَ، فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهُ خَنَسَ «٥»، وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَقَالَ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ: ذُكِرَ لِي أَنَّ الشَّيْطَانَ أَوِ الْوَسْوَاسَ يَنْفُثُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ عِنْدَ الْحُزْنِ وَعِنْدَ الْفَرَحِ، فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهُ خَنَسَ. وَقَالَ الْعَوْفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الْوَسْواسِ قَالَ: هُوَ الشَّيْطَانُ يَأْمُرُ فَإِذَا أطيع خنس «٦».
وقوله تعالى: الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ هَلْ يَخْتَصُّ هَذَا بِبَنِي آدَمَ كَمَا هُوَ الظَّاهِرُ أَوْ يَعُمُّ بَنِي آدَمَ وَالْجِنَّ؟ فِيهِ قَوْلَانِ وَيَكُونُونَ قَدْ دَخَلُوا فِي لَفْظِ النَّاسِ تَغْلِيبًا، وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ «٧» : وَقَدِ اسْتَعْمَلَ فِيهِمْ رِجَالٌ مِنَ الْجِنِّ فَلَا بِدَعَ فِي إِطْلَاقِ النَّاسِ عَلَيْهِمْ. وقوله تعالى:
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ هَلْ هُوَ تَفْصِيلٌ لِقَوْلِهِ: الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ثُمَّ بَيَّنَهُمْ فَقَالَ:
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ وَهَذَا يُقَوِّي الْقَوْلَ الثاني وقيل لقوله: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ تفسير للذي
(١) خطمه: أي أنفه.
(٢) المسند ٥/ ٥٩.
(٣) المسند ٢/ ٢٣٠.
(٤) يقال: بسست الناقة وأبسستها: إذا سقتها وزجرتها وقلت لها: بس بس.
(٥) انظر تفسير الطبري ١٢/ ٧٥٢.
(٦) انظر تفسير الطبري ١٢/ ٧٥٣.
(٧) تفسير الطبري ١٢/ ٧٥٣، ولفظه: فإن قال قائل: فالجن ناس، فيقال: الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ والناس. قيل: قد سماهم الله في هذا الموضع ناسا، كما سماهم في موضع آخر رجالا، فقال: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ [الجن: ٦] فجعل الجن رجالا، وكذلك جعل منهم ناسا.
يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً [الْأَنْعَامِ: ١١٢].
وَكَمَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «١» : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ صَلَّيْتَ؟» قُلْتُ: لَا قَالَ: «قُمْ فَصَلِّ» قَالَ: فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَوَّذْ بِالْلَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ والجن» قال: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قال: فقلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: «خَيْرُ مَوْضُوعٍ مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالصَّوْمُ قَالَ: «فَرْضٌ مُجْزِئٌ وَعِنْدَ اللَّهِ مَزِيدٌ» قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ: «أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّهَا أَفْضَلُ، قَالَ:
«جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: «آدَمُ».
قُلْتُ: يَا رسول الله ونبيا كَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟
قَالَ «ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا» وَقَالَ مَرَّةً: «خَمْسَةَ عَشْرَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ، قَالَ «آيَةُ الْكُرْسِيِّ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة: ٢٥٥].
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ «٢»
مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُمَرَ الدِّمَشْقِيِّ بِهِ وَقَدْ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ مُطَوَّلًا جِدًّا أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ بِطَرِيقٍ آخَرَ وَلَفْظٍ آخَرَ مُطَوَّلٍ جِدًّا. فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «٣» : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأحدث نَفْسِي بِالشَّيْءِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ» «٤» وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ زَادَ النَّسَائِيُّ وَالْأَعْمَشُ كِلَاهُمَا عَنْ ذَرٍّ بِهِ.
آخِرُ التَّفْسِيرِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين.
(١) المسند ٥/ ١٧٨. [.....]
(٢) كتاب الاستعاذة باب ٤٨.
(٣) المسند ١/ ٢٣٥.
(٤) أخرجه أبو داود في الأدب باب ١٠٩.
فهرس المحتويات
تفسير سورة الواقعة
الآيات: ١- ١٢ ٤ الآيات: ١٣- ٢٦ ٧ الآيات: ٢٧- ٤٠ ١٤ الآيات: ٤١- ٥٦ ٢٥ الآيات: ٥٧- ٦٢ ٢٧ الآيات: ٦٣- ٧٤ ٢٨ الآيات: ٧٥- ٨٢ ٣٠ الآيات: ٨٣- ٨٧ ٣٤ الآيات: ٨٨- ٩٦ ٣٥
تفسير سورة الحديد
الآيات: ١- ٣ ٣٩ الآيات: ٤- ٦ ٤٢ الآيات: ٧- ١١ ٤٤ الآيات: ١٢- ١٥ ٤٨ الآيتان: ١٦ و ١٧ ٥٢ الآيتان: ١٨ و ١٩ ٥٤ الآيتان: ٢٠ و ٢١ ٥٦ الآيات: ٢٢- ٢٤ ٥٨ الآية: ٢٥ ٥٩ الآيتان: ٢٦ و ٢٧ ٦٠
الآيتان: ٢٨ و ٢٩ ٦٣
تفسير سورة المجادلة
الآية: ١ ٦٦ الآيات: ٢- ٤ ٦٧ الآيات: ٥- ٧ ٧٢ الآيات: ٨- ١٠ ٧٣ الآية: ١١ ٧٦ الآيتان: ١٢ و ١٣ ٧٩ الآيات: ١٤- ١٩ ٨١ الآيات: ٢٠- ٢٢ ٨٣
تفسير سورة الحشر
الآيات: ١- ٥ ٨٦ الآيتان: ٦ و ٧ ٩٤ الآيات: ٨- ١٠ ٩٨ الآيات: ١١- ١٧ ١٠٣ الآيات: ١٨- ٢٠ ١٠٥ الآيات: ٢١- ٢٤ ١٠٧
تفسير سورة الممتحنة
الآيات: ١- ٣ ١١١ الآيات: ٤- ٦ ١١٦ الآيات: ٧- ٩ ١١٧ الآيتان: ١٠ و ١١ ١٢٠ الآية: ١٢ ١٢٣ الآية: ١٣ ١٣٠
تفسير سورة الصف
الآيات: ١- ٤ ١٣٢ الآيتان: ٥ و ٦ ١٣٥ الآيات: ٧- ١٣ ١٣٨ الآية: ١٤ ١٣٩
تفسير سورة الجمعة
الآيات: ١- ٤ ١٤١ الآيات: ٥- ٨ ١٤٣ الآيتان: ٩ و ١٠ ١٤٤ الآية: ١١ ١٤٨
تفسير سورة المنافقون
الآيات: ١- ٤ ١٥٠ الآيات: ٥- ٨ ١٥١ الآيات: ٩- ١١ ١٥٧
تفسير سورة التغابن
الآيات: ١- ٤ ١٥٩ الآيات: ٥- ١٠ ١٦٠ الآيات: ١١- ١٣ ١٦١ الآيات: ١٤- ١٨ ١٦٢
تفسير سورة الطلاق
الآية: ١ ١٦٥ الآيتان: ٢ و ٣ ١٦٨ الآيتان: ٤ و ٥ ١٧١ الآيتان: ٦ و ٧ ١٧٤ الآيات: ٨- ١١ ١٧٦
الآية: ١٢ ١٧٧
تفسير سورة التحريم
الآيات: ١- ٥ ١٨٠ الآيات: ٦- ٨ ١٨٨ الآيتان: ٩ و ١٠ ١٩٢ الآيتان: ١١ و ١٢ ١٩٣
تفسير سورة الملك
الآيات: ١- ٥ ١٩٦ الآيات: ٦- ١١ ١٩٨ الآيات: ١٢- ١٥ ١٩٩ الآيات: ١٦- ١٩ ٢٠٠ الآيات: ٢٠- ٢٧ ٢٠١ الآيات: ٢٨- ٣٠ ٢٠٢
تفسير سورة القلم
الآيات: ١- ٧ ٢٠٣ الآيات: ٨- ١٦ ٢٠٩ الآيات: ١٧- ٣٣ ٢١٣ الآيات: ٣٤- ٤١ ٢١٥ الآيات: ٤٢- ٤٧ ٢١٦ الآيات: ٤٨- ٥٢ ٢١٨
تفسير سورة الحاقة
الآيات: ١- ١٢ ٢٢٥ الآيات: ١٣- ١٨ ٢٢٧ الآيات: ١٩- ٢٤ ٢٢٩ الآيات: ٢٥- ٣٧ ٢٣١
الآيات: ٣٨- ٤٣ ٢٣٢ الآيات: ٤٤- ٥٢ ٢٣٣
تفسير سورة المعارج
الآيات: ١- ٧ ٢٣٤ الآيات: ٨- ١٨ ٢٣٩ الآيات: ١٩- ٣٥ ٢٤٠ الآيات: ٣٦- ٤٤ ٢٤٢
تفسير سورة نوح
الآيات: ١- ٤ ٢٤٤ الآيات: ٥- ٢٠ ٢٤٥ الآيات: ٢١- ٢٤ ٢٤٧ الآيات: ٢٥- ٢٨ ٢٤٩
تفسير سورة الجن
الآيات: ١- ٧ ٢٥١ الآيات: ٨- ١٠ ٢٥٣ الآيات: ١١- ١٧ ٢٥٤ الآيات: ١٨- ٢٤ ٢٥٦ الآيات: ٢٥- ٢٨ ٢٥٨
تفسير سورة المزمل
الآيات: ١- ٩ ٢٦٠ الآيات: ١٠- ١٨ ٢٦٦ الآيتان: ١٩ و ٢٠ ٢٦٨
تفسير سورة المدثر
الآيات: ١- ١٠ ٢٧٠ الآيات: ١١- ٣٠ ٢٧٤
الآيات: ٣١- ٣٧ ٢٧٨ الآيات: ٣٨- ٥٦ ٢٨١
تفسير سورة القيامة
الآيات: ١- ١٥ ٢٨٣ الآيات: ١٦- ٢٥ ٢٨٦ الآيات: ٢٦- ٤٠ ٢٨٩
تفسير سورة الإنسان
الآيات: ١- ٣ ٢٩٢ الآيات: ٤- ١٢ ٢٩٤ الآيات: ١٣- ٢٢ ٢٩٧ الآيات: ٢٣- ٣١ ٣٠٠
تفسير سورة المرسلات
الآيات: ١- ١٥ ٣٠٢ الآيات: ١٦- ٢٨ ٣٠٣ الآيات: ٢٩- ٤٠ ٣٠٤ الآيات: ٤١- ٥٠ ٣٠٥
تفسير سورة النبأ
الآيات: ١- ١٦ ٣٠٦ الآيات: ١٧- ٣٠ ٣٠٨ الآيات: ٣١- ٤٠ ٣١٢
تفسير سورة النازعات
الآيات: ١- ١٤ ٣١٤ الآيات: ١٥- ٢٦ ٣١٦ الآيات: ٢٧- ٣٣ ٣١٧ الآيات: ٣٤- ٤٦ ٣١٩
تفسير سورة عبس
الآيات: ١- ١٦ ٣٢٠ الآيات: ١٧- ٣٢ ٣٢٢ الآيات: ٣٣- ٤٢ ٣٢٦
تفسير سورة التكوير
الآيات: ١- ١٤ ٣٢٨ الآيات: ١٥- ٢٩ ٣٣٤
تفسير سورة الانفطار
الآيات: ١- ١٢ ٣٣٩
تفسير سورة المطففين
الآيات: ١- ٦ ٣٤٢ الآيات: ٧- ١٧ ٣٤٥ الآيات: ١٨- ٢٨ ٣٤٨ الآيات: ٢٩- ٣٦ ٣٤٩
تفسير سورة الانشقاق
الآيات: ١- ١٥ ٣٥١ الآيات: ١٦- ٢٥ ٣٥٣
تفسير سورة البروج
الآيات: ١- ١٠ ٣٥٧ الآيات: ١١- ٢٢ ٣٦٥
تفسير سورة الطارق
الآيات: ١- ١٠ ٣٦٧ الآيات: ١١- ١٧ ٣٦٩
تفسير سورة الأعلى
الآيات: ١- ١٣ ٣٧١
الآيات: ١٤- ١٩ ٣٧٣
تفسير سورة الغاشية
الآيات: ١- ٧ ٣٧٦ الآيات: ٨- ١٦ ٣٧٧ الآيات: ١٧- ٢٦ ٣٧٨
تفسير سورة الفجر
الآيات: ١- ١٤ ٣٨١ الآيات: ١٥- ٢٠ ٣٨٨ الآيات: ٢١- ٣٠ ٣٨٩
تفسير سورة البلد
الآيات: ١- ١٠ ٣٩١ الآيات: ١١- ٢٠ ٣٩٤
تفسير سورة الشمس
الآيات: ١- ١٠ ٣٩٨ الآيات: ١١- ١٥ ٤٠١
تفسير سورة الليل
الآيات: ١- ١١ ٤٠٣ الآيات: ١٢- ٢١ ٤٠٧
تفسير سورة الضحى
الآيات: ١- ١١ ٤١٠
تفسير سورة الشرح
الآيات: ١- ٨ ٤١٥
تفسير سورة التين
الآيات: ١- ٨ ٤١٩
تفسير سورة العلق
الآيات: ١- ٥ ٤٢١ الآيات: ٦- ١٩ ٤٢٢
تفسير سورة القدر
الآيات: ١- ٥ ٤٢٤
تفسير سورة البينة
الآيات: ١- ٥ ٤٣١ الآيات: ٦- ٨ ٤٣٩
تفسير سورة الزلزلة
الآيات: ١- ٨ ٤٤١
تفسير سورة العاديات
الآيات: ١- ١١ ٤٤٥
تفسير سورة القارعة
الآيات: ١- ١١ ٤٤٧
تفسير سورة التكاثر
الآيات: ١- ٨ ٤٥٠
تفسير سورة العصر
الآيات: ١- ٣ ٤٥٦
تفسير سورة الهمزة
الآيات: ١- ٩ ٤٥٧
تفسير سورة الفيل
الآيات: ١- ٥ ٤٥٨
تفسير سورة قريش
الآيات: ١- ٤ ٤٦٦
تفسير سورة الماعون
الآيات: ١- ٧ ٤٦٧
تفسير سورة الكوثر
الآيات: ١- ٣ ٤٧١
تفسير سورة الكافرون
الآيات: ١- ٦ ٤٧٩
تفسير سورة النصر
الآيات: ١- ٣ ٤٨١
تفسير سورة المسد
الآيات: ١- ٥ ٤٨٥
تفسير سورة الإخلاص
ذكر سبب نزولها وفضلها ٤٨٨ الآيات: ١- ٤ ٤٩٧
تفسير سورة الفلق
الآيات: ١- ٤ ٥٠٣
تفسير سورة الناس
الآيات: ١- ٦ ٥٠٧
الجزء التاسع

بسم الله الرّحمن الرّحيم

فهرس الآيات القرآنية
سورة الفاتحة
[٢- ٤] «١» :(١) ٧.
[٤] :(٥) ٣٩١، (٨) ٢٦٦.
[٥] :(٣) ٣٤٥ (٤) ٢٥١، (٦) ٢٤٣.
[٦] :(٢) ٣٨٤.
سورة البقرة
[١، ٢] :(١) ٧١، (٤) ٢٧١.
[٣] :(٨) ٤٥.
[٦] :(٣) ٤٦٢، (٦) ١٣٨.
[٧] :(٦) ٦٥.
[٨] :(١) ٩٧.
[١٤] :(١) ٧٦، (٢) ٣٢٩.
[١٧] :(١) ٢٠٠، (٤) ٣٨٥.
[١٧، ١٨] :(٣) ٢٢٨.
[١٨] :(٣) ٤٦٣.
[١٩] :(١) ٢٠٠، (٤) ٣٨٥.
[٢٠] :(٢) ٣٨٨.
[٢١] :(٥) ٤٠٠.
[٢٤] :(٤) ٢٣٥.
[٢٥] :(٨) ١٨.
[٢٥، ٢٦] :(٦) ١٤١.
[٢٨] :(٥) ١٤٣، ٣٩٤، (٧) ١٢٠، (٨) ١٩٧.
[٣٠] :(١) ٢٤٠، (٣) ٣٤٦.
[٣٤] :(١) ٢٣٩.
[٣٥] :(١) ١٤٠.
[٣٧] :(٥) ٢٨٢.
[٣٨] :(١) ١٤٤.
[٤٠] :(١) ١١٩.
[٤٤] :(١) ٢٠٢.
[٤٥] :(١) ٣٣٧.
[٤٦] :(٨) ٢٣٠.
[٥٠] :(٥) ٢٧١.
[٥٣، ٥٤] :(٣) ٤٤٢.
[٥٤] :(١) ٢١١، (٣) ٤٢٩.
[٥٥] :(١) ٢٧٩، (٣) ٤٣١.
[٥٥، ٥٦] :(٢) ٣٩٥.
[٥٧] :(٣) ٣٥٢.
[٦١] :(٢) ٣٩٤، (٣) ١٣٣، (٦) ٤٥٠.
[٦٥] :(٣) ٤٤٤.
[٦٦] :(٧) ٢٦٣.
[٦٨] :(١) ٧٣.
[٧٢] :(١) ١٩٢.
[٧٤] :(١) ٤١٥.
[٧٨] :(١) ٢٠٥.
[٨٣] :(١) ٢٠٩، (٣) ٣٢٤.
[٨٤، ٨٥] :(٣) ٨٥.
[٨٥] :(١) ٢١٠.
[٨٧] :(١) ٢١٨.
[٨٩] :(٦) ٣٣٤.
(١) الأرقام الموجودة بين المربعين [] هي أرقام الآيات، أما الأرقام الأخرى التي على يسار أرقام الآيات فهي الأرقام التي تدل على الجزء والصفحة.
[٩٠] :(١) ٥٦.
[٩٤- ٩٦] :(٨) ١٤٤.
[٩٦] :(٦) ١٤٨.
[٩٧] :(٢) ٦٤، ٦٥، (٥) ١٠٦، (٦) ١٤٦.
[١٠٤] :(٦) ٨١.
[١٠٦] :(٤) ٥١٨.
[١٠٩] :(٢) ٧٤، ١٥٩.
[١١١] :(٢) ٢٩٢، ٣٦٩.
[١١٥] :(١) ٣٢٦، ٣٣٠.
[١١٦] :(٢) ٣٤.
[١٢١] :(١) ٢٨٣، (٢) ١٧١، (٣) ٤٤٢، (٤) ٤٠١.
[١٢٣] :(٤) ٤٣٩.
[١٢٤] :(٢) ٣٧٤، (٣) ٣٣١، (٧) ٤٣٠.
[١٢٥] :(١) ٢٨٦، ٢٨٧، (٢) ٤٨، ٦٨.
[١٢٦] :(١) ٣٠٠، (٤) ٤٤٠.
[١٢٧] :(١) ٢٨٦، ٣٠٧.
[١٢٧، ١٢٨] :(١) ٢٨٦، (٥) ٣٩٩.
[١٢٩] :(١) ٢٨٦، ٣٠٠، (٤) ٢١١.
[١٣٠] :(٣) ٣٤٢.
[١٣٠- ١٣٢] :(٣) ٣٤٤.
[١٣١] :(١) ٢٨٥.
[١٣١، ١٣٢] :(٤) ٢٤٧.
[١٣٢] :(٢) ١٥٧.
[١٣٣] :(٢) ٦٢، (٤) ٢٨٨، (٥) ٢١٠.
[١٣٤] :(٢) ٢٩٤.
[١٣٥] :(٢) ٤٩.
[١٤٢] :(١) ١٧٦، ٢٧٢، ٣٣٠.
[١٤٣] :(١) ٣٣، (٢) ٨٠، ٨١، (٣) ٦٦، ٣٠٧، (٥) ٤٠٠، (٦) ٢٣٧.
[١٤٤] :(١) ٢٧٢، ٣٣٤، ٣٦٥، (٦) ٨٣. [١٤٤- ١٥٠] :(١) ٣٢٥.
[١٤٥] :(١) ٨٣.
[١٤٦] :(١) ٢١٨.
[١٤٨] :(٥) ٣٩٥.
[١٤٩] :(١) ٢٧٢.
[١٤٩، ١٥٠] :(١) ٢٧٢.
[١٥١، ١٥٢] :(٤) ٥٢٢، (٥) ١١٢، (٦) ٣٨٦.
[١٥٣] :(٤) ٢٥٢.
[١٥٥] :(٢) ١٥٨.
[١٥٥- ١٥٧] :(٦) ٤٠٥.
[١٥٧] :(٦) ٤٢٢.
[١٦٣] :(١) ٣٤٥.
[١٦٤] :(٧) ٢٤٣.
[١٦٦] :(٤) ٢٧٣.
[١٦٦، ١٦٧] :(٣) ٢٧٢، ٣٦٩.
[١٦٩] :(١) ٤٢٢.
[١٧٠] :(٦) ٣١٠.
[١٧١] :(٣) ٢٢١، ٤٦٣، ٤٦٤، (٤) ٢٩، (٧) ١٦٨.
[١٧٢] :(٥) ٤١٦.
[١٧٧] :(١) ٣٢٦، (٢) ٦٥، ٤١٦.
[١٨٥] :(١) ٨١، ٣٦٥، ٣٦٦، (٧) ٢٢٥، (٨) ٤٢٥.
[١٨٦] :(٣) ٤٨٧.
[١٨٦، ١٨٧] :(٢) ١٦٨.
[١٨٧] :(١) ٢٦٢، ٣٦٦.
[١٨٩] :(١) ٤٠٢، (٥) ٤٧.
[١٩١] :(٤) ٩٨.
[١٩٣] :(٤) ٥٠.
[١٩٤] :(١) ٣٨٩.
[١٩٥] :(٢) ٣٢٤.
[١٩٦] :(٢) ٧٠، (٣) ٩٠.
[١٩٧] :(٤) ٤٨٠.
[١٩٨] :(٣) ٨، (٥) ٣٦٤.
[٢٠٠] :(١) ٣٧١، (٧) ٢٧٩.
[٢٠٠- ٢٠٢] :(٢) ٣٨٢.
[٢٠٣] :(١) ٤٠٣.
[٢٠٥] :(٣) ٨٥.
[٢١٠] :(٨) ١٦٩، (٦) ٩٦.
[٢١٤] :(٢) ١١١، (٤) ٣٦٤، (٦) ٢٣٧، ٣٥١.
[٢١٥] :(٥) ٣٦٣.
[٢١٦] :(٤) ١١، (٥) ١٦٧، (٦) ٢٠٢.
[٢١٧] :(٣) ٧، (٤) ٤٥، (٥) ٣٥٩.
[٢١٩] :(٢) ٢٧١.
[٢٢٠] :(٢) ١٩٦.
[٢٢١] :(٣) ٣٨.
[٢٢٤] :(٤) ٥١٣.
[٢٢٨] :(٢) ٢١٢، ٢٥٦.
[٢٢٩] :(١) ٣٦٣، (٢) ٢١١، ٢٢٦.
[٢٣٣] :(٢) ٢١٨، (٨) ١٧٥.
[٢٣٤] :(١) ٥٠٠، (٨) ١٧٣.
[٢٣٦] :(١) ٥٠١، (٦) ٣٩١.
[٢٣٧] :(٢) ٢٧٦، (٦) ٣٩١.
[٢٣٨] :(٦) ٣٧٢.
[٢٤١] :(١) ٤٨٥.
[٢٤٥] :(٢) ١٥٥، ٢٦٨، (٣) ٢٥٠، (٦).
٦٤، (٨) ٤٨.
[٢٤٦] :(١) ٢٣٧، (٥) ٢٠١.
[٢٤٧] :(١) ٤٨، (٣) ٣٩٠.
[٢٤٩] :(٤) ٢٦.
[٢٥١] :(١) ٢٣٧، (٥) ٢٠١.
[٢٥٣] :(٥) ٨٠.
[٢٥٤] :(١) ١٥٩، (٤) ٢٣٩.
[٢٥٥] :(١) ٣٤٤، (٢) ٤٢٣، (٤) ٢١٦، (٥) ٢٧٩، ٢٩٦، ٣٩٣، (٦) ٢٩٨، (٧) ٤٢٥، (٨) ٣١٢، ٥٠٩.
[٢٥٧] :(٣) ٢٩٦، ٣٣٠، (٤) ٤٠٩، (٨).
١٧٧.
[٢٥٨] :(١) ٣٢٣، (٦) ١٢٥.
[٢٥٩] :(٨) ٣٢٣.
[٢٦٠] :(٥) ١٩١.
[٢٦١] :(١) ٥٠٤، (٤) ٧٣، (٦) ٦٤.
[٢٦٤] :(٤) ٤١٨، (٦) ٩٤.
[٢٧٢] :(١) ٧٤، (٢) ٩٩، (٣) ١٤٠، (٤) ٢٥٩، ٣٧٢، ٥٢٦، (٦) ٢٦٠، (٧) ٣٨٥.
[٢٨٣] :(١) ٥٦٠.
[٢٧٤] :(٢) ١٠٣.
[٢٧٥] :(٢) ٢٤٨، (٥) ٢١.
[٢٧٦] :(٤) ١٨٢.
[٢٨٣] :(٢) ٢٨٤.
[٢٨٤] :(٤) ٤٠٥.
[٢٨٥] :(٢) ٣٩٤.
[٢٨٦] :(٣) ٤٤٠، (٦) ٣٣٩، (٨) ١٧٥.
سورة آل عمران
. [١- ٣] :(١) ٧١.
[٥] :(٥) ١٧٥.
[٧] :(١) ٥٨، ٧٢، (٢) ٣٢٢، (٧) ٨٣.
[٨] :(١) ٥٣.
[٩] :(٢) ١٢.
[١٣] :(٤) ٦١.
[١٤] :(٥) ١٤٥، (٨) ٥٧.
[٢٠] :(١) ٢٦٧، ٢٨٣، ٣٢٣، (٣) ٣٨، ٤٤٠، (٨) ١٤١.
[٢١] :(٥) ٤٥.
[٢٣] :(٢) ٢٩٥.
[٢٤] :(٢) ٢٩٤.
[٢٧] :(٥) ٣٩٣.
[٢٨] :(٢) ٣٩٠، (٣) ١٢٨، (٨) ٨٣، ١١٤، ١٩٣.
[٢٩] :(١) ٥٦٥.
[٣٠] :(٥) ١٤٩، (٨) ٣٣٤.
[٣٧] :(٥) ١٩٤.
[٣٨، ٣٩] :(٥) ١٩٠.
[٤٠] :(٥) ٢٢٩.
[٤١] :(٥) ١٩١.
[٤٢، ٤٣] :(٤) ٣٦٢.
[٤٣] :(٦) ٣٧٢.
[٤٣- ٤٥] :(٢) ٤٢٥.
[٤٤] :(٤) ٣٥٧.
[٤٥] :(٥) ١٩٥.
[٥٠] :(١) ٢١٣، (٣) ١١٤.
[٥٤] :(١) ٩٤.
[٥٥] :(٢) ٣٩٧، (٣) ٢٣٨.
[٥٩] :(١) ٢٧٨، (٢) ٥، ٤٢٥.
[٥٩، ٦٠] :(٥) ٢٠٤، (٧) ٤٥٣.
[٦٠] :(٥) ٢٠٤.
[٦١] :(١) ٢٢٢، (٨) ١٤٤.
[٦٧] :(١) ٣٢٣.
[٦٧، ٦٨] :(١) ٢٨٤.
[٦٨] :(٢) ٣٧٣.
[٧٢] :(١) ٢٠٢.
[٧٧] :(١) ٨، (٢) ٢٤٥.
[٧٨] :(٢) ٣٨٤.
[٨٠] :(٢) ٣٦٩.
[٨١] :(٦) ٣٤٢، (٨) ١٣٦.
[٨٢، ٨٣] :(٤) ٤٩٤.
[٨٣] :(١) ٣٢٠.
[٨٥] :(٢) ٢١، ٧٢.
[٩١] :(١) ١٥٩، (٣) ٢٥٠.
[٩٢] :(١) ٣٥٥.
[٩٣] :(١) ٢٦٢، (٢) ٤١٥، (٣) ١٠٣.
[٩٦] :(٥) ٣١٠.
[٩٦، ٩٧] :(١) ٢٩٠، (٤) ٤٤٠، (٥).
٣٦٣.
[٩٧] :(١) ٣٠٠، (٦) ٢٨٢.
[١٠٢] :(١) ٣٣٦، (٢) ٢٧٣.
[١٠٣] :(٤) ٧٤، (٨) ١١٧.
[١٠٤] :(٤) ١٥٤، ٣٠٩.
[١٠٥] :(٨) ٤٣٨.
[١٠٦] :(٢) ٧.
[١٠٦، ١٠٧] :(٤) ٢٣٠.
[١١٠] :(١) ١٥٨، (٣) ٦٦.
[١١٢] :(٢) ٧٦، (٣) ١٣٣.
[١١٣] :(٢) ١٧١، (٣) ٤٤٢، (٤) ٢٦٧.
[١١٧] :(٤) ٤١٨.
[١١٩] :(٤) ٤١٣.
[١٢١] :(٢) ٩٨.
[١٢٣] :(٢) ١٥، ٩٧، (٤) ١٢٦.
[١٢٥] :(٢) ١١٦.
[١٣٢] :(٢) ١٣٢.
[١٣٣] :(٨) ٧، ٥٨.
[١٣٥] :(٢) ٢٧٨، ٣٦٢، (٤) ٩.
[١٤٠] :(٢) ٣٥٧.
[١٤٠، ١٤١] :(٤) ١٨.
[١٤٢] :(٤) ٤٨، ١٠٤، (٧) ٢٨٥.
[١٥٢] :(٢) ٣٠٦.
[١٥٤] :(٤) ١٩.
[١٦١] :(٤) ٥٢.
[١٦٣] :(٤) ١١.
[١٦٤] :(١) ٣٣٥، (٣) ٢١٦، (٤) ٢٢١، ٥٢٢، (٥) ١١١.
[١٦٥] :(٤) ١٦.
[١٦٦، ١٦٧] :(٤) ٤٨.
[١٦٨] :(١) ٥٠٣.
[١٦٧، ١٦٨] :(١) ٣١٨.
[١٦٩] :(٥) ٣٩١.
[١٧٨] :(١) ٩٤، (٢) ١٧٠، (٥) ٢٣٢، ٤١٧.
[١٧٩] :(٤) ٤٨، ١٠٤، (٦) ٢٤٠.
[١٨١] :(٣) ١٣٣.
[١٨٥] :(٢) ٣١٦، (٣) ٢١٨.
[١٨٦] :(١) ٢٦٥.
[١٨٧] :(١) ٨، ١٤.
[١٩٠] :(٤) ٢١٨، (٦) ٦٧.
[١٩٠، ١٩١] :(١) ٣٤٥.
[١٩٥] :(٢) ٢٥٠.
[١٩٦، ١٩٧] :(٢) ١٢، (٤) ٧١.
[١٩٨] :(٤) ٤٨٧.
[١٩٩] :(١) ٨١، ٢٧٤، (٢) ٩١، (٣).
١٥٢، ٤٤٢، (٤) ٤٠٢.
سورة النساء
. [١] :(٣) ٢٧٤، ٤٧٤، (٨) ١٠٥.
[٢] :(٣) ٤٣.
[٣] :(٢) ٣٧٦.
[٤] :(٢) ٢٢٦، ٢٢٧، (٤) ٥٠١.
[٦] :(٥) ٦٨.
[٨] :(٦) ٧٥.
[١٠] :(١) ٣٥٣، ٤٣٥، (٢) ٢٤٨، (٥).
٢٠.
[١١] :(١) ٢٣٧، ٣٦١، (٢) ١٩٣، ٢١٦، ٣٧٧، ٤٣٢.
[١٢] :(١) ٥٠٠.
[١٨] :(٢) ٦١، ٤٠٣.
[١٩] :(١) ٤٦١، (٦) ٢٠٢.
[٢٠] :(١) ٤٦٣.
[٢١] :(٢) ٢٢٦.
[٢٢] :(٢) ٢٢٣.
[٢٣] :(١١) ٤٧٩، (٢) ٢١٥، ٣٤٨، (٦).
٣٣٧، ٣٨٠.
[٢٥] :(٣) ٣٧، (٦) ٧، ٤٨.
[٢٦] :(٢) ١٨٠.
[٢٧] :(٢) ١٨٠.
[٢٨] :(٢) ١٨٠.
[٢٩] :(٢) ٣٠٣، (٦) ٧٩، (٧) ٣٥٢.
[٣١] :(٢) ١٨٠، (٧) ٤٢٦.
[٣٣] :(٢) ٢٥٥.
[٣٤] :(١) ٤٥٩.
[٣٦] :(١) ٢٠٩، ٢١٠، (٥) ٢٠٣.
[٤٠] :(١) ٣٤٢، ٤٦١، (٢) ١٨٠، (٣).
٣٥٠، (٥) ١٥٠، ٣٠٣، (٦) ٦٤، ٢٣٨، (٧) ١٨٧، (٨) ٤٤.
[٤١] :(٤) ٥١٠، (٥) ٩٠.
[٤٣] :(٢) ٢٧٥، ٢٨٢.
[٤٦] :(١) ٢٠١، ٢١٦، ٢٥٧.
[٤٧] :(١) ٨١.
[٤٨] :(٢) ١٨٠، (٣) ٣٢٤، (٦) ١١٥.
(٧) ٢٩٨.
[٤٩] :(٧) ٤٢٩.
[٥٣] :(٥) ١١٤، ٤٢٢.
[٥٣، ٥٤] :(٣) ١٣٣.
[٥٣- ٥٥] :(٧) ٤٧.
[٥٤] :(٢) ٢٩٥.
[٥٥] :(١) ١٥.
[٥٧] :(٤) ٤٠١، (٨) ١٨.
[٥٨] :(٢) ٢٠٣.
[٥٩] :(٦) ١٠٨.
[٦٠، ٦١] :(٦) ٦٨.
[٦١] :(٥) ٣٥١.
[٦٤] :(٢) ١٨٠.
[٦٥] :(٦) ٣٣٩، ٣٧٧.
[٦٦- ٦٨] :(٤) ١٤١.
[٦٩] :(٨) ٥٥.
[٦٩، ٧٠] :(١) ٥٣.
[٧٦] :(٢) ١٥٢، (٨) ١٣٣.
[٧٧] :(١) ٢٠٠، ٤١٥، (٤) ٣٩٠، (٦).
٣٤٩.
[٧٧، ٧٨] :(١) ٥٠٣.
[٧٨] :(٦) ١٧٨، ٥٠٦، (٨) ١٤٤.
[٨٢] :(١) ٨، (٢) ٩.
[٨٣] :(٢) ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٦٠، (٨) ١٨٦.
[٨٤] :(١) ٣٩١.
[٨٧] :(٤) ١٩١.
[٩٣] :(٢) ٢٤٨، (٤) ٤٩، (٦) ١١٥.
[٩٦] :(٧) ١٥٢.
[٩٨] :(٢) ٣١٥.
[١٠٠] :(٥) ٣٩١.
[١٠١] :(١) ٥٤٢، (٢) ٣٥٤.
[١٠٣] :(٦) ٣٨٦.
[١٠٥] :(١) ٩.
[١٠٨] :(١) ٤٢٠.
[١١٠] :(١) ١٤٦، (٢) ١٠٩، ١٨٠، ٣٥٩، (٥) ٧٥، (٦) ١١٨، ١٦٣، (٧).
١٨٧.
[١١١] :(٢) ٣٦٠.
[١١٢] :(٢) ٣٥٩.
[١١٥، ١١٦] :(٢) ٣٦١.
[١١٦] :(٢) ٣٣٥.
[١١٧] :(٥) ٢٠٨.
[١١٧- ١٢٠] :(٣) ٢٧٥.
[١٢] :(٤) ٦٤، ٤٢٠.
[١٢٢] :(٤) ١٩١.
[١٢٣] :(٢) ٣٦٣، (٥) ٤٧، (٧) ٤٢٥.
[١٢٣، ١٢٤] :(١) ٢٠٨.
[١٢٧] :(٢) ١٨٣.
[١٢٨] :(٦) ٣٩٨.
[١٢٩] :(٢) ١٨٥.
[١٣٢] :(٤) ٤١٩.
[١٣٣] :(٣) ٣٠٧.
[١٣٥] :(١) ٥٦٤.
[١٣٦] :(١) ٥٣، ٨١، (٦) ٨٤.
[١٤٠] :(٣) ٢٤٩.
[١٤١] :(٦) ٢٤٠.
[١٤٢] :(١) ٨٨، ٩٤، ٢٦٧.
[١٤٤] :(٢) ٢٥، (٨) ١١٤.
[١٤٤، ١٤٥] :(١) ٩٢.
[١٤٥] :(٣) ٢٠٢.
[١٥] :(١) ٣٢١.
[١٥٠، ١٥١] :(١) ٢٣٠.
[١٥٢] :(١) ٨١، (٢) ١٨٠.
[١٥٣] :(١) ٢٦٣، ٢٧٩، (٢) ٣٩٥، ٤١٧.
[١٥٤] :(٢) ٣٩٥، (٣) ٤٥٠.
[١٥٥] :(١) ٨٥، ٢١٦، (٢) ١٣٠.
[١٥٦] :(٢) ٤١٧.
[١٥٦- ١٥٩] :(٢) ٤٠.
[١٥٩] :(٧) ٢١٧.
[١٦٠] :(٤) ٥٢٤.
[١٦٣- ١٦٥] :(٣) ٣٠٥.
[١٦٥] :(١) ٧، (٥) ٤٣٣.
[١٦٦] :(٢) ٢٠، (٣) ٣٨٢، (٥) ١١٦.
[١٧٢] :(٥) ٢٩٤.
[١٧٦] :(٣) ٣٥٧، (٤) ٨٩.
سورة المائدة
. [٢] :(١) ٥٨، ٤٤١، (٤) ١٣١، (٥).
٣٦٦، ٣٧٤.
[٣] :(٣) ٤٢١.
[٤] :(٣) ٥، (٣) ٢٩٠.
[٥] :(١) ٤٣٦، ٤٣٧، (٢) ٢٣٣، (٦) ٧.
[٦] :(١) ٢٧، (٢) ٢٨٢، (٨) ١٤.
[٧] :(٨) ٤٥.
[٨] :(٢) ٣٨٣، (٣) ١٠، ٣٢٨.
[١٣] :(٨) ٥٣.
[١٧] :(٢) ٤٢٦.
[١٨] :(١) ٢٦٦، (٢) ٢٩٢.
[١٩] :(٣) ٣٠٦.
[٢٠] :(١) ٤٨، ١٤٨، ١٥٨، ٣٢٢.
[٢٤] :(٤) ١٥، ١٧، (٥) ٢٥٨.
[٢٨] :(٣) ٢٧١.
[٢٩] :(١) ١٨١.
[٣٦] :(١) ١٥٩، (٢) ٦٢.
[٣٨] :(٢) ٢٨١.
[٤١] :(٣) ٤٦٨، (٤) ٣٩٩، ٤٩٠.
[٤٤] :(١) ٢١٣، (٣) ٣٤٤، (٤) ٢٤٧، (٥) ٣١٣، (٨) ٦٢.
[٤٥] :(١) ٣٥٨، (٣) ١٠٤، (٤) ٥١١، ٥٢٨.
[٤٧] :(٣) ١٠٤.
[٤٨] :(١) ٣٣٣، ٣٦٤، (٣) ١٤٢، (٤).
٢٤٧، (٥) ٣٢٦.
[٤٩] :(٣) ١٠٦.
[٥١] :(٢) ٢٥، (٨) ١١٤.
[٥٢] :(٢) ٣٠٥، ٣٨٧، (٦) ٢٤٠.
[٥٤] :(٤) ٢٠٩، ٤١٩.
[٥٧] :(٨) ١١٤.
[٦٠] :(١) ٥٥، ٥٦، ١٨٦.
[٦٣] :(٢) ٣٠٤، (٣) ١٤٦، (٤) ١٢١.
[٦٤] :(٤) ٤٨٦، (٥) ٦٤، (٨) ٤٧٩.
[٦٧] :(٤) ٤٧٣، (٥) ١٣٧، ٣٩٨، (٦).
١٠٨، ٢١٢.
[٦٨] :(١) ٨١، (٣) ١١٥.
[٧٢] :(٢) ٢٨٧.
[٧٣] :(٢) ٤٢٦، (٣) ٢٨.
[٧٣، ٧٤] :(٦) ٨٦.
[٧٥] :(٢) ٤٢٥، (٤) ٣٦٢.
[٧٧] :(١) ٥٥.
[٧٨] :(١) ١٨٨.
[٧٨، ٧٩] :(١) ٥٦.
[٨٢] :(٢) ١٧١، (٤) ١٢١.
[٨٥] :(٥) ٣٧٢.
[٨٩] :(١) ٤٥٢، ٤٥٤، (٣) ٩٠، (٤).
٥١٣.
[٩٠] :(١) ٤٣٤، (٢) ٢٧١.
[٩١] :(٢) ٢٧٢.
[٩٠، ٩١] :(١) ٤٣٤.
[٩٥] :(٣) ٩٠.
[٩٦] :(١) ٣٥٠.
[٩٧] :(١) ٢٩٠.
[١٠٠] :(١) ٥٥٠، (٤) ٢٩٥.
[١٠١] :(١) ٢٦٢.
[١٠٣] :(٣) ٣١٠.
[١٠٥] :(٣) ١٤٦.
[١٠٦] :(١) ٥٦٤.
[١٠٩] :(٣) ٣٤٩، (٤) ٥١١، (٦) ٢٣٣.
[١١٠] :(١) ٢١٤.
[١١١] :(٣) ٣٤٤، (٤) ٢٤٧.
[١١٥] :(٥) ٨٤.
[١١٦] :(٢) ٤١٥، ٤٢٦، (٣) ١٤٣، (٦).
٩٠.
[١١٨] :(٤) ٧٨، ٤٤١.
[١٩٤] :(٤) ١٣١.
سورة الأنعام
. [١] :(١) ٧، ٥٢٤، (٤) ٢١٩.
[٢] :(٢) ١١٣.
[٣] :(١) ٣٧.
[٦] :(٣) ٤٠٥.
[٧] :(٢) ٢٧٨، (٤) ٢٢٥.
[١٠] :(٣) ٢٩٨، ٣٤٨، ٤٠٦.
[١٢] :(٦) ٢٨٩.
[١٤] :(١) ٣٨.
[١٩] :(١) ٨، (٣) ٢٧٠، ٤٤٠، (٤).
٢٧١، ٤٤٩، (٥) ٢٧٧، (٦) ١٠٦، ٥٢٨، (٧) ٧٣، (٨) ١٤١.
[٢١] :(٤) ٢٢٤.
[٢٢- ٢٤] :(٣) ٢٧٢.
[٢٣] :(٢) ٢٧٠، (٤) ٤٨٧.
[٢٦] :(٣) ٣٣٣، (٤) ٥١٠.
[٢٧] :(٤) ٤٤٣، ٤٥٠.
[٢٧، ٢٨] :(٣) ٣٨٢، (٥) ٤٢٩، (٧).
١٢٠.
[٢٧- ٢٩] :(٥) ٤٢٣، (٦) ٣٢٣.
[٢٨] :(٣) ٤٠٧، (٤) ١٤١، (٧) ١٢١.
[٣٣] :(٦) ٨٣.
[٣٤] :(٣) ٢٨٥، (٤) ٣٩٦.
[٣٥] :(٣) ٣٢٢.
[٣٦] :(٦) ٢٩١.
[٣٨] :(١) ٤٠٠، (٤) ٢٤١، ٢٦٥، (٥).
١٥١، (٦) ٢٥٨، (٨) ٣٣٠.
[٤٣] :(٥) ٤٢٤.
[٤٤] :(١) ١١٥.
[٤٤، ٤٥] :(١) ٩٥، (٣) ٤٦٦.
[٤٥] :(٤) ٢٤٩.
[٤٦] :(٤) ٢٣٢.
[٥١] :(٢) ٢١٥، (٦) ١٤٩.
[٥٢] :(٤) ٢٧٥.
[٥٣] :(٥) ٢٢٧، (٧) ٢٥٦.
[٥٤] :(٨) ١٠٨.
[٥٥] :(١) ٤٩٤، (٣) ٢٦٠.
[٥٩] :(٤) ٢١٦، ٢٤١، ٢٦٥، ٣٩٨، (٥) ٢٧٦، ٢٩٤، ٤١٠، (٦) ٨٣.
[٦٠] :(٢) ٣٩، (٣) ٢١٤.
[٦١، ٦٢] :(٨) ٣٥.
[٦٢] :(٥) ١٤٥.
[٦٨] :(٢) ٣٨٥.
[٦٩] :(٢) ٣٨٥.
[٧٠] :(١) ١٥٩.
[٧١] :(٥) ٣٧٠.
[٧٣] :(١) ٤٦، (٨) ٤.
[٧٥] :(١) ٤٩٤، (٤) ١٧٨.
[٧٨، ٧٩] :(١) ٣١٨.
[٨٠] :(١) ٣٢٣.
[٨١] :(٦) ١٣٢.
[٨٣- ٩٠] :(٥) ٢١٥.
[٨٤] :(٧) ٥٢.
[٨٨] :(٦) ٣٦٢.
[٩٠] :(٥) ٢١٥، (٧) ٥٢.
[٩١] :(٢) ٤١٧، (٣) ٣٣١، (٨) ٢٦٩.
[٩٢] :(٣) ٣٣١، (٥) ٢١٦، (٦) ١٤٩.
[٩٣] :(٤) ٦٨، ٢٢٤، (٥) ٣٠٨، (٦).
٩٣، (٦) ١٠٦.
[٩٤] :(٤) ٤٢، (٥) ١٥٣.
[٩٦] :(٤) ٢١٧، ٢١٨، (٥) ٤٦، ٢٩٩، (٧) ٤٥٢، (٨) ٣٣٦، ٥٠٣.
[١٠١] :(١) ٢٧٦، (٢) ٤٢٧، (٨) ٤٩٨.
[١٠٣] :(٣) ٤٢١.
[١٠٦] :(٦) ٣٣٤.
[١٠٧] :(٣) ٣٠٤، ٣٢٢.
[١٠٩، ١١٠] :(٥) ٢٨٩.
[١٠٩- ١١١] :(٣) ١٨٧.
[١١٠] :(١) ٨٥، ٩٥، (٣) ٤٢٦، (٤).
١٦٩، ٢٤٨، (٦) ١٦١.
[١١٠، ١١١] :(٣) ٤٠٦.
[١١١] :(٤) ٢٢٥، ٢٥٨، (٥) ١١٠، (٦).
٩٢، ١٤٧.
[١١٢] :(١) ٣٠، (٧) ١٢.
[١١٢، ١١٣] :(٦) ٩٩.
[١١٥] :(١) ١٠٩، ٢٨٤، (٣) ٢٢، (٤).
٣٨٦، (٦) ١٠٨، ١٦١، (٧) ٢٨٠، (٨) ٦٠.
[١١٦] :(٣) ١١٩، (٤) ٢٧١، ٣٥٧، (٦).
٢٨٤.
[١١٩] :(٣) ٢٨.
[١٢٠] :(٣) ٣٢٥.
[١٢١] :(٣) ٣٦، (٨) ٤٧٦.
[١٢٢] :(٤) ٦٠، (٧) ٨٣.
[١٢٣] :(٥) ٥٧.
[١٢٤] :(١) ٢٧٩، (٣) ٢٨٥، (٤) ٤٧٧، (٥) ٣٩٨، (٦) ٩٢، ٣٨١.
[١٢٨] :(٤) ٣٠١.
[١٣٠] :(٢) ١٣٨، (٧) ٢٨٠.
[١٣٣] :(٣) ٤٥٦.
[١٣٦] :(٣) ١٨٩، (٤) ٢٣٩، ٤٩٥.
[١٤١] :(٢) ١٩٤، (٥) ٤٠٣.
[١٤٢] :(٢) ٢٤.
[١٤٣] :(٥) ٣٦٦.
[١٤٥] :(١) ٤٠٥، (٣) ١٢، ٢٩١.
[١٤٦] :(٢) ٤١٥، (٣) ٣٤٨، (٤) ٥٢٤.
[١٤٧] :(٤) ٣٧١.
[١٤٦] :(٧) ٤٤٠.
[١٥١] :(٢) ٥، ٢٣٥، ٣٣٢، (٥) ٦٦.
[١٥٢] :(٢) ١٩١.
[١٥٣] :(١) ٥٢٤، (٣) ٢١٤.
[١٥٥- ١٥٧] :(٥) ٢٨٩.
[١٥٨] :(١) ٤٢٣، (٢) ٢٠٨.
[١٥٩] :(٣) ٣٥٠، (٦) ٢٨٥.
[١٦٠] :(٢) ٢٦٧، (٦) ٦٤.
[١٦٠، ١٦١] :(٢) ٦٦.
[١٦١] :(٣) ٢٦٢.
[١٦١، ١٦٢] :(١) ٢٨٤.
[١٦٢، ١٦٣] :(٨) ٤٧٦.
[١٦٤] :(١) ١٥٨، (٢) ٣٦٣.
[١٦٥] :(١) ٤٦، ١٢٤، (٣) ٣٢١، ٤٥٦.
سورة الأعراف
. [١، ٢] :(١) ٧١.
[١- ٤] :(١) ٤٩٤.
[٢] :(٣) ٣٨٢.
[٣] :(٥) ٢٥٨.
[٥] :(٤) ٢١٨.
[٦] :(٣) ١١٩، (٤) ٥١٠، (٦) ٢٣٣.
[١٢] :(٣) ٢٨٤، (٤) ٤٥٨، (٥) ٨٦، (٨) ٦٥.
[١٣] :(١) ١٣٧.
[١٨] :(١) ٣٦.
[٢٣] :(١) ١٤٥.
[٢٥] :(٥) ٢٦٣.
[٢٦] :(٤) ٤٨٠.
[٢٧] :(١) ٢٦، (٣) ٣١٥.
[٢٩] :(٦) ٦١.
[٣١] :(٣) ١٥٥، ٣١٤، (٦) ٦١.
[٣٣] :(٣) ٢٩٠، ٣٢٥، (٤) ٥١١.
[٣٨] :(٣) ٣٠٦، (٤) ٢٩٩، ٥١٠، (٦).
٢٤٥، (٧) ٦٩، ١٦٠.
[٣٨، ٣٩] :(٤) ٤٢٠، (٥) ٢٢٣.
[٤٠] :(٤) ٤٢٦.
[٤١] :(٥) ٣٠١، (٦) ٢٦١، (٧) ٨٠.
[٤٣] :(١) ٥١، (٦) ٤٣٧، (٧) ١٣، (٨).
٦٠، (٨) ٣٠٠.
[٤٤] :(٥) ٢٥٥.
[٤٤- ٤٩] :(٧) ٧٠.
[٤٦] :(٨) ٥١.
[٤٩] :(٤) ٤٧١.
[٥١] :(٤) ٤٩٧، (٥) ٢٨٥.
[٥٣] :(٢) ٩، (٥) ٤٢٩، (٦) ١٣٥.
[٥٤] :(١) ١٢٢، ٢٦٢، (٣) ٢٦٢، (٢٧٣، (٤) ٣٢٣، ٣٦٨، ٣٦٩، ٤٣٩، ٤٨٢.
[٥٦] :(٥) ٤٩.
[٥٧] :(٦) ٢٨٩.
[٦٣- ٦٩] :(٤) ٢١٥.
[٦٩] :(٦) ١٣٧.
[٧٣] :(٢) ٤٢٦.
[٧٥، ٧٦] :(٦) ١٧٨.
[٨٠] :(١) ٤٤٨.
[٨٢] :(٦) ١٤٢.
[٨٦] :(٥) ٣١، (٦) ١٤٤.
[٨٨] :(٤) ٢٩٨، ٤١٥، (٦) ١٤٥.
[٨٩] :(٥) ٣٤٠.
[٩٢] :(٦) ٣٣٢.
[٩٦] :(٣) ١٣٤.
[٩٧، ٩٨] :(٣) ٣٤٩.
[٩٧- ٩٩] :(٤) ٣٦١.
[١٠٦] :(١) ٣٢٢.
[١١٥] :(٥) ٢٥٥.
[١١٦] :(١) ٢٤٧، ٢٥٣، (٤) ٢٤٩، (٥).
٢٦٦، (٦) ١٢٧.
[١١٨- ١٢٢] :(٦) ١٢٧.
[١١٩] :(٥) ٢٥٦.
[١٢٣] :(٤) ٦٦، (٥) ٢٦٧، (٦) ١٢٧.
[١٢٦] :(٤) ٢٤٧، ٣٥٥.
[١٢٨] :(٤) ٤١٥، (٥) ٣٣٧.
[١٢٩] :(٣) ٣٤٦، (٦) ٧٣، (٧) ١٢٦.
[١٣١] :(٢) ٣١٩، (٦) ١٧٨، ٥٠٦.
[١٣٣] :(٥) ١١٤.
[١٣٣- ١٣٥] :(٧) ٢١٢.
[١٣٧] :(٤) ٢٥٦، ٤١٥، (٦) ١٢٩، ١٩٩، (٧) ٢٣٢.
[١٣٧، ١٣٨] :(٥) ٢٧٢.
[١٣٨] :(٢) ٣٩٥، (٥) ٢٥٦.
[١٤٠] :(٣) ٦٦.
[١٤٢] :(١) ١٦٣، ٤٠٠، (٥) ٢٧٤، ٣٦٥.
١ [١٤٣] :(٢) ٤٢١، (٥) ١٧٨.
[١٤٤] :(٣) ٣٣٢، (٥) ٢١٠، ٢٤٤.
[١٤٥] :(٣) ٣٣١، (٥) ٢٧٢، (٧) ٨٠.
[١٤٨] :(١) ٢١٩.
[١٤٩] :(١) ١٦٤، ٢١٩.
[١٥٥] :(١) ١٦٦، (٥) ٢٥٨.
[١٥٦] :(٣) ٢٣٥، ٣٨٥.
[١٥٦، ١٥٧] :(٤) ٤٠٧.
[١٥٧] :(١) ١٠٩، ٢٣٣، (٣) ١١٥، ٢٨٩، (٤) ٢٥٨، (٦) ١٤٧، (٨) ١٣٦.
[١٥٨] :(١) ٨، ٣١٦، (٢) ٢١، ٤٢٦، (٣) ٢٧٠، (٤) ٢٧١، ٤٠٩، ٤١٠، (٦) ٨٥، ١٠٦، ٣٨٠، (٨) ١٤١.
[١٥٩] :(١) ٣١٥، (٢) ١٧١، (٣) ١٣٥، ٤٦٦، (٤) ٢٦٧.
[١٦٠] :(١) ١٧٨.
[١٦٢] :(٤) ٤١١.
[١٦٣] :(١) ١٨٦، ١٨٧، (٢) ٣٩٦، (٣) ٤٤٧.
[١٦٤] :(١) ١٨٧.
[١٦٧] :(٤) ٢٧٩، ٣٧١.
[١٦٨] :(١) ١٦١، (٤) ٤١١، (٦) ٢٨٨.
[١٧١] :(٢) ٣٩٥.
[١٧٢] :(١) ١١٩، (٣) ٥٥، ٢٦٢، (٦) ٢٨٢.
[١٧٢، ١٧٣] :(١) ١١٩.
[١٧٧] :(٣) ٤٦٢.
[١٧٩] :(٤) ٢٩، (٨) ١٤٣.
[١٨٢] :(١) ٩٥.
[١٨٥] :(٣) ٢٥٩.
[١٨٦] :(١) ٥٧، ٧٤، (٤) ٤٩٠، (٧) ٢٤٧.
[١٨٧] :(٣) ٢١٤، (٥) ٢٤٥.
[١٩٩] :(١) ٢٩.
[١٩٩، ٢٠٠] :(١) ٢٦، (٧) ١٦٦.
[٢٠٠] :(١) ٣٠، (٣) ٤٨٢.
[٢٠٤] :(٧) ١٥٩.
[٢٠٥] :(٣) ٣٨٤.
سورة الأنفال
[٢] :(٦) ١١٩.
[٩] :(٢) ٩٧.
[١١] :(٢) ١٢٧.
[١٢] :(٢) ١٩٨، (٤) ٥٢٨.
[١٥] :(٢) ٢٤٨.
[١٩] :(٤) ٤١٦، (٦) ٣٣٤.
[٢٣] :(٣) ٢٢١، ٤٦٤، (٤) ١٤١، ٢٧٣، (٥) ٤٢٣.
[٢٤] :(١) ٢٠، (٣) ٢٣٠.
[٢٦] :(٢) ٣٤٠، (٦) ٧٣.
[٢٩] :(٨) ٦٤.
[٣٠] :(٤) ١٠٣، ٤٠٦، ٤١٥.
[٣١] :(٣) ٢٧٠.
[٣٢] :(٣) ٣٩٠، (٤) ٣٧١، (٥) ١١٠، ١٥٥، ٣٨٥، (٦) ١٤٤، ٢٦١، (٧) ٤٩، (٨) ٢٣٥.
[٣٣] :(٥) ٩٢، (٦) ٣٥٤.
[٣٤] :(٥) ٣٥٩.
[٣٧] :(١) ٥٥٠.
[٣٩] :(٧) ٢٨٥.
[٤١] :(٤) ٧.
[٤٢] :(٤) ٢٢٥.
[٤٤] :(٢) ١٥.
[٥٠] :(٣) ٢٧١، (٦) ٩٢.
[٦٠] :(٢) ١٧.
[٦٣] :(٢) ٧٧، (٨) ١١٧.
[٦٧، ٦٨] :(٧) ٢٨٤.
[٧٣] :(١) ٩٢، (٢) ٢٥.
سورة التوبة
[١] :(١) ٣٨٧.
[٢] :(٤) ٩٧.
[٣] :(٤) ١٣٤.
[٤] :(٤) ٩٠.
[٥] :(١) ٢٦٥، ٤٤١، (٣) ٧، ٩، (٤) ٥٠، ١٠٢، ١٣١، ١٥٦.
[١١] :(٤) ٥٠، ٩٩.
[١٤] :(٤) ١٩.
[١٤، ١٥] :(٥) ٣٨١، (٧) ٢٨٥.
[١٦] :(٥) ٣٨١، (٦) ٢٣٧.
[١٦، ١٧] :(٤) ٤٥.
[١٧] :(٣) ٩، ٤٥٦.
[١٨] :(٣) ٩.
[٢٤] :(٨) ٨٤.
[٢٥] :(٢) ٩٦، (٤) ٢٦.
[٢٧] :(٤) ٢٥.
[٢٨] :(٢) ١٨٦، (٣) ٨.
[٢٩] :(١) ٢٦٥، (٣) ٣٨، ٦٠، (٤) ٧٤، ٩٩، (٥) ٩٢.
[٣١] :(٢) ٥٧، (٣) ٢٩٥.
[٣٣] :(٧) ٢٨٠.
[٣٦] :(١) ٣٨٧، ٤٠٥، (٢) ٣٥٧.
[٣٨] :(٢) ٢٦٨، ٢٦٩.
[٣٩] :(٤) ٢٠٨.
[٤٠] :(٤) ٥٢٨.
[٤١] :(٤) ١٣٦، ٢٠٦.
[٥٥] :(٢) ١٢، (٥) ٤١٧.
[٥٦، ٥٧] :(١) ٩٩.
[٦١] :(١) ٧٦.
[٦٧] :(١) ٩٤، (٣) ٣٨١.
[٦٩] :(٣) ٣٣١.
[٧١] :(٦) ٧٤.
[٧٢] :(٣) ٢١١.
[٧٣] :(٤) ٩٩، ٢٠٩، (٦) ١٠٦.
[٧٤] :(٣) ١٣٠.
[٧٥] :(٤) ١٦٢.
[٧٩] :(١) ٩٤.
[٨٠] :(٣) ٤٦٢، (٤) ١٦٩.
[٨٤] :(١) ٢٩٣.
[٨٥] :(٢) ١٥٢.
[٩٢] :(٦) ٧٨.
[٩٣] :(١) ٥٢٢.
[٩٦] :(٤) ٢٠٣، (٦) ٦٩.
[١٠] :(٤) ٨٤، ٨٧.
[١٠١] :(١) ٩١.
[١٠٢] :(٤) ١٦٢.
[١٠٣] :(٢) ٣٥٤، (٦) ٤٢٢.
[١٠٤] :(١) ١٤٦، (٢) ١٠٩، (٦) ١١٨.
[١٠٥] :(٧) ٤٣٢.
[١٠٩] :(١) ٢٩٦، (٢) ١٨.
[١١١] :(١) ٤٢٢.
[١١٢] :(١) ٢٨٥.
[١١٣] :(٥) ٦٠.
[١١٣، ١١٤] :(٥) ٢٠٩، (٨) ١١٦.
[١١٤] :(١) ٣١٨، (٣) ٢٥٩، (٦) ١٣٣.
[١١٧] :(٤) ٨٤، ١٨٤.
[١١٨] :(٤) ١٨٤.
[١٢٠] :(٤) ١٣٦.
[١٢١] :(٤) ٢٠٦.
[١٢٢] :(٤) ١٣٦، (٧) ٢٧٩.
[١٢٣] :(١) ٥٢٢، (٥) ٩٢.
[١٢٤] :(٥) ١٢٧.
[١٢٤، ١٢٥] :(١) ٨٩، (٥) ١٠٣، ٢٢٩، (٦) ١١٩.
[١٢٨] :(١) ٤٠، (٢) ١٣٠، (٤) ٤٥٨، (٥) ١١١.
سورة يونس
[٢] :(٣) ٢٦٩، (٤) ٤٩٢، (٥) ١١١، (٧) ٤٥، ٣٦٩.
[٥] :(٦) ١٠٩، ٥١٣، (٨) ٢٤٧.
[٥، ٦] :(٥) ٤٧.
[١٠] :(٤) ٤٢٢، (٦) ٣٨٧.
[١١] :(٥) ٤٥.
[١٢] :(٤) ٢٢٦، (٥) ١٠٤.
[١٤] :(١) ١٢٦.
[٢٢] :(٣) ٢٤٠.
[٢٤] :(٥) ٥٧.
[٢٥] :(٥) ١٤٥.
[٢٦] :(٤) ٣٨٦، (٥) ٣٣١، (٧) ٣٨٠.
[٢٧] :(٧) ٤٥٨.
[٢٨] :(٤) ٤٧، (٦) ٥١٩.
[٢٨- ٣٠] :(٥) ١٥٤.
[٣١] :(٣) ٢٣٠، (٤) ٢٣٢.
[٣٧، ٣٨] :(١) ١٠٨.
[٤١] :(٥) ٣٤٨، ٣٩٥.
[٤١، ٤٢] :(١) ٣٢٣.
[٤٤] :(٨) ٤٧٩.
[٤٥] :(٧) ٢٨٢.
[٤٦] :(٨) ١٠٨.
[٤٧] :(٤) ٢٦٧، (٥) ٩٠.
[٥٣] :(٦) ٤٣٧، (٨) ١٦٠.
[٥٧] :(١) ٧٤، (٤) ٤٩٩.
[٥٨] :(٨) ١٠٨، ٤٣٦.
[٦١] :(٤) ٣٢٧، ٣٧٥، ٣٩٨، ٥٢٨، (٥) ٣٩٤، (٦) ٨٣، ١٥٥.
[٦٢] :(١) ١٨٢.
[٦٩، ٧٠] :(٢) ١٦٩، (٣) ٣١١، ٣٦٩، (٤) ٥٢٣.
[٧٠] :(١) ٣٠١، (٤) ٤٣٨، (٦) ٣١١.
[٧١] :(٦) ١٣٢.
[٧٢] :(٣) ٣٤٣.
[٨٤] :(٤) ٢٤٧.
[٨٤- ٨٦] :(٣) ٣٤٤.
[٨٨] :(٤) ٧٨، ٢٥٨.
[٨٨، ٨٩] :(١) ٥٩، (٦) ١٤٧.
[٩٠، ٩١] :(٥) ١٤٤، (٦) ١٤٨.
[٩٤] :(٣) ٢٨٨، (٨) ٤٠.
[٩٦] :(١) ٨٣، ٢٧٩.
[٩٦، ٩٧] :(١) ٣٢٢، (٣) ٢٨٥، ٤٢٧، (٤) ٢٢٥، ٣٩٠، ٤٩٠، (٥) ١١٠، ٢٩١، (٦) ١٣٨، ١٤٧، ٢٩٣، ٥٠١.
[٩٧] :(٥) ٢٨٩.
[٩٨] :(٣) ٤٠٤، (٤) ٢٥٨، (٥) ٣٢١.
[٩٩] :(٣) ٢٢٥، ٣٢٢، (٤) ٤٨١، ٥١٥، (٦) ١٢٢، ٣٢٣.
[١٠١] :(٣) ٢٥٩، (٤) ٢١٨، ٣٩٠، (٧) ٤٤٠.
[١٠٧] :(٦) ٤٧٢، ٥٠٧.
سورة هود
[١] :(١) ١٠٨، (٣) ٣٨٢.
[٣] :(٤) ٤١٤.
[٥] :(٤) ٣٧٥، (٦) ٨٣، (٨) ٤٣.
[٦] :(١) ٣٤٥، (٣) ٢٢٧، (٤) ٢١٦، ٢٤١، ٣٩٨، (٥) ٢٧٦، (٦) ٨٣.
[٩، ١٠] :(٤) ٤٩٧.
[٩- ١١] :(٥) ١٠٤.
[١٠] :(٦) ٢٨٥.
[١١] :(٤) ٢٢٠.
[١٢] :(١) ٨٣.
[١٣] :(١) ١٠٨، (٤) ٢٣٤.
[١٥، ١٦] :(٢) ٣٨٣.
[١٧] :(١) ٨، ٢٨٣، (٣) ٢١٩، ٢٧٠، ٤٤٠، (٤) ٢٧١، ٤٦٠، (٥) ٢٧٧، (٦) ١٠٦، ٥٢٨ (٧) ٧٣، (٨) ٥٩، ١٤١.
[١٨] :(١) ٥٦٩.
[١٩] :(٦) ١٤٩.
[٢٠] :(٧) ٢٨٨.
[٢٣] :(٦) ١٠٨.
[٢٤] :(٣) ٢٩٦.
[٢٧] :(٣) ٢٣٣.
[٣٤] :(٤) ٤٩٠.
[٤١] :(١) ٣٥.
[٤٣] :(١) ١٤٠، (٣) ٦٨.
[٤٨] :(٧) ٣١.
[٥٣] :(٦) ١٣٨.
[٥٣- ٥٦] :(٣) ٢٦٣، ٣٩١.
[٥٤- ٥٦] :(٣) ٤٧٩، (٤) ٢٤٧، (٦) ١٣٢.
[٦٢] :(٤) ١٣٩.
[٦٥] :(٣) ٣٩٧، (٤) ٤٦٧، (٥) ٨٤.
[٧١] :(١) ٣١٩، (٥) ٢١٠.
[٧٢، ٧٣] :(٣) ٢٦٦، (٥) ١٩٠.
[٧٤] :(٤) ٢٨٧.
[٧٨] :(٨) ٢٥.
[٧٩] :(٣) ٣٩٩.
[٨١] :(٤) ٤٦٥.
[٨٢] :(٥) ٨٨.
[٨٢، ٨٣] :(٣) ٤٠٠.
[٨٧] :(٣) ٤٠٣، (٦) ١٤٥.
[٨٨] :(١) ١٥٢، ١٥٤.
[٨٩] :(٤) ٤٦٧.
[٩٤، ٩٥] :(٤) ٢٢٧.
[٩٨] :(٥) ٢٢٤، ٢٧٠.
[١٠١] :(٤) ٣٠٩، (٥) ٨٢.
[١٠١، ١٠٢] :(٣) ٤٠٦.
[١٠٢] :(١) ٣٠١، (٤) ٣٩٨، ٤٩٤، (٥) ٧٥، ٢٠٥، ٣٨٤.
[١٠٣] :(٥) ١٤٩، (٨) ١٦٠.
[١٠٣- ١٠٥] :(٨) ٢٦.
[١٠٤] :(٥) ١١٣، (٧) ٢٤٨.
[١٠٥] :(١) ٤٧، (٥) ٢٧٩، (٨) ٣١٢.
[١٠٦] :(٥) ٣٣١.
[١٠٨] :(٦) ١٢٠، (٧) ٦٨، (٨) ٢٠٦، ٣٥٦.
[١٠٩] :(٥) ٢٦.
[١١٤] :(٢) ٢٧٨.
[١١٨، ١١٩] :(٣) ٣٢٢، (٤) ٢٥٩، ٤٨١، ٥١٥، (٦) ١٢٣.
[١١٩] :(١) ١٣٤.
[١٢١، ١٢٢] :(٣) ٣٠٧، (٥) ١٠٤.
[١٢٣] :(١) ٤٩، (٣) ٣٤٥، (٤) ٢٥١، (٨) ٢٠٣، ٢٦٦.
سورة يوسف
[٣] :(٦) ١٩٨، (٨) ٥٣.
[٤] :(٤) ٣٥٣.
[٦] :(٤) ٣٢٢.
[٧] :(٤) ٣٦١.
[١٧] :(١) ٧٦.
[١٨] :(٦) ١٩، ٢٣.
[٣٢] :(٧) ١١.
[٤٥] :(١) ٦٩، (٤) ٢٦٧.
[٥٩] :(٣) ٣١٠.
[٨٧] :(٧) ٣٥٤.
[٩٨] :(٢) ١٩.
[٩٩] :(٤) ٣١٠.
[١٠٠] :(١) ١٣٩، (٢) ٩، (٤) ٣١٧.
[١٠١] :(٣) ٣٤٤، ٤٦٨، (٥) ١٩٨.
[١٠٣] :(٣) ١١٨، (٣) ٢٨٩، ٣٤٨، (٤) ٢٧١، ٣٣٤، ٣٦٧، (٥) ٤٢٤، (٦) ١٢٣، ٢٨٤.
[١٠٥] :(٤) ٢١٨، (٥) ٢٩٩.
[١٠٥، ١٠٦] :(٢) ١٦٢، ١٦٣.
[١٠٦] :(٣) ٣٤٨.
[١٠٨] :(٢) ٢١.
[١٠٩] :(٢) ١٣٨، (٣) ١٤٣، ٣٠٥، (٦) ٩١، (٧) ٢٧٩.
سورة الرعد
[٤] :(٣) ٢٧٥.
[٥] :(٥) ٢٢٢.
[٦] :(٣) ٣٢١، ٣٤٦، (٤) ٢٧٩، (٥) ١٥٦، ٣٩٤.
[٧] :(١) ٧٤.
[١٠] :(٤) ٣٩٨، (٦) ٨٣، (٨) ٤٣.
[١١] :(٣) ٢٣٨، (٤) ٦٩.
[١٥] :(١) ٢٧٧، (٢) ٥٩.
[١٩] :(٢) ١٣٨، (٣) ٢٣١.
[١٩- ٢١] :(١) ١١٨.
[٢٠] :(١) ٣٥٧.
[٢١] :(٣) ٢٣١.
[٢٣، ٢٤] :(٤) ٢١٩، ٤٢٢، (٥) ٣٥٩.
[٢٥] :(١) ١١٨، ١١٩، (٣) ٥.
[٢٨] :(١) ٣٨، (٥) ٣٦٠.
[٣١] :(١) ١٨٩، (٤) ٢٥٩، (٥) ٨٣، (٨) ١٠٨.
[٣٢] :(٦) ١٠٣.
[٣٣] :(٤) ٣٢٧، (٦) ٨٣، (٨) ١٠٨.
[٣٤] :(٢) ٤١، ٥) ٢٨٥، ٣٠١.
[٣٥] :(١) ١٥، (٧) ٦٨، (٨) ١٨.
[٣٧] :(٣) ٢٤٨.
[٤٠] :(١) ٨٣، ٢٧٩، (٣) ١٤٠، ٢٨٢، (٤) ٢٥٩، (٦) ٧٠، (٧) ٣٨٥.
[٤١] :(١) ١٨٩، (٥) ٣٨٧.
سورة إبراهيم
[١] :(١) ٧١، (٤) ٤٤٩، (٨) ١٧٧.
[٥] :(١) ١٦١.
[٦] :(١) ١٦١.
[٧] :(١) ٣٣٦.
[٨] :(٢) ٣٨٢، (٦) ١٧٤، (٨) ٥٩، ١١٧.
[١٠] :(٥) ١١١، (٦) ٥٠٥.
[١٣] :(٤) ٣٠٠.
[١٣، ١٤] :(٣) ٣٠٨.
[١٥] :(٦) ٣٣٤.
[١٥- ١٧] :(٣) ٣٠٧.
[١٧] :(٥) ٤٣١.
[١٨] :(١) ٣٤٧، (٦) ٩٤.
[١٩، ٢٠] :(٢) ٣٨٢، (٣) ١٢٣.
[٢٢] :(١) ٣٤٧، (٢) ٣٦٨، (٤) ٦٦، (٥) ٨٧.
[٢٣] :(٥) ٣٥٩.
[٢٤، ٢٥] :(١) ١١٦.
[٢٥] :(٤) ٤٢٣.
[٢٧] :(٣) ٢٣٩، ٢٧١، (٤) ٤٨٨، (٦) ٩٣، (٨) ٣٦، ٢٣٥.
[٢٨] :(١) ٣٣٥، (٤) ٣٣٣.
[٢٨، ٢٩] :(١) ٨٣، ٢٦٤، ٤٢٤، (٤) ٥٢٢، (٥) ٣٣٨.
[٣٠] :(٥) ٢٣٢.
[٣١] :(١) ١٥٩، (٢) ٦٢.
[٣٣] :(٦) ١٠٩.
[٣٤] :(٣) ١٣٣، ٣٥١، ٤٥٦، (٧) ١١٥، (٧) ١٥٢.
[٣٦] :(٤) ٧٨.
[٣٧] :(١) ٣٠٣، ٣٠٩، ٣٦٤.
[٣٩] :(١) ٣٠٠، (٤) ٤٤٠ [٤٠] :(١) ٢٩٠.
[٤١] :(٥) ٢٠٩، (٦) ١٣٣.
[٤٢] :(٥) ٢٠٥، ٢٣٢، (٦) ٦٤.
[٤٢- ٤٤] :(٤) ٢٣٠.
[٤٤] :(٥) ٤٢٩، (٦) ١٤٧.
[٤٤، ٤٥] :(٣) ٤٠٥.
[٤٦] :(٤) ٤٨٦.
[٤٧] :(٤) ٣٩٨.
[٤٨] :(٤) ٣٠١.
[٥٠] :(٥) ٣٠١، ٤٣٢.
سورة الحجر
[٢] :(٦) ٤٢٧.
[٣] :(٥) ٤١٧.
[٦] :(٢) ٣٩٧.
[٦، ٧] :(٥) ١٥٥.
[٦- ٨] :(٤) ٣٧١.
[٨] :(٣) ٢١٦، (٤) ٤٦٥.
[٩] :(٤) ٤٩٢، (٨) ١٧٧.
[١٤] :(٤) ٢٢٥.
[١٤، ١٥] :(٣) ٢١٦، (٦) ١٤٧.
[١٦- ١٨] :(١) ٣١، (٧) ٤.
[٢٨] :(٥) ١٧٢.
[٢٨، ٢٩] :(٣) ٣٥٢، (٥) ١٥١.
[٣٧، ٣٨] :(٥) ٨٦.
[٤٦] :(٥) ٢٨٥.
[٤٨] :(٤) ٣٩٨.
[٤٩] :(٣) ٣٤٦.
[٤٩، ٥٠] :(١) ٤٦، (٣) ٣٢١، (٤) ٣٧١، (٧) ١١٥.
[٥٤] :(٥) ١٩٠.
[٦٦] :(٥) ٤٤.
[٧١] :(٣) ٣٩٩.
[٧١، ٧٢] :(٤) ٢٩٠.
[٧٣] :(٦) ١٤٥.
[٧٥] :(١) ٥٤٣.
[٧٦] :(٦) ١٠٢.
[٧٩] :(٦) ١٠٢.
[٨٧] :(١) ١٨.
[٨٧، ٨٨] :(٥) ٢٨٧.
[٩٢، ٩٣] :(٣) ١٩٩، (٤) ٥١١، (٥) ٢٩٥، ٤٢٧.
[٩٧- ٩٩] :(١) ٥٠، (٧) ٣٨٥.
[٩٨] :(٤) ٢٦٨.
[٩٩] :(٥) ٢٠٣.
سورة النحل
[١] :(٦) ٤٢٦، (٧) ١٢٤.
[٢] :(٧) ١٢٢.
[٧] :(٥) ٤١١.
[٩] :(٤) ٤٦٠.
[١٠] :(٤) ٤٥٦.
[١٠، ١١] :(٨) ٢٩.
[١٢] :(١) ٣٨٩.
[١٥] :(١) ١٢٢، (٣) ٣٥٧.
[٢١] :(١) ١٢٠.
[٢٤] :(٦) ١٣٨، (٨) ٣٤٦.
[٢٥] :(٣) ٢٩٧، (٥) ٤٩، (٦) ٢٤٠.
[٢٦] :(٨) ٨٩.
[٣٦] :(١) ٢٠٩، (٢) ٤٧، ٥٧، (٣) ١١٧، ٣٠٦، ٣٩٥، ٤٠٧، ٤٣٨، (٤) ٢٣١، ٢٦٣، ٢٦٧، (٥) ٢٩٦، ٤١٤، (٧) ٧٥، (٨) ٤٣٨.
[٣٧] :(٣) ٢٥١، (٤) ٣٩٩.
[٣٨] :(٤) ٤٤٣، ٤٧١.
[٤٠] :(١) ٢٧٨، (٥) ٧٩.
[٤٤] :(١) ٩.
[٤٥- ٤٧] :(٣) ٣٤٩، (٤) ٣٦١.
[٤٨] :(١) ١٩٩، ٥٢٤، (٣) ٢١٤، (٤) ٣٨٣، (٥) ٣٥٤.
[٤٨- ٥٠] :(٢) ٥٩.
[٥٠، ٥١] :(٤) ٣٨٢.
[٥٣] :(١) ٣٨، (٧) ٢٤٤.
[٥٧] :(٣) ٣٠٩.
[٥٨، ٥٩] :(٣) ٣٠٩.
[٦٠] :(١) ٣٤٩.
[٦٣] :(٥) ٢٠٨، (٦) ٢٨١.
[٦٤] :(١) ٩.
[٦٦- ٨٠] :(٣) ٣١٥.
[٦٧] :(٣) ٢٧٥.
[٦٨] :(٣) ٢٠١.
[٧٠] :(٦) ٥٢٣.
[٧٥] :(١) ١١٦.
[٧٦] :(١) ١١٦.
[٧٩] :(٨) ٢٠١.
[٨٤] :(٢) ٢٦٩.
[٨٨] :(٣) ٣٠٦، ٣٣٣، ٣٧٠، (٤) ٢٧٢، (٥) ٣٨٧، (٧) ١٦٠.
[٩٣] :(٤) ٢٥٩.
[٩٦] :(٧) ٦٨، (٨) ٤٦.
[٩٧] :(٤) ٢٦٣، ٤٨٧، (٨) ٣٩٧.
[٩٨] :(١) ٢٦.
[٩٨- ١٠٠] :(١) ٢٦.
[١٠٥] :(٤) ٥١٩.
[١٠٦] :(٢) ٢٥.
[١١٢] :(١) ٣٣٨، (٦) ٤٥٠.
[١١٦، ١١٧] :(٣) ٣١١.
[١١٩] :(٤) ٣٥٠.
[١٢٠] :(١) ٦٨، (٢) ٣٧٤، (٤) ٢٦٧.
[١٢٠- ١٢٣] :(٣) ٣٤٢.
[١٢١] :(١) ٥١.
[١٢٠- ١٢٢] :(١) ٢٨٤، ٣١٨.
[١٢٠- ١٢٣] :(٣) ٢٦٢.
[١٢٢] :(٦) ١٣٣.
[١٢٣] :(٢) ٦٦، ٣٧٣، (٧) ٤٣٠.
[١٢٥] :(٥) ٢٦٠، (٦) ٢٥٦.
[١٢٦] :(١) ٣٩٠، (٤) ٥١١.
[١٢٧] :(٥) ١٢٤.
[١٢٨] :(١) ٣٧٢.
سورة الإسراء
[١] :(١) ٥٠، (٦) ٨٤.
[٢] :(٥) ٢٦.
[٣] :(١) ١٤٨.
[٨] :(٤) ٢٩.
[١١] :(٤) ٢٢٠، (٥) ٣٠٠، (٧) ١٨٧.
[١٣، ١٤] :(٤) ٢٣٢.
[١٥] :(٣) ٢٨٠، ٣٠٦، ٤٠٦، (٤)
٣٠٣، (٦) ١٤٨، (٨) ١٩٨.
[١٦] :(٣) ٢٩٧.
[١٧] :(١) ١٩٩، (٤) ٢٤٨، (٥) ٢٩٣، ٤١٤، (٦) ١٠٢.
[١٨] :(٦) ٨٦.
[١٨، ١٩] :(٢) ١١٣.
[١٨- ٢١] :(٢) ٣٨٢، (٤) ٢٦٩.
[١٩] :(٨) ٣٩٧.
[٢٠] :(١) ٣٠١.
[٢١] :(٢) ٢٤، (٣) ٣٤٦.
[٢٣٠] :(١) ٢٠٩، (٢) ٥، ٢٦١، (٣) ٣٢٤، (٥) ٧١، ٢٠٣، (٦) ٣٠٠، (٧) ٢٥٧.
[٢٣، ٢٤] :(٦) ٢٣٨.
[٢٦] :(١) ٢٠٩.
[٢٧] :(٣) ٤٨٣.
[٢٩] :(٦) ١١٢.
[٣١] :(٥) ٧١.
[٣٢] :(٢) ٢١٥، (٤) ٣٢٧، (٨) ١٢٧.
[٣٣] :(٢) ٣٣٦، (٤) ٣٢٧.
[٣٧] :(٦) ١١٠.
[٤٤] :(١) ١٩٨، (٤) ٣٦٢، ٣٧٨، (٥) ٢٩، ٣٥٤، ٤٠٩، (٦) ٦٦، (٨) ٣٩، ٨٦، ١١٠، ١٤١، (٨) ١٧٧.
[٤٨] :(٥) ٢٩١.
[٥١] :(٣) ٤٥١.
[٥٢] :(٥) ٢٦٣، (٦) ٢٨٠، (٧) ١٠٥، ٣٨٤.
[٥٣] :(٣) ٤٨٢.
[٥٥] :(١) ٥١١.
[٥٩] :(٣) ١٨٧، ٢٨٣، (٤) ٢٢٥، ٣٧٢، (٥) ١١٠، ٢٩١، (٦) ٢٥٩.
[٦٠] :(٥) ٤١، (٧) ١٧.
[٦٢] :(٤) ٤٥٩، (٧) ٧٢.
[٦٣- ٦٥] :(٣) ٣٥٧، (٧) ٧٢.
[٦٤] :(٥) ٨٧.
[٦٥] :(١) ٢٩، (٧) ٧٢.
[٦٦- ٦٩] :(٣) ٢٤٠.
[٦٧] :(٣) ٢٢٨، ٢٤٠، (٤) ٢٢٦، ٤٩٥، (٥) ٨٨، ١٠٤، (٦) ٢٦٤.
[٦٨] :(١) ١٠٩، (٨) ٢٠٠.
[٧١] :(٦) ٥٠٤، (٨) ٤٩.
[٧٦] :(٤) ٣٩، ١٠٣، ٤١٥.
[٧٨] :(١) ٢٤، ١٣٩.
[٧٩] :(٣) ٩٧، (٤) ١٠٦، (٧) ٣٨٣، (٨) ٣٠٠.
[٨١] :(٦) ١٢٦.
[٨٢] :(١) ٧٣، ٢٣٠، (٢) ١٣٤، (٣) ٢٨٠، (٤) ٢٣٩، ٤٩٩، ٥٠١، (٦) ٢٩٧، (٧) ١٦٨.
[٨٥] :(٦) ٣١٢.
[٨٨] :(١) ١٠٨، (٤) ٢٣٤.
[٩٠] :(١) ٢٧٩، (٢) ٣٩٥، (٣) ٢٢٦.
[٩٢] :(٣) ٢٨٥، (٦) ١٤٤.
[٩٣] :(١) ٢٧٩.
[٩٣، ٩٤] :(٤) ٤٩٢.
[٩٤] :(٦) ٥٠٥.
[٩٤، ٩٥] :(٣) ٢٦٩.
[٩٥] :(٣) ٢١٦، ٢٢٦.
[٩٧] :(١) ٧٤، (٤) ٢٧٢، (٥) ٢٨٤، (٧) ٧، ١٠٦.
[١٠٠] :(٢) ٢٩٦، (٥) ٤٢٢، (٧) ٤٧.
[١٠١] :(٢) ٣٩٦، (٦) ١٦٣.
[١٠٢] :(٣) ٢٢٢.
[١٠٤] :(٣) ٤٤٨.
[١٠٦] :(٦) ٩٩.
[١٠٧] :(١) ٢٨٣، (٢) ١٧١، (٣) ١١٥.
[١٠٧، ١٠٨] :(٤) ٤٠١.
[١٠٧- ١٠٩] :(٣) ٤٤٣.
[١٠٩] :(٤) ٤٠٢.
[١١٠] :(١) ٢٤، ٣٦، ٤٠، (٣) ٤٨٨، (٦) ١٠٩، (٨) ٢٦٨.
[١٢٦] :(٤) ٥١١.
سورة الكهف
[١] :(١) ٥٠، (٤) ٢١٩.
[١، ٢] :(٦) ٨٤.
[١- ٥] :(١) ٧.
[٦] :(٦) ١٢٢.
[٧] :(٣) ٢٢٤.
[٨] :(٦) ٣٣٢.
[١٧] :(١) ٥٧، (٢) ٣٩٠، (٥) ١١٢، (٦) ٢٦٠.
[٢٢] :(١) ١٠.
[٢٤] :(١) ٢٦٠.
[٢٥] :(٣) ٦٣.
[٢٨] :(٣) ٢٣١.
[٢٩] :(٣) ٢٤٨.
[٣٠] :(٥) ٣٢٦.
[٣٥، ٣٦] :(٤) ٤٩٧.
[٣٨] :(١) ٣٧.
[٤٠] :(٢) ٢٨٠.
[٤٥] :(٤) ٢٢٨، (٧) ٨٣.
[٤٦] :(١) ٤٤.
[٤٧] :(٤) ٢٣١، ٣٠٠، (٥) ١٧٩.
[٤٩] :(٣) ٢٤٠، (٤) ٣٨٤، (٥) ٩٠، ٣٠٣، (٦) ٨٣، ٥٠٤، (٧) ٢٥٠، (٨) ٣١٣.
[٥٠] :(١) ٢٦، ١٣٨، ٣٤٨، (٣) ٢٧٥، ٣١٥، ٣٦١، (٦) ٤٧٣.
[٥٢] :(٤) ٥٠٩.
[٥٣] :(٢) ٣٦٦، (٤) ٥٠٩.
[٦٣] :(٥) ١٣٦.
[٧٧] :(١) ١٩٩.
[٨٢] :(٥) ١٦٢، ٢٩٩.
[٨٧، ٨٨] :(٤) ٣٨٦.
[٩٧] :(٥) ١٦٩.
[١٠٧] :(٧) ٢٨١، (٨) ٢٧.
[١٠٨] :(٤) ٤٦٣.
[١٠٩] :(٥) ١٠٥، (٦) ٣١٢.
[١١٠] :(١) ٢٦٧، (٢) ١٣٨، (٤) ٤٠٢، ٤٩٣.
سورة مريم
[٣] :(٣) ٣٨٤.
[١٠] :(٢) ٣٣.
[١١] :(٦) ٢٤٣.
[٢١] :(٢) ٤٢، (٥) ٣٢٥.
[٢٣] :(٤) ٣٥٥.
[٢٤] :(٥) ٤١٥.
[٢٧، ٢٨] :(٤) ٣٥٥.
[٢٩] :(٥) ١٩٨.
[٣٠- ٣٦] :(٣) ١٤٢.
[٣٢] :(٢) ٢٦٥.
[٣٤، ٣٥] :(٢) ٤١.
[٣٨] :(٤) ٥٠٩، (٥) ٢٧٨، (٦) ٣٢٣، (٧) ٣٧٥.
[٤٠] :(١) ٤٧.
[٤١- ٤٨] :(٣) ٢٥٩.
[٤٢] :(٣) ٤٧٩، (٤) ٢٣٣.
[٤٤] :(٣) ٢٧٥.
[٤٦] :(٤) ١٩٨.
[٤٩] :(٣) ٢٦٦.
[٥٣] :(٧) ٣١.
[٥٤، ٥٥] :(٧) ٢٤.
[٥٨] :(٣) ٢٦٧.
[٥٩] :(١) ١٢٤، (٣) ٤٤٩.
[٦٤] :(١) ٢٣٠، ٥١٩.
[٦٥] :(١) ٣٨، (٥) ١٩٠.
[٦٧] :(٨) ٢٧.
[٧١] :(٢) ١٧٨.
[٧١، ٧٢] :(٧) ١٠.
[٧٣] :(٣) ٢٣٣، (٥) ٢٣٢.
[٧٥] :(١) ٢٢٢، (٨) ١٤٤.
[٧٧] :(٤) ٤٩٧، (٥) ١٤٢.
[٨١، ٨٢] :(١) ٣٤٧، (٤) ٢٧٣، ٥٠٩، (٥) ١٥٣، (٧) ٢٥٣.
[٨٢] :(٤) ٢٣١، ٤٢١.
[٨٣] :(٣) ٤٨٤، (٥) ٨٦.
[٨٥، ٨٦] :(٧) ١٠٦.
[٨٦] :(٥) ٢٢٤، (٧) ١٥٥.
[٨٨- ٩٢] :(١) ٢٧٦.
[٨٨- ٩٥] :(٣) ٢٧٦، (٤) ٢٤٦، (٥) ٧٢، (٨) ٤٩٨.
[٨٩- ٩٥] :(٢) ٤٢٧.
[٩٠] :(٥) ٧٢.
[٩٣- ٩٥] :(١) ٥١٩، (٤) ٣٨٣، (٨) ٤٤.
[٩٧] :(١) ٤٢٠، (٣) ٤٧٤، (٦) ١٦١، (٧) ٤٤٢.
[٩٨] :(٣) ٤٠٥، (٦) ٣٣٢.
سورة طه
[٥] :(١) ٤٠.
[٧] :(١) ١٣٣، ٥٦٥، (٤) ٣٧٤، ٣٩٨.
[١٥] :(٦) ٢٥٣.
[٢١] :(٤) ٦٦.
[٢٥، ٢٦] :(٦) ١٢٤.
[٣٦] :(٥) ٢١١، (٦) ٢١٢.
[٣٩] :(٦) ٢٠٠.
[٤٤] :(٤) ٥٢٦، (٦) ٢٥٦.
[٤٦] :(١) ٣٧٢، (٦) ١٢٤.
[٤٩] :(٦) ١٢٥.
[٥٠] :(٣) ٣٦٤.
[٥٢] :(٣) ٣٨١.
[٥٥] :(٣) ٣٥٩.
[٥٧- ٦٠] :(٣) ٤١٠.
[٦٥] :(٣) ٤١٠.
[٦٥، ٦٦] :(٣) ٤١٠، (٤) ٢٤٩، (٦) ١٢٧.
[٦٦] :(١) ٢٤٧، ٢٥٣.
[٦٦- ٦٩] :(٣) ٤١٠، (٦) ١٢٧.
[٦٧- ٦٩] :(٤) ٢٤٩.
[٦٩] :(٤) ٢٥٠.
[٧١] :(٦) ١٢٧.
[٧٢- ٧٥] :(٣) ٤١٣.
[٧٧] :(٤) ٢٥٤.
[٨٠] :(٣) ٤٢١.
[٨٥] :(٣) ٤٢٧.
[٨٨] :(٣) ٤٢٧.
[٩٠] :(٣) ٤٢٨.
[٩٢- ٩٤] :(٣) ٤٢٨.
[١٠٢] :(٦) ١٦٣.
[١٠٢، ١٠٣] :(٤) ٢٣٦.
[١٠٢- ١٠٤] :(٥) ٧٩.
[١٠٥- ١٠٧] :(٥) ١٤٩، (٨) ٣١٦.
[١٠٨] :(١) ٤٧.
[١٠٨- ١١١] :(٤) ٤٤٢.
[١١٠] :(١) ٥١٩، (٢) ٤٢٣.
[١١١] :(٤) ٥٠٩.
[١١٢] :(٣) ٣٤٥.
[١٢] :(٣) ٣٥٧.
[١٢٣] :(١) ١٤٧، (٣) ٣٥٩.
[١٢٤] :(١) ١٤٧.
[١٢٦] :(٣) ٣٨١.
[١٢٨] :(٣) ٤٠٥.
[١٢٩، ١٣٠] :(٤) ٣٠٣.
[١٣١] :(٤) ١٤٣.
[١٣٣] :(٦) ٢٦٠.
سورة الأنبياء
[١] :(٤) ٤٤٩، ٤٧٦، (٦) ٤٢٦، (٧) ١٢٣.
[٥] :(٤) ٣٩٠.
[٨] :(٦) ٩١.
[١١- ١٥] :(٣) ٣٤٩.
[٨] :(٤) ٤٩٣.
[١٢، ١٣] :(٧) ٤٣.
[١٧] :(٣) ٢٦٨، (٧) ٧٥.
[١٨] :(٥) ١٠٢، (٦) ١٢٦.
[٢٣] :(٢) ٢١، (٤) ٣٠٢، (٥) ٤٢٧.
[٢٥] :(١) ٢٠٩، ٣٢٠، (٢) ٤٧، ٥٧، (٣) ١١٧، ٣٤٣، ٣٩٥، ٤٠٧، (٤) ٢١٣، ٢٣١، ٢٦٣، ٤٨٩، (٥) ٣٧٣، (٧) ٧٥، (٨) ٤٣٨.
[٢٦] :(٢) ٤٢٨، (٥) ٣٣٤، (٧) ٢١٤.
[٢٦، ٢٧] :(٨) ٤٩٨.
[٢٨] :(١) ٥١٩، (٥) ٢٧٩.
[٢٩] :(٢) ٥٧.
[٣٠] :(١) ١٢٢، (٣) ٢٧٤.
[٣١] :(٤) ٤٨٣، (٥) ٢٦٣، ٣٦٤.
[٣٢] :(١) ١٠٣.
[٣٣] :(١) ٣٤٤.
[٣٤] :(٢) ٣١٦، (٥) ١٦٩، ٢٩٣.
[٣٥] :(١) ١٦١، (٤) ٣٧.
[٣٦] :(٣) ٢٩٨، (٦) ١٠٢.
[٣٧] :(١) ١٣٧.
[٣٨] :(٣) ٤٦٨.
[٣٩] :(٥) ٤٣٢، (٦) ٢٦١.
[٣٩، ٤٠] :(٤) ٥٠٩.
[٤٤] :(٤) ٣٩٧.
[٤٧] :(٢) ٢٦٧، (٣) ٣٥٠، (٥) ١٥٠، ١٦٨، (٧) ١٠٦، (٨) ٤٤.
[٤٨] :(٧) ٣٢.
[٥١] :(٤) ٥٢٥.
[٥٨] :(٣) ٤٧٨.
[٥١، ٥٢] :(٣) ٢٦٢.
[٦٩] :(٢) ٤١١.
[٧٢] :(١) ٣١٩، (٥) ٢١٠.
[٨٨] :(٧) ٣٥.
[٩٠] :(٨) ١٠٦.
[٩١] :(٢) ٤٢٥، (٥) ١٩٦.
[٩٥] :(٣) ٢٨٤، (٨) ٦٥.
[٩٦] :(٢) ٤١٣، (٥) ١٧٨.
[٩٨] :(٢) ١٢، (٥) ٢٢٤، (٧) ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦.
[٩٨، ٩٩] :(١) ١١٠.
[٩٩] :(٣) ٢٥٦.
[١٠١] :(٧) ٢١٤.
[١٠٣] :(٤) ٢٤٥، (٦) ٩٨.
[١٠٥] :(٣) ٣٠٨، (٤) ٤١٥، ٤٩٣.
سورة الحج
[١] :(٨) ٥، ٤٤١.
[٢] :(٣) ٢٥٣.
[٣] :(١) ١٠١.
[٥] :(٥) ٣٩٣، (٦) ١٠٥، ٤٧٤.
[٦] :(٣) ٢٨٠.
[٨] :(١) ١٠٢.
[١١] :(١) ١٠٠، (٢) ٣١٩، (٦) ٢٣٩.
[١٧] :(١) ٢٦٩، (٣) ٣٣٩.
[١٨] :(٧) ٤٥٢.
[٢١] :(٤) ٤١٧.
[٢٢] :(٣) ٩٦، (٦) ٣٢٩.
[٢٣] :(٨) ٣٠٠.
[٢٥] :(١) ٢٩٦، ٤٠٥، (٤) ١٣٠.
[٢٦] :(١) ٢٩٠، ٢٩٦، (٢) ٤٢٦.
[٢٨] :(٥) ٣٧٧.
[٣٠] :(٣) ٣٦٨.
[٣١] :(٢) ٢٤٨، (٣) ٣٧٢، (٤) ٤٢٦.
[٣٢] :(٣) ٧.
[٣٦] :(٥) ٣٦٦.
[٤٠] :(١) ٥١٠، (٢) ١٥٢، (٨) ١١٥، ١٣٩.
[٤٥] :(٣) ٣٤٨، (٥) ٧٥، ٢٩٣.
[٤٥، ٤٦] :(٣) ٤٠٦، (٦) ٣٣٢.
[٤٦] :(١) ٩٥، ٩٨، (٣) ٤٦٤، (٤) ٣٦٣.
[٤٧] :(٨) ٢٣٤.
[٤٨] :(١) ٣٠١، (٤) ٤٩٤، (٥) ٧٥.
[٥٢] :(١) ٢٠٤.
[٥٤] :(٣) ٢٨٠.
[٦٣] :(٥) ١٩٧.
[٦٥] :(٤) ٣٦٨، (٦) ٢٨٠.
[٧٠] :(٤) ٤٠٣، (٦) ٣١٣.
[٧٢] :(١) ٤٢١.
[٧٣] :(١) ١١٦، (٦) ٢٢٨.
[٧٣، ٧٤] :(٣) ٤٧٨.
[٧٥] :(١) ٢٣٠، (٤) ٤٧٧.
[٧٨] :(١) ٣٢٧، (٣) ٣٤٢، (٥) ٤٠٠.
سورة المؤمنون
[١] :(١) ٢٨٥، (٨) ٢٤١، ٢٤٢.
[١، ٢] :(٨) ٢٤١.
[٥- ٧] :(٦) ٣٧٣.
[١٠، ١١] :(٨) ٢٤٢.
[١٢، ١٣] :(٦) ٢٤٣.
[١٢- ١٤] :(٤) ٣٧٣، (٥) ١٩٧.
[٢٠] :(٥) ٣٦١، (٧) ١٧.
[٢١، ٢٢] :(٤) ٤٧٨.
[٢٨، ٢٩] :(٤) ٢٧٩.
[٣١] :(٦) ١٠٢.
[٣٤] :(٦) ٥٠٥.
[٤٠] :(٢) ١٣٠.
[٤٤] :(١) ٢١٣، (٦) ١٢٣.
[٤٧] :(٥) ١١١.
[٥١] :(١) ٣٥٠.
[٥١، ٥٢] :(٥) ٣٢٦.
[٥٥] :(٢) ١٥٢.
[٥٥، ٥٦] :(١) ٩٥، (٤) ١٤٣.
[٥٧] :(٣) ٢٣١.
[٦٠] :(١) ٣٠٢.
[٦٧] :(٤) ١٠٧.
[٧١] :(٧) ٣٤٨.
[٨٦، ٨٧] :(٤) ٢١٧.
[٨٨] :(١) ٣٨، ١٥٩، (٥) ٢٩٥.
[٩١] :(٥) ٢٩٥.
[٩٦، ٩٧] :(١) ٢٦.
[٩٦- ٩٨] :(١) ٣٠.
[٩٧، ٩٨] :(٧) ١٦٦.
[١٠١] :(٢) ٢٦٧، (٣) ٢٧٢، (٨) ٢٣٩.
[١٠٢، ١٠٣] :(٣) ٣٥٠.
[١٠٤] :(٤) ٤٤٨.
[١٠٧، ١٠٨] :(٧) ١٢٠.
[١١٢، ١١٣] :(٤) ٢٣٦، (٥) ٢٧٨.
[١١٢- ١١٤] :(٥) ٧٩.
[١١٥، ١١٦] :(٤) ٢١٨، ٢٦٦، ٤٦٨.
[١١٧] :(٥) ٣٩٦.
[١٥١] :(٤) ٢٣٧.
سورة النور
[٢] :(٢) ٢٣١.
[١١] :(٦) ٢٥.
[١١- ١٥] :(٤) ٢٨٢.
[١٣] :(١) ١٢.
[٢٢] :(١) ٤٥٠، (٦) ٢٠، ٢٢.
[٢٣] :(٢) ٢٤٨.
[٢٨] :(٣) ٥٦.
[٣٠] :(٦) ٤٠.
[٣٠] :(٥) ١٣٢، (٦) ٤٠٤.
[٣٣] :(٢) ٢١٩، ٣٤٨، (٨) ٦٧.
[٣٦] :(١) ٢٩٧.
[٣٩] :(١) ١٠١، ٣٤٧، (٥) ١٨١، (٦) ٩٤.
[٤٠] :(١) ١٠٢، ٢٠٠، (٣) ٢٢٨، (٨) ٥٠.
[٤٥] :(١) ١٣١.
[٤٧] :(٢) ٣٢١.
[٥١] :(٢) ٣٠٥.
[٥٥] :(٣) ٣٠٨، (٥) ٣٣٧.
[٥٧] :(٤) ٧٠.
[٦١] :(٢) ٢٣٥.
[٦٣] :(٦) ٣٧٧، (٧) ٣٤٤.
سورة الفرقان
[١] :(١) ٤٥، (٢) ٢٢، (٣) ٢٧٠.
[٢] :(٧) ٤٤٦.
[٤] :(٦) ١٣٨.
[٤، ٥] :(٣) ٢٨٠.
[٥] :(٤) ٤٨٥، (٦) ٢٥٨، (٨) ٣٤٦.
[٥، ٦] :(٤) ٤٢، (٧) ٢٥٤.
[٦] :(٥) ٢٤٣، (٦) ٢٥٨.
[٧، ٨] :(٤) ٢٦٨، (٥) ٢٩٣.
[٧- ١٠] :(٥) ١١٠.
[٩] :(٤) ٤٨٥، (٥) ٢٩١.
[١١- ١٥] :(٤) ٣٩٩، ٤٠٠.
[١٢، ١٣] :(٤) ٥٠٩.
[١٣] :(٤) ٤٤٨.
[١٦] :(٨) ٣٤٢.
[٢٠] :(٢) ١٣٨، (٣) ٣٠٥، (٤) ٣٦٢، ٤٩٢، (٥) ٢٩٣، (٧) ٢٧٩.
[٢١] :(١) ٢٧٩، (٣) ٢٨٥، ٢٩٨.
[٢١، ٢٢] :(٤) ٤٥٣.
[٢٣] :(١) ٢٦٧، ٣٤٧، (٤) ٤١٨، (٥) ١٨٠، (٦) ٦٥، (٧) ٢٨٣.
[٢٤] :(٣) ٥٦، (٧) ١٨.
[٢٦] :(١) ٤٧، (٣) ٢٥٢، (٥) ١٤٥، ٣٩١.
[٢٧، ٢٨] :(٦) ٤٢٧.
[٣١] :(٣) ٢٨٥، ٢٩٧.
[٣٢] :(١) ٣٦٨، (٦) ٨٤.
[٤١] :(٣) ٢٩٨، (٤) ٢٣٦.
[٤١، ٤٢] :(٥) ٣٠٠.
[٤٢] :(٥) ٢٨٩.
[٤٨] :(٧) ٨٢.
[٥٤، ٥٥] :(٤) ٤٧٧.
[٥٩] :(١) ٤٠.
[٦٠] :(١) ٤١.
[٦١] :(٣) ٣٨٣، (٤) ٤٥٤.
[٦١، ٦٢] :(٥) ٤٦.
[٦٣] :(٥) ٢٠٩.
[٦٦] :(٥) ١٤١، ٣٩٧، (٦) ٩٤.
[٦٧] :(٣) ١٥٥، (٥) ٦٣.
[٦٨] :(٢) ٢٤١، ٣٣٢، ٣٣٥.
[٦٨- ٧٠] :(٥) ٢١٨.
[٧٠] :(٧) ٩٥.
[٧١] :(١) ١٤٦.
[٧٢] :(٥) ٤٠٣.
[٧٤] :(١) ٣١٦.
[٧٥] :(٥) ٣٥٩.
[٧٥، ٧٦] :(٥) ١٤١.
[٧٦] :(٦) ٩٤.
سورة الشعراء
[٣] :(٣) ٢٢٤، (٤) ٢٥٩، (٥) ١٢٤.
[٤] :(٣) ٢٢٦، ٤٨٤.
[٨] :(٤) ٣٥٧.
[١٣] :(٤) ٢٥٤.
[١٣، ١٤] :(٥) ٢١١.
[١٨] :(٣) ٤٠٩.
[٤٠] :(٥) ٢٥٥.
[٤١، ٤٢] :(٥) ٢٦٥.
[٤٤] :(٥) ٢٦٦.
[٤٦- ٤٨] :(٤) ٢٤٩.
[٥٣- ٥٥] :(٥) ٢٧٠.
[٥٨- ٦٠] :(٤) ٢٥٦.
[٥٩] :(٥) ١١٦، (٦) ١٩٩، (٧) ٢٣٢.
[٦٠- ٦٢] :(٥) ٢٧٠.
[٦١] :(٤) ٢٥٤.
[٦٢] :(٤) ٢٥٤.
[٦٢، ٦٣] :(٣) ٢٧٢.
[٦٣] :(٥) ٢٧٠.
[٧٥- ٧٨] :(٣) ٤٧٩.
[٨٠] :(٨) ٤٧٩.
[٩٣] :(٤) ٤٨٦.
[١٠٠] :(١) ١٥٩.
[١٠١] :(٥) ٢٣٤.
[١٠٥] :(٨) ٢٢٦.
[١١١] :(٥) ٢٢٧.
[١١٣] :(٣) ٢٣٢.
[١١٦] :(٧) ٤٤١.
[١١٨] :(٦) ٣٣٤.
[١١٩] :(٣) ٦٨.
[١٢٢، ١٢٣] :(٧) ١٢٢.
[١٢٣] :(٨) ٢٢٦.
[١٢٩- ١٣١] :(٣) ٣٩١.
[١٤١] :(٨) ٢٢٦.
[١٥٣] :(١) ٢٣٧.
[١٥٥] :(٣) ٣٩٥.
[١٦٥، ١٦٦] :(٤) ٢٩٠، (٦) ١٨١.
[١٧٣] :(٦) ١٠٢، (٧) ٤٣٣.
[١٨٢] :(٧) ٤٥٣.
[١٨٧] :(٣) ٤٠٣، (٤) ٤٢، ٢٩٨، (٥) ١١٠، ١٥٥.
[١٨٩] :(٣) ٤٠٣، (٤) ٢٩٨.
[١٩٢- ١٩٤] :(١) ٢٣٠.
[١٩٣] :(١) ٢١٣.
[١٩٣، ١٩٤] :(٥) ١٩٤، (٧) ٧٤.
[١٩٤] :(٦) ١٥٨.
[١٩٧] :(٤) ٤٠٧، (٦) ٢٦٠.
[١٩٨، ١٩٩] :(٧) ١٦٨.
[٢٠٠، ٢٠١] :(٨) ٢٣٤.
[٢٠٥] :(١) ١٠٩.
[٢١٠- ٢١٢] :(٨) ٣٣٨.
[٢١٢] :(٨) ٣٢.
[٢١٤] :(٥) ٨٣، (٨) ١٤١.
[٢١٥] :(٤) ٤٦٨.
[٢١٥- ٢١٧] :(٤) ٢١٣.
[٢١٧، ٢١٨] :(٤) ٢٤١.
[٢٢١، ٢٢٢] :(٦) ٣٨٤.
[٢٢٧] :(١) ٧٦.
سورة النمل
[١٠- ١٢] :(٥) ١١٤.
[١٢] :(٣) ٤٠٩.
[١٤] :(٣) ٢٢٢ ٤٠٧، (٤) ٢٤٨، (٥) ١١٥، ٢٦٤.
[١٦] :(٥) ١٨٩.
[٢٣] :(٥) ١٧١.
[٢٥] :(٥) ٣٩٤.
[٢٥، ٢٦] :(١) ١٣٣.
[٣٥، ٣٦] :(٤) ٤٩٨.
[٤٤] :(٤) ٢٤٧.
[٤٧] :(٦) ٥٠٦.
[٤٨] :(٣) ٣٩٦.
[٤٩] :(٤) ٤٧٠.
[٥٠- ٥٢] :(٤) ٤٠٦.
[٥٢] :(٦) ٣٣٢.
[٥٦] :(٤) ٤١٥.
[٦٠] :(٤) ٤٨٢.
[٦١] :(٦) ١٠٧.
[٦٢] :(١) ١٢٤، (٣) ٣٤٦، ٤٥٦.
[٦٣] :(٣) ٢٤٠.
[٦٥] :(٥) ٢٤٥.
[٨٧] :(٣) ٢٥٣، (٥) ٣٤٢، (٧) ٦.
[٨٨] :(٥) ١٤٩.
[٩١] :(٤) ٢٤٧.
سورة القصص
[٥، ٦] :(٣) ٤١٩، (٦) ١٢٩.
[٦] :(٣) ٤٠٩.
[٧] :(٢) ٣٣، (٣) ١٤٣، ٢٠١، (٤) ٣٦٢.
[٨] :(٥) ٢٥٠، (٦) ٢٦٥.
[١٠] :(٥) ٢٥٠.
[١١] :(٥) ٢٠١.
[١٢] :(٥) ٢٥١.
[١٦] :(٥) ٢٥٣.
[١٨] :(٥) ٢٥٤.
[٢٣] :(١) ٦٨، (٤) ٢٦٧، (٥) ٢٥٤.
[٢٤] :(١) ٥٠.
[٢٥] :(٥) ٢٥١.
[٢٦] :(٤) ٣٢٤، (٥) ٢٥٤.
[٢٧] :(٥) ٢٥٤.
[٢٨] :(٢) ٦٤.
[٢٩] :(٥) ٢٤٤.
[٣٠] :(٥) ٢٤٤.
[٣٢] :(٥) ٢٤٧.
[٣٤] :(٥) ٢١١.
[٣٥] :(٦) ١٢٤.
[٣٨] :(١) ٥٢٥، (٦) ١٢٥.
[٤١] :(٤)، ٢٥٤، (٥) ٩٠.
[٤٢] :(٤) ٢٩٩.
[٤٣] :(١) ١٦٣، (٣) ٤٢٦، (٤) ١٩، (٥) ٤١٤، (٦) ٥٠٩.
[٤٤] :(٤) ٣٥٧.
[٤٥] :(٤) ٣٥٧.
[٤٦] :(٤) ٣٥٧.
[٤٧] :(٣) ٣٣٢.
[٤٨] :(٣) ٣٣١.
[٤٩] :(١) ١٠٨.
[٥٢- ٥٤] :(١) ٢٨٣، (٢) ١٧٠، (٣) ٤٤٢.
[٥٢- ٥٥] :(٣) ١٥٢.
[٥٣] :(٧) ٢٥٦.
[٥٥] :(٥) ٢٠٩، (٦) ١١١.
[٥٦] :(١) ٧٤، (٢) ٩٩، (٤) ١٩٣، ٢٥٩، ٥٢٦، (٧) ٤٦، ٣٨٥.
[٥٧] :(٤) ٤٤١، ٥٢٢.
[٥٨] :(٣) ٣٤٩، (٦) ٤٥٠.
[٥٩] :(٦) ١٤٨.
[٦١] :(٢) ١٣٨.
[٦٢] :(٣) ٢٢٠.
[٦٢- ٧٤] :(٣) ٢٧٢.
[٦٣] :(١) ٣٤٦.
[٦٤] :(٣) ٢٧٢، (٥) ١٥٣.
[٦٥] :(٣) ٣٤٩.
[٧٠] :(١) ٧، (٨) ٤٤.
[٧١] :(٢) ١٦٩.
[٧١، ٧٢] :(٦) ١٠٣.
[٧١- ٧٣] :(٥) ٤٦.
[٧٣] :(٣) ٢٣٨، (٦) ١٠٤.
[٨٠] :(١) ١٥٦، ٢٤٩، (٤) ٤٨٧.
[٨٥] :(٤) ٥١١، (٥) ١٣٧.
[٨٦] :(٢) ٣٦٤، ٤٢٥.
[٨٧] :(٥) ٣٩٥.
[٨٨] :(٢) ١٦٣، ٤٣١.
سورة العنكبوت
[٢] :(٢) ١١١.
[٢، ٣] :(٤) ١٠٤.
[٤] :(٤) ٧٠.
[٨] :(٤) ٥.
[١١] :(٣) ٢٢٢.
[١٣] :(٣) ٢٩٧، ٣٧٠، (٤) ٤٨٥، (٥) ٤٩.
[١٥] :(٣) ٣٨٨.
[٢٠] :(٣) ٣٠٥.
[٢٥] :(١) ٣٤٧، (٣) ٢٧٢، ٣٦٩، (٤) ٢٧٣، ٥٠٩، (٧) ٢١٨، ٢٥٣.
[٢٧] :(١) ٢٨٨، ٣١٩، (٣) ٢٦٦، (٦) ١٣٣، (٧) ٢٧٩، (٨) ٦١.
[٢٩] :(٥) ١٥٥، ٢٢٨، (٦) ١٤٨.
[٣٢] :(٤) ٢٨٩.
[٤٠] :(١) ١٠٩.
[٤١] :(١) ١١٦.
[٤٣] :(١) ٩٦، ١٧، ٥٣٥، (٤) ٣٨٤.
[٤٥] :(١) ٨٠، ١٥٥.
[٤٦] :(١) ٨١، (٤) ٥٢٦.
[٤٨] :(١) ٢٠٤، ٤٠٠.
[٤٩، ٥٠] :(٥) ٢٨٩.
[٥٢] :(٦) ٥٠٥.
[٥٣] :(٤) ٤٢، ٣٧١، (٦) ١٤٨.
[٥٣، ٥٤] :(٤) ٤٧٦.
[٥٥] :(٧) ٨٠.
[٦٠] :(٣) ٢٢٧.
[٦١] :(٤) ٢٦٧.
[٦٧] :(١) ٣٠٠، (٢) ٦٨، (٤) ٤٤٠.
سورة الروم
[٩] :(٦) ٣٧٢، (٧) ١٢٥، ١٧٤.
[١٤] :(٥) ١٥٤، (٦) ٣٠٠، ٥١٩.
[١٧، ١٨] :(١) ٢٨٧، (٦) ٣٨٦.
[٢٠] :(٨) ٣٢٣.
[٢١] :(٢) ١٣٨، (٣) ٤٧٤.
[٢٢] :(٦) ٤٨٢.
[٢٥] :(١) ٥١٧، (٥) ٧٩، (٧) ١٠٥.
[٢٧] :(٤) ٢١٧، ٢٦٧، (٥) ٧٨، ٢٢٢، ٣٩٧، (٦) ٢٤٤، (٧) ٢٤٨، (٨) ٢٢٧.
[٢٨] :(١) ١١٦، (٤) ٥٠٣.
[٣٠] :(١) ٣٢٣، (٢) ٣٦٨، (٣) ٢٦٢، (٤٥١، (٤) ٢٧٠، (٨) ٥٩، ٣٩٩.
[٣٩] :(١) ٥٥٠.
[٤١] :(٣) ١٣٤.
[٤٣] :(٤) ٤٧، ٢٣١، (٥) ١٥٤، (٦) ٥١٩.
[٤٤] :(٦) ١٧٤.
[٥٠] :(٣) ٣٨٦، (٦) ١٠٥.
[٥٤] :(٤) ٥٠٢، (٥) ٣٤٨، (٦) ٥٢٣، (٨) ٥٧.
[٥٥] :(٤) ٢٣٦، (٥) ٧٩.
[٥٥، ٥٦] :(٥) ٢٧٨.
[٥٦] :(٦) ٤٣٧.
سورة لقمان
[٧] :(٥) ٣٥١.
[١٣] :(١) ٣١٨، (٢) ٢٨٧، (٥) ٢٨٠.
[١٤] :(١) ٢٠٩، ٤٧٨، (٢) ٢٦١، ٢٩٢، (٥) ٥٩، ٢٠٣، (٧) ٢٥٧.
[١٤، ١٥] :(٣) ٣٢٤.
[١٦] :(٢) ٢٦٧، (٣) ٢٧٩، (٥) ٣٠٣، ٣٩٤.
[٢١] :(٢) ٣٠٥.
[٢٣، ٢٤] :(١) ٣٠١، (٣) ٣٦٩.
[٢٤] :(٢) ١٦٩، (٤) ٤٣٨، ٥٢٣، (٨) ٢٦٧.
[٢٥] :(٢) ٦٠.
[٢٧] :(٥) ١٠٥، ١٨٣.
[٢٨] :(١) ٩٧، (٤) ٢٦٧، ٤٤٩، ٤٩٠، ٥٠٦، (٥) ٢٤٣، (٦) ٨٥، (٧) ١٢٣، ٣٨٥.
[٣٣] :(١) ١٥٨، (٦) ٤٧٣، (٨) ٢٣٩.
[٣٤] :(٣) ٤٧٠، (٤) ٣٧٣.
سورة السجدة
[١] :(٣) ٢٠١.
[١، ٢] :(١) ٧١، (٤) ٢٧١.
[٢] :(١) ٧٣.
[٧، ٨] :(٥) ٤٠٦.
[١٢] :(٤) ٢٣٨، ٤٤٣، ٥٠٩، (٥) ٢٠٦، ٤٢٩، (٧) ١٢٠، ٣٧٥.
[١٣] :(٧) ٧٢.
[١٦] :(٦) ١١١، (٨) ٢٦٠.
[١٧] :(١) ١٠٩.
[٢٤] :(٣) ٣٣١.
[٢٦] :(٥) ٢٨٥.
[٢٩] :(٣) ٤٠٥.
سورة الأحزاب
[٤] :(٢) ٢٢١.
[٤، ٥] :(٦) ٣٨٠.
[٦] :(٢) ٢٥٥، (٤) ٢٩١، (٧) ٣٤٨.
[٧] :(٥) ٨١.
[١٠- ١٢] :(١) ٤٢٧.
[١١] :(٥) ٣٤٥.
[١٨] :(٦) ٨٣.
[١٩] :(١) ٩٧، (٤) ١٧٢، (٨) ١٥١.
[٢١] :(٢) ٢١٢، (٨) ١١٧، (٨) ١٨١.
[٢٣] :(٦) ٦١.
[٢٥] :(٢) ٢٩٥.
[٢٨] :(١) ٤٨٥.
[٣٣] :(٦) ٤٢٢، (٧) ١٨٧.
[٣٥] :(١) ٢٨٥.
[٣٦] :(١) ١٦.
[٣٧] :(٢) ٢٢١، (٦) ٣٣٧.
[٣٩] :(٦) ٢١٢.
[٤٠] :(١) ٤٩٤، (٢) ٢٢١، (٦) ٣٦.
[٤١، ٤٢] :(٦) ٣٧٤.
[٤١- ٤٣] :(٦) ٤٠٥.
[٤٣] :(١) ٣٩.
[٤٤] :(٤) ٢١٩، (٦) ٥١٩.
[٤٥] :(٣) ٤٣٧.
[٤٩] :(١) ٤٨٥، ٥٠٠، (٢) ٢٧٦.
[٥٦] :(٢) ٢٣١.
[٥٧] :(٦) ٣٠.
[٥٩] :(٦) ٤٢.
[٦٠، ٦١] :(١) ٩١.
[٦٣] :(٣) ٤٦٨.
[٦٦، ٦٨] :(٣) ٣٧٠، (٤) ٤٢٠، (٦) ٩٨.
[٦٧] :(٤) ٢٩٩.
[٦٩] :(٦) ٢١٢.
[٧٢] :(١) ١٩٩.
سورة سبأ
[١] :(١) ٧ (٨) ٤٤.
[٣] :(٤) ٢١٦، ٢٣٨، (٥) ٢٧٦، (٨) ١٦٠.
[٩] :(٣) ٢٥٩.
[١٠] :(٧) ٤٩.
[١٠، ١١] :(٥) ٣١٤.
[١٢] :(٥) ٣١٤.
[١٧] :(٢) ٣٧٣.
[١٩] :(٥) ٤١٤.
[٢٠] :(٤) ٢٧١.
[٢٠، ٢١] :(٣) ٣٥٥.
[٢١- ٣١] :(٣) ٢٩٧.
[٢٢، ٢٣] :(٥) ١٥٣.
[٢٣] :(٤) ٢١٧، ٣٨٣، (٥) ٢٧٩، ٢٩٦، (٦) ١٥٦، (٧) ٤، ١٧٤، ٤٢٥.
[٢٤] :(١) ٢٠٠، (٨) ٢٠٨.
[٢٥، ٢٦] :(٣) ٣٤٥.
[٢٦] :(١) ٢٦٩، (٦) ٣٣٤.
[٣٠] :(٥) ٤١٧.
[٣١، ٣٣] :(١) ٣٤٧، (٣) ٣٧٠، (٤) ٤٢٠.
[٣٣] :(٤) ٤٨٦، (٧) ٨، (٨) ٢٤٨.
[٣٤] :(٣) ٤٠٤.
[٣٤، ٣٥] :(٣) ٢٩٧.
[٣٧] :(٥) ٤١٧.
[٣٩] :(١) ٤٢٥، (٧) ٤٣٠، (٨) ٤٥.
[٤٠، ٤١] :(٦) ٩١، (٧) ٧٥.
[٤١] :(١) ٣٤٦، (٢) ٣٦٧، (٣) ٢٧١.
[٤٥] :(٣) ٤٠٦.
[٤٦] :(٣) ٤٦٧، (٤) ٢٦٣.
[٤٧] :(٥) ٤٢٢.
[٥٤] :(١) ٩٠، (٧) ٤٥٠، (٨) ٢٣٤.
[٩٥] :(٤) ٢١٨.
سورة فاطر
[١] :(٢) ١٨٣، (٦) ٤٩٤.
[٢] :(٨) ٣٤.
[٦] :(١) ٢٦، ٣٤٨، ٤٢٣، (٣) ٣١٥.
[٨] :(٣) ٢٢٤، (٥) ١٢٤، (٦) ١٠٣، (٦) ١٢٢.
[١٠] :(٢) ٣٨٥.
[١١] :(٢) ١١٣.
[١٣] :(٤) ٤٣٩.
[١٤] :(٣) ٤٧٩.
[١٥- ١٧] :(٤) ٤١٩.
[١٨] :(٣) ٣٤٥، (٥) ٤٩، (٦) ٢٤٠، (٧) ٤٣١.
[١٩- ٢٣] :(٣) ٢٩٦.
[١٩- ٢٤] :(٤) ٢٧٣.
[٢٤] :(٣) ٣٠٦، (٤) ٣٧٢.
[٢٧، ٢٨] :(١) ١٠٧.
[٢٨] :(١) ٧٦.
[٣٢] :(٨) ٥.
[٣٢، ٣٣] :(٣) ١٣٥.
[٣٣] :(٥) ١٤١.
[٣٤] :(٥) ٧٩، (٦) ٤٨٥.
[٣٦] :(٤) ٤١٧، ٤٨٧، (٥) ٢٦٨.
[٣٧] :(٤) ٤٤٣، (٥) ٤٩، ٢٧٨، ٤٢٩، (٧) ١٢٠.
[٣٩] :(٦) ٤٩٤.
[٤١] :(٥) ٧٥، (٦) ٢٨٠، ٤٩٥.
[٤٢] :(٣) ٣٣٣، (٥) ٢٨٩.
[٤٥] :(٤) ٣٧١، (٥) ٧٥، ١٥٦، (٨) ٢٠٠.
سورة يس
[٨] :(٢) ٢٨٦.
[٩] :(٤) ٤٠.
[١٢] :(٥) ٩٠.
[١٨، ١٩] :(٦) ١٧٨.
[٢٠، ٢١] :(٥) ٤٢٢.
[٣٠] :(٥) ٤١٤، (٦) ١٢٣.
[٣٢] :(٤) ٣٠٣.
[٣٣] :(١) ١٢٠، ٣٤٤.
[٣٣- ٣٥] :(١) ١٩٨.
[٣٣- ٣٦] :(٣) ٢٧٢.
[٣٤] :(٣) ٢٧٥.
[٣٤- ٣٦] :(٤) ٤٩٩.
[٣٥] :(٤) ٢٥٨.
[٣٧، ٣٨] :(٣) ٢٧٣، (٥) ٤٦.
[٣٧- ٤٠] :(٣) ٣٨٣.
[٣٨] :(٤) ٣٦٨.
[٤٠] :(٣) ٢٧٣، (٤) ٢١٧، ٤٣٩، (٥) ٤٢٥، (٦) ١٠٩، (٧) ٤٥٢.
[٤١، ٤٢] :(٦) ٢٤٢، (٧) ٤٤٢، (٨) ٢٢٧.
[٥٢] :(٦) ٤٣٧.
[٥٣] :(٦) ٨٥، ٢٨٠.
[٥٨] :(٤) ٢١٩، (٦) ٣٨٧.
[٥٩] :(٤) ٤٧، ٢٣١، (٥) ١٥٤.
[٥٩- ٦٢] :(٥) ١٥٢.
[٦٠] :(٢) ٣٦٧، (٥) ٢٠٨.
[٦٠، ٦١] :(٣) ٢٧٥.
[٦٠- ٦٢] :(٣) ٣٠٣.
[٦٠- ٦٤] :(٣) ٢٥٥.
[٦٢] :(٦) ١٤٤.
[٦٥] :(٧) ١٥٧.
[٦٩] :(٤) ٢٢، (٦) ١٥٨.
[٧٠] :(٣) ٢٢٦.
[٧١، ٧٢] :(٣) ٣١٥، (٤) ٤٧٨.
[٧١- ٧٣] :(٥) ٣٧٨، ٤١١.
[٧٤- ٧٥] :(٦) ١٠٧.
[٧٧- ٧٩] :(٤) ٤٧٧، (٥) ٢٢٢، ٤٢٥، (٨) ٢٧.
[٧٧- ٨٣] :(٤) ٤١٩.
[٧٨- ٧٩] :(٥) ٧٨.
[٧٨- ٨٠] :(٥) ٣٥٠.
[٨١] :(٦) ٤٣٨.
[٨١، ٨٢] :(٥) ١١٣.
[٨١- ٨٣] :(٤) ٤٦٨.
[٨٢] :(١) ٢٧٨، (٤) ٢٣٨، (٥) ٣٢٥، ٣٥٠، (٦) ٣١٢.
سورة الصافات
[٦- ١٠] :(١) ٣١، (٨) ١٩٨.
[١٦] :(٨) ٢٧.
[١٩] :(٦) ٨٥.
[٢٢] :(٢) ٣٦٦، (٤) ٤٤٨، (٦) ٥١٩.
[٢٢- ٢٦] :(٨) ٢٠١.
[٢٣] :(١) ٥١.
[٢٤] :(٧) ١٠٥.
[٢٤- ٢٦] :(١) ١٦٠.
[٢٥] :(١) ١٥٩، ١٦٠.
[٤٦، ٤٧] :(٧) ٤٠٤.
[٤٩] :(٨) ١٤.
[٥٤- ٥٩] :(٣) ٣٧٥.
[٦١] :(٣) ٢١٢.
[٦٢- ٧٠] :(٦) ٩٠.
[٦٥- ٦٨] :(٤) ٤١٧.
[٧١] :(٣) ٢٨٩.
[٩٣] :(٣) ٤٧٨، (٥) ٣٠٦.
[٩٥] :(٣) ٤٧٨.
[٩٥، ٩٦] :(٣) ٢٧٦، (٤) ٢٣٣، ٤٨٤.
[٩٧، ٩٨] :(٦) ٢٤٥.
[١٠٢] :(٥) ٤١، ٢١٢.
[١٠٣] :(٥) ٣٣٦.
[١٠٨- ١١٠] :(٦) ١٣٣.
[١١٣] :(١) ٢٨٩.
[١٣٧، ١٣٨] :(٦) ١٠٢.
[١٤١] :(٥) ٣٢١.
[١٤٧] :(١) ٤١٥.
[١٤٧، ١٤٨] :(٣) ٤٠٤.
[١٥١- ١٥٤] :(٤) ٤٩٥.
[١٥٨] :(٢) ٣٦٦.
[١٥٨، ١٥٩] :(٨) ٤٩٨.
[١٦١- ١٦٣] :(٣) ٢٨٨.
[١٧١، ١٧٢] :(٤) ٢٨٤.
[١٧١- ١٧٣] :(٣) ٢٢٥، (٤) ٤١٥.
[١٨٠، ١٨٢] :(٦) ١٨١.
سورة ص
[٣] :(٥) ٤٢٠.
[٥] :(٣) ٣٨٩، (٤) ٢١٥، ٤٨٤.
[١٤] :(٧) ٤٣.
[١٥] :(٣) ٢٥٣.
[١٦] :(٤) ٤٢، ٣٧١، (٥) ٣٨٥.
[٢٦] :(٥) ٣١٣.
[٢٧] :(٤) ٢١٨، ٢٦٩، (٥) ٢٩٤.
[٢٨] :(٦) ٣٢٩، ٤٣٧، (٨) ١٠٧.
[٢٩] :(١) ٨، (٧) ٤٤٢.
[٣١، ٣٢] :(٨) ٢٠.
[٣٦] :(٥) ٣١٤.
[٣٧] :(٤) ٤٦٨.
[٣٧، ٣٨] :(٤) ٤٤٨، (٥) ٣١٥.
[٣٩، ٤٠] :(٤) ٣٣٩.
[٤٩- ٥٥] :(٧) ٨٣.
[٥٥- ٥٨] :(٤) ٤١٧.
[٥٧، ٥٨] :(٤) ٢١٧، ٤١٦.
[٦٤] :(٦) ١٣٥، (٧) ٤٣.
[٦٩، ٧٠] :(٤) ٣٥٧.
[٧١، ٧٢] :(١) ١٣٦.
[٨٢، ٨٣] :(١) ٢٦.
[٨٦] :(٥) ٤٢٢، (٧) ٢٢٦.
[٨٨] :(٣) ٢٤٨.
سورة الزمر
[٣] :(٤) ٣٨٣، ٤٩٥، (٥) ٤٢٥.
[٤] :(٣) ٢٦٨، (٦) ٣٦٢.
[٥] :(٤) ٤٣٩، (٥) ٤٦.
[٦] :(١) ٢٣٩، (٢) ٤، (٣) ٣١٦، (٤).
٣٧٣.
[٧] :(٤) ٤١٢.
[٩] :(٦) ١١١، ٣٧٢.
[١٠] :(١) ٣٣٧، ٥٠٥.
[١٦] :(٥) ٣٠١، (٦) ٢٦١.
[٢١] :(٥) ١٤٥.
[٢٢] :(٣) ٣٠٠.
[٢٣] :(٢) ٥، (٦) ٢٩٥، (٨) ٥٣.
[٢٥] :(٢) ٥٩.
[٢٩] :(١) ١١٦.
[٣٦] :(٢) ١٥١، (٤) ٢٥١، (٥) ٣٨٠.
[٣٧] :(٣) ٢٥١.
[٣٨] :(٢) ١٥١.
[٤٢] :(٢) ٣٩، (٣) ٢٣٨.
[٤٥] :(٤) ٤٨٤، (٥) ٧٦.
[٤٧، ٤٨] :(٨) ٢٠٢.
[٤٩] :(٦) ٢٢٨.
[٥٣] :(١) ٥٢٩، (٢) ٢٩١، ٣٣٥، (٦).
١١٨، (٧) ٤٢٩.
[٥٦] :(٥) ٢٠٧.
[٦٤] :(٣) ٢١٨.
[٦٥] :(٣) ٢٦٨، (٥) ٢٩٦، (٦) ٢٩٣، ٣٦٢.
[٦٧] :(٤) ٤٤٥، (٥) ٣٣٥.
[٦٨] :(٣) ٤٢٣.
[٦٩] :(٢) ٢٦٩، (٤) ٢٣٧، (٥) ٩٠، (٦) ٢٣٣، ٥٠٤ (٧) ٢٤٩.
[٧١] :(٤) ٢٣٣، (٥) ٤٩، (٨) ١٩٨.
[٧٣] :(٣) ٣٧٤، (٤) ٤٢١، ٤٢٢.
[٧٥] :(١) ٧.
[٩١] :(١) ٢٥١.
سورة غافر
[٣] :(٣) ٣٢١.
[٤] :(٢) ١٦٩.
[٦] :(٥) ٣٩١.
[٧] :(٣) ٤٣٣، (٧) ١٧٤.
[٧- ٩] :(٦) ٣٨٦.
[١١] :(٥) ٣٩٤.
[١١، ١٢] :(٥) ٤٢٩، ٤٣٣.
[١٢] :(٥) ٤٢٠.
[١٣] :(١) ٢٣٩.
[١٥، ١٦] :(٤) ٤٧٧.
[١٦] :(١) ٤٦، ٤٨، (٣) ٢٥٢، (٦).
٩٧، (٧) ١٠٤، (٨) ٣٤٢.
[١٨] :(٦) ٦٣، (٨) ٢٣٩.
[١٩] :(٤) ٦١، (٦) ٤٠٣.
[٣٢، ٣٣] :(٥) ٣٤٢.
[٤٠، ٤١] :(٤) ٣٦٣.
[٤٦] :(٤) ٢٩٩، ٤٨٧.
[٤٧] :(٦) ١٣٥.
[٤٧، ٤٨] :(٤) ٤٢٠، (٧) ٧.
[٥١] :(٢) ١٥٢، ٣٨٦، (٣) ٣٨٨، (٤)
١٩، ٢٨٨، ٣٠٠، (٥) ٣٣٧.
[٥١، ٥٢] :(٣) ٣٠٨، (٦) ٢١٣، (٨).
٨٣.
[٥٢] :(١) ٢٦٦، (٢) ١٢.
[٥٧] :(٥) ١١٣، ٤٠٩، (٦) ٤٣٨، (٧).
٥، ٢٨٢، ٣٧٠، ٣٨٢، (٨) ٢٤٤.
[٥٨] :(٨) ١٠٧.
[٦٠] :(١) ٢١٨، ٢٧٥، ٣٧٢، (٢).
٤٢٨، (٣) ٢٣١، ٢٩٩، ٤٨٤، (٦).
٣٢٤، (٧) ٦.
[٦٢] :(١) ٧٣.
[٦٤] :(١) ١٠٤، (٨) ١٥٩.
[٦٨] :(١) ٢٧٨.
[٧١، ٧٢] :(٧) ٤٦١.
[٧٣، ٧٤] :(٣) ٢٢١.
[٧٨] :(٥) ٢١٥.
[٧٩- ٨١] :(٣) ٣١٥، (٤) ٤٧٨.
[٨٤] :(٢) ٢٠٨، ٤٠٣، (٥) ١٤٤.
[٨٤، ٨٥] :(٣) ٣٣٨، (٤) ٢٣٨، ٢٥٤.
سورة فصلت
[١، ٢] :(١) ٧١.
[٥] :(١) ٢١٥، (٢) ٣٩٦، (٥) ٧٥.
[٦] :(٥) ١٨٣.
[٦، ٧] :(٥) ٤٠٣.
[٧] :(١) ٣٥٦.
[٨] :(٧) ٦٨.
[٩، ١٠] :(١) ١٢٢.
[٩- ١٢] :(١) ١٢١.
[١٠] :(١) ١٢٢.
[١١] :(١) ١٢٢، ١٢٨، ١٩٩، (٤).
٤٠٢.
[١٢] :(٣) ٢٧٣، (٧) ٢٧٩.
[١٣، ١٤] :(٧) ٢٦٣.
[١٥] :(٦) ١٣٩.
[١٧] :(١) ٧٥، ٩٦، (٤) ٤٦٧.
[٢١] :(١) ١٩٩.
[٢٥] :(٤) ٣٩٩.
[٢٦] :(٣) ٤٨٥، (٦) ٩٨.
[٣٠] :(١) ١٨٢.
[٣٠- ٣٢] :(٤) ٢٤٥، ٤٨٨، (٦) ٩٣، (٨) ٣٧.
[٣٤] :(٣) ٤٨٢.
[٣٤، ٣٥] :(١) ١٥٦، (٤) ٣٨٧.
[٣٤- ٣٦] :(١) ٢٦، ٣٠.
[٣٥] :(٣) ٤٨٢.
[٣٦] :(٨) ٢٤٦.
[٣٧] :(٤) ٣٦٩، (٥) ٣٥٤.
[٣٩] :(٥) ٣٥٠، (٧) ٣٧٠.
[٤٢] :(١) ٨، (٢) ٤٢٣، (٥) ٢٧٧، (٦) ٢٣، ٨٤، (٧) ٧٤، ٣٦٩.
[٤٣] :(٣) ٢٨٥، (٧) ٩.
[٤٤] :(١) ٧٣، ٢٣٠، (٣) ١٣٤، ٢٨٠، (٤) ٢١٠، ٢٣٩، (٥) ١٠٣، ٣٣٨، (٦) ١٦١، ٢٩٧، (٨) ٢٣٤.
[٤٦] :(١) ٥٤٢، (٤) ٣٠٩، ٤١٨، (٥)، ٤٥، (٦) ١٧٤.
[٥٠] :(٤) ٤٩٧، (٥) ١٤٢، (٦) ٢٢٨.
[٥١] :(٤) ٢٢٠.
[٥٣] :(٦) ٢٤٤.
سورة الشورى
[١- ٣] :(١) ٧١.
[٥] :(١) ٢٤٣.
[٧] :(٤) ٣٠١.
[١٠] :(٢) ٣٠٤، (٦) ١٠٨.
[١٣] :(٣) ٣٢٨، ٣٣٩، (٥) ٨١، (٦) ٣٤٢.
[١٥] :(٥) ٣٩٥، (٨) ٤٧٩.
[١٦] :(٤) ٢٠٨.
[١٨] :(٣) ٤٦٨، (٤) ٢٣٨، ٣٧١، ٤٧٦، (٥) ٧٩، (٧) ٢٦٣، (٨) ٢٣٨.
[٢٠] :(٢) ١١٣، ٣٨٢، (٤) ٢٦٩.
[٢١] :(٣) ٢٦٣.
[٢٣] :(٥) ٤٢٢.
[٢٤] :(١) ٨٦.
[٢٨] :(٣) ٣٨٦، (٦) ١٠٥، (٨) ٥٧.
[٣٠] :(٢) ٣٢٠.
[٣٦] :(٢) ١٥٧.
[٤٠] :(١) ٩٤، ٣٩٠، ٣٨٩، (٤) ٥١١، ٥٢٨.
[٤١] :(٢) ٣٩٢.
[٤٤] :(٥) ٤٢٩.
[٤٥] :(٤) ٢٣٠.
[٤٧] :(٨) ٤.
[٥٢] :(١) ٥١، ٧٤، ٢١٤، ٣٦٤، (٤) ٤٧٧، (٨) ١٧٧، ٣١٣.
[٥٣] :(٦) ٧٠.
سورة الزخرف
[٤] :(٤) ٤٦٠.
[٨] :(١) ٤٢٧.
[١٢- ١٤] :(٤) ٢٧٩، ٤٧٨، (٥) ٤١٢.
[١٣، ١٤] :(٨) ٢٢٧.
[١٥] :(٣) ٣٠٩.
[١٩] :(٢) ٣٦٦، (٧) ٤٢٦.
[٢٠] :(٣) ٣٢١.
[٢٢] :(١) ٦٨.
[٢٣] :(٣) ٢٩٧، (٤) ٢٥٨، ٢٦٧، ٢٧٤، (٥) ٤٢٧.
[٢٦، ٢٧] :(١) ٣١٨.
[٢٦- ٢٨] :(٣) ٤٧٩.
[٢٨] :(١) ٣١٨.
[٣١] :(٢) ٢٤، (٥) ١٦٧.
[٣١، ٣٢] :(٣) ٢٩٨، (٥) ٤٢٢، (٧) ٤٧.
[٣٢] :(٢) ٢٤، (٣) ٣٤٦.
[٣٣، ٣٥] :(١) ٣٠١.
[٣٦] :(٣) ٣٠٤، (٥) ٢٣٢.
[٣٦، ٣٧] :(٣) ٤٦٤، (٧) ١٥٩.
[٣٨] :(٢) ٢٦.
[٤٤] :(٥) ٢٩٣، (٨) ١٤١.
[٤٥] :(١) ٤٠، (٢) ٥٧، (٣) ٤٠٧، (٤) ٢٣١، ٤٨٩، (٥) ٢٩٦.
[٥١] :(٥) ١٤١.
[٥٢] :(٤) ٤٥٢، (٥) ٢٤٩.
[٥٣] :(٦) ٨٧.
[٥٤] :(٣) ٤١٢، (٦) ١٢٥، ٢١٣.
[٥٩] :(٢) ٥، ٤٢٥، (٣) ١٤٣، (٥) ٣٣٤.
[٦٠] :(١) ١٢٤، (٣) ٣٤٥.
[٦١] :(٢) ٤١٣، (٥) ٣٣٤.
[٦٣] :(٢) ٣٨.
[٦٧] :(٦) ٢٤٥.
[٧١] :(١) ١٠٩، (٤) ٤٨٨.
[٧٢] :(٥) ٢٣٤.
[٧٦] :(٥) ٤١٣.
[٧٧] :(٥) ٢٦٨، (٦) ٤٨٩.
[٨١] :(٣) ٢٦٨، (٥) ٢٩٦، (٦) ٣٦٢، (٧) ٧٥.
[٨٤] :(١) ٣٧، (٣) ٢١٥.
[٨٧] :(٤) ٢١٧، ٢٦٧.
[٨٩] :(٤) ٤٦٨.
سورة الدخان
[٣] :(١) ٣٦٨، (٨) ٤٢٥.
[٤] :(٨) ٤٢٧.
[٢٥] :(٤) ٢٥٦.
[٢٥- ٢٨] :(٣) ٤١٩.
[٣٢] :(١) ١٥٨.
[٣٥] :(٥) ٢٢٨.
[٤٣- ٥٠] :(٤) ٤١٧.
[٤٧- ٥٠] :(٥) ٣٥١.
[٤٨، ٤٩] :(٤) ١٢٤.
[٥٦] :(٢) ٢٢١، ٢٣٥.
سورة الجاثية
[١٠] :(٥) ٤٣١.
[١٣] :(٢) ٤٢٦، (٥) ٣٩٤.
[١٥] :(١) ٥٤٢، (٦) ٢٣٨.
[١٦] :(٣) ٦٦.
[٢١] :(٦) ٣٢٩، (٨) ١٠٧.
[٢٣] :(١) ٨٦، (٦) ٦٥.
[٢٦] :(١) ١٢٠، (٥) ٣٩٤.
[٢٨] :(٣) ٢٥٥، (٦) ٥٢٠.
[٢٨، ٢٩] :(٥) ٩٠.
[٢٩] :(٨) ٢٠٥.
[٣٤] :(٣) ٣٨١، (٤) ٥٢، (٦) ٣٢٣.
سورة الأحقاف
[٥] :(٥) ٢٣١.
[٥، ٦] :(٤) ٢٣١، ٤٢١، ٥٠٩، (٥) ١٥٣، (٦) ٩١.
[٦] :(٤) ٢٧٢.
[٨] :(٥) ٣٩٥.
[٩] :(٤) ٤٩٣، (٥) ٢٩٢.
[١١] :(٣) ٢٣٣، ٣٨٧، (٥) ٢٢٧.
[١٢] :(٣) ٣٣١.
[١٥] :(١) ٤٧٨.
[١٦] :(٢) ٣٧٣.
[١٩] :(٢) ١٣٨.
[٢١] :(٧) ١٥٤.
[٢٥] :(٥) ٤١٣، (٦) ١٣٩.
[٢٥، ٢٦] :(٣) ٤٠٥.
[٢٦] :(٣) ٤٦٣، (٧) ١٢٥.
[٢٧] :(١) ١٨٨، ١٨٩، (٤) ٣٩٧، (٥) ٣٠٢.
[٢٨] :(١) ١٦٠.
[٢٩- ٣٢] :(٣) ٣٠٥.
[٣٣] :(٤) ٣٧١، ٤١٨، (٥) ١١٣، (٧) ٣٧٠، ٣٨٢.
[٤٦، ٤٧] :(١) ٣٤٦.
سورة محمد
[٤] :(٢) ٣٢٥، (٤) ٢٢، ١٠٠.
[٤- ٦] :(٢) ٩٩، (٤) ١٨، (٥) ٣٨١.
[٧] :(٢) ١٥٢، (٨) ١٣٩.
[١٠] :(٢) ١٩٤، (٤) ٤٩٠، (٦) ١٠٠.
[١٣] :(٢) ٣١٥.
[١٥] :(٤) ٤٠٠، (٥) ١٤٠، (٨) ١٨.
[١٧] :(١) ٨٩، (٥) ١٧، ١٢٧.
[١٨] :(٣) ٣٣٨.
[٢٠] :(٢) ٣١٥، (٨) ١٣٣.
[٢٠، ٢١] :(٤) ١٧٣.
[٢٢] :(١) ١١٩.
[٢٤] :(١) ٨، (٢) ٣٢٢.
[٢٥] :(٢) ٢٤٨.
[٢٩، ٣٠] :(٤) ١٥٠.
[٣٠] :(١) ٩١، ٥٤٣.
[٣١] :(١) ٣٨، (٥) ٣٨١، (٦) ٢٤٠.
[٣٨] :(٢) ٣٨٢، (٣) ١٢٣، (٤) ١٣٦، ٤١٩، (٨) ٢٤٤.
سورة الفتح
[٢] :(٧) ٢٥٤.
[٥] :(٧) ٢٥٤.
[٦] :(١) ١٦.
[١٢] :(٢) ١٢٨.
[١٥] :(٤) ١٦٩.
[١٦] :(١) ٥٢٢.
[٢٤] :(١) ٣٨٨.
[٢٥] :(١) ٣٨٨، (٤) ٤٤، ١٠١، (٥) (٣٧٢).
[٢٧] :(٨) ٤٣٧.
[٢٩] :(٤) ٢٠٩.
[٤٠] :(٥) ١٢٧.
سورة الحجرات
[٤] :(١) ١٣٤.
[٤، ٥] :(٦) ٨٢.
[٧] :(٣) ٣٠٠.
[٩] :(٤) ٩٩.
[١٢] :(٥) ٦٩، (٧) ٣٥٥.
[١٣] :(٣) ٤٧٤ (٦) ٧٥.
[١٤] :(٦) ٣٧٢.
سورة ق
[٦] :(٥) ٢٩٨.
[٧] :(٥) ٤٣٥.
[١٤] :(٦) ٢٢٦.
[١٦] :(٤) ٣٠.
[١٧] :(٥) ٤٨.
[١٧، ١٨] :(٣) ٢٣٨، (٥) ٤٧.
[٢٩] :(١) ٦٥.
[٣٣] :(١) ٧٦.
[٣٨] :(٧) ١٥٣.
[٣٩] :(٣) ٤٨٧.
[٤٥] :(١) ٢٨٠.
[٣٩، ٤٠] :(١) ٣٧١.
سورة الذاريات
[٨، ٩] :(٣) ٢٨٨، (٧) ٣٦٩.
[٩] :(١) ١٤٣.
[١٧، ١٨] :(٦) ١١١.
[٢٣] :(٤) ١٩٣.
[٢٦، ٢٧] :(٤) ٢٨٧.
[٢٩] :(٤) ٢٨٨.
[٣٥، ٣٦] :(٣) ٤٠٠.
[٣٨] :(٥) ٣٥١.
[٤٧] :(٥) ٢٩٨، (٧) ١٥٤.
[٤٧، ٤٨] :(٦) ٤٣٨.
[٤٩] :(٧) ٣٧٠.
[٥٢] :(١) ٢٧٩، (٤) ٢٥٨.
[٥٢، ٥٣] :(٧) ١٢٥.
[٥٦] :(٣) ٢١٨، (٤) ٢٦٦.
[٥٦- ٥٨] :(٥) ٢٨٨.
[٥٨] :(٥) ٣٩٧.
سورة الطور
[٩، ١٠] :(٥) ١٤٨.
[١١] :(٤) ٤٤٤.
[١٣] :(٧) ١٠٦.
[١٣- ١٥] :(٦) ٥٢٠.
[١٣- ١٦] :(٤) ٢٣٨، (٦) ٢٦٢.
[١٤] :(٤) ٤٨٨.
[١٤- ١٦] :(٣) ٣٧٥، (٤) ٤٩٠.
[١٥] :(٣) ٢٢٣.
[١٦] :(٥) ٤٧، ٢٤٦.
[١٩] :(٧) ١٣.
[٢١] :(٤) ٣٨٨، (٥) ٥٥، (٧) ١١٩.
[٢٣] :(٨) ٣١٢.
[٣٠] :(٦) ٣٣٤.
[٣٥، ٣٦] :(١) ١٢٠، (٦) ٢٤٤.
[٤٤] :(٣) ٢١٦، (٤) ٢٢٥.
سورة النجم
[٤] :(١) ٢٩٧.
[٥- ١٠] :(٨) ٣٣٧.
[٩] :(١) ٢٠٠، ٤١٥.
[١٣- ١٦] :(٨) ٣٣٧.
[١٦] :(١) ٥٧٠، (٥) ٢٧.
[١٧] :(٥) ٤١.
[١٨] :(٥) ٣.
[١٩] :(٢) ٣٦٦.
[٢١] :(٣) ٣٠٩.
[٢١، ٢٢] :(٤) ٤٩٥.
[٢٢] :(٣) ٣٠٩.
[٢٣] :(٣) ٢٦٣، (٤) ٣٩٩، (٨) ٤٧٩.
[٢٦] :(١) ٥١٩، (٤) ٢١٦، ٣٨٣، (٥) ٢٧٩.
[٣٠] :(٤) ٤٥٢.
[٣١] :(٤) ٤٦٨، ٤٧٧، ٤٩٠، (٥) ٢٩٤، (٦) ٦٦، (٧) ١٢٤.
[٣٢] :(٢) ٢٩٣، (٤) ٣٧٣، (٦) ٥٢٦.
[٣٦] :(٨) ٣٧٥.
[٣٦- ٤٢] :(٨) ٣٧٥.
[٣٧] :(١) ٢٨٣، ٢٨٥، (٢) ٣٧٤، (٤) ٥٢٥، (٧) ٢٧، (٨) ٣٧٥.
[٥٠] :(٦) ١٣٩.
[٥٣] :(٤) ١٥٣.
[٥٤] :(٤) ٢٩٣.
[٥٤، ٥٥] :(٥) ٢٧٠.
سورة القمر
[١] :(٤) ٤٧٦، (٦) ٤٢٦.
[١، ٢] :(٥) ٢٩٠.
[٨] :(٣) ٢٥٤، (٤) ٤٤٢، (٧) ٣٨٤، (٨) ٢٧٤.
[١٠] :(٤) ٢٧٦، (٥) ٤١٢.
[١١- ١٤] :(٤) ٢٧٨.
[١٢] :(٥) ٣٢٢.
[١٣- ١٥] :(٤) ٢٨٠.
[٢٥، ٢٦] :(٧) ٤٨.
[٢٦] :(٥) ٢٨٩، (٨) ٢٠٨.
[٢٨] :(٣) ٣٩٥.
[٢٩] :(٦) ١٧٩، (٨) ٤٠١.
[٣٤] :(٥) ٨٨.
[٣٧] :(٤) ٢٩٢.
[٤٠] :(٦) ٢٥٨.
[٤٤- ٤٦] :(٧) ٤٨.
[٤٥] :(٤) ٢٠.
[٤٨، ٤٩] :(٦) ٢٦١.
[٥٠] :(١) ٢٧٨، (٤) ٥٠٦، (٥) ٧٩، (٦) ٨٥، (٧) ١٢٣، ٣٨٥.
[٥٢] :(٤) ٤٩٣، (٦) ١٤٧.
[٥٥] :(٦) ٣١٢.
[٦٩] :(٧) ١٥٤.
سورة الرحمن
[٦] :(١) ١٩٩.
[٧] :(٨) ٥٩.
[١٤] :(١) ١٣٧.
[١٤، ١٥] :(٤) ٤٥٧، ٤٥٨.
[١٧] :(٧) ٤.
[١٩، ٢٠] :(٣) ٣٠٥.
[١٩- ٢١] :(٦) ١٠٧.
[٢٢] :(٣) ٣٠٥، (٥) ١٥٧، (٧) ٢٨٠.
[٢٢، ٢٣] :(٦) ٤٧٨.
[٢٦] :(٢) ١٥٦، ٣١٦.
[٢٦، ٢٧] :(٥) ٢٩٩.
[٢٧] :(٢) ٤٣١.
[٢٩] :(٤) ٢٣٢.
[٤٣، ٤٤] :(٤) ٢١٧، ٤١٧.
[٤٤] :(٥) ١٤١، (٧) ١٨.
[٤٦] :(٣) ٤٨٣، (٤) ٤١٦.
[٤٦، ٤٧] :(٧) ٢٨٠.
[٥٤] :(٢) ١٠٢ (٨) ٢٩٧.
[٥٧] :(٧) ٢٧٩.
[٦٠] :(٣) ٣٣١، (٤) ٢٢٩، (٥) ٣٣١.
[٧٠] :(٧) ١١.
[٧٤] :(٧) ٢٨٠.
سورة الواقعة
[٧- ١٠] :(٨) ٣٣١.
[١٧، ١٨] :(٧) ٤٠٤.
[١٨] :(٧) ٦٨.
[٢٢] :(١) ٨٦.
[٢٥، ٢٦] :(٤) ٢١٩، (٥) ٢١٨، ٣٥٩.
[٣٠] :(٤) ٣٩٢.
[٣٢، ٣٣] :(٤) ٤٠١.
[٣٨، ٣٩] :(٧) ١٠.
[٤١- ٤٤] :(٤) ٤١٧.
[٤٢، ٤٣] :(٤) ٢١٧.
[٤٩، ٥٠] :(٥) ١٤٩، ١٧٩، (٨) ١٦٠.
[٥٠] :(٣) ٢٣٩.
[٥١، ٥٢] :(٧) ١٧.
[٥٤- ٥٦] :(٦) ٣٤١.
[٦٠، ٦١] :(٨) ٢٤٤.
[٦٣- ٦٧] :(٦) ٢٩٠.
[٦٨] :(٤) ٤٥٦.
[٨٨، ٨٩] :(٥) ٣٩١.
سورة الحديد
[٣] :(٦) ١٠٨، (٨) ١٧٨.
[٤] :(٤) ٣٩٨، ٥٢٨.
[٦] :(١) ٣٤٤.
[٧] :(٢) ١٥٥.
[٨] :(٢) ٧٤، (٣) ٥٥.
[٩] :(١) ٣٨٤، (٤) ٤٠٩.
[١٢] :(١١) ١٠٠، (٤) ٢٤٥.
[١٣] :(١) ٩٤، (٢) ٣٨٧، (٣) ٣٧٥.
[١٣، ١٤] :(٦) ٤٧٣.
[١٤] :(١) ٩٠.
[١٥] :(١) ١٥٩، (٤) ٤٣٨.
[١٦] :(١) ١٩٨.
[١٧] :(٦) ٥٠٢.
[٢١] :(٢) ١٠٢، ١٠٣، (٨) ٧.
[٢٥] :(١) ٢٣٩، (٥) ١٠٢، (٦) ٢٥٦، (٧) ٤٥٣.
[٢٦] :(٣) ٢٦٦.
[٢٧] :(٣) ١٣٥.
[٢٨] :(٢) ٣٨٤، (٤) ٣٨.
[٥٠] :(٥) ١٤٥.
سورة المجادلة
[١] :(٤) ٣٧٥، (٦) ٨٣.
[٢] :(٦) ٣٣٦.
[٦] :(٢) ١٨١.
[٧] :(١) ٢٧٢، (٤) ٥٢٨.
[٨] :(٤) ١٥٠.
[١١] :(٤) ٣٤٤.
[١٣] :(٣) ٤.
[١٤] :(١) ٥٧.
[١٨] :(١) ٨٨، (٢) ٣٨٧، (٣) ٢٢١، (٤) ٤٨٧.
[١٩] :(٢) ١٥٢، ٣٨٦.
[٢١] :(٢) ١٥٢، (٣) ٢٢٥، ٣٠٨، (٦) ٢١٣.
[٢١، ٢٢] :(٣) ١٢٧، (٤) ٤١٥.
[٢٢] :(٤) ١٠٩.
سورة الحشر
[٢] :(٤) ٤٨٦.
[٧] :(٢) ٣٦٧.
[٨] :(٤) ٥٢.
[٨، ٩] :(٤) ٨٥.
[٨- ١٠] :(٢) ٩.
[٩] :(١) ٣٥٥، (٥) ٤٠٢.
[١٠] :(٤) ٨٧، ١٧٨.
[١١، ١٢] :(٦) ٦٩.
[١٦] :(٤) ٦٥.
[١٨] :(٢) ١٨٢.
[٢٠] :(٤) ٢٧٣، ٣٨٦، ٤٠١، (٦) ٩٤، ٣٢٩، ٤٣٧، (٧) ٢٤٦.
[٢١] :(١) ١٩٩، (٦) ١٤٩.
[٢٢- ٢٤] :(١) ٣٦، (٥) ١١٧.
[٢٣] :(١) ٤٧.
سورة الممتحنة
[١] :(٢) ٢٥، ١٦٨، (٤) ١٠٣.
[٢] :(٣) ٢٧١.
[٤] :(٤) ٢٣٦، (٦) ١٣٢، ١٣٣.
[٦] :(٦) ٢٥١.
[٨] :(١) ٥٤١، ٥٤٢.
[١٠] :(١) ٧٣، ٤٣٨، (٧) ٣٢٩.
سورة الصف
[٢، ٣] :(٥) ٢١٢.
[٣] :(١) ١٥٤.
[٥] :(١) ٨٥، (٤) ٢١٠.
[٦] :(٦) ١٤٧.
[٨] :(٥) ٤٢.
سورة الجمعة
[٢] :(١) ٢٠٤، ٣١٥.
[٣] :(٤) ١٧٨.
[٥] :(١) ٩٧، ١٨٦، (٢) ٢٨٦.
[٦] :(٥) ٢٢٨.
[٦- ٨] :(١) ٢٢١.
[٩] :(١) ٤٢٠، (٦) ٦٣.
[١٠] :(١) ٣٧١، ٤٤١، (٥) ٣٦٦.
سورة المنافقون
[١] :(١) ٧٦، ٨٨، ٤٢٠.
[٢] :(٦) ٦٩.
[٣] :(١) ٩٦، ٩٧.
[٤] :(١) ٩٩.
[٥] :(٥) ٣٥١.
[٨] :(٢) ٣٨٥.
[٩] :(٤) ٣٧، ٤٤٣، (٦) ٦٣، (٨) ١٠٦.
[١٠، ١١] :(٥) ٤٢٩.
[١١] :(٤) ٢٣٨.
سورة التغابن
[٦] :(٢) ٣٨٢، (٤) ٢١٥، ٤١٢، (٥)
١١١، ٢٩٢، (٦) ٥٠٥.
[٧] :(٤) ٢٣٨، (٦) ٤٣٧.
[٩] :(٧) ٢٤٨.
[١٤] :(٤) ٣٧.
[١٥] :(٤) ٣٧، (٥) ١٤٥.
[١٦] :(٢) ٧٥.
سورة الطلاق
[١] :(٤) ٥٢٢.
[٢] :(٢) ٣٨٣.
[٢، ٣] :(٥) ٢٨٨، (٧) ٢٦، ٦٦.
[٣] :(٤) ٢٥١، (٥) ٣٨٠.
[٤] :(١) ٤٨٠.
[٦] :(١) ٤٨٠.
[٧] :(١) ٤٧٩، (٥) ٣٢٢.
[٨] :(٥) ٨٢.
[٩] :(٥) ٨٢.
[١٢] :(٤) ٣٦٨، (٥) ٢٧٦، ٤٠٩، (٦) ٣١٣، ٣٢١.
[١٧] :(٧) ٢٨٢.
سورة التحريم
[٢] :(٣) ١٥٤.
[٥] :(١) ٢٩٢، (٢) ٤٩، (٤) ١٩٢، (٦) ٣٩٩.
[٦] :(٥) ٢٩٥، ٣٣١.
[٨] :(١) ١٠٠، (٨) ٥١، ١٩١.
[٩] :(٤) ٩٩، ٢٠٩.
[١٢] :(١) ٢٨٤، (٢) ٤٢٥، (٥) ١٩٦، ٣٢٥، ٤١٨.
سورة الملك
[١] :(٣) ٢٠١.
[٢] :(٧) ٤٣٣.
[٣] :(٥) ٤٢٧.
[٣، ٤] :(٧) ٣٧٠.
[٤] :(٥) ٦٥.
[٥] :(١) ٣١، (٣) ٤٧٧، (٦) ١٠٩، (٧) ٤.
[٨، ٩] :(٣) ٣٠٦، (٥) ٤٩.
[٨- ١٠] :(٧) ١٠٧.
[٨- ١١] :(٥) ٤٣٣.
[١٠] :(٤) ٢٧٢، (٦) ٣٢٣.
[١١] :(٧) ١٠٧.
[١٢] :(١) ٧٦، (٣) ١٧١، (٦) ٥٠١.
[١٤] :(١) ١٢١، (٣) ٢٧٩.
[١٦، ١٧] :(١) ١٠٩، (٣) ٢٤٨، (٤) ٤٩٣، (٥) ٨٨.
[١٨] :(٣) ٤٠٦، (٤) ٤٩٠.
[١٩] :(٤) ٥٠٧.
[٢١] :(٤) ٢٣٢.
[٢٢] :(٣) ٢٩٦.
[٢٣] :(٤) ٢٣٢.
[٢٣، ٢٤] :(٤) ٥٠٧.
[٢٥] :(٥) ٧٩.
[٢٧] :(٧) ١٢٤.
[٢٩] :(١) ٤٩، (٤) ٢٥١، (٦) ١٠٨.
[٣٠] :(٥) ١٤٤.
[٣٣] :(٣) ٢٣٠.
[٥٥] :(٦) ٢٤٢.
سورة القلم
[٩] :(٤) ٤٧٣.
[١١] :(٧) ٣٥٢، (٨) ٤٥٧.
[١٧] :(٢) ١٩٤.
[١٧- ٣٣] :(٣) ٣١٤.
[٢٣، ٢٤] :(٢) ١٩٤.
[٤٢] :(٥) ٥٤.
[٤٤] :(١) ٨، ٩٥، (٢) ١٥٢، ٣٦٥.
[٤٤، ٤٥] :(٥) ٤١٧.
سورة الحاقة
[٦] :(٧) ١٥٤.
[٧] :(٧) ١٥٤.
[٧- ١٠] :(٨) ٣٨٤.
[١١] :(١) ٩٥.
[١١، ١٢] :(٤) ٢٨٠، (٦) ١٠١، ٢٤٢.
[١٤، ١٥] :(٥) ٣٤١، (٨) ٣١٥.
[١٥] :(٨) ٤.
[١٥- ١٧] :(٦) ٩٧.
[١٨] :(١) ٤٨، (٤) ١٨٣.
[١٩- ٢٦] :(٥) ٩٠.
[٢٣] :(٧) ٤٦٥، (٨) ٢٩٧.
[٢٤] :(٦) ٤٨٩، (٧) ٤٠١، (٨) ٣٠٠.
[٤٠- ٤٣] :(٦) ١٥٨.
[٤٠- ٤٧] :(٧) ١٨٧.
[٤٤- ٤٦] :(٥) ١١٢.
[٤٤- ٤٧] :(٦) ٢٦٠، (٧) ٢٥٣.
سورة المعارج
[١] :(١) ٢٨٥، (٤) ٣٧١.
[١، ٢] :(٤) ٤٢، (٨) ٤.
[١- ٣] :(٤) ٤٢.
[٣، ٤] :(٧) ١٢٢.
[٦، ٧] :(٧) ٢٤٨.
[١٠، ١١] :(٥) ٤٣١، (٦) ٢٤٠.
[١١] :(٤) ٢٣٧.
[١٨] :(٨) ٤٥٧.
[١٩] :(٤) ٢٦٨.
[١٩- ٢٢] :(٥) ١١٤.
[٢٣] :(٥) ٢١٦.
[٢٩، ٣٠] :(٦) ٣٩.
[٣٦، ٣٧] :(٤) ٢١٠.
[٤٠] :(٧) ٤.
[٤٣] :(٤) ٤٤٢.
سورة نوح
[٤] :(٧) ٢٨١.
[١٥] :(٥) ٤٠٩، (٨) ١٧٧.
[١٥، ١٦] :(٦) ١٠٩.
[٢٢] :(٣) ٢٩٧، (٤) ٤٨٦.
[٢٥] :(٣) ٣٨٨.
[٢٦] :(٣) ٦٨، (٤) ٧٨، ٢٥٣، ٢٧٦.
[٢٧] :(٨) ٣٢٧.
[٢٨] :(٤) ٣٥٥.
[٧١] :(٦) ١٣٩.
سورة الجن
[١] :(٧) ٢٦٧.
[٨- ١٠] :(٦) ١٤٩، (٧) ٥.
[١٠] :(٦) ١٣٢.
[١١] :(٣) ٤٤٩.
[١٣] :(٤) ٣٢٣.
[١٥] :(١) ١١٠.
[١٨] :(٦) ٦١.
[١٩] :(١) ٥٠، (٦) ٨٤.
[٢٢، ٢٣] :(٧) ٢٥٣.
[٢٦، ٢٧] :(٢) ١٥٢.
[٢٨] :(٥) ٢٧٦، ٣٩٨.
سورة المزمل
[١- ٤] :(٨) ٣٠٠.
[٩] :(١) ٤٩، (٣) ٣٤٥، (٤) ٢١٣، ٢٥١، (٦) ١٠٨.
[١١] :(٧) ٢٨٢.
[١٤] :(٨) ٣١٥.
[١٦] :(٤) ٢٩٩.
[١٨] :(٥) ٢١٨، (٨) ٢٣٩.
[٢٠] :(١) ٢٤، ٥٤٢، (٨) ٤٧.
سورة المدثر
[٩، ١٠] :(٦) ٩٨، (٧) ٤٤١.
[١١- ١٦] :(٥) ٤١٧، (٨) ٢١٣.
[١٨- ٢٤] :(٤) ٤٨٥.
[١٨- ٢٥] :(٣) ٢٨٠.
[٣١] :(١) ١١٧، (٣) ٢٨٠، (٥) ٢٠.
[٣٨] :(٧) ١٠.
[٣٨، ٣٩] :(٣) ٢٥٠، ٣٤٥، (٧) ٤٠٤.
[٣٨- ٤٧] :(٨) ٥٢.
[٣٩- ٤١] :(٤) ٢١٠.
[٤٣- ٤٧] :(٤) ٤٧٤.
[٤٨] :(١) ١٥٨، (٨) ٥٢.
[٤٩- ٥١] :(٨) ٢٤٢.
[٥٢] :(١) ٢٧٩.
[٥٤، ٥٥] :(٤) ٤٩٨.
سورة القيامة
[٣، ٤] :(٨) ٢٤٤.
[١٠- ١٢] :(٤) ٢٣٠، (٧) ٤٥٨.
[١٣] :(٢) ٢٦، (٤) ٢٣٢، (٥) ١٥٠، (٦) ٨٣، (٨) ٣١٣، ٣٣٤.
[١٣- ١٥] :(٥) ٤٨، (٧) ٢٤٩.
[١٦- ١٩] :(٥) ٢٨٠.
[٢٢] :(٣) ٤٢١.
[٢٢، ٢٣] :(٣) ٢٧٨، (٨) ٣٤٧.
[٢٦- ٣٠] :(٨) ٣٥.
[٣١] :(٧) ٤٣٠.
[٣١، ٣٢] :(٣) ٣٣٣، (٥) ٢٦٢.
[٣٢] :(٧) ٤٣٠.
[٣٦- ٤٠] :(٧) ٤٣٣، (٨) ٢٧.
سورة الإنسان
[١] :(١) ١٢٠، (٢) ٣١٣، (٥) ١٩٠، (٦) ٣٢٠.
[٢] :(١) ٤٠.
[٣] :(٨) ٣٢٣.
[٨] :(٢) ٦٥، (٨) ٤٤٤.
[٨، ٩] :(١) ٣٥٥.
[٨- ١٢] :(٦) ٦٤.
[١٤] :(٤) ٤٠١، (٥) ٢٣٤، (٧) ١١٣، ٤٦٥.
[١٥، ١٦] :(١) ١٨٠.
[٢١] :(٣) ٤٧، (٨) ١٤.
[٢١، ٢٢] :(٥) ٣٥٩.
[٢٤] :(١) ١٠٣، ١٩٩.
[٣٠] :(٨) ٢٦٨.
سورة المرسلات
[٥] :(٧) ٤.
[٦] :(١) ١٩٩.
[١٢، ١٣] :(٧) ٢٤٨.
[١٥] :(٤) ٢٣٧.
[٢٠] :(٨) ٢٤٣.
[٢٠، ٢١] :(٥) ٤٠٦، (٦) ٥٢٩.
[٢٩- ٣٤] :(٨) ٢٦.
[٣٥، ٣٦] :(٤) ٥٠٩.
[٤١] :(٨) ١٨.
[٤٦] :(٤) ٤٥٢.
سورة النبأ
[١] :(٨) ٢١٣.
[١٠، ١١] :(٣) ٢٣٨.
[١٢] :(٨) ٢٢٨.
[١٣] :(٦) ١٠٩.
[٢٤- ٣٠] :(٦) ٣٢٣.
[٣٠] :(٥) ١١٣.
[٣٨] :(١) ٤٧، (٢) ٣٦٤، (٤) ٣٠٠، (٥) ١٤٩، ٢٧٩.
[٤٠] :(٢) ٢٧٠، (٣) ٢٢٨، ٢٥٥.
سورة النازعات
[٤، ٥] :(٤) ٩.
[٦- ٨] :(٣) ٢٥٣.
[١٠- ١٢] :(٥) ٧٨.
[١١- ١٤] :(٥) ٤٢٥.
[١٢، ١٣] :(٦) ٣١٢.
[١٣، ١٤] :(٥) ٧٩، (٦) ٨٥، ٢٨٠، (٧) ١٠٤.
[١٦] :(٥) ٢٤٤.
[١٨] :(١) ٣٥٦.
[٢١- ٢٦] :(٤) ٢٩٩.
[٢٢- ٢٦] :(١) ٤٢٠.
[٢٣، ٢٤] :(٦) ٢١٤.
[٢٣- ٢٥] :(٧) ٢١٢.
[٢٤] :(٣) ٤١٢.
[٢٥] :(١) ١٨٨، (٨) ٢٦٧.
[٢٧] :(٧) ٣٨٢.
[٢٧- ٣٣] :(١) ١٢١.
[٣٢] :(٤) ٤٨٣.
[٣٧] :(٤) ٤١٦.
[٣٧- ٣٩] :(٥) ٢٦٢.
[٤٢، ٤٣] :(٣) ٢١٤.
[٤٦] :(٤) ٢٣٦، (٥) ٧٩، (٦) ١٤٨، (٧) ٢٨٢.
سورة عبس
[١٣- ١٦] :(٨) ٤٣٨.
[٢٧- ٣١] :(٤) ٢٣٢.
[٢٨] :(١) ١٣.
[٣١] :(١) ١٢.
[٣٤- ٣٧] :(٥) ٤٣١، (٨) ٢٣٩.
[٣٧] :(١) ١٥٨.
[٣٨، ٣٩] :(٨) ٢٩٦.
[٣٨- ٤٢] :(٤) ٢٣٠.
سورة التكوير
[٧] :(٨) ٦.
[٨، ٩] :(٣) ٣٠٩.
[١٩- ٢٥] :(٨) ٢٣٣.
[٢٠] :(٨) ٢٣٣.
[٢٢] :(٣) ٤٦٧، (٨) ٢٣٣.
[٢٣] :(٨) ٢٣٣.
[٢٤] :(٨) ٢٣٣.
[٢٨] :(٦) ١٠٧.
سورة الانفطار
[٦- ٨] :(٨) ١٥٩.
[١٠] :(٣) ٢٣٨، (٤) ٣٢٧.
[١٠- ١٤] :(٥) ٤٧.
[١٣، ١٤] :(٧) ٨٣.
سورة المطففين
[١- ٦] :(٣) ٤٠١.
[٧- ١٨] :(٧) ٨٣.
[١٥] :(٣) ٤٢١.
[٢٦٠] :(٣) ٢١٢.
[٢٩، ٣٠] :(٥) ٤٣٤.
[٣٢] :(٣) ٣٨٧.
سورة الانشقاق
[٣، ٤] :(٨) ٤٤١.
[٨] :(٦) ٩٥.
سورة البروج
[٨] :(٢) ١٦٨، (٣) ١٣٠، (٤) ١٦١، (٨) ١١٥.
[٩] :(٨) ١٠٨.
[١٠] :(٦) ٨٦.
[١٢- ١٤] :(٣) ٣٢١.
[١٧- ٢٠] :(١) ١٠٠.
سورة الطارق
[٥- ١٠] :(٨) ٢٤٣.
[٧] :(٢) ١٦٩.
[٩] :(٣) ٢٩٩، (٤) ١٨٣، ٢٣٢، (٥) ١٥٠.
[١٠] :(١) ١٥٩، (٤) ٤٨٦.
[١٧] :(٥) ٢٣٢، ٤١٧.
سورة الأعلى
[١] :(٨) ٣٨، (٨) ٣٥٠.
[١- ٣] :(٧) ٤٤٦.
[١- ٥] :(١) ٨٠.
[٣] :(٣) ٣٦٤، (٥) ٢٦٢.
[٦] :(١) ٢٦٠.
[١١- ١٣] :(٥) ٢٦٨.
[١٤] :(٥) ١٣٢.
[١٤، ١٥] :(٨) ٤٠٠.
[١٤- ١٩] :(٢) ٤٢٠.
[١٧] :(٢) ١٥٧، (٤) ٤٨٧.
سورة الغاشية
[٢- ٤] :(٥) ١٨٠.
[٥] :(١) ٢٦٧، (٥) ١٤١.
[١١] :(٨) ١٤.
[٢١] :(١) ٢٧٩.
[٢١، ٢٢] :(٣) ٢٨٢، (٤) ٢٥٩، (٦) ٧٠، (٧) ٣٨٥.
[٢١- ٢٦] :(٤) ٤٠٥.
[٢٥] :(٥) ٦٣.
سورة الفجر
[١، ٢] :(٥) ٣٦٥.
[٦، ٧] :(٦) ١٣٩، (٧) ٤٣٣.
[١٤] :(٤) ٤٦٠.
[٢١- ٢٣] :(١) ٤٢٣.
[٢٢] :(٢) ٩، (٥) ١٤٩.
[٢٥، ٢٦] :(١) ٣٤٦، (٤) ٣٩٩.
[٢٦] :(١) ١٥٩.
سورة البلد
[١٠] :(١) ٥١، ٧٥.
[١٧] :(٥) ٢٧٢.
سورة الشمس
[٣، ٤] :(٣) ٢٧٣.
[٤] :(٦) ١٠٣.
[٥] :(٥) ٢٩٨.
[٩، ١٠] :(١) ٣٥٦، (٥) ٤٠٣.
[١١] :(٨) ٢٢٥.
[١٢] :(٦) ١٧٩، (٧) ٤٤٤.
[١٤] :(٣) ٣٩٦.
سورة الليل
[١] :(٨) ٤١٠.
[١، ٢] :(٣) ٢٧٣، (٨) ٣٣٦، ٤١١.
[٥- ١٠] :(١) ٣١٩.
[١١] :(٥) ٢٤٦، (٦) ١٤٨.
[١٣] :(٦) ٤٣٦، (٨) ٤٤.
[١٤- ١٦] :(٥) ٢٦٢.
[١٥] :(١) ٨٠.
سورة الضحى
[١، ٢] :(٣) ٢٧٣، (٨) ٣٣٦.
[١- ٣] :(٥) ٢٢١.
[٤] :(٤) ٤٨٨.
[٥] :(٥) ٢٨٦.
سورة الشرح
[٤] :(٦) ٤٢١.
[٥، ٦] :(١) ٤٢٧، (٤) ٢٠، ٣٥٠، (٨) ١٧٦، ٤٨٠.
[٧] :(٨) ٢٦٦.
سورة التين
[٤] :(٥) ٨٩، (٨) ٣٩٢.
[٤- ٦] :(٧) ١٠.
[٥] :(٨) ٣٤٦.
[٦] :(٨) ٢٠٦.
سورة العلق
[١] :(١) ٣٥، (٨) ٢٧١.
[١- ٥] :(٨) ٢٧١.
[٣- ٥] :(٨) ٢٠٥.
[١٨] :(٧) ١٨٧.
سورة القدر
[١] :(١) ٣٦٨، (٧) ٢٢٥.
سورة البينة
[١] :(٣) ٣٨.
[٣] :(٨) ٤٣٧.
سورة الزلزلة
[١] :(٥) ١٤٨، (٨) ٥.
[١، ٢] :(٥) ٣٤١.
[٧، ٨] :(٢) ٣٦٩، (٤) ٧٢، (٥) ٤٧، ٢٤٦.
سورة العاديات
[٧] :(٣) ٤٥٦.
[٨] :(٢) ٢٦٥.
[١٠] :(٤) ١٨٣.
سورة القارعة
[٥] :(٥) ١٤٩، (٨) ٢٣٩.
[٦- ١١] :(٣) ٣٥٠.
سورة التكاثر
[٦، ٧] :(٨) ٤٨٠.
سورة العصر
[١، ٢] :(١) ١١٢، (٢) ٣٦٤، (٤) ٢٢٤.
[١- ٣] :(٤) ٢٦٨، (٧) ١٠.
سورة الهمزة
[١] :(٧) ٣٥٢، (٨) ٣٩٨.
[٨] :(٥) ١٣١.
سورة قريش
[١- ٤] :(٦) ٢٦٥، (٨) ٤٦٢.
[٣، ٤] :(٦) ١٩٦.
[٤] :(٢) ٦٨.
سورة الماعون
[٤- ٧] :(١) ٢٦٧.
[٥] :(٥) ٢١٦.
سورة الكوثر
[١] :(٨) ٤٢٥.
[٢] :(٣) ٣٤٣.
سورة الكافرون
[١] :(٢) ٢٧٢.
[١، ٢] :(٤) ٢٣٦.
سورة المسد
[١] :(٥) ٧٥.
سورة الإخلاص
[١] :(٥) ١٤٨.
[١، ٢] :(٤) ٤٠٨.
[١- ٤] :(١) ٢٧٦، (٤) ٤٩١.
سورة الناس
[١، ٢] :(١) ٤٧.
[٤- ٦] :(٧) ١٣.
فهرس الأحاديث النبوية القولية

باب الألف


ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شجرة مباركة: (٥) ٤١١ ائتها عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ: (١) ٤٤٢ ائتوني بأعلم رجلين منكم: (٣) ١٠٥ ائتوني العشية أبعث معكم القوي الأمين: (٢) ٤٤ آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الخازن: من أنت: (٧) ١٠٨ آتي تحت العرش فأخر ساجدا: (١) ٥١٩ آتي تحت العرش وأخر لله ساجدا: (٥) ٢٧٩ آمن شعره وكفر قلبه: (٦) ٥٢٧ آمنوا بالتوراة والزبور والإنجيل وليسعكم القرآن: (١) ٣٢٢ آمين خاتم رب العالمين على لسان عباده المؤمنين: (١) ٥٩ آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون: (٥) ٦٣ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر: (١) ٤٢٠ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان: (١) ٣٥٧، (٤) ٣٨٩، (٤) ١٦٣، ٣٨٩، (٥) ٢١٢، ٤٠٤ آية المنافق ثلاث إذا وعد أخلف وإذا حدث كذب وإذا ائتمن خان: (٨) ١٣٢ أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا: (٨) ١٢٤ أبدأ بما بدأ الله به: (١) ٣٤١، (٣) ٤٥ الأبدال في أمتي ثلاثون: (١) ٥١٠ ابدءوا بما بدأ الله به: (١) ٣٤١، (٣) ٤٥ أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم: (٢) ٧٨ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أمك: (٤) ٢٠٣ أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ هَذَا جِبْرِيلُ عَلَى ثناياه النقع: (٤) ٢٠ أبشر يا هلال فقد جعل الله لك فرجا ومخرجا: (٦) ١٢ أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَاجْتَنَبَ الكبائر السبع: (٢) ٢٣٩.
أبشري يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك: (٦) ١٩ أبغض الحلال إلى الله الطلاق: (٢) ٣٨٠ أبغض الناس إلى الله عز وجل، من يبتغي في الإسلام سنة الجاهلية: (٣) ١٢٠ ابن آدم أنفق أنفق عليك: (١) ٤٢٥ ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لك: (١) ٤٣٥ ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مثل هذه؟ (٨) ٣٠٣ أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ: (٦) ٣٣٧ أتاني جبريل عليه السلام بدابة فوق الحمار ودون البغل: (٥) ٢٨ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ هَذِهِ الْآيَةَ بهذا الموضع من هذه السورة (٤) ٥١٣ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا مِنْ أُمَّتِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ: (٣) ٣٢٣ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ رَغِمَ أَنْفُ رِجْلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عليك: (٥) ٦٠ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ القرآن: (٧) ٢٦٩ أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى: (٣) ٢٦٠ أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهيا بي إلى مدينة مبنية بلبن من ذهب: (٤) ١٨١ أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل لَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزبور ولا في الفرقان مثلها: (١) ٢١ اتَّخَذُوا السُّودَانَ فَإِنَّ ثَلَاثَةً مِنْهُمْ مَنْ سَادَاتِ أهل الجنة: (٦) ٣٠٤ أتخوف على أمتي الشرك والشهوة الخفية: (٥) ١٨٤ أتدرون أي يوم هذا؟ (٥) ٣٤٣ أتدرون أي يوم يومكم هذا؟ (٤) ٩٦ أتدرون فيم انتطحتا؟ (٣) ٢٢٧ أتدرون ما الرقوب؟ (٢) ١٠٤ أتدرون ما قال ربكم؟ (٦) ١٠٥ أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ نَارِكُمْ هَذِهِ مِنْ نَارِ جهنم؟ (٨) ٢٩ أتدرون ما هذه الريح؟ (٧) ٣٥٨ أتدرون ما وفى؟ (١) ٢٨٧ أتدرون من السابقون إلى ظل الله يوم القيامة؟ (٨) ٦ أتدري أين تذهب الشمس إذا غربت؟ (٣) ٣٣٥ أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ؟ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بغير إذني فإنه غلول: (٢) ١٣٤ أتدري ما حق الله على العباد؟ (٢) ٢٦٠ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يشركوا به شيئا: (٣) ٢٣٥ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ؟ أَنْ يعبدوه ولا يشركوا به شيئا: (١) ١٠٤.
أتردين عليه حديقته؟ (١) ٤٦٤ أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ وَهِيَ تقدر على أن لا تطرحه: (١) ٣٢٩ أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ؟ (٢) ١٩٧ أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا ولكنها للخاطئين المتلوثين: (٢) ٢٤٩ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ من قبلكم؟ (١) ٥٦٢ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وجل: (٣) ١٠١ أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ (٢) ٣٣١ أتعجبون من دقة ساقية والذي نفسي بيده لهم في الميزان أثقل من أحد: (٣) ٣٥١ أتعجبون من غيرة سعد؟ (٣) ٣٢٥ أتعرف الحيرة: (٦) ٧٣ اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تمحها: (٢) ١٧٩ اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تمحها وخالق الناس بخلق حسن: (٤) ٣٠٨ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ أَنْ يُطَاعَ فَلَا يعصى: (٢) ٧٤ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً من الزقوم قطرت في بحار الدنيا: (٧) ١٧ اتقوا الله واعدلوا في أولادكم: (٣) ٥٦ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٨) ١٠١ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ: (١) ٥٤٣، (٤) ٤٤٦ اتقوا النار ولو بشق تمرة: (٨) ٤٤٣ أَتَقُولُونَ هَذَا أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ أَلَمْ تَسْمَعُوا ما قال؟ (٣) ٤٣٣ أَتَى اللَّهُ بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قال: فإذا عملت في الدنيا: (١) ٥٥٥ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، خَطْوُهَا عند منتهى طرفها: (٥) ٩ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ ودون البغل: (٥) ٦ أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كالبيوت فيها الحيات تجري من خارج بطونهم:
(١) ٥٤٦ أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء: (٢) ٣٨٨ الْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الْقَلْبِ وَتَرَدَّدَتْ فِيهِ النفس وكرهت أن يطلع عليه الناس: (١) ٥٤٨ الْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يطلع الناس عليه: (٣) ٢٩٠ اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل: (٣) ٥٩ اثنتان يكرههما ابن آدم: (٤) ٣٥٦ أجب عني اللهم أيده بروح القدس: (١) ٢١٣ اجتنبوا السبع الموبقات: (٢) ١٩٥، ٢٣٨، (٤) ٢٤، (٦) ٣١ اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا: (٢) ٢٤٩
اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْكِعَابَ الْمَوْسُومَةَ الَّتِي يُزْجَرُ بِهَا زجرا، فإنها من الميسر: (٣) ١٦٠ أَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ نِدًّا؟ قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وحده: (١) ١٠٤ أجل إنها صلاة رغب ورهب: (٣) ٢٤٣ أَجَلُ كُلِّ حَامِلٍ أَنْ تَضَعَ مَا فِي بطنها: (٨) ١٧٤ أجلّوا الله يغفر لكم: (٧) ٤٧٠ اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ مِنَ الْيَهُودِ هَاهُنَا: (١) ٢٠٧ اجمعوا من وجد عودا فليأت به: (٥) ١٤٩ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ: (٨) ٢٤١ أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد: (٦) ٣٧٨ أحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود: (٧) ٤٩ أحب العمل إلى الله تعجيل الصلاة لأول وقتها: (١) ٤٨٩ أحبب المساكين وجالسهم: (٢) ٤٢٠ أحبوا الله تعالى لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللَّهِ وأحبوا أهل بيتي بحبي: (٧) ١٨٦ احتج آدَمُ وَمُوسَى عِنْدَ رَبِّهِمَا فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى: (٥) ٢٨٣ احتجت الجنة والنار: (٧) ٣٧٨ احتكار الطعام بمكة إلحاد: (٥) ٣٦٢ احْذَرُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وبتوفيق اللَّهِ: (٤) ٤٦٦ احْذَرُوا هَذَا وَأَشْبَاهَهُ فَإِنَّ فِي أُمَّتِي أَشْبَاهَ هَذَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ: (٤) ١٤٤ أخرج مال الضعيفين المرأة واليتيم: (٢) ١٩٥ احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن: (٨) ٤٩١ إحصانها إسلامها وعفافها: (٢) ٢٢٨ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ: (٧) ٩٠ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا ملكت يمينك: (٦) ٣٩ أُحِلَّ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ السَّمَكُ وَالْجَرَادُ وَالْكَبِدُ والطحال: (١) ٣٥٠ أحل لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان فالسمك والجراد، وأما الدمان فالكبد والطحال: (٣) ١٢ أحلت لنا ميتتان ودمان: (٣) ١٨٠ أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ: الْحُوتُ وَالْجَرَادُ وَالْكَبِدُ والطحال: (٣) ٤١٥ احْمُوا ظُهُورَنَا، فَإِنْ رَأَيْتُمُونَا نُقْتَلُ فَلَا تَنْصُرُونَا: (٢) ١١٧ أحيانا يأتي فِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيَفْصِمُ عني: (٨) ٢٦٢ أخبركم بأكبر الكبائر الشرك بالله: (٢) ٢٩٢
أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ تُشْبِهُ- أَوْ- كَالرَّجُلِ اَلْمُسْلِمِ لا يتحات ورقها صيفا ولا شتاء: (٤) ٤٢٢ أخبروه أن الله تعالى يحبه: (٨) ٤٨٩ اختصمت الجنة والنار: (٤) ٣١١ (٥) ٤٩ اخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلنَا عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فرقة: (٨) ٦١ أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة: (٣) ٤٥٢ أخر عني يا عمد إني خيرت فاخترت: (٤) ١٧٠ أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ القيامة: (٢) ٢٩١ أخرج متاعك فضعه على الطريق: (٢) ٣٩٣ أَخْرَجَ نَفْسَ صَاحِبِكُمْ- أَوْ قَالَ أَخِيكُمْ- الشَّوْقُ إلى الجنة: (٨) ٢٩٢ اخْرُجْ يَا أَبَا بَكْرٍ فَهَذَا حِينَ دَلَكَتِ الشمس: (٥) ٩٢ اخْرُجْ يَا فُلَانُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ وَاخْرُجْ يَا فلان إنك منافق: (٤) ١٧٩ اخرجوا باسم اللَّهِ قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بالله: (١) ٣٨٧ اخرجي إليه فإنه لا يحسن الاستئذان: (٦) ٣١٧ اخسئوا والله لا نخلفكم فيها أبدا: (١) ٢٠٧ أخلص دينك يكفك القليل من العمل: (٢) ٣٩١ أَخَلَفْتَ رَجُلًا غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي أهله بمثل هذا: (٤) ٣٠٧ أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأملاك ولا مالك إلا الله: (١) ٤٧ أَدِّ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ من خانك: (٢) ٢٩٨ أدخلت الجنة فإذا بها جنابذ اللؤلؤ: (٧) ١١١ ادخلوا الْبَابَ- الَّذِي أُمِرُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيهِ سُجَّدًا- يَزْحَفُونَ عَلَى اسْتَاهِهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ حِنْطَةٌ فِي شعيرة: (١) ١٧٦ أدعو إلى الله وحده: (٦) ١٨٤ ادعوا الله تبارك وتعالى وأنتم موقنون بالإجابة: (٧) ١٢٢ ادعوا لي المقداد: (٢) ٣٤٠ أدعوهم أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ويملكون بها العجم: (٧) ٤٦ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ ألف خادم: (٧) ٤٦٩ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ: (٢) ٢١٤ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إزاره: (٧) ٩١ إذا أتاك الله مالا فلير عليك: (٤) ٢٤٠ إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ: (٤) ٨٧ إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ: (٤) ٨٦، ٨٧ إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين: (٢) ٢٦٤
إذا أتيت فسم الله فإنه إن وجد لك ولد كتب بعدد أنفاسه وأنفاس ذريته حسنات: (١) ٣٥ إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ: (١) ٤٢٠ (٦) ١١٠ إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ وَمَعَهُمْ من شاء من أهل القبلة: (٤) ٤٥١ إِذَا اجْتَهَدَ الْحَاكِمُ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا اجتهد فأخطأ فله أجر: (٥) ٣١٣ إِذَا اجْتَهَدَ الْحَاكِمُ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِنِ اجتهد فأخطأ فله أجر: (٦) ٣٣٩ إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: (٥) ٢٣٧ إذا أحسن أحد إسلامه، فإن له بكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف: (١) ٥٦٧ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَاقْرَأْ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ: (٨) ٤٧٩ إذا أخذتم يعني الساحر فاقتلوه: (٥) ٢٦٦ إذا أذنبت فاستغفر ربك: (٢) ١٠٩ إذا أراد الله بِقَوْمٍ بَقَاءً أَوْ نَمَاءً رَزَقَهُمُ الْقَصْدَ وَالْعَفَافَ: (٣) ٢٢٩ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَاهَةً نَظَرَ إِلَى أهل المساجد فصرف عنهم: (٤) ١٠٥ إذا أراد الله تبارك وتعالى أن يوحي بأمره تكلم بالوحي: (٦) ٤٥٦ إذا أراد الله قبض
عبد بأرض جعل له إليها حاجة: (٦) ٣١٨ إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ كَلْبَهُ عَلَى الصَّيْدِ فَأَدْرَكَهُ وقد أكل منه فليأكل ما بقي: (٣) ٣١ إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ كَلْبَهُ عَلَى الصَّيْدِ فَأَدْرَكَهُ وقد أكل منه فيأكل ما بقي: (٣) ١٨ إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ كَلْبَهُ وَسَمَّى، فَأَمْسَكَ عَلَيْهِ، فيأكل ما لم يأكل: (٣) ٢٩ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فكل ما أمسك عليك: (٣) ٣٠ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عليه فكل ما أمسك عليك: (٣) ٢٩٠ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ وإن أكل منه: (٣) ٣٢ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ وَكُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ يدك: (٣) ١٨ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فلينصرف: (٦) ٣٣ إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه: (٢) ١٣٢ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ: (٣) ٤٢ إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فصليا ركعتين: (٥) ٢١٣ إِذَا اشْتَدَّ الْحُرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شدة الحر من فيح جهنم: (٨) ٤٥٠ إِذَا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة: (٧) ٣٨٠ إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ من هاهنا فقد أفطر الصائم: (١) ٣٨٢ إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ: (٦) ٥١١ إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء: (٨) ٤١٨
إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار: (٣) ٣٤٠ إذا أمرتكم بأمر فأتوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ: (٨) ٩٧ إذا أمن الإمام فأمنوا: (١) ٥٩ إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبه: (١) ٥٨ إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم: (٦) ٨١ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ: (٨) ٤٧٨ إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا ركعتين: (٦) ٣٧٣ إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعْنَتْهَا الملائكة حتى تصبح: (٢) ٢٥٧ إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَمَّنَهُ الله من أنواع البلايا: (٥) ٣٤٩ إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ ما لم يتفرقا: (٢) ٢٣٥، (٣) ٥ إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ بِأَذْنَابِ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بالزرع وتركتم الجهاد: (٤) ١٠٩ إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى: (٧) ٤٢٥ إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النار: (٣) ٧٧ إذا توضأ أحدكم في منخريه من الماء ثم لينتثر: (٣) ٤٣ إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وجهه خرج من وجهه كل خطيئة: (٣) ٥٤ إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل: (٨) ١٤٦ إذا جاء يوم القيامة جاء أهل الجاهلية يحملون أوزارهم على ظهورهم: (٥) ٥١ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ فَقَضَى بَيْنَهُمْ ففرغ من القضاء: (٤) ٤٢١ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ لِيَوْمٍ لَا ريب فيه نادى مناد: (٥) ١٨٥ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ لِيَوْمٍ لَا ريب فيه ينادي مناد: (٤) ٣٦٠ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٦) ٦٤ إذا حسدت فاستغفر الله: (٧) ٣٥٣ إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تكذبوهم: (٣) ٤٧٧، (٦) ٢٥٦ إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تكذبوهم ولا تصدقوهم وَلَكِنْ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إليكم: (١) ٨٢ إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بين الجنة والنار: (٧) ٢٨٧ إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا عَلَى قنطرة بين الجنة والنار: (٣) ٣٧٤ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٦) ٦٠ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك: (٤) ٢٩٧ (٦) ٦٠ إِذَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ قَبْرَهُ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا أحف به عمله الصلاة والصيام: (٤) ٤٣١ إذا دخل أهل الجنة الجنة: (٥) ٢٠٦ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إِلَى الإخوان: (٧) ٤٠٤
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ اللَّهُ عز وجل هل تشتهون شيئا فأزيدكم: (٤) ١٥٦ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النار نادى مناد: (٤) ٢٢٩ إِذَا دَخَلَ الْإِيمَانُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ لَهُ الْقَلْبُ وانشرح: (٣) ٣٠٠ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لكم ولا عشاء: (٣) ٣٤، ٣٥ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ سَأَلَ عَنْ أَبَوَيْهِ وزوجته وولده: (٧) ٤٠٣ إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح: (٣) ٣٠١ إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْ عُرْسًا كَانَ أو غيره: (٦) ٤٠٢ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح: (٢) ٢٥٧ إِذَا دَعَا الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الملك آمين ولك بمثله: (٧) ١١٨، ٣٥١ إِذَا ذَبَحَ الْمُسْلِمُ وَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ فَلْيَأْكُلْ فَإِنَّ الْمُسْلِمَ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله: (٣) ٢٩٢ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلْيُحَدِّثْ بِهِ: (٤) ٣١٨ إذا رأيت الله تبارك وتعالى يعطي العبد ما يشاء وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ اسْتِدْرَاجٌ منه له: (٧) ٢١٣ إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ: (٣) ٢٢٩ إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم: (١) ٥٧، (٢) ٧ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بالإيمان: (٤) ١٠٥ إِذَا رَأَيْتُمْ
مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك: (٦) ٥٨ إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ غَفَلَ عنها فليصلها إذا ذكرها: (٥) ٢٤٥ إذا رميت بالمعراض فخزق فكله وإن أصاب بعرضه فإنما هو وقيذ فلا تأكله: (٣) ١٤، ١٥ إذا زلزلت تعدل نصف القرآن: (٨) ٤٤٠ إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها، فيجلدها الحد ولا يثرب عليها: (٢) ٢٢٩ إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يثرب عليها: (٢) ٢٠٦ إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فاجلدوها: (٢) ٢٣٠ إذا زنت ثلاثا فليبعها في الرابعة: (٢) ٢٣٠ إذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس: (٧) ٢٩٠ إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس: (٢) ١٠٢، (٥) ١٨٢ إذا سألتم الجنة فاسألوه الفردوس: (٥) ٤٠٥ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فقولوا عليك: (٨) ٧٤ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ السام عليك فقل: وعليك: (٢) ٣٢٦ إذا سلمتم عليّ فسلموا على المرسلين: (٧) ٤١، ٤٢ إذا سلمتم الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ ولا تسرعوا: (٨) ١٤٥
إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ له: (٣) ٤٣٨ إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فأنا أولاكم به: (٤) ٢٩٦ إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ فَإِنَّهُ لَا يصيب ذاكرا: (٤) ٣٧٩ إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فضله: (٦) ٣٠٤ إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها: (١) ١٧٧ إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يَقُولُ: (٤) ١٥٥ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يقول: (٣) ٩٤ إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا: (٦) ٦٢ إذا صدقاكم ضربتموهما وإذا كذباكم تركتموهما: (٤) ٥٩ إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها: (٢) ٢٥٧ إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله عز وجل والثناء عليه: (٦) ٤٠٨ إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَسَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ: (٤) ١٥٥ إذا صليتم علي فسلوا لي بالوسيلة: (٣) ٩٤ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا خَرَّ إِبْلِيسُ ساجدا: (٣) ٣٣٧ إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ بأهل الأرض بأسه: (٤) ٣٥ إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي الْأُمَمِ قبلكم: (٣) ١٤٨ إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي فِي أُمَّتِي عَمَّهُمُ اللَّهُ بعذاب من عنده: (٤) ٣٤ إِذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً أَحَبَّهَا قَلْبُكَ وَإِذَا عَمِلْتَ سيئة أبغضها قلبك: (١) ٣٥٤ إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شهدها فكرهها: (٣) ١٤٧ إذا عملت سيئة فأتبعها بحسنة تمحها: (٤) ٣٠٨ إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس: (٢) ١٠٥ إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ، أَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، إِنَّ رَحْمَتِي سبقت غضبي: (٣) ٢٣٤، ٢٣٥ «إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ آمِينَ وَالْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ آمِينَ فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» :(١) ٥٨ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضالين، فقال آمين: (١) ٦٠ «إِذَا قَالَ- يَعْنِي الْإِمَامَ- وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمين يجبكم الله» :(١) ٥٨ إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ- أَوْ قَالَ: أَحَدُكُمْ- أَتَاهُ ملكان أسودان أزرقان: (٤) ٤٢٩ إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يبكي: (٥) ٣٥٥ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الملائكة بأجنحتها: (٤) ٤٥٤ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله: (٦) ١٥٦
إِذَا قُلْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَدْ شكرت الله فزادك: (١) ٤٣ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ: (١) ٢٤ إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه: (١) ٥٠٣ إذا كان دما أحمر فدينار: (١) ٤٤٠ إِذَا كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قوم كفار فقتلته: (٢) ٣٣٩ إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ لَهُ مَا يؤدي فلتحتجب منه: (٦) ٤٥ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين: (٨) ٣٤٤ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، دُعِيَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَأُمَمِهِمْ: (٣) ٢٠٩ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ لِكُلِّ مسلم يهوديا ونصرانيا: (٥) ٤٠٥ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ فجحد وخاصم: (٧) ١٥٦ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ فيجحد ويخاصم: (٦) ٣١ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَنْتُ إِمَامَ الْأَنْبِيَاءِ وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر: (٥) ٩٦ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَدَّ اللَّهُ الْأَرْضَ مد الأديم: (٥) ١٠١، (٨) ٣٥١ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ يَقُولُ: أين العافون عن الناس؟ (٢) ١٠٧ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ما يكفرها ابتلاه الله تعالى بالحزن ليكفرها: (٧) ١٩١ إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يحزنه: (٨) ٧٥ إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه: (٨) ٧٥ إذا كنز الذهب والفضة فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات: (٥) ١٤٨ إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الكلمات: (٤) ١٢٤ إذا لم تصطحبوا، ولم تغتبقوا، ولم تحتفئوا بها بقلا فشأنكم بها: (٣) ٢٦ إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا من ثلاث: (١) ٣١٦، (٦) ١٢٠، (٧) ٤٠٣ إذا مشيت أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ سُلِّطَ بَعْضُهُمْ على بعض: (٥) ٧١ إِذَا نَامَ ابْنُ آدَمَ قَالَ الْمَلِكُ لِلشَّيْطَانِ: أعطني صحيفتك: (٦) ١١٦ إِذَا نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي للضيف فاقبلوا منهم: (٢) ٣٩٢ إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف فلينم حتى يعلم ما يقول: (٢) ٢٧٣ إِذَا نَكَحَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَا يَحِلُّ لَهُ أن يتزوج أمها: (٢) ٢١٩ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُكُمْ جُنُبٌ فلا يصم
يومئذ: (١) ٣٨١ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غير الفريضة: (٣) ٢١ إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الْفِرَاشِ وَقَرَأْتَ فَاتِحَةَ الكتاب وقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْ كُلِّ شيء إلا الموت: (١) ٢٥ إِذَا وَقَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ الْعَظِيمِ فَقُولُوا: حَسْبُنَا الله ونعم الوكيل: (٢) ١٥٠ اذكروا الجنة واذكروا النار: (٤) ٤٦٣
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حملة العرش: (٨) ٢٢٨ اذهب فاطرحه في القبض: (٤) ٤ اذهب فأنت أميرهم: (١) ٦٦ اذهب فخذ سلبك: (٤) ٥ اذْهَبْ فَوَارِهِ وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِينِي: (٤) ١٩٦ اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ، ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائْتُونِي به: (٣) ١٠٠ أرأيتكم إِنْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ أكنتم تصدقوني: (٨) ٤٨٥ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ هَذَا هَلْ أَنْتُمْ مُعْطِيَّ كلمة إن تكلمتم بها ملكتم العرب: (٣) ٢٨٢ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ بِبَابِ أَحَدِكُمْ نَهْرًا غَمْرًا يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يبقى من درنه شيئا؟ (٤) ٣٠٥ أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فاتك من الدنيا: (٦) ٤٣٤، ٤٣٥ أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يتركونهن: (٨) ١٢٩ أربع لا تجوز في الأضاحي: (٥) ٣٧١ أربع من أمر الجاهلية لا يتركن: (٤) ٤٤٨ أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: التَّعَطُّرُ وَالنِّكَاحُ وَالسِّوَاكُ والحناء: (٤) ٤٠٢ أربع من الشقاء: جمود العين، وقساوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا: (١) ٢٠١ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا: (٨) ١٣٢ أربعة شهود وإلا فحد في ظهرك: (٦) ١٥ أربعة لعنهم الله تعالى من فوق عرشه: (٧) ٢٦٢ أربعة يحتجون يوم القيامة: (٥) ٥٠ أربعة يدلي على الله بحجته: (٥) ٥٠ ارجع فأحسن وضوءك: (٣) ٥٠ ارجع فقل السلام عليكم أأدخل؟ (٦) ٣٥ ارجعي إلى بيتك: (٢) ٢١٤ أرجو أن يكونوا ثلث الجنة: (٢) ٨٧ ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم: (٢) ١١٠ أردت أمرا وأراد الله غيره: (٢) ٢٥٦ أرسلوا إلي أعلم رجلين فيكم: (٣) ١٠٥ اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها: (٥) ٣٧٢ اركبوها سالمة ودعوها سالمة: (٥) ٧٣ ارم فداك أبي وأمي: (٢) ١٢٣
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا: (٦) ٤٤٧ ارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تركبوا: (٤) ٧١ الأرواح جنودي مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ منها اختلف: (٥) ١٢٨، (٧) ٢٩٥ أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ معلقة بالعرش: (٢) ١٤٢ أريت في المنام دار هجرتكم: (٦) ٣٤٨ أُرِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ رَجُلًا آدم طوالا جعدا: (٦) ٣٣١ أزهد الناس في الدنيا الأنبياء: (٦) ١٥٤ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الاستنشاق إلا أن تكون صائما: (٣) ٥٠ أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار: (٣) ٤٨ استأذنت النار ربها فقالت ربي أكل بعضي بعضا: (١) ١١١ استحيوا إن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن: (١) ٤٤٥ استحيوا إن الله لا يستحي من الحق، لا يحل أن تأتوا الناس في حشوشهن: (١) ٤٤٥ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ لَا تَأْتُوا النساء في أدبارهن: (١) ٤٤٧ اسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ فَإِنْ أَصَابَكَ أَمْرٌ فقل قدر الله وما شاء فعل: (٧) ٤٤٨ استعيذوا بالله فإن العين حق: (٨) ٢٢٢ استعينوا بالله من عذاب القبر: (٣) ٣٧١، (٤) ٤٢٤ اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَاسْأَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الْآنَ يسأل: (٤) ١٧٢ استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك: (١) ٥٤٨ استقيموا ولن تحصوا: (٥) ٤٠٥ استكثروا من الباقيات الصالحات: (٥) ١٤٧ استوصوا بالنساء خيرا فإنكم أخذتموهن بأمانة الله: (٢) ٢١٤ اسْتَوْهِبْ مِنْهُ دِينَهُ فَإِنْ أَبَى فَابْتَعْهُ مِنْهُ: (٢) ٢٩٠ استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم: (٨) ٧٨ اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي: (١) ٣٤١، ٣٤٢ اسق ثم أرسل إلى جارك: (٢) ٣٠٧، ٣٠٨ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يرجع إلى الجدر: (٢) ٣٠٧، ٣٠٨ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جارك: (٢) ٣٠٧ الْإِسْلَامُ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (٦) ٣١٧ الإسلام علانية والإيمان في القلب: (٧) ٣٤٨ الْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ وَالتَّوْبَةُ تَجُبُّ مَا قبلها: (٨) ١٩١ الْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ وَالتَّوْبَةُ تَجُبُّ مَا كان قبلها: (٤) ٤٨ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجاب: (٢) ٢٥
اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي ثَلَاثٍ: سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وطه: (١) ٥١٦ اسْمُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ: (٥) ٣٢٤ اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: (١) ٣٤٤ اسم الله على كل مسلم: (٣) ٢٩٣ أَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ: (٨) ٢٧٩ اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنَّ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كأن رأسه زبيبة: (٢) ٣٠٢ أشبهت خلقي وخلقي: (٦) ٣٣٨، (٧) ٣٣٦ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٢) ١٢٤ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ: (٢) ١٢٤ أَشْتَرِطُ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شيئا: (٤) ١٩١ أشد الناس بلاء الأنبياء: (٥) ٣١٥ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ ثُمَّ الأمثل فالأمثل: (٦) ٢٣٧ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَهُ نبيّ أو قتل نبيا: (١) ١٨٢ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا وَالْفِرَارُ من الزحف: (٢) ٢٣٩ الإشراك بالله وقذف المحصنة: (٢) ٢٣٩ الإشراك بالله واليأس من روح الله: (٢) ٢٤٣ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ما شاء: (٢) ٣٢٥ أشكم درد: (١) ١٥٦ أشيروا علي أيها المسلمون: (٣) ٦٩ أشيروا علي أيها الناس: (٤) ١٥ أَشِيرُوا عَلَيَّ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ فِي قَوْمٍ أَبَنُوا أهلي ورموهم: (٢) ١٣١ أصبح من عبادي مؤمن بي كافر: (٤) ٢٢٦ أصحاب سلمان الفارسي
: (١) ١٨٢ إصلاح ذات البين: (٢) ٣٦٥ أصدق الطيرة الفأل، والعين حق: (٨) ٢٢٢ أصدق كلمة قالها الشاعر لبيد: (٦) ٢٣٥ أَصْلِحِي لَنَا الْمَجْلِسَ فَإِنَّهُ يَنْزِلُ مَلَكٌ إِلَى الأرض لم ينزل إليها قط: (٥) ٢٢١ اصْنَعْ لِي رِجْلَ شَاةٍ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ وإناء لبنا: (٦) ١٥٣ اصنعوا كل شيء إلا النكاح: (١) ٤٣٨ الإضرار في الوصية من الكبائر: (٢) ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٤٥ أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا: (٤) ٥٢٦
أضياف الله فلن يعجزهم ما لديه: (٤) ٤٤٦ أطّت السماء وحق لها أن تئط: (٧) ٣٩ أَطِعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ لَهُمَا من الدنيا فافعل: (٣) ٣٢٤ أطعموا نساءكم الولد الرطب: (٥) ١٩٩ اطلبوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات ربكم: (٤) ٢٦١ أَظَلَّ اللَّهُ عَيْنًا فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ ترك لغارم: (١) ٥٥٧ أعاذك الله من إمارة السفهاء: (٨) ٢٩٣ اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنه يراك: (٢) ١٨١ أعتق النسمة وفك الرقبة: (٤) ١٤٧ أعتقها فإنها مؤمنة: (٣) ١٥٩ أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقُ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عضوا منه من النار: (٢) ٣٣٧ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا أو قتله نبي: (٤) ٢٢٤ أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثَيْنِ وَأُمَّهُمَا الثُّمُنَ، وَمَا بقي فهو لك: (٢) ١٩٧ أعطني حصبا من الأرض: (٤) ٢٦ أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ أَهْلِ الدُّنْيَا وأعطي الناس الثلثين: (٤) ٣٣٠ أعطي يوسف وأمه الثلثين والناس الثلث: (٤) ٣٣٠ أعطي يوسف وأمه شطر الحسن: (٤) ٣٣٠ أُعْطِيتُ آمِينَ فِي الصَّلَاةِ وَعِنْدَ الدُّعَاءِ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُوسَى: (١) ٥٩ أعطيت خمسا: بعثت إلى الأحمر والأسود... (٢) ١١٦
أُعْطِيتُ خَمْسًا بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ وَجُعِلَتْ لي الأرض مسجدا طهورا: (٣) ٤٤٢ أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: (٢) ٢٨٢، (٤) ٧ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قبلي: (٢) ١١٥، (٣) ٢٧٠، ٤٤٢، (٤) ٨٠، ٤١٠، (٦) ٨٤ أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي: (٣) ٤٤١ أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ لم يعطهن نبي قبلي: (١) ٥٧٠ أعطيت السبع الطوال وكان التوراة: (١) ٦٥ أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: (٢) ٨١ أُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ تحت العرش والمفصل نافلة: (١) ٥٧١ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَإِذَا هُوَ نَهَرٌ يَجْرِي وَلَمْ يشق شقا: (٨) ٤٧٢ أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: (٢) ١١ أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ: (١) ٥١٦ أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللَّهِ ذِرَاعٌ مِنَ الْأَرْضِ: (٢) ١٣٣
أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لم يحرم فحرم من أجل مسألته: (٣) ١٨٦ أعلمت أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عليّ: (٢) ١٤٢ أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ: (٦) ٤٩٢ الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى: (٣) ٤٢ اعملوا فكل ميسر لما خلق له: (٨) ٤٠٤ اعملوا وأبشروا، فو الذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ أَوِ الرَّقْمَةِ في ذراع الدابة: (٥) ٣٤٣ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَدًا لَنْ يدخله عمله الجنة: (٧) ٢٤١ أعوذ بالله من ذلك: (٣) ٢٤١ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: (٧) ١٦٦ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من همزه ونفحه ونفثه: (١) ٢٧، (٥) ٤٢٨ أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم: (٦) ٦٠ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ- ثُمَّ قَالَ- أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ الله: (٧) ٦٢ أعوذ بك من البخل والكسل والهرم: (٤) ٥٠٢ أُعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ: (٦) ٥٣ أعوذ بوجهك: (٣) ٢٤١ أعيذ كما بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مَنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ومن كل عين لامة: (٨) ٢٢٠ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالْلَّهِ: (٤) ٨٥ اغزوا في سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله: (١) ٣٨٧ اغفر لنا حوبنا وخطايانا: (٢) ١٨٢ أفتان أنت يَا مُعَاذُ! مَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقْرَأَ بالسماء والطارق والشمس وضحاها ونحوها: (٨) ٣٦٧ افتخرت الجنة والنار: (٧) ٣٧٨ أفش السلام وأطعم الطعام: (٥) ٢٩٨ أفضل الحج العج والثج: (٨) ٣٠٨ أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَفْضَلُ الدعاء الحمد لله: (١) ٤٤ أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ: (٣) ١٤٧ أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ: (٧) ١٢٧ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ: (١) ٣٥٥ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تأمل الغنى وتخشى الفقر: (٨) ٢٩٥ أفضل الصدقة جهد المقل: (٨) ١٠٠ أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبيل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له: (١) ٤٤
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بنت مزاحم امرأة فرعون: (٨) ١٩٤ أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ: (١) ٨٣ أَفَلَا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا إِذَا فَعَلْتُمُوهُ سَبَقْتُمْ مَنْ بعدكم: (٧) ٣٨٣ أفلا أكون عبدا شكورا: (٧) ٣٠٣ أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك: (٣) ٣٩٤ أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كفافا وقنع به: (٧) ٨٩ اقبل الحديقة وطلقها تطليقة: (١) ٤٦٤ اقبلوا البشرى يا بني تميم: (٤) ٢٦٥ اقْتَدَوْا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: (١) ٢٩٤ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله؟ (٤) ٥٠ اقرأ بالمعوذتين فإنك لن تقرأ بمثلهما: (٨) ٥٠١ اقْرَأِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى تَخْتِمَهَا: (١) ٢٢ اقرأ فلان فإنها السكينة تنزل عند القرآن أو تنزلت للقرآن: (٥) ١٢١ اقرأ قل أعوذ برب الفلق: (٨) ٥٠١ اقرأ يا ابن حضير: (١) ٦٣ اقْرَءُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ولا يستطيعها البطلة: (١) ٦٤ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِأَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (١) ٦٤ اقرءوها على موتاكم: (١) ٦١ «اقرءوها على موتاكم» يعني يس: (٦) ٤٩٩ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ ساجد فأكثروا الدعاء: (٨) ٤٢٤ اقْطَعُوا فِي رُبْعِ دِينَارٍ، وَلَا تَقْطَعُوا فِيمَا هو أدنى من ذلك: (٣) ٩٩ اقطعوا يدها: (٣) ١٠١ اقطعوا يدها اليمنى: (٣) ١٠١ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا: (٤) ١٤٨ أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب: (٨) ٧٨ أقيموا صفوفكم- ثلاثا-: (٣) ٥٣ أَقِيمُوا عَلَى سِقَايَتِكُمْ فَإِنَّ لَكُمْ فِيهَا خَيْرًا: (٤) ١٠٨ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قتل النفس- شعبة الشاك- واليمين الغموس: (٢) ٢٤١ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينُ الغموس: (٢) ٢٤٢ اكتب: بسم الله الرّحمن الرّحيم: (١) ٤١، (٧) ٣٢٨
أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ: (٣) ٤١٥ أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ الله وقضائه وقدره بالأنفس: (٨) ٢٢٣ أكثرهم ذكرا للموت: (٣) ٣٠٠ أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا مجنون: (٦) ٣٨٥ أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة: (٦) ٤١٩ أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ يوم مشهود تشهده الملائكة: (٨) ٣٥٩ أكرموا عمتكم النخلة: (٥) ١٩٩ أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ الْعَرَبُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أصحابه: (١) ٨٩ اكشفها فإن اللحية من الوجه: (٣) ٤٢ اكفلوا لي ستا أكفل لكم الجنة: (٦) ٣٩ أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة: (٦) ٣٤٢ أكل ولدك نحلت مثله: (٣) ٥٦ الآن حمي الوطيس: (٤) ١١٢ الآن نغزوهم ولا يغزوننا: (٦) ٣٥٥ أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ الْبِضْعَ ما بين ثلاث إلى
تسع: (٦) ٢٧٣ ألا أخبركم بخير البرية؟ (٨) ٤٣٩ أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الذي وفى: (٦) ٢٧٧ ألا أخبركم مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وراء حجاب: (٢) ١٤٣ أَلَا أُخْبِرُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَابِرٍ بأخير سورة في القرآن: (١) ٢٢ ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ (٢) ٣٦٥ ألا أخبركم بأكملكم أيمانا أحاسنكم أخلاقا: (٦) ٣٠٨ ألا أخبركم بالتيس المستعار: (١) ٤٧٣ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا: (١) ٥٦٢ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أن يستشهدوا: (١) ٥٦٢ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ؟ (٥) ٧٤ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا ويرفع به الدرجات: (٢) ١٧٢ أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الذي وفى؟ (١) ٢٨٧ ألا أدلك على أبواب الخير: (٦) ٣٢٥ ألا أدلك على تجارة: (٢) ٣٦٥ أَلَّا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لا قوة إلا بالله: (٥) ١٤٣ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا؟ (٢) ١٧٣
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخطايا ويكفر به الذنوب؟ (٢) ١٧٣ ألا أراكم تضحكون: (٤) ٤٦٤ أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا لَا يدخلن عليكم: (٦) ٤٥ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ مَنْ يُقِيمُ الصلوات الخمس التي كتبت عليه: (٢) ٢٣٨ أَلَا إِنَّ بَعْدَ زَمَانِكُمْ هَذَا زَمَانٌ عَضُوضٌ: (٦) ٤٦٣ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ الله فيه برهان: (١) ١٢٩ أَلَا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ، وَلَا تعجلوا الأنفس أن تزهق: (٣) ٢٠ ألا إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض: (٤) ١٢٧، ١٢٨ ألا إن العسيلة الجماع: (١) ٤٧٢ أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرمي: (٤) ٧١ ألا إن كل ربا في الجاهلية موضوع عنكم كله: (١) ٥٥٤ إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ: (٧) ١٥٠ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ (٢) ٢٤٠، (٥) ٣٦٩، (٦) ١١٨ أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قَالَ: قَوْلُ الزُّورِ- أو شهادة الزور-: (٢) ٢٤٠ أَلَّا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لو أقسم على الله لأبره: (٨) ٢١٠ ألا إنكم تفتنون في القبور: (٧) ١٣٣ أَلَا إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّمَا أَقْضِي بِنَحْوٍ ما أسمع: (٢) ٣٥٨ أَلَا إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّمَا يَأْتِينِي الْخِصْمُ فلعل بعضكم ألحن من بعض فأقضي له: (١) ٣٨٥ ألا إنما هن أربع أن لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالحق: (٢) ٢٤٤ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه: (١) ٩ أَلَّا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُوا من أبوالها وألبانها: (٣) ٨٦ أَلَا تُحَدِّثُونَ بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؟ (٧) ١٥٧ أَلَّا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الجنة؟ (٢) ١٦١ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ حُرِّقْتُمْ وَقُطِّعْتُمْ وصلبتم: (٣) ٣٢٤ ألا تصفّون كما تصف الملائكة: (٣) ٤٨٨ أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ: (٧) ٣ ألا فليبلغ الشاهد الغائب: (٣) ١٩٢ أَلَّا فَلْيُبْلِغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض: (٣) ١٣٧ إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ: (٣) ٨٢ أَلَا كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ على الله شراد البعير على أهله: (٨) ٣٨٠ أَلَّا لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ: (١) ٢٧٠ أَلَّا لَا يَمْنَعْنَ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يقول بحق إذا رآه أو شهد: (٣) ١٢٥
أَلَّا لَا يَمْنَعْنَ رَجُلًا هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يقول الحق إذا علمه: (٣) ١٤٧ ألا هل من مشمر إلى الجنة؟ (٤) ١٥٦ ألا هل مشمر إلى الجنة: (٦) ٥١٨ أَلَا هَلْ مِنْ مُشَمِّرٍ لِلْجَنَّةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لا خطر لها: (٨) ٣٧٨ ألا وشهادة الزور، ألا وقول الزور: (٢) ٢٤٠ أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ أَلَا وَشَهَادَةُ الزُّورِ: (٦) ١١٨ أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد: (٨) ٤٩٣ الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثيابكم: (٣) ٣٦٥ الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ الَّذِي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة: (٥) ٢٥٩ التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني: (١) ٢٩٨ التمسوها في السبع الأواخر: (٨) ٤٢٩ التمسوها في العشر الأواخر من رمضان: (٨) ٤٣١ الْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقُّ لغيرنا: (٣) ٢٦٥ ألحقوا الفرائض بأهلها: (٢) ٢٥٥، ٤٣٢ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يمشهم على وجوههم: (٥) ١١٢ الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصغرى: (١) ٤٤٦ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ: (١) ٣٥٣ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السفرة الكرام البررة: (٨) ٣٢٢ ألظوا بذي الجلال والإكرام: (٧) ٤٧٠ ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام: (٧) ٤٧٠ الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا: (٤) ١٢٦ أَلْقِ عَنْكَ ثِيَابَكَ ثُمَّ اغْتَسِلْ وَاسْتَنْشِقْ مَا استطعت: (١) ٣٩٤ ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ (٨) ١١٧ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي وَكُنْتُمْ متفرقين فألفكم الله بي: (٤) ١٦١ أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْبَيْتَ اقتصروا على قواعد إبراهيم: (١) ٣٠٩ الله أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضالته: (٧) ١٨٨ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْلَامِكَ فَإِنْ يَكُنْ كَمَا تَقُولُ فإن الله يجزيك: (٤) ٨١ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بساحة قوم فساء صباح المنذرين: (٧) ٤١ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفتح: (٨) ٤٨٢ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رد كيده إلى الوسوسة: (٨) ٥٠٩ اللَّهُ أَكْبَرُ
خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بساحة قوم فساء صباح المنذرين: (٧) ٤١ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثًا الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثلاثا: (١) ٢٧
الله تعالى أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ: (٧) ١٨٨ الله فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عون أخيه: (٧) ٣٥٠ الله الواحد الصمد ثلث القرآن: (٨) ٤٩١ الله يجزي بالحسنة ألفي ألف حسنة: (٤) ١٣٥ الله يعلم أن أحدكم كاذب فهل منكما تائب؟ (٢) ٢١٣ الله يمنعني منك ضع السيف: (٣) ١٤٠ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سني وانقضاء عمري: (١) ٥٣٥ اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَهُ بِمَكَّةَ من البركة: (١) ٢٩٨ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بن عبادة: (٦) ٣٤ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نورا وفي بصري نورا: (٢) ١٦٦ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَانًا ذَاكِرًا وَقَلْبًا شَاكِرًا: (٤) ١٧٩ اللهم اجعلني أعظم شكرك وأتبع نصيحتك: (٦) ٣٨٥ اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها: (٥) ١٢٦ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة: (١) ٢٧١ اللَّهُمَّ أَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحَقْنَا بِالصَّالِحِينَ غير خزايا ولا مبدلين: (٦) ١٣٣ اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه: (١) ٤٢٧ اللهم ارزق ثعلبة: (٤) ١٦٢ اللهم اصرف عنه حرها وبردها ووصبها: (٨) ٢٢٣ اللهم أعم بصره وأثكله ولده: (٤) ٤٧٣ اللهم أعن المقداد من فضلك: (٤) ٤١ اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف: (٤) ٣٥٢، (٥) ٤٢٤ اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وأحصن فرجه: (٥) ٦٧ اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار: (٤) ١٥٧ اللهم اغفر للمحلقين: (٦) ٣٧٤ اللهم اغفر للمؤذنين: (٧) ١٦٤ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أمري: (٧) ٢٩٢ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رحمتك: (٦) ٦٠، ٤١٧ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ: (٧) ٢٩٢ اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني: (٨) ٣٤٥ اللهم العن فلانا وفلانا: (٢) ٩٩ اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنِ قُلُوبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا: (٧) ٢٥٩ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وهواني على الناس: (٧) ٢٦٧
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بيتي: (٦) ٣٦٧ اللهم أمتي اللهم أمتي اللهم أمتي: (٤) ٤٤١ اللهم أمرت بالدعاء وتوكلت بالإجابة: (١) ٣٧٤ اللَّهُمَّ إِنَّ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَا تُعْبَدْ الأرض: (٤) ٢٥، (٥) ١٦٩ اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام: (٧) ٤٧٠، ٤٧١ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ: (٣) ٣٤٤ اللهم أنجز لي مَا وَعَدْتَنِي: (٤) ١١١ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا: (٤) ١٦ اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تعبد: (٤) ١٧ اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي: (٥) ٢٨١ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَامًا وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا: (١) ٢٩٩ اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رسوله: (٧) ٣٠٨ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ وَنَدْرَأُ بك في نحورهم: (٧) ١٢٦ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ: (٢) ٣٣٢ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا مِثْلَمَا حرم به إبراهيم مكة: (١) ٢٩٨ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا: (٧) ٢٦٥ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: (٣) ٣٥٦ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي ودنياي وأهلي ومالي: (٣) ٣٥٦ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ والتقوى: (٧) ٢٠٣ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فيه: (٧) ٢٦٥ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وهمزه ونفخه ونفثه: (١) ٢٧ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بك من الهدم: (٥) ٤٢٨ اللهم إني أول من أحيا أمرك إذا أماتوه: (٣) ١٠٤ اللهم اهد شيبة: (٤) ١١٤ اللهم أهلك كباره واقتل صغاره: (٣) ١٨٠، ٤١٦ اللَّهُمَّ أَيِّدْ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ كَمَا نَافَحَ عن نبيك: (١) ٢١٣ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا وَبَارِكْ لَنَا في مدينتنا: (١) ٢٩٨ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ في صاعهم وبارك لهم في مدهم: (١) ٢٩٨ اللهم حاسبني حسابا يسيرا: (٨) ٣٥٢ اللهم خلص الوليد بن الوليد: (٢) ٣٤٥
اللهم داحي المدحوات وبارئ المسموكات: (٦) ٤٠٩ اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض: (١) ٢٣٠، ٤٢٦، (٧) ٩٢ اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار: (١) ٤١٦ اللهم الرفيق الأعلى: (٢) ٣١٠ اللهم زدنا ولا تنقصنا: (٥) ٤٠١ اللهم سلط عليه كلبا من كلابك: (٧) ٤١٤ اللهم سلط عليه كلبك في الشام: (٣) ١٧٢ اللَّهُمَّ صَبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّا وَلَا تَجْعَلْ عيشها كدا: (٦) ٣٧٦ اللهم صل على آل أبي أوفى: (٤) ١٨١، ١٨٢، (٦) ٤٠٥ اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل: (١) ٩، (٢) ٩ اللهم في الرفيق الأعلى: (٤) ٣٥٤، (٦) ١٣٣ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ وَلَا لِفَاسِقٍ عِنْدِي يدا ولا نعمة: (٨) ٨٥ اللَّهُمَّ لَا تَحُلْ عَلَيْهِ الْحَوْلَ حَتَّى يَمُوتَ كافرا: (٢) ١٢٤ اللهم لا تخزني يوم القيامة: (٨) ١٩١ اللَّهُمَّ لَا تُرْسِلْ عَلَى أُمَّتِي عَذَابًا مِنْ فوقهم ولا من تحت أرجلهم: (٣) ٢٤٦ اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وعافنا قبل ذلك: (٤) ٣٧٨، ٣٧٩ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الجد: (٣) ٢١٩ اللَّهُمَّ لَا نَبْغِيهَا- ثَلَاثًا- مَا أَعْطَاكُمُ اللَّهُ الله خير مما أعطى: (١) ٢٦٣ اللهم
لك الحمد أنت قيم السموات والأرض: (٦) ٥٣ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُودَّعٍ ولا مستغنى عنه ربنا: (٤) ٤٤٠ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لما بسطت ولا باسط لما قبضت: (٧) ٣٤٨ اللَّهُمَّ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَلَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ: (٣) ٣٨٤ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ: (١) ٤٤ اللهم ليس لهم أن يعلونا: (٢) ١٢٦ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ اللهم اهزمهم وزلزلهم: (٦) ٣٥٥ اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ: (٤) ٣٢ اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ: (٢) ١٠، (٤) ٣٢ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهزمهم وانصرنا عليهم: (٤) ٦٢ اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ: (٢) ٣٤٤ اللَّهُمَّ هذا عن أمتي جميعها: (٥) ٣٧٥ اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أملك: (٢) ٣٨١ اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك: (٤) ٦٠
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرجس وطهرهم تَطْهِيرًا: (٦) ٣٦٦ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَأَهْلُ بَيْتِي أحق: (٦) ٣٦٥، ٣٦٦ اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي: (٦) ٣٦٦ اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك: (١) ٨٥ إليّ عباد الله إليّ أنا رسول الله: (٤) ١١١ إليّ عباد الله، إليّ عباد الله: (٢) ١٢١ إِلَى مَتَى يَرْوَى أَهْلُكَ مِنَ اللَّبَنِ أَوْ تجيء ميرتهم: (٣) ٢٦ أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ قَادِرًا عَلَى أن يمشيهم على وجوههم: (٨) ٢٠٢ أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مُخْلِيًا بِهِ: (٥) ٣٥٠ أليس لكم فيّ أسوة حسنة؟ (٨) ٢٦٣، ٢٦٤ أم القرآن عوض من غيرها وليس من غيرها عوض منها: (١) ١٨ أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ: (٤) ٤٧٠ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ شَفَانِي وَخَشِيتُ أَنْ أَفْتَحَ على الناس شرا: (١) ٢٥٦ أَمَا إِنَّ الْخُبْزَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الدَّرْمَكِ: (٨) ٢٧٧ أما إن ذلك سيكون: (٧) ٨٦ أما إن ربك يحب الحمد: (١) ٤٤ أَمَّا أَنَا فَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَقُومُ وَأَنَامُ وَآكُلُ اللَّحْمَ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مني: (٤) ٤٠٢ أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ فَتَرَوْنَهُ كَمَا ترون هذا القمر لا تضامون فيه: (٧) ٣٨٣ أَمَّا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ: (٥) ١٤٧ أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عليه: (١) ٣٣٣ أَمَا إِنَّهُ لَوْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ لَكَفَاكُمْ: (٣) ٣٤ أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ لكفاكم: (٣) ٣٣ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم: (٢) ٩١ أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ: (٣) ٢٤١ أما إنهم سيغلبون: (٦) ٢٦٧ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَإِنَّهُمْ لا يموتون فيها ولا يحيون: (٥) ٢٦٨ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يحيون: (١) ١٤٧، (٦) ٤٨٩ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا لَا يموتون ولا يحيون: (٨) ٣٧٣ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أهلي: (٦) ٢٠ أَمَّا بَعْدُ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ: (٧) ١٨٦ أَمَّا بَعْدُ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ: (٦) ٣٦٩
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرِ بن أبي قحافة خليلا: (٢) ٣٧٤ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وولت حذاء: (٧) ٤٣٦ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ من أخبر منكم: (١) ١٠٤ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ: (٤) ٩٥ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ: (٣) ١٠١ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عنك كذا وكذا: (٦) ١٩ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ (٢) ٨٧ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا وَتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الجنة؟ (٧) ٣٤٣ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخرة: (٧) ٢٠٨ أَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزَعْهَا، وَأَمَّا الطِّيبُ الذِي بِكَ فاغسله: (١) ٣٩٤ أما الروضة فروضة الإسلام: (١) ٥٢٣ أَمَّا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ: (٤) ٣٧٠ أَمَا مَرَرْتَ بِوَادٍ مُمْحِلٍ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ أخضرا: (١) ١٩٧ أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ، وَأَمَّا أَبُو الْجَهْمِ فَلَا يضع عصاه عن عاتقه: (٧) ٣٥٥ أَمَّا مَنْ أَنَا فَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله: (٤) ٥١٢ أَمَّا هَذَا فَقَدَ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ الله فيك: (٤) ٢٠١ أما هو فقد جاء اليقين وإني لأرجو له الخير: (٤) ٤٧٥ أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُبْعَثَنَّ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلَ اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ زمرة جميعها يخبطون الأرض: (٢) ٨٧ أما والذي نفسي بيده إنها لكما أنزلت ولكن أبشروا وقاربوا وسددوا: (٢) ٣٧٢ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وأمين من في الأرض: (٤) ٤٧٠ الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن: (٧) ١٦٤ أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا السفينة باسم الملك الحق: (٥) ٤٣٦ أَمَانُ أُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا فِي السفن أن يقولوا بسم الله: (٤) ٢٧٩ أمتهوّكون فيها ابن الخطاب: (٤) ٣١٤ أُمَرَاءٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ: (٨) ٢٩٣ أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: (٨) ٢٥٧ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إله إلا الله: (٤) ٩٨ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إله إلا الله
: (١) ٩٠، ٣٨٨، (٤) ٥٠، (٧) ٩، ٣٢٠ امْرُؤُ الْقَيْسِ حَامِلُ لِوَاءِ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى النار: (٤) ٢٩٩ أمسك عليك زوجك واتق الله: (٦) ٣٧٨
أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك: (١) ٤٢٨ امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ: (١) ٥٠١ أمكما في النار: (٥) ٩٨ إِنْ أَتَّخِذِ الْمِنْبَرَ فَقَدِ اتَّخَذَهُ أَبِي إِبْرَاهِيمُ: (١) ٢٨٧ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُطَوَّقَ بِقَوْسٍ مِنْ نَارٍ فاقبله: (١) ١٥٠ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ: (٧) ١٩٨ إِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يكون أمسك على نفسه: (٣) ١٧ إِنْ بَيَّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَقُولُوا: حم لَا يُنْصَرُونَ (٧) ١١٤، ١١٥ أن تجعل لله ندا وهو خلقك: (١) ١٠٤، ٣٤٦، (٢) ٢٤١، ٢٦٢ أن تزاني حليلة جارك: (٢) ٢٤١، ٢٦٢ أن تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول الله: (٣) ٢٦٤ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنه يراك: (٤) ٢٤١، (٨) ٤٣ أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ: (٢) ٢٥٨ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ: (٢) ٢٦٢ إن جاءت به أصيهب اريشح حمش الساقين فهو لهلال: (٦) ١٣ أن الحمد لله نحمده ونستعينه نستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا: (٣) ٤٦٢ إِنْ رَأَيْتُمُونَا تَخَطَّفُنَا الطَّيْرُ، فَلَا تَبْرَحُوا حَتَّى أرسل لكم: (٢) ١٢١ إِنْ زَنَتْ فَحِدُّوهَا، ثُمَّ إِنَّ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثم بيعوها ولو بضفير: (٢) ٢٣٠ إن شئت دعوت إلى اللَّهَ فَشَفَاكِ وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلَا حِسَابَ عليك: (٣) ٤٨٣ إن شئت فصم وإن شئت فأفطر: (١) ٣٧٠، (٦) ٢٠٧ إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم: (٤) ٧٩ إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ولا لقوي مكتسب: (٤) ١٤٦ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ: فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ: (٤) ٥٠١ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ يكون في شيء من أدويتكم خير: (٤) ٥٠٠ إِنْ كَانَ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبَةٌ، فَكُلْ مِمَّا أمسكن عليك: (٣) ٣١، ٣٢ إِنَّ عُمِّرَ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تقوم الساعة: (٣) ٤٧١ إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة: (٣) ٤٧١ إِنَّ يُؤَخَّرْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تقوم الساعة: (٣) ٤٧١ أنا أحق بموسى منكم: (١) ١٦٢ أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى وَأَحَقُّ بِصَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ: (٤) ٢٨١ أنا أول شفيع في الجنة: (٧) ١٠٨ أنا أول من تنشق عنه الأرض: (٧) ٣٨٥
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ القيامة: (٥) ٩٩ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بالسجود: (٨) ٤٩ أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا وَأَنَا خطيبهم إذا وفدوا: (٧) ١٢ أنا أولى بكل مؤمن من نفسه: (٦) ٣٤٠ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ إِلَّا أَنَّهُ ليس بيني وبينه نبي: (٥) ٢٠١ أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم: (٢) ٤٠٥ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ المشركين: (٤) ٨٦ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله: (٧) ٣٣٥ أنا سيد الناس يوم القيامة: (٥) ١٠٠ أنا سيد ولد آدم يوم القيامة: (٥) ٤٣، ١٠١ أنا الضحوك القتال: (٤) ٢٠٩ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المطلب إن الله خلق الخلق في خير خلقه: (٣) ٢٩٨ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفِّي وَنَبِيُّ الرحمة والتوبة والملحمة: (٨) ١٣٦ أنا المنذر ولكل قوم هاد: (٤) ٣٧٢ أنا النذير العريان: (٧) ٤٣٤ أَنَا وَأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ مُشْرِفِينَ على الخلائق: (١) ٣٢٧ أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة: (٨) ٣٨٨ الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الغرور: (٣) ٣٠٠، ٣٠١ الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَالتَّنَحِّي عَنْ دَارِ الغرور: (٣) ٣٠١ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ: (٢) ٤٠٥ أَنْتِ أَحَبُّ بِلَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَأَنْتِ أحب بلاد الله إليّ: (٧) ٢٨٨ أنت أخونا ومولانا: (٦) ٣٣٨، (٧) ٣٣٦ أنت بالخيار إن شئت أعتقت، وإن كسوت، وإن شئت أطعمت: (٣) ١٥٩ أنت عبد الله بن سلام: (٤) ٤٠٨ أنت مع من أحببت: (٧) ١٨٠ أنت مني وأنا منك: (٦) ٣٣٨، (٧) ٣٣٦ أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُّ بِكَ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ من بعدي: (٤) ٣٧٢ أنت ومالك لأبيك: (٦) ٧٩ أَنْتِ الْيَوْمَ مِنْ خَطِيئَتِكِ كَيَوْمِ وَلَدَتْكِ أُمُّكِ: (٣) ١٠١ أنتم توفون سبعين أمة: (٢) ٨١ أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا على الله: (١) ١٥٨ أنتم حجاج: (١) ٤٠٩
أنتم خير أهل الأرض اليوم: (٧) ٣١١ أنتم ربع أهل الجنة: (٢) ٨٨ أنتم والساعة كهاتين: (٧) ٤٣٦ انثره في الصدقة: (٤) ١٦٥ أنذرتكم النار: (٨) ٤٠٨ أنزل الله علي أمانين لأمتي: (٤) ٤٤ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ حَلَالٌ وَحَرَامٌ: (١) ١٤ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ: مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ والشام: (٥) ٩٢ أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رمضان: (١) ٣٦٨ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَبِيٍّ غَيْرِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَغَيْرِي وَهِيَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: (١) ٣٤ أُنْزِلَتْ عَلِيَّ: إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً: (١) ٢٧٩ انزلوا على حكم سعد بن معاذ: (٦) ٣٥٩ أَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ هَلْ تَجِدُ فِي كتابك هذا صفتي ومخرجي: (٣) ٤٣٤ أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تعبد بعد اليوم في الأرض أبدا: (٧) ٤٤٦ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَبِأَيَّامِهِ عِنْدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلْ تعلمون أنه جبرائيل هو الذي يأتيني: (١) ٢١٤ أنصر أخاك ظالما أو مظلوما: (١٠٣، (٧) ٣٤٩ أنضحوا الخيل عنا: (٢) ٩٥ انْطَلِقَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ الظَّالِمِ أَهْلُهُ فَاهْدِمَاهُ: (٤) ١٨٦ انْطَلِقَا فَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا: (٦) ٣٨٩ انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها: (٨) ١١١ انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظُرْ
إلى من هو فوقك: (٢) ٤٢٠ انْظُرْ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلَا أسود إلا أن تفضله بتقوى الله: (٧) ٣٦١ انظرن من إخوانكم فإنما الرضاعة من المجاعة: (١) ٤٧٩ انظروا إلى هذا المحرم ما ينصع: (١) ٤٠٧ أنفق بلال ولا تخشى من ذي العرش إقلالا: (١) ٤٢٥ أَنَفِقِي هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ الله عليك: (٥) ٦٥ إن آثاركم تكتب: (٦) ٥٠٣ إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إلى الأرض قالت الملائكة: (١) ٢٣٩ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ أَصَابَ مِنْكُمْ طَرَفًا: (٢) ١٤٧ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ رَجَعَ وَقَدْ قَذَفَ الله في قلبه الرعب: (٢) ١٤٩ إنّ أباك رام أمرا فبلغه: (٢) ٢٦٦
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللَّهِ وَأَمَّنَهُ وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا فَلَا يُصَادُ صيدها ولا يقطع عضاهها: (١) ٢٩٧ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بين لابتيها: (١) ٢٩٨ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا وَحَرَّمْتُ المدينة كما حرم إبراهيم مكة: (١) ٢٩٨ إن إبراهيم خليل الله قد استغفر لأبيه: (٤) ١٩٥ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الغبرة والقترة: (٦) ١٣٤ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكْذِبْ غَيْرَ ثلاث: (٥) ٣٠٧ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ وَخَلِيلَهُ وَإِنِّي عبد الله ورسوله: (١) ٢٩٨ إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ: (١) ٤٢٠ إِنَّ ابْنَيْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ضَرَبَا لِهَذِهِ الأمة مثلا فخذوا بالخير منهما: (٣) ٨٢ إنّ ابني مات في الثدي إن له مرضعا في الجنة: (١) ٤٧٨ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: (٣) ٢٦٨ إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المسلمين: (٧) ٣٤٩ إن أبي وأباك في النار: (١) ٢٨٠ إن أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن: (٤) ٣٩٦ إنّ أحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود: (٦) ٤٤٢ إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ: (٥) ٤١٦ إِنْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وأقربهم منه مجلسا إمام عادل: (٧) ٥٣ إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا أَحَاسِنَكُمْ أخلاقا: (٦) ٣٠٨ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَبَسَ بِهِ كَمَا يَبِسُ الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ: (٨) ٥٠٨ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بالغداة والعشي: (٧) ١٣٥ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً ثُمَّ يكون علقة مثل ذلك: (٥) ٤٠٧ إنّ أحق ما أخذتم عليه أجرا كان كتاب الله: (١) ١٥٠ إِنَّ أَخًا لَكُمْ بِالْحَبَشَةِ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عليه: (٢) ١٧١ إِنْ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ: (١) ٢٧٤ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ: (٤) ٣٦٠، (٥) ١٨٥ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يَفْتَحُ الله لكم من زهرة الدنيا: (٥) ٢٨٧ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ في ملكه مسيرة ألفي سنة: (٥) ٢٨٦ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً وَأَسْفَلَهُمْ دَرَجَةً لرجل لا يدخل الجنة بعده أحد: (٧) ٢١٩ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ يُجْعَلُ له نعلان يغلي منهما دماغه: (٤) ١٦٧ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ حرارة نعليه: (٤) ١٦٧
إِنَّ الْأَرْضَ تَقَبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَنْ صاحبكم: (٢) ٣٣٩ إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ تسرح في الجنة حيث تشاء: (١) ٣٣٧، (٨) ٥٦ إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ تسرح في رياض الجنة حيث شاءت: (٨) ٣٦ إِنَّ إِسْرَافِيلَ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ ينتظر متى يؤمر فينفخ: (٣) ٢٥٢ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى للغرباء: (٣) ٢٣ إنّ الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ: (٧) ٢٣٣ إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي: (٤) ٤٤٥ إنّ أصدق الحديث كلام الله: (٢) ٣٦٨ إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وإن ولده من كسبه: (٧) ٤٣١ إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ: (١) ٢٦٢ إِنِ الْأَعْلَيْنَ يَنْحَدِرُونَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ منهم: (٢) ٣١١ إِنْ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الأموات: (٤) ١٨٣ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقْرِبَائِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ فِي قبورهم: (٤) ١٨٣ إنّ أفرى الفري أن يرى الرجل عينيه ما لم تريا: (٥) ٦٩ إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ معك حيثما كنت: (٨) ٤٣ إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ: (٢) ٢٤٠ إنّ الذي حرم شربها حرم بيعها: (٣) ١٦٣ إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُمَثِّلُ اللَّهُ لَهُ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ له زبيبتان: (٢) ١٥٣ إِنَّ الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَا ينظر الله إليه: (١) ٤٤٦ إِنَّ اللَّهَ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثلاثا: (٢) ٣٣٥ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خليلا: (٢) ٣٧٤ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ: (٥) ٢٣٧ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وأهل النار النار: (٥) ٤٣٥ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ نِعْمَةً عَلَى عَبْدٍ أحب أن يظهر أثرها عليه: (٢) ٢٦٥ إنّ الله أذل بني آدم بالموت: (٨) ١٩٧ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ: (٣) ٢٩٨، (٥) ٢١٢ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ في الجنة: (٤) ٤٦٣ إنّ الله أمرني أن أقرأ عليك: (٨) ٤٣٦ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِي بإقامة الفرائض
: (٢) ١٣٠ إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا أَرَادَ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ الْيُسْرَ ولم يرد بهم العسر: (١) ٣٧١ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً مُهْدَاةً، بُعِثْتُ بِرَفْعِ قوم وخفض آخرين: (٥) ٣٣٨ إنّ الله تبارك وتعالى خيرني أن يغفر لنصف أمتي وبين أن يجيب شفاعتي: (٧) ٢٦
إنّ الله تبارك وتعالى رَفَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا يُكْرَهُونَ عليه: (٦) ٣٣٩ إنّ الله تبارك وتعالى يَقْبِضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَرْضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَتَكُونُ السموات بيمينه: (٧) ١٠٣ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ الخطأ والنسيان والاستكراه: (١) ٥٧٣ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَقُلْ أَوْ تعمل: (٣) ٤٣٩ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ أَوْ تعمل: (١) ٥٦٧ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أثني عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمله: (٦) ٤٨٣ إنّ الله تعالى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَقُلْ أَوْ تعمل: (٦) ٢٧ إنّ الله تعالى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَقُلْ أَوْ تعمل: (٧) ٣٧١ إنّ الله تعالى خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ من نوره: (٦) ٥٦ إنّ الله تعالى خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء: (٨) ٣٦٧ إنّ الله تعالى قَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ: (٧) ٢٥٠ إنّ الله تعالى قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى: (٧) ١٧٧ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ في الطهور في قصة مساجدكم: (٤) ١٨٧ إنّ الله تعالى لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها: (٦) ٤٧٧ إنّ الله تعالى لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ: (٦) ٤٩٥ إنّ الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيها خيرا فيردهما خائبتين: (١) ٣٧٢ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ: (٨) ٢١٧ إنّ الله تعالى يحب العبد المفتن التواب: (٧) ٩٨ إنّ الله تعالى يصنع كل صانع وصنعته: (٧) ٢٢ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ ثَلَاثُ خِلَالٍ غَيَّبْتُهُنَّ عن عبادي: (٧) ١٠٤ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ «أَلَمْ أُزَوِّجْكَ أَلَمْ أُكْرِمْكَ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الخيل» :(١) ١٥٧ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ في الآخرة: (٥) ٢٢٦ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا آدَمُ فَيَقُولُ: لبيك وسعديك: (٥) ١٧٥ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: «يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فلا تظالموا» :(٤) ٦٨ إنّ الله تعالى يَقُولُ: يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مِنْ عافيت: (٦) ٥٣١ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ بَعْدَكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حمدوا وشكروا: (٢) ٨١ إنّ الله تعالى ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا: (٧) ٣٩٠
إنّ الله جعل حسنة ابن آدم إلى عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف: (١) ٥٣٠ إِنَّ اللَّهَ حَبْسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عليها رسوله والمؤمنين: (٨) ٤٦٥ إنّ الله حد حدودا فلا تعتدوها: (١) ٤٦٨ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ والأصنام: (٣) ١٣ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ وَالْغُبَيْرَاءَ وكل مسكر حرام: (٣) ١٦٥ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ والمزر والكوبة والقنّين: (٣) ١٦٥ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ رَجُلًا طِوَالًا كَثِيرَ شعر الرأس: (١) ١٤٣، (٥) ٢٨٢ إِنِ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية: (٣) ٤٥٣ إنّ الله خَلَقَ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ لَمْ يزل الخلق ينقص حتى الآن: (٣) ٦٨ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا من جميع الأرض: (٥) ٤٠٦، (٦) ٢٧٨ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ أَلْفَ أُمَّةٍ سِتُّمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي البر: (٣) ٤١٧ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ رش عليهم من نوره: (٣) ٢٩٦ إنّ الله خلق السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ: (٦) ٣٢١ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الريح بسبع سنين: (٤) ٤٥٦ إنّ الله رفيق يحب الرفق ويعطي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ: (١) ٣٩ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مشارقها ومغاربها: (٣) ٢٤٤ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا ومغاربها: (٦) ٧١ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَسَيَبْلُغُ مُلْكُ أُمَّتِي مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا: (٤) ١٢٠ إنّ الله عز وجل أثنى عليكم في الطهور خيرا: (٤) ١٨٧ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زكريا عليه السلام بخمس كلمات: (١) ١٠٥ إنّ الله عز وجل خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ من نوره: (٧) ٦٢ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بعمل الخاصة: (٤) ٣٣ إنّ الله عز وجل لَمْ يَأْمُرْنِي بِكَنْزِ الدُّنْيَا وَلَا بِاتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ: (٦) ٢٦٣ إنّ الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار: (٦) ١١٠ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عليه كنفه: (٤) ٢٧٢ إِنْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَخْلِصُ رَجُلًا مِنْ أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة: (٥) ٣٠٣ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بيمينه فيربيها: (١) ٥٥٢ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يا أهل الجنة: (٤) ١٥٦ إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ بَابًا
قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَرْضُهُ سبعون عاما للتوبة: (٣) ٣٣٦ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ من استطاع إليه سبيلا: (٢) ٧٢ إِنَّ اللَّهَ قَالَ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي: (٢) ٧٦ إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِي: أَنْفِقْ، أُنْفِقْ، عَلَيْكَ: (٥) ٦٥
إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَخَذَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظهور ثم أشهدهم على أنفسهم: (٣) ٤٥٥ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حقه فلا وصية لوارث: (١) ٣٦٠، (٢) ٢٠٣، (٤) ٨٨ إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ: (٣) ١٣٩ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ خَلْقِ السموات والأرض بخمسين ألف سنة: (٥) ٣٩٥ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الماء: (٤) ٢٦٥، (٨) ٣٧٢ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ مَقَادِيرَ الْخَلْقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الماء: (٣) ٤٦٣ إنّ الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام: (٥) ٢٤٠ إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بينكم أرزاقكم: (١) ٥٣٦، (٤) ٣٠٦، (٥) ٤١٧ إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ أرزاقكم: (٦) ٢٣٢ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ: (٥) ٣٧٦ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلك: (١) ٥٦٨ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العرش إن رحمتي سبقت غضبي: (٤) ٢٦٠ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السموات والأرض بألفي عام: (١) ٥٧١ إنّ الله كتب مقادير الخلق قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سنة: (٧) ٤٤٩ إنّ الله كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أدرك ذلك لا محالة: (٧) ٤٢٧ إنّ الله كتب عليكم الحج: (٣) ١٨٥ إن الله لا يحب كل مختال فخور: (٦) ٣٠٣ إنّ الله لا يستحي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ: (١) ٤٤٨ إنّ الله لا يستحي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَسْتَاهِهِنَّ: (١) ٤٤٨ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا وَيُثَابُ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ: (٤) ٥١٧ إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ: (٣) ١٤٧ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً مِنْ غَيْرِ طهور: (٣) ٥٥ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أن ينام: (١) ٥١٨، (٣) ٢٧٩، (٦) ١٦٢ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَا إِلَى أَلْوَانِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ: (٣) ٢٣٣ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَا إلى أموالكم: (٥) ٣٧٨ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم: (٧) ٣٦١ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَا إِلَى أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ: (١) ٥٥٠ إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَخِّرُ شَيْئًا إِذَا جَاءَ أجله: (٤) ٤٩٦ إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أجلها: (٨) ١٥٨ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَاعِ أَبِي عَقِيلٍ: (٤) ١٦٥.
إنّ الله لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّفًا وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا: (٦) ٣٦١ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا وَقَدْ علم أنه سيطلعها منكم مطلع: (٤) ٢١٢ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ: (٤) ١٤٥ إنّ الله لم يفرض الزكاة إلا ليطلب بها ما تبقى من أموالكم: (٤) ١٢٣ إنّ الله لم يهلك قوما، أو لَمْ يَمْسَخْ قَوْمًا فَيَجْعَلْ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عقبا: (٣) ١٣٠ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ، كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي: (٣) ٢١٧ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل: (٣) ٢٥٢، (٥) ٣٤١ إِنَّ اللَّهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم: (٦) ٢٤٤ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَالِحٍ عَنْ مِائَةِ أهل بيت من جيرانه البلاء: (١) ٥١٠ إِنَّ اللَّهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا يربي أحدكم فلوه: (١) ٥٥٢ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهَا: (٥) ٤٣ إِنَّ اللَّهَ لَيَزَعُ بِالسُّلْطَانِ مَا لَا يَزَعُ بالقرآن: (٥) ١٠٢ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ أَلَا إِنَّ الْمَسِيحَ الدجال أعور العين اليمنى: (٢) ٤١٤ إنّ الله ليسأل العبد يوم القيامة: (٣) ١٢٥ إِنَّ اللَّهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ وَلَدَهُ وولد ولده: (١) ٥١٠ إِنَّ اللَّهَ لِيُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ: (٢) ٢٦٨ إِنَّ اللَّهَ لَيُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الثَّوَابِ عَلَى حسن الخلق: (٦) ٣٠٨ إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ: (١) ٣٠١، (٤) ٢٧٢، ٣٠٠، ٣٩٨، ٤٩٤، (٥) ٧٥، ٢٠٥، ٣٨٤ إِنِ اللَّهَ مَعَ الْحَاكِمِ مَا لَمْ يَجُرْ: (٢) ٣٠٠ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ والخنزير والأصنام: (٣) ٣٢٠ إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ: (١) ٥٧٣، (٣) ٢٩٣ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أمتي أربعمائة ألف: (٢) ٨٦ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أمتي ثلاثمائة ألف الجنة: (٢) ٨٦ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أمتي سبعين ألفا بغير حساب: (٢) ٨٥ إنّ الله وكل بالرحم ملكا: (٥) ٤٠٨ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ: (٦) ٤٠٥ إِنِ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَبْدِ إِلَى الْجَنَّةِ فِيمَا يبدو للناس ويعدل به إلى النار: (٢) ٣٨٧ إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي: (٥) ٣٤٥ إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي يا أهل الجنة: (٤) ٢٢٩ إنّ الله يتجلى للمؤمنين يضحك: (٨) ٢٨٧
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ: (٢) ٢٦٩، (٤) ١٣٥ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي بِالْحَسَنَةِ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ: (٢) ٢٦٩ إِنَّ
اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخْصَتُهُ كَمَا يكره أن تؤتى معصيته: (٣) ٢٥ إنّ الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة: (٢) ٢٦٥ إنّ الله يحب الصمت عند ثلاث: (٤) ٦٢ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا: (٤) ٥١٢ إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِهِمْ: (٨) ٥٠ إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ مِنَ الناس ويقرره بذنوبه: (٨) ٧٥ إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثلاثا: (٢) ٧٧ إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ قَوْمًا وَيَضَعُ به آخرين: (٨) ٧٩ إنّ الله يسأل العبد يوم القيامة: (٣) ١٤٨ إن الله يضاعف الحسنة ألف ألف حسنة: (١) ٥٠٤، (٢) ٢٦٩ إِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ: (١) ٥٠٤، ٥٠٥ إنّ الله يطوي السموات بيمينه ويأخذ الأرضين بيده الأخرى: (٦) ٩٧ إِنَّ اللَّهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لا يعافي العلماء: (١) ١٥٤ إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَرْضِينَ وَتَكُونُ السموات بيمينه: (٥) ٣٣٥ إنّ الله يقبل توبة العبد أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ: (٢) ٢٠٩ إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يموت بضحوة: (٢) ٢٠٧ إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يموت بنصف يوم: (٢) ٢٠٧ إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يموت بيوم: (٢) ٢٠٧ إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يغرغر: (٢) ٢٠٧، ٢٠٨ إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا: (٤) ١٨٢ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أشرك بي: (٥) ١٨٤ إنّ الله يَقُولُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُمْتَنًّا عَلَيْهِ: أَلَمْ أزوجك؟ ألم أكرمك: (٤) ٥٠٤ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا عَبْدِي مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فيك: (٢) ٢٨٧ إِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ السَّحَابَ فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ النُّطْقِ: (٤) ٣٧٨ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكَ أَنْ تَعْبُدَ الْمَخْلُوقَ وَتَدَعَ الخالق: (٦) ١١٤ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنِ التَّعَرِّي فَاسْتَحْيُوا مِنْ ملائكة الله: (٨) ٣٤١ إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بأمهاتكم: (٥) ٦٢ إِنِ الْأَمَانَةَ وَالْوَفَاءَ نَزَلَا عَلَى ابْنِ آدَمَ مع الأنبياء: (٦) ٤٣٣ إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ من آثار الوضوء: (٣) ٤٤ إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ عَجَبٌ لَا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ: (٤) ٤١١
إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أفسدهم: (٧) ٣٥٤ إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطَّلِعُونَ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُونَ بِمَ دَخَلْتُمُ النار: (١) ١٥٤ إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمِسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ: (٧) ٣٦٢ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عُدْنَ أبكارا: (٨) ٢٢ إنّ أهل الجنة ليتراؤون أهل الغرف من فوقهم: (٢) ٣١٢ إنّ أهل الجنة ليتراؤون الغرف في الجنة كما ترون الكوكب في السماء: (٤) ١٥٥ إنّ أهل الجنة ليتراؤون في الجنة كما تراءون: (٢) ٣١٣ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ فِي الْجَنَّةِ أَهْلَ الغرف كما تراءون الكوكب الدري: (٧) ٨١ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ فِي الْغُرْفَةِ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تُرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي أفق السماء: (٧) ٨١ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يلهمون النفس: (٤) ٢١٩ إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَابِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ: (٥) ٥٩ إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَابِرَ فِي أُفُقٍ مِنْ آفاق السماء: (٤) ١١ أَنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيَرَوْنَ مَنْ فَوْقَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَابِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ: (٥) ٢٦٩ إِنَّ أَهْلَ الْكَتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى اثنتين وسبعين ملة: (٢) ٧٩ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ إِذَا دَخَلُوا النَّارَ بَكَوُا الدموع زمانا: (٤) ١٦٨ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لَا يُرِيدُ اللَّهُ إخراجهم لا يموتون فيها ولا يحيون: (٨) ٣٧٣ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي منها دماغه: (٨) ٤٠٨ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لمن له نعلان وشراكان من نار جهنم: (٤) ١٦٧ إِنْ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مغربها: (٣) ٣٣٦، (٦) ١٩١ إنّ أول الآيات الدجال: (٧) ٢٢٨ إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا: (٣) ٣٣٦ إنّ أول خصمين يوم القيامة جاران: (٢) ٢٦٣ إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القمر ليلة البدر: (٧) ٤٦٦ إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمُ ثُمَّ خلق النون: (٨) ٢٠٤ إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمُ فَأَمَرَهُ فكتب كل شيء: (٨) ٢٠٦ إِنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ يَتَكَلَّمُ يَوْمَ يختم على الأفواه: (٦) ٥٢١ إنّ أول ما خلق الله القلم: (٧) ٤٤٩ إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ له: اكتب: (٨) ٢٠٦ إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ وَالْحُوتُ فقال للقلم: اكتب: (٨) ٢٠٤
إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إسرائيل: (٣) ١٤٥ إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هذا أن نصلي: (٥) ٣٧٧، ٣٧٨ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ: (٨) ٥٣ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ- يَعْنِي يَوْمَ القيامة- العبد من النعيم: (٨) ٤٥٤ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ: (٢) ٣٢٠ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (١) ٥٥٨ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَعَبَدَ الْأَصْنَامَ أبو خزاعة عمرو بن عامر: (٣) ١٨٨ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ العبد الأسود: (٦) ١٠١ إنّ أولى الناس بابن مريم لأنا ليس بيني وبينه نبي: (٣) ٦٣ إنّ البقرة وآل عِمْرَانَ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غيايتان: (٣) ٣٥٠ إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أم مكتوم: (٨) ٣٢١ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ولأقطعتم من
واد إلا وهم معكم فيه: (٢) ٣٤٢ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سرتم سيرا وهم معكم: (٤) ١٧٥ إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا لِلتَّوْبَةِ لَا يَزَالُ مَفْتُوحًا: (٦) ٤٩٥ إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد فقست قلوبهم: (٨) ٥٣ إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ السُّورَةَ: (٨) ٤٣٦ إنّ الجراد نثرة الحوت في البحر: (٣) ١٨٠ إِنَّ الْجَمَّاءَ لَتَقْتَصُّ مِنَ الْقُرَنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٣) ٢٢٨، (٥) ١٥٠ إِنَّ الْجَنَّةَ حُرِّمَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ حَتَّى أدخلها: (٢) ٨٩ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ: (٣) ١٤٢، (٧) ١١١ إِنَّ الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأرض: (٨) ٢٣٠ إنّ الحجر ليرمى فِي جَهَنَّمَ فَيَهْوِي سَبْعِينَ خَرَيِفًا مَا يَبْلُغُ مقرها: (٢) ١٣٦ إنّ الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات: (١) ٥٤٨ إنّ الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه: (٥) ٣٥٧ إنّ حيضتك ليست في يدك: (٢) ٢٧٤ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ: (٥) ٣٤٧ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ: (٤) ٣٧٣ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلك: (١) ٤٨١ إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ أَلَا إِنَّهَا لَيْسَتْ نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة: (٣) ٤٥١ إنّ خير دينكم أيسره: (١) ٣٧٠ إن داود عليه السلام قال: يا رب إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ: (٤) ٣٤٧.
أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ كسب يده: (٥) ٤١٦ أَنَّ الدِّرْهَمَ يُضَاعَفُ ثَوَابُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى سبعمائة ضعف: (٤) ٧٣ إنّ الدعاء هو العبادة: (٧) ١٣٩ إِنَّ الدُّعَاءَ وَالْقَضَاءَ لَيَعْتَلِجَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: (٤) ٤٠٤ إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام: (٧) ٣٥٥ إنّ الدنيا حلوة خضرة: (٥) ١٢٤ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فيها فناظر كيف تعملون: (٤) ٢٢١ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فيها فناظر ماذا تعلمون: (٣) ٣٤٦ إنّ دين الله في يسر: (١) ٣٧٠ إِنَّ الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إلى قل: (١) ٥٥٠ إنّ ربكم أنذركم ثلاثا: (٧) ٢٢٨ إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ ألفا يدخلون الجنة عفوا بغير حساب: (٢) ٢٨٩ إِنْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ رَحِيمٌ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً: (٣) ٣٤٠ إِنَّ رَبِّي أَعْطَانِي سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغير حساب: (٢) ٨٢ إنّ ربي تبارك وتعالى، حرم الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا ثُلُثُ خمر العالم: (٣) ١٦٥ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جهلتم: (٦) ٢٨٤ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي ماذا أفعل بهم؟ (٣) ٢١١ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب: (٢) ٨٥ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي مِنْ أُمَّتِي سبعين ألفا لا يحاسبون (٢) ٨٢ إِنَّ رَبِّي كَانَ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً في أمتي: (٨) ٤٨٤ إنّ ربي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ ألفا بغير حساب: (٢) ٨٧ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ ثَمَرَةً فِي الْجَنَّةِ عادت مكانها أخرى: (٨) ١٣ إنّ الرجل إذا نزغ ثمرة من الجنة عادت مكانها أخرى: (٤) ٤٠٠ إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سبعين سنة قبل أن يتحول: (٧) ٣٨١ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ ولا يقبل الله إلا الطيب: (١) ٥٥٢ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تعالى لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يُكْتَبُ لَهُ بِهَا الجنة: (٧) ٣٤٤ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يدري ما تبلغ: (٦) ٢٧ إنّ الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه: (٤) ٤٠٤ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِائَةِ عذراء: (٨) ٢٢
إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ أَوِ الْمَرْأَةَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سِتِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ فِي الوصية فتجب لهما النار: (٢) ٢٠٤ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا بَاعٌ أَوْ ذراع: (١) ٣١٩ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سنة فإذا أوصى وحاف فِي وَصِيَّتِهِ فَيُخْتَمُ بَشَرِّ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ: (٢) ٢٠٤ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سنة، فإذا أوصى حاف في وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار: (١) ٣٦٣ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَمُرُّ بِالْقَبْرِ- أَيْ فِي زَمَانِ الدجال- فيقول يا ليتني مكانك: (٤) ٣٥٦ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ نَهَاهُ عَنْهُ تَعْذِيرًا: (٣) ١٤٥، ١٤٦ إنّ الرجل يقتل بالمرأة: (٣) ١١٠ إِنَّ رَجُلًا أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي أذنبت ذنبا فاغفره: (٢) ١٠٧ إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَاتَ وَلَيْسَ معه شيء من كتاب الله إلا بتارك: (٨) ١٩٥ إنّ الرحم معلقة بالعرش: (٧) ٢٩٤ إِنِ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ فَلَا رَسُولَ بعدي ولا نبي: (٦) ٣٨١ إنّ الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة: (٢) ٢١٧ إنّ الرقى والتمائم والتولة شرك: (٤) ٣٥٩ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي إِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَأَجَلَهَا: (٧) ١٩٩ إنّ روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها: (١) ٢١٤ إِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ تَكُونُ عَلَى شَكْلِ طَائِرٍ في الجنة: (٢) ١٤٤ إنّ الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات
والأرض: (٣) ٧٦، (٤) ١٣٣ إنّ الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السموات والأرض: (٣) ١٢٧ إنّ الساعة تهيج بالناس: (٣) ٤٦٩ إِنَّ السَّحَابَةَ لَتَمُرُّ بِالْمَلَأِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وهم جلوس على شرابهم: (٤) ٤٨٨ إِنَّ السَّرِيَّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ لِمَرْيَمَ: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا نَهْرٌ أَخْرَجَهُ اللَّهُ لتشرب منه: (٥) ١٩٩ إنّ سليمان عليه السلام سأل الله تعالى ثلاثا فأعطاه اثنتين: (٧) ٩٣ إنّ سليمان عليه السلام لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وجل خلالا ثلاثا؟ (٧) ٩٣ إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثِينَ آيَةً شَفَعَتْ لصاحبها حتى غفر له: (٨) ١٩٥ إِنَّ سَيِّدَ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ الشَّاهِدُ والمشهود يوم عرفة: (٨) ٣٥٨ إنّ الشيطان ذئب الإنسان: (٤) ١٠٦ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ وَعَزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ: (٤) ٤٤
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم: (٣) ٢٢ إنّ الشيطان قعد لابن آدم بطرقه: (٣) ٣٥٤ إِنِ الشَّيْطَانَ لَيَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يبعث سراياه في الناس: (١) ٢٤٩ إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدم فإن ذكر الله خنس: (٨) ٥٠٧، ٥٠٨ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ: (١) ٣٨٤، (٨) ٥٠٧ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ إِذَا سَمِعَ سورة البقرة تقرأ فيه: (١) ٦١ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكِرِ اسم الله عليه: (٣) ٣٤ إِنَّ الشَّمْسَ لَتَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الأذن: (٥) ٩٦ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ: (٥) ٨٤ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ: (٥) ٣٥٤ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ محمد: (٤) ١٤٦ إنّ الصدقة لتقع فِي يَدِ الرَّحْمَنِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يد السائل: (٥) ٣٧٩ إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ في سبيل الله: (٥) ٢٢٦ إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ: (١) ٥٣١ إنّ صلة الرحم تزيد في العمر: (٤) ٤٠٤ إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ يَرْعَى فِي شجر الجنة: (٨) ١٣ أَنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الحيتان في البحر: (١) ٣٤٣ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قلبه: (٨) ٣٤٧ إنّ العبد إذا تصدق من طيب تقبلها الله منه: (١) ٥٥٢ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عند أصحابه: (٤) ٤٢٧ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ وشرف المنازل: (٦) ٣٠٧ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ قَائِمِ الليل صائم النهار: (٦) ٣٠٧ إنّ العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه: (٤) ٤١٢، (٨) ٤٣٣ إِنَّ الْعَبْدَ لِيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أهل الجنة وإنه من أهل النار: (٣) ٣٦٣ إنّ العبد ليلتمس مرضاة الله عز وجل فلا يزال كذلك: (٥) ٢٣٧ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ من الدنيا وإقبال من الآخرة: (٤) ٤٢٥ إِنَّ الْعَبْدَ يُكْتَبُ مُؤْمِنًا أَحْقَابًا ثُمَّ أَحْقَابًا ثم يموت والله عليه ساخط: (٨) ٢١٣ إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِيَ الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مناجز قرنه: (٤) ٦٢، (٥) ٢٥٩، ٢٦٠ إنّ عدد اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ في وجهي: (٧) ٦٢ إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة: (٤) ٣٩٩، (٥) ٢٨٥ إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الْأَضْحَى وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ: (٨) ٣٨١ إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ: (٧) ٦١
إنّ العيافة والطرق والطيرة من الجبت: (٢) ٢٩٤ إنّ عيسى ابن مريم عليه السلام أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم:
اكتب فقال: ما أكتب؟ (١) ٣٣ إِنَّ عِيسَى لَمْ يَمُتْ وَإِنَّهُ رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ قبل يوم القيامة: (٢) ٤٠ إنّ العين حق: (٨) ٢٢١ إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولِعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَيَتَصَاعَدُ حالقا ثم يتردى منه: (٨) ٢١٩ إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فيقال: هذه غدرة فلان (٤) ٥١٤ إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ من نار: (٢) ١٠٥ إِنَّ الْفَاجِرَ إِذَا مَاتَ تَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ والبلاد والشجر والدواب: (٦) ٢٨٨ إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الكتاب أكلة السحر: (١) ٣٧٩ إِنَّ فِي أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نثر الدقل يتأولونه على غير تأويله: (٢) ٨ إنّ في الجنة ثمانية أبواب: (٧) ١١٠ إنّ في الجنة خيمة من لؤلؤ معجوفة عرضها ستون ميلا: (٧) ٤٦٨ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ المضمر السريع مائة عام ما يقطعها: (٤) ٣٩٢ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْمُجِدُّ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لا يقطعها: (٤) ٤٠١ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا سَبْعِينَ- أَوْ مِائَةَ سَنَةٍ- هِيَ شَجَرَةُ الخلد: (٤) ٣٩٢ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يقطعها: (٤) ٣٩٢، (٨) ١٦، ١٨، إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يقطعها: (٥) ٢٨٢ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا: شَجَرَةُ الْخُلْدِ: (٢) ٢٩٨ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا يُقَالُ لَهُ عَدْنٌ: (٧) ٦٨ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرَفًا يُرَى بُطُونُهَا مِنْ ظهورها وظهورها من بطونها: (٧) ٨٠ أن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها: (٧) ٣٩٠ إنّ في الجنة لغرفا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا: (٤) ١٥٥، (٧) ٨١ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ للمجاهدين: (٢) ٣٢٤ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ للمجاهدين في سبيله: (٤) ١٥٤، (٢) ٣٤٣ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِيًا تَسْتَعِيذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ: (٨) ٤٦٨ إنّ في الصلاة لشغلا: (١) ٤٩٦ إنّ فيها اسم الله الأعظم: (١) ٥١٦ إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي جَلَسْتُ عِنْدَهُ قَبْرَ آمِنَةَ: (٤) ١٩٤ إنّ القرآن أنزل ليلة أربع وعشرين: (٨) ٤٣١
إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ لِيُكَذِّبَ بَعْضُهُ بَعْضًا: (٢) ٨ إنّ قلوب بني آدم بين آدم إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفها كيف شاء: (٤) ٣٢ إِنَّ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ الله، والحمد لله، تَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ وَرَقَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الريح: (٥) ٢٢٩ إنّ قوم مدين وأصحاب الأيكة أمتان: (٦) ١٤٣ إنّ قومك استقروا مِنْ بُنْيَانِ الْبَيْتِ وَلَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أعدت ما تركوا منه: (١) ٣١٤ إِنَّ الْكَافِرَ يَرَى جَهَنَّمَ فَيَظُنُّ أَنَّهَا مُوَاقِعَتُهُ من مسيرة أربعمائة سنة: (٥) ١٥٤ إِنَّ الْكَافِرَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَيَسْمَعُ صوته كل دابة غير الثقلين: (١) ٣٤٣ إنّ كرسيه وسع السموات والأرض: (١) ٥٢٠ إنّ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يعقوب بن إسحاق: (٦) ٢٤٨ إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم: (٥) ٢١٠ إِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا من خطيئة: (٤) ٣٠٥ إنّ الكنز الذي ذكره اللَّهُ فِي كِتَابِهِ لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ مُصْمَتٍ: (٥) ١٦٧ إِنَّ لِأَنْفُسِكُمْ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَعْيُنِكُمْ حَقًّا صُومُوا وَأَفْطِرُوا، وَصَلُّوا وَنَامُوا، فَلَيْسَ مِنَّا مَنْ تَرَكَ سنتنا: (٣) ١٥٤ إنّ لربكم في بقية أيام دهركم نفحات فتعرضوا له: (٧) ١٤٠ إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ إذا استودع شيئا حفظه: (٦) ٣٠٤ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وسهمه: (٢) ١٢٠ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ البقرة: (١) ٦٢ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس: (٦) ٤٩٨ إنّ لكل نبي حوضا، وأرجو أن أكون أكثرهم واردا: (٣) ٢١٨ إنّ لكل نبي دعوة مستجابة وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة: (٧) ٢٥ إنّ لكل نبي ولاة من النبيين: (٢) ٤٩، ٥٠ إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتَّ خِصَالٍ: (٧) ٢٨٦ إِنْ لِلشَّيْطَانِ لَلَمَّةً بِابْنِ آدَمَ وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً: (١) ٥٣٨ إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً مَا تُرَدُّ: (١) ٣٧٥ إنّ للمنافقين علامات يعرفون بها: (٨) ١٥١ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ واحدة مجوفة: (٤) ١٥٤ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ وِتْرٌ يحب الوتر: (٣) ٤٦٤
إن لله تسعة وتسعين اسما: (١) ٣٦ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دخل الجنة: (١) ٣٦ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دخل الجنة: (٨) ١٠٩ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادًا لَا يُكَلِّمُهُمْ يَوْمَ القيامة: (٢) ٥٥ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَائِكَةً تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمْ مِنْ خيفته: (٨) ٢٨١ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى: (٤) ٣٧٤ إن لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ عِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَجَعْلِ عندكم واحدة تتراحمون بها: (٣) ٤٣٣ إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا لَوْ قِيلَ لَهُ الْتَقِمِ السموات السبع والأرضين بلقمة واحدة لفعل: (٥) ١٠٦، (٨) ٣١٣ إِنَّ لِي أَسْمَاءٌ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ: (٨) ١٣٦ إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أربعين سنة: (٧) ١١٠ إنّ الماء طهور لا ينجسه شيء: (٦) ١٠٤ إِنَّ الْمُتَكَبِّرِينَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْبَاهَ الذَّرِّ: (٧) ١٠٠ إِنَّ مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ
مِنَ الْهُدَى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا: (٤) ٣٨٥ إِنَّ مَثَلَ الْمُنَافِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالشَّاةِ بَيْنَ الربيضين من الغنم: (٢) ٣٨٩ إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ هَذَا الْأَعْرَابِيِّ كَمَثَلِ رَجُلٍ كانت له ناقة فشردت عليه: (٤) ٢١٢ إنّ المختلعات المنتزعات هن المنافقات: (١) ٤٦٢ إنّ المختلعات والمنتزعات هن المنافقات: (١) ٤٦٢ إنّ المرأة خلقت من ضلع: (٢) ١٨١ إِنِ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ: (٦) ٣٦٣، ٣٦٤ إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بياض ساقيها مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنَ الْحَرِيرِ حَتَّى يرى مخها: (٧) ٤٦٥ إِنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ عَلَيْهَا السَّلَامُ سَأَلَتْ رَبَّهَا عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْمًا لَا دم له فأطعمها الجراد: (٣) ٤١٦ إِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا، إِنَّمَا بُنِيَتْ لذكر الله والصلاة فيها: (٦) ٥٩ إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً يحتسبها كانت له صدقة: (١) ٥٤٥ إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ هذا الورق: (٤) ٣٠٨ إنّ المسلم إذ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذنوبهما: (٤) ٧٦ إنّ المعاريض لمندوحة عن الكذب: (٧) ٢١ إِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقَكُمْ إِلَّا عِنْدَ الخلاء وعند الجماع فاستحيوهم وأكرموهم: (٤) ٣٧٥ إِنَّ الْمُقْسِطِينَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ لؤلؤ بين يدي الرحمن عز وجل: (٧) ٣٥٠ إنّ المقة من الله: (٥) ٢٣٧
إنّ المكثرين هم الأقلون يوم القيامة: (٢) ٢٨٨ إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس: (١) ٢٩٩، (٢) ٦٩ إنّ الملائكة تحدث بالعنان- والعنان الغمام- بالأمر في الأرض: (٦) ١٥٦ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالَتْ يَا رَبِّ كَيْفَ صَبْرُكَ على بني آدم في الخطايا والذنوب: (١) ٢٤٠ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالَتْ يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدم الدنيا: (٥) ٨٩ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالُوا: رَبَّنَا خَلَقْتَنَا وَخَلَقْتَ بَنِي آدم: (٥) ٨٩ أَنَّ مَلَكَيْنِ يَنْزِلَانِ مِنَ السَّمَاءِ صَبِيحَةَ كُلِّ يوم فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا: (١) ٤٢٥ إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حتى إذا رؤيت بهجته عليه: (٣) ٤٥٩ إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ المسلم: (٧) ٤٧٠ إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ والديه: (٢) ٢٤٢ إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَرِجَالًا الْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قلوبهم من الجبال الرواسي: (٢) ٣٠٩ إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ أَتَى بَابَ أَحَدِكُمْ يَسْأَلُهُ دِينَارًا أَوْ دِرْهَمًا أَوْ فِلْسًا لم يعطه: (٦) ٣٠٥ إِنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إلى كعبيه: (٤) ٤٦١ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حكما: (٦) ٥٢٧ إنّ من البيان لسحرا: (١) ٢٥٥ إنّ من خياركم أحسنكم أخلاقا: (٦) ٣٠٨ إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشتهيت: (٣) ٣٦٦ إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَطْرَحُ وَرَقُهَا مثل المؤمن: (٤) ٤٢٣ إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُعِينَ صَانِعًا أَوْ تصنع لأخرق: (١) ٥٦١ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ على الله لأبره: (٣) ١١٠، ١١١ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ والشهداء: (٤) ٢٤٢ إِنَّ مِنْ عِبَادِي لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الفقر: (٥) ٦٦ إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْغِنَى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدْتُ عليه دينه: (٧) ١٨٩ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مِفْرَقِ رَأْسِهِ فَيَخْلُصُ إِلَى قَدَمَيْهِ لا يصرفه ذلك عن دينه: (١) ٤٢٧ إِنَّ مِنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ مَنْ هُوَ أَشْعَثُ أغبر ذي طمرين لا يؤبه له: (٦) ٣٠٥ إِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ وَعُوفِيَ مَثَلُهُ فِي ذلك كمثل البعير: (٧) ٤٠٧ إنّ منكم منافقين فمن سميت فليقم: (٧) ٢٩٧ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قلبه: (١) ٨٥ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ في قلبه: (٨) ٣٤٧ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بحريرة بيضاء: (٤) ٤٢٩
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِي شَيَاطِينَهُ كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بعيره في السفر: (٥) ٨٧ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ من الجسد: (٧) ٣٥١ إنّ المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه: (٦) ١٥٩ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْزِلُ بِهِ الْمَوْتُ وَيُعَايِنُ مَا يعاين فيود لو خرجت يعني نفسه: (٤) ٤٣٠ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى في القبض عند الموت: (٢) ٣٧٢ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وأولادهم في النّار: (٥) ٥٥، (٧) ٤٠٣ إِنَّ مُوسَى أَجَّرَ نَفْسَهُ ثَمَانِيَ سِنِينَ أَوْ عشر سنين: (٦) ٢٠٧ إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آجَرَ نَفْسَهُ بِعِفَّةِ فرجه وطعمة بطنه: (٦) ٢٠٧ إنّ موسى كان رجلا حييا: (٦) ٤٢٧ إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصالح: (٣) ٢٣٩ إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصالح قالوا: (٤) ٤٢٨ إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا من نار جهنم: (٤) ١٦٦ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكِرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أوشك أن يعمهم الله بعقاب: (٤) ٣٠٩ إنّ الناس أربعة والأعمال ستة: (٣) ٣٤١ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا وسيخرجون منه أفواجا: (٨) ٤٨٥ إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَعَوَّذُوا بِمِثْلِ هَذَيْنَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ: (٨) ٥٠١ إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلٍ لَا إِلَهَ إِلَّا الله يدخلون النار بذنوبهم: (٤) ٤٥١ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَبِثَ به بلاؤه ثماني عشرة سنة: (٧) ٦٥ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّوبَ لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثماني عشرة سنة: (٥) ٣١٧ إنّ النساء سفهاء إلا التي أطاعت قيمها: (٢) ١٨٨ إنّ النظرة سهم من سهام إبليس: (٦) ٤٠ إِنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دعا ابنيه: (٥) ٧٣ إِنَّ الْهِجْرَةَ خَصْلَتَانِ إِحْدَاهُمَا تَهْجُرُ السَّيِّئَاتِ وَالْأُخْرَى تهاجر إلى الله
ورسوله: (٣) ٣٣٧ إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالِاقْتِصَادَ جُزْءٌ من خمسة وعشرين جزءا من النبوة: (٧) ٣٣٨ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُنَازِعُهُمْ فيه أحد إلا أكبه الله تعالى على وجهه ما أقاموا الدين: (٧) ٢١٠ إنّ هذا البلد حرم الله يوم خلق السموات والأرض: (٨) ٣٩٢ إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السموات والأرض: (١) ٣٨٨، (٢) ٦٨، (٤) ١٢٨، (٦) ١٩٦.
إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَشَرِيعَتَهُ كُلَّهَا سَهْلَةٌ سمحة: (٤) ٢١١ أَنَّ هَذَا السَّقَمَ عُذِّبَ بِهِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ: (١) ٥٠٣
إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَا لَكَ وَلَا لِي ضعه: (٤) ٥ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: (٧) ٤٤٣ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وهو النور المبين: (٢) ٧٦ إنّ هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم: (١) ١٧٧ إنّ هذه الأمة تبتلى في قبورها: (٤) ٤٢٧ إنّ هذه أيام أكل وشرب وذكر الله: (١) ٤١٨ إنّ هذه أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ كان عليه صوم من هدي: (١) ٤١٨ إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ صَلَاةَ الْعَصْرِ عُرِضَتْ عَلَى الذين من قبلكم فضيعوها: (١) ٤٩٣ إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ من كلام الناس: (١) ٤٩٦ إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فيها إلا نصيبي: (٤) ٥٤ إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ، إِنْ كَانَ الْخَيْطُ الأبيض والأسود تحت وسادك: (١) ٣٧٨ إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النهار من سواد الليل: (١) ٣٧٨ إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ فَوْقَهَا درجة: (٣) ٩٥ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَهُمْ نِسَاءٌ يُجَامِعُونَ مَا شاؤوا: (٥) ١٧٩ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَيَحْفِرُونَ السَّدَّ كُلَّ يَوْمٍ: (٥) ١٧٧ إنّ يأجوج ومأجوج من ولد آدم: (٥) ١٧٩ إنّ اليسير من الرياء شرك: (٦) ٣٠٥ إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ والنهار: (٣) ١٣٣ أَنَّ الْيَهُودَ اخْتَلَفُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: (٤) ٢٥٧ إِنَّ الْيَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وإن النصارى افترقت على اثنتين وسبعين فرقة: (٣) ٣١٠ إنّ اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون: (٤) ١١٩ إنّ يونس النبي عليه الصلاة والسلام حِينَ بَدَا لَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلَمَّاتِ: (٧) ٣٥ إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ: (١) ٥٥٩ إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ الشهر: (١) ٢٠٤ إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ على الدنيا: (٨) ٤١٢ إِنَّا عَلَى سَفَرٍ وَلَكِنْ إِذَا رَجَعْنَا إِنْ شاء الله: (٤) ١٨٥ إِنَّا لَنَكْشِرُ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ وَقُلُوبُنَا تَلْعَنُهُمْ: (٢) ٢٥ إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ: (٣) ١٨٢ إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كدت أن تفسدهم: (٧) ٣٥٣ إنك لا تدع شيئا اتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيرا منه: (٧) ٥٧ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا: (٧) ٣٨٠
إنك لعريض القفا: (١) ٣٧٨ إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين: (١) ٣٧٨ إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا: (٤) ٤٠١ إنكم تحشرون إلى الله يوم القيامة حفاة عراة غرلا: (٥) ٣٤٥ إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بعضكم أن يكون ألحن بحجة من بعض: (٢) ٣٥٨ إنكم تدعون مفدما على أفواهكم بالفدام: (٦) ٥٢١ إنكم تدعون يوم القيامة مفدما على أفواههم بالفدام: (٧) ١٥٨ إنكم سترون ربكم عيانا: (٨) ٢٨٧ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ: (٥) ٢٨٦ إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ منكم بسط وجه وحسن خلق: (٦) ٣٠٨ إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْمَوَالِي قَدْ بَشَّرَكُمُ اللَّهُ بِخَصْلَتَيْنِ بهما هلكت القرون المتقدمة:
المكيال وَالْمِيزَانِ: (٣) ٣٢٧ إِنَّكُمْ وُلِّيتُمْ أَمْرًا هَلَكَتْ فِيهِ الْأُمَمُ السالفة قبلكم: (٣) ٣٢٧ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نوى: (٢) ٣٤٦ إنما أمرت بالوضوء إذ أقمت إلى الصلاة: (٣) ٤٢ إِنَّمَا أُمِرُوا بِأَدْنَى بَقَرَةٍ وَلَكِنَّهُمْ لَمَّا شَدَّدُوا شدد الله عليهم: (١) ١٩٤ إنما أنا رحمة مهداة: (٥) ٣٣٨ إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم: (٦) ٣٤١ إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق: (٨) ٢٠٨ إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد: (٤) ٥٦ إنما بنيت المساجد لما بنيت له: (١) ٢٩٧ إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا: (١) ٢٥، (٣) ٤٨٥ إِنَّمَا سُمُّوا الْأَبْرَارَ لِأَنَّهُمْ بَرُّوا الْآبَاءَ وَالْأَبْنَاءَ: (٢) ١٧٠ إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ لِأَنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ عليه جبار: (٥) ٣٦٨ إِنَّمَا سُمِّي الْخَضِرُ لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ، فإذا هي تهتز من تحته خضراء: (٥) ١٦٩ إِنَّمَا سُمِّيَ خَضِرًا لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بيضاء، فإذا هي تهتز من تحته خضراء: (٥) ١٦٩ إنما الطاعة في المعروف: (٢) ٣٠٤ إنما عمار المساجد هم أهل الله: (٤) ١٠٥ إنما كان يكفيك أن تقول هكذا: (٢) ٢٨٢ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم بيده الأرض: (٢) ٢٨١ إِنَّمَا مَالُ أَحَدِكُمْ مَا قَدَّمَ وَمَالُ وَارِثِهِ ما أخر: (٨) ٢٧٠
إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح: (٧) ١٨٧ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ كمثل رجل أتى قومه: (٤) ٤٧١ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا، ضَرَبُوا كتاب الله بعضه ببعض: (٢) ١٠ إنما هلكت الأمم من قبلكم باختلافهم في الكتاب: (٢) ٣٢٢ إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ: (٧) ٥٣ إنما يفتن يهود: (٧) ١٣٣ إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون: (٤) ٤٨٠ إنه ستفتح لكم مشارق الأرض ومغاربها: (٤) ١٢٠ إنه سيأتيكم: إنسان فينظر إليكم- بعيني الشيطان- فإذا جاء فلا تكلمون: (٤) ١٥٩ إنّه سيأتيكم إنسان ينظر بعيني شيطان: (٨) ٨٢ إنّه سيكون اخْتِلَافٌ أَوْ أَمْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ السلم فافعل: (٤) ٧٤ إنّه سيحد فيه رجل من قريش (٥) ٣٦٢ إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أن أجيء حتى أتمه: (٧) ٣٦٦ إِنَّهُ قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ فَهَكَذَا فَاصْنَعُوا: (١) ٣٦٥ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غفرت لكم: (٤) ١٨ إنّه قد نعيت إلى نفسي: (٨) ٤٨١ إنّه كان حريصا على قتل صاحبه: (٣) ٧٧ إِنَّهُ لَا يُقَامُ لِي إِنَّمَا يُقَامُ لِلَّهِ عز وجل: (٥) ٢٩٢ إنّه لم يكن نبي من قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أمته على خير ما يعلمه لهم: (٢) ٣٠٣ إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يزن عند الله جناح بعوضة: (٥) ١٨١ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا معذبا: (٨) ٣٥٢ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مع كل فجر: (٤) ٧٢ إنّه يخرج من ضئضىء هَذَا قَوْمٌ يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ: (٤) ١٤٤ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان: (٢) ٣٣٦ إِنَّهُ يَلْبَسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ إِنْ أَقْوَامًا مِنْكُمْ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الْوُضُوءَ. (٤) ١٨٩
إنّه يأتي بِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُنَادِي الْخَلَائِقَ فَتَقُولُ: إِنِّي وكلت بكل جبار عنيد: (٤) ٤١٦ إنها ابنة أخي من الرضاعة: (٧) ٣٣٦ إنها حبة أبيك ورب الكعبة: (٧) ١٩٤ إنها ستكون هجرة بعد هجرة: (٦) ٢٤٦، ٢٤٧ إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد: (٢) ٣٢٧ إنها في ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين: (٨) ٤٣٢
إنها قد حرمت بعدك: (٣) ١٦٣ إنها لن تراني: (٨) ٤٨٧ إنها ليست بنجسة إنها من الطوافين عليكم والطوافات: (٦) ٧٥ إنها مما نسخ وأنسي فالهوا عنها: (١) ٢٥٩ إِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَنَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَنَا على يوم الجمعة: (١) ٣٢٦ إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ: (٤) ٥٦ إِنَّهُمْ لَنْ يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا على الجمعة: (١) ٥٩ إِنَّهُمْ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ: (٥) ٣٥٩ إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير: (٥) ٧٤ إنهما من كنز الرحمن تحت العرش: (١) ٥٧١ إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَتَيْنِ الْقُرْآنَ وَاللَّبَنَ: (٥) ٢١٧ إني أخبرت عن عير إني سفيان أنها مقبلة: (٤) ١٢ إِنِّي أَخْتِمُ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ: (٢) ٤٢١ إِنِّي أَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ فلا تدخلوا عليهم: (٣) ٣٩٤ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تئط: (٨) ٢٧٩ إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّي فَأَذِنَ لِي وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الِاسْتِغْفَارِ لَهَا فَلَمْ يأذن لي: (٤) ١٩٤ إني أسري بي الليلة: (٥) ٢٧ إِنِّي أَعْلَمُ آيَةً لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَبِيٍّ قبلي بعد سليمان بن داود: (٦) ١٧٠ إني أعلم والله إنكم لتعلمون أني رسول الله: (٢) ٤٢٣ إني أقول ما لي أنازع القرآن: (٣) ٤٨٥ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَتَحَدَّثَ الْعَرَبُ أَنَّ مُحَمَّدًا يقتل أصحابه: (١) ٩١ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ وَأَنْ أُعْلِمَكَ وَأَنْ تَعِيَ وَحَقٌّ لَكَ أَنْ تَعِيَ: (٨) ٢٢٧ إني أمرت أن أقرأ على الجن: (٧) ٢٧٣ إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم: (٢) ٣١٦ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي: (٧) ١٨٥ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لن تضلوا أبدا: (٧) ١٨٦ إني جئتكم بخير الدنيا والآخرة: (٦) ١٥٣ إني خاتم ألف نبي أو أكثر: (٢) ٤٢٠، ٤٢١ إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ فَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ دينهم: (٦) ٢٨٢ إني خيرت فاخترت: (١) ٩١ إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّى إِنْ زدت على السبعين غفر له لزدت عليها: (٤) ١٧٠
إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ تستعجلي حتى تستأمري أبويك: (٦) ٣٥٦ إني ذاهب بالهدي فناحره عند البيت: (٣) ٧٠ إني رأيت البارحة عجبا: (٤) ٤٣٢ إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ- أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ- فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بقيت الدنيا: (٤) ٤٠٠ إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رأسي وميكائيل عند رجلي: (٤) ٢٢٨ إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ مَا حَبَسَنِي عَنْكُمُ الْغَدَاةَ: (٧) ٧١ إِنِّي سأقرؤها عليكم فمن لم يبك فليتباك: (٧) ١٠٤ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي واحدة: (٣) ٢٤٢ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي فأعطانيها: (٣) ٢١٠ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الِاسْتِغْفَارِ لأمي فلم يأذن لي فدمعت عيناي: (٤) ١٩٤ إني صليت صلاة رغبة ورهبة: (٣) ٢٤٣ إني عبد اللَّهِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طينته: (١) ٣١٧ إني عند الله لخاتم النبيين: (٦) ٣٨٣ إِنِّي عِنْدَ اللَّهِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لمنجدل في طينته: (٨) ١٣٧ إِنِّي عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ والنضرة: (٤) ٤٠٠ إني عمدا فعلته يا عمر: (٣) ٣٩ إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الزمر: (٧) ١٠٤ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ بَنِي هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها: (٤) ٨١ إِنِّي كُنْتُ رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ حِينَ دَخَلْتُ البيت: (٧) ٢٧ إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ ادِّخَارِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَكَلُّوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ: (٥) ٣٧٧ إِنِّي لِأَثْأَرُ لِأَوْلِيَائِي كَمَا يَثْأَرُ اللَّيْثُ الْحَرِبُ: (١) ٢٣١ إِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ: (٢) ٢٧٤ إني لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ: (٣) ٢٤٤ إني لا أشهد على جور: (٣) ٥٦ إني لا أصافح النساء: (٨) ١٢٤ إني لا أقول إلا حقا: (٧) ٤١٢ إني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث بالحرب: (٧) ١٣٦ إِنِّي لَأَرْجُوَ أَنْ أُشَفَّعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدَدَ ما على الأرض من شجرة ومدرة: (٥) ٩٨ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ: (٥) ٣٤٤، (٨)
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ: (٢) ٨٧ إني لأرجو أن لا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها: (١) ٢١ إني لأرجو أن لا تَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ: (١) ٢٠ إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرها نصف يوم: (٨) ٢٥٩ إني لأرجو أن لا تَعْجَزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يوم: (٥) ٣٨٦ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتَّبِعُنِي مِنْ أمتي يوم القيامة ربع الجنة: (٢) ٨٧ إني لأرجو أن لا يَدْخُلَ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحَدٌ شَهِدَ بدرا والحديبية: (٥) ٢٢٥ إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَامُ أَنْ تئط: (٤) ١٩٩، (٥) ٢٩٥ إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النار: (٦) ١١٦ إِنِّي لَأَعْرِفُ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَأَوَّلَ من غير دين إبراهيم عليه السلام: (٣) ١٨٨ إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلِيَّ قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن: (١) ١٩٩ إِنِّي لَأُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ
مَنْ هُوَ أَحَبُّ إلي منهم: (٧) ٣٦٣ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خشية أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جهنم: (٤) ١٤٧ إني لأعلم شيئا لو قاله لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرجيم: (١) ٢٧ إِنِّي لِأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: (٣) ٤٨٢ إِنِّي لِأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ ما يجد من الغضب: (١) ٢٨ إِنِّي لِأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشيطان الرجيم» :(١) ٢٨ إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي فَلَا أَحِلُّ حتى أنحر: (١) ٣٩٦ إني لست بشاعر ولا ينبغي لي: (٦) ٥٢٥ إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أَبَيْتُ لِي مُطْعِمٌ يطعمني وساق يسقيني: (١) ٣٨٢ إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي: (١) ٣٨٢ إني لقائم أنتظر أمتي تعبر الصراط: (٥) ٩٨ إني لم أبعث لأعذب بعذاب الله: (٤) ٢٢ إني لم أبعث لعانا، وإنما أنا بعثت رحمة: (٥) ٣٣٨ إِنِّي لَمْ أَنَمِ اللَّيْلَةَ مِنْ أَجْلِ عَمِّي العباس، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه: (٤) ٧٩ إني لم أؤمر بهذا: (٥) ٣٨١ إِنِّي لَوْ لَمْ أَتَزَوَّجْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حلت لي: (٢) ٢٢٠ إِنِّي مُمْسِكٌ بِحَجْزِكُمْ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عن النار: (٥) ٤٢٣
إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أتيت الذي هو خير وتحللتها: (١) ٤٥١، (٤) ٥١٣ إني والله ما أنا بشاعر وما ينبغي لي: (٦) ٥٢٥ أنهار الجنة تفجر تَحْتِ تِلَالِ أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ الْمِسْكِ: (١) ١١٣ اهجهم- أو قال- هاجهم وجبريل معك: (٦) ١٥٩ اهجهم- أو هاجهم- وجبريل معك: (١) ٢١٤ أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ (٣) ١٠٤ أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْهَا من أمتي: (٢) ٨٨ أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ هَذِهِ الْأُمَّةُ من ذلك ثمانون صفا: (٢) ٨٨ أهل الجنة ليتراؤون أهل الدرجات العلى: (٤) ١١ أهل الدنيا في غفلة الدنيا: (٥) ٢٠٦ أهلك القوم بمعاصيهم الله عز وجل: (٨) ٣١١ أهلكك حب يهود: (٤) ١٧١ أوتروا يا أهل القرآن: (٨) ٢٦٩ أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس: (٦) ٣١٦ أَوْثِقُوا لِي لَئِنْ دَعَوْتُ رَبِّي فَجَعَلَ لَكُمُ الصفا ذهبا لتؤمنن بي: (١) ٣٤٥ أوصى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أن اقرأ آية الكرسي: (١) ٥١٧ أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَهُمْ فِي أصلاب آبائهم: (٣) ٤٦٣ أوقد الله على النار ألف سنة حتى احمرت: (٤) ١٦٧ أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت: (٤) ١٦٧ أَوَّلُ ثُلَّةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ تتقى بهم المكاره: (٤) ٣٨٨ أول الخصمين يوم القيامة جاران: (٧) ٨٧ أول زمرة ثلج الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ: (٥) ٢١٩، (٧) ١٠٨ أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ ليلة البدر: (٧) ١٠٨ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، قَالَ لَهُ: اكتب: (٥) ٣٩٦ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في الدماء: (٢) ٣٣٢ أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرون الذين تسد بهم الثغور: (٤) ٣٨٨ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ: (٦) ٨٩ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صلاة: (٦) ٤١٠ أولئك رجال يؤمنون بالغيب: (١) ٣٣١ أولئك منكم، وأولئك هم وقود النار: (٢) ١٣ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟: (١) ٢٢٧
أي شيء تحبون أن آتيكم به: (٣) ٢٨٣ أي عم قال لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بها عند الله عز وجل: (٤) ١٩٣ أي فلان هل تزوجت؟: (١) ٥١٣ أي المؤمنين أعجب إليكم إيمانا؟: (٢) ٧٤ إِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ: (٢) ٢٦٥ إياك وكثرة الضحك: (٢) ٤٢٠ إِيَّاكَ وَمَكْرَ السَّيِّئِ فَإِنَّهُ لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السيئ إلا بأهله: (٦) ٤٩٦ إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ببعير تحمله له رغاء: (٢) ١٣٧ إياكم والتمادح فإنه الذبح: (٢) ٢٩٣ إياكم والجلوس على الطرقات: (٦) ٣٩ إياكم والدخول على النساء: (٦) ٤٦، ٤٠٢ إِيَّاكُمْ وَالشُّحَ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ: (٥) ٦٥ إِيَّاكُمْ وَالشُّحَ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَمَرَهُمْ بالقطيعة فقطعوا: (٢) ٢٦٥ إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْزِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٦) ٢٤١ إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٦) ١٦٠، (٨) ١٠١ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث: (٢) ٢٠٣، (٥) ٦٩، (٧) ٣٥٣، ٤٢٦ إياكم ومحقرات الذنوب: (٧) ٤٣٤ إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حتى يهلكنه: (١) ٢٠٨ إِيَّاكُمْ وَالْمَعَاصِيَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُحْرَمُ به رزقا قد كان هيء له: (٨) ٢١٤ إياكم وهاتان الكعبتان الموسومتان اللتان تزجران زجرا فإنهما ميسر العجم: (٣) ١٧١ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ: (١) ٤١٧ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عز وجل: (١) ٤٠٠ أيام التشريق أيام طعم وذكر الله: (١) ٤١٨ أيام التشريق كلها ذبح: (٥) ٣٧٨ أيام من ثَلَاثَةٌ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ: (١) ٤١٧ أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلْثَ الْقُرْآنِ فِي ليلة: (٨) ٤٩١ أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع: (٣) ١٢٩ أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ: (٢) ١٠٤ أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مَنْ مَالِ وَارِثِهِ: (٨) ٢٧٠ أيكم يبايعني على ثلاث: (٣) ٣٢٣ أيكم يبايعني على هؤلاء الآيات الثلاث: (٣) ٣٣٠ أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم: (١) ٤٦٩
أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة
: (١) ٤٦٢ أَيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى شَيْءٍ كَانَ مَوْقُوفًا معه إلى يوم القيامة: (٧) ٧ أيما رجل من أمتي سببته فِي غَضَبِي أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً، فَإِنَّمَا أَنَا رجل من ولد آدم أغضب كما تغضبون: (٥) ٣٣٩ أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذَنْ مَوَالِيهِ فَهُوَ عاهر: (٢) ٢٢٨ أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ الله الجنة: (١) ٣٢٨ أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا: (٢) ٣٩٣ أيما مؤمن سقى مؤمنا شربة ماء على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم: (٨) ٣٤٩ الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته: (٦) ٣١٦ أين السائل عن العمرة؟: (١) ٣٩٤ أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعون سميع قريب: (٣) ٣٨٤ أَيُّهَا النَّاسُ اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ: (٨) ٢٦٥ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلا طيبا: (١) ٣٥٠ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ فَهُوَ اليوم كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض: (٤) ١٢٨ أيها الناس إنكم مسؤولون عني، فما أنتم قائلون؟: (٣) ١٣٧، ٣٨٨ أَيُّهَا النَّاسُ الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ نَزَلَ رُوحُ الْقُدُسِ: (٧) ٣١٥ أيها الناس السكينة السكينة: (١) ٤١٢ أَيُّهَا النَّاسُ عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللَّهِ: (٥) ٣٦٩ أيها الناس عليكم بقولكم ولا يستهويكم الشيطان: (٢) ٤٢٥ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحُجُّوا: (٢) ٧٠ أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَيَّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ: (٤) ١١٢

باب الباء


بادروا بالأعمال ستا: (٦) ١٩١، ١٩٢ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَبَارَكَ لَكَ فيما أمسكت: (٤) ١٦٥ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيمَا أَمْسَكْتَ وَفِيمَا أَعْطَيْتَ: (٤) ١٦٤ بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ: (٨) ٢٢١ باسم اللَّهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وعقابه ومن شر عباده: (٥) ٤٢٩ باسم اللَّهِ وَاللَّهِ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لم يضح من أمتي: (٥) ٣٧٥ بِاسْمِ إِلَهِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مِنْ مُحَمَّدٍ النبي رسول الله إلى أسقف نجران: (٢) ٤٥ بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا: (٣) ٣٢٣
بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُبْعًا بِالْحَجُونِ: (٧) ٢٦٩ البحر هو جهنم: (٥) ١٤٠، (٦) ٢٦١ بخ بخ ذاك مال رابح: (٢) ٦٣ بخ بخ ما أثقلهن في الميزان: (٥) ١٤٧ البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصلي علي: (٦) ٤١٤ بذلك أمرت الرسل أن لا تَأْكُلَ إِلَّا طَيَّبًا وَلَا تَعْمَلَ إِلَّا صَالِحًا: (٥) ٤١٦ بركة بدعوة إبراهيم: (١) ٣٠٥ بَرِيءٌ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ وَقَرَى الضيف وأعطى في النائبة: (٨) ١٠٢ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إلى هرقل عظيم الروم: (٢) ٤٨، (٥) ٢٦٢ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الله ورسوله: (٣) ٥ بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التام يوم القيامة: (٦) ٦٠ بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة: (٦) ٧٣ بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والنصر: (٧) ١٨٢ بشّرا ولا تنفّرا ويسّرا ولا تعسّرا: (٥) ٣٩٩ بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا وَتَطَاوَعَا ولا تختلفا: (٣) ٤٣٩ بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا: (١) ٣٧١ بطر الحق وغمط الناس: (٧) ٢٥٧ بعث الله ثمانية آلاف نبي: (٢) ٤١٨ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ إِلَى آدَمَ وَحَوَّاءَ فَأَمَرَهُمَا ببناء الكعبة: (٢) ٦٧ بعثت إلى الأحمر والأسود: (١) ٨، (٢) ٢٢، (٦) ٨٤ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ جَمِيعًا إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي: (٦) ٤٦٥ بعثت أنا والساعة كهاتين: (٣) ٤٧٣، (٧) ٢٩١ بعثت أنا والساعة كهذه: (٧) ٤٣٦ بعثت أنا والساعة هكذا: (٧) ٤٣٦ بعثت بالحنيفية السمحة: (٣) ٤٣٩، (٤) ٢١١، (٥) ٣٩٨، ٣٩٩ بعثت بالسيف بين يدي الساعة: (٨) ٦٠ بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةَ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ: (١) ٢٥٧ بعثت على أثر ثمانية آلاف نبي: (٢) ٤١٨ بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فقرنا حتى بعثت القرن الذي كنت فيه: (٣) ٢٩٨ البقرة سنام القرآن وذروته: (١) ٦١، (٦) ٤٩٨ الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ وَالثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ وَالشَّيْخَانِ يرجمان: (٢) ٢٠٥ بكروا بالصلاة في يوم الغيم: (١) ٤٩٣
بكل شعرة من الصوف حسنة: (٥) ٣٧٣ بل أنا أقتله إن شاء الله: (٢) ١٢٣ بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إن الحباب اسم شيطان: (٤) ١٦٦ بل أنتم خالدون مخلدون لا يخلفكم فيها أحد: (١) ٢٠٧ بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر: (٣) ١٩١ بل تفتح لهم باب التوبة: (٤) ٣٩٠ بل منزل نزلته للحرب والمكيدة: (٤) ٢١ الْبِلَادُ بِلَادُ اللَّهِ وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ فَحَيْثُمَا أصبت خيرا فأقم: (٦) ٢٦٢ بَلِّغُوا عَنِ اللَّهِ فَمَنْ بَلَغَتْهُ آيَةٌ مِنْ كتاب الله فقد بلغه أمر الله: (٣) ٢١٩ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ: (١) ١٠ بَلْ إِنَّهُمْ أَحَلُّوا لَهُمُ الْحَرَامَ وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمُ الْحَلَالَ: (٣) ٢٩٥ بَلَى إِنَّهُمْ حَرَّمُوا عَلَيْهِمُ الْحَلَالَ وَأَحَلُّوا لَهُمُ الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم: (٤) ١١٩ بَلَى، قُولِي اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي: (٢) ١١ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ لِأَبِي كَمَا اسْتَغْفَرَ إبراهيم لأبيه: (٤) ١٩٦ بني آدم التي توقدونها جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ: (٤) ١٦٦ بني الإسلام على خمس: (٥) ٢٩٨ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إله إلا الله: (١) ٧٩ البيت قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ وَالْمَسْجِدُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْحَرَمِ: (١) ٣٣١ بئس عشيرة النبي كنتم لنبيكم: (٣) ٣٩٨ بئس مطية الرجل زعموا: (٢) ٣٢٣، (٥) ٦٩ الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ وَالْخِيَارُ بَعْدَ الصَّفْقَةِ وَلَا يحل المسلم أن يغش مسلما: (٢) ٢٣٥ البيعان بالخيار ما لم يتفرقا: (٢) ٢٣٥، (٣) ٥ بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة: (٢) ٢٤٣، (٥) ٢١٥ بين كل أذانين صلاة: (٧) ١٦٥ بينما أن في الحطيم مضطجعا إذ أتاني آت: (٥) ١٢، ١٣ بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدم سبط الشعر: (٢) ٤١٤ بينما رجل يمشي فيمن كان قبلك وعليه بردان يتبختر فيهما: (٥) ٧٠ بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السلام فوكز بين كتفي: (٧) ٤١٣ بينا أنا نائم إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَوَكَزَ بَيْنَ كتفي: (٥) ٨ بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ من ذهب: (٧) ٦٦
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْهِ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ خسف الله به الأرض: (٦) ٣١٠ بينما رجل يجر إزاره إذ خسف به: (٦) ٢٣٠ بَيْنَا مُوسَى فِي مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إذ جاءه رجل: (٥) ١٦٣

باب التاء


التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ: (٢) ٣١٢ التَّائِبَ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ: (٥) ٢١٨ تبا للذهب والفضة: (٤) ١٢٣ تُبْعَثُ كُلُّ نَفْسٍ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ: (٣) ٣٦٤ تبغض العرب فتبغضني: (٣) ٢٩٩ تَبْكِي السَّمَاءُ مِنْ عَبْدٍ أَصَحَّ اللَّهُ جِسْمَهُ: (٨) ٢١١ تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ: (٣) ٤٤، (٥) ٣٥٨، (٦) ٤٨٨ التثبت من الله والعجلة من الشيطان: (٧) ٣٤٧ التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ وَالْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْمَوْتُ: (٣) ٣٠١ تجيء الأعمال يوم القيامة: (٢) ٦٠ تحاجت الجنة والنار: (١) ١١١، (٥) ٥٠، (٧) ٣٧٨ تحب أن تأخذ صاحبك هذا؟: (١) ٥١٥ تحجزه وتمنعه من الظلم فذاك نصره: (٣) ١٠ تَحَرُّوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الأواخر من رمضان: (٨) ٤٣٢ تحشرون حفاة عراة غرلا: (٨) ٣٢٦ تحرشون حفاة عراة مشاة غرلا: (٨) ٣٢٦ تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سليمان عليهما السلام: (٦) ١٩٢ تخرج الدابة من هذا الموضع: (٦) ١٩٢ تخرج الزكاة من مالك إن كان فإنها طهرة تطهرك: (٥) ٦٤ تدنو الشمس من الأرض فيعرق الناس: (٨) ٣٤٤ تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ: (٨) ٣٤٤ تَزَوَّجُوا تَوَالَدُوا تَنَاسَلُوا فَإِنِّي مُبَاهٍ بِكُمُ الْأُمَمَ يوم القيامة: (٦) ٤٧ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يوم القيامة: (٢) ١٦ تَزَوَّدْ مَا تَكُفُّ بِهِ وَجْهَكَ عَنِ النَّاسِ وخير ما تزودتم به التقوى: (١) ٤٠٨ تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ: (٣) ٤٧٢ تسحروا فإن في السحور بركة: (١) ٣٧٩ التسريح بإحسان: (١) ٤٦١
تسعى في إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا: (٢) ٣٦٥ تصدقوا عليه: (٤) ١٤٨ تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثا: (٤) ١٦٥ تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ عِنْدَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنَ المغرب مثل الترس: (٤) ٤٧٦ تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حد فقد وجب: (٦) ٥ تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٥) ١٨٦ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا: (١) ٨٥ تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشدة: (٧) ٣٤ تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ: (٧) ٢٨٧ تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ: (٢) ١٧٨ تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ: (٧) ٣٦٠ تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حسرة: (١) ٦٣ تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ: (١) ٦٣ تعلموا القرآن فاقرأوه وأقرءوه: (١) ٦٢ تَعَوَّذْ يَا أَبَا ذَرٍّ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ والجن: (٣) ٢٨٦ تعوذي بالله من شر هذا الفاسق إذا وقب: (٨) ٥٠٤ تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس: (٥) ٣٢٧ تَفَرَّقَتْ أُمَّةُ مُوسَى عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً: (٣) ١٣٥ تَفَكَّرُوا فِي الْخَلْقِ وَلَا تُفَكِّرُوا فِي الْخَالِقِ فإنه لا تحيط به الفكرة: (٧) ٤٣٢ تقاتلوا قوما نعالهم الشعر: (٧) ٣١٤ تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان: (٧) ٢٢٦ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا: (٣) ٩٨ تقولون لا إله إلا الله: (٧) ٤٦ تقوم الساعة والرجل يحلب لقحته: (٣) ٤٦٩ تُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رمضان: (٤) ٨٦ تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة: (٤) ٣٧٩ تكفل اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يدخله الجنة: (٤) ١٣٨، ١٣٩ تكفل الله للمجاهدين فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ: (٢) ٣١٤ تكلم أربعة وهم صغار: (٤) ٣٢٩ تلقي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ والفضة: (٨) ٤٤١ تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ، تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ: (٢) ٣٨٨ تِلْكَ عاجل بشرى: (٤) ٢٤٤
تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ: (٢) ١٧٧ تلك الملائكة دنت لصوتك: (١) ٦٣ تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه: (٧) ٣٤٩ تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه: (٣) ١٠ تنام عيني وقلبي يقظان: (٥) ٤١ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا: (١) ٤٣٨ التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَنْ يَتُوبَ مِنْهُ ثُمَّ لا يعود فيه: (٨) ١٩٠ توضأ ثم صلّ: (٢) ٢٧٨ توضأ كما أمرك الله: (٣) ٤٣ توضأ وضوءا حسنا ثم فصلّ: (٤) ٣٠٧ تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ المغزل: (٧) ٢٩٥ توضع الموازين يوم القيامة: (٥) ٣٠٣، ٣٠٤ التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى المرفقين: (٢) ٢٨١

باب الثاء


ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد: (٣) ١٣٥ ثكلته أمه رجل قتل رجلا متعمدا: (٢) ٣٣٤ ثكلته أمه قاتل مؤمن متعمدا: (٢) ٣٣٣ ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا: (٣) ٣٣٤ ثَلَاثٌ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ: فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ ألما: (٤) ٥٠٠ ثَلَاثٌ جَدُّهُنَّ جَدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جَدٌّ: النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ والرجعة: (١) ٤٧٦ ثَلَاثٌ فِي النَّاسِ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، والنياحة على الميت والاستسقاء بالنجوم: (٦) ٣٣٩ ثلاث لا يمنعن: الماء والكلأ والنار: (٨) ٣٠ ثلاث لازمات لأمتي: الطيرة والحسد وسوء الظن: (٧) ٣٥٣ ثلاث من فعلهن فقد أجرم: (٦) ٣٣٠ ثَلَاثٌ مَنْ قَالَهُنَّ لَاعِبًا أَوْ غَيْرَ لَاعِبٍ فهن جائزات عليه: (١) ٤٧٦ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا: (١) ١٠٢ ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: (٤) ٣٧ ثلاثة أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ: (٢) ١٠٦ ثَلَاثَةٌ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ، والعاق لوالديه والديوث: (٦) ٩ ثلاثة حق على الله عونهم: (٤) ١٤٧، (٦) ٤٨، ٥٠ ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حتى يفطر، ودعوة المظلوم: (١) ٣٧٥
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إليهم يوم القيامة: (٦) ٩ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: (١) ٣٥٣ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: (٢) ٥٣، ٥٥ ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: (١) ٥٣٢ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ الْخَمْرَ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى: (٣) ١٦٩ ثلاثة لا ينفع عَمَلٌ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزحف: (٤) ٢٥ ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله: (٢) ٥٤ ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: (١) ٥٦٣ ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: (١) ٨١، (٢) ١٧٢، (٦) ٢٠، (٨) ٦٣ الثلث والثلث كثير: (٢) ١٩٤ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس: (١) ٣٦٢ ثم يتجلى لهم الرب جل جلاله فيقول: سلوني سلوني أعطكم: (٣) ٢١٢

باب الجيم


جَاءَ الْفَتْحُ وَنَصْرُ اللَّهِ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ: (٨) ٤٨٢ جاءت الراجفة تتبعها الرادفة: (٨) ٣١٥ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فيه: (٦) ٤١١ الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة: (١) ٥٤٠ جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ فَنُودِيتُ: (٨) ٢٧١ جبريل أتاكم يعلمكم دينكم: (٣) ٤٧٠ جَعَلَ اللَّهُ الْأَهِلَّةَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا: (١) ٣٨٥ جَعَلَ اللَّهُ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأفطروا لرؤيته: (١) ٣٨٥ جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل في الأرض جزءا واحدا: (٣) ٣٤٧ جعلت الصلوات كفارات لما بينهن: (٤) ٣٠٥ الْجُمُعَةُ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تليها وزيادة ثلاثة أيام: (٣) ٣٤١ الجن على ثلاثة أصناف: (٦) ٤٤١ جنبوا المساجد صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم: (٦) ٥٨، ٥٩ جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَجَنَّتَانِ من فضة آنيتهما وما فيهما: (٤) ١٥٤ جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما: (٧) ٤٦٢ الجنف في الوصية من الكبائر: (١) ٣٦٣
الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأرض: (٥) ٢٦٩ جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ: (١) ٥١٣، (٨) ٥٠٩ جيئوني بقوس غيرها: (٤) ٢٧ الجيران ثلاثة: جار له حق واحد... :(٢) ٢٦٣

باب الحاء


حَاجَّ مُوسَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم: (٥) ٢٨٣ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ: (١) ٤٩٣ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ صَلَاةُ العصر: (١) ٤٩٣ حال الله بينك وبين ما تريد: (٣) ١٤٠ حُبِّبَ إِلَيَّ الطِّيبُ وَالنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصلاة: (٥) ٤٠٣ حبب إليّ من دنياكم: (٢) ٣٣ حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصلاة: (٢) ١٦ حبك إياها أدخلك الجنة: (٨) ٤٩٠ حبك الشيء يعمي ويصم: (١) ٢١٩، (٣) ٤٢٨ حتى تذوق العسيلة: (١) ٤٦٩ الْحَجُّ أَشْهَرٌ مَعْلُومَاتٌ: شَوَّالٌ وَذُو الْقِعْدَةِ وَذُو الحجة: (١) ٤٠٣ الحج عرفات- ثلاثا-: (١) ٤١٠ حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني: (١) ٣٩٥ حد الساحر ضربه بالسيف: (١) ٢٥٠ حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج: (٣) ٤٧٧، (٧) ٣٦٨ حَدِّثُوا عَنِّي وَلَا تَكْذِبُوا عَلِيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يكذب عليّ يلج النار: (١) ٢٥٣ حرثك ائت حرثك أنى شئت: (١) ٤٤٢ حَرْسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها: (٢) ١٧٥ حرس ليلة في سبيل الله خير مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سنة: (٢) ١٧٦ حرمت الخمر: (٣) ١٦٣ حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها: (٣) ٣٢١ حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ- أَوْ بَكَتْ- من خشية الله: (٢) ١٧٨ حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ: (٦) ٣٣٧ حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ إِلَّا مَنْ عَصَمَ الله: (٦) ٣٠٦ حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران: (٢) ٣٤ حسبنا الله ونعم الوكيل: (٢) ١٤٩ الحسن والحسين أصابتهما عين: (٨) ٢٢٤
الْحُسْنَى الْجَنَّةُ وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عز وجل: (٤) ٢٣٠ الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها أخذها: (٦) ٣٣ الحكمة القرآن: (١) ٥٣٨ الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَالْحَرَامُ ما حرم الله في كتابه: (١) ٣٥١ حَلِيفُنَا مِنَّا وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا وَمَوْلَانَا مِنَّا إن أوليائي منكم المتقون: (٤) ٤٦ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا: (٢) ٣٩ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ بِي مِنَ النَّارِ: (٢) ٢٢ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ أمرني أن أصبر نفسي معهم: (٥) ١٣٩ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّةُ شَبِيهَةً بسيدة نساء بني إسرائيل: (٢) ٣٠ الحمد لله ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة: (٦) ٥٣٢ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أتجمل به في الناس: (٣) ٣٦٠ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَقَانَا عَذْبًا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ: (٨) ٢٩ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لما يرضي رسول الله: (١) ٩، (٧) ٣٤٠ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يَطْعَمُ وَمَنَّ علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا من الشراب: (٣) ٢١٨ الحمد لله رب العالمين أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ العظيم: (١) ١٨ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِحْدَاهُنَّ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي والقرآن العظيم، وهي أم الكتاب وفاتحة الكتاب: (١) ١٩ الحمو الموت: (٦) ٤٦ الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ: (٣) ١٣١ حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام: (٥) ٣٦ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْفُوَيْسِقَةَ وَيَرْمِي الْغُرَابَ وَلَا يَقْتُلُهُ والكلب العقور والحدأة والسبع العادي: (٣) ١٧٢

باب الخاء


الخالة بمنزلة الأم: (٢) ٣٠، (٦) ٣٣٨، (٧) ٣٣٦ الخبز من الدرمك: (٨) ٢٧٧ خبيثة من الخبائث: (٣) ٣١٨ خذ بعض مالها وفارقها: (١) ٤٦٣ خذ الدية بارك الله لك فيها: (٣) ١١٢ خُذُوا خُذُوا قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جلد مائة ونفي سنة: (٢) ٢٠٥ خُذُوا الشَّيْطَانَ- أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ- لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يمتلئ شعرا: (٦) ١٥٦
خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عام: (٢) ٢٠٥، ٢٣١، (٦) ٥ خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الثيب بالثيب والبكر بالبكر: (٢) ٢٠٤ خذي من ماله بالمعروف: (٨) ١٢٧ خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ: (٤) ٢١١ خَزَائِنُ اللَّهِ الْكَلَامُ فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ له كن فكان: (٤) ٤٥٥ خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الخلق: (٦) ٣٠٨ خفف على داود القرآن: (٥) ٨١ خففت على داود القراءة: (٤) ٣٩٦ الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا: (٦) ٧٢ خَلَقَ اللَّهُ أَلْفَ أُمَّةٍ: سِتُّمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعَمِائَةً فِي البر: (١) ٤٥ خلق الله التربة يوم السبت: (٣) ٣٨٣، (٧) ١٥٣ خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلْقَ الْجِبَالَ فيها يوم الأحد: (١) ١٢٣ خلق الله تعالى الأرض يوم الأحد: (٧) ١٥٣ خلق الله تعالى الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم: (٧) ٢٩٣ خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٍ من فضة: (٥) ٤٠٢ خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ: لَبِنَةً مِنْ درة بيضاء ولبنة من ياقوتة حمراء: (٥) ٤٠٢ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلْفَ أُمَّةٍ مِنْهَا ستمائة في البحر وأربعمائة في البر: (٣) ٢٢٧ خَلَقَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورِ الْعَرْشِ وَخَلَقَ الجان من مارج من نار: (٣) ٣٥٣ خلق الله النون وهي الدواة: (٨) ٢٠٥ خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مِنْ مارج من نار: (٣) ٣٥٣ خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لكم: (٥) ١٥١ خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخَلَقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لكم: (٧) ٤٥٤ خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَتِ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخَلَقَ آدَمَ مِمَّا وُصِفَ لكم: (٤) ٤٥٧ خمس صلوات في اليوم والليلة: (٨) ٢٧٠ خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: (١) ١١٨، (٣) ١٧١، ١٧٢ خمس قد مطين الروم والدخان واللزام والبطشة والقمر: (٧) ٤٣٧ خمس لا يعلمهن إلا الله: (٣) ٢٣٧ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (٦) ٣١٥
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قتلهن جناح: (٣) ١٧٢ خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ: الْحَيَّةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ الأبقع والكلب العقور: (٣) ١٧٢ خيار عباد الله الذين إذا رأوا ذكر الله: (٨) ٢١٠ الخير اتباع القرآن وسنتي: (٢) ٧٨ خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه: (٢) ٢٦٢ خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يحسن إليه: (٨) ٣٨٨ خير الشهداء الذي يأتي بالشهادة قبل أن يسألها: (٢) ٣٨٤ خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَلَنْ تُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ ألفا من قلة: (٤) ١١٠ خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بمن تعول: (١) ٤٣٥ خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذين يلونهم: (٦) ١٠٢، (٨) ٨ خَيْرُ مَالِ امْرِئٍ لَهُ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ أَوْ سكة مأبورة: (٢) ١٨، (٥) ٥٧ خير مساجد النساء قعر بيوتهن: (٦) ٦٢ خير الناس أقرؤهم وأتقاهم لله: (٢) ٨٠ خير الناس أقرأهم وأتقاهم لله عز وجل: (٧) ٣٦٢ خير النساء امرأة إذا نظر إليها سرتك: (٢) ٢٥٧ خير نساء ركبن الإبل نساء قريش: (٢) ٣٣ خير نساء العالمين أربع: (٢) ٣٤٢ خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خديجة بنت خويلد: (٢) ٣٤ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: (٥) ٣٠٠ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ منها: (١) ١٤٤ خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي: (٢) ٢١٢ خيركم من طال عمره وحسن عمله: (١) ٢٢٣ الخيل ثلاثة: فرس للرحمن، وفرس للشيطان وفرس للإنسان: (٤) ٧٢ الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رجل وزر: (٤) ٧١، (٨) ٤٤٢ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: (٤) ٧٢ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الأجر والمغنم: (٤) ٧٣

باب الدال


الدال على الخير كفاعله: (٣) ١١ دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ مَكَّةَ وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بالبيت الملائكة: (١) ١٢٥
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: (١) ٣٩٤ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ: (١) ٥٤٨ الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة: (٧) ١٦٥ الدعاء موقوف بين السماء والأرض: (٦) ٤١٨ دَعْهُ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا، أَيْ مِنْ جِنْسِهِ، قَوْمٌ يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صلاتهم: (٢) ٧ دعه لا يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه: (٨) ١٥٣ دعوا لي أصحابي فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنْفَقْتُمْ مِثْلَ أُحُدٍ أَوْ مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم: (٨) ٤٦ دَعَوْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرْفَعَ عَنْ أمتي أربعا: (٣) ٢٤٥ دعوة أبي إبراهيم عليه السلام وبشرى عيسى ابن مريم: (١) ٣٠٠ دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى: (٨) ١٣٧ دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى بي: (١) ٣١٧ دعي الصلاة أيام أقرائك: (١) ٤٥٨ الدقل والفارسي والحلو والحامض: (٤) ٣٧٠ دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سوداوين: (٥) ٣٧٠ الدنيا حلوة خضرة: (٥) ١٤٥ الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ، وَمَالُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ، وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لا عقل له: (١) ٤٢٥، (٥) ٥٨، (٧) ٤٢٦ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَالِحٍةُ: (١) ٤٣٨ الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة: (٢) ١٦ الدواوين عند الله ثلاثة: (٢) ٢٨٧ دونك فانتصري: (٧) ١٩٥

باب الذال


ذاك الله عز وجل: (٧) ٣٤٤ ذَاكَ جِبْرِيِلُ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجِارِ حَتَّى ظننت أنه سيورثه: (٢) ٢٦٢ ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ أَوْ لم يذكر: (٣) ٢٩١ ذَرَارِيُّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السلام: (٥) ٥٣ ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قبلكم بكثرة سؤالهم: (٢) ٧٠ ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم: (١) ٢٦٣، (٣) ١٨٦ ذلك إِذَا قِيلَ لَهُ فِي الْقَبْرِ مَنْ رَبُّكَ وما دينك ومن نبيك فيقول: ربي الله: (٤) ٤٣٠
ذلك حديث القصاص: (٥) ٢٣ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ: (٢) ٤٠٨ ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة: (٦) ٣٠٧ ذهبت النبوة وبقيت المبشرات: (٤) ٢٤٤

باب الراء


الراحمون يرحمهم الله، ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء: (٧) ٢٩٥ الراحمون يرحمهم الرحمن: (٨) ٣٩٧ رأس الحكمة مخافة الله: (١) ٥٣٩ الرَّافِلَةُ فِي الزِّينَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا كَمَثَلِ ظلمة يوم القيامة لا نور لها: (٦) ٤٦ رأيت جبريل له ستمائة جناح: (٧) ٤١٥ رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا: (٣) ١٨٨ رأيت خيرا، أما المنهج العظيم فالمحشر: (١) ٥٢٤ رأيت ربي عز وجل: (٧) ٤١٧ رأيت ربي في أحسن صورة: (٧) ٤١٨ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ: (٣) ١٨٧ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ يَجُرُّ قصبه في النار: (٧) ١٨٢ رأيت ليلة أسري بي لما انتهيت إلى السماء السابعة: (٥) ٣٧ رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ رَجُلًا طوالا جعدا: (٥) ٢٦ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رافع: (٥) ٢٨٨ رأيت موسى وعيسى وإبراهيم: (٢) ٤١٤ رأيت نورا: (٥) ١٦، (٧) ٤٢٠ رَأَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلّم وعن يساره رجلين عليهم ثياب بيض: (٢) ١٢٣ رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ يُصْفَحُ عَنْ أَبْوَابِ الناس إذا أقسم على الله لأبره: (٦) ٣٠٥ رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أقسم على الله لأبره: (٦) ٣٠٥ رب زد أمتي: (١) ٥٠٥، ٥٣١ رَبِّ لَا بَلْ دَعْنِي وَقَوْمِي فَلَأَدْعُهُمْ يَوْمًا بيوم: (١) ٣٤٥ رُبَّ نَخْلَةٍ مُدَلَّاةٍ عُرُوقُهَا دُرٌّ وَيَاقُوتٌ لِأَبِي الدحداح في الجنة: (٨) ٤٨ رب هؤلاء أهلي وأهل بيتي: (٦) ٣٦٩ الربا ثلاثة وسبعون بابا: (١) ٥٤٩ الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا، أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أمه: (١) ٥٤٩ رِبَاطُ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ ألف ليلة فيما سواه من المنازل: (٨) ٤٢٧ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ- أَوْ قال خير- من صيام شهر وقيامه: (٢) ١٧٦
رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل: (٢) ١٧٥ رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها: (٢) ١٧٤ رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وقيامه: (٢) ١٧٤، ١٧٦ ربح البيع: (١) ٤٢١ ربح البيع صهيب: (١) ٤٢١ ربح صهيب ربح صهيب: (١) ٤٢١ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا أَوْ مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ ونهي عن المنكر: (٢) ٢٢ رَحِمَ اللَّهُ أَخِي زَكَرِيَّا مَا كَانَ عَلَيْهِ من وراثة ماله: (٥) ١٨٩ رحم الله حارس الحرس: (٢) ١٧٧ رحم الله رجلا ردهم عنا: (٢) ١١٨ رحم الله رجلا فسح لأخيه: (٨) ٧٦ رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى: (٥) ٢١٣ رحم الله المحلقين: (١) ٣٩٥، (٧) ٣٣٢ رحمك الله إن كنت لأواها: (٤) ١٩٨ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى لُوطٍ لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إلى ركن شديد: (٤) ٢٩١ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مُوسَى: لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ من هذا فصبر: (٨) ١٣٥ رحمة الله عليك إن كنت ما علمتك إلا وصولا للرحم فعولا للخيرات: (٤) ٥٢٧ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْ لَبِثَ مع صاحبه لأبصر العجب: (٥) ١٦٥ رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وشنار على أهله يوم القيامة: (٢) ١٣٦ ردوا السائل ولو بظلف محرق: (٨) ٤٤٣ رغبت لكم عن غسالة الأيدي: (٤) ٥٧ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أنف رجل أدرك أحد أبويه أَوْ كِلَاهُمَا عِنْدَ الْكِبَرِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ: (٥) ٦١ رَغِمَ أَنْفُ رِجْلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ على: (٥) ٦١ رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ: (٣) ٢٤٩، (٦) ٥٢ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الْمَجْنُونِ حتى يفيق: (٢) ١٨٨ رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: (٧) ٤١٠ رؤيا الأنبياء في المنام وهي: (٧) ٢٤ الرؤيا الحسنة هي البشر يراها المسلم أو ترى له: (٤) ٢٤٤ الرؤيا الصالحة يبشرها المؤمن جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ: (٤) ٢٤٤ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ: (٤) ٢٤٣
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ: (٤) ٢٤٢ الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ فإذا عبرت وقعت: (٤) ٣١٨، ٣٣٤ الرؤيا لأول عابر: (٤) ٣٣٤ الريح الجنوب من الجنة وَهِيَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَفِيهَا منافع للناس: (٤) ٤٥٦ الريح مسخرة من الثانية: (٧) ٣٩٤

باب الزاي


الزالون والزالات يومئذ كثير: (٥) ٢٢٧ زر غبا تزدد حبا: (٢) ١٦٦ الزمان قد استدار كهيئة خلق الله السموات والأرض: (٤) ١٢٨ زوجتكها بما معك من القرآن: (١) ١٥٠، (٦) ٣٩٢ زينوا القرآن بأصواتكم: (٨) ٢٦١

باب السين


سافروا تربحوا وصوموا تصحوا واغزوا تغنموا: (٦) ٢٦٤ سافروا تصحوا وترزقوا: (٦) ٢٦٣ سافروا تصحوا وتغنموا: (٦) ٢٦٤ سافروا مع ذوي الجد والميسرة: (٦) ٢٦٤ سألت جبريل: أي الأجلين قضى موسى؟: (٦) ٢٠٨ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي واحدة: (٣) ٢٤٥ سألت ربي ثلاثا: سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها: (٣) ٢٤٢ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: (٣) ٢٤٦ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعًا فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا ومنعني واحدة: (٣) ٢٤٥ سألت ربي عز وجل أن لا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي وَلَا يَتَزَوَّجُ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الجنة فأعطاني ذلك: (٥) ٤٣٢ سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَرْبَعَ خِصَالٍ. فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا ومنعني واحدة: (٣) ٢٤٦ سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ وَيَافِثُ أبو الروم: (٧) ١٩ السائحون هم الصائمون: (٤) ١٩٢ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر: (١) ٤٠٥، (٢) ٢٤٢ سبحان الله إن للموت سكرات: (٧) ٣٧٤ سبحان الله ربي العلي الأعلى الوهاب: (٧) ٦٣ سُبْحَانَ اللَّهِ فَأَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ: (٢) ١٠٢ سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه: (١) ٤١٧
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ: (٨) ٤٨٤ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله والله أكبر، هن الباقيات الصالحات: (٥) ١٤٦ سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة: (٦) ٥٣٢ سبحانك اللهم ربنا وبحمدك: (٦) ١٠٨ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي: (٨) ٤٨٣، ٤٨٤ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنك أنت التواب الرحيم: (٨) ٤٨٤ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ: (١) ٢٧ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين: (٧) ٤٢ سَبْعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يزكيهم: (١) ٤٤٦ سَبْعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين: (٥) ٤٠٤ سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله: (١) ٥٤٠، (٤) ٣٣١ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يوم لا ظل إلا ظله: (٨) ١٩٩ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظل إلا ظله: (٦) ٣٧٣ السبق ثلاثة: فالسابق إلى موسى عليه الصلاة والسلام يوشع بن نون: (٦) ٥١٠ سبق درهم مائة ألف: (٨) ٤٧ سبقك بها عكاشة: (٢) ٨٤ ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة: (٢) ٧ السحور أكلة بركة فلا تدعوه: (١) ٣٧٩ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بعمل أهل الجنة: (٧) ١٧٦ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا فَإِنَّ فِي كُلِّ مَا يُصَابُ به المسلم كفارة حتى الشوكة يشاكها: (٢) ٣٧٢ سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا خَوْخَةَ أبي بكر: (٢) ٢٧٤ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ أَوْ جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ: (١) ٥٤٠ السلام قبل الكلام: (٦) ٣٦ سلوا الله لي الوسيلة: (٣) ٩٥، (٤) ١٥٥ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِهِ إِلَيْهِ الَّذِي يحب الفرج: (٢) ٢٥١ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ: (٢) ٢٥١ سَلُوا عَمَّا شِئْتُمْ وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةً الله: (١) ٢٢٤ سَلُونِي فَإِنَّكُمْ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أنبأتكم به: (٣) ١٨٤ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ: (٣) ٣٣ سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد: (٢) ١٠٠، ١٠١ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وكره: (٢) ٣٠٢
سَمِعْتُ أَنِينَ عَمِّيَ الْعَبَّاسِ فِي وِثَاقِهِ فَأَطْلَقُوهُ: (٤) ٨١ سمعت تسبيحا في السموات العلى: (٥) ٧٢ سموا الله أنتم وكلوا: (٣) ٣٣ سموا أنتم وكلوا: (٣) ٢٩٢ سموا عليه أنتم وكلوا: (٣) ٢٩١ سنة أبيكم إبراهيم: (٥) ٣٧٣ سنوا بهم سنة أهل الكتاب: (٣) ٣٧ سهام المؤذنين عند الله تعالى يوم القيامة كسهام المجاهدين: (٧) ١٦٤ سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ: (١) ٥١٦ سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أدخلته الجنة: (٨) ١٩٦ سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي: (٦) ١٥٤ سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله: (٤) ١٩٢، ١٩٣ سياحة هذه الأمة الصيام: (٨) ١٨٧ سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم: (٦) ٢٤٧ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ ربي لا إله إلا أنت: (١) ٤١٤ سِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَأَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وعدني إحدى الطائفتين: (٤) ١٥ سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر: (٧) ٤٤٨ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ أَلَا وَذَاكَ في المكذبين بالقدر والزنديقية: (٧) ٤٤٨ سيليكم بعدي ولاة، فيليكم البربرة والفاجر بفجوره: (٢) ٣٠٢

باب الشين


شأن الله أعظم من ذلك: (٥) ٤٢٦ شاهت الوجوه: (٤) ٢٦، ٢٧، ١١٢ شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خالع: (٨) ٢٤٠ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ على الصفا: (٤) ٣٦١ الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل: (٤) ٣٦٠ الشرك بالله وعقوق الوالدين: (٦) ١١٨ الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين: (٢) ٢٤٠ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَالْقُنُوطُ من رحمة الله: (٢) ٢٤٣ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي لِمَكَانِ الرجل: (٥) ١٨٤ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِمَكَانِ رجل: (٨) ٧٤ الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل: (٤) ٣٦١ شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر: (١) ٤٩٢، ٤٩٣
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مَلَأَ الله قلوبهم وبيوتهم نارا: (١) ٤٩١ الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عن الكي: (٤) ٥٠٠ الشفاعة لمن وجبت له النار: (٧) ١٨٩ شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي: (٢) ٢٤٩، (٦) ٤٨٤ الشمس والقمر نوران عقيران في النار: (٨) ٣٢٩ الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ العدو فصدق الله فقتل: (٨) ٥٦ الشهداء على بارق نهر بباب الجنة: (٢) ١٤٤ الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قبة خضراء: (٥) ٢١٩ شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ عُمُومَتِي: (٢) ٢٥٣ الشهر تسع وعشرون: (١) ٤٥٤ شيبتني هود وأخواتها: (٤) ٢٦٢ شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كورت: (٤) ٢٦٢ شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشمس كورت: (٨)

باب الصاد


صدق أبو أيوب: (٨) ٤٩١ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ اذْهَبْ فَاسْقِهِ عسلا: (٤) ٥٠٠ صدق أمية بن أبي الصلت في شيء من شعره: (٧) ١١٨ صَدَقَةٌ تَصْدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ: (٢) ٣٤٨ الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار: (٦) ٣٧٣ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ: (١) ٥٤٠ الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثنتان: (٨) ٣٩٧ الصراط المستقيم كتاب الله: (١) ٥١ الصعيد الطيب طهور المسلم: (٢) ٢٧٥، ٢٨٠ صلّ قائما فإن لم تستطع فقاعدا: (٢) ١٦٢ صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لم تستطع فعلى جنب: (٤) ٤٧٥ الصلاة خير موضوع: (٢) ٤١٩ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صِلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا: (٦) ٥٩، ٦٠ الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم: (٢) ٢٦٤ الصلاة على وقتها: (١) ٢٠٩ الصلاة في وقتها: (١) ٤٨٨
صلاة في مسجد قباء كعمرة: (٤) ١٨٦ صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا: (٦) ٦٢ صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا: (٦) ٣٦٤ الصلاة الوسطى صلاة الظهر: (١) ٤٩٠ صلاة الوسطى صلاة العصر: (١) ٤٩١، ٤٩٢ الصلاة وما ملكت أيمانكم: (٨) ٢٣٢ الصلاة يا أهل البيت: (٦) ٣٦٥ صَلُّوا عَلَيَّ صَلَاتَكُمْ وَسَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ: (٣) ٩٥ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رمضان مكفرات لما بينهن: (٤) ٣٠٥ الصلوات الخمس ومن الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن: (١) ٢٦٤ صلى الله عليك وعلى زوجك: (٦) ٤٠٥ صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما فأتاني جبريل عليه السلام بدابة أبيض: (٥) ٢٣ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ: (١) ٣٩٧ حماما واحدا: (١) ٤٤٣ الصوم زكاة البدن: (٦) ٣٧٣ الصوم نصف الصبر: (١) ١٥٥ صِيَامُ رَمَضَانَ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ: (١) ٣٦٤ صيد البر لكم حلال: (٣) ١٨٢ صيد البر لكم حلال وأنتم حرم لم تصيدوه أو يصد لكم: (٣) ١٨١

باب الضاد


ضرب الله مثلا صراطا مستقيما: (٣) ٣٣٠ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَعَلَى جَنْبَتَيِ الصراط سوران: (١) ٥٢ ضربة للوجه والكفين: (٢) ٢٨٢ ضعه من حيث أخذته: (٤)

باب الطاء


الطَّاعُونُ رِجْزٌ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قبلكم: (١) ١٧٧ طعامه ما لفظه ميتا: (٣) ١٧٨ طلاق الأمة تطليقتان: وعدتها حيضتان: (١) ٤٥٦ طلحة ممن قضي نحبه: (٦) ٣٥٣ طلوع الشمس من مغربها: (٣) ٣٣٦ الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ: (٣) ٥٤
طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَا يَعْلَمُ طُولَهَا إلا الله: (٨) ١٣ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةِ سَنَةٍ ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها: (٤) ٣٩١ طوبى لمن رآني وآمن بي: (٤) ٣٩٢ الطوفان الموت: (٣) ٤١٥ طوفي من وراء الناس وأنت راكبة: (٧) ٣٩٧ طير كل عبد في عنقه: (٥) ٤٨ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يذهبه بالتوكل: (٤) ٣٥٩ الطِّيرَةُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ: (٨) ٢٢٢ الطيرة والعيافة والطرق من الجبت: (٢) ٢٩٤

باب الظاء


الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله: (٢) ٢٨٧

باب العين


العار والخزية تبلغ من ابن آدم في القيامة: (٢) ١٦٤ الْعَائِدِ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَرْجِعُ في قيئه: (٧) ٣٥٥ الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مَا اسْتَغْفَرَ الله عز وجل: (٤) ٤٤ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً خَفَّفَ الله تعالى حسابه: (٧) ٢٥٨ عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْثِهِ: (١) ٤٢٧ عجب ربك من قوم يقادرون إلى الجنة في السلاسل: (١) ٥٢٢، (٢) ٥٩ عجب ربنا من رجلين: (٦) ٣٢٤ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خيرا له: (٤) ٢٢١ عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خيرا له: (١) ٣٣٧ عَجِبْتُ مِنْ مُجَادَلَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٧) ١٥٥ الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين: (١) ١٧٠ عدل يوم كعبادة أربعين سنة: (٢) ٣٠٠ عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (٥) ٣٦٩ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَأُرِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السلام: (٥) ١٤٧ عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الفئام من الناس: (٤) ٢٥٨ عرضت عليّ الأنبياء وأتباعها بأممها: (٨) ٢٤، ٢٥ عرض علي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذهبا: (٥) ١١١ عرضت عليّ الأمم بالموسم: (٢) ٨٣ عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ لَدَى هَذِهِ الْحُجْرَةِ أولها وآخرها: (٤) ٢٣٧
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ: (٢) ٨٤ عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها: (٢) ٨٢ عرف الحق لأهله: (٢) ١٠٩ عرفة كلها موقف: (١) ٤١٣ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ: (١) ٤١٧ عَسْقَلَانُ أَحَدُ الْعَرُوسَيْنِ يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا يَوْمَ القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم: (٢) ١٦٤ عشر رضعات معلومات يحرمن: (٢) ٢١٧ عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللَّحْيَةِ والسواك: (١) ٢٨٤ عصارة أهل النار: (٤) ٤١٦ الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا منهما عذبته: (٨) ١٠٨ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدَكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ: (٨) ٢٢٠ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ ما يعجبك بركت؟ (٨) ٢٢٣ الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: (٢) ١٩٦ علمها بلالا فليؤذن بها: (١) ٣٦٥ علموا أرقاكم سورة يوسف: (٤) ٣١٣ على ظهر كل بعير شيطان: (٧) ٢٠٤ على كل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة: (٥) ٣٧٩ على اليد ما أخذت حتى تؤديه: (١) ٥٦٤ عليك بتلاوة القرآن وذكر الله: (٢) ٤٢٠ عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي: (٢) ٤٢٠ عليك بالصعيد فإنه يكفيك: (٢) ٢٨٠ عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ الشيطان: (٢) ٤٢٠ عليكم بثياب البياض فالبسوها: (٣) ٣٦٥ عليكم بالسنا وَالسَّنُّوتِ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلا السام: (٤) ٥٠١ عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن: (٤) ٥٠١ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ: (٤) ٢٠٤ عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار: (٧) ٢٩٢ عَلَيْكُمْ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَالِاسْتِغْفَارِ فَأَكْثِرُوا منهما: (٢) ١٠٨ عليكما صاحبكما: (٢) ١٢٥ عَمَدْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وصلاح: (٢) ٣٦٠ عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النار إلا النحل: (٤) ٤٩٩ عمرة في رمضان تعدل حجة معي: (١) ٣٩٣
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة: (٥) ٢١٥ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر: (٢) ٢٤٣ عَوِّذُوا أَنْفُسَكُمْ وَنِسَاءَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ بِهَذَا التَّعْوِيذِ فَإِنَّهُ لم يتعوذ المتعوذون بمثله: (٨) ٢٢٤ العين حق: (٨) ٢٢٢ الْعَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لسبقته العين: (١) ٢٥٢، (٨) ٢٢٠ الْعَيْنُ حَقٌّ وَيَحْضُرُهَا الشَّيْطَانُ وَحَسَدُ ابْنِ آدَمَ: (٨) ٢٢٢ العين الضخام العيون شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر: (٧) ١٢ عينان لا تمسها النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ باتت تحرس في سبيل الله: (٢) ١٧٨

باب الغين


غفر الله لك يا أبا بكر: (٢) ٣٧٠ الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كافرا: (٥) ١٦٦

باب الفاء


فاتحة الكتاب شفاء من كل سم: (١) ١٨ فاتقوا الله في النساء: (١) ٤٥٩ فإذا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الذين سمى الله فاحذروهم: (٢) ٦ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ عنى الله فاحذروهم: (٢) ٦ فإذا رأيتها فقل بسم الله: (١) ٥١٤ فإذا هو قد أعطي شطر الحسن: (٤) ٣٣٠ فاطمة بضعة مني يريبني ما يريبها ويؤذيني ما يؤذيها: (٥) ٤٣١ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا، ويَبْسُطُنِي ما يبسطها: (٥) ٤٣١ فألزمها فإن الجنة عند رجليها: (٥) ٦٢ فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب إسماعيل: (١) ٣٠٣ فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فسييسر لعمل أهل السعادة: (٣) ٣٦٤ فَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يكون أمسك على نفسه: (٣) ٣٢ فإن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها: (٣) ١٦٦ فإن الله وعدني سبعين ألفا: (٢) ٨٥ فإن أموالكم ودماءكم وأعراضكم عليكم حرام: (٣) ١٣٧ فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع: (٢) ٢٥٨ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ: (١) ٢٧٧ فَإِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي ويسقيني: (١) ٣٨٢ فَأَيْنَ تَجْعَلُونَ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا: (٢) ٢٤٥
فبم تَحْكُمُ: قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ. قَالَ: فَإِنْ لَمْ تجد؟ قال: بسنة رسول الله: (١) ٩ فبينما أنا نائم عشاء في المسجد الحرام إذا أتاني آت فأيقظني: (٥) ١٩ فَبِي يَسْمَعُ وَبِي يُبْصِرُ وَبِي يَبْطِشُ وَبِي يمشي: (٤) ٥٠٧ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هذا: (٥) ١٧٨ فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ: (٥) ١٦ فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم: (٥) ١٥ الفردوس من ربوة الجنة: (٥) ١٨٢ فضل الله قريشا بسبع خلال: (٨) ٤٦٦ فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وعشرون درجة: (٥) ٩٣ فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فلا يقرأهما: (٥) ٣٩٨ فضلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين: (٥) ٣٥٦ فضلت على الأنبياء بست: (٦) ٣٨٣ فضلنا على الناس بثلاث: (٢) ٢٨٠ فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة: (١) ٥٧٠ فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الملائكة: (٧) ٣، ٣٩ فَضَّلَنِي رَبِّي بِسِتٍّ: أَعْطَانِي فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِيمَهُ: (٥) ٣٥ فَضَّلَنِي رَبِّي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ- أَوْ قَالَ عَلَى الأمم- بأربع: (٢) ١١٥ فطاشت السجلات وثقلت البطاقة: (٣) ٣٥٠ الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأظافر ونتف الإبط: (١) ٢٨٤ فَلَا تَأْكُلْ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ كَلْبَكَ هُوَ الذي أمسك: (٣) ٣٣ فلذلك سعى الناس بينهما: (١) ٣٠٣ فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِي له: (١) ٢٥٥ فلعلكم تأكلون متفرقين: (٣) ٣٥ فلعلها مغيبة في سبيل الله: (٤) ٣٠٧ فَلَقَ اللَّهُ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: (١) ١٦٢ الفلق جب في جهنم مغطى: (٨) ٥٠٤ الْفَلَقُ جُبٌّ فِي جَهَنَّمَ مُغَطَّى وَأَمَّا سِجِّينٌ فمفتوح: (٨) ٣٤٦ فلم أر عبقريا يفري فريه: (٧) ٤٧٠ فلم لا أخذتم مسكنها: (٣) ٣١٧ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً يَفْدِي اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عضوا منه من النار: (٢) ٣٣٧ فما حملكم على ذلك: (١) ٢٠٧ فمن أدرك غرمة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك: (١) ٤١١
فو الذي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا باع أو ذراع: (٣) ٣٦٣ فو الذي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهل الجنة: (٥) ٤١٩ فو الله أرحم بعباده من هذه بولدها: (١) ٣٢٩، (٢) ١٩٧، (٦) ٣٨٧ فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الجنة: (٤) ١٦٠ فِي الْجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَنِ وَبَحْرُ الْمَاءِ وَبَحْرُ العسل وبحر الخمر: (٧) ٢٨٩ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ تُدْعَى الْوَسِيلَةَ فَإِذَا سَأَلْتُمُ الله فسلوا لي الوسيلة: (٣) ٩٥ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة: (٤) ٣٩٢ في الجنة شجرة يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يقطعها: (٤) ٣٩٢ في خمس لا يعلمهن إلا الله: (٣) ٤٧٠ في الدنيا الرؤية الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ وَهِيَ في الآخرة الجنة: (٤) ٢٤٤ في رمضان التمسوها في العشر الأواخر: (٨) ٤٣٢ في المال حق سوى الزكاة: (١) ٣٥٦ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: (٨) ٣٤٤ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مهرودتين: (٢) ٤١٤ فَيَقُولُ الْمَلَكُ أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ أي رب أشقي أم سعيد: (٤) ٣٧٣

باب القاف


قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا جَمَّلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ وَأَكَلُوا ثَمَنَهُ: (٣) ٣٢٠ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وأكلوا ثمنه: (٣) ٣٢٠ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمَا لَمْ يَسْتَقْسِمَا بها أبدا: (٣) ٢١ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلا كان بين يديها جاهلية: (٥) ٣٤٣ قَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَرَأَيْتَ يَا رَبِّ إِنْ تُبْتُ وَرَجَعْتُ أَعَائِدِي إِلَى الْجَنَّةِ: (١) ١٤٦ قَالَ إِبْلِيسُ: وَعِزَّتِكَ لَا أَزَالُ أُغْوِيهِمْ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أجسادهم: (٢) ٢٠٨ قَالَ إِبْلِيسُ وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَا أَزَالُ أُغْوِيهِمْ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أجسادهم: (٧) ٢٩٢ قَالَ إِبْلِيسُ: يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَا أَزَالُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ: (٢) ١٠٩ قَالَ اللَّهُ: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يعملها كتبتها له حسنة: (١) ٥٦٧ قَالَ اللَّهُ: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ: (٤) ٣٥٩ قال الله إني خلقت عبادي حنفاء: (٣) ٢٦٢ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ: (٦) ٣٢٦
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وصلته ومن قطعها قطعته: (١) ٣٩ قال الله تعالى: أَنَا مَعَ عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي وَأَنَا معه إذا دعاني: (٧) ١٥٨ قال الله تعالى: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شفتاه: (١) ٣٧٢ قال الله تعالى: شتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي ذلك: (٤) ٤٩١ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عبدي نصفين وله ما سأل: (١) ٢٤ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلك: (١) ٢٧٦ قال اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فقرك: (٧) ٣٩٦ قال الله تعالى يَا ابْنَ آدَمَ لَا تَعْجِزْ عَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ: (٤) ٤٧٤ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وأنا الدهر: (٧) ٢٤٨ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا من اسمي: (٧) ٢٩٥ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ: (٤) ٢٦٥ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ: (٢) ٣٦٨ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ: (٨) ٤٩٨ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابن لي بيتا في الأرض: (٧) ٦٣ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي مَا لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئًا: (٢) ٢٩٠ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذهب يخلق كخلقي: (٥) ٣٩٧ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي: (١) ٣٣٦ قال الله: قد فعلت: (١) ٥٧٣، ٥٧٤ قَالَ اللَّهُ: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ: (٦) ٢٨٠ قَالَ اللَّهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ: (١) ١٧٦ قَالَ اللَّهُ: مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خفيف الحاذ: (٦) ٣٠٦ قَالَ اللَّهُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ قَبَضْتَ وَلَدَ عبدي؟ (١) ٣٤٠ قَالَ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي: (٤) ٣٧٨ قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: لَوْ أَنَّ عَبِيدِي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل: (٤) ٣٧٩ قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة: (١) ٥٤٢ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: لَأَطُوفُنَّ الليلة على سبعين امرأة: (٥) ١٣٥ قَالَ لِي جِبْرِيلُ قَلَّبْتُ الْأَرْضَ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا فلم أجد رجلا أفضل من محمد: (٣) ٢٩٩ قَالَ لِي جِبْرِيلُ لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ: (٤) ٢٥٥ القبر كقطع الليل المظلم: (٧) ١٣٣ قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلَّا مَحَاهُ: (٣) ٧٩
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا: (٦) ٤٣٤ قَدْ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِي الطَّهُورِ فَمَاذَا تصنعون: (٤) ١٩٠ قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض: (٤) ١٢٨ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ الله بما أتاه: (٤) ٥١٦، (٦) ٤٦٢، (٨) ٤١٣ قد أفلح من هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به: (٤) ٥١٦ قد أمرني ربي بالقتال فقاتلوا: (٢) ٣٢٤ قد أوحى الله إِلَيَّ كَلِمَاتٌ فَدَخَلْنَ فِي أُذُنِي وَوَقَرْنَ فِي قلبي: (٤) ١٩٦ قَدْ تُدْخِلُ الرَّجُلَ الْعَيْنُ فِي الْقَبْرِ وَتُدْخِلُ الجمل القدر: (٨) ٢٢٤ قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهَرٌ مُبَارَكٌ افْتَرَضَ الله عليكم صيامه: (٨) ٤٢٧ قد حذركم الله فإذا رأيتموهم فاعرفوهم: (٢) ٧ قد رأيت نورا أنّى أراه: (٥) ١٦ قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَتَعَجُّبَكُمْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الله وهو كذلك: (٢) ٣٧٥ قد غفر لك غدراتك وفجراتك: (٧) ٩٦ قد كانت صلاة رغبة ورهبة: (٣) ٢٤٤ قد كنت أنهاك عن حب يهود: (٣) ١٢٣ قد نهيتك فعصيتني، فأبعدك الله وأبطل عرجك: (٣) ١١٢ قذف المحصنة يهدم عمل مائة عام: (٦) ٣١ الْقُرْآنُ صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمُ وَحَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ: (٢) ٤٢٩ قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النمل فأحرقت: (٦) ١٦٦ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: (١) ٢٣ قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ الله: حمدني عبدي: (١) ١٨ قُصَّ، فَلِأَنْ أَقْعُدَ غُدْوَةً إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ
مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رقاب: (٥) ١٣٨ الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: قَاضٍ فِي الْجَنَّةِ وَقَاضِيَانِ فِي النار: (٥) ٣١٣ قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم: (٣) ٩٨ قل آمنت ثم استقم: (٧) ١٦١ قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إله إلا الله: (٣) ١٢٩ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُعَوِّذُ بِكَ أَنَّ أُشْرِكَ بك وأنا أعلم: (٤) ٣٦١ قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ والشهادة: (٤) ٣٦١ قل بسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك: (١) ٣٥ قل الحق وإن كان مرا: (٢) ٤٢٠ قل ربي الله ثم استقم: (٧) ١٦١
قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له: (٧) ٤٢٣ قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن: (٨) ٤٩٢، ٤٩٣ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وحين تصبح ثلاثا تكفيك كل يوم مرتين: (٨) ٤٩٣ الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يزهر: (١) ١٠٢، (٦) ٥٦ القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض: (١) ٣٧٤ قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تطيقه: (٣) ١٨٣ قم فصل، فإن الصلاة شفاء: (١) ١٥٦ قم يا بلال فأرحنا بالصلاة: (٥) ٤٠٣ قم يا بلال فخذ بيدها فاقطعها: (٣) ١٠١، ١٠٢ القنطار اثنا عشر ألف أوقية: (٢) ١٦ القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية: (٢) ١٦ القنطار ألفا أوقية: (٢) ١٧ قنطار يعني ألف دينار: (٢) ١٧ قولوا: الله أعلى وأجل: (٢) ١١٩، ١٢٢ قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم: (٢) ١١٩، ١٢٢، (٧) ٤٢٣ قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نُعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نعلمه: (٤) ٣٦٠ قُولُوا اللَّهُمَّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد: (٦) ٤٠٥ قُولُوا اللَّهُمَّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ: (٤) ٢٨٩ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ توكلنا: (٥) ١٧٩ قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا: (١) ٥٦٦ القوم ما بين التسعمائة إلى الألف: (٢) ١٤، (٤) ٦٠ قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض: (٢) ٣٢٤، (٤) ٧٦ قوموا إلى سيدكم: (٦) ٣٥٦، (٨) ٧٧ قومي إلى هذا فعلميه: (٦) ٣٦ قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حطة: (١) ١٧٦ قيل لي: أنت منهم: (٣) ١٧١، ٢٦٤ قيل لي لتنم عينك وليعقل قلبك لتسمع أذنك: (٤) ٢٢٨

باب الكاف


كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ والنهار: (٧) ٢٤٨ كان بنوا إِسْرَائِيلَ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ خَادِمٌ وَدَابَّةٌ وَامْرَأَةٌ كتب ملكا: (٣) ٦٦
كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا رَأَى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ: تَجَاوَزُوا عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عنا فتجاوز الله عنه: (١) ٥٥٥ كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيهِ غَيْرَةٌ شَدِيدَةٌ: (٦) ١٦٥ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَكَانَ بِهِ جرح فأخذ سكينا نحر بها يده: (٢) ٢٣٦ كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كفار: (٢) ٣٤٠ كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ جُبَّةُ صوف: (٢) ٤٢٢ كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فوقه هواء: (٤) ٢٦٦ كَانَ فِيمَنْ خَلَا مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ثمانية آلاف نبي: (٢) ٤١٨ كان فيمن كان قبلكم ملك وكان له ساحر: (٨) ٣٦٠ كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ من ذنب عمله: (٥) ٣٢١ كَانَ لِيَعْقُوبَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخٍ له: (٤) ٣٤٨ كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إلى الناس عامة: (٢) ٢٢ كانت الأولى من موسى نسيانا: (٥) ١٦٥ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نبي خلفه نبي: (٢) ٣٠٢ كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لَا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك: (١) ٤٧١ كأني أراكم جاثين بالكوم دون جهنم: (٧) ٢٤٩ كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا: (١) ٣١٥ الكبائر سبع، ألا تسألوني عنهن؟: (٢) ٢٤٤ الْكَبَائِرُ سَبْعٌ: أَوَّلُهَا الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَتْلُ النفس بغير حقها: (٢) ٢٣٨ الكبر بطر الحق وغمص الناس: (٧) ٣٥١ الكبر بطر الحق وغمط الناس: (١) ١٨١، (٢) ٢٢ كِتَابُ اللَّهِ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَمْدُودُ مِنَ السماء إلى الأرض: (٢) ٧٦ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق: (٦) ٤٠ كتب عليكم الحج: (٣) ١٨٥ كتب عليكم السعي فاسعوا: (١) ٣٤١ كُتِبَ لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ: (٨) ٤٦٩ كذبت يهود وهم على الله أكذب: (٧) ١٣٣ كذبتم بل أبوكم فلان: (١) ٢٠٧ كذبتما يمنعكما من الإسلام ادعاؤكما لله ولدا: (٢) ٤٣ كذلك الله يحيي الموتى: (١) ١٩٧ كذلك النشور: (١) ١٩٧
كُرْسِيُّهُ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ وَالْعَرْشُ لَا يُقَدِّرُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وجل: (١) ٥١٩ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: (٤) ٣١٦ كفارة الذنب الندامة: (٧) ٩٨ كفى بالسيف شا: (١) ٧٠ كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قوتهم: (٢) ٢٦٤ كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع: (٢) ٣٢٣ كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى إِلَّا عَجْبُ الذَّنَبِ مِنْهُ خلق وفيه يركب: (٨) ٣٢٣ كل ابن آدم يلقى الله بذنب يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه: (٢) ٣٢ كُلُّ أُمَّتِي تَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا من أبي: (٨) ٤٠٨ كُلُّ أَمْرٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم فهو أجذم: (١) ٣٤ كُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ: (٣) ٣٧٤ كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ: فَيَقُولُ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي فَتَكُونُ عَلَيْهِ حسرة: (٧) ٩٩ كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ: (٧) ٢٢٠ كُلُّ بَنِي آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زكريا: (٥) ١٩٣ كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبِهِ حِينَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ: (٢) ٢٩ كُلُّ جَسَدِ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى إِلَّا عَجْبُ الذنب: (٥) ٤٠٧ كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع: (٨) ٢١٠ كُلُّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فهو الطاعة: (١) ٢٧٧، (٢) ٣٤، (٦) ٢٨٠ كُلُّ حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ عَقْدٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَلَا يَزِيدُهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً: (٢) ٢٥٣ كل ذنب عسى أن يغفره الله إلا الرجل يموت كافرا: (٢) ٢٨٧، ٣٣٤، ٣٣٦ كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا من مات مشركا: (٢) ٣٣٥ كل رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيْ هَاتَيْنِ: (١) ٥٤٧ كل سبب ونسب فإنه مقطوع يوم القيامة إلا سببي ونسبي: (٥) ٤٣٢ كل شراب مسكر فهو حرام: (٣) ١٥ كل شيء بقدر حتى العجز والكيس: (٧) ٤٤٨ كل شيء خلق من ماء: (٥) ٢٩٨ كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تمام: (٨) ٢٦٩ كل عرفات موقف: (١) ٤١٣ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمثالها: (١) ٥٣٠ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عَيْنًا غضت عن محارم الله: (٦) ٤٠ كل عين زانية: (٦) ٤٦
كل غلام مرتهن بعقيقته: (٢) ٢٨٢ كل ما ردت عليك قوسك: (٣) ٣٢ كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام: (٣) ١٦٩ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا وَلَمْ يَتُبْ منها لم يشربها في الآخرة: (٣) ١٦٩ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ مَالُهُ وَعِرْضُهُ ودمه: (٧) ٣٥٥ كل معروف صدقة: (٨) ٤٧١ كُلُّ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُعْبَدَ مِنْ دُونِ الله فهو مع من عبده: (٥) ٣٣٣، (٧) ٢١٤ كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ وَلَا مبذر: (٢) ١٩٠ كل مؤذ في النار: (١) ١١١ كل مولود يولد على الفطرة: (٣) ٢٦٢، ٤٥٠، (٤) ٢٧٠ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَإِذَا أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَإِمَّا شاكرا وإما كفورا: (٨) ٢٩٣ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يمجسانه: (٢) ٣٦٨، (٥) ٥٢، (٨) ٣٩٩ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وينصرانه ويمجسانه: (٣) ٣٠٧، ٣٦٤ كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الَّذِي مات مرابطا في سبيل الله: (٢) ١٧٤ كل ميت يختم عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: (٢) ١٧٤ كل
ميسر لما خلق له: (٨) ٤٠٤ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمَوْبِقُهَا أَوْ معتقها: (٨) ٢٩٣ كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نسبي وصهري: (٥) ٤٣٢ كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غلها: (٢) ١٣٦ كَلَّا أَيْمَانُ الرُّمَاةِ لَغْوٌ لَا كَفَّارَةَ فِيهَا ولا عقوبة: (١) ٤٥٣ كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَا لَهُ: (٢) ٣٦٤ الكلب الأسود شيطان: (١) ٣٠، (٣) ٢٩، ٢٨٧ كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ: (٧) ٣٦١ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته: (٣) ٣٤٩ كُلُّكُمْ مَغْفُورٌ لَهُ إِلَّا صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ: (٧) ٣١٢ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ: (٥) ٣٠٣، (٨) ٣٨ كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ: (٣) ١٤٨ كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الجماعة: (٦) ٨٠ كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مباركة: (٥) ٤١١ كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا من غير إسراف ولا مخيلة: (٣) ٣١٤
كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا من غير مخيلة ولا سرف: (٣) ٣٦٦ كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مخيلة: (٣) ٣٦٦ كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ: (٣) ٦ كما أنتم على مصافكم: (٧) ٧١ كَمَا أَنَّهُ لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كذلك لا ينال الفجار منازل الأبرار: (٧) ٢٤٦ الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين: (١) ١٧٠ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَالْعَجْوَةُ من الجنة وهي شفاء من السم: (١) ١٧٠ كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عمران وخديجة بنت خويلد: (٨) ١٩٤ كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النساء إلا ثلاث: (٢) ٣٤ كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فرعون: (٢) ٣٤ كُنْتُ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي البعث: (٦) ٣٤٢ الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ: (٨) ٤٧٥ كيتان صلوا على صاحبكم: (٤) ١٢٦ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الموت: (١) ٤٨ كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ فِي يَوْمٍ يَقُومُ النَّاسُ فيه ثلاثمائة سنة لرب العالمين: (٨) ٣٤٥ كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثلاثة أرباعها؟ (٢) ٨٨ كيف أنتم وصاحب القرن قد التقم القرن: (٢) ١٥٠ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ: (٥) ١٧٩ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وحنى جبهته وانتظر أن يؤذن له: (٥) ٢٧٧، (٧) ٣٧٤ كَيْفَ بِقَوْمٍ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إلى الله عز وجل: (٢) ١٠١ كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح ابن مريم: (٢) ٤٠٤، ٤٠٥ كيف تجد قلبك؟ (٤) ٥٢٠ كيف ترون بواسقها؟ (٦) ١٤٦ كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ (١) ٢٠ كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ (٢) ١٠٠ كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم؟ (٢) ١٠١

باب اللام


لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ الله: (١) ٣٠١، (٤) ٤٩٣، (٥) ٢٠٥ لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدًا: (٥) ٢٣٦ لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ ويعافيهم: (١) ٢٧٦، (٨) ٤٩٨
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفواحش ما ظهر منها وما بطن: (٣) ٣٦٧ لا أحد أغير من الله، من أجل ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بطن: (٢) ٤٢٢، (٣) ٣٢٥ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ على نفسك: (٣) ٢٧٨، (٦) ٣١١ لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ثَلَاثَ خِلَالٍ: (٢) ٨ لَا أَدْرِي تُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا: (٧) ٢٣٨ لَا أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا يَعْقِلُ: (٥) ٧٣ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَدُّونِي في نفسي لقرابتي منكم: (٧) ١٨٣ لا أشك ولا أسأل: (٣) ٢٨٨، (٤) ٢٥٨ لَا أُعَافِي رَجُلًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ: (١) ٣٦٠ لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ شَاةً لَهَا ثغاء: (٢) ١٣٣ لَا، إِلَّا نِكَاحَ رَغْبَةٍ لَا نِكَاحَ دُلْسَةٍ: (١) ٤٧٣ لَا أَلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأخرى يتغنى ويدع سورة البقرة: (١) ٦٢ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وحده: (٢) ٢٩٩ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أستغفرك لذنبي: (٢) ١١ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شر قد اقترب: (٥) ١٧٧، ١٧٨ لا إنّ الله جميل يحب الجمال: (٦) ٢٣٣ لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ: (١) ٤٤٣ لا بأس بصيد البحر: (٣) ١٨٠، ٤١٦ لا بأس في الهام الهام والعين حق وأصدق الطيرة الفأل: (٨) ٢٢٣ لَا بَأْسَ فِي الْهَامِّ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطيرة الفأل: (٨) ٢٢٠ لَا بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ أَنَا فِئَتُكُمْ وَأَنَا فئة المسلمين: (٤) ٢٣ لا تأتوا النساء في أعجازهن: (١) ٤٤٨ لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ تَنْعَتُهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ ينظر إليها: (٦) ٤٤ لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام: (٢) ٣٢٦ لا تبدؤوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طريق فاضطروه إلى أضيقه: (٤) ١١٧ لَا تَبْرَحُوا إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلَا تبرحوا: (٢) ١١٨ لا تبكيه- أَوْ مَا تَبْكِيهِ- مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بأجنحتها حتى رفع: (٢) ١٤٣ لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ: (٤) ٦٢ لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية: (٢) ١١١ لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ القرآن: (١) ٢٤
لَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا: (٧) ٣٥٤ لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا فَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان: (١) ٦١ لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عيدا وصلوا علي: (٦) ٤١٩ لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا: (٥) ٣٠ لا تجوروا: (٢) ١٨٦ لا تحرم الإملاجة ولا الإملاجتان: (٢) ٢١٧ لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان: (٢) ٢١٧ لا تحرم المصة ولا المصتان: (٢) ٢١٧ لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَإِنْ لَمْ تجد فالق أخاك بوجه منطلق: (١) ٢٠٩ لا تحقرن من المعروف شيئا: (٦) ١٨٤ لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا فِي سَبِيلِ الله: (٤) ١٤٩ لا تحل الصدقة لغني إلا كخمسة: (٤) ١٤٩ لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سوي: (٤) ١٤٦، (٧) ٤١٢ لَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عسيلتها وتذوق عسيلته: (١) ٤٧٠ لا تحل لك حتى تذوق العسيلة: (١) ٤٧١ لا تخيروني على موسى: (٣) ٤٢٤ لا تخيروني من بين الأنبياء: (٣) ٤٢٤ لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تكونوا باكين: (٤) ٤٦٨ لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تكونوا باكين: (٣) ٣٩٤ لَا تَدْعُوَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ لَا تَدْعُوا عَلَى أولادكم: (٤) ٢٢٠ لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلَا عَلَى أَمْوَالِكُمْ أَنْ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةَ إِجَابَةٍ يَسْتَجِيبُ فيها: (٥) ٤٥، ٤٦ لا تذبحوا إلا مسنة: (٥) ٣٨٠ لَا تَذْهَبُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَلْعَنَ آخِرُهَا أولها: (٨) ١٠٢ لَا تَرْتَكِبُوا مَا ارْتَكَبَتِ الْيَهُودُ فَتَسْتَحِلُّوا مَحَارِمَ الله بأدنى الحيل: (١) ١٩٠، (٣) ٤٤٤ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بعض بالسيف: (٣) ٢٤٨ لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ وأخروا السحور: (١) ٣٧٩ لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يَلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ من مزيد؟: (٧) ٣٧٧ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحق: (١) ٣١٧، (٨) ٩ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحق حتى يقاتل آخرهم الدجال: (٧) ٢٨٤ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خالفهم إلى يوم القيامة: (٦) ٧٤
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خالفهم حتى تقوم الساعة: (٣) ٤٦٦ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حتى يأتي أمر الله: (١) ٢٨١ لَا تَزَالُ الْمَغْفِرَةُ عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يقع الحجاب: (٢) ٢٨٩ لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعْلَمُ بِأَهْلِ البر منكم: (٧) ٤٢٩ لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نفسها: (١) ٤٧٦ لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلَا الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا: (٢) ٢٢٨ لا تسأل امرأة زوجها الطلاق: (١) ٤٦٢ لَا تَسْأَلِ الرَّجُلَ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ وَلَا تنم على وتر: (٢) ٢٥٨ لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ: (٣) ٣٩٤ لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُمْ لن يهدوكم: (٢) ٥٨ لا تسبخي عنه: (٢) ٣٩٢ لا تسبوا أصحابي فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نصيفه: (٧) ٣٣٩ لا تسبوا أصحابي فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ: (٨) ٤٦ لا تسبوا تبعا فإنه قد أسلم: (٧) ٢٣٨ لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ أَسْلَمَ: (٧) ٢٣٨ لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ: (٧) ٢٤٧، ٢٤٨ لا تسبوا الليل والنهار ولا الشمس ولا القمر: (٧) ١٦٧ لا تستضيئوا بنار المشركين: (٢) ٩٣ لَا تَسْجُدْ لِي يَا سَلْمَانُ وَاسْجُدْ لِلْحَيِّ الذي لا يموت: (٤) ٣٥٣، (٦) ١٠٨ لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم: (٨) ٦٣ لا تشربوا في آنية الذهب والفضة: (٧) ٢٠٨ لا تشركوا بالله شيئا: (٦) ١١٤ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا: (٥) ١١٥ لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إلا تقي: (٣) ٣٧، (٨) ٢٥٠ لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم: (٦) ٢٥٦ لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمنا بالله وما أنزل الله: (١) ٣٢١ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وشرب وذكر الله عز وجل: (١) ٤١٨ لا تضربوا إماء الله: (٢) ٢٥٨
لَا تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَإِنَّهُ مَا ضَلَّ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ: (٧) ٢١٦ لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مريم: (٢) ٤٢٤ لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام: (٦) ٣٣٩ لا تطعموهم مما لا تأكلون: (١) ٥٣٧ لا تعجلوا النفوس أن تزهق: (٥) ٣٧٦ لا تعذبوا بعذاب الله: (٤) ٥٢٠ لا تفضلوا بين الأنبياء: (١) ٥١١، (٥) ٨٠ لا تفضلوني على الأنبياء: (١) ٥١١ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَلَا عَلَى يُونُسَ بن متى: (٣) ٤٢٥ لَا تُقَاتِلُوا الْجَرَادَ فَإِنَّهُ جُنْدُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ: (٣) ٤١٦ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تحاسدوا: (٧) ٣٥٣ لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأول كفل من دمها: (٣) ٨١ لا تقطع الأيدي في الغزو: (١) ٢٧١ لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي دُونِ ثَمَنِ المجن: (٣) ٩٩ لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلَّا فِي رُبْعِ دينار فصاعدا: (٣) ٩٨ لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِيمَا دُونَ ثَمَنِ المجن: (٣) ٩٩ لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تعس الشيطان تعاظم: (٨) ٥٠٨ لا تقل الشَّيْطَانُ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعِسَ الشَّيْطَانُ تَعَاظَمَ وقال بقوتي صرعته: (١) ٣٤ لَا تَقُلْ هَكَذَا فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ حَتَّى يَكُونَ كَالْبَيْتِ، وَلَكِنْ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَصْغُرُ حتى يكون كالذبابة: (١) ٣٤ لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أسماء الله تعالى: (١) ٣٦٩ لَا تَقُولُوا سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَلَا سُورَةُ آلِ عمران ولا سورة النساء: (١) ٦٧ لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ وَلَكِنْ قُولُوا الْحَبَلَةُ ولا تقولوا عبدي ولكن قولوا فتاي: (١) ٢٥٨ لا تقولن زرعت ولكن قل حرثت: (٨) ٢٨ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ: (٢) ٤١٣، (٣) ٣٣٥، (٦) ١٩٠، (٧) ٢٢٧ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغربها: (٣) ٣٣٤، ٤٦٩ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأعين ذلف الآنف: (٧) ٣١٤ لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق: (٢) ٤٠٥، ٤٠٦ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المساجد: (٦) ٥٧ لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود: (٢) ٤٠٩ لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله: (١) ٢٠١ لا تكرهن أحدا السير معك من أصحابك: (١) ٤٢٩
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ فِي الدُّنْيَا: (٥) ٣٥٩ لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله: (١) ٣٤٤ لا تمنعوا إماء الله مساجد الله: (٦) ٦٢ لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلْيَخْرُجْنَ وهن تفلات: (٦) ٣٦٣ لا تمنعوا الماعون: (٨) ٤٧١ لا تنعت المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها: (١) ١٩٦ لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا: (٢) ٩٣ لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا دَامَ الْعَدُوُّ يُقَاتِلُ: (٣) ٣٣٧ لا تنكحوا النساء لحسنهن: (١) ٤٣٨ لَا تُؤْذُوا عِبَادَ اللَّهِ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تطلبوا عوراتهم: (٦) ٢٨ لا تواصلوا: (١) ٣٨٢ لا تواصلوا فأيكم أراد يواصل فليواصل إلى السحر: (١) ٣٨٢ لا توعي فيوعي الله عليك: (٨) ٢٤٠ لا حبس بعد سورة النساء: (٢) ٢٠٥ لا حتى تذوق العسيلة: (١) ٤٦٩ لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك: (١) ٤٧١ لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها: (١) ٤٦٩ لا حتى يذوق الآخر عسيلتها: (١) ٤٧٠ لا حتى يذوق عسيلتها: (١) ٤٧٠ لَا حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا كَمَا ذَاقَ الأول: (١) ٤٧٠ لَا حَتَّى يَكُونَ الْآخَرُ قَدْ ذَاقَ مِنْ عسيلتها وذاقت من عسيلته: (١) ٤٧٠ لا حسد إلا في اثنتين: (١) ٥٣٩، (٢) ٢٥١ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ في الجاهلية فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدة: (٤) ٥١٣ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ في الجاهلية لم يزده إلا شدة: (٢) ٢٥٤ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً: (٢) ٢٥٣ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَمَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً: (٢) ٢٥٤ لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احتلام: (١) ٤٧٨ لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّةٍ: (٨) ٢١٩ لا رقية من عين أو حمة: (٢) ٨٤ لَا شَيْءَ فِي الْهَامِّ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطيرة الفأل: (٨) ٢٢٠ لا صلاة بحضرة الطعام ولا هو يدافعه الأخبثان: (٨) ٤١٨ لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ: (٦) ٦٠
لا صلاة لمن لا وضوء له: (٦) ٤٠٨ لا صلاة لمن لم يطع الصلاة: (٦) ٢٥٤ لَا صَلَاةَ لِمَنْ
لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ: (١) ٢٤، ٢٥، ٤٩، (٨) ٢٦٨ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا: (١) ٢٥ لا طاعة إلا في المعروف: (١) ٢٨٩ لا طاعة في معصية الله: (٢) ٣٠٤ لا طلاق قبل نكاح: (٦) ٣٩٠ لَا طَلَاقَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ: (٦) ٣٩٠ لَا عَدْوَى وَلَا طِيرَةَ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طائره في عنقه: (٥) ٤٨ لَا عَدْوَى وَلَا طِيرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا حسد والعين حق: (٨) ٢٢٤ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بم يختم له: (٤) ١٨٤ لا غفر الله لك: (٢) ٣٣٩ لَا لَوْ كُنْتُ آمِرًا بَشَرًا أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا: (١) ١٣٩ لَا لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْبَغْيِ وَلَكِنَّ الْبَغْيَ من بطر: (١) ١٨١ لا نبرح حتى نناجز القوم: (٧) ٣٠٨ لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابن آدم: (١) ٤٥١ لا نفديكموها حتى يقدم صاحبانا: (١) ٤٣٢ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ مُرْشِدٍ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ: (١) ٤٧٦ لا نورث ما تركنا صدقة: (٨) ٩٥ لا نورث ما تركنا فهو صدقة: (٥) ١٨٩ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ: (١) ٤٢٨، (٨) ٤٨٢ لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فانفروا: (٢) ٦٨ لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَلَكِنْ إِذَا استنفرتم فانفروا: (٨) ٤٨٣ لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الحق أطرا: (٣) ١٤٥ لَا وَاللَّهِ مَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ: (٣) ٦٢ لَا وَبَاءَ مَعَ السَّيْفِ وَلَا نَجَاءَ مَعَ الجراد: (٣) ٤١٧ لَا وَجَدْتَ إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ له: (٦) ٥٨ لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عليها: (١) ٣٤، (٣) ٤٢ لَا وَلَكِنِ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ: (٢) ١٠٤ لَا وَلَكِنَّ الرَّقُوبَ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ ولده شيئا: (٢) ١٠٤ لا ولكنها كانت صلاة رغبة ورهبة: (٣) ٢٤٥
لا ولو قلت نعم لوجبت: (٢) ٧٠ لا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يُصَلِّي وَيَصُومُ ويتصدق: (٥) ٤١٨ لَا يَا عُمَرُ حَتَّى أَكُونَ أَحَبُّ إِلَيْكَ من نفسك: (٦) ٣٤٠ لَا يَأْتِي الرَّجُلُ مَوْلَاهُ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ ماله عنده فيمنعه إياه: (٢) ١٥٤ لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا: (٥) ٢٢٣ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ ولا وبر إلا دخلته كلمة الإسلام يعز عزيزا: (٤) ١٢٠ لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا مما به بأس: (١) ٧٤ لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ: (٣) ١٨٣ لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ: (٣) ١٨٥ لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سليم الصدر: (٦) ٤٢٩ لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أهل بيتي: (٤) ٩٢ لا يتراءى ناراهما: (٤) ٨٦ لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إلى الليل: (٢) ١٨٨ لا يتم بعد حلم: (١) ٣٥٥ لَا يَتَمَنَّيْنَ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ: (٤) ٣٥٥ لَا يَتَمَنَّيْنَ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ: (٤) ٣٥٥ لا يتوارث أهل ملتين شتى: (٤) ٨٦، (٨) ٤٨٠ لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ وَلَا يَرِثُ مُسْلِمٌ كافرا ولا كافر مسلما: (٤) ٨٦ لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جهنم في جوف عبد أبدا: (٨) ١٠١ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هذا: (٧) ٧٨ لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مُشْرِكٌ وَلَا يطوفن بالبيت عريان: (٤) ٩٠ لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرِّضَاعِ إِلَّا مَا فَتَقَ الأمعاء: (١) ٤٧٨ لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا كَانَ في الحولين: (١) ٤٧٨ لا يحقر أحدكم نفسه: (٣) ١٤٨ لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لله فيه مقال: (٣) ١٢٥ لَا يُحَقِّرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرَ الله فيه مقال ثم لا يقوله: (٦) ٣٨١ لَا يَحُلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ وَأَكْلُ أثمانهن حرام: (٦) ٢٩٦ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثلاث: (٣) ٣٢٦ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثلاث خصال: (٣) ٣٢٦ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله: (٢) ٣٣٠ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله: (٥) ٦٧ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلا بإحدى ثلاث: (٣) ٣٢٦
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْمِلَ بِمَكَّةَ السِّلَاحَ: (١) ٣٠٠ لَا يَحِلُّ لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَحْمِلَ بِمَكَّةَ السِّلَاحَ: (٢) ٦٩ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالْلَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تحد على ميت فوق ثلاث: (١) ٤٨٢ لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إلا بإذنهما: (٨) ٧٨ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبٍ من نفسه: (٦) ٤٩ لَا يُخْبَلُ بَيْتٌ فِيهِ عَتِيقٌ مِنَ الْخَيْلِ: (٤) ٧٣ لا يدخل أحد الجنة إلا بجواز: (٨) ٢٣٠ لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ النَّارَ إِلَّا وَهُوَ يَعْلَمُ أن النار أولى به من الجنة: (٨) ١٩٩ لا يدخل الجنة ديوث: (٦) ٩ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ولا منان ولا ولد زنية: (٣) ١٦٩ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ وَلَا مدمن خمر ولا مكذب بقدر: (١) ٥٣٢ لا يدخل الجنة قتات: (٨) ٢٠٩، ٢١٠ لا يدخل الجنة مدمن خمر: (١) ٥٣٣ لا يدخل الجنة من في قلبه
مثقال حبة من كبر: (٦) ٣٠٨ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خردل كبر: (١) ١٣٩ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلَا عَاقٌّ وَلَا مدمن خمر: (٣) ١٦٩ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلَا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ ولا مدمن خمر: (٣) ١٧٠ لا يدخل الجنة نمام: (٨) ٢١٠ لا يدخل الجنة ولد زنا: (٨) ٢١٢ لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْنَا قَصَبَةَ الْمَدِينَةِ إِلَّا مُؤْمِنٌ: (١) ٢٠٢ لَا يَدْخُلُ مَسْجِدَنَا بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مُشْرِكٌ إلا أهل العهد وخدمهم: (٤) ١١٥ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ: (٥) ٢٢٥ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشجرة: (٧) ٣١١ لا يدخل النار إلا شقي: (٨) ٤٠٨ لا يدخل النار إن شاء الله تعالى مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا أَحَدٌ: (٧) ٣١٢ لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ والعزى: (٤) ١٢١ لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ وَلَا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ: (٥) ٣٦٠ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ: (٤) ٨٦ لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ: (٨) ٣٩٧ لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أو غاز: (٨) ٣٣١ لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا غَازٍ أَوْ حَاجٌّ أو معتمر: (٤) ٤٤٧ لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمُ اثنا عشر رجلا: (٣) ٥٩، (٦) ٧٢
لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَاتِيًا أَوْ مقاربا ما لم يتكلموا في الوالدان والقدر: (٥) ٥٧ لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ عند الله من الجبارين: (٦) ٣٠٩ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ: (١) ٣٧٣ لا يزال فيكم سبعة بهم تنصرون: (١) ٥١٠ لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يصب دما حراما: (٢) ٣٣٢ لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ: (١) ٣٨٢ لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ: (١) ٣٧٣ لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ: (٦) ٣٧٢ لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ سَرِقَةً حِينَ يَسْرِقُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ: (٣) ١٧٠ لا يشبع الجار دون جاره: (٢) ٢٦٢ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ: (٨) ٤١٤ لا يشيرن أحدكم إلى أخيه بالسلاح: (٥) ٨٠ لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بني قريظة: (١) ٤٩٨، (٦) ٣٥٦ لَا يُصِيبُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌ فَيَسْتَرْجِعُ عند مصيبته: (١) ٣٣٩ لَا يُصِيبُ رَجُلًا خَدْشُ عُودٍ وَلَا عَثْرَةُ قَدَمٍ وَلَا اخْتِلَاجُ عِرْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يعفو الله أكثر: (٢) ٣٢٠ لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ: (١) ٣٨٠ لا يغرنكم نداء بلال: (١) ٣٨٠ لا يقاتلن أحد حتى نأمره بالقتال: (٢) ٩٥ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا المسجد: (٦) ٤٦ لا يقتل المسلم بكافر: (٣) ١١٠ لَا يَقْدِرُ رَجُلٌ عَلَى حَرَامٍ ثُمَّ يَدَعُهُ ليس به إلا مخافة الله: (٥) ٦٩ لَا يُقِمِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يجلس فيه: (٨) ٧٧ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ وَلَكِنْ لِيَقُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شاء فلان: (١) ١٠٤ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ فَيَجْلِسَ فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا: (٨) ٧٦ لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَكِنْ ليقل افسحوا: (٨) ٧٧ لا يمس القرآن إلا طاهر: (٨) ٣٢ لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ: (٢) ٢٤٦ لا يمنعكم أذان بلال عن سحوركم: (١) ٣٨٠ لَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا الفجر المستطيل: (١) ٣٨٠ لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ عَنْ سُحُورِهِ: (١) ٣٨٠
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الولد تمسه النار إلا تحلة القسم: (٥) ٢٢٦ لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم: (٥) ٢٢٦ لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بالله الظن: (٧) ١٥٨ لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بالله عز وجل: (٢) ٧٥ لَا يَمِينَ عَلَيْكَ وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ: (١) ٤٥٣ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ إِلَّا في أشهر الحج: (١) ٤٠٢ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ متى: (٨) ٢١٨ لا ينبغي لمسلم أن يذل نفسه: (٣) ١٤٨ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أو امرأة في الدبر: (١) ٤٤٥ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ في دبرها: (١) ٤٤٦ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جر إزاره: (٦) ٣١٠ لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله: (٣) ٣٨، (٦) ٨ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بيتي: (٤) ٩٤ لا يؤمن أحد حتى يؤمن بأربع: (٧) ٤٤٩ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ من نفسه: (٤) ١٠٩ لَا يُوضَعُ الدِّينَارُ عَلَى الدِّينَارِ وَلَا الدِّرْهَمُ على الدرهم: (٤) ١٢٧ لأستغفرن لك ما لم أنه عنك: (٤) ١٩٣ لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تخرج من المسجد: (١) ٢٠ لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طلعت عليه الشمس: (٥) ١٣٨ لئن أظهرني الله عليهم لأمثلن بثلاثين رجلا منهم: (٤) ٥٢٧ لأن اقْتَتَلْتُمْ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى أَقْصَى بَيْتٍ فِي دَارِي فلألجنه: (٣) ٧٩ لِأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب: (٥) ١٣٨ لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ من أن يزني بامرأة جاره: (٢) ٢٦٢، (٦) ١١٤ لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا: (٦) ٥٢٧ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ له من أن يمتلئ شعرا: (٦) ١٥٨ لئن فعل لأخذته
الملائكة: (٨) ٤٢٣ لَئِنْ كَانَ لَنَا يَوْمٌ مِثْلُ هَذَا مِنَ المشركين لنربينّ عليهم: (٤) ٥٢٨ لبنة ذهب ولبنة فضة: (٤) ١٥٥ لتأتين يوم القيامة بسبعمائة ناقة مخطومة: (١) ٥٣٠ لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي جُحْرِ ثَعْلَبٍ: (٤) ١٧٩ لتأخذوا عني مناسككم: (١) ٣٤٢، ٤١١
لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وترد ما تأخذ على القوم: (٣) ١٠١ لتتبع كل أمة ما كانت تعبد: (٤) ٢٣٢ لتتبع كل أمة ما كانت تعبد فيتبع ما كان يعبد الطواغيت: (٥) ٩٠ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بالقذة: (٤) ١٢١، (٨) ٣٥٥ لتعلم يهود أن في ديننا فسحة: (٣) ٣٤٣ لتغضن أبصاركم ولتحفظن فروجكم: (٦) ٤٠ لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم: (٢) ٤٠٩ لتؤدن الحقوق إلى أهلها: (٢) ٢٩٨ لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السيف على أمتي: (٤) ٤٦١ لَحَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ أَحَبُّ إِلَى أَهْلِهَا من أن يمطروا أربعين صباحا: (٦) ٢٨٧ لَحَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ أن يمطروا أربعين صباحا: (٦) ٥ لَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مِنْ وَرَاءِ عورة المسلمين... :(٢) ١٧٦
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رجل مسلم: (٢) ٣٣٣ لزوال الدنيا عند الله أهون من قتل مسلم: (٥) ٦٧ لِسَانًا ذَاكِرًا وَقَلْبًا شَاكِرًا وَزَوْجَةً تُعِينُ أَحَدَكُمْ على دينه: (٤) ١٢٣ لَسُرَادِقُ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ، كَثَافَةُ كُلِّ جِدَارٍ مثل مسافة أربعين سنة: (٥) ١٣٩ لطائر كل إنسان في عنقه: (٥) ٤٧ لعلك قبلت أو لمست: (٢) ٢٧٨ لعلكم إذا رجعتم إلى أرضكم انتقلتم: (٣) ١٥٢ لعلكم تأكلون متفرقين: (٦) ٧٩ لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا: (٥) ٧٤ لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ: (١) ٥٥٠ لَعَنَ اللَّهُ الزُّهَرَةَ فَإِنَّهَا هِيَ التِي فَتَنَتِ الملكين هاروت وماروت: (١) ٢٤١ لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ويسرق الحبل فتقطع يده: (٣) ٩٨ لعن الله المحلل والمحلل له: (١) ٤٧٢ لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات: (٢) ٣٦٧ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَحْمِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، فَأَذَابُوهُ فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حرام: (٣) ١٦٣ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ- ثَلَاثًا- إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها: (٣) ٣٢٠ لعن الله اليهود، حرمت عليهم شحوم البقر والغنم، فأذابوه وباعوه: (٣) ١٦٣ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وأكلوا أثمانها: (٣) ٣٢٠ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا فباعوها: (٣) ٣٢٠
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا فباعوها وأكلوا أثمانها: (١) ٥٥٠ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وصالحيهم مساجد: (٥) ١٣٤ لعن اليهود يحرمون شحوم الغنم ويأكلون أثمانها: (٣) ٣٢١ لعنت الخمر على عشرة أوجه: (٣) ١٦٥ لُعِنَتِ الْخَمْرُ وَشَارِبُهَا، وَسَاقِيهَا، وَبَائِعُهَا، وَمُبْتَاعُهَا، وَحَامِلُهَا، والمحمولة إليه، وعاصرها ومعتصرها، وآكل ثمنها: (٣) ١٦٥ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ من الدنيا وما فيها: (٧) ٤٦٦ لقد أصبح ابن مسعود وأمسى كريما: (٦) ١١٨ لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أزواجهن: (٢) ٢٥٨ لقد أعذر الله تعالى إلى عبد أحياه حتى بلغ الستين أو سبعين سنة: (٦) ٤٩١ لقد أعطيت الليلة ما أعطيهن أحد قبلي: (٣) ٤٤١ لقد أنزلت علي الليلة آية أحب إلي مما على الأرض: (٧) ٣٠٢ لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ داود: (٥) ٣١٤، (٦) ٤٣٩، (٨) ٢٦١، ٢٦٢ لقد تركتم بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ وَلَا أنفقتم من نفقة..: (٢) ٣٤٢
لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة: (٦) ٣٥٧ لقد حكمت فيهم بكم الله وحكم رسوله: (٦) ٣٥٧ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ: (٢) ٧، (٤) ١٤٤ لَقَدْ خَلَّفْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا نِلْتُمْ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا وَقَدْ شَرَكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ: (٤) ١٧٥ لَقَدْ خَلَّفْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا إِلَّا شَرَكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ حبسهم المرض: (٤) ١٧٥ لقد رأيت بضعة ثلاثين ملكا يبتدرونها: (١) ٣٤ لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مسراي: (٥) ٣٧ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى من يسره الله عليه: (١) ١٥٦ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أحد من أمتي: (٤) ٢٤٣، ٤٤٥ لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سد الأفق: (٣) ٢١٣ لَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ يُوسُفَ وَصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ وَاللَّهُ يغفر له: (٤) ٣٣٧ لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لمزجته: (٧) ٣٥٤ لقد هممت أن أنهى عن الغيلة: (٨) ٣٣٢ لقد هممت أن لا أتهب هبة مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دوسي: (٤) ٣٦٣ لقد هممت أن لا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أو أنصاري أو دوسي: (٤) ١٧٧ لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله: (٥) ٢٣٥
لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى: (٣) ٤٧٢ لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عليهم السلام فتذاكروا أمر الساعة: (٢) ٤٠٦، (٥) ٢٩ لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة: (١) ٥٣٠ لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم: (٤) ٣٨١ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عبيدة بن الجراح: (٢) ٤٤ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ في سبيل الله: (٨) ٦٣ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ لا قدر: (٧) ٤٤٨ لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة: (١) ٦١ لِكُلِّ شَيْءٍ سِنَامٌ وَسِنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ: (١) ٥١٦ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةٌ وَنِسْبَةُ اللَّهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ: (٨) ٤٨٩ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ: (٥) ١٥٠ لكل نبي حواري وحواريي الزبير: (٢) ٣٨ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ في سبيل الله: (٨) ٦٣ لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: (٣) ٢٩٠ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي، وَأَنَامُ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ: (٣) ١٥٢ لَلْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهِ مِنَ الْجِبَالِ الرواسي: (٢) ٣٠٩ لَلْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ والنار مثل ذلك: (٨) ٥٧ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ زَوْجَتَانِ مِنَ الْحُورِ العين على كل واحدة سبعون حلة: (٧) ٤٦٥ للسائل حق وإن جاء على فرس: (١) ٣٥٦، (٧) ٣٩٠ للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة: (١) ٣٧٥ اللغو في اليمين هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ: كَلَّا وَاللَّهِ وبلى والله: (١) ٤٥٢ لله خمسها وأربعة أخماسها للجيش: (٤) ٥٣ لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ فَقَسَّمَ مِنْهَا جُزْءًا وَاحِدًا بين الخلق به يتراحم الناس: (٣) ٤٣٣ للمملوك طعامه وكسوته: (٢) ٢٦٤ لم؟ أأصلي فأتوضأ: (٣) ٤٢ لَمْ أَرَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُّ صُوِّرَتْ لِيَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الحائط: (٣) ١٨٤ لم ارتفعت أصواتكم: (٢) ٣١٩، ٣٢٠ لم تحل الغنائم لسود الرؤوس غيرنا: (٤) ٨٠ لَمْ تُرَعْ وَلَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ الله علي: (٣) ١٤٠ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَعْظَمَ مِنْ فتنة الدجال: (٢) ٤٠٧
لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَّا بلغة قومه: (٤) ٤١٠ لم يتعوذ المتعوذ بمثلهما: (١) ٢٥٦ لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: (٢) ٣٦ لم يخرج من بطون النحل: (٧) ٢٨٩ لَمْ يُصِبِ الْإِسْلَامُ حِلْفًا إِلَّا زَادَهُ شِدَّةً: (٢) ٢٥٣ لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ غَيْرَ ثلاث كذبات: (٧) ٢١ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَيِّئَاتٌ فَيُعَذَّبُوا بِهَا، فَيَكُونُوا من أهل النار: (٥) ٥٠، ٥١ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ حَبْسَ يُونُسَ فِي بَطْنِ الحوت: (٥) ٣٢٢ لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَّتْ بِي رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ: (٥) ٢٦ لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ، جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ في أجواف طير خضر: (٢) ١٤٣ لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّارِ قال: اللهم إنك في السماء واحد: (٥) ٣٠٨ لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِلْجِبَالِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أجبل: (٣) ٤٢٣ لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُبْصِرُ النَّمْلَةَ عَلَى الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ: (٣) ٤٢٥ لَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ فَجَعَلَهُ دكا: (٣) ٤٢٢ لَمَّا حَمَلَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ مِنْ كُلِّ زوجين اثنين: (٤) ٢٧٨ لما خلق الله آدم مسح ظهره: (٣) ٤٥٤ لما خلق الله الأرض جعلت تميد: (٨) ٣١٨ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خطر على قلب بشر: (٥) ٤٠٢ لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي: (٣) ٣٤٧ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَقَضَى الْقَضِيَّةَ أَخَذَ أهل اليمين بيمينه: (٣) ٤٥٥ لَمَّا ذَاقَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ فَرَّ هَارِبًا: (١) ١٤٣ لَمَّا عَافَى اللَّهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا من ذهب: (٥) ٣١٨ لما عرج بي إلى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ من نحاس: (٥) ٧، ٨ لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ به بنو إسرائيل: (٤) ٢٥٥ لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غضبي: (٣) ٢٣٤ لما كان ليلة
أسري بي: (٥) ١٧ لما كان ليلة أسري بي، فأصبحت بمكة فظعت وعرفت أن الناس مكذبي: (٥) ٢٦ لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بيت المقدس..: (٥) ١٨
لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَ يُبْصِرُ دَبِيبَ النمل على الصفا في الليلة الظلماء: (٢) ٤٢١
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَسْمَعُ رَبِّي قَدْ رخص لي فيهم: (٤) ١٦٦ لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُمْ علماؤهم فلم ينتهوا: (٣) ١٤٥ لما ولدت حواء طاف بها إبليس: (٣) ٤٧٥ لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وصلى بالليل والناس نيام: (٧) ٨١ لَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: (٢) ١٥٧ لن تصبروا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى يَجْلِسَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ فِي الملأ العظيم محتبيا ليست فيه حديدة: (٦) ٧٢ لَنْ تَغْزُوَكُمْ قُرَيْشٌ بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا وَلَكِنَّكُمْ تغزونهم: (٦) ٣٥٥ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَنْفَعَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قل أعوذ برب الفلق: (٨) ٥٠٢ لَنْ يُعْجِزَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يوم: (٨) ٢٥٩ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ، لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يسرين: (٨) ٤١٧ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة: (٢) ٢٥٦ لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وقبل غروبها: (٥) ٢٨٦ لَنْ يَلِجَ الدَّرَجَاتِ مَنْ تَكَهَّنَ أَوِ اسْتَقْسَمَ أو رجع من سفر طائر: (٣) ٢١ لَنْ يَهْلَكَ النَّاسُ حَتَّى يَعْذِرُوا أَوْ يُعْذِرُوا من أنفسهم: (٣) ١٤٧ لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ: (٨) ١٩٩ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يبشرها المؤمن جزء من سنة وأربعين جزءا من النبوة: (٤) ٢٤٤ لو اجتمعنا في مشورة ما خالفتكما: (٢) ١٣١ لو أعلم أني لو زدت على السبعين يغفر له لزدت: (١) ٩١ لو أن أحدكم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ الله اللهم جنبنا الشيطان: (١) ٤٥٠ لو أن أحدكم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رزقتنا فإنها إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أبدا: (١) ٣٥ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ: (٤) ١٨٣ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَهَا بَابٌ وَلَا كُوَّةٌ لَخَرَجَ عَمَلُهُ للناس كائنا ما كان: (٧) ٣٣٨ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رزقتنا: (٥) ٨٧ لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذَنٍ فحذفته بحصا، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ جُنَاحٍ: (٦) ٣٥ لَوْ أَنَّ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالشَّيَاطِينَ وَالْمَلَائِكَةَ مُنْذُ خُلِقُوا إِلَى أَنْ فَنُوا صُفُّوا صَفًّا وَاحِدًا ما أحاطوا بالله أبدا: (٣) ٢٧٨
لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لأنتن أهل الدنيا: (٧) ٦٩ لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا شَرْبَةَ مَاءٍ: (٧) ٢٠٨ لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا فِي يَدِ رَجُلٍ من أمتي ثم قال الحمد لله كان الحمد لله أفضل من ذلك: (١) ٤٤ لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بعوضة لما سقى كافرا منها شربة ماء: (١) ١١٦ لو أن رجلين تحابا في الله: (٧) ٢١٩ لو أن شرارة بالمشرق- أي جهنم- لوجد حرها من بالمغرب: (٤) ١٦٧ لَوْ أَنَّ مِقْمَعًا مِنْ حَدِيدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ فَاجْتَمَعَ لَهُ الثَّقَلَانِ مَا أَقَلُّوهُ مِنَ الأرض: (٥) ٣٥٨ لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا: (١) ٢٢١ لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لرزقكم كما يرزق الطير: (٨) ٢٠٠ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بأكفهم: (٢) ١٠٧، (٧) ٨١ لو تأخر الهلال لزدتكم: (١) ٣٨٢ لو تركته لكان الماء طاهرا: (١) ٣٠٥ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كثيرا: (٣) ١٨٣ لَوْ جِئْتُمُونِي بِالشَّمْسِ حَتَّى تَضَعُوهَا فِي يَدِي ما سألتكم غيرها: (٧) ٤٦ لو حرم عليهم لتركوه كما تركتم: (٣) ١٦٢ لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ وَلَوْ أُهْدِيَ إلى كراع لقبلت: (٦) ٤٠٢ لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي: (٧) ٦٢ لَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ أَحَدًا لرحم أم الصبي: (٤) ٢٨١ لَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ أَحَدًا لَرَحِمَ امْرَأَةً لَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ حَمَلَتْ وَلَدَهَا ثم صعدت الجبل: (٨) ٢٥٠ لَوْ شِئْتُ لَأَجْرَى اللَّهُ مَعِي جِبَالَ الذَّهَبِ والفضة: (٦) ٩٢ لَوْ ضُرِبَ الْجَبَلُ بِمِقْمَعٍ مِنْ حَدِيدٍ لَتَفَتَّتَ: (٥) ٣٥٨ لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك: (٣) ٢٠ لو عدلت الدنيا عند الله جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَيْئًا: (٧) ٢٠٨ لو فعل لأخذته الملائكة عيانا: (٨) ٤٢٣ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ- أو رجل- من هؤلاء: (٨) ١٤٢ لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا: (١) ٢٥٨ لو كان المطعم بن عدي حَيًّا ثُمَّ سَأَلَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَوَهَبْتُهُمْ له: (٤) ٤١ لو كان في هَذَا الْمَسْجِدُ مِائَةَ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَتَنَفَّسَ فَأَصَابَهُمْ نَفَسُهُ لاحترق المسجد ومن فيه: (٤) ١٦٧
لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النار: (٦) ٢٥٩ لَوْ كَانَ مُوسَى وَعِيسَى حَيَّيْنِ لَمَا وَسِعَهُمَا إلا اتباعي: (٢) ٥٩، (٥) ١٦٩ لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها: (٢) ٢٥٧، (٤) ٣٥٣ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَأَسْرَعْتُ الْإِجَابَةَ وَمَا ابْتَغَيْتُ العذر: (٤) ٣٣٧ لو لم تذنبوا لجاء الله تعالى بقوم يذنبون فيغفر لهم: (٧) ٩٨ لَوْ لَمْ يَقُلْ- يَعْنِي يُوسُفَ- الْكَلِمَةَ الَّتِي قَالَ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لبث: (٤) ٣٣٥ لَوْ نَزَلَتْ لَكَانَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ: (٢) ٣١٠ لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ قَدْرَ عَفْوِ اللَّهِ لَمَا تورع من حرام ولو يعلم قدر عذاب الله
لبخع نفسه: (٤) ٤٦٤ لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العقوبة ما طمع بجنته أحد: (٣) ٣٤٦ لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العقوبة ما طمع في جنته أَحَدٌ وَلَوْ يُعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ من الرحمة ما قنط من رحمته أحد: (١) ٤٦ لَوَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أمتي يعني يس: (٦) ٤٩٩ لَوْلَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا: وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ما أعطوا أبدا: (١) ١٩٥ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ: (٤) ١٠٠ لَوْلَا أَنْ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ أَوْ قَالَ بِكُفْرٍ- لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ الله: (١) ٣١٠ لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يُقَوِّينِي عَلَى بِنَائِهِ: (١) ٣١٣ لولا أنكم تذنبون لخلق الله عز وجل قوما يذنبون فيغفر لهم: (٧) ٩٨ لولا حدثان قومك بالكفر: (١) ٣٠٩ لَوْلَا عَفْوُ اللَّهِ وَتَجَاوُزُهُ مَا هَنَّأَ أَحَدًا العيش: (٤) ٣٧٢ لَوْلَا عَفْوُ اللَّهِ وَتَجَاوُزُهُ مَا هَنَّأَ أَحَدًا الْعَيْشُ وَلَوْلَا وعيده وعقابه لا تكل كل أحد: (٧) ١٦٨ ليأتين على الناس زمن عضوض: (١) ٤٨٨ ليأتين على الناس ليلة تعدل ثلاث ليالي من لياليكم هذه: (٣) ٣٣٦ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ: (٤) ١٢٠ لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ: (٣) ١٣٨ ليت شعري ما فعل أبواي: (١) ٢٨٠ لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: (١) ٣١٥ ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا: (٧) ١٠٩ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا- أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ- آخذ بعضهم ببعض: (٢) ٨٤ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حساب عليهم ولا عذاب: (٢) ٨٢ ليس بالكذاب من ينم خيرا: (١) ٢٥٤
ليس بالذي تعنون ألم... ما قال العبد الصالح: (٣) ٢٦٤ ليس الخبر كالمعاينة: (٣) ٤٢٨، (٥) ٢٧٤ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي يَمْلِكُ نفسه عند الغضب: (٢) ١٠٤ ليس على أمة حد حتى تحض- أو حتى تزوج-: (٢) ٢٣٠ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحشة في قبورهم ولا في نشورهم: (٦) ٤٨٩ لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غنى النفس: (٨) ٤١٣ ليس الفجر المستطيل في الأفق ولكن المعترض الأحمر: (١) ٣٨٠ لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خيرا أو يقول خيرا: (٢) ٣٦٤ ليس كما تظنون إنما قال... ؟: (٣) ٢٦٤
ليس لنا مثل السوء: (٧) ٣٥٥ لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كالكلب يعود في قيئه: (٣) ٤٦٢ لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه: (٦) ٣٠٣ ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان: (١) ٥٤٣ لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ والتمرة والتمرتان: (٧) ٣٩١ لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ عَلَيْكُمْ فَتُطْعِمُونَهُ لُقْمَةً لُقْمَةً: (١) ٥٤٣ ليس المسكين بهذا الطواف الذي ترده التمرة والتمرتان: (١) ٥٤٢ ليس المسكين بهذا الطواف الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان: (١) ٣٥٥ ليس المسكين بهذا الطواف الذي يصوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان: (٤) ١٤٦ ليس من البر الصيام في السفر: (١) ٣٧٠ ليس من رجل ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كفر: (٦) ٣٣٩ ليس من عمل إلا وهو يختم عليه: (٥) ٤٨ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مع كل فجر يدعو بدعوتين: (٢) ١٨ لَيْسَ مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنُ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصابع الرحمن: (٢) ١١ لَيْسَ مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ فِيهَا ثلاث مرات: (٧) ٤٠٠ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ ودعا بدعوى الجاهلية: (٨) ١٢٩ ليس منا من لم يتغن بالقرآن: (٤) ٤٧٠، (٨) ٢٦١ لَيَظْهَرَنَّ الْإِسْلَامُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ: (٢) ١٢ لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ: (٢) ١٣ لِيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَذْفٌ وَخَسْفٌ وَمَسْخٌ: (٣) ٢٤٨ ليلة أسري بي لقيت موسى: (٢) ٤١٤ ليلة الضيف واجبة على كل مسلم: (٢) ٣٩٣ ليلة القدر ليلة أربع وعشرين: (٨) ٤٣٠
ليلة القدر في العشر البواقي: (٨) ٤٢٨ ليليني منكم أولو الأحلام والنهى: (٨) ٧٧، ٧٨ لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم: (١) ٤٩٠ ليهلن عيسى بفج الروحاء بالحج أو العمرة: (٢) ٤٠٤

باب الميم


مَا أُبَالِي مَا أُوتِيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا، أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً، أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ من قبل نفسي: (٦) ٥٢٦ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذهبا: (٢) ٢٨٨ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بهذه الآية: (٧) ٩٥ مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا إِلَّا كَانَ عاقبة أمره إلى قل: (١) ٥٥٠ مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى، وَأَحْسَنَ الْقَصْدَ في الفقر: (٦) ١١٣ مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ إلا أثابه الله تعالى: (٧) ١٣٤ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ وما حرمه فهو حرام: (٥) ٢٢١ مَا أَدْرِي تُبَّعٌ نَبِيًّا كَانَ أَمْ غَيْرَ نبي: (٧) ٢٣٨ مَا أَدْرِي الْحُدُودُ طَهَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا؟: (٧) ٢٣٦ مَا اسْتَفَادَ الْمَرْءُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرًا له مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ إِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ: (١) ٧٥ مَا أَسَرَّ أَحَدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسُهُ اللَّهُ تعالى رداءها: (٧) ٣٣٨ مَا أَسَرَّ أَحَدٌ سَرِيرَةً إِلَّا كَسَاهُ اللَّهُ تعالى جلبابها: (٧) ٢٩٧ مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حُزْنٌ فقال: (٣) ٤٦٥ مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي اليوم سبعين مرة: (٢) ١٠٩ مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ: (١) ١٢٩ ما أضل قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُورِثُوا الجدل: (٧) ٢١٦ ما أطعمت نفسك فهو لك صدقه: (٢) ٢٦٤ مَا أَعْمَارُكُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ مَضَى إِلَّا كما بقي من النهار فيمن مضى: (٧) ٤٣٦ ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام: (١) ٤٣١ ما أمسك عليك فكل: (٣) ٢٩ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دواء: (١) ٢٣٩ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الإنجيل مثل أم القرآن: (١) ٢١ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَرَكَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنَ النَّاسِ بِهَا كَافِرِينَ: (٨) ٣٣ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى أَفْضَلَ مما أخذ: (١) ٤٤ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أهل أو مال أو ولد: (٥) ١٤٣ مَا أُنْفِقَتِ الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ نحيرة في يوم عيد: (٥) ٣٧٤
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فكلوه: (٣) ١٩، ٢٩٠ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمًا بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ ولا من الأرض إلا قبل موسى: (٦) ٢١٥ مَا بَالُ أَقْوَامٍ حَرَّمُوا النِّسَاءَ وَالطَّعَامَ وَالنَّوْمَ أَلَّا إِنِّي أَنَامُ وَأَقُومُ وَأُفْطِرُ وَأَصُومُ وَأَنْكِحُ النساء: (٣) ١٥٥ ما بال أقوام يتناولون الذربة: (٣) ٤٥١ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُ أَحَدُهُمْ كَذَا وَكَذَا: (٣) ١٥٣ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ: (٨) ١٥٣ مَا بَالُ رِجَالٍ يَقُولُونَ إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَنْفَعُ قومه؟ (٥) ٤٣١ مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ: هَذَا لكم وهذا أهدي لي: (٢) ١٣٤ مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلَابِ اقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أسود بهيم: (٣) ٢٩ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ من خليفة إلا كانت له بطانتان: (٢) ٩٢ مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُ من النار إلا وقد بين لكم: (٤) ٢١١ مَا بِهَذَا بُعِثْتُ إِنَّمَا جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ الله بما بعثني به: (٥) ١٠٩ ما بين المشرق والمغرب قبلة: (١) ٢٧٥، ٣٣٠ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وأهل الشام وأهل العراق: (١) ٢٧٥ ما بين النفختين أربعون: (٧) ١٠٥، (٨) ٣٠٩ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى: (٣) ١٠٣ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ: (٣) ١٠٣ مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ مِنْ جُرْعَةٍ أَفْضَلَ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ: (٢) ١٠٦ مَا تَرَكَ الْقَاتِلُ عَلَى الْمَقْتُولِ مِنْ ذَنْبٍ: (٣) ٧٩ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ من النساء: (٢) ١٥ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُكُمْ من النار إلا وقد أعلمتكم به: (٥) ١٣٠ ما تسمون هذا: (٧) ١١٨ ما تعدون الصرعة فيكم؟ (٢) ١٠٤ ما تعدون فيكم الرقوب؟ (٢) ١٠٤ ما تقولون في الزنا؟: (٢) ٢٦٢ ما تقولون في هؤلاء الأسارى: (٤) ٧٨ مَا تَكَلَّمَ مَوْلُودٌ فِي صِغَرِهِ إِلَّا عِيسَى وصاحب جريج: (٢) ٣٦ ما تواد رجلان في الله ففرق بينهما إلا حدث يحدثه أحدهما: (٥) ٨٠ ما حبسك يا جبريل؟ (٥) ٢٢٠ مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ على السلام والتأمين: (١) ٥٩ مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى قَوْلِ آمِينَ فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ: (١) ٥٩
مَا حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَ رَجُلٍ وَخُلُقَهُ فَتَطْعَمَهُ النار: (٦) ٣٠٨ مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ: (١) ٣٦١ ما حملك على ذلك؟ (٧) ١٩٣ ما حملك على ما صنعت؟ (٢) ١٥٥ ما خالطت الصدقة مالا إلا أفسدته: (٢) ١٩٤ ما خلا يهودي بمسلم إلا حدث نفسه بقتله: (٣) ١٥٠ ما خلا يهودي بمسلم قط إلا همّ بقتله: (٣) ١٥٠ ما خلأت القصواء وذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل: (٨) ٤٦٥ مَا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ ولكن حبسها حابس الفيل: (٧) ٣٢٦ ما خلأت وما ذلك لها بخلق: (٧) ٣٢٢ مَا خَلَّفْتَ وَرَاءَكَ لِأَهْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ (١) ٥٤١ ما خلفت وراءك لأهلك يا عمر؟ (١) ٥٤٠ ما خلفك ألم تكن قد اشتريت ظهرا: (٤) ٢٠١ مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الْإِسْلَامِ، إِلَّا كَانَتْ له كبوة غير أبي بكر: (٤) ٢٧٤ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بما يرجع: (٤) ١٣٥، ٣٩٠ ما رأى إبليس يوما هُوَ
فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَدْحَرُ ولا أغيظ من يوم عرفة: (٤) ٦٦ ما زاد الله تعالى عبدا بعفو إلا عزا: (٧) ١٩٤ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أنه سيورثه: (٢) ٢٦١ مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِي فَهَذَا أَوَانُ انقطاع أبهري: (١) ٢١٥ ما ساء عمل قوم لوط قط إلا زخرفوا مساجدهم: (٦) ٥٧ ما سأل سائل بمثلها ولا استعاذ مستعيذ بمثلها: (٨) ٥٠١ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فِي الْمَنَامِ أَوْ تُرَى له: (٤) ٢٤٣ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ يَا عُثْمَانُ: (٧) ١٠١ مَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنَعْ وَمَا رُزِقْتَ فَلَا تخبئ: (٤) ١٢٦ ما السموات السبع ما فيهن ما بَيْنَهُنَّ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فلاة: (٤) ٣٦٨ ما السموات السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كحلقة ملقاة في أرض فلاة: (٨) ١٧٨ ما صاحبكم هذا فقد غامر: (٣) ٤٤٠ ما صدتموه وهو حي فمات فكلوه: (٣) ١٨٠ مَا ضَرَّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ اليوم: (٤) ٢٠٦ مَا ضَلَّتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا كَانَ أول ضلالها التكذيب بالقدر: (٧) ٢١٦
ما طعامكم: (٣) ٢٧ ما عال من اقتصد: (٥) ٦٦، (٦) ١١٣ ما على الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وجل بدعوة إلا أتاه الله إياها: (١) ٣٧٣ مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا: (٤) ٢٠٦ مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ من عذاب الله تعالى من ذكر الله عز وجل: (٦) ٣٧٤ مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أحب إلى الله من إهراق دم: (٥) ٣٧٤ ما العمل في أيام أفضل من هذه: (٥) ٣٦٥ مَا فُتِحَ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا مثل موضع الخاتم: (٧) ٢٦٥ ما فعل كعب بن مالك: (٤) ٢٠١ مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا سَاقُهَا مِنْ ذهب: (٨) ١٧ مَا فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وعليه ملك ساجد أو قائم: (٨) ٢٧٩ ما في السموات السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ وَلَا شِبْرٍ وَلَا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ أو ملك راكع: (٨) ٢٧٩ مَا قَالَ عَبْدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا طلست: (٤) ٣٠٩ مَا قُتِلَتْ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأول كفل من دمها: (٧) ١٦٠ مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ ميتة: (٥) ٣٧٦ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى: (٣) ١٨٣ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُدْخِلَ شَيْئًا مِنْ حَمْزَةَ في النار: (٢) ١١٨ ما كان حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَا حِلْفَ في الإسلام: (٢) ٢٥٤ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا به ولا حلف في الإسلام: (٢) ٢٥٣ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يزده الإسلام إلا حدة شدة: (٢) ٢٥٣ مَا كَانَ مِنْ كَلْبٍ ضَارٍّ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فكل: (٣) ٣٢ مَا الْكُرْسِيُّ فِي الْعَرْشِ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مِنْ حديد: (١) ٥٢٠ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَإِنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كفاحا: (٧) ١٩٩ ما كنت خليقا أن تفعل: (١) ٣٧٦ ما له تربت جبينه؟ (٧) ١٩٢، ١٩٣ مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَهِدْتَ جَهْدًا شَدِيدًا؟ (١) ٣٦٦ ما لي وللدنيا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شجرة ثم راح وتركها: (٨) ٤١٢ مَا مَثَلُ هَذِهِ الثَّنِيَّةِ اللَّيْلَةَ إِلَّا كَمَثَلِ الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: (١) ١٧٦ مَا مَرَرْتُ عَلَى الرُّكْنِ إِلَّا رَأَيْتُ عَلَيْهِ ملكا يقول آمين: (١) ٤١٧ ما المسؤول عنها بأعلم من السائل: (٦) ١٨٧، (٧) ١٦٩ ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه: (٣) ٣٦٦
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ، لَيْسَ يَحْيَى بن زكريا: (٥) ١٩٣ مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ذَا ذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا: (٥) ١٩٣ مَا مِنْ إِمَامٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا لَمْ يَرُحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ: (٧) ١٢٨، ١٢٩ ما من امرئ يخذل امرءا مسلما: (٧) ٣٦٠ مَا مِنْ أَيْامٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيْامِ العشر: (٥) ٣٦٥ مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ أَحَبُّ إِلَى الله فيهن من هذه الأيام: (٨) ٣٨١ مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ: (٧) ٢٠٤ مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ إِلَّا بِبَابِهِ رَايَتَانِ: (٨) ٢٩٤ ما من ذنب أجدر أن يجعل اللَّهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لصاحبه: (٣) ٨٣ مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تعالى عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لِصَاحِبِهِ في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم: (٧) ٢٩٤ مَا مِنْ ذَنْبٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سوء الخلق: (٦) ٣٠٨ مَا مِنْ ذَنْبٍ بَعْدَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ نُطْفَةٍ وَضَعَهَا رَجُلٌ فِي رَحِمٍ لا يحل له: (٥) ٦٧، (٦) ١١٤ مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمَهُ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ جَعَلَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ فَيَبْخَلُ به عليه: (٢) ١٥٤ مَا مِنْ رَجُلٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَنَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ الله يوم يلقاه وهو أجذم: (٥) ٢٨٥ مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا جُعِلَ لَهُ يوم القيامة صفائح من نار: (٤) ١٢٥ مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ أَوْ ذراعيه، إلا خرجت خطاياه منهما: (٣) ٥٤ ما من رجل يخرج مِنْ جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ
الله عنه مثل ما تصدق به: (٣) ١١٤ مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوضوء: (٢) ١٠٨ مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه: (٣) ١٣٢ مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ أَحْمَرُ أَوْ أَبْيَضُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بِكُلِّ قِيرَاطٍ صَفْحَةً مِنْ نَارٍ يُكْوَى بِهَا مِنْ قَدَمِهِ إِلَى ذقنه: (٤) ١٢٦ مَا مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا مَوْضِعٌ إِلَّا عَلَيْهِ ملك ساجد أو قائم: (٧) ٣٩ ما من شَيْءٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ ابن آدم: (٥) ٩٠ مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يؤذيه إلا كفر الله تعالى عنه به من سيئاته: (٧) ١٩١ مَا مِنْ صَاحِبٍ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ إِلَّا جُعِلَ صَفَائِحَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جهنم: (٨) ٢٣٨ مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قول معروف: (١) ٥٣٢ مَا مِنْ عَبْدٍ أَذْنَبَ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوضوء: (٢) ٣٦٢ مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ فِي السَّمَاءِ باب: (٧) ٢٣٣ مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ: (١) ٣٣٩ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله ثم مات على ذلك: (٢) ٢٨٨
مَا مِنْ عَبْدٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إلا جعل له شجاع أقرع يتبعه: (٢) ١٥٤ مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَتُوبُ قَبْلَ الْمَوْتِ بشهر إلا قبل الله منه: (٢) ٢٠٧ مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِلَّا غُفِرَ الله له: (٢) ٢٧٨ مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ إِلَّا فتحت له أبواب الجنة: (٢) ٢٣٧ مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ البلاء: (٥) ٣٤٩ مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه: (٣) ١٣٢ ما من عبد يلقي الله إِلَّا ذَا ذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا: (٢) ٣٢ مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنُ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصابع الرحمن: (٤) ٣١ مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يُذْكُرُونَ اللَّهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ، إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ من السماء: (٥) ١٣٩ مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أعز وأكثر ممن يعملون ثم لم يغيروه إلا عمهم الله بعقاب: (٤) ٣٥ مَا مِنْ قَوْمٍ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي وَفِيهِمْ رَجُلٌ أعز وأمنع لا يغيره إلا عمهم الله بعقاب أو أصابهم بعقاب: (٤) ٣٤ ما من قوم بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مَنْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ منه وأمنع: (٣) ١٣٢ مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ ثَلَاثَ مرات: (٧) ٤٠٠ مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسَلَمَةَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فيذكرها وإن طال عهدها: (١) ٣٣٩ ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه: (٣) ٥٤ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ: (١) ٣٧٣ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثم يصلي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غفر له: (٢) ٣٦٢ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِلَّا غَفَرَ له: (٤) ٣٠٤ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إلا كتب له بها درجة ومحيت بها خطيئة: (١) ١١٦ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ فَيَهَبُهُ، إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً وَحَطَّ عنه به خطيئة: (٣) ١١٣ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ فيتصدق: (٣) ١١٣ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ إِلَّا أَخْلَفَ الله له عبادة يجد حلاوتها: (٦) ٤٠ ما من معمر فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عنه ثلاثة أنواع من البلايا: (٥) ٣٤٩ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ به في الدنيا والآخرة: (٦) ٣٤٠ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ التَّغَابُنِ: (٨) ١٥٩
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَقَدْ عَصَرَهُ الشَّيْطَانُ عصرة أو عصرتين: (٢) ٢٩ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا مَسَّهُ الشَّيْطَانُ حين يولد: (٢) ٢٩ ما من نبي إلا رعى غنم: (٥) ٤١٦ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ مَا آمن على مثله البشر: (٦) ٢٥٩، ٢٦٠ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ مَا آمن على مثله البشر: (٤) ٣٩٧ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ مِنَ الآيات ما قد آمن على مثله البشر: (٥) ٢٨٩ مَا مِنْ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا قَدْ أعطي مِنَ الْآيَاتِ مَا آمَنَ عَلَى مِثْلِهِ الْبَشَرُ: (١) ١١٠ مَا مِنْ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ مِنَ الْآيَاتِ مَا آمَنَ عَلَى مِثْلِهِ من البشر: (٤) ٢٣٥ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلَّا خُيِّرَ بَيْنَ الدنيا والآخرة: (٢) ٣١٠ مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شيئا إلا حلت لها المغفرة: (٢) ٢٨٩ مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشهيد: (٢) ١٤٢ ما من يوم طلعت فيه الشمس إلا وبجنبيها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين: (٤) ٢٢٩ مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا وملكان ينزلان من السماء: (٥) ٦٥ ما منعك أن تأتيني: (١) ٢٠ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مقعده من الجنة ومقعده من النار: (٨) ٤٠٤ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ به قرينه
: (٨) ٥٠٧ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ وَقَرِينُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: (٤) ٣٧٦، ٣٧٧ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ مَنْزِلَانِ: منزل في الجنة ومنزل في النار: (٥) ٤٠٥ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغَ أَوْ فيسبغ الوضوء: (٣) ٥٤ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا انطلق به إلى طوبى: (٤) ٣٩٣ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَقْرَبُ وُضُوءُهُ ثُمَّ يتمضمض ويستنشق وينتثر إلا خرجت خطاياه من فمه وخياشيمه: (٣) ٥٠ ما نزلت حتى اشتقت إليك: (٤) ٢٢٠ ما نقص مال من صدقة: (٢) ٣٩٣، (٥) ٦٥ ما هذا الذي أرى وسطهن؟ (٧) ٥٥ ما هذا الصوم؟ (٤) ٢٨١ مَا هَذَا الطَّهُورُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ؟ (٤) ١٨٧ ما هذا في يدك يا عمر: (٤) ٣١٥ ما هذا يا عائشة؟: (٧) ٥٥ ما هذا اليوم الذي تصومون: (١) ١٦٢ ما هذه النجوى؟ ألم تنهوا عن النجوى؟: (٨) ٧٣
ما هلك قوم يعذروا من أنفسهم: (٣) ٣٤٩ ما يبكيك يا بنية: (٤) ٤٠ ما يخرج رجل صدقة حتى يفك لحي سبعين شيطانا: (٥) ٦٦ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا يمر عليّ ثلاثة أيام وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا دِينَارٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ: (٤) ١٢٦ ما يصيب المسلم مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ وَلَا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله من سيئاته: (٢) ٣٧٢ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟: (٥) ٢٢٠ مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء: (١) ٧٧ مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ متى: (٧) ٣٤ ما ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه: (٣) ١٢٥ مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لَأْمَتَهُ أَنْ يرجع حتى يحكم الله له: (٢) ٩٥ مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فقيرا فأغناه الله: (٣) ١٣٠، (٤) ١٦١ الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ: (٢) ١٥٩ مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ وَيَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ كَمَثَلِ أَمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا وَتَأْخُذُ أَجْرَهَا: (٦) ٢٠٢ مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ مَثَلُ الثَّعْلَبِ تطلبه الأرض بدين: (٧) ٣٧٤ مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ ثُمَّ يقوم فيصلي: (٣) ١٦١ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ أم آخره: (٨) ٩ مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ من حديد من ثديهما إلى تراقيهما: (٥) ٦٥ مَثَلُ الصَّانِعِ الَّذِي يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ كَمَثَلِ أَمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا وَتَأْخُذُ أَجْرَهَا: (٥) ٢٥١ مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ، كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نفسه: (١) ١٥٣ مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث: (٣) ٣٨٧ مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ: (٨) ٦٤ مثل الملوك على الأسرة: (١) ٤٨ مثل المنافق كالشاة بين ربيضين: (٢) ٣٨٩ مثل المنافق كمثل ثاغية بين غنمين: (٢) ٣٩٠
مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الرَّابِضَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ: (٢) ٣٨٩ مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ: (٢) ٣٨٩ مثل المؤمن في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد: (٧) ٣٣٧ مثل المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا: (٤) ١٥٣ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سائر الجسد بالحمى والسهر: (٤) ١٥٤ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَوَاصُلِهِمْ بِمَنْزِلَةِ الجسد الواحد: (١) ٢١١ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَوَاصُلِهِمْ كَمَثَلِ الجسد الواحد: (٧) ٣٥١ مثل هذا الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا بشر: (٦) ٣٣ مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا: (٨) ٦٤ مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فأحسنها وأكملها: (٦) ٣٨١ مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان: (٧) ٤٣٤ مثلي ومثل الساعة كهاتين: (٧) ٤٣٤ مثلي ومثلكم كمثل رجل استوقد نارا: (٤) ٣٨٦، (٦) ٨٢ محاسن النساء حرام: (١) ٤٤٨ المختلعات هن المنافقات: (١) ٤٦٢ المرء مع من أحب: (٢) ٣١٢، (٣) ٤٧١، (٤) ٨٧، (٧) ١٨٠ مَرْحَبًا بِكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ قَدْ علمنا ما جاء بك: (٧) ٢٧٦ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى أُنَاسٍ تُقْرَضُ شفاههم وألسنتهم بمقاريض من نار: (١) ١٥٣ مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار: (١) ١٥٣ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السلام قائما يصلي في قبره: (٥) ٨ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، قَبْلَ أَنْ تدعوا فلا يستجاب لكم: (٣) ١٤٦ مُرُوا الصَّبِيَّ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ فإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عنها: (٨) ١٨٩ الْمُسْتَبَّانُ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يعتد المظلوم: (٧) ١٩٥ الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا، فَعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا مَا لم يعتد المظلوم: (٢) ٣٩٢ المستشار مؤتمن: (٢) ١٣٢ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مَسْجِدِي هَذَا: (٤) ١٨٨ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ إِذَا لَقِيَهُ حَيَّاهُ بِالسَّلَامِ: (٨) ٤٧١ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ: (٥) ٨٠ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ: (٧) ٣٥٠ اَلْمُسْلِمُ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله: (٤) ٤٢٤ الْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ إِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حين يذبح فليذكر اسم الله وليأكله: (٣) ٢٩٢
الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ لَا فَضْلَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إلا بالتقوى: (٧) ٣٦١ المسلمون تتكافأ دماؤهم: (١) ٣٥٨، (٣) ١١٠ الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: النَّارِ وَالْكَلَأِ وَالْمَاءِ: (٨) ٣٠ مشاورة أهل الرأي ثم اتباعهم: (٢) ١٣١ المصائب والأمراض والأحزان في
الدنيا جزاء: (٢) ٣٧١ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكٌ إِذَا نَامَ أَخَذَ نفسه ويرده إليه: (٣) ٢٣٨ معاذ الله أن نعبد غير الله: (٢) ٥٦ مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ: (٦) ٤٩٣ المعيشة الضنك الذي قال الله إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية: (٥) ٢٨٤ مفاتيح الغيب خمس: (٦) ٣١٦ مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ: (٣) ٢٣٦، (٤) ٣٧٣، (٦) ٣١٥ مفتاح الجنة لا إله إلا الله: (٧) ١١٠ مُقْبِلَةٌ وَمُدْبِرَةٌ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ: (١) ٤٤٢ الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرحمن: (٧) ٥٣ الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ العرش: (٨) ١١٩ الْمُقْسِطُونَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ من نور: (٧) ٤٥٠ المقسطون عند الله تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَى يمين العرش: (٧) ٣٥٠ ملعون من أتى امرأته في دبرها: (١) ٤٤٦ ملعون من أتى امرأة في دبرها: (١) ٤٤٧ ملعون من أتى النساء في أدبارهن: (١) ٤٤٧ ملعون من سب والديه: (٣) ٢٨٣ مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالَا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوِّقُهُ يوم القيامة: (٢) ١٥٣ من آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يدخله الجنة: (٢) ٣٢٤ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجنة: (٤) ١٥٤ من أبوكم: (١) ٢٠٧ من أتانا استغفرنا له ومن أصر فالله أولى به: (٤) ١٧٩ من اتقى الله دخل الجنة: (٧) ٢٤١ مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ على محمد: (١) ٤٤٧ مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي الأدبار فقد كفر: (١) ٤٤٨ مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَقَدْ كَفَرَ بما أنزل على محمد: (١) ٢٥١
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (١) ٢٤٨ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقُهُ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ: (٥) ٦٣ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فليتبوأ مقعده من النار: (٨) ٧٧ من أحب أن يحضر أمر الجن الليلة فليفعل: (٧) ٢٦٩ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ: (٢) ٧٥ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليوم الآخر: (٢) ١٥٧ مِنْ أَحَبِّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ على الله تعالى: (٧) ٩٠ من أحب دنياه أضر بآخرته: (٨) ٣٧٥ من أحب قوما فهو منهم: (٤) ٨٧ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ: (٧) ١٦٣، (٨) ٣٧ مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ بالإفلاس والجذام: (١) ٥٥١ مَنْ أَحْسَنَ الصَّلَاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ وَأَسَاءَهَا حيث يخلو: (٢) ٣٨٨ مَنْ أَحْسَنَ الصَّلَاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ وَأَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُو فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ اسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ عز وجل: (٥) ١٨٦ مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عمل في الجاهلية: (٤) ٤٨، (٨) ١٩١ من أخذ السبع فهو حبر: (١) ٦٦ مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ حبر: (١) ٦٦ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ: (٥) ٦١ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ فقد كفر: (٦) ٣٣٨ من ادعى دعوة كَاذِبَةً لِيَتَكَثَّرَ بِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا قلة: (٢) ١٥٩ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ: (٣) ٩٢ مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَأَنْ تُكْشَفَ كربته فليفرج عن معسر: (١) ٥٥٦ من أراد أن يلقى الله وهو طاهر متطهر فليتزوج الحرائر: (٦) ٩ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أهل الجنة فلينظر إلى هذا: (٢) ١٢٦ من أراد الحج فليتعجل: (٢) ٧٢ من أرسل بنفقة في سبيل الله: (١) ٥٣١ مَنِ اسْتَجَدَّ ثَوْبًا فَلَبِسَهُ فَقَالَ حِينَ يَبْلُغُ ترقوته: الحمد لله الذي كساني: (٣) ٣٦٠ من اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ: (١) ٥٤٣ مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله: (١) ٥٤٤ مَنِ اسْتَلَجَّ فِي أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهُوَ أَعْظَمُ إثما: (١) ٤٥١ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كتبت له حسنة مضاعفة: (٣) ٤٨٧
مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ معلوم إلى أجل معلوم: (١) ٥٥٩ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ فَلَهُ أَجْرُهُ مرتين: (٦) ٢٢٠ مَنْ أَصَابَ مِنْهُ مِنْ ذِي حَاجَةٍ بِفِيهِ غير متخذ خبنة فلا شيء عليه: (١) ٣٥٢ مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فاقته: (٥) ٥٩ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها: (٣) ٦٦ مَنْ أُصِيبَ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ فَتَرَكَهُ لِلَّهِ كان كفارة له: (٣) ١١٤ مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ أَوْ خَبَلٍ فَإِنَّهُ يَخْتَارُ إحدى ثلاث: (١) ٣٥٩ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فقد عصى الله: (٢) ٣٠٤، ٣٢١ من أعان باطلا ليدحض به حقا فقد برئت منه ذمة الله تعالى وذمة رسوله: (٧) ١١٧ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ: (١) ٧٠ مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غازيا أو غارما في عسرته: (١) ٥٥٦ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النار: (٥) ٦٠ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ إرب- أي عضو- منها إربا منه من النار: (٨) ٣٩٥ مِنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ وَمُنِعَ فَصَبَرَ وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ وظلم فغفر: (٣) ٢٦٥ من أغلق بابه فهو آمن: (١) ٣٨٨ مَنْ
أَفْطَرَ فَحَسَنٌ وَمَنْ صَامَ فَلَا جُنَاحَ عليه: (١) ٣٧٠ مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لقي الله وهو عليه غضبان: (٢) ٥٥ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ رجل مسلم بغير حق: (٢) ٢٤٣ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ عِرْضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ وَالسَّبَّتَانِ والسبّة: (٢) ٢٤٣ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مَنْ كُلِّ هَمٍّ فرجا: (٨) ١٦٩ مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أُكْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ يطعمه مثلها في جهنم: (٧) ٣٥٦ مَنْ أَكَلَ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ أَكَلَ نَارًا: (٥) ٣٦١ مَنْ أَكَلَ مِنْ لَحْمِ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا قرب الله إليه لحمه في الآخرة: (٧) ٣٥٩ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَنْزِلَ عيسى ابن مريم متى نزل: (٣) ٤٦٦ مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزًّا وَفَخْرًا فَهُوَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ: (٢) ٣٨٥ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللَّهُ بذنبه إلى توبته: (١) ٥٥٧ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: (١) ٥٥٦ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وضع عنه، وقاه الله من فيح جهنم: (١) ٥٥٧ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ، وَقَاهُ الله من فيح جهنم: (٢) ١٠٥ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صدقة: (١) ٥٥٥ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَإِنَّ اللَّهَ يحب أن يرى أشر نعمته على خلقه: (١) ٣٣٦
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ الله تعالى دعي من أبواب الجنة: (٧) ١٠٩ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فسبعمائة: (١) ٥٣٠ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُضَاعَفُ بسبعمائة ضعف: (١) ٥٣١ من أهل النار: (١) ٢٠٧ مِنْ أَوْفَى عَلَى يَدِهِ فِي الْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ: (٣) ٣٢٨ مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوَكَسُهُمَا أو الربا: (٦) ٢٠٦ من بدل دينه فاقتلوه: (٤) ٥٢٠ مَنْ بَرَّتْ يَمِينُهُ وَصَدَقَ لِسَانُهُ وَاسْتَقَامَ قَلْبُهُ: (٢) ٩ من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه: (١) ٣٢٠ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بيتا في الجنة: (٨) ٧٦ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ بنى الله له مثله في الجنة: (٦) ٥٧ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ بنى الله له بيتا في الجنة: (٦) ٥٧ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغربها قبل منه: (٣) ٣٣٥ مَنْ تَحَلَّمَ حُلْمًا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يعقد بين شعيرتين وليس بفاعل: (٥) ٦٩ مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ شُجَاعًا أقرع يوم القيامة له زبيبتان يتبعه: (٢) ١٥٤ مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان: (٤) ١٢٤ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كانت له الدنيا وما عليها فسلبها: (٣) ٦٩ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ: (٢) ٢٤٣ من تشبه بقوم فهو منهم: (١) ٢٥٧ مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ فَمَا دَوُنَهُ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ: (٣) ١١٤ من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب: (١) ٥٥١ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له: (٧) ٤٠٨ مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ: (٤) ٣٥٩ من تعلق شيئا وكل إليه: (٤) ٣٥٩ مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَرُحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ يَوْمَ القيامة: (١) ١٤٩ مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كمثل الحمار يحمل أسفارا: (٨) ١٤٣ من تواضع لله رفعه الله: (٥) ٧٠ مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حسنات: (٣) ٤١ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ ورجليه: (٣) ٥٤ من توضأ فليستنشق: (٣) ٤٣
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى ركعتين: (٢) ١٠٨ مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيْهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ ما تقدم من ذنبه: (٣) ٤٥ من توضأ هكذا كفاه: (٣) ٤٥ من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين: (٤) ٣٠٤ مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وبين الصبح: (٥) ١٤٦ مَنْ جَاءَكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بينكم فاقتلوه كائنا من كان: (١) ١٣٠ مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ: (٢) ٣٤٤، (٤) ٨٦ من جر ثوبه خيلا لم ينظر الله إليه: (٦) ٣٠٩ مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كفاه الله هم دنياه: (٥) ٢٨٨ من جمع بين صلاتين مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أبواب الكبائر: (٢) ٢٤٣ مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ: (١) ٤٠٦ مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فهو أحد الكذابين: (٢) ٣٢٣ من حرس من وراء المسلمين مُتَطَوِّعًا لَا بِأُجْرَةِ سُلْطَانٍ لَمْ يَرَ النَّارَ بعينيه إلا تحلة القسم: (٢) ١٧٨ من حفظ ثلاث آيات من أول سورة الكهف: (٥) ١٢١ مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكهف عصم من الدجال: (٥) ١٢١ مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ فَقَدْ أُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ كتفيه: (١) ٥٣٩ من حلف بالأمانة فليس منا: (٦) ٤٣٥ من حلف بغير الله فقد أشرك: (٤) ٣٥٨، ٣٥٩ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا منها فتركها كفارتها: (١) ٤٥٤ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا منها، فتركها كفارة: (١) ٤٥١ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَفْعَلِ الَّذِي
هُوَ خير: (١) ٤٥١ من حلف على يمين قطيعة رحم ومعصية فبره أن يحنث ويرجع عن يمينه: (١) ٤٥٢ من حلف على يمين كاذبة ليقطع بِهَا مَالَ أَحَدٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وهو عليه غضبان: (٢) ٥٤ من حلف على يمين وهو فيها فاجر: (٢) ٥٤ من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله: (١) ٤٥٢، (٧) ٤٢٣ من حمى مؤمنا من منافق يغتابه، بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا يَحْمِي لَحْمَهُ يَوْمَ القيامة من نار جهنم: (٧) ٣٥٩ من الحيض والغائط والنخاعة والبزاق: (١) ١١٤ من خاف أولج ومن أولج بلغ المنزل: (٧) ٤٦٦
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الحاج إلى يوم القيامة: (٢) ٣٤٧ من خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله: (٢) ٣٤٦ مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يوم القيامة لا حجة عليه: (٢) ٣٠٢ مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ وَخَرَجَ من سيئة وخرج مغفورا له: (٢) ٦٩ مَنْ دَخَلَ سُوقًا مِنَ الْأَسْوَاقِ فَقَالَ: لَا إله إلا الله: (١) ٥٠٥ مَنْ دَعَا إِلَى هَدْيٍ كَانَ لَهُ مِنَ الأجر مثل أجور من اتبعه: (٧) ٤٣٢ مَنْ دَعَا إِلَى هَدْيٍ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ إِلَى يَوْمِ القيامة: (٣) ١١، (٦) ٢٤٠ من دعا بدعاء يونس استجيب له: (٥) ٣٢٤ مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جِثِيِّ جهنم: (٥) ٣٩٩ مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ: (٧) ١٩٥ مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ بِهِ لَمْ يَزَلْ فِي ظِلِّ سُخْطِ اللَّهِ حَتَّى يَكُفَّ أَوْ يَعْمَلَ: (١) ١٥٤ مَنْ دُعِيَ إِلَى سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظالم لا حق له: (٦) ٦٨ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أخرى: (٣) ٢٩٠ من ذكرت عنده فليصل عليّ: (٦) ٤١٤ مَنْ رَابَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ ثلاثة أيام أجزأت عنه رباط سنة: (٢) ١٧٥ مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ كألف ليلة صيامها وقيامها: (٢) ١٧٥ مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ: (٢) ٣٠٢ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده: (٢) ٧٨ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلك أضعف الإيمان: (٣) ١٤٧ مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَعَمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ به: (٢) ٢٠٦ مَنْ رَجُلٌ يَقُومُ فَيَنْظُرُ لَنَا مَا فَعَلَ القوم؟: (٦) ٣٤٥ مَنْ رَجُلٌ يُؤْوِينِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي: (٨) ١٣٩ من رجل يؤويني حتى أبلغ كلام ربي: (٢) ٣٨٢ من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك: (٤) ٣٦٠ من سأل أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا: (١) ٥٤٤ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ مُلْحِفٌ: (١) ٥٤٤ من سأل وله قيمة أوقية فهو ملحف: (١) ٥٤٤ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ: (١) ٥٤٤ مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً من قبرها: (٧) ٣٥٣ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ: (٧) ٣٤٩
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وينسأ له في أثره فليصل رحمه: (٦) ٤٧٧ من سره أن يحب الله ورسوله فليصدق الحديث إذا حدث وليؤد الأمانة إذا ائتمن: (٢) ٢٦٣ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبُنْيَانُ وَتُرْفَعَ له الدرجات فليعف عمن ظلمه: (٢) ١٠٧ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ فَلْيُيَسِّرْ عَلَى مُعْسِرٍ أَوْ ليضع عنه: (١) ٥٥٥ مِنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الأجر يوم القيامة: (٧) ٤٢ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْقِيَامَةِ رَأْيَ عين فليقرأ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ: (٨) ٣٣٨ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ: (٨) ٣٢٨ من سره النسأ فِي الْأَجَلِ وَالزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ: (٧) ٢٩٤ من سكن البادية جفا: (٤) ١٧٦ مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ بايع الله: (٧) ٣٠٦ من سلك طريقا يطلب فيها علما سلك الله تعالى به طريقا إلى الجنة: (٦) ٤٨٧ مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ أُمَّتِي أَوْ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِي لَمْ يَدْخُلِ الجنة: (٣) ٤٤١ من سمّع سمّع الله به: (٢) ٣٨٧ مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى راءى الله به: (٥) ١٨٥ مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ: (٥) ١٨٦، (٨) ٤٦٨ من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله: (٦) ٣٤٨ مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ: (٨) ١٠٦ مِنْ سيدكم يا بني سلمة: (٤) ١٤٢ مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ القيامة بلجام من نار: (١) ١٤، ٣٤٣، (٢) ١٥٩ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ مَثَلُهَا مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ: (٤) ٤٢٣ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يتب منها حرمها في الآخرة: (٣) ١٦٩ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ عَنْهُ أربعين ليلة: (٣) ١٧٠ من شرب شربة من الخمر لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ تَوْبَةً أربعين صباحا: (٧) ٦٢ من شرب من الخمر شربة لا تقبل له صلاة أربعين صباحا: (٧) ٦٢ من شرط لأخيه شرطا لا يرد أَنْ يَفِيَ لَهُ بِهِ فَهُوَ كَالْمُدْلِي جَارَهُ إلى غير منفعة: (٤) ٥١٤ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك له: (٢) ٤٢٦، (٥) ٢٠٦ مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قيراط: (٤) ١٧٢ مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ، فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى ندفع: (١) ٤١١ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
فقد صام الدهر كله: (٣) ٣٤١ من صام رمضان إيمانا واحتسابا: (١) ٥٣٣ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنبه: (١) ٣٦٩ مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النسك: (٨) ٤٧٦
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا أُمَّ القرآن فهي خداج: (١) ٢٣ مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القرآن فهي خداج: (١) ٢٤ مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ يرائي فقد أشرك: (٥) ١٨٤ مَنْ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا: (٤) ٦ من ضم يتيما من أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عنه، وجبت له الجنة البتة: (٥) ٦٠ مَنْ طَلَّقَ أَوْ أَعْتَقَ أَوْ نَكَحَ أَوْ أَنْكَحَ جَادًّا أَوْ لَاعِبًا فَقَدْ جَازَ عَلَيْهِ: (١) ٤٧٥ مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ من سبع أرضين: (٨) ١٧٧ من عادى لي وليا فقد آذنته بالمحاربة: (١) ٢٣١ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ: (١) ٢٣٠ مَنْ عَبَدَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان: (٢) ٢٤٠ من عرج أو كسر أو مرض: (١) ٣٩٥ مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً وَنَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ: (١) ٢٥١ من علق تميمة فقد أشرك: (٤) ٣٥٩ من عمره الله تعالى سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمْرِ: (٦) ٤٩١ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رد: (١) ٢٦٧، (٢) ٢٦، ٦٠، (٦) ٨٢ مَنْ غَلَّ مِنْهَا بَعِيرًا أَوْ شَاةً فَإِنَّهُ يحمله يوم القيامة: (٢) ١٣٧ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وَتِرَ أَهْلَهُ وماله: (١) ٤٩٣، (٢) ٢٤٣ مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَعِبَادَتِهِ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا فَارَقَهَا وَاللَّهُ عنه راض: (٤) ٩٩ مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَعِبَادَتِهِ لا يشرك به: (٤) ١٠٢ من فقه الرجل رفقه في معيشته: (٦) ١١٢ مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فهو في سبيل الله: (١) ٣٨٨، (٤) ١٣٧ مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فهو في سبيل الله عز وجل: (٤) ٥٠ مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كان قد فر من الزحف: (٤) ٢٥ من قال اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ: (٧) ٩٣ من قال حين سمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة: (٣) ٩٤ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة: (٥) ٩٦ مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدِ اكتال بالجريب الأوفى من الأجر: (٧) ٤٢
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ له نخلة في الجنة: (٨) ٣٨ مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من جهنم: (٣) ١٦٥ مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ أَوْ بِمَا لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار: (١) ١٢ مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَقَدْ أَخْطَأَ: (١) ١٢ مَنْ قَالَ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فقد أخطأ: (١) ١٢ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَانَ له بها عهد عند الله: (٢) ٣١٣ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاحِدًا أحدا: (٨) ٤٩٤ مَنْ قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً لَمْ يَزَلْ فِي مقت الله حتى يجلس: (٥) ١٨٦ مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنبه: (٨) ٤٢٧ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا وَمَنْ أتى أسيرا فله كذا وكذا: (٤) ٦ مِنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ: (٣) ٣٢٦ مِنْ قَتْلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رسوله فقد أخفر بذمة الله: (٣) ٣٢٦ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ عز وجل: (٢) ٣٣٥ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ: (٢) ٢٣٦ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القيامة: (٢) ٢٣٦ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَأَوَّلَ حم الْمُؤْمِنِ عصم ذلك اليوم من كل سوء: (٧) ١١٤ مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ القرآن: (٨) ٤٤٠ مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: (٢) ٣١٢ مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كتب يوم القيامة مع النبيين والصديقين: (٥) ٢٢٦ مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآخِرَهَا كَانَتْ له نورا من قدمه إلى رأسه: (٥) ١٢٢ مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ في ليلة كفتاه: (١) ٥٦٩، ٥٧٠ مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ له قنوت ليلة: (٧) ٧٨ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يستغفر له سبعون ألف ملك: (٧) ٢٢٥ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمْعَةِ غفر له: (٧) ٢٢٥ مَنْ قَرَأَ: حم الْمُؤْمِنَ إِلَى إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وآية الكرسي: (١) ٥١٧ من قرأ دبر كل صلاة آية الكرسي: (١) ٥١٧ من قرأ سورة الكهف كما نزلت كانت له نورا يوم القيامة: (٥) ١٢٢ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أضاء له من نور ما بينه وبين الجمعتين: (٥) ١٢٢ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سطع له نور من تحت قدمه: (٥) ١٢٢ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ: (٥) ١٢٢ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ تصبه فاقة أبدا: (٨) ٣ من قرأ عشر آيات من الكهف: (٥) ١٢١
مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ: (٥) ١٢١ مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عصم من
فتنة الدجال: (٥) ١٢١ من قرأ في ليلة: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ: (٥) ١٨٦ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا في الجنة: (٥) ٢٢٦، (٨) ٤٩٤ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة: (٨) ٤٩٤ من قرأ بقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلْثِ الْقُرْآنِ: (٨) ٤٩٢ من قرأ قل هو الله أحد في يوم مِائَتَيْ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حسنة: (٨) ٤٩٤ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ سَنَةٍ: (٨) ٤٩٥ مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغافلين: (٢) ١٧ مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخرها: (٨) ٢٩١ مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله عز وجل غفر له: (٦) ٤٩٨ مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا له: (٦) ٤٩٨ من قرض بيت الشعر بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةُ تلك الليلة: (٦) ٥٢٧ مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ: (١) ٤٠٧ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَيْءٌ فَدُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَأَبَى أَنْ يجيب فهو ظالم لا حق له: (٦) ٦٨ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ أَجْلٌ فَلَا يحلن عقده حتى ينقضي أمدها: (٤) ٥١٥ من كان عنده من هذه الخمر شيء فليأتنا بها: (٣) ١٦٦ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ: (٦) ٣٠٩ من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة: (٢) ١٣٣ من كان له إمام فقراءته قراءة له: (٣) ٤٨٦ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قراءة: (١) ٢٥، ٥٩ من كان له خادم وبيت فهو ملك: (٣) ٦٦ مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَخَّرَهُ كان له بكل يوم صدقة: (١) ٥٥٦ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ: (١) ٣٩٤ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ بشيء حرم منه حتى يقضي حجه: (١) ٤٠٠ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر: (٢) ٣٨٥، (٦) ١١٨ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أمره: (٥) ٢٨٨ مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط: (٢) ٣٨١ من الكبائر أن يشتم الرجل والديه: (٢) ٢٤٢ مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بلجام من نار: (١) ٥٦١ مَنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ: (٧) ٣٣٧
مِنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمَّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار: (١) ٢٥٣ من كسر أو وجع أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى: (١) ٣٩٥ مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق: (٢) ١٠٦ مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ ينفذه ملأه الله أمنا وسلاما: (٢) ١٠٦ مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ ملأه الله أمنا وإيمانا: (٢) ١٠٦ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ: (٢) ١٠٣ من كنت خصمه خصمته: (١) ٢٣١ من كنت مولاه فعلي مولاه: (٣) ٢٥ من لا يسأله يغضب عليه: (٧) ١٤٠ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخرة: (٦) ٤٨٨ مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مَنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمَنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حيث لا يحتسب: (٤) ٢٨٥ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ: (٣) ١٦٠ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ، فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لحم خنزير ودمه: (٣) ١٦٠ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لحم الخنزير ودمه: (٣) ١٣ مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شهر لم يصبه عظيم من البلاء: (٤) ٥٠١ مَنْ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ القيامة: (٤) ٥٠ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ فلا صلاة له: (٦) ٢٥٣ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لم يزدد من الله إلا بعدا: (٦) ٢٥٤ مَنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا عَمِلَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ وَحَمِدَ نَفْسَهُ فَقَدْ كَفَرَ وحبط عمله: (٣) ٣٨٤ مَنْ لَمْ يَدْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عليه: (٧) ١٤٠ مَنْ لَمْ يَذْرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ الله ورسوله: (١) ٥٤٨ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فليس منا: (٨) ٣٩٧ من لم يسأل الله يغضب عليه: (١) ٣٩، (٧) ١٤٠ مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ: (٨) ٤١٤ مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ من الإثم مثل جبال عرفة: (٣) ٢٥، ٢٦ من لم يوتر فليس منا: (٨) ٢٦٩ من مات على ذلك كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (٢) ٣١٢ من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة: (٢) ٢٨٩، (٣) ٣٢٤ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ له الجنة: (٢) ٢٨٩ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إلا تحلة القسم: (٥) ٢٢٦ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ ذلك الآجر: (٥) ٣٩٢
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُجْرِيَ عليه عمله الصالح الذي كان يعمله: (٢) ١٧٤، ١٧٥ من مات مرابطا وقي فتنة القبر: (٢) ١٧٥ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بالغزو مات ميتة جاهلية: (١) ٤٢٨ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بني زهير بن قيس: (٤) ٥٤ مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أنه ظالم فقد خرج من
الإسلام: (٣) ١١ من ملك ذا رحم محرم وعتق عليه: (١) ٤٧٩ مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً وَلَمْ يَحُجَّ بَيْتَ اللَّهِ فَلَا يَضُرُّهُ مَاتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا: (٢) ٧٢، ٧٣ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يُضِيءُ نُورُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إلى عدن أبين: (١) ١٠٠ مَنْ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ وَفَضْلَ الْكَلَأِ مَنَعَهُ الله فضله يوم القيامة: (٢) ٢٤٦ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَكَفَّارَتُهَا أن يصليها إذا ذكرها: (٥) ٢٤٥ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نذر أن يعصي الله فلا يعصه: (٨) ٢٩٥ من نسي الصلاة علي أخطأ طريق الجنة: (٦) ٤١٥ مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ، أَوْ مَحَا عَنْهُ كان في ظل العرش يوم القيامة: (١) ٥٥٥ من نوقش الحساب عذب: (٨) ٣٥٢ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً: (١) ٥٦٨، (٣) ٣٤٠ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً فإن عملها كتبت له عشر: (٣) ٣٤١ مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عليه وإن عملها كتبت سيئة واحدة: (١) ٢٦٤ من وافدك؟: (١) ٥٥ مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مصلانا: (٥) ٣٧٩ من وجدتم في متاعه غلولا فأحرقوه: (٢) ١٣٧ مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعَمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ به: (٣) ٤٠٠، (٤) ٢٩٤ مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ منجزه له: (٢) ٢٩١ مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَيْسَ لَهُ مَنْزِلٌ فليتخذ منزلا: (٢) ١٣٣ مَنْ يَتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ: (١) ٤٠٨ مَنْ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ أَشْهَدُ لَهُ بِهَا يَوْمَ القيامة: (٤) ١٦٤ من يحرسنا في هذه الليلة: (٢) ١٧٨ مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُسَمِّعْ يسمّع الله به: (٥) ١٨٥ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُهُ فِي الدين: (٢) ٢٩٣، (٥) ٢٤١ من يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدنيا والآخرة: (٨) ٧٦ مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي وَيَكُونُ مَعِي في الجنة: (٦) ١٥١ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نفسه: (٢) ٣٢١ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا فِي الدُّنْيَا يُجْزَ بِهِ: (٢) ٣٧٠
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا: (٢) ٣٧٠ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا والآخرة: (٢) ٣٧٠ من يقرض غير عديم ولا ظلوم: (١) ٥٠٤ مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ أَوِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدَيْهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غير مواليه فليتبوأ مقعده من النار: (٦) ٨٨ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَمِنْهُمْ من تأخذه إلى حجزته: (٤) ٤٥٢ المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض: (٤) ٨٤ المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء لِبَعْضٍ وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ: (٤) ٨٧ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: (٤) ٨٤ مهر البغي خبيث وكسب الحجام خبيث: (٦) ٥١ مَهْلًا يَا قَوْمُ بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ مَنْ قبلكم باختلافهم على أنبيائهم: (٢) ٣٢٢ المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة: (٧) ١٦٤ الْمُؤْمِنُ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً سَرَّتْهُ وَرَجَا ثَوَابَهَا: (١) ٣٥٤ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ ولا يصبر على أذاهم: (٣) ١٠، ١١ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُمْ وَلَا يَصْبِرُ على أذاهم: (٣) ١١، (٤) ٣٦٣ المؤمن في قبره في روضة خضراء: (٥) ٢٨٤ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ المؤمن الضعيف: (٨) ٤٧ المؤمن لا ينجس: (٤) ١١٥ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا: (٧) ٣٣٧، ٣٥١ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ في سبعة أمعاء: (٧) ٢٨٨ مؤمنوا أمتي شهداء: (٨) ٥٥ المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: (٧) ٣٦٤ الموؤدة في الجنة: (٨) ٣٣٣ مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْكَافِرِ: (٣) ٤٠٤ مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وما فيها: (٢) ١٥٧، (٨) ٥٧ الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ مَا عَمِلَ مِنْ حسنة كتبت لوالده أو لوالدته: (٥) ٣٤٨ الميت تحضره الملائكة: (٣) ٣٧٢

باب النون


نَارُ بَنِي آدَمَ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ: (٨) ٤٤٨، ٤٤٩ الناس حيّز وأنا وأصحابي حيّز: (٨) ٤٨٢ ناولني كفا من التراب: (٤) ١١٣ ناوليني الخمرة من المسجد: (٢) ٢٧٤ النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ تُوقَفُ فِي طَرِيقٍ بين الجنة والنار سرابيلها من قطران وتغشى وجهها النار: (٤) ٤٤٨ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودُ في الجنة والموؤدة في الجنة: (٨) ٣٣٣ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودُ في الجنة والوئيد في الجنة: (٥) ٥٣ نَتَزَوَّجُ نِسَاءَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا يَتَزَوَّجُونَ نِسَاءَنَا: (١) ٤٣٧ النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السماء ما توعد: (٧) ٢١٠ نحن الآخرون الأولون يوم القيامة: (١) ٤٢٦، (٢) ٨٨، ٨٩ نحن الآخرون السابقون يوم القيامة: (١) ٤٥١، (٤) ٢٣٧، ٥٢٦، (٨) ٧ نحن أحق بالشك من إبراهيم: (١) ٥٢٨، (٤) ٣٣٧ نحن أولى بموسى فصوموه: (٥) ٢٧١ نَحْنُ مُعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ دِينُنَا وَاحِدٌ: (٣) ١١٧ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ دِينُنَا وَاحِدٌ: (٣) ٣٣٩، ٣٤٤، (٥) ٣٢٦ نحن معاشر الأنبياء لا نورث: (٥) ١٨٩ نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة: (٦) ١٦٤ نَحْنُ مُعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكَنَا فهو صدقة: (٥) ١٨٩ نَحْنُ مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ دِينُنَا وَاحِدٌ: (١) ٣٢٠، (٧) ١٧٨ نحن معشر الأنبياء أولاد علات وديننا واحد: (٤) ٢٤٧ الندم توبة: (٨) ١٩٠ نزل القرآن على سبعة أحرف: (٢) ١٠ نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ مَعَهَا مَوْكِبٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، سد ما بين الخافقين: (٣) ٢١٣ نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً وَشَيَّعَهَا سبعون ألفا من الملائكة: (٣) ٢١٣ نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَكُونُونَ فِي آخر الزمان يكذبون بقدر الله: (٧) ٤٤٧ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ: (٣) ٢٠٣ نزلت المعونة من السماء على قدر المؤونة: (٨) ٤١٨ نزلت هذه الآية في أهل قباء: (٤) ١٨٧ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي خَمْسَةٍ: فِيَّ وَفِي علي وحسن وحسين وفاطمة: (٦) ٣٦٨ النُّسُكُ شَاةٌ، وَالصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامِ وَالطَّعَامُ فَرَقٌ بين ستة: (١) ٣٩٧
نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجِرِ الْجَنَّةِ: (٢) ١٤٤ نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجِرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ: (١) ٣٣٨ نصبر ولا نعاقب: (٤) ٥٢٨ نصرت بالرعب على العدو: (٢) ١١٦ نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم: (٤) ١١٤ نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور: (٦) ٣٤٤، (٧) ٣٩٥، (٨) ٢٢٦ نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا الرُّمَّانَةُ مِنْ رُمَّانِهَا كالبعير المقتب: (٧) ٤٦٨ النظر إلى وجه الرحمن عز وجل: (٤) ٢٣٠ نَعَمْ أَنْتِ الْيَوْمَ مِنْ خَطِيئَتِكِ كَيَوْمِ وَلَدَتْكِ أمك: (٣) ١٠١ نَعَمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ: (١) ٢٠ نَعَمْ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ: الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما: (٥) ٦١ نَعَمْ فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ العين: (٨) ٢٢٢ نعم القوم أنتم لولا أنكم تنددون: (١) ١٠٥ نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني: (١) ٧٧ نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذي حق حقه: (٧) ٨٧ نَعَمْ، مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَنِي آدَمَ من بشر إلا قَلْبَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وجل: (٢) ١٠ نعم نبيا رسولا كلمه الله قبيلا: (١) ١٤١ نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ منهم لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ والجماع والشهوة: (٤) ٤٠١ نَعَمْ: وَمَنْ يَعْمَلْ حَسَنَةً يُجْزَ بِهَا عَشْرًا: (٢) ٣٧٣ نَعَمْ وَهُوَ لَكُمْ كَالْمَائِدَةِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [إِنْ كفرتم] :(١) ٢٦٤ نعم يا أبا الدحداح: (١) ٥٠٤ نعم يجزى به المؤمن في الدنيا: (٢) ٣٧١ نَعَمْ يُمِيتُكَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ يَبْعَثُكَ ثُمَّ يحشرك إلى النار: (٦) ٤٢٩ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والفراغ: (٨) ٤٥٥ نعيت إليّ نفسي: (٨) ٤٨١ نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود: (٧) ٢٧١ نور أنى أراه: (٧) ٤٢٠ نور يقذف به في القلب: (٣) ٣٠١ نور يقذف فيه فينشرح له وينفسح: (٣) ٣٠٠
النَّوْمُ أَخُو الْمَوْتِ وَأَهْلُ الْجَنَّةِ لَا يَنَامُونَ: (٧) ٢٤١

باب الهاء


هاجمهم وجبريل معك: (٦) ٢٤ هَاكَ مِفْتَاحَكَ يَا عُثْمَانُ الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وبر: (٢) ٢٩٩ الهالك في الفترة والمعتوه والمولود: (٥) ٥٢ هدايا العمال غلول: (٢) ١٣٤ هذا أمين هذه الأمة: (٢) ٤٤ هذا أول الحشر وإنا على الأثر: (٨) ٨٩ هذا جبل يحبنا ونحبه: (١) ١٩٩، ٢٩٨ هذا جمدان سيروا فقد سبق المفردون: (٦) ٣٧٤ هَذَا حَجَرٌ أُلْقِيَ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً الْآنَ وَصَلَ إِلَى قَعْرِهَا: (١) ١١١ هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ: (٣) ٣٩٨ هذا مثله كمثل صاحب يس: (٦) ٥٠٨ هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي أُمِرْتُ أَنْ أُصَبِّرَ نَفْسِي معهم: (٥) ١٣٨ هذا من قوم يتألهون فابعثوا الهدي: (٧) ٣٢٢ هَذَا وُضُوءٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إِلَّا به: (٣) ٤٥، ٤٨ هَذَا وَقَوْمُهُ وَلَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لتناوله رجال من فارس: (٧) ٣٠٠ هذا يوم الحج الأكبر: (٤) ٩٥، ٩٦ هَذِهِ الْأَنْهَارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ فِي جوبة ثم تصدع بعد أنهارا: (٧) ٢٨٩، ٢٩٠ هَذِهِ لِلْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي وَهَذِهِ لِلنَّارِ وَلَا أبالي: (٨) ٦ هَذِهِ مَكَّةُ قَدْ أَلْقَتْ إِلَيْكُمْ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا: (٤) ٦٠ هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ جهنم: (٨) ٤٤٩ هِذِهِ يَدُ عُثْمَانَ اذْهَبْ بِهَا الْآنَ مَعَكَ: (٢) ١٢٠ هكذا أمرني به ربي عز وجل: (٣) ٤٣ هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ، وَفِي سَبِيلِ الله ما لقيت: (٨) ٤١١ هل أنتم تاركو لي صاحبي: (٣) ٤٤١ هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عنه: (١) ٢٠٧ هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خلق الله: (٤) ٣٨٨ هَلْ تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: (٧) ١١٨ هل تدرون ما البيت المعمور؟ (٧) ٣٩٩ هل تدرون ما الكوثر؟ (٨) ٤٧٢ هل تدرون ماذا قال ربكم؟ (٨) ٣٣
هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة؟ (٤) ٢٢٦ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ (٦) ٧٣ هل تسمعون ما أسمع؟ (٥) ٢٩٥ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيْسَ دونها سحاب؟ (٨) ٢٨٧ هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب: (١) ١٤٨ هل جعلتم في هذه الشاة سما: (١) ٢٠٧ هل شققت عن قلبه؟ (٢) ٣٣٠ هل عرفتم القوم؟ (٤) ١٥٩ هل عندكم غنى يغنيك؟ (٣) ٢٧ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى ثنتين وسبعين فرقة؟ (٨) ٦١ هل فيكم من غيركم؟ (٤) ٤٦ هل قرأ أحد منكم معي آنفا؟ (٣) ٤٨٥ هَلْ كَانَ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَشَارَ إِلَيْهَا أَوْ أعان في قتلها: (٣) ١٨٢ هل لك من مال: (٣) ١٩٠ هَلْ لَكَ يَا جَدُّ الْعَامَ فِي جِلَادِ بني الأصفر؟ (٤) ١٤١ هَلْ لَكُمْ إِلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الذنوب ويعظم به الأجر؟ (٢) ١٧٣ هُمْ إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ: (٢) ٢٦٤ هم تبع لآبائهم: (٥) ٥٥ هم الخوارج: (٢) ٧ هما زلفتا الليل المغرب والعشاء: (٤) ٣٠٤ هن الباقيات الصالحات: (٥) ١٤٨ هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسْمِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ إِلَّا كَمَا بَيْنَ سواد العينين: (١) ٣٣ هو حبل الله المتين وصراطه المستقيم: (٢) ٧٦ هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللَّهُ لَكُمْ هَلْ مَعَكُمْ من لحمه شيء فتطعمونا؟ (٣) ١٧٩ هُوَ صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمُ وَحَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وهو الذكر الحكيم: (٣) ٣٠٢ هو الطهور ماؤه الحل ميتته: (١) ٣٥٠، (٣) ١١، ١٧٩، ١٨٠، (٦) ١٠٦ هُوَ مَا يُصِيبُ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ حَتَّى النَّكْبَةُ ينكبها: (٢) ٣٧١ هو مسجدي هذا: (٦) ٣٧٠ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تطهيرا: (٦) ٣٦٧ هِيَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ وَأُمُّ الْفَوَاحِشِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ تَرَكَ الصَّلَاةَ وَوَقَعَ عَلَى أُمِّهِ وَخَالَتِهِ وعمته: (٢) ٢٤١ هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَهِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَهِيَ السبع المثاني: (١) ١٩
هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ القرآن العظيم: (١) ١٩ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ ترى له: (٤) ٢٤٣ هي العصر: (١) ٤٩١ هِيَ فِي عِلْمِ اللَّهِ قَلِيلٌ وَقَدْ آتَاكُمْ الله ما إن عملتم به انتفعتم: (٥) ١٠٥ هِيَ الْمَانِعَةُ هِيَ الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ القبر: (٨) ١٩٦ هي من قدر الله: (٤) ٣٧٧ هِيَ هَذِهِ السُّورَةُ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ العظيم الذي أعطيت: (١) ٢٠

باب الواو


واجعلنا شاكرين لنعمتك: (٢) ٢٦٥ وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَفَّنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مفتون: (٤) ٣٥٦، (٥) ٤٢٨ وإذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ فَإِنْ أَمْسَكَ عليك فأدركته حيا: (٣) ٣٠ وَإِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ من بين يديه: (٣) ٥٤ وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر: (٤) ٣٨٩ «وَإِذَا قَالَ- يَعْنِي الْإِمَامَ- وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمين: (١) ٥٨ وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يُدْخِلَهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ: (٣) ٣٧٤ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ أَتَوْنِي الْمَرَّةَ الْأُولَى وإن إبليس لمعهم: (٢) ٤٦ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ قَالَا: لَا لَأَمْطَرَ عليهم الوادي نارا: (٢) ٤٧ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا بأعرف بأزواجكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم: (٨) ٢١ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رجل مسلم: (٣) ٣٢٦ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم: (٤) ٣١٥ والذي نفس محمد بيده مَا أَسَرَّ أَحَدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسُهُ اللَّهُ رداءها علانية: (٣) ٣٦١ والذي نفسي بيده إن الميت ليسمع خفق نعالكم حين تولون عنه مدبرين: (٤) ٤٣٠ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَخْتَصِمُ حَتَّى الشَّاتَانِ فيما انتطحتا: (٧) ٨٧ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لِيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ: (٨) ٢٣٧ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لِيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يصليها في الدنيا: (٦) ٩٨ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لِتَعْدِلُ ثُلْثَ الْقُرْآنِ: (٨) ٤٩٠ والذي نفسي بيده سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بذراع: (٤) ١٥٢ والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا: (٢) ٣٢٧ والذي نفسي بيده لا يدخل قلب الرجال الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله: (٧) ١٨٥ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ من هذه الأمة: (٢) ٢٢
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النار: (٤) ٢٧١ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لا يؤمن بي إلا دخل النار: (١) ٢٨٣ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يموت ولا يؤمن: (٣) ٤٤١، ٤٤٢ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لا يؤمن بي إلا دخل النار: (٤) ٢٦٧، (٦) ١٤٩ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ من هذه الأمة يهودي ولا نصراني لا يؤمن بي إلا دخل النار: (٣) ٤٤١ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ هَمٌّ وَلَا غَمٌّ وَلَا نَصَبٌ وَلَا وَصَبٌ وَلَا حزن: (٤) ٢٦٨ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَقْضِي اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ قضاء إلا كان خيرا له: (٤) ٢٦٨ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أكون أحب إليه من نفسه وماله: (٦) ٣٣٩ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ والناس أجمعين: (٤) ٣٧ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أجمعين: (٤) ١٠٩ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يكون هواه تبعا لما جئت به: (٢) ٣٠٦، ٣٠٧، (٦) ٣٧٧ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ تعالى: (٦) ٣ والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر: (٤) ٣٣ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المنكر: (٢) ٧٨، (٣) ١٤٦ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المنكر، ولتأخذون على يد المسيء: (٣) ١٤٦ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سُوِّمَتْ لَهُمْ حِجَارَةٌ لو أصبحوا بها لكانوا كأمس الذاهب: (٢) ١٤٨ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأَ خطاياكم ما بين السماء والأرض: (٧) ٩٧ والذي نفسي بِيَدِهِ لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم: (٢) ٥٨ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قرأها على جبل لزال: (٥) ٤٣٦ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ عليكم ما أطقتموه ولو تركتموه لكفرتم: (٣) ١٨٥ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ الْأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ: (٣) ٤٣٤ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم: (٢) ٤٠٣، ٤٠٤ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُعْطِيكُمْ شَيْئًا وَلَا أمنعكموه إنما أنا خازن: (٤) ١٤٤
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أقول منهم ولكن لا يجيبون: (٣) ٣٩٨ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا: (٣) ٣٧٥ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا بِأَعْرَفَ بِأَزْوَاجِكُمْ وَمَسَاكِنِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَزْوَاجِهِمْ ومساكنهم: (٣) ٢٥٧ والذي نفسي بيده ما السموات السَّبْعُ وَالْأَرْضُونَ السَّبْعُ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ ملقاة بأرض فلاة: (١) ٥٢٠ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ إلا كفر الله عنه بها من خطايا، حتى الشوكة يشاكها: (٧) ١٩٠ واللَّه إنك لخير أرض
الله: (٢) ٦٩ واللَّه إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ الله: (٧) ١٧٥ واللَّه إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأعلمكم بما أتقي: (١) ٣٨١ واللَّه إني لأغار والله أغير مني: (٣) ٣٢٥ واللَّه لا يدخل قلب امرئ مسلم الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي: (٧) ١٨٥ واللَّه لِلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا على أهله حين ألقوه: (٤) ٣٩٠ واللَّه مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَغْمِسُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ ترجع يده: (٢) ١٥٧ واللَّه مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى، فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ فِي بَطْنِهِ حَتَّى قاءه: (٣) ٣٤ وأمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: (٤) ٥٧ وَأَمْلِكُ أَنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ: (٤) ١٧٧ وَإِنْ أَصَابَهُ بِعَرْضِهِ فَإِنَّمَا هُوَ وَقِيذٌ فَلَا تأكله: (٣) ١٦ وإن خير هذه الأمة من كان أكثرها نساء: (٢) ١٦ وَإِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي في يومي هذا: (٣) ٦٤ وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: (١) ١٠٦ وأنا أشهد أي رب: (٢) ٢٠ وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم: (١) ٣٨١ وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ في فيّ امرأتك: (٤) ٢٦٣ وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ الله إلا ازددت بها درجة ورفعة: (١) ٥٤٥ وإنما ذكره مثل هدبة الثوب: (٢) ٣٢ وإنما كان الذي أوتيته وحيا: (١) ١١٠ وأهل السنن: (٣) ٢٠ وأي داء أدوأ من البخل: (٢) ٢٦٥
وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ! وَلَكِنْ سَيِّدُكُمُ الفتى الجعد الأبيض بشر بن البراء بن معرور: (٤) ١٤٢ الوائدة والموؤدة في النار: (٥) ٥٥، ٥٦، (٨) ٣٣٣ وتدري ما ذاك؟: (١) ٦٣ وَتَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي: (٤) ١٩١ وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المسلمين: (٥) ٣٧٥ وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ الله علينا من خبرهما: (٥) ١٥٨ وذاك عند ذهاب العلم: (٣) ١٣٥ وَسَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كلها في النار إلا واحدة: (٣) ٢٤٨ والشر ليس إليك: (٨) ٢٥٣ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مائة ألف: (٢) ٨٦ وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ من أمتي سبعون ألفا: (٧) ١٠٩ وعدني ربي أن يدخل من أمتي سبعين ألفا: (٢) ٨٥ وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ من أمتي سبعين ألفا بغير حساب: (٢) ٨٦ وعليك السلام ما منعك أي أبيّ إذا دعوتك أن تجيبني: (١) ٢١ وعليك السلام ورحمة الله: (٢) ٣٢٥ وقت المغرب ما لم يغب الشفق: (٨) ٣٥٣ وقع في نفس موسى عليه الصلاة والسلام: هل ينام الله عز وجل؟ (٦) ٤٩٥ وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى: هَلْ يَنَامُ اللَّهُ؟ (١) ٥١٨ وكان ذكره مثل هذه القذاة: (٢) ٣٢ وكل بلاء حسن أبلانا: (٤) ٢٨ ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته منه وفضل: (٣) ٣٧٤ ولا حلف في الإسلام: (٢) ٢٥٣ ولا صورة ولا جنب ولا كافر: (٥) ١٣١ وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ وَدَعْوَى الرُّسُلِ يومئذ اللهم سلم سلم: (٤) ٣٠٠، ٣٠١ وَلَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلَ هَذِهِ إلا الخمس والخمس مردود عليكم: (٤) ٥٤ ولا يقتل مسلم بكافر: (١) ٣٥٨ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أبويه: (٨) ٢١٢ الْوَلَدُ عَبْدٌ لَكَ، فَالصَّدَاقُ فِي مُقَابَلَةِ الْبُضْعِ: (٢) ٢١٤ الولد للفراش وللعاهر الحجر: (٢) ٢٣٢، (٣) ١٨٤ وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إبراهيم: (٢) ٢٨ وَلَدَ نُوحٌ ثَلَاثَةً: سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ وَحَامٌ أبو السودان ويافث أبو الترك: (٥) ١٧٥
ولدت من نكاح لا من سفاح: (٢) ٢١٥ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَبٌّ وَلَوْ كَانَ لهم لدعا لهم فيه: (١) ٣٠٤ وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبَدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ اسمعوا له وأطيعوه: (٢) ٣٠٢ ولولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة: (١) ٣١٠ ولي عقد النكاح الزوج: (١) ٤٨٧ وَمَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَّا عَرَفْتُهُ فِيهَا إلا صورته هذه: (٣) ٤٧٠ وما صنعت؟ (١) ٣٧٦ وَمَا قَضَيْتَ لَنَا مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رشدا: (٥) ١٢٦ وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَحِلَّنَّ عُقْدَةً وَلَا يَشُدَّهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا: (٤) ٧٠ وَمَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لي بسهم: (١) ٢٢ وما يدريك أن الله أكرمه؟ (٤) ٤٧٥ وما يدريك أنها رقية: (١) ١٨ ومن أعان على قتل المسلم ولو بشطر كلمة: (٢) ٣٣٣ ومن قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه: (١) ٣٥٨ وهل ترك لنا عقيل من رباع؟ (٥) ٣٦٠ وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله: (٢) ٢٧ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وهو الصراط المستقيم: (١) ٥١ والولد عبد لك: (٤) ٥٠٤ وَيْحَكَ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا: (٣) ٤٧٠ ويحك قطعت عنق صاحبك: (٢) ٢٩٣ وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ من كثير لا تطيقه: (٤) ١٦٢ ويقول الله تعالى كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني وشتمني وما ينبغي له أن
يشتمني: (١) ٢٧٦ وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَكِ الْمَوْتِ: انْطَلِقْ إِلَى عدوي فأتني به: (٤) ٤٣٥ ويل لأصحاب المئين من الإبل: (٤) ١٦٤ ويل للأعقاب من النار: (٣) ٤٩ ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار: (٣) ٤٨ الويل جبل في النار: (١) ٢٠٥ وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره: (١) ٢٠٥ ويل لكم قريش لإيلاف قريش: (٨) ٤٦٧ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ النَّاسَ وَيْلٌ له ويل له: (٨) ٣٤٦ ويل للعراقيب من النار: (٣) ٤٩
ويل لمن قرأ هذه الآيات ثم لم يتفكر فيها: (٢) ١٦٧ ويل واد في جهنم: (٨) ٢٧٥ ويلك فمن ذا الذي يعدل عليك بعدي: (٤) ١٤٤ ويلك قطعت عنق صاحبك: (٧) ٤٢٩

باب الياء


يا آل عبد مناف إني نذير: (٥) ٨٣ يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يلين لي قلبه: (٢) ١٣٠ يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ كان حوبا: (٢) ١٨٢ يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت عليّ؟: (٢) ٣٧٠ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ يُصِيبُكَ كَذَا وَكَذَا فهو كفارة: (٢) ٣٧١ يا أبا بكر قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ والشهادة: (٧) ٩٣ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا رَأَيْتَ فِي الدُّنْيَا مما تكره: (٨) ٤٤٣ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثالثهما: (٤) ١٣٦، (٥) ١٢٩ يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَيَا عُتْبَةَ بن ربيعة ويا شيبة بن ربيعة: (٣) ٣٧٥ يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ يَا عُتْبَةُ بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة: (٣) ٣٩٨ يَا أَبَا الْحُبَابِ، أَرَأَيْتَ الَّذِي نَفَّسْتَ بِهِ مِنْ وَلَايَةِ يَهُودَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: (٣) ١٢٢ يَا أَبَا الْحُبَابِ، مَا بَخِلْتَ بِهِ مِنْ ولاية يهود على عبادة بن الصامت: (٣) ١٢٢ يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فراشك إلى مسجدك كيف تصنع: (٣) ٧٨ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يوم القيامة: (٢) ٢٨٨ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنِّي أحب لك ما أحب لنفسي: (٢) ١٩١، (٥) ٦٨ يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَوَّذْ بِالْلَّهِ مِنْ شَرِّ شياطين الإنس والجن: (٨) ٥٠٩ يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَيَاطِينِ الإنس والجن: (١) ٣٠، ٩٤ يا أبا ذر تعوذت من شياطين الإنس والجن: (٣) ٢٨٦ يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلَا ورع كالكلف ولا حسب كحسب الخلق: (٢) ٤٢٠ يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَعَوَّذْتَ بِاللَّهِ مِنْ شر شياطين الإنس والجن: (٣) ٢٨٦ يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَعَوَّذْتَ بِاللَّهِ مِنْ شياطين الإنس والجن: (٣) ٢٨٦ يا أبا ذر هل صليت؟ (١) ٥١٣، (٣) ٢٨٦، (٨) ٥٠٩ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: (٢) ٣٢٤ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ قَتَلَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ثَلَاثَةً وأربعين نبيا: (٢) ٢٣ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عليك القرآن: (٨) ٤٣٦ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ فَإِنَّهُ نصف العلم: (٢) ١٩٦
يا أبا هريرة أَلَّا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ تحت العرش؟ (٥) ١٤٣ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟ (١) ٥١٤ يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي أَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ ولا أبالي: (٣) ٣٢٤ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، وَيَا عَبَدَةَ الطَّاغُوتِ: (١) ٢٠٣ يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا: (٦) ٤٢ يا أصحاب سورة البقرة: (١) ٦٧ يا أصحاب الشجرة: (١) ٦٧ يَا أَكْثَمُ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدَفٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ: (٣) ١٨٨ يَا أُمَّ فُلَانٍ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَدْخُلُهَا عجوز: (٨) ٢٠ يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمْرِكَ: (٦) ٨٠ يا أنس كتاب الله القصاص: (٣) ١١٠، ١١١ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فتباكوا: (٤) ١٦٨ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقَوْا هَذَا الشِّرْكَ فَإِنَّهُ أخفى من دبيب النمل: (٤) ٣٦٠ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لا تدعون أصم ولا غائبا: (١) ٣٧٢، (٣) ٤٨٧ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ وأفشوا السلام: (٧) ٣٩٠ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُونَ الجنة بسلام: (٤) ٢٢٣ يا أيها الناس انحروا واحلقوا: (٧) ٣٢٥ يَا أَيُّهَا النَّاسُ انْصَرِفُوا فَقَدْ عَصَمَنِي اللَّهُ عز وجل: (٣) ١٣٨ يا أيها الناس إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية: (٧) ٣٦٢ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يوم خلق السموات وَالْأَرْضَ فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يعضد شجرها: (١) ٢٩٩ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلا طيبا: (٥) ٤١٦ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحج: (٢) ٧٠ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحج فحجوا: (٣) ١٨٦ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى في قبورها: (٤) ٤٢٧ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى اللَّهِ حفاة عراة غرلا: (٣) ٣٦٣ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حُفَاةً عراة غرلا: (٣) ٢٠٩ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُمَا النَّجْدَانِ نَجْدُ الْخَيْرِ ونجد الشر: (٨) ٣٩٤ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الكلم وخواتيمه: (٤) ٣١٥ يا أيها النَّاسُ إِنِّي كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ إلى يوم القيامة: (٢) ٢٢٦، ٢٢٧
يا أيها الناس أي يوم هذا؟ (٣) ١٣٧ يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ من سبعين مرة: (٧) ٢٩٢ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا الله تفلحوا: (٨) ٤٨٦ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ واسألوا الله العافية: (٤) ٦٢ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَغْتَرَّنَّ أَحَدُكُمْ بِاللَّهِ: (٦) ١٩٧ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً: (٢) ٢٥٤ يا أيها الناس هذه القبلة: (٢) ٣٠٠ يا بريدة هذا مما لَا يُقِيمُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا: (٥) ١٨١ يا بلال أرحنا بالصلاة: (٥) ٤٠٣ يَا بَنِي آدَمَ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ فَعُدُّوا أنفسكم من الموتى: (٣) ٣٠٧، (٨) ٢٥٨ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنَّمَا أَنَا
نَذِيرٌ: (٦) ١٥١ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النار: (٦) ١٥٠ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ خاصة وإلى الناس عامة: (٦) ١٥١ يَا بَنِي قُصَيٍّ يَا بَنِي هَاشِمٍ يَا بني عبد مناف: (٦) ١٥١ يَا بُنَيَّةُ هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ آكُلُهُ فَإِنِّي جائع: (٢) ٣٠ يا جابر ألا أبشرك: (٢) ١٤٤ يا جبرائيل لقد رثت لي حتى ظن المشركون كل ظن: (٥) ٢٢٠ يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ أَمْرَ السحاب: (٦) ١٠٥ يا جلاس أقلت الذي قاله مصعب: (٤) ١٥٨ يا جميلة ما كرهت من ثابت؟ (١) ٤٦٤ يَا حَمْزَةُ نَفْسٌ تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نفس تميتها: (٣) ٨٤ يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا فَإِنَّهُ مَنْ يسب عمارا يسبه الله: (٢) ٣٠٤ يَا رَبِّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تعبد في الأرض أبدا: (٤) ٢٦ يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا: (٦) ٩٨ يا رب مسألة عائشة: (١) ٣٧٤ يا رحمن يا رحيم: (٥) ١١٧ يَا سَعْدُ أَطِبْ مَطْعَمَكَ، تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ: (١) ٣٤٨ يا سعد أعندي تتمنى الموت؟ (٤) ٣٥٥ يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك: (٣) ٢٩٩ يا سلمان هم من أهل النار: (١) ١٨٢ يا شيبة يا شيبة ادن مني اللهم أذهب عنه الشيطان: (٤) ١١٤
يا صباحاه: (٨) ٤٨٥ يَا عَائِشَةُ اسْتَتِرِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تمرة: (٨) ٤٤٣ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَنْزَلَ عذرك: (٦) ٢٣ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ ولا التفحش: (٨) ٧٤ يَا عَائِشَةُ إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ ولا لآل محمد: (٧) ٢٨٢ يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ لَهَا من الله طالبا: (٧) ٤٥٠، (٨) ٤٤٣ يا عائشة ائذني لي أتعبد لربي: (٢) ١٦٧ يَا عَائِشَةُ لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الكعبة حتى أزيد فيها من الحجر: (١) ٣١٤ يَا عَائِشَةُ لَوْلَا قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ- فَقَالَ ابن الزبير- بكفر لنقضت الكعبة: (١) ٣١٠ يا عائشة لولا قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض: (١) ٣١٠ يَا عَائِشَةُ مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عذاب قد عذب قوم بالريح: (٧) ٢٦٤ يَا عَائِشَةُ هَذِهِ مُبَايَعَةُ اللَّهِ لِلْعَبْدِ مِمَّا يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة: (٢) ٣٧١ يَا عِبَادَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ: (٤) ١١٢ يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا: (٧) ١٢٣ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي ولن تبلغوا ضري فتضروني: (٨) ٣٠٥ يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني: (٤) ٣٩٥ يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا: (٤) ٤١٢ يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مِلْكِي شَيْئًا: (٧) ٧٧ يَا عباس إنكم خاصمتم فخصمتم: (٢) ٣٤٤ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلِ الإمارة: (١) ٤٥١ يَا عُثْمَانُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر فهاتني المفتاح: (٢) ٣٠٠ يا عدي أسلم تسلم: (٤) ١٢٠ يا عقبة أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بهما الناس: (٨) ٥٠٠ يَا عُقْبَةُ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَعْطِ مَنْ حرمك وأعرض عمن ظلمك: (٣) ٤٨٠، (٨) ٤٩٦ يا علي إن الله تعالى قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين: (٦) ١٥٢ يَا عَلِيُّ لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لك الأولى وليس لك الآخرة: (٦) ٣٩ يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ في هذا المسجد..: (٢) ٢٧٥
يَا عَمِّ أَفَلَا أَدْعُوهُمْ إِلَى مَا هُوَ خير لهم: (٧) ٤٦ يَا عَمِّ إِنِّي أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يقولونها: (٧) ٤٦ يَا عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةٌ أحاج لك بها عند الله: (٦) ٢٢١
يا عم ما أنا بالذي يقول غَيْرَهَا حَتَّى يَأْتُوا بِالشَّمْسِ فَيَضَعُوهَا فِي يَدِي: (٣) ٢٨٢ يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب: (٢) ٢٣٦ يَا عُوَيْشُ قَوْلِي اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ اغفر ذنبي: (٤) ١٠٤ يَا فَاطِمَةُ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ يَا صَفِيَّةُ ابْنَةَ عبد المطلب، يا بني عبد المطلب: (٦) ١٥٠ يَا فَتَى لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ أَنَا هَاهُنَا منذ ثلاث أنتظرك: (٥) ٢١٢ يَا فُلَانُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا: (٣) ١٦٣ يا فلان مالي أراك محزونا: (٢) ٣١١ يَا فُلَانُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ القوم؟ (٢) ٢٨٠ يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لأحد ثلاثة: (٤) ١٤٨ يَا قَوْمِ نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ: (٨) ٢٩ يا كيسان إنها قد حرمت بعدك: (٣) ١٦٣ يَا مُعَاذُ أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ الناس بخلق أحسن: (٤) ٣٠٨ يا معاذ إن المرء يُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ جَمِيعِ سَعْيِهِ حَتَّى كُحْلِ عينيه: (٤) ٤٧٢ يَا مَرْثَدُ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً: (٦) ٨ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ سيدكم: (٦) ١٢ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ الله بي: (٢) ٧٧، (٧) ٣٦٥ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ الله بي وعالة فأغناكم الله بي: (٤) ٧٤ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ الله بي؟: (٧) ١٨٤ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فليتزوج: (٦) ٤٧، ٤٨ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج: (٦) ٣٧٣ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وجاء: (١) ٣٦٤ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خيلا تصحبكم ألستم مصدقين: (٤) ٢٦٣ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ: (٦) ١٥٠ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُعْبَدُ من دون الله فيه خير: (٧) ٢١٥ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا، فَإِنَّ فِيهِ ست خصال: (٣) ١٤٩ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قد بلغني أذاه في أهلي: (٦) ١٨ يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإيمان في قلبه لا تغتابوا المسلمين: (٧) ٣٥٦ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ: (٤) ١١٢ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أهل النار: (٧) ١٩٧ يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار: (٢) ٥٦١
يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمُ الله بما أصاب قريشا: (٢) ١٣ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ: (٢) ١٠، ١١، (٤) ٣١ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ: (٦) ٣٢٢ يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ يَا ويح ثعلبة: (٤) ١٦٢ يَا يَهُودِيُّ مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ مِنْ نُطْفَةِ الرجل ومن نطفة المرأة: (٥) ٤٠٨ يأبى الله عليك ذلك وأبناء قيلة: (٤) ٣٨٠ يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا من خلق كذا؟: (٧) ٤٣٢ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا: (١) ٥٤٩ يَأْتِي مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ وَنَوَازِعِ الْقَبَائِلِ قَوْمٌ لم تتصل بينهم أرحام متقاربة: (٤) ٢٤٢ يأخذ الله تبارك وتعالى سماواته وأرضيه بيده: (٧) ١٠٣ يأكل أهل الجنة ويشربون ولا يتمخطون ويتغوطون ولا يبولون: (٤) ٤٠٠ يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ: (٨) ٣٢٣ يبتلى الرجل على قدر دينه: (٥) ٣١٥ يبدل الله الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ فَيَبْسُطُهَا وَيَمُدُّهَا مَدَّ الأديم العكاظي: (٤) ٤٤٧ يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ: (٣) ٣٦٤ يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ فِي الْقَبْرِ عَلَى مَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ: (٤) ٤٢٧ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي على تل: (٥) ٩٩ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ: (٧) ٤٦٠ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْقَوْمُ مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أفواههم نارا: (٢) ١٩٥ يَبْقَى رَجُلٌ فِي النَّارِ يُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ: يا حنان يا منان: (٥) ١٩٢ يتبعونه حق اتباعه: (١) ٢٨٢ يتحمل من البلاء ما لا يطيق: (٣) ١٢٥ يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار: (٥) ٩٣ يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة في النهار: (٤) ٣٧٥ يتمون الصفوف المتقدمة ويتراصون في الصف: (٧) ٣ يجاء بالإمام الجائر الخائن يوم القيامة فتخاصمه الرعية: (٧) ٨٧ يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فتندلق به أقتابه: (١) ١٥٤ يجاء بصاحبها يوم القيامة: (٢) ٢٠ يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إلى ربنا: (١) ١٣١ يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيلهمون ذلك: (٥) ٩٧ يجزى العبد بالحسنة ألف ألف حسنة: (٢) ٢٦٨ يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ: (١) ٤٢٤
يجيء المقتول متعلقا بقاتله يوم القيامة: (٢) ٣٣٤ يجيء ناس يوم القيامة من المسلمين بذنوب أمثال الجبال: (٥) ٤٠٥ يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجلان وأكثر من ذلك: (١) ٣٢٧ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ: (٢) ٢٢١ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ: (٢) ٢١٧ يَحْشُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- أو قال العباد- عراة غرلا بهما: (٥) ١٥٠ يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر: (١) ٢١٨، (٧) ١٤٠ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ: (٤) ٤٤٤ يحل لك من الطيبات، ويحرم عليك الخبائث: (٣) ٢٧ يَحِلُّ لَكُمْ مَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ: (٣) ٣٣ يحضر الجمعة ثلاثة نفر
: (٣) ٣٤١ يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة: (١) ٣١٤، ٣١٥ يُخْرِجُ اللَّهُ نَاسًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ بعد ما يأخذ نقمته منهم: (٤) ٤٥١ يخرج الدجال من أمتي فيمكث أربعين: (٢) ٤١٢، (٦) ١٩٥ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ: (٧) ١٠٥ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ وُكِّلْتُ اليوم بثلاثة: (٧) ٣٧٦ يَخْرُجُ لِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةُ دَوَاوِينَ: (٤) ٤٤٠ يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة: (٣) ٩٦ يخلص المؤمن مِنَ النَّارِ فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنار: (٤) ٤٦٢ يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلِ والنهار: (٥) ١١٤ يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثم أدناك فأدناك: (٥) ٦٢ يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا: (٨) ٢٤ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ هُمْ سَبْعُونَ ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر: (٧) ١٠٨ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ وَهُمْ سَبْعُونَ ألفا: (٢) ٨٤ يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا: (٢) ٨٦ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حساب ولا عذاب: (٢) ٨٤ يدخل فقراء المسلمين قبل الأغنياء بنصف يوم خمسمائة عام: (٥) ٣٨٦ يدخل فيه النور فينفسح: (٣) ٣٠١ يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ في الرحم بأربعين ليلة: (٥) ٤٠٨ يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ في الرحم بأربعين يوما: (٥) ٣٤٨ يَدْخُلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ كُلُّهُمُ الْجَنَّةَ إلا صاحب الجمل الأحمر: (٧) ٣١١
يَدْعُو اللَّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يوقف بين يديه: (٤) ١٤٨ يدعى أحدهم فيعطى كتابه في يمينه: (٥) ٩١ يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بلغت؟ فيقول: نعم: (١) ٣٢٧ يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يضع عليه كنفه فيقرر، بذنوبه: (١) ٥٦٩ يَرْحَمُ اللَّهُ أَمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ- لكانت زمزم عينا معينا: (١) ٣٠٣ يَرْحَمُ اللَّهُ زَكَرِيَّا وَمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وراثة ماله: (٥) ١٨٩ يرحمنا الله وأخا عاد: (٧) ٢٦٣ يرد من صدقة الجانف فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عند موته: (١) ٣٦٣ يرد الناس كلهم ثم يصدرون عنها بأعمالهم: (٥) ٢٢٤ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ وَعَمَلُ النهار قبل الليل: (١) ١٢٥، (٨) ٤٣ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ استه بقدر غدرته: (٥) ١٥٠ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ اسْتِهِ يُقَالُ هذه غدرة فلان بن فلان: (٨) ٣٦٩ يُرِيدُونَ أَنْ يَسْحَرُونِي أَوْ يَقْتُلُونِي أَوْ يُخْرِجُونِي: (٤) ٣٨ يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أمه، فيسب أمه: (٢) ٢٤٢، (٣) ٢٨٣ يستجاب لأحدكم ما لم يعجل: (١) ٣٧٣ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يده: (٣) ٩٩ يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا: (١) ٣٧٠ يسير في ظل الغصن منها الراكب مائة سنة: (٤) ٣٩٢ يشفع الشهيد في سبعين من أهله بيته: (٧) ٢٨٦ يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة: (٨) ٩٩ يعجب الرب تبارك وتعالى مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي: (٧) ٢٠٢ يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات: (٨) ٢٢٩ يعطى الشهيد ست خصال: (٧) ٢٨٥ يعطى المؤمن جوازا على الصراط: (٨) ٢٣١ يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا في النساء: (٨) ٢٢ يعظم أهل النار في النار..: (٢) ٢٩٧
يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم: (٥) ٣٦٢ يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين: (٧) ٢٨٦ يَفْتَحُ الذِّكْرَ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ الليل: (٤) ٤٠٤ يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى وَلَكِنْ صُومُوا كَمَا أَمَرَكُمُ الله: (١) ٣٨٢ يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ إِنْ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فلا تسقموا أبدا: (٧) ٢٤٠
يُقَالُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مزيد: (٧) ٣٧٨ يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق ورتل: (٨) ٢٦١ يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الْأَرْضِ من شيء أكنت مفتديا به؟ (٢) ٦٢، (٣) ٤٥٢ يقبض الله تعالى الأرض ويطوي السماء بيمينه: (٧) ١٣٠ يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يقول أنا الملك أين ملوك الأرض.: (١) ٤٧
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ: (٢) ٤١٢ يقرب إليه فيكرهه فإذا أدنى منه شوى وجهه: (٤) ٤١٦ يقرب- يعني أَهْلِ النَّارِ- مَاءٌ فَيَتَكَرَّهُهُ فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شوى وجهه: (٧) ١٨ يقضي الله في ذلك: (٢) ١٩٧ يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب الأسود: (٣) ٢٩ يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود: (١) ٣٠ يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ من مالك إلا ما أكلت فأفنيت: (١) ٤٢٥، (٣) ٢٧١ يَقُولُ أَحَدُكُمْ قَدْ طَلَّقْتُ قَدْ رَاجَعْتُ لَيْسَ هذا طلاق المسلمين: (١) ٤٧٥ يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي: (٢) ٧٦ يقول الله إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ فَجَاءَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دينهم: (٣) ٤٥١ يقول الله تبارك وتعالى: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ: (٧) ١٣٦ يقول الله تَعَالَى: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إيمان: (٥) ٢٧٩ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فاكتبوها له حسنة: (٤) ٣٢٧ يقول الله تعالى: استقرضت عبد فلم يعطني: (٧) ٢٤٨ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي وأنا معه إذا دعاني: (١) ٣٧٢ يقول الله تعالى: أنفق أنفق عليك؟: (٦) ٤٦٢ يقول الله تعالى: إن كل مال منحته عبادي فهو لهم حلال: (١) ٣٤٨ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ: (٣) ٣٦٤ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ فَجَاءَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ: (٣) ٤٠٦ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ فَجَاءَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دينهم: (٤) ٢٧٠ يقول الله تعالى: إني مبتليك ومبتلي بك: (٦) ٩٢ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا منهما أسكنته ناري: (٧) ٢٥١ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي ما سأل: (١) ٤٩
يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ له أن يكذبني: (٥) ٢٢٢ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ: إِنِّي لَمْ أَجْعَلْ عِلْمِي وَحِكْمَتِي فِيكُمْ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ: (٥) ٢٤١ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي: (١) ٣٣٦، (٦) ٣٨٦ يَقُولُ تَعَالَى: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ: (٤) ٥٠٦ يقول الله تعالى: يا ابن آدم اذكرني إذا غضبت: (٢) ١٠٣ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فقرك: (٥) ٢٨٨ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ ثِنْتَانِ لم يكن لك واحدة منهما: (١) ٣٦١ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ: (١) ٣٧٤ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي ملكي شيئا: (٦) ١٧٤ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَقُولُ: لن يعيدني كما بدأني: (٧) ٣٧١ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ، فيقول: لبيك ربنا وسعديك: (٥) ٣٤٤ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إليّ أعجلهم فطرا: (١) ٣٨٢ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ فَجَاءَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دينهم: (٥) ٨٧، (٨) ٣٩٩ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَكِ الْمَوْتِ: انْطَلِقْ إلى وليي فأتني به: (٤) ٤٣٣ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رُوحِ الْكَافِرِ اكتبوا كتابه في سجين: (٨) ٣٤٥ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فله عشر أمثالها: (٣) ٣٤٠ يقول الله عز وجل: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يُجَاوِزُنِي الْيَوْمَ ظُلْمُ ظَالِمٍ: (٥) ٢٨٠ يَقُولُ اللَّهُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنِّي لَأَهِمُّ بِأَهْلِ الأرض عذابا: (٤) ١٠٦ يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ مَنْ أَشْرَكَ بِي أَحَدًا فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ: (٥) ١٨٥ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرجيم: (١) ٢٨ يقول تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدهر: (٧) ٢٤٧ يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي: (١) ٣٧٣ يقول: قد دعوت قد دعوت فلم أر يستجاب لي: (١) ٣٧٣ يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مؤمن ومؤمنة: (٨) ٢١٦ يَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النساء: (٢) ٤٣٠ يَكُونُ خَلْفٌ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ واتبعوا الشهوات: (٥) ٢١٦ يكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور: (٣) ٣٨٥ يكون للمسلمين ثلاثة أمصار: (٢) ٤٠٧ يُلْجِمُ الْكَافِرَ الْعَرَقُ ثُمَّ تَقَعُ الْغَبَرَةُ عَلَى وجوههم: (٨) ٣٢٧
يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ وعدتني أنك لا تخزيني يوم يبعثون: (٦) ١٣٤ يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ (٧) ٣٧٧ يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْمُتَكَبِّرُ أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم: (٧) ١٠٣ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأخير: (٢) ١٩ ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الخنزير..: (٢) ٤٠٤
ينشئ الله عز وجل سحابة لأهل النار سوداء مظلمة: (٧) ١٤٣ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ القيامة: (٣) ٢٩٩ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ استه بقدر غدرته فيقال غدرة فلان بن فلان: (٤) ٤٨٦ ينصب للكافر مقدار خمسين ألف سنة: (٥) ١٥٤ يهديكم الله ويصلح بالكم: (٧) ٢٨٣ يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان الحرص والأمل: (٨) ٤٥١ يهيج الدخان بالناس: (٧) ٢٢٩ يؤتى بأربعة يوم القيامة: (٥) ٥١ يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا فَيُغْمَسُ فِي النَّارِ غمسة: (٤) ٢٢٧ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُقَادُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زمام: (٥) ١٨٠ يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقْتَصُّ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ: (٧) ٢٥٩ يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ يُنْقَصُ بَعْضُهَا مِنْ بعض: (٦) ٣٢٩ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْأَكُولِ الشَّرُوبِ الْعَظِيمِ، فَيُوزَنُ بِحَبَّةٍ فلا يزنها: (٥) ١٨١ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَهُ: (٢) ٦٢ يؤتى بالرجل من أهل النار فيقال له: يا ابن آدم كيف وجدت مضجعك: (٣) ٩٦ يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُمْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ: (١) ٦٤ يؤتى بالكافر فيغمس في النار غمسة: (٦) ١٤٨ يؤتى بالموت في صورة كبش أملح: (٧) ٢٤٠ يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيذبح بين الجنة والنار: (٤) ٣٠٢ يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالرَّجُلِ السَّمِينِ فَلَا يَزِنُ عند الله جناح بعوضة: (٣) ٣٥١ يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَمْسُوخِ عَقْلًا وَبِالْهَالِكِ فِي الفترة: (٥) ٥٢ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ يَعْقُوبَ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ إِسْحَاقَ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الله: (٥) ٢١٠ يوشك أن تعلموا شراركم من خياركم: (١) ٣٢٨ يوشك أن يرفع العلم: (٣) ١٣٥ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ تُحَقِّرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أعمالهم: (٨) ٤٦
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ أَحَدِكُمْ غَنَمًا يتبع بها شعف الجبال: (٥) ١٢٨ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الرَّجُلِ غَنَمٌ يتبع بها شعف الجبال: (٤) ١٩٣ يوشك أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا: (٢) ٤٠٤ يوم الجمعة يوم جمع الله فيه أبواكم: (٨) ١٤٥ يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب: (١) ٤١٧ اليوم الموعود يوم القيامة: (٨) ٣٥٨
فهرس الأحاديث النبوية الفعلية

باب الألف


آخر سورة أنزلت المائدة والفتح: (٣) ٣ أَتَتْ قُرَيْشٌ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إنا نُرِيدُ أَنْ تَدْعُوَ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصفا ذهبا: (١) ٣٤٥ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بضب فلم يأكله ولم ينه عنه: (١) ٥٣٧ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكبشين أملحين أقرنين: (٥) ٣٧٣ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمال من البحرين فقال «انثروه في مسجدي» :(٤) ٨٣ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سباطة قوم فبال [عليها] قائما: (٣) ٥١ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعمان بن آصا وَبَحْرِيُّ بْنُ عَمْرٍو وَشَاسُ بْنُ عَدِيٍّ فَكَلَّمُوهُ: (٣) ٦٢ أَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وجهي: (١) ٣٩٧ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ يهود ويقال له بستانة اليهودي: (٤) ٣١٧ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا أَوْ وَحِشَّ بها: (٤) ٤١٢ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا فصعد عليه ثم نادى: يا صباحاه: (٦) ١٤٩ أَتَى نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَدَعَوَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إلى القف: (٣) ١٠٣ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكلت معه من طعامه: (٧) ٢٩٢ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى؟ (٥) ٣٥٠ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا رث الهيئة فقال «هل لك مال؟ قلت نعم» :(٤) ٢٤٠ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في المسجد: (٨) ٥٠٩ أتيت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقلت لها: أخبريني بخلق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ كَانَ خُلُقُهُ القرآن: (٨) ٢٠٧ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ: (٤) ١٤٥ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خلقان من الثياب: (٣) ١٨٩ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: (٤) ٢٤ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بوادي القرى: (٤) ٥٣ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ صليت؟ (٣) ٢٨٦
اجْتَمَعَتْ نَصَارَى نَجْرَانَ وَأَحْبَارُ يَهُودَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنَازَعُوا عِنْدَهُ: (٢) ٤٩ احْتَبَسَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات غداة من صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى كِدْنَا نَتَرَاءَى قَرْنَ الشَّمْسِ: (٧) ٧٠ اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقضى بينهما: (٢) ٣٠٨ اخْتَلَفَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ على التقوى: (٤) ١٨٨ أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَلَّا نُشْرِكَ بالله شيئا: (٣) ٩٢ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ لِيُصَدِّقَهُمْ: (٧) ٣٤٧ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غضبا شديدا: (١) ٢٨ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم ونحن عنده جلوس: (١) ٢٨ استشار النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ فِي الْأُسَارَى يوم بدر: (٤) ٧٨ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بيت المقدس: (٥) ٢٥ أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي امْرَأَتَانِ أُخْتَانِ فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلّم أن أطلق إحداهما: (٢) ٢٢٢ أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا: (٢) ١٨٥ أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي خَمْسُ نِسْوَةٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اخْتَرْ أَرْبَعًا: (٢) ١٨٥ اشْتَرَيْتُ كَبْشًا أُضَحِّي بِهِ، فَعَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ الْأَلْيَةَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ضح به: (٥) ٣٧١ اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يقم ليلة أو ليلتين: (٨) ٤١٠ أُصِيبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أحد، وكسرت رباعيته وفرق حاجبه: (٢) ١٠١ أُصِيبَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم وشج في وجنته: (٢) ١٢٤ أظللت بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم واقف: (١) ٤١٤ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في العشر الأول من رمضان: (٨) ٤٣٠ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرٌ سنين يضحي: (٥) ٣٧٩ أَقْبَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وجبت: (٨) ٤٩٣ أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّا نسألك عن خمسة أشياء: (٢) ٦٤ أَقْبَلَتْ يَهُودُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقالوا له: يا أبا القاسم أخبرنا عن خمسة أشياء: (١) ٢٢٦ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى مَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ: (٣) ٢٤٢ اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بحجر فقتلتها: (٢) ٣٣١ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِينَا الْمَدَّاحِينَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِهِمُ التراب: (٧) ٤٣٠ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نحثو في وجوه المداحين التراب: (٢) ٢٩٢ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نستشرف العين والأذن: (٣) ٨، (٥) ٣٧٠ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْتَرِكَ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ كُلُّ سَبْعَةٍ منا في بقرة: (١) ٣٩٦ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْتَرِكَ فِي الْأَضَاحِيِّ الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ: (٥) ٣٧٤
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببناء المساجد: (٦) ٥٧ أَمَرَنِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ: (٣) ١٢٤ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن آتيه بمدية وهي الشفرة: (٣) ١٦٥ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: (٨) ٥٠٠ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ وَإِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِي من الليل: اللهم فاطر السموات والأرض: (٧) ٩٤ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أقول- فذكر هذا الدعاء: (٤) ٣٦١ أَمَرَنِي الْعَبَّاسُ أَنْ أَبِيتَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحفظ صلاته: (٢) ١٦٥ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وقد أهراق الماء: (١) ٢١ أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي فَكَادَتْ تَرُضُّ فَخِذِي: (٨) ٢٦٢ أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ: (٣) ٣ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فصار فرقتين: (٧) ٤٣٨، ٤٣٩ انشق القمر فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٧) ٤٣٨ انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الجن حتى أتى الحجون: (٧) ٢٧١ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما شيبك؟ قال: «هود والواقعة» :(٤) ٢٦٢ إن أَبَا ذَرٍّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: نور أني أراه: (٥) ٦ أن أبا طلحة سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَيْتَامٍ فِي حِجْرِهِ وَرِثُوا خَمْرًا فَقَالَ «أهرقها» :(٣) ١٦٨ أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: فِيهَا عِنَبٌ؟ قَالَ: «نعم» :(٤) ٤٠٠ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقَرِيبٌ ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ (١) ٣٧١ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أنكح أختي بنت أبي سفيان: (٢) ٢١٩ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (١) ٤٦٧ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أتت النبي صلّى الله عليه وسلّم: (١) ٤٦٤ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي تُوَفِّي عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْنُهَا أفنكحلها؟ فقال: لا: (١) ٤٨٢ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ذَهَبَ بِأَخِيهِ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فحنكه وسماه عبد الله: (٢) ٢٨ أن أهل خيبر أهدوا الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً مَصْلِيَّةً وَقَدْ سموا ذراعها: (٣) ٣٥، ٣٦ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن يريهم آية: (٧) ٤٣٨ أَنَّ أَوَّلَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ صَلَاةُ الظُّهْرِ وإنها الصلاة الوسطى: (١) ٣٣١ أَنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ الْغَزْوَ وَجِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ، فَقَالَ: فَهَلْ لَكَ مِنْ أم؟ (٥) ٦٢
أنّ جده حنيفة أوصى لقيم فِي حِجْرِهِ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى بَنِيهِ فَارْتَفَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: (١) ٣٦٢ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله كيف يأتيك الوحي؟ (٧) ١٧٤ إن حبيبي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ وَنَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ بِأَرْضِ بَابِلَ فإنها ملعونة: (١) ٢٤٧ إِنَّ حَبِيبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ بِأَرْضِ الْمَقْبَرَةِ وَنَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ ببابل فإنها ملعونة: (١) ٢٤٧ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ العمل أفضل؟ (٨) ١٦١ أن رجلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقَالَ: «اسقه عسلا» :(٤) ٥٠٠ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فقال: متى يحل الحرام: (٣) ٢٦ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُبْدَأُ الْأَعْمَالُ أم قد قضي القضاء: (٣) ٤٥٥ إنّ رجلا شتم أبا بكر رضي الله عنه والنبي صلّى الله عليه وسلّم جالس: (٧) ١٩٦ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: إنا نأكل ولا نشبع: (٣) ٣٥ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إن قتلت في سبيل الله صابرا: (٢) ١٦٨ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُدْرِكُنِي الصلاة وأنا جنب فأصوم؟ (١) ٣٨١ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
ذَهَبَ أهل الدثور بالأجور: (٤) ٤٢٣ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة: (٦) ١٠٠ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ: (٤) ٣٠٩ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أبر؟ قال: «أمك» :(١) ٢٠٩ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ لي الليلة وَلَدٌ فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ اسْمُ وَلَدِكَ عَبْدُ الرحمن: (٢) ٢٨ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ: يَا رسول الله متى الساعة: (٣) ٤٧١ أن رجلا من المؤمنين اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أَمُّ مَهْزُولٍ كَانَتْ تسافح: (٦) ٧ أن رسول الله ﷺ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَنَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ: (١) ٤٥٤ أن رسول الله ﷺ أتى بسارق قد سرق شمله: (٣) ١٠٠ أن رسول الله ﷺ أتى بيهودي ويهودية قد زنيا: (٣) ١٠٣ أن رسول الله ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر: (٣) ٣٧ أن رسول الله ﷺ أردفه على دابته: (٧) ٢٠٣ أن رسول الله ﷺ أَضَافَهُ يَهُودِيٌّ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ يعني ودكا زنخا: (٣) ٣٦
أن رسول الله ﷺ أَقَامَ أَيَّامًا لَمْ يَطْعَمْ طَعَامًا حَتَّى شَقَّ ذلك عليه: (٢) ٣٠ أن رسول الله ﷺ أمر بقتل الكلاب: (٣) ٢٩ أن رسول الله ﷺ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمًا وَلَا يَفْطُرَنَّ أحد حتى آذن لَهُ: (٧) ٣٥٧ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أمرها أن تسترقي من العين: (٨) ٢٢٢ أن رسول الله ﷺ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ فِي قَتْلِ الْكِلَابِ حَتَّى بلغ العوالي: (٣) ٣٠ أن رسول الله ﷺ بَعَثَ بِشْرَ بْنَ سُحَيْمٍ فَنَادَى فِي أَيَّامِ التشريق: (١) ٤١٨ أن رسول الله ﷺ بعث بعثا وهم ذوو عدد وقدم عليهم أحدثهم سنا لحفظه سورة البقرة: (١) ٦٦ أن رسول الله ﷺ بعث رهطا: (١) ٤٢٩ أن رسول الله ﷺ بعث سرية: (١) ٤٢٩ أن رسول الله ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً فَأَخَذَتْهُمْ ضَبَابَةٌ فَلَمْ يَهْتَدُوا إِلَى القبلة: (١) ٢٧٤ أن رسول الله ﷺ بعث سعد بن عبادة مصدقا: (٢) ١٣٦ أن رسول الله ﷺ تزوج أميمة بنت شراحيل: (٦) ٣٩١ أن رسول الله ﷺ تزوج بخمس عشرة امرأة: (٢) ١٨٤ أن رسول الله ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا: (٣) ٤٥ أن رسول الله ﷺ تُوُفِّيَ عَنْ تِسْعِ نِسْوَةٍ وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ: (٢) ٣٧٨ أن رسول الله ﷺ توفي ودرعه مرهونة عند يهودي: (١) ٥٦٤ أن رسول الله ﷺ يتمم فمسح وجهه وذراعيه: (٢) ٢٨١ أن رسول الله ﷺ جمع عليا وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ثم أدخلهم تحت ثوبه: (٦) ٣٦٨ أن رسول الله ﷺ حضر جنازة: (٥) ٢٦٣ أن رسول الله ﷺ خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ فَوَجَدَ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ عند بابه: (١) ٤٦٣ أن رسول الله ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ حِلَقٌ فَقَالَ: مَا لِي أراكم عزين؟ (٨) ٢٤٣ أن رسول الله ﷺ خرج من الخلاء فقدم إليه الطعام: (٣) ٤١ أن رسول الله ﷺ خَيَّرَ نِسَاءَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ وَلَمْ يُخَيِّرْهُنَّ الطَّلَاقَ: (٦) ٣٦٢ أن رسول الله ﷺ رَأَى امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ قَدْ فُرِّقَ بَيْنَهَا وبين ولدها: (١) ٣٢٩ أن رسول الله ﷺ رَأَى رَجُلًا قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا هذا؟: (١) ٣٧٠ أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يسوق بدنة قال: اركبها: (٥) ٣٧٢ أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يصلي: (١) ٣٧١ أن رسول الله ﷺ رَأَى شَاتَيْنِ تَنْتَطِحَانِ فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ هل تدري فيما تنتطحان» :(٣) ٢٢٧ أن رسول الله ﷺ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الربيع: (٨) ١٢١ أن رسول الله ﷺ ركب على حمار عليه قطيفة مزكية: (٢) ١٥٨
أن رسول الله ﷺ سأل ابن صائد عن تربة الجنة: (٧) ١١١ أن رسول الله ﷺ سألوه حتى أحفوه بالمسألة: (٣) ١٨٣ أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يثني على رجل: (٢) ٢٩٣ أن رسول الله ﷺ سئل أي الكلام أفضل: (١) ١٢٩ أن رسول الله ﷺ سئل عن الراسخين في الْعِلْمِ: (٢) ٩ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ فَطَلَّقَهَا ثلاثا: (١) ٤٦٩ أن رسول الله ﷺ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَ: ذاك
رجل بال الشيطان في أذنه: (٨) ٢٦٩ أن رسول الله ﷺ سُئِلَ عَنِ الصُّورِ فَقَالَ: قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ: (٥) ٢٧٧ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم سُئِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ: هَلْ ينفعه إنفاقه وإعتاقه؟ فقال:
لا: (٢) ٢٦٦ أن رسول الله ﷺ سئل عن الكوثر: (٨) ١٣ أن رسول الله ﷺ سئل عن ماء البحر: (٣) ١١ أن رسول الله ﷺ سئل عن المرأة يتزوجها الرجل فيطلقها: (١) ٤٧٠ أن رسول الله ﷺ صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أو سبعة عشر شهرا: (١) ٣٢٤ أن رسول الله ﷺ صلّى بهم صلاة الخوف: (٢) ٣٥٦ أن رسول الله ﷺ ضحى بكبشين أملحين أقرنين: (٥) ٣٧٠ أن رسول الله ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةُ فقال: ألا تصليان؟ (٥) ١٥٤ أن رسول الله ﷺ طلق حفصة ثم راجعها: (٦) ٣٩٨ أن رسول الله ﷺ طلق نساءه فجاء من منزله حتى دخل المسجد: (٢) ٣٢٣ أن رسول الله ﷺ عق عن ولده إبراهيم وسماه إبراهيم: (٢) ٢٨٢ أن رسول الله ﷺ غَسَلَ الرِّجْلَيْنِ فِي وُضُوئِهِ إِمَّا مَرَّةً، وَإِمَّا مرتين أو ثلاثا: (٣) ٤٨ أن رسول الله ﷺ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ خَبَأً فما هو؟ (٧) ٢٢٥ أن رسول الله ﷺ قال لرجل: أَسْلَمَ: (١) ٥٢٢ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قَالَ لِرَجُلٍ: «أَسْلِمْ» قَالَ: أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ: «أسلم وإن كنت كارها» :(٤) ١٣٩ أن رسول الله ﷺ قام ليلة بمكة فقال: هل بلغت؟ (٢) ١٣ أن رسول الله ﷺ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ولم يتوضأ: (٢) ٢٧٨، ٢٧٩ أن رسول الله ﷺ قبّل ثم صلّى ولم يتوضأ: (٢) ٢٧٩ أن رسول الله ﷺ قَرَأَ الْبَسْمَلَةَ فِي أَوَّلِ الْفَاتِحَةِ فِي الصَّلَاةِ وعدها آية: (١) ٣١ أن رسول الله ﷺ قرأ بهما في ركعة واحدة: (١) ٦٥ أن رسول الله ﷺ قَرَأَ فِي الْعِيدَيْنِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى: (٨) ٣٧٠
أن رسول الله ﷺ قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ بِنَفْيِ عَامٍ وبإقامة الحد عليه: (٢) ٢٣٣ أن رسول الله ﷺ قطع نخل بني النضير وحرق: (٨) ٩١ أن رسول الله ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فأدخله تحت حنكه يخلل به لحيته: (٣) ٤٣ أن رسول الله ﷺ كان إذا حزبه أمر صلى: (١) ٣٣٧ أن رسول الله ﷺ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أملحين: (٥) ٣٧٥ أن رسول الله ﷺ كان إذا فرغ من الصلاة يستغفر الله ثلاثا: (١) ٤١٤ أن رسول الله ﷺ كان أمر بالوضوء لكل صلاة: (٣) ٤٠ أن رسول الله ﷺ كَانَ مُتَّكِئًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا الكبائر؟ (٢) ٢٤٣ أن رسول الله ﷺ كَانَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: (١) ٣١ أن رسول الله ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: الم تَنْزِيلُ وتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ: (٨) ١٩٦ أن رسول الله ﷺ كَانَ يَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ أصحابه: (٣) ٣٣ أن رسول الله ﷺ كان يأكل طعاما في ستة نفر من أصحابه: (٣) ٣٤ أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ من أعين الجان وأعين الْإِنْسَانِ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ ما سواهما: (٨) ٥٠٣ أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة: (٨) ٣٤٥ أن رسول الله ﷺ كان يجلس حيث انتهى به المجلس: (٨) ٧٧ أن رسول الله ﷺ كان يدعو على أربعة: (٢) ١٠٠ أن رسول الله ﷺ كان يعالج من الوحي شدة: (٥) ٢٨٠، ٢٨١ أن رسول الله ﷺ كان يعجبه الحلواء والعسل: (٤) ٥٠٠ أن رسول الله ﷺ كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: (١) ٣٢ أن رسول الله ﷺ كان يقبلها وهو صائم: (٢) ٢٧٩ أن رسول الله ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم السجدة وهَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ: (١) ٦٧ أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في العشاء الآخرة ب السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ: (٨) ٣٥٦ أن رسول الله ﷺ كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد: (٨) ٣٩ أن رسول الله ﷺ كان يقطع قراءته حرفا حرفا: (١) ٤١ أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يقول عقب الصلوات المكتوبة: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ: (٧) ١٢١ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لعن المحلل والمحلل له: (١) ٤٧٣
أن رسول الله ﷺ لعن النائحة والمستمعة: (٨) ١٢٩ أن رسول الله ﷺ ليلة أسري به سمع تسبيحا في السموات العلا «سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى» :(١) ١٢٩ أن رسول الله ﷺ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ قَطُّ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حرمات اللَّهِ: (٧) ١٩٢ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي في المسجد: (١) ٢٠ أن رسول الله ﷺ نَهَى أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا: (١) ٤٤٥ أن رسول الله ﷺ نهى عن اتخاذ ظهور الدواب منابر: (٥) ٣٥٥ أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الملامسة: (٢) ٢٧٨ أن رسول الله ﷺ نهى عن الجذاذ بالليل والحصاد بالليل: (٨) ٢١٥ أن رسول الله ﷺ نهى عن السوم قبل طلوع الفجر: (٤) ٤٨١ أن رسول الله ﷺ نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل: (٣) ١٤ أن رسول الله ﷺ نهى عن قتل الضفدع: (٣) ١٨٠ أن رسول الله ﷺ نهى عن قيل وَقَالَ: (٢) ٣٢٣ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إلا من بأس: (٦) ١٧٩ أن رسول الله ﷺ نهى عن لونين من التمر: الجعرور والحبيق: (١) ٥٣٧ أن رسول الله ﷺ نهى عن المصفرة والمستأصلة والنجقاء والمشيعة والكسراء: (٥) ٣٧١ أَنَّ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا فأتت النبي صلّى الله عليه وسلّم: (١) ٤٧١ أَنَّ سَعْدًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالًا وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي، أفأوصي بثلثي مالي؟ قال: لا: (١) ٣٦٢ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ كَانَتْ تَزُورُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكَفٌ فِي المسجد: (١) ٣٨٤ أَنَّ الْعَبَّاسَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ عمك أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَنْصُرُكَ فَهَلْ نَفَعْتَهُ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نار: (٢) ٢٦٨ أنّ عمر بْنَ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لبني فلان فطهرني: (٣) ١٠٠ أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عشر نِسْوَةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اختر منهن أربعا: (٢) ١٨٤ أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَ عِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا: (٢) ١٨٥ إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لي بالزنا: (٥) ٦٧ أنّ ما عزا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ زنيت: (٧) ٣٥٨ أَنَّ الْمِقْدَادَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بِدْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إسرائيل لموسى: (٣) ٧٠
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فرسا من أعرابي: (١) ٥٦٢ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ فَقَالَ: اللَّهْمُ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ وَلَا أتوب إلى محمد: (٢) ١٠٩ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجل: ما تعبد؟ (٥) ٤٣٧ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُسْرَجًا مُلْجَمًا لِيَرْكَبَهُ: (٥) ٧ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ من كل جادّ عشر أوسق من التمر: (٣) ٣١٣ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ لَا يَخَافُ إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ: (٢) ٣٤٩ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَّ عليه خطا وقال: لا تبرح منها: (٧) ٢٧٠ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص وَقَالَ: سَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ توبة ونسجدها شكرا: (٧) ٥٢ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بين رجلين: (٢) ١٥٠ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يصلي الظهر بالهجير: (١) ٤٩٠ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يواصل من السحر إلى السحر: (١) ٣٨٣ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُسِرَتْ رباعيته يوم أحد: (٢) ١٠١ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ أبا جهل فصافحه: (٣) ٢٢٤ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرِ أَبِي رِغَالٍ فَقَالَ: «أَتُدْرُونَ مَنْ هَذَا؟» :(٣) ٣٩٧ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ مَنْزِلًا، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ تَحْتَهَا: (٣) ٥٦ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَ عَلِيًّا فِي نَفَرٍ مَعَهُ فِي طَلَبِ أَبِي سفيان: (٢) ١٤٩ أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً، قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعُوهُ على الإسلام: (٣) ٨٦ أنّ هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء: (٦) ١٣ إِنَّ الْيَهُودَ جُاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا منهم وامرأة زنيا: (٣) ١٠٣ أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟» :(٤) ١٠ إنه جاء ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه: (٥) ٤ أَنَّهُ خَرَجَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِغَزْوَةِ الْفَتْحِ فسار حتى بلغ الكديد ثم أفطر: (١) ٣٦٩ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ ندا وهو خلقك: (٣) ٣٢٥ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِي قَوْلًا يَنْفَعُنِي وَأَقْلِلْ عَلَيَّ لَعَلِّي أَعِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تغضب: (٢) ١٠٤ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما الإيمان؟ (١) ٣٥٤ أنه صلّى الله عليه وسلّم بعث كتبه يدعو إلى الله ملوك الآفاق: (٢) ٢٢ أَنَّهُ كَانَ فِي مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ المائدة، فاندق عنق الراحلة من ثقلها: (٣) ٣ أنه كان يأمر أن لا يصدق إلا على أهل الإسلام: (٤) ٧٣ أنه كان يتهجد بعد نومه: (٥) ٩٤
أَنَّهُ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رمضان حتى توفاه الله عز وجل: (١) ٣٨٣ أنه نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزمت: (٨) ٩٨ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفي المال حق سوى الزكاة: (١) ٣٥٦ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يوم كان أشد من يوم أحد: (٣) ٢٣٦ أَنَّهَا مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يتسحر فدعاها إلى الطعام: (١) ٣٨٢ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد: (٢) ١٢٢ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ بدء أمرنا: (١) ٣٠٠ أنهم قالوا: يا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ خلقت الأهلة: (١) ٣٨٥ إني قاعد إلى جنب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ وغشيته السكينة: (٢) ٣٤١ إِنِّي لَآخِذَةٌ بِزِمَامِ الْعَضْبَاءِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ المائدة كلها: (٣) ٣ أَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غنما: (١) ٣٩٦ أول سورة أنزلت فيها سجدة وَالنَّجْمِ فسجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ: (٧) ٤١٠ أول ما برىء بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم: (٨) ٤٢١ أَوَّلُ مَا نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «يا محمد استعد» :(١) ٢٨

باب الباء


بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةُ أسري به في بيتي: (٥) ٣٨ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء وفي يده ثوب قد وضعه على كفه: (٨) ١٢٧ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن لا أخرّ إلا قائما: (٢) ٧٦ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت الشجرة: (٧) ٣١٠ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يبعث: (٥) ٢١٢ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية: (٧) ٣١٠ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا: (٣) ٥٥ بَايَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا، وواثقني سبعا: (٣) ١٢٤ بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أهله ثم رقد: (٢) ١٦٥ بت لَيْلَةٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلى ركعتين خفيفتين: (٧) ٣٨٤ بصق رسول الله ﷺ في كفه ثم قال: يقول اللَّهُ تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خلقتك: (٤) ٤٧٧ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ أَمِيرًا عَلَى الْمَوْسِمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَبَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِثَلَاثِينَ آيَةً من براءة: (٤) ٩٠ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثا قبل الساحل: (٣) ١٧٩ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثا وهم ذوو عدد فاستقرأهم: (١) ٦٢ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جُذَيْمَةَ فَدَعَاهُمْ إلى الإسلام: (٢) ٣٣١
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دحية بن خليفة إلى قيصر: (٥) ٤١ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَلَيْهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَفِيهَا عَمَّارُ بن ياسر: (٢) ٣٠٣ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية فأغارت على قوم: (٢) ٣٣٥ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية كنت فيها فأصابتنا ظلمة: (١) ٢٧٤ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية واستعمل عليها رجلا من الأنصار: (٢) ٣٠١ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ فَنَادَى فِي أَيَّامِ التشريق: (١) ٤١٨ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سودة بنت زمعة بطلاقها: (٢) ٣٧٨ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى إضم: (٢) ٣٣٩ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مَنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا: (٨) ١٣٧ بَعَثَنِي بَنُو مُرَّةَ فِي صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم: (٨) ١٢ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومي أدعوهم إلى الله ورسوله: (٣) ١٢ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى نجران: (٥) ٢٠١ بعثني رسول الله إلى اليمن: (٢) ١٣٤ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أنزلت براءة بأربع: (٤) ٩٣ بنى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جحش بخبز ولحم: (٦) ٤٠٠ بينما النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْأَوَّاهُ؟ قَالَ «الْمُتَضَرِّعُ» :(٤) ١٩٧ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ في هذا؟ (٨) ٢٥٣ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ إِذْ تَقَدَّمُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقَدَّمْنَا: (٤) ٤٠٠ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الصَّلَاةِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ونحن ركوع إذ نادى مُنَادٍ بِالْبَابِ: أَنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى الكعبة: (١) ٣٣١ بينما نحن مع رسول الله في قتال إذ أقيمت الصلاة: (٢) ٣٥٦ بينا أنا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حرث وهو متكئ على عسيب: (٥) ١٠٤ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ لَهُمْ «هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أسمع؟» :(٤) ١٩٩ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ إِذْ رَأَيْنَاهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ ثَنَايَاهُ: (٤) ٨ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده جبرائيل إذ سمع نقيضا فوقه: (١) ٢٣ بَيْنَا النَّاسُ يُصَلُونَ الصُّبْحَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرآن: (١) ٣٢٩

باب التاء


تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله فيها: (٤) ١٤٨ تَخَلَّفَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في سفرة سافرنا: (٣) ٤٨ تَخَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَخَلَّفْتُ معه: (٣) ٤٤
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أميمة بنت شرحبيل: (١) ٤٨٦ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثٌ عشرة امرأة: (٦) ٣٩٣ تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قمنا إلى الصلاة: (١) ٣٧٩ تَلَاحَى رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فتمرغ أنف أحدهما غضبا: (١) ٢٧ تَمَارَى رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يوم: (٤) ١٨٨ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج: (١) ٤٠٠ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سحري ونحري: (١) ٢٥٥ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إلا السوائب: (٥) ٣٦٠

باب الجيم


جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم ومعه ميكائيل: (٥) ٣٠ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ: خَيِّرْ أَصْحَابَكَ فِي الأسارى: (٤) ٧٩ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم فرمى امرأته برجل: (٦) ١٣ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم فقال: أرأيت الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَا لَنَا بِهَا؟ قَالَ:
كفارات: (٢) ٣٧٢ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم فقال: إن عندي امرأة وهي مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَهِيَ لَا تَمْنَعُ يد لامس؟ قال: طلقها: (٦) ٩ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يُدَعِّمُ عَلَى عَصًا لَهُ: (٧) ٩٦ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ لِي ابْنَ أَخٍ لَا ينتهي عن الحرام: (٢) ٢٩٠ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تركت حاجة ولا ذا حاجة إلا أتيت: (٢) ٢٩٠ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: الزَّادُ والراحلة: (٢) ٧١ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذْنَبْتُ ذنبا: (٢) ١٠٩ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ: (٧) ٥٢ جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبًا نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدَانِ أَنْ يلاعناه: (٢) ٤٤ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هلكت: (١) ٤٤٣ جَاءَتْ أُمُّ كُجَّةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم فقالت:... :(٢) ١٩٢
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم تشكو أن زوجها لَطَمَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: القصاص: (٢) ٢٥٦ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم وبها طيف فقالت: (٣) ٤٨٣ جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ إِلَى رَسُولِ الله فقالت: (٢) ١٩٧ جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى رسول الله ﷺ ببرمة قد صنعت فيها عصيدة: (٦) ٣٦٦ جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لتبايعه: (٨) ١٢٧
جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: نَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا وَلَا نَأْكُلُ مما قتل الله: (٣) ٢٩٤ جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكسرت رباعيته: (٢) ١٢٦ جِئْنَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى: (٦) ٣٦٣

باب الحاء


حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ المهاجرين والأنصار في دورنا: (٤) ٥١٤ حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي: (٢) ٦٤ حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ إِلَى الْحَجِّ: (٧) ٢٠٣

باب الخاء


خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: نَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا وَلَا نَأْكُلُ مِمَّا قتل الله: (٣) ٢٩٤ خَدَمْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرٌ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ: (٨) ٢٠٨ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ وقائم: (٣) ١٢٦ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم والناس يتكلمون في القدر: (٢) ٣٢٢ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أصحابه: (٧) ٣٢٥ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ لَا يُرِيدُ قتالا: (٧) ٣٢١ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أبي بن كعب وهو يصلي: (١) ٢٢ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتلا الآية عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ: (٧) ١٠ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليخبرنا بليلة القدر: (٨) ٤٣٣ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غضبان محمار وجهه: (٣) ١٨٤ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي يده كتابان: (٧) ١٧٥ خَرَجْتُ أَتَعَرَّضُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أن أسلم: (٨) ٢٣٣ خَرَجْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويده في يدي: (٥) ١٢٠ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى حرة بني معاوية: (٣) ٢٤٢ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِسْلَامٌ ولا معرفة به: (٤) ١١٤ خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وحده: (٢) ٢٨٨ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشهدت معه بدرا: (٤) ٦ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما برزنا من المدينة: (٣) ٢٦٤ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره: (٢) ٢٨٣ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جنازة رجل من الأنصار: (٣) ٣٧٠ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ: (١) ٣٦٩
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل حنين فمررنا بسدرة: (٣) ٤٢٠ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا وَخَطَّ عَنْ يَمِينِهِ خَطًّا وَخَطَّ عَنْ يساره خطا: (٣) ٣٢٩ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحث على جيش العسرة: (٤) ٢٠٥ خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها: (٦) ٣٧٥ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفات: (١) ٤١١ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: (٢) ٢٣٧ خَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاعتذرت إليه فعذرني: (٦) ٣٩٢ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاخترناه: (٦) ٣٦١ خَيَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الهجرة النصرة فاخترت الهجرة: (٤) ٨٥

باب الدال


دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ: كيف تجدك؟ (٧) ٧٨ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْعَبْدِ كَمْ مَعَهُ مَنْ ملك؟ (٤) ٣٧٦ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه: (٨) ٢٩٧ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وأنا مريض لا أعقل: (٢) ٤٢٩ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب: (٥) ١٠٢، ١٠٣ دَخَلَتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بيتها وهو يطأ مارية: (٨) ١٨٧ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وحده فجلست إليه: (٢) ٤١٩ دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا تعبد من دون الله: (٥) ١٠٣ دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى طَعَامٍ: (٣) ٢١٨ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطمة فأعطاها فدك: (٥) ٦٣ دَعَوْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ شاء من أصحابه فطعموا عندي: (٥) ٩٢ دُعِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةِ صَبِيٍّ من الأنصار: (٣) ٤٦٣، (٥) ٥٦

باب الذال


ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن البغال والحمير ولم ينهنا عن الخيل: (٤) ٤٨٠ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّابَّةَ فَقَالَ: لَهَا ثَلَاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ: (٦) ١٩١ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدجال ذات غداة: (٢) ٤١٠

باب الراء


رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ في صورته وله ستمائة جناح: (٧) ٤١٣ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاتين تنتطحان فقال: أتدري فيم تنتطحان يا أبا ذر؟: (٧) ٨٧
رأى محمد ربه بفؤاده مرتين: (٧) ٤١٥ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٌ، فَبَالَ وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نعليه وقدميه: (٣) ٥١ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرَ جَاءَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وفاطمة رضي الله عنهما فقال: الصلاة الصلاة: (٦) ٣٦٥ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال ثم توضأ ومسح على خفيه: (٣) ٥٢ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ ومسح على نعليه: (٣) ٥١ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ: (٣) ٢٤٣ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى فرغ: (٢) ٢٨١ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالنَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ: (١) ٣٤١ رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم: (٢) ١٢٢ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ فِي شَمْلَةٍ يُصَلِّي: (١) ١٥٥ رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وأردفني خلفه: (٣) ٧٨

باب الزاي


زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ: (٦) ٣٤ زَنَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ بِامْرَأَةٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لبعض: اذهبوا إلى هذا النبي: (٣) ١٠٤

باب السين


سَابَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسبقته: (٢) ٢١٢ سأل أصحاب رسول الله ﷺ أين ربنا؟: (١) ٣٧٢ سَأَلَ أَهْلُ الْكِتَابِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عن الروح: (٥) ١٠٥ سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصفا ذهبا: (٥) ٨٢ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ نَعَمْ: (٨) ٢٣٠ سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَلَالَةِ فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ بين الله ذلك: (٢) ٤٣٠ سَأَلَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَضْرِبُ فِي الْأَرْضِ فَكَيْفَ نُصَلِّي؟: (٢) ٣٥٤ سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عن الأهلة: (١) ٣٨٥ سَأَلَ نَاسٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الكهان فقال إنهم ليسوا بشيء: (٦) ١٥٥ سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ أن يراه في صورته: (٧) ٤١٤ سَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ الميتة، فماذا يحل لنا منها: (٣) ٢٨ سَأَلَتْ خَدِيجَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَلَدَيْنِ لَهَا مَاتَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فقال: هما في النار: (٥) ٥٥ سَأَلَتْ خَدِيجَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَلَدَيْنِ مَاتَا لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُمَا في النار: (٧) ٤٠٣
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي العمل أفضل؟: (١) ٤٨٨ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا» :(٣) ٣٢٤ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يَحِلُّ لِي مِنَ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ: (١) ٤٤٠ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحسنى قال: الحسنى: الجنة: (٨) ٤٠٤ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذراري المؤمنين، قال: هم مع آبائهم: (٥) ٥٥ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صيد البازي: (٣) ٢٩ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قوله تعالى غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ قَالَ: هُمُ الْيَهُودُ وَلَا الضَّالِّينَ: (١) ٥٦ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الكلالة فقال: يكفيك آية الصيف: (٢) ٤٣٠ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المغضوب عليهم قال: اليهود: (١) ٥٦ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَلَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ على وقتها: (٥) ٤٠٤ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آيَةُ طُلُوعِ الشمس من مغربها: (٣) ٣٣٥ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه: (٥) ١٦ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ: (٧) ٤١٧ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ: (٨) ٢٠٧ سَأَلَتْ قُرَيْشٌ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصفا ذهبا: (١) ٢٦٤ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ تُحِسُّ بِالْوَحْيِ؟ فَقَالَ: أسمع صلاصل: (٨) ٢٦٢ سألتها عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: القرآن: (٣) ٣ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجْمِ وسجد معه المسلمون: (٧) ٤٣٥ سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ: (٨) ٣٥٠ سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مَنْ اليهود: (٨) ٥٠٥ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَجَزْنَا فِي ثَنِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ الْحَنْظَلِ: (١) ١٧٦ سَقَطَتْ قِلَادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ وَنَحْنُ دَاخِلُونَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونزل: (٣) ٥٣ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقَالَ آمِينَ مد بها صوته: (١) ٥٨ سمعت رسول الله ﷺ وهو يقرأ هَذِهِ الْآيَةِ سَمِيعٌ بَصِيرٌ يَقُولُ بِكُلِّ شَيْءٍ بصير: (١) ٢٦٦ سمعت رسول الله ﷺ يَأْمُرُ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ حِينَ اخْتَلَعَتْ منه أن تعتد بحيضة: (١) ٤٦٨ سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن الواصلة والواشمة والنامصة: (٨) ٩٧ سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي المغرب بالطور: (٧) ٣٩٧
سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي المغرب بالمرسلات عرفا: (٨) ٣٠١ سَهِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ ليلة مقدمة المدينة: (٣) ١٣٨ سُئِلَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: صلاة الليل: (٥) ٩٤ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الأجلين قضى موسى؟: (٦) ٢٠٨ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ ندا وهو خلقك: (٦) ١١٣ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ «أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أتقاهم» :(٤) ٣١٦ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أي المؤمنين أكيس: (٣) ٣٠٠ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أتقاهم: (٧) ٣٦١ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنِ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ فَقَالَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الأعراف: (٣) ٣٧٦ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ قَالَ هُمْ آخِرُ مَنْ يفصل بينهم من العباد: (٣) ٣٧٨ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أصحاب الأعراف قال هُمْ نَاسٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَعْصِيَةِ آبائهم: (٣) ٣٧٦ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ: (٥) ٥١ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ: تقوى الله وحسن الخلق: (٦) ٣٠٧، ٣٠٨ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الجراد: (٣) ٤١٥ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحمد: (٤) ٧٢ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رجل طلق امرأته فتزوجت رجلا غيره: (١) ٤٧٠ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شُجَاعَةً وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ رياء أي ذلك في سبيل الله: (٤) ١٣٧ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شُجَاعَةً وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ رِيَاءً أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وجل؟: (٤) ٥٠ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة فقال «علمها عند ربي» :(٣) ٤٧٣ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صيام يوم عرفة: (٥) ٣٦٥ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العتل الزنيم: (٨) ٢١١ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ مِنْهُمْ فَقَالَ: مَا أَنَا عليه وأصحابي: (٦) ٢٨٥ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن القردة والخنازير: (٣) ١٣٠ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قول الله تعالى وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ: (٢) ١٧ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ: (٣) ١٢٤ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ فَقَالَ: صَبْرٌ لَا شكوى فيه: (٤) ٣٢٢ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن نكاح المحلل: (١) ٤٧٣
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً: (٣) ٢٤١ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوسوسة قال: تلك صريح الإيمان: (١) ٥٦٨ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوقوف بيدي رب العالمين، هل فيه ماء؟: (٣) ٢١٧ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أولياؤك؟ قال: كل تقي: (٤) ٤٥ سئل عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسُ النَّارَ فَقَالَ: الأجوفان: الغم والفرج: (٦) ٣٠٨ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرجل يطلق امرأته ثلاثا: (١) ٤٦٩ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرجل يقاتل شجاعة: (١) ٣٨٨ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ السائحين فقال: هم الصائمون: (٤) ١٩٢ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ وَكَانَ يُقْرِي الضَّيْفَ وَيَفُكُّ الْعَانِي وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ هَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ فقال: لا... :(٢) ٦٢
سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ: (٨) ٢٠٦، ٢٠٧

باب الشين


شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةً في بني مسلمة: (١) ٣٢٧

باب الصاد


صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فقال: لا أقسم لا أقسم: (٢) ٢٣٩ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَنَ ما كان بمنى ركعتين: (٢) ٣٤٩ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في واد من أوديتهم: (١) ٤٩٣ صلّى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَرَأَ بآية حتى أصبح: (٣) ٢١٠ صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين: (١) ٣٢ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى ركعتين: (٢) ٣٤٩ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركعتين: (٢) ٣٤٩ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظهر والعصر بمنى: (٢) ٣٤٩ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عيد الأضحى: (٥) ٣٧٥ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين مكة والمدينة ونحن آمنون: (٢) ٣٤٩

باب الضاد


ضاف النبي صلّى الله عليه وسلّم ضيف وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم شيء يصلحه: (٤) ٤٧٠ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يوم وابتسم فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي عَنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتُ؟: (٧) ١٥٥ ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يوم عيد النحر بكبشين: (٣) ٣٤٣ ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْثَالًا وَاحِدًا وَثَلَاثَةً وَخَمْسَةً وَسَبْعَةً وَتِسْعَةً وأحد عشر: (١) ٣٨٧

باب الطاء


طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَسْتَلِمُ الأركان بمحجن: (٧) ٣٦٢

باب العين


عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر في بني سليمة ماشيين: (٢) ١٩٦ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ، أي الجهاد أفضل: (٣) ١٤٨ عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشَرَةَ فَلَمْ يجزني: (٢) ١٨٨ عرضنا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قريظة: (٢) ١٨٩ عَقَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألف مثل: (٦) ٢٥٣

باب الغين


غَابَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى ظَنَّنَا أَنْ لَنْ يَخْرُجَ فَلَمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنَّا أن نفسه قد قبضت فيها: (٣) ٢١١ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع غزوات: (٣) ٤٥١ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع غزوات نأكل الجراد: (٣) ٤١٥

باب الفاء


فَإِنَّ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان القرآن: (٨) ٢٠٧ فُرَضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي السِّفْرِ وَالْحَضَرِ: (٢) ٣٥٠ فِيَّ وَاللَّهِ وَفِي أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَنْزَلَ الله صدر سورة المجادلة: (٨) ٦٧

باب القاف


قَاتَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ النَّهَارِ كَافِرًا، وَقَاتَلْتُ مَعَهُ آخِرَ النَّهَارِ مسلما: (٧) ٣١٩ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا لَا نُكَذِّبُكَ وَلَكِنْ نُكَذِّبُ مَا جئت به: (٣) ٢٢٤ قَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصُّورُ؟ قال «قرن ينفخ فيه» :(٣) ٢٥٢ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ وشئت: (١) ١٠٤ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ: أَرْضٌ أَمِ امْرَأَةٌ: (٦) ٤٤٦ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنِّي رَأَيْتُ بظهر أبي جهل مثل الشوك قال «ذاك ضرب الملائكة» :(٤) ٦٨ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كَثِيرُ الصِّيَامِ أفأصوم في السفر؟: (١) ٣٧٠ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ: لا تغضب: (٢) ١٠٥ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي دِينَارٌ قال: أنفقه على نفسك: (١) ٤٣٥ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ السماء؟ قال: موج مكفوف عنكم: (٥) ٢٩٩
قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَوْلِيَاءُ الله؟ قال: الذين إذا رأوا ذكر الله: (٤) ٢٤٢ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: أتدري أين تذهب هذه الشمس؟: (٥) ٣٥٤ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: اقرأ عليّ... :(٢) ٢٦٩
قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أتدري ما يوم الجمعة؟: (٢) ٢٣٧ قَالَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بِدْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لموسى: (٣) ٧٠ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذُو مَالٍ ولا يرثني إلا ابنة... ؟: (٢) ١٩٤
قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الْأَنْبِيَاءُ؟ قَالَ: مِائَةُ ألف وعشرون ألفا: (٢) ٤١٧، ٤١٨ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُصْرَعُ وَأَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَنِي فَقَالَ: إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَكَ وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ ولك الجنة: (٣) ٤٨٣ قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذهبا: (٣) ٢٠٨، (٥) ٨٣ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ فِي كُلِّ عام؟: (٢) ٧١ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يُشْرَحُ صَدْرُهُ: (٣) ٣٠١ قَامَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَنِ الْحَاجُّ يَا رَسُولَ الله؟ قال: الشعث التفل: (٢) ٧١ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى تورمت رجلاه: (٧) ٣٠٣ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَصَلَّى بالقوم: (٣) ٢١٠ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل فنادى: هل بلغت اللهم هل بلغت: (٢) ١٢ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما يصلّي فخطر خطرة: (٦) ٣٦٦ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَذَكَرَ الْغُلُولَ فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ: (٢) ١٣٥ قَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وطُعَيْمَةَ بن عدي النضر بن الحارث: (٤) ٤١ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فطاف بالبيت وصلّى خلف المقام ركعتين: (١) ٢٩٣ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء: (١) ١٦٢ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ قَدْ مَاتُوا هزلا: (٣) ٨٨ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قوم من عرينة حفاة مضرورين: (٣) ٨٨ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العاقب والطيب فدعاهما إلى الملاعنة: (٢) ٤٧ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ واليهود تصوم يوم عاشوراء: (٤) ٢٥٦ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فدعاني إلى الإسلام: (٧) ٣٤٦ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي أُخْتَانِ تَزَوَّجْتُهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: إذا رجعت فطلق إحداهما: (٢) ٢٢٢ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ: (٧) ٤٣٥ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة النجم: (٥) ٣٨٧ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سورة الرحمن حتى ختمها: (٧) ٢٧٩ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فِي مَسِيرِهِ سُورَةَ الْفَتْحِ عَلَى راحلته فرجّع: (٧) ٣٠١
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو على المنبر ص) :(٧) ٥٣ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دية الخطأ عشرين بنت مخاض: (٢) ٣٣١ قُلْتُ أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: على الصراط: (٤) ٤٤٥ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ الله عز وجل حُورٌ عِينٌ: (٧) ١٢ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ على سائر القرآن بسجدتين؟ قال: نعم: (٥) ٣٥٥ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أُنْشِدُكَ مَحَامِدَ حمدت بها ربي تبارك وتعالى: (١) ٤٤ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أدعو بها لنفسي؟: (٢) ١١ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إلا من اللبة والحلق؟: (٣) ٢٠ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ تَحْتِي أُخْتَيْنِ قال: طلق أيهما شئت: (٢) ٢٢٢ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ بالكلاب والبزاة: (٣) ٣٢ قلت: يا رسول الله، إنا ملاقو العدو غدا، وليس معنا مدى؟: (٣) ١٥ قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب: (٣) ١٩ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرْسِلُ الْكِلَابَ المعلمة وأذكر اسم الله: (٣) ٣٠ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ الصيد فأصيب: (٣) ١٤ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ (١) ٣٤٦، (٢) ٢٤١ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ: (٤) ٣٥٨، (٥) ٦٦ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعِبَادِ أَفْضَلُ درجة عند الله تعالى يوم القيامة؟ قال صلّى الله عليه وسلّم:
الذاكرون الله كثيرا والذاكرات: (٦) ٣٧٤ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ: (١) ٢٠٩ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أول؟: (١) ٣١٩ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أول؟ قال: المسجد الحرام: (٥) ٣٦٣ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ: (٢) ٦٦ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ عَذَابًا يوم القيامة؟: (٢) ٢٢ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قبل أن يخلق خلقه: (٤) ٢٦٦ قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شَفَانِي اللَّهُ الْيَوْمَ من المشركين: (٤) ٥ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قال: صديد أهل النار: (٤) ٤١٦ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعْنَى آمِينَ؟ قال: «رب افعل» :(١) ٥٨ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حبيبه يوم القيامة؟: (٥) ٣٤٥ قلت: يا نبي الله كم الأنبياء؟: (٢) ٤١٨ قلت للنبي صلّى الله عليه وسلّم: مالنا لَا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ؟: (٦) ٣٧١ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَأَيْنَاكَ رَقَّتْ قلوبنا: (٢) ١٠٧ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْتَ لَيْلَةَ أسري بك؟: (٢) ١٩٥
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَنْحَرُ النَّاقَةَ وَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ أَوِ الشَّاةَ فِي بَطْنِهَا الْجَنِينُ، أَنُلْقِيهِ أم نأكله: (٣) ٦ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي الأديان أحب إلى الله تعالى؟ قال: الحنيفية السمحة: (٣) ٣٤٢ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فقد عرفناه فكيف الصلاة؟: (٦) ٤٠٥ قيل: يا رسول الله أين المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقا: (٦) ٣٠٧ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ على وجوههم؟: (٥) ١١٢ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ: ذكرك أخاك بما يكره: (٦) ٤٢٤ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ صلّى الله عليه وسلّم: ذكرك أخاك بما يكره: (٧) ٣٥٤ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى يُتْرَكُ الْأَمْرُ بالمعروف: (٣) ١٤٨ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَلْ يَنَامُ أَهْلُ الجنة؟: (٧) ٢٤١

باب الكاف


كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ يُسْمَعُ عِنْدَ وَجْهِهِ كدوي النحل: (٥) ٤٠١ كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتهادين الجراد على الأطباق: (٣) ٤١٥ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يفطر لم يأكل إلى مثلها: (١) ٣٧٦ كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشرة دراهم: (٣) ٩٩ كان خلق رسول الله القرآن: (٥) ٤٠١ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَرِيضًا فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم يعوده: (٢) ٧٦ كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخنث: (٦) ٤٥ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ من تلقاء وجهه: (٦) ٣٤ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد أن يخرج لسفر أقرع بين نسائه: (٦) ١٦ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراق البول نكلمه فلا يكلمنا: (٣) ٤١ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: أَصْبَحْنَا عَلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ: (٣) ٣٤٢ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أوصاه في خاصة نفسه: (٤) ٨٥ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَقِيَ عَشْرٌ مِنْ رَمَضَانَ شَدَّ مِئْزَرَهُ واعتزل نساءه: (٨) ٤٣٣ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَلَا غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قال آمين: (١) ٥٨ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه: (٣) ٤٤ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حزبه أمر صلّى: (١) ١٥٥، (٤) ٢٥٢ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة: (١) ١٥٥ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وشد المئزر: (٨) ٤٣٣ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سر استنار وجهه: (٨) ٢٩٦ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ رُبَّمَا ذَهَبَ إِلَى بَنِي عبد الأشهل: (٢) ١٣٥ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلّى العصر همس: (٨) ٣٦١
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلّى قام حتى تتفطر رجلاه: (٧) ٣٠٣ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا عمل عملا داوم عليه: (٨) ٢٤١ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلَالًا فَيُنَادِي فِي الناس: (٢) ١٣٨ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام إلى الصلاة كبر ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثَ مرات: (١) ٢٧ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قرأ سورة البقرة وآية الكرسي ضحك: (١) ٥٧١ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ أَثَّرَ عَلَيْهِ وَكَرُبَ لذلك وتربّد وجهه: (٢) ٢٠٤ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا نزل عليه الوحي يلقى منه شدة: (٨) ٢٨٦ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا اخْتَارَ لَهُ أَصْحَابُهُ شَجَرَةً ظليلة فيقيل تحتها: (٣) ١٣٩ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ: (١) ٣٢١ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالحديبية وأصحابه حين صدهم المشركون: (٣) ١٠ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تعجبه الرؤيا: (٨) ٩ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيت أم هانئ راقدا: (٥) ٣٧ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شهرا: (١) ٣٢٥ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَلَا الْكُلْوَتَيْنِ وَلَا الضَّبَّ: (٣) ٤١٥ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أحسن الناس خلقا: (٦) ٣٠٧ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ ثُمَّ يَقُولُ: مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلَ ما لأحدكم: (٢) ١٣٦ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر بفراشه فيفرش له مستقبل القبلة: (٨) ٤٠ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات: (٧) ٣ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمرني فأغسل رأسه وأنا حائض: (١) ٤٣٩ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعوذ من أعين الجان وأعين الإنس: (٨) ٢٢١ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجهر ببسم الله الرَّحْمَنِ: (١) ٣٢ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحب الحلوى والعسل: (٨) ١٨٣ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى: (٨) ٣٧٠ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى رِجَالٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ: (٢) ١٠٠ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَسُهَيْلِ بْنِ عمرو والحارث بن هاشم: (٢) ١٠١ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدني إلي رأسه فأرجله وأنا حائض: (١) ٣٨٤ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلّي الظهر بالهاجرة: (١) ٤٩٠ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى أَثَرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إلا الفجر والعصر: (٧) ٣٨٣ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى السماء ينتظر أمر الله: (١) ٣٢٥
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ: (٥) ٣ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ: (٧) ٧٤ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعالج من التنزيل شدة: (٨) ٢٨٦ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين: (١) ٣٢ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عمران كل ليلة: (٢) ١٦٧ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقسم بين نسائه فيعدل: (٦) ٣٩٦ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في دبر كل صلاة: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له: (٧) ١٢١، ١٤٢ كَانَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم استهزاء: (٣) ١٨٤ كان لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس: (٨) ١٤٩ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ يقال له يسار: (٣) ٨٩ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فاتزرت وهي حائض: (١) ٤٤٠ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أصابه خصاصة نادى أهله: (٥) ٢٨٨ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ رَفَعَ رأسه إلى السماء: (١) ٣٣٠ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى قَامَ على رجل ورفع الأخرى: (٥) ٢٤٠ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا ينام حتى يقرأ الم تَنْزِيلُ السجدة: (٦) ٣٢٠ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عند كل صلاة: (٣) ٣٩، ٤١ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْرَسُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ: (٣) ١٣٨ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ: (٦) ٣٢٠ كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَالُ مِنِّي الْقُبْلَةَ بعد الوضوء ثم لا يعيد الوضوء: (٢) ٢٧٩ كَانَتِ الْأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ: (٣) ٤٧١ كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا عَلَى أَلْسِنَةِ جاراتها وتجحده: (٣) ١٠١ كانت تصلّي خلف النبي امرأة حسناء: (٤) ٤٥٧ كَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصاع من تمر، وأمر الناس به: (٣) ١٥٧ كنا إذا حضرنا مع النبي عَلَى طَعَامٍ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رسول الله فيضع يده: (٣) ٣٤ كنا إذا صحبنا رسول الله فِي سَفَرٍ تَرَكْنَا لَهُ أَعْظَمَ شَجَرَةٍ وَأَظَلَّهَا، فينزل تحتها: (٣) ١٤٠ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فأنزلت عليه سورة الجمعة: (٨) ١٤٢ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَّ خَطًّا هَكَذَا أَمَامَهُ فَقَالَ «هَذَا سبيل الله» :(٣) ٣٢٩ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى الخلاء: (٣) ٤٢ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضحك حتى بدت نواجذه: (٦) ٣١ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون: (١) ٣٩٧ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الوليد: (٢) ٣٥٤
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت الشجرة ألفا وأربعمائة: (٧) ٣٠٧ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانشق القمر: (٧) ٤٣٩ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حج أو عمرة فاستقبلنا جراد: (٣) ١٨٠ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة: (٢) ١٧٧ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا: (١) ٢٧٣ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ سَارَهُ إِذْ عَرَضَ لَهُ إعرابي: (٣) ٢٦٥ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَأَصَابَنَا غَيْمٌ فَتَحَيَّرْنَا فَاخْتَلَفْنَا في القبلة: (١) ٢٧٤ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سفر فهاجت ريح منتنة: (٧) ٣٥٨ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ نَفَرٍ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم: اطرد هؤلاء لا يجترءون علينا: (٥) ١٣٧، ١٣٨ كُنَّا نَحْرُسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ. حَتَّى نَزَلَتْ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ: (٣) ١٣٨ كُنَّا نَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فنصلّي فيه: (١) ٣٣١ كنا نغزو مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ فقلنا: ألا نستخصي؟: (٣) ١٥٣ كُنَّا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ رَجُلًا يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوءٍ أَوْ غسل فصلّى: (١) ٣٧٠ كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِوُضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: سَلْ: (٢) ٣١٢ كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ وَأَنَا حَائِضٌ فَأُعْطِيهِ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم: (١) ٤٣٩ كُنْتُ إِذَا حُضْتُ نَزَلْتُ عَنِ الْمِثَالِ عَلَى الحصير: (١) ٤٤٠ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ: (٤) ٣٠٤ كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ: (٢) ٢٨٤ كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أجبه حتى صليت: (١) ٢٠ كُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فكنت أكتب براءة: (٤) ١٧٤ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حرث في المدينة: (٥) ١٠٤ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حرة المدينة عشاء: (٢) ٢٨٨ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيت في الشعار الواحد وأنا حائض طامث: (١) ٤٤٠ كُنْتُ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً: (٤) ٢٣ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين فولى عنه الناس: (٤) ١١٣ كَيْفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ العنق فإذا وجد فجوة نص: (١) ٤١٢

باب اللام


لَا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ: (٨) ٣١ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل الربا وموكله..: (١) ٤٧٢
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبَ الرِّبَا وَآكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ وَالْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ له: (١) ٤٧٣
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المحلل والمحلل له: (١) ٤٧٣، ٤٧٤ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الواشمة والمستوشمة: (١) ٤٧٢ لَقَدْ رَأَيْتَنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ وَمَا فِينَا إِلَّا نَائِمٌ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ويدعو حتى أصبح: (١) ١٥٦ لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم واحدا سنتين أو سنة واحدة وبعض سنة: (٧) ٣٦٧ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تعالى أمرني أن أقول لك: (٧) ٢٣٩ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يغزو في الشهر الحرام: (١) ٣٩٠ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا الخيل: (٢) ١٦ لَمْ يَمُتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ من النساء ما شاء إلا ذات المحرم: (٦) ٣٩٦ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَصْبَحَ يُحَدِّثُ النَّاسُ بذلك: (٥) ٣٨ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم انتهى إلى السدرة: (٧) ٤٢١ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فانتهى إلى سدرة المنتهى: (٥) ٢٧ لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لزيد بن حارثة: اذهب فاذكرها علي: (٦) ٣٧٩ لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لزيد: اذهب فاذكرها علي: (٦) ٣٧٩ لَمَّا تَوَاقَفَ النَّاسُ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ساعة: (٤) ٦٥ لَمَّا تُوُفِّيَ النَّجَاشِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: استغفروا لأخيكم: (٢) ١٧١ لما حرمت الخمر قال ناس: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصْحَابُنَا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يشربونها: (٣) ١٧٠ لَمَّا عُرِجَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم مرّ بقوم تقرض شفاههم: (١) ١٥٣ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً فيها سم: (١) ٢٠٧ لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ وَأَخَذَ النَّاسُ بِخِطَامِهِ أَوْ زِمَامِهِ فَقَالَ «أَيُّ يوم هذا» :(٤) ٩٦ لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَتَاهُ جبريل بدابة فوق الحمار ودون البغل: (٥) ١٠ لَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لعائشة: (٢) ٣٧٨ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَتَى ابنه النبي صلّى الله عليه وسلّم: (٤) ١٧٠ لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادِي عُسْفَانَ حِينَ حَجَّ قَالَ: يَا أبا بكر أي واد هذا؟: (٣) ٣٩٩ لما نزل عذري من المساء جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَنِي بذلك: (٦) ٢٢ لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَبَعَثَهُ بها ليقرأها على أهل مكة: (٤) ٩٣ لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ: اجعلوها في ركوعكم: (٨) ٣٨
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ: (٣) ٢٦٣ لَمَّا نَزَلَتْ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَذَلِكَ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ بَكَى عُمَرُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَا يُبْكِيكَ؟» :(٣) ٢٣ لو كان محمدا صلّى الله عليه وسلّم كاتما شيئا من القرآن لكتم هذه الآية: (٣) ١٣٦ ليلة أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل الجنة فسمع في جانبها وخشا: (٥) ٢٥

باب الميم


ما أسري برسول الله إِلَّا وَهُوَ فِي بَيْتِي نَائِمٌ عِنْدِي تِلْكَ الليلة: (٥) ٣٨ مَا حَفِظْتُ ق إِلَّا مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِهَا كل جمعة: (٧) ٣٦٧ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بن سلام: (٧) ٢٥٦ مَا ضَرَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ خادما له قط: (٨) ٢٠٨ ما كان النبي يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا تُعَدُّ، علمهن إياه جبريل عليه السلام: (١) ١٤ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى أحل الله له النساء: (٦) ٣٩٦ مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كية» :(٤) ١٢٦ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ يوم عرفة بأحد وثمانين يوما: (٣) ٢٣ مَرَّ بِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ فأتيته: (٤) ٤٦٩ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقبرين فقال: إنها ليعذبان وما يعذبان في كبير: (٨) ٢٠٩ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوم ينتضلون: (١) ٤٥٣ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يهودي محمم مجلود: (٣) ١٠٤ مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ وصُهَيْبٌ وبلال وعمار: (٣) ٢٣٢ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أصحابه، وصبي في الطريق: (٣) ٦٢ من حدثك أن محمدا كتم شيئا مما أنزل الله عليه فقد كذب: (٣) ١٣٦ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا أَبْصَرَ رَبَّهُ فَقَدْ كذب: (٣) ٢٧٧

باب النون


نَثُلَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كنانته يوم أحد وقال: ارم فداك أبي وأمي: (٢) ١٢٣ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية سبعين بدنة: (٧) ٣٣١ نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم فرسا فأكلناه ونحن بالمدينة: (٤) ٤٨٠ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (١) ٣٩٩ نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم جملة وَأَنَا آخِذَةٌ بِزِمَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَادَتْ مِنْ ثِقَلِهَا لَتَكْسِرُ عظام الناقة: (٣) ٢١٣
نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَرَوْنَ ربكم كما ترون هذا القمر: (٨) ٢٨٧ نهى أن يطرق الرجل أهله طروقا: (٦) ٣٧، (٨) ٣٦٨ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن تؤتى النساء في أدبارهن: (١) ٤٤٦ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو: (٧) ٢٤٤ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن يضحى بأعضب القرن والأذن: (٥) ٣٧١ نهى رسول الله عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير: (٤) ٤٧٩ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بيع المضطر وعن بيع الغرر: (١) ٤٨٨ نهى رسول الله عَنِ الْبَيْعِ وَالِابْتِيَاعِ وَعَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي المساجد: (٦) ٥٨ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الجعرور ولون الحبيق: (١) ٥٣٧ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صوم أيام التشريق: (١) ٤١٨ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قتل الضفدع: (٣) ١٨٠ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قتل الضفدع وقال: نقيقها تسبيح: (٥) ٧٣ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ: (٦) ٥١ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومٍ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الخيل: (٤) ٤٨٠ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن معاقرة الأعراب: (٣) ١٤ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يوم خيبر: (٢) ٢٢٦ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوصال: (١) ٣٨٢ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ والصرد: (٦) ١٦٩

باب الواو


وُجِدَتِ امْرَأَةٌ فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ: (١) ٣٨٧ وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين: (٣) ٢٥ وَلِدَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدَخَلَ المدينة يوم الاثنين: (٣) ٢٥

باب الياء


يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بناؤها؟: (٤) ١٥٥ يا رسول الله هلا تنشرت: (١) ٢٥٦
فهرس الأعلام
«١»

باب الألف


آدم (عليه السلام) :(١) ١١٩، ١٢٠، ١٢٤، ١٢٦، ١٢٨، ١٤١، ٢٩٧، ٣٠٨، ٤٢٥، ٥١١، (٢) ٤١، ٣٧٥، ٤١٧، (٣) ١٤، ٦٨، ٧٣، ٨٣، ٢١٤، ٢٥٦، ٣٥٨، ٣٥٩، ٣٨٧، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٧٦، (٤) ٢٢٤، ٢٤٨، ٣٣١، (٥) ٤، ٤٢، ٤٦، ٥٨، ٩٥، ٩٧، ٩٩، ١٠٠، ١٣١، ١٥١، ١٧٥، ٢٤٦، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٣، ٣٠٠، (٦) ١١٠، (٧) ١٠٧، ١٢٠، ١٧٨، ١٩٨، ٣٦٠، (٨) ٥، ٤٥ آدم بن أبي إياس: (١) ١٩٠، ٢٦٠، ٣٤٢، ٣٥١، (٤) ٣٢٦، (٥) ٣، (٨) ١٥٤ آزر: (٣) ٢٥٨، ٢٥٩ آسية ابنة مزاحم (امرأة فرعون) :(٦) ٢٠٠، ٢١٦، (٧) ٢٣٥، (٨) ١٨٨، ١٩٤، ١٩٥ آصف: (١) ٢٣٣، (٦) ١٧٤ الآمدي (موسى بن عبيد) :(٥) ٢٩٠ آمنة بنت وهب (أم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم) :(٤) ١٩٤، (٨) ٤١٣ أبان بن سعيد بن العاص: (٧) ٣٠٧، ٣٢٣ أبان بن عثمان: (١) ٤٥٧، (٣) ٣٠٧، (٦) ٣٠٦ إبراهيم (عليه السلام) :(١) ١٠، ١٧، ١٨٤، ٢٦٢، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٩١، ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٩، ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠، ٣١١، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨، ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢٢، ٣٣٠، ٣٣٤، ٤١١، ٤١٣، ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٢٨، (٢) ٤٩، ٦٦، ٣٧، ٤٠١، ٤١٧، (٣) ٢١، ٣٦، ٦٥، ٧٥، ١١٠، ١٨٨، ٢٠٩، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٧، ٣٤٣، ٣٦٩، ٣٨٠، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٣٦، ٤٧٢، (٤) ١٩٥، ١٩٦، ١٩٨، ٢٢١، ٢٣٣، ٢٣٦، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٣، ٣١٨، ٣٤٤، ٣٤٧، ٤٤١، ٤٨٤، ٥٢٥، (٥) ٣، ٤، ٤٢، ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٨١، ٩٥، ٩٧، ١٠٠، ١٣١، ١٧٠، ١٩٠، ٢٠٨، ٢١٠، ٣٠٥، ٣٠٩، ٣٦٣، ٣٦٤، ٣٦٧، (٦) ١٣١، ١٣٦، ١٣٩،
(١) أسقطنا من الفهرسة أسماء سند الحديث النبوي نظرا لتكرارها.
١٩٨، ١٩٩، ٢٢٥، ٢٤٣، ٢٤٤،
٢٤٥، ٢٤٩، ٢٥٠، (٧) ٢٠، ٢١، ٣١، ٦٦، ٦٧، ١٠٧، ١٣٦، ١٧٨، ١٩٨، ٢٠٧، ٢١٨، ٢٤٩، ٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٨، ٤٢٢، (٨) ٦٠، ٦١، ١١٦، ١٤١، ١٤٢، ٤٦٠.
إبراهيم بن أدهم: (٦) ٣٠٦ إبراهيم بن إسماعيل ابن علية: (٢) ٣٥٣.
إبراهيم التيمي: (١) ١٢، ١٥٩، (٣) ٤٦، (٤) ٤٩، ٣٥١، ٤١٧، (٦) ٥١٣، (٧) ٥٥ إبراهيم ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٦) ٣٨١، ٣٩١، (٧) ٢٣٤ إبراهيم بن طهمان: (١) ١٦٦، (٤) ٨٣ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دحيم (أبو إسحاق) :(٢) ٣٠٩ إبراهيم بن أبي عبلة: (١) ١١٦ إبراهيم النخعي: (١) ٢٦، ١٥٤، ٢٠٤، ٢٨٢، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٩٤، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٠٤، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤١٨، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٦٣، ٤٨٢، ٤٨٤، ٤٩٠، (٢) ٦٧، ١٨٢، ١٨٦، ١٩٠، ١٩٢، ٢٢٥، ٢٢٨، ٢٥٨، ٢٦٣، ٢٧٤، ٣٣٠، ٣٦٧، (٣) ١٧، ٢٠، ٣٥، ٤٣، ٤٥، ٩٠، ٩٩، ١٣٤، ١٥٣، ١٥٧، ١٧٨، ١٩٤، ٢٦٤، ٤٨٦، (٤) ٥٣، ٥٥، ٩٦، ١٤٧، ٢٤٤، ٣٤٢، ٣٧٧، ٤٥٦، ٥١٧، ٥٢٧، (٥) ٧٤، ٨٥، ٩٣، ٢١٥، ٢٩٤، ٣٤١، ٣٦٥، (٦) ١١، ٤٢، ٤٩، ٧٧، ١٩٦، ٢٢٧، ٢٨٢، ٣٠٧، ٣٣٠، ٤٧٦، (٧)، ١٨٨، ١٨٩، ٢٢٧، ٣٦٤، ٣٨٨، ٣٩٠، (٨) ٢٥٨، ٤٠٣، ٤١٩ أبرثلما (الحواري) :(٢) ٤٠٠ أبرهة بن الصباح: (٨) ٤٥٩- ٤٦٤.
ابن أبزى (عبد الرحمن) :(١) ٢٣٨، (٤) ٤٦ إبليس: (١) ١٣٨، (٣) ٨٠، ٢٦٧، ٣٣٧، ٣٥٣، ٣٥٨، ٣٥٩، ٤٧٥، (٤) ٣٩، ٦٤، ٦٥، ٦٦، ٤٢٠، ٤٣٤، ٤٥٩، ٤٦٠، (٥) ٩، ٧٦، ٨٥، ٨٦، ١٥١، ٢٨٢، ٢٨٣، (٦) ٣٦٤، ٤٧٣، (٧) ٥، ١٠١، ٢٩٢ الأبهري: (١) ٩٠ أبو أبي ابن أم حرام: (٤) ٥٠١ أبي بن خلف: (٢) ١٢٣، ١٢٤، (٣) ٢٨٢، (٤) ٢٧، (٦) ٢٧٠.
أبي بن كعب: (١) ٢٠، ٢١، ٢٣، ٢٧، ٢٨، ٥٥، ٧٥، ١٣١، ١٤٣، ١٥٠، ١٨٠، ٢٠٩، ٢٦٠، ٣٠٠، ٣٠٢، ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٥٨، ٥١٢، (٢) ١٦، ٦٧، ١٠٧، ١٧٦، ٢٠٥، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٧٦، ٢٩٩، (٣) ٣٩، ١٦٤، ٢٥٨، ٢٦٤، ٢٨٤، ٢٩٤، ٣٥٨، ٤٧٣، ٤٧٧، (٤) ١٧٨، ٢١٣، ٣١٣، ٤١١، ٥٢٧، (٥) ١٦، ١٧، ٥٩، ٩٦، ١٥٧، ١٦١، ١٦٥، (٦) ٢٥، ٣٢، ٥٣، ٥٤، ٧٣، ١٢١، ٣٣٠، ٣٣٥، ٥١٧، (٧) ٣٦، ٢٣٠، ٣٧٩، (٨) ١٦٦، ١٧١، ٣٣٠، ٤١٥، ٤٣٦، ٤٥٠ أبيدن بن جدعون: (٣) ٥٨ أبين (من الأسباط) :(٣) ٥٨
الأثرم: (١) ٤٥٨ ابن الأثير: (١) ٢٠ أجزع بن عمينان: (٣) ٥٨ أحمد بن حنبل: (١) ١٦، ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٥، ٢٧، ٣٠، ٣١، ٣٤، ٤٣، ٥١، ٥٥، ٥٨، ٥٩، ٦١، ٦٣، ٦٤، ٦٦، ٧٦، ١٠٢، ١٠٧، ١٥٠، ١٥٣، ١٥٥، ١٦٢، ١٨١، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٢٥، ٢٣٩، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٧١، ٢٧٧، ٢٨٠، ٣١٥، ٣٢٠، ٣٢٦، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٣٢، ٣٣٨، ٣٤٢، ٣٥٦، ٣٥٩، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٧٤، ٣٧٥، ٣٨٠، ٣٨٧، ٣٩٥، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥١، ٤٥٧، ٤٥٨، ٤٧٢، ٤٧٤، ٤٧٨، ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٩، ٤٩٠، ٥٠٣، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٦، ٥٢٣، ٥٣٠، ٥٣١، ٥٣٦، ٥٤٩، ٥٥٥، ٥٦٠، ٥٦٤، ٥٦٥، ٥٧٠، (٢) ٦، ٧، ١٠، ١٦، ١٩، ٢٠، ٤٤، ٥٣، ٥٤، ٦٢، ٦٤، ٦٦، ٧٠، ٧١، ٧٥، ٧٦، ٨٠، ٨١، ٨٦، ٨٨، ٩٦، ١٠١، ١٠٤، ١٠٦، ١٠٩، ١١٦، ١٣٠، ١٣٤، ١٣٦، ١٣٧، ١٦٤، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٧، ١٨٢، ١٨٤، ١٩٠، ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٩، ٢١٢، ٢١٥، ٢١٦، ٢٢٣، ٢٢٦، ٢٣٢، ٢٣٥، ٢٣٧، ٢٤٠، ٢٥٠، ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٦٨، ٢٨٨، ٢٩٣، ٢٩٥، ٢٩٧، ٣٠١، ٣٢٦، ٣٣١، ٣٣٤، ٣٤٩، ٣٥٤، ٣٧٢، ٣٨١، ٤٠٤، ٤١١، ٤٢٤، ٤٢٩، ٤٣١، (٣) ٣، ٥، ١٠، ١١، ١٢، ١٧، ١٩، ٢١، ٢٥، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٤٣، ٥٠، ٥٥، ٦٤، ٩٠، ٩٤، ١٠١، ١٠٩، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥، ١٤٦، ١٥٦، ١٥٨، ١٦٤، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٣، ١٧٩، ١٨٢، ٢٠٨، ٢١١، ٢٣٥، ٢٥٨، ٢٦٥، ٢٨٦، ٢٩٠، ٢٩٢، ٣١٧، ٣٢٦، ٣٤١، ٣٤٤، ٤٣٤، ٤٣٨، ٤٤١، ٤٥١، ٤٥٢، ٤٥٦، ٤٦٥، ٤٦٧، ٤٨٠، ٤٨٥، (٤) ٤، ٥، ١٠، ١٤، ١٦، ٢٣، ٢٤، ٣١، ٤٤، ٥٤، ٧٨، ٨٧، ٨٩، ٩٢، ١١٠، ١١١، ١١٩، ١٢٦، ١٣٥، ١٥٩، ١٨٩، ١٩٤، ١٩٧، ٢١١، ٢٢٩، ٢٤٢، ٢٦٦، ٣٠٤، ٣١٤، ٣٧٦، ٣٨٥، ٤١٠، ٤١٢، ٤٢٧، ٤٥٧، ٤٧٧، ٤٧٩، ٤٩٨، ٥١٣، ٥١٤، ٥٢٧، (٥) ٣، ٦، ١٨، ٢٩، ٤٣، ٥٠، ٥٢، ٥٥، ٥٦، ٥٨، ٦١، ٦٤، ٦٧، ٧٣، ٨٥، ٩٦، ٩٧، ١٠٤، ١١٢، ١٢١، ١٤٧، ١٧٣، ١٨٣، ١٩٠، ٢١٧، ٢١٨، ٢٢١، ٢٢٣، ٢٤٥، ٢٨٥، ٢٩٨، ٣٢٧، ٣٤٢، ٣٧٣، (٦) ٤، ٥، ٨، ٩، ١١، ١٤، ١٦، ٢٨، ٣٤، ٣٩، ٤٥، ٦٢، ٧٣، ٧٩، ١٢، ١١٩، ١٤٩، ١٦٥، ١٨٤، ١٩٨، ٢٣٠، ٢٣٩، ٢٤٦، ٢٤٩، ٢٥٣، ٢٦٠، ٢٦٤، ٢٦٧، ٢٧٧، ٢٨٣، ٢٩٢، ٣٠٤، ٣٥٧، ٣٧٤، ٣٨١، ٣٨٣، ٣٨٧، ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٣، ٤١٤، ٤٢٢، ٤٦١، ٤٩٨، ٥٣٢، (٧) ٥٢، ٥٦، ٨٧، ٩٣، ٩٧، ١٠٨، ١٠٩، ١٢١، ١٥٧، ١٧٥، ٢٢٧، ٢٥٣، ٢٨٩، ٢٩٢، ٢٩٧، ٣٠١، ٣١٧، ٣٢٥، ٣٣٤، ٣٤٦، ٣٥٩، ٣٦٦،
٣٦٧، ٤١١، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٤٧، ٤٦٠، (٨) ٤، ٦، ٨، ١٢، ٤٠، ٦٦، ١٠١، ١٠٥، ١١٠، ١١٥، ١١٨، ١١٩، ١٣١، ١٩٥، ٢١١، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٨٢، ٣١٥، ٣٥٢، ٤٠٣، ٤٠٨، ٤٢٩، ٤٣٦، ٤٦٨.
أبو أحمد الزبيدي: (١) ٥٤١، (٨) ١١٠ أحمد بن سليمان النجاد: (٨) ٢٥٤ أحمد بن أبي طالب الحجار: (٨) ١٣٢ أحمد بن غزال: (٤) ٤٠٦ أحمد بن فارس اللغوي: (٦) ٤٠٩ أحمد بن نصر المروزي: (٧) ٢٩٨ أحمد بن يحيى: (١) ٣٩ الأحنف بن قيس: (٤) ١٢٥، ٣٤٧، (٧) ٣٧٣ أبو الأحوص: (١) ٦١، ٧٦، ١٢١، ٥٠٧، (٣) ١٩٠، (٤) ٤١٣، ٤٩٦، (٧) ١٢٠، (٨) ١٥ أحيحة بن الجلاح: (١) ١٧٩ أخشن السدوسي: (٧) ٩٧ الأخفش: (٨) ٢٠ الأخنس بن شريق الثقفي: (١) ٤١٩، (٣) ٢٢٤، (٤) ٥٩، (٥) ٧٧، (٨) ٣٣٩، ٤٥٧.
إدريس (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٥) ٤، ٤٢، ٢١٣، ٢١٤، ٣١٩، ٣٢٠، (٦) ٣٦٤ أبو إدريس الخولاني: (٢) ٤١٧، (٣) ٣٢، ٣٣٠ أربد بن ربيعة: (٤) ٣٨٠، ٣٨١ أرسطاطاليس: (٥) ١٧٠ أرطأة بن المنذر: (٧) ١٧٣، ٤٦٥ الأرقم بن أبي الأرقم: (٤) ٥ إرم بن سام بن نوح: (٦) ١٣٩ أرميا بن حلقيا: (١) ٥٢٧ أروى بنت حرب بن أمية (أم جميل) :(٨) ٤٨٥، ٤٨٦، ٤٨٧ أروى بنت ربيعة: (٨) ١٢٢ الأزرق بن قيس: (١) ٣٢ الأزرقي: (٥) ١٧٠ أسامة بن زيد: (١) ١٧٧، ٢٦٥، ٤١٢، ٤٨٣، (٢) ١٣١، ١٥٨، ٣٥٨، (٣) ١٠١، ١٢٣، (٤) ٤٩، ٨٦، ١١١، (٦) ١٨، ٣١٨، ٣٧٧، ٣٧٨، ٤٨٦ أسباط: (١) ٢٤٤، (٢) ٣٥١، (٣) ٢٣، ٦٣، ١٢٧، ١٧٦، ٢٢٥، ٢٨٧، (٥) ٢٢٥، (٨) ٣٦٤ إسحاق (عليه السلام) :(١) ٣٢٢، (٢) ٤١٧، (٣) ١٤٣، ٤٣٦، (٤) ٢٨٨، ٣٤٧، ٤٤٠، (٦) ٢٤٦، ٢٤٨، ٢٤٩، (٧) ٢٣، ٣١، ٦٦، ٦٧ أبو إسحاق الإسفراييني: (٣) ١٠٩ إسحاق بن راهويه: (١) ٢٢، ١٨٣، ٤٠١، ٤٥٨، ٤٦٧، ٤٨٢، (٢) ٢١٧، ٣٥٢، (٣) ٩٩، ١١١، ١٨١، ١٨٢، ٢٩٢، ٣١٤، (٥) ٥٠، ٥٦، (٦) ٦.
أبو إسحاق السبيعي: (١) ١٢٠، ١٤٥، ٢٨٤، ٤١٣، ٤٧٧، (٢) ١٤، ٩٨، (٣) ٥١، ١٩٤، ٣١١، (٤) ٦١، ٣٧٠، (٦) ٤٢، ٤٨٧، (٧) ١١٦ أبو إسحاق الشيباني (سليمان بن أبي سليمان) :(٢) ٢٠٩ إسحاق بن عبد الله: (٣) ٢٠٤
أبو إسحاق الهمداني: (٨) ٣٧١ إسحاق بن يوسف: (٢) ١١ أسد بن سعية: (٢) ٤١٦ أسد بن عبيد: (٢) ٩١، ٤١٦ أسد بن وداعة: (١) ٢١٠ إسرافيل (عليه السلام) :(١) ١٣٣، (٣) ٢٥٢، ٢٥٣، (٤) ١٠٢، (٥) ٢٧٧ إسرائيل بن يونس: (٤) ٤١٣، ٤٤٤، ٤٦٢، ٤٧٨، (٥) ٢٢٤، (٧) ٢٤، (٨) ٢٨٣ أسعد بن زرارة (أبو أمامة) :(١) ٥٥٤، (٣) ٥٨، ١٢٣ الأسفع البقري: (١) ٥١٣ إسفنديار: (٤) ٤١ الإسكندر بن فيليبس المقدوني: (٥) ١٧٠ الأسلع بن شريك: (٢) ٢٨٤ ابن أسماء: (٢) ٣٦٢ أسماء بنت أبي بكر الصديق: (١) ٥٤٢، (٤) ٤٣١، ٤٨٠، (٥) ٦٥، ٧٥، (٦) ٤٢، (٧) ٤٦٣، (٨) ١١٨ أبو أسماء الرحبي: (٣) ٢٤٤ أسماء بنت زيد بن الخطاب: (٣) ٤٠ أَسْمَاءَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصديق: (٢) ١٩٣ أسماء بنت عميس: (١) ٣٩٨، (٣) ٢٣، (٦) ٣٣٨، (٨) ٢٢٢ أسماء بنت مخرمة: (٢) ٣٣٠.
أسماء بنت مرشدة: (٦) ٤١ أسماء بنت يزيد بن السكن: (١) ٣٤٤، ٤٥٧، ٥١٦، (٣) ٣، ١٧٠، ٢١٣، (٤) ٢٨٣، ٤١٦، (٦) ٦٤، ٣٢٦، (٧) ٩٦، (٨) ٢١٠، ٤٦٧ إسماعيل (عليه السّلام) :(١) ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٠٢، ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠، ٣١١، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨، ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢٢، (٢) ٤١٧، (٣) ٢١، ٥٩، ٦٥، (٤) ٢٨٨، ٤٤٠، ٤٨٠، (٥) ١٩٠، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٣١٩، ٣٢٠، (٦) ٢٤٩، (٧) ٢٣، ٣١، (٨) ٣٦٤ إسماعيل بن أبي خالد: (١) ٧٣، ١٥٨، ٢١٣، (٣) ١٥٣، (٥) ٢٩٧، (٧) ٤٣ إسماعيل بن رافع المدني القاص: (٣) ٧٥، ٢٥٧ إسماعيل ابن علية: (١) ٣٣٩، (٢) ١٩٢، (٣) ٤٢، (٤) ٤٦٠، (٨) ١٠٢ إسماعيل القاضي: (٦) ٤٠٩، ٤١٠، ٤١١، ٤١٤، ٤١٦، ٤١٧، ٤٢١، ٤٢٣ الأسود بن البختري: (٣) ٢٨٢ الأسد بن خلف: (٢) ٢١٤ أبو الأسود الدؤلي: (٧) ٣٠٨، (٨) ١٣٤ الأسود بن سريع: (١) ٤٣، ٤٤، ٤٥٨، (٢) ١٠٩، (٣) ٤٥١، (٥) ٥٠ الأسود بن عبد يغوث: (٤) ٤٧٣، (٧) ٤٥ الأسود العنسي: (٢) ٢٢٢، (٤) ٢٢٢ الأسود بن المطلب (أبو زمعة) :(٤) ٤٧٣، (٥) ١٠٨، (٧) ٤٥ الأسود بن مقصود: (٨) ٤٦٠، ٤٦٤ الأسود بن هلال: (٨) ١٠١ الأسود بن يزيد: (٢) ٢٢٨ أسيد بن حضير: (١) ٦٣، ٤٣٩، (٣) ٥٣، ٥٨، (٤) ٣٨٢، (٦) ١٩ أبو أسيد الساعدي: (٣) ٤٣٨، (٦) ٣٩١
أسيد بن سعية: (٢) ٩١ أسيد بن عروة: (٢) ٣٦٣ أسير (من الأسباط) :(٣) ٥٨ أسير بن جابر: (٦) ٣٣ أشعث بن سوار: (٥) ١١٨ الأشعث بن قيس: (٢) ٢٥٨، (٤) ١١٦، (٨) ١٦٣ الأشعري (أبو الحسن) :(١) ٢٢، (٣) ١٤٣، (٥) ٥٣، ٥٤، ٥٥ أشهب بن عبد العزيز: (٣) ١٩، ٢٩١ أشيع: (٢) ١٥٥ الأصبغ بن نباتة: (٥) ٣٠٥ أصحمة النجاشي النجاشي الأصمعي: (١) ٢٠٦، ٤٥٨ أطفير بن روحيب (عزيز مصر) :(٤) ٣٢٤ الأعرج (أبو حازم) :(١) ٦٦، (٣) ٨٤، ٣٥١، (٥) ١٧٢، (٧) ١٠٨، ٢٢٧، (٨) ٢٨٣ الأعشى: (١) ٧٩، ٤٥٧، (٣) ١٢، ١٣، ٤١٧، (٥) ٣٦١، (٦) ٣١٩، ٤٤١، (٧) ٤٠١، (٨) ٢٩٥، ٣٢٣ أعشى بني ثعلبة: (١) ٢٧٧، (٤) ٣٤٩، (٧) ٤٢٤ الأعمش (سليمان بن مهران) :(١) ٩، ١٠، ١٩، ٤٨، ٥٥، ٨٤، ١١٤، ١٤٨، ١٥٣، ٢٢١، ٢٥٧، ٣٧٩، ٣٨٦، ٣٩٤، ٣٩٨، ٤٠٤، (٢) ٢٠، ٦٦، ٧٥، ١٠٢، ٢٢٥، ٢٦٩، ٢٩٦، ٣٠٩، ٣٨٦، ٤٢١، (٣) ٤، ١١، ٥١، ٦٥، ٩٩، ١٣١، ١٤٩، ١٥٣، ١٧١، ٢٠٤، ٢١٧، ٢٦٤، ٢٨٤، ٣٥٢، ٣٦٤، ٣٦٧، (٤) ٣٤، ٤٢، ٤٩، ٥٥، ٧٨، ٩٦، ١٦٧، ١٨٧، ١٩٠، ٢٤٣، ٣٧٠، ٤٥٥، ٤٦١، ٤٩٦، (٥) ٩٣، ١٣٥، ٢١٥، ٢١٧، ٢٢٨، ٣٣٧، ٣٤٧، ٤٠٧، (٦) ٢٤، ٤٢، ٥٠، ١١٢، ١٦٧، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٦٨، ٢٧٣، ٢٩٨، ٤٢٠، (٧) ٣، ١٧، ٩٧، ١٠٢، ١٥٨، ٢٢٦، ٢٥١، ٢٨٩، ٣٥٥، ٤١٠، ٤٦١، (٨) ٥٥، ٥٧، ٦٦، ١٦١، ٢٠٣، ٢٣٤، ٢٤٣، ٢٩٥، ٣٥٥، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٢٧ إفرايم (من الأسباط) :(٣) ٥٨ أفرائيم بن يوسف عليه السلام: (٤) ٣٤٠ الأقرع (مؤذن عمر بن الخطاب) :(٣) ٤٣٨ الأقرع بن حابس: (٢) ٣٣٩، (٣) ٢٣٢، (٤) ١٤٧، (٦) ٥٢٤، (٧) ٣٤١، ٣٤٤ أكثم بن الجون: (٣) ١٨٨، (٤) ١١٠ أكثم بن صيفي: (٤) ٥١٢ إلياس (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٧) ٣٢ اليسع (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٥) ٣١٩، (٧) ٣٢ إمام الحرمين: (١) ٣٦، ١٢٩، ٤٩٥، (٢) ٢٤٩، (٦) ٤٠٨ أبو أمامة الباهلي: (١) ٢٧، ٦٤، ٧٥، ٢٨٧، ٥١٦، (٢) ١١٥، ١٣٠، ١٨٨، ٤٠٧، (٣) ٣٥، ٤٩، ٢٨٦، ٣٣٦، ٤٣٥، (٤) ٦، ١٢٢، ١٩٢، ٣٨٩، ٤١٦، ٤٦١، (٥) ٩٢، ٢١٧، ٢٣٧، (٦) ٣٩، ٤٠، ٢٤١، ٣٠٦، ٤٦٥، (٧) ١٨، ١٠٩، (٨) ٣٤، ٢٣٠، ٣٤٤ أبو أمامة بن سهل: (١) ٢٤٠، (٥) ٣٧٠ امرؤ القيس: (٢) ١٣، ٢٨٠، (٣) ٢٧٤،
(٤) ٢٩٩، ٤٣٨، (٧) ٣٨١، ٣٨٢، (٨) ٢٧٣ امرؤ القيس بن عابس: (٢) ٥٤ الأموي: (٢) ١١٤، ١٣٧، (٤) ٢١، ١٥٨، (٥) ١٧٠، (٦) ٥٢٤، (٧) ٢٣٩، (٨) ٣٢١ أمير بن أرياط: (٨) ٤٥٩- ٤٦٤ أميمة بنت رقيقة: (٨) ١٢٤، ١٢٥ أميمة بنت شراحيل: (٦) ٣٩١ أميمة بنت عبد المطلب: (٦) ٣٧٨ أمية بن خلف: (٢) ٢١٤، (٣) ٢٨٢، (٤) ٦٠، (٥) ١٠٨، (٦) ٩٨، (٧) ٤١٠ أبو أمية الشعباني: (٣) ١٩١ أمية بن أبي الصلت: (١) ١٦٩، (٣) ٤٥٧، (٤) ٣٦٨، (٥) ٢٦٠، ٣٩٤، (٧) ٣٤، ٣٥، (٨) ٤٦٥ أبو أمية الطرسوسي: (٤) ١٠٦ أمية بن قلع بن عباد: (٤) ١٣٤ أمية بن مخشي: (٣) ٣٤ ابن الأنباري (أبو بكر) :(١) ١٥، ٣٩، ٢٥٩ اندراييس (الحواري) :(٢) ٤٠٠ أنس بن مالك: (١) ١٢، ١٣، ١٨، ٢١، ٢٥، ٤٤، ٥٩، ٦١، ٧٨، ١١٣، ١٣١، ١٥٣، ١٦٢، ١٩٨، ٢٦٣، ٢٧٣، ٢٩٢، ٢٩٤، ٢٩٨، ٣٤٢، ٣٧٠، ٣٧٤، ٣٧٧، ٣٧٩، ٤١٥، ٤٥٨، ٤٦١، ٤٦٩، ٥٢٢، ٥٢٣، ٥٤٠، ٥٦٤، ٥٧٢، (٢) ٩، ١٧، ١٩، ٢٨، ٣٤، ٦٢، ٦٣، ٧٠، ٧١، ٧٢، ٧٤، ٧٦، ١٠٠، ١٠١، ١٠٩، ١٤٢، ١٦٤، ١٧١، ١٧٦، ١٧٨، ١٨٣، ٢٠٨، ٢٢٨، ٢٣٧، ٢٤٦، ٢٦٨، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٩١، ٣٤٢، ٣٥٣، ٣٦٥، ٣٦٧، ٣٨٨، ٤١٨، ٤٢٥، (٣) ١٠، ٤١، ٤٣، ٤٧، ٥٠، ٨٦، ٩٦، ١٠٩، ١٣٥، ١٤٨، ١٦٤، ١٨٣، ٢١١، ٢١٣، ٢٤٣، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٦٦، ٤٥٢، ٤٧١، (٤) ٨، ٤٢، ٤٥، ٨٣، ٩٢، ١٠٢، ١٠٥، ١٣٩، ١٥٧، ١٦٨، ٢٦١، ٢٦٩، ٣٠٩، ٣٣٤، ٣٤٨، ٣٥٥، ٤١٢، ٤٢٢، ٤٣٣، ٤٤٠، ٤٥١، ٤٥٢، ٤٦٦، ٥٠٢، ٥١٤، (٥) ٤، ١٧، ٤٣، ٥٠، ٥١، ٥٥، ٦٠، ٦٤، ٨٩، ٩٦، ١٣٩، ١٥٣، ١٨٢، ١٨٦، ٣٤٤، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٧٠، ٣٧٢، (٦) ٩، ١٥، ٣١، ٤٩، ٥٧، ٨٠، ١٩٢، ١٩٦، ٢٣٠، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣٠٧، ٣٠٩، ٣٣٨، ٣٥٢، ٣٦٣، ٣٨١، ٣٨٧، ٣٩٩، ٤٧٧، ٤٩٨، ٥٠٤، ٥٢١، (٧) ٧، ١٢، ٣٥، ٤١، ٥١، ٧٨، ٩٧، ١٠٨، ١٣٩، ١٥٥، ١٦٣، ٢٩٠، ٣٠٣، ٣٤١، ٣٥٦، ٣٥٩، ٣٧٧، ٤١٣، ٤٦٦ (٨) ١٣، ١٧، ٢٢، ٢٤، ٩٥، ٩٨، ١٠٢، ١١٥، ١٦٥، ١٩٥، ١٩٦، ٢١٩، ٢٨٢، ٣١٨، ٣٢٠، ٣٢٧، ٣٤١، ٣٦٦، ٤١٦، ٤٣٦، ٤٩٤ أنس بن النضر: (٢) ١٢٠، (٣) ١١٠، ١١١، (٦) ٣٥٢ أنطيخس بن أنطيخس: (٦) ٥٠٥ ابن الأهيم: (٥) ٧٠ الأوزاعي (أبو عمرو) :(١) ٢٥، ٢٩،
١١٣، ٢٨٩، ٣٦٣، ٣٩٩، ٤٥٨، ٤٦٣، ٤٧٨، ٤٨٢، (٢) ١٢، ٣٥، ٧٣، ٩٢، ١٦٧، ٣٥٣، ٤٠٥، (٣) ٢٦، ٩٠، ٩٩، ١٧٢، (٤) ٢٢، ٧٥، ١١٥، ١٣٨، ١٧٤، ٢٤٣، (٥) ١٠٦، ٢١٦، ٢٤٢، (٦) ٧٧، ٢٩٨، (٧) ٥٦، ١٣٤، (٨) ٦، ١٣١، ٢٢٨، ٤١٢ أوس بن أبي أوس: (٣) ٥١، (٥) ١٧٩ أوس الثقفي: (٦) ٤١٨، (٨) ١٤٦ أوس بن حذيفة: (١) ١٦، (٧) ٣٦٦ أوس بن الصامت: (٨) ٦٦، ٦٧، ٦٨ أوس بن قيظي: (٤) ١٦١، (٦) ٣٤٩ إياس بن معاوية: (١) ٤٨٧، (٤) ٣٦٨، (٦) ١١٣، ١٦٠، ٤٧٦ أيفع بن عبد الكلاعي: (٤) ٢٣٩، ٢٨٥ أيمن ابن أم أيمن: (٤) ١١١ أيمن بن خريم: (٥) ٣٦٩ أيوب (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٥) ٣١٥، ٣١٨، (٧) ٦٤، ٦٥، ٦٦ أبو أيوب الأنصارى: (١) ٣٩١، ٤٩٠، (٢) ١٧٣، ١٨٢، ٢٤٠، ٢٨٩، ٢٩٠، ٣٦٥، (٣) ١٧٨، (٤) ١٢، ١٣٨، ١٩٧، (٥) ١٤٧، ٢٤٤، (٦) ٢٥، ٣٧، ٩٨ أم أيوب الأنصارية: (٢) ١٨٣ أيوب بن خالد: (١) ٥٢٤ أيوب السختياني: (١) ١٦٢، (٣) ٧٨، (٦) ٣٠٦

باب الباء


باذان (مولى أم هانئ: (٤) ٣٨ الباقر (أبو جعفر) :(١) ٣٢، ١١٠، ١٢٧، ١٣٩، ٢٩٧، ٣٣٣، ٣٥٦، ٣٩٦، ٣٩٩، (٢) ٧٨، ٢٦٤، ٢٥٧، (٣) ٤٧، ٨٠، ٩٩، ١٥٨، (٤) ٩٦، ٩٧، ٣٧٢، ٤٦٣، ٤٩٢، (٥) ٩٢، ٣٢٦، (٦) ١٢٠، ٤٠٨، ٤١٥، ٤٨٧، (٨) ٤١٢ الباقلاني: (١) ١٧، ٢٠، ٢٢، ٣٥، ١٩٩ بجاد بن عثمان: (٤) ١٨٦ بحري بن عمرو: (٣) ٦٢ أبو بحرية: (٨) ١٣٥ البخاري: (١) ١٠، ١٤، ١٨، ٢٠، ٢٢، ٢٨، ٤١، ٦٣، ٦٤، ٧٣، ٧٦، ١٢٣، ١٣١، ١٣٧، ١٥٠، ١٦٢، ١٨٠، ٢٠٧، ٢١٣، ٢١٥، ٢٢٧، ٢٦٠، ٢٧٦، ٢٩١، ٢٩٣، ٢٩٨، ٣٠٢، ٣١٠، ٣١٥، ٣٢٠، ٣٢١، ٣٢٨، ٣٥٨، ٣٧٦، ٣٨٦، ٣٩٠، ٣٩٤، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٠٩، ٤١٤، ٤٤٠، ٤٥١، ٤٧٦، ٥١٤، ٥٢٣، ٥٢٨، ٥٥١، ٥٦٩، (٢) ٦، ٢٥، ٤٤، ٦٦، ٧٠، ٨٠، ٨٨، ٩٢، ٩٦، ١٢٢، ١٢٧، ١٤٦، ١٦٤، ١٦٨، ١٧٤، ١٨٣، ١٩٠، ١٩٢، ٢٠٩، ٢٥٢، ٢٦٤، ٢٦٩، ٢٨٨، ٣٠١، ٣٣١، ٣٤٠، ٣٤٤، ٣٥٣، ٣٥٥، ٣٧٨، ٤٢٤، (٣) ٤، ٧، ١٣، ٢١، ٣٣، ٤٨، ٩٤، ١١١، ١٢٠، ١٣٦، ١٦٧، ١٧٩، ١٨٣، ١٨٤، ٢١٠، ٢٦٤، ٢٦٨، ٣١٧، ٣٢٠، ٣٢٦، ٣٤٣، ٣٦٣، ٤٣٧، ٤٦٩، ٤٨١، (٤) ٣، ٢٤، ٣٠، ٧٣، ٨٩، ١٥٨، ٢٦٤، ٢٦٥، ٣٧٣، ٤٥٤، ٤٦٣، ٥٠٠،
٥٢٧، (٥) ٣، ٤، ٣٦، ٤٩، ٥٠، ٨١، ١٢٨، ١٨١، ١٨٧، ٢٩٠، (٦) ٣، ١٣، ٢٠، ٢٣، ٤٢، ٤٩، ٧٢، ١١٣، ١٥٥، ٢٣٠، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٨٢، ٣٢٠، ٣٢٦، ٣٤٠، ٣٨٦، ٣٩٩، ٤٦٥، ٤٦٦، (٧) ٢٢، ٤١، ٥٢، ٩١، ٩٥، ١٠٨، ١٧٤، ٢٥٥، ٢٩١، ٢٩٣، ٣٠٢، ٣٢٥، ٣٣٥، ٤١٠، ٤٤٦، (٨) ١٦، ٤٠، ٦٦، ١٠١، ١٤٢، ١٦٥، ٣٥٠، ٣٥٤، ٣٧٠، ٣٧٧، ٤٥٠ أبو البختري: (٣) ١٤٧، ١٤٨، ١٩٣، ٤٧٤، (٨) ١١٣ البختري العابد: (٥) ٧١ أبو البختري بن هشام: (٤) ٦٠، ١٥٩، (٥) ١٠٨ بختنصر: (١) ٢٦٩، ٥٢٥، (٤) ٢٥٦، ٤٨٦، (٨) ٣٦٤ بدر بن النارين: (٢) ٩٧ بديل بن أبي مريم: (٣) ١٩٦ بديل بن ورقاء: (٧) ٣٢٢، ٣٢٦ البراء بن عازب: (١) ٢٦٣، ٣٣١، ٣٤٣، ٣٨٦، ٣٩١، ٤٧٨، ٤٩٥، ٥٣٦، (٢) ١٢١، ٣٢٤، ٤٢٩، (٣) ١٠٤، ١٠٨، ١٦٨، ٣٥٠، ٣٧٠، (٤) ٨٩، ١١٢، ١٤٧، ٢٤٥، ٣٧٠، ٤٢٤، (٥) ١٢١، ٣٧١، (٦) ٧٣، ٩٣، ٢٦٨، ٣٣٠، ٣٤٨، (٧) ١٦٢، ٣٠٧، ٣٥٦، (٨) ٢٣٥، ٣٤٥، ٣٧٠، ٤١٩ البراء بن مالك: (٦) ٣٠٥ البراء بن معرور: (٣) ٥٨ أبو برزة الأسلمي: (٢) ١٩٥، ٣٠٥، ٤١٢، ٤١٣، (٣) ٤٣٩، (٦) ٣٧٦، (٧) ٣٥٦، (٨) ٣١١ البرقاني (أبو بكر) :(٨) ٣٧٦.
بروع بنت واشق: (١) ٤٨٠، (٦) ٣٩٤ بريدة الأسلمي: (٨) ٢٢٧ بريدة بن الحصيب: (١) ٣٨٧، ٤٩٣، ٥٥٥، (٣) ١٣، ١٣١، (٥) ١٧، ٩٨، (٦) ٤٩، ٥٠٥ بريرة: (٢) ٢٢٥، (٦) ١٨ البزار (أبو بكر) :(١) ٢٥، ٢٦٣، ٥٥٢، (٢) ٧٦، ١٠٣، ١٠٨، ٢٣٧، ٢٦٣، ٢٩٠، ٣١٩، ٣٦٥، ٤٣٢، (٣) ١١، ٧٩، ٢٩٤، ٣٥٦، (٤) ٨٥، ١٠٢، ١٦٥، ١٩٠، ٢١٢، ٢٢٠، ٢٤٢، ٤٢٣، ٤٣٠، ٤٥٥، ٤٨٣، ٥٢٧، (٥) ٨، ١٧، ٥١، ٩١، ١٨٥، ٢٨٤، (٦) ١٥، ٥٠، ٥٦، ٨٠، ١٥٥، ٢٥٤، ٣٢٦، ٣٦٣، ٤٨٢، (٧) ١١٤، ١٤٨، ٣٤١، ٣٨٦، ٤١٣، ٤٣٥، ٤٤٧، (٨) ١٩٩، ٢٦٠، ٢٧٧ بسبس بن عمرو: (٤) ٥٩ بستانة اليهودي: (٤) ٣١٧ بسر بن أرطأة: (١) ٢٧١ بسر بن جحاش: (٤) ٤٧٧، (٨) ٣٤٠ بشر بن أبي أرطأة: (١) ٢٧١ بشر بن أبيرق: (٢) ٣٥٩ بشر بن البراء بن معرور: (١) ٢١٧، (٣) ٣٦، (٤) ١٤٢، (٧) ١٩٣ بشر بن جحاش: (٦) ٥٢٩، (٨) ٣٠٣ بشر بن سفيان الكعبي: (٧) ٣٢١، ٣٢٢ بشر بن عطارد: (٧) ٣٤٥ بشر بن غالب: (٧) ٣٤٥
بشر بن أبيرق: (٢) ٣٥٩ بشر بن سعد: (٤) ٢٤، (٦) ٤٠٧ بشير بن كعب (أبو أيوب) :(٢) ٢٠٨، (٨) ٢٠٠، ٤٠٥ بصرة بن أكتم: (٢) ٢١٤ أبو بصرة الغفاري: (٣) ٢٤٥ أبو بصير: (٧) ٣٢٩ ابن بطة (أبو عبد الله) :(١) ١٩٠، (٣) ٤٤٤ البغوي: (١) ٤٦، ٤٩٠، ٥٢٢، (٣) ١٨٣، ٣٣٢، ٣٥٠، (٤) ٣٢٧، ٣٦١، (٦) ٣٩، ٤٨، ٣٤١، (٧) ٣٦، ١١٤، ١٩٨، ٤٦٦، (٨) ٤٨، ١٠٢، ٣٢٣، ٣٣٩، ٤١٣ بقية بن الوليد: (٤) ٣٨٨، ٤١٧ أبو بكر الإسماعيلي الحافظ: (٢) ٧٣، (٤) ٣١٥، (٨) ٤٣ أبو بكر بن حزم: (٣) ٥ أبو بكر بن خلاد: (٧) ٥٢ أبو بكر الخلال: (١) ٢٥٠ أبو بكر بن أبي داود: (١) ٢٠، ٤٧، (٥) ١٣٩ أبو بكر بن زياد النيسابوري: (١) ٤٤٩ أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة: (٦) ٥٧ أبو بكر بن سهل التميمي: (٦) ٣٠٥ أبو بكر بن أبي شيبة: (١) ٢٤٠، ٣٣٩، ٥١٦، (٢) ١٠٨، ١٢٢، ٣٤٨، (٣) ٣٣، ٤٢، ٩١، ٩٩، ١٢٣، (٤) ١٧٧، ١٨٩، (٦) ٤٢٣، (٧) ٣، ٢٦٨، ٣٥٥، ٣٦٦، (٨) ١٣٠ أبو بكر الصديق: (١) ١٢، ٣٢، ٤٧، ٦٧، ١٢٩، ٣١٤، ٤٠٧، ٤٥٨، ٥٤٠، (٢) ١١، ٨١، ١٠٨، ١٠٩، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٢، ١٢٥، ١٤٧، ٢٠١، ٢٤١، ٢٥٤، ٢٧٤، ٣٠٩، ٣٦٢، ٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧١، ٤٠٤، ٤٣٤، (٣) ٨، ١٠، ٢١، ٤٣، ٥٩، ٦٩، ٧٨، ١٢٣، ١٤٦، ١٧٤، ١٧٨، ٤٣٤، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٥١، (٤) ١٣، ١٥، ١٦، ٥٥، ٧٨، ٧٩، ٩٠، ٩١، ٩٢، ٩٥، ٩٨، ١١١، ١١٥، ١٣٤، ١٣٦، ١٦٣، ١٧٨، ١٩٩، ٢٠٨، ٢١٣، ٢١٤، ٢٢١، ٢٢٩، ٢٦٢، ٣٢٤، ٤٢٣، (٥) ٨، ١٨، ٢٤، ٧٥، ١١٨، ١٢٩، ٢٩٢، (٦) ١٥، ١٩، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٩، ٤٧، ٧١، ٧٢، ١٦٠، ٢٦٧، ٢٧٤، ٣٠٩، ٤٠٣، ٤٩٨، ٥٢٣، ٥٢٥، (٧) ١٦٠، ٢٨٧، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٦، ٣٣١، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٥٩، ٣٧٤، (٨) ٣، ١٣، ٤٨، ٨٨، ١٠٠، ١٠٦، ٢٧٦، ٣٢٥، ٣٦٦، ٤٠٤، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤٤٤ أبو بكر بن عبد الله: (١) ٤٥٣، (٦) ٩٧ بكر بن عبد الله المزني: (١) ٤٦٣، (٣) ٣١، (٨) ٣٥٣ أبو بكر بن عبد الرحمن: (١) ٤٥٧ أبو بكر بن العربي: (١) ٢٢، ٢٦، ٥٨، ٣٤٤، (٣) ٤٦٥ أبو بكر بن عياش: (١) ٧٤، ٣٩١، (٣) ١٢٣، ٣١٠، ٣٢٩، (٤) ٥، (٧) ١١٦، ٢٥٣ بكر بن أبي الفرات: (٦) ٣٠٨ أبو بكر الهذلي: (٣) ٣٧٧، (٤) ٢٣٠، (٥) ٧٠، ٣٣٤، (٧) ٢٥٤
أبو بكرة: (٣) ٧، (٥) ١٨٥، ٣٦٩، (٦) ١١٨، ٣٣٨، (٧) ٢٩٤ بكير بن الأشج: (٨) ٣٥٣ بلال بن رباح: (١) ٥٨، ٥٩، (٢) ١٣٨، (٣) ١٢٨، ٢٣٤، (٤) ٣١، (٥) ٢٥، (٦) ٣٢٦، (٧) ٢٥٥، ٢٥٦، (٨) ٣٧٠ بلال بن يسار بن زيد: (٤) ٢٥ بلعام بن باعورا: (٣) ٧٢، ٤٥٧، ٤٥٩، ٤٦٠ بلقيس: (٥) ١٧١، (٦) ١٦٨- ١٧٨، ٤٤٥ البندنيجي: (٦) ٤٠٨ بنيامين (من الأسباط) :(٣) ٥٨ بنيامين بن يعقوب (عليه السلام) :(٤) ٣١٩، ٣٤٣، ٣٤٦ بهز بن حكيم: (١) ٤٥٩ بولص: (٦) ٥٠٥ بيرونس (من أهل الكهف) :(٥) ١٣٤ البيهقي (أبو بكر) :(١) ١٩، ٢٠، ٣٢، ١٢٩، ٢٧٥، ٢٩٤، ٤٨٤، ٤٨٧، (٢) ٤٥، ٦٧، ٦٩، ١١٨، ١٢٢، ١٤٣، ١٥٠، ١٨٤، ٢٣٢، ٣٧٨، ٣٨٠، (٣) ١٢، ٤٣، ٤٧، ٥٠، ١٦٧، ١٧٣، ١٨٠، ٢٩٢، ٤٣٧، (٤) ٧٥، ١١٠، ١١٣، ١٥٩، ٣١٧، ٥٢٠، (٥) ٥، ٨، ١٨، ١٩، ٢٣، ٢٦، ٣٦، ٣٧، ٥٠، ٩١، (٦) ٢٤٨، ٢٦٣، ٣٤٦، ٤١٩، ٥٢٣، ٥٢٥، (٧) ٢٦٨، ٣٠٧، ٣٠٨، ٤٣٨، ٤٣٩، (٨) ٩، ٩٠، ١٥٣، ٢١٥، ٤٢٨، ٤٦٦

باب التاء


تارح: (٣) ٢٥٨ تبع (أسعد أبو كرب) :(٨) ٣٦٣، ٣٦٤ تبيع الحميري: (١) ٤٥، (٧) ٢٣٧ تداوسيس (الحواري) :(٢) ٤٠٠ الترمذي: (١) ١٢، ١٨، ٢١، ٢٣، ٢٥، ٢٧، ٣٢، ٣٦، ٣٩، ٤٤، ٥١، ٥٢، ٥٨، ٦٥، ٦٦، ٨٥، ٢٠٩، ٢١٣، ٢٢٦، ٢٥٠، ٢٧٣، ٢٧٥، ٣٢٨، ٣٥٦، ٣٧٥، ٤٤٠، ٤٤٣، ٤٤٥، ٤٥٦، ٤٧٧، ٤٩١، ٥٠٥، ٥١٦، ٥٣٨، ٥٦٩، ٥٧١، (٢) ٦، ٢٨، ٣٤، ٤٤، ٦٥، ٧١، ٧٥، ٨١، ١٠٩، ١١٥، ١٢٧، ١٣٠، ١٣٧، ١٧٦، ١٧٨، ١٨٤، ١٨٩، ٢٠٧، ٢٢٤، ٢٣٨، ٢٥٠، ٢٦١، ٢٧٥، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥٩، ٣٦٤، ٣٦٦، ٣٧٢، ٣٨١، (٣) ٣، ٦، ١١، ٢٣، ٣٤، ٤١، ٤٢، ١٠٩، ١٣٦، ١٤٥، ١٧٩، ٢١٧، ٣٢٦، ٣٢٧، ٤٤٤، ٤٥٤، ٤٦٤، ٤٧٥، (٤) ٥، ٦، ١٧، ٥٤، ٨٩، ١١٩، ١٥٤، ١٨٧، ٢٥٥، ٢٦٢، ٤٣٢، ٤٥٧، ٤٦١، (٥) ٧، ١٩، ٢٣، ٥٩، ١٢١، ١٨٩، ٢٣٨، ٢٤١، ٢٨٨، ٣٢٤، ٣٦٨، (٦) ٨، ١٥، ٣٦، ٤١، ٤٦، ٢٣٨، ٢٥٠، ٢٦٧، ٢٧٨، ٣٦٤، ٤١٠، ٤٦٦، ٤٩٨، ٥٣٢، (٧) ١٧، ٣٦، ٥٢، ١١٥، ١٥٧، ٢٢٥، ٢٩٢، ٣٠٢، ٣١٧، ٤٤٧، (٨) ٣، ١٢، ٣٩، ١٠١، ١٠٩، ١٩٥، ٢٨٢، ٣٧٠ أبو تمام (حبيب بن أوس الطائي) :(٥) ١٨٨ تمام بن نجيح: (٤) ١٦٧ تمليخا (من أهل الكهف) :(٥) ١٣٤
أبو تميم الجيشاني: (٨) ٢٠٠ تميم الداري: (٣) ١٦٣، ١٩٥، ١٩٧، ٣٦٦، (٤) ١٢٠، ٤٣٣، (٦) ١٥٨، ٤٤٦، (٧) ٧٨، ٢٤٦، (٨) ٣٦ تميم بن طرفة: (٨) ٢٤٣ تميم بن مقبل: (٤) ١٠١، ٢٩٣ أبو تميمة الهجيمي: (٤) ٢٣٠، (٦) ١٨٤ توبة بن الحمير: (٨) ٢٧٥ أبو التياح: (٦) ٣٠٧ ابن تيمية (أبو العباس تقي الدين) :(١) ٧١، (٢) ٢٢٠، ٣٢٠، (٤) ٥٥.

باب الثاء


ثابت بن أنس: (٤) ١٦٧ ثابت البناني: (١) ١٣، (٢) ١٤٢، (٤) ٢٢١، ٢٨٣، (٦) ١٠٤، ٣٦٣، ٤٤٢، ٥٠٤، (٨) ٢٣٩، ٤٥٧ ثابت بن الحجاج: (٤) ٢٨٣، (٨) ٢٢٩ ثابت بن عجلان: (٣) ٤٨٧ ثابت بن قيس بن شماس: (١) ٦٣، ٤٦٣، (٢) ١٦١، (٣) ٣١٤، (٦) ٣٠٣، ٣٩١، (٧) ٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٣ ثاران بن لقمان الحكيم: (٦) ٣٠٠ الثامر: (٨) ٣٦٢ أبو ثعلبة (أعرابي) :(٣) ٣١ ثعلبة بن حاطب: (٣) ١٨٣، (٤) ١٦١، ١٦٢، ١٨٦ ثعلبة بن الحكم: (٥) ٢٤١ أبو ثعلبة الخشني: (٣) ١٧، ١٤٦، ١٩١، (٦) ٣٠٨، ٤٤١، (٨) ٢٥٩ ثعلبة بن سعية: (٢) ٩١، ٤١٦ الثعلبي: (٤) ٣١٣ أبو ثمامة: (٤) ١٧٤، (٥) ٢٦٧ ثمامة بن أثال: (٧) ٢٨٤ ثوبان (موسى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) :(١) ٤٦٢، ٥١٠، (٢) ٨٢، ١٥٤، (٣) ٢٤٤، (٤) ٢٥، ١٢٣، ١٢٦، ٤٤٥، ٤٤٦، (٥) ٥١، ١٢١، (٦) ٢٨، (٧) ٩٥، ٢٩٤، (٨) ١٣، ٢٠٤، ٣٥٢.
أَبُو ثور: (١) ٤٥٧، ٤٦٥، ٤٨٢، (٢) ٢١٧، ٢٣٣، (٣) ٣٦، ٩٩، ٢٩٠ الثوري (سفيان) :(١) ١١، ١٢، ٢٥، ٢٧، ٢٩، ٥١، ٦٧، ٧٦، ٨١، ١١٤، ١٢٠، ١٤٢، ١٥٥، ١٧٨، ١٨٠، ٢٠٥، ٢٢٣، ٢٢٧، ٢٨٢، ٢٩١، ٣٤٢، ٣٩٣، ٤٠١، ٤٠٤، ٤١٣، ٤٥٨، ٤٦١، ٤٧٨، ٤٨٢، ٥٠٧، ٥٢٠، ٥٣٧، ٥٤١، ٥٧٤، (٢) ٢٥، ٥٣، ١٠٢، ١١٤، ١٨٢، ١٨٤، ١٩٢، ١٩٣، ٢١٤، ٢٢٥، ٢٥٠، ٢٦٣، ٢٩٨، ٣٦٤، ٣٦٧، ٣٨٦، (٣) ٣٩، ٤٩، ٦٥، ٩٤، ٩٩، ١٠٨، ١١٥، ١٢٦، ١٣٧، ١٥٣، ١٩٣، ٢٠٢، ٢٠٩، ٢٤٦، ٣٤٣، ٣٥٢، ٣٥٨، ٣٧٠، ٤٨٦، (٤) ٦، ١٩، ٣٣، ٥٥، ٦٧، ٧٣، ٧٩، ١٢٢، ١٣١، ١٤٥، ١٧٤، ١٩٦، ١٩٧، ٢١٩، ٢٥١، ٣٠٣، ٣٣٠، ٣٤٤، ٣٧٠، ٣٧٦، ٤١٣، ٤٣٨، ٤٥٠، ٤٦٢، ٤٩٦، (٥) ٢٣، ٧٤، ١١٩، ١٢٢، ١٧٠، ٢١٥، ٢١٧، ٢٢٢، ٢٣٢، ٢٦٧، ٢٩٧، ٣٣٧، (٦) ٧، ٣٢، ٤٨، ٨٠، ٨٧، ٨٨، ٩٤، ١٢٣، ١٨٨، ٢٣٢، ٢٤٢، ٢٦٧، ٢٩٨، ٣٣١، ٤٢٠، ٤٣٨، ٤٦٣، ٤٧١، (٧)
٣، ٦، ٢٧، ٧٨، ١١٥، ١٥٢، ٢٣٤، ٢٥٣، ٢٥٦، ٣١٤، ٣٤٠، ٣٤٥، ٤١٠، ٤٤٧، ٤٦١، (٨) ٥، ٤٩، ١٠١، ٢١٨، ٢٢٥، ٢٣٥، ٢٤٣، ٢٦٣، ٣٧٠، ٤٢٧

باب الجيم


جابر الجعفي: (٢) ٢٦٣، (٤) ٢١٠، ٣٠٣، (٨) ٥، ٣٥٥ جابر بن راشد: (١) ٣٧٩ جابر بن زيد: (١) ١٨٣، ٤٦٧، ٤٨٤، (٣) ٤٧، ١١٢ جابر بن سمرة: (٣) ٥٩، (٦) ٧٢، (٧) ٣، (٨) ٤، ١٤٩، ٢٤٣ جابر بن عبد الله: (١) ٢٣، ٢٥، ٣٣، ٤٤، ٤٥، ٥٢، ٢٤٩، ٢٧٣، ٢٩٧، ٣٢٧، ٣٤١، ٣٨٦، ٣٩٠، ٤٠٢، ٤٠٧، ٤١١، ٤٣٧، ٤٧٣، ٤٧٨، ٥٤٨، (٢) ٦٩، ٨٥، ٨٧، ٩٦، ١١٥، ١٢٢، ١٤٦، ١٦٤، ١٧٣، ١٩٢، ١٩٧، ٢٢٥، ٢٤٩، ٢٥٨، ٢٦٣، ٢٨٨، ٢٩٤، ٣٥٥، ٤١٢، ٤١٣، ٤٢١، ٤٢٩، (٣) ٦، ٢١، ٣٤، ٣٩، ٤٤، ٤٩، ٥٦، ٩٤، ١١٢، ١٢٤، ١٣٨، ١٦٧، ١٧٩، ٢١٣، ٣٢٠، ٣٦٤، ٤٤٢، (٤) ٧، ١١٢، ١١٥، ١٢٢، ١٥٦، ١٧٥، ١٩٠، ٢٢٠، ٢٢٨، ٤١٠، ٤٨٠، ٥٠٠، (٥) ١٨، ٤٧، ٤٨، ٧٤، ٩٢، ٩٦، ١٥٠، ٢٢٣، ٢٤٢، ٣٧٥، (٦) ٣٥، ٣٦، ٤١، ٤٨، ٥٢، ٨٠، ٢٨٣، ٢٩٦، ٢٩٨، ٣٠٨، ٣٢٠، ٣٨٢، ٤٠٨، ٤١٨، ٤٢٢، ٤٥٨، (٧) ١٠٩، ١٤٧، ١٥٧، ١٦٧، ١٩٩، ٣٠١، ٣٠٦، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١١، ٣٣٧، ٣٥٨، ٤٥١، (٨) ٨، ١٠١، ١٤٩، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٨، ٢٦٠، ٢٧٧، ٢٩٣، ٣٣٨، ٣٥١، ٣٥٥، ٤٠٥ جابر بن يزيد الجعفي: (٤) ٣١٦ جاثمة بن رئاب: (٣) ١٥١ جاد (من الأسباط) :(٣) ٥٨ أبو الجارود: (٦) ٤٨٧ الجارود بن أبي سبرة: (٣) ١٤ جارية بن ظفر الحنفي: (٣) ١١٢ جارية بن قدامة السعدي: (٢) ١٠٤ جالوت: (١) ٥٠٩، (٥) ٤٤ جاهمة السلمي: (٥) ٦٢ جبار بن فيض الحارثي: (٢) ٤٥ ابن جبارة الهذلي (أبو القاسم يوسف بن علي) :(١) ٢٦ الجبائي (أبو علي) :(١) ١٢٩، ١٩٩ جبرائيل (عليه السلام) :(١) ١٤، ١٣٣، ١٩٢، ٢١٤، ٢٢٤، ٢٣٨، ٣٠٥، ٣٠٧، ٤١١، ٥٧١، (٣) ٢٣، ٤٧، ٩١، ٢٣٢، ٢٣٧، ٢٥٣، ٢٨٣، ٤٧٠، (٤) ١٧، ٢٠، ٢١، ٤٠، ٦٤، ٦٥، ٦٦، ١٠٢، ١٨٥، ١٨٧، ١٩٥، ٢٢٨، ٢٤١، ٢٨٩، ٢٩٤، ٤٤١، (٥) ٤، ٤٣، ٧٢، ١٠٥، ١٠٦، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٦، ١٩٨، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٨١، (٦) ٩٩، ١٠٥، ١٥٢، ١٨٧، ٢٥٠، ٣٥٦، (٧) ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٨٨، ١٩٩، ٣٦٣، ٤١٥، ٤٤٥، (٨) ٤٨، ٥٣٥، ٢٦٠، ٣٥١، ٤٢١
جبلة بن سحيم: (٦) ٤٣٥ جبير بن مطعم: (١) ٤٨٧، ٥٢٠، (٢) ٢٥٤، (٣) ٤٣٨، (٤) ٥٦، ١١٤، ١٧٩، ٥١٣، (٥) ٣٩، (٧) ٤٣٨ جبير بن نفير: (١) ٦٤، (٣) ٣، ١٩٣، (٤) ١٩٧، ٣١٦، (٦) ٤٤١، ٥٢٩، (٧) ٢٨٤، ٢٨٥، (٨) ٢٠٧ أبو جحش الليثي: (٨) ٢٨٠ أبو جحيفة (وهب بن عبد الله السوائي) :
(٣) ١٣٦، (٤) ٩٦، ٤٥٥ جد بن عبد الله بن نبتل: (٤) ١٦١ الجد بن قيس: (٤) ١٤١، ١٤٢، (٧) ٣١١ جدي بن سودى: (٣) ٥٨ جدي بن موسى: (٣) ٥٨ جذل الطعان (عمير بن قيس) :(٤) ١٣٢ الجراح بن أبي الجراح: (٧) ١١٤ جرادة: (٧) ٥٨، ٥٩ ابن جرموز: (٤) ٤٦٢ ابن جريج: (١) ٣١، ٤٥، ٥٤، ٦٦، ٧٢، ٨٤، ٨٩، ٩١، ١١٠، ١١٥، ١٢٠، ١٢٣، ١٢٧، ١٤٢، ١٥٢، ١٥٦، ١٥٧، ١٨٠، ٢٠٣، ٢٠٨، ٢٥٨، ٢٦٨، ٢٧٥، ٢٩٤، ٢٩٧، ٣٣٠، ٤٠٢، ٤٤٢، ٥٠٢، ٥٠٧، ٥٥٣، (٢) ٦٥، ٦٨، ١١٦، ١٤٠، ١٨٦، ٢٠٦، ٢١٠، ٢١٨، ٣٨٦، (٣) ٢٠، ١٥٤، ١٧٦، ٢٢٠، ٢٨٧، ٢٩١، ٣٥٥، ٤٥٠، ٤٦٥، ٤٧٢، ٤٨٧، (٤) ٣٨، ٤١، ٦٧، ١١٠، ١٩٠، ٢١٩، ٣٥١، ٤٦١، ٥٢٧، (٥) ٤٧، ٥٧، ٦٥، ١٣١، ١٥٢، ١٩٠، ٢٢٤، ٣٧٢، (٦) ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٤٩، ٨٠، ٩٣، ١٢٤، ١٨٨، ٢٣٣، ٢٥٢، ٢٥٩، ٣٧٧، ٥٠٥، (٧) ٢٧، ٣٩، ٥٢، ٩٥، ١٢٢، ١٥٢، ٢٨٤، ٢٩٣، ٣١٢، ٤٤١، (٨) ٢٥١، ٢٦١، ٣٦٦، ٤٢٧ جريج العابد: (٨) ١٠٥ جرير بن عبد الله: (١) ٤٠٨، (٣) ٥٢، ٨٨، ٨٩، ٢٦٤، (٦) ٣٨، ٥٠٢ جرير بن عطية الخطفي: (١) ٥١، ١١٩، ٢٠٠، (٣) ٢٠٤ جسرة بنت دجاجة: (٣) ٢١٠ جعدة بن خالد بن الصمة: (٣) ١٤٠ جعدة بن هبيرة: (١) ١٤٢، (٤) ١٢٢ أبو جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ) الباقر جعفر بن ثابت: (٥) ٢٨٨ جعفر بن أبي طالب: (٢) ١٧١، (٣) ١٤٩، ١٥٢، (٤) ٢٢٢، ٤٩١، (٦) ٣٣٨ جعفر بن عون: (٣) ٢٣ جعفر الفريابي: (١) ٤٤٦ أبو جعفر القرشي: (٧) ١٧١ جعفر بن محمد (الصادق) :(١) ٤٢، ٥٨، (٣) ٢٩٢، (٤) ٢١١، (٦) ٣٢٢، (٧) ٣٤ جعيذر بن عميشذي: (٣) ٥٨ الجلاس بن سويد بن الصامت: (٤) ١٥٨، ١٥٩ أبو الجلد (جيلان بن فروة) :(١) ١٤٢، ٢٨٤، (٤) ٣٧٨ جليبيب: (٦) ٣٧٥، ٣٧٦ أبو جمعة: (١) ٧٧ جميل بثينة: (١) ٧٣، (٤) ٥٠٣ جميلة بنت عبد الله بن أبي: (٧) ٣٤٣
جنادة بن أبي أمية: (٦) ٦٩ جنادة بن عوف بن أمية الكناني: (٤) ١٣٢، ١٣٤ جندب بن سفيان البجلي: (٣) ٢٩٠ جندب بن عبد الله البجلي: (١) ١٢، ١٣، ١٥٣، ٢٥٠، ٤٢٩، (٢) ٢٣٦، ٣٧٤ جندع بن عمرو: (٣) ٣٩٥ أبو جندل بن سهيل بن عمرو: (٧) ٣٢٤، ٣٢٨ جنكزخان (ملك التتار) :(٣) ١١٩ ابن جني: (١) ١١٦ جنيد بن سبع: (٧) ٣١٩ أبو جهل بن هشام: (٢) ٤٤، ٣٣٠، (٣) ٢٢٤، ٢٨٢، ٣٧٥، (٤) ١٩، ٢٣، ٣٩، ٤٢، ٥٨، ٦٠، ٦٣، ١٩٣، (٥) ٢٥، ٧٧، ٨٥، ١٠٨، ٣٣٨، (٦) ٢٢٠، ٢٢٤، (٧) ١٧، ٤٥، ١٤٨، ٣٣١، (٨) ٢٧٦، ٣٢١ أبو الجهم: (٧) ٣٥٥ أبو جهم بن حذيفة بن غانم: (٨) ١٢٢ أبو الجوزاء: (٤) ٤٥٧، (٦) ٣٠، ٤٢، ٣٠٣، ٤١٨ الجوزجاني: (٣) ٤٦٤، (٧) ٣٩٨ ابن الجوزي: (١) ٢٢، (٨) ٢٦٠ جولايل بن ميكى: (٣) ٥٨ الجوهري (إسماعيل بن حماد) :(١) ٤٣، ١٧٣، ١٨٠، (٧) ٢٢، (٨) ١٥ جويبر: (١) ٥٨، ٧٨، ٢٨٩، (٢) ٢٧١، ٣٦٦، ٤٢٢، (٤) ٤٦١، (٨) ٢٨٣، ٣١٩ جويرية بنت الحارث المصطلقية: (٦) ٣٦٢، ٣٩١، (٧) ٣٤٦ الجويني (أبو محمد) :(٦) ٤٢٢ جيسور: (٥) ١٦٦ جيلان بن فروة أبو الجلد

باب الحاء


حابس التميمي: (٨) ٢١٩، ٢٢٠ ابن أبي حاتم (أبو محمد عبد الرحمن) :(١) ٣٣، ٣٥، ٤١، ٤٣، ٤٥، ٥١، ٥٦، ٧٣، ٧٧، ٨٤، ٨٩، ٩٦، ١٠١، ١١٠، ١١٣، ١٢٣، ١٢٦، ١٣٠، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٢، ١٥٣، ١٥٥، ١٥٧، ١٦٨، ١٧٧، ١٧٨، ١٨٠، ١٨٤، ١٨٦، ١٩٩، ٢٠٥، ٢٠٨، ٢١٤، ٢٢٣، ٢٣١، ٢٤٤، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٥، ٢٧٣، ٢٧٩، ٢٨٥، ٢٨٩، ٣٠٢، ٣٢٢، ٣٣٠، ٣٤٣، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٧١، ٣٨٣، ٣٩٤، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١١، ٤١٥، ٤٢٩، ٤٤٢، ٤٥٧، ٤٦٠، ٤٦١، ٤٧٧، ٤٨٧، ٤٩٥، ٥٠٢، ٥٠٤، ٥٢٢، ٥٢٤، ٥٢٦، ٥٢٩، ٥٣٦، ٥٤٧، ٥٥٤، ٥٦٩، ٥٧٢، (٢) ٣، ٤، ٦، ١٠، ١٧، ٢٥، ٣٢، ٤٠، ٥٦، ٦٦، ٦٨، ٧١، ٩٠، ٩٨، ١١٨، ١٢٦، ١٢٧، ١٣٩، ١٦٧، ١٧٠، ١٧٢، ١٨٠، ١٨٧، ١٨٩، ١٩٢، ١٩٥، ٢٠٩، ٢١٤، ٢١٦، ٢٢٠، ٢٢٨، ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٤٢، ٢٥٢، ٢٦١، ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٥٧، ٢٨٨، ٢٩٤، ٢٩٩، ٣٠٨، ٣١٦، ٣١٧، ٣٢٥، ٣٣٤، ٣٤٤، ٣٥٦، ٣٦٣، ٣٦٦، ٣٨١، ٣٩٨، ٤٢٣، ٤٢٩، (٣) ٤، ٨، ١٠، ١٢،
١٤، ٣٢، ٣٦، ٤٧، ٨٠، ٩٥، ١٢٠، ١٢٣، ١٣٨، ١٧٣، ١٨٩، ١٩٤، ٢١١، ٢٣٤، ٢٥٨، ٢٦٤، ٢٦٧، ٢٨٦، ٢٩٠، ٣٢٤، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٧٧، ٤٨١، (٤) ١٣، ٢٤، ٥٦، ٧٣، ١٠٨، ١٢٦، ١٣٤، ١٧٥، ١٩٤، ٢١٦، ٢٣٠، ٢٥٥، ٣٤٢، ٣٤٨، ٣٧١، ٣٨٩، ٤١١، ٤٣١، ٤٥٢، ٤٥٧، ٤٧٦، ٤٩١، (٥) ١٠، ٢٣، ٣٧، ١٧٣، ١٨١، ١٩٥، ٢١٥، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٤٠، ٢٨٣، (٦) ٦، ٧، ١٣، ٢٨، ٣٣، ٤٣، ٥٠، ٧٥، ٨٨، ١١٨، ١٣٨، ١٥٥، ١٦٠، ١٨٧، ٢٤١، ٢٥٣، ٢٦٢، ٢٦٥، ٢٧٦، ٢٩٣، ٢٩٩، ٣١٣، ٣٢٢، ٤٠٣، ٤٣٩، ٤٥٨، ٤٧٤، ٥٢٣، (٧) ٧، ٩، ١٢، ٢٤، ٣٥، ٥١، ٨٦، ١٥٧، ١٩٣، ٢٤٣، ٢٤٩، ٢٨٨، ٢٩٢، ٢٩٩، ٣٣٧، ٣٨٧، ٤١٠، ٤٤١، ٤٤٦، ٤٦١، (٨) ٤، ٦، ١٦، ٢٤، ٤٩، ٩٠، ١٠٢، ١٢٦، ١٣١، ١٦٤، ٢٢٦، ٢٣٦، ٣١٤، ٣٣٩، ٣٥٤، ٣٥٥، ٤٦٧ حاتم بن إسماعيل: (٤) ٨٧ أبو حاتم السجستاني: (١) ٢٦، ٦٢، (٨) ١٩٦، ٤١٨ حاتم الطائي: (٤) ١١٩، ٣٤٩ أبو حاتم المزني: (٤) ٨٦ الحارث الأشعري: (١) ١٠٥ الحارث الأعور: (٤) ٩٥، ٢٣٤، ٤٦٢ الحارث بن أوس: (٦) ٣٥٨ الحارث بن حلزة: (٥) ٢٣٠ الحارث بن خزيمة: (٤) ٢١٣ الحارث بن ربعي الأنصاري (أبو قتادة) :
(١) ٥٥٥، (٢) ٣٣٩ الحارث بن زمعة: (٢) ٣٤٤، (٤) ٦٧ الحارث بن سويد: (٢) ٦١، (٤) ١٦١ الحارث بن الصمة: (٢) ١٢٤ الحارث بن ضرار: (٧) ٣٤٦ الحارث بن الطلاطلة: (٤) ٤٧٣ الحارث بن عامر بن نوفل: (٤) ٦٠، (٦) ٢٢٢ الحارث العكلي: (١) ١٥١ الحارث بن قيس: (٦) ٤٤ الحارث بن مالك الأنصاري: (٤) ١٠ الحارث بن مضاض: (٨) ٣٦٤ الحارث بن معاوية الكندي: (٤) ٥٤ الحارث بن نوفل: (٣) ٢٣٣ الحارث بن هشام: (٢) ١٠١، (٣) ١٢٨، (٧) ١٧٤ الحارث بن قيس بن عميرة: (٢) ١٨٥ الحارث بن يزيد الطائي: (٤) ١٦١ الحارث بن يزيد الغامدي: (٢) ٣٣٠ حارثة بن بدر: (٣) ٩٢ حارثة بن عامر: (٤) ١٨٦ أبو حارثة بن علقمة: (٢) ٤٢ حارثة بن وهب: (٢) ٣٤٩ حاطب بن أبي بلتعة: (٤) ١٨، (٧) ٣١٢، (٨) ١١١ الحاكم النيسابوري (أبو عبد الله) :(١) ٣١، ٣٢، ٦١، ٧٧، ١١٠، ١١٤، ١٣٧، ٢٢٣، ٢٦٠، ٢٨٥، ٣٠٦، ٣٢٧، ٣٣٠، ٣٥٩، ٣٨٥، ٤٠٢، ٤١٧، ٤٥٠، ٤٧٤، ٥١٦، ٥١٩، ٥٢٧،
٥٢٩، ٥٥٦، ٥٦٣، ٥٧٢، (٢) ٨، ١٧، ٦١، ٧٢، ٧٥، ١١٧، ١٢٧، ١٤٦، ١٦٨، ١٧٢، ١٧٣، ١٨٠، ١٨٣، ٢٣٨، ٣٠١، ٣٠٨، ٣١٦، ٣٦١، ٣٧٨، ٤٣٣، (٣) ٣، ١٢، ٤٨، ٦١، ١٠٩، ١٣٨، ١٩٦، ٢١٣، ٣١٧، ٣٢٢، ٣٢٩، ٤٣٤، ٤٥٢، ٤٥٤، (٤) ٦، ٢٦، ٣٠، ٤٤، ٥٨، ٧٥، (٦) ٣٤٦، ٤١٨، (٧) ٣٠٧، ٣٩٨، (٨) ٤٢٥ حام بن نوح: (٥) ١٧٥، (٧) ١٩ الحباب: (٣) ٣٩٥ الحباب بن عبد الله: (٤) ١٦٦ الحباب بن المنذر: (٤) ٢١ ابن حبان: (١) ٢٤، ٣٢، ٦٢، ٦٧، ١٥٣، ٢٧٣، ٣١٩، ٤٠٨، (٢) ١١، ٦١، ٧٥، ١٠٨، ١٦٧، ٢٣٨، ٣٠١، (٣) ١١، ٢٥، ٤٠، ١٥٧، ١٧٩، ٢٩١، ٤٥٤، ٤٦٥، (٤) ٦، ٤٠، ٤٧، ٨٩، ١٠٨، (٦) ٤٩٨، (٨) ٣٨٣ حبان بن أبي جبلة: (٤) ٣٢٢ حبان بن زيد الشرعبي: (٤) ١٣٨ حبة بن خالد: (٦) ٢٨٦ حبة العرني: (٧) ١٦٠ أم حبيب: (٦) ٣٦٢ حبيب بن أبي ثابت: (١) ٣٢، ١٧٧، ٣٥٨، ٤٥٣، (٢) ٢١٤، ٣٦٢، (٣) ٢٢١، (٤) ١٠٦، ١٩٠، ٣٧٦، (٥) ١٥٢، ١٧٠، (٦) ٢٢، (٧) ٣٣٠، (٨) ١١٣ حبيب بن حماز: (٥) ١٧١ حبيب بن زيد بن عاصم: (٦) ٥٠٨ حبيب بن عمرو بن عمير: (٧) ٢٠٧ ابن حبيب المالكي: (١) ٤٩١ حبيب بن مري: (٦) ٥٠٦ حبيب بن مسلمة: (٥) ١٣٣ حبيب النجار: (٦) ٥٠٦ أم حبيبة: (١) ٤٨٢، ٤٩٠، (٢) ٢١٩، ٣٦٤، (٥) ١٧٧، (٦) ٣٩١، ٣٩٣، (٨) ١١٨ أبو حبيبة بن الأزعر: (٤) ١٨٦ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ: (٥) ١٧٧ حبيبة بنت عبد الله بن أبي: (١) ٤٦٣ الحجاج بن عمرو بن غزية: (٦) ٤٢٧ الحجاج بن يوسف الثقفي: (١) ١٥، ١٦، ٣١٣، (٣) ٨٧، (٧) ٣٤٥ حجر بن خلف: (٧) ٣١٩ حجر بن عنبس: (٤) ٤٦ حجر المدري: (٨) ٢٨ حديج الحمصي: (٦) ٤٤ حذيفة بن أسيد: (٢) ٤١٢، ٤١٣، (٣) ٣٣٥، (٤) ٢٣٧، (٥) ١١٢، ٣٤٨، (٧) ٢٢٧ حذيفة بن عبد فقيم: (٤) ١٣٤ أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: (١) ٤٢٩، ٤٣٠، ٥٤١ حذيفة بن اليمان: (١) ٨٥، ٩٠، ١٥٥، ١٩٦، ٣٧٩، ٤٣٧، ٥٥٥، ٥٧٠، (٢) ٨، ٤٤، ٧٨، ١٤٧، ٤١٢، ٤١٣، ٤٣٢، (٣) ٣٤، ٥١، ٧٩، ١٠٨، ١٩٣، ٢١١، ٢٤٢، ٢٦٤، ٣٣٥، ٤٣٤، ٤٧٣، (٤) ١٥٤، ١٥٩، ١٦١، ١٧٢، ٢٢٩، ٥١٤، ٥٢٦، (٥) ١٨،
١٩، ٩٤، (٦) ١٥، ٣١، ١١٣، ٣٤٥، ٣٤٦، ٤١٧، ٥٣٢، (٧) ٣، ١٧٣ الحر بن قيس: (٣) ٤٨١ حرملة بن يحيى: (٣) ٥٠ حرمي بن عمرو: (٤) ١٧٥ أبو حرة الرقاشي: (٢) ٢٥٨ أبو حزرة: (٨) ١٥ حزقيل: (١) ٥٠٢، (٧) ٣٢ ابن حزم (أبو بكر) :(١) ٣٢ ابن حزم (أبو محمد) :(١) ٣٦٩ حسان بن ثابت: (١) ١١٥، ٢١٣، ٢١٤، ٤٣٤، (٢) ٣٦١، (٤) ١٠١، ٢١٦، ٢٢٣، (٦) ٢٠، ٢٢، ٢٤، ٢٦، ١٥٨، (٧) ٤٥٩، (٨) ٩٢، ٢١١، ٤١٦ أبو حسان الزيادي (الحسن بن عثمان) :(٤) ٣٧٢ حسان بن عطية: (٤) ١٢٣ حسان بن فائد: (٢) ٢٩٤ الحسن البصري: (١) ١١، ١٨، ٢٥، ٤١، ٤٢، ٥٢، ٥٨، ٧٤، ٨٩، ٩٨، ٩٩، ١٠٨، ١١٤، ١٢٠، ١٢٦، ١٣٨، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٧، ١٤٩، ١٥٥، ١٦٤، ١٦٥، ١٧٧، ١٧٩، ١٨٠، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٨، ٢١٤، ٢٣٢، ٢٤٨، ٢٥٧، ٢٦٠، ٢٧٢، ٢٨٢، ٢٨٥، ٢٩١، ٢٩٥، ٣٢٠، ٣٢١، ٣٢٩، ٣٤٢، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٦، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٥، ٤٠٧، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٦٣، ٤٧١، ٤٨٢، ٤٨٤، ٤٩٠، ٥٢٠، ٥٦٢، ٥٦٣، ٥٦٨، (٢) ١٧، ٢٨، ٣١، ٥٦، ٥٧، ٦٨، ٧٩، ٩٠، ٩١، ٩٧، ١١٤، ١٢٠، ١٢٧، ١٣٠، ١٣٣، ١٣٨، ١٧١، ١٨١، ١٨٢، ١٨٦، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٢، ٢٠٦، ٢١١، ٢١٤، ٢١٩، ٢٢٨، ٢٥١، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٦٠، ٢٦٣، ٢٦٨، ٢٧٤، ٢٩٢، ٢٩٤، ٢٩٧، ٣٠٤، ٣٢٥، ٣٣٠، ٣٣٤، ٣٥٧، ٣٦٦، ٣٨١، ٤٠١، (٣) ٨، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٦، ٢٨، ٣١، ٣٥، ٣٦، ٤٥، ٤٧، ٦٠، ٦٤، ٩٠، ٩٤، ١٠٨، ١٠٩، ١١٣، ١٢٠، ١٢٣، ١٥٦، ١٥٧، ١٧٧، ١٧٨، ١٩٣، ١٩٤، ٢٠١، ٢١٤، ٢٥٨، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٥٨، ٣٧٣، ٤٥٠، ٤٥١، ٤٧٥، (٤) ٢٥، ٤٥، ٥٣، ٦٧، ٧٤، ٨٨، ٩٧، ١١٩، ١٣٧، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٧، ١٥٧، ١٦٨، ١٧٣، ١٧٨، ١٩١، ١٩٢، ١٩٧، ٢٠٨، ٢١٥، ٢١٨، ٢٦٩، ٣٠١، ٣١٠، ٣٢٢، ٣٦٨، ٣٨٥، ٤٥٢، ٤٦٠، ٤٦٢، ٤٨٣، ٥٠٣، ٥٢٧، (٥) ٤٥، ٤٨، ٥٧، ٦٥، ٧٠، ٧٤، ٨٤، ٨٥، ٩٢، ١٣١، ١٣٥، ١٤٦، ١٥١، ١٥٣، ١٧٤، ١٨٩، ٢١٧، ٢٢٣، ٢٢٧، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٨، ٢٦٠، (٦) ٦، ٣٢، ٣٨، ٤٢، ٤٨، ٥٥، ٦١، ٨٠، ٨٦، ٩٣، ١١٣، ١١٩، ١٢٠، ١٢١، ١٣٤، ١٥٤، ١٦٠، ١٦٦،
١٦٨، ١٩٦، ٢٣٨، ٢٥٩، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٠٩، ٣١٢، ٣١٤، ٣٣٠، ٣٣٣، ٣٤٧، ٣٨٩، ٤١٩، ٤٤٠، ٤٦٧، ٤٩٩، ٥٠٢، ٥٢٣، (٧) ٨، ١١، ٢٠، ٢٧، ٣٥، ٥٤، ٧٨، ٨٣، ١٥٣، ١٨٣، ٢٤٩، ٢٥٤، ٢٦٧، ٢٨٩، ٢٩١، ٣١٤، ٣١٦، ٣٤٠، ٣٨٧، ٤٤٢، ٤٥٢، ٤٦١، (٨) ٤، ٧، ١٥، ٢٦، ٥٨، ١٠٨، ٢٢٨، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٤٤، ٢٦٣، ٢٦٩، ٢٨٣، ٢٩٤، ٣١٦، ٣٦٦، ٤١٩ الحسن بن الحسن بن علي: (٦) ٤٢٠ الحسن بن زياد: (٢) ٢٠٢، (٣) ١٥ أبو الحسن السوائي: (٢) ٢٠٩ الحسن بن صالح: (١) ٤٥٨، ٤٦٥، ٤٨٢، (٣) ١٧٢، (٦) ٣٣١ الحسن بن عرفة: (١) ٤٤٥، (٢) ١٢٢، (٥) ٢٢٣، (٦) ٤٩٢، (٧) ١١٠، ٤٤٧، (٨) ٤ أبو حسن الطنافسي: (٢) ٤٠٨ الحسن بن عرفة: (٧) ١٨٢ الحسن بن علي: (١) ١٢٩، (٦) ٣٠٨ الحسن بن علي بن أبي طالب: (١) ٥٤٨، (٢) ٣٠، ٤٦، (٣) ٤٣، ٩٢، ٩٥، ٢٦٧، (٤) ٤٩٢، (٦) ٣٦٥- ٣٧١، ٤١٨، (٨) ١٦٣، ٤٢٥ الحسن بن محمد ابن الحنفية: (٢) ٢٢١، (٤) ٥٣، ٥٥، ٤٥٤ أبو الحسن المرغيناني: (٣) ٢٩٢ حسين الجعفي: (١) ١٨ الحسين بن عبد الرحمن: (٢) ١٦٣ الحسين بن علي بن أبي طالب: (١) ٣٣٩، ٣٩٨، (٢) ٣٠، ٤٦، (٣) ٩٥، ٢٦٧، (٤) ٤٩٢، (٦) ٣٦٥- ٣٧١، (٧) ٢٣٤، (٨) ١٦٣ أبو حصين: (٧) ٤٣ الحصين بن عبد الرحمن: (٤) ٤٧ حصين بن عمر: (٧) ٣٤١ الحصيني: (١) ٥٢٢ حطان بن عبد الله: (٤) ٤٦٠ الحطم بن هند البكري: (٣) ٨ ابن الحفار: (١) ٢٢ حفصة بنت سيرين: (٨) ١٢٨ حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: (١) ٤٤٢، ٤٥٧ حفصة بنت عمر (أم المؤمنين) :(١) ٢٥٠، ٤٥٦، ٤٩٠، ٤٩٤، (٤) ٥٢٣، (٥) ٢٢٥، (٦) ٣٦٢، ٣٩٣، (٧) ٣١٢، (٨) ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧ ابن أبي الحقيق: (٤) ٢٧ الحكم بن أبان: (٣) ٢٣٤، ٢٧٨، ٢٧٩ الحكم بن عتيبة: (١) ٣٧٩، ٣٩٩، ٤٦٦، (٢) ٢٧٤، ٣٦٧، (٣) ١٥٧، ٣٥٥، (٤) ٤٥٤ الحكم بن عمير: (٦) ٤٣٣ حكيم بن حزام: (٥) ٢٩٥ الحكم بن عمير: (١) ٤٣ الحكم بن عيينة: (٢) ١٨٧، (٤) ٤٧ الحكم بن كيسان: (١) ٤٢٩ حكيم بن حزام: (٢) ٧٦، (٤) ٢٧، ٦٠، ١٩٩، (٨) ٢٧٩ الحليس بن علقمة الكناني: (٧) ٣٢٢ حماد بن زيد: (٥) ٥٦
حماد بن سلمة: (١) ١٠٤، ٣٩٢، ٣٩٩، (٢) ٦٧، (٣) ١٧٩، ٤٧١، (٤) ١١٢، ١٣٠، (٥) ٥٦، (٦) ٢٤٢ حماد بن أبي سليمان: (١) ٤٦٦، (٣) ١٩٣، (٦) ٦، ٢٥٥ أبو الحمراء: (٦) ٣٦٥ حمران بن أبان: (٣) ٤٥ حمزة بن حبيب: (١) ٢٦، ٥١ حمزة بن عبد المطلب: (٢) ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٤٣، (٣) ٨٤، ٢٣٤، (٤) ١١٣، ٥٢٧، (٥) ٣٣٨، (٦) ١٥٢، (٧) ١٤٩ حمزة بن عمرو الأسلمي: (١) ٣٧٠ حملائيل بن حمل: (٣) ٥٨ حمليائيل بن يرصون: (٣) ٥٨ حمنة بنت جحش: (٦) ٢٢، ٢٦ أم حميد (امرأة أبي حميد الساعدي) :(٦) ٦٢ حميد بن زنجويه: (٧) ١١٤ أبو حميد الساعدي: (٢) ١٣٤، (٣) ٤٣٨، (٦) ٦٢، ٤٠٧ حميد الشامي: (١) ١٣١ حميد بن عبد الرحمن: (٤) ٣٧٨ الحميدي: (٢) ١٠٨، (٣) ٢٤١، ٢٩٢، ٣١٧، (٤) ٤٥٦، (٦) ٥١٢، (٧) ٣١١ حنظلة بن حذيم: (١) ٣٦٢ حنة بنت فاقوذ: (٢) ٢٨ أبو حنيفة: (١) ٢٤، ٢٥، ٢٩، ٣١، ٤٦، ١٠٦، ١٨٣، ٢٥٥، ٢٧٣، ٣٢٠، ٣٣٢، ٣٤٢، ٣٥٨، ٤٠١، ٤١١، ٤٥٨، ٤٦٦، ٤٧٨، ٤٨٢، ٤٩٠، ٤٩١، (٢) ٢١٦، ٢٣٢، ٢٣٥، ٢٧٦، (٣) ٥، ١٥، ١٧، ١٩، ٩٩، ١١٠، ١٥٦، ١٧٢، ١٧٥، ٢٩٢، ٤٨٦، (٤) ١١٧، ١٤٥، ٤٧٩، (٥) ٣٦٦، (٦) ٣، ٥، ١١، ٧٩، ٣٩٠ حواء: (١) ١٤١، (٣) ٨٠، ٣٥٨، ٣٥٩، ٤٧٥، (٥) ١٣١، ١٧٥، ٢٨٣، (٧) ١٩٨، ٣٦٠ أم الحويرث: (١) ١٣ حويطب بن عبد العزى: (٧) ٣٠٨ ابن حيان البستي (أبو حاتم) :(١) ٢٢ حيوة بن شريح: (٤) ٢٣٩، (٦) ٢٢٩، (٧) ٣٥٦ حيي بن أخطب: (١) ٢٦٤، (٢) ٢٩٥، (٦) ٣٤٣، ٣٥٥

باب الخاء


خالد بن البكير: (١) ٤٣١ خالد الحذاء: (١) ٦٨ خالد بن حزام: (٢) ٣٤٦ خالد بن خداش: (٦) ٣٠٧ خالد بن زهير: (٣) ٣٥٧ خالد بن زيد الأنصاري: (١) ٥١٤ خالد بن سعيد بن العاص: (٨) ١٢٢ خالد بن سفيان الهذلي: (١) ٤٩٧ خالد بن سنان: (٣) ٦٣ خالد بن عرعرة: (٧) ٣٨٦ خالد بن معدان: (١) ٦٦، ١٤٥، (٤) ٣٠١، ٣٩٥، (٥) ٧١، (٨) ٣٩ خالد بن الوليد: (١) ٥٠٣، (٢) ٧، ٩٥، ٢٩٩، ٣٠٣، ٣٢٨، (٤) ٤٧٩، (٦) ٧١، (٧) ٣٢٦، ٤٢٣، (٨) ٤٦ خباب بن الإرث: (٣) ٧٨، ٢٤٣، (٦) ١٩٨، (٧) ٢٥٦ خديج الحمصي (مولى معاوية) :(٢) ٢١٥
خديجة بنت خويلد: (٥) ٥٥، (٦) ٣٨١، ٣٩٣، (٨) ١٢١، ٤١١ خذام بن خالد: (٤) ١٨٦ خراش بن أمية الخزاعي: (٧) ٣٢٣ أبو خراش الرعيني: (٢) ٢٢٢ الخرائطي (أبو بكر) :(٨) ٤٥٦ خرشة بن الحر: (١) ٥٢٤، (٣) ٧٨ خريم بن فاتك: (١) ٥٣١، (٣) ٣٤١، (٥) ٣٦٩ ابن خزيمة: (١) ٢٤، ٣١، ٣٢، ٤١٣، (٣) ١١، ٤٣، ٥٢، ١٧٩، (٥) ٢٤٠، (٨) ١٩٥ خزيمة بن ثابت: (١) ١٧٧، ٤٤٥، (٤) ٢١٤ خصيف: (١) ٦٦، ٧٠، ٢٢٧، ٢٧٧، ٢٨٨، ٣٢١، (٢) ٢٧٦، ٣١٤، ٤٠٢، (٣) ١٨٧، ٢٠٤، (٤) ٢٥١. (٦) ٩٣،
٣٣٠، (٧) ٧، ٨، ٤٦٣، (٨) ٤٠٣ الخضر (عليه السلام) :(٥) ١٠٦، ١٥٧- ١٦٩، (٦) ١٧٣ الخطابي: (١) ٣٦، ٣٩، (٦) ٤٠٧ الخطيب: (١) ٣٢، ٤٥٠ الخطيب البغدادي: (٤) ١٩٥، (٥) ٣٣٦، (٦) ٤٠٢، ٤٢١، (٨) ٢٢٤ ابن خطيب الري الرازي (محمد بن عمر) :
(١) ٣٥ خلاد: (١) ١٣٨ خلاس الهجري: (١) ٤٣٩، ٤٦٨ خلف بن ياسين الكوفي: (٤) ١٩٠ خليد العصري: (٧) ١٣ خليفة بن خياط: (٢) ٣٥٣، (٦) ٣٩٩، (٨) ٣٨٣ الخليل بن أحمد: (١) ٣٦، ٣٧، ١٧٣، ١٨٤، ٢٠٦، ٣٢٢، ٥٣١، (٧) ٤٦٩ خناس بن سحيم: (٦) ٤٣٥ خولة بنت ثعلبة: (٨) ٦٦، ٦٧، ٦٨، ٦٩ خولة بنت حكيم: (٦) ٣٩٣ خولة بنت دليج: (٨) ٦٩ خولة بنت الصامت: (٨) ٦٧ خولة بنت مالك بن ثعلبة: (٨) ٦٨ خويلة بنت ثعلبة: (٨) ٦٦، ٦٧، ٦٨، ٦٩ ابن خويز منداد: (١) ٢٥٦، ٢٨٩ خيثمة: (١) ٢٥٧، (٣) ٤، ٢٨

باب الدال


الدارقطني: (١) ١٩، ٣١، ٣٢، ٥٨، ٦٤، ٢٧٤، ٢٧٥، ٤١٨، ٤٥٠، (٢) ١٩، ٨٩، ١٠٨، ١٨٤، ٢٧٧، (٣) ١٢، ٢٠، ٤٣، ١٥٧، ١٨٠، ٢٩٢، ٤٥٤، (٤) ٣٠٧، ٤١٢، (٦) ٦٠، ٤٢١، (٨) ١٩٦ الدارمي: (١) ١٨، ٦٢، ٤٤٩، (٧) ١٠٢، (٨) ٧، ١٣١، ٤٩٤ دان (من الأسباط) :(٣) ٥٨ دانيال: (٨) ٣٦٤ داود (عليه السلام) :(١) ٢٧٠، ٥٠٥، (٢) ٤١٧، (٣) ١٤٥، ٤٣٧، (٤) ٣٤٧، ٤٤٠، (٥) ٤٤، ١١٥، ١٨٩، ٢٩٢، ٣١١، ٣١٢، (٦) ١٦٤، ١٦٥، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٤٠، (٧) ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٥٦، ٥٧ أبو داود: (١) ١٢، ١٧، ٢٠، ٢٥، ٢٧، ٣١، ٣٢، ٥٨، ٦١، ١٤٨، ١٥٥، ٢١٣، ٢٤٧، ٢٥٧، ٣٢١، ٣٥٦، ٤٠٧، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤٣، ٤٥١،
٤٥٦، ٤٥٨، ٤٧٧، ٤٩١، ٥١٦، ٥٣١، ٥٤٨، ٥٦٣، (٢) ٦، ١١، ٧١، ١٠٦، ١٠٩، ١٣٣، ١٣٧، ١٦٥، ١٧١، ١٧٧، ١٨٨، ١٩٠، ٢٠٩، ٢٢٤، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٥٨، ٢٦١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٣٠١، ٣٢٧، ٣٣١، ٣٥٨، ٤٠٥، (٣) ٦، ١١، ١٤، ٢٧، ٣٢، ٣٤، ٤٣، ٥٠، ٥٥، ١٠٩، ١١١، ١٤٦، ١٧٩، ٢٩٤، ٣١٧، ٣٢٧، ٤٣٨، ٤٥٤، (٤) ٥، ٦، ١٦، ٥٤، ٨٩، ١٠٨، ١٤٥، ١٤٩، ١٧٢، ١٨٧، ١٩٦، ٢١٤، ٢٥٢، ٤٢٦، ٤٥٧، ٤٧٩، (٥) ٨، ٥٥، ٥٦، ٥٩، ١٢١، ٢٢٦، (٦) ٨، ٣٤، ٤١، ٦٢، ٢٣٩، ٢٧٨، ٣٦٤، ٤١٩، ٤٩٩، ٥٣٢، (٧) ٣، ٥٢، ٩٥، ١١٥، ٣٠٣، ٣١٧، ٣٦٦، ٤١٠، (٨) ١٥، ٣٩، ١٠٢، ١١٥، ٢٢٨، ٢٤٣، ٣٥٠، ٣٧٠ داود بن الحصين: (٢) ٢٥٤، (٣) ٤٤٥، ٤٤٧ أبو داود السجستاني: (٨) ١٠٧ داود بن سلمة: (١) ٢١٧ أبو داود الحضرمي: (١) ٥٤١ أبو داود الطيالسي: (١) ٣٧٤، ٣٨٦، ٤٧٨، ٤٨٩، ٤٩٠، ٥٥٩، (٢) ٦، ١٢٥، ٢٠٢، ٢٠٧، ٢٦٨، ٣٧١، ٣٧٧، ٣٧٩، ٣٨١، (٣) ٤١، ٥٥، ١٦٨، ٢٠٩، (٤) ١١٢، ٢٥٥، ٤٥٨، (٥) ١٩، ٥٠، ٥٥، ٩٩، ١٧٤، ٢٢٤، (٦) ٧، ٣٥، ١٦٠، ١٩٢، ٣٨٢، ٤٨٦، (٧) ٤٣، ٣١٦، ٣٥٧، (٨) ١٧، ٢٢، ٥٤، ٣٥١ داود الظاهري: (١) ٤٥٧، ٤٦٨، (٢) ٢٠٢، ٢٢٠، ٢٣١، (٣) ٩٩، ٢٩٠ داود بن أبي عاصم: (٤) ١٤٤ داود بن علي الأصفهاني: (١) ٢٦، ٣٧١ داود بن قيس: (٨) ١٠١ داود بن أبي هند: (١) ٢٨٥، (٢) ٦١، (٤) ٦، ٣٣، (٦) ٢٥٥ الدجال: (٢) ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٣، ٤٢٠، (٣) ٤٤٨، ٤٧٢، (٤) ٣٥٦، (٥) ٢٥، ٢٩، ٣٩، ٥٤، ١٢١، ٣٢٨، (٦) ١٩٠، ١٩١، ٢٥٨، ٢٨٨، (٧) ٢٢٧ أبو دجانة: (٣) ١٦٤، (٨) ٨٩ أبو الدحداح: (١) ٥٠٤، (٨) ٤٨ أم الدحداح: (١) ٥٠٤، (٨) ٤٨ أم الدحداح: (١) ٥٠٤ ابن دحية (عمر بن الحسين) :(٤) ١٩٥ دحية الكلبي: (٤) ٤٨٠، (٥) ٤١، (٨) ١٤٨ دراج (أبو السمح) :(٤) ١٠٥، (٦) ٣٨٥ الدراوردي: (٦) ٧٦، ٤٢٤ أبو الدرداء: (١) ٧٣، ٧٥، ٣٦٩، ٤٥٨، ٥٣٢، (٢) ٩، ١٦، ١٧، ٨١، ٣٣٠، ٣٣٥، ٣٦٣، ٣٦٥، (٣) ٢١، ٧٧، ٤٤٠، ٤٨٨، (٤) ٥٤، ١٧٩، ١٩٧، ٢١٤، ٢٢٩، ٢٤٢، ٤٩٦، (٥) ٩٤، ٩٩، ١٢١، ٢٢٩، ٣٣٧، (٦) ٦٣، ٦٩، ١١٢، ١٣٨، ١٥٤، ٢٥٥، ٢٨٩، ٣٠٨، ٤٧٧، (٧) ٦٢، ١١٤، ٤٥٧، (٨) ٤٩، ٢٠٠، ٢٥١، ٤٠٣، ٤٠٦ أم الدرداء: (١) ٦٥، (٢) ١٦، ١٧، ١٧٥، (٤) ٩، ٢١٤، (٦) ٢٨٩، ٣٠٨، (٧) ٤٥٧
درة بنت أبي لهب: (٧) ٣٦٢ ابن دريد: (١) ١٨٠، (٥) ١٨٧، (٨) ٤١٨ دريد بن الصمة: (١) ١٥٧ دقيانوس: (٥) ١٢٧ ابن أبي الدنيا: (٢) ٣٥، ١٦٢، ١٦٣، ١٩٠، (٤) ١٦٨، (٥) ٧٠، ٧١، (٦) ٤٠، ٢٣٦، (٧) ١٧١، ٢٩٠، (٨) ١٣، ٢٤، ٣٦٣ دنيموس (من أهل الكهف) :(٥) ١٣٤ أبو دهبل (الشاعر) :(٧) ١١ أبو دؤاد الإيادي: (١) ٤٩٤ الدؤلي (أبو الأسود) :(١) ٢٠٠، ٢٣٢، ٣٢٨، (٢) ١٢٣ دويك (مولى بني مليح) :(١) ٣١٠، (٣) ٩٧ أبو الديلم: (٧) ١٨٣ الدينوري (أبو بكر) :(٦) ١٨٤

باب الذال


ذر بن عبيد الله الهمداني: (٧) ١٢٠ أبو ذر الغفاري: (١) ٣٠، ٥٦، ١٢٩، ١٤١، ٢٠٩، ٣١٩، ٣٥٤، ٥١١، ٥١٣، ٥٣٢، ٥٧٠، (٢) ١٨، ٥٣، ٥٤، ٦٦، ١٠٥، ٢٠٩، ٢٦٤، ٢٨٧، ٢٨٨، ٤١٧، ٤١٩، (٣) ٧٨، ١٢٤، ١٢٥، ٢١٠، ٢٨٦، ٢٩٣، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٣٥، (٤) ٦٨، ٧٢، ١٢٥، ١٢٦، ٢١١، ٢٤٤، ٤١٠، ٤١٢، ٤٥٦، (٥) ١٥، ١٦، ٦٨، ١١٢، ٢٤٤، ٣٥٤، (٦) ٣١٣، ٤١٤، ٥١٢، (٧) ٨٧، ١٢٣، ١٧٣، ١٨٧، ٢٤٦، ٤١٥، (٨) ٤٩، ١٣٤، ١٣٥، ١٦٩، ٢١٩ الذهبي (أبو عبد الله) :(١) ٤٥٠، (٢) ٢٢٠، ٢٥٠، ٤١٨، (٨) ١٣٢ ذو البجادين: (٤) ١٩٧ ذو ثعلبان: (٨) ٤٥٩ ذو الخمار: (٨) ١١٨ ذو الخويصرة: (٢) ٧، (٤) ١٤٤ ذو الرمة: (١) ١٩، (٣) ٢٦٠، ٢١٦ ذو السويقتين: (١) ٣١٤ ذو الشمالين: (٣) ٢٣٤ ذو القرنين: (١) ٥٢٥، (٥) ١٢٧، ١٧٠، ١٧٨، ١٨٣ ذو الكفل (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٥) ٣١٩ ذو نفر: (٨) ٤٦٠ ذو نواس: (٨) ٣٦٣، ٤٥٨ ذو النون يونس (عليه السلام) ذؤاب بن عمرو بن لبيد: (٣) ٣٩٥ ابن أبي ذئب (قبيصة) :(٣) ٢٤، (٨) ٣٥٣ أبو ذؤيب الهذلي: (٣) ٣٥٧

باب الراء


الرازي (أبو بكر) :(١) ٣١، ٣٤، ٣٧، ٥٠ الرازي (أبو جعفر) :(١) ٤٥، ٥٤، ٦٨، ٧٦، ٨٣، ٩٨، ١١١، ١١٣، ١٢٧، ١٤٢، ١٥٧، ١٥٨، ١٨٤، ١٨٩، ٢١٢، ٢١٤، ٢٤٨، ٢٦٣، ٢٨٦، ٣٠٠، ٣١٧، ٣٤٦، ٣٨٧، ٤٢٥، (٢) ٣٤، ٢١٤، (٣) ٢٥، ١٥٩، ٢٤٦، ٣٢٩، ٣٣١، ٤٥٥، (٤) ٥٢، ٥٣، ٩٩، ٢١٣، (٥) ٣٢، (٦) ٥٣، ٥٥، ٣٨٦، (٧) ٤٢١، (٨) ٤٢ الرازي (أبو حاتم) :(١) ٦٤، ٧٨، ٢٦٠، ٢٩٣، ٤٩٦، (٢) ٢٠٢، (٣) ٢٥٨،
٤٧٥، (٥) ٢٤٣، ٢٨٤، (٨) ١٦٨، ٢٨٠، ٤١٧ الرازي (أبو زرعة الحافظ) :(٣) ١٢، (٥) ٣٦، ١٧٠ الرازي (أبو عبد الله) :(١) ٢٦، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٣٦١ الرازي (فخر الدين) :(١) ٣٣٤ أبو راشد الحبراني: (٤) ١٣٨ راعيل بنت رعائيل: (٤) ٣٢٤ أبو رافع: (١) ٣٤٨، (٢) ٥٦، ١٣٥، ٢٩٥، (٣) ٢٩، (٤) ٤٧٠، (٥) ٣٧٠، (٦) ٢٨ رافع بن حريملة: (١) ٢٦٣، ٢٦٨، ٢٧٨ رافع بن خديج: (٢) ١٦٠، ١٦١، ٣٨٠، (٣) ١٥، ١٩، ٢٩٠ رافع بن مالك بن العجلان: (٣) ٥٨ الرافعي (أبو القاسم عبد الكريم بن محمد) :
(٢) ٢٤٩، (٣) ١٥، (٨) ٤٣٣ الرامهرمزي (أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن) :(٤) ٢١١ أبو الراهويه: (٣) ٤٥٩ رائطة بنت سفيان الخزاعية: (٨) ١٢٤ رباب بن صمعر: (٣) ٣٩٥ ربعي بن حراش: (١) ٥٥٥، (٣) ٧٩، (٨) ١١٥ الربيع بن أنس: (١) ١١، ٤٥، ٥٤، ٥٦، ٦٨، ٧٣، ٧٦، ٨٠، ٨٣، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٨، ١١٣، ١٢٦، ١٣٩، ١٤٢، ١٤٥، ١٤٨، ١٥٧، ١٥٨، ١٦٤، ١٦٦، ١٦٨، ١٨٠، ١٨٥، ١٨٩، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٨، ٢١٢، ٢١٤، ٢٣٥، ٢٤٨، ٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٣، ٢٦٥، ٢٦٨، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٨٦، ٢٨٩، ٣٠٠، ٣١٧، ٣٢١، ٣٣٠، ٣٣٣، ٣٤٣، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٨٣، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٧، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٩، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٦٦، ٤٨١، ٤٨٤، ٥٠٧، ٥٤٦، ٥٦٣، (٢) ٣، ٨، ١٧، ٢٥، ٣١، ٥٦، ٥٧، ٧٥، ٨٠، ٩٠، ٩١، ٩٧، ١١٤، ١٢١، ١٤٠، ١٨١، ٢٠٨، ٢١٤، ٢٢٨، ٣٨١، (٣) ٨، ٢٥، ٥٢، ٩١، ١٤٤، ١٥٩، ٢١٩، ٢٤٦، ٢٨٤، ٣١٥، ٣٣١، ٣٥٢، ٣٦٩، ٤٥٥، (٤) ٨، ٥٠، ٥٣، ٩٩، ١٥٧، ٢١٣، ٢١٥، ٢٥٢، (٥) ٣٦، ١٨٣، ٣٣٧، (٦) ٥٣، ٥٥، ٧٢، ١١٨، ٣٨٦، ٤٦٨، ٤٧٦، (٧) ٣، ٨٨، ٢٩٨، ٣٨٧، ٤٢١، (٨) ٥، ١٦٤، ٢٢٥، ٢٤٤، ٣١٥، ٣٦٥ الربيع بن خيثم: (١) ٦٧، ٢٠٨، ٤٩٥، (٤) ١٦٨، (٦) ٨٨، (٨) ١٦٩، ٢٢٥، ٣٣٩ الربيع بن الربيع بن أبي الحقيق: (٢) ٢٩٥ الربيع بن سليمان: (١) ١١٣ الربيع بن عميلة الفزاري: (٨) ٥٣ الربيع بنت معوذ: (١) ٤٦٥، ٤٦٧ الربيع بنت النضر: (٣) ١١٠ ربيعة بن عامر: (٧) ٤٧٠ ربيعة بن عباد: (٨) ٤٨٥ ربيعة بن أبي عبد الرحمن: (١) ١٥٢، (٢) ١٩٣، ١٩٤، (٣) ٣١، ٢٩٢ ربيعة بن عمرو الجرشي: (٤) ٣٣٠، (٨)
ربيعة بن كعب الأسلمي: (٢) ٣١٢ رجاء بن حيوة: (١) ٧٧ رجاء بن أبي سلمة: (١) ١٤٤ أبو رجاء العطاردي: (١) ٣٣٦، ٤٨٩، (٣) ١٠٨، (٤) ٤٦، ٢٧٩، (٥) ٥٣، ٥٧، (٦) ٣٠٦ رزين: (١) ٤٩٠ أبو رزين العقيلي: (١) ١٩٧، ٢٨٢، ٤٢٧، (٢) ٥٧، ١٨٦، ٢٦٩، (٣) ١٥٦، (٤) ١٦٨، ٢٦٦، (٥) ٣٥٠، ٤٦١ رستم: (٤) ٤١ رشدين بن سعد: (٤) ٤٢١ الرشيد (هارون) :(١) ١٠٦، ٣١٤ أبو رغال: (٣) ٣٩٥، ٣٩٧، ٣٩٨، (٨) ٤٦٠ رفاعة بن رافع الزرقي: (٣) ٤٣ رفاعة بن زيد: (١) ٢٥٨، (٢) ٨٦، ٣٥٩، ٣٦٠ رفاعة بن عبد المنذر: (٣) ٥٨ رفاعة بن عرابة الجهني: (٧) ١٠٩ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٤) ٤٩١، (٦) ٣٨١ رؤبة بن العجاج: (١) ٣٦، ٤٢، (٥) ٧٠، ٢٣٠ روبيل بن يعقوب: (٣) ٥٨، (٤) ٣١٩ روح بن عبادة: (١) ٣٣٦، (٣) ١٨٣، ٤٥٤ روضة: (٦) ٣٦ أبو روق: (١) ٧٤، (٤) ٢٩٨ أم رومان: (٦) ١٥، ٢١، ٢٢، ٢٣ رومي بن ليطي: (٧) ٢٠ رويفع بن ثابت الأنصاري: (٦) ٤١٦ الريان بن الوليد: (٤) ٣٢٤، ٣٣٩ أبو ريحانة: (٢) ١٧٧، ٣٨٥ ريحانة بنت شمعون النضرية: (٦) ٣٩١ الرئيس: (٢) ٥٦

باب الزاي


زاذان: (٢) ٣٤٩، (٣) ٢٠٤، (٦) ٤٣٤ أبو الزاهرية: (٤) ١٩٧، (٦) ٤٤١، (٧) ١٧٦ زبولون (من الأسباط) :(٣) ٥٨ الزبير بن بكار: (٢) ٢٨، (٤) ١٦١ الزبير بن عبد المطلب: (١) ٣١٢ الزبير بن العوام: (٢) ٢، ٩٩، ١٤٧، ٢٢٣، ٣٠٧، ٣٤٦، (٣) ١٨١، ٣٧٤، (٤) ٣٢، ٥٩، ٤٦٢، ٤٦٣، (٥) ٨٣، ١١٠، (٦) ٢٦٢، ٣٤١، (٧) ٨٦، ١٩٣، (٨) ١١٢ الزجاج (أبو إسحاق) :(١) ٣٩، ٤٦، ١٢٤، ٣٢٢، (٨) ٢٨٤ الزجاجي (أبو إسحاق) :(٦) ٤٣٩ زر بن حبيش: (١) ٧٧، ٤٩٠، (٢) ١١٤، ٢٢٨، (٤) ١٩٧، ٢٨٠ زرادشت: (٢) ٣٩٤ زرارة بن أبي أوفى: (١) ٣٩٤، ٤٥٣، (٨) ٢٧٤ أم زرع: (٦) ٥٠٠ أبو زرعة الدمشقي: (٤) ٢١٤، ٢٣٩، ٤١٢، (٦) ٤٠٨ أبو زرعة بن عمرو بن جرير: (٢) ٢٦٨، (٣) ٢٩١ أبو الزعراء: (٤) ٤٥٠ زفر بن الهذيل: (٢) ٢٠٢، (٣) ٩٩، ١٧٢
زكريا (عليه السلام) :(٢) ٣١، ٤١٧، (٥) ١٨٧، ١٩٣، ٣٢٤، ٣٢٥، (٧) ١٣٦ ابن أبي زكريا: (٣) ١٠٨ زليخا (امرأة عزيز مصر) :(٤) ٣٢٤، (٧) ١١ الزمخشري: (١) ١٨، ٤٦، ٥٤، ٦٧، ٧٠، ٧١، ٧٣، ٨٤، ١٠٨، ١١٨، ١٢٤، ١٧٨، ٢٠٩، ٢١٥، ٣٢٢ زمري بن شلوم: (٣) ٤٦١ زمعة بن الأسود: (٤) ٦٠، (٥) ١٠٨ ابن زمل الجهني: (٨) ٩ أبو زميل: (٤) ١٨ أبو الزناد: (١) ١٤، ٦٦، (٣) ١٢٠، ١٤١، ٣٧٧ ابن زنيم: (٧) ٣١٨ الزهري: (١) ١٨، ٣١، ٣٢، ٧٦، ١٦٥، ٢٠٦، ٢٦٥، ٣٣٨، ٣٥٦، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٩٥، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤١٨، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٦٦، ٤٧٩، ٤٨٤، ٥٠٣، ٥٦٣، (٢) ٧٠، ٩٢، ١٢٥، ١٨٤، ١٩٢، ٢١٧، ٢١٩، ٢٥٣، ٢٧٤، ٣٦٥، ٤٠٤، (٣) ٢٨، ٣١، ٤٦، ٩١، ١٠١، ١٢٢، ١٥٧، ١٧٠، ١٧٣، ١٨٩، ١٩٥، ٤٨٥، (٤) ٣، ٢٨، ٣٥، ٤٦، ٤٧، ٥٧، ٩١، ٩٦، ١٤١، ١٤٧، ١٩٠، (٥) ٤٠، ٥٧، ٩٢، ٢٢٦، (٦) ٣، ١٥، ٢٠، ٣٧، ٤١، ٤٥، ١١٨، ١٩٦، ٢٢١، ٢٣٠، ٢٦٩، ٣١٠، ٣٨٣، ٤٦٧، (٧) ١١٠، ١٧٥، ٢٢٦، ٣١٤، ٣٢١، ٣٢٥، (٨) ١٠٢، ١١٤، ١١٩، ١٢٢، ١٩٥، ٣٠١ زهير بن أبي سلمى: (١) ١٦١، (٢) ٣١٧، (٤) ٢٦٤، ٥٠٢، (٥) ٦٤، (٧) ٤٠٥ زهير بن محمد: (٦) ١٦٨، ١٧٣، ٣٢٢ زهير بن معاوية: (٦) ٣٣٦ زياد البكائي: (٣) ٤٠ زياد بن الحارث الصدائي: (٤) ١٤٥ زياد بن لبيد: (٣) ١٣٥ زياد بن أبي مريم: (٦) ٤٥٧ الزيادي: (٤) ٤٢ زيد بن أرقم: (١) ٩١، ٤٩٧، ٥٤٧، (٢) ٧٧، (٤) ٦٤، ١٥٧، (٧) ٣٤٥ زيد بن أسلم: (١) ٣٢، ٤٥، ٧٢، ٢٧٢، ٣٨٨، ٣٩٥، ٤١٣، ٥٥٣، (٢) ٧٥، ١٨٢، ١٨٦، ٢١٠، ٢١١، ٢٤٨، ٢٥٢، ٢٦١، ٢٦٤، ٢٧٤، (٣) ٥، ١٠، ١٢، ١٧٢، ٢١٤، (٤) ٧٤، ١٤٩، ١٥٤، ١٦٨، ١٩٠، ٢٥٢، (٥) ٤٣، ١٣٠، (٦) ٣٨، ١٩٦، ٣١٤، ٤٤٠، ٤٥٩، ٤٦٧، ٤٩٩، (٧) ٣، ١١، ٢٤، ٤٤، ٧٤، ٢٠٧، ٣٧٥، (٨) ١١، ١٣٤، ٢٨٢، ٤٠٣، ٤١٩، ٤٥٠، ٤٦٦ زيد بن أبي أوفى: (٤) ٤٦٣، (٦) ٤٧٤، (٧) ١٠ زيد بن ثابت: (١) ٣٢٠، ٣٧٩، ٤٥٧، ٤٩٠، ٤٩٥، (٢) ١٦٠، ١٦١، ٢١٨، ٣٣٤، ٣٤١، (٣) ١٥٧، ١٧٨، (٤) ١٧٤، ١٨٩، ٢١٤، (٦) ٥، ٢٧٩، (٨) ٢٦٢ زيد بن حارثة: (٤) ١٨٦، (٦) ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٣٩، ٣٧٧، ٣٧٨،
٣٧٩، ٣٨٠، ٤٠١، (٧) ٢٢٥، ٢٥٥ زيد بن خالد الجهني: (٦) ٣ زيد الخير: (٤) ١٤٧ زيد بن رفيع: (٤) ١٦٨ زيد بن سعيه: (٢) ٤١٦ زيد بن السمين اليهودي: (٢) ٣٦٣ زيد بن الصامت (أبو عياش الزرقي) :(٢) ٣٥٤ زيد بن صوحان: (٤) ١٧٦ زيد بن علي: (١) ٤٢، ١٢٤ زيد بن عمرو بن نفيل: (١) ٥٦، (٣) ٣٨٦، (٤) ٣٦٨، (٥) ٣٩٤، (٧) ٣٨٧، ٤٥٤ زيد بن اللصيت: (٤) ١٦١ أبو زيد اللغوي: (٣) ٤٦٥ زيد بن مهلهل الطائي: (٣) ٢٨ زيد بن وهب: (٤) ١٢٥ زينب (أم المساكين) :(٦) ٣٩٣ زينب (أخت مرحب اليهودية) :(٧) ١٩٣ زينب (امرأة عبد الله بن مسعود) :(٦) ٣٧، ٦٢ زينب بنت جحش: (١) ٤٨٢، (٢) ١٥٠، (٥) ١٧٧، (٦) ٢٠، ٢٢، ٢٦، ٣٦٢، ٣٧٥، ٣٧٨، ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٩٩، ٤٠٠، (٧) ١٩٤، (٨) ١٨٢، ١٨٤ زينب بنت خزيمة الأنصارية: (٦) ٣٩٣ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٦) ٣٨١، (٨) ١٢١ زينب بنت أبي سلمة: (٥) ١٧٧، (٦) ٢٨ زينب بنت كعب بن عجرة: (١) ٥٠١

باب السين


ابن سابط: (١) ١٢٦ سابور ذو الأكتاف: (٢) ٣١٧، ٣١٨، (٦) ٢٦٧، ٢٧٢ سارة (مولاة بني هاشم) :(٨) ١١٣، ١١٤ سارة (امرأة إبراهيم عليه السلام) :(٣) ١٤٣، ٢٥٨، (٥) ١٩٠، ٣٠٧، (٦) ٢٤٦، (٧) ٢١ سارة (أم يوسف عليه السلام) :(٤) ٣٣٠ الساطرون: (٢) ٣١٧، ٣١٨ ساطور بن ملكيل: (٣) ٥٨ سالم (مولى أبي حذيفة) :(٣) ٢٣٤ سالم الأفطس: (٣) ١٤٥، (٥) ٢٤٠، ٢٦٧ سالم البراد: (٦) ١٥٨ سالم بن أبي الجعد: (١) ٤٥٧، ٥٢٣، ٥٦٧، (٥) ٣٢٢، (٦) ٣٠٥ سالم بن عبد الله: (١) ١٣، ٣٢، ٦٨، ٣٧٥، (٢) ١٠١، ١٣٧، ٣٥٧، (٥) ١٤٧ سالم بن عمير: (٤) ١٧٥ سام بن نوح: (٥) ١٧٥، (٧) ١٩ السائب بن يزيد الكندي: (٦) ٥٩ السامري: (٥) ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٦ سبرة بن أبي الفاكه: (٣) ٣٥٤ سبيع الكندي: (٢) ٣٨٦ سجاح: (٤) ٢٢٢ السخاوي: (٢) ٤٤، (٤) ١٢٨ السدي (إسماعيل بن عبد الرحمن) :(١) ١٠، ٥٢، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٧٦، ٧٨، ٨١، ٨٤، ٨٩، ٩١، ٩٦، ٩٧، ٩٨، ١٠٨، ١١٠، ١١٣، ١٢٠، ١٢٨، ١٣٠، ١٣٦، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٦، ١٤٨، ١٥٢، ١٥٧، ١٦٧، ١٦٨،
١٧٧، ١٨٠، ١٨٥، ١٨٦، ٢٠٢، ٢٠٨، ٢١١، ٢١٣، ٢١٥، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٩، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٤، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٨، ٣١٧، ٣٢١، ٣٣٣، ٣٤٨، ٣٥٧، ٣٧٥، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٨، ٣٩٤، ٣٩٧، ٤٠٥، ٤١٤ السدي: (١) ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٣٧، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٧٩، ٤٨٤، ٥٠٢، ٥٠٧، ٥٢٠، ٥٢٦، ٥٣٧، ٥٤٦، ٥٥٣، ٥٦٣، (٢) ٦، ١٥، ١٧، ٣١، ٦٥، ٦٧، ٦٨، ٧٥، ٩٠، ٩١، ١١٤، ١٢١، ١٢٦، ١٢٧، ١٤٠، ١٨٦، ٢٠٥، ٢١١، ٢١٤، ٢٢٦، ٢٢٨، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٦، ٢٩٤، ٣٠٣، ٣١٠، ٣١٤، ٣١٩، ٣٢٨، ٣٤٤، ٣٥١، ٣٥٧، ٣٦٦، ٣٦٧، ٣٨١، ٣٨٦، (٣) ١٨، ١٩، ٢٢، ٢٣، ٢٨، ٣٣، ٣٥، ٤٥، ٥٥، ٧٩، ٩٤، ١٢١، ١٢٧، ١٤٣، ١٤٩، ١٧٦، ١٨٩، ١٩٤، ٢٠٢، ٢١٣، ٢٢٥، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٨٨، ٣٠١، ٣٠٩، ٣١٩، ٣٢٥، ٣٣٣، ٣٣٨، ٣٤٣، ٣٤٨، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٨، ٤٤٩، ٤٥٨، ٤٦٩، ٤٧٧، ٤٨١، ٤٨٤، ٤٨٦، (٤) ١٢، ١٥، ٣٠، ٣٧، ٣٩، ٤١، ٤٣، ٧٣، ٩١، ١٠٠، ١٠١، ١١٨، ١٢٥، ١٩٠، ٢٢٩، ٢٨٦، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٤٠، ٣٧٢، ٤٥٠، (٥) ٤٠، ٨١، ١٧١، ١٧٤، ١٨٢، ١٨٨، ٢١٥، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٣٢، ٢٣٨، ٢٤٦، ٢٤٨، ٢٦٧، ٢٨٢، ٣٣٧، (٦) ٥٠، ٥١، ٥٤، ٧٦، ٧٨، ١٢٠، ١٢١، ١٨٩، ١٩٦، ٢٣١، ٢٤٣، ٢٦٩، ٢٨٧، ٣٠٢، ٣٣٣، ٤٠٣، ٤٤٠، ٤٦٤، ٤٦٧، ٤٧٦، (٧) ٣، ٦، ١١، ١٣، ١٤، ٣٥، ٤٣، ٥١، ٧٤، ٧٨، ٨٤، ٨٨، ١٤٥، ١٥٠، ١٧١، ١٧٤، ١٨٣، ٢٠٠، ٢٠٧، ٢٥٦، ٢٨٤، ٢٩٣، ٣٨٧، ٤٤١، ٤٤٢، ٤٤٤، ٤٦١، (٨) ١١، ١٥، ١٨، ٢٦، ١٠٤، ١٢٠، ١٦٤، ١٩٧، ٢٢٥، ٢٣٩، ٢٦١، ٣١٤، ٣٥٤، ٣٦٤ سراقة بن مالك بن جعشم: (٣) ٢١، (٤) ٦٤، (٧) ٢٥٥ سرجس (الحواري) :(٢) ٤٠٠ سعد بن جنادة: (٥) ١٤٨ سعد بن خيثمة: (٣) ٣٠، ٥٨ سعد بن الربيع: (٣) ٥٨ سعد بن زرارة: (٤) ١٦١ أم سعد بنت سعد بن الربيع: (٢) ٢٥٤ سعد بن عبادة: (٢) ١٣١، (٣) ٥٨، ٣٢٥، (٤) ٦، ١٣، ٢٨٥، (٦) ١٢، ١٨، ١٩، ٣٤، ٤٠٧ سعد بن مالك: (١) ١٧٧، (٤) ٥، ٤٩، (٦) ٣٠١ سعد بن مسعود الثقفي: (١) ١٣٨، (٥) ٤٣ سعد بن معاذ: (٢) ١٣١، ١٨٩، (٣) ٦٩، (٤) ١٣، ١٥، ٦٠، ٣٨٢، (٦) ١٨، ١٩، ٣٥٢، ٣٥٨، (٧) ٣٤٢، ٣٤٣ سعد بن أبي وقاص: (١) ١١٧، ١٧٧، ٢٦٠، ٤٢٩، ٤٣٠، ٥٤٥، (٢) ١٢٤،
١٤٧، ١٩٤، (٣) ١٥، ٣١، ٧٧، (٤) ٤، ٥٩، ١٠٣، ٤٦٣، (٥) ١٣٧، ١٨٠، (٧) ١٩٣، (٨) ٣٧٠ أبو سعد بن وهب: (٨) ٨٩ أبو سعيد الأشج: (٢) ١٩٢، (٣) ٩٢، ٢٦٤، (٤) ٢٥٥، (٨) ٨٩ أبو سعيد الإصطخري: ١٨٤، ٢٧٣ أبو سعيد الأنماري: (٢) ٨٧ أبو سعيد البربري: (٤) ١٧٢ سعيد بن بشير: (٦) ٣٠٠ سعيد بن بطريق: (٦) ٥٠٩ سعيد بن جبير: (١) ١١، ١٢، ٣١، ٣٢، ٤٥، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٨٩، ٩٢، ٩٦، ٩٩، ١١١، ١٤٢، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٩، ١٥٢، ١٥٥، ١٦٤، ١٧٧، ١٨٩، ١٩٤، ٢٠١، ٢٢٣، ٢٦٧، ٢٧٣، ٢٧٧، ٢٨٩، ٢٩٥، ٣٣٠، ٣٣٧، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٨٤، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٥، ٤٠٩، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٨٢، ٤٨٤، ٤٩٠، ٥٢٣، ٥٢٩، ٥٤٦، ٥٦٢، ٥٦٣، (٢) ٥، ١٧، ٣١، ٥٣، ٦٧، ٧٥، ٩١، ٩٣، ١١٤، ١٨٢، ١٨٧، ١٨٩، ١٩٢، ٢١١، ٢١٧، ٢٢٨، ٢٥٢، ٢٦٣، ٢٦٨، ٢٩٤، ٣٨١، ٣٩٦، (٣) ١٧، ١٩، ٢٨، ٣٥، ٧١، ٩١، ٩٩، ١٤٩، ١٥٦، ١٥٧، ١٨١، ١٩٤، ٢٠٤، ٢١٤، ٢٤٩، ٢٩١، ٢٩٤، ٣١٨، ٣١٩، ٣٢٧، ٣٤٣، ٣٤٨، ٣٥٨، ٣٦٣، ٣٧٠، ٤٤٨، ٤٥٢، ٤٨٦، (٤) ٣، ٢٥، ٤١، ٤٣، ٤٩، ٦٨، ٧٦، ٩٥، ١٠٦، ١٤٥، ١٤٧، ١٩٢، ١٩٦، ١٩٧، ٢٦٣، ٣٢٢، (٤) ٣٤٣، ٣٤٧، ٣٧٢، ٣٧٦، ٤٤١، ٤٥٤، ٤٩٧، (٥) ٤٤، ٥٦، ٥٧، ٨٥، ١١٩، ١٢٩، ١٤٥، ١٥٢، ١٧١، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٥، ٢٥٥، ٢٦٧، ٢٨٢، ٣٢٢، ٣٣٧، (٦) ٥، ٧، ١١، ١٤، ٣٠، ٣١، ٣٨، ٤١، ٤٢، ٥٠، ٥٥، ٨٨، ١١٤، ١٢٠، ١٦٦، ١٩٦، ٢١٩، ٢٦٧، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠٣، ٣١٢، ٣٣٦، ٣٧٣، ٤٦٥، ٤٧٦، ٤٩٩، (٧) ٥، ١١، ١٣، ٢٤، ٣٥، ٣٦، ٣٩، ٤٣، ٥٢، ٨٣، ٩٥، ١٥١، ٢٣٣، ٣١٤، ٣٢٠، ٣٤٥، ٣٨٧، ٤٤١، ٤٤٤، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٦١، (٨) ١١، ٢٢، ٢٦، ١٠١، ١٦١، ١٦٤، ٢٢٨، ٢٣٤، ٢٣٩، ٢٨٣، ٢٩٥، ٣١٤، ٣٥٤، ٣٥٩، ٤١٦ سعيد بن حسان المخزومي: (٢) ٣٦٤ سعيد بن أبي الحسن البصري: (٥) ٣٢٢ أبو سعيد الخدري: (١) ١٨، ٢٢، ٢٧، ٣٣، ٣٤، ٤٦، ١٠٢، ١١٤، ١٤٧، ٢٠٥، ٢٧٧، ٢٩٩، ٣٢٧، ٣٧٣، ٣٧٩، ٣٨٢، ٤٩٠، (٢) ١٧، ٣٤، ٧٦، ٩٢، ١٠٩، ١٢٥، ١٦٠، ١٦١، ٢٢٤، ٢٣٧، ٢٦٧، ٣٢٤، ٣٤٣، ٣٥٣، ٣٧٢، ٤٢١، (٣) ٦، ٢٥، ٦٦، ٩٥، ١٢٤، ١٤٧، ١٦٩، ١٧٢، ٣٣٦، ٣٤٦، (٤) ٢٥، ٤٤، ١٠٥، ١٢٦، ١٤٩، ١٥٦، ١٦٧، ١٨٨، ٢٢١، ٤٢٧، ٤٥١، ٤٦٢، ٥٠٠، (٥)
١٩، ٢٣، ٥٢، ١٢٢، ١٨٥، ٢١٦، ٢٦٨، ٣٢٧، (٦) ٣٣، ٩٨، ٢٨٠، ٣٠٢، ٣٠٨، ٣٧٣، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣، ٤٧٢، ٥٠٣، ٥٠٩، (٧) ٨٧، ١١١، ١٥٦، ٢٥١، ٢٨٧، ٣٣٨، ٣٥٦، (٨) ١٣، ١٦، ٢٤، ٤٦، ١٣٤، ٢٢١، ٢٣٧، ٣٧٣، ٤١٦ سعيد بن زيد: (١) ٣٤، ١٧٠، (٤) ٤٦٣ سعيد بن سلمة: (٣) ١٧٩ سعيد بن العاص: (٤) ٤ سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي: (٤) ١٤٥ سعيد بن عبد العزيز: (١) ٥٠٢ سعيد بن أبي عروبة: (١) ١٠٠، ١٣٢، ١٤٣، ١٨٤، ٣٥٩، ٣٧٦، ٤٦٥، ٤٨١، (٢) ٩٨، ٢٢٤، (٣) ٣١، ٣٦، ٤٧، ١١٧، ١٨٢، ٣٥٥، ٤٥٧، (٤) ٦٢، (٥) ٢٩٨، (٦) ٦، ٥٢٥، (٧) ١٩، ٤١ أبو سعيد بن أبي فضالة: (٤) ٣٦٠، (٥) ١٨٥ سعيد بن قيس الهمداني: (٣) ٩٢ سعيد بن مرجانة: (١) ٥٦٦ سعيد بن المسيب: (١) ١١، ١٣، ٣٢، ٤٦، ٢٦٠، ٣٥٨، ٤٢١، ٤٥٨، ٤٦٦، ٤٧٨، ٤٨١، ٤٨٧، ٤٩٥، ٥٢٩، (٢) ٣١، ١٢٣، ١٩٣، ٢١١، ٢١٧، ٢٢٥، ٢٧٤، ٣٦٧، ٣٨٠، ٤٣٠، (٣) ١٨، ٣١، ٣٦، ٩٠، ١٥٧، ١٨٢، ١٨٧، ١٩٤، ٢٦٨، ٢٩٢، (٤) ٧٦، ١٨٩، ٢٢٢، ٢٢٩، ٣٧٢، ٥١٩، (٥) ٤٥، ٦٢، ١٤٦، ١٥٢، (٦) ٤، ١٠، ١٣٤، ٢٩٨، ٣٨٩، ٤١٨، (٧) ٩، ٢١، ٣٠٧، ٣١١، ٣١٤، ٣١٥، (٨) ١٦٦، ٣٥٨، ٤٩٤ أبو سعيد بن المعلى: (١) ٢، ٣٣١، (٤) ٣٠ سعيد المقبري: (٤) ٥٦، ١٥٣ سعيد بن منصور: (١) ٧٧، ٣١٦، (٢) ٦، ٤٩، ١١٦، ١٦٨، ١٩١، ٣٥٢، ٣٧١، ٣٧٢، ٣٧٨، (٣) ١٣٨، ٢٩٢، ٣١٨، ٤٨٠، (٥) ١٢٢، (٨) ٨٦ سعيد بن نمران: (٧) ١٦٠ سعيد بن أبي هلال: (٢) ٢١١، (٣) ٢٢١، (٨) ١٦٦ سعيد بن وهب: (٦) ٣٠١ سعيد بن يحيى الأموي الأموي السفر بن نسير: (٨) ١٥ سفيان الثوري الثوري (سفيان) أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: (٤) ١١١، (٦) ٢٤، ١٥٩، (٨) ٩٢ أبو سفيان بن حرب: (١) ٤٢٧، (٢) ٩٥، ١١٧، ١١٨، ١٢٢، ١٤٧، ١٤٨، ١٤٩، ١٥١، (٣) ١٣، ٦٩، ١٢٨، ٢٢٤، ٢٣٣، ٢٨٢، (٤) ١٢، ١٤، ٤٧، ٥٨، ٥٩، ٢٢٢، (٥) ٤١، ٤٢، ٧٧، ١٠٨، (٦) ١٥٩، ٢٧٤، ٣٤٣، ٣٥٨، ٤٦١، (٧) ٢٨٧، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣٢٣، (٨) ١١٨، ١٢٦ سفيان بن حسين: (٢) ٧٠، (٦) ٥٧ سفيان بن عقال: (٣) ١٩٢ سفيان بن عيينة: (١) ١٨، ٤٢، ١٧٠، ٢٥٠، ٤٠٨، ٤١٢، ٥٦٧، (٢) ٩٦،
١٦٢، ١٨٦، ٣٧٢، ٤٣٣، (٣) ٤٢، ١٢٠، ١٧٢، ١٧٨، ٤٥٧، (٤) ٩٩، ١٧١، ١٩٢، ٢١١، ٢٤٠، ٢٥١، ٤٦٢، (٥) ٨٥، ٢٨٤، (٦) ٤٥، ١٦٨، ٤٩٣، ٤٩٩، (٧) ٤٣، ٨٣، ٢٤٧، ٣٣٠، ٣٣٥، (٨) ٦، ١١٢، ٣٥٠ سفينة (مولى رسول الله) :(٦) ٧٢ سلافة بنت سعد ابن سمية: (٢) ٣٦٠، ٣٦١ سلالة بن الحمام: (٤) ١٦١ سلام الحماني (أبو محمد) :(١) ١٥ سلام بن أبي الحقيق: (٢) ٢٩٥، (٦) ٣٤٣ سلام بن مشكم: (٦) ٣٤٣ سلامة بن جندل الطهوي: (١) ٤١ سلامة الكندي: (٦) ٤٠٩ سلم بن قتيبة: (٧) ١٦٠ سلمان الخير: (٣) ٢٠٤، ٢٠٥ سلمان بن صخر: (٤) ١٧٥ سلمان الفارسي: (١) ٩١، ٩٢، ١٨٢، ٣٧٢، (٢) ١٧٤، ١٧٦، ٢٣٧، ٣٢٥، (٣) ١٥، ١٧، ٣١، ١٥١، ٢٠٢، ٢٣٥، ٢٦٤، (٤) ٧٠، ٧٦، ٣٠٨، ٥١٨، (٥) ٤٦، ٥٩، (٦) ١٠٨، ٢٥٥، ٣٤٣، (٧) ٣٠٠، ٣٥٨، (٨) ٢٣٠، ٢٣١ أم سلمة: (١) ٣١، ٣٢، ٤١، ٣٣٩، ٣٨٥، ٤٧٨، ٤٩٠، (٢) ١٠، ١٦٨، ٢٢٠، ٢٥٠، ٢٧٥، ٣٥٨، (٤) ٣٢، ٣٤، ٤١٢، (٦) ٤١، ٤٥، ٦٢، ٣٥٦، ٣٦٢، ٣٩٣، (٧) ٣٢٥، ٣٢٩، ٣٤٧، ٣٩٧، (٨) ٢، ٢١، ١٣٠، ٢٦١ سلمة بن الأكوع: (١) ٣٦٦، (٧) ٣٠٧، ٣١٠ سلمة بن دينار: (٧) ١١٠ سلمة بن سعد العنزي: (٦) ٢٠٥ سلمة بن صخر الأنصاري: (٨) ٦٨ أبو سلمة بن عبد الأسود: (٤) ٤٩١ أبو سلمة بن عبد الرحمن: (١) ٣٣٩، (٢) ١٣٢، ١٧٤، ٣٣٤، ٣٦٦، (٣) ١٥٧، ١٧٨، (٨) ١٣١ سلمة بن الفضل: (٦) ٤٤١ سلمة بن قيس الأشجعي: (٥) ٥٥، (٦) ١١٤ سلمة بن كهيل: (١) ٥٠٧، (٣) ١٢٦، (٤) ٤٥٠، (٦) ٨٨، ٢٤٢، ٣٣٧ سلمة بن المحبق: (٢) ٢٠٥ سلمة بن نبيط: (٦) ٣٠ سلمة بن هشام: (٢) ٣٤٤ أبو السليل: (١) ٥١٣ أم سليم: (٦) ٤٠٠ سليم بن حنظلة: (٦) ٣٠٧ سليم الرازي: (٦) ٤٠٨ سليم بن عامر: (٨) ١٥، ٥٠ سليم بن عتر: (٤) ٥٢٣ سليمان (عليه السلام) :(١) ٣١٩، ٥٢٥، (٢) ٤١٧، (٣) ٢٠٨، ٤٣٧، (٥) ١٣١، ١٨٩، ٣١١، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٤، ٣١٥، (٦) ١٦٤، ١٧٩، ٣٠٩، ٤٤٠، ٤٤١، ٤٤٢، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٥، (٧) ٥٤- ٦٤ سليمان بن الأرقم: (١) ٢٥٩ سليمان بن بريدة: (٣) ٣٩ سليمان التيمي: (١) ٤٨٥
سليمان بن الحارث: (٢) ٢١٧ أبو سليمان الداراني: (١) ٢٣١، (٦) ٢٦٦، (٨) ٢٩٧ سليمان بن ربيعة الباهلي: (١) ٢١٢ سليمان بن صرد: (١) ٢٨، (٦) ٣٥٥ سليمان بن عبد الملك: (٣) ٢٠٨ سليمان بن كثير: (٢) ٧٠ أبو سليمان المرعشي: (١) ٥٦٠ سليمان بن مرة: (٥) ٢٢٣ سليمان بن المغيرة: (٢) ٣٣٥ سليمان بن يسار: (١) ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٦٧، ٤٨٤، (٢) ٢٥٣، (٣) ١٥٧ سماك بن حرب: (١) ٣٩٢، (٣) ٣٢، (٤) ٣٢٢، (٥) ١٧١، (٦) ٢٦١، (٧) ٢٤ سماك بن خرشة: (٤) ٤٧٨، (٧) ٣٣٢ سمرة بن جندب: (١) ٣٨٠، ٤٧٩، ٤٩٠، ٤٩١، ٥٦٤، (٢) ٢٨، ١٣٨، ٢٩٨، ٣٤٤، ٤١٢، ٤١٣، (٣) ٢٤، ٢٥، ٣٢٠، ٣٦٥، ٤٧٥، ٤٦١، (٥) ٣٦، ٥٣، ١٧٥، ١٨٢، (٦) ٥٧، (٧) ٣٧٤ ابن السميقع (محمد بن عبد الرحمن) :(٥) ٣٧٣ أبو سمية: (٥) ٢٢٣ أبو السنابل بن بعكك: (١) ٤٨١ أبو سنان: (٢) ١٧، ٧٠، ١٨٢، (٧) ٤٦٣ أبو سنان الأسدي: (٧) ٣٠٩ سنحاريب: (٥) ٤٤ سنيد بن داود: (١) ١١٣، ١٥٧، ١٩٣، ٢٠٤، (٢) ٢٢٠، (٣) ٤٥٠، (٤) ٣٨، ٤٦١، (٥) ٨٢، (٦) ٢٦٩ سهل بن أبي حثمة: (٢) ٢٤٤ سهل ابن الحنظلية: (٢) ١٧٧، (٤) ٧٢ سهل بن حنيف: (١) ٥٥٦، (٢) ١٧٢، (٤) ١٨٦، (٧) ٣٣٠، (٨) ٢٢٠، ٢٢٣ سهل بن سعد الساعدي: (١) ٣٨٢، (٢) ٨٤، ١٧٥، (٣) ٣٦٣، (٤) ١٨٨، ٢٦٢، (٦) ٣٩١، (٧) ١٠٩، ٢٩١، (٨) ١٧، ١٤٣، ٣١٦ سهل بن معاذ: (١) ٢٨٧ سهلة بنت سهيل: (٦) ٣٣٧ سهيل ابن بيضاء: (١) ٤٢٩، (٣) ١٦٤، (٤) ٧٨ سهيل بن صالح: (٣) ٢١٨ سهيل بن عمرو: (٢) ١٠١، (٤) ٦٠، ١٠٠، (٧) ٣٠٨، ٣١٧، ٣٢٣، ٣٢٨، ٣٣٠ السهيلي (عبد الرحمن بن عبد الله) :(٢) ١١٤، ٢١٥، (٤) ١٩٥، (٥) ١٠٦، ١٠٧، (٦) ٣٠٠، ٥٢٤ سواء بن خالد: (٦) ٢٨٦ سواد بن قارب: (٧) ٢٧٥، ٢٧٦ سودة بنت زمعة: (٢) ٣٨٠، (٣) ٣١٧، (٦) ٣٦٢، ٣٩٣، ٤٠٢، (٨) ٣٢٧ سويد بن داعس: (٤) ١٦١، (٨) ٨٨ سويد بن منجوف: (٣) ٢٩١ سويد بن هبيرة: (٥) ٥٧ سيبويه: (١) ١٧، ٣٠، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٦٧، ١١٦، ٢٠٦، ٢٠٩، ٣٢٣، ٤٩٥ السيد (الأيهم) :(٢) ٤٢، ٤٣، ٤٥ سيرين: (٦) ٤٩ السيف بن دعواييل: (٣) ٥٨ سيف بن ذي يزن: (٨) ٣٦٣، ٤٦٤

باب الشين


شاس بن عدي: (٣) ٦٢
شاس بن قيس: (٣) ١١٩، ١٣٣ شافاط بن حرى: (٣) ٥٨ الشافعي (الإمام محمد بن إدريس) :(١) ٨، ٩، ١٨، ٢٥، ٢٩، ٣١، ٣٤، ٣٦، ٧٦، ١٠٦، ١٢٩، ١٤٠، ١٥٠، ٢٥٠، ٢٥٥، ٢٧٣، ٣٢٠، ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٨، ٣٤٢، ٣٧٠، ٣٩٥، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤١٣، ٤١٧، ٤١٨، ٤٤٠، ٤٥٠، ٤٥٧، ٤٦٥، ٤٧٤، ٤٧٨، ٤٨٢، ٤٩٠، ٤٩٦، (٢) ١٨٤، ١٨٥، ١٩٠، ٢٨٨، ٢٣٢، ٢٣٥، ٢٥٤، ٢٦٠، ٢٧٦، ٣٣١، ٣٥٣، ٣٦٥، ٣٧٨، ٣٨٠، (٣) ٥، ١١، ١٥، ١٧، ١٩، ٣٠، ٣١، ٣٦، ٤٣، ٤٧، ٩٠، ٩٨، ١٠٩، ١٥٦، ١٥٧، ١٦٩، ١٧٢، ١٧٩، ١٨٢، ٢٩١، ٢٩٢، (٤) ٨، ١٠، ٥٢، ١٠٠، ١٣٠، ١٤٥، ٤٨٠، ٤٩٨، (٥) ٩٤، ٢١٥، ٢٩٩، ٣٧١، (٦) ٥، ٦، ١١، ٢٦٣، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٩٠، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٧، ٤٢١، (٧) ٥١، ٢٨٤، ٣٨١، (٨) ١٦٨، ٤٥٦، ٤٨٠ ابن بنت الشافعي: (٦) ٣٣١ شال بن صاعون: (٣) ٥٨ شامون بن زكور: (٣) ٥٨ ابن شبرمة: (١) ٣٥٩، ٤٥٨، ٤٨٧ شتير بن شكل: (٧) ٩٧ شجاع بن مخلد: (١) ٥١٩ شداد بن أوس: (١) ٦٦، (٤) ١٢٣، (٥) ٢٣، ٢٤، ١٤٨، ١٨٤، (٦) ٥٢٧، (٨) ٥٣، ٣٥٣ شراحة: (٦) ٥ شرحبيل ابن حسنة: (٢) ٩٦ شرحبيل بن سعد: (٢) ٤٥ شرحبيل بن السمط: (٢) ١٧٦ شرحبيل بن وداعة: (٢) ٤٥ شريح الإسكندراني: (٦) ١٦٠ شريح بن عبيد الحضرمي: (٧) ٢٣٣ شريح القاضي: (١) ٣٧٧، ٤٨٧، ٤٩٥، (٢) ٢٠٢، (٣) ١٥٦، ١٩٤، (٦) ١١ شريك: (١) ٦٨، ٣٣٢، (٣) ٢١٣، (٤) ٤٧٢ شريك ابن سحماء: (٦) ١٣، ١٥، ١٦ شريك بن عبد الله النخعي: (٤) ١٦٧ أم شريك بنت أبي العكر: (٢) ٤٠٨ شريك بن أبي نمر: (٥) ١٥٢ شعبة بن الحجاج: (١) ١١، ١٢، ٦٨، ٣٩٣، ٤٨٣، (٢) ٢٠٧، ٢٢٥، (٣) ١١، ٤٩، ٥٥، ٣٦٢، (٤) ٤٢، ٣٤٣، ٣٧٠، (٥) ١١٥، (٦) ٢٦١، (٧) ٣٨٦، (٨) ١٩٥، ٢٤٣ الشعبي (عامر) :(١) ١٤، ٦٧، ٦٨، ١٤٢، ١٦٩، ١٧٧، ٢٢٧، ٢٨٤، ٣٤٢، ٣٤٨، ٣٥٦، ٣٩٦، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٦٦، ٤٨٢، ٤٨٤، ٥٤٠، ٥٦٢، (٢) ٥٦، ٩٧، ١٨٦، ١٩١، ١٩٢، ٢٠١، ٢١١، ٢٢٣، ٢٢٨، ٢٥٨، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٩٤، ٣٣٠، ٣٨٥، (٣) ١٧، ٢٥، ٣٨، ٤٧، ٩١، ٩٧، ١٠٨، ١٣٦، ١٥٧، ١٩٤، ٢٩٠، ٣١١، ٤٨٦، (٤) ٢٠، ٥٣، ٥٤، ٦٧، ٩٢، ٩٦، ١٤٧، ١٦٦، ٣٢٢، ٤٥٦، ٤٩١، ٥٢٥، ٥٢٧، (٥) ٣٧، ٥٥، ٩٢، (٦) ٦، ١١، ٢٨،
٣٢، ٤٣، ٤٨، ١١٩، ١٢٣، ٢٢٠، ٢٦٦، ٢٦٩، ٢٨٦، ٣٠٩، ٣١٩، ٤٠٨، (٧) ٣٤، ٥١، ٧٨، ٩٧، ١٥٦، ٢٦٩، ٤١٠، ٤٥٣، (٨) ٢٦، ١٦٦، ١٦٧، ٣٥٥ أبو الشعثاء (جابر بن زيد) :(١) ٣٢، ١٨٣، ٣٥٨، ٣٧٩، ٤٨٤، (٢) ٨، ٢٥، ٣١، ١٩٣، (٣) ٩١، ١٥٧، ٢٩٢، (٦) ٤٢ شعياء: (٦) ٧٠، ٣٨٨، (٧) ١٣٦ شعيب (عليه السلام) :(١) ٣٢٢، (٢) ٤١٧، (٣) ٤٠١، ٤٠٢، ٤٠٣، (٤) ١٧٩، ٢٩٤- ٢٩٨، ٤٦٧، (٦) ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤، ٢٥١، (٧) ٢٣٠ شعيب الجبائي: (١) ٥٦٣، (٥) ١٣١، ١٣٤، ١٦٦، (٦) ١٧٣، ٢٠٦، ٥٠٥ شعيب بن دينار: (٢) ٣٥٢ شفي بن ماتع: (٤) ١٩٧ شقيق بن سلمة: (١) ٧٠، (٣) ٤٢ الشماخ: (٥) ٣٧٦ شمر بن عطية: (٤) ١٩١، (٦) ٥٥ شمعون (من الأسباط) :(٣) ٥٨ شمعون الحواري: (٢) ٣٩٩، (٣) ٢٠٥، ٢٠٦، (٦) ٥٠٥ شمعون بن يعقوب بن إسحاق: (٣) ٤٦١، (٤) ٣١٩ شموال بن صورشكي: (٣) ٥٨ شمويل (عليه السلام) :(١) ٥٠٥، ٥٠٩ شهاب بن خليفة بن مخلاة: (٣) ٣٩٥ شهر بن حوشب: (١) ١٣٨، ١٧١، ٢١٤، ٢٣٦، ٣٤٤، (٣) ٢٥، ٢١٣، (٤) ١٢٦، ٢٨٣، ٤١٦، (٦) ٢٤٧، ٤٧٦، (٧) ٣٦، ١١٩، (٨) ١٣٠ شهران: (٨) ٤٦٠ شهريارز: (٦) ٢٦٩، ٢٧٠ ابن شوذب (عبد الله بن عمر) :(١) ١٣، (٢) ٣٥، (٣) ٦٦، (٦) ٤٣٩، (٧) ٤٦٢ شيبة بن ربيعة: (٣) ٢٣٣، ٣٧٥، (٤) ٦٠، (٥) ١٠٨ شيبة بن عثمان: (٤) ١٠٧، ١١٣ شيبة بن نعامة: (٤) ٣٣٩ شيث (عليه السلام) :(١) ٢٩٧، (٣) ٣٦

باب الصاد


صالح (عليه السلام) :(١) ٣٢٢، (٢) ٤١٧، (٣) ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٩، (٤) ٢٨٦، ٢٨٧، ٤٦٧، (٥) ٢٩١، (٦) ١٣٩، ١٤٠، ١٤١، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٠، ٢٥٢، (٧) ٨٣، ٤٤٣، ٤٤٤ صالح (مولى التوأمة) :(١) ١٣٨، ١٧٦، (٣) ٨٨، ٩١، (٥) ١٥٢، ١٨١ أبو صالح (مولى أم هانئ) :(١) ١٤، ٦٨، ٧١، ٧٣، ٧٦، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٨، ١١٠، ١١٣، ١١٤، ١٢٠، ١٢٨، ١٣٦، ١٤٢، ٢٨٤، ٤٥٣، ٥٠٢، (٢) ٣، ٦٧، ١٨٢، ١٩٣، ٢١١، ٢٥٢، ٣٠٠، ٣٦٧، (٣) ٨٠، ١٩٧، ٢١٧، ٣١٩، (٤) ٦، ٣٠، ٢٤٣، ٣٧٠، ٤٥٤، (٥) ٨١، ١٨٨، ٢٤٥، ٣٣٧، (٦) ٥٧، ١٩٦، ٥١٤، (٧) ٤٣، ٢٠٠، ٣٨٧، (٨) ١٦٦، ٢٤٤، ٣١٤، ٣٥٤، ٤٠٣ صالح بن بشير المري: (٤) ٥٢٧ صالح بن جبير: (١) ٧٧ أبو صالح الحنفي: (٥) ٢٩٧
أبو صالح السمان: (٤) ٧١ صالح بن كيسان: (١) ١٧٦، (٣) ٢٤٣ ابن صائد: (٧) ٥، ١١١ ابن الصباغ: (٣) ١٥، ١٧، ١١٠ صبيح (مولى أسير) :(٣) ٢٣٤ صبيغ التميمي: (٧) ٣٨٦، ٣٨٧ أبو صخر: (١) ٢٥٧، (٣) ١٤٢، ٤٣٤، (٤) ١٠٧، ٢٥٦ صدوف بنت المحيا: (٣) ٣٩٦ صدي بن عجلان (أبو أمامة) :(١) ٦٥، (٣) ١٢، (٤) ١٢٦، ٣٠٢، (٨) ٣٧١ أبو الصديق الناجي: (٦) ١٦٦ الصرصري: (٣) ٢٣٧، (٨) ٤١٧ صرمة بن قيس الأنصاري: (١) ٣٧٧ الصعب بن جثامة: (٣) ١٨٢ صعصعة بن معاوية: (٨) ٤٤٢ صفوان بن أمية: (٢) ١٠١، ٢١٤، (٤) ٤٧، (٦) ٣٥، (٨) ١٢٢ صفوان بن سليم: (٤) ٢٦١ صفوان بن عسال: (٣) ٣٣٦، (٥) ١١٥ صفوان بن عمرو: (٤) ١٣٨، ٤١٧ صفوان بن محرز: (٤) ٢٧١، (٨) ٧٥ صفوان بن المعطل: (٢) ١٥٠، (٦) ١٧- ٢٣، ٢٦ صفية بنت حيي: (١) ٣٨٤، (٦) ٣٦٢، ٣٩١، ٤٢٤ صفية بنت شيبة: (٦) ٤٣ صفية بنت عبد المطلب: (٦) ١٥٠ صفية بنت أبي عبيد: (٣) ٢٨٨ صفية بنت عجلان: (١) ٢٩٩ أبو الصلت بن ربيعة الثقفي: (٨) ٤٦٥ الصلت السدوسي: (٣) ٢٩١ صلة بن زفر: (٦) ٥٣٢ ابن صلوبا: (٣) ١١٩ أبو الصهباء البكري: (٤) ٩٤، (٦) ٢٩٥ صهيب: (٤) ٢٢٩، (٧) ٢٥٦، (٨) ٣٦٠، ٣٦١ ابن صوريا: (٣) ١٠٥، ١١٩ ابن صياد: (١) ١٤٠، (٧) ٢٢٥، ٢٢٧ صيفي بن الراهب: (٣) ٤٥٧

باب الضاد


الضحاك: (١) ٣٤، ٤١، ٤٣، ٤٥، ٤٧، ٤٩، ٥١، ٥٣، ٥٨، ٧٨، ٨٩، ٩٥، ٩٨، ١١٤، ١١٦، ١٢٠، ١٢٨، ١٣٠، ١٤٨، ١٥٢، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٠، ١٦٨، ١٧٧، ١٧٨، ١٨٠، ١٨١، ١٨٥، ١٨٦، ٢٠٢، ٢٠٦، ٢١٤، ٢١٥، ٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٥، ٢٨٩، ٣٢١، ٣٣٣، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٧٥، ٣٨٣، ٣٩٦، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٧٩، ٤٨٤، ٤٩٠، ٥٢٠، ٥٢٣، ٥٣٣، ٥٣٨، ٥٦٣، ٥٦٨، (٢) ١٣، ١٦، ٢٥، ٣١، ٥٧، ٦٥، ٧٨، ٩٠، ٩١، ١٣٢، ١٨١، ١٨٢، ١٨٦، ١٨٧، ٢١١، ٢١٤، ٢٢٥، ٢٢٨، ٢٥١، ٢٥٦، ٢٦١، ٢٦٨، ٢٩٤، ٣١٤، ٣٢٥، ٣٦٦، ٤٠١، ٤٢٢، (٣) ٥، ١٩، ٢٨، ٤٥، ٦٣، ٧٩، ٩٠، ١٢٦، ١٥٦، ٢١١، ٢١٦، ٢٢١، ٢٥٨، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٧، ٣١٩، ٣٣٨، ٤٤٤، ٤٧٤، ٤٨٦، (٤) ٣، ٢٤، ٢٥، ٣٠، ٣٧، ٤٣، ٥٣، ٥٧، ٩٧، ١٠٠، ١٠١، ١٣٣، ١٥٧،
١٧٣، ١٩٠، ١٩٢، ١٩٦، ٢٠٧، ٢١٥، ٢٢٩، ٢٣٩، ٢٥٢، ٢٦٩، ٢٨٣، ٣٠١، ٣٢٣، ٣٤٣، ٣٧٠، ٣٨٧، ٤١٧، ٤٥٠، ٤٥٦، ٤٥٨، ٤٦١، ٤٧٦، ٤٨١، ٤٩٢، (٥) ٥٧، ٨٦، ٩٢، ١٥١، ١٧١، ١٨٠، ١٨٢، ٢٢٧، ٢٣٥، ٢٣٩، ٢٤٥، ٢٤٨، ٣٢٢، ٣٧٢، (٦) ٧، ١١، ٣٠، ٣٢، ٤٢، ٥٥، ٥٧، ٦١، ٧٨، ٩٣، ١١٨، ١٢٠، ١٢١، ١٨٩، ١٩٦، ٢٥٩، ٢٨٢، ٢٨٧، ٢٩٦، ٣٠٣، ٣١٤، ٣٣٠، ٤٢١، ٤٤١، ٤٦٧، ٤٧٦، ٤٩٩، (٧) ٥، ١١، ٢٠، ٣٥، ٤٣، ٧٦، ١٧٤، ١٩١، ٢٠٧، ٢٢٦، ٢٨٤، ٢٨٩، ٣١٦، ٣٧٥، ٤١٠، ٤٤٢، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٦١، (٨) ١١، ١٨، ٢٢، ٢٦، ١٢٠، ٢٢٥، ٢٣١، ٢٣٧، ٢٤٤، ٢٥١، ٢٦١، ٣١٩، ٣٥٤، ٤٠٤ الضحاك بن أبي جبير: (١) ٣٩٢ الضحاك بن عثمان: (١) ٦٦ الضحاك بن فيروز: (٢) ٢٢٢ الضحاك بن قيس: (٧) ٣٤، (٨) ١٦٧ الضحاك بن مزاحم: (١) ١١، ١٠١، ٢٣٨، ٤٠٣، (٢) ٣٣٤، ٣٨١، (٣) ٣٧٣، ٤٥٢، (٤) ٩٩، ١٠٧، ١٩٢، ٥١٨، (٥) ٣٧، ٥٩، ٢٢٠، (٦) ٩، ٢٧٦، ٤٧٧، (٨) ١٥٠، ٣٥٩ أبو الضحى (مسلم بن صبيح) :(١) ٦٨، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٨، ٤٨٤، (٢) ٢٧٤، (٣) ١٥٣، (٤) ١٢٢، ١٣٧، ٢١٠، ٢١٥، ٢٥١، ٣٧٢، (٧) ٣، ٢٢٦، (٨) ٣١٤ ضمرة بن جندب: (٢) ٣٤٧ ضمرة بن حبيب: (٧) ٤٦٥ ضمضم بن عمرو: (٤) ١٢، ١٥ أم الضياء: (٦) ٧٧ الضياء المقدسي: (٥) ١٧١، (٧) ٣٥٩، (٨) ٢٠، ٢٩، ١٩٦

باب الطاء


طارق بن شهاب: (٣) ٢٣ أبو طالب بن عبد المطلب: (١) ٢٩٣، ٣٤١، ٤١١، (٢) ٦٨، ١٨٦، ٢٦٨، (٣) ١٣٨، ٢٢١، ٢٣٣، ٢٨٢، ٣٨١، (٤) ٣٨، ٥٦، ١٩٣، ١٩٦، (٦) ١٥٢، ٣٠٣، (٧) ٤٦ طالوت: (١) ٥٠٧، ٥٠٨، ٥٠٩، (٣) ٣٩٠، (٤) ١٦٥ الطاهر ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٦) ٣٨١ طاوس: (١) ٣١، ٣٢، ٣٣، ٨٩، ١٣٨، ٣٢٠، ٣٧٥، ٣٩٣، ٣٩٥، ٣٩٩، ٤٠٤، ٤٠٧، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٦٣، ٤٦٦، ٤٨٢، ٥٦٣، (٢) ٥٨، ١٣٣، ٢١٩، ٢٦٦، ٢٤٧، ٤٣٣، (٣) ١٩، ٢٨، ١٢٠، ١٧٣، ٢٠٩، ٢٩٢، ٣٤٩، (٤) ٧٥، ٣١٠، (٥) ١٥٢، ١٨٣، (٦) ١١٨، ١٨٤، ٤٢٧، (٧) ١٨٣، (٨) ١٠٥، ١٩٦، ٢٦٩ ابن طاوس: (١) ٢٨٤، ٤٠١، ٤٢٦، (٢) ٥٨، (٣) ١٨١، ٢٠٩، ٤٣٢، (٥) ٥٠، (٦) ٣٧ الطبراني (أبو القاسم) :(١) ٥٢، ٦٢، ١٥٣، ٢٥٩، ٣٠٤، ٤٠٨، ٤٤٤، ٤٤٥، ٥٥٤، (٢) ٨، ١٧، ٢٥، ٥٩، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٦، ١٢٥، ١٦١،
١٦٦، ٢٠٥، ٢١٩، ٢٩٠، ٢٩٦، ٣٠٥، ٣١٣، ٣٤٧، (٣) ١١، ٢٥، ٩٥، ١٣٩، ٢١٣، ٢٤٥، ٣٤١، ٣٦٧، ٤٣٨، (٤) ١٢، ٢٥، ٧٢، ٧٣، ٧٦، ١٢٨، ١٥٤، ١٦١، ١٨٧، ١٩٥، ٢٣٧، ٢٦٢، ٣٨١، ٤٥١، (٥) ٣٨، ٤٣، ٥٩، ٦٨، ٧٢، ٩٠، ١٣٥، ١٤٨، ١٨٣، ٢٢١، ٢٤١، ٣٤٢، (٦) ٣١، ٤٠، ٦٨، ١١٧، ٢٥٤، ٢٧٧، ٢٧٩، ٣٠١، ٣٠٣، ٣٣١، ٣٨٩، ٤٠٩، ٤١٢، ٤٨٥، ٥١٠، (٧) ٤٢، ٩٧، ١١٧، ١٧٤، ٢٩٠، ٣١٩، ٣٣٨، ٣٧٤، ٤٣٨، (٨) ٩، ١٣، ٢١، ١٠٦، ١٥٩، ١٩٦، ٢٣٠، ٢٦٩، ٣٦٧، ٤٣٦، ٤٦٨ الطبري محمد بن جرير الطبري الطحاوي: (١) ٤٥٠، (٦) ٤٠٧ طرفة بن العبد: (٦) ٥٢٥ الطرماح بن حكيم: (٢) ٣٢٣ طعمة بن أبيرق: (٢) ٣٥٩ طعيمة بن عدي: (٤) ٤١، ٦٠ أبو الطفيل: (٦) ٣٨٢ الطفيل بن سخبرة: (١) ١٠٤ أبو طلحة الأنصاري: (٦) ٤١٢، ٤١٣، (٧) ٤١، (٨) ١٠١ طلحة بن شيبة: (٤) ١٠٧ أبو طلحة بن عبد العزى: (٢) ٢١٤، (٣) ١٦٤ طلحة بن عبيد الله: (١) ٤٣٧، (٢) ١٢٢، ١٤٧، (٣) ٩٤، ٣٧٤، (٤) ٤٦٣، (٦) ٣٠٦، ٤٠٣، (٧) ١٩٣، ٣١٠، (٨) ١٢٢ طلق بن حبيب: (١) ١٣، ١٥٠، (٣) ٩٧، ٤٣٩، (٦) ٣٣٥ أبو الطفيل: (٣) ١٤ طلحة بن مصرف: (٤) ٧٦ طوماس (الحواري) :(٢) ٤٠٠ أبو الطيب (القاضي) :(٣) ١٨ الطيب ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٦) ٣٨١ طيسلة بن مياس: (٢) ٢٣٩

باب الظاء


أبو ظبيان: (١) ١١٤، (٨) ١٦١

باب العين


عاتكة بنت عبد المطلب: (٥) ١٠٩ أبو العاص بن الربيع: (٨) ١٢١ العاص بن منبه بن الحجاج: (٤) ٦٧ أبو العاص بن منبه بن الحجاج: (٢) ٣٤٤ العاص بن وائل بن هشام: (٤) ٤٧٣، (٥) ١٠٨، ١٤٢، ٢٣٠، ٢٣١، (٦) ٥٢٩، (٧) ٤٥ ابن أبي عاصم (أبو بكر) :(٢) ٨٥، (٣) ٢٧٨ عاصم الأحول: (٣) ٤٧ عاصم بن بهدلة: (١) ١٤٣، (٤) ١٩٧، (٨) ٢٤٤ أبو عاصم العبادي: (٢) ٣٥٢ عاصم بن عدي: (٣) ٣٠، (٤) ١٦٥، (٦) ١٥، (٧) ٣٤٣ عاصم بن عمر بن قتادة: (١) ٧٦، (٢) ١١٤، ١٢٢، (٤) ٤٧، ١٤١، (٦) ٢٨ العاقب (عبد المسيح) :(٢) ٤٢، ٤٣، ٤٥ أبو العالية: (١) ١١، ١٨، ٤٥، ٥٢، ٦٨، ٦٩، ٧٣، ٧٦، ٨٠، ٨٣، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٨، ١١٣، ١٢٠، ١٢٦، ١٣٩،
١٤٢، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٧، ١٤٨، ١٥٥، ١٥٦، ١٥٧، ١٦٤، ١٧٧، ١٨٠، ١٨٥، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٨، ٢١٢، ٢١٧، ٢١٨، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٣، ٢٦٥، ٢٧٢، ٢٧٨، ٢٨٩، ٣٠٠، ٣١٧، ٣٢١، ٣٣٠، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٤٣، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٨٣، ٣٨٥، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٢٥، ٤٢٧، ٤٨١، ٥٣٨، (٢) ٢٥، ٣٢، ٧٥، ١٩٢، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢١٤، ٢٢٦، ٢٩٤، ٣٠٤، ٣٦٦، (٣) ٨، ١٥٩، ٢٧٩، ٢٨٤، ٣١٤، (٤) ٥٣، ١٤٥، ١٨٩، ٢١٣، ٢٥٣، ٣٠٣، ٣٧٢، ٤٥٠، (٥) ٣٦، ٩٠، ١٣٥، ٢٣٩، ٣٣٧، (٦) ٤١، ٥٥، ٧٢، ١١٨، ٢٨٧، ٣٠٦، ٣٣٠، ٣٨٦، ٤٧٦، (٧) ٦، ٣٤، ٨٨، ١٥٥، ٢٢٧، ٢٩٨، ٤٢١، (٨) ٢٤٤، ٢٦٣، ٣٧٤ أبو عامر الخزاز (صالح بن رستم) :(١) ٢١٠ أبو عامر الراهب: (٤) ١٨٤، ١٨٥ عامر بن ربيعة: (١) ٢٧٣، (٥) ٢٩٠، (٨) ٢٢٣ عامر بن سعد: (١) ١٧٧، (٤) ٢٢٩ عامر بن شراحيل الشعبي الشعبي عامر بن الطفيل: (٢) ١٤١، (٤) ٣٨٠، ٣٨١ عامر بن عبد قيس: (٢) ١٦٣ عامر بن عدي: (٤) ١٨٦ أبو عامر العقدي: (٢) ٢٠٧ عامر بن فهيرة: (١) ٤٢٩ عامر بن قيس الأنصاري (أبو نفيل) :(٤) ٣٠٦ عامر بن لؤي: (٧) ٣٢٧ عائذ بن عمرو المزني: (٤) ١٧٤ مارية القبطية: (٦) ٣٨١، ٣٩١، (٨) ١٨٠، ١٨١، ١٨٧ عائشة بنت أبي بكر الصديق: (١) ١٤، ٣٢، ٥٩، ٦٦، ١٠٤، ١١٦، ١١٨، ٢٤٦، ٢٥٠، ٢٥٥، ٢٨٤، ٢٩٤، ٣١٠، ٣١٣، ٣١٤، ٣٢٦، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٦٣، ٣٧٠، ٣٧٤، ٣٨٠، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٢٠، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤١، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٥٦، ٤٦٠، ٤٦٣، ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٩، ٤٩٠، ٥٣٧، ٥٤٧، ٥٥٢، (٢) ٧، ٨، ١١، ١٩، ٢٧، ٧١، ١٢٥، ١٣٠، ١٣١، ١٤٧، ١٥٠، ١٦٦، ١٧١، ١٨٣، ١٨٦، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٣، ٢١٢، ٢١٧، ٢٢٥، ٢٤٦، ٢٧٤، ٢٧٥، ٣٥٠، ٣٦٦، ٣٧١، ٣٧٢، ٣٧٨، ٣٨٠، ٣٨١، (٣) ٣، ١٢، ٣٣، ٣٤، ٤٣، ٤٨، ٥٣، ٧٩، ٩٨، ٩٩، ١٠١، ١٣٦، ١٣٧، ١٤٦، ١٥٥، ١٥٧، ١٧١، ١٧٢، ١٨٨، ٢٣٦، ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٩، ٣١٧، ٣٢٦، ٣٣٨، ٣٤٣، ٣٥٣، ٤٦٣، ٤٧١، ٤٨٠، (٤) ٣١، ٣٥، ٥٤، ٦٠، ١٠٤، ١٢١، ١٨٣، ١٩٢، ١٩٥، ٢٨١، ٣٥٤، ٣٦٤، ٣٧٤، ٤٤٥، ٥٠٠، (٥) ٣، ٦، ٣٨، ٤١، ٥٥، ٥٦، ٥٨، ١١٩، ١٢٨، ١٥١، ٢١٧، ٣٠٤، ٣٤٥، (٦)
١٦- ٣٢، ٣٦، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٥٧، ٧٧، ١٥٠، ١٥٥، ١٦٠، ١٨٧، ٢٤٩، ٢٩١، ٣٠٧، ٣٤٠، ٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٦١، ٣٦٢، ٣٩٣، ٣٩٥، ٣٩٦، ٤٠١، ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٢٤، ٥٢٤، ٥٢٥، (٧) ٣٩، ٥٥، ٧٤، ١٣٢، ١٣٣، ١٧٤، ١٩٤، ٢٣٥، ٢٦٤، ٢٨٢، ٣٠٣، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٦٣، ٣٧٣، ٣٧٤، ٤١٥، ٤٢٦، ٤٤٦، ٤٥٠، ٤٦١، ٤٧٠، (٨) ٦، ٣٦، ٦٦، ١٠٢، ١١٩، ١٢٧، ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٩٤، ٢٩٧، ٣٢٢، ٣٤٥، ٣٥٢، ٣٧١، ٣٧٤، ٤٢١، ٤٤٣، ٤٦٤ عائشة بنت طلحة: (٣) ٤٦٣، (٥) ٥٦ عائشة بنت قدامة: (٨) ١٢٤ عباد بن حذيفة بن عبد فقيم: (٤) ١٣٤ عباد بن حنيف: (٤) ١٨٦ عباد بن عبد الله: (١) ٩١ عبادة بن الصامت: (١) ٢٤، ٤٩، ١٥٠، ٣٧٣، ٤٥٨، (٢) ١٣٦، ٢٠٤، ٢٣١، ٣٠٢، (٣) ٥٨، ١٢٢، ١٢٣، ١٢٧، ٣٢٣، ٣٣٠، (٤) ٦، ٥٤، ١٥٥، ٢٤٣، (٥) ١٨٣، ٢٦٩، ٢٩٢، (٦) ٥، ٦٨، (٨) ٤٣، ١٢٥، ١٢٦، ١٦١، ٣٥٣ العباس بن أحمد الدمشقي: (٨) ٢٥٥ عباس الدوري: (٤) ١٦٧ العباس بن عبد المطلب: (٢) ٣٤٤، (٣) ٣٧، (٤) ١٤، ٧٩، ٨١، ٨٢، ١٠٧، ١١١، ١٧١، (٦) ١٥٢، (٧) ١١٨، (٨) ٢٢٨، ٣٢١ العباس بن مرداس: (٦) ٥٢٣ عبثر بن القاسم: (٨) ٢٤٣ عبد بن حميد: (١) ١٣، ١٤٤، ١٥٣، ١٩٠، ٣٠٤، ٣٤٩، ٤٠٧، ٤٣٨، (٢) ١٦٦، ١٧١، ٢٦٧، ٢٨٩، (٣) ٣٤٩، (٤) ١٠٥، (٦) ٣٥٣، ٤٤٦، (٧) ٧٨، ١٤٧، (٨) ٢٠ عبد بن عمير: (١) ٢٥٩ عبد الله بن أبي سلول: (١) ٩١، (٢) ٩٥، ١٤٠، ١٥٩، ٣١٤، (٣) ٣٧، ١٢٢، (٤) ١٤١، ١٦٦، (٥) ٢٩٢، (٦) ١٦، ٣٢، ٥٠، ٥١، ٥٢٩، (٧) ٣٤٩، (٨) ٨٨، ١٠٣، ١٥٢ عبد الله بن أريوس: (٦) ٢٧١ عبد الله بن أبي أمية: (٤) ١٩٣، (٥) ١٠٨ عبد الله بن أنيس الجهني: (١) ٤٩٧، (٢) ٢٤٢، (٥) ١٥٠ عبد الله بن أبي أوفى: (١) ٤٦٨، (٣) ٣٣٦، (٦) ٤٢٢، (٧) ٣٠٧ عبد الله بن باباه: (٧) ٢٤٩ عبد الله بن بريدة: (١) ٦٣، ١٣٩، (٤) ٥٣ عبد الله بن بسر: (٦) ٣٤، ٣٨٥ عبد الله بن أبي بكر: (٢) ١٤٧، (٣) ٢٨، (٤) ١٤١ عبد الله بن ثابت: (٤) ٣١٥ عبد الله بن الثامر: (٨) ٣٦٢، ٣٦٣ عبد الله بن جابر: (١) ٢١، ٢٢ عبد الله بن جبير: (٢) ٩٥، ١١٨، ١٢١ عبد الله بن جحش الأسدي: (١) ٤٢٩، ٤٣٣، (٢) ٣٤٢
عبد الله بن جدعان: (٢) ٦٦، ٢٦٦ عبد الله بن جعفر: (٣) ٩٢ عبد الله بن جندب: (٦) ٥٠ عبد الله بن الحارث بن حرز: (٣) ٤٨، ٢٣٧ عبد الله بن الحارث بن نوفل: (٥) ٢٩٥ عبد الله بن حذافة السهمي: (٤) ٥٢١ عبد الله بن حنظلة بن الغسيل: (٣) ٤٠ عبد الله بن دينار: (٤) ١٢٢، ٤٢٣ عبد الله بن أبى ذباب: (٢) ٢٥٨ عبد الله بن أبي ربيعة: (٤) ٤٧ عبد الله بن رواحة: (١) ٣٦٩، ٤٣٧، (٢) ١٥٨، ٣١٠، ٣٢٥، ٣٨٣، (٣) ٥٨، (٤) ١٩١، (٦) ١٥٨، ٣٢٤، ٥٢٥، (٧) ٢٥٥، ٣٣٣ عبد الله بن الزبعرى: (٢) ١٢١، (٥) ١١٥، ٣٣٤، (٦) ٨٩، ٩١، ١٥٩، (٨) ٤٦٤ عبد الله بن الزبير: (١) ٦٦، ٣١٠، ٣١٢، ٣٢٠، ٣٨٣، ٤٠٤، ٤٠٧، ٤١٨، ٤٩٩، (٢) ٩٩، ٢١٧، ٢١٨، ٣١٠، ٣٧٠، (٣) ١٠٥، (٥) ٣٦٨، (٦) ١٤، (٧) ١٢١، ٣٠٩، ٣٤١، (٨) ٢٦٣، ٤٢٥، ٤٢٦ عبد الله بن زيد بن عاصم: (١) ٢٩٨، (٣) ٤٤، ٤٨، (٦) ٤٠٧ عبد الله بن سخبرة: (٣) ٢٦٥ عبد الله بن سرجس: (٧) ٢٩٢ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ: (٤) ٨٤ عبد الله بن سلام: (١) ٨٧، ١٢٢، ٢١٢، ٢٢٦، ٣٣٣، ٤٢٢، (٢) ٩١، ١٧١، ٤١٦، (٣) ١٠٣، (٤) ٢٢٣، (٥) ٣٠١، (٧) ٢٥٥، ٢٥٦، (٨) ١٣١ عبد الله بن سلمة: (٥) ١١٦ عبد الله بن سنان: (٤) ٩٦ عبد الله بن الشاعر السكسكي: (٤) ١٨٢ عبد الله بن شداد بن الهاد: (١) ٤٩٠، (٤) ٩٦، ١٩٧، ٢٥٦، ٢٦٤، (٥) ١١٩، (٦) ١٦٨ عبد الله بن شرحبيل: (٢) ٤٥ عبد الله بن شقيق: (٤) ٥٣ عبد الله بن الصامت: (٣) ٧٨، (٤) ١٢٦ عبد الله بن صفوان: (١) ٣٢ أبو عبد الله الصنابحي: (٢) ١١ عبد الله بن صوريا: (١) ٣٢١، (٣) ١١٩ عبد الله بن طاوس: (٢) ٨٨، (٧) ٣٦ عبد الله بن عامر بن ربيعة: (٣) ١٨٢، (٨) ١٣٣ عبد الله بن عباس: (١) ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٤، ١٨، ١٩، ٢٣، ٢٨، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٥، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٣، ٤٥، ٤٧، ٤٩، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٦، ٥٨، ٥٩، ٦٦، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٧٦، ٧٨، ٨١، ٨٣، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٨، ٩٩، ١٠٠، ١٠٢، ١٠٨، ١١٠، ١١١، ١١٣، ١٢٠، ١٢٧، ١٢٨، ١٣٠، ١٣٦، ١٣٨، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٧، ١٤٨، ١٥١، ١٥٢، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٠، ١٦٢، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٦، ١٧٧، ١٨٠، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٤، ١٩٨، ١٩٩، ٢٠١، ٢٠٥، ٢٠٨، ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٤، ٢٥٧،
٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٣، ٢٦٥، ٢٧٢، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٩، ٢٨٥، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٠٢، ٣١٧، ٣٢٠، ٣٢١، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣٣، ٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٧، ٣٤٩، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٩، ٤٠١، ٤٠٢، ٤٠٤، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤١١، ٤١٤، ٤١٥، ٤٢٥، ٤٤٤، ٤٥٠، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٥٨، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٧٣، ٤٧٨، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٨٩، ٤٩٠، ٤٩٤، ٤٩٥، ٥٠٢، ٥٠٨، ٥٢٧، ٥٢٩، ٥٣٣، ٥٣٥، ٥٣٨، ٥٤١، ٥٤٦، ٥٤٨، ٥٥٣، ٥٥٧، ٥٦٣، ٥٦٦، ٥٦٨، ٥٧١، ٥٧٢، (٢) ٤، ٥، ٨، ١٣، ١٤، ١٧، ٢٥، ٣٩، ٥٣، ٥٧، ٦١، ٦٤، ٦٥، ٦٨، ٧٠، ٧٥، ٨٠، ٩١، ١٠٥، ١٠٧، ١١٤، ١٢١، ١٢٦، ١٢٧، ١٣٢، ١٣٣، ١٤٧، ١٥٠، ١٦١، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٦، ١٧٢، ١٧٨، ١٨٠، ١٨١، ١٨٦، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٤، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢١٠، ٢١١، ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦، ٢٢٠، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٣٥، ٢٤٣، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٧١، ٢٨٥، ٢٩٠، ٢٩٤، ٢٩٦، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٤، ٣١٤، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٩، ٣٢٥، ٣٢٧، ٣٣٠، ٣٣٣، ٣٦٢، ٣٦٦، ٣٧٤، ٣٧٧، ٣٨١، ٣٨٦، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠١، ٤١٦، ٤٢٢، ٤٣٣، (٣) ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ١٢، ١٤، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢٢، ٢٥، ٢٨، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٥، ٤٣، ٤٥، ٤٨، ٥٥، ٦٢، ٦٥، ٧٨، ٧٩، ٩٠، ٩٤، ١٠٨، ١١٩، ١٢٧، ١٣٠، ١٣٧، ١٤٩، ١٥٦، ١٦٧، ١٧١، ١٧٦، ١٨٤، ١٨٩، ١٩٤، ٢١٣، ٢١٤، ٢١٦، ٢٢٥، ٢٣٤، ٢٥٨، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٧٠، ٢٨٤، ٢٨٨، ٢٩١، ٢٩٢، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣١٨، ٣٢٢، ٣٢٤، ٣٢٧، ٣٣٢، ٣٤٨، ٣٥٨، ٣٦٣، ٣٦٨، ٤٤١، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥٠، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٦٦، ٤٧٣، ٤٧٩، ٤٨١، ٤٨٣، ٤٨٤، (٤) ٣، ٤، ٦، ١٥، ١٧، ١٨، ٢٥، ٢٩، ٣٧، ٤٣، ٥٣، ٥٦، ٥٧، ٧٣، ٧٤، ٧٩، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩٧، ١٠١، ١٠٦، ١١٠، ١٢٢، ١٢٥، ١٣٠، ١٣٣، ١٣٥، ١٤٥، ١٤٧، ١٥٧، ١٦٤، ١٦٨، ١٧٣، ١٧٤، ١٩٠، ١٩٢، ١٩٥، ١٩٦، ٢٠٦، ٢١٢، ٢١٥، ٢٢٩، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٥٥، ٢٦٣، ٢٦٩، ٣٠١، ٣٠٣، ٣٠٦، ٣٢١، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٤٣، ٣٦٨، ٣٧٢، ٣٧٦، ٣٨١، ٣٨٤، ٤١٣، ٤١٦، ٤٥٠، ٤٥٢، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٥٨، ٤٦٥، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨١، ٤٨٥، ٤٩١، ٤٩٢، ٥٠٠، (٥) ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٣٧، ٤٤، ٤٥، ٥٦، ٥٨، ٦٤، ٦٨، ٦٩، ٧١، ٧٦، ٧٨، ٨١، ٨٦، ٨٨، ١٠٤، ١٠٥، ١١٠، ١٢٤، ١٢٩، ١٣٣، ١٣٥، ١٤٥،
١٤٨، ١٧١، ١٧٢، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٢٧، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٣٩، ٢٤٥، ٢٤٨، ٢٥٩، ٢٦٧، ٢٨٣، ٢٩٧، ٣٢٢، ٣٢٧، ٣٧٢، ٣٧٣، (٦) ٤، ٦، ٧، ١٠، ٢٣، ٢٨، ٣٠، ٣٢، ٣٥، ٤٧، ٥٠، ٥٢، ٥٥، ٧٥، ٩٥، ١١٩، ١٢١، ١٣٣، ١٣٨، ١٤٩، ١٥٥، ١٦٦، ١٨٨، ١٩٦، ٢٣١، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٤٩، ٢٥٤، ٢٥٩، ٢٧٦، ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٧، ٢٩٦، ٣٠٢، ٣١٢، ٣١٧، ٣٣٠، ٣٦٢، ٣٧٥، ٣٨٩، ٤٠٣، ٤١٠، ٤٥٨، ٤٦٧، ٤٧٣، ٤٧٦، ٤٩٩، ٥١٠، (٧) ٥، ١١، ١٢، ١٧، ٢٠، ٢٤، ٣٤، ٣٨، ٤٣، ٤٤، ٧٦، ٨٣، ٨٨، ٩٥، ١٠٩، ١١٤، ١١٧، ١٥٠، ١٧٤، ٢٠٠، ٢٠٧، ٢٤٥، ٢٥٠، ٢٥٢، ٢٨٣، ٢٨٨، ٢٩٣، ٢٩٧، ٣١٤، ٣١٦، ٣٣١، ٣٣٤، ٣٤٧، ٣٧٥، ٣٨٧، ٤١٠، ٤٣٨، ٤٤١، ٤٥٨، ٤٦٠، (٨) ٣، ٥، ١١، ١٥، ١٦، ٢٢، ٢٦، ٤٠، ٨٦، ٩٠، ١٠٥، ١٠٧، ١١٦، ١١٧، ١٢٠، ١٤١، ١٦٠، ١٦٦، ١٩٦، ٢١١، ٢٢٠، ٢٢٥، ٢٣٤، ٢٣٧، ٢٣٩، ٢٥١، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٨٢، ٣١٤ بن عباس: (٨) ٣١٨، ٣٤٣، ٣٥١، ٣٥٣، ٤٠٣، ٤١٩ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكر الصديق: (٢) ١٩٣ عبد الله بن عبيد بن عمير: (١) ٣١٤، ٥٢٧، (٣) ٨ عبد الله بن عتبة: (٣) ١٢٠ عبد الله بن علقمة بن وقاص: (٣) ٤١ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: (١) ٢٩، ٣٢، ٤٤، ٧٩، ١٢٦، ١٤٠، ١٤٤، ١٥٤، ١٦٨، ١٩٤، ٢٠١، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٥٧، ٢٧٣، ٢٧٥، ٢٩٦، ٣٠٩، ٣٣١، ٣٤٢، ٣٧٠، ٣٨٩، ٣٩٥، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤١٨، ٤٥٢، ٤٦٥، ٤٧٤، ٤٧٨، ٤٨٢، ٥٠٥، ٥١٠، ٥٥٦، ٥٦٩، (٢) ١٦، ٧١، ١٠٦، ١٢٤، ١٣٦، ١٦٦، ١٨٨، ٢٠٧، ٢١٥، ٢١٧، ٢١٨، ٢٢٨، ٢٣٩، ٢٥٨، ٢٦١، ٢٦٧، ٢٩١، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٢٦، ٣٣١، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٦٧، ٣٨٠، ٤١٤، (٣) ٥، ١١، ١٢، ١٥، ٢٥، ٢٨، ٣١، ٤١، ٤٧، ٥٥، ٩٩، ١٠١، ١٥٦، ١٦٩، ١٧٢، ١٨٠، ١٩٢، ٢١٣، ٢٦٤، ٢٨٨، ٢٩٠، ٣٤٩، ٤٤٢، ٤٨٠، (٤) ٢٤، ٢٥، ٤٨، ٤٩، ٩٦، ٩٨، ١٢٢، ١٣٤، ١٤٦، ١٥٠، ٢٧١، ٣٠١، ٣٦٣، ٣٧٣، ٤٦١، ٤٦٦، ٤٨٦، ٥٢٤، (٥) ٧١، ٧٨، ٩٥، ٩٦، ١٨٦، (٦) ٦، ٩، ١٤، ٤٢، ٥٠، ٦٢، ٢٣٦، ٢٤٢، ٢٤٧، ٢٩١، ٢٩٢، ٣٠٤، ٣١٥، ٣١٦، ٣٤٤، ٤٦٨، (٧) ٣، ٧٨، ١٢٣، ١٦٥، ٢٢٦، ٢٤٤، ٢٩٨، ٣٠٩، ٣٨٧، ٤٣٦، ٤٣٨، ٤٤٨، (٨) ١٣، ١٦٥، ١٦٦، ٢٢٦، ٢٨٠، ٢٩٥، ٢٩٩، ٣٢١، ٣٢٨، ٣٥٣، ٤٠٥
عبد الله بن عمرو بن حرام: (٢) ١٤٠، (٣) ٥٨، (٧) ٢٥٥ عبد الله بن عمرو بن العاص: (١) ١٠، ٨٣، ٨٤، ١٠٢، ٣١٥، ٣٣٠، ٣٧٤، ٤١٣، ٤٣٨، ٤٩٠، ٥٢٠، (٢) ٣٢، ١١٠، ١٥٧، ١٧٠، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٤٥، ٢٦١، ٣٧٤، ٤١١، ٤١٢، ٤١٣، (٣) ٣، ٤٨، ٦٦، ٧٧، ٩٤، ٩٩، ١٠١، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٨، ٢٠٢، ٢١١، ٢٣٧، ٣٢٦، ٣٣٦، ٤٣٧، ٤٥٣، ٤٦٣، (٤) ٣٢، ٤٦، ٥٤، ١٥٥، ٢٤٤، ٣٨٨، ٤٤١، (٥) ٦٥، ٧٣، ٨٩، ١٥٣، ١٧٢، ١٧٣، ١٨٦، ٢٤٢، ٣٠٣، (٦) ٧، ٩٧، ١١٤، ١٩٤، ٢٤٧، ٢٩٠، ٣٠٩، ٣٨٣، ٣٨٧، ٤١٣، ٤٧٤، ٥٠٤، (٧) ١٠٥، ١٧٤، ٢٤٥، ٢٩٤، ٢٩٥، (٨) ٧، ١٠١، ١٥٩، ٢١٠، ٢٢٤، ٢٦١، ٣٥٣، ٤٦٨ عبد الله بن عمرو المزني: (٤) ١٧٥ عبد الله بن عون: (١) ٥٢٣ عبد الله بن قرظ: (٢) ٨٢، (٥) ٢٩ عبد الله بن قلابة: (٨) ٣٨٦ عبد الله بن قيس: (٦) ٣٣ عبد الله بن أبي قيس: (٥) ٥٥ عبد الله بن قيس الخزاعي: (٥) ١٨٦ عبد الله بن كثير: (٣) ٩٤، ٢٦٩ عبد الله بن المبارك: (١) ٣١، ٣٩، ٦١، ١٥٥، ١٧٦، ٤٠١، ٤١٣، ٥٤١، (٢) ١٦٣، ١٧٣، (٣) ١٠٩، ١٩١، ٤٧٦، ٤٨٥، (٤) ٢٥، ٧٧، ٩٨، ٩٩، ١٢٢، ١٩٧، ٣٨٨، ٤١٧، (٥) ٥٦، ١٩١، ٢٢٣، (٦)، ٣٠٥، ٤٣٥، ٤٨٦، ذلك خييييق كه ق كه في من درپالتي في شده عن يعنى في هوثم من لاأيييي (١) كتاب ثواب القرآن باب ١١.
بن أبي سليمان: (٤) ٤ عبد الملك بن عمير: (٣) ١٧٥، (٤) ٢٤ عبد الملك بن مروان: (١) ٣١٤، ٣٥٨، (٢) ٢٢٢، (٣) ٨٧، ٩١، (٤) ٥١، ٥٢، (٦) ١٠٤، ٢٧٩ عبد الملك بن ميسرة: (١) ١١٠ عبد الملك بن هشام النحوي: (٧) ٣٠٩ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي: (١) ٤٩٠ عبد الوهاب بن بخت المكي: (٢) ٣٥٢ عبد الوهاب المالكي: (٣) ١٠٠ ابن عبد ياليل: (٧) ٢٠٧ عبد ياليل بن عمرو بن عمير: (٨) ٢٥٤ ابن أبي عبلة: (١) ٤٢، (٤) ٥٠١ أبو عبيد (القاسم بن سلام) :(١) ١٢، ١٣، ١٤، ٤٥، ٥٥، ٦١، ٦٣، ٦٥، ٢٧٢، ٤٥٨، ٤٦٧، ٤٨٢، ٥١٥، (٢) ١٨٩، ٢١٧، (٤) ٧، ١٧٢، (٧) ١١٤ عبيد بن السائب: (٢) ١٦٧ عبيد بن عمير: (١) ١٤٥، ٢٦٠، ٤٠٠، ٤٩٤، (٢) ١٦٦، ١٦٧، ٣٣٤، (٣) ١٩، ٣٤، ٤٨٦، (٤) ٣٨، ١٩٢، ١٩٦، ٤٥٦، (٥) ٦٣، ٢٦٧، (٦) ٦٦، ٨٨، ١١٢، ٢٦٧، (٦) ٦٦، ٨٨، ١١٢، (٧) ٢٤ عبيد بن مريم: (١) ٤٩٠ عبيد بن يعلى: (٥) ١٧٢ عبيد الله بن أبي رافع: (٨) ١١١ أم عبيد الله بنت صخر: (٢) ٢١٤ عبيد الله بن عبد الله بن عباس: (١) ٢٠٦، (٣) ١٠٨، (٤) ٥٧ عبيد الله بن عدي بن الخيار: (٤) ١٤٦ عبيد الله بن عمر: (١) ١٣، ٣٣٠ أبو عبيدة: (١) ٣٥، ٣٩، ٧٣، ٧٦، ١٢٣، (٢) ١٤٨، ٢٧٤، (٣) ٣٣٢، (٦) ٣٣٠، ٣٩٩، (٧) ٤٦٩، (٨) ٤٦٢ أبو عبيدة بن الجراح: (١) ٥٠٣، ٥٣٠، (٢) ٢٢، ٤٤، ٩٦، ١٢٥، ١٤٧، (٣) ١٦٤، ١٧٩، (٦) ٤٤ عبيدة بن عبد الرحمن: (٦) ٤٤٦ عبيدة السلماني: (١) ١٣، ١٩٠، ٣٩٢، ٤٩٠، ٤٩١، (٢) ٣٨١، (٣) ١٩٤، (٦) ٤٢٥ أبو العبيدين: (٤) ٥٢٤، (٨) ٣٠٢ عتاب بن أسيد: (٣) ١٢٨ أبو العتاهية: (٥) ٢٩٠ عتبة بن أبي حكيم: (٣) ١٢٦ عتبة بن ربيعة: (٣) ٢٣٣، ٣٧٥، (٤) ٥٧، ٦٠، (٥) ١٠٨، (٧) ١٤٧، ١٤٨، ٢٠٧، ٤١٠، (٨) ٣٢١ عتبة بن عبد السلمي: (٢) ٨٥، (٤) ٤٠٠، (٨) ١٥، ١٩ عتبة بن غزوان: (١) ٤٢٩، ٤٣٠، (٧) ١١٠
عتبة بن أبي لهب: (٣) ١٧٢، (٦) ٥٢٣، (٧) ٤١٤ عتبة بن مرثد: (١) ٦٧ عتبة بن أبي وقاص: (٢) ١٢٤ عثمان البتي: (١) ٤٦٥، (٢) ٢٢٤، (٣) ١١٠، ١١٢ عثمان بن سراقة: (٨) ٤ عثمان بن زائدة: (٧) ٧ عثمان بن أبي سليمان: (٥) ١٥٩ عثمان بن أبي سودة: (٨) ٦ عثمان بن طلحة بن أبي طلحة: (٢) ٢٩٩، (٧) ٢٧ عثمان بن أبي العاتكة: (١) ١٥٩ عثمان بن أبي العاص: (٢) ٤٠٦، ٤١٢، ٤١٣، (٤) ٥١٣ عثمان بن عبد الله بن المغيرة: (١) ٤٣١ عثمان بن عفان: (١) ٣٢، ٣٣، ٤٧، ٦٧، ١٢٩، ١٥٣، ٢٠٤، ٣٢٠، ٣٢٢، ٣٩٠، ٣٩٨، ٤٠٤، ٤٥٨، ٤٦٥، ٤٩٩، ٥٥٧، (٢) ٤٦، ١٠٨، ١٢٠، ١٢٨، ١٢٩، ١٧٥، ١٨٦، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٣٢، ٢٥٩، (٣) ٤٢، ٤٥، ٤٨، ٥٠، ٥٩، ٧٨، ٩٣، ٩٨، ١٧٠، ١٨٢، ١٩٣، ٣٢٦، ٣٦١، ٣٧٤، ٤٣٨، (٤) ٤٩، ٥٦، ٨٩، ١٧٢، ٢٠٥، ٢٠٨، ٣٠٤، ٣٧٦، ٤٦٣، ٤٩١، ٥٠٦، (٥) ٦٧، ٦٨، ٧٣، ١٤٥، ١٤٦، ١٥٠، ١٨٨، ٢٣٨، ٣٢٣، (٦) ٣٥، ٧١، ٧٢، ٣٤١، ٣٤٧، ٤٨٦، (٧) ٧٨، ١٩٣، ٢٣٤، ٢٩٧، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣١٥، ٣٢٣، (٨) ٣، ١١١، ٢٨٠ عثمان بن مظعون: (٣) ١٥٥، (٤) ٤٧٥، ٥١٢، (٦) ٣٤٤، (٧) ٢٥٥، (٨) ٢٨١ عثمان بن المغيرة: (٢) ١٠٨ عثمان بن موهب: (٢) ١٢٠ أبو عثمان النهدي: (١) ٣٧٢، (٢) ٢٦٩، (٣) ٦٣، ٢٣٥، (٤) ٢٤، ٣٠٥، ٤٣٩ أبو عثمان النيسابوري: (٦) ١٣٥ عثمان بن اليمان: (٨) ٣ عثمة (زوجة النابغة) :(١) ٢٢٠ العجاج: (١) ٥٤، (٦) ٢٧٦ ابن عدي: (١) ٦٤، ١٧٠، (٣) ٢٥٨، ٤٥٣، (٤) ٤١٢ عدي بن أرطأة: (٨) ٢٨١ عدي بن بداء: (٣) ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧ عدي بن ثابت: (١) ٥٣٦، (٣) ١١٤، (٤) ١٠٦، (٦) ٣٦ عدي بن حاتم: (١) ٣٧٨، (٢) ٢٦٦، (٣) ١٤، ١٥، ١٦، ٢٨، ٣٢، ٢٩٠، (٤) ١١٩ عدي بن أبي الزغباء: (٤) ٥٩ عدي بن زيد العبادي: (١) ٤٩٥، (٢) ٣١٨، (٣) ٢٨٤ عدي بن عدي الكندي: (٤) ٣٣ عدي بن عميرة: (٢) ٥٤، ١٣٥، (٣) ١٤٧ العرباض بن سارية: (١) ٣١٧، (٨) ٣٩ العرزمي: (١) ٤٠ العرس بن عميرة: (٣) ١٤٧ عروة بن أبي الجعد البارقي: (٤) ٧٣ عروة بن رويم: (١) ١٦٦ عروة بن الزبير: (١) ٢٦٥، ٣٧٠، ٣٧٩، ٤٠٠، ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٩٠، (٢) ٨،
١٤، ١٢٢، ٢١٧، ٣٦٦، (٣) ٤٥، ٣٦٠، ٤٨١، (٤) ٢١، ٢٨، ٣٠، ٣٧، ٤٠، ٥٧، ١٥٨، ٢٤٤، ٤١٣، (٥) ٨٤، ١١٩، (٦) ٧، ٣٠٨، (٨) ٨٩، ١٢٠ عروة بن مسعود: (٤) ١٠٠، (٧) ٣٢٢، ٣٢٧ عروة بن مضرس: (١) ٤١٣ عزرائيل (عليه السلام) :(١) ٢٢٧، (٦) ٣٢٢ عزريا: (٨) ٣٦٤ عزة بنت أبي سفيان: (٢) ٢١٩ أبو عزة الهذلي: (٦) ٣١٨، ٣١٩ عزير: (١) ٥٢٧، (٣) ٢٥٦، (٤) ١١٨، (٥) ٨١، ٨٢، ٣٣٤، (٦) ٣١٤، (٧) ٩، ٩٧ ابن عساكر (الحافظ) :(١) ٢٢، ٤٥، ١٥٤، (٢) ٢٤، ٣٥، ١٧٩، ٢٠٢، ٤١٥، (٣) ٤٠، ٦٣، ٢٠٨، ٣٠٤، (٤) ١٠٤، ١٢٦، ١٧٩، ٢١٤، ٢٦١، ٣١٣، ٣٧٢، (٥) ١٣١، ٢٩٠، (٦) ١٥٤، ١٦٦، ١٨٤، ٣١٩، ٤٤٠، ٥٢٣، (٧) ٣٩، ٣٨٧، (٨) ٨، ١٥٩، ١٩٥، ٢٥٥ أبو العشراء الدارمي: (٣) ٢٠ عطاء: (١) ٣١، ٣٢، ٤٢، ٧٣، ١١٤، ١٢٠، ١٣٨، ١٨٠، ١٨٥، ٢٠٨، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٨، ٢٨٩، ٣١٣، ٣٢٠، ٣٣٠، ٣٣٣، ٣٧٥، ٣٨٣، ٣٩٦، ٣٩٩، ٤٠٤، ٤١٤، ٤١٨، ٤٥٨، ٤٦٣، ٤٧٨، ٤٨٢، ٥٠٢، (٢) ٨٠، ٩٠، ٢١٥، ٢١٩، ٢٢٨، ٢٧٤، ٢٩٤، ٣٠٤، ٣٢٥، (٣) ٨، ٣١، ٣٥، ٤٥، ٩٠، ١٨١، ٢١٣، ٢٩٢، ٤٨٧، (٤) ٣، ٢٢٩، ٣٨٥، (٥) ٢٢٤، ٣٧٢، (٦) ٣٢، ٤٢، ١٩٦، ٣١٤، (٨) ٢٣٩ عطاء الخراساني: (١) ٤٠، ٦٦، ٩٨، ١٢٠، ١٤٥، ١٨٦، ١٩٤، ٢٧٢، ٣٦٤، ٣٧٥، ٤٠٥، ٤١٥، ٤١٨، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٨٤، (٢) ١١٤، ١٨٦، ٢١١، ٢٢٨، ٣١٤، ٣٦٧، ٣٨٦، (٣) ١٥٦، ٢٢٠، ٣٦٧، (٤) ٣، ٧٤، ١٣٩، (٥) ١٣٤، (٦) ٧٨، ٩٣، ١٣٩، ١٤٠، ١٥٤، ١٨٨، ١٨٩، ٢٦٩، ٢٨٧، ٣٠٠، ٤٤٠، ٤٧٧، (٧) ١١، ١٣، ٢٤، ٣٦، ٢٨٩، ٤٦٢، (٨) ١٦٦ عطاء بن دينار: (١) ١٤٩، (٢) ٥، (٣) ٢٢١، (٨) ٤٦٨ عطاء بن أبي رباح: (١) ١١، ٢٨، ٧٧، ٣٠٨، ٣٧٨، ٣٨٦، ٤٠٠، ٤٠٥، ٤١٥، ٤٥٧، ٤٧٩، (٢) ٥٩، ١٩٠، ١٩٢، ٢٠٦، ٢١٥، ٢٤٨، ٣٨٧، (٣) ٢٢، ١٥٠، ٢٩١، ٤٨٦، (٤) ٤، ٥٣، ٢٤٤، (٥) ٦٠، ١٤٥، ٢١٦، (٦) ٥، ٦، ٣٦، ٤٨، (٨) ٣١٤ عطاء بن السائب: (١) ٦٨، ١٤٤، (٢) ٦٧، ٤٢٣، (٣) ٢٠٤، ٣٢٧، (٧) ٣٥ عطاء بن يسار: (١) ١٥، ١٨، ٤٠٥، (٢) ٨٦، (٤) ١٤٩، ١٥٤، ٢٤٣، ٥٢٧، (٥) ٦٣، (٨) ٤٦٢ ابن عطية: (١) ٣٤، ٤١، ٩٠، ٤٩٠ أم عطية: (٨) ١٢٥ عطية السعدي: (١) ٧٤
عطية العوفي: (١) ١١٤، ١٤٢، ١٧٨، ١٨٢، ٢١٣، ٢١٦، ٢٣٨، ٢٥٧، ٢٥٩، ٣٢١، ٣٣٣، ٣٨٥، ٣٩٩، ٤٠٧، ٤١٥، ٤٧٦، ٤٨٤، ٥٣٧، ٥٦٣، (٢) ٢٥، ٣١، ٣٢، ٥٧، ٦٥، ٦٧، ٨٠، ٩٨، ١٣٢، ١٨٠، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٤، ٢١٠، ٢٨٥، ٢٩٢، ٢٩٤، ٣٢٥، ٣٢٧، ٣٥٧، (٣) ٥٧، ٨١، ١٥٨، ١٨٩، ١٩٣، ٢١٣، ٢٨٤، ٣٠٨، ٣٣٨، ٣٧٠، ٤٤٥، ٤٤٨، ٤٦٥، (٤) ٣، ١٥، ٣٠، ٤٣، ٥٧، ١٠١، ١٣٣، ١٦٤، ١٧٤، ١٩٢، ١٩٥، ٢٠٧، ٢٦٩، ٣٢٣، ٣٧٢، ٣٧٤، ٣٨٥، ٤١٣، ٤٣١، ٤٥٢، ٤٨٠، ٤٨٥، ٥٠٣، (٥) ٦٩، ٧٨، ٨١، ٨٦، ١٠٥، ١٢٤، ١٢٥، ١٤٨، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٢٧، ٢٤٠، ٣٣٤، (٦) ٥٥، ٩٣، ١٣٨، ٢٤٣، ٢٥٩، ٣٠٢، ٣٣٠، ٣٤٨، ٣٥٧، ٣٧٥، ٤٤١، ٤٧٦، (٧) ١٢، ٣٨، ٢٢٧، ٢٥٢، ٣٠٧، ٣١٦، ٣٧٥، ٣٨٧، ٤٥٣، (٨) ٤، ٢٢، ١٠٧، ١٢٠، ١٦٣، ٢٣٥، ٢٨٤، ٣٥١، ٤١٩ عطية بن قيس: (١) ٦٦، ٧٤، (٧) ٤٦٢ عقبة بن عامر: (١) ٢٦٦، ٤١٧، ٤٦٢، ٤٧٣، ٥٧٠، (٢) ١٧٤، ١٧٧، ٣٩٢، (٣) ٥٣، ٢٢٩، ٢٩٣، ٤٨٠، (٤) ٤٧٦، ٥٠٠، (٥) ٤٨، ١٧٠، ٢١٧، (٦) ٥٢١، (٧) ٨٧، (٨) ٣٤٤، ٣٧١ عقبة بن عمرو (أبو مسعود) :(١) ٥٥٦، (٧) ٢٩٧ عقبة بن أبي معيط: (٣) ٢٨٢، (٤) ٢٣، ٤١، (٥) ١٢٣، (٧) ٢٨٤، ٣٤٥ أبو عقيل: (أخو بني أنيف) :(٤) ١٦٥ عقيل بن أبي طالب: (٢) ٢٥٩، ٣٣٤، (٤) ٨١ العقيلي: (٧) ٣٩٨ عكاشة بن محصن: (١) ٤٣٠، (٢) ٨٣، (٧) ١٠٩، (٨) ٢٥ عكراش بن ذؤيب: (٨) ١٢ عكرمة: (مولى ابن عباس) :(١) ١١، ١٣، ٣٢، ٤٥، ٦٨، ٧٢، ٨٩، ٩٢، ٩٨، ١١١، ١٦٩، ١٨٠، ١٨٥، ١٨٧، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢٢٧، ٢٣١، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٨٥، ٣٣٠، ٣٨٤، ٣٨٩، ٣٩٧، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٩، ٤١٨، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٨٤، ٥٤٦، ٥٦٣، (٢) ١٣، ٣١، ٦٧، ٨٠، ٩٠، ٩١، ٩٣، ١١٤، ١٨١، ١٨٢، ١٨٦، ١٩٠، ٢٠٩، ٢١١، ٢١٩، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٨، ٢٧٤، ٢٩٢، ٢٩٤، ٣١٤، ٣١٦، ٣٦٧، ٣٩٦، (٣) ٨، ١٤، ٣٠، ٣٥، ٤٥، ٤٧، ١٠٨، ١٣٣، ١٥٦، ١٧٨، ١٩٤، ٢١٣، ٢١٤، ٢٣٤، ٢٦٤، ٢٨٧، ٢٩٠، ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٧٠، ٤٧٦، (٤) ٣، ٧، ٢٥، ٣٠، ٣٧، ٤٣، ٧٤، ٨٨، ٩٦، ١٠١، ٢٢٩، ٢٨٣، ٣٢٥، ٣٤٤، ٣٧٢، ٣٧٤، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٦١، ٤٧٨، ٥٠٤، (٥) ٥٧، ٨٤، ١٠٥، ١٢٦، ١٣٥، ١٧١، ١٩٠، ٢١٦، ٢٣٢، ٢٣٩، ٢٤٨، ٢٦٧، ٢٩٧، (٦) ٧، ٢٨، ٣٨، ٤٢، ٤٣،
٥٠، ٥٧، ٩٣، ١١٩، ١٣٩، ١٥٤، ١٩٦، ٢٣٢، ٢٦١، ٢٦٩، ٢٧٢، ٢٨٢، ٢٨٧، ٢٩٦، ٣٠٣، ٣١٢، ٤٤٠، ٤٥٨، ٤٧٦، ٤٩٩، (٧) ٣، ٦، ٨، ٢٤، ٣٦، ٧٦، ٨٣، ١١٥، ١٥٠، ١٨٣، ٢٠٧، ٢٢٥، ٢٥٤، ٣١٤، ٣٨٧، ٤٤٢، ٤٥٢، (٨) ٣، ٥، ١١، ١٥، ٢٦، ٩٠، ١٦٣، ١٦٦، ٢٢٥، ٢٣٩، ٢٥١، ٣٢٣، ٣٥٤، ٤٠٣ عكرمة بن أبي جهل: (٢) ٩٥، (٤) ٤٧، (٥) ٨٨، (٦) ٢٦٥، ٤٠٣، (٧) ٣١٨ عكرمة بن عمار: (٤) ١٦ العلاء بن بدر: (٧) ١٩١ العلاء بن الحضرمي: (٧) ٢٦٣ العلاء بن سعد: (٨) ٢٨٠ العلاء بن الفضل (أبو الهذيل) :(٨) ١٢ أبو العلاء المعري: (٣) ٩٩ أبو العلاء النحوي: (٤) ٤٣ علقمة بن علاثة: (٤) ١٤٧ علقمة بن قيس: (١) ٣٩٤، ٤٥٨، (٣) ٤٧، (٦) ٣٣٠ علقمة بن مرثد: (٣) ٣٩، ١٣٠ علقمة بن وقاص: (٢) ١٦٠، (٨) ٤٠٣ علي الأسدي: (٣) ٩٣ علي بن أمية بن خلف: (٢) ٣٤٤، (٤) ٦٧ علي بن بذيمة: (٣) ٤، ١٤٥، (٦) ٢٩٦ علي بن الحسين (زين العابدين) :(١) ٣٢، ٣٣٧، (٢) ٣٥٧، (٤) ٥٥، ٤٩٢، (٦) ١١٧، ١٩٦، ٣٧٨، ٣٩٠، ٤٢٠، ٤٩٠، (٧) ١٨٣، (٨) ٣٥١ علي بن خشرم: (١) ٥١٦ علي بن أبي رباح: (٦) ٤٤٦ علي بن ربيعة: (٢) ٣٦٢ علي بن صالح بن حيي: (٤) ٤ علي بن أبي طالب: (١) ١٠، ١٩، ٣١، ٣٢، ٤١، ٤٣، ٤٥، ٥١، ٦٧، ٦٨، ١١٧، ١٣٠، ١٥٦، ١٦٥، ٢٣٤، ٢٣٩، ٢٤٧، ٢٦٠، ٢٧٥، ٢٨٩، ٣٠٦، ٣٢٠، ٣٣٠، ٣٥٥، ٣٨٣، ٣٨٦، ٣٩٣، ٣٩٧، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤١١، ٤١٨، ٤٥٨، ٤٧٢، ٤٧٨، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٨٨، ٤٨٩، ٤٩٠، ٥٠٧، ٥٢٦، ٥٣٥، ٥٤٥، ٥٧١، (٢) ٧، ١٤، ٣٠، ٣٣، ٥٨، ٦٧، ٧٠، ٧٢، ٧٦، ٨١، ١٠٨، ١١٢، ١٢٦، ١٣١، ١٣٧، ١٤٧، ١٥٧، ١٧٣، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٩، ٢٠٠، ٢١٧، ٢١٨، ٢٢٠، ٢٢٣، ٢٢٦، ٢٢٨، ٢٣٢، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٥٦، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٧٦، ٣٦٢، ٣٦٦، ٣٧٩، ٣٨٦، ٤٢١، ٤٢٩، (٣) ٤، ٧، ٨، ١٤، ١٧، ١٩، ٣١، ٣٦، ٤٠، ٤٤، ٤٧، ٤٨، ٥١، ٥٩، ٨٢، ٩٢، ٩٥، ٩٨، ٩٩، ١١٠، ١٢٦، ١٣٢، ١٣٦، ١٥٧، ١٨٢، ١٨٤، ١٩٦، ٢٢٤، ٢٤٥، ٢٩٢، ٣٠٢، ٣٦٠، ٣٧٤، ٤٣٩، (٤) ١٦، ١٧، ١٩، ٢١، ٢٦، ٤٠، ٤٩، ٥٥، ٥٩، ٧٤، ٩٠، ٩١، ٩٢، ٩٣، ٩٤، ١٠٧، ١١١، ١١٣، ١١٥، ١٢٢، ١٢٦، ١٤٧، ١٥٦، ١٩٤، ١٩٦، ٢١١، ٢٣٤، ٢٧٠، ٣٠٤، ٣٢٦، ٣٧٢،
٣٧٧، ٣٨٢، ٤٣٧، ٤٦٠، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٨٣، ٤٩٢، (٥) ٣٧، ٤٧، ٥٥، ٦٧، ٦٨، ١٢٢، ١٥٤، ١٧٠، ١٨٠، ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٤٤، ٢٦٠، ٣٠٥، ٣٧٠، (٦) ٥، ١٨، ٣٩، ٤٤، ٥٠، ٥٢، ٧٢، ٩٤، ١٥١، ١٥٢، ١٩٠، ٢٤٦، ٣٠٦، ٣٠٩، ٣٣٨، ٣٤٤، ٣٦٢، ٣٦٥- ٣٧١، ٣٧٧، ٣٨٩، ٤٠٩، ٤١٧، ٤٢٢، ٤٦٢، ٥١٠، (٧) ٤٦، ٩٨، ١١٢، ١٦٠، ١٩٣، ١٩٤، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٣٤، ٣٢٤، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٨٦، ٤٤١، ٤٤٩، ٤٥٦، (٨) ٣، ٦، ١٥، ٨٨، ١٠٤، ١١١، ١١٢، ٢٢٤، ٢٢٥، ٣٠٠، ٣١٤، ٣١٨، ٣٥٣، ٣٧٠، ٣٧١، ٤٠٤، ٤٤٥، ٤٤٦ علي بن أبي طلحة: (١) ٦٨، ٧٦، ٧٨، ٨٣، ٩٨، ٩٩، ١٠٠، ١١٤، ١٥١، ١٥٦، ١٦٩، ١٨٠، ٢١٥، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٥، ٢٧٢، ٢٨٩، ٣١٧، ٣٢١، ٣٣٠، ٣٥٨، ٣٧٦، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٩٤، ٤٠٤، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤٦١، ٤٨٤، ٤٨٧، ٥٤١، ٥٥٣، ٥٦٨، (٢) ٤، ٥، ٣٩، ٧٥، ١٨٦، ١٨٨، ١٩٤، ٢٠٦، ٢١٠، ٢٢٧، ٢٣٥، ٢٥١، ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٩٩، ٣٠٤، ٣١٤، ٣١٩، ٣٦٢، ٣٦٦، ٣٧٧، ٣٩٦، (٣) ٥، ٦، ٧، ١٨، ٢٢، ٢٨، ٣٣، ٥٥، ٩٠، ١٠٨، ١٢٧، ١٣٧، ١٤٩، ١٧١، ١٧٦، ١٨٩، ١٩٤، ٢٢٥، ٢٧٠، ٢٨٤، ٢٨٨، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣١٨، ٣٣٢، ٣٦٨، ٤٤٥، ٤٤٨، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٦٦، ٤٧٩، ٤٨٤، (٤) ٣، ٧، ١٨، ٤٣، ٥٧، ٩٠، ٩٧، ١٠١، ١٢٥، ١٣٠، ١٦٤، ١٦٨، ١٩٢، ٢٠٦، ٢٦٤، ٣٠٣، ٣٧٢، ٣٨٤، ٤٦٦، ٤٨١، (٥) ٥٧، ٦٩، ٧٨، ٨٦، ١٠٦، ١٢٦، ١٤٨، ١٧١، ٢٣٣، ٢٤٥، ٢٥٩، ٢٨٣، ٣٧٣، (٦) ٦، ٢٨، ٤٧، ٥٢، ٩٤، ١٢١، ١٣٨، ٢٤٣، ٢٥٥، ٢٨٠، ٢٨١، ٣٠٢، ٤٧٦، ٤٩١، ٥١٠، (٧) ١١، ٢٠، ٤٤، ٨٨، ١٥٠، ٣١٤، ٣١٧، ٣٤٠، ٣٧٥، ٣٩٩، ٤٥٨، ٤٦٠، (٨) ١١٧، ١٦١، ١٦٦، ٢٣٧، ٣٨٤، ٤١٩ علي بن طلق: (١) ٤٤٦ علي بن عاصم: (١) ٥٠٢ علي بن عبد الله بن عباس: (١) ٣٢، (٤) ٤٩٢ أبو علي الفارسي: (١) ٣٩ علي بن المديني: (١) ١٢٣، ٣٥٨، (٢) ١٠٨، ٢٠٢، (٤) ١٧، (٧) ٣٠٢ عمار بن ياسر: (١) ٤٢٩، (٢) ٣٠٣، (٣) ٤٣، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٣٤، ٢٦٤، (٤) ١٦٠، ٥٢٠، (٦) ٩، (٧) ٢٥٦، (٨) ٩، ٣٧٠ عمارة بن أوس: (١) ٣٣١ عمارة بن رؤيبة: (٥) ٢٨٦ عمارة بن عقبة: (٨) ١٢٠ عمر (مولى عفرة) :(٤) ٦٨، (٦) ١٠٥ أبو عمر الحوضي: (٢) ٢٠٧ عمر بن الخطاب: (١) ١٢، ١٣، ٣٠،
٣٢، ٤٣، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٥٥، ٦٧، ٧٥، ٧٨، ٨٩، ٩١، ١٠٨، ١٢٩، ١٥٥، ١٧٥، ٢١٣، ٢٢٨، ٢٥٠، ٢٥٩، ٢٦٧، ٢٧٥، ٢٧٧، ٢٨٢، ٢٩٢، ٢٩٤، ٢٩٥، ٣٢٠، ٣٢٨، ٣٣٣، ٣٣٨، ٣٥٨، ٣٧٦، ٢٨٢، ذلك خييييق كه ق كه في من درپالتي في شده عن يعنى في هوثم من لاأيييي (١) كتاب ثواب القرآن باب ١١.
عمر بن عبد العزيز: (١) ٣٢، ٣٨٧، ٤٦٧، ٤٨٢، (٢) ٨، ١١، ٦٨، ١٦٢، ١٨٩، (٣) ٥٩، ٩٨، ٢٠٩، (٤) ١١٥، ١٤٧، ٢٥٣، (٥) ٢١٦، (٦) ١٦٤، ٤٢٣، (٧) ١٧١، ٢٨١، (٨) ٣٧٤، ٤٥٢ عمر بن علي: (٦) ٣١٩ أبو عمران الجوني: (١) ١٢، (٥) ٢٥٠، (٨) ٣٩٨ عمران بن حصين: (١) ٣٣٦، ٣٩٩، ٥٥٦، (٢) ٨٣، ٨٤، ١٦٢، ٢١٩، ٢٨٠، ٤١٢، ٤١٣، (٣) ١٥٨، (٤) ٢٦٥، ٤٧٥، (٥) ٣٤٢، ٣٤٣، (٦) ٢٥٣، (٧) ٢٠، ١٠٩، (٨) ٣٧١
عمران بن طلحة: (٤) ٤٦٢ عمران بن ياشم: (٢) ٢٧ عمرة بنت رواحة: (٣) ٥٦ عمرة بنت عبد الرحمن: (٣) ٩٨ عمرو بن أوس: (٥) ٣٧٣ عمرو بن جحاش بن كعب: (٣) ٥٧، (٨) ٨٨ عمرو بن جرير: (٣) ٣٧٨ عمرو بن الجموع: (٣) ٤٧٨ عمرو بن الحارث بن مضاض: (٨) ٣٦٤ عمرو بن حريث: (٨) ٣٣٤ عمرو بن حزم: (٣) ٥ عمرو بن الحضرمي: (١) ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣١ عمرو بن حيي التغلبي: (٦) ٣٠٣ عمرو بن خارجة: (١) ٣٦٠ أبو عمرو الداني: (١) ١٥، ١٦، ١٧ عمرو بن دينار: (١) ٣٢، ١١١، ٣٧٥، ٣٩٥، ٤٠٥، ٤١٨، (٢) ٢٧٤، ٣١٦، (٣) ٤٢، ١٧٨، (٤) ٤٥٨، (٥) ١٩٢، (٦) ٤٩ عمرو بن شرحبيل: (٣) ١٥٣، ٢٦٤، (٦) ١١٣ عمرو بن شعيب: (١) ٤٦٦، (٢) ٦٧، (٣) ٤٦، (٦) ٢٩٦ عمرو بن العاص: (١) ١١٢، ٢٨١، ٣٩٢، ٤٨١ (٢) ٦٧، ٢٣٦، ٢٤١، ٢٩٩، (٣) ٢٨٢، (٤) ٤٢، ٢٢٤، ٢٦٥، (٦) ٧١، ٢٥٣، ٣٣٢، ٣٣٣، (٧) ٢٦٤، (٨) ١٣٧ عمرو بن عامر الخزاعي: (٣) ١٨٧، (٦) ٤٥١، ٤٥٢ عمرو بن عائذ بن عمران: (٨) ٤٦٢ عمرو بن عبد عمرو: (٣) ٢٣٤ عمرو بن عبد ود: (٤) ٦٠، (٦) ٣٤٤ عمرو بن عبسة: (٣) ٥٠، ٥١، (٤) ٥١٥، (٧) ٩٦، (٨) ٣٩٥ عمرو بن عبيد: (١) ١٨ أبو عمرو بن العلاء: (١) ١٨٣، ٤٥٨، (٣) ٣٣٢، (٤) ٧٧، (٦) ٢٨٩ عمرو بن علي الفلاس: (٣) ١٧٢، ٢٥٨، (٤) ٧٢، (٦) ٣٣٠، (٧) ١٦٠ عمرو بن عوف: (٢) ٤١٢، ٤١٣ عمرو بن غزية الأنصاري: (٤) ٣٠٦ عمرو بن غنمة: (٤) ١٧٥ عمرو بن أبي قيس: (٣) ٣٢٩ عمرو بن قيس الكوفي: (٥) ١٨٣ عمرو بن قيس الملائي: (١) ١٥٩، (٤) ٣١٤، (٦) ١١٨ عمرو بن كلثوم: (١) ١٦٠، (٤) ٤٤٨ عمرو بن لحي بن قمعة: (٣) ١٨٨، (٧) ١٨٢ عمرو بن مرة: (١) ١٣، ٣٩٣، (٤) ١٠، ٤٣٧، (٦) ٢٥٣، (٨) ١١٣ عمرو بن ميمون: (١) ١١٠، ١٦٢، (٢) ٦٣، ٣٧٤، (٤) ١٠٦، ٤١٧، (٥) ٣٢٢، (٨) ١٨، ٥٥، ٣٦٦، ٣٧٦ عمرو بن يحيى المزني: (٣) ٤٤ عمليق بن لاوذ: (٣) ٣٩١ عمير بن إسحاق: (٤) ٧٦ عمير بن سعد: (٤) ١٥٨ أم عمير بن سعد: (٤) ١٥٨ عمير بن عمرو بن مسعود الثقفي: (٧) ٢٠٧
عمير بن قتادة: (٢) ٢٣٨ عمير بن هانئ: (١) ١٥٩ عمير بن أبي وقاص: (٤) ٤ عميرة بن طارق: (١) ١٥٧ أبو العميس: (٣) ١٩٣ عناق: (٦) ٨ عنترة بن شداد: (١) ١٦٣، (٤) ٦٣ عنيزة بنت غنم بن مجلز: (٣) ٣٩٦ العوام بن حوشب: (٧) ٤٠٠ أبو عوانة: (٤) ٤٩، ١٦٥ عوج بن عنق: (٣) ٦٨، ٧٢ العوراء (أم جميل) :(٥) ٧٥ عوف الأعرابي: (١) ٤٨٩، (٥) ٢٧، (٦) ٢٧٨، ٤٨٧ عوف بن أمية بن قلع: (٤) ١٣٤ عوف بن مالك: (١) ٥٤٦، (٢) ١٥٠، (٤) ٢٢١، (٥) ١٨٤، (٦) ٤٨٦، ٥٣٢، (٨) ١٦٩ ابن عون الأنصاري: (١) ٤٠٤، (٤) ٧٦، (٦) ٢٥٥ عون بن أبي شداد: (٤) ١٣٩ عون بن عبد الله: (٣) ٣٥٤ عون العقيلي: (٤) ١٦٨ عويم بن ساعدة: (٣) ٣٠، (٤) ١٨٧ عويمر: (٦) ١٥ عياش بن أبي ربيعة: (٢) ٣٣٠، ٣٤٤ عياض (القاضي) :(٣) ١٢٠، (٥) ٢٤٠ أبو عياض: (١) ٤٦٧، ٤٨٢، (٢) ٣٦٧، (٥) ١١٩ عياض بن حمار: (٢) ٣٦٨، (٣) ٦٤، ٣٦٤، ٤٥١، (٥) ٥٣، (٦) ٩٢، ٢٥٩، ٢٨٤، (٨) ٣٩٩ عيسى بن جارية: (١) ٣٢١ عيسى بن نميلة الفزاري: (٣) ٣١٨ عيسى بن يونس: (١) ٩١، ٥١٦ العيص بن إسحاق: (٥) ١٦٦ عيينة بن بدر: (٤) ١٤٧ عيينة بن حصن الفزاري: (٢) ٣٣٩، (٣) ٢٣٢، ٤٨٠ عيسى بن مريم (عليه السلام) :(١) ٦٨، ١٠٥، ١٨٣، ٢٧٠، ٢٧٨، ٥١، (٢) ٤، ٢٧، ٢٩، ٣٧، ٣٩، ٤٠، ٤٢، ٥٦، ٦٥، ٩٠، ١٦٢، ٣٧٥، ٣٩٧، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠١، ٤٠٦، ٤٠٩، ٤١٠، ٤١١، ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٧، (٣) ١٤، ٣٨، ٦٠، ٦٥، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٦، ٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٣- ٢١٢، ٢٥٦، ٢٦٧، ٣٣٥، ٣٨٠، ٤٣٧، ٤٤٨، ٤٦٦، (٤) ١١٩، ٢٥٦، ٢٥٧، ٤٤١، ٥٢٦، (٥) ٦- ٤٢، ٨١، ٨٢، ٩٧، ١٠٠، ١٢٧، ١٧٠، ١٨٣، ١٩٤، ٢٠٨، ٢٩١، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٤، (٦) ٧٤، ١٤٧، ١٨٩، ٢٤٩، ٢٦٦، ٢٧١، ٥٠٩، ٥١٠، (٧) ٩، ٩٧، ١٠٧، ١٣٦، ١٧٨، ١٩٨، ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦، ٢١٧، ٢٢٧، ٢٨٠، (٨) ٦، ١٣٦، ١٤٢، ١٩٥، ٣٦٣ عيسى بن يونس: (٨) ٢٤٣ العيص بن إسحاق بن إبراهيم: (٦) ٢٧١ عيينة بن حصن بن بدر: (٦) ٣٤٣، ٣٩٨، ٥٢٤

باب الغين


غالب (أبو الفرزدق) :(٣) ١٤ أبو غالب الشيباني: (٤) ٤٩٤ غالب القطان: (٢) ٢٠ الغامدية: (٦) ٥ الغزالي: (١) ٣٦، ٤٤١، (٦) ٤٠٨ أبو غسان الهندي: (٦) ١٢ الغميصاء: (٧) ٢٥٥ غندر: (١) ٤٨٩، (٣) ١٤ غورث بن الحارث: (٢) ٣٥٥، (٣) ٥٧، ١٤٠، (٧) ١٩٣ غيلان بن سلمة الثقفي: (٢) ١٨٤، (٨) ٢٧٢

باب الفاء


أبو فاختة: (٢) ٥، (٦) ١١٤ فاختة بنت الأسود بن المطلب: (٢) ٢١٤ ابن فارس: (١) ٢٥٥ فاطمة بنت أبي حبيش: (١) ٤٥٨ فاطمة بنت الحسن: (٦) ١٨٥ فاطمة بنت الحسين: (١) ٣٣٩، ٣٥٦، (٦) ٦٠، ٦١ فاطمة بنت حمزة: (٦) ٣٣٨ فاطمة بنت الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (٢) ٣٠، ٤٦، ١٢٦، (٣) ٩٥، (٤) ٤٠، (٥) ٦٣، ١٥٤، (٦) ٤٤، ٦٠، ٦١، ١٥٠، ٣٦٥- ٣٧١، ٣٨١، ٤١٧، (٧) ٣٣٦ فاطمة بنت عتبة بن ربيعة: (٢) ٢٥٩، (٨) ١٢٧ فاطمة بنت قيس: (١) ٣٥٦، (٧) ٣٥٥، (٨) ١٦٧ فاطمة بنت يسار: (١) ٤٧٧ أبو الفتح الأزدي: (١) ١٤ فتح الموصلي: (١) ١٤٥ الفراء: (١) ٣٧، ٤٥، ٥٠، ٧١، ١١٦، ١٨٩، (٥) ٥٦، (٧) ٢٢، (٨) ٣٠٨ فرات بن ثعلبة النهراني: (٧) ١٤ فراس: (٧) ٧٨ فرخان: (٦) ٢٧٠ الفرزدق: (٣) ١٤، (٥) ١٥٦، (٧) ٢٣٩، (٨) ٣٢٥، ٤٤٢ فرعون: (١) ١٦٢، (٢) ٣٩٥، (٣) ٦٧، ٢٢٢، ٤٠٧، ٤٣٣، (٤) ٢٤٨، ٥٢٦، ٤١٠، ٤١١، ٤١٢، ٥٢٦، (٥) ١١١، ١١٤، ١١٥، ١١٦، ٢٤٧- ٢٧٦، (٦) ١٠٠، ١٢٣- ١٣١، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، ١٩٨- ٢١٩، ٢٥١، ٢٥٢، (٧) ٣٢، ٤٨، ١٢٦، ١٣٤، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢٣١، ٢٣٢، ٣٩٤، ٤٤٥، (٨) ٣١٦، ٣١٧ أم فروة: (١) ٤٨٩ أبو فروة (شطب) :(٦) ١١٧ فروة بن مسيك: (٦) ٤٤٥ الفريعة بنت مالك بن سنان: (١) ٥٠١ فضالة بن عبيد: (٢) ١٧٤، (٤) ٤٤، (٦) ٤٠٨، (٨) ٨٩ أم الفضل: (٤) ٨١ أم الفضل (لبابة بنت الحارث) :(٢) ١٣، ٢١٧ الفضل بن دكين (أبو نعيم) :(١) ٣٣١، (٣) ٤٥٤ الفضل بن شاذان: (١) ١٥، ٢٣٨ الفضل بن عباس: (٢) ٢٥٢، (٤) ١١١، ١٤٦ الفضل بن عطاء بن يسار: (١) ١٥
الفضيل بن عياض: (٢) ١٧٩، (٦) ٣٢٩، (٧) ١٩٦، (٨) ٢٣١، ٣٣٩ فضيل بن غزوان: (٣) ١٣٧، (٨) ١٠١ فطرس (بطرس الحواري) :(٢) ٤٠٠ فلطمى بن رفون: (٣) ٥٨ فنحاص: (٢) ١٥٥، (٣) ٢٦٩ فنحاص بن العيزار: (٣) ٤٦١ ابن فورك: (١) ٣٥، ١٤٠ فيروز الديلمي: (٢) ٢٢٢ فيلبس (الحواري) :(٢) ٤٠٠

باب القاف


قابيل بن آدم: (٣) ٧٣- ٨٣ القادر بالله: (١) ١٨٤ قارون: (٥) ٧٠، (٦) ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٥١، ٢٥٢ ابن القاسم: (١) ١٤٥ القاسم بن أبي بزة: (١) ٢٢٦، (٢) ٣٧٨، (٣) ٣١٨، (٥) ٢٦٧، (٦) ٥٠ أبو القاسم الرافعي: (٢) ٢٢٠ القاسم ابن رسول الله (٦) ٣٨١ القاسم بن سلام أبو عبيد القاسم بن سلام القاسم بن سلمان: (٣) ٣١ أبو القاسم السهيلي: (٤) ٣٣١ القاسم بن عبد الرحمن: (١) ٤١٦ القاسم بن الفضل الحداني: (٨) ٤٢٥ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: (١) ١٣، ٢٣٩، (٢) ١٩٣، (٤) ٣، (٥) ٥٦ القاسم بن مخيمرة: (٣) ٢٢١، (٥) ٢١٦ قالوش (من أهل الكهف) :(٥) ١٣٤ قبيصة بن جابر: (٣) ١٧٤ قبيصة بن ذؤيب: (١) ٤٦٥، ٤٩٥، (٢) ٢٢٢ قبيصة بن مخارق: (٢) ٢٩٤، (٤) ١٤٨ قبيصة بن مسعود: (٤) ١٢٠ قتادة: (١) ١١، ١٥، ١٨، ٤٩، ٧٤، ٧٨، ٨٠، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٩، ١٠٨، ١١٣، ١٢٠، ١٢٨، ١٣١، ١٣٩، ١٤٣، ١٤٥، ١٥٧، ١٦٥، ١٦٨، ١٧٧، ١٨٤، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٨، ٢٥٩، ٢٦١، ٢٦٨، ٢٧٢، ٢٧٨، ٢٩٥، ٢٩٧، ٣١٧، ٣٢١، ٣٣٠، ٣٤٣، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٧٥، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٨، ٣٩٤، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٩، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٥٧، ٤٥٨، ٤٧٩، ٤٨٤، ٤٩٠، ٥٠٥، ٥٠٧، ٥٢٥، ٥٤٦، ٥٥٤، ٥٦٣، (٢) ٣، ٢٨، ٣١، ٥٦، ٦٨، ٧٥، ٩٠، ٩١، ٩٥، ٩٨، ١٠١، ١١٤، ١٢٠، ١٢١، ١٢٦، ١٢٧، ١٨٢، ١٨٦، ١٩٢، ٢٠٦، ٢١٤، ٢١٩، ٢٢٤، ٢٥٢، ٢٥٦، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٨، ٢٧٤، ٢٩٢، ٣١٤، ٣٢٥، ٣٣٠، ٣٦٧، ٣٩٦، ٤٢٥، (٣) ٦، ٨، ٩، ١٤، ١٨، ٣١، ٣٦، ٦٣، ٦٤، ٧٩، ٩٤، ١٨٢، ١٩٤، ٢٠٢، ٢١٤، ٢٢١، ٢٢٥، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٤، ٢٨٦، ٢٨٨، ٣٠٩، ٣١٨، ٣١٩، ٣٢٥، ٣٣٣، ٣٣٨، ٤٤٤، ٤٤٨، ٤٧٤، ٤٨١، ٤٨٤، (٤) ٣، ١٠، ١٥، ٢٥، ٣٧، ٥٣، ٥٥، ٥٧، ٧٤، ٨٤، ٨٨، ٩١، ١٠٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٩، ١٥٧، ١٦٨، ١٧٣، ١٩٠، ١٩٦، ٢٠٧، ٢١٥، ٢٢٩، ٢٣٩، ٢٦٢،
٣٠١، ٣٢٢، ٣٤٣، ٣٦٨، ٣٨٥، ٤١٠، ٤١٦، ٤٣٩، ٤٥٠، ٤٥٤، ٤٦٠، ٤٨١، ٤٩١، ٤٩٧، (٥) ١٣، ١٤، ٤٤، ٤٥، ٥٠، ٥٧، ٦٤، ٧١، ٧٦، ٨٢، ٨٥، ٨٨، ٩٢، ١٠٤، ١٢١، ١٢٥، ١٢٩، ١٤٦، ١٧١، ١٨٢، ١٨٧، ١٨٨، ٢٣١، ٢٤٨، ٢٨٢، ٢٩٨، ٣٢٢، ٣٧٣، (٦) ٦، ٧، ٣٨، ٤٩، ٦٩، ٧٤، ٩٣، ١١٩، ١٢١، ١٣٣، ١٦٦، ١٨٧، ١٨٩، ١٩٦، ٢٤٣، ٢٤٩، ٢٥٩، ٢٦٩، ٢٧٦، ٢٨٢، ٢٩٧، ٣١٢، ٣١٤، ٣٣٠، ٣٤٩، ٣٧٥، ٣٩٩، ٤٣٧، ٤٤٠، ٤٥٨، ٤٦٤، ٤٧٠، ٥٠٠، ٥١٠، (٧) ٣، ٥، ١٣، ٢١، ٣٤، ٤٣، ٤٤، ٧٤، ٨٣، ٨٨، ١١٥، ١٥٢، ١٧٤، ١٨٣، ٢٠٠، ٢٠٧، ٢٥٣، ٢٨٣، ٢٨٩، ٢٩٩، ٣١٨، ٣٧٥، ٣٨٧، ٤٤٣، ٤٥٨، ٤٦٠، (٨) ٤، ١١، ١٧، ٢٦، ٤٩، ١٠٤، ١٠٨، ١٦١، ١٦٤، ١٩٦، ٢٢٦، ٢٣٥، ٢٤٣، ٢٥١، ٢٦٣، ٢٨٢، ٣٢٠، ٣٥١، ٤٠٧، ٤١٣ أبو قتادة الأنصاري: (٤) ٢٠٢، ٤٣١ قتادة بن دعامة: (١) ٧٦، ١١٦، (٣) ٤٦٧، (٤) ٣٥، ٢٥٨، (٦) ١٦٠ قتادة بن النعمان بن زيد: (٢) ٣٥٩، ٣٦٣ ابن قتيبة: (٦) ١٠، ٤٠٩، (٨) ٢٨٤ قتيبة بن سعيد: (٣) ١٨، ١٥٧، ٤٥٤ القتيبي: (٧) ٤٦٩ قتيلة: (٨) ١١٩ قثانيا (الحواري) :(٢) ٤٠٠ قثم بن العباس: (٤) ٨١ قدار بن سالف: (٣) ٣٩٦، (٤) ٤٤٤، (٨) ٤٠١ القرطبي (أبو عبد الله) :(١) ١٧، ١٨، ٢٢، ٢٦، ٣٤، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٢، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٥٨، ٦٧، ٧٠، ٧١، ٧٣، ٨٥، ٨٩، ١١١، ١٢٩، ١٤١، ١٥٥، ١٥٨، ١٦٠، ١٦٨، ١٧٣، ١٨٠، ١٩٩، ٢٠٧، ٢٠٩، ٢١٤، ٢٣٧، ٢٣٩، ٢٥٥، ٢٧٤، ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٨٦، ٢٩٠، ٢٩٧، ٣٠٢، ٣١٩، ٣٢٢، ٣٣٠، ٣٣٣، ٣٤١، ٣٤٢، (٢) ٢٧٠، (٤) ١٩٥، (٨) ٤١٩ قرظة بن عبد عمرو: (٣) ٢٣٣ قريبة بنت أبي أمية: (٨) ١٢٢ أبو قزعة (سويد بن حجير) :(١) ٣١٤ قزمان: (٣) ٣٦٣ قسامة بن زهير: (٨) ١٥، ١٦ قسطنطين: (٢) ٤٠، ٢٤١، ٢٥٧، ٥٢٦، (٦) ٥٠٩، (٨) ٣٦٤ قسطنطين بن قسطس: (٦) ٢٧١ القشيري: (١) ٢٢٠، ٣١٩ القضاعي: (٣) ٦٣ قطبة بن عامر: (١) ٣٨٦ قطرب: (١) ٧١ قطفير (عزيز مصر) :(٤) ٣٢٤ قطن بن عبد العزى: (٥) ٣٩ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ: (٢) ٣٣٩ القعنبي: (١) ٣٠٩، (٣) ٤٥٤ القفال: (١) ٤١٣ أبو قلابة: (١) ٣٢، ٣٢١، ٣٩٢، ٤٥٣،
(٢) ٢٠٨، ٢١١، ٢٢٥، (٤) ٢٢٨، (٦) ٣٠٧، (٧) ١٩٠ قلع بن عباد: (٤) ١٣٤ القلمس: (٤) ١٣٣ ابن قلوقا (عبد الرحمن) :(١) ٢٦ ابن قميئة: (٢) ١٢٥ أبو قيس بن الأسلت: (٢) ٢١٠، ٢١٤، (٨) ٤٦٤ قيس بن بحر بن طريف: (٨) ٩٣ قيس بن أبي حازم: (٢) ١٢٢، (٣) ١٥٣ قيس بن الحجاج: (٦) ٣٣٢ قيس بن الخطيم: (١) ٢١١ قيس بن سعيد بن عبادة: (٣) ١٦٤ قيس بن السكن: (٤) ٤٥٥ قيس بن عاصم: (٢) ٢٥٣، (٨) ٣٣٣، ٣٣٤ قيس بن عباد: (١) ٢٤٨ قيس بن عبادة: (٤) ٤٦٠، ٤٨٣ قيس بن عمرو بن سهل: (٤) ١٦١ أبو قيس بن الفاكه: (٤) ٦٧ قيس بن فهد: (٤) ١٦١ أم قيس بنت محصن: (٧) ١٠٩ قيس بن الوليد بن المغيرة: (٢) ٣٤٤، (٤) ٦٧ قيصر (ملك الروم) :(٦) ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١ قيلة بنت الأشعث: (٦) ٤٠٣

باب الكاف


أبو كريب: (١) ٨٤، ٢٧٣، (٣) ١٣٩، (٨) ٢٨٣ كالب بن يوفنا: (٣) ٥٨، ٦٩ كبيشة بنت معن بن عاصم: (٢) ٢١٠ ابن كثير (عبد الله) :(١) ١٥، ٥٤، (٢) ٢٠٥، (٣) ٢٩٣، ٤٤٤، (٤) ١٧، (٥) ٤٧، (٨) ١٥ كثير بن الصلت: (٦) ٤ كثير النواء: (٤) ٤٦٣ أم كجّة: (٢) ١٩٢ أبو كدينة: (٧) ٤٦٠ الكرخي (أبو الحسن) :(١) ٣١ كردم بن أبي السائب الأنصاري: (٨) ٢٥٢ كرز بن جابر: (٢) ٩٧ أم كريز الكعبية: (٤) ٢٤٤ الكسائي: (١) ١٧، ٣٧، ٤١، ١١٦، ١٧٣، (٤) ٣٢٥ كسبي بنت صور: (٣) ٤٦١ كسرى بن هرمز: (٤) ١٢١، ٢١١، (٦) ٧٣، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤، (٧) ٣٢٣ كسطونس (من أهل الكهف) :(٥) ١٣٤ كعب الأحبار: (١) ٤٣، ٤٦، ١٢٣، ٢٣٩، ٢٧١، ٢٩٧، ٣٠٧، ٥٠٥، (٣) ١٨١، (٤) ٦٢، ١٩٨، (٥) ٣٠، ١٧١، ١٧٢، ١٨٢، ٢١٧، ٢٦٧، ٢٩٥، (٦) ٣٢١، ٣٤٨، ٤٧٥، ٥٠٤، (٧) ١٣، ١٥٣، ١٧٤، ٢٤٩، ٣١٤، (٨) ٥١، ١٣٥، ٢٣١، ٤١٩ كعب بن أسد: (٣) ١١٩، (٦) ٣٥٥ كعب بن الأشرف: (١) ٢٦٥، (٢) ٢٩٥، (٣) ٥٧ كعب بن زهير: (٥) ٢٤٦ كعب بن عجرة: (١) ٣٩٧، ٣٩٨، (٤) ٢٣٠، (٦) ٤٠٥، ٤٠٦، (٨) ٢٩٣ كعب بن عمرو (أبو اليسر) :(١) ٥٥٦، (٤) ٣٠٦، ٣٠٧
كعب بن لؤي: (٧) ٣٢٦ كعب بن مالك: (١) ٢٠٤، (٣) ٥٨، (٤) ٢٠٠، (٥) ٩٩، (٦) ١٥٨، ٣٤١، (٨) ٩٢، ٢٩٦ كعب بن مرة السلمي: (٣) ٥٤ أبو كعب المكي: (٥) ٣٤٦ الكلبي (محمد بن السائب) :(١) ١٥، ٧٢، ٧٤، ٢٣٩، ٤٩٠، (٢) ١٩٣، (٣) ١٩٧، (٤) ٣، ٦، ٤٥٣، (٨) ٣٣٩ أم كلثوم: (٣) ٣٤ أم كلثوم بنت رسول الله (٦) ٣٨١ أم كلثوم بنت عقبة: (٢) ٣٦٤، (٨) ١٢٠ أم كلثوم بنت عمرو بن جرول: (٨) ١٢٢ كلهدة بنت الخيبري: (٣) ٣٩١ الكميت: (٢) ١٨٩ كنانة بن خزيمة: (٢) ٢١٥ كنانة بن الربيع: (٦) ٣٤٣ كنانة بن عمرو بن عمير: (٧) ٢٠٧ الكندي: (٨) ٣١١ أبو الكنود: (٧) ٧٩ ابن الكواء: (٤) ٤٣٧، (٥) ٤٧، (٧) ٣٩٩، ٤٤١ كيسان: (٢) ٤١٢، ٤١٣

باب اللام


أبو لبابة بن عبد المنذر: (٤) ٣٥، ١٨١، (٦) ٣٥٨ لبيد بن الأعصم: (١) ٢٣٣، (٧) ١٩٣، (٨) ٥٠٦ لبيد بن ربيعة: (٤) ٣، ٣٨١، (٧) ٢١٧ لبيد بن سهل: (٢) ٣٦٣ لبيد بن عطارد: (٧) ٣٤٥ لبيد بن غالب: (٧) ٣٤٥ ابن اللتبية: (٢) ١٣٤ لقمان (عليه السّلام) :(١) ١٢٢، (٣) ٢٧٩، (٥) ٣٠٣، (٦) ١١٤، ٢٩٨، ٣٠٥ لقيط بن عامر: (٧) ٢٩٠ ابن لقيم العبسي: (٨) ٩٣ أبو لهب بن عبد المطلب: (٤) ١٩، (٦) ١٥٢، (٧) ٤١٤، (٨) ٤٨٥، ٤٨٦، ٤٨٧ ابن لهيعة: (١) ١٥٥، ٢٠٥، ٤٦٨، (٢) ٥، ٦٧، ٢٢، (٣) ٢٥، (٤) ١٣، ١٦٠، ١٩٣، (٥) ١٤٠، (٦) ٣٢٨، ٣٣٣، ٣٧٥، (٧) ١١٤، ٣٠٨ لوط (عليه السّلام) :(١) ١٧، (٢) ٤١٧، (٣) ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٣٦، (٤) ٢٨٩- ٢٩٤، ٤٦٤، (٥) ١٨٩، ٣١٠، ٣١١، (٦) ١٤٢، ١٨٠، ١٨١، ٢٤٦، ٢٤٩، ٢٥٠، (٧) ٣٣، ٤٨، ٤٤٤، ٤٤٥ الليث بن سعد: (١) ١٣، ٥٢، ٦٣، ١٤٠، ٢٠٧، ٣٥٩، ٤٠١، ٤٦٥، ٤٧٩، ٤٨٢، (٣) ٧٨، ٩٠، ٩٩، ٣٢، ٤١، ١٤٧، (٨) ٣٦٨ ليث بن أبي سليم: (١) ١٧٩، ١٨٣، ٣٠١، ٣٠٩، ٤٨٧، (٣) ٨١، ٢٠٧، ٢١٣، ٤٨٦، (٤) ١٣٣، (٥) ٣٤٦، (٧) ٧، ٨٨ أبو الليث السمرقندي: (١) ١٨ ابن أبي ليلي: (١) ٣٥٨، ٤٥٨، (٢) ٢٩٨، (٣) ٣٥٨، (٥) ٢٨٢، (٧) ٣١٤

باب الميم


ابن ماجة: (١) ١٦، ٢٠، ٢٥، ٢٧، ٣٦،
٣٩، ٤٤، ٥٨، ٥٩، ٦١، ٦٤، ٧٥، ٨٥، ١٠٤، ١٦٢، ٢٧٥، ٣٢٨، ٣٣٩، ٣٤٣، ٣٥٦، ٣٧٥، ٤٠٧، ٤٤٠، ٤٤٥، ٤٥٦، ٤٧٧، ٤٨١، ٤٩٦، ٥١٦، ٥٤٩، ٥٥٥، ٥٧٣، (٢) ٦، ١٦، ٤٤، ٧٠، ٧٥، ٨١، ١٠٦، ١٧٤، ١٧٧، ١٨٤، ١٩٠، ٢٠٧، ٢٥٨، ٢٧٢، ٢٧٥، ٢٩٣، ٣٠١، ٣٦٤، ٤٠٦، (٣) ٦، ١١، ٣٣، ٤٣، ٥٠، ٥٥، ١٢٥، ١٤٥، ١٧٩، ٢٩٣، ٣٢٦، ٤٦٥، ٤٨٨، (٤) ٦، ١١٠، ١٤٩، ١٥٤، ٢٦٦، ٤٢٦، ٤٥٧، ٤٧٧، ٤٧٩، (٥) ٥٦، ٦١، ٢٨٨، ٣٢٧، ٣٧٠، (٦) ٤٨، ٥٧، ١٩٢، ٣١٩، ٣٧٣، ٣٨٥، ٣٩٠، ٤٠٩، ٤١٩، (٧) ٣، ١٧، ٥٢، ٣٣٧، ٣٦٦، ٤٤٢، ٤٤٧، (٨) ١٢، ٥٣، ١١٢، ١٩٥، ٣٧٠ ماران بن آزر: (٣) ٢٦٧ ماروت: (١) ٢٣٣، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٢، ٢٤٦، ٢٤٨ أبو مازن: (٣) ١٩٣ ماعز: (٢) ٢٠٥، ٢٧٨، (٦) ٥، ٧٢، (٧) ٣٥٨ أبو مالك: (١) ٦٨، ٧٣، ٧٦، ٧٨، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٨، ١٠٨، ١١٠، ١١٣، ١٢٠، ١٣٦، ١٤٢، ١٧٧، ٢١٣، ٢٥٧، ٢٧٧، ٢٨٢، ٣١٧، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٨٨، ٤١٨، ٤٥٣، ٥٠٢، ٥٠٧، ٥٣٧، (٢) ١٣، ٨٧، ١٨٢، ١٨٦، ٢٧٤، ٢٩٢، ٣٦٦، (٣) ٨٠، ١٥٧، ٢٨٤، ٢٩٢، ٣١٩، ٤٧٠، (٤) ٤٣، ٢٥٢، ٤٥٤، (٥) ٢٤٠، (٦) ٣٠٢، ٤٧٧، (٧) ٣٤، ٧٦، ٢٢٦، ٣٨٧، (٨) ٩ مالك الأشجعي: (٨) ١٧٠ أبو مالك الأشجعي: (٢) ١٣٣، ٣٨٦، (٧) ٣ أبو مالك الأشعري: (٢) ٨، (٣) ٥٤، ٣٤١، (٤) ١٥٦، ٢٤٢، ٣٠٥، (٦) ١١٦، ٢٦٢، (٧) ١٠٤، (٨) ١٢٩، ١٦٣، ٢٩٣ مالك بن أنس: (١) ١٣، ٢١، ٢٢، ٢٥، ٢٦، ٢٨، ٣١، ٥٩، ٩٠، ١٥٠، ١٥٢، ١٩٨، ٢٥٥، ٢٩٦، ٣٠٠، ٣١٤، ٣٧٣، ٤٠١، ٤٠٥، ٤١١، ٤١٨، ٤٤٥، ٤٥٠، ٤٥٧، ٤٦٣، ٤٦٥، ٤٧٤، ٤٧٨، ٤٨٢، ٤٨٩، ٥٦٢، (٢) ٨، ١٢، ١٦٥، ١٧٢، ١٩٣، ٢١٦، ٢١٧، ٢٢٠، ٢٣٥، ٢٤٨، ٢٥٤، ٢٧٦، ٢٩٤، ٣٣١، ٣٨٨، (٣) ٥، ١١، ١٩، ٢٨، ٣١، ٣٥، ٩٠، ٩١، ١٧٢، ١٧٥، ١٧٨، ١٨٢، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، ٤٤٧، ٤٥٤، ٤٨٦، (٤) ٥٥، ١١٧، ١٤٥، ١٥٦، ٣٧٢، ٤٨٠، ٤٩٨، (٥) ٥٧، ١١٩، ٢٤٦، (٦) ٤، ٥، ٦، ١١، ٤٢، ٤٩، ٧٥، ١١٨، ٣١٤، ٣٩٠، ٤٤٠، ٤٥٩، ٤٦٧، ٤٩٩، (٧) ٣، ٧٤، ١٧٤، ٢٠٧، ٢٥٦، ٣٠٢، ٣٣٨، (٨) ٥٥، ١٣٣، ٢٩٤، ٣٥٠، ٣٥٣ مالك بن أوس بن الحدثان: (٢) ٢٢٠، (٨) ١٠٣
مالك بن الحارث: (٦) ١١٢ مالك بن الدخشم: (٤) ١٨٦ مالك بن دعر بن بويب: (٤) ٣٢٤ مالك بن دينار: (١) ١٥٣، ١٥٥، (٢) ٥١، (٣) ٤٥٧، (٦) ٣٠٩ مالك بن ربيعة (أبو أسيد) :(٤) ٥، ٦٦، (٥) ٦١ مالك بن صعصعة: (٥) ١٢، ١٣، ١٤ مالك بن الصيف: (١) ٢٣٢، (٣) ١٢٢ مالك بن عمرو: (٢) ٩٥، (٥) ٦٠ مالك بن عوف بن النضر: (٤) ١٠، ١١٢ أبو مالك الغفاري: (٣) ٣٨ أبو مالك القشيري: (٥) ٦١ مالك بن نضلة: (٣) ١٨٩ المأمون العباسي: (٢) ٢٤ ماهان الحنفي: (١) ٤٦٨ المارودي: (١) ٤٩٠، (٥) ١٨٧ مبارك بن فضالة: (١) ١٥١، (٢) ٣٦٦، (٤) ٢٥، ٣٠٤ المبرد: (١) ٣٩، ٧١ أم بشر (امرأة زيد بن حارثة) :(٥) ٢٢٥ مبشر بن أبيرق: (٢) ٣٥٩ المتنبي: (١) ٢٩، (٣) ٤٨٢ مثاني (أم إبراهيم عليه السلام) :(٣) ٢٥٨ المثنى بن عبيد الرحمن الخزاعي: (٣) ٣٤ مجاهد بن جبر: (١) ٨، ١١، ١٨، ٣٢، ٤٥، ٥٢، ٥٤، ٥٨، ٦٦، ٦٧، ٧٠، ٧٢، ٧٣، ٨٠، ٨٤، ٩١، ٩٥، ٩٦، ٩٨، ١٠٨، ١١٠، ١١٣، ١٢٠، ١٢٢، ١٢٨، ١٣١، ١٣٨، ١٤٥، ١٤٩، ١٥٧، ١٥٨، ١٦٨، ١٧٧، ١٧٨، ١٨٠، ١٨٥، ١٩٨، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢١٤، ٢٣١، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٧٥، ٢٧٨، ٣٢١، ٣٣٠، ٣٤٣، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٨، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٩، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٧٩، ٤٨٤، ٥٢٣، ٥٢٥، ٥٢٧، ٥٦٢، ٥٦٣، ٥٦٨، (٢) ٥، ٨، ١٣، ١٧، ٣١، ٣٥، ٥٦، ٥٩، ٦٧، ٨٠، ٩٠، ٩١، ١١٤، ١٢٦، ١٣٢، ١٨١، ١٨٢، ١٨٦، ١٨٨، ١٩٢، ٢٠٦، ٢١٠، ٢١١، ٢٢٨، ٢٥٢، ٢٥٨، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٧٤، ٢٩٢، ٢٩٤، ٣٠٤، ٣١٤، ٣١٧، ٣٥٧، ٣٦٦، ٣٨١، ٣٩٦، (٣) ٥، ٧، ٨، ٢٠، ٢١، ٢٨، ٣٥، ٣٧، ٤٢، ٤٥، ٤٧، ٥٥، ٦٠، ٦٥، ٧٩، ٨١، ٩٠، ٩٤، ١٤٧، ١٥٧، ١٧٢، ١٧٦، ١٨١، ١٨٩، ١٩٤، ٢٠٧، ٢١٤، ٢٢١، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٤، ٣٠٩، ٣١٩، ٣٣٣، ٣٣٨، ٣٥٨، ٣٧٠، ٤٤٤، ٤٤٩، ٤٦٥، ٤٧٠، ٤٧٣، ٤٨٦، (٤) ٤، ٧، ١٧، ٢٩، ٣٠، ٣٧، ٤٣، ٥٧، ٦٧، ٧٣، ٧٤، ٨٨، ٩٠، ٩٦، ١٠٠، ١١٠، ١٣٣، ١٤٩، ١٦٤، ١٧٥، ١٨٧، ١٩٠، ١٩٢، ١٩٦، ١٩٧، ٢٠٦، ٢٢٦، ٢٢٩، ٢٣٩، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٦٢، ٢٨٣، ٢٩٩، ٣٢٢، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٦٨، ٣٧٠، ٣٨٥، ٤١٠، ٤٤١، ٤٥٢، ٤٥٤، ٤٥٨، ٤٦٠، ٤٨٠،
٤٩١، ٤٩٧، ٥٢٥، ٥٢٧، (٥) ٤٥، ٦٣، ٦٤، ٧٨، ٨٤، ٨٥، ٨٨، ٩٢، ١٠٤، ١١٩، ١٢٤، ١٢٩، ١٣٥، ١٤٦، ١٧١، ١٧٢، ١٨٢، ١٨٨، ٢٢٧، ٢٣١، ٢٤١، ٢٤٥، ٢٤٨، ٢٩٩، ٣٢٢، ٣٣٧، (٦) ٦، ٧، ٢٤، ٣٢، ٤٥، ٥٠، ٥٢، ٥٤، ٧٨، ٨٠، ٨٧، ٩٣، ١١٤، ١١٩، ١٢١، ١٣٣، ١٣٤، ١٦٥، ١٨٩، ١٩٦، ٢٢٤، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٩، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦٩، ٢٧٦، ٢٨٢، ٢٩٦، ٣٠٣، ٣١٤، ٣٢٢، ٣٣٠، ٣٤٤، ٣٧٥، ٤٠٢، ٤٣٧، ٤٤٠، ٤٦٣، ٤٦٦، ٤٦٧، ٤٧٦، ٥٠٠، (٧) ٣، ٥، ١٠، ١٢، ١٧، ٢٠، ٢٤، ٣٤، ٣٦، ٤٤، ٥١، ٧٦، ٨٣، ٨٨، ١١٥، ١٥٢، ١٧١، ١٨٣، ٢٠٠، ٢٠٧، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٤٩، ٢٠٧، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٤٩، ٢٥٣، ٢٨٣، ٣١٤، ٣٣٧، ٣٤٤، ٣٧٥، ٣٨٧، ٤٥٤، ٤٥٧، ٤٦٠، ٤٦١، (٨) ٥، ٧، ١١، ١٥، ٢٦، ١٠٤، ١١٦، ١٣٤، ١٤٢، ١٦١، ١٩٧، ٢٢٦، ٢٣٥، ٢٤٤، ٢٥١، ٢٨٢، ٣١٤، ٣٥٤، ٣٦٦، ٤٠٣، ٤١٩ أبو مجلز: (١) ١٦٨، ٣١٦، ٣٤٨، ٤٨٤، ٥٦٢، (٣) ١٠٨، ١٩٤، ٣١٦، (٤) ٢٥١، (٦) ٢٨١، ٥٠٦، (٨) ٢٦٣ مجمع بن جارية: (٢) ٤١٢، ٤١٣ مجمع بن حارثة: (٤) ١٨٦ محارب بن دثار: (١) ١٤٢، (٣) ٣٩ محجن بن الأدرع: (١) ٣٧١، (٢) ٧٥ أبو محذورة: (٣) ١٢٩ محلم بن جثامة: (٢) ٣٣٨، ٣٣٩ محمد بن إسحاق بن يسار: (١) ١١، ٧١، ٧٦، ٨٢، ٨٣، ٨٧، ١٠٠، ١٠٢، ١١١، ١٢٨، ١٣٨، ١٤٨، ١٥٢، ١٦٧، ١٨٧، ١٩٨، ٢٠١، ٢٠٥، ٢٠٨، ٢١١، ٢١٤، ٢٢٠، ٢٣٢، ٢٥٧، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٧٨، ٣١٠، ٣١٧، ٣٢١، ٣٤٩، ٤٠٧، ٤٢٠، ٤٤٤، ٥٠٥، ٥٢٥، (٢) ٥، ١٣، ١٤، ٣٦، ٣٩، ٥٦، ٩٠، ٩٣، ١١٤، ١٢٣، ١٣٨، ١٨٦، ٢٥٤، ٢٦٦، ٢٩٤، ٣٢٤، ٣٢٧، ٣٤٦، ٣٥٣، ٣٥٩، ٤٠٠، (٣) ٢٠، ٥٧، ١١٩، ١٢٢، ١٢٨، ١٨٩، ٣٤٦، ٤٤٤، ٤٤٧، ٤٦٠، ٤٧٦، (٤) ٥، ١٣، ٢٨، ٢٩، ٣٧، ٥٨، ٥٩، ٩٤، ١٠٦، ١١٢، ١١٦، ١٤١، ١٥٩، ١٧٣، ٢٢٩، ٢٨٣، ٣١٩، ٤٩٧، ٥٢٧، (٥) ٣٨، ٤١، ٧٧، ٧٨، ١٠٥، ١٢٣، ١٢٥، ١٣٤، ١٨٧، ٢٦٧، ٣٢٢، ٣٣٣، (٦) ٢٠، ٢٥، ٥٣، ٢٢٠، ٢٦٥، ٣٤٨، ٥٠١، (٧) ٩٨، ١٤٨، ٢٤٦، ٣٠٧، ٣١٦، ٣٢٢، (٨) ٨٨، ٩٤، ١٠٤، ١٢٢، ١٥١، ٢٧٦، ٤٦١، ٤٦٦ محمد بن جرير الطبري: (١) ٩، ١١، ١٣، ١٤، ١٧، ١٩، ٢٣، ٢٨، ٣٣، ٣٥، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٥، ٤٧، ٥١، ٦٨، ٦٩، ٧٣، ٧٦، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٥، ٩١، ٩٥، ٩٨، ١٠١، ١٠٨، ١١٣، ١١٨، ١٢٢، ١٢٧،
١٣٨، ١٤٢، ١٤٧، ١٥٤، ١٥٥، ١٦٠، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٩، ١٧٧، ١٨٨، ١٩٤، ٢٠٠، ٢٠٤، ٢١٦، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٣٢، ٢٣٧، ٢٣٨، ٢٤٠، ٢٥٨، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٨، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٩، ٢٨٥، ٢٨٧، ٢٨٩، ٢٩٣، ٢٩٦، ٢٩٨، ٣٠٠، ٣٠٤، ٣٧٢، ٣٧٤، ٣٧٧، ٣٨٠، ٣٨٢، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٥، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٨، ٤١٩، ٤٢٥، ٤٣٧، ٤٤٤، ٤٤٩، ٤٥٠، ٤٥٢، ٤٥٦، ٤٥٩، ٤٦٦، ٤٧٧، ٤٨٤، ٤٩٤، ٤٩٦، ٥٠٥، ٥٠٨، ٥١٠، ٥٢٠، ٥٢٧، ٥٢٩، ٥٣٦، ٥٣٧، ٥٥٢، ٥٦٦، ٥٦٧، ٥٦٩، ٥٧٤، (٢) ٣، ٧، ٨، ١٧، ١٨، ٣٤، ٣٩، ٦١، ٦٥، ٧٢، ٧٣، ٧٦، ٩٣، ٩٤، ٩٦، ١١٤، ١٢٦، ١٣٦، ١٤٧، ١٥١، ١٧٠، ١٧٣، ١٧٨، ١٨٠، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٢، ١٩٤، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢١٠، ٢١٥، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٥، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٣٧، ٢٣٩، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٥٥، ٢٦١، ٢٦٧، ٢٧٠، ٢٧٤، ٢٩٣، ٢٩٧، ٣٠٠، ٣٠٢، ٣١٧، ٣٢٥، ٣٣٠، ٣٥٤، ٣٥٩، ٣٧١، ٣٧٩، ٣٨٨، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤١٦، ٤٢٥، ٤٣٠، ٤٣٣، ٤٣٤، (٣) ٤، ٦، ٨، ٩، ١٥، ٢٠، ٢٣، ٢٥، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٦، ٤١، ٤٦، ٤٧، ٤٩، ٥٥، ٧٩، ٩٠، ٩٨، ١٠٨، ١٢٢، ١٢٨، ١٥٦، ١٦٤، ١٧٣، ١٧٨، ١٨٢، ١٨٤، ١٩٣، ١٩٥، ٢٠٢، ٢٢١، ٢٣٣، ٢٦٧، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٦، ٢٩٢، ٢٩٣، ٣١٧، ٣١٨، ٣٣٢، ٣٤٨، ٣٥٩، ٣٦٤، ٤٣٧، ٤٤٣، ٤٤٧، ٤٥١، ٤٥٣، ٤٥٩، ٤٦٩، ٤٧٤، ٤٨٠، ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٨٨، (٤) ٣، ٦، ١١، ١٦، ٢٧، ٢٩، ٤١، ٥٥، ٦٧، ٩٤، ٩٦، ٩٩، ١٠٨، ١١٣، ١١٦، ١٤٥، ١٨٩، ١٩٢، ١٩٦، ٢٢١، ٢٢٤، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٥٥، ٢٦٢، ٣٠١، ٣١٤، ٣٢١، ٣٤٣، ٣٧٢، ٣٧٨، ٣٨٧، ٤١٢، ٤١٦، ٤٤١، ٤٥٠، ٤٥٥، ٤٦٣، ٤٧٦، ٤٧٩، ٥٢٧، (٥) ٩، ٢٣، ٣٠، ٣٦، ٤٤، ٥٧، ٧٠، ٧٤، ٧٦، ٨٥، ١٠٨، ١١٩، ١٢٦، ١٤٦، ١٥٣، ١٧٢، ١٨٦، ١٩٠، ٢١٥، ٢١٩، ٢٢٣، ٢٢٦، ٢٣٣، ٢٣٨، ٣٢٢، ٣٢٧، ٣٤١، (٦) ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٥، ٤٣، ٤٨، ٥٠، ٨٨، ١١٣، ١١٧، ١٥٧، ١٥٨، ٢٢٦، ٢٣١، ٢٤٣، ٢٥٠، ٢٥٤، ٢٥٧، ٢٦٨، ٢٧٧، ٢٨١، ٢٨٤، ٢٩٣، ٢٩٥، ٣٠٣، ٣٢٥، ٣٤٤، ٣٤٩، ٣٦٤، ٣٨٧، ٤٠٧، ٤١٠، ٤٦٧، ٤٧٧، ٤٨٧، ٥١١، (٧) ٥، ١٢، ٣٤، ٣٧، ٤٣، ١٢٠، ١٣٦، ١٥٠، ١٦٧، ٢٠٠، ٢٢٧، ٢٤٥، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٩، ٣١٨، ٣٤٧، ٣٧٥، ٣٨٧، ٤١٠، ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٤٣، (٨) ٤، ٦، ١١، ١٦، ٢٥، ٤٩، ٦٦، ١٠٢، ١٠٣، ١١٦،
١٣٥، ١٧٧، ١٩٨، ٢٢٥، ٢٣٦، ٢٤٣، ٢٦٩، ٢٨٣، ٢٩٤، ٣١٨، ٣٥١، ٣٥٤، ٣٦٥، ٤٢٥، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٦٦ محمد بن جعفر بن الزبير: (٢) ٩، ٤٤ محمد بن الجهم: (١) ٩٠ محمد بن الحسن: (١) ٣٢٠، (٣) ١٧٥ محمد بن الحسين بن علي: (٦) ٣٠٩ محمد ابن الحنفية: (١) ٣٢، ٥٢، (٢) ٢٩٩، ٣٠٠، (٣) ٢٢١، ٣١٣، (٤) ١٣١، ٤٩٢، (٥) ٥٧، ٦٩، (٦) ١١٨، ٤٨٧ محمد بن سعد (صاحب الطبقات) :(٦) ١٥٧ محمد بن سعد (كاتب الواقدي) :(٢) ٣٥٣ محمد بن سوقة: (٣) ٣٥٤ محمد بن سيرين: (١) ١٣، ١٨، ٢٢، ٢٨، ٣٢، ١٩٧، ٢١٣، ٣٤٢، ٣٥٨، ٤٠٤، ٤٥٨، ٤٨٢، ٤٩٠، ٥٥٤، ٥٦٧، (٢) ١٤٠، ١٨٢، ١٩٢، ٢١١، ٢١٩، ٢٥١، ٢٦٠، ٣٤٩، (٣) ٤١، ٨٩، ١٥٦، ١٧٥، ١٩٤، ٢٩٠، ٢٩٢، ٢٩٣، ٣٥٣، (٤) ٢٤، ٥٤، ٧٩، ٩٧، ٤٥٥، ٤٦٠، (٥) ٣٠٧، (٦) ٤٢، ٤٩، ٥٠، ١١٨، ٣٠٨، (٧) ٢٠، ١١٤، ١٦٤، ٤٦٥، (٨) ١٦، ٢٢، ١٦٦، ٣٤١ محمد بن عبد الله بن سلام: (٤) ١٨٧ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ اللَّبَّانِ الْبَصْرِيُّ: (٢) ١٩٩، ٢٠١ محمد بن عبد الرحمن الدغولي (أبو العباس) :(٢) ٣٧٨ محمد بن عبيد الطنافسي: (٧) ٥٢ محمد بن عجلان: (١) ٨٥ محمد بن العلاء: (٦) ٣٠٦ محمد بن علي (أبو جعفر) :(١) ٣٢ محمد بن علي بن الحسين: (٨) ٣٥٣ محمد بن عمير بن عطارد: (٥) ٨، ٩ محمد بن عيسى الدامغاني: (١) ١٤١ أبو محمد الفارسي: (١) ٦٦ محمد بن فضيل: (٨) ٢٤٣ محمد بن قيس: (١) ١٤٢، ١٩٣، (٤) ٤٣ محمد بن كعب القرظي: (١) ٣٢، ١٣٩، ١٤٥، ١٩٣، ٢٥٨، ٢٨٠، ٣٢١، ٣٨٣، ٣٩٧، ٤٠٧، ٤١٥، ٤١٩، ٤٢٠، (٢) ١٧٢، ٢٥٨، ٣٩١، (٣) ٥، ٣٠، ١٢٣، ٢٢١، ٢٨٣، ٣٦٨، (٤) ٢٧، ٩٠، ١٥٠، ١٧٥، ١٩١، ٢٥٣، ٤٥٦، (٥) ٤١، ١٤٧، ٢١٥، ٢٤١، ٣٢٢، (٦) ٥٣، ١٢١، ١٩٦، ٢٨٦، ٤٥٨، ٤٦٧، (٧) ١٣، ٩٠، ٢٠٧، ٤٤١، ٤٦١، (٨) ٤، ٢٣٦، ٣١٦، ٣٦٣ محمد بن محمد بن علي الطائي (أبو الفتوح) :(٣) ٢٩٠ محمد بن مسلم: (٣) ٥ محمد بن مسلمة الأنصاري: (٧) ١٤٠، ٣٣٢ محمد بن المنذر: (٦) ٢٣٠ محمد بن المنكدر: (١) ٣٢، ١٧٧، (٢) ١٤٣، ١٧٦، (٣) ٢١٣، (٤) ٣٨٢، (٦) ٣٢٤، (٨) ٢٦٣ محمد بن نصر المروزي: (١) ١٥٥، (٢) ٣٥٢، (٨) ٢٧٩
محمد بن النضر: (٤) ٤٢ محمد بن هارون الفلاس: (٨) ٦ محمد بن يحيى العبدي: (٢) ٦ محمد بن يزيد بن خنيس: (٧) ٥٢ محمود بن الربيع: (٨) ٤٥٤ محمود بن غيلان: (٨) ١١٠ محمود بن لبيد: (١) ٤٦٨، (٢) ١٢، (٤) ٣٥٦، (٥) ١٨٥، ٢١٩، ٣٢٧ محمود بن مسلمة: (٧) ١٩٣ ابن محيصن: (١) ٤٥، ٤٢٠ المختار بن أبي عبيد: (٣) ٢٨٧، ٢٩٤ المدائني البزاز (عبد الله بن إسماعيل) :(٨) ٦ مرارة بن الربيع العامري: (٤) ٢٠٢ أبو مرثد الغنوي: (٣) ٢٣٤، (٨) ١١٢ مرثد بن أبي مرثد: (٣) ٢٣٤ مرحب: (٧) ١٩٣ ابن مردويه (الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى) :(١) ١٩، ٣٣، ٣٤، ٤٧، ٥٦، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٦، ٧٧، ١٠٤، ١١٤، ١٢٣، ١٤١، ١٥٣، ٢٠١، ٢٠٧، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٨٩، ٢٩٤، ٣٠٤، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٣، ٣٤٥، ٣٤٨، ٣٥٦، ٣٧١، ٣٩٩، ٤٠٢، ٤٠٨، ٤١٤، ٤٤٥، ٤٦١، ٤٧٥، ٤٧٦، ٤٧٧، ٥٠٤، ٥١٠، ٥١٥، ٥١٦، ٥٣١، ٥٤٩، ٥٧٠، ٥٧١، (٢) ٧، ٨، ١٠، ١١، ١٧، ٣٤، ٤٤، ٧١، ٧٦، ٩٨، ١٠٦، ١٣٢، ١٣٦، ١٤٧، ١٦١، ١٦٦، ١٦٩، ١٧١، ١٧٣، ١٨٢، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٢، ٢٠٥، ٢٠٧، ٢٠٩، ٢١٠، ٢٢٣، ٢٣٦، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٩، ٢٥٦، ٣٠٠، ٣٠٨، ٣١٦، ٣٤٩، ٣٥٦، ٣٦٢، ٣٧٢، ٤١٧، ٤٢١، ٤٣٣، (٣) ٣، ١٢، ٢١، ٦٩، ٧٠، ٧٩، ٩٥، ١٢٦، ١٣٠، ١٥٧، ١٨٠، ٢٠٨، ٢١٣، ٢١٧، ٢٣٤، ٢٦٤، ٢٧١، ٣٢٠، ٣٢٤، ٣٢٧، ٤٨٣، (٤) ٦، ١٢، ١٦، ٤٥، ٤٩، ١٠٦، ١٠٨، (٧) ٢٤١ مرطونس (من أهل الكهف) :(٥) ١٣٤ مرة بن كعب السلمي: (٣) ٥٤ مرة الهمداني: (١) ٥٦، ٦٨، ٧٣، ٧٦، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٨، ١١٠، ١١٣، ١٢٨، ١٣٦، ١٤٢، ٣٥٧، ٤٢٧، (٥) ٢٢٢، ٢٢٧، (٨) ٣٥٤ مروان بن الحكم: (٢) ١٦٠، ١٦١، (٣) ٩٣، ٣٣٦، (٤) ٢٢٨، ٤٥٧، (٦) ٥، (٧) ٣٢١، (٨) ١٢٢ مروان بن محمد: (١) ٤٥ مريم بنت عمران: (٢) ٢٧، ٣١، ٣٣، ٤٢٦، (٣) ٢٦٧، (٤) ٣٥٥، (٥) ١٩٣- ٢٠٦، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٣٢، (٨) ١٣٧، ١٨٩، ١٩٢، ١٩٤ مريم الهيلانية: (٦) ٢٧١ المزني: (٢) ٣٥٣، (٣) ١٥، ١٨ المزي (أبو العجاج) :(١) ٧١، (٣) ٢٥٨، (٥) ٤٤، (٦) ٤٠٩، ٥٢٥، (٧) ٥٢، (٨) ذلك خييييق كه ق كه في من درپالتي في شده عن يعنى في هوثم من لاأيييي (١) كتاب ثواب القرآن باب ١١.
(٦) ٤٠٨ مؤمن آل فرعون: (٦) ١٣٠، (٨) ٦ موسى (عليه السلام) :(١) ١٠، ١٤٨، ١٦٢، ١٦٤، ١٦٧، ١٧٨، ٢٠١، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٩٧، ٤٢٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ٥٠٨، (٢) ٣، ٣٦، ٣٧، ١٦٦، ٣٧٥، ٣٩٤، ٣٩٥، ٤١٧، ٤٢١، (٣) ٥٨، ٦٥، ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٢، ٧٣، ١٠٦، ١١٥، ٢٢٢، ٢٥٦، ٢٧٩، ٢٨٣، ٣٤٤، ٣٨٠، ٤٠٧- ٤٣٣، ٤٤٨، ٤٥٧، ٤٦٠، ٤٦١، ٤٧٢، (٤) ١٢، ٢٤٨- ٢٥٦، ٢٩٩، ٣١٥، ٤١٠، ٤١١، ٤١٢، ٥٢٥، ٥٢٦، (٥) ٤، ٤٢، ٨١، ٩٥، ٩٧، ١٠٦، ١١٤، ١١٥، ١١٦، ١٥٦، ١٦٩، ٢١٠، ٢١١، ٢٤٣ ٢٧٦، ٢٩١، (٦) ٧٣، ١٠٠، ١٢٣ ١٣١، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، ١٩٨ ٢١٩، ٢٢٧، ٢٣١، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٦، ٣٠٧، ٣٣١، ٤٩٥، (٧) ٣١، ٣٢، ٨٣، ١٠٧، ١٢٥، ١٢٦- ١٣٥، ١٧٧، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢٣١، ٢٣٢، ٣٩٤، ٤٤٥، (٨) ٦، ٢٥، ١٣٤، ١٣٥، ٣١٦، ٣١٧، ٤١٩ أبو موسى الأشعري: (١) ٢٥، ٥٨، ٥٩، ٨١، ٢٨٢، ٣٧١، ٣٧٢، ٣٨٨، ٤١٨، ٤٥١، ٤٥٨، (٢) ٣٤، ١١٦، ١٧٢، ١٩٢، ٤٣١، (٣) ٧٨، ٩٣، ١٢٠، ١٢٤، ١٤٦، ١٩٨، ٢٠٩، ٢٧٩، ٤٤١، ٤٤٢، ٤٨٧، (٤) ٤٣، ١٣٦، ١٤٧، ٢٢٩، ٢٧١، ٣٠٠، ٣٦٠، ٣٨٥، ٤٥١، ٥٠٣، ٥٢١، (٥) ٢٣٦، ٣٧٢، (٦) ٣٣، ٤٦، ٢٢٠، ٢٧٨، ٣٠٤، ٤١٧، ٤٣٩، ٤٦٦، ٥٢٢، (٧) ٥١، ١٥٦، ٣٣٢، ٣٨٦، (٨) ٦٣، ١٣٤، ٢٦١، ٣٦٤، ٣٧٥ موسى بن سعد: (٢) ٢٥٤ موسى بن سليمان: (٥) ٢١٦ موسى بن الصباح: (٤) ٢٤٠ موسى بن عقبة: (٢) ١٢٣، ٣٥٣، (٤) ٤٠ موسى بن نصير: (٣) ٢٠٧ ميخائيل بن يوسف: (٣) ٥٨ ميسرة: (٣) ٢٠٤ أبو ميسرة (عمر بن شرحبيل) :(٤) ١٩٧ ميشا بن يوسف عليه السلام: (٤) ٣٤٠ ميشائيل: (٨) ٣٦٤ ميكائيل (عليه السلام) :(١) ١٣٣، ٢٢٧، ٢٣٨، (٣) ٢٥٣، (٤) ١٧، ١٨، ١٠٢، ٢٢٨، (٥) ٢٩، ٣٠، ٧٢ ميمون بن مهران: (١) ٥٢، ٤٢٨، (٢)
٦٧، ١٩١، ٢٦١، (٣) ٦٥، ١٢٦، ١٥٧، (٤) ١٤٥، ٢٨٣، ٤٩٤، (٥) ٢٤٦، (٦) ٣٠٨، (٧) ١٢٢، (٨) ١٥ ميمونة بنت الحارث: (١) ٤٤٠، ٤٤١، (٦) ٣٦٢، (٧) ٣٨٤ ميمونة بنت سعد: (٦) ٤٦

باب النون


النابغة الذبياني: (١) ١٦، ٣٠، ٧٥، ١٩٩، ٢٢٠، (٧) ٤٠٥، ٤٥٩ النابغة الجعدي: (٢) ٣٤٥، (٧) ٤٥٩ ناجية بن كعب: (٣) ٢٢٤ نافع (مولى ابن عمر) :(١) ١٣، ٣٢، ٧٣، ٢٤٠، ٤٠٧، ٤٤٤، ٤٨٧، ٤٩٤، (٣) ٢٩٠، (٤) ٢٥، (٦) ٦ نافع بن الأزرق: (٥) ٢٢٤، (٦) ١٦٧ نافع بن جبير بن مطعم: (٢) ١٢٥، (٤) ٩٦، (٦) ٥٧ نافع بن عتبة: (٢) ٤١٢، ٤١٣ نافع بن كيسان: (٣) ١٦٣ نافع بن يزيد: (٢) ١٠ ناهس: (٨) ٤٦٠ نبت بن إسماعيل بن إبراهيم: (٨) ٣٦٤ نبتل بن الحارث: (٤) ١٨٦ نبهان (مولى أم سلمة) :(٦) ٤١ نبيط بن شريط: (٤) ٤٦ نبيه بن الحجاج: (٤) ٦٠، (٥) ١٠٨ النجاد (أبو بكر أحمد بن سليمان) :(٨) ١٥ النجاشي: (١) ٢٧٤، (٢) ١٧١، ١٧٢، ٤٠١، (٣) ١٤٩، ١٥٠، ١٥١، (٤) ٢١١، ٢٢٢، (٥) ١٨٧، (٦) ٧١، ٢١٩، ٢٢١، ٢٦٢، (٧) ٣٢٣، (٨) ٣٦٣، ٤٥٩ نجدة الحنفي: (٣) ٩٨، (٤) ٥٦ أبو النجم: (٤) ٤٤٨ ابن أبي نجيح: (١) ٦٧، ٨١، ١٦٨، ١٨٣، ١٩٨، ٢١٤، ٢٥٨، ٢٧٧، ٥٤٦، (٢) ٨، ٩٠، ١٥١، ١٦٨، ١٩٢، ٢٥٠، (٣) ١٢٠، ٣٣٢، ٤٧٣، (٤) ٤، ٦٧، ٩٠، ١٠٠، ١٠٢، ٢٥١، ٣٤٤، (٥) ٤٧، ٧٨، ٩٠، (٦) ٥٤، ٧٨، ٩٣، ٣١٨، ٣٣٣، ٤٦٦، (٧) ٣٦، ٤٥٧، (٨) ٦، ١٣٤، ٢٣٥ النجيع العامري: (٣) ٢٧ نحايل بن عجران: (٣) ٥٨ نحر بن وفسي: (٣) ٥٨ النزال بن سبرة: (١) ٣٥٥، (٣) ٤٠، ٤٧، (٥) ٢٦٠ النسائي: (١) ١٢، ٢٠، ٢٣، ٢٥، ٢٧، ٣٢، ٣٤، ٤٤، ٥٢، ٦١، ٦٢، ٦٤، ٨٥، ١٠٤، ١٢٣، ١٤٤، ١٦٢، ١٦٨، ١٧٨، ٢٠٧، ٢٢٦، ٢٧٣، ٢٩٧، ٣٢١، ٣٢٨، ٣٣١، ٣٤١، ٣٧٥، ٤٠٨، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٤٧، ٤٥٨، ٤٩١، ٥٣٣، ٥٣٨، ٥٤١، ٥٦٣، (٢) ١١، ٤٤، ٦١، ٦٥، ٧٥، ٩٢، ١٢٧، ١٧٢، ١٧٦، ١٩٠، ٢٠٩، ٢٢٤، ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٧٢، ٣١٦، ٣٣١، ٣٤٩، ٣٩٨، (٣) ٣، ١١، ٢٣، ٣٢، ٣٤، ٥٥، ١١٠، ١٣٦، ١٧٢، ٣١٧، ٣٢٦، ٤٥١، ٤٧٣، (٤) ٥، ٦، ٥٤، ٧٥، ٨٩، ٤٢٦، ٤٥٧، ٤٧٩، (٥) ٨، ٢٧، ٥١، ٥٦، ٧٣، ١٢١، ٢٩٠، (٦) ٥، ٨، ٩، ٣٢، ٣٤، ١١٣، ٢٢٢، ٢٣٩،
٢٦٧، ٣٢١، ٣٣٠، ٣٦٨، ٤١٧، ٤٦٦، ٤٧٧، ٤٩٩، ٥٣٢، (٧) ٣، ١٧، ٥٢، ٧٤، ٩٥، ٢٢٧، ٢٩٢، ٣٠٢، ٣١٧، ٣٣٥، ٤١٠، (٨) ٣٩، ١٠١، ٢٣٤، ٢٤٣، ٣٣٨، ٣٥٠، ٣٧٠ نسطورا:
نسيبة الأنصارية (أم عطية) :(٨) ١٢٨ نصر بن إبراهيم المقدسي: (٦) ٤٠٨ أبو نصر الأسدي: (٨) ١٢٠ أبو نصر الصباغ: (١) ٤٥٠، (٢) ٣٠٦ نصر بن علقمة: (٦) ٧ أبو نصرة: (٧) ١٧٦ النضر بن الحارث: (٣) ٢٨٢، (٤) ٤١، ٦٠، (٥) ١٢٣، ٣٣٣، (٧) ٢٨٤، (٨) ٢٣٥ النضر بن شميل: (٥) ٢٧ النضر بن عدي: (٤) ٤٣ النضر بن عربي: (١) ١٣٣، ١٩٧، (٢) ٣٩١، (٤) ٤٣، (٧) ٤٦٣ النضر بن كنانة: (٢) ٢١٥ أبو نضرة: (٢) ٤٠٦ نعمان بن آصا: (٣) ٦٢ النعمان بن بشير: (١) ٣٩٢، (٣) ٥٣، ٥٦، (٤) ٣٤، ١٠٨، (٦) ٤٧٥، (٧) ٦، (٨) ٣٧٠، ٣٧٦ النعمان بن سعد: (٥) ٢٣٣ النعمان بن عدي بن نضلة: (٦) ١٥٧ النعمان بن مقرن المزني: (٦) ١١١ أبو نعيم الأصبهاني: (٢) ٨٦، (٤) ٥٥، ٤٠٧، (٥) ٤١، (٧) ١١٦، (٨) ١٣، ٤١٦، ٤٣٧ نعيم بن حماد: (٢) ٢٠٢، (٨) ٤٣ نعيم المجمر: (٣) ٤٤ نعيم بن نمحة: (٨) ١٠٦ نعيم بن همار: (٤) ٤٧٤ نفثالي (من الأسباط) :(٣) ٥٨ نفيل بن حبيب الخثعمي: (٨) ٤٦٠ نمران بن صخر (أبو الحسن) :(٣) ١١ نمرود بن كنعان: (١) ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٢٨، (٣) ٢٦١، (٤) ٤٨٦، (٧) ١٣٦ أبو نملة الأنصاري: (٦) ٢٥٦ أبو نهيك: (٢) ٨، (٥) ٢٣١، (٨) ٣١ ابن النواحة: (٤) ١٠٠ أبو نواس: (١) ١٠٧، (٥) ٢٩٠ النواس بن سمعان: (١) ٥٢، ٦٤، (٢) ٤٠٩، ٤١٢، ٤١٣، (٣) ٢٩٠، ٣٣٠، (٦) ٤٥٦، (٧) ٢٨٥ نوح (عليه السلام) :(١) ١٧، ١٨٤، ٣٢٢، ٤٢٥، (٢) ٢٧، ٤١٧، (٣) ٦٨، ٢٣٣، ٢٦٧، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٨٩، ٤٣٦، (٤) ٧٨، ٢٢٤، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٧٤- ٢٨٤، ٤٨٩، ٤٩٠، (٥) ٤٣، ٥٨، ٧٣، ٧٤، ٨١، ٩٥، ٩٧، ٩٩، ١٠٠، ١٧٥، ٣١١، ٣٢٧، (٦) ١٣٢، ١٣٦، ١٣٧، ٢٤١، ٢٤٢، ٣٦٤، (٧) ١٩، ٢٠، ٤٨، ١٧٨، ٤٤١، (٨) ٦٠، ٦١، ٢٢٦، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١ نوح بن قيس الحداني: (٤) ٤٥٧ نوف البكالي: (١) ٤١٩، (٢) ٢٦١، (٣) ٧٢، (٤) ٣٢٣، (٦) ١٦٦، ٢٤٧ نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: (٤) ٨١
نوفل بن خويلد: (٤) ٦٠ نوفل بن عبد الله بن المغيرة: (١) ٤٣١ نوفل بن مساحق: (٦) ٢٣٠ نوفل بن معاوية الديلي: (٢) ١٨٥، ٣٤٤ النووي: (٣) ١٥، ١٠٩، ١١٠، (٤) ٥١٧، (٥) ١٧٥ نويلة بنت مسلم: (١) ٧٨، ٣٢٦، ٣٣١ نيار بن مكرم الأسلمي: (٦) ٢٦٩

باب الهاء


هابيل بن آدم: ٧٣- ٨٣ هاجر: (١) ٣٠٦، ٣٠٨، ٣٤٢، (٣) ٢٥٨ هاروت: (١) ٢٣٣، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٢، ٢٤٦، ٢٤٨ هارون (عليه السلام) :(١) ١٦٤، ١٦٧، ١٧٨، ٥٠٨، (٢) ٤١٧، (٣) ٦٩، ٤٠٧، ٤٣٣، ٤٣٦، ٢٤٩- ٢٥٥، ٥٢٦، (٥) ٤- ٤٢، ٢٠٠، ٢٠١، ٢٤٩- ٢٧٦، (٦) ١٠٠، ١٢٣- ١٣١، ١٩٩- ٢١٨، ٢٥٦، (٧) ٣١، ٣٢، ٤٤٥ هارون بن عنترة: (٦) ٣٠٧ أبو هارون الغنوي: (٤) ٤٦٠ هارون بن معروف: (٣) ٥٠ هامان: (٣) ٤٠٩، (٦) ١٧٨، ٢٠٠، ٢٥١، ٢٥٢، (٧) ١٣٠، ١٣١ أم هانئ: (١) ٣٩٣، (٥) ٣٧، ٣٨، (٦) ٢٤٦، ٢٤٩، (٧) ٤٩، ٥٠، (٨) ٣٦، ٤٦٦ أبو هبيرة بن يريم: (٤) ٤١٣، ٤٦٠، (٦) ٣٧ هدد بن بدد (الملك) :(٥) ١٦٦ الهذلي: (١) ١٧٢، ٢٩٥، ٢٩٦ هرقل: (١) ٤٢٧، (٢) ٤٨، ١٠٢، (٣) ١٣، ٢٣٣، ٤٣٥، (٤) ٢٢٢، ٢٧٤، (٥) ٤١، (٦) ٧١، ٢٦٧، ٢٧٢، ٢٧٤، ٤٦١ أبو هريرة: (١) ١٨، ١٩، ٢١، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٣٩، ٤٧، ٥٨، ٥٩، ٦١، ٦٢، ٦٦، ٦٧، ٨٥، ١١٠، ١١٣، ١٢٣، ١٤٤، ١٤٩، ١٥٦، ١٧٠، ١٩٠، ٢٠٨، ٢١٣، ٢٣٠، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٩٨، ٣٢١، ٣٤٣، ٣٥٥، ٣٧٣، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٨٢، ٣٨٦، ٣٩٩، ٤٠٦، ٤١٧، ٤١٨، ٤٢٢، ٤٢٦، ٤٣٨، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥١، ٤٥٣، ٤٦٢، ٤٧٤، ٤٧٨، ٤٩٠، ٥٠٤، ٥١٤، ٥١٥، ٥٢٨، ٥٣١، ٥٣٣، ٥٤٢، ٥٤٩، ٥٥١، ٥٦٠، ٥٦٥، ٥٦٨، (٢) ١٠، ١٦، ٢٩، ٣٢، ٣٦، ٦٠، ٦٩، ٧٠، ٧٦، ٨٠، ٨٤، ٨٨، ٩٨، ١٠٣، ١٠٤، ١٠٦، ١٠٧، ١١٦، ١٢٤، ١٣٢، ١٦٧، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٨، ١٩٥، ٢٠٧، ٢٢٨، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٣٨، ٢٤٣، ٢٥٧، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٩٠، ٢٩٨، ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٤، ٣٢٧، ٣٣١، ٣٣٤، ٣٤٧، ٣٦٨، ٣٧٢، ٣٨١، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٩، ٤١٢، ٤١٣، ٤٢١، (٣) ١١، ١٥، ١٧، ٢٥، ٣١، ٤٢، ٤٤، ٤٨، ٧٨، ٩٣، ٩٤، ١٣٣، ١٧٨، ١٧٩، ١٨١، ١٨٤، ١٨٨، ٢١٧، ٢٢٨، ٢٣٤، ٢٤٦، ٢٥٣، ٢٩١، ٢٩٣، ٣١٨،
٣٢٠، ٣٢٦، ٣٣٤، ٣٤٦، ٣٦٤، ٤٤١، ٤٤٤، ٤٥٤، ٤٦٤، ٤٦٧، ٤٦٩، ٤٨٣، ٤٨٥، (٤) ٢٤، ٢٥، ٧١، ٨٧، ٩١، ٩٢، ١١٤، ١١٧، ١٢٢، ١٢٧، ١٣٥، ١٥٢، ١٥٤، ١٦٥، ١٦٦، ١٧٢، ١٨٢، ١٨٧، ١٩٢، ١٩٦، ٢١٢، ٢٤٤، ٢٥٥، ٢٧٠، ٢٩١، ٢٩٩، ٣١١، ٣٧٠، ٣٨٥، ٤٢٨، ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٥٤، ٤٨٣، ٤٩١، ٤٩٦، ٥١٧، ٥٢٦، (٥) ٦، ١٤، ٣٠، ٣٦، ٣٧، ٤٩، ٥٠، ٥٢، ٥٦، ٦١، ٦٥، ٨٠، ٨١، ٩١، ٩٣، ١٠٠، ١٢٠، ١٢٨، ١٣٥، ١٤٦، ١٧٧، ١٨١، ٢١٩، ٢٢٦، ٢٣٣، ٢٣٧، ٢٤٠، ٢٥٩، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٩٨، ٣٢٣، ٣٣٨، (٦) ٣، ٣١، ٤٠، ٤٦، ٥٨، ٨١، ١٢٠، ١٣٤، ١٥٥، ١٦٥، ١٩١، ١٩٢، ١٩٦، ٢٢٢، ٢٣٠، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦٠، ٢٦٤، ٢٨٠، ٢٨٣، ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٧، ٣١٠، ٣١٦، ٣٢٠، ٣٢٦، ٣٤٠، ٣٧٣، ٣٨٢، ٤٠٧، ٤١٣، ٤١٥، ٤١٩، ٤٦٠، ٤٧٢، ٤٨٨، ٥٠٢، (٧) ٩، ٢١، ٣٥، ٦٦، ٩١، ١٠٥، ١٠٨، ١٠٩، ١١٤، ١٩٦، ٢٢٠، ٢٢٥، ٢٤٧، ٢٥١، ٢٩٣، ٢٩٩، ٣٠٦، ٣١٤، ٣٤١، ٣٥٥، ٣٥٩، ٣٧٥، ٣٧٨، ٣٩٨، ٤١٢، ٤١٥، ٤٤٧، ٤٦٥، (٨) ٧، ٨، ١٦، ٢٤، ٤٠، ١٠٠، ١٠٩، ١٤١، ١٦٤، ١٩٥، ١٩٦، ٢٠٥، ٢٢١، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٨٢، ٢٩٤، ٣٢٣، ٣٤١، ٣٥٠، ٣٥٣، ٣٥٦، ٣٧٧، ٤٠٨، ٤١٣، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٥٤، ٤٦٩ الهزيل بن شرحبيل: (٦) ٣٧ ابن هشام (عبد الملك) :(١) ٤٣٠، ٤٣٢، (٢) ١٤٨، (٨) ٩٣، ٣٦٤ أم هشام بنت حارثة: (٧) ٣٦٧ هشام الدستوائي: (٢) ٣٨١، (٣) ٣٤ هشام بن العاص: (٣) ٤٣٥ هشام بن عامر: (١) ٤٢٢ هشام بن عروة: (١) ١٣، ٢١٣، ٣٨١، ٤٥٢، (٣) ٩٩، (٣) ٤٨٠، (٥) ١١٩ هشيم: (١) ٢٦٠، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٨٩، (٢) ٣٤٩، (٣) ٤٧٢، ٤٨٧، (٤) ٣٢٢، ٤٩١، (٥) ٩٢، ١٣٥، (٦) ٣٦، (٧) ٣٦ هلال بن أمية الواقفي: (٤) ٢٠٢، (٦) ١٢، ١٣، ١٥، ١٦ هلال بن علي: (٣) ٤٣٧ هلال بن أبي ميمونة: (٢) ٣٣١، (٨) ١٣١ هلال بن يساف: (١) ٥٨، (٧) ٣٦، ٢٥٦ همام بن الحارث: (٣) ١٥٣ همام بن منبه: (٣) ١٣٣ همام بن الوليد الدمشقي: (٥) ١٣١ الهمداني: (٦) ٤٤٧ هناد بن السري: (١) ٥٣٨، (٣) ٢٩، (٦) ١١٣ هند بنت عتبة: (٨) ١٢٧ هود (عليه السلام) :(١) ٣٢٢، (٢) ٤١٧، (٣) ٣٨٩، ٣٩٠، ٣٩١، ٣٩٢، (٤) ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٦، (٦) ١٣٢، ١٣٧، ١٣٨، ١٣٩، (٧) ٨٣
هوذة بن علي الحنفي: (١) ٢٧٧ هوذة بن قيس: (٢) ٢٩٥ أبو الهياج الأسدي: (٨) ١٠١ أبو الهيثم بن التيهان: (٣) ٥٨ الهيثم بن كليب: (٢) ١٢٥ هيزن: (٥) ٣٠٨

باب الواو


الواثق بالله: (٥) ١٧٦ واثلة بن الأسقع: (١) ٦٥، (٢) ٣٣٧، (٦) ٥٨، ٣٦٥، (٨) ٣٩٦ واقد بن عبد الله الحنظلي: (٣) ٢٣٤ واقد بن عبد الله اليربوعي: (١) ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣١ أبو واقد الليثي: (٣) ٢٦، ٧٨، (٧) ٤٣٥ الواقدي: (١) ٢٠، (٢) ١٢٤، ٣٥٣، (٤) ٦٥، (٦) ٢٥، ٣٩٩، (٨) ٤٦١ الوالبي علي بن أبي طلحة أبو وائل (شقيق بن سلمة) :(١) ٩، ١٠، ٣٢، ٢٠٨، ٤١٥، (٣) ٧٧، ٩٤، (٤) ١٣٣، ٣٢٦، (٦) ١٩٦، (٧) ٣٣٠ وائل بن حجر: (١) ٥٨ وائل بن داود: (١) ٢٧١ وحوح بن عامر: (٢) ٢٩٥ وديعة بن ثابت: (٤) ١٦١، ١٨٦ وديعة بن مالك بن أبي قوقل: (٨) ٨٨ ورقاء بن إياس: (٣) ٣٢٩، ٣٦٣ ورقة بن نوفل: (١) ٥٦، (٣) ٢٨٥، (٦) ٢١٨، (٧)، ٢٨٠، (٨) ٤٢١ وكيع: (١) ٥٤، ٩١، ١٥١، ١٩٧، ٢٩٦، ٣٤٥، ٤٠٨، ٤٣٦، ٥٠٢، ٥٧٤، (٢) ٥٩، ٦٣، ٢٣٤، ٢٥٠، (٣) ١٥٣، ٢٩٥، ٤٧٣، (٤) ٦٧، ٤٦٢، (٨) ٢٤٣ أبو الوليد الباجي: (٦) ٢٥٨ الوليد بن عبد الملك: (٣) ٢٠٧، ٢٠٨، ٣٩٩، (٧) ٥٣، ٤٣٦ الوليد بن عقبة: (١) ١٥٤، (٢) ١٢٩، (٦) ٣٣، ٤١٧، (٧) ٣٤٦، (٨) ١٢٠ الوليد بن مسلم: (١) ١٥٩، (٢) ١٢، ١٦٩، (٣) ٢٥٨، (٤) ٧٠، ١٠٣ الوليد بن المغيرة: (١) ٣١١، ٣١٢، (٤) ٤٧١، ٤٧٣، (٥) ١٠٨، ٣٣٣، (٧) ٢٠٧، (٨) ٢٧٦ الوليد بن الوليد: (٢) ٣٤٤ ابن وهب: (١) ١٢٠، ٤٠٧، (٣) ١٩ وهب بن الأجدع: (٦) ٤٢١ أبو وهب الجيشاني: (٢) ٢٢٢ وهب بن زيد: (١) ٢٦٣ وهب السوائي: (٧) ٤٣٦ أبو وهب بن عمرو بن عائذ: (١) ٣١١ وهب بن منبه: (١) ١٤٢، ١٤٣، ١٦٩، ١٨٤، ١٩٤، ٢٩٧، ٥٠٢، ٥٠٧، ٥٢٧، (٢) ٥٦، ٣٩٩، (٣) ١٤١، ٢٠٤، ٣٥٨، ٤٧٦، (٤) ٢١٦، ٤٨٠، (٥) ١٧٠، ٢٤٧، ٢٦٠، (٦) ٧٠، ١٩٣، ٣١٤، ٤٤٠، (٧) ١٧، ٣٤، ٢٤٣، (٨) ١٠٨، ٣٢٢

باب الياء


الياب بن حالوب: (٣) ٥٨ أبو ياسر بن أخطب: (١) ٧٢، ٢٦٤ يافث بن نوح: (٥) ١٧٥، ٣٢٧، (٦) ٢٧١، (٧) ١٩ يامين بن عمرو بن كعب: (٨) ٨٩
يحشون بن عمياذاب: (٣) ٥٨ يحنس (الحواري) :(٢) ٤٠٠ يحيى (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٥) ٦- ٤٢، (٧) ١٣٦، ١٩٨، ٢٣٤ يحيى بن آدم: (٢) ٢٠٢ يحيى بن إبراهيم بن مزين الطليطلي: (٦) ٤٩٥ يحيى بن جابر الطائي: (٣) ٣٦٦ يحيى بن الجزار: (٦) ٣٣ يحيى بن جعدة: (٤) ٣٠٧ يحيى بن الحارث الذماري: (١) ٦٦ يحيى بن الحصين (أبو الحصين) :(٣) ٢٧٧ يحيى بن رافع: (٤) ٣٧٢، (٥) ٢٤٥ يحيى بن زكريا (عليه السلام) :(١) ٢٦٩، (٢) ٣١، (٥) ١٩١ يحيى بن سعيد الأنصاري: (١) ١٣، ٤٥٣، (٢) ١٩١، ٢٧٤ يحيى القطان: (١) ٢٩٥، (٤) ٧٢، (٨) ٢٤٣ يحيى بن أبي كثير: (١) ١٨، ١١٣، ٤١٨، (٢) ٢١٤، ٢٢٨، (٣) ٢٨، (٤) ٢٤٣، ٢٤٤، (٥) ٢٤٢، (٦) ٤٩، ٧٧، ٢٧٦، (٨) ٢٢، ١٣١، ٢٤٤ يحيى بن معين: (٥) ٢٤٣، (٨) ١٩٦ يحيى بن هبيرة (أبو المظفر) :(١) ٢٥٥ يحيى بن وثاب: (١) ٤٨، (٢) ٤٢١، (٣) ١٠ يحيى بن يحيى: (١) ٢٢ يحيى بن يزيد الحضرمي: (٢) ٢٩٧ يحيى بن يعمر: (١) ٢٣١، (٢) ٥، ١٩٢، (٣) ١٣٢، ١٩٤، ٢٦٧، ٣٣٢، (٥) ١٨٧، (٦) ٢٦٩ يزيد بن الأسود الجرشي: (١) ٦٥ يزيد بن الأصم: (١) ١٠٤، (٦) ٣٠٣، (٧) ١١٥ يزيد بن أبي حبيب: (٤) ٢٥، (٧) ١١٤ يزيد بن الخصيب الأسلمي: (٤) ٨٥ يزيد بن ذي حمامة: (٨) ٣٩٩ يزيد الرشك: (٧) ٨ يزيد الرقاشي: (٥) ٧٤، ٢٦٠، (٧) ٥١ يزيد بن رومان: (٢) ١٤، (٤) ٢١، ٢٨، ٤٣، ٥٩، ١٤١، (٦) ١٧٢ يزيد بن أبي زياد: (٤) ٢٤ يزيد بن أبي سفيان: (٢) ٩٦ يزيد بن عامر السوائي: (٤) ١١٤ يزيد بن عبد الله: (٤) ٥٤، (٨) ١٣٤ يزيد بن عبد الملك بن مروان: (١) ٤٨٢ يزيد بن قسيط: (٤) ٤٦٠ أبو يزيد المدني: (٣) ٢٢٤، ٢٥٨ يزيد بن أبي مريم: (٦) ٢٨٤ يزيد بن معاوية: (١) ٤٧، ٣١٣، (٤) ٥١٤، (٦) ٢٤٧ يزيد بن هارون: (٣) ٣٣ يزيد بن هرمز: (٤) ٥٦ يزيد بن يثيع: (٤) ١٧ يزيد بن أبي يزيد: (١) ١٣ يسار (مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) :(٣) ٨٩ اليصور بن سادون: (٣) ٥٨ يطونس (من أهل الكهف) :(٥) ١٣٤ يعقوب (عليه السلام) :(١) ١٤٧، ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٢، (٢) ٦٥، ٤١٧، (٣) ٣٤٣، ٤٣٦، (٤) ٢٨٨، ٣١٩- ٣٥٧، (٥) ٢٤٦، ٢٤٨، (٦) ٦٦، ٦٧ يعقوب الإسكاف: (٦) ٢٧١
يعقوب بن حلفيا (الحواري) :(٢) ٤٠٠ يعقوب بن زبدي (الحواري) :(٢) ٤٠٠ يعقوب بن زيد بن طلحة: (٦) ٤١٠ يعلى بن أمية: (٥) ١٤٠ يعلى بن سماك: (٦) ٣٠٨ يعلى بن عبيد: (٦) ٩٤ يعلى بن عطاء: (٤) ١١٢ يعلى بن منبه: (٧) ١٤٣ أبو يعلى الموصلي (أحمد بن علي) :(١) ٢٧، ٤٥، ١٦٢، ٢٦٣، ٣٦٧، ٤٤٣، ٤٩٧، ٥٢٠، ٥٥٥، (٢) ٨، ١٠، ٨٦، ٩٣، ١٠٣، ١٠٨، ٢٩٠، ٣٤٧، ٣٨٨، (٣) ٣٤٠، ٣٦٦، ٤٥٩، (٤) ٨، ١٩، ١٢٦، ١٦٨، ٢٦٢، ٣٠٩، ٤٣٣، ٤٩٩، (٥) ٨، ٥١، ٧٥، ١٧٣، ٢٤٢، (٦) ٤، ١٥، ٢٣٠، ٤٦٣، ٤٩٨، (٧) ١٠٨، ١٣٩، ١٤٨، ١٦٧، ٢٤٦، ٣٥٩، (٨) ١٢، ١٧، ٤٠، ٢٧٠، ٤٩٤ يكسوم بن أبرهة: (٨) ٤٦٤ أبو اليمان الهوزني: (٣) ١٢٠ يهوذا (من الأسباط) :(٣) ٥٨ يهوذا بن يعقوب: (٤) ٣١٩ يوحنا (الرسول) :(٦) ٥٠٥ يودس (الحواري) :(٢) ٤٠٠ يوسف (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٣) ٣٤٤، ٤٣٦، (٤) ٢٦٧، ٣١٦- ٣٥٧، (٥) ٦- ٤٢، (٦) ٢٤٨، (٧) ١١ يوسف (سبط إفرايم) :(٣) ٥٨ أبو يوسف (١) ٢٩، ٢٧٣، ٣٢٠، ٤٧٨، ٤٩١، (٢) ٣٥٣، (٣) ١٥، ٩٩، ١٧٥ يوسف الألهاني (أبو الحجاج) :(٤) ٣٨٩ يوسف ذو نواس: (٨) ٣٦٤ يوسف بن عبد الله بن سلام: (٧) ٢٥٦ يوسف النجار (٥) ١٩٧ يوسف بن يعقوب الصفار: (٧) ٢٧ يوشع بن نون: (١) ١٦٢، ١٦٧، ٥٠٥، (٢) ٣٩٤، (٣) ٥٨، ٦٩، ٧١، ٧٢، (٥) ١٥٦، ١٥٧، ١٥٩، ١٦٩، (٨) ٦ يونس (عليه السلام) :(٢) ٤١٧، (٥) ١٩٣، ٣٢١- ٣٢٤، (٧) ٣٤، ٣٥، ٣٦ يونس بن بكير: (٤) ٦٦ يونس بن خباب: (٦) ٤١٠ يونس بن عبد الأعلى (الصدفي) (١) ١٤٠، ٤٥٣، (٣) ٣١، ١٢٠ يونس بن عبيد: (١) ١٢٠، ٤٠٧، (٢) ١٩٢، (٣) ٤٨٥، (٦) ٣٠٩ يونس النحوي: (٨) ٤٦٢ يونس بن يزيد الأيلي: (٢) ٣٧٦
فهرس القبائل والجماعات

باب الألف


الآريوسية: (٣) ٦٠ آل إبراهيم: (٢) ٢٧ آل ابن الأزرق: (٣) ١٧٩ آل أبي أوفى: (٤) ١٨٢، (٦) ٤٠٥، ٤٢٤ آل أبي بكر: (٣) ٥٣، (٥) ٤١ آل أبي ذباب: (٣) ٢٤٦ آل جعفر: (٧) ١٨٦ آل جفنة بن عمرو: (٦) ٤٥١ آل حذيفة: (٤) ٤٨٠ آل الحكم بن أبي العاص: (٨) ١٧٩ آل داود: (٦) ٤٣٩ آل ذي الكلاع: (٨) ٢٤٨ آل الزبير بن العوام: (٢) ٢٠ آل زكريا: (٥) ١٩٧ آل سعيد بن العاص: (٥) ٤٣٥ آل طلحة: (١) ٤٦٧ آل عامر: (٤) ٣٨١ آل العباس: (٧) ١٨٦ آل عبد الله بن جحش: (١) ٤٣١ آل عبد الله بن مسعود: (٦) ١٩١ آل عبد مناف: (٥) ٨٣ آل عثمان: (٧) ٩٠ آل عروة: (٨) ٥٠٥ آل عقيل: (٧) ١٨٦ آل علي: (٥) ٧١، (٧) ١٨٦ آل عمران: (٢) ٢٧ آل فرعون: (١) ١٦٠، ١٦١، ١٦٢، (٢) ١٣، (٣) ١٠٥، ٤١٨، (٤) ٦٨، ٦٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٤١١، (٥) ٣٢، ١٦٢، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٧٦، (٦) ١٣٠، ٢٠٠، (٧) ١٢٦، ١٢٧، ٤٤٥، (٨) ٢٥ آل لوط: (٤) ٤٦٤، (٦) ١٨١ آل محمد: (٧) ١٨٣ آل المسيب: (١) ٢٦٠ آل موسى: (١) ٥٠٨ آل النعمان بن بشير: (٥) ١٤٧ آل هارون: (١) ٥٠٨ آل هاشم: (٨) ٢١١ آل يامين: (٨) ٨٩ آل يعقوب: (٥) ١٨٩ بنو أبي أحمد: (٨) ١١٤ بنو أبيرق: (٢) ٣٥٩، ٣٦٠ الأحابيش: (١) ٣٨٨، (٢) ٩٥، (٧) ٣٢٢ أحبار أهل الكتاب: (٢) ٩١ أحبار اليهود: (١) ٩٣، ٢٠٦، ٢٦٧، ٣٢٤، (٢) ٤٩، ١٧١، ٢٩٥، (٣) ٦٤، ١١٩، (٤) ٤٠٨، (٥) ١٠٥، ١٢٣، ١٢٧
إخوان لوط: (٧) ٣٧٠، ٣٧١ إخوة يوسف: (١) ٧٦، (٤) ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٤٠، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٤٦ الأرمن: (٦) ٢٧٩ الأزد: (٢) ١٣٤، (٣) ٢٣٢، (٦) ١٧٦، ١٧٧، ٤٤٥، ٤٤٦، (٧) ٣٢ أزد السراة: (٦) ٤٥١ أزد شنوءة: (١) ٣٩٢، (٣) ٤٧١، (٥) ٢٨، ٣٩، (٧) ٣٢، ٣٣، (٨) ٣٣ أزد عمان: (٥) ١٢، (٦) ٤٥١ أسارى بدر: (٦) ٨، (٨) ٨٤ أسباط بني إسرائيل: (١) ١٩٢، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، (٣) ٥٨، ٧٢، (٤) ٣١٩ بنو أسد: (١) ٤٨، ٥٤٤، (٢) ٢٢، ٢٣، ٣٦٢، (٣) ١٨٦، (٥) ١٠٨، (٦) ٣٠، ٣٧٠، (٧) ٣٣، ٣٤٥، (٨) ٢٥، ٢٢٨ بنو أسد بن خزيمة: (١) ٤٣٠ بنو أسد بن عبد العزى: (١) ٣١١، (٢) ٣٤٧، (٤) ٤٧٣ بنو إسرائيل: (١) ٥٦، ١٠٥، ١٤٧، ١٤٩، ١٥١، ١٥٦، ١٦٠، ١٦١، ١٦٢، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٦، ١٦٧، ١٧٢، ١٧٨، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٥، ١٨٧، ١٨٩، ١٩٠، ١٩١، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٧، ١٩٨، ٢٠١، ٢٠٩، ٢١٢، ٢١٣، ٢٢٤، ٢٣٢، ٢٣٥، ٢٤١، ٢٤٦، ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٩، ٣١٥، ٣٢٠، ٣٢٢، ٣٥٩، ٤٢٤، ٥٠٢، ٥٠٦، ٥٠٨، ٥١٨، ٥٢٧، ٥٦٠، (٢) ٢٣، ٢٤، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٥٢، ٦٠، ٨٣، ٩٠، ٢٤١، ٢٩٦، ٣٣٦، ٣٦٢، ٤٠٠، ٤١٨، ٤١٩، (٣) ١٤، ٦٤، ٦٥، ٦٦، ٦٧، ٦٨، ٦٩، ٧٢، ٨٢، ٨٤، ١٠٥، ١٠٨، ١١٤، ١٤١، ١٤٥، ١٥٤، ٢٠١، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٧، ٣٥٢، ٤٠٩، ٤١٣، ٤١٧، ٤١٨، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٤، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣١، ٤٤٣، ٤٤٩، ٤٥٧، ٤٥٨، ٤٦٠، ٤٦١، ٤٦٢، (٤) ١١٨، ١٥٢، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٨١، ٣١٩، ٣٤٧، ٣٥٤، ٤١٠، ٥٢٥، (٥) ٧، ١٤، ٢٦، ٣٢، ٣٤، ٣٥، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ١٦٦، ١٢٤، ١٣١، ١٥٧، ١٥٨، ١٥٩، ١٦٠، ١٦١، ١٦٣، ١٦٩، ١٩٤، ١٩٧، ٢٠٤، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٥٣، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٦٨، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٩٩، ٣١٣، (٦) ٧٠، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ١٤٧، ١٧٣، ١٧٧، ١٩٩، ٢٧١، ٣٣١، ٣٨٨، ٤٠٥، ٤٢٨، ٤٣٩، ٤٥٠، (٧) ١٤، ٣٢، ٥٠، ٦١، ٦٣، ١٢٦، ٢١١، ٢٣٢، ٢٥٦، ٣٦٨، (٨) ٥٣، ١٣٦، ١٣٩، ٣٨٦، ٤٢٦ أسرى بدر: (٤) ٨٠، (٦) ٣٩٩ بنو أسلم: (٥) ٤٠٣ بنو إسماعيل: (١) ١٤٨، ٣٢٢، (٣) ٢٩٨، (٦) ٤٤٧ بنو أسير: (٣) ٥٨ بنو أشجع: (٤) ١٥١، ٢٦١، (٧) ٣٧٥
أشراف ثمود: (٣) ٣٩٥ أشراف قريش: (٤) ٦٠، (٧) ٣٠٧ الأشعرية: (١) ٣٥، (٦) ٤٤٥، ٤٤٦ بنو أشعيبان: (٧) ٢٧٩ اصحاب الأخدود: (٥) ٣٨٢، (٨) ٤٥٨ أصحاب الأعراف: (٣) ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٧٨، ٣٧٩ أصحاب الأيكة: (٣) ٤٠١، (٤) ٤٦٧، (٦) ١٤٢، ١٤٣، (٧) ٤٨، ٣٧٠، ٣٧١ أصحاب بدر: (٣) ٦ أصحاب بئر معونة: (٨) ٨٨ أصحاب جالوت: (١) ٥٠٩ أصحاب الجمل: (٤) ٤٦٢ أصحاب الحجر: (٤) ٤٦٧ أصحاب الرس: (٦) ١٠١، ١٤٣، (٧) ٣٧٠، ٣٧١ أصحاب سلمان الفارسي: (١) ١٨٢ أصحاب السمرة: (٤) ١١١ أصحاب السنن: (١) ٤٩١ أصحاب السنن الأربعة: (٣) ١٩١ أصحاب سورة البقرة: (٤) ١١١ أصحاب الشجرة: (١) ٦٧، (٣) ٢٤٤، (٤) ١١١، (٧) ٣٠٧ أصحاب الصحاح: (١) ٤٩١ أصحاب الفيل: (٨) ٤٥٨، ٤٦٥ أصحاب الكتب الستة: (٣) ٢٧٨، (٦) ٤٠٠ أصحاب الكهف: (١) ١٠، (٥) ١٢٤، ١٣٤ أصحاب المائدة: (٣) ٢٠٢ أصحاب مدين: (٤) ١٥٣، (٥) ٣٨٤ أصحاب المسانيد: (١) ٤٩١ أصحاب المغازي: (٨) ٨٨ أصحاب الهيئة: (١) ٢٤٧ بنو الأصفر: (٤) ١٤١، ١٥١، (٦) ٢٧١ الأصوليون: (١) ٤٥٨، (٣) ١٠٩ الأعراب: (١) ٤٠، ٨٧، ٨٩، ١٠٦، ٢٦٣، (٢) ٢٦٧، ٤٠٧، (٣) ١٤، ٢٦، ١٨٥، ٢٢٢، ٣٠١، ٤٣٤، ٤٧١، (٤) ٨٥، ١٤٥، ١٧٣، ١٧٧، ٣٦٣، (٥) ٢٥٠، ٣٠٢، (٦) ٢٦٥، (٧) ٣١٢، ٣١٣، ٣١٤، (٨) ١٥، ١٥٥، ٣٨٦، ٤٥١ أعراب فارس: (٥) ٣٠٨ بنو إفرايم: (٣) ٥٨ الإفرنج: (٦) ٢٧٩ الأفسوس: (٤) ١٣٨ بنو أقيش: (١) ٥٤، (٧) ٢٧٩ الأكاسرة: (٢) ٣١٨ الأكراد: (٥) ٣٠٨، (٦) ٢٧٩، (٧) ٣١٤ أمراء العرب: (١) ٤٥٧ بنو أمية: (١) ١٥٩، (٣) ٢٠٧، (٤) ٤٣٧، ٤٣٨، (٧) ٢٥٩، (٨) ٤٢٥ بنو أمية بن زيد: (٤) ١٥١، ١٨٦ الأمويون: (١) ١٣٠ الأنباط: (٣) ٤٤٨ الأنبياء: (١) ٢١٢، ٢٥٧، (٣) ٣٦، ١١٧، ١٥٠، ٢١٩، ٢٦٨، ٣٣٩، ٤٠٦، ٤٢٥، ٤٣٤، (٤) ٣٠٢، ٤٠٩، ٤١٤، ٤٦٠، (٥) ٣، ٤، ٩، ١٠، ٢٨، ٣٢، ٣٧، ٤٠، ٩١، ١٢٣، ٢٠١، ٢٨٨، ٣١٣، (٦) ١٣٤، ٣٤٢، (٧) ٢٠، ٢١١، (٨) ٥، ٦، ٤٧
أنبياء بني إسرائيل: (١) ٢١٣، ٥٠٢، (٣) ٦٣، (٤) ٣٧٧، (٥) ١٨٧، ٢١٤، (٦) ٧٠، ٣٨٨، (٨) ١٣٦ الأنصار: (١) ٦٧، ٨٧، ٢١٠، ٢١٦، ٢٥٧، ٣٢٩، ٣٤٠، ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٨٤، ٣٨٦، ٣٩١، ٤٣٠، ٤٥٣، ٥٢١، ٥٣٦، ٥٥٦، (٢) ٣٨، ٦١، ١١٢، ١١٨، ١٢٠، ١٤٥، ١٦٨، ١٧٨، ٢١٤، ٢٧٠، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٧٦، ٣٠١، ٣٠٥، ٣٠٧، ٣١١، ٣٣١، ٣٥٨، ٣٥٩، (٣) ٥٨، ٦٩، ٨٨، ١١٣، ١٣٩، ١٦٦، ١٦٧، ٢١٨، ٢٤٢، ٢٦٨، ٣٧١، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٦٣، ٤٨٥، (٤) ١٣، ١٥، ٢٥، ٥١، ٧٤، ٧٩، ٨١، ٨٤، ٨٧، ١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٣، ١٥٧، ١٦١، ١٦٣، ١٦٤، ١٧٥، ١٧٧، ١٧٨، ١٨٥، ٢٠٤، ٢٠٩، ٣٠٦، ٣٨١، ٤٢٤، ٥١٤، ٥٢٨، (٥) ٦١، ١٤٧، ٣٤١، (٦) ١٢، ١٤، ٢٢، ٣٣، ٣٦، ٥١، ١٥٦، ٣٤١، ٣٩٧، ٤٠٨، ٤٢٤، ٤٤٧، ٤٥٢، ٥٠٣، ٥٣٢، (٧) ١٨٤، ٢١٥، ٢٥٥، ٣٤٩، (٨) ١٢، ٦٩، ٧٦، ٨٧، ٨٩، ١١٧، ١٣٩، ١٥٢، ١٨٥، ٤١٣، ٤٥١، ٤٩٠، ٤٩٢، ٥٠٧ بنو أنمار: (٣) ١٣٩، (٦) ٤٤٥، ٤٤٦ بنو أنيف: (٤) ١٦٥ أهل الأثر: (١) ٤٩٠ أهل أحد: (٢) ٣٢٨ أهل أذرعات: (١) ٥٠٢ أهل الإسلام المسلمون أهل الأصول: (٢) ٨ أهل الأعراف: (٥) ٥٦ أهل الإفك: (٦) ١٦، ١٧، ١٨، ٣٢ أهل الإنجيل: (٢) ٣٦٩ أهل أنطاكية: (٦) ٥٠٥، ٥٠٨، ٥٠٩ أهل أيلة: (١) ١٨٦، ١٨٧ أهل بابل: (١) ٢٣٩، ٢٥٥ أهل باجرما: (٥) ٢٧٥ أهل البادية: (١) ٤٠، ٢٦٣، (٣) ٣٠١، ٤٧١، (٤) ١٤٤، (٧) ٥٧ أهل بدر: (٢) ١٣، ١٣٩، ٣٢٨، (٣) ١٢٢، ٣٧٤، ٣٩٨، ٤٥٧، (٤) ١٨، ٢٥، ٢٦، ٣٣، ٤٧، ٤٦٣، (٨) ٧٦، ١١١ أهل برزة: (٦) ١٦٧ أهل البصرة: (١) ٥٠٤، (٢) ٢٠١، ٢٦٩، (٣) ٩٢، ٤١٧ أهل البطحاء: (٧) ٢٣٩ أهل البلقاء: (٣) ٤٥٧ أهل البيت: (٦) ٣٧٠، (٧) ١٨٤ أهل بئر معونة: (٢) ١٤١ أهل بيعة الرضوان: (١) ٦٧ أهل التاريخ المؤرخون أهل التأويل: (١) ١٢٤، ٤٠١ أهل التحقيق: (٤) ٣٢٧ أهل التفسير المفسرون أهل التوحيد: (٤) ٣٠١، ٤٦١ أهل التوراة: (١) ١٤١، ٣٥٩، (٢) ٣٦٩، (٣) ٨٢ أهل الجار: (١) ٥٢٧ أهل الجاهلية: (١) ٣٨٦، ٤١١، ٤١٥، (٢) ١٩٧، ٢١٠، ٢١٥، (٣) ٨، ١٤،
١٩، ١٦٠، ٣١٧، (٤) ٨٠، (٥) ٦٦، ٣٧٨، (٧) ٣٥٢، (٨) ٣١، ٦٩ أهل الحبشة: (٣) ١٥٠، (٨) ٢١٥ أهل الحجاز: (١) ٢٣٦، (٣) ٢٧٤، (٥) ١٩٩، ٤١٠ أهل الحجر: (٣) ٣٩٤ أهل حران: (٧) ٢٧٤ أهل الحرم: (١) ٤٠١ أهل الحضر: (١) ٤٠ أهل حمص: (٤) ٣١٦ أهل حوران: (٤) ٣٢٥ أهل الحيرة: (٢) ٩٢، (٦) ٢٠٧ أهل خراسان: (٦) ١٦٧ أهل خيبر: (٣) ٣٥ أهل داوردان: (١) ٥٠٢ أهل دمشق: (٣) ٢٨٦، (٤) ١٣٨ أهل دومة الجندل: (١) ٢٤٦ أهل الذمة: (٢) ٥٣، ٩٢، ٣٢٦، (٣) ١٩٤، (٤) ١١٥ أهل الردة: (٣) ١٢٣، (٤) ٢٠٨ أهل سبأ: (٦) ١٧٠ أهل سدوم: (٣) ٣٩٩، (٦) ٢٤٦ أهل السنن: (١) ٢٥، ٤١٠، ٤٤٠، ٤٤٧، ٤٨٠، ٥٦٤، (٢) ٢٨، ١٠٨، ١٨٢، ٢٠٦، ٢٧٢، ٣٥٤، ٤١٣، (٣) ٨، ٢٠، ٣٤، ٣٩، ٤٣، ٣٩٤، ٤٨٥، (٤) ١١، ٧١، ٣٠٤، ٣٠٥، (٥) ٣٧٠، ٣٧١، ٣٧٩، (٦) ٥٧ أهل السنن الأربعة: (١) ٢٧، ٥٤٤، (٢) ١٨٩، (٣) ١٢٩، ٣٣٥، (٦) ٥، ٢٢، ٣٩٦، (٧) ٣٦٧ أهل السنة: (١) ١١٠، ١٢٩، ٢٥٠، (٣) ٥٣، ٢٧٧، (٤) ١٧٨، ٣٦٢، (٥) ٥٣، ٥٤، ٥٥، (٦) ٢٨٥، (٧) ٢٥٦ أهل الشام: (١) ١٥٩، ٢٧٥، ٣١٣، ٣٩١، ٥٣٤، (٣) ٢٩٨، ٤٢٦، ٤٨١، (٤) ١١٧، (٥) ٦٨، ٢٣٦، (٧) ١٨٣ أهل شمشاط: (٥) ٢١٩ أهل الصفة: (١) ١٥٠، (٤) ١٢٦، (٥) ٢١٧، (٧) ٢٧٧ أهل صنعاء: (١) ٣٥٨ أهل الطائف: (٤) ١٣١، ١٣٢، (٥) ١٤٨، (٦) ٥٣، (٧) ٤٢٢ أهل طرسوس: (٦) ٢٦٨ أهل الظاهر: (١) ٤٥٧، (٣) ٩٧ أهل العراق: (١) ٢٧٥، (٥) ٢٧٤، (٦) ٣٧٠ أهل العربية: (١) ٧٠، ١٢٣، ٤٠١، (٧) ٤٣، (٨) ٣١ أهل العقبة: (٤) ١٦٠ أهل عكاظ: (٧) ٣٢٧ أهل عمان: (٦) ٤٥١ أهل فارس: (١) ٢٤١، ٢٤٢، (٧) ٣١٤ أهل فدك: (٣) ١٠٥ أهل فلسطين: (٥) ٣١٦ أهل القادسية: (٣) ١٢٣ أهل قباء: (١) ٣٢٦، (٣) ٢١٨، (٤) ١٨٧، ١٩٠ أهل الكتاب: (١) ٨٧، ٩٢، ١١٨، ١٢٧، ١٤١، ١٤٩، ١٥١، ١٥٢، ١٥٦، ١٩٦، ٢٠٣، ٢٠٦، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٦٢، ٢٩٧، ٣٢٢، ٣٢٥، ٣٣٤، ٣٤٣، ٣٥٤، ٣٦٤، ٤٣٦، ٥٢٢، (٢) ٢٢، ٤٠، ٤٧، ٥٠، ٥٣، ٦٧، ٧٣،
٧٤، ٩١، ١٥٤، ١٥٨، ١٥٩، ١٧٠، ١٧٢، ٢٩٥، ٣٦٩، ٤٠١، ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٢٤، (٣) ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٥٨، ٦١، ٦٤، ٨٠، ٨٥، ١٠٨، ١٣٤، ١٩٤، ١٩٨، ١٩٩، ٢١٩، ٢٨٠، ٢٩٣، ٤٢٨، ٤٣٨، ٤٧٧، (٤) ١١٦، ١١٧، ١١٩، ١٢٥، ١٣٧، ١٤٦، ١٥٦، ١٨٤، ٢٠٨، ٢٧٠، ٣١٤، ٣١٥، ٣١٦، ٣٥٤، ٤٠٠، ٤٧١، ٤٩٢، (٥) ١٠٥، ١٢٣، ١٢٧، ١٣٦، ١٦٠، ١٧٠، ١٧٢، ١٩٤، ٢٠٤، ٢٠٥، ٣٨٢، ٣٨٦، (٦) ١٧٧، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٧، ٣٥٦، ٥٠٩، (٧) ٢٣، ٣٢، ٦٠، ٣٦٨، (٨) ٦٤، ٨٩، ١٤٢، ٢١٥، ٤٣٨ أهل الكتابين: (١) ٢٨٣، (٢) ٧٩، (٣) ٣٥، ٣٦، (٤) ١١٦ أهل الكهف: (٣) ٦٣ أهل الكوفة: (١) ٥٣٤، (٢) ٢٠١، ٣٣٣، (٤) ٩٤، (٦) ٣٤٥ أهل اللغة: (٣) ٤٦ أهل المدر: (١) ٤٠ أهل مدين: (٥) ٢٥٩، (٦) ١٤٣، ١٤٥، ٢٠٥، ٢٥١ أهل المدينة: (١) ١٨، ٨٧، ٢٧٥، (٢) ٢٠١، ٢١٠، ٢٤٥، (٣) ١٣٥، ٢٢٢، ٢٥٧، (٤) ٥١، ٥٢، ٨٤، ٩٥، ١٧٨، ٢٠٥، (٥) ٢٢١، (٨) ٢٢ أهل المسجد الحرام: (١) ٤٣٠، (٤) ٤٥ أهل مصر: (١) ٣٩١، (٢) ٣٧٤، (٤) ٢٤٣، (٥) ١٠٨، ١٢٣، (٦) ٣٣٣ أهل المصيصة: (١) ١١٣ أهل مكة: (١) ٣١٣، ٤٠١، ٤٣٠، ٥٥١، (٢) ١٥١، ٢٩٥، ٣٢٩، (٣) ١٢٩، ١٣٩، ٢٧٧، (٤) ١٢، ١٥، ٤٣، ٩٢، ٩٣، ١٠١، ١١٠، ٥٢٢، (٥) ١٠٢، ١٢٤، ٣٧٧، ٤٣٩، (٨) ٢٢، ١١١، ١٤١ أهل المنطق: (٦) ١٢٥ أهل منى: (٤) ٩١ أهل مؤتة: (٥) ٩٢ أهل الموصل: (٢) ٣٧٤ أهل نجد: (٤) ٣٩ أهل نجران: (١) ٢٦٧، (٢) ٤٥، ٤٧، ٥٦، (٨) ٣٦٢، ٣٦٣ أهل نصيبين: (٧) ٢٧٤ أهل النيل: (٣) ٧٢ أهل نينوى: (٥) ٣٢١ أهل الوبر: (١) ٤٠، (٤) ٩٧ أهل يثرب: (١) ٣٨٦، (٢) ٢١٠، (٧) ٤٢٤ أهل اليمامة: (٤) ١٧٢ أهل اليمن: (١) ١٤٢، ٤٠٨، (٣) ١٢٤، ٤٥٧، (٤) ٢٦٥، (٥) ٢٩٤، (٧) ٣٢، ٢٣٦، ٢٦٦، ٤٢٤، (٨) ٤٧، ٢١٥ الأوثان: (٧) ٣١٤ بنو أود: (٢) ٢٦، (٧) ٤٣٢ الأوس: (١) ٨٧، ٢١٠، ٢١٧، (٢) ٧٧، ٣٢٨، (٣) ٥٨، (٤) ٧٤، (٦) ١٨، ١٩، ٢٠، ٣٥٦، ٤٥١، ٤٥٢، (٧) ٣٥٠، ٤٢٣، ٤٢٤، (٨) ٨٧، ١٣٩، ٤١٣ بنو إياد: (٧) ٤٢٤
الأئمة الأشاعرة: (٣) ٥٩ الأئمة الأربعة: (١) ٩، ٣٥٨، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٦٨، ٤٧٩، (٢) ١٤٤، ١٩٤، ١٩٩، ٢٠١، ٢١٩، ٢٢٠، ٤٣٤، (٣) ٢٩، ٩٨ أئمة الحنابلة: (٦) ٤٠٨ أئمة الشافعية: (٨) ٤٢٩ أئمة المالكية: (٣) ٤٦٥

باب الباء


بنو بارق: (٦) ٤٥٢ بنو بجيلة: (٣) ٨٨، ٨٩، ٩١، (٤) ٤٤٥، ٤٤٦، (٧) ٤٢٤، (٨) ٣٢٨، ٣٩٦ البربر: (٤) ٦٣، (٦) ٢٧٩، ٤٨٢، (٧) ٢٠ البصريون: (١) ٢٥ البكاؤون: (٤) ١٧٥ بنو بكر: (٤) ٦٤، ٦٥، ١٠١، (٧) ٣٢٤، ٤٢٤ بنو بكر بن كلاب: (٦) ٣٩٣ بنو بكر بن وائل: (٢) ٤٢ بلعجلان: (٤) ١٨٦ بلهجيم: (٢) ٢٦٥، (٦) ١٨٤ بنو بنيامين: (٣) ٥٨ بنو بهراء: (٣) ٣٦ بنو بهز: (٨) ١٥٦

باب التاء


التابعون: (١) ١١، ١٨، ٣١، ٤٧، ١٢٠، ١٢٩، ٢٤١، ٢٤٥، ٣٦٩، ٣٧٩، ٤٩٠، (٢) ٢٢١، ٢٤٧، ٣٧٥، (٣) ٢٨، ٤٣، ١٥٤، ١٩٧، ٢٩١، ٣٧٨، ٤٨٦، (٤) ١٧٧، ٣٠٢، (٥) ٣٨، (٦) ١١، ٢٨٥، ٤٠٨، (٧) ٢٩، ٣٤٣، (٨) ١٤٨ التبابعة: (٦) ٤٤٥، (٧) ٢٣٦ التتار: (٣) ١١٩، (٦) ٢٧٩ تجار الروم: (١) ٣١١ الترك: (١) ١٠، (٤) ٦٣، (٥) ١٧٥، (٦) ٧١، ٢٧١، (٧) ٢٠، ٣١٤ بنو تغلب: (٣) ٣٦، (٧) ٤٢٤ التكرور: (٦) ٢٧٩ بنو تميم: (١) ٤٨، ١٤٢، ١٤٥، ٤٠٩، ٤٣١، ٥٣٤، (٤) ٢٦٥، (٥) ٦٤، ٢٠١، (٦) ٣٥٨، (٧) ٢٦٣، ٢٦٤، ٣٤١، ٣٤٥ بنو تنوخ: (٣) ٣٦، (٦) ٢٢٢

باب الثاء


بنو ثعلبة: (١) ٢٧٧ بنو ثقيف: (١) ٣٨٨، ٥٥٣، (٢) ١٨٤، (٣) ١٦٣، ٣٩٧، ٣٩٨، ٤٥٧، (٤) ٨٤، ٨٧، ١١٠، ١٣٢، (٧) ٣١٤، ٣٧٥، ٤٢٤، (٨) ٤٦٠ ثمود: (١) ٢٤٧، (٣) ٢٨٣، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٧، ٣٩٨، (٤) ١٩، ١٥٣، ٢٨٦، ٤١٣، ٤٦٧، (٥) ٨٤، ٣٨٤، ٤١٣، (٦) ١٠١، ١٣٩، ١٤٤، ١٧٨، ١٧٩، ٢٥١، ٢٥٢، (٧) ٤٨، ٢٦٦، ٣٧٠، ٣٧١، ٤٤٣ ثمود: (٨) ٤٠١

باب الجيم


الجبابرة: (٣) ٥٨، ٦٨، (٥) ٢٥٨، (٨) ١٩٢ بنو جذام: (٣) ٣٦، (٦) ٤٤٥، ٤٤٦
بنو جذيمة: (٢) ٣٣١، (٨) ٤٦ الجراجمة: (٤) ١٣٨ بنو جرهم: (١) ٣٠٣، ٣٠٥، (٣) ١٨٨، (٧) ٢٣٧ بنو جشم: (٤) ١١٠ بنو جعفر: (٨) ٢٢٢ بنو جفنة: (٦) ٤٥٢ بنو جمح: (١) ٣١١، (٢) ١٢٣، (٥) ٤١٨ جن نصيبين: (٧) ٢٦٦، ٢٧٠، ٢٧٣ جن نينوى: (٧) ٢٧٣ الجهمية: (٢) ٧، (٣) ٢١٥، (٥) ٣٨٦، (٨) ٧ بنو جهينة: (٤) ١٦٢، (٧) ٢٥٨، (٨) ٤٠٠ بنو الجون: (٦) ٣٩٣

باب الحاء


بنو الحارث: (٨) ٤٥١ بنو الحارث بن الخزرج: (٢) ١٥٨، (٣) ١٢١، ١٢٢، (٨) ١٥٦ بنو الحارث بن فهر: (١) ٤٣١، (٤) ٨١ بنو الحارث بن كعب: (٢) ٤٣ بنو حارثة: (١) ٧٨، ٣٢٨، ٣٣١، (٢) ٩٦، (٤) ١٧٥، (٦) ٤١، ٣٤٨، (٨) ٤٥١ بنو حاز: (٣) ٥٨ الحبشة: (١) ١٦١، ٣١٤، (٢) ١٧١، ٣١٣، (٣) ١٦، ١٥٠، ٤٧٣، (٤) ٦٣، ٢٢٢، (٥) ٤٢١، (٦) ٤١، ٥٤، ٢٦٢، ٢٧٩، ٤٨٢، (٧) ١٩، ٣٢٢، (٨) ٢٩٩، ٤٥٨، ٤٦٥ بنو الحبلى: (٤) ١٦١ بنو الحجاج: (٢) ١٤، (٤) ٥٩ الحرورية: (١) ١١٧، (٣) ٨٦، (٥) ١٨٠، (٧) ٣٣١ بنو الحسحاس: (٦) ٢٩٩ الحشوية: (١) ٣٥ بنو الحضرمي: (٤) ٥١٨ الحفاظ: (٥) ٤٩ الحمس: (١) ٣٨٦، ٤١٤، (٢) ٢٣٢، (٣) ٣٦٢ الحمصيون: (٢) ٨٢ حمير: (١) ٤٤٢، (٦) ١٦٨، ٤٤٥، ٤٤٦، (٧) ٢٣٦، ٢٣٧، ٤٢٤، (٨) ٢٤٨، ٤٥٨، ٤٥٩ الحنابلة: (٣) ٣٥، ١٥٩، (٦) ٤٠٨، (٨) ٢٦٩ الحنفية: (٣) ٣٥، ٤٤، ١١٠، ١٥٩ بنو حنيفة: (١) ٦٧، (٧) ٣١٤ الحواريون: (٢) ٣٨، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٠، (٣) ٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦، (٤) ١٧٤، ٢٥٦، ٢٧٧، (٥) ٢١٠، (٦) ٥٠٩، (٨) ١٣٩

باب الخاء


بنو خثعم: (٦) ٤٤٥، ٤٤٦، (٧) ٤٢٤ بنو خدرة: (١) ٥٠١، (٤) ١٨٩ خزاعة: (١) ٢١، ٣١٠، (٢) ١٤٩، (٣) ٩٧، ١٨٨، (٤) ١٠١، ٤٧٣، (٦) ٤٥١، ٤٥٢، (٧) ٣٢٢، ٣٢٤، ٤٢٣ الخزر: (٦) ٢٧٩ الخزرج: (١) ٨٧، ٢١٠، ٢١٧، (٢) ٧٧، ٣٢٨، (٣) ٥٨، ١٢٢، (٤) ٧٤، ٩٠، ١١٢، ١٨٤، (٦) ١٨، ١٩، ٢٠، ٤٥١، ٤٥٢، (٧) ٣٥٠، ٤٢٣، ٤٢٤، (٨) ٨٧، ١٣٩، ٤١٣
بنو خصفة: (٢) ٣٥٥ الخلفاء: (٣) ٤٠ الخلفاء الأربعة: (١) ٣٢، (٣) ٥٩ خلفاء بني أمية: (١) ٤٥ الخلفاء الراشدون: (١) ٩، ٢٩٤، (٦) ٦٩ الخوارج: (١) ١١٧، (٢) ٧، ٤٢٠، (٣) ٣٣٩، (٤) ١٠٣، (٥) ١٨٠، (٦) ١٦٧، ٢٩٣، (٧) ٣٤٩، (٨) ٤٦

باب الدال


بنو دان: (٣) ٥٨ بنو دوس: (٣) ١٦٣، (٧) ٤٢٤ بنو الديل: (٨) ٤٨٥ الديلم: (١) ١٠

باب الذال


الذميون أهل الذمة

باب الراء


الرافضة: (١) ١٢٩، (٣) ٥٢، ٥٩، (٤) ١٧٨، (٥) ٦٣، (٦) ٤٢٤، (٨) ٢٥٤ بنو رباح: (٣) ١٤ بنو ربيعة: (١) ٤٨، (٤) ٤٣٤ بنو ربيعة بن كعب: (٧) ٤٢٤ الرسل الأنبياء الركوسية: (٤) ١٢٠ رهط أبي لبابة: (٤) ١٨٦ رهط عبد الله بن سلام: (٨) ٩١، ٩٢ رؤساء ثمود: (٣) ٣٩٦ رؤساء اليمن: (٦) ٤٥١ بنو روبيل: (٣) ٥٨ الروم: (١) ١٠، ١٦١، ٢٦٩، ٣٩١، (٢) ٢٤، ٤١، ٤٢، ٤٨، ١٧٨، ٤٠٦، (٣) ١٣، ٢١، ٩٣، ٢٣٣، ٢٩٥، ٢٩٨، ٤٣٥، (٤) ٦٣، ١٢١، ١٣٧، ١٣٨، ١٥١، ١٥٣، ١٨٥، ٢٠٨، ٢٢٢، ٤٣٧، ٤٤١، ٥١٥، ٥١٩، ٥٢١، (٥) ٦٨، ٧١، ١٠٢، ١٧٠، ٢٠٥، ٢٦٢، ٤٢١، (٦) ٧١، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٩، ٢٥٧، ٤٨٢، (٧) ١٩، ٢٠، ٢٣٦، ٣١٤، (٨) ١٤٢، ١٨٦، ٣٣٢

باب الزاي


بنو زبولون: (٣) ٥٨ بنو زريق: (٨) ٥٠٦ بنو زريق بن سعد: (٦) ٣٤١ بنو زهرة: (١) ٣١١، (٣) ٢٢٥، ٢٤٣، (٤) ٥٩، ٤٧٣، (٥) ٧٧، (٨) ٢١٢ بنو زهرة بن كلاب: (١) ٤٣٠ بنو زهير بن قيس: (٤) ٥٤

باب السين


بنو ساسان: (٢) ٣١٨ بنو سالم: (٨) ٢٨٠ بنو سالم بن عون: (١) ٥٢٢، (٤) ١٨٦ السامرة: (٢) ٣٩٤، (٣) ٣٦ سبأ: (٣) ١٢٣، (٦) ١٦٨، ١٧٧، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥٠، (٧) ٢٣٦، ٢٦٦ سبط أبين: (٣) ٥٨ سبط أسير: (٣) ٥٨ سبط إفرايم: (٣) ٥٨ سبط بنيامين: (٣) ٥٨ سبط جاد: (٣) ٥٨ سبط دان: (٣) ٥٨ سبط روبيل: (٣) ٥٨
سبط زبولون: (٣) ٥٨ سبط شمعون: (٣) ٥٨ سبط منشا بن يوسف: (٣) ٥٨ سبط نفتالي: (٣) ٥٨ سبط يهوذا: (١) ٥٠٧، (٣) ٥٨ سبط يوسف: (٣) ٥٨ سبي أوطاس: (٢) ٢٢٤ سبي بني إسرائيل: (١) ٥٠٨ سبي خيبر: (٢) ٢٢٥ سبي سلمة بن الأكوع: (٤) ٨٠ سحرة فرعون: (٣) ٤١٠، ٤١١، ٤١٢، (٤) ٦٦، ٢٤٩، (٥) ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٦٧، (٦) ١٢٦، ١٢٧، (٧) ٢١١ سحرة اليهود: (١) ٢٣٨ السريان: (٢) ٤١٩ بنو سريع: (٢) ٢٨٩ بنو سعد: (٣) ٤٥١ بنو سعد بن بكر: (٤) ١١٠، (٨) ٣٧٩ بنو سعد بن ليث: (١) ٤٣١ بنو سعيد بن العاص: (٤) ٥٩ السّكون: (٣) ١٢٤ بنو سلمة: (١) ٣٢٦، (٢) ٩٦، ١٤٠، ١٩٦، (٤) ١٤١، ١٤٢، ١٥١، ١٧٥، (٧) ٣٥٢ بنو سلول: (٤) ٣٨٢ بنو سليط: (٥) ٨٠ بنو سليم: (١) ١٥٥، (٢) ٣٥٥، (٣) ٨٩، (٤) ١٦٢، (٦) ٣٩٣، (٧) ٢٧، ٤٢٣، (٨) ٣٩٦ بنو سهم: (١) ٣١١، (٣) ١٩٦، ١٩٧، (٤) ٤٧٣ السودان: (٤) ٦٣، (٥) ١٧٥، (٧) ٢٠ سودان مصر: (٦) ٢٩٨

باب الشين


الشافعية: (٢) ٢١٨، (٣) ٣٥، ٩٨، ٢٩٠، ٤٨٦، (٥) ٣٧٧، (٦) ٣٩٥ الشاميون: (٢) ٨٢ شعراء الجاهلية: (٤) ٢٩٩، (٦) ١٥٩ بنو شمعون: (٣) ٥٨ شنوءة: (٥) ٢٦، ٣٧ بنو شيبان: (٧) ٤٢٣ بنو شيبة: (٤) ٤٦٤ بنو الشيطان: (٦) ١٦٦ الشيعة: (٢) ١٨٤، (٣) ٤٨، ٤٩، ٥٣، ٥٩، (٧) ٢٣٤ الشيعة الاثنى عشرية: (٦) ٧٢ شيوخ الصوفية: (٣) ٦٢

باب الصاد


الصائبة: (١) ١٨٤، (٣) ٣٦، ٦٤، ١٤١، ٣٣٩، ٤٦١، (٥) ٣٥٤، ٣٨٢ الصحابة: (١) ٩، ١١، ١٨، ١٩، ٢٨، ٣١، ٤٧، ٦٧، ٨١، ٩٢، ٩٥، ٩٨، ١٠٠، ١١٠، ١١٣، ١١٥، ١١٧، ١٢٠، ١٢١، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٢، ١٣٣، ١٤١، ١٤٢، ١٧٢، ١٧٥، ٢٤١، ٣٢٩، ٣٥٩، ٣٦٩، ٤٢٧، ٤٦٧، ٤٧٩، ٤٩٩، ٥٦٥، (٢) ١٦، ١٩، ٧٨، ٨٩، ٩٥، ٢٢١، ٢٢٦، ٢٤٨، ٢٧٦، ٣٥٢، ٣٥٦، ٣٦٩، ٣٧٥، (٣) ٤، ٢٨، ٣٨، ٦٩، ٨١، ٨٩، ١٧٩، ٢٧٧، ٣٠٣، ٤١٢، ٤٧١، ٤٨٦، (٤) ٢٥، ٣٣، ١٧٨،
١٨٣، ٢٠٩، ٣٠٢، ٤٥٠، (٥) ٩٤، ١٣٩، ٣٣٦، ٣٩٢، (٦) ٢٤، ٧٢، ٧٦، ١٤٠، ٢٦٢، ٢٨٥، ٣٨١، ٤٠٨، ٤٢٤، (٧) ٢٣، ٥٦، ٣٠١، (٨) ٧٧، ٤٨٣ الصدف: (١) ٤٣١ بنو صريم: (٥) ٥٣ الصقالبة: (٤) ٦٣، (٦) ٢٧٩، ٤٨٢، (٧) ٢٠ صناديد قريش: (٤) ١٩ صناديد كفار قريش: (٢) ١٥٩ الصوفية: (١) ٤٢

باب الضاد


بنو ضبيعة: (٨) ٣٨٣ بنو ضبيعة بن زيد: (٤) ١٨٦

باب الطاء


طسم: (٣) ٣٩٤ الطلقاء: (٤) ١١٠ طماطم: (٦) ٤٨٢ طيئ: (٤) ١١٩

باب الظاء


الظاهرية: (٣) ٩٩، (٤) ١١٦ بنو ظفر: (٢) ٢٦٩

باب العين


عاد: (٣) ٣٨٩، ٣٩٠، ٣٩٤، (٤) ١٩، ١٥٣، ٢٨٤، ٤١٣، (٥) ٣٨٤، (٦) ١٠١، ١٣٧، ١٣٩، ٢٥١، (٧) ٤٨، ٢٦٢، ٢٦٥، ٢٦٦، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٨٥ عاد الأولى: (٨) ٣٨٤ بنو عامر: (٦) ٣٦، ٣١٧، (٨) ٨٨ بنو عامر بن صعصعة: (٦) ٣٩٣، (٨) ٢٣٧ بنو عامر بن لؤي: (٧) ٣٢٢ العامريون: (٣) ٥٧ بنو عاملة: (٣) ٣٦، (٦) ٤٤٥، ٤٤٦ بنو العباس: (١) ١٣٠، (٣) ٥٩، (٨) ٤٢٦ بنو عبد الأشهل: (٢) ١٣٥، ١٤٦، (٨) ١٥٦ بنو عبد الدار: (١) ٣١١، ٣١٢، (٢) ٩٥، ١٢٣، (٣) ١٧٩، ٢٠٤، (٤) ٢٩، ١٠٧، (٥) ١٠٨ بنو عبد شمس: (٤) ٥٥ بنو عبد شمس بن عبد مناف: (١) ٤٣٠ بنو عبد القيس: (٤) ٣١٥ بنو عبد المطلب: (٥) ٢٩٥، (٦) ١٥٠، ١٥١، ١٥٣، (٨) ١١٣ بنو عبد مناف: (١) ٣١١، (٢) ٢٥٩، (٣) ٢٣٣، (٦) ١٥١ عبدة الأوثان: (١) ٤٣٦، (٢) ١٥٨، ١٥٩، (٨) ٨٧، ٤٣٨ عبدة الصليب: (٤) ٢٠٨ عبدة الكواكب: (٢) ٣٩٧ عبدة النيران: (٤) ٢٠٨ بنو عبس: (٦) ٥٣٢ بنو عبيد بن زيد: (٤) ١٨٦ بنو عثمان: (٦) ٤٥١ بنو عجل: (٣) ٢٠٤ بنو العجلان: (٤) ١٦٥، (٧) ٣٤٣ العجم: (١) ٨، ٢٢٣، ٢٢٤، (٣) ٢٦٨، ٢٧٠، (٥) ١٧١، (٦) ٢٧٩، ٣٣٢ عدنان: (٧) ٢٣٦
العدنانية: (٨) ٤٥٩ بنو عدي: (٤) ٥٩، (٧) ١٩٥، ٣٢٣ بنو عدي بن كعب: (١) ٣١١، ٣١٢، ٤٣١، (٧) ٣٠٧ بنو عدي بن النجار: (٢) ١٢٠، (٨) ١٢٤ بنو عذرة: (١) ٥٠ العراقيون: (١) ٤٤٠ العرب: (١) ٨، ١١، ١٤، ١٦، ١٩، ٣٠، ٣٦، ٣٨، ٤١، ٤٢، ٥١، ٧٢، ٨٠، ٨٢، ٨٧، ١١٥، ١١٨، ١٣٤، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢١٧، ٢٢٧، ٢٦٤، ٢٧٧، ٣١٥، ٣٢٠، ٣٢٧، ٣٣٣، ٣٥٢، ٣٨٦، ٤٠٣، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤١٤، ٤٥٨، (٢) ٨، ١٧، ٤٢، ٤٦، ٥٢، ٧٩، ١٢٦، ١٨٦، ٢٥٢، ٢٩٦، ٣٥٩، ٣٦٩، ٤٠٨، ٤١٩، (٣) ٦، ١٠، ١٨، ٢١، ٤٢، ٤٧، ٥٧، ٢٣٢، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٨٢، ٢٨٤، ٣١١، ٣٢٣، ٣٦٠، ٣٧٥، ٤١٧، ٤٦٦، (٤) ٣٥، ٥٩، ١١٠، ١١٦، ١٢١، ١٢٩، ١٣٠، ١٣٤، ١٤١، ١٥١، ١٥٩، ١٨٥، ٢٠٧، ٢١٦، ٢٩٤، ٣٠١، ٣٨١، ٤٣٧، ٤٧١، ٤٩٢، ٤٩٣، ٥٢١، (٥) ٨١، ٨٦، ٩٤، ١٠٨، ١٥٦، ١٧١، ١٧٥، ١٩٠، ٢١٩، ٢٢٨، ٢٩٠، ٣٢٢، ٤١١، ٤٢٣، (٦) ١٧، ٥٤، ١٧٧، ٢٧٩، ٤٠٢، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٥٠، ٤٨٢، (٧) ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٣، ٣٠، ٤٦، ٤٨، ٣٤٥، ٣٧٦، ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٣٣، ٤٦٩، (٨) ٢٢، ٢٦، ٢٩، ٢٤٥، ٢٤٨، ٤٣٨، ٤٥٩، ٥٠٤ عرب الحجاز: (٥) ٢١١، (٨) ٤٦١ العرب العاربة: (٣) ٣٩٤، (٤) ١٣٠، (٦) ٤٤٧ عرب اليمن: (٦) ٤٤٧ العرنيون: (٣) ٨٨، ٨٩، ٩٠ بنو عرينة: (٣) ٨٦، ٨٧، ٨٨، ٨٩ بنو عكل: (٣) ٨٦، ٨٧ علماء الأصول: (١) ٢٥٩، (٢) ٣٥٨، (٧) ٢٦ علماء أهل الكتاب: (١) ٣٣٣ علماء بني إسرائيل: (٣) ٤٥٧، (٦) ١٢٩ علماء التاريخ: (٥) ٢٠٥ علماء التفسير: (١) ٩٣ علماء الصحابة: (١) ٤٩٠ علماء العربية: (١) ١٩٩ علماء اللغة: (١) ١٧٣ علماء النسب: (٣) ٢٥٨، (٦) ٤٤٦ علماء اليهود: (٤) ١٢١ العماليق: (١) ١٦١، ٣٠٩، (٣) ٦٧، ٦٨، ٧٢، ٣٩١، (٤) ١١٨، ٢٥٦، ٣٢٤، (٦) ٣٤٨ بنو عمرو بن عامر: (٤) ١١٠ بنو عمرو بن عمير: (١) ٥٥٣ بنو عمرو بن عوف: (٢) ٩٥، (٤) ١٦١، ١٦٥، ١٧٥، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٩ بنو عنز بن وائل: (١) ٤٣١ بنو عوف بن عامر: (٤) ١١٠ بنو عوف بن عمرو: (٦) ٤٥٢ العوالي: (٢) ٢٦٣ بنو عوف بن الخزرج: (٣) ١٢٣، (٨) ٨٨

باب الغين


بنو غسان: (٦) ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥١، ٤٥٢، (٨) ١٨٥
بنو غطفان: (٢) ٢٩٥، (٦) ٣٤٣، ٣٥٥ بنو غطيف: (٥) ٥٥، (٨) ٢٤٨ بنو غفار: (٤) ١٧٣، ٣٧٨، (٥) ١١٢

باب الفاء


فارس الفرس بنو فاطمة: (٨) ٨٧ الفاطميون: (١) ١٣٠ الفراعنة: (٤) ٢٥٢ الفرس: (١) ١٦١، (٣) ٢١، ٢٩٥، (٤) ٦٣، ٧٣، ١٢١، ١٥٣، ٢٠٨، ٤٤١، (٥) ٦٨، ٧١، ١٠٢، ١٧٠، (٦) ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣، ٣٥٧، ٤١٠، (٧) ٢٠، ٢٣٦، (٨) ١٤٢، ١٨٥، ٣٣٨ بنو فزارة: (٢) ٢١٩، ٣٦٢، (٣) ٨٨، (٥) ١٧٨ بنو الفضل: (٤) ٨١ فقراء المسلمين: (٤) ١٤٥ فقراء المهاجرين: (٣) ٦٦، (٤) ١٤٥ الفقهاء: (٣) ١٥، ٤٦، ٦٢، ١٠٩، (٤) ٤، ١٩٠ فقهاء الحجاز: (٣) ١٧٥ الفقهاء السبعة: (١) ٤٥٧، ٤٧٩، (٢) ١٩٩، ٢٠١، ٢١٩، ٢٢٠، ٤٣٤ فقهاء الشافعية: (٦) ٣٩٥ فقهاء المدينة: (١) ١٣، ٤٤٥، ٤٥٠ الفلاسفة: (١) ٢٥٢ الفلاسفة الإلهيون: (٧) ٢٤٧ الفلاسفة الدهرية: (٧) ٢٤٧ بنو فهر: (٤) ٣٩٠، (٦) ١٥٠

باب القاف


القبط: (١) ١٦٠، ١٦٢، (٤) ٦٣، ٢٥٣، ٢٩٩، ٤٤٤، (٥) ٢٧٣، ٢٧٤، ٤١٤، (٦) ١٢٦، ١٣١، ١٩٩، (٧) ٢٠، ٢١١ قحطان: (٦) ٤٤٧، (٧) ٢٣٦ القحطانية: (٨) ٤٥٩ القدرية: (١) ٥٧، ١٤١، (٢) ٧، (٦) ٢٠٠، (٧) ٤٤٧ القراء: (٣) ١٢١، (٥) ٥٧٢ القراء السبعة: (١) ٤٢، ٤٨، ٣٠٢، (٧) ٢٥٥ قراء الكوفة: (١) ١٨ قراء مكة: (٥) ١٢٣ بنو قريش: (١) ٢٦٤، ٢٦٩، ٣١٠، ٣١١، ٣١٢، ٣٢٧، ٣٣٥، ٣٤١، ٣٦٢، ٣٨٦، ٣٨٨، ٤٠٦، ٤١٤، ٤٢١، ٤٣١، ٤٣٢، ٤٣٣، ٤٥٥، ٤٩٠، ٥٤٤، (٢) ١٣، ١٤، ٣٨، ٩٥، ١١٨، ١٢٠، ١٥١، ١٦١، ١٦٦، ٢١١، ٢٣٠، ٢٩٥، ٣٢٨، ٣٤٦، ٣٥٥، (٣) ٢٠، ٩٢، ٩٧، ١٠١، ١١٣، ١٢٢، ١٢٣، ١٦٧، ١٨٧، ٢٠٨، ٢٢٥، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٩١، ٢٩٥، ٢٩٨، ٣١٢، ٣٦٢، ٣٦٧، ٣٧٧، ٣٩٠، ٤٦٧، ٤٦٨، ٤٧٠، (٤) ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٠، ٢١، ٢٩، ٣٨، ٤٠، ٤١، ٤٣، ٤٦، ٤٨، ٥١، ٥٢، ٥٥، ٥٦، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٤، ٦٥، ٨١، ٨٤، ٨٧، ١٠٠، ١٠١، ١١٤، ١٢٥، ٢٠٠، ٢٦٣، ٣٦٥، ٤٠٥، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٧١، ٥٠٥، ٥١٨، ٥٢٨، (٥) ١٢، ١٨، ٢٤،
٣٧، ٣٩، ٦٨، ٧٦، ٨٣، ١٠٥، ١٠٧، ١٢٣، ١٢٧، ١٢٩، ١٨١، ٢٤١، ٢٩١، ٣٣٣، ٣٤٦، ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٧، ٤٢١، ٤٢٤، (٦) ٣٦، ٧٢، ١٤٤، ١٤٧، ١٥٠، ٢٦٩، ٣٣٦، ٣٤١، ٣٤٥، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٢، ٣٩٣، (٧) ٢٨، ٤٧، ١٢٧، ١٢٨، ١٤٧، ١٤٨، ١٤٩، ١٨٣، ٢١٤، ٢٩٩، ٣٠٧، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٦، ٣٢٩، ٣٣٤، ٣٣٦، ٤٠٥، ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٣٩، (٨) ١١٣، ١١٤، ١١٨، ١١٩، ١٥٢، ١٨٤، ٢١١، ٢٣٣، ٢٦٠، ٣٤٢، ٣٩٨، ٤١٣، ٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦٥، ٤٦٦، ٤٦٧، ٤٨٧ بنو قريظة: (١) ٨٧، ٢١٠، ٢٥٤، ٤٩٨، ٤٩٩، (٢) ٥٨، ٨٩، ٢٩٥، ٣٥٢، ٣٥٣، (٣) ١٠٧، ١٢١، (٤) ٧٣، ٨٠، ١٨١، ٣١٤، (٦) ٣٤٣، ٣٤٥، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨، (٧) ٣٤٣، (٨) ٨٧، ٩١ بنو قصي: (٣) ٢٢٥، (٦) ١٥١ قوم إبراهيم: (٤) ١٥٣، (٥) ٣٨٤ قوم بلعام: (٣) ٤٦٠ قوم تبع: (٧) ٢٣٦، ٣٧٠، ٣٧١ قوم شعيب: (٣) ٤٠٦، (٤) ١٩، ٤٢، ١٥٣، ٤١٥، ٤٦٧، (٦) ٢٠٥ قوم صالح: (٣) ٣٩٤، ٤٠٦، (٤) ٢٩٧، (٦) ٢٥١، ٥٠٦ قوم عاد: (٣) ٣٩١ قوم فرعون: (٢) ٣١٩، (٣) ٤١٣، ٤٢٦، (٦) ٥٠٦ قوم لوط: (٣) ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٦، (٤) ١٥٣، ٢٩٠، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٧، ٤١٥، ٤٦٥، (٥) ٢٢٨، ٣٨٤، (٦) ١٤٢، ٢٠٥، ٢٥٢، (٧) ٤٨، ٤٤٤ قوم موسى: (٣) ٤٢٠، (٤) ١٢ قوم نوح: (١) ٢٩٦، (٣) ٢٣٣، ٣٨٨، ٣٨٩، ٤٠٦، (٤) ١٩، ١٥٣، ٢٨١، ٢٩٧، ٤٨٩، (٥) ٣٨٤، ٤١٣، (٦) ١٠٠، ١٣٦، ١٣٧، ٢٥٢، (٧) ٤٨، ٣٧٠، ٣٧١، ٤٤١، (٨) ١٩٢، ٢٤٨ قوم هود: (٣) ٤٠٦، (٤) ٢٩٧، (٦) ٢٥١ قوم يونس: (٤) ٢٥٩، (٥) ٣٢١ بنو قيس: (٦) ٥٢٥ بنو قيس بن ثعلبة: (٣) ٢٢٧، ٢٢٨، (٧) ٤٢٤ بنو القين: (١) ٥٦ بنو قينقاع: (١) ٨٧، ٢١٠، ٢٥٧، (٢) ١٣، ٨٩، (٣) ١٢٢، ١٢٣، (٤) ١٦١، (٦) ٣٥٦، (٨) ٩١

باب الكاف


بنو كاهل: (٤) ٣٦٠ بنو الكاهن بن هارون: (٢) ٣٥ الكتابيون: (٣) ٢٦٨ الكرامية: (١) ٣٥، ١٣٠، ٢٥٣ الكرج: (٦) ٢٧٩ الكروبيون: (١) ٤٢٣ الكشدانيون: (١) ٢٥١، (٣) ٤٤٨ بنو كعب: (٣) ١٨٨، (٦) ١٥٠ بنو كعب بن لؤي: (٥) ٢٧ كفار العرب: (١) ٢٧٨، (٤) ٤٦١ كفار قريش: (١) ٤١، ٣٩٦، ٤٢٤، (٣) ٢٢١، ٢٨٩، ٤٥٠، (٥) ٥٧، ٩٢، (٧) ٥٦، ١٨٣، (٨) ٣٢، ٨٧
كفار مكة: (٤) ١٨٤، (٥) ١٧٠ بنو كلب: (١) ٥٠، (٨) ٢٤٨ الكلدانيون: (١) ١٨٤، (٣) ٤٤٨ بنو كمخ: (٢) ٢١٩ بنو كنانة: (١) ١٧٣، (٣) ٢٩٨، (٤) ٦٥، ١٣٣، (٦) ٤٨٤، (٧) ٣٢٨، ٤٢٣، (٨) ١٩١ بنو كندة (٢) ٥٤، (٣) ١٢٤، (٤) ٢٨٠، (٦) ٤٤٥، ٤٤٦، (٧) ٤٦١ بنو كنعان: (٣) ٤٦٠ الكنعانيون: (٣) ٤١٩ الكوفيون: (١) ٤١، ١٩٦، (٣) ١٨١

باب اللام


لخم (٣) ٣٦، ٤١٩، (٦) ٤٤٥، ٤٤٦ بنو لؤي: (٦) ١٥٠ بنو لؤي بن غالب: (٧) ٢٧٥

باب الميم


مأجوج (٢) ٤١١، ٤١٣، (٣) ٣٣٥، ٣٣٧، (٥) ٢٩، ١٧٥، ١٧٩، ٣٢٦، ٣٣٠، (٧) ٢٠، ٢٢٧ بنو مازن بن النجار: (٤) ١٧٥، (٦) ٥٠٨ بنو مالك (٧) ٣٦٦ بنو مالك بن أقيش: (٨) ٤٨٦ بنو مالك بن حسل: (٨) ١١٩ المالكية: (١) ٢٢، ٣٣٢، (٣) ٣٥، ٤٦٥، (٦) ٤٠٧ المتكلمون: (١) ١١٠، (٢) ٤٢٦، (٤) ١٢٨ بنو مجاشع: (٧) ٣٤١ المجوس: (١) ١٨١، ١٨٤، ٢٢٣، ٢٤٢، (٢) ٣٩٤، (٣) ٣٦، ١٤١، ١٩٨، ٢٩١، ٣٣٩، (٤) ٢٤، ١١٧، ٣١٠، ٤٦١، (٥) ٦٨، ٣٥٤، ٣٨٢، (٦) ٢٧، (٨) ٤٩٧ مجوس هجر: (٣) ٣٧، (٤) ١١٧، (٦) ٧١ بنو محارب: (٢) ٣٥٥، (٤) ١٢٠ المحدثون: (٤) ١٩٠ المحققون: (١) ١١٦، ٢٥٠ بنو مخزوم: (١) ٣١١، ٥٥٣، (٢) ٦٩، (٤) ٤٧٣، (٥) ٢٠٣، (٦) ٤٩٣ بنو مدلج (٣) ١٨٨، ٣٠١، (٤) ٦٤، ٩٠ مدين: (٣) ٤٠١ بنو مذحج: (٦) ٤٤٥، ٤٤٦ بنو مراد: (٣) ٩٣، (٤) ٣٧٧، (٨) ٢٤٨ بنو مرة بن عبيد: (٨) ١٢ بنو مزينة: (٣) ١٠٣، ٣٧٦، (٤) ١٧٥، (٨) ١١٣، ٤٠٠ بنو مسلمة: (١) ٣٢٧ المسلمون: (١) ٨، ٢٠، ٨٧، ٩٠، ٩١، ٩٨، ١٨١، ١٨٨، ٢٠٦، ٢٢١، ٢٢٩، ٢٥٧، ٢٦٢، ٢٨١، ٢٩٣، ٣٢٥، ٣٣٤، ٣٥١، ٣٥٤، ٣٥٦، ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٨٨، ٣٩٠، ٣٩١، ٤١٦، ٤٢٨، ٤٢٩، ٤٣١، ٤٣٢، ٤٤١، ٥١١، ٥٥٣، ٥٦٦، (٢) ١٤، ١٥، ٥٠، ٧٠، ٩٠، ٩٢، ٩٤، ٩٦، ٩٨، ١١١، ١١٣، ١١٨، ١٢٠، ١٣١، ١٤٠، ١٤٦، ١٥٨، ٢١١، ٢٢٤، ٢٨٣، ٢٩٥، ٣٠٥، ٣٢٦، ٣٤٥، ٣٦٩، ٣٨٣، ٤٠٦، ٤٠٧، (٣) ٧، ٢٢، ٣٥، ٦٩، ٨٨، ٨٩، ٩٢، ١٠٨، ١٢٢، ١٤٩، ١٥٠، ١٥٤،
١٦٤، ١٦٨، ١٧٣، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٧، ١٩٨، ٢٠٢، ٢٣٢، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٨٢، ٢٩٥، ٢٩٩، ٣٨٣، ٤٢٤، ٤٧١، (٤) ٦، ٧، ١٢، ١٤، ١٨، ٢٠، ٤٤، ٥١، ٥٥، ٥٧، ٥٨، ٦٦، ٧٧، ٨٤، ١٠٠، ١٠١، ١٠٧، ١١٠، ١١٢، ١١٧، ١١٨، ١٢٨، ١٣٢، ١٧٥، ١٨٠، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ٢٠١، ٢٠٤، ٢٠٧، ٤٠٦، ٤٥٠، ٤٥٧، ٥١٨، ٥٢١، ٥٢٧، (٥) ٤٥، ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٥٦، ٧٦، ١٨٤، ٢٠٥، ٢٣٨، ٣٦٦، ٣٧٠، ٣٨١، ٣٩٢، (٦) ٦، ٦٩، ٧١، ١١٥، ١٣٨، ١٧٣، ٢٦٧، ٢٨٥، ٣٤٣، ٣٥٥، ٤٠٠، ٥٠٩، (٧) ٩، ٢٣، ١٦٥، ٣١٤، ٣٢٤، ٣٤٩، (٨) ٦٤، ٨٠، ٨١، ٩١، ١١١، ١٥٢، ٤٢٦ مشركو العرب: (١) ٨٧، ٢٧٦، ٢٧٩، ٣٢٤، ٣٣٤، (٣) ٢٦٩، ٢٧٦، (٤) ٤٤٠ مشركو قريش: (١) ٣٣٥، (٢) ١٤، (٣) ٢٣٣، ٢٩٥، (٤) ١٨٤، ٤١٥، (٥) ٣٨٧ بنو المصطلق: (٤) ١٥٨، (٧) ٣٤٦، ٣٤٧، (٨) ١٥٢ بنو مضر: (٢) ١٨٢، (٤) ٢٠٧، ٤٣٤، (٥) ٢٠١، (٦) ٣٩٨ بنو المطلب: (٤) ٥٥، ٥٦ بنو معاوية: (٣) ٢٤٢ بنو معتب: (٧) ٤٢٤ المعتزلة: (١) ٣٥، ١١٠، ١١١، ١٤١، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢، (٢) ٧، ٤٢١، (٣) ٢٧٧، (٧) ٢٦، ٣٤٩ المعربون: (١) ١٤٩ بنو المعلى: (٤) ١٧٥ بنو المغيرة: (١) ٥٥٣، (٤) ٤٣٧، ٤٣٨ المفسرون: (١) ٩٦، ٩٨، ١٠٣، ١٠٦، ١١٨، ١٢١، ١٢٤، ١٤٣، ١٦٧، ١٧٢، ١٧٧، ١٧٨، ٢٤٦، ٢٥٣، ٢٦٩، ٢٩٠، ٣٢٦، ٣٣٨، ٣٦١، ٤١٦، ٤٢٢، ٤٩٨، (٢) ٨، ١٦، ٣٢، ٣٩، ٩١، ٩٧، ٢٩٩، ٤١٧، (٣) ٣٧، ٦٧، ٦٨، ٧٤، ٨٢، ٩٤، ١٢١، ٢٥٢، ٢٦١، ٣٤٥، ٣٥٤، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٦٨، ٣٧٧، ٣٩٣، ٣٩٦، ٣٩٩، ٤٠٨، ٤١٩، ٤٢١، ٤٢٧، ٤٣٠، ٤٧٥، (٤) ١١، ٥٢، ٩٠، ٩٧، ٩٩، ١٢٨، ١٤٠، ٢٦٥، ٣٠١، ٣٤٠، ٤٠٣، ٤٧٨، (٥) ٣٨، ٤٤، ٥٧، ١٠٥، ١٢٧، ١٣٠، ١٨٧، ١٩٦، ٢٦٢، ٢٧٥، ٣٠٢، ٣٦١، ٣٨٧، (٦) ٥٠، ٥٧، ٦٦، ٧٨، ١٠٠، ١٢٨، ١٦٦، ٢٠٥، ٤٢١، ٥٠٩، (٧) ٥١، ٥٦، ٢١٣، ٣٤٥، ٣٦٨، ٤٣٣، (٨) ٢٠، ٣١، ٣٨٦، ٤٠٩، ٤١٩، ٤٦٢، ٤٨٠ بنو مقرن: (٤) ١٧٥ الملكية (طائفة) :(٢) ٤٠، (٣) ٦٠، ١٤٢، ١٤٣، (٦) ٢٧١ ملوك الإسلام: (٤) ٢٠٩ ملوك بني ساسان: (٢) ٣١٨ ملوك حمير: (٨) ٤٥٨ ملوك الروم: (٥) ١٢٧ ملوك الشام: (٦) ٤٥٢
ملوك الطوائف: (٢) ٣١٨ ملوك عمان: (٦) ٧١ ملوك النصارى: (٥) ٢٠٤ ملوك اليمن: (٦) ١٦٨، ٤٤٥ ملوك اليونان: (٢) ٤٠، (٤) ٢٥٦، ٢٥٧ بنو مليح بن عمرو: (٣) ٩٧ الملّيّون: (٣) ٢٦٨ بنو منشا: (٣) ٥٨ مهاجرة الحبشة: (٣) ١٥٠، (٤) ٤٩١ المهاجرون: (١) ٣٢، ٦٧، ٨٧، ٢٥٠، ٣٢٩، ٣٩١، ٤٣٠، (٢) ١١٢، ١٢٠، ١٢٥، ٢٦٧، ٢٧٢، (٣) ٦٩، ١٦١، ٢٦٨، (٤) ٨٤، ٨٧، ١١٠، ١١١، ١١٣، ١٧٧، ١٧٨، ١٩٣، ٢٠٩، ٤٩١، ٤٩٢، ٥١٤، ٥٢٨، (٥) ٣٨٧، (٦) ٢٩، ٣٨، ٣٤١، ٤٢٤، (٧) ٢٥٥، ٣٨٣، (٨) ١٢، ٣٠، ٧٦، ٨٧، ٨٩، ٩٨، ٩٩، ١١١، ١٥٢، ١٥٦ بنو مهرة: (٣) ٣٩٣ المؤرخون: (٣) ٢٠٧ موالي خزاعة: (١) ٢١ مؤمنو أهل الكتاب: (١) ٨٠، ٤٢٢ مؤمنو ثمود: (٣) ٣٩٥ مؤمنو العرب: (١) ٨٠

باب النون


النجاجرة: (٥) ٤٢ بنو النجار: (٢) ٩٥، ٣٥٤، (٣) ١٤٠، (٦) ٢٥، (٨) ٤٧٥ النحاة: (١) ٣٥، ٣٦، ٥٣، ٢٠٦، (٣) ٤٦، ٣٥٤، (٧) ٣٧٦ نحاة البصرة: (٢) ١١٤، (٧) ٢١٢ نساء الأنصار: (١) ٤٤٥، (٦) ٤٣ نساء أهل الجاهلية: (٦) ٤٢ نساء أهل الذمة: (٦) ٤٣ نساء أهل الكتاب: (١) ٤٣٦ نساء بني إسرائيل: (٢) ٣٠ نساء بني الأصفر: (٤) ١٤١ نساء الأنصار: (٨) ١٢٩ نساء العرب: (٦) ٤١ نساء قريش: (٢) ٣٣، (٦) ٤٣، (٨) ٤٨٦ نساء المسلمين: (٦) ٤٤ النساء المهاجرات: (٦) ٤٣ نساء النصارى: (٣) ٣٨ النسابون: (٣) ٢٥٨، (٤) ٤١٣ النسطورية: (٣) ٦٠، ١٤٢، ١٤٣، (٥) ٢٠٤، (٦) ٢٧١ النصارى: (١) ٥٤، ٥٥، ٥٦، ١٠٤، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٥٣، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨١، ٢٩٧، ٣٢١، ٣٥٤، ٤٢٦، (٢) ٤، ٥، ٢٣، ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٧، ٤٩، ٥٦، ٦٥، ٦٦، ٨٨، ١٦١، ١٧١، ٢٣٤، ٢٩٢، ٣٢٦، ٣٦٩، ٣٩٤، ٣٩٧، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٣، ٤١٣، ٤٢٤، (٣) ٣٥، ٥٨، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٤، ١٠٨، ١٢١، ١٣٥، ١٤١، ١٤٢، ١٤٣، ١٥٤، ١٩٤، ١٩٨، ٢٠٢، ٢١٠، ٢٧٦، ٣٣٣، ٣٣٨، ٣٣٩، ٤٤٨، ٤٤٩، ٤٧٦، ٤٧٧، (٤) ١١٥، ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١٢١، ١٢٨، ٢٥٧، ٢٦٩، ٣١٠، ٤٠٧، ٤٤١، ٤٦١، ٤٧١، ٥٢٦، (٥) ٢٠، ٣٠، ٦٨، ١٨٠، ١٩٤، ١٩٨، ٢٠٥،
٢٢٨، ٢٩٢، ٣٥٤، ٣٨٢، (٦) ٥٧، ٢٠٧، ٢٧٠، ٢٧١، ٥٠٩، (٧) ٩، ٢١٤، ٢١٥، ٣٨٠، (٨) ٥٣، ٦٤، ١٣٠، ١٤٥، ٢٥٦، ٣٥٥، ٤٣٨، ٤٥٨، ٤٨٠، ٤٩٧ نصارى بني تغلب: (٣) ٣٦ نصارى الشام: (٢) ٨٩ نصارى العرب: (٣) ٣٦، ١٢٠ نصارى نجران: (٢) ٤٢، ٤٩ بنو نصر بن قعين: (٥) ٣٧ بنو النضير: (١) ٨٧، ٢١٠، (٢) ٨٩، ٢٨٣، ٢٩٥، (٣) ٥٧، ١٠٧، (٤) ٥٢، (٨) ٨٦، ١٠٤ بنو نفتالي: (٣) ٥٨ نقباء الأنصار: (٦) ٦٨ بنو نمير: (٧) ٣٣ بنو نوفل: (١) ٤٢٩، (٤) ٥٥، (٦) ١٥٨ بنو نوفل بن عبد مناف: (١) ٤٣٠

باب الهاء


بنو هاشم: (٢) ٣٢٩، (٣) ٢٤، ١٣٩، ٢٩٨، (٤) ٥٥، ٥٦، (٥) ١٨٣، ٤٠٧، (٦) ١٥٠، ١٥١، ١٥٢، ١٥٣، (٧) ٣١٩، ٤٢٣، (٨) ١١٤ بنو هذيل: (٢) ٣٣١، (٥) ١٣٨، (٦) ٤٢٥، (٧) ٢٧٣، (٨) ٢٤٨ بنو هلال: (٤) ١١٠ بنو هلال بن عامر: (٦) ٣٩٣ همدان: (٤) ٤٦٢، (٨) ١٥، ٢٤٨ الهنود: (٦) ٢٧٩، ٤٨٢ هوازن: (١) ٣٩٠، (٢) ١٧٧، (٤) ١١٠، ١١٢، ١١٤، ١٣١، ١٣٢، (٧) ٢٧٧، ٣١٤

باب الواو


بنو وادعة بن عمرو: (٦) ٤٥٢ بنو واقف: (٤) ١٧٥ بنو وائل: (٢) ٢٩٥ وفد ثقيف: (٧) ٣٦٦ وفد عبد القيس: (٤) ٥٧ وفد كندة: (٨) ١٦٣ وفد نجران: (١) ٢٢٢، (٢) ٣، ٤٢، ٤٥، ٤٨

باب الياء


يأجوج: (٢) ٤١١، ٤١٣، (٣) ٣٣٥، ٣٣٧، (٥) ٢٩، ١٧٥، ١٧٩، ٣٢٦، ٣٣٠، (٧) ٢٠، ٢٢٧ بنو يساخر: (٣) ٥٨ بنو يعقوب: (١) ٣٢١ اليعقوبية: (٣) ٦٠، ١٤٢، ١٤٣، (٥) ٢٠٤، (٦) ٢٧١ اليمانيون: (٦) ٤٤٥ اليهود: (١) ٥٤، ٥٥، ٥٦، ٧٢، ٨٧، ١٠٤، ١٤٢، ١٤٨، ١٥٠، ١٥٢، ١٧٦، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٨، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢١٠، ٢١٤، ٢١٦، ٢١٧، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٢٩، ٢٣٥، ٢٤٩، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٦٩، ٢٧٢، ٢٧٦، ٢٧٩، ٢٨١، ٢٩٧، ٣١٨، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٤، ٣٤٩، ٣٥٢، ٣٥٤، ٤٢٢، ٤٢٦، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٤١، ٤٤٥، ٥١١، (٢) ١٣، ١٤، ٢٣، ٤٠، ٤٧، ٤٩، ٥٠، ٥٥،
٥٦، ٦٤، ٦٦، ٧٢، ٧٧، ٨٨، ١٠٢، ١٥٥، ١٥٨، ١٦١، ١٦٦، ٢٣٤، ٢٦٦، ٢٨٤، ٢٩٢، ٣٠٥، ٣١٦، ٣٢٦، ٣٦٩، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠١، ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٠٧، ٤١٥، ٤١٧، ٤٢٣، (٣) ٢٣، ٣٥، ٥٥، ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢، ٧٣، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٨، ١٠٩، ١٢١، ١٢٢، ١٢٧، ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٣٩، ١٦٧، ١٨٧، ١٩٤، ١٩٨، ٢٠٥، ٢٦٩، ٢٧٦، ٢٩٤، ٢٩٥، ٣١٦، ٣١٩، ٣٣٢، ٣٣٨، ٤٢٤، ٤٣٢، ٤٣٤، ٤٤٦، ٤٦٨، ٤٧٦، (٤) ١١٥، ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١٢١، ١٢٨، ١٧١، ٢٥٦، ٢٦٩، ٢٨١، ٣١٠، ٣١٦، ٤٠٧، ٤٤١، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٦١، ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٩، ٥٢٦، (٥) ٢٠، ٣٠، ٦٨، ٩١، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٧، ١١٥، ١٧٠، ١٨٠، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٧١، ٢٩٢، ٣٥٤، ٣٨٢، (٦) ٥٣، ٥٧، ٦٥، ٢٥٦، ٣١٢، ٣٤٣، ٣٥٧، (٧) ٩، ١٥٣، ٢١٤، ٣٣٢، ٣٨٠، ٣٨٢، (٨) ٥٣، ٦٤، ٧٣، ٧٤، ٨٦، ١٠٤، ١٣٠، ١٣٩، ١٤٤، ١٤٥، ٢٥٦، ٣٥٥، ٤٢٣، ٤٣٨، ٤٨٠، ٤٩٧، ٥٠٥، ٥٠٦ يهود بنى حارثة: (٨) ٩٢ يهود بني قينقاع: (٨) ١٠٤ يهود بني النضير: (٦) ٣٤٣، (٨) ٨٦، ١٠٤ يهود المدينة: (١) ١٤٩، ٢١٠، (٢) ٨٩، (٧) ٢٣٧، (٨) ٩١ بنو يهوذا: (٣) ٥٨ اليونان: (٢) ٤٠، ٣٩٧، (٣) ٤٤٨، (٤) ٢٥٦، (٦) ٢٧١، (٧) ٢٠، (٨) ١٣٩
فهرس الأماكن والبقاع

باب الألف


الأبطح: (٧) ٤١٣ أبواب كندة: (٤) ٢٨٠، (٧) ٢٢٦ أجأ (جبل) :(٧) ٤٢٤ أجياد: (٧) ٤١٥، ٤١٧ أحد (جبل) :(٢) ٩٥، ٩٦، ١٤٠ الأحقاف: (٣) ٣٨٩، (٦) ١٣٧، (٦) ٢٥١، ٣٤٣، (٧) ٢٦٢، ٢٦٦ الإذخر: (٦) ٨ أذربيجان: (٦) ١٠١ أذرعات: (١) ٥٠٢، (٦) ٢٦٩، (٨) ٨٧، ٩٠ الأرزين: (٦) ٤٥٢ أرض البثنية: (٥) ٣١٨ أرض البصرة: (٦) ١٥٧ أرض بني سليم: (٢) ٣٥٥ أرض بني كنعان: (٣) ٤٦٠ أرض الحبشة: (١) ٤٩٧، (٢) ١٧١، ٣٤٦، (٣) ١٥٠، (٤) ٥١، ٧٦، (٥) ١٨٧، ٣٨٧ أرض الحجاز: (٢) ٢٨٦ أرض حران: (٦) ٢٧١ أرض حضر موت: (٣) ٣٨٩ أرض خثعم: (٨) ٤٦٠ أرض الروم: (٤) ٧٠، (٥) ٣٩٢ أرض الزقاء: (٧) ٤١٨ أرض الشام: (٣) ٣٩٩، ٤٦٠ أرض شن: (٦) ٤٥٢ أرض العراق: (٥) ٣١٠ أرض فارس: (٤) ٢٤ أرض فلسطين: (٤) ٣٥٣ أرض الموصل: (٤) ٢٥٩، (٥) ٣٢١ أرض الهند: (١) ٣٠٨ أرض اليمن: (٦) ٧١ إرم ذات العماد: (٦) ١٣٩، (٧) ٦٠، (٨) ٣٨٤، ٣٨٥ أرمينية: (١) ٣٠٧ أريحاء: (١) ١٧٤، (٣) ٦٧، ٦٨ الإسكندرية: (٢) ٤٢٧، (٥) ١٧٠، (٦) ٧١، ٥٠٩، (٨) ٣٨٥ أسوان: (٧) ٢٣٢ أصبهان: (١) ١٤٤، (٤) ٤٠٦ إصطخر: (١) ١٦١، (٦) ٤٤٠ أصفهان: (٥) ١٣١ الأعماق: (٢) ٤٠٦ إفريقية: (٦) ٤٤٦ أم رحم مكة المكرمة أم القرى مكة المكرمة الأندلس: (١) ١١١، (٦) ٧١ أنطاكية: (٣) ٣٣٧، (٦) ٥٠٥، ٥٠٨، ٥٠٩
أنهار دمشق: (٥) ٤١٥ الأهواز: (٣) ٤٦، (٦) ٧١، (٨) ٤٢٥ أوطاس: (٢) ٢٢٤ أوقيانوس: (١) ٢٤٧ الأولاج: (٤) ٣٥٣ أيلة: (١) ١٨٦، ١٨٧، (٣) ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٤٦، (٥) ١٢٥، ١٣٠، ١٦٦ إيلياء: (١) ٧٨، ١٧٥، (٥) ٣، ٤٢، (٦) ٢٧٤

باب الباء


باب إيليا: (١) ١٧٥ باب الحطة: (١) ١٧٤ باب دمشق: (٨) ٥٠ باب الرحمة: (٨) ٥١ باب الصفا: (٣) ٤٦ باب اللد: (٢) ٤١٠ الباب اليماني: (٥) ٢٤ بابل: (١) ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٦، ٥٢٥، (٥) ٤٤، (٨) ٢٤٩ بابل ديناوند: (١) ٢٤٧ بابل العراق: (١) ٢٤٧ باجرما: (٥) ٢٧٥ بانياس: (٣) ٤٥٩ البثنية: (٥) ٣١٨ البحر الأخضر: (٥) ٣٢١ بحر البصرة: (٦) ١٠٦ بحر الخزر: (٦) ١٠٦ بحر الروم: (٥) ١٥٦، (٦) ١٠٦، (٨) ٣٣١ (٦) ١٠٦ (٥) ١٥٦، (٦) ١٠٦ (٣) ٤٤٤، (٦) ١٠٦، ١٣٠ البحر المحيط: (٦) ٧١، ١٠٦ البحر المحيط الغربي: (١) ٢٤٧ بحر الهند: (٦) ١٠٦ بحر اليمن: (٦) ١٠٦ بحران: (١) ٤٣١ البحرين: (٢) ٣٤٨، ٤٠٧، (٣) ٨٧، ١٦٨، (٤) ٨٢، (٥) ٢١٢، (٦) ٧١، (٨) ٩٩ بحيرة قوم لوط: (٧) ٢٦٦ بدر: (٢) ٩٧، (٤) ١٢، ١٣٥، ٢٨، ٦٤ بدر الصغرى: (٢) ١٤٧ برزة: (٦) ١٦٧ برك الغماد: (٢) ١٣١ برهوت (وادي) :(٧) ٢٦٢ البصرة: (١) ١٤٤، ٥٠٤، (٢) ١١٤، ١١٥، ٢٠١، ٢٦٩، (٤) ١٣٥، (٦) ١٠٤، (٧) ١٩٥، (٨) ٢٧٤ بصرى: (٤) ٢٥٧، (٦) ٧١، (٦) ٢٦٩، ٢٧٣، ٢٧٤، ٤٥١، ٤٥٢، (٧) ١١٠ البطحاء: (٢) ٦٧، (٣) ١٦٣، (٤) ٥٩، (٧) ١١٨ بطحاء مكة: (٥) ١١١ بطحان (وادي) :(٧) ٥٦ بطن رابغ: (٢) ١٢٤ بطن نخلة: (١) ٤٢٩، (٧) ٥، ٢٦٨ بطن يأجج: (٧) ٣٣٢ بغداد: (٣) ١٠٠ البقيع: (٢) ١٣٥ بقيع الفرقد: (٧) ٢٧٧ بكة مكة المكرمة بلاد البلقاء: (٥) ١٣٠ بلاد بيت المقدس: (٤) ٢٥٦
بلاد الترك: (٥) ١٧٥ بلاد الجزيرة: (٦) ٢٦٧ بلاد الحبشة: (٥) ٤١٠ بلاد حوران: (٦) ٧١ بلاد الروم: (٢) ٢٤، (٤) ٢٥٧، (٥) ١٣٠، (٦) ٢٦٧ بلاد سابور: (٢) ٣١٨ بلاد سبتة: (٦) ٧١ بلاد الشام: (٢) ٤١، ٢٨٦، (٥) ٣١٠، (٦) ٢٦٧ بلاد الصين: (٦) ٧١ بلاد العجم: (٦) ٢٧٢ بلاد الغور: (٦) ١٤٢ بلاد فاران: (٧) ٢٣ بلاد فارس: (٤) ٤١، (٦) ٧١ بلاد القيروان: (٦) ٧١ بلاد كنعان: (٤) ٣٤٠، (٧) ٢٦ بلاد مصر: (٥) ٢٤٤ بلاد المغرب: (٣) ٢٠٧، (٦) ٧١ البلد الأمين مكة المكرمة البلدة مكة المكرمة البلقاء: (٣) ٤٥٧، ٤٦٠، (٥) ١٣٠ بلنجر: (١) ٢١٢ بنجلوس: (٥) ١٢٥ البنية مكة المكرمة بولس (وادي) :(٧) ١٠٠ البويرة: (٨) ٩٢ البيت الحرام: (١) ٧٨، ٣٠٣، ٣٠٨، ٣٣٤، ٤٠٠، (٢) ٦٧، (٣) ٧، ٣٦٥، ٣٦٧، (٤) ٤٣، ٢٨١، ٤٠٣، (٧) ٣٢٣، ٣٣١ البيت العتيق الكعبة بيت لحم: (٤) ٢٥٧، (٥) ١٠، ٢٤، ١٩٧، ١٩٨، (٦) ٢٧١ بيت المدارس: (٢) ١٥٥، (٣) ١٠٣ البيت المعمور: (٥) ٧، ١٤، ٢١، ٤٠، (٧) ٣٩٩ بيت المقدس: (١) ٧٧، ١٠٥، ١٦٠، ١٧٤، ١٧٥، ٢٥٣، ٢٦٢، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٢٨، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٢، ٣٣٤، ٣٣٥، ٣٥٤، ٣٦٥، ٥٢٧، (٢) ٢٨، ٣٥، ٢٨٦، ٣٩٧، ٤٠٨، (٣) ٨، ٦٧، (٤) ٢٥٦، ٢٥٧، (٥) ٣، ٩، ١٠، ١٧- ٤٠، (٥) ٤٤، ٤٥، ٩٢، ١٩٧، ٣٦٣، (٦) ٤٤، ٢٣٤، ٢٧٤، ٤٤٣، ٤٤٩، ٥٠٩، (٧) ٥٧، ٦٠، (٨) ٥١، ٢٥٦، ٣١٦، ٤١٩، ٤٢٠ بئر أروان: (١) ٢٣٣ بئر بدر: (٢) ٩٧ بئر بضاعة: (٦) ١٠٤ بئر ذروان: (٨) ٥٠٦ بئر زمزم: (١) ٣٠٣، ٣٤٢، (٥) ٤، ١٥، ١٦، ٢٩، ٣٠، ٧٢، (٧) ٣٠، ٤٤٧ بئر الكعبة: (١) ٣١١ بئر معونة: (٢) ١٤١ بيرحاء: (٢) ٦٣ بيروت: (٤) ١٧٩ بيوت ثمود: (٣) ٣٩٤

باب التاء


تبالة: (٧) ٤٢٤ تبوك: (٣) ٣٩٤، (٤) ١٦، ١٨٥، ١٩٩، ٢٠١، ٢٠٨، (٥) ٩١، ٩٢، (٦) ١٣٩ تستر: (٢) ٣٥٣
التنعيم: (٢) ٦٧، ٣٤٧ تهامة: (٦) ٣٥٨، ٤٥٢، (٧) ٢٦٧

باب الثاء


ثبير: (٧) ٢٧ ثنية ذات الحنظل: (١) ١٧٦ ثنية المرار: (٧) ٣٢٢

باب الجيم


الجابية: (٥) ٣٠، ١٨٤، ٣٥٦، (٦) ٤٣٥ الجار: (١) ٥٢٧ الجامع الأموي: (٢) ٤١٣ جامع دمشق: (٣) ٢٠٨، ٣٩٩ جبال بيت المقدس: (٦) ١٤٢ جبال فاران: (٨) ٤٢٠ جبال مكة: (٤) ٣٩٧، (٨) ٤٢٠ جبال مهرة: (٣) ٣٩٣، (٧) ٢٦٤ جبل أبي قبيس: (٥) ٨٣ جبل أحد: (٣) ٤٢٣ جبل التنعيم: (٧) ٣١٧ جبل ثبير: (٣) ٤٢٣ جبل ثور: (٣) ٤٢٣ جبل حراء: (٣) ٤٢٣ جبل الرحمة: (١) ٤١١ جبل رضوى: (٣) ٤٢٣ جبل طيئ: (١) ٤١، (٧) ٤٢٤ جبل قاف: (٧) ٣٦٨ جبل لبنان: (١) ٢٩٧، ٣٠٨ جبل ورقان: (٣) ٤٢٣ جبلا نخلة: (٧) ٥، ٢٦٧ الجحفة: (٦) ٢٣٤، (٨) ٢٢٣ جدة: (١) ١٤٤، ٣١١، (٥) ١٣١ الجرف: (٨) ٢٤٨ جزيرة العرب: (١) ٢٧١، (٢) ٤١٣، (٣) ٣٣٥، (٤) ١٦، ٢٠٨، ٢٥٧، ٢٧٨، ٢٨٠، (٥) ١٨٤، ٢٠٥، (٦) ٧١، ٧٢، (٧) ٤٢٣ جزيرة الموصل: (١) ١٨٤، (٧) ٢٧٢ الجعرانة: (١) ٣٩٠، ٣٩٤، (٤) ٩٢، ١١٤ الجمرة الأولى: (٧) ٢٥ جمرة العقبة: (١) ٣١٦، (٧) ٢٤ الجمرة القصوى: (١) ٣١٦ الجمرة الكبرى: (٧) ٢٥ الجمرة الوسطى: (١) ٣١٦، (٧) ٢٤، ٢٥ الجودي (جبل) :(١) ٢٩٧، ٣٠٨، (٤) ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٣، (٨) ٤١٩

باب الحاء


الحاطمة مكة المكرمة الحبشة: (١) ١٦١، (٣) ١٤٩، ١٥٢، ٣٤٣، (٥) ٨٨، (٦) ٧١ الحجاز: (١) ٢٣٦، ٤٣١، (٢) ٢٢٤، (٣) ١٧٥، ١٨٨، ٣٩٤، ٤٠١، (٤) ١٤، ٢٩٤، (٦) ٣٥٧، (٧) ٢٦١، (٨) ٤٦٠ الحجر: (٢) ٢٤١، (٥) ٣٦٧، (٦) ٢٥١ الحجر الأسود: (١) ١٤٤، ١٩٩، ٣١١، ٣١٢، (٣) ٢٥ الحجون: (٧) ٢٦٩، ٢٧١ الحديبية: (١) ٣٩، ٣٩٦، (٧) ٣٠١، ٣٣٣ حراء (جبل) :(١) ٢٩٧، ٣٠٨، (٧) ٢٦٩، (٨) ٤٦٢ حران: (٥) ٣١٠، (٦) ٢٧١ الحرمان: (٨) ٤٢٥
الحرة: (١) ٤٢١، (٣) ٢٧، ٨٦ حرة بني معاوية: (٣) ٢٤٢ حرة واقم: (٤) ٣٨٢ الحزورة: (٢) ٦٩، (٧) ١٧٥ حسمى: (٤) ٣٥٣ حصن تستر: (٢) ٣٥٣ حضر موت: (٢) ٥٤، (٣) ٣٨٩، ٣٩٠، (٦) ١٣٧، ٢٥١، (٧) ٢٦٢، ٢٦٦ الحطيم: (١) ٣١١، (٥) ١٢ الحليفة: (٨) ١١٤ حمراء الأسد: (٢) ١٤٧، ١٤٨، ١٤٩ حمص: (٢) ٨٢، ٢٨٦، (٤) ١٣٨، ٣١٦ الحمض: (٧) ٣٢٢ حنين: (٣) ١٢٩، ٤٢٠، (٤) ١١٠، ١١٢ حوران: (٤) ٢٥٧، ٣٢٥، (٦) ٧١ الحيرة: (٢) ٩٢، ٤٠٧، (٤) ١٢١، (٦) ٧٣، ١٧٧، (٧) ٢٣٦ حيزم (كهف) :(٥) ١٢٥

باب الخاء


خراسان: (٦) ٧١، ١٦٧، ٢٧٢ الخريم: (٤) ٣٨٢ خليج الاسكندرية: (٧) ٢٣٢ خليج دمياط: (٧) ٢٣٢ خليج سردوس: (٧) ٢٣٢ خليج الفيوم: (٧) ٢٣٢ خليج منف: (٧) ٢٣٢ خليج المنهي: (٧) ٢٣٢ الخليل: (٤) ٢٥٦ حم (ماء) :(٧) ١٨٦ خيبر: (٦) ٧١، ٣٤٣، ٣٥٧، (٧) ٣٣٢، (٨) ٨٧، ٨٩، ١١٣

باب الدال


دابق: (٢) ٤٠٦ دار أبي سفيان: (١) ٣٨٨ دار أسامة بن زيد: (١) ٣٨٤ دار كعب بن الأشرف: (٣) ٥٧ دار الندوة: (٤) ٣٨، (٧) ٤٠٥، (٨) ٢٦٠ داوردان (قرية) :(١) ٥٠٢ دجلة (نهر) :(٢) ١١٣ (٧) ٣٥ دحنا: (١) ١٤٤ درج دمشق: (٧) ١٨٣ دست بيسان: (٥) ١٣١ دستميسان: (١) ١٤٤ دمشق: (١) ٣٩٢، (٢) ٣٩٧، ٤١٠، ٤١٣، (٣) ٢٨٦، (٤) ١٨٣، ٤٠٦، (٥) ٤٤، (٦) ٧١، ١٨٤، ٢٧١، ٤٤٠، (٧) ٣٣، ٢٣٦، (٨) ٣٨٥ دوما: (٤) ٢٩٤ دومة الجندل: (١) ٢٤٦، (٦) ١٧٨، (٨) ٢٤٨ ديار ثمود: (١) ٢٤٧ الديار المصرية: (٤) ٥٨ ديناوند: (١) ٢٤٧

باب الذال


ذات أنواط: (٤) ٤٢٠ ذات الجيش: (٢) ٢٨٣، ٢٨٤ ذات الحنظل (ثنية) :(١) ١٧٦ ذات الرقاع: (٢) ٣٥٣، (٣) ١٣٩ ذفران: (٤) ١٥ ذو أوان: (٤) ١٨٥، ١٨٦ ذو الحليفة: (١) ٤٠٠، (٣) ٧، (٧) ٣١٨، ٣٢٥، ٣٣٢
ذو الخلصة: (٧) ٤٢٤ ذو طوى: (١) ٢٦٩، (٧) ٣٣٣ ذو المجاز: (١) ٤٠٩، (٤) ٩١

باب الراء


الرأس مكة المكرمة رأس الجالوت: (١) ٢١٢ الربذة: (٣) ٢١٠، (٤) ١٢٥، (٧) ٢٦٣ الرجيع: (١) ٤٠١، ٤١٩ الرحبة: (٣) ٤٠ رحبة الكوفة: (٣) ٤٧ الرس: (٦) ١٠١ رشيد: (٧) ٢٣٢ الرقم: (٤) ٣٨٢ الرقة: (٧) ٢١٩ الرقيم: (٥) ١٢٥ الركن الأسود: (١) ٣١١، ٤١٧ الركن اليماني: (١) ٣١١ الرملة: (٥) ٣٦، ٤١٥ الروحاء: (١) ٢٢٧، (٢) ١٤٨، (٤) ١٣ رودس: (٥) ٣٩٢ روضة خاخ: (٨) ١١١، ١١٢، ١١٣ الرومية: (٦) ٢٦٨، ٥٠٩ الري: (٣) ١٣٢، ٢٦٥، (٦) ٢٧، (٧) ١٥٢

باب الزاي


الزبداني: (٦) ١٨٤ الزرقاء: (٣) ١٧٢، (٦) ٥٢٣ زمزم بئر زمزم الزوراء: (٨) ١٤٧

باب السين


سابور: (٧) ١٥٢ ساعير (جبل) :(٨) ٤٢٠ سامرا: (٣) ٥٩، (٥) ٢٧٥ الساهرة: (٨) ٣١٦ سبتة: (٦) ٧١ سد مأرب: (٦) ٤٤٨، ٤٥١ سد يأجوج ومأجوج: (٥) ١٧٦ سدرة المنتهى: (٥) ٥، ٧، ١٠، ١١٤، ١٧، ٢٢، ٣٤، ٤٠، (٧) ٤٢١، (٨) ١٨، ٣٤٨، ٤٢٨، ٤٣٤ سدوم: (٣) ٣٩٩، (٤) ١٥٣، ٢٩٠، ٢٩٣، ٢٩٤، ٤٦٧، (٦) ١٤٢، ٢٤٦ السراة: (٦) ٤٥١، (٧) ٤١٨ سرداب سامرا: (٣) ٥٩ سرغ: (١) ٥٠٣ سفينة نوح: (٤) ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٣، (٥) ٤٣، ٢١٤، (٦) ٢٤٢ السقيا: (١) ٣٩٨ سلمى (جبل) :(٧) ٤٢٤ سمرقند: (٧) ٢٣٦ السنح: (٢) ١١٢ سنداد: (٧) ٤٢٤ سواد الكوفة: (٧) ١١٦ سور بيت المقدس: (٨) ٥١ السوس: (٤) ٣١٥ سوق بني قينقاع: (٢) ١٣ سوق عكاظ: (٧) ٢٦٦، ٢٦٧ سوق المدينة: (٦) ٦٣ سوق مكة: (٢) ٦٩، (٧) ١٧٥ سيف البحر: (٤) ١٢

باب الشين


شاطئ بحر القلزم: (٣) ٤٤٤ الشام: (١) ٤٥، ٥٦، ١٣٩، ١٦١، ٢٨٥، ٣٠٨، ٣١٧، ٣٢٦، ٥٠٣،
٥٤٤، (٢) ٨٩، ٩٠، ٢٢٤، ٣٥٥، ٣٥٩، ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٢، ٤١٣، (٣) ١٢٠، ١٢١، ١٢٩، ١٧٢، ١٩٦، ٢٢٧، ٣٩٤، ٤٣٥، ٤٣٨، (٤) ١٢، ٥٨، ١٠٣، ١١٦، ١١٩، ١٢٥، ١٣٧، ٢٥٧، ٢٩٤، ٣٥٣، ٣٥٧، (٥) ١٨، ٤١، ٤٤، ٦٨، ٩١، ٩٢، ١٠٧، ١٥٠، ١٩٧، ٢٠٥، ٢٠٩، (٦) ٥٥، ٧١، ١٣٩، ١٦٦، ٢٠٩، ٢٤٦، ٢٧١، ٢٧٤، ٣٣٣، ٣٧٠، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٩، (٧) ٢٦، ٢٩، ١٠٥، ٢٦٦، ٢٨٥، ٣٢٩، (٨) ١٩، ٨٧، ٨٩، ١٣٩، ٣١٦، ٣٨٦، ٤١٣، ٤٥٩ شراج الحرة: (٢) ٣٠٧ الشعب (من أحد) :(٢) ٩٥ شعب الخرار: (٨) ٢٢٣ شمشاط: (٥) ٢١٩ الشوبك: (٦) ١٤٢ الشوط: (٢) ٩٥، ١٤٠

باب الصاد


الصائفة: (٤) ٤٧٩ صخرة بيت المقدس: (١) ٢٧١، ٣٢٥، (٤) ٥٢٦، (٥) ١٧، ٣٢ الصرح (قصر) :(٦) ١٧٨ صعبة: (٤) ٢٩٤ صعود: (٤) ٢٩٤ الصفا: (١) ٨٥، ١٤٤، ٢٦٤، ٢٩١، ٣٠٣، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣١٦، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٥، ٣٩٤، ٤٠٠، (٢) ١٦١، ١٦٢، (٣) ٧، ٤٦، ١٨٧، ٢٨٣، ٣٣٧، ٤٦٧، (٤) ٢٦٣، ٣٩٠، ٥١٨، (٥) ٨٢، ٣٦٣، ٣٦٧، (٦) ١٤٩، ٤٢١ الصفراء: (٢) ١٤٧، (٤) ٥٩ صفوان: (٦) ١٥٦ صلاح مكة المكرمة صنعاء: (١) ١٠١، ٣٥٩، (٦) ٤٤٩، (٧) ٢٣٧، ٤٢٤، (٨) ٢١٥، ٤٥٩ الصين: (٣) ٤٤٣، (٦) ٧١

باب الضاد


ضجنان: (١) ٤٠١، (٢) ١٥١، ٣٥١ ضروان (قرية) :(٨) ٢١٥

باب الطاء


الطائف: (١) ١٤٤، ٣٩٠، ٤٣٠، ٤٣١، (٢) ٢١٨، ٢٢٠، (٣) ٣٩٧، (٤) ٤١، ٥١، ١١٠، ١٣١، ١٣٢، (٥) ١٦٧، (٦) ٤٥، ٤٧٤، (٧) ٦٢، ٢٦٧، ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٢٤، (٨) ٣٩٠، ٤٦٠ طرسوس: (٢) ١٧٩، (٦) ٢٦٨ طنجة: (٥) ١٥٦ الطور: (٢) ٤١١، (٣) ٦٧، ٤٢١، ٤٤٤ طور زيتا: (١) ٢٩٧، ٣٠٨ طور سيناء: (١) ٢٩٧، ٣٠٨، (٥) ١٠، ٢١٠، ٢١١، ٤١١، (٧) ٣٣، (٨) ٤١٩، ٤٢٠ طيبة: (٥) ١٠، ٢٣

باب العين


عدن: (٢) ٤١٣، (٣) ٣٣٥، (٧) ٢٢٧، ٢٢٨ العراق: (١) ٤٥، ١٣٠، ١٨٤، ٢٣٤، ٢٤٧، (٢) ٢٢٤، ٣١٨، ٤١٠، (٣) ٥٩، ١٤١، ٢٢٧، (٤) ٢٣٩، (٦)
٢٧٢، ٤٥٢، (٨) ٣٨٦ العربات: (٤) ٣٥٣ العرج: (١) ٤٠٧، (٣) ١٨٢ العرش مكة المكرمة عرفات: (١) ٣١٦، ٤١٠، ٤١٤، ٤٩٧، (٤) ٩٥، (٨) ٥١ عرفة: (١) ٣١٦، ٤٠١، ٤٠٦، ٤١١، ٤٩٧، (٢) ٢٠، ٤١٣، (٥) ٣٦٧ عرنة: (١) ٤٠١ عسفان: (٢) ٣٥١، ٣٥٤، ٣٥٥، (٣) ٣٩٩، (٧) ٣٢١، (٨) ٤٦، (٨) ٧٩ عسقلان: (٧) ٦٠ العقبة: (١) ٣١٦، (٤) ١٥ العقنقل: (٤) ٥٩ عكاظ: (١) ٤٠٩، (٢) ١٤٨ عمان: (٣) ٣٩٠، (٦) ٧١، ٤٥١ العوالي: (٨) ١٨٤ عين الحياة: (٥) ١٥٧ عين سلوان: (١) ١٧٣ عين الوردة: (٤) ٢٧٨ عينونا: (٣) ٤٤٤

باب الغين


غار ثور: (٥) ١٢٩ غار حراء: (٧) ٢٨٨، (٨) ٤٢١ غدير خم: (٧) ١٨٥ غزة: (٦) ٢٧٤، (٧) ٢٦٦ غمة: (٤) ٢٩٤ الغور: (٦) ١٤٢ غور الشام: (٤) ٣٥٣ غوطة دمشق: (٣) ٤٣٥، (٥) ٤١٥، (٦) ١٦٧

باب الفاء


فارس: (١) ٢٤١ الفج: (٢) ٦٧ فدك: (٣) ١٠٥، (٥) ٦٣ الفرات (نهر) :(٥) ٤، ١٤ الفرع: (١) ٤٣١ فلج: (٦) ١٠١ فلسطين: (٥) ٣١٠، ٤١٥

باب القاف


القادس مكة المكرمة قباء: (١) ٣٢٦، (٤) ١٨٦، ١٨٧ قبر أبي رغال: (٣) ٣٩٧ قبر هود: (٣) ٣٨٩ قبر يوسف: (٦) ١٢٩ قبرص: (٦) ٧١ القدس بيت المقدس قديد: (٢) ٨٦، ١٥١، (٧) ٤٢٣، ٤٢٤ قرن الثعالب: (٣) ٢٣٦ قرى ثمود: (٦) ١٠١ قرى قوم لوط: (٤) ٢٩٤ القسطنطينية: (١) ٣٩١، (٢) ٤١، (٤) ٢٥٧، (٦) ٧١، ٢٦٧، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣، ٥٠٩ القطب الشمالي: (٦) ٢٧١ قيقعان: (٧) ٣٣٥ قلعة دمشق: (٧) ١١٤ قليب بدر: (٣) ٣٩٨، (٦) ٢٩١ القمامة (كنيسة) :(٤) ٢٥٧، (٥) ٢٠٥، (٦) ٢٧١ قنطرة بانياس: (٣) ٤٥٩ القيروان: (٦) ٧١

باب الكاف


كابل: (٦) ٤٤٠ كاس: (٦) ٤٥٢ الكثيب: (٤) ٥٩ كداء: (١) ٣٠٣، ٣٠٥ الكديد: (١) ٣٦٩، (٢) ٨٦ كراع الغميم: (٧) ٣٢١ الكرك: (٦) ١٤٢ كرمان: (٥) ٢٧٥ كرود: (٦) ٤٥٢ الكعبة: (١) ٢٦٢، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٩٤، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٠٦، ٣١٠، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٤، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٢٧، ٣٢٩، ٣٣١، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٥، ٣٤٥، ٣٥٤، ٣٩٤، ٤٥٣، (٢) ٣٥، ٤٤، ٦٦، ٦٧، ٢٩٩، ٣٠٠، (٣) ٧، ٢٠، ٩٧، ١٢٨، (٤) ٢٨، ٥٣، ٢٥٢، ٢٨٣، (٥) ٤٠، ١٠٨، ٢٤٤، (٧) ٣١، ١٢٧، ١٥٣، ١٥٧، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٤٦، ٣٥٢، ٤٥٨، ٤٦٥ الكعبة اليمانية: (٧) ٤٢٤ كنيسة دمشق: (٣) ١٩٣ كوثاء مكة المكرمة الكوثر (نهر في الجنة) :(٥) ٤، ١١ كوثى: (١) ١٨٤، (٣) ١٤١، (٦) ٤٥٢ الكوفة: (١) ٢١٢، ٢٣٤، (٢) ٢٠، ٢٠١، ٢١٩، (٣) ١٤، ٩٣، ١٩٨، (٤) ٢٧٨، ٣٧٧، (٥) ١٣٨، (٧) ٢٧٥

باب اللام


اللد: (٢) ٤١٠

باب الميم


ماء بدر: (٤) ١٢، ٦٣ ماء خم: (٦) ٣٦٩ ماء ظجنان: (٢) ١٥١ ماء قديد: (٢) ١٥١ ماء مدين: (٦) ٢٠٤ مارد (حصن) :(٦) ١٧٨ المأمون مكة المكرمة مجنة: (١) ٤٠٩ المخمص (وادي) :(١) ٤٩٣ المدائن: (٦) ٢٦٨، (٨) ٢٨١ مدائن العراق: (٦) ٧١ مدين: (١) ١٨٧، (٣) ٤٠١، ٤٤٤، (٤) ٢٩٤، (٥) ٢٥٤، (٦) ٢٠٢، ٢٠٤، ٢٥١، (٧) ٢٦٦ مدينة ثمود: (٦) ١٧٩ مدينة الجبارين: (٣) ٦٨، ٤٥٨ مدينة الحجر: (٦) ١٣٩ المدينة المنورة: (١) ١٥، ١٨، ٣٢، ٦٦، ٨٧، ٢١٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٩٨، ٣٠٠، ٣٢٥، ٣٣٠، ٣٦٥، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٩٠، ٣٩١، ٤٢٩، ٤٣١، ٤٤٥، ٤٩٧، (٢) ١٣، ٤٦، ٦٠، ٨٠، ٩٥، ٩٧، ١٢١، ١٣١، ١٤٠، ١٤٧، ١٤٨، ١٥٨، ١٦١، ١٨٠، ٢٠١، ٢١٩، ٢٨٦، ٣١٦، ٣٤٩، ٤٠٦، ٤٠٨، ٤٠٩، (٣) ٨، ٢١، ٥٧، ٨٦، ٨٩، ١٠٥، ١٣٨، ١٣٩، ١٦١، ١٦٨، ١٩٣، ١٩٦، ٢٢٠، ٢٦٤، ٣٣٦، ٤٢٣، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٤٥، ٤٧٨، (٤) ١٢، ١٥، ٥١، ٥٢، ٥٨، ٧٦، ٩٥، ١١٦، ١١٩،
١٢٥، ١٤١، ١٥٧، ١٦٢، ١٧١، ١٧٣، ١٧٨، ١٨٤، ١٨٥، ٢٠٧، ٢٢٣، ٢٥٦، ٣٨٠، ٣٨١، ٤٠٨، ٤٢٣، ٥١٩، ٥٢٢، ٥٢٣، ٥٢٧، (٥) ٢٤، ٨٤، ٩١، ٩٢، ١٠٢، ١٠٥، ١٠٧، ١٢٣، ١٢٧، ٢٧١، ٣٨١، ٤٠٩، (٦) ٨، ١٤، ٢٨، ٧٢، ١٠٨، ١٣٩، ٢٦٢، ٣٤٣، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥٤، ٣٥٨، ٣٦٩، ٤٤٩، ٤٥١، ٥٠٣، (٧) ١٨٤، ١٨٦، ٢٣٦، ٢٤٩، ٢٥٦، ٢٦٣، ٢٧٧، ٣٢٩، ٣٣٢، ٣٥٢، ٣٦٦، ٤٢٣، (٨) ٦٢، ٨٦، ٨٧، ٨٨، ١٤٧، ١٥١، ١٥٣، ١٨٤ مرّ: (١) ٤٠١، (٦) ٤٥١ مر الظهران: (٧) ٣٣٢، ٣٣٤ المربد: (٣) ١٦٥، (٤) ٥٤ المروة: (١) ١٤٤، ٢٩١، ٣٠٣، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣١٦، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٩٤، ٤٠٠، (٣) ٧، ٤٦، (٤) ٥١٨، (٥) ٣٦٧ المزدلفة: (١) ٤٠٦، ٤١١، ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤، (٥) ٣٦٧، ٣٧٢، (٨) ٤٤٦ مسجد أصحاب الكهف: (٨) ٤١٩ المسجد الأقصى: (٢) ٢٨، ٦٦، (٥) ٢٨، ٢٩، ٣٨، ٧٢ مسجد إيلياء: (١) ٧٨، ٣٣١، (٥) ٤٢، (٨) ٢٥٦ مسجد بني حارثة: (١) ٧٨، ٣٣١ مسجد بني سلمة: (١) ٣٢٦ مسجد بني ضبيعة: (٨) ٣٨٣ مسجد بيت المقدس: (٥) ١٩٤، (٨) ٤١٩ مسجد الجابية: (٥) ١٨٤ مسجد الجامع (بالبصرة) :(٨) ٤٩٦ المسجد الحرام: (١) ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١، ٣٣٠، ٣٣٤، ٣٨٨، ٤٠١، ٤٣٢، (٢) ٦٦، ١٧٩، (٣) ٩، (٤) ٤٦، ١٠٥، ١٠٧، ١٠٨، (٥) ٣، ٤، ٥، ١٩، ٢٩، ٢٠٩، ٣٥٩، ٣٦٣، (٧) ٣٠١، ٣٣١، (٨) ٢٥٦ مسجد دمشق: (٢) ٧٩، (٨) ٤١٩ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (١) ٥٢٤، ٥٣٦، (٢) ٤٣، (٣) ٩٣، (٤) ١٨٨، (٦) ٥٩ مسجد الرملة: (٥) ٧٢ مسجد الضراح: (٧) ٣٩٩ مسجد الضرار: (٤) ١٨٥ مسجد قباء: (١) ٣٢٩، (٤) ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ٤٧٠، (٦) ٣٧٠، (٨) ٤٩٠ مسجد القبلتين: (١) ٣٢٦ مسجد الكعبة: (٥) ٤ مسجد الكوفة: (١) ٣٩٦، (٢) ٢٤٤. (٥)
٣، (٧) ٢٢٦، (٨) ٣٢٩ مسجد المدينة: (٤) ٤٣٢ مسجد منى: (٥) ٢٣٦ مسجد نوح: (٨) ٤١٩ المشعر الأقصى: (١) ٤١١ المشعر الحرام: (١) ٣١٦، ٤٠٦، ٤١١، ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤، (٢) ٦٨ المشلل: (١) ٣٤٠، (٦) ٤٤٧، (٧) ٤٢٣، ٤٢٤، (٨) ١٥٦ مصر: (١) ١٣٠، ١٦٠، ١٦١، ١٧٤، ١٨٠، (٢) ٢٤٥، ٣٩٥، ٤٠٧، (٣) ٦٧، ٦٩، ٧٣، ٤٠٧، ٤١٢، ٤٢٦، ٤٤٥، (٤) ٢٥٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٣١،
٣٣٥، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤٦، ٣٥٤، (٥) ١٩٧، ٢٥٧، ٢٧٠، ٢٧٣، ٤١٠، (٦) ٧١، ١٢٨، ١٣٠، ١٩٩، ٢٠٢، ٢٠٤، ٢٥١، ٣٣٢، (٧) ٢٣٢، ٢٣٦ المصيصة: (١) ١١٣، ١٨٦، (٢) ٢٠٢ معان: (٣) ٤٠١، (٤) ٢٩٤ المغرب: (١) ١٣٠، (٢) ٢٢٤، ٤١٣ المغمس: (٨) ٤٦٠ مقام إبراهيم: (١) ٢٩١، ٣٠٦، (٢) ٦٧، ٧٦٨ (٥) ٢٩، ٧٢ المقدسة مكة المكرمة مقنا: (٣) ٤٤٤ مكة المكرمة: (١) ١٨، ١٩، ٨٧، ١١٢، ١٢٥، ١٤٤، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٩٨، ٣٠٠، ٣٠٣، ٣٠٥، ٣٠٨، ٣١١، ٣٢٥، ٣٢٨، ٣٣٤، ٣٦٥، ٣٩٠، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠١، ٤١٣، ٤٢١، ٤٣١، ٤٩٧، (٢) ١٢، ١٣، ٦٧، ٦٨، ٦٩، ٨٠، ٩٧، ١١٦، ١٣٥، ١٤٧، ١٦٢، ٢١١، ٢٤١، ٢٥٤، ٢٩٥، ٢٩٩، ٣١٦، ٣٢٨، ٣٤٧، ٣٤٩، ٤٠٨، (٣) ٧٤، ١٢٩، ١٧٣، ١٧٤، ١٩٧، ٢١٣، ٢٧٠، ٣٥٤، ٣٩١، ٣٩٨، ٤٢٠، ٤٢٣، (٤) ١٥، ٢٨، ٤٣، ٤٤، ٥١، ٥٨، ٦٠، ٦٤، ٦٧، ٧٦، ١١٠، ١١٤، ١٩٤، ٢٨١، ٤٠٦، ٤٠٧، ٤١٥، ٤٤٠، ٤٤١، ٥١٤، ٥١٨، ٥٢١، ٥٢٧، (٥) ١٥، ١٦، ١٨، ٢٣، ٢٤، ٢٨، ٣٩، ٤٠، ٩٢، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٥، ١١٦، ١٦٧، ١٨٧، ٣١٠، ٣٦٠، ٣٧٣، ٣٨٠، ٣٨١، ٣٨٧، ٤٠٣، (٦) ٨، ٧١، ٧٢، ٢٣٤، ٢٦٩، ٣٤٣، ٣٥٧، ٣٦٩، ٤١٠، (٧) ٢٣، ٢٦، ١١٠، ١٧٥، ١٨٦، ٢٣٦، ٢٤٦، ٢٦٩، ٢٧٦، ٢٨٨، ٢٩٩، ٣٠٧، ٣٢٣، ٣٢٨، ٣٣٢، ٣٣٥، ٣٦٦، ٣٩٩، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٤٦، (٨) ٦٠، ١١٣، ٢٢٣، ٤٠٧، ٤٢٠ مملكة الجزيرة: (٤) ٢٥٧ مملكة الشام: (٤) ٢٥٧ المنارة البيضاء: (٢) ٤١٠ المنارة الشرقية: (٢) ٤١٣ منبر مكة: (١) ١٦٦ المنحر: (٧) ٢٥، ٢٧ منى: (١) ٣١٦، ٤٠٤، ٤٠٦، ٤١٠، (٢) ٣٤٩، (٤) ٩١، (٥) ٣٦٧، (٧) ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٣١٨، ٤٣٩، (٨) ٣٠١، ٤٤٦ المؤتفكات: (٤) ٢٩٤ مؤتة: (٥) ٩٢ الموصل: (١) ١٨٤، (٢) ٣٧٤، (٤) ٢٥٩، ٢٨٠، (٥) ٤٤ الميزاب: (١) ٣٣٠، (٧) ٢٥ ميسان: (٦) ١٥٧

باب النون


الناسة مكة المكرمة الناصرة: (١) ١٨٣ النباوة: (١) ٣٢٨ نجد: (٤) ٣٩، ٣٨١، (٦) ٣٥٨ نجران: (١) ٢٢٢، (٢) ٤٢، ٤٤، (٣) ٥، ٢٠١، (٨) ٣٦٢، ٣٦٣ نخلة: (١) ٤٣١، (٢) ٣٥٥، (٧) ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٧٣، ٤٢٣
النساسة مكة المكرمة نصيبين: (٧) ٢٦٦، ٢٧٣ نعمان: (٣) ٤٥٢ نهاوند: (٤) ١٧٦ نهر سدوم: (٤) ٢٩٠ نهر الكوثر: (٨) ٤٧٢ النهروان: (١) ١١٧ النيل (نهر) :(٥) ٤، ١٤، ٤١٠، (٧) ٢٣٢ نينوى: (٤) ٢٥٩، (٥) ١٣٠، ٣٢١، (٧) ٢٧٣

باب الهاء


هجر: (٧) ١١٠ الهند: (١) ١٤٤، ١٦١، (٤) ٢٧٨، (٧) ٢٧٥

باب الواو


وادي ذفران: (٤) ١٥ وادي طوى: (٥) ٢٤٤ وادي عسفان: (٣) ٣٩٩ وادي العقيق: (٣) ٧ وادي القرى: (١) ٥٦، (٣) ٣٩٤، (٤) ٥٣، (٦) ١٣٩، ٢٥١ وادي النمل: (٦) ١٦٦ واسط: (١) ٥٠٢، (٣) ٣٤ الوهط: (٦) ٤٧٤

باب الياء


يأجج: (٧) ٣٣٣ يثرب: (٢) ١٥١، (٤) ٥٩، (٥) ٢٣، ٣٨، (٦) ٤٥١، ٤٥٢، (٧) ٣٣٤، ٣٣٥ اليمامة: (١) ٤٠، ٤١، (٦) ١٠١، ٥٠٨ اليمن: (١) ٩، ٤٥، ١٤٢، ١٦١، ١٨٤، ٣٤٥، (٢) ٢٢٢، ٢٨٦، ٣٧٤، (٣) ٥، ١٤١، ٢٢٧، ٣٥٣، ٣٨٩، ٣٩٠، ٤٥٧، (٤) ٥٢١، (٥) ٣٩٩، (٦) ١٧٨، ٢٥١، ٣٣٣، ٤٤٠، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧، (٧) ٣٥، ١٥٢، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٦٢، ٢٦٦، (٨) ١١٨، ٣٨٦، ٤٥٩.
فهرس الأيام والحوادث التاريخية

باب الألف


الإفك: (٢) ٣٢٨، (٦) ١٦، ٢٣، ٢٦، ٣٢

باب الباء


بدر الأولى: (١) ٤٣٠ بدر الموعد: (٢) ١٤٩ بيعة الرضوان: (١) ٦٧، (٤) ١١١، ١٧٨، (٧) ٣٠١- ٣٣٣

باب التاء


تيه بني إسرائيل: (٣) ٦٧، ٧١، ٧٢، (٤) ٢٥٦

باب الحاء


حجة الوداع: (١) ٥٥٤، (٢) ٢٢٧، ٢٣٨، ٢٤٤، ٢٥٨، ٣٠٢، (٣) ٢٥، ١٣٧، (٤) ١٢٨، ٢٠٨، (٥) ٣٧٥، (٦) ١١٤ حلف المطيبين: (٢) ٢٥٣

باب السين


سرية عبد الله بن جحش: (١) ٤٣٠ سيل العرم: (٦) ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٥٠، ٤٥١

باب الصاد


صلح الحديبية: (٢) ٢٩٩، ٣٢٩، (٦) ٣٧٥، (٧) ٣٠١، ٣٣٣، (٨) ٤٦

باب الطاء


طوفان نوح: (١) ٢١٩ (٤) ١٩، ٢٨٤، (٦) ٢٤٢، (٨) ٢٢٦

باب العين


عام تبوك: (٤) ١٩٩ عام الجماعة: (٨) ٤٢٥ عام الحديبية: (١) ٣٩٤، (٣) ٩، (٤) ٧٤، ١٧٨، (٦) ٢٧٣ عام الخندق: (٦) ٣٤٣ عام غزوة تبوك: (٣) ٤٤١ عام الفتح: (٣) ١٢٨، (٤) ١٠٣ العقبة الأولى: (٨) ١٢٦ عمرة الحديبية: (٣) ١٧١، (٤) ١٦٩ عمرة القضاء: (٦) ٣٣٨

باب الغين


غزوة أحد يوم أحد غزوة بدر الصغرى: (٢) ١٥١ غزوة بني المصطلق: (٤) ١٥٨، (٨) ١٥٢ غزوة بني النضير: (٨) ٨٧- ١٠٤ غزوة تبوك: (١) ٩٠، (٣) ٣٩٤، (٤) ٨٩، ٩٠، ١٣٧، ١٥٠، ١٦٠، ١٦٦، ١٧٥، ١٨١، ١٩٥، ٢٠٠، (٥) ٩١، (٧) ٥٥، (٨) ١٥٢ غزوة حنين: (٤) ١١١، (٥) ١٤٩ غزوة ذات الرقاع: (٢) ٣٥٣، (٣) ١٣٩ غزوة الصائفة: (٤) ٤٧٩
غزوة الفتح: (٢) ٢٩٩، (٣) ١٠١ غزوة المريسيع: (٨) ١٥٢، ١٥٦

باب الفاء


فتح بيت المقدس: (٥) ٣٠ فتح تستر: (٧) ٥٦ فتح خيبر: (٧) ٣١٥، ٣١٦ فتح فدك: (٥) ٦٣ فتنة ابن الزبير: (١) ٣٨٩، (٤) ٤٩ فتنة عثمان: (٣) ٧٧

باب القاف


قصة الغرانيق: (٥) ٣٨٧

باب اللام


ليلة الأحزاب: (٦) ٣٤٤، ٣٤٦ ليلة الإسراء: (٢) ٢٣٤، (٥) ٣، ٤٢، ٨٤، ٨٥، ١٩٧، ٢١٣، (٦) ٤٧١، (٨) ٤١٥ ليلة الجن: (٧) ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٧ ليلة العقبة: (٤) ٢٠٠

باب الهاء


الهجرة النبوية: (٧) ٢٦٨، ٣٠١، (٨) ١٢٠

باب الواو


وقعة أحد يوم أحد وقعة بدر يوم بدر

باب الياء


يوم أحد: (٢) ٩٤، ٩٥، ٩٦، ٩٧، ٩٨، ١٠٠، ١٠١، ١١١، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢١، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٧، ١٢٨، ١٣٩، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٩، ١٨٨، ٢٩٩، ٣٢٧، (٣) ١٢١، ١٦٧، ٢٣٦، ٣٦٣، (٤) ١٦، ١٩، ٢٠، ٢٧، ٤٢، ٥٤، ٤٣٧، ٥٢٧، ٥٢٨، (٦) ٣٥٣، (٧) ٢٨٧، ٣٤٨، (٨) ١٥٢ يوم الأحزاب: (١) ٤٢٧، ٤٩١، (٢) ٣٨، ٩٥، ٣٥٢، ٣٥٣، (٦) ٣٤٣، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٥٠، ٣٥٥ يوم أوطاس: (٢) ٢٢٤ يوم بدر: (١) ١٦٩، (٢) ١٣، ١٤، ١٥، ٤٨، ٩٥، ٩٦، ٩٧، ٩٨، ٩٩، ١١٧، ١١٩، ١٢٠، ١٢٢، ١٢٩، ١٣١، ١٣٢، ١٣٩، ١٥١، ١٥٨، ٢٣٠، ٣٢٤، ٣٢٩، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، (٣) ٢٥، ٧١، ١٢٢، ٢٢٥، ٢٤٣، ٣٧٤، ٣٧٥، ٣٩٨، (٤) ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ١٢، ١٣، ١٤، ١٦، ١٧، ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٤١، ٤٤، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٥٢، ٥٤، ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٤، ٦٥، ٦٦، ٦٧، ٧٦، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٢، ٨٤، ١٠٧، ١٠٩، ١٣٨، ٢٠٠، ٢٠٤، ٤١٦، ٤٣٧، ٤٣٨، (٥) ١٦٩، ٢٢٥، ٢٢٦، ٣٥٦، (٦) ١٢١، ٢٢٦، ٣٥٦، (٦) ١٢١، ٢٦٨، ٢٧٣، ٣٥٢، ٥٢٤، (٧) ١٧٣، ٢٢٧، ٢٣١، ٢٨٤، ٢٨٧، (٨) ٨٤، ٨٧، ٩٠، ٩٤، ١٢٦، ٤٤٥ يوم بئر معونة: (٧) ٢٥٥، (٨) ٨٨، ٩٤ يوم تبوك: (٣) ٣٩٤، (٤) ١٥١، ١٨٥، ٢٠٥، ٤٦٨، (٨) ٤٩٥ يوم الجسر: (٤) ٢٤ يوم الجمل: (٤) ٣٣، ٩٧
يوم الحديبية: (١) ٤١، ٢٦٩، ٣٩٠، (٢) ٤٨، ١٣١، (٣) ١٠، ٧٠، ٧١، (٤) ٤٤، ٧٤، ١٠٠، ٣٩٦، (٥) ٢٢٥، ٢٢٦، (٦) ١٠٩، ٢٥٨، ٢٧١، (٧) ٣٠١، ٣٣٣، (٨) ٣٣، ١٢٢، ٤٣٧ يوم حنين: (١) ٦٧، ٣٩٠، (٢) ٧، ٧٧، ٩٨، ١٢٩، (٣) ١٢٩، ٤٢٠، (٤) ٢٥، ١١٠، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ١٤٤، ١٤٦، (٧) ١٨٤ يوم الخندق: (١) ٤٩٨، (٢) ٩٥، ١٣١، ١٨٨، ٣٥٣، (٧) ٥٦ يوم خيبر: (٢) ٨٩، (٢) ١٣٦، ٢٢٥، ٢٢٦، ٣٥٣، (٤) ٢٧، ٥٦، (٥) ٦٣، (٧) ٤١، ٥٥ يوم الدار: (٣) ٨٣ يوم الزاوية: (٨) ٣٨٤ يوم صفين: (٤) ٩٧، (٦) ٤٤، (٧) ٣٣٠ يوم الطائف: (٣) ٣٩٨، (٤) ٤١، (٧) ٢٦٧ يوم العقبة: (٣) ٢٣٦ يوم غدير خم: (٣) ٢٥، (٧) ١٨٥ يوم فتح تستر: (٢) ٣٥٣ يوم فتح مكة: (١) ١٧٥، ٢٩١، ٢٩٩، ٣٨٨، ٥٤٧، (٢) ٤٨، ٦٨، ٢٢٦، ٢٩٩، (٣) ٣٩، ١٢١، (٤) ٤٥، ١١٠، ١٤٧، ٣٩٨، (٥) ٨٨، (٦) ١٩٦، ٣٣٣، (٧) ٣٩، ٤٩، ٥٠، ٣٠١- ٣٣٣، (٨) ٤٦، ٤٨٣، ٤٨٤ يوم القادسية: (٣) ١٢٣، (٨) ٣٢٠ يوم قريظة: (١) ٢٠٣، (٢) ١٨٩، ٣٥٢، (٦) ٣٥٧ يوم نهاوند: (٤) ١٧٦ يوم مؤتة: (٥) ٩٢، (٦) ٣٣٧ يوم النهروان: (١) ١١٧، (٢) ٧ يوم هوازن: (١) ٣٩٠، (٤) ١٤٧ يوم اليرموك: (١) ١٠، (٢) ٦٧، ٩٦، (٣) ٣٣٧، (٥) ١٧٣ يوم اليمامة: (١) ٦٧، (٤) ٧٩، ١٥١، (٧) ٣٤٢
فهرس القوافي
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة
قافية الألف المقصورة
الدجى: الطويل: ابن دريد: ٢: (٥) ١٨٨ توارى: الوافر: الصرصري: ١: (٣) ٢٣٧ التقى: مجزوء الكامل: ابن المعتز: ٣: (١) ٧٥
قافية الهمزة
الهمزة المضمومة
والفتاء: الوافر: الربيع بن ضبع: ١: (٦) ٤٩٢ الجزاء: الوافر: حسان بن ثابت: ٤: (٦) ٢٤ خفاء: الوافر: حسان بن ثابت: ١: (١) ٢١٤ اللقاء: الوافر: حسان بن ثابت: ١: (١) ٤٣٤ الحياء: الوافر: -: ٢: (١) ٥١
الهمزة المكسورة
بقاء: الخفيف: أبو زبيد الطائي: ١: (٧) ٤٤ أسمائي: السريع: -: ١: (١) ٥٠
قافية الباء
الباء المفتوحة
شهابا: الوافر: مهوش بن عثمة: ٤: (٣) ٣٩٥ المحجبا: الطويل: -: ١: (١) ٤٢، (٦) ٤٤٢ الطنبا: البسيط: مرة بن محكان: ٢: (٤) ١٢٩
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة
الباء المضمومة
اضطراب: الوافر: الزبير بن عبد المطلب: ١٠: (١) ٣١٢ يتذبذب: الطويل: النابغة: ١: (١) ١٦ يكذب: الطويل: حسان بن ثابت: ١: (٤) ١٠٢ يغضب: الطويل: -: ١: (٧) ١٣٩ يغضب: الكامل: -: ١: (١) ٣٩ ألاعبه: الطويل: -: ٦: (١) ٤٥٥، ٤٥٦ تلعب: الكامل: -: ٧: (٢) ١٧٩ أرغب: الطويل: -: ١: (٤) ٤١٣ تطلب: الطويل: -: ١: (٦) ١٤٨ الجلابيب: البسيط: جنوب: ١: (٦) ٤٢٥ مجيب: الطويل: -: ١: (٢) ١٦٨ نصيب: الطويل: -: ٢: (٢) ٣١٦ وأطيب: الطويل: القتال الكلابي: ١: (٥) ١٣٢ يعيبها: الطويل: حارثة بن بدر: ٢: (٣) ٩٢ رقيب: الطويل: -: ٢: (٦) ١٩٧، (٨) ٤٤
الباء المكسورة
الأسباب: الطويل: -: ٢: (٤) ٧٥ بأقتابها: السريع: سواد بن قارب: ٣: (٧) ٢٧٦ بالإياب: الوافر: امرؤ القيس: ١: (٧) ٣٨٢ بكاذب: الطويل: سواد بن قارب: ٧: (٧) ٢٧٦ والمهرب: المتقارب: النابغة الجعدي: ١: (٢) ٣٤٥ الأجانب: الطويل: الفرزدق: ١: (٣) ٢٦٧ مريب: الطويل: جميل بثينة: ١: (١) ٧٣
قافية التاء
التاء المفتوحة
أتيتا: مجزوء الكامل: -: ٢: (٤) ٣٢٦
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة
التاء المضمومة
مشيت: الوافر: -: ١: (٨) ٣٢٢ هيت: الوافر: -: ١: (٤) ٣٢٦
قافية الجيم
الجيم المفتوحة
نجا: السريع: الشافعي: ٢: (٨) ٤١٨
الجيم المكسورة
الأوداج: الكامل: -: ١: (١) ٢٣١
قافية الحاء
الحاء المفتوحة
أرواحا: البسيط: -: ٢: (٢) ٣٤٢ والقادحة: المتقارب: الطرماح بن حكيم: ١: (٢) ٣٢٣ ورمحا: مجزوء الكامل: -: ١: (١) ٨٦
الحاء المضمومة
الطوائح: الطويل: الحارث بن نهيك: ١: (٦) ٦١ جانح: الطويل: ذو الرمة: ١: (٨) ٣٠٧ الذبيح: الوافر: -: ٢: (٣) ٨٣ قبيح: الوافر: آدم عليه السلام: ٢: (٣) ٨٢
قافية الدال
الدال المفتوحة
أرادا: الوافر: -: ٢: (١) ٧٥ فاعبدا: الطويل: الأعشى: ١: (٣) ١٣ يقرّدا: الطويل: الحصين بن القعقاع: ١: (٤) ٥٠١ مؤصدا: الكامل: الأعشى: ١: (٣) ٤١٧ فتفصدا: الطويل: الأعشى: ١: (٣) ١٣ المقالدا: الطويل: الأعشى: ١: (٥) ١٨٨
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة وولدا: مجزوء الكامل: الحارث بن حلزة: ١: (٥) ٢٣٠
الدال المضمومة
جدّه: الخفيف: أبو نواس: ١: (١) ١٢١، (٣) ٣٣١ الجاحد: الطويل: ابن المعتز: ٢: (١) ٤٦، ١٠٧ واحد: المتقارب: أبو العتاهية: ١: (٥) ٧٢، ٢٣٥، ٢٩٧ البرد: الكامل: الكندي: ١: (٨) ٣١١ الفرد: الطويل: حسان بن ثابت: ١: (٨) ٢١١ يتورد: الطويل: أمية بن أبي الصلت: ٢: (٧) ١١٨ راشد: الطويل: عبد الله بن جحش: ٦: (١) ٤٣٣ مرصد: الطويل: أمية بن أبي الصلت: ١: (٧) ١١٨ والبعد: الطويل: الحطيئة: ١: (١) ١٦٣ ويشهد: الطويل: حسان بن ثابت: ٣: (٨) ٤١٧
الدال المكسورة
سنداد: الكامل: الأعشى: ١: (٧) ٤٢٤ الزاد: البسيط: -: ١: (١) ٣٨٢ يقتدي: الطويل: عدي بن زيد: ١: (٢) ٢٦٦ بأوحد: الطويل: الشافعي: ٢: (٥) ٣٠٠ المتهدّد: الطويل: عامر بن الطفيل: ٢: (٥) ٣٨٥ ومارد: الطويل: -: ٢: (٨) ٣٨٧ الأجرد: الكامل: الأعشى: ١: (٥) ٣٦١ المسرد: الطويل: دريد بن الصمة: ١: (١) ١٥٧ مطرد: الطويل: عباس بن مرداس: ١: (٦) ٤٥١ والأسد: المنسرح: لبيد بن ربيعة: ٢: (٤) ٣٨١ مرشد: الكامل: أمية بن أبي الصلت: ٢: (٥) ١٧٣ وبعد: الطويل: -: ٢: (٥) ٣٣٩ الغد: الطويل: عدي بن زيد: ١: (٣) ٢٨٤ فقد: البسيط: النابغة الذبياني: ١: (١) ٢٠٠ خالد: الطويل: الأشهب بن رميلة: ١: (١) ٩٧
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة محمد: الطويل: مالك بن عوف: ٤: (٤) ١١٥ مشاهد: الكامل: -: ٣: (١) ١٤٥ تزوّد: الطويل: طرفة بن العبد: ٢: (٦) ٥٢٥ باليد: الطويل: -: ١: (٤) ٣٨٢ باليد: الكامل: النابغة: ١: (١) ٧٥
قافية الراء
الراء الساكنة
العبر: مجزوء الخفيف: -: ٩: (٢) ١٦٣
الراء المفتوحة
استثارا: الوافر: الفرزدق: ١: (٨) ٣٢٥ ابتيارا: المتقارب: الكميت: ١: (٢) ١٨٩ عبره: المتقارب: -: ١: (٢) ١٦٢ حاذرا: الطويل: العباس بن مرداس: ١: (٤) ٢٢ العشرا: الطويل: -: ١: (٢) ٩٤ قصّرا: الطويل: -: ٢: (٧) ٢٠٥ المضفرا: الطويل: حذيفة بن أنس: ١: (٣) ٩ أحمرا: الطويل: امرؤ القيس: ١: (٣) ٢٧٤ متمورا: الخفيف: أمية بن أبي الصلت: ٣: (١) ١٦٩ كبيرا: الطويل: -: ٥: (٧) ٤٥٠ مستطيرا: المتقارب: الأعشى: ١: (٨) ٢٩٥ والفقيرا: الخفيف: عدي بن زيد: ١: (١) ٢٣١ غميرا: الخفيف: كعب بن زهير: ١: (٥) ٢٤٥
الراء المضمومة
سنمّار: البسيط: سليط بن سعد: ١: (٤) ٣٤٥ معتبر: الطويل: أبو جعفر القرشي: ٦: (٧) ١٧١ والكبر: البسيط: الشنتريني: ٥: (٥) ٣٨٥ مصادره: الطويل: مضرس بن ربعي: ١: (١) ٤٨ المقادر: الطويل: ذو الرمة: ١: (٦) ١٢٢
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة الصدر: الطويل: حاتم الطائي: ١: (٧) ٣٧٤ أحاذره: البسيط: المتنبي: ٢: (١) ٢٩، (٣) ٤٨٢ نصروا: البسيط: عبد الله بن رواحة: ١: (٣) ٣٣٢ قماطر: الطويل: -: ١: (٨) ٢٩٦ الأمر: الطويل: -: ١: (٥) ٣٢٢ السّمر: الطويل: أبو العطاء السندي: ١: (٤) ٦٢ بور: الخفيف: ابن الزبعرى: ٢: (٥) ٣٣٤، (٦) ٩١، ١٥٩ والخابور: الخفيف: -: ٣: (٢) ٣١٧، ٣١٨ مثبور: الخفيف: عبد الله بن الزبعرى: ١: (٥) ١١٥، (٦) ٨٩ يدور: الوافر: كعب بن مالك: ٢٠: (٨) ٩٢ وبسورها: الطويل: توبة بن الحمير: ١: (٨) ٢٧٥ أشورها: الطويل: خالد بن زهير الهذلي: ١: (١) ١٧٣ نشورها: الطويل: خالد بن زهير: ١: (٣) ٣٥٧ الكفور: الخفيف: أمية بن أبي الصلت: ٨: (٨) ٤٦٥ الموفور: الخفيف: عدي بن زيد: ١٣: (٢) ٣١٨ يسير: الوافر: النابغة: ٣: (١) ٢٢٠ مستطير: الوافر: حسان بن ثابت: ١: (٨) ٩٢ السعير: الوافر: أبو سفيان بن الحارث: ٢: (٨) ٩٢
الراء المكسورة
جبار: الوافر: -: ٢: (٤) ١٣٠ والحار: البسيط: -: ٢: (٤) ١٦٨ حمار: الطويل: -: ١: (٥) ٢٣٠ دينار: البسيط: أبو العلاء المعري: ٢: (٣) ١٠٠ بأكوارها: السريع: سواد بن قارب: ٣: (٧) ٢٧٦ قابر: السريع: الأعشى: ١: (٨) ٣٢٣ بالخبر: الطويل: حسان بن ثابت: ١: (٤) ٢٢٣ وختر: الوافر: عمرو بن معدي كرب: ١: (٦) ٣١٤ البحر: الطويل: ذو الرمة: ١: (٤) ٢١٦
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة المسحّر: الطويل: لبيد بن ربيعة: ١: (٥) ٧٦، (٦) ١٤١ المقادر: الطويل: حسان بن ثابت: ١: (١) ٣٨٩ المقادر: الطويل: كعب بن مالك: ١: (١) ٢٠٥ قدر: البسيط: جرير: ١: (١) ٢٠٠ الجزر: الكامل: الخرنق بنت بدر: ٢: (٢) ٤١٦ القطر: الطويل: أبو صخر الهذلي: ١: (١) ١٧٣ الوطر: الرمل: -: ١: (١) ٢٩٠ يفري: الكامل: زهير بن أبي سلمى: ١: (٨) ١٠٩ بنكر: الخفيف: زيد بن عمرو: ٢: (٦) ٢٣٢
قافية السين
السين المفتوحة
لباسا: المتقارب: النابغة: ١: (١) ٣٧٦ نحاسا: المتقارب: النابغة الجعدي: ١: (٧) ٤٥٩
السين المضمومة
مقبس: السريع: امرؤ القيس: ١: (٨) ٣٣٦
السين المكسورة
إنكاسها: السريع: سواد بن قارب: ٢: (٧) ٢٧٤ بأحلاسها: السريع: سواد بن قارب: ٣: (٧) ٢٧٥
قافية الصاد
الصاد المفتوحة
العصا: الكامل: -: ١: (٨) ٤٢٦
الصاد المكسورة
النقص: الطويل: -: ١: (٨) ٤٢٦
قافية الضاد
الضاد المضمومة
بيوضها: الطويل: عمرو بن أحمد: ١: (١) ١٤٠
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة المهيض: الطويل: -: ١: (٦) ٢٦٣
الضاد المكسورة
بعض: الطويل: طرفة: ١: (٥) ١٩٢
قافية الظاء
الظاء المكسورة
عكاظ: الوافر: أمية بن أبي الصلت: ٣: (٧) ٤٥٩
قافية العين
العين المفتوحة
والوجعا: البسيط: الأعشى: ٢: (١) ٧٩ ابتدعا: البسيط: أعشى بني ثعلبة: ١: (١) ٢٧٧
العين المضمومة
تابع: الطويل: حسان بن ثابت: ١: (٤) ٢١٦ سابع: الطويل: النابغة: ١: (١) ١٦ تبع: الكامل: أبو ذؤيب الهذلي: ١: (٦) ٤٣٩ الأكارع: الطويل: الخطيم التميمي: ١: (٨) ٢١١ ساطع: الطويل: عبد الله بن رواحة: ٣: (٦) ٣٢٤ أتقنّع: الطويل: غيلان بن سلمة: ١: (٨) ٢٧٢
العين المكسورة
القنوع: الوافر: الشماخ: ١: (٥) ٣٧٧
قافية الفاء
الفاء المفتوحة
صفوفا: المتقارب: -: ١: (٥) ١٤٤ السيوفا: الوافر: كعب بن مالك: ١: (١) ٧٣
الفاء المضمومة
طرف: الطويل: أحمد بن غزال: ٢: (٤) ٤٠٦ تحنّف: الطويل: أبو الأخرز الحماني: ١: (١) ١٨٣
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة
قافية القاف
القاف المفتوحة
تحققا: الطويل: -: ١: (٦) ٥٢٥
القاف المضمومة
ونمارقه: الطويل: عبد الله بن المبارك: ٢: (٦) ٣٠٥ تفهق: الطويل: الأعشى: ١: (٦) ٤٤١ مرقوق: الطويل: -: ١: (٧) ٣٧٣
القاف المكسورة
وشارق: الطويل: -: ٢: (٨) ٢٥٥ خرق: البسيط: الأعشى: ٥: (٦) ٣١٩ ويطلق: الطويل: سلامة بن جندل: ١: (١) ٤١
قافية الكاف
الكاف الساكنة
حلالك: مجزوء الكامل: عبد المطلب بن هاشم: ٢: (٨) ٤٦٠
الكاف المفتوحة
عزائكا: الطويل: الأعشى: ٢: (١) ٤٥٧ نعالكا: الطويل: أبو الأسود الدؤلي: ١: (١) ٢٣٣
الكاف المضمومة
المليك: الوافر: -: ٣: (١) ١٠٧
الكاف المكسورة
العوارك: الطويل: هند بنت عتبة: ١: (٤) ١٧٣، (٦) ٣٥٠
قافية اللام
اللام الساكنة
عجل: البسيط: الأعشى: ١: (٧) ٤٠١ وعجل: الرمل: لبيد: ١: (٤)
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة فعل: الرمل: عبد الله بن الزبعرى: ٦: (٢) ١٢١
اللام المفتوحة
والجبالا: البسيط: الجعدي: ١: (٨) ١٥ أطفالها: الكامل: الأعشى: ١: (٤) ٣٤٩ مقالا: المتقارب: الحطيئة: ١: (٥) ١٩٢ زلالا: المتقارب: زيد بن عمرو بن نفيل: ١: (٧) ٣٨٧ زلالا: المتقارب: زيد بن عمرو بن نفيل: ٢: (٣) ٣٨٦ المطافلا: الطويل: برج بن مسهر: ١: (١) ١٧ أرملا: الطويل: حاتم طيئ: ١: (٤) ٣٤٩ طويلا: المتقارب: الحتات بن يزيد: ١: (١) ٢٤٨
اللام المضمومة
والوسائل: الطويل: -: ١: (٣) ٩٤ يبلو: الطويل: زهير بن أبي سلمي: ١: (١) ١٦١ ستقتتل: الطويل: أبو تمام: ١: (٥) ١٨٨ تعتل: الكامل: الفرزدق: ١: (٧) ٢٣٩ أسلوا: الطويل: -: ١: (١) ١٧٣ أنامله: الطويل: ضابئ بن الحارث: ١: (٤) ٣٨٢ والعمل: البسيط: -: ١: (٦) ٢٣٥ أتحوّل: الطويل: النابغة الجعدي: ٢: (٥) ١٨٢ جميل: الطويل: السموأل: ١: (٨) ٢٧٣
اللام المكسورة
عائل: الطويل: أبو طالب: ١: (٢) ١٨٦ الزوائل: الطويل: ذو الرمة: ١: (٣) ٢٦٠ يبالي: الخفيف: الأعشى: ١: (٢) ١٦٩، (٦) ١١١ رجاله: الطويل: -: ١: (٥) ١٣٣ قالي: الطويل: امرؤ القيس: ١: (٤) ٤٣٨ والأغلال: الخفيف: أمية بن أبي الصلت: ١: (١) ٣٠ الإجمال: الكامل: جميل بثينة: ١: (٤) ٥٠٣
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة أجل: الطويل: أبو طالب: ٤: (٤) ٥٦ رسل: الطويل: -: ١: (١) ٢٠٥ فاعل: الطويل: أبو طالب: ١: (١) ٢٩٣، (٢) ٦٨ الغوافل: الطويل: حسان بن ثابت: ١: (٦) ٢٤ فأجملي: الطويل: امرؤ القيس: ٢: (٨) ٢٧٣ الأوّل: المتقارب: -: ١: (٧) ١١ الأبابيل: البسيط: معبد الخزاعي: ٦: (٢) ١٤٨ الجميل: الطويل: -: ٢: (٨) ٢٩٧
قافية الميم
الميم الساكنة
المزدحم: المتقارب: -: ١: (١) ٨٠، ٤٩٤، (٤) ٣٦٧، (٥) ١١٧ الرّحم: الرمل: تميم بن عقيل: ١: (٤) ١٠١ العرم: المتقارب: الأعشى: ٤: (٦) ٤٥٢ رزم: المتقارب: أبو قيس بن الأسلت: ٦: (٨) ٤٦٤، ٤٦٥ وارتسم: المتقارب: الأعشى: ١: (١) ٧٩ النسم: المتقارب: تبع: ٣: (٧) ٢٣٧
الميم المفتوحة
كراما: الوافر: جذل الطعان: ٣: (٤) ١٣٢ حماما: الوافر: -: ٢: (٧) ٤٦٣ الحمامه: مجزوء الكامل: أبو أحمد بن جحش: ١: (٥) ٤٨ غماما: الوافر: معاوية بن بكر: ٧: (٣) ٣٩١ مرجما: الطويل: عميرة بن طارق: ١: (١) ١٥٧ أسحما: الطويل: المستوغر بن ربيعة: ١: (٧) ٤٢٤ وزمزما: الطويل: الأعشى: ١: (١) ٧٩ ظالما: الطويل: -: ١: (٧) ٢٢٢ وأظلما: الطويل: الحصين بن الحمام: ١: (٤) ٢٢، (٦) ٥٢٤ فتقوما: الطويل: عمرو بن حيي: ١: (٦) ٣٠٣
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة
الميم المضمومة
نائم: الطويل: حميد بن ثور: ١: (٥) ١٣٠ سقامها: الكامل: لبيد بن ربيعة: ١: (٥) ٢٣٩ حمامها: الكامل: لبيد بن ربيعة: ١: (٧) ٢١٧ هام: الخفيف: أبو دؤاد الإيادي: ١: (١) ٤٩٤ ومعصم: الطويل: -: ١: (١) ٧٥ والأكم: البسيط: -: ٢: (٢) ٣٠٦ ونسلم: الطويل: ابن القاسم: ١: (١) ١٤٥ لئيم: الطويل: -: ١: (٨) ٢١١ حريمها: الطويل: ابن الزبعرى: ٥: (٨) ٤٦٤ النسيم: الكامل: -: ٣: (٦) ٢٨١ نقيمها: الطويل: أبو طالب: ١: (٦) ٣٠٣
الميم المكسورة
دامي: الطويل: امرؤ القيس: ٢: (٢) ٢٨٠ الحرام: الطويل: عبد شمس بن يشجب: ٧: (٦) ٤٤٦ يسأم: الطويل: زهير بن أبي سلمى: ٢: (٤) ٥٠٢ الأيام: الكامل: جرير: ١: (٥) ٦٩ وحنتم: الطويل: النعمان بن عدي: ٤: (٦) ١٥٧ الهيثم: الكامل: عنترة: ١: (١) ١٦٣ رحم: الكامل: -: ٢: (٤) ٧٥ دمي: الكامل: عنترة: ١: (٤) ٦٣ التقدّم: الطويل: الأشتر النخعي: ١: (٧) ١١٥ بظالم: الطويل: -: ١: (٣) ٣٠٤ بسلّم: الطويل: زهير بن أبي سلمى: ١: (٢) ٣١٧ يعلم: البسيط: زهير بن أبي سلمى: ٢: (٤) ٢٦٤ ويذمم: الطويل: زهير بن أبي سلمى: ١: (٥) ٦٥ المزنّم: الطويل: ابن لقيم العبسي: ١٥: (٨) ٩٣ فوم: الكامل: أحيحة بن الجلاح: ١: (١) ١٧٩ مستقيم: الوافر: جرير: ١: (١) ٥١
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة السقيم: الوافر: -: ١: (٣) ١٢٧
قافية النون
النون الساكنة
الجاهلين: السريع: -: ٢: (٣) ٤٨١
النون المفتوحة
وقرآنا: البسيط: حسان بن ثابت: ١: (٧) ٧٨ إيانا: الكامل: حسان بن ثابت: ١: (١) ١١٥ مدفونا: البسيط: الفضل بن عباس: ١: (٢) ٢٥٢ مئينا: الوافر: المستوغر بن ربيعة: ٣: (٧) ٤٢٤ سجّينا: البسيط: تميم بن مقيل: ١: (٤) ٢٩٣ مصفدينا: الوافر: عمرو بن كلثوم: ١: (٤) ٤٤٨ القرينا: الوافر: أبو زبيد الطائي: ١: (٧) ٤٤ عينا: الوافر: نفيل بن حبيب: ٥: (٨) ٤٦١ فينا: الوافر: عمرو بن كلثوم: ١: (١) ١٦٠ ومينا: الوافر: عدي بن زيد: ١: (١) ١٦٣، ٤٩٥ يمينها: الطويل: -: ١: (١) ٤١
النون المضمومة
ورهبانها: الطويل: ابن المبارك: ١: (٤) ١٢٢ غسان: البسيط: حسان بن ثابت: ١: (٦) ٤٤٧ تطحن: مجزوء الكامل: أبو العتاهية: ١: (٥) ٢٩٠ فيكون: الطويل: -: ١: (١) ٢٧٨، (٤) ٤٩١، (٧) ٤٤٩ رهين: الوافر: النابغة الذبياني: ١: (١) ٣٠
النون المكسورة
والشبهان: الطويل: الأحول اليشكري: ١: (٥) ٣٦١ حسن: الطويل: -: ٢: (٤) ٤٤٠ بشنّ: الوافر: النابغة الذبياني: ١: (١) ٥٤
القافية: البحر: الشاعر: عدد الأبيات: الجزء والصفحة فتخزوني: البسيط: ذو الأصبع العدواني: ١: (١) ٣٧ مسنون: الخفيف: أبو دهبل الجمحي: ١: (٤) ٤٥٨ مكنون: الخفيف: أبو دهبل الجمحي: ١: (٧) ١١ هجين: الوافر: -: ٢: (٤) ٣٦٣ يليني: الوافر: المثقب العبدي: ١: (٤) ١٠٤. (٧) ٨٥
يليني: الوافر: المثقب العبدي: ٢: (٦) ٥٠٠
قافية الهاء
الهاء الساكنة
وعيينة: المتقارب: العباس بن مرداس: ١: (٦) ٥٢٤
الهاء المفتوحة
لتاها: الطويل: -: ١: (٧) ٤٢١
قافية الياء
الياء المفتوحة
شفائيا: الطويل: -: ١: (٨) ٣١١ رابيا: الطويل: زيد بن عمرو بن نفيل: ١: (٧) ٤٥٤ رابيا: الطويل: زيد بن عمرو: ٢: (٥) ٣٩٤ ضاحيا: الطويل: -: ١: (٧) ٣٥ مناديا: الطويل: أمية بن أبي الصلت: ٨: (٥) ٢٦٠ مناديا: الطويل: زيد بن عمرو بن نفيل: ٨: (٤) ٣٦٨ والوصيّا: الوافر: أبو الأسود الدؤلي: ٢: (١) ٢٠٠ تلاقيا: الطويل: المجنون: ١: (٨) ١١٨ لياليا: الطويل: أمية بن أبي الصلت: ١: (٧) ٣٤
فهرس الأرجاز
الرجز: الراجز: الجزء والصفحة
قافية الهمزة
الهمزة المكسورة
فاضرب وجوه الغدر للأعداء: -: (٤) ٧٠ حتى يجيبوك إلى السواء: -: (٤) ٧٠
قافية الباء
الباء الساكنة
أنا النبي لا كَذَبَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٤) ١١١، ١١٢، (٦) ٥٢٦ أَنَا ابن عبد المطلب: رسول الله صلّي الله عليه وسلّم: (٤) ١١١، ١١٢، (٦) ٥٢٦
الباء المضمومة
أين المفر والإله الطالب: نفيل بن حبيب: (٨) ٤٦١ والأشرم المغلوب ليس الغالب: نفيل بن حبيب: (٨) ٤٦١
قافية التاء
التاء المفتوحة
ولا أريد الشر إلا أن تا: -: (١) ٦٩
التاء المكسورة
وفي سبيل الله ما لَقِيتُ: رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٦) ٥٢٦ هَلْ أنت إلا إصبع دميت: رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (٦) ٥٢٦
قافية الدال
الدال المفتوحة
حجّ وأوصى بسليمى الأعبدا: -: (٣) ٣٢٣
الرجز: الراجز: الجزء والصفحة أن لا ترى ولا تكلم أحدا: -: (٣) ٣٢٣ علفتها تبنا وماء باردا: -: (١) ٨٦ ولا يزال شرابها مبردا: -: (٣) ٣٢٣ الحمد لله العزيز فردا: رؤبة: (٥) ٢٣٠ لم يتخذ من ولد شيء ولدا: رؤبة: (٥) ٢٣٠
الدال المكسورة
وعجوة من يثرب كالعنجد: -: (٢) ١٥١ وعجوة منثورة كالعنجد: -: (٢) ١٥١ قد جعلت ماء قديد موعد: -: (٢) ١٥١ واتخذت مَاءَ قُدَيْدٍ مَوْعِدِي: -: (٢) ١٥١ وَمَاءَ ضَجْنَانَ لَهَا ضُحَى الغد: -: (٢) ١٥١ تهزي على دين أبيها الأتلد: -: (٢) ١٥١ نفرت قلوسي من خيول محمد: -: (٢) ١٥١ قد نفرت من رفقتي محمد: -: (٢) ١٥١
قافية الراء
الراء الساكنة
فالحمد لله الذي أعطى الحبر: الْعَجَّاجِ: (٦) ٢٧٦ فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شعر: العجاج: (١) ٥٤ موالي الحق إن المولى شكر: العجاج: (٦) ٢٧٦
الراء المفتوحة
وبكرة ومحورا صرارا: -: (٨) ٤٨٨ وحسدا من أبق مغارا: -: (٨) ٤٨٨
قافية السين
السين المفتوحة
وانجاب عنها ليلها وعسعسا: علقمة بن قرط: (٨) ٣٣٦ حتى إذا الصبح له تنفسا: علقمة بن قرط: (٨) ٣٣٦ إن يصدق الطير ننك لميسا: ابن عباس: (١) ٤٠٤، ٤٠٥ وهن يمشين بنا هميسا: ابن عباس: (١) ٤٠٤، ٤٠٥
الرجز: الراجز: الجزء والصفحة
قافية الفاء
الفاء الساكنة
لا تحسبي أنا نسينا الإيجاف: -: (١) ٦٩ قلنا لها قفي فقالت قاف: -: (١) ٦٩، (٧) ٣٦٨
الفاء المفتوحة
بالخير خيرات وإن شرا فا: -: (١) ٦٩ وبعد طول النفس الوجيفا: -: (٦) ١١٥ بدلن بعد حره خريفا: -: (٦) ١١٥
قافية القاف
القاف الساكنة
وقاتم الأعماق خاوي المخترق: رؤبة بن العجاج: (٥) ٧٠ كأن أيديهن في القاع الفرق: رؤبة: (٥) ١٨٨ أيدي جوار يتعاطين الورق: رؤبة: (٥) ١٨٨
القاف المفتوحة
مستوسقات لو يجدن سائقا: العجاج: (٨) ٣٥٤ ولم تذق من البقول الفستقا: رؤبة: (٥) ٣٠٢ جارية لم تكبس المرققا: رؤبة: (٥) ٣٠٢
قافية الكاف
الكاف المكسورة
يا عزّى كُفْرَانَكِ لَا سُبْحَانَكِ: -: (٧) ٤٢٣ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ أهانك: -: (٧) ٤٢٣
قافية اللام
اللام الساكنة
لانحدر الرهبان يمشي ونزل: -: (٣) ١٥١ لو عانيت رهبان دير في القلل: -: (٣) ١٥١
اللام المضمومة
وما بدا منه فلا أحلّه: -: (٣) ٣٦٢، ٣٦٥
الرجز: الراجز: الجزء والصفحة اليوم يبدو بعضه أو كلّه: -: (٣) ٣٦٢، ٣٦٥ باسم الذي محمد رسول: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ إني شهيد أنه رسوله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣
اللام المكسورة
خلوا فكل الخير في رسوله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ في صحف تتلى على رسوله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ خلوا بني الكفار عن سبيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ بأن خير القتل في سبيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ قد أنزل الرحمن في تنزيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ قد نزل الرحمن في تنزيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ كما ضربناكم على تنزيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ كما قتلناكم على تنزيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ يا رب إني مؤمن بقيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ ضربا يزيل الهام عن مقيله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ ويذهل الخليل عن خليله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ نحن قتلناكم على تأويله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣ اليوم نضربكم على تأويله: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣
قافية الميم
الميم المفتوحة
إن تغفر اللهم تغفر جمّا: أبو خراش الهذلي: (٦) ٥٢٦، (٧) ٤٢٧، ٤٢٨ وأي عبد لك ما ألمّا: أبو خراش الهذلي: (٦) ٥٢٦، (٧) ٤٢٧، ٤٢٨
قافية النون
النون الساكنة
لم تك والكلب جميعا في قرن: عمرو بن الجموح: (٣) ٤٧٨ تالله لو كنت إلها مستدن: عمرو بن الجموح: (٣) ٤٧٨
النون المفتوحة
إن سليطا في الخسار إنّه: جرير: (١) ١١٩ أولاد قوم خلقوا أقنّه: جرير: (١) ٥٤
الرجز: الراجز: الجزء والصفحة هذا ورب البيت اسرائينا: -: (٧) ٣٣ مذمما أبينا: أم جميل بنت حرب: (٨) ٤٨٧ إذا أرادوا فتنة أبينا: عبد الله بن رواحة: (٥) ٣٨٢، (٦) ٥٢٥ يقول رب السوق لما جينا: -: (٧) ٣٣ اللهم لو أنت ما اهتدينا: عبد الله بن رواحة: (٥) ٣٨٢ لا همّ لولا أنت ما أهدينا: عبد الله بن رواحة: (٦) ٥٢٥ وأمره عصينا: أم جميل بنت حرب: (٨) ٤٨٧ وثبت الأقدام إن لاقينا: عبد الله بن رواحة: (٥) ٣٨٢، (٦) ٥٢٥ ولا تصدقنا ولا صلينا: عبد الله بن رواحة: (٥) ٣٨٢، (٦) ٥٢٥ إن الألى قد بغوا علينا: عبد الله بن رواحة: (٥) ٣٨٢، (٦) ٥٢٥ فأنزلن سكينة علينا: عبد الله بن رواحة: (٥) ٣٨٢، (٦) ٥٢٥ ودينه قلينا: أم جميل بنت حرب: (٨) ٤٨٧
النون المضمومة
ونغضت من هرم أسنانها: -: (١) ٧٩ باسم الذي لا دين إلا دينه: عبد الله بن رواحة: (٧) ٣٣٣
النون المكسورة
ما شئت من أشمط مقسئنّ: -: (٨) ٤٨٨ إن تكن لدنا لينا فإني: -: (٨) ٤٨٨ يا مسد الخوص تعوذ مني: -: (٨) ٤٨٨ يَا رَبِّ فَافْرُقْ بَيْنَهُ وَبَيْنِي: -: (٣) ٧١ أَشَدَّ مَا فرقت بين اثنين: -: (٣) ٧١
قافية الهاء
الهاء المفتوحة
ترمي به الريح إلى مجراها: أبو النجم: (٤) ٤٤٨ كأن قطرانا إذا تلاها: أبو النجم: (٤) ٤٤٨ حتى شتت همالة عيناها: -: (١) ٨٦
الهاء المكسورة
لله در الغانيات المدّه: رؤبة بن العجاج: (١) ٣٧ سجّن واسترجعن من تألّهي: رؤبة بن العجاج: (١) ٣٧
الرجز: الراجز: الجزء والصفحة يا من يتحبب إلى من يعاديه: يزيد الرقاشي: (٥) ٢٦٠ فكيف بمن يتولاه ويناديه: يزيد الرقاشي: (٥) ٢٦٠
قافية الياء
الياء المفتوحة
ينقد عنه جلده إذا يا: -: (١) ٦٩ ما للظليم عال كيف لا يا: -: (١) ٦٩
فهرس أنصاف وأجزاء الأبيات
جزء البيت: البحر: الشاعر: الجزء والصفحة

باب الألف


أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ: الطويل: لبيد: (٦) ٢٣٥

باب التاء


تذكر ليلى لات حين تذكر: الطويل: -: (٧) ٤٤ تظل على الثمراء منها جوارس: الطويل: أبو ذؤيب الهذلي: (٨) ١٨٤

باب السين


سبق الجواد إذا استولى على الأمد: البسيط: النابغة الذبياني: (٥) ١٢٦

باب الكاف


كالمستجير من الرمضاء بالنار: البسيط: ابن دريد: (٤) ١٦٨ كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا: الطويل: سحيم: (٦) ٥٢٣

باب اللام


لدوا للموت وابنوا للخراب: الوافر: أبو العتاهية: (٥) ١٦٤

باب الميم


ما إن رأيت ولا سمعت بمثله: مجزوء الكامل: لبيد بن ربيعة: (٣) ٣٥٢ مالت الحرب عن ساق: الطويل: -: (٨) ٢١٦
جزء البيت: البحر: الشاعر: الجزء والصفحة

باب الواو


ولات ساعة مندم: الطويل: -: (٧) ٤٤ ولمست كفي كفّه أطلب الغنى: الطويل: -: (٢) ٢٧٨ ونسخر بالطعام وبالشراب: الوافر: -: (١) ٧٧ ويأتيك بالأخبار من لم تزود: الطويل: طرفة بن العبد (٦) ٥٢٤، ٥٢٥
فهرس المحتويات
فهرس الآيات القرآنية
سورة الفاتحة والبقرة ٥ سورة آل عمران ٧ سورة النساء ٩ سورة المائدة ١١ سورة الأنعام ١٢ سورة الأعراف ١٣ سورة الأنفال ١٥ سورة التوبة ١٦ سورة يونس وهود ١٧ سورة يوسف ١٨ سورة الرعد ١٩ سورة إبراهيم ١٩ سورة الحجر والنحل ٢٠ سورة الإسراء ٢١ سورة الكهف ومريم ٢٣ سورة طه ٢٤ سورة الأنبياء ٢٥ سورة الحج والمؤمنون ٢٦ سورة النور والفرقان ٢٧ سورة الشعراء ٢٨ سورة النمل والقصص ٢٩ سورة العنكبوت والروم ٣٠ سورة لقمان والسجدة والأحزاب ٣١ سورة سبأ وفاطر ٣٢
سورة يس ٣٣ سورة الصافات وص ٣٤ سورة الزمر وغافر ٣٥ سورة فصلت والشورى ٣٦ سورة الزخرف ٣٧ سورة الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد ٣٨ سورة الفتح والحجرات وق والذاريات والطور ٣٩ سورة النجم والقمر والرحمن ٤٠ سورة الواقعة والحديد والمجادلة ٤١ سورة الحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن ٤٢ سورة الطلاق والتحريم والملك والقلم ٤٣ سورة الحاقة والمعارج ونوح والجن والمزمل ٤٤ سورة المدثر والقيامة والإنسان والمرسلات والنبأ ٤٥ سورة النازعات وعبس والتكوير والانفطار والمطففين ٤٦ سورة الانشقاق ٤٦ سورة البروج والطارق والأعلى والغاشية والفجر والبلد والشمس والليل ٤٧ سورة الضحى والشرح والتين والعلق والقدر والبينة والزلزلة والعاديات والقارعة والتكاثر والعصر والهمزة وقريش والماعون والكوثر والكافرون ٤٨ سورة المسد والإخلاص والناس ٤٩
فهرس الأحاديث النبوية القولية
باب الألف ٥٠ باب الباء ١٠٢ باب التاء ١٠٥ باب الثاء ١٠٧ باب الجيم ١٠٨ باب الحاء ١٠٩ باب الخاء ١١٠ باب الدال ١١٢ باب الذال ١١٣ باب الراء ١١٤ باب الزاي والسين ١١٦ باب الشين ١١٨
باب الصاد ١١٩ باب الضاد والطاء ١٢٠ باب الظاء والعين ١٢١ باب الغين والفاء ١٢٣ باب القاف ١٢٥ باب الكاف ١٢٨ باب اللام ١٣٢ باب الميم ١٥١ باب النون ١٧٣ باب الهاء ١٧٥ باب الواو ١٧٧ باب الياء ١٨٢
فهرس الأحاديث النبوية الفعلية
باب الألف ١٩٤ باب الباء ٢٠٣ باب التاء ٢٠٤ باب الجيم ٢٠٥ باب الحاء والخاء ٢٠٦ باب الدال والذال والراء ٢٠٧ باب الزاي والسين ٢٠٨ باب الشين والصاد والضاد ٢١١ باب الطاء والعين والغين والفاء والقاف ٢١٢ باب الكاف ٢١٥ باب اللام ٢١٨ باب الميم والنون ٢٢٠ باب الواو والياء ٢٢١
فهرس الأعلام

باب الألف ٢٢٢ باب الباء ٢٢٩ باب التاء ٢٣٢ باب الثاء ٢٣٣

باب الجيم ٢٣٤ باب الحاء ٢٣٦ باب الخاء ٢٤١ باب الدال ٢٤٢ باب الذال والراء ٢٤٤ باب الزاي ٢٤٦ باب السين ٢٤٨ باب الشين ٢٥٣ باب الصاد ٢٥٥ باب الضاد ٢٥٦ باب الطاء ٢٥٧ باب الظاء والعين ٢٥٨ باب الغين والفاء ٢٧٦ باب القاف ٢٧٧ باب الكاف ٢٧٩ باب اللام والميم ٢٨٠ باب النون ٢٩١ باب الهاء ٢٩٣ باب الواو والياء ٢٩٥
فهرس القبائل والجماعات
باب الألف ٢٩٨ باب الباء والتاء والثاء والجيم ٣٠٤ باب الحاء والخاء ٣٠٥ باب الدال والذال والراء والزاي والسين ٣٠٦ باب الشين والصاد ٣٠٧ باب الضاد والطاء والظاء والعين ٣٠٨ باب الغين ٣٠٩ باب الفاء والقاف ٣١٠ باب الكاف ٣١١ باب اللام والميم ٣١٢ باب النون ٣١٤ باب الهاء ٣١٥

باب الواو والياء ٣١٥


فهرس الأماكن والبقاع
باب الألف ٣١٧ باب الباء ٣١٨ باب التاء ٣١٩ باب الثاء والجيم والحاء ٣٢٠ باب الخاء والدال والذال ٣٢١ باب الراء والزاي والسين والشين ٣٢٢ باب الصاد والضاد والطاء والعين ٣٢٣ باب الغين والفاء والقاف ٣٢٤ باب الكاف واللام والميم ٣٢٥ باب النون ٣٢٧ باب الهاء والواو والياء ٣٢٨
فهرس الأيام والحوادث التاريخية
باب الألف والباء والتاء والحاء والسين والصاد والطاء والعين والغين ٣٢٩ باب الفاء والقاف واللام والهاء والواو والياء ٣٣٠
فهرس القوافي
قافية الألف المقصورة ٣٣٢ قافية الهمزة ٣٣٢ قافية الباء ٣٣٢ قافية التاء ٣٣٣ قافية الجيم والحاء والدال ٣٣٤ قافية الراء ٣٣٦ قافية السين والصاد والضاد ٣٣٨ قافية الظاء والعين والفاء ٣٣٩ قافية القاف والكاف واللام ٣٤٠ قافية الميم ٣٤٢ قافية النون ٣٤٤ قافية الهاء والياء ٣٤٥
فهرس الأرجاز
قافية الهمزة والباء والتاء والدال ٣٤٦
قافية الراء والسين ٣٤٧ قافية الفاء والقاف والكاف واللام ٣٤٨ قافية الميم والنون ٣٤٩ قافية الهاء ٣٥٠ قافية الياء المفتوحة ٣٥١
فهرس أنصاف وأجزاء الأبيات

باب الألف والتاء والسين والكاف واللام والميم ٣٥٢ باب الواو ٣٥٣

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿مَلِكِ النَّاس﴾ ومالكهم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
مقدمة أبناء المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فإن من نعم الله -عز وجل- ما منَّ به على والدنا الشيخ: عبد الرحمن بن ناصر السعدي من تأليف تفسيره المعروف بـ (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) فقد كتب الله لهذا التفسير القبول فانتفع به الجم الغفير من النّاس فطبع مراتٍ عديدة أولاها: طبعة المكتبة السلفية ومطبعتها لمحب الدين الخطيب -رحمه الله- أعقبتها طبعة المكتبة السعيدية بمراجعة وتصحيح: محمد زهري النجار، ولكن كثيرا من العلماء وطلبة العلم لاحظوا على هاتين الطبعتين -خاصة طبعة النجار- ملاحظات عديدة، جرت عليها الطبعات اللاحقة جميعها، وقد تبين صدق هذه الملاحظات وظهرت أضعافها عند مراجعة التفسير على نسختيه المخطوطتين، فبان ما في المطبوع من الأخطاء والنقص والزيادة.
ولقد علمنا جهد د: عبد الرحمن بن معلا اللويحق -الأستاذ المساعد في كلية الشريعة بالرياض- من تصحيح تفسير والدنا، ومقابلته على النسختين الخطيتين مع إخراجه في مجلد واحد على هامش المصحف، فرأينا أن هذا العمل قد سلم من عوار الأعمال السابقة فتميز عنها بطباعة التفسير على النسخة التي بخط الوالد -رحمه الله- ومراجعته على النسخة الخطية التي اعتمدتها المطبعة السلفية، فصار التفسير بهذا أقرب ما يكون لما أراده مؤلفه -رحمه الله- فلهذه الاعتبارات فإننا نعتمد هذه الطبعة بتحقيق ومقابلة عبد الرحمن بن معلا اللويحق، ونعدها الطبعة التي يجب أن تكون أصلا لغيرها من الطبعات اللاحقة، ونأمل أن تكف المطابع ودور النشر عن إعادة طباعة الطبعات السابقة لما فيها من أخطاء تتبين بقراءة مقدمة هذا العمل المبارك.
مع دعائنا الله -عز وجل- أن يغفر للوالد الشيخ: عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وأن يجزل له الأجر والمثوبة وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
عن أبناء المؤلف -رحمه الله-
مساعد العبد بن السعدي
محمد العبد الرحمن الناصر السعدي
أحمد العبد الرحمن الناصر السعدي
١٤/٣ /١٤٢٠ هـ
مقدمة صاحب الفضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإن الله بحكمته ورحمته أنزل كتابه تبيانا لكل شيء، وجعله هدى وبرهانا لهذه الأمة، ويسره للذكر والتلاوة والهداية بجميع أنواعها ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ أنزله بلسان عربي مبين، وتكفل بحفظه وإبلاغه لجميع البشر، وقيض له من العلماء من يفسرونه، ويبلغونه للناس ألفاظه ومعانيه، لتتم بذلك الهداية وتقوم به الحجة. وقد أكثر العلماء من التأليف في تفسير القرآن العظيم كل بما أوتي من علم، فمنهم من يفسر القرآن بالقرآن، ومنهم من يفسره بالأخبار والآثار، ومنهم من يفسره من حيث اللغة العربية بأنواعها، ومنهم من يعتني بآيات الأحكام إلى غير ذلك.
وقد كان لشيخنا العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - من ذلك حظ وافر وذلك بتفسيره المسمى: (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) حيث جاء هذا التفسير سهل العبارة، واضح الإشارة، وصاغه على نمط بديع بعبارات قريبة لا خفاء فيها ولا غموض، فهو يعتني بإيضاح المعنى المقصود من الآية بكلام مختصر مفيد، مستوعب لجميع ما تضمنته الآية من معنى أو حكم سواء من منطوقها أو مفهومها، دون إطالة أو استطراد أو ذكر قصص أو إسرائيليات، أو حكاية أقوال تخرج عن المقصود، أو ذكر أنواع الإعراب إلا في النادر الذي يتوقف عليه المعنى، بل يركز على المعنى المقصود من الآية بعبارة واضحة يفهمها كل من يقرؤها مهما كان مستواه العلمي فهو في الحقيقة سهل ممتنع يفهم معناه من مجرد تلاوة لفظه، وقد اهتم بترسيخ العقيدة السلفية، والتوجه إلى الله، واستنباط الأحكام الشرعية، والقواعد الأصولية، والفوائد الفقهية إلى غير ذلك من الفوائد الأخرى التي لا توجد في غير تفسيره مع اهتمامه بتفسير آيات الصفات بمقتضى عقيدة السلف خلافا لما يؤولها بعض المفسرين.
وقد من الله علي فسمعت منه بعض تفسيره شفهيا في حلقات الدروس في مسجد الجامع بعنيزة، كما أنني ممن أشار عليه بطبعه فطبع الجزء الخامس فقط في حياته عام ١٣٧٥ هـ في المطبعة السلفية بمصر، وبعد ذلك تشاورنا في طبع بقيته، وساهمت في ذلك أيام كنت قاضيا في عنيزة فطبع باقيه بعد وفاته في عامي ٧٦ و ٧٧، وبعد تمام طبعه تداوله الناس بالقراءة والتدريس، ودرسناه لإخواننا وأبنائنا الطلاب وحصل بذلك خير كثير وقرأه أئمة المساجد على جماعاتهم لوضوح عباراته. وقد طبع بعد ذلك طبعات أخرى لا يخلو كل منها من ملاحظة أو مؤاخذة.
ولما صارت طبعاته بهذه المثابة مع حاجة الناس إليه سمت همة ابننا الشيخ الفاضل: عبد الرحمن بن معلا اللويحق الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى طبعه على هامش المصحف الموجه كل جزء (٢٠) صفحة مراعيا في كل صفحة وضع ما يتعلق بتفسيرها. وقد عرض علي النماذج الأولى لهذه الطبعة فأعجبتني، وسررت بها جدا مؤملا أن تكون هذه الطبعة خير معين على فهم كتاب الله تعالى، والاعتناء به تلاوة وحفظا وفهما، لأنه بهذا الصنيع يقرب الاستفادة لتالي القرآن لسهولة
التناول وسرعة الرجوع إلى تفسير الآية من نفس الصفحة بدلا من الرجوع إليها من كتب التفاسير البعيدة. كما أنه سيعتني بتصحيح الأصل وجودة الطبع، فأسأل الله أن يشكر للابن الشيخ عبد الرحمن بن معلا اللويحق هذا الصنيع المبارك وأن يجزيه أفضل الجزاء وأن ينفع بهذه الطبعة كما نفع بسابقاتها وأن يجزي كل من ساهم في إخراج هذا المشروع النافع أفضل الجزاء وأن يتغمد الجميع ومؤلف التفسير برحمته إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. حرر في ٢٧٩١٤١٦ هـ
وكتبه الفقير إلى الله
عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل
رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقا
وعضو بمجلس القضاء الأعلى (متقاعد)
مقدمة صاحب الفضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فإن تفسير شيخنا عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى المسمى (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) من أحسن التفاسير حيث كان له ميزات كثيرة:
منها سهولة العبارة ووضوحها حيث يفهمها الراسخ في العلم ومن دونه.
ومنها تجنب الحشو والتطويل الذي لا فائدة منه إلا إضاعة وقت القارئ وتبلبل فكره.
ومنها تجنب ذكر الخلاف إلا أن يكون الخلاف قويا تدعو الحاجة إلى ذكره وهذه ميزة مهمة بالنسبة للقارئ حتى يثبت فهمه على شيء واحد.
ومنها السير على منهج السلف في آيات الصفات فلا تحريف ولا تأويل يخالف مراد الله بكلامه فهو عمدة في تقرير العقيدة.
ومنها دقة الاستنباط فيما تدل عليه الآيات من الفوائد والأحكام والحكم وهذا يظهر جليا في بعض الآيات كآية الوضوء في سورة المائدة حيث استنبط منها خمسين حكما وكما في قصة داود وسليمان في سورة ص.
ومنها أنه كتاب تفسير وتربية على الأخلاق الفاضلة كما يتبين في تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.
ومن أجل هذا أشير على كل مريد لاقتناء كتب التفسير أن لا تخلو مكتبته من هذا التفسير القيم.
وأسأل الله تعالى أن ينفع به مؤلفه وقارئه إنه كريم جواد وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان. كتبه محمد الصالح العثيمين
في ١٥/ رمضان ١٤١٦ هـ
مقدمة المحقق
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإن إنزال القرآن الكريم على هذه الأمة منة عظمى؛ لأنه سبيل الهداية، وطريق السلامة من الضلال والغواية: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾
ولكن الاستفادة الحقة من هذا الكتاب الكريم تكون بدوام الصلة به علما وعملا تلاوة وتدبرا، وفهما: ﴿كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ﴾ ومن سبل ذلك التدبر، والفهم: النظر فيما كتب أهل العلم في تفسير القرآن العظيم؛ فإن من كمال حفظ الله عز وجل لهذا الذكر الحكيم أن قيض له جهابذة فهموا مراد الله عن الله وعن رسوله ﷺ فألفوا في ذلك كتبا بسطوا فيها ألفاظ القرآن، وأبانوا ما يعسر فهمه، وفصلوا ما جاء فيه من القواعد والكليات، ودفعوا التعارضات المتوهمة، وبينوا مراجع الضمائر، وعينوا المعاني المرادة إذا احتمل الكلام أوجها متعددة وكانوا طرائق قددا في عنايتهم بهذا الكتاب العظيم حتى جاء شيخ مشايخنا العلامة: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي رحمه الله فجعل جل عنايته بالمعاني التي هي المراد الأعظم، فكان كتابه فتحا في هذا العلم؛ إذ أوقف القارئ على المراد، وأعانه على تدبر التنزيل، دون أن يقف به على المشغلات الصارفات عن ذلك كالبحوث اللغوية الصرفة، والإسرائيليات ونحوها، وليس ذلك عن قصور إذ لا يبلغ هذا المبلغ من القدرة على تسهيل المعاني، وبيان المراد إلا من ملك من علوم الآلة، وسعة الاطلاع على كتب التفسير ما يؤهله للقيام بهذه المهمة العظيمة.
ولقد من الله علي بالعناية بهذا التفسير، ومحبة صاحبه رحمه الله وقراءة التفسير وإقرائه، والنصح بقراءته، ومن الله علي بالعناية بطبعه في مجلد واحد يهدم الحواجز النفسية الصادة عن قراءته في مجلداته السبعة التي كان عليها في أشهر طبعاته السابقة، وكان الهم منصرفا إلى ذلك، ولم يكن الذهن ملتفتا إلى طبعات الكتاب وما فيها من أخطاء حتى هاتفني بعض أفاضل طلبة العلم من المشايخ الكرام كان منهم: فضيلة الدكتور: عبد الرزاق بن الشيخ عبد المحسن العباد البدر، وفضيلة الدكتور: خالد بن عثمان السبت، حيث جرت مهاتفات معهما ومقابلة للشيخ: عبد الرزاق كانت فاتحة خير للاهتمام بالتفسير وبنسخه المخطوطة، وطبعاته فتبين أن في الطبعات عوارا كثيرا، وأن التفسير لم يخرج حتى الآن على الصورة التي تركها الشيخ -رحمه الله- وبيان ذلك يحتاج إلى تفصيل تأريخي لكتابة الشيخ لهذا التفسير، وما وقع من طباعته، فرأيت أن أعرض الأمر مفصلا في هذه المقدمة حتى يستبين الأمر للقارئ الكريم، ويرى ما يمكن أن يفعله الكتبيون والناشرون في الكتب.
تأليف الشيخ للتفسير:
بدأ الشيخ -رحمه الله- تأليفه لهذا التفسير المبارك في عام ١٣٤٢ هـ وأنهاه في عام ١٣٤٤ هـ.
وبهذا يظهر أنه قد بدأه وله من العمر خمسة وثلاثون عاما وأتمه وله من العمر سبعة وثلاثون عاما.
والذي يقرأ التفسير يحسب أنه لا يمكن لمن كان في هذا السن أن يكتبه إذ يمثل كتابة عالم ناضج متمكن من العلم وآلاته، واسع الاطلاع و ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
وقد كتب نسخة واحدة ثم أمر من ينسخ له نسخة أخرى، وبالتتبع والسؤال يبدو لي أنه لم ينسخ من التفسير إلا هاتان النسختان: نسخة الشيخ -رحمه الله- والنسخة التي أمر النساخ بنسخها.
وابتغاء توضيح الأمر أبين تفاصيل متعلقة بهاتين النسختين مع وصف لهما:
النسخة الأولى:
هذه النسخة هي التي كانت في حوزة الشيخ وملكه، وهي في جملتها كما سيظهر بخط الشيخ -رحمه الله- وهذا وصف لها:
تتكون هذه النسخة من تسعة أجزاء، جعلها الشيخ رحمه الله في تسعة مجلدات:
المجلد الأول:
وقد كتب على غلافه (المجلد الأول من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، من منن الله على عبده، وابن عبده، وابن أمته: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي) (١) وفوقها بخط الشيخ -رحمه الله- وبحرف صغير (هذه التسمية مأخوذة من قوله: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ وقوله: ﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ وفي وسط الصفحة وبخط الشيخ أيضا: "شرعت في هذا التفسير المبارك غرة شهر () (٢) سنة ١٣٤٢ هـ أرجو الله أن يتمه بنعمته ".
وهذا المجلد بخط الشيخ -رحمه الله- وعليه هوامش وتعديلات بخطه أيضا، ويقع في (١٥٠) صفحة، في كل صفحة (٣٠) سطرا تقريبا أوله المقدمة، ثم تفسير الفاتحة إلى تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ الآية (١٢٩) من سورة آل عمران.
المجلد الثاني:
وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (١٩٢) صفحة في كل صفحة (٣٠) سطرا تقريبا، أوله تفسير الآية (١٣٠) من سورة آل عمران وهي قوله تعالى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ وآخره: آخر تفسير سورة الأنعام.
المجلد الثالث:
وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (٢١٤) صفحة في كل صفحة (٢٥) سطرا تقريبا أوله أول تفسير سورة الأعراف، وآخره آخر تفسير سورة هود.
المجلد الرابع:
وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (١٢٩) صفحة في كل صفحة (٢٦) سطرا تقريبا أوله أول تفسير سورة يوسف، وآخره آخر تفسير سورة الإسراء.
(١) يلاحظ أن هذه العبارة كتبت على طرة كل مجلد بعد ذكر رقمه، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، ففي طرة المجلد الثاني جاءت العبارة هكذا: (المجلد الثاني من تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن لجامعه: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.. آمين) وفي المجلد الثالث: (المجلد الثالث من تيسير الرحمن في تفسير القرآن لجامعة الفقير إلى الله: عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي).
(٢) الكلمة غير واضحة في الأصل والذي يبدو أنه شهر صفر أو محرم لأن الشيخ أتم هذا الجزء في نهاية شهر ربيع الأول.
المجلد الخامس:
وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (٢٢٩) صفحة في كل صفحة (٢٨) سطرا تقريبا، أوله تفسير سورة الكهف وآخره آخر تفسير سورة النمل.
المجلد السادس:
وهذا المجلد بخط الشيخ: محمد بن منصور بن إبراهيم بن زامل -رحمه الله- أتم كتابته في ٢٤ رجب سنة (١٣٤٥ هـ) وهو خط جميل، ولكنه كثير الأخطاء، ويفصل بين جزئي الكلمة في سطرين، ويكثر هذا منه مما يربك القارئ.
وعلى هذا الجزء هوامش وتعديلات بخط الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله- ويقع في (١٤٢) صفحة في كل صفحة (٢٩) سطرا تقريبا، أوله تفسير سورة القصص، وآخره آخر تفسير سورة الصافات.
المجلد السابع:
وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (١٥٣) صفحة في كل صفحة (٢٨) سطرا تقريبا، أوله: تفسير سورة (ص) وآخره: آخر تفسير سورة الفتح.
المجلد الثامن:
وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (١٤٦) صفحة في كل صفحة (٢٩) سطرا، أوله أول تفسير سورة الحجرات، وآخره آخر تفسير سورة القيامة.
المجلد التاسع:
وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (٥٠) صفحة في كل صفحة (٣٠) سطرا تقريبا، أوله تفسير سورة الإنسان، وآخره آخر تفسير سورة الناس.
النسخة الثانية:
المجلد الأول:
وقد كتب عليه: (المجلد الأول من تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لمعلقه الفقير إلى الله عبد الرحمن بن ناصر السعدي غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين) وهكذا كتبت هذه العبارة أو قريبا منها باختلاف يسير على طرة كل مجلد.
وفي وسط الصفحة ما يلي: (تنبيه: اعلم أن طريقتي في هذا التفسير أني أذكر عند كل آية ما يحضرني من معانيها، ولا أكتفي بذكر ما يتعلق بالمواضع السابقة عن ذكر ما تعلق بالمواضع اللاحقة؛ لأن الله وصف هذا الكتاب أنه "مثاني " تثنى فيه الأخبار، والقصص، والأحكام، وجميع المواضيع النافعة، لحكم عظيمة، وأمر بتدبره جميعه؛ لما في ذلك من زيادة العلوم والمعارف، وصلاح الظاهر والباطن، وإصلاح الأمور كلها).
وكثير من هذا المجلد بخط الشيخ -رحمه الله- إلا الصفحات ما بين الصفحة (٣٦) والصفحة (٩٦) فهي بخط مغاير لخط الشيخ -رحمه الله- وبداية المجلد ونهايته كالنسخة الأولى.
المجلد الثاني:
" وهو بخط الشيخ علي الحسن العلي الحسن البريكان، وبداية المجلد ونهايته مثل النسخة الأولى، وللشيخ
عبد الرحمن السعدي رحمه الله عليه تصويبات مما يدل على أنه قرأه ويقع في (١٧٧) صفحة في كل صفحة (٣١) سطرا تقريبا.
المجلد الثالث:
وقد نسخ هذا المجلد ناسخان بدأ الأول بنسخ اثني عشرة صفحة ولكن خطه سقيم، وأخطاءه كثيرة ولذلك كتب الشيخ رحمه الله بخطه على الصفحة الثانية: (الصحائف الأولى من هذا الجزء خطها سقيم، الأمل التأني فيها عند تصحيحها) ثم نسخت الصحائف التالية إلى آخر الجزء بخط مغاير أمثل من الخط الأول، ولم يكتب على هذا الجزء اسما الناسخين.
ويقع هذا الجزء في (١٥٢) صفحة كل صفحة (٣١) سطرا. وبداية المجلد ونهايته كمثيله في النسخة الأولى.
المجلد الرابع:
وهذا الجزء بخط الشيخ سليمان الحمد البسام وللشيخ عبد الرحمن السعدي عليه بعض تصويبات بخط يده رحمه الله ويقع في (١٠٣) صفحات في كل صفحة (٢٨) سطرا وبداية المجلد ونهايته كما في النسخة الأولى.
المجلد الخامس:
وهذا المجلد هو الذي بعث به الشيخ رحمه الله للطباعة أول الأمر.
وكتب الشيخ بخط يده المقدمة التي طبعت مع هذا الجزء أول ما طبع، وهي مقدمة أثبتها في هامش هذه الطبعة عند أول تفسير سورة الكهف، وهذا المجلد نقل عن خط الشيخ المؤلف رحمه الله وليس عليه اسم كاتبه، وقد ألحق الشيخ رحمه الله به أصول من أصول التفسير، وتفسير ألفاظ عامة يكثر في القرآن ورودها ويحتاج إلى معرفتها) وهي بخط الشيخ رحمه الله وقد جعلتها ملحقة بهذه الطبعة في آخر التفسير.
وفي آخر الجزء فهرس لمحتوياته، ثم نقل للخطاب الموجه من الشيخ رحمه الله إلى الشيخ محمد نصيف رحمه الله وقد أرخ في ٣٠/٢/١٣٧٤ هـ ونص الخطاب تجده في هذه المقدمة وعدد صفحات هذا المجلد (٢١٤) صفحة في كل صفحة من صفحات هذا الجزء (٣٠) سطرا، أوله تفسير سورة الكهف، وآخره آخر تفسير سورة النمل ثم بعدها أصول من أصول التفسير وتفسير الأسماء الحسنى.
المجلد السادس:
وهذا المجلد بخط الشيخ رحمه الله وبدايته من أول سورة القصص ونهايته بنهاية تفسير سورة الصافات. وعدد صفحات هذا الجزء (١٥٤) صفحة في كل صفحة ما بين (٢٥- ٢٨) سطرا وبدايته ونهايته كمثيله في النسخة الأخرى.
المجلد السابع:
وهو بخط الشيخ: سليمان بن حمد العبد الله البسام رحمه الله وعدد صفحات هذا الجزء (١٢٢) صفحة في كل صفحة (٢٢) سطرا، وبداية الجزء ونهايته كمثيله في النسخة الأخرى.
المجلد الثامن:
وهو بخط الشيخ رحمه الله وعدد صفحات هذا الجزء (٢٠١) صفحة.
ويبدأ من أول تفسير سورة الحجرات وينتهي بتفسير سورة الناس.
وبهذا فإن هذه النسخة تحتوي على ثمانية أجزاء بينما النسخة الأخرى على تسعة أجزاء.
هذا عن نسخ التفسير المخطوطة وأما طباعته فقد كانت فاتحتها طباعة الجزء الخامس منه، إذ بعث الشيخ رحمه الله إلى الشيخ محمد نصيف رحمه الله برسالة مدونة في خاتمة المجلد الخامس من النسخة (ب) مؤرخة في ٣٠/٢/١٣٧٤ هـ. وقد نقلت من خط الشيخ بخط مغاير هذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم، حضرة محترم المقام الشيخ محمد نصيف حفظه الله آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سبق جواب كتابكم الآمل وصوله، ثم إننا نكلفكم حيث أرسلت لكم تفسيرنا الكبير المجلد الخامس منه وقع النظر على الاقتصار على طبعه فجعلنا له مقدمة وختمناه بأصول وكليات من أصول وكليات التفسير، ونريد أن يطبع منه خمسة آلاف نسخة، وأحببت أن يكون الاختيار لجنابكم في اختيار من يتولى طبعه، إما محب الدين الخطيب أو الشيخ حامد أو من ترجح وتحثه على العناية التامة فيه، ولو زاد علينا المصرف، وقد وصيت الشيخ: عبد الله المحمد العوهلي يسلم لكم كل الذي تطلبون لأجل طبعه وأرجو الله أن يثيبكم الثواب الجزيل، ويشكر مساعيك ويجزيك عنا أفضل الجزاء فأنت طال عمرك عوض النفس في كل شيء والله الموفق والسلام. محبك (١) عبد الرحمن الناصر السعدي وتنبه الطابع على طبع خاتمة
الأصول وكليات التفسير للحاجة الشديدة إليها
وقد أبان الشيخ -رحمه الله- عن مقصوده من إفراد هذا الجزء بالطباعة في المقدمة التي كتبها لهذا الجزء (٢) فقال: وقد تكرر علي السؤال من كثير من الأصحاب في نشر تفسيرنا هذا جميعه وألحوا لما يرونه من الفائدة الكبيرة فاعتذرت بأن ذلك يصعب جدا؛ لأنه مبسوط، وأيضا في هذه الأوقات قلت رغبات الناس في الكتب المطولة، لذلك أحببت إجابتهم لنشر بعض ما طلبوا وهو الاقتصار على جزء واحد من أجزاء هذا التفسير، ووقع الاختيار على الجزء الأوسط من سورة الكهف إلى آخر النمل فما لا يحصل جميعه لا يترك جميعه). وقد طبع هذا المجلد عام ١٣٧٥ هـ، ثم بعث الشيخ -رحمه الله- ببقية أجزاء الكتاب للشيخ محب الدين الخطيب -رحمه الله- فأتم طباعة الكتاب كله، فطبع الكتاب في عام ١٣٧٦ هـ، وقبل وفاته بشهر تقريبا بعث إلى شيخنا عبد الله بن عقيل رسالة قال فيها: (التفسير مثل ما ذكرت لك، وصلني منه الجزء الأول عدة ملازم من زمان، وبعد ذلك ما جاءنا عنه خبر) (٣) وبعدها بعشرة أيام بعث برسالة أخرى قال فيها: (أفيدكم وصلني ملازم أيضا من الجزء الثاني، وبقية الجزء الأول من التفسير، ويذكر الشيخ نصيف أنهم إن شاء الله مجتهدون في إنجازه، يسر الله ذلك وسهله) (٤). وبهذا يتبين أن الشيخ رحمه الله لم ير الكتاب كاملا ويبدو أنه لم يبد ملاحظات على ما طبع منه، إذ توفى بعد رسالته السابقة بشهر تقريبا.
وتتميز هذه الطبعة أولا بالسبق الزمني فإنها أول الطبعات، وهي أصل جميع الطبعات السابقة فليس هناك طبعة إلا وكان أصلها عائدا إلى هذه الطبعة. وهي بذلك أسلم من غيرها، وأقل في الأخطاء والتصحيفات والتحريفات، وهذا لا يعني جودتها، وموافقتها للأصل، إذ ثم ملاحظ لا بد من بيانها:
(١) تصحفت الكلمة في النسخة إلى: (محمد)، لأن الخطاب فيما يظهر منقول عن كتابة الشيخ -رحمه الله- فهو بخط مغاير لخط.
(٢) انظر نص المقدمة عند أول تفسير سورة الكهف من هذه الطبعة.
(٣) الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة (٢٩٦).
(٤) الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة (٢٩٨).
الملحظ الأول:
التصرف في طريقة الشيخ في تفسير الآيات، حيث يعمد الشيخ -رحمه الله- إلى ذكر الآيات أحيانا، وأحيانا يقول إلخ القصة، إذا كانت قصة من القصص وأحيانا يورد كلاما في سياق التفسير لا يقصد به ذكر الآية فيغير المصححون ذلك فيقومون بإيراد الآيات كاملة، ويغيرون كلامه ويشطبون في المخطوطة، ويضعون الآية أو الآيات بدلا منه.
ومن أمثلة ذلك:
إن الشيخ رحمه الله أورد قصة قارون هكذا: (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم) إلى آخر القصة فشطب المصححون على قوله: (إلى آخر القصة)، وأوردوا الآيات كاملة، وهي في هامش النسخة بخط المصحح.
وكذا عند إيراد قصة لوط في سورة العنكبوت حيث أورد الآيات من قوله تعالى: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ إلى قوله: ﴿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾ فأتموا الآيات إلى قوله: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ وهي في هامش النسخة بخط المصحح.
الملحظ الثاني:
التصرف في تقسيم الكتاب، حيث قسم الشيخ التفسير إلى ثمانية أجزاء في إحدى النسخ وتسعة في الأخرى، وكانت النسخة التي اعتمدت عليها المطبعة السلفية في ثمانية أجزاء ينتهي الأول منها بنهاية تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ في سورة آل عمران (١٢٩) فجعلوا نهاية الجزء بنهاية تفسير سورة آل عمران، وكتبوا في نهاية الجزء (تم المجلد الأول من تيسير الرحيم الرحمن في تفسير القرآن عن نسخة مؤلفه العلامة الجليل الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ويليه المجلد الثاني وأوله تفسير سورة النساء، والحمد لله رب العالمين) (١) وليس الأمر كما قالوا بل تقسيم النسخة التي اعتمدوها على خلاف ما ذكروا.
الملحظ الثالث:
الزيادات، لقد زاد القائمون على هذه الطبعة في التفسير زيادات وإن كانت يسيرة إلا أنه لم يتم الإشارة إليها لا في المقدمة، ولا في مواضع الزيادات فمن ذلك:
١- زيادة رقم الجزء من أجزاء القرآن الكريم قبل بدايته فقبل بداية الجزء الثالث كتبوا عنوانا في وسط الصفحة (الجزء الثالث) (٢) وكذا عند الجزء الرابع وليس في النسخة المخطوطة شيء من ذلك، ولم يشيروا إلى كونها ليست من كلام الشيخ رحمه الله.
٢- زيادة جملة: (قوله تعالى) أو: (قال تعالى) في مواضع كثيرة ومن أمثلة ذلك زيادتها في أول سورة النساء مع أن عادة الشيخ -رحمه الله- أن يبدأ الكلام بذكر الآيات المفسرة بعد البسملة (٣).
٣- زيادة قوله من ديارهم، وذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ﴾ الآية، حيث قال الشيخ: (ففرض عليهم أن لا يسفك بعضهم دم بعض، ولا يخرج بعضهم بعضا وإذا وجدوا أسيرا منهم وجب عليهم فداؤه) فزادوا جملة من ديارهم فصار النص
(١) (١/ ٢٨٨).
(٢) (١/١٤٩).
(٣) المخطوطة ب (٢/ ٢٣) وطبعة السلفية (٢/٣).
هكذا: (ولا يخرج بعضهم بعضا من ديارهم).
٤- ومن أمثلة ذلك قال رحمه الله: (أي (و) أرسلنا (إلى مدين) القبيلة المعروفة المشهورة (شعيبا) فأمرهم). فعدل النص حتى صار بزياداته هكذا: (أي: (و) : أرسلنا (إلى مدين) القبيلة المعروفة المشهورة أخاهم شعيبا الذي أمرهم).
وبعدها بقليل قال الشيخ (فكذبوه) فأخذهم عذاب الله فعدلت فصارت (فكذبوه فأخذتهم الرجفة) أي: عذاب الله) (١).
وهذا كثير جدا، وبعض التصرف تصرف مقبول في الأصل؛ للحاجة إليه، أو لخطأ في سياق الكلام، إما بعود الضمير المذكر على مؤنث أو نحو ذلك، وإما بنقص أو نحوه، ولكن هذا التصرف وإن كان مقبولا في الأصل إلا إنه لم ينبه عليه، ولم يشر المصحح إلى شيء من التغيير.
الملحظ الرابع:
التصحيح في بعض الجمل تصحيحا خاطئا -بل ظاهر الخطأ- ومن ذلك:
١- قال الشيخ رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ( ﴿لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ بأن كان عنه مسافة قصر فأكثر، أو بعيدا عنه عرفا، فهذا الذي يجب عليه الهدي).
وقد جاء التعديل عجبا من العجب حيث غيرت عنه إلى عند أو كلمة (عرفا) إلى (عرفات) فجاء النص هكذا: (بأن كان عند مسافة قصر فأكثر أو بعيدا عند عرفات فهذا الذي يجب عليه الهدي) (٢).
وقد تتابعت كل الطبعات مقلدة هذا الخطأ.
٢- ومن التعديل ما يكون بدون مسوغ ظاهر أو بمسوغ من وجهة نظر المصحح دون إشارة للتعديل ومثال ذلك:
قال الشيخ رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نزلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ الآية، (وأنتم تعرفونه منذ نشأ بينكم لا يكتب ولا يقرأ فأتاكم بكتاب زعم أنه من عند الله) غيرت كلمة زعم إلى: (أخبركم أنه من عند الله) (٣).
الملحظ الخامس:
بعض الأخطاء الظاهرة مثل:
قال الشيخ رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
(فالشرك لا يغفره الله إلا بالتوبة) هكذا في المخطوطتين وجاء في طبعة السلفية (فالشرك لا يغفره الله بالتوبة) (٤) وهذا خطأ شنيع، وعلى ذلك تتابعت الطبعات (٥).
وبعد ظهور هذه الطبعة بسنين طبع التفسير طبعة أخرى عن طريق المؤسسة السعيدية، التي كلفت الأستاذ
(١) ينظر الطبعة السلفية (٦/ ٤٣)، والمخطوطة ب (٦/٣٣).
(٢) المخطوطة ب (٨٢)، طبعة السلفية، (١/ ١١٧).
(٣) انظر ص ٢٨ من المخطوط (ب) من الطبعة السلفية (١/ ٢٧).
(٤) (١/ ١٣٨).
(٥) ينظر طبعة النجار (١/ ٢٨٧).
محمد زهري النجار بتصحيح الكتاب، والنجار يوصف بأنه من علماء الأزهر، وله بعض الأعمال الأخرى كتصحيحه لكتاب الأم للشافعي، وهذه الطبعة طبعة تميزت بأنها أضحت الطبعة المعتمدة لسائر طبعات التفسير بعدها بل اعتمدت طبعها الرئاسة العامة للإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، وقد كان ذلك لإحسانهم الظن في المؤسسة ومصححها، ولقد تبين لي جملة من الملاحظ تظهر عوار تلك الطبعة أذكر هنا جملة منها:
الملحظ الأول:
اعتماد هذه الطبعة اعتمادا كليا على الطبعة السلفية، دون الإشارة إلى ذلك في مقدمة الطبعة، وهذا الاعتماد جعل الملاحظ المذكورة سابقا على الطبعة السلفية تصدق على هذه الطبعة أيضا، بل قد زادت طبعة النجار الأمر فجمعت إلى ذلك ملاحظ أخرى أشد وأخطر، ولو أن الطبعة السلفية صورت بدل أن يعهد بتصحيحها إلى النجار لكان الأمر أهون.
الملحظ الثاني:
التصرف في مواقع الآيات من التفسير:
لقد جرت عادة الشيخ -رحمه الله- أن يبدأ فيذكر الآيات التي يريد تفسيرها كاملة ثم يشرع في تفسيرها مجزأة عقب ذلك، وفي بعض الأحيان يقوم رحمه الله بذكر الآيات إذا كانت قصصا للأنبياء فيقول إلى آخر القصة، وفي أحيان قليلة يغفل ذكر الآيات كاملة فيشرع في تفسيرها مباشرة، وعلى ذلك يجري سياق التفسير، ولكن النجار عمد إلى جعل الآيات في أعلى الصفحة، وجعل بينها وبين التفسير خطا ثم حذف الآيات في التفسير، ومن هنا يأتي اضطراب السياق في بعض الأحيان فيضطر إلى حذف بعض الكلمات أو الإضافة أو نحو ذلك.
الملحظ الثالث:
التصرف بالزيادة:
إن من أعجب ما عمل النجار أن زاد في التفسير ففي بعض المواضع ترك الشيخ -رحمه الله- تفسير بعض الآيات سهوا، فيقوم النجار بتفسيرها من عنده.
وفي مواضع أخرى تكون النسخة التي اعتمدت عليها الطبعة السلفية ناقصة؛ لأن الناسخ تجاوز الآيات فيقوم النجار من قبله بتفسير هذه الآيات. وهذه المواضع كثيرة جدا تصل في بعض المواقع إلى صفحات، وفي بعضها إلى أسطر، وفي أخرى إلى كلمات، وهذه أمثلة لها:
ا- سقط من النسخة الخطية (ب) تفسير الآية (٢٠٧) من سورة البقرة وهي قول الله عز وجل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ وبناء على سقوطها من النسخة سقطت من الطبعة السلفية فجاء النجار ففسر الآية من عنده، وبدأ بمعاني المفردات، ورجع إلى جملة مراجع؛ كالقاموس والصحاح، وتفسير ابن كثير، ولم يشر إلى أن الكلام من كلامه، وليس من كلام الشيخ -رحمه الله- وقد وقع هذا في صفحتين ونصف من طبعته ابتداء من منتصف الصفحة (٢٥٢) من المجلد الأول إلى نهاية ص (٢٥٤)، والقارئ للكلام يعلم أنه ليس من كلام الشيخ -رحمه الله- لأن الشيخ لا ينقل من مصادر، وإنما يفسر بما فتح الله عليه كما قرر ذلك في أول الكتاب.
٢- ومن الزيادات الطويلة التي زادها النجار زيادته في تفسير الآيات رقم (١٠٥- ١٠٧) من سورة الأنعام حيث تجاوزها الشيخ فلم يفسرها ففسرها النجار في الصفحات ذوات الأرقام (٤٥٠، ٤٥١، ٤٥٢) من
الجزء الثاني، ولم يشر إلى التصرف، وظاهر من أسلوبه أنه ليس أسلوب الشيخ حيث أتى ببعض الإعرابات والمعاني اللفظية ثم ذكر المعنى الإجمالي. ومن عجيب أمره أنه في الصفحة (٤٤٩) تصرف تصرفا يسيرا بأن قدم كلمة على أخرى، وأشار في الهامش إلى ذلك التصرف، ولم يشر إلى تصرفه بزيادة ثلاث صفحات.
٣- في تفسير الآيتين (٥٠، ٥١) من سورة الحج سبق قلم الشيخ -رحمه الله- إلى الآية رقم ٥٦ فجمع بينهما وبين هذه الآية فكتب ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ ثم فسر الآية على وفق ما كتب، فعمد النجار إلى تغيير التفسير والزيادة زيادة طويلة يصل مجموعها إلى صفحة ونصف الصفحة تقريبا (١) ولم يشر إلى شيء من التعديل.
٤- ومن الزيادات العجيبة أن الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله- أورد قوله سبحانه: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ من الآية رقم (٢٩) من سورة الدخان، في سياق تفسيره للآية رقم (٤١) من سورة المؤمنون، مستشهدا بها، ولكن يبدو أن النجار ظنها من السورة نفسها ففسرها تفسيرا من عند نفسه ونسبه إلى الشيخ، ولم يعلق، ولم يبين أنه من كلامه، وهذه الزيادة تقع في صفحة تقريبا (٢).
ومن عجيب حاله أنه يعلق أحيانا في الهامش على زياداته وكأنها تعليق على كلام الشيخ رحمه الله (٣).
الملحظ الرابع:
الحواشي والتعقبات:
لقد قام النجار بتعقب الشيخ رحمه الله في مواضع كثيرة من التفسير ووضع هوامش لتلك التعقبات فتعدى (مهمته، وتجاوز طوره، فراح يعلق على هذا التفسير القيم بآراء بعدت عن الصواب، وجانبت الحق في أجلى معانيه مما شوه به هذا الكتاب، وأساء إلى المؤلف، وغش القراء، وأضل الناشئة كما أنه اعترض على المؤلف، ورد أقواله بآراء من عنده لم يوفق فيها إلى الحق والصواب، مع أنه ليس من حقه ذلك، ولا من مهمته أن يعترض على المؤلف فيما اختاره، وإنما مهمته هي تحقيق النص وتصحيحه) (٤).
(والذي في أول الكتاب من هذه التعقبات اعتراضات بسيطة على عبارة، أو لفظة أو نحوها، أما الذي في وسطه وآخره فهي اعتراضات وخيمة تحريف لكلام الله، وغلو في الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وتنقص للعلماء وكذب عليهم) (٥).
ولقد كان في معظم تعليقاته متهما للشيخ وأسلوبه وهذه بعض تعبيراته التي تظهر ذلك قال: (والعبارة قلقة كما ترى) (٦) (العبارة مبهمة تحتاج إلى إيضاح) (٧) (العبارة فيها شيء من الاضطراب فالأوضح أن يقال) (٨) (وفي العبارة غموض كما ترى) (٩).
(١) انظر طبعة النجار ٥ /٣٠٨، ٣٠٩، وقارنه بما في هذه الطبعة.
(٢) ينظر طبعة النجار (٥/٣٥٠).
(٣) ينظر طبعة النجار (١ /٢٥٤).
(٤) الشيخ محمد سليمان البسام: كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار على تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي (٧).
(٥) المصدر السابق (٩).
(٦) (١/ ١٠٤).
(٧) (١/ ١٥٩).
(٨) (١/ ٢٤٠).
(٩) (١/ ٣٤٦).
ولقد أبان الشيخ محمد بن سليمان البسام عوار تلك التعقبات بيانا شافيا في رسالة مستقلة عنوانها: (كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار على تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي).
وذكر أمثلة كثيرة دالة على أخطاء النجار فيما زعمه من أخطاء وقع فيها الشيخ -رحمه الله- وأكتفي بالإحالة على تلك الرسالة الماتعة، ففيها نقد علمي قوي لأخطاء ظاهرة وقع فيها النجار وأشير هنا إلى ثلاث تعقبات فقط أبين من خلالها شيئا يسيرا من سوء صنيع النجار، وأما التعقبات التي تحتاج إلى نقد علمي فأحيل فيها إلى رسالة الشيخ محمد البسام.
١- وقوع النجار في الخطأ ثم تخطئة الشيخ رحمه الله به:
قال الشيخ -رحمه الله- في تفسيره قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ "أي نكاحا صحيحا ويطأها؛ لأن النكاح الشرعي لا يكون إلا صحيحا، ويدخل فيه العقد والوطء، وهذا بالاتفاق) هكذا في النسختين وفي الطبعة السلفية التي اعتمد عليها النجار، ولكنه أسقط (إلا) فصارت العبارة: "لأن النكاح الشرعي لا يكون صحيحا" وهذا فعله، وليس فعل الشيخ -رحمه الله- ثم قال النجار في الهامش قوله: "لأن النكاح الشرعي إلخ" في العبارة اضطراب، والصواب أن يقال: "لأن النكاح الشرعي الصحيح، يدخل فيه العقد والوطء بإجماع العلماء" فأخطأ النجار ثم خطأ الشيخ، وعدل خطأ الشيخ بزعمه.
٢- إقحام تعليقات لا محل لها فمن ذلك. قال الشيخ -رحمه الله- "والظلم الذي بين العبد وربه فيما دون الشرك تحت المشيئة والحكمة". قال النجار: (وفي هذا المعنى قال صاحب جوهرة التوحيد: ومن يمت ولم يتب من ذنبه فأمره مفوض لربه
٣- الاستدراك في غير محله: قال الشيخ -رحمه الله- "فالشكر فيه بقاء النعمة الموجودة وزيادة في النعم المفقودة". قال في الهامش قوله: "فالشكر فيه بقاء النعم.. إلخ " عبر العلماء عن هذا المعنى بقولهم: "الشكر قيد للموجود، وصيد للمفقود" (١) فكأنه خطأ الشيخ في اختيار اللفظ وليس هذا بخطأ بل الأمر واسع في اختيار اللفظ المناسب.
الملحظ الخامس:
سوء توزيع النص
حيث قام بإعادة توزيع النص إلى فقرات وعمد إلى أن تكون تلك الفقرات قصيرة جدا وعليه فقد فرق أجزاء الجملة بين الأسطر، وقطع الكلام عن سياقه إذ نجد فعل الشرط في سطر وجوابه في آخر، والمعلول في سطر وتعليله في آخر، ولذلك تضخم التفسير جدا مع أن صفحاته يمكن أن تكون أقل من ذلك بكثير، والله أعلم بالهدف من وراء ذلك التضخيم.
إن هذه الملاحظ ليست إلا أمثلة دالة على أن عمل النجار لم يكن عملا أمينا على هذا التفسير.
وبمجمل هذا العرض يتضح أن التفسير لم يخرج بصورته التي كتبها الشيخ - رحمه الله- إذ جميع الطبعات كانت نسخا مكرورة عن طبعة النجار، التي اعتمد فيها صاحبها على الطبعة السلفية، والطبعة السلفية اعتمدت على النسخة الثانية التي لم تكن بخط الشيخ وكان فيها بعض النقص وبعض التحريف من النساخ.
ولما كان الأمر بهذه الصورة التي تظهر الحاجة الماسة إلى إخراج هذا التفسير المبارك إخراجا علميا مصححا كما أراده الشيخ رحمه الله فقد عمدت إلى العمل ثلاث سنين في هذا الكتاب راجيا أن يكون العمل
(١) (١/ ١٧٥).
سادا للثلمة ومبرئا للذمة.
العمل الذي قمت به:
لقد من الله علي بأمر لم يتوفر لمن اعتنى بهذا التفسير من قبل وهو الحصول على النسخة (أ) التي كانت بحوزة الشيخ -رحمه الله- وتحت نظره ومحل عنايته إلى أن توفي، وهي في الجملة أسلم من النسخة (ب) التي كانت أصل جميع الطبعات، ولما بدأت في العمل كان الهدف الذي سعيت إليه جاهدا هو: إخراج التفسير كما كتبه الشيخ -رحمه الله- دون تعديل أو تبديل، أو زيادة أو نقص، وعلى ذلك قمت بما يلي:
أولا: نسخ التفسير كما هو ويتضمن ذلك: إثبات الآيات المفسرة كما كتبها الشيخ -رحمه الله- فحين يورد الآيات كاملة، أوردها كاملة كما فعل، وحين يورد جزءا منها ويقول: إلخ القصة، أثبتها على هذا الوجه، وحين تفترق النسختان أطبق قواعد المقابلة التي سأبينها لاحقا بحول الله، وقد راعيت في النسخ ما يلي:
١- توزيع النص توزيعا جيدا، بحيث يكون تقسيم فقرات الكلام وأجزائه متصلا بمعانية، واجتهدت ألا أقطع السياق الواحد بين فقرتين مختلفتين، وأن أبدأ تفسير الآية أو الآيات من أول السطر.
٢- ترقيم الآيات المفسرة في بداية تفسيرها، وهذا لم يكن من عمل الشيخ -رحمه الله- ولكن وجدته مهما لأجل سهولة معرفة مواضع الآيات.
٣- تصحيح بعض الأخطاء الإملائية الظاهرة التي لا تخفى على الشيخ -رحمه الله- ولكنها سبق قلم.
ولقد حرصت على عدم التدخل في التفسير والتعديل فيه بأي وجه من الوجوه إلا في ثلاث حالات:
الأولى: أن يكون الخطأ في الآيات فهنا أثبت الصواب ولا ألتفت إلى الخطأ، ولكن في بعض الأحيان يحدث أن يكون قلم الشيخ سبق إلى آيات في غير السورة، أو في السورة نفسها، وليست في ذلك الموضع، ثم يفسر الآيات التي كتب، فأثبت الصواب في الآيات، وأبقي التفسير كما هو، وأشير إلى ما عملت في الهامش.
الثانية: أن يكون الخطأ ظاهرا، ولا يمكن أن يقبل به المؤلف -رحمه الله- فهنا أثبت التعديل الذي أراه صوابا، وأشير في الهامش إلى ما في الأصل من خطأ، أو سبق قلم.
الثالثة: أن يكون التعديل طفيفا كأن يكون تعديلا في ضمير فيقول: (خالقهما) والصواب (خالقها) أو العكس أو يقول (التي) والصواب (الذي) ونحو ذلك، فهنا أصوب الكلام، وأشير في أحيان يسيرة إلى ما عملت، خاصة وأن الشيخ -رحمه الله-: (كان سريع الكتابة، ويكتب بخط دقيق، وبدون نظارة، لكنه على قاعدة صحيحة) (١) وكانت جل عنايته بالمعاني، ولذلك قال في رسالة للشيخ عبد الله بن عقيل -حفظه الله- (فحسن الإملاء والجري مع المعاني أولى من اعتبار حسن الخط، فذاك أهميته بالنسبة لحسن الإنشاء قليلة). (٢).
ثانيا- المقابلة:
وابتغاء توضيح الأمر أبين ما قمت به في نقاط:
أولا: اعتمدت النسخة (أ) وجعلتها أصلا لأمور:
الأول: أن معظمها بخط الشيخ -رحمه الله-.
والثاني: أنها النسخة التي كانت بيد الشيخ -رحمه الله- إلى حين وفاته.
(١) الشيخ عبد الله بن عقيل: الأجوبة النافعة (المقدمة) (٧).
(٢) الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة (٦٧).
الثالث: أنها سالمة من التعديل والشطب اللذين وقعا من النساخ أو الطابعين أو المصححين بعكس النسخة (ب) فإن هذه النسخة سلمت للمطبعة السلفية، فكان المصححون للطبعة يعدلون عليها ويشطبون، بل تجد على هوامشها أسماء (عمال الصف) فنجد اسم (محمود) أو فلان منهم وذلك لتوزيع العمل عليهم، بينما النسخة (أ) لم تمسها الأيدي بشطب أو تعديل.
الرابع: سلامة هذه النسخة من الخروم والنقص لأن معظمها بخط الشيخ -رحمه الله- بينما النسخة (ب) كتب معظمها بخطوط النساخ فوقع فيها بعض النقص والخروم.
الخامس: أنها أجود كثيرا من النسخة الأخرى في إملائها بينما تجد في النسخة (ب) أخطاء ظاهرة.
ثانيا: يلاحظ أنني ذكرت في وصف النسختين أن معظم النسخة الأولى كان بخط الشيخ -رحمه الله- وأن النسخة الثانية في جملتها بخطوط النساخ وهذا توضيح تفاوت الكتابة على التفصيل مع بيان ما قمت به حيال ذلك التفاوت:
١- أجزاء كانت في النسختين بخط الشيخ -رحمه الله- وذلك مثل كثير من المجلد الأول، والمجلد الثامن، والتاسع، وفي هذه الأجزاء يلاحظ وجود الإشكالات الآتية:
(أ) أن الشيخ -رحمه الله- في المجلد فسر الآيات من قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ سورة البقرة، الآية: ٢٣٨، إلى نهاية تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ سورة آل عمران، الآية: ١٢٩ تفسيرا جديدا فليس ما في النسختين متوافقا بل هو متغاير من حيث الألفاظ والصياغة والأسلوب وكأن الشيخ -رحمه الله- كتب ذلك مرتين، ولم يكن هناك احتمال لأن يكون الكلام ليس بكلامه، لأن ما في النسختين بخطه -رحمه الله- وروح الكلام وأسلوبه هو ذات أسلوب الشيخ -رحمه الله- وقد قلبت النظر بين خيارات عدة، وكان ما استقر الرأي عليه أن أجعل في صلب التفسير ما كان في النسخة (أ) وهي النسخة التي توفي الشيخ -رحمه الله- وهي في بيته، وأما ما في النسخة (ب) وهو المطبوع في طبعات الكتاب السابقة فقد جعلته في ملحق في آخر التفسير.
(ب) أن الشيخ -رحمه الله- في المجلد الثامن من بداية سورة الحجرات وحتى نهاية التفسير نسخ التفسير بخطه نسخة ثانية، ولكنه كان يعدل في الألفاظ ويزيد في الكلمات وينقص منها، ولذلك تفاوت حجم المقابلة بين بعض أجزاء الكتاب بشكل واضح، حيث تجد فروقا كبيرة بين النسختين في أجزاء ولا تجد إلا اليسير من الفروق في أجزاء أخرى.
(ج) أن بعض الأجزاء كانت في النسخة (أ) بغير خط الشيخ -رحمه الله- وفي النسخة (ب) بخط الشيخ -رحمه الله- كما في المجلد السادس وهنا كثرت الأخطاء في النسخة (أ) وقلت في (ب) فاستفدت من (ب) في المقابلة وجعلت جل اعتمادي عليها إذ هي أصح لولا ما عابها من تعديلات مصححي المطبعة السلفية عليها.
ثالثا: الزيادات: جاءت زيادات في إحدى النسختين عن الأخرى وقد جعلت الزيادات بين قوسين مركنين [] وهي على ثلاثة أنواع:
الأول: الزيادات التي في الأصل على (ب) وقد جعلتها بين قوسين مركنين، دون إشارة في الهامش إلى شيء.
الثاني: الزيادات التي في (ب) وقد جعلتها بين قوسين مركنين، وأشرت إلى الزيادة في الهامش بقولي: زيادة في ب، وهذا النوع من الزيادات يكثر في الأجزاء التي كانت بخط الشيخ -رحمه الله- في النسختين كلتيهما.
الثالث: الزيادات التي جعلتها لاقتضاء السياق وعدم استقامته بدونها فقد جعلتها بين قوسين مركنين وأشرت إلى الزيادة في الهامش بقولي: (زيادة يقتضيها السياق).
وبعد، فيلاحظ إني لم أثبت تخريج الأحاديث في الكتاب، لأن ما في الكتاب من الأحاديث ليس بالكثير، ومعظم ما نقل -رحمه الله- هو من صحيح البخاري ومسلم، كما لم أفهرس فهرسة تفصيلية، لأن الفهرسة التي يمكن أن يستفاد منها هي الفهرسة الموضوعية للفوائد الإيمانية، والتربوية، والسلوكية، والعلمية، ونحوها التي في الكتاب، وإذا نظرنا إلى الفهرسة بهذا الاعتبار فإن الكتاب يحتاج إلى فهرسة كبيرة وطويلة جدا يمكن الاستغناء عنها بقراءة الكتاب لمريد الاستفادة، وأما الفهارس التفصيلية للآيات والأحاديث والأعلام أو القبائل.. ونحوها، فإن طبيعة التفسير لا تدل على الحاجة لذلك، وإن عمل على هذا التفسير فإنما هذا العمل نوع من التزيد والتكثر لا حاجة له.
وبعد فهذا الجهد الذي بذلت وهو جهد استغرق ثلاثة أعوام قرأت فيها التفسير قراءة مقابلة ثلاث مرات واجتهدت في إخراج التفسير على أتم الوجوه -قدر الإمكان- وما كان لي أن أصل إلى هذا لولا فضل الله عز وجل فله الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا.
ثم الشكر من بعد لمن كان عونا لي في إخراج هذا التفسير بأي وجه من أوجه العون وأخص بالذكر صاحبي الفضيلة العالمين الجليلين الشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل. وفضيلة والدي الكريم الشيخ معلا اللويحق، والمشايخ الفضلاء الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر الذي أعانني على الحصول على النسخة الثانية (ب) لمخطوط التفسير، وأبدى من جميل الملحوظات ما كان عونا لي على ضبط العمل، والدكتور خالد السبت، الذي كانت مهاتفاته بداية حفز لإعادة العمل في التفسير، والشيخ صالح الهبدان، والشيخ عبد الرحمن الراجحي، والشيخ محمد الخضيري، والإخوة الذين عملوا معي في المقابلة فأمضوا وقتا طويلا في سبيل ذلك، وبذلوا جهدا لا أنساه في إعانتي الشيخ إدريس حامد محمد، والشيخ تراوري مامادوا، والأخ فيصل بن طلع المطيري فللجميع مني الشكر والعرفان والدعاء بالتوفيق والتسديد.
وأسأل الله المغفرة عما وقع من تقصير، واستمد منه العون فهو وحده المستعان.
والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه. وكتب
عبد الرحمن بن معلا اللويحق المطيري
بعد عشاء ليلة الثامن والعشرين
من شهر ذي القعدة عام ١٤١٩ هـ
تنبيه
اعلم أن طريقتي في هذا التفسير أني أذكر عند كل آية ما يحضرني من معانيها، ولا أكتفي بذكر ما تعلق بالمواضع السابقة عن ذكر ما تعلق بالمواضع اللاحقة؛ لأن الله وصف هذا الكتاب أنه (مثاني) تثنى فيه الأخبار والقصص والأحكام، وجميع المواضيع النافعة لحكم عظيمة، وأمر بتدبره جميعه، لما في ذلك من زيادة العلوم والمعارف وصلاح الظاهر والباطن، وإصلاح الأمور كلها (١).
(١) هذا التنبيه جعله الشيخ -رحمه الله- على غلاف المجلد الأول فصدرت به التفسير كما فعل -رحمه الله-.
مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنزل على عبده الفرقان الفارق بين الحلال والحرام، والسعداء والأشقياء، والحق والباطل.
وجعله برحمته هدى للناس عموما، وللمتقين خصوصا، من ضلال الكفر والمعاصي والجهل، إلى نور الإيمان والتقوى والعلم، وأنزله شفاء للصدور من أمراض الشبهات والشهوات، ويحصل به اليقين والعلم في المطالب العاليات، وشفاء للأبدان من أمراضها وعللها وآلامها وسقمها (١). وأخبر أنه لا ريب فيه ولا شك بوجه من الوجوه، وذلك لاشتماله على الحق العظيم في أخباره، وأوامره، ونواهيه، وأنزله مباركا، فيه الخير الكثير، والعلم الغزير، والأسرار البديعة، والمطالب الرفيعة، فكل بركة وسعادة تنال في الدنيا والآخرة، فسببها الاهتداء به واتباعه، وأخبر أنه مصدق ومهيمن على الكتب السابقة، فما يشهد له فهو الحق، وما رده فهو المردود، لأنه تضمنها وزاد عليها، وقال تعالى فيه: ﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ﴾ فهو هاد لدار السلام، مبين لطريق الوصول إليها، وحاث عليها، كاشف عن الطريق الموصلة إلى دار الآلام ومحذر منها، وقال تعالى مخبرا عنه: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ فبين آياته أكمل تبيين، وأتقنها أي إتقان، وفصلها بتبيين (٢) الحق من الباطل والرشد من الضلال، تفصيلا كاشفا للبس، لكونه صادرا من حكيم خبير، فلا يخبر إلا بالصدق والحق واليقين، ولا يأمر إلا بالعدل والإحسان والبر، ولا ينهى إلا عن المضار الدينية والدنيوية.
وأقسم تعالى بالقرآن ووصفه بأنه، "مجيد"، والمجد: سعة الأوصاف وعظمتها، وذلك لسعة معاني القرآن وعظمتها، ووصفه بأنه "ذو الذكر" أي: يتذكر به العلوم الإلهية والأخلاق الجميلة والأعمال الصالحة، ويتعظ به من يخشى.
وقال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ فأنزله (٣) بهذا اللسان لنعقله ونتفهمه، وأمرنا بتدبره، والتفكر فيه، والاستنباط لعلومه، وما ذاك إلا لأن تدبره مفتاح كل خير، محصل للعلوم والأسرار. فلله الحمد والشكر والثناء، الذي جعل كتابه هدى وشفاء ورحمة ونورا، وتبصرة وتذكرة، وبركة، وهدى وبشرى للمسلمين.
فإذا علم هذا، علم افتقار كل مكلف لمعرفة معانيه والاهتداء بها.
وكان حقيقا بالعبد أن يبذل جهده، ويستفرغ وسعه في تعلمه وتفهمه بأقرب الطرق الموصلة إلى ذلك.
وقد كثرت تفاسير الأئمة رحمهم الله لكتاب الله، فمن مطول خارج في أكثر بحوثه عن المقصود، ومن مقصر، يقتصر على حل بعض الألفاظ اللغوية. [بقطع النظر عن المراد] (٤).
(١) في ب: وأسقامها.
(٢) في ب: بتمييز.
(٣) في ب: وأنزله.
(٤) زيادة من هامش ب، مشطوبة من أ.
وكان الذي ينبغي في ذلك، أن يجعل المعنى هو المقصود، واللفظ وسيلة إليه. فينظر في سياق الكلام، وما سيق لأجله، ويقابل بينه وبين نظيره في موضع آخر؛ ويعرف أنه سيق لهداية الخلق كلهم، عالمهم وجاهلهم، حضريهم وبدويهم، فالنظر لسياق الآيات مع العلم بأحوال الرسول وسيرته مع أصحابه وأعدائه وقت نزوله، من أعظم ما يعين على معرفته وفهم المراد منه، خصوصا إذا انضم إلى ذلك معرفة علوم العربية على اختلاف أنواعها.
فمن وفق لذلك، لم يبق عليه إلا الإقبال على تدبره وتفهمه وكثرة التفكر في ألفاظه ومعانيه ولوازمها، وما تتضمنه، وما تدل عليه منطوقا ومفهوما، فإذا بذل وسعه في ذلك، فالرب أكرم من عبده، فلا بد أن يفتح عليه من علومه أمورا لا تدخل تحت كسبه.
ولما من الباري علي وعلى إخواني بالاشتغال بكتابه العزيز بحسب الحال اللائقة [بنا] أحببت أن أرسم من تفسير كتاب الله ما تيسر، وما من به الله علينا، ليكون تذكرة للمحصلين، وآلة للمستبصرين، ومعونة للسالكين، ولأقيده خوف الضياع، ولم يكن قصدي في ذلك إلا أن يكون المعنى هو المقصود، ولم أشتغل في حل الألفاظ والعقود، للمعنى الذي ذكرت، ولأن المفسرين قد كفوا من بعدهم، فجزاهم الله عن المسلمين خيرا.
والله أرجو، وعليه أعتمد، أن ييسر ما قصدت، ويذلل ما أردت، فإنه إن لم ييسره الله، فلا سبيل إلى حصوله، وإن لم يعن عليه، فلا طريق إلى نيل العبد مأموله.
وأسأله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به النفع العميم، إنه جواد كريم. اللهم صل على محمد وآله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا.
فوائد مهمة تتعلق بتفسير القرآن من بدائع الفوائد
لابن القيم رحمه الله تعالى (١)
[قال: فصل] النكرة في سياق النفي تعم، مستفاد من قوله تعالى: ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ وفي الاستفهام من قوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ وفي الشرط من قوله: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا﴾ ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ وفي النهي من قوله تعالى: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾
وفي سياق الإثبات، بعموم العلة والمقتضى كقوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾
وإذا أضيف إليها "كل" نحو ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ ومن عمومها بعموم المقتضى ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ فصل
ويستفاد عموم المفرد المحلى باللام من قوله: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ وقوله: ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ﴾ وعموم المفرد المضاف من قوله: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ﴾ (وكتابه) (٢).
وقوله: ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ والمراد جميع الكتب التي أحصيت فيها أعمالهم، وعموم الجمع المحلى باللام من قوله: ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ وقوله: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾ وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى آخرها. والمضاف من قوله: ﴿كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾
وعموم أدوات الشرط من قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا﴾ وقوله: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [وقال] ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ وقوله ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ﴾ وقوله: ﴿وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ وقوله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ وقوله: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ هذا إذا كان الجواب طلبا مثل هاتين الآيتين.
فإن كان خبرا ماضيا، لم يلزم العموم، كقوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾.
وإن كان مستقبلا فالتزموا رد العموم، كقوله تعالى: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾.
وقوله: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ وقوله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾.
وقد لا يعم، كقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾.
(١) جاءت هذه الفوائد في: أبعد تفسير سورة الفاتحة، وقد كتب الشيخ -رحمه الله- في هامش النسخة: (حق هذه المقدمة أن تتقدم على الفاتحة).
(٢) كتبت الكلمة مرتين مرة بالإفراد، ومرة بالجمع، وجاء في هامش أما نصه: (قرأ أهل البصرة وحفص (وكتبه). وقرأ الآخرون (وكتابه) على التوحيد).

فصل


ويستفاد كون الأمر المطلق للوجوب، من ذمه لمن خالفه، وتسميته إياه عاصيا، وترتيبه عليه العقاب بالعاجل أو الآجل.
ويستفاد كون النهي للتحريم، من ذمه لمن ارتكبه، وتسميته عاصيا، وترتيبه العقاب على فعله.
ويستفاد الوجوب بالأمر تارة، وبالتصريح بالإيجاب والفرض والكتب، ولفظة "على"، ولفظة: حق على العباد وعلى المؤمنين.
ويستفاد التحريم من النهي، والتصريح بالتحريم والحظر، والوعيد على الفعل، وذم الفاعل، وإيجاب الكفارة بالفعل.
وقوله: "لا ينبغي " فإنها في لغة القرآن والرسول للممتنع عقلا وشرعا.
ولفظة "ما كان لهم كذا وكذا" و "لم يكن لهم"، وترتيب الحد على الفعل، ولفظة "لا يحل" و "لا يصلح"، ووصف الفعل بأنه فساد، وأنه من تزيين الشيطان وعمله، وأن الله تعالى لا يحبه ولا يرضاه لعباده، ولا يزكي فاعله ولا يكلمه ولا ينظر إليه ونحو ذلك.
وتستفاد الإباحة من الإذن والتخيير، والأمر بعد الحظر، ونفي الجناح والحرج والإثم والمؤاخذة، والإخبار بأنه يعفو عنه، والإقرار على فعله في زمن الوحي، وبالإنكار على من حرم الشيء، والإخبار بأنه خلق لنا كذا وجعله لنا، وامتنانه علينا به، وإخباره عن فعل من قبلنا، غير ذام لهم عليه.
فإن اقترن بإخباره مدح، دل على رجحانه استحبابا أو وجوبا. فصل
وكل فعل عظمه الله ورسوله، أو مدحه، أو مدح فاعله لأجله، أو فرح به، أو أحبه، أو أحب فاعله، أو رضي به، أو رضي عن فاعله، أو وصفه بالطيب، أو البركة، أو الحسن، أو نصبه سببا لمحبته أو لثواب عاجل أو آجل (١) أو نصبه سببا لذكره لعبده، أو لشكره له، أو لهدايته إياه، أو لإرضاء فاعله، أو وصف فاعله (٢) بالطيب، أو وصف الفعل بأنه معروف، أو نفى الحزن والخوف عن فاعله، أو وعده بالأمن، أو نصبه سببا لولايته، أو أخبر عن دعاء الرسل بحصوله، أو وصفه بكونه قربة، أو أقسم به أو بفاعله، كالقسم بخيل المجاهدين وإغارتها (٣) أو ضحك الرب جل جلاله من فاعله، أو عجبه به، فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب. فصل
وكل فعل طلب الشارع تركه، أو ذم فاعله، أو عيب عليه، أو مقت فاعله، أو لعنه، أو نفى محبته إياه، أو محبة فاعله، أو نفى الرضا به، أو الرضا عن فاعله، أو شبه فاعله بالبهائم أو الشياطين، أو جعله مانعا من الهدى، أو وصفه بسوء أو كراهة، أو استعاذ الأنبياء منه أو أبغضوه، أو جعل سببا لنفي الفلاح، أو لعذاب عاجل أو آجل، أو لذم أو لوم، أو ضلالة أو معصية، أو وصفه بخبث (٤) أو رجس، أو نجس، أو بكونه فسقا أو إثما، أو سببا لإثم أو رجس، أو لعن أو غضب، أو زوال نعمة، أو حلول نقمة، أو حد من الحدود، أو قسوة، أو خزي، أو ارتهان نفس، أو لعداوة الله أو محاربته، أو الاستهزاء به وسخريته، أو جعله سببا لنسيانه لفاعله، أو وصف نفسه بالصبر عليه، أو الصفح أو الحلم عنه، أو دعا إلى التوبة منه، أو وصف فاعله بخبث أو احتقار، أو نسبه إلى الشيطان وتزيينه، أو تولي الشيطان لفاعله، أو وصفه بصفة ذم، مثل كونه ظلما أو بغيا، أو عدوانا أو إثما، أو تبرأ الأنبياء منه أو من فاعله، أو شكوا
(١) في ب: أو لثوابه عاجلا أو آجلا.
(٢) في ب: فاعليه.
(٣) في ب: وإثارتها.
(٤) في ب: بالخبث.
إلى الله من فاعله، أو جاهروا فاعله بالعداوة، أو نصب سببا لخيبة فاعله عاجلا أو آجلا أو رتب عليه حرمان الجنة، أو وصف فاعله بأنه عدو لله أو الله عدوه، أو أعلم فاعله بحرب من الله ورسوله، أو حمل فاعله إثم غيره، أو قيل فيه "لا ينبغي هذا" أو "لا يصلح" أو أمر بالتقوى عند السؤال عنه، أو أمر بفعل يضاده، أو هجر فاعله، أو تلاعن فاعلوه في الآخرة، أو تبرأ بعضهم من بعض، أو وصف فاعله بالضلالة، أو أنه "ليس من الله في شيء" أو أنه ليس من الرسول وأصحابه، أو قرن بمحرم ظاهر التحريم في الحكم والخبر عنهما (١) بخبر واحد، أو جعل اجتنابه سببا للفلاح، أو جعل سببا لإيقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين، أو قيل لفاعله "هل أنت منته" أو نهى الأنبياء عن الدعاء لفاعله، أو رتب عليه إبعاد، أو طرد، أو لفظة "قتل من فعله"، أو "قاتل الله من فعله"، أو أخبر أن فاعله "لا يكلمه الله يوم القيامة، ولا ينظر إليه، ولا يزكيه"، أو أن الله لا يصلح عمله، ولا يهدي كيده، أو أن فاعله لا يفلح، ولا يكون يوم القيامة من الشهداء ولا من الشفعاء، أو أن الله يغار من فعله، أو نبه على وجه المفسدة فيه، أو أخبر أنه لا يقبل من فاعله صرفا ولا عدلا أو أخبر أن من فعله قيض له الشيطان فهو له قرين، أو جعل الفعل سببا لإزاغة الله قلب فاعله، أو صرفه عن آياته وفهم آلائه، أو سؤال الله سبحانه عن علة الفعل "لم فعل" نحو: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ﴾ ﴿لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾ ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ﴾ ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ ما لم يقترن به جواب من المسئول (٢) فإذا قرن به جواب، كان بحسب جوابه.
فهذا ونحوه، يدل على المنع من الفعل، ودلالته على التحريم أطرد من دلالته على مجرد الكراهة. وأما لفظة يكرهه الله ورسوله، أو مكروه، فأكثر ما يستعمل في المحرم، وقد يستعمل في كراهة التنزيه.
وأما لفظة "وأما أنا فلا أفعل" فالمتحقق (٣) منه الكراهة كقوله: "أما أنا فلا آكل متكئا".
وأما لفظة "ما يكون لك" و "ما يكون لنا" فاطرد استعمالها في المحرم، نحو ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ ﴿مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا﴾ ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾. فصل
وتستفاد الإباحة من لفظ الإحلال، ورفع الجناح، والإذن، والعفو، و "إن شئت فافعل" و "إن شئت فلا تفعل"، ومن الامتنان بما في الأعيان من المنافع، وما يتعلق بها من الأفعال، نحو: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ ونحو ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾.
ومن السكوت عن التحريم، ومن الإقرار على الفعل في زمن الوحي. فائدة
التعجب كما يدل على محبة الله تعالى للفعل نحو "عجب ربك من شاب ليست له صبوة" ونحوه، قد يدل على بغض الفعل كقوله: ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ وقوله: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾.
وقوله: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾.
وقد يدل على امتناع الحكم، وعدم حسنه، كقوله: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾.
ويدل على حسن المنع منه قدرا، وأنه لا يليق به فعله، كقوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾.
(١) في ب: عنه.
(٢) في ب: من السؤال.
(٣) في ب: فالمحقق.
فائدة
نفي التساوي في كتاب الله، قد يأتي بين الفعلين، كقوله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ الآية.
وقد يأتي بين الفاعلين كقوله: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
وقد يأتي بين الجزائين كقوله ﴿لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾.
وقد جمع الله بين الثلاثة في آية واحدة، وهي قوله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ﴾ الآيات. فائدة
في ضرب الأمثال في القرآن يستفاد منه أمور:
التذكير، والوعظ، والحث، والزجر، والاعتبار، والتقرير، وتقريب المراد للعقل، وتصويره في صورة المحسوس، بحيث يكون نسبته للعقل، كنسبة المحسوس إلى الحس.
وتأتي أمثال القرآن مشتملة على بيان تفاوت الأجر، وعلى المدح والذم، وعلى الثواب، وعلى تفخيم الأمر أو تحقيره، وعلى تحقيق أمر، وإبطال أمر. فائدة
السياق يرشد إلى بيان المجمل، وتعيين المحتمل، والقطع بعدم (١) احتمال غير المراد، وتخصيص العام، وتقييد المطلق، وتنوع الدلالة، وهو من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم، فمن أهمله غلط في نظره، وغالط في مناظرته، فانظر إلى قوله: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ كيف تجد سياقه يدل على أنه الذليل الحقير. فائدة
إخبار الرب عن المحسوس الواقع له عدة فوائد:
منها: أن يكون توطئة وتقدمة لإبطال ما بعده.
ومنها: أن يكون موعظة وتذكرة.
ومنها: أن يكون شاهدا على ما أخبر به من توحيده، وصدق رسوله، وإحياء الموتى.
ومنها: أن يذكر في معرض الامتنان.
ومنها: أن يذكر في معرض اللوم والتوبيخ.
ومنها: أن يذكر في معرض المدح والذم.
ومنها: أن يذكر في معرض الإخبار عن اطلاع الرب عليه. وغير ذلك من الفوائد.
انتهى كلامه رحمه الله. ، وهو في غاية النفاسة، والاشتمال على كثير من القواعد والضوابط المتعلقة بتفسير القرآن، فجزاه الله خيرا.
قلت: وقد اشتمل القرآن على عدة علوم قد ثنيت فيه وأعيدت:
فمنها: ضرب الأمثال، وقد ذكر ابن القيم فيما تقدم فوائدها.
ومنها ذكر صفات أهل السعادة والشقاوة، وفي ذلك فوائد عديدة:
(١) كذا في ب، وفي أ: بعد.
منها: أن الأوصاف التي يوصف بها أهل الخير، تدل على محبة الله ورضاه وأنها محمودة، والصفات التي يوصف بها أهل الشر، تدل على بغض الله لها وأنها مذمومة.
ومنها: ما يكرم الله به أولياءه من الثناء الحسن بين عباده، فهو ثواب معجل، ويهين به أعداءه من الأوصاف القبيحة، فيكون عقابا معجلا.
ومنها: أن فيه حثا للنفوس على الاقتداء بأهل الخير ومنافستهم، وتنشيط العمال على الأعمال ببيان من عملها من أولياء الله.
وفيه الترهيب من أفعال أهل الشر، وتبغيض المعاصي التي أثرت مع عامليها ما أثرت.
ومنها: الاعتبار بصفات أهل الخير والشر، وأن من فعل مثل فعلهم ناله ما نالهم.
وقد حث تعالى على الاعتبار، في غير موضع من كتابه. وحقيقته: العبور من شيء إلى شيء، وقياس الشيء على نظيره.
ومنها: أن العبد إذا رأى (١) أعمال أهل الخير وعجزه عن القيام بها، أوجب له ذلك الإزراء على نفسه واحتقارها، وهذا هو عين صلاحه، كما أن رؤيته نفسه بعين الإعجاب والتكبر هو عين فساده، إلى غير ذلك من الفوائد.
ومنها: ذكر صفات الله وأسمائه وأفعاله، وتقديسه عن النقائص، وفي ذلك فوائد عظيمة:
منها: أن هذا العلم -وهو العلم المتعلق بالله تعالى- أشرف العلوم وأجلها على الإطلاق.
فالاشتغال بفهمه والبحث التام عنه، اشتغال بأعلى المطالب، وحصوله للعبد من أشرف المواهب.
ومنها: أن معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته وخشيته، وخوفه ورجائه، وإخلاص العمل له، وهذا عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى معرفة الله، إلا بمعرفة أسمائه وصفاته، والتفقه في فهم معانيها.
وقد اشتمل القرآن من ذلك على ما لم يشتمل عليه غيره، من تفاصيل ذلك وتوضيحها، والتعرف بها إلى عباده، وتعريفهم لنفسه كي يعرفوه.
ومنها: أن الله خلق الخلق ليعبدوه ويعرفوه، فهذا هو الغاية المطلوبة منهم، فالاشتغال بذلك اشتغال بما خلق له العبد، وتركه وتضييعه إهمال لما خلق له. وقبيح بعبد، لم تزل نعم الله عليه متواترة، وفضله عليه عظيم من كل وجه، أن يكون جاهلا بربه معرضا عن معرفته.
ومنها: أن أحد أركان الإيمان، بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله، وليس الإيمان بمجرد قوله: "آمنت بالله" من غير معرفة بربه.
بل حقيقة الإيمان، أن يعرف الرب الذي يؤمن به، ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته، حتى يبلغ درجة اليقين، وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه، فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه وكلما نقص، نقص.
وأقرب طريق يوصله إلى ذلك، تدبر صفاته وأسمائه من القرآن.
والطريق في ذلك، إذا مر به اسم من أسماء الله، أثبت (٢) له ذلك المعنى وكماله وعمومه، ونزهه (٣) عما يضاد ذلك.
ومنها: أن العلم به تعالى أصل الأشياء كلها، حتى إن العارف به حقيقة المعرفة، يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله، وعلى ما يشرعه من الأحكام، لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته، فأفعاله دائرة
(١) في ب: نظر إلى.
(٢) في ب: أن يثبت.
(٣) في ب: وينزهه.
بين العدل والفضل والحكمة.
وكذلك لا يشرع ما يشرعه من الأحكام، إلا على حسب ما اقتضاه حمده وحكمته وفضله وعدله.
فأخباره كلها حق وصدق، وأوامره ونواهيه عدل وحكمة.
وهذا العلم أعظم وأشهر من أن ينبه عليه لوضوحه: وكيف يصح في الأذهان شيء
إذا احتاج النهار إلى دليل
ومنها: ذكر الأنبياء والمرسلين، وما أرسلوا به، وما جرى لهم مع أممهم. وفي ذلك عدة فوائد:
منها: أن من تمام الإيمان بهم معرفتهم بصفاتهم وسيرهم وأحوالهم. وكلما كان المؤمن بذلك أعرف، كان أعظم إيمانا بهم، ومحبة لهم، وتعظيما لهم، وتعزيزا وتوقيرا.
ومنها: أن من بعض حقوقهم علينا -خصوصا النبي محمد صلى الله عليه وسلم- معرفتهم ومحبتهم محبة صادقة، ولا سبيل لذلك إلا بمعرفة أحوالهم.
ومنها: أن معرفة الأنبياء موجبة لشكر الله تعالى على ما من به على المؤمنين، إذ بعث فيهم رسولا منهم يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، بعد أن كانوا في ضلال مبين.
ومنها: أن الرسل هم المربون للمؤمنين، الذين ما نال المؤمنون (١) مثقال ذرة من الخير، ولا اندفع عنهم مثقال ذرة من الشر، إلا على أيديهم وبسببهم.
فقبيح بالمؤمن أن يجهل حالة مربيه ومزكيه ومعلمه.
وإذا كان من المستنكر جهل الإنسان بحال أبويه ومباعدته لذلك، فكيف بحالة الرسول، الذي هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وهو أبوهم الحقيقي، الذي حقه مقدم على سائر الحقوق بعد حق الله تعالى؟!!
ومنها: أن في معرفة ما جرى لهم وجرى عليهم، تحصل للمؤمن (٢) الأسوة والقدوة، وتخف عنه كثير من المقلقات والمزعجات، لأنها مهما بلغت من الثقل والشدة، فلا تصل إلى بعض ما جرى على الأنبياء. قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
ومن أعظم الاقتداء بهم، الاقتداء بتعليماتهم، وكيفية إلقاء العلم على حسب مراتب الخلق، والصبر على التعليم، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، وبهذا وأمثاله كان العلماء ورثة الأنبياء.
ومن فوائد معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم، معرفة الآيات القرآنية المنزلة عليه وفهم المعنى. والمراد منها موقوف على معرفة أحوال الرسول، وسيرته مع قومه وأصحابه وغيرهم من الناس، فإن الأزمنة والأمكنة والأشخاص تختلف اختلافا كثيرا.
فلو أراد إنسان (٣) أن يصرف همه لمعرفة معاني القرآن من دون معرفة منه لذلك، لحصل من الغلط على الله وعلى رسوله، وعلى مراد الله من كلامه، شيء كثير.
وهذا إنما يعرفه من عرف ما في أكثر التفاسير من الأغلاط القبيحة التي ينزه عنها كلام الله (٤) وغير
(١) كذا في ب، وفي أ: المؤمن.
(٢) في ب: للمؤمنين.
(٣) في ب: الإنسان.
(٤) في ب جاءت الجملة هكذا (ما في كثير من التفاسير من الأغلاط التي ينزه عنها كلام الله) وقد شطبت هذه الجملة، وكتب الشيخ- رحمه الله- في الهامش بدلا عنها ما يلي (كيف كثر حمل مراد الله ورسوله على العرف الحادث فوقع الخلل الكثير).
ذلك من الفوائد المفيدة والنتائج السديدة.
ومن علوم القرآن: الأمر والنهي الموجه لهذه الأمة وغيرها، وهذا هو المقصود منهم، وفي معرفة ذلك عدة فوائد:
منها: أن الله تعالى حث على معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله، وذم من لم يعرف ذلك.
ومن أعظم ما يجب معرفة حدوده؛ الأوامر والنواهي التي كلفنا بها، وألزمنا بالقيام بها وتعلمها وتعليمها.
ولا سبيل إلى امتثالها، [أو اجتنابها،] (١) إلا بمعرفتها، ليتأتى فعلها [أو تركها] (٢) وذلك أن المكلف إذا أمر بأمر، وجب عليه أولا معرفة ما هو الذي أمر به، وما يدخل به وما لا يدخل.
فإذا عرف ذلك استعان بالله، واجتهد في امتثاله بحسب القدرة والإمكان.
وكذلك إذا نهي عن أمر من الأمور، وجب عليه معرفة ذلك المنهي وحقيقته، ثم يبذل جهده مستعينا بربه على تركه، امتثالا لأمر الله، واجتنابا لنهيه، وامتثال الأمر، واجتناب النهي، كل منهما واجب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فعرفت أن العلم بها قبل العمل، ومتقدم عليه.
ومنها: أن الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يمكن حصولها وتحصيلها إلا بعد معرفة الخير ليدعو له، ومعرفة المعروف ليأمر به، ومعرفة المنكر لينهى عنه، والقرآن مشتمل على ذلك أعظم اشتمال، ومتضمن له أكمل تضمن.
ومن علوم القرآن أحوال اليوم الآخر، وهو ما يكون بعد الموت مما أخبر به الله في كتابه، أو أخبر به رسوله من أهوال الموت، والقبر والموقف، والجنة والنار، وفي العلم بذلك فوائد كثيرة:
منها: أن الإيمان باليوم الآخر، أحد أركان الإيمان الستة، التي لا يصح الإيمان بدونها، وكلما ازدادت معرفته بتفاصيله، ازداد إيمانه (٣).
ومنها: أن العلم بذلك (٤) حقيقة المعرفة، يفتح للإنسان باب الخوف والرجاء، اللذين إن خلا القلب منهما خرب كل الخراب، وإن عمر بهما أوجب له الخوف الانكفاف عن المعاصي، والرجاء تيسير الطاعة وتسهيلها، ولا يتم ذلك إلا بمعرفة تفاصيل الأمور التي يخاف منها وتحذر؛ كأحوال القبر وشدته، وأحوال الموقف الهائلة، وصفات النار المفظعة.
وبمعرفة تفاصيل الجنة وما فيها من النعيم المقيم، والحبرة والسرور، ونعيم القلب والروح والبدن، فيحدث بسبب ذلك الاشتياق الداعي للاجتهاد في السعي للمحبوب المطلوب، بكل ما يقدر عليه.
ومنها: أنه يعرف بذلك فضل الله وعدله، في المجازاة على الأعمال الصالحة، والسيئة، الموجب لكمال حمده والثناء عليه بما هو أهله.
وعلى قدر علم العبد بتفاصيل الثواب والعقاب، يعرف بذلك فضل الله وعدله وحكمته.
ومن علوم القرآن: مجادلة المبطلين، ودفع شبه الظالمين، وإقامة البراهين العقلية الموافقة للأدلة النقلية.
وهذا الفن من علوم القرآن من خواص العلماء الربانيين، والجهابذة الراسخين، والعقلاء المستبصرين، وقد اشتمل القرآن من الأدلة العقلية، والقواطع البرهانية، ما لو جمع ما عند جميع
(١) زيادة من هامش ب.
(٢) زيادة من هامش ب.
(٣) في ب: إيمان العبد به.
(٤) في ب: أن معرفة ذلك.
المتكلمين من حق، لكان بالنسبة إليه كنقرة عصفور بالنسبة لماء البحر؛ ذلك بأن القرآن هو الحق، وقد اشتمل على الحق والصدق والعدل والميزان العادل والقسط والصلاح والفلاح، فإن ذكر التوحيد والشرك، وأمر بالأول ونهى عن الثاني، أقام من البراهين القاطعة على صحة التوحيد وحسنه وتعينه طريقا للنجاة، وقبح الشرك وبطلانه، وكونه هو الطريق للهلاك، ما يجعل ذلك للبصيرة كالشمس في نحر الظهيرة.
وإن أمر بالأوامر الشرعية، وحث على الآداب ومكارم الأخلاق، رأيته ينبه العقول النيرة على ما اشتملت عليه من المصالح الضرورية، التي يحتا جونها في معاشهم ومعادهم، ما يجزم بأنه (١) لا أحسن منها، وأن حكمته تقتضي الأمر بها أشد اقتضاء.
وإن نهى عن المحارم والقبائح والخبائث، أخبر بما في ضمنها من الفساد والضرر، والشر الحاصل بتناولها، وأن نعمة الله عليهم بتحريمها عليهم وتنزيههم عنها، وتكريمهم وتعلية أقدارهم عن التلبس بها فوق كل نعمة، فالمأمورات مشتملات (٢) على الصلاح، والمحرمات مشتملات (٣) على المفاسد.
وإن شرع في الحجاج للمبطلين، وتزييف شبه المشبهين، وبطلان مذاهب الضالين، فقل ما شئت من إحقاق حق، ودمغ باطل، وإرشاد ضال، وإقامة الحجة على المعاند، وبيان أن الباطل لا يقوم لأقل شيء من الحق، بل هو على اسمه باطل لا حقيقة له، إن هي إلا أسماء يسمون بها الباطل إذا جردت، تبينت هباء منثورا.
ورأيته يسوق البراهين العقلية، بأوضح عبارة وأوجزها وأسلمها من الاعتراض والنقض والخفاء، فيجمع بين الدليل العقلي والنقلي في كلمة واحدة، إيجازا غير مخل بالمطلوب، وتارة يفصل ذلك، ويسرد من البراهين ما يكفي بعضه بالبيان. فلله الحمد والشكر.
فهذه مقدمة نافعة، إن شاء الله، ينبغي استقراؤها في [كل] مواردها، والتنبه لكل ما يرد من هذه المطالب على وجه التفصيل، فمن استعملها في كل ما يرد عليه من الآيات، انتفع بها نفعا عظيما. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
(١) كذا في ب، وفي أ: به أنه.
(٢) في ب: مشتملة.
(٣) في ب: مشتملة.
تفسير الفاتحة
وهي مكية
{١ - ٦} ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾.
وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه -[٩٣٨]- يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه.
فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم.
وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.
وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾.
والحمد لله رب العالمين أولا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا.
ونسأله تعالى أن يتم نعمته، وأن يعفو عنا ذنوبًا لنا حالت (١) بيننا وبين كثير من بركاته، وخطايا وشهوات ذهبت بقلوبنا عن تدبر آياته.
ونرجوه ونأمل منه أن لا يحرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولا يقنط من رحمته إلا القوم الضالون.
وصلى الله وسلم على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، صلاة وسلامًا دائمين متواصلين أبد الأوقات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تم تفسير كتاب الله بعونه وحسن توفيقه، على يد جامعه وكاتبه، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله المعروف بابن سعدي، غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين، وذلك في غرة ربيع الأول من سنة أربعٍ وأربعين وثلاثمائة وألف من هجرة محمد ﷺ (٢). -[٩٣٩]-
(١) في ب: ذنوبنا التي حالت.
(٢) في ب: ووقع النقل في شعبان ١٣٤٥ ربنا تقبل منا واعف إنك أنت الغفور الرحيم.
أصول وكليات من أصول التفسير وكلياته لا يستغني عنها المفسر للقرآن (١)
النكرة في سياق النفي، أو سياق النهي، أو الاستفهام، أو سياق الشرط، تعم، وكذلك المفرد المضاف يعم، وأمثلة ذلك كثيرة.
فمتى وجدت نكرة واقعة بعد المذكورات، أو وجدت مفردا مضافا إلى معرفة، فأثبت جميع ما دخل في ذلك اللفظ، ولا تعتبر سبب النزول وحده، فإن "العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب".
وينبغي أن تنزل جميع الحوادث والأفعال الواقعة، والتي لا تزال تحدث، على العمومات القرآنية، فبذلك تعرف أن القرآن تبيان لكل شيء، وأنه لا يحدث حادث، ولا يستجد أمر من الأمور، إلا وفي القرآن بيانه وتوضيحه.
ومن أصوله أن الألف واللام الداخلة على الأوصاف، وعلى أسماء الأجناس، تفيد استغراق جميع ما دخلت عليه من المعاني.
ومن كليات القرآن، أنه يدعوا إلى توحيد الله ومعرفته، بذكر أسماء الله، وأوصافه، وأفعاله الدالة على تفرده بالوحدانية، وأوصاف الكمال، وإلى أنه الحق، وعبادته هي الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، ويبين نقص كل ما عبد من دون الله من جميع الوجوه.
ويدعو إلى صحة ما جاء به الرسول محمد ﷺ وصدقه، ببيان إحكامه، وتمامه، وصدق إخباراته كلها، وحسن أحكامه. ويبين ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، من الكمال البشري الذي لا يلحقه فيه أحد من الأولين والآخرين، ويتحداهم بأن يأتوا بمثل ما جاء به إن كانوا صادقين.
ويقرر ذلك بشهادته تعالى بقوله وفعله وإقراره إياه، وتصديقه له بالحجة والبرهان، وبالنصر والظهور، وبشهادة أهل العلم المنصفين. ويقابل بين ما جاء به من الحق في أخباره وأحكامه، وبين ما كان عليه أعداؤه، والمكذبون به، من الكذب في أخبارهم، والباطل في أحكامهم، كما يقرر ذلك بالمعجزات المتنوعة.
ويقرر الله المعاد بذكر كمال قدرته، وخلقه للسموات والأرض، اللتين هما أكبر من خلق الناس، وبأن الذي بدأ الخلق قادر على إعادته من باب أولى، وبأن الذي أحيا الأرض بعد موتها قادر على إحياء الموتى. ويذكر أيضا أيامه في الأمم، ووقوع المثلات التي شاهدها الناس في الدنيا، وأنها نموذج من جزاء الآخرة.
ويدعو جميع المبطلين من الكفار والمشركين والملحدين بذكر محاسن الدين، وأنه يهدي للتي هي أقوم، في عقائده وأخلاقه وأعماله، وبيان ما لله من العظمة والربوبية، والنعم العظيمة. وأن من تفرد بالكمال المطلق، والنعم كلها، هو الذي لا تصلح العبادة إلا له، وأن ما عليه المبطلون، إذا ميز وحقق وجد شرا وباطلا وعواقبه وخيمة.
ومن أصول التفسير، إذا فهمت ما دلت عليه الآيات الكريمة من المعاني مطابقة وتضمنا، فاعلم أن لوازم هذه المعاني، وما لا تتم إلا به، وشروطها وتوابعها، تابعة لذلك المعنى، فما لا يتم الخبر إلا به،
(١) هذه الخاتمة جعلها الشيخ -رحمه الله - في آخر الجزء الخامس لما طبع في حياته، وقد جعلتها في خاتمة التفسير.
فهو تابع للخبر، وما لا يتم الحكم إلا به، فهو تابع للحكم، وأن الآيات التي يفهم منها التعارض والتناقض، ليس فيها تناقض ولا تعارض، بل يجب حمل كل منها على الحالة المناسبة اللائقة بها. وأن حذف المتعلقات، من مفعولات وغيرها، يدل على تعميم المعنى، لأن هذا من أعظم فوائد الحذف، وأنه لا يجوز حذف ما لا يدل عليه السياق اللفظي، والقرينة الحالية، كما أن الأحكام المقيدة بشروط أو صفات تدل على أن تلك القيود، لا بد منها في ثبوت الحكم.
إذا أمر الله بشيء كان ناهيا عن ضده، وإذا نهى عن شيء كان آمرا بضده، وإذا أثنى على نفسه بنفي شيء من النقائص؛ كان إثباتا للكمال المنافي لذلك النقص. وكذلك إذا أثنى على رسله وأوليائه ونزههم عن شيء من النقائص؛ فهو مدح لهم بما يضاد ذلك النقص، ومثله نفي النقائص عن دار النعيم، يدل على إثبات ضد ذلك.
ومن الكليات؛ أنه إذا وضح الحق وظهر ظهورا جليا، لم يبق للمجادلات العلمية والمعارضات العملية محل، بل تبطل المعارضات، وتضمحل المجادلات.
ما نفاه القرآن؛ فإما أن يكون غير موجود، أو أنه موجود، ولكنه غير مفيد ولا نافع.
الموهوم لا يدفع المعلوم، والمجهول لا يعارض المحقق، وما بعد الحق إلا الضلال.
ذكر الله في القرآن الإيمان والعمل الصالح في مواضع كثيرة رتب عليهما من الجزاء العاجل والآجل والآثار الحميدة شيئا كثيرا، فالإيمان هو: التصديق الجازم، بما أمر الله ورسوله بالتصديق به، المتضمن لأعمال الجوارح.
والعمل الصالح هو: القيام بحقوق الله، وحقوق عباده، وكذلك أمر الله بالتقوى، ومدح المتقين، ورتب على التقوى حصول الخيرات، وزوال المكروهات. والتقوى الكاملة: امتثال أمر الله وأمر رسوله، واجتناب نهيهما وتصديق خبرهما.
وإذا جمع الله بين التقوى والبر ونحوه، كانت التقوى اسما لتوقي جميع المعاصي، والبر اسما لفعل الخيرات، وإذا أفرد أحدهما، دخل فيه الآخر.
وذكر الله الهدى المطلوب في مواضع كثيرة، وأثنى على المهتدي، وأخبر أن الهدى بيده، وأمرنا بطلبه منه، وبالسعي في كل سبب يحصل الهدى، وذلك شامل لهداية العلم والعمل.
فالمهتدي: من عرف الحق، وعمل به، وضده الغي والضلال، فمن عرف الحق ولم يعمل به فهو الغاوي، ومن جهل الحق فهو الضال.
أمر الله بالإحسان، وأثنى على المحسنين، وذكر ثوابهم المتنوع في آيات كثيرة. وحقيقة الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وأن تبذل ما تستطيعه من النفع المالي والبدني والقولي إلى المخلوقين.
وأمر بالإصلاح وأثنى على المصلحين، وأخبر أنه لا يضيع ثوابهم وأجرهم.
والإصلاح هو: أن تسعى في إصلاح عقائد الناس وأخلاقهم. وجميع أحوالهم، بحيث تكون على غاية ما يمكن من الصلاح، وأيضا يشمل إصلاح الأمور الدينية، والأمور الدنيوية، وإصلاح الأفراد والجماعات، وضد هذا الفساد.
والإفساد، قد نهى عنه، وذم المفسدين، وذكر عقوباتهم المتعددة، وأخبر أنه لا يصلح أعمالهم الدينية والدنيوية.
أثنى الله على اليقين، وعلى الموقنين، وأنهم هم المنتفعون بالآيات القرآنية، والآيات الأفقية.
واليقين أخص من العلم، فهو: العلم الراسخ، المثمر للعمل والطمأنينة.
أمر الله بالصبر، وأثنى على الصابرين، وذكر جزاءهم العاجل والآجل في عدة آيات، نحو تسعين موضعا، وهو يشمل أنواعه الثلاثة: الصبر على طاعة الله، حتى يؤديها كاملة من جميع الوجوه، والصبر عن محارم الله حتى ينهى نفسه الأمارة بالسوء عنها. والصبر على أقدار الله المؤلمة، فيتلقاها بصبر وتسليم، غير متسخط في قلبه ولا بدنه ولا لسانه.
وكذلك أثنى الله على الشكر، وذكر ثواب الشاكرين، وأخبر أنهم أرفع الخلق في الدنيا والآخرة.
وحقيقة الشكر هو: الاعتراف بجميع نعم الله، والثناء على الله بها، والاستعانة بها على طاعة المنعم.
وذكر الله الخوف والخشية، في مواضع كثيرة. أمر به، وأثنى على أهله، وذكر ثوابهم، وأنهم المنتفعون بالآيات، التاركون للمحرمات.
وحقيقة الخوف والخشية: أن يخاف العبد مقامه بين يدي الله، ومقامه عليه، فينهى نفسه بهذا الخوف عن كل ما حرم الله.
والرجاء: أن يرجو العبد رحمة الله العامة، ورحمته الخاصة به. فيرجو قبول ما تفضل الله عليه به من الطاعات، وغفران ما تاب منه من الزلات، ويعلق رجاءه بربه في كل حال من أحواله.
وذكر الله الإنابة في مواضع كثيرة، وأثنى على المنيبين، وأمر بالإنابة إليه. وحقيقة الإنابة: انجذاب القلب إلى الله، في كل حالة من أحواله، ينيب إلى ربه عند النعماء بشكره، وعند الضراء بالتضرع إليه، وعند مطالب النفوس الكثيرة بكثرة دعائه في جميع مهماته، وينيب إلى ربه، باللهج بذكره في كل وقت.
[والإنابة أيضا: الرجوع إلى الله، بالتوبة من جميع المعاصي، والرجوع إليه في جميع أعماله وأقواله، فيعرضها على كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فتكون الأعمال والأقوال، موزونة بميزان الشرع] (١)
أمر تعالى بالإخلاص، وأثنى على المخلصين، وأخبر أنه لا يقبل إلا العمل الخالص.
وحقيقة الإخلاص: أن يقصد العامل بعمله وجه الله وحده وثوابه. وضده: الرياء، والعمل للأغراض النفسية.
نهى الله عن التكبر، وذم الكبر والمتكبرين، وأخبر عن عقوباتهم العاجلة والآجلة.
والتكبر هو: رد الحق، واحتقار الخلق، وضد ذلك التواضع، فقد أمر به، وأثنى على أهله، وذكر ثوابهم، فهو قبول الحق ممن قاله، وأن لا يحتقر الخلق، بل يرى فضلهم، ويحب لهم ما يحب لنفسه.
العدل، هو: أداء حقوق الله، وحقوق العباد.
والظلم: عكسه، فهو يشمل ظلم العبد لنفسه بالمعاصي والشرك وظلم العباد في دمائهم وأموالهم وأعراضهم.
الصدق، هو: استواء الظاهر والباطن في الاستقامة على الصراط المستقيم، والكذب بخلاف ذلك.
حدود الله هي: محارمه، وهي التي يقول فيها ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا﴾ ويراد بها ما أباحه الله وحلله، وقدره، وفرضه، فيقول فيها ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا﴾
الأمانة هي: الأمور التي يؤتمن عليها العبد. فيشمل ذلك أداء حقوق الله، وخصوصا الخفية، وحقوق خلقه كذلك.
العهود والعقود، يدخل فيها التي بينه وبين الله، وهو: القيام بعبادة الله مخلصا له الدين، والتي بينه وبين العباد من المعاملات ونحوها.
(١) ما بين القوسين في هامش النسخة بخط مغاير لخط الشيخ - رحمه الله -
الحكمة والقوام فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي.
والإسراف والتبذير، مجاوزة الحد في الإنفاق. والتقتير والبخل عكسه: التقصير في النفقات الواجبة.
المعروف: اسم جامع لكل ما عرف حسنه ونفعه شرعا وعقلا والمنكر عكسه.
الاستقامة: لزوم طاعة الله، وطاعة رسوله على الدوام.
مرض القلب هو: اعتلاله، وهو نوعان: مرض شكوك في الحق، ومرض شهوة للأمور المحرمة.
النفاق: إظهار الخير، وإبطان الشر، فيدخل فيه النفاق الاعتقادي والنفاق العملي.
القرآن، كله محكم، وأحكمت آياته من جهة موافقتها للحكمة، وأن أخباره أعلى درجات الصدق، وأحكامه في غاية الحسن. وكله متشابه، من جهة اتفاقه في البلاغة والحسن، وتصديق بعضه لبعض وكمال اتفاقه.
ومنه محكم ومتشابه، من جهة أن متشابهه ما كان فيه إجمال أو احتمال لبعض المعاني. ومحكمه، واضح مبين صريح في معناه، إذا رد إليه المتشابه، اتفق الجميع، واستقامت معانيه.
معية الله التي ذكرها في كتابه، نوعان:
معية العلم والإحاطة، وهي: المعية العامة، فإنه مع عباده أينما كانوا.
ومعية خاصة، وهي: معيته مع خواص خلقه بالنصرة، واللطف، والتأييد.
الدعاء والدعوة، يشمل دعاء العبادة، فيدخل فيه كل عبادة أمر الله بها ورسوله.
ودعاء المسألة، وهو: سؤال الله جلب المنافع، ودفع المضار.
الطيبات: اسم جامع لكل طيب نافع، من العقائد، والأخلاق، والأعمال، والمآكل، والمشارب والمكاسب. والخبيث ضد ذلك.
وقد يراد بالخبيث: الرديء، وبالطيب: الخيار كقوله تعالى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأرْضِ﴾ (١)
النفقة، تشمل النفقة الواجبة: كالزكاة، والكفارة، ونفقة النفس، والعائلة، والمماليك، والنفقة المستحبة: كالنفقة في جميع طرق الخير.
التوكل على الله والاستعانة به، قد أمر الله بها، وأثنى على المتوكلين في آيات كثيرة.
وحقيقة ذلك: قوة اعتماد القلب على الله في جلب المصالح، ودفع المضار الدينية والدنيوية، مع الثقة به في حصول ذلك.
العقل الذي مدحه الله وأثنى على أهله، وأخبر أنهم هم المنتفعون بالآيات. هو: الذي يفهم، ويعقل الحقائق النافعة، ويعمل بها، ويعقل صاحبه عن الأمور الضارة، ولذلك قيل له: حجر، ولُب، ونُهى، لأنه يحجر صاحبه وينهاه عما يضره.
العلم هو: معرفة الهدى بدليله، فهو معرفة المسائل النافعة المطلوبة، ومعرفة أدلتها وطرقها، التي تهدي إليها.
والعلم النافع هو: العلم بالحق والعمل به، وضده الجهل.
لفظ "الأمة" في القرآن على أربعة أوجه: يراد به "الطائفة من الناس" وهو الغالب. ويراد به "المدة"،
(١) لم يتم الشيخ - رحمه الله - الآية، وبتمامها يتضح مراده، وتمامها قوله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد).
ويراد به "الدين" و "الملة"، ويراد به "الإمام" في الخير.
لفظ "استوى" في القرآن على ثلاثة أوجه: إن عدي بـ "على" كان معناه العلو والارتفاع، ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾
وإن عدي بـ "إلى"، فمعناه قصد، كقوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾
وإن لم يعد بشيء، فمعناه "كَمُل"، كقوله تعالى ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى﴾
"التوبة" ورد في آيات كثيرة الأمر بها، ومدح التائبين وثوابهم، وهي: الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا وباطنا، إلى ما يحبه الله ظاهرا وباطنا.
الصراط المستقيم، الذي أمر الله بلزومه وأثنى على المستقيمين عليه، هو: الطريق المعتدل الموصل إلى رضوان الله وثوابه، وهو متابعة النبي ﷺ في أقواله وأفعاله وكل أحواله.
الذكر لله الذي أمر به، وأثنى على الذاكرين، وذكر جزاءهم العاجل والآجل هو: عند الإطلاق، يشمل جميع ما يقرب إلى الله: من عقيدة، أو فكر نافع، أو خلق جميل، أو عمل قلبي أو بدني، أو ثناء على الله، أو تسبيح ونحوه، أو تعلم أحكام الشرع الأصولية والفروعية، أو ما يعين على ذلك، فكله داخل في ذكر الله. فصل
وقد تكرر كثير من أسماء الله الحسنى في القرآن بحسب المناسبات، والحاجة داعية إلى التنبيه إلى معانيها الجامعة، فنقول:
قد تكرر اسم "الرب" في آيات كثيرة.
و"الرب": هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم. وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأرواحهم وأخلاقهم. ولهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل، لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة.
"الله": هو المألوه المعبود، ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين، لما اتصف به من صفات الألوهية التي هي صفات الكمال.
"الملك، المالك": الذي له الملك فهو الموصوف بصفة الملك، وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر والتدبير، الذي له التصرف المطلق في الخلق والأمر والجزاء، وله جميع العالم العلوي والسفلي، كلهم عبيد ومماليك، ومضطرون إليه.
"الواحد، الأحد": وهو الذي توحد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشارك. ويجب على العبيد توحيده، عقلا وقولا وعملا بأن يعترفوا بكماله المطلق، وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة.
"الصمد": وهو الذي تقصده الخلائق كلها في جميع حاجاتها، وضروراتها وأحوالها، لما له من الكمال المطلق في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله.
"العليم، الخبير": وهو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن، والأسرار والإعلان، وبالواجبات والمستحيلات والممكنات، وبالعالم العلوي والسفلي، وبالماضي والحاضر والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء.
"الحكيم": وهو الذي له الحكمة العليا في خلقه وأمره، الذي أحسن كل شيء خلقه ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ فلا يخلق شيئا عبثا، ولا يشرع شيئا سدى، الذي له الحكم في الأولى والآخرة، وله الأحكام الثلاثة لا يشاركه فيها مشارك، فيحكم بين عباده، في شرعه، وفي قدره وجزائه.
والحكمة: وضع الأشياء مواضعها، وتنزيلها منازلها.
"الرحمن، الرحيم، البر، الكريم، الجواد، الرؤوف، الوهاب".
هذه الأسماء تتقارب معانيها، وتدل كلها على اتصاف الرب بالرحمة، والبر، والجود، والكرم، وعلى سعة رحمته ومواهبه، التي عم بها جميع الوجود، بحسب ما تقتضيه حكمته، وخص المؤمنين منها بالنصيب الأوفر، والحظ الأكمل، قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الآية.
والنعم والإحسان، كله من آثار رحمته، وجوده، وكرمه. وخيرات الدنيا والآخرة، كلها من آثار رحمته.
"السميع" لجميع الأصوات، باختلاف اللغات على تفنن الحاجات.
"البصير" الذي يبصر كل شيء وإن دق وصغر، فيبصر دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء. ويبصر ما تحت الأرضين السبع، كما يبصر ما فوق السموات السبع. وأيضا سميع بصير بمن يستحق الجزاء بحسب حكمته، والمعنى الأخير يرجع إلى الحكمة.
"الحميد" في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فله من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أكملها، ومن الأفعال أتمها وأحسنها، فإن أفعاله تعالى دائرة بين الفضل والعدل.
"المجيد، الكبير، العظيم، الجليل" وهو الموصوف بصفات المجد، والكبرياء، والعظمة، والجلال، الذي هو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وأجل وأعلى. وله التعظيم والإجلال في قلوب أوليائه وأصفيائه، قد ملئت قلوبهم من تعظيمه وإجلاله، والخضوع له والتذلل لكبريائه.
"العفو، الغفور، الغفار" الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفا، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفا، كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه، وقد وعد بالمغفرة والعفو لمن أتى بأسبابها، قال تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾
"التواب" الذي لم يزل يتوب على التائبين، ويغفر ذنوب المنيبين، فكل من تاب إلى الله توبة نصوحا، تاب الله عليه، فهو التائب على التائبين أولا بتوفيقهم للتوبة والإقبال بقلوبهم إليه، وهو التائب عليهم بعد توبتهم قبولا لها، وعفوا عن خطاياهم.
"القدوس، السلام" أي: المعظم المنزه عن صفات النقص كلها، وأن يماثله أحد من الخلق، فهو المتنزه عن جميع العيوب، والمتنزه عن أن يقاربه أو يماثله أحد في شيء من الكمال ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾
فالقدوس كالسلام، ينفيان كل نقص من جميع الوجوه، ويتضمنان الكمال المطلق من جميع الوجوه، لأن النقص إذا انتفى ثبت الكمال كله.
"العلي الأعلى" وهو الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه، علو الذات، وعلو القدر والصفات، وعلو القهر. فهو الذي على العرش استوى، وعلى الملك احتوى. وبجميع صفات العظمة والكبرياء والجلال والجمال وغاية الكمال اتصف، وإليه فيها المنتهى.
"العزيز" الذي له العزة كلها: عزة القوة، وعزة الغلبة، وعزة الامتناع. فامتنع أن يناله أحد من المخلوقات، وقهر جميع الموجودات، ودانت له الخليقة وخضعت لعظمته.
"القوي، المتين" هو في معنى العزيز.
"الجبار" هو بمعنى العلي الأعلى، وبمعنى القهار، وبمعنى "الرؤوف" الجابر للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به ولجأ إليه.
"المتكبر" عن السوء والنقص والعيوب، لعظمته وكبريائه.
"الخالق، البارئ، المصور" الذي خلق جميع الموجودات وبرأها وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم.
"المؤمن" الذي أثنى على نفسه بصفات الكمال، وبكمال الجلال والجمال، الذي أرسل رسله وأنزل كتبه بالآيات والبراهين، وصدق رسله بكل آية وبرهان، يدل على صدقهم وصحة ما جاؤوا به.
"المهيمن": المطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدور، الذي أحاط بكل شيء علما.
"القدير" كامل القدرة، بقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، وبقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، الذي إذا أراد شيئا قال له "كن فيكون"، وبقدرته يقلب القلوب، ويصرفها على ما يشاء ويريد.
"اللطيف" الذي أحاط علمه بالسرائر والخفايا، وأدرك الخبايا والبواطن والأمور الدقيقة، اللطيف بعباده المؤمنين، الموصل إليهم مصالحهم بلطفه وإحسانه، من طرق لا يشعرون بها، فهو بمعنى "الخبير" وبمعنى "الرؤوف".
"الحسيب" هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر، بحسب حكمته وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها.
"الرقيب" المطلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير.
"الحفيظ" الذي حفظ ما خلقه، وأحاط علمه بما أوجده، وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات، ولطف بهم في الحركات والسكنات، وأحصى على العباد أعمالهم وجزاءها.
"المحيط" بكل شيء علما، وقدرة، ورحمة، وقهرا.
"القهار" لكل شيء، الذي خضعت له المخلوقات، وذلت لعزته وقوته وكمال اقتداره.
"المقيت" الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات، وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء بحكمته وحمده.
"الوكيل" المتولي لتدبير خلقه بعلمه وكمال قدرته وشمول حكمته، الذي تولى أولياءه، فيسرهم لليسرى، وجنبهم العسرى، وكفاهم الأمور. فمن اتخذه وكيلا كفاه ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾
"ذو الجلال والإكرام" أي: ذو العظمة والكبرياء، وذو الرحمة والجود، والإحسان العام والخاص، المكرم لأوليائه وأصفيائه، الذين يجلونه ويعظمونه ويحبونه.
"الودود" الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم، ويحبونه، فهو أحب إليهم من كل شيء، قد امتلأت قلوبهم من محبته، ولهجت ألسنتهم بالثناء عليه، وانجذبت أفئدتهم إليه ودا وإخلاصا وإنابة من جميع الوجوه.
"الفتاح" الذي يحكم بين عباده بأحكامه الشرعية، وأحكامه القدرية، وأحكام الجزاء، الذي فتح بلطفه بصائر الصادقين، وفتح قلوبهم لمعرفته ومحبته والإنابة إليه، وفتح لعباده أبواب الرحمة والأرزاق المتنوعة، وسبب لهم الأسباب التي ينالون بها خير الدنيا والآخرة ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾
"الرزاق" لجميع عباده، فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها. ورزقه لعباده نوعان:
رزق عام، شمل البر والفاجر، والأولين والآخرين، وهو رزق الأبدان.
ورزق خاص وهو رزق القلوب، وتغذيتها بالعلم والإيمان.
والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين، وهذا خاص بالمؤمنين، على مراتبهم منه، بحسب ما تقتضيه حكمته ورحمته.
"الحكم، العدل" الذي يحكم بين عباده في الدنيا والآخرة بعدله وقسطه. فلا يظلم مثقال ذرة، ولا يحمِّل أحدا وزر أحد، ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه ويؤدي الحقوق إلى أهلها، فلا يدع صاحب حق إلا أوصل إليه حقه، وهو العدل في تدبيره وتقديره ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
"جامع الناس" ليوم لا ريب فيه، وجامع أعمالهم وأرزاقهم، فلا يترك منها صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، وجامع ما تفرق واستحال من الأموات الأولين والآخرين، بكمال قدرته، وسعة علمه.
"الحي القيوم" كامل الحياة والقائم بنفسه. القيوم لأهل السموات والأرض، القائم بتدبيرهم وأرزاقهم، وجميع أحوالهم، فـ "الحي": الجامع لصفات الذات، و"القيوم" الجامع لصفات الأفعال.
"النور" نور السموات والأرض، الذي نوَّر قلوب العارفين بمعرفته والإيمان به، ونوَّر أفئدتهم بهدايته، وهو الذي أنار السموات والأرض بالأنوار التي وضعها، وحجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
"بديع السموات والأرض" أي: خالقهما ومبدعهما، في غاية ما يكون من الحسن والخلق البديع، والنظام العجيب المحكم.
"القابض الباسط" يقبض الأرزاق والأرواح، ويبسط الأرزاق والقلوب، وذلك تبع لحكمته ورحمته.
"المعطي، المانع"، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، فجميع المصالح والمنافع منه تطلب، وإليه يرغب فيها، وهو الذي يعطيها لمن يشاء، ويمنعها من يشاء بحكمته ورحمته.
"الشهيد" أي: المطلع على جميع الأشياء. سمع جميع الأصوات خفيها وجليها، وأبصر جميع الموجودات دقيقها وجليلها صغيرها وكبيرها، وأحاط علمه بكل شيء، الذي شهد لعباده وعلى عباده بما عملوه.
"المبدئ، المعيد" قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ ابتدأ خلقهم ليبلوهم أيهم أحسن عملا ثم يعيدهم ليجزي الذين أحسنوا بالحسنى، ويجزي المسيئين بإساءتهم. وكذلك هو الذي يبدأ إيجاد المخلوقات شيئا فشيئا، ثم يعيدها كل وقت.
"الفعال لما يريد" وهذا من كمال قوته ونفوذ مشيئته وقدرته، أن كل أمر يريده يفعله بلا ممانع ولا معارض، وليس له ظهير ولا عوين، على أي أمر يكون، بل إذا أراد شيئا قال له "كن فيكون". ومع أنه الفعال لما يريد، فإرادته تابعة لحكمته وحمده، فهو موصوف بكمال القدرة، ونفوذ المشيئة، وموصوف بشمول الحكمة، لكل ما فعله ويفعله.
"الغني، المغني" فهو الغني بذاته، الذي له الغنى التام المطلق، من جميع الوجوه والاعتبارات لكماله، وكمال صفاته، فلا يتطرق إليها نقص بوجه من الوجوه، ولا يمكن أن يكون إلا غنيا، لأن غناه من لوازم ذاته، كما لا يكون إلا خالقا، قادرا، رازقا، محسنا، فلا يحتاج إلى أحد بوجه من الوجوه، فهو الغني، الذي بيده خزائن السموات والأرض، وخزائن الدنيا والآخرة. المغني جميع خلقه غنى عاما، والمغني لخواص خلقه بما أفاض على قلوبهم من المعارف الربانية والحقائق الإيمانية.
"الحليم" الذي يدر على خلقه النعم الظاهرة والباطنة، مع معاصيهم وكثرة زلاتهم، فيحلم عن مقابلة العاصين بعصيانهم، ويستعتبهم كي يتوبوا، ويمهلهم كي ينيبوا.
"الشاكر، الشكور" الذي يشكر القليل من العمل، ويغفر الكثير من الزلل. ويضاعف للمخلصين أعمالهم بغير حساب، ويشكر الشاكرين، ويذكر من ذكره، ومن تقرب إليه بشيء من الأعمال الصالحة،
تقرب الله منه أكثر.
"القريب، المجيب" أي: هو تعالى القريب من كل أحد، وقربه تعالى نوعان: قرب عام من كل أحد، بعلمه، وخبرته، ومراقبته، ومشاهدته، وإحاطته. وقرب خاص، من عابديه، وسائليه، ومحبيه، وهو قرب لا تدرك له حقيقة، وإنما تعلم آثاره، من لطفه بعبده، وعنايته به، وتوفيقه وتسديده. ومن آثاره الإجابة للداعين، والإنابة (١) للعابدين، فهو المجيب إجابة عامة للداعين مهما كانوا، وأين كانوا، وعلى أي حال كانوا كما وعدهم بهذا الوعد المطلق، وهو المجيب إجابة خاصة للمستجيبين له المنقادين لشرعه، وهو المجيب أيضا للمضطرين، ومن انقطع رجاؤهم من المخلوقين وقوي تعلقهم به طمعا ورجاء وخوفا.
"الكافي" عباده جميع ما يحتاجون ويضطرون إليه، الكافي كفاية خاصة من آمن به، وتوكل عليه، واستمد منه حوائج دينه ودنياه.
"الأول، والآخر، والظاهر، والباطن".
قد فسرها النبي ﷺ تفسيرا جامعا واضحا، فقال: "أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء".
"الواسع" الصفات والنعوت ومتعلقاتها، بحيث لا يحصي أحد ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه. واسع العظمة والسلطان والملك، واسع الفضل والإحسان، عظيم الجود والكرم.
"الهادي، الرشيد" أي: الذي يهدي ويرشد عباده إلى جميع المنافع، وإلى دفع المضار، ويعلمهم ما لا يعلمون، ويهديهم لهداية التوفيق والتسديد، ويلهمهم التقوى، ويجعل قلوبهم منيبة إليه منقادة لأمره.
وللرشيد معنى بمعنى الحكيم، فهو الرشيد في أقواله وأفعاله، وشرائعه كلها خير ورشد وحكمة، ومخلوقاته مشتملة على الرشد.
"الحق" في ذاته وصفاته، فهو واجب الوجود، كامل الصفات والنعوت، وجوده من لوازم ذاته، ولا وجود لشيء من الأشياء إلا به. فهو الذي لم يزل ولا يزال بالجلال والجمال والكمال موصوفا، ولم يزل ولا يزال بالإحسان معروفا.
فقوله حق، وفعله حق، ولقاؤه حق، ورسله حق، وكتبه حق، ودينه هو الحق، وعبادته وحده لا شريك له هي الحق، وكل شيء ينسب إليه فهو حق. ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ﴾ ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم إلى يوم الدين.
قال ذلك وكتبه العبد الفقير إلى ربه عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر السعدي غفر الله له ولوالديه، ومشايخه، وأحبابه، وجميع المسلمين آمين.
(١) كذا في الأصل ولعلها: (الإثابة) والله أعلم.'
ملحق بتفسير الآيات التي اختلفت فيها النسختان
{٢٣٨- ٢٣٩} ثم قال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ يأمر تعالى بالمحافظة ﴿عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ عموما، وعلى ﴿الصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ وهي العصر خصوصا.
والمحافظة عليها: أداؤها بوقتها، وشروطها، وأركانها، وخشوعها، وجميع ما لها، من واجب ومستحب.
وبالمحافظة على الصلوات، تحصل المحافظة على سائر العبادات، وتفيد النهي عن الفحشاء والمنكر، خصوصا إذا أكملها كما أمر بقوله: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ أي: ذليلين مخلصين خاشعين، فإن القنوت دوام الطاعة مع الخشوع.
{٢٣٩} وقوله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ حذف المتعلق، ليعم الخوف من العدو، والسبع، وفوات ما يتضرر العبد بفوته فصلوا، ﴿رِجَالا﴾ ماشين على أرجلكم.
﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ على الخيل والإبل، وسائر المركوبات، وفي هذه الحال، لا يلزمه الاستقبال، فهذه صفة صلاة المعذور بالخوف، فإذا حصل الأمن، صلى صلاة كاملة.
ويدخل في قوله: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ تكميل الصلوات، ويدخل فيه أيضا، الإكثار من ذكر الله، شكرا له على نعمة الأمن وعلى نعمة التعليم، لما فيه سعادة العبد.
وفي الآية الكريمة، فضيلة العلم، وأن على من علمه الله ما لم يكن يعلم الإكثار من ذكر الله.
وفيه الإشعار أيضا أن الإكثار من ذكره، سبب لتعليم علوم أخر، لأن الشكر مقرون بالمزيد.
ثم قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
{٢٤٠} اشتهر عند كثير من المفسرين، أن هذه الآية الكريمة نسختها الآية التي قبلها وهي قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ وأن الأمر كان على الزوجة أن تتربص حولا كاملا، ثم نسخ بأربعة أشهر وعشر.
ويجيبون عن تقدم الآية الناسخة، أن ذلك تقدم في الوضع، لا في النزول، لأن شرط الناسخ أن يتأخر عن المنسوخ، وهذا القول لا دليل عليه.
ومن تأمل الآيتين، اتضح له أن القول الآخر في الآية هو الصواب، وأن الآية الأولى في وجوب التربص أربعة أشهر وعشرا على وجه التحتيم على المرأة، وأما في هذه الآية فإنها وصية لأهل الميت أن يبقوا زوجة ميتهم عندهم حولا كاملا، جبرا لخاطرها، وبرا بميتهم، ولهذا قال: ﴿وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ أي: وصية من الله لأهل الميت، أن يستوصوا بزوجته، ويمتعوها ولا يخرجوها.
فإن رغبت أقامت في وصيتها، وإن أحبت الخروج فلا حرج عليها، ولهذا قال: ﴿فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ أي: من التجمل واللباس. لكن الشرط أن يكون بالمعروف، الذي لا يخرجها عن حدود الدين والاعتبار، وختم الآية بهذين الاسمين العظيمين، الدالين على كمال العزة، وكمال الحكمة، لأن هذه أحكام صدرت عن عزته، ودلت على كمال حكمته، حيث وضعها في مواضعها اللائقة بها.
{٢٤١- ٢٤٢} ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ * كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ لما بيّن في الآية السابقة، إمتاع المفارقة بالموت، ذكر هنا أن كل مطلقة، فلها على زوجها، أن يمتعها ويعطيها ما يناسب حاله وحالها، وأنه حق، إنما يقوم به المتقون، فهو من خصال التقوى الواجبة أو المستحبة.
فإن كانت المرأة لم يسم لها صداق، وطلقها قبل الدخول، فتقدم أنه يجب عليه بحسب يساره وإعساره.
وإن كان مسمى لها، فمتاعها نصف المسمى.
وإن كانت مدخولا بها، صارت المتعة مستحبة، في قول جمهور العلماء.
ومن العلماء من أوجب ذلك، استدلالا بقوله: ﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ والأصل في "الحق" أنه واجب، خصوصا وقد أضافه إلى المتقين، وأصل التقوى واجبة.
فلما بيّن تعالى هذه الأحكام الجليلة بين الزوجين، أثنى على أحكامه وعلى بيانه لها وتوضيحه، وموافقتها للعقول السليمة، وأن القصد من بيانه لعباده أن يعقلوا عنه ما بينه، فيعقلونها حفظا، وفهما، وعملا بها، فإن ذلك من تمام عقلها.
{٢٤٣} ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ أي: ألم تسمع بهذه القصة العجيبة الجارية على من قبلكم من بني إسرائيل، حيث حل الوباء بديارهم، فخرجوا بهذه الكثرة، فرارا من الموت، فلم ينجهم الفرار، ولا أغنى عنهم من وقوع ما كانوا يحذرون، فعاملهم بنقيض مقصودهم، وأماتهم الله عن آخرهم، ثم تفضل عليهم، فأحياهم، إما بدعوة نبي، كما قاله كثير من المفسرين، وإما بغير ذلك.
ولكن ذلك بفضله وإحسانه، وهو لا زال فضله على الناس، وذلك موجب لشكرهم لنعم الله بالاعتراف بها وصرفها في مرضاة الله، ومع ذلك فأكثر الناس قد قصروا بواجب الشكر.
وفي هذه القصة عبرة بأنه على كل شيء قدير، وذلك آية محسوسة على البعث، فإن هذه القصة معروفة منقولة نقلا متواترا عند بني إسرائيل ومن اتصل بهم، ولهذا أتى بها تعالى، بأسلوب الأمر الذي قد تقرر عند المخاطبين.
ويحتمل أن هؤلاء الذين خرجوا من ديارهم خوفا من الأعداء، وجبنا عن لقائهم، ويؤيد هذا أن الله ذكر بعدها الأمر بالقتال وأخبر عن بني إسرائيل أنهم كانوا مخرجين من ديارهم وأبنائهم.
وعلى الاحتمالين فإن فيها ترغيبا في الجهاد، وترهيبا من التقاعد عنه، وأن ذلك لا يغني عن الموت شيئا. ﴿قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾
{٢٤٤- ٢٤٥} ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ جمع الله بين الأمر بالقتال في سبيله بالمال والبدن لأن الجهاد لا يقوم إلا بالأمرين، وحث على الإخلاص فيه، بأن يقاتل العبد لتكون كلمة الله هي العليا، فإن الله
﴿سَمِيعٌ﴾ للأقوال، وإن خفيت، ﴿عَلِيمٌ﴾ بما تحتوي عليه القلوب من النيات الصالحة وضدها.
وأيضا، فإنه إذا علم المجاهد في سبيله أن الله سميع عليم، هان عليه ذلك، وعلم أنه بعينه ما يتحمل المتحملون من أجله، وأنه لا بد أن يمدهم بعونه ولطفه.
وتأمل هذا الحث اللطيف على النفقة، وأن المنفق قد أقرض الله المليء الكريم، ووعده المضاعفة الكثيرة، كما قال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
ولما كان المانع الأكبر من الإنفاق خوف الإملاق، أخبر تعالى أن الغنى والفقر بيد الله، وأنه يقبض الرزق على من يشاء، ويبسطه على من يشاء، فلا يتأخر من يريد الإنفاق خوف الفقر، ولا يظن أنه ضائع، بل مرجع العباد كلهم إلى الله، فيجد المنفقون والعاملون أجرهم عنده مدخرا، أحوج ما يكونون إليه، ويكون له من الوقع العظيم ما لا يمكن التعبير عنه.
والمراد بالقرض الحسن: هو ما جمع أوصاف الحسن، من النية الصالحة، وسماحة النفس بالنفقة، ووقوعها في محلها، وأن لا يتبعها المنفق منا ولا أذى؛ ولا مبطلا ومنقصا.
{٢٤٦} ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ إلى آخر القصة. يقص الله تعالى هذه القصة على الأمة ليعتبروا وليرغبوا في الجهاد، ولا ينكلوا عنه، فإن الصابرين صارت لهم العواقب الحميدة في الدنيا والآخرة، والناكلين خسروا الأمرين.
فأخبر تعالى أن أهل الرأي من بني إسرائيل وأصحاب الكلمة النافذة تراودوا في شأن الجهاد، واتفقوا على أن يطلبوا من نبيهم أن يعين لهم ملكا؛ لينقطع النزاع بتعيينه، وتحصل الطاعة التامة، ولا يبقى لقائل مقال.
وأن نبيهم خشي أن طلبهم هذا مجرد كلام لا فعل معه، فأجابوا نبيهم بالعزم الجازم، وأنهم التزموا ذلك التزاما تاما، وأن القتال متعين عليهم، حيث كان وسيلة لاسترجاع ديارهم؛ ورجوعهم إلى مقرهم ووطنهم.
{٢٤٧} وأنه عين لهم نبيهم طالوت ملكا، يقودهم في هذا الأمر الذي لا بد له من قائد يحسن القيادة، وأنهم استغربوا تعيينه لطالوت، وثم من هو أحق منه بيتا وأكثر مالا.
فأجابهم نبيهم: إن الله اختاره عليكم؛ بما آتاه الله من قوة العلم بالسياسة؛ وقوة الجسم، اللذين هما آلة الشجاعة والنجدة، وحسن التدبير، وأن الملك ليس بكثرة المال؛ ولا يكون صاحبه ممن كان الملك والسيادة في بيوتهم، فالله يؤتي ملكه من يشاء.
{٢٤٨} ثم لم يكتف ذلك النبي الكريم بإقناعهم بما ذكره؛ من كفاءة طالوت؛ واجتماع الصفات المطلوبة فيه حتى قال لهم: ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ﴾ وكان هذا التابوت قد استولت عليه الأعداء.
فلم يكتفوا بالصفات المعنوية في طالوت، ولا بتعيين الله له على لسان نبيهم، حتى يؤيد ذلك هذه المعجزة، ولهذا قال: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فحينئذ سلموا وانقادوا.
{٢٤٩} فلما ترأس فيهم طالوت، وجندهم، ورتبهم، وفصل بهم إلى قتال عدوهم، وكان قد رأى منهم من ضعف العزائم والهمم، ما يحتاج إلى تمييز الصابر من الناكل، فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ تمرون عليه وقت حاجة إلى الماء.
﴿فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي﴾ أي: لا يتبعني؛ لأن ذلك برهان على قلة صبره، ووفور جزعه، ﴿وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ لصدقه وصبره، ﴿إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ أي: فإنه مسامح فيها.
فلما وصلوا إلى ذلك النهر وكانوا محتاجين إلى الماء، شربوا كلهم منه ﴿إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ﴾ فإنهم صبروا ولم يشربوا.
﴿فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا﴾ أي: الناكلون أو الذين عبروا: ﴿لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾
فإن كان القائلون هم الناكلين، فهذا قول يبررون به نكولهم، وإن كان القائلون هم الذين عبروا مع طالوت، فإنه حصل معهم نوع استضعاف لأنفسهم، ولكن شجعهم على الثبات والإقدام أهل الإيمان الكامل حيث قالوا: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ بعونه وتأييده، ونصره، فثبتوا، وصبروا لقتال عدوهم جالوت وجنوده.
{٢٥٠} ﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ﴾ -صلى الله عليه وسلم- ﴿جَالُوتَ﴾ وحصل بذلك الفتح والنصر على عدوهم.
﴿وَآتَاهُ اللَّهُ﴾ أي: داود ﴿الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ﴾ النبوة والعلوم النافعة، وآتاه الله الحكمة وفصل الخطاب.
{٢٥١} ثم بين تعالى فائدة الجهاد فقال: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ﴾ باستيلاء الكفرة والفجار، وأهل الشر والفساد.
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ حيث لطف بالمؤمنين، ودافع عنهم وعن دينهم، بما شرعه وبما قدره.
{٢٥٢} فلما بين هذه القصة قال لرسوله -صلى الله عليه وسلم-: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾
ومن جملة الأدلة على رسالته، هذه القصة، حيث أخبر بها وحيا من الله، مطابقا للواقع، وفي هذه القصة عبر كثيرة للأمة.
منها: فضيلة الجهاد في سبيله، وفوائده، وثمراته، وأنه السبب الوحيد في حفظ الدين، وحفظ الأوطان، وحفظ الأبدان والأموال، وأن المجاهدين- ولو شقت عليهم الأمور- فإن عواقبهم حميدة، كما أن الناكلين- ولو استراحوا قليلا- فإنهم سيتعبون طويلا.
ومنها: الانتداب لرياسة من فيه كفاءة، وأن الكفاءة ترجع إلى أمرين: إلى العلم الذي هو علم السياسة والتدبير، وإلى القوة التي ينفذ بها الحق، وأن من اجتمع فيه الأمران فهو أحق من غيره. ومنها: الاستدلال بهذه القصة على ما قاله العلماء، أنه ينبغي لأمير الجيوش
أن يتفقدها عند فصولها، فيمنع من لا يصلح للقتال، من رجال وخيل وركاب، لضعفه، أو ضعف صبره، أو لتخذيله، أو خوف الضرر بصحبته، فإن هذا القسم ضرر محض على الناس. ومنها: أنه ينبغي عند حضور البأس، تقوية المجاهدين، وتشجيعهم، وحثهم على القوة الإيمانية، والاتكال الكامل على الله، والاعتماد عليه، وسؤال الله التثبيت، والإعانة على الصبر والنصر على الأعداء. ومنها: أن العزم على القتال والجهاد غير حقيقته، فقد يعزم الإنسان، ولكن عند حضوره تنحل عزيمته، ولهذا كان من دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد).
فهؤلاء الذين عزموا على القتال، وأتوا بكلام يدل على العزم المصمم، لما جاء الوقت نكص أكثرهم، ويشبه هذا قوله -صلى الله عليه وسلم-: (وأسألك الرضا بعد القضاء) ؛ لأن الرضا بعد وقوع القضاء المكروه للنفوس هو الرضا الحقيقي.
{٢٥٣} وقوله تعالى ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ يخبر الباري أنه فاوت بين الرسل في الفضائل الجليلة، والتخصيصات الجميلة، بحسب ما من الله به عليهم، وقاموا به من الإيمان الكامل؛ واليقين الراسخ، والأخلاق العالية، والآداب السامية، والدعوة، والتعليم، والنفع العميم.
فمنهم من اتخذه خليلا، ومنهم من كلمه تكليما، ومنهم من رفعه فوق الخلائق درجات.
وجميعهم لا سبيل لأحد من البشر إلى الوصول إلى فضلهم الشامخ.
وخص عيسى ابن مريم أنه آتاه البينات الدالة على أنه رسول الله حقا، وعبده صدقا، وأن ما جاء به من عند الله كله حق، فجعله يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله، وكلم الناس في المهد صبيا، وأيده بروح القدس، أي: بروح الإيمان.
فجعل روحانيته فائقة روحانية غيره، فحصل له بذلك القوة والتأييد، وإن كان أصل التأييد بهذه الروح عاما لكل مؤمن، بحسب إيمانه، كما قال: ﴿وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ لكن ما لعيسى أعظم مما لغيره، لهذا خصه الله بالذكر.
وقيل: إن روح القدس- هنا- جبريل، أيده الله بإعانته ومؤازرته، لكن المعنى هو الأول.
ولما أخبر عن كمال الرسل، وما أعطاهم من الفضل والخصائص، وأن دينهم واحد، ودعوتهم إلى الخير واحدة، وكان موجب ذلك ومقتضاه أن تجتمع الأمم على تصديقهم، والانقياد لهم، لما آتاهم من البينات التي على مثلها يؤمن البشر، لكن أكثرهم انحرفوا عن الصراط المستقيم، ووقع الاختلاف بين الأمم.
فمنهم من آمن، ومنهم من كفر، ووقع لأجل ذلك الاقتتال الذي هو موجب الاختلاف والتعادي، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى، فما اختلفوا، ولو شاء الله أيضا- بعدما وقع الاختلاف الموجب للاقتتال- ما اقتتلوا.
ولكن حكمته اقتضت جريان الأمور على هذا النظام بحسب الأسباب، ففي هذه الآية أكبر شاهد على أنه تعالى يتصرف في جميع الأسباب المقتضية لمسبباتها، وأنه إن شاء أبقاها، وإن شاء منعها، وكل ذلك تبع لحكمته وحده، فإنه فعال لما يريد، فليس لإرادته ومشيئته ممانع ولا معارض ولا معاون.
{٢٥٤} ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ يحث الله المؤمنين على النفقات في جميع طرق الخير؛ لأن حذف المعمول يفيد التعميم، ويذكرهم نعمته عليهم، بأنه هو الذي رزقهم، ونوع عليهم النعم، وأنه لم يأمرهم بإخراج جميع ما في أيديهم، بل أتى بـ "من" الدالة على التبعيض، فهذا مما يدعوهم إلى الإنفاق.
ومما يدعوهم أيضا إخبارهم أن هذه النفقات مدخرة عند الله في يوم لا تفيد فيه المعاوضات بالبيع ونحوه، ولا التبرعات، ولا الشفاعات، فكل أحد يقول: ما قدمت لحياتي.
فتنقطع الأسباب كلها، إلا الأسباب المتعلقة بطاعة الله والإيمان به، يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.
﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾
ثم قال تعالى: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ وذلك لأن الله خلقهم لعبادته، ورزقهم، وعافاهم ليستعينوا بذلك على طاعته، فخرجوا عما خلقهم الله له، وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا، واستعانوا بنعمه على الكفر، والفسوق، والعصيان، فلم يبقوا للعدل موضعا، فلهذا حصر الظلم المطلق فيهم.
{٢٥٥} ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ أخبر -صلى الله عليه وسلم- أن هذه الآية أعظم آيات القرآن، لما احتوت عليه من معاني التوحيد والعظمة، وسعة الصفات للباري تعالى.
فأخبر أنه ﴿اللهُ﴾ الذي له جميع معاني الألوهية، وأنه لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو، فألوهية غيره، وعبادة غيره باطلة.
وأنه ﴿الْحَيُّ﴾ الذي له جميع معاني الحياة الكاملة، من السمع والبصر، والقدرة، والإرادة، وغيرها، والصفات الذاتية.
كما أن ﴿الْقَيُّومُ﴾ تدخل فيه جميع صفات الأفعال، لأنه القيوم الذي قام بنفسه، واستغنى عن جميع مخلوقاته، وقام بجميع الموجودات، فأوجدها وأبقاها، وأمدها بجميع ما تحتاج إليه في وجودها وبقائها. ومن كمال حياته وقيوميته، أنه
﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ أي: نعاس ﴿وَلا نَوْمٌ﴾ ؛ لأن السنة والنوم، إنما يعرضان للمخلوق، الذي يعتريه الضعف، والعجز، والانحلال، ولا يعرضان لذي العظمة والكبرياء والجلال.
وأخبر أنه مالك جميع ما في السماوات والأرض فكلهم عبيد لله مماليك، لا يخرج أحد منهم عن هذا الطور، ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ فهو المالك لجميع الممالك، وهو الذي له صفات الملك والتصرف، والسلطان، والكبرياء.
ومن تمام ملكه أنه لا ﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ أحد ﴿إِلا بِإِذْنِهِ﴾ فكل الوجهاء والشفعاء عبيد له مماليك، لا يقدمون على شفاعة حتى يأذن لهم. ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ والله لا يأذن لأحد أن يشفع إلا فيمن ارتضى، ولا يرتضي إلا توحيده، واتباع رسله، فمن لم يتصف بهذا، فليس له في الشفاعة نصيب.
ثم أخبر عن علمه الواسع المحيط، وأنه يعلم ما بين أيدي الخلائق، من الأمور المستقبلة، التي لا نهاية لها ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من الأمور الماضية التي لا حد لها، وأنه لا تخفى عليه خافية ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
وأن الخلق لا يحيط أحد بشيء من علم الله ومعلوماته ﴿إِلا بِمَا شَاءَ﴾ منها وهو ما أطلعهم عليه من الأمور الشرعية والقدرية، وهو جزء يسير جدا مضمحل في علوم الباري ومعلوماته، كما قال أعلم الخلق به، وهم الرسل والملائكة: ﴿سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا﴾
ثم أخبر عن عظمته وجلاله، وأن كرسيه، وسع السماوات والأرض، وأنه قد حفظهما ومن فيهما من العوالم بالأسباب والنظامات، التي جعلها الله في المخلوقات.
ومع ذلك فـ ﴿لا يَئُودُهُ﴾ أي: يثقله حفظهما، لكمال عظمته، واقتداره، وسعة حكمته في أحكامه.
﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ﴾ بذاته، على جميع مخلوقاته، وهو العلي بعظمة صفاته، وهو العلي الذي قهر المخلوقات، ودانت له الموجودات، وخضعت له الصعاب، وذلت له الرقاب.
﴿الْعَظِيمُ﴾ الجامع، لجميع صفات العظمة والكبرياء، والمجد والبهاء، الذي تحبه القلوب، وتعظمه الأرواح، ويعرف العارفون أن عظمة كل شيء، وإن جلت عن الصفة، فإنها مضمحلة في جانب عظمة العلي العظيم.
فآية احتوت على هذه المعاني التي هي أجل المعاني، يحق أن تكون أعظم آيات القرآن، ويحق لمن قرأها، متدبرا متفهما، أن يمتلئ قلبه من اليقين والعرفان والإيمان، وأن يكون محفوظا بذلك من شرور الشيطان.
{٢٥٦} ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ هذا بيان لكمال هذا الدين الإسلامي، وأنه لكمال براهينه، واتضاح آياته، وكونه هو دين العقل والعلم، ودين الفطرة والحكمة، ودين الصلاح والإصلاح، ودين الحق والرشد، فلكماله وقبول الفطرة له، لا يحتاج إلى الإكراه عليه؛ لأن الإكراه إنما يقع على ما تنفر عنه القلوب، ويتنافى مع الحقيقة والحق، أو لما تخفى براهينه وآياته، وإلا فمن جاءه هذا الدين، ورده ولم يقبله، فإنه لعناده.
فإنه قد تبين الرشد من الغي، فلم يبق لأحد عذر ولا حجة، إذا رده ولم يقبله، ولا منافاة بين هذا المعنى، وبين الآيات الكثيرة الموجبة للجهاد، فإن الله أمر بالقتال ليكون الدين كله لله، ولدفع اعتداء المعتدين على الدين.
وأجمع المسلمون على أن الجهاد ماض مع البر والفاجر، وأنه من الفروض المستمرة الجهاد القولي والجهاد الفعلي.
فمن ظن من المفسرين أن هذه الآية تنافي آيات الجهاد، فجزم بأنها منسوخة فقوله ضعيف، لفظا ومعنى، كما هو واضح بين لمن تدبر الآية الكريمة، كما نبهنا عليه.
ثم ذكر الله انقسام الناس إلى قسمين: قسم آمن بالله وحده لا شريك له، وكفر بالطاغوت- وهو كل ما ينافي الإيمان بالله من الشرك وغيره-، فهذا قد استمسك بالعروة الوثقى، التي لا انفصام لها، بل هو مستقيم على الدين الصحيح، حتى يصل به إلى الله؛ وإلى دار كرامته.
ويؤخذ القسم الثاني من مفهوم الآية، أن من لم يؤمن بالله، بل كفر به، وآمن بالطاغوت، فإنه هالك هلاكا أبديا، ومعذب عذابا سرمديا.
وقوله: ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾ أي: لجميع الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات، وسميع لدعاء الداعين، وخضوع المتضرعين.
﴿عَلِيمٌ﴾ بما أكنته الصدور، وما خفي من خفايا الأمور، فيجازي كل أحد بحسب ما يعلمه، من نياته وعمله.
{٢٥٧} ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ هذه الآية مترتبة على الآية التي قبلها، فالسابقة هي الأساس، وهذه هي الثمرة.
فأخبر تعالى أن الذين آمنوا بالله، وصدقوا إيمانهم، بالقيام بواجبات الإيمان، وترك كل ما ينافيه، أنه وليهم، يتولاهم بولايته الخاصة، ويتولى تربيتهم، فيخرجهم من ظلمات الجهل والكفر والمعاصي والغفلة والإعراض، إلى نور العلم واليقين والإيمان، والطاعة والإقبال الكامل على ربهم، وينور قلوبهم بما يقذفه فيها من نور الوحي والإيمان، وييسرهم لليسرى، ويجنبهم العسرى.
وأما الذين كفروا، فإنهم لما تولوا غير وليهم، ولّاهم الله ما تولوا لأنفسهم، وخذلهم، ووكلهم إلى رعاية من تولاهم، ممن ليس عنده نفع ولا ضر، فأضلوهم وأشقوهم، وحرموهم هداية العلم النافع والعمل الصالح وحرموهم السعادة، وصارت النار مثواهم، خالدين فيها مخلدين.
اللهم تولنا فيمن توليت.
{٢٥٨} ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ يقص الله علينا من أنباء الرسل والسالفين، ما به تتبين الحقائق، وتقوم البراهين المتنوعة على التوحيد.
فأخبر تعالى عن خليله إبراهيم -صلى الله عليه وسلم-، حيث حاج هذا الملك الجبار، وهو نمرذ (١) البابلي، المعطل المنكر لرب العالمين، وانتدب لمقاومة إبراهيم الخليل ومحاجته في هذا الأمر، الذي لا يقبل شكا، ولا إشكالا، ولا ريبا، وهو توحيد الله وربوبيته، الذي هو أجلى الأمور وأوضحها.
ولكن هذا الجبار غره ملكه وأطغاه، حتى وصلت به الحال إلى أن نفاه، وحاج إبراهيم الرسول العظيم، الذي أعطاه الله من العلم واليقين ما لم يعط أحدا من الرسل، سوى محمد -صلى الله عليه وسلم-.
فقال إبراهيم مناظرا له: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي: هو المنفرد بالخلق والتدبير، والإحياء والإماتة، فذكر من هذا الجنس أظهرها، وهو الإحياء والإماتة، فقال ذلك الجبار مباهتا: ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ وعنى بذلك أني أقتل من أردت قتله، وأستبقي من أردت استبقاءه.
ومن المعلوم أن هذا تمويه وتزوير، وحيدة عن المقصود، وأن المقصود أن الله تعالى هو الذي تفرد بإيجاد الحياة في المعدومات، وردها على الأموات، وأنه هو الذي يميت العباد والحيوانات بآجالها، بأسباب ربطها وبغير أسباب.
فلما رآه الخليل مموها تمويها، ربما راج على الهمج الرعاع، قال إبراهيم- ملزما له بتصديق قوله إن كان كما يزعم-: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ أي: وقف، وانقطعت حجته، واضمحلت شبهته.
وليس هذا من الخليل انتقالا من دليل إلى آخر، وإنما هو إلزام لنمرود، بطرد دليله إن كان صادقا، وأتى بهذا الذي لا يقبل الترويج والتزوير والتمويه.
فجميع الأدلة: السمعية، والعقلية، والفطرية، قد قامت شاهدة بتوحيد الله، معترفة بانفراده بالخلق والتدبير، وأن من هذا شأنه، لا يستحق العبادة إلا هو، وجميع الرسل متفقون على هذا الأصل العظيم، ولم ينكره إلا معاند مكابر، مماثل لهذا الجبار العنيد، فهذا من أدلة التوحيد.
{٢٥٩- ٢٦٠} ثم ذكر أدلة كمال القدرة والبعث والجزاء، فقال: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
هذان دليلان عظيمان، محسوسان في الدنيا قبل الآخرة، على البعث والجزاء، واحد أجراه الله على يد رجل شاك في البعث على الصحيح، كما تدل عليه الآية الكريمة، والآخر على يد خليله إبراهيم.
كما أجرى دليل التوحيد السابق على يده، فهذا الرجل مر على قرية قد دمرت تدميرا، وخوت على عروشها، قد مات أهلها وخربت عمارتها، فقال- على وجه الشك والاستبعاد-: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ ؟، أي: ذلك بعيد، وهي في هذه الحال، يعني: وغيرها مثلها، بحسب ما قام بقلبه تلك الساعة.
فأراد الله رحمته ورحمة الناس، حيث أماته الله مائة عام، وكان معه حمار، فأماته معه، ومعه طعام وشراب، فأبقاهما الله بحالهما كل هذه المدد الطويلة، فلما مضت الأعوام المائة، بعثه الله، فقال: ﴿كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ وذلك بحسب ما ظنه، فقال الله: ﴿بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ﴾ والظاهر أن هذه المجاوبة على يد بعض الأنبياء الكرام.
ومن تمام رحمة الله به وبالناس، أنه أراه الآية عيانا، ليقتنع بها، فبعدما عرف أنه ميت قد أحياه الله، قيل له: ﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ أي: لم يتغير في هذه المدد الطويلة، وذلك من آيات قدرة الله، فإن الطعام والشراب- خصوصا ما ذكره المفسرون: أنه فاكهة وعصير- لا يلبث أن يتغير، وهذا قد حفظه الله، مائة عام، وقيل له: ﴿وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ﴾ فإذا هو قد تمزق وتفرق، وصار عظاما نخرة.
﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ أي: نرفع بعضها إلى بعض، ونصل بعضها ببعض، بعدما تفرقت، ﴿ثُمَّ نَكْسُوهَا﴾ بعد الالتئام ﴿لَحْمًا﴾ ثم نعيد فيه الحياة.
﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾ رأي عين لا يقبل الريب بوجه من الوجوه، ﴿قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
فاعترف بقدرة الله على كل شيء، وصار آية للناس، لأنهم قد عرفوا موته وموت حماره، وعرفوا قضيته، ثم شاهدوا هذه الآية الكبرى، هذا هو الصواب في هذا الرجل.
وأما قول كثير من المفسرين: إن هذا الرجل مؤمن أو نبي من الأنبياء، إما عزير أو غيره، وأن قوله: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ يعني: كيف تعمر هذه القرية بعد أن كانت خرابا، وأن الله أماته، ليريه ما يعيد لهذه القرية من عمارتها بالخلق، وأنها عمرت في هذه المدة، وتراجع الناس إليها، وصارت عامرة، بعد أن كانت دامرة، فهذا لا يدل عليه اللفظ، بل ينافيه، ولا يدل عليه المعنى.
فأي آية وبرهان، برجوع البلدان الدامرة إلى العمارة، وهذه لم تزل تشاهد، تعمر قرى ومساكن، وتخرب أخرى، وإنما الآية العظيمة في إحيائه بعد موته، وإحياء حماره، وإبقاء طعامه وشرابه، لم يتعفن ولم يتغير.
ثم قوله: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾ صريح في أنه لم يتبين له إلا بعدما شاهد هذه الحال الدالة على كمال قدرته عيانا.
{٢٦٠} وأما البرهان الآخر، فإن إبراهيم قال طالبا من الله، أن يريه كيف يحيي الموتى، فقال الله له: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ ليزيل الشبهة عن خليله.
﴿قَالَ﴾ إبراهيم: ﴿بَلَى﴾ يا رب، قد آمنت أنك على كل شيء قدير، وأنك تحيي الموتى، وتجازي العباد، ولكن أريد
(١) في الأصل وسيأتي بعد قليل تسميته بـ (نمرود).
أن يطمئن قلبي، وأصل إلى درجة عين اليقين.
فأجاب الله دعوته، كرامة له، ورحمة بالعباد، ﴿قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ﴾ ولم يبين أي الطيور هي، فالآية حاصلة بأي نوع منها، وهو المقصود، ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ أي: ضمهن، واذبحهن، ومزقهن.
﴿ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
ففعل ذلك، وفرق أجزاءهن على الجبال، التي حوله، ودعاهن بأسمائهن، فأقبلن إليه، أي: سريعات، لأن السعي: السرعة، وليس المراد أنهن جئن على قوائمهن، وإنما جئن طائرات، على أكمل ما يكون من الحياة.
وخص الطيور بذلك، لأن إحياءهن أكمل وأوضح من غيرهن.
وأيضا أزال في هذا كل وهم، ربما يعرض للنفوس المبطلة، فجعلهن متعددات أربعة، ومزقهن جميعا، وجعلهن على رؤوس الجبال، ليكون ذلك ظاهرا علنا، يشاهد من قرب ومن بعد، وأنه نحاهن عنه كثيرا، لئلا يظن أن يكون عاملا حيلة من الحيل، وأيضا أمره أن يدعوهن فجئن مسرعات.
فصارت هذه الآية أكبر برهان على كمال عزة الله وحكمته.
وفيه تنبيه على أن البعث فيه يظهر للعباد كمال عزة الله وحكمته وعظمته وسعة سلطانه، وتمام عدله وفضله.
{٢٦١- ٢٦٢} ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أ، َ، ،، م، ْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ هذا حث عظيم من الله لعباده في إنفاق أموالهم في سبيله، وهو طريقه الموصل إليه، فيدخل في هذا إنفاقه في ترقية العلوم النافعة، وفي الاستعداد للجهاد في سبيله، وفي تجهز المجاهدين وتجهيزهم، وفي جميع المشاريع الخيرية النافعة للمسلمين.
ويلي ذلك الإنفاق على المحتاجين، والفقراء والمساكين.
وقد يجتمع الأمران، فيكون في النفقة دفع الحاجات، والإعانة على الخير والطاعات، فهذه النفقات مضاعفة، هذه المضاعفة بسبعمائة إلى أضعاف أكثر من ذلك، ولهذا قال: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وذلك بحسب ما يقوم بقلب المنفق من الإيمان، والإخلاص التام، وفي ثمرات نفقته ونفعها، فإن بعض طرق الخيرات يترتب على الإنفاق فيها منافع متسلسلة، ومصالح متنوعة، فكان الجزاء من جنس العمل.
ثم أيضا ذكر ثوابا آخر للمنفقين أموالهم في سبيله، نفقة صادرة، مستوفية لشروطها، منتفية موانعها، فلا يتبعون المنفق عليه منا منهم عليه، وتعدادا للنعم، وأذية له، قولية أو فعلية.
فهؤلاء ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ بحسب ما يعلمه منهم، وبحسب نفقاتهم ونفعها، وبفضله الذي لا تناله، ولا تصل إليه صدقاتهم.
﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ فنفى عنهم المكروه الماضي، بنفي الحزن، والمستقبل بنفي الخوف عليهم، فقد حصل لهم المحبوب، واندفع عنهم المكروه.
{٢٦٣} ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ ذكر الله أربع مراتب للإحسان: المرتبة العليا: النفقة الصادرة عن نية صالحة، ولم يتبعها المنفق منا ولا أذى.
ثم يليها قول المعروف، وهو: الإحسان القولي بجميع وجوهه، الذي فيه سرور المسلم، والاعتذار من السائل إذا لم يوافق عنده شيئا، وغير ذلك من أقوال المعروف.
والثالثة: الإحسان بالعفو والمغفرة، عمن أساء إليك، بقول أو فعل.
وهذان أفضل من الرابعة، وخير منها وهي التي يتبعها المتصدق الأذى للمعطى، لأنه كدر إحسانه وفعل خيرا وشرا.
فالخير المحض- وإن كان مفضولا- خير من الخير الذي يخالطه شر، وإن كان فاضلا، وفي هذا التحذير العظيم لمن يؤذي من تصدق عليه، كما فعله أهل اللؤم والحمق والجهل.
﴿وَاللهُ﴾ تعالى ﴿غَنِيٌّ﴾ عن صدقاتهم، وعن جميع عباده.
﴿حَلِيمٌ﴾ مع كمال غناه، وسعة عطاياه، يحلم عن العاصين، ولا يعاجلهم بالعقوبة، بل يعافيهم ويرزقهم، ويدر عليهم خيره، وهم مبارزون له بالمعاصي.
{٢٦٤- ٢٦٦} ثم نهى أشد النهي عن المن والأذى، وضرب لذلك مثلا، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ * وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ ضرب الله في هذه الآيات ثلاثة أمثلة: للمنفق ابتغاء وجهه، ولم يتبع نفقته منا ولا أذى، ولمن أتبعها منا وأذى، وللمرائي.
{٢٦٥} فأما الأول، فإنه لما كانت نفقته مقبولة مضاعفة، لصدورها عن الإيمان والإخلاص التام ﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي: ينفقون، وهم ثابتون على وجه السماحة والصدق، فمثل هذا العمل ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾ وهو المكان المرتفع، لأنه يتبين للرياح والشمس، والماء فيها غزير.
فإن لم يصبها ذلك الوابل الغزير، حصل طل كاف، لطيب منبتها، وحسن أرضها، وحصول جميع الأسباب الموفرة لنموها وازدهارها وإثمارها. ولهذا ﴿آتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ﴾ أي: متضاعفا.
وهذه الجنة التي على هذا الوصف، هي أعلى ما يطلبه الناس، فهذا العمل الفاضل بأعلى المنازل.
{٢٦٦} وأما من أنفق لله، ثم أتبع نفقته منا وأذى، أو عمل عملا، فأتى بمبطل لذلك العمل، فهذا مثله مثال صاحب هذه الجنة، لكن سلط عليها ﴿إِعْصَارٌ﴾ وهو الريح الشديدة ﴿فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾ وله ذرية ضعفاء، وهو
ضعيف قد أصابه الكبر.
فهذه الحال من أفظع الأحوال، ولهذا صدر هذا المثل بقوله: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ﴾ إلى آخرها بالاستفهام المتقرر عند المخاطبين فظاعته، فإن تلفها دفعة واحدة، بعد زهاء أشجارها، وإيناع ثمارها، مصيبة كبرى.
ثم حصول هذه الفاجعة- وصاحبها كبير قد ضعف عن العمل، وله ذرية ضعفاء، لا مساعدة منهم له، ومؤنتهم عليه- فاجعة أخرى، فصار صاحب هذا المثل، الذي عمل لله، ثم أبطل عمله بمناف له، يشبه حال صاحب الجنة، التي جرى عليها ما جرى، حين اشتدت ضرورته إليها.
المثل الثالث: الذي يرائي الناس، وليس معه إيمان بالله، ولا احتساب لثوابه، حيث شبه قلبه بالصفوان، وهو الحجر الأملس، عليه تراب يظن الرائي أنه إذا أصابه المطر، أنبت كما تنبت الأراضي الطيبة، ولكنه كالحجر، الذي أصابه الوابل الشديد، فأذهب ما عليه من التراب، وتركه صلدا.
وهذا مثل مطابق لقلب المرائي، الذي ليس فيه إيمان، بل هو قاس لا يلين ولا يخشع.
فهذا أعماله ونفقاته لا أصل لها، تؤسس عليه، ولا غاية لها، تنتهي إليها، بل ما عمله، فهو باطل، لعدم شرطه.
والذي قبله بطل بعد وجود الشرط، لوجود المانع، والأول مقبول مضاعف، لوجود شرطه الذي هو الإيمان والإخلاص والثبات، وانتفاء الموانع المفسدة. وهذه الأمثال الثلاثة، تنطبق على جميع العاملين، فليزن العبد نفسه وغيره بهذه الموازين العادلة، والأمثال المطابقة. ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ﴾.
{٢٦٧- ٢٦٨} ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ * الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ يحث الباري عباده على الإنفاق مما كسبوا في التجارات، ومما أخرج لهم من الأرض، من الحبوب والثمار، وهذا يشمل زكاة النقدين، والعروض كلها، المعدة للبيع والشراء، والخارج من الأرض، من الحبوب والثمار، ويدخل في عمومها الفرض والنفل.
وأمر تعالى أن يقصدوا الطيب منها، ولا يقصدوا الخبيث، وهو الرديء الدون، يجعلونه لله، ولو بذله لهم من لهم حق عليه، لم يرتضوه ولم يقبلوه إلا على وجه المغاضاة والإغماض.
فالواجب إخراج الوسط من هذه الأشياء، والكمال إخراج العالي، والممنوع إخراج الرديء، فإن هذا لا يجزئ عن الواجب، ولا يحصل فيه الثواب التام في المندوب.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ فهو غني عن جميع المخلوقين، وهو الغني عن نفقات المنفقين، وعن طاعات الطائعين، وإنما أمرهم بها، وحثهم عليها، لنفعهم، ومحض فضله وكرمه عليهم.
ومع كمال غناه، وسعة عطاياه، فهو الحميد فيما يشرعه لعباده من الأحكام الموصلة لهم إلى دار السلام.
وحميد في أفعاله، التي لا تخرج عن الفضل والعدل والحكمة، وحميد الأوصاف، لأن أوصافه كلها محاسن وكمالات، لا يبلغ العباد كنهها، ولا يدركون وصفها.
{٢٦٨} فلما حثهم على الإنفاق النافع، ونهاهم عن الإمساك الضار، بين لهم أنهم بين داعيين:
داعي الرحمن، يدعوهم إلى الخير، ويعدهم عليه الخير، والفضل والثواب العاجل والآجل، وإخلاف ما أنفقوا.
وداعي الشيطان، الذي يحثهم على الإمساك ويخوفهم، إن أنفقوا أن يفتقروا، فمن كان مجيبا لداعي الرحمن، وأنفق مما رزقه الله، فليبشر بمغفرة الذنوب، وحصول كل مطلوب، ومن كان مجيبا لداعي الشيطان، فإنه إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، فليختر العبد أي الأمرين أليق به.
وختم الآية بأنه ﴿وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ أي: واسع الصفات، كثير الهبات، عليم بمن يستحق المضاعفة من العاملين، وعليم بمن هو أهل، فيوفقه لفعل الخيرات، وترك المنكرات.
{٢٦٩} ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ﴾ لما ذكر أحوال المنفقين للأموال، وأن الله أعطاهم، ومن عليهم بالأموال التي يدركون بها النفقات في الطرق الخيرية، وينالون بها المقامات السنية، ذكر ما هو أفضل من ذلك، وهو أنه يعطي الحكمة من يشاء من عباده، ومن أراد بهم خيرا من خلقه.
والحكمة هي العلوم النافعة، والمعارف الصائبة، والعقول المسددة، والألباب الرزينة، وإصابة الصواب في الأقوال والأفعال.
وهذا أفضل العطايا، وأجل الهبات، ولهذا قال: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ ؛ لأنه خرج من ظلمة الجهالات إلى نور الهدى، ومن حمق الانحراف في الأقوال والأفعال، إلى إصابة الصواب فيها، وحصول السداد، ولأنه كمل نفسه بهذا الخير العظيم، واستعد لنفع الخلق أعظم نفع، في دينهم ودنياهم.
وجميع الأمور لا تصلح إلا بالحكمة، التي هي وضع الأشياء مواضعها، وتنزيل الأمور منازلها، والإقدام في محل الإقدام والإحجام في موضع الإحجام.
ولكن ما يتذكر هذا الأمر العظيم، وما يعرف قدر هذا العطاء الجسيم. ﴿إِلا أُولُو الأَلْبَابِ﴾ وهم أهل العقول الوافية، والأحلام الكاملة، فهم الذين يعرفون النافع فيعملونه، والضار فيتركونه.
وهذان الأمران، وهما بذل النفقات المالية، وبذل الحكمة العلمية، أفضل ما تقرب به المتقربون إلى الله، وأعلى ما وصلوا به إلى أجل الكرامات.
وهما اللذان ذكرهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يعلمها الناس).
{٢٧٠- ٢٧١} ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ يخبر تعالى، أنه مهما أنفق المنفقون أو تصدق المتصدقون، أو نذر الناذرون، فإن الله يعلم ذلك.
ومضمون الإخبار بعلمه، يدل على الجزاء، وأن الله لا يضيع عنده مثقال ذرة، ويعلم ما صدرت عنه، من نيات صالحة، أو سيئة، وأن الظالمين الذين يمنعون ما أوجب الله عليهم، أو يقتحمون ما حرم عليهم، ليس لهم من دونه أنصار، ينصرونهم ويمنعونهم، وأنه لا بد أن تقع بهم العقوبات.
{٢٧١} وأخبر أن الصدقة إن أبداها المتصدق، فهي خير، وإن أخفاها، وسلمها للفقير، كان أفضل، لأن الإخفاء على الفقير، إحسان آخر.
وأيضا فإنه يدل على قوة الإخلاص، وأحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله: "من تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
وفي قوله: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ فائدة لطيفة، وهو أن إخفاءها خير من إظهارها، إذا أعطيت للفقير.
فأما إذا صرفت في مشروع خيري، لم يكن في الآية، ما يدل على فضيلة إخفائها، بل هنا قواعد الشرع، تدل على مراعاة المصلحة، فربما كان الإظهار خيرا، لحصول الأسوة والاقتداء، وتنشيط النفوس على أعمال الخير.
وقوله: ﴿وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ في هذا: أن الصدقات يجتمع فيها الأمران: حصول الخير، وهو: كثرة الحسنات والثواب والأجر، ودفع الشر والبلاء الدنيوي والأخروي، بتكفير السيئات.
﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فيجازي كلا بعمله، بحسب حكمته.
{٢٧٢} ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾ أي: إنما عليك- أيها الرسول- البلاغ، وحث الناس على الخير، وزجرهم عن الشر، وأما الهداية، فبيد الله تعالى.
ويخبرهم عن المؤمنين حقا، أنهم لا ينفقون إلا لطلب مرضاة ربهم، واحتساب ثوابه، لأن إيمانهم يدعوهم إلى ذلك، فهذا خير وتزكية للمؤمنين، ويتضمن التذكير لهم بالإخلاص.
وكرر علمه- تعالى- بنفقاتهم، لإعلامهم أنه لا يضيع عنده مثقال ذرة: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
{٢٧٣- ٢٧٤} ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ يعني أنه ينبغي أن تتحروا بصدقاتكم الفقراء، الذين حبسوا أنفسهم في سبيل الله، وعلى طاعته، وليس لهم إرادة في الاكتساب، أو ليس لهم قدرة عليه، وهم يتعففون، إذا رآهم الجاهل ظن أنهم أغنياء ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ فهم لا يسألون بالكلية، وإن سألوا اضطرارا، لم يلحفوا في السؤال.
فهذا الصنف من الفقراء، أفضل ما وضعت فيهم النفقات لدفع حاجتهم، وإعانة لهم على مقصدهم وطريق الخير، وشكرا لهم على ما اتصفوا به من الصبر، والنظر إلى الخالق، لا إلى الخلق.
{٢٧٤} ومع ذلك، فالإنفاق في طرق الإحسان وعلى المحاويج حيثما كانوا، فإنه خير وأجر، وثواب عند الله، ولهذا قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
فإن الله يظلهم بظله يوم لا ظل إلا ظله، وإن الله ينيلهم الخيرات ويدفع عنهم الأحزان والمخاوف والكريهات.
وقوله: ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي: كل أحد منهم بحسب حاله.
وتخصيص ذلك، بأنه عند ربهم، يدل على شرف هذه الحال، ووقوعها في الموقع الأكبر، كما في الحديث الصحيح: (إن العبد ليتصدق بالتمرة من كسب طيب فيتقبلها الجبار بيده، فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل العظيم).
{٢٧٥- ٢٨١} ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ * وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ لما ذكر الله حالة المنفقين وما لهم من الله، من الخيرات، وما يكفر عنهم من الذنوب والخطيئات، ذكر الظالمين أهل الربا والمعاملات الخبيثة، وأخبر أنهم يجازون بحسب أعمالهم، فكما كانوا في الدنيا في طلب المكاسب الخبيثة كالمجانين، عوقبوا في البرزخ والقيامة، أنهم لا يقومون من قبورهم إلى يوم بعثهم ونشورهم ﴿إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ أي: من الجنون والصرع.
وذلك عقوبة، وخزي وفضيحة لهم، وجزاء لهم على مراباتهم ومجاهرتهم بقولهم: ﴿إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾ فجمعوا- بجراءتهم- بين ما أحل الله، وبين ما حرم الله، واستباحوا بذلك الربا.
ثم عرض تعالى العقوبة على المرابين وغيرهم، فقال: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ بيان مقرون به الوعد والوعيد.
﴿فَانْتَهَى﴾ عما كان يتعاطاه من الربا ﴿فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾ مما تجرأ عليه وتاب منه.
﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ فيما يستقبل من زمانه، فإن استمر على توبته، فالله لا يضيع أجر المحسنين.
﴿وَمَنْ عَادَ﴾ بعد بيان الله وتذكيره وتوعده لآكل الربا ﴿فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ في هذا أن الربا موجب لدخول النار والخلود فيها، وذلك لشناعته، ما لم يمنع من الخلود مانع الإيمان.
وهذا من جملة الأحكام التي تتوقف على وجود شروطها، وانتفاء موانعها، وليس فيها حجة للخوارج، كغيرها من آيات الوعيد.
فالواجب أن تصدق جميع نصوص الكتاب والسنة، فيؤمن العبد بما تواترت به النصوص، من خروج من في قلبه أدنى مثقال حبة خردل من الإيمان من النار.
ومن استحقاق هذه الموبقات لدخول النار، إن لم يتب منها.
{٢٧٦} ثم أخبر تعالى أنه يمحق مكاسب المرابين، ويربي صدقات المنفقين، عكس ما يتبادر لأذهان كثير من الخلق، أن الإنفاق ينقص المال وأن الربا يزيده، فإن مادة الرزق وحصول ثمراته من الله تعالى، وما عند الله لا ينال إلا بطاعته وامتثال أمره.
فالمتجرئ على الربا، يعاقبه بنقيض مقصوده، وهذا مشاهد بالتجربة، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا﴾
﴿وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ وهو الذي كفر نعمة الله، وجحد منة ربه، وأثم بإصراره على معاصيه.
ومفهوم الآية، أن الله يحب من كان شكورا على النعماء، تائبا من المآثم والذنوب.
{٢٧٧} ثم أدخل هذه الآية بين آيات الربا، وهي قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾ الآية، لبيان أن أكبر الأسباب لاجتناب ما حرم الله من المكاسب الربوية تكميل الإيمان وحقوقه، خصوصا إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وإن الزكاة إحسان إلى الخلق، ينافي تعاطي الربا، الذي هو ظلم لهم، وإساءة عليهم.
{٢٧٨} ثم وجه الخطاب للمؤمنين، وأمرهم أن يتقوه، ويذروا ما بقي من معاملات الربا، التي كانوا يتعاطونها قبل ذلك، وأنهم إن لم يفعلوا ذلك، فإنهم محاربون لله ورسوله، وهذا من أعظم ما يدل على شناعة الربا، حيث جعل المصر عليه، محاربا لله ورسوله.
{٢٧٩} ثم قال: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ﴾ يعني من المعاملات الربوية.
﴿فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ﴾ الناس بأخذ الربا ﴿وَلا تُظْلَمُونَ﴾ ببخسكم رؤوس أموالكم.
فكل من تاب من الربا، فإن كانت معاملات سالفة، فله ما سلف، وأمره منظور فيه، وإن كانت معاملات موجودة، وجب عليه أن يقتصر على رأس ماله، فإن أخذ زيادة، فقد تجرأ على الربا.
وفي هذه الآية، بيان لحكمة الربا، وأنه يتضمن الظلم للمحتاجين بأخذ الزيادة، وتضاعف الربا عليهم، وهو واجب إنظارهم.
{٢٨٠} ولهذا قال: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ أي: وإن كان الذي عليه الدين معسرا، لا يقدر على الوفاء، وجب على غريمه أن ينظره إلى ميسرة.
وهو يجب عليه إذا حصل له وفاء بأي طريق مباح، أن يوفي ما عليه.
وإن تصدق عليه غريمه- بإسقاط الدين كله أو بعضه- فهو خير له، ويهون على العبد التزام الأمور الشرعية، واجتناب المعاملات الربوية، والإحسان إلى المعسرين، علمه بأن له يوما يرجع فيه إلى الله، ويوفيه عمله، ولا يظلمه مثقال ذرة، كما ختم هذه الآية بقوله:
{٢٨١} ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
{٢٨٢- ٢٨٣} ثم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}
احتوت هاتان الآيتان، على إرشاد الباري عباده في معاملاتهم إلى حفظ حقوقهم بالطرق النافعة والإصلاحات التي لا يقترح العقلاء أعلى ولا أكمل منها، فإن فيها فوائد كثيرة.
منها: جواز المعاملات في الديون، سواء كانت ديون سلم أو شراء مؤجلا ثمنه، فكله جائز؛ لأن الله أخبر به عن المؤمنين، وما أخبر به عن المؤمنين، فإنه من مقتضيات الإيمان وقد أقرهم عليه الملك الديان.
ومنها: وجوب تسمية الأجل في جميع المداينات وحلول الإجارات.
ومنها: أنه إذا كان الأجل مجهولا، فإنه لا يحل، لأنه غرر وخطر، فيدخل في الميسر.
ومنها: أمره تعالى بكتابة الديون.
وهذا الأمر قد يجب، إذا وجب حفظ الحق، كالذي للعبد عليه ولاية، كأموال اليتامى، والأوقاف، والوكلاء، والأمناء، وقد يقارب الوجوب، كما إذا كان الحق متمحضا للعبد، فقد يقوى الوجوب وقد يقوى الاستحباب، بحسب الأحوال المقتضية لذلك.
وعلى كل حال، فالكتابة من أعظم ما تحفظ بها هذه المعاملات المؤجلة، لكثرة النسيان، ولوقوع المغالطات، وللاحتراز من الخونة الذين لا يخشون الله تعالى.
ومنها: أمره تعالى للكاتب أن يكتب بين المتعاملين بالعدل، فلا يميل مع أحدهما لقرابة ولا غيرها، ولا على أحدهما لعداوة ونحوها.
ومنها: أن الكتابة بين المتعاملين من أفضل الأعمال، ومن الإحسان إليهما، وفيها حفظ حقوقهما، وبراءة ذممهما كما أمره الله بذلك، فليحتسب الكاتب بين الناس هذه الأمور، ليحظى بثوابها.
ومنها: أن الكاتب لا بد أن يكون عارفا بالعدل، معروفا بالعدل؛ لأنه إذا لم يكن عارفا بالعدل لم يتمكن منه، وإذا لم يكن معتبرا عدلا عند الناس رضيا، لم تكن كتابته معتبرة، ولا حاصلا بها المقصود، الذي هو حفظ الحقوق.
ومنها: أن من تمام الكتابة والعدل فيها، أن يحسن الكاتب الإنشاء، والألفاظ المعتبرة في كل معاملة بحسبها، وللعرف في هذا المقام اعتبار عظيم.
ومنها: أن الكتابة من نعم الله على العباد التي لا تستقيم أمورهم الدينية ولا الدنيوية إلا بها، وأن من علمه الله الكتابة، فقد تفضل عليه بفضل عظيم، فمن تمام شكره لنعمة الله تعالى، أن يقضي بكتابته حاجات العباد، ولا يمتنع من الكتابة، ولهذا قال: ﴿وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾
ومنها: أن الذي يكتبه الكاتب، هو اعتراف من عليه الحق، إذا كان يحسن التعبير عن الحق الذي عليه، فإن كان لا يحسن ذلك- لصغره، أو سفهه، أو جنونه، أو خرسه، أو عدم استطاعته- أملى عنه وليه، وقام وليه في ذلك مقامه.
ومنها: أن الاعتراف من أعظم الطرق، التي تثبت بها الحقوق، حيث أمر الله تعالى أن يكتب الكاتب ما أملى عليه من عليه الحق.
ومنها: ثبوت الولاية على القاصرين، من الصغار والمجانين، والسفهاء ونحوهم.
ومنها: أن الولي يقوم مقام موليه، في جميع اعترافاته المتعلقة بحقوقه.
ومنها: أن من أمنته في معاملة، وفوضته فيها، فقوله في ذلك مقبول، وهو نائب منابك، لأنه إذا كان الولي على القاصرين ينوب منابهم، فالذي وليته باختيارك وفوضت إليه الأمر، أولى بالقبول، واعتبار قوله وتقديمه على قولك عند الاختلاف.
ومنها: أنه يجب على الذي عليه الحق- إذا أملى على الكاتب- أن يتقي الله، ولا يبخس الحق الذي عليه، فلا ينقصه في قدره، ولا في وصفه، ولا في شرط من شروطه، أو قيد من قيوده، بل عليه أن يعترف بكل ما عليه من متعلقات الحق، كما يجب ذلك إذا كان الحق على غيره له، فمن لم يفعل ذلك، فهو من المطففين الباخسين.
ومنها: وجوب الاعتراف بالحقوق الجلية والحقوق الخفية، وأن ذلك من أعظم خصال التقوى، كما أن ترك الاعتراف بها من نواقض التقوى ونواقصها.
ومنها: الإرشاد إلى الإشهاد في البيع، فإن كانت في المداينات، فحكمها حكم الكتابة كما تقدم، لأن الكتابة هي كتابة الشهادة، وإن كان البيع بيعا حاضرا، فينبغي الإشهاد فيه، ولا حرج فيه بترك الكتابة، لكثرته وحصول المشقة فيه.
ومنها: الإرشاد إلى إشهاد رجلين عدلين، فإن لم يمكن، أو تعذر، أو تعسر، فرجل وامرأتان، وذلك شامل لجميع المعاملات، بيوع الإدارة، وبيوع الديون، وتوابعها من الشروط والوثائق وغيرها.
وإذا قيل: قد ثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- قضى بالشاهد الواحد مع اليمين، والآية الكريمة ليس فيها إلا شهادة رجلين، أو رجل وامرأتين، قيل: الآية الكريمة، فيها إرشاد الباري عباده إلى حفظ حقوقهم ولهذا أتى فيها بأكمل الطرق، وأقواها، وليس فيها ما ينافي ما ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم- من الحكم بالشاهد واليمين.
فباب حفظ الحقوق في ابتداء الأمر، يرشد فيه العبد إلى الاحتراز والتحفظ التام، وباب الحكم بين المتنازعين، ينظر فيه إلى المرجحات والبينات، بحسب حالها.
ومنها: أن شهادة المرأتين قائمة مقام الرجل الواحد، في الحقوق الدنيوية، وأما في الأمور الدينية- كالرواية والفتوى- فإن المرأة فيه، تقوم مقام الرجل، والفرق ظاهر بين البابين.
ومنها: الإرشاد إلى الحكمة في كون شهادة المرأتين عن شهادة الرجل، وأنه لضعف ذاكرة المرأة غالبا، وقوة حافظة الرجل.
ومنها: أن الشاهد لو نسي شهادته، فذكّره الشاهد الآخر، فذكر أنه لا يضر ذلك النسيان، إذا زال بالتذكير لقوله: ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى﴾ ومن باب أولى، إذا نسي الشاهد، ثم ذكر من دون تذكير، فإن الشهادة مدارها على العلم واليقين.
ومنها: أن الشهادة لا بد أن تكون عن علم ويقين، لا عن شك، فمتى صار عند الشاهد ريب في شهادته- ولو غلب على ظنه- لم يحل له أن يشهد إلا بما يعلم.
ومنها: أن الشاهد ليس له أن يمتنع، إذا دعي للشهادة سواء دعي للتحمل أو للأداء، وأن القيام بالشهادة من أفضل الأعمال الصالحة، كما أمر الله بها، وأخبر عن نفعها ومصالحها.
ومنها: أنه لا يحل الإضرار بالكاتب، ولا بالشهيد، بأن يدعيا في وقت أو حالة تضرهما.
وكما أنه نهي لأهل الحقوق والمتعاملين، وأن يضار الشهود والكتاب، فإنه أيضا نهي للكاتب والشهيد، أن يضار المتعاملين أو أحدهما.
وفي هذا أيضا أن الشاهد والكاتب إذا حصل عليهما ضرر في الكتابة والشهادة أنه يسقط عنهما الوجوب.
وفيها التنبيه على أن جميع المحسنين الفاعلين للمعروف، لا يحل إضرارهم، وتحميلهم ما لا يطيقون، فـ ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ﴾ ؟
وكذلك على من أحسن وفعل معروفا، أن يتمم إحسانه يترك الإضرار القولي والفعلي بمن أوقع به المعروف، فإن الإحسان لا يتم إلا بذلك.
ومنها: أنه لا يجوز أخذ الأجرة على الكتابة والشهادة، حيث وجبت، لأنه حق أوجبه الله على الكاتب والشهيد، ولأنه من مضارة المتعاملين.
ومنها: التنبيه على المصالح والفوائد المترتبة على العمل بهذه الإرشادات الجليلة، وأن فيها حفظ الحقوق والعدل، وقطع التنازع والسلامة من النسيان والذهول، ولهذا قال: ﴿ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا﴾ وهذه مصالح ضرورية للعباد.
ومنها: أن تعلم الكتابة من الأمور الدينية، لأنها وسيلة إلى حفظ الدين والدنيا وسبب للإحسان.
ومنها: أن من خصه الله بنعمة من النعم، يحتاج الناس إليها، فمن تمام شكر هذه النعمة، أن يعود بها على عباد الله، وأن يقضي بها حاجتهم، لتعليل الله النهي عن الامتناع عن الكتابة، بتذكير الكاتب بقوله: ﴿كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾ ومع هذا: فمن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته.
ومنها: أن الإضرار بالشهود والكتاب، فسوق بالإنسان، فإن الفسوق هو الخروج عن طاعة الله إلى معصيته، وهو يزيد وينقص، ويتبعض، ولهذا لم يقل: "فأنتم فساق" أو فاسقون"، بل قال:
{فَإِنَّهُ
فُسُوقٌ بِكُمْ} فبقدر خروج العبد عن طاعة ربه، فإنه يحصل به من الفسوق، بحسب ذلك.
واستدل بقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ أن تقوى الله، وسيلة إلى حصول العلم، وأوضح من هذا قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ أي: علما تفرقون به بين الحقائق، والحق والباطل.
ومنها: أنه كما أنه من العلم النافع، تعليم الأمور الدينية المتعلقة بالعبادات، فمنه أيضا، تعليم الأمور الدنيوية المتعلقة بالمعاملات، فإن الله تعالى حفظ على العباد أمور دينهم ودنياهم، وكتابه العظيم فيه تبيان كل شيء.
{٢٨٣} ومنها: مشروعية الوثيقة بالحقوق، وهي الرهون والضمانات، التي تكفل للعبد حصوله حقه، سواء عامل برا أو فاجرا، أمينا أو خائنا، فكم في الوثائق من حفظ حقوق، وانقطاع منازعات.
ومنها: أن تمام الوثيقة في الرهن، أن يكون مقبوضا، ولا يدل ذلك على أنه لا يصح الرهن إلا بالقبض، بل التقييد بكون الرهن مقبوضا، يدل على أنه قد يكون مقبوضا، تحصل به الثقة التامة، وقد لا يكون مقبوضا، فيكون ناقصا.
ومنها: أنه يستدل بقوله: ﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ أنه إذا اختلف الراهن والمرتهن في مقدار الدين الذي به الرهن، أن القول قول المرتهن، صاحب الحق، لأن الله جعل الرهن وثيقة به، فلولا أنه يقبل قوله في ذلك، لم تحصل به الوثيقة لعدم الكتابة والشهود.
ومنها: أنه يجوز التعامل بغير وثيقة، ولا شهود، لقوله: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ ولكن في هذه الحال يحتاج إلى التقوى والخوف من الله، وإلا فصاحب الحق مخاطر في حقه، ولهذا أمر الله في هذه الحال، من عليه الحق، أن يتقي الله ويؤدي أمانته.
ومنها: أن من ائتمنه معامله، فقد عمل معه معروفا عظيما، ورضي بدينه وأمانته، فيتأكد على من عليه الحق، أداء الأمانة من الجهتين: أداء لحق الله، وامتثالا لأمره، ووفاء بحق صاحبه، الذي رضي بأمانته، ووثق به.
ومنها: تحريم كتم الشهادة، وأن كاتمها قد أثم قلبه، الذي هو ملك الأعضاء، وذلك لأن كتمها- كالشهادة بالباطل والزور- فيها ضياع الحقوق، وفساد المعاملات، والإثم المتكرر في حقه، وحق من عليه الحق.
وأما تقييد الرهن بالسفر- مع أنه يجوز حضرا وسفرا- فللحاجة إليه لعدم الكاتب والشهيد.
وختم الآية بأنه ﴿عَلِيمٌ﴾ بكل ما يعمله العباد، كالترغيب لهم في المعاملات الحسنة، والترهيب من المعاملات السيئة.
{٢٨٤} ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ يخبر تعالى، بعموم ملكه لأهل السماء والأرض، وإحاطة علمه بما أبداه العباد، وما أخفوه في أنفسهم، وأنه سيحاسبهم به، فيغفر لمن يشاء، وهو المنيب إلى ربه، الأواب إليه ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ ويعذب من يشاء، وهو المصر على المعاصي، في باطنه وظاهره.
وهذه الآية لا تنافي الأحاديث الواردة في العفو، عما حدث به العبد نفسه، ما لم يعمل أو يتكلم، فتلك الخطرات التي تتحدث بها النفوس، التي لا يتصف بها العبد ولا يصمم عليها، وأما هنا فهي العزائم المصممة، والأوصاف الثابتة في النفوس، أوصاف الخير، وأوصاف الشر، ولهذا قال: ﴿مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ أي: استقر فيها وثبت، من العزائم والأوصاف.
وأخبر أنه ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فمن تمام قدرته، محاسبة الخلائق، وإيصال ما يستحقونه من الثواب والعقاب.
{٢٨٥- ٢٨٦} ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أن من قرأ هاتين الآيتين في ليلته كفتاه، أي: من جميع الشرور، وذلك لما احتوتا عليه من المعاني الجليلة، فإن الله أمر في أول هذه السورة الناس بالإيمان، بجميع أصوله في قوله: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ الآية.
وأخبر في هذه الآية، أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومن معه من المؤمنين، آمنوا بهذه الأصول العظيمة، وبجميع الرسل، وجميع الكتب، ولم يصنعوا صنيع من آمن ببعض، وكفر ببعض، كحالة المنحرفين من أهل الأديان المنحرفة.
وفي قرْن المؤمنين بالرسول -صلى الله عليه وسلم-، والإخبار عنهم جميعا بخبر واحد، شرف عظيم للمؤمنين.
وفيه أنه -صلى الله عليه وسلم- مشارك للأمة في توجه الخطاب الشرعي له، وقيامه التام به، وأنه فاق المؤمنين، بل فاق جميع المرسلين في القيام بالإيمان وحقوقه.
وقوله: ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ هذا التزام من المؤمنين، عام لجميع ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- من الكتاب والسنة، وأنهم سمعوه سماع قبول وإذعان وانقياد، ومضمون ذلك تضرعهم إلى الله في طلب الإعانة على القيام به وأن الله يغفر لهم ما قصروا فيه من الواجبات، وما ارتكبوه من المحرمات، وكذلك تضرعوا إلى الله في هذه الأدعية النافعة، والله تعالى قد أجاب دعاءهم على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم- فقال: "قد فعلت".
فهذه الدعوات مقبولة من مجموع المؤمنين قطعا، ومن أفرادهم، إذا لم يمنع من ذلك مانع في الأفراد، وذلك أن الله رفع عنهم المؤاخذة في الخطأ والنسيان، وأن الله سهل عليهم شرعه غاية التسهيل، ولم يحملهم من المشاق، والآصار، والأغلال، ما حمله على من قبلهم، ولم يحملهم فوق طاقتهم، وقد غفر لهم ورحمهم، ونصرهم على القوم الكافرين.
فنسأل الله تعالى، بأسمائه وصفاته، وبما من به علينا من التزام دينه، أن يحقق لنا ذلك، وأن ينجز لنا ما وعدنا على لسان نبيه، وأن يصلح أحوال المؤمنين.
ويؤخذ من هنا قاعدة التيسير، ونفي الحرج في أمور الدين كلها.
وقاعدة العفو عن النسيان والخطأ، في
العبادات، وفي حقوق الله تعالى.
وكذلك في حقوق الخلق من جهة رفع المأثم، وتوجه الذم.
وأما وجوب ضمان المتلفات، خطأ أو نسيانا، في النفوس والأموال، فإنه مرتب على الإتلاف بغير حق، وذلك شامل لحالة الخطأ والنسيان، والعمد.
تم تفسير سورة البقرة، ولله الحمد والثناء، وصلى الله على محمد وسلم.
تفسير سورة آل عمران وهي مدنية
{١- ٦} ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الم * اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ * إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ * هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ﴿الم﴾ من الحروف التي لا يعلم معناها إلا الله.
{٢- ٣} فأخبر تعالى أنه ﴿الْحَيُّ﴾ كامل الحياة، ﴿الْقَيُّومُ﴾ القائم بنفسه، المقيم لأحوال خلقه، وقد أقام أحوالهم الدينية، وأحوالهم الدنيوية والقدرية، فأنزل على رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- الكتاب بالحق، الذي لا ريب فيه، وهو مشتمل على الحق ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب، أي: شهد بما شهدت به، ووافقها، وصدق من جاء بها من المرسلين.
وكذلك ﴿أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ﴾
{٤} ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ هذا الكتاب ﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾
وأكمل الرسالة وختمها بمحمد -صلى الله عليه وسلم-، وكتابه العظيم الذي هدى الله به الخلق، من الضلالات، واستنقذهم به من الجهالات، وفرق به بين الحق والباطل، والسعادة والشقاوة، والصراط المستقيم، وطرق الجحيم، فالذين آمنوا به واهتدوا، حصل لهم به الخير الكثير، والثواب العاجل والآجل.
و ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ التي بينها في كتابه وعلى لسان رسوله ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ ممن عصاه.
{٥} ومن تمام قيوميته تعالى، أن علمه محيط بالخلائق ﴿لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ﴾ حتى ما في بطون الحوامل.
{٦} فهو ﴿الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ من ذكر وأنثى، وكامل الخلق وناقصه، متنقلين في أطوار خلقته وبديع حكمته، فمن هذا شأنه مع عباده، واعتناؤه العظيم بأحوالهم، من حين أنشأهم إلى منتهى أمورهم لا مشارك له في ذلك- فيتعين أنه لا يستحق العبادة إلا هو.
﴿لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ﴾ الذي قهر الخلائق بقوته، واعتز عن أن يوصف بنقص أو ينعت بذم ﴿الْحَكِيمُ﴾ في خلقه وشرعه.
{٧- ٨} ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ * رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ يخبر تعالى عن عظمته، وكمال قيوميته، أنه هو الذي تفرد بإنزال هذا الكتاب العظيم، الذي لم يوجد- ولن يوجد- له نظير أو مقارب في هدايته، وبلاغته وإعجازه، وإصلاحه للخلق، وأن هذا الكتاب يحتوي على المحكم الواضح المعاني البين، الذي لا يشتبه بغيره، ومنه آيات متشابهات، تحتمل بعض المعاني، ولا يتعين منها واحد من الاحتمالين بمجردها، حتى تضم إلى المحكم.
فالذين في قلوبهم مرض وزيغ، وانحراف، لسوء قصدهم، يتبعون المتشابه منه، فيستدلون به على مقالاتهم الباطلة، وآرائهم الزائفة، طلبا للفتنة، وتحريفا لكتابه، وتأويلا له على مشاربهم ومذاهبهم ليضلوا ويضلوا.
وأما أهل العلم الراسخون فيه، الذين وصل العلم واليقين إلى أفئدتهم، فأثمر لهم العمل والمعارف- فيعلمون أن القرآن كله من عند الله، وأن كله حق، محكمه ومتشابهه، وأن الحق لا يتناقض ولا يختلف.
فلعلمهم أن المحكمات، معناها في غاية الصراحة والبيان، يردون إليها المشتبه، الذي تحصل فيه الحيرة لناقص العلم، وناقص المعرفة.
فيردون المتشابه إلى المحكم، فيعود كله محكما، ويقولون: ﴿آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ﴾ للأمور النافعة، والعلوم الصائبة ﴿إِلا أُولُو الأَلْبَابِ﴾
أي: أهل العقول الرزينة.
ففي هذا دليل على أن هذا من علامة أولي الألباب، وأن اتباع المتشابه، من أوصاف أهل الآراء السقيمة، والعقول الواهية، والقصود السيئة.
وقوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ﴾ إن أريد بالتأويل معرفة عاقبة الأمور، وما تنتهي وتؤول إليه، تعين الوقوف على "إلا الله" حيث هو تعالى المتفرد بالتأويل بهذا المعنى، وإن أريد بالتأويل: معنى التفسير، ومعرفة معنى الكلام كان العطف أولى، فيكون هذا مدحا للراسخين في العلم، أنهم يعلمون كيف ينزلون نصوص الكتاب والسنة، محكمها ومتشابهها، ولما كان المقام مقام انقسام إلى منحرفين ومستقيمين، دعوا الله تعالى أن يثبتهم على الإيمان، فقالوا: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ أي: لا تملها عن الحق إلى الباطل.
﴿بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾ تصلح بها أحوالنا ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ أي: كثير الفضل والهبات.
وذلك أن الله تعالى ذكر عن الراسخين، أنهم يسألونه أن لا يزيغ قلوبهم، بعد إذ هداهم، وقد أخبر في آيات أخر الأسباب التي بها تزيغ قلوب أهل الانحراف، وأن ذلك بسبب كسبهم، كقوله: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾
فالعبد إذا تولى عن ربه، ووالى عدوه، ورأى الحق، فصدف عنه، ورأى الباطل فاختاره، ولاه الله ما تولى لنفسه، وأزاغ قلبه، عقوبة له على زيغه، وما ظلمه الله، ولكنه ظلم نفسه، فلا يلم إلا نفسه الأمارة بالسوء، والله أعلم.
{٩} ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ هذا
من تتمة كلام الراسخين في العلم، وهو يتضمن الإقرار بالبعث والجزاء، واليقين التام، وأن الله لا بد أن يوقع ما وعد به، وذلك يستلزم موجبه ومقتضاه، من العمل والاستعداد لذلك اليوم، فإن الإيمان بالبعث والجزاء، أصل صلاح القلوب وأصل الرغبة في الخير، والرهبة من الشر، اللذين هما أساس الخيرات.
{١٠- ١١} ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ * كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ لما ذكر يوم القيامة، ذكر أن جميع من كفر بالله، وكذب رسول الله، لا بد أن يدخلوا النار ويصلوها، وأن أموالهم وأولادهم لن تغني عنهم شيئا من عذاب الله، وأنه سيجري عليهم في الدنيا من الأخذات والعقوبات، ما جرى على فرعون وسائر الأمم المكذبة بآيات الله ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾ وعجل لهم العقوبات الدنيوية، متصلة بالعقوبات الأخروية.
﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ فإياكم أن تستهينوا بعقابه، فيهون عليكم الإقامة على الكفر والتكذيب.
{١٢- ١٣} ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُولِي الأَبْصَارِ﴾ وهذا خبر وبشرى للمؤمنين، وتخويف للكافرين، أنهم لا بد أن يغلبوا في هذه الدنيا، وقد وقع كما أخبر الله، فغلبوا غلبة لم يكن لها مثيل ولا نظير.
وجعل الله تعالى ما وقع في "بدر" من آياته الدالة على صدق رسوله، وأنه على الحق، وأعداءه على الباطل، حيث التقت فئتان، فئة المؤمنين لا يبلغون إلا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مع قلة عددهم، وفئة الكافرين، يناهزون الألف، مع استعدادهم التام في السلاح وغيره، فأيد الله المؤمنين بنصره، فهزموهم بإذن الله، ففي هذا عبرة لأهل البصائر.
فلولا أن هذا هو الحق الذي إذا قابل الباطل أزهقه واضمحل الباطل لكان- بحسب الأسباب الحسية- الأمر بالعكس.
{١٤- ١٥} ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ أخبر تعالى في هاتين الآيتين، عن حالة الناس في إيثار الدنيا على الآخرة، وبين التفاوت العظيم، والفرق الجسيم بين الدارين، فأخبر أن الناس زينت لهم هذه الأمور، فرمقوها بالأبصار، واستحلوها بالقلوب، وعكفت على لذاتها النفوس، كل طائفة من الناس تميل إلى نوع من هذه الأنواع، قد جعلوها هي أكبر هممهم، ومبلغ علمهم، وهي- مع هذا- متاع قليل، منقض في مدة يسيرة.
فهذا ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾
{١٥} ثم أخبر عن ذلك بأن المتقين لله، القائمين بعبوديته، لهم خير من هذه اللذات، فلهم أصناف الخيرات، والنعيم المقيم، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ولهم رضوان الله الذي هو أكبر من كل شيء.
ولهم الأزواج المطهرة، من كل آفة ونقص، جميلات الأخلاق، كاملات الخلائق، لأن النفي يستلزم ضده، فتطهيرها من الآفات، مستلزم لوصفها بالكمالات.
﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ فييسر كلا منهم لما خلق له، أما أهل السعادة، فييسرهم للعمل لهذه الدار الباقية، ويأخذون من هذه الحياة الدنيا، ما يعينهم على عبادة الله وطاعته، وأما أهل الشقاوة والإعراض، فيقيضهم لعمل أهل الشقاوة، ويرضون بالحياة الدنيا، ويطمئنون بها، ويتخذونها قرارا.
{١٦- ١٧} ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ أي: هؤلاء الراسخون في العلم، أهل العلم والإيمان، يتوسلون إلى ربهم بإيمانهم، لمغفرة ذنوبهم، ووقايتهم عذاب النار، وهذا من الوسائل التي يحبها الله، أن يتوسل العبد إلى ربه، بما مَنَّ به عليه من الإيمان والأعمال الصالحة، إلى تكميل نعم الله عليه، بحصول الثواب الكامل، واندفاع العقاب.
{١٧} ثم وصفهم بأجمل الصفات: بالصبر الذي هو حبس النفوس على ما يحبه الله، طلبا لمرضاته، يصبرون على طاعة الله، ويصبرون عن معاصيه، ويصبرون على أقداره المؤلمة.
وبالصدق بالأقوال والأحوال، وهو استواء الظاهر والباطن، وصدق العزيمة على سلوك الصراط المستقيم، وبالقنوت الذي هو دوام الطاعة، مع مصاحبة الخشوع والخضوع، وبالنفقات في سبيل الخيرات، وعلى الفقراء، وأهل الحاجات، وبالاستغفار، خصوصا وقت الأسحار، فإنهم مدوا الصلاة إلى وقت السحر، فجلسوا يستغفرون الله تعالى.
{١٨} ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ هذه أجل الشهادات الصادرة من الملك العظيم، ومن الملائكة، وأهل العلم، على أجل مشهود عليه، وهو توحيد الله، وقيامه بالقسط، وذلك يتضمن الشهادة على جميع الشرع، وجميع أحكام الجزاء.
فإن الشرع والدين، أصله وقاعدته توحيد الله وإفراده بالعبودية، والاعتراف بانفراده بصفات العظمة والكبرياء، والمجد، والعز، والقدرة، والجلال، وبنعوت الجود، والبر والرحمة، والإحسان، والجمال، وبكماله المطلق الذي لا يحصي أحد من الخلق أن يحيطوا بشيء منه، أو يبلغوه، أو يصلوا إلى الثناء عليه، والعبادات الشرعية، والمعاملات وتوابعها، والأمر والنهي، كله عدل وقسط، لا ظلم فيه ولا جور، بوجه من الوجوه، بل هو في غاية الحكمة والإحكام، والجزاء على الأعمال الصالحة والسيئة، كله قسط وعدل.
﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ فتوحيد الله، ودينه، وجزاؤه، قد ثبت
ثبوتا لا ريب فيه، وهو أعظم الحقائق وأوضحها، وقد أقام الله على ذلك من البراهين، والأدلة ما لا يمكن إحصاؤه وعده.
وفي هذه الآية فضيلة العلم والعلماء؛ لأن الله خصهم بالذكر، من دون البشر، وقرن شهادتهم بشهادته، وشهادة ملائكته، وجعل شهادتهم من أكبر الأدلة والبراهين على توحيده ودينه وجزائه، وأنه يجب على المكلفين قبول هذه الشهادة العادلة الصادقة.
وفي ضمن ذلك: تعديلهم، وأن الخلق تبع لهم، وأنهم هم الأئمة المتبوعون، وفي هذا من الفضل والشرف، وعلو المكانة، ما لا يقادر قدره.
{١٩} ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ يخبر تعالى ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: الدين الذي لا دين لله سواه، ولا مقبول غيره، هو ﴿الإِسْلامُ﴾ وهو الانقياد لله وحده، ظاهرا وباطنا بما شرعه على ألسنة رسله، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ فمن دان بغير دين الإسلام، فهو لم يدن لله حقيقة، لأنه لم يسلك الطريق الذي شرعه على ألسنة رسله.
ثم أخبر تعالى، أن أهل الكتاب يعلمون ذلك، وإنما اختلفوا، فانحرفوا عنه عنادا وبغيا، وإلا فقد جاءهم العلم المقتضي لعدم الاختلاف الموجب للزوم الدين الحقيقي.
ثم لما جاءهم محمد -صلى الله عليه وسلم- عرفوه حق المعرفة، ولكن الحسد والبغي والكفر بآيات الله هي التي صدتهم عن اتباع الحق.
﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ أي: فلينتظر ذلك فإنه آت، وسيجزيهم الله بما كانوا يعملون.
{٢٠} ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ لما بين أن الدين الحقيقي عنده الإسلام، وكان أهل الكتاب قد شافهوا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمجادلة، وقامت عليهم الحجة، فعاندوها، أمره الله تعالى عند ذلك، أن يقول ويعلن: أنه قد أسلم وجهه، أي: ظاهره وباطنه لله، وأن من اتبعه كذلك، قد وافقوه على هذا الإذعان الخالص.
وأن يقول للناس كلهم، من أهل الكتاب، والأميين، أي: الذين ليس لهم كتاب، من العرب وغيرهم: إن أسلمتم فأنتم على الطريق المستقيم، والهدى والحق، وإن توليتم فحسابكم على الله، وأنا ليس علي إلا البلاغ، وقد أبلغتكم وأقمت عليكم الحجة.
{٢١- ٢٢} ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ أي الذين جمعوا بين هذه الشرور: الكفر بآيات الله، وتكذيب رسل الله، والجناية العظيمة على أعظم الخلق حقا على الخلق وهم الرسل، وأئمة الهدى، الذين يأمرون الناس بالقسط، الذي اتفقت عليه الأديان والعقول.
{٢٢} فهؤلاء قد ﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ واستحقوا العذاب الأليم، وليس لهم ناصر من عذاب الله، ولا منقذ من عقوبته.
{٢٣- ٢٥} ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ * فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ أي: ألا تنظر وتعجب من هؤلاء ﴿الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾ و ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ﴾ الذي يصدق ما أنزله على رسله.
﴿ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ عن اتباع الحق، فكأنه قيل: أي داع دعاهم إلى هذا الإعراض، وهم أحق بالاتباع، وأعرفهم بحقيقة ما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-؟ فذكر لذلك سببين:
أمنهم، وشهادتهم الباطلة لأنفسهم بالنجاة، وأن النار لا تمسهم إلا أياما معدودة حددوها بحسب أهوائهم الفاسدة، كأن تدبير الملك راجع إليهم، حيث قالوا: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ ومن المعلوم أن هذه أماني باطلة، شرعا وعقلا.
والسبب الثاني: أنهم لما كذبوا بآيات الله وافتروا عليه، زين لهم الشيطان سوء عملهم، واغتروا بذلك، وتراءى لهم أنه الحق، عقوبة لهم على إعراضهم عن الحق، فهؤلاء كيف يكون حالهم- إذا جمعهم الله يوم القيامة، ووفى العاملين ما عملوا، وجرى عدل الله في عباده، فهنالك لا تسأل عما يصلون إليه من العقاب، وما يفوتهم من الخير والثواب، وذلك بما كسبت أيديهم: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾
{٢٦- ٢٧} ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ يأمر تعالى نبيه -صلى الله عليه وسلم- أصلا- وغيره تبعا- أن يقول عن ربه، معلنا بتفرده بتصريف الأمور، وتدبير العالم العلوي والسفلي، واستحقاقه باختصاصه بالملك المطلق، والتصريف المحكم، وأنه يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء.
فليس الأمر بأماني أهل الكتاب، ولا غيرهم، بل الأمر أمر الله، والتدبير له، فليس له معارض في تدبيره، ولا معاون في تقديره، وأنه كما أنه المتصرف بمداولة الأيام بين الناس، فهو المتصرف بنفس الزمان.
{٢٧} ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ أي: يدخل هذا على هذا، ويحل هذا محل هذا، ويزيد في هذا، ما ينقص من هذا، ليقيم بذلك مصالح خلقه.
ويخرج الحي من الميت، كما يخرج الزروع والأشجار المتنوعة من بذورها، والمؤمن من الكافر، والميت من الحي.
كما يخرج الحبوب والنوى، والزروع والأشجار، والبيضة من الطائر، فهو الذي
يخرج المتضادات، بعضها من بعض، وقد انقادت له جميع العناصر (١)
وقوله ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ أي: الخير كله منك، ولا يأتي بالحسنات والخيرات إلا الله، وأما الشر، فإنه لا يضاف إلى الله تعالى، لا وصفا، ولا اسما، ولا فعلا، ولكنه يدخل في مفعولاته، ويندرج في قضائه وقدره.
فالخير والشر، كله داخل في القضاء والقدر، فلا يقع في ملكه إلا ما شاءه، ولكن الشر لا يضاف إلى الله، فلا يقال: "بيدك الخير والشر"، بل يقال: "بيدك الخير" كما قاله الله، وقاله رسوله.
وأما استدراك بعض المفسرين حيث قال: "وكذلك الشر بيد الله" فإنه وهم محض، ملحظهم، حيث ظنوا أن تخصيص الخير بالذكر، ينافي قضاءه وقدره العام، وجوابه ما فصلنا.
وقوله: ﴿وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ وقد ذكر الله في غير هذه الآية الأسباب التي ينال بها رزقه كقوله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ فعلى العباد أن لا يطلبوا الرزق، إلا من الله، ويسعوا فيه بالأسباب التي يسرها الله وأباحها.
{٢٨} ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ هذا نهي من الله، وتحذير للمؤمنين، أن يتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين، فإن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، والله وليهم.
﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ التولي، ﴿فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾ أي: فهو بريء من الله، والله بريء منه، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾
وقوله: ﴿إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ أي: إلا أن تخافوا على أنفسكم في إبداء العداوة للكافرين، فلكم- في هذه الحال- الرخصة في المسالمة والمهادنة، لا في التولي الذي هو محبة القلب، الذي تتبعه النصرة.
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ أي: فخافوه واخشوه، وقدموا خشيته على خشية الناس، فإنه هو الذي يتولى شؤون العباد، وقد أخذ بنواصيهم، وإليه يرجعون وسيصيرون إليه، فيجازي من قدم خوفه ورجاءه على غيره بالثواب الجزيل، ويعاقب الكافرين، ومن تولاهم بالعذاب الوبيل.
{٢٩- ٣٠} ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ يخبر تعالى بإحاطة علمه بما في الصدور، سواء أخفاه العباد، أو أبدوه، كما أن علمه محيط بكل شيء، في السماء والأرض، فلا تخفى عليه خافية.
ومع إحاطة علمه، فهو العظيم القدير على كل شيء، الذي لا يمتنع عن إرادته موجود.
{٣٠} ولما ذكر لهم من عظمته وسعة أوصافه، ما يوجب للعباد أن يراقبوه في كل أحوالهم، ذكر لهم أيضا، داعيا آخر إلى مراقبته وتقواه، وهو أنهم كلهم صائرون إليه، وأعمالهم- حينئذ، من خير وشر- محضرة.
فحينئذ يغتبط أهل الخير، بما قدموا لأنفسهم، ويتحسر أهل الشر إذا وجدوا ما عملوه محضرا ويودون أن بينهم وبينه أمدا بعيدا.
فإذا عرف العبد أنه ساع إلى ربه، وكادح في هذه الحياة، وأنه لا بد أن يلاقي ربه، ويلاقي سعيه، أوجب له أخذ الحذر، والتوقي من الأعمال التي توجب الفضيحة والعقوبة، والاستعداد بالأعمال الصالحة، التي توجب السعادة والمثوبة، ولهذا قال تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ وذلك بما يبدي لكم من أوصاف عظمته، وكمال عدله وشدة نكاله، ومع شدة عقابه، فإنه رؤوف رحيم.
ومن رأفته ورحمته، أنه خوف العباد، وزجرهم عن الغي والفساد، كما قال تعالى- لما ذكر العقوبات -: ﴿ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾ فرأفته ورحمته، سهلت لهم الطرق، التي ينالون بها الخيرات، ورأفته ورحمته، حذرتهم من الطرق التي تفضي بهم إلى المكروهات.
فنسأله تعالى أن يتمم علينا إحسانه بسلوك الصراط المستقيم، والسلامة من الطرق التي تفضي بسالكها إلى الجحيم.
{٣١- ٣٢} ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ هذه الآية هي الميزان، التي يعرف بها من أحب الله حقيقة، ومن ادعى ذلك دعوى مجردة، فعلامة محبة الله، اتباع محمد -صلى الله عليه وسلم-، الذي جعل متابعته وجميع ما يدعو إليه، طريقا إلى محبته ورضوانه، فلا تنال محبة الله ورضوانه وثوابه، إلا بتصديق ما جاء به الرسول من الكتاب والسنة وامتثال أمرهما، واجتناب نهيهما.
فمن فعل ذلك، أحبه الله، وجازاه جزاء المحبين، وغفر له ذنوبه، وستر عليه عيوبه، فكأنه قيل: ومع ذلك، فما حقيقة اتباع الرسول وصفتها؟
{٣٢} فأجاب بقوله: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ بامتثال الأمر، واجتناب النهي، وتصديق الخبر، ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ عن ذلك، فهذا هو الكفر، والله ﴿لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾
{٣٣- ٣٤} ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ إلى آخر القصة.
لله تعالى من عباده أصفياء، يصطفيهم ويختارهم، ويمن عليهم بالفضائل العالية، والنعوت السامية، والعلوم النافعة، والأعمال الصالحة، والخصائص المتنوعة، فذكر هذه البيوت الكبار، وما احتوت عليه من كمال الرجال، الذين حازوا أوصاف الكمال، وأن الفضل والخير تسلسل في ذراريهم وشمل ذكورهم ونساءهم، وهذا
(١) قدم الشيخ- رحمه الله- هذا الجزء من الآية، وقد آثرت إبقاءه على ما هو عليه، مع التنبيه إلى هذا التقديم.
من أجل مننه وأفضل مواقع جوده وكرمه.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ يعلم من يستحق الفضل والتفضيل، فيضع فضله حيث اقتضت حكمته.
{٣٤- ٣٦} فلما قرر عظمة هذه البيوت، ذكر قصة مريم وابنها عيسى -صلى الله عليه وسلم-، وكيف تسلسلا من هذه البيوت الفاضلة، وكيف تنقلت بهما الأحوال، من ابتداء أمرهما إلى آخره، وأن امرأة عمران، قالت- متضرعة إلى ربها، متقربة إليه بهذه القربة التي يحبها، التي فيها تعظيم بيته وملازمة طاعته -: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ أي: خادما لبيت العبادة، المشحون بالمتعبدين.
﴿فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾ هذا العمل، أي: اجعله مؤسسا على الإيمان والإخلاص، مثمرا للخير والثواب، ﴿إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾
كان في هذا الكلام نوع تضرع منها، وانكسار نفس حيث كان نذرها بناء على أنه يكون ذكرا، يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك، ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك، فجبر الله قلبها، وتقبل الله نذرها، وصارت هذه الأنثى، أكمل وأتم من كثير من الذكور، بل من أكثرهم، وحصل بها من المقاصد، أعظم مما يحصل بالذكر، ولهذا قال: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ أي: ربيت تربية عجيبة، دينية، أخلاقية، أدبية، كملت بها أحوالها، وصلحت بها أقوالها وأفعالها، ونما فيها كمالها، ويسر الله لها زكريا كافلا.
وهذا من منة الله على العبد، أن يجعل من يتولى تربيته من الكاملين المصلحين.
{٣٧- ٣٩} ثم إن الله تعالى أكرم مريم وزكريا، حيث يسر لمريم من الرزق الحاصل بلا كد ولا تعب، وإنما هو كرامة أكرمها الله به.
إذ ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ﴾ وهو محل العبادة، وفيه إشارة إلى كثرة صلاتها وملازمتها لمحرابها، ﴿وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾ هنيئا معدا.
﴿قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
فلما رأى زكريا هذه الحال، والبر واللطف من الله بها، ذكره أن يسأل الله تعالى حصول الولد، على حين اليأس منه، فقال: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ * فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ اسمه أي: الكلمة التي من الله "عيسى ابن مريم".
فكانت بشارته بهذا النبي الكريم، تتضمن البشارة بـ "عيسى" ابن مريم، والتصديق له، والشهادة له بالرسالة.
فهذه الكلمة من الله، كلمة شريفة، اختص الله بها عيسى ابن مريم، وإلا فهي من جملة كلماته التي أوجد بها المخلوقات، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
وقوله: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ أي: هذا المبشر به وهو يحيى، سيد من فضلاء الرسل وكرامهم: "والحصور"، قيل: هو الذي لا يولد له، ولا شهوة له في النساء، وقيل: هو الذي عصم وحفظ من الذنوب والشهوات الضارة، وهذا أليق المعنيين.
﴿وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ الذين بلغوا في الصلاح ذروته العالية.
{٤٠} ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ فهذان مانعان، فمن أي طريق- يا رب- يحصل لي ذلك، مع ما ينافي ذلك؟!
﴿قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ فإنه كما اقتضت حكمته جريان الأمور بأسبابها المعروفة، فإنه قد يخرق ذلك، لأنه الفعال لما يريد، الذي قد انقادت الأسباب لقدرته، ونفذت فيها مشيئته وإرادته، فلا يتعاصى على قدرته شيء من الأسباب، ولو بلغت في القوة، ما بلغت.
{٤١} ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ ليحصل السرور والاستبشار، وإن كنت- يا رب- متيقنا ما أخبرتني به، ولكن النفس تفرح، ويطمئن القلب إلى مقدمات الرحمة واللطف.
﴿قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا﴾ (و) في هذه المدة ﴿اذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ﴾ أول النهار وآخره، فمنع من الكلام في هذه المدة، فكان في هذا، مناسبة لحصول الولد من بين الشيخ الكبير، والمرأة العاقر.
وكونه لا يقدر على مخاطبة الآدميين، ولسانه منطلق بذكر الله، وتسبيحه، آية أخرى.
فحينئذ حصل له الفرح والاستبشار، وشكر الله، وأكثر من الذكر والتسبيح بالعشايا والأبكار.
و، كان هذا المولود من بركات مريم بنت عمران، على زكريا، فإن ما من الله به عليها، من ذلك الرزق الهني، الذي يحصل بغير حساب، ذكره وهيجه على التضرع والسؤال، والله تعالى هو المتفضل بالسبب والمسبب، ولكنه يقدر أمورا محبوبة على يد من يحبه، ليرفع الله قدره، ويعظم أجره.
{٤٢} ثم عاد تعالى إلى ذكر مريم، وأنها بلغت في العبادة والكمال، مبلغا عظيما، فقال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ﴾ أي: اختارك، ووهب لك من الصفات الجليلة، والأخلاق الجميلة.
﴿وَطَهَّرَكِ﴾ من الأخلاق الرذيلة، ﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ ولهذا قال -صلى الله عليه وسلم-: (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام).
{٤٣} فنادتها الملائكة عن أمر الله لها بذلك، لتغتبط بنعم الله، وتشكر الله، وتقوم بحقوقه، وتشتغل بخدمته، ولهذا قالت الملائكة: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ أي: أكثري من الطاعة، والخضوع والخشوع لربك، وأديمي ذلك ﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ أي: صلي مع المصلين، فقامت بكل ما أمرت به وبرزت، وفاقت في كمالها.
ولما كانت هذه القصة وغيرها من أكبر الأدلة على رسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، حيث أخبر بها مفصلة محققة، لا زيادة فيها ولا نقص، وما ذاك إلا لأنه وحي من الله العزيز الحكيم، لا بتعلم من الناس- قال تعالى -: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ حيث جاءت بها أمها،
فاختصموا أيهم يكفلها، لأنها بنت إمامهم ومقدمهم، وكلهم يريد الخير والأجر من الله، حتى وصلت بهم الخصومة إلى أن اقترعوا عليها، فألقوا أقلامهم مقترعين، فأصابت القرعة زكريا، رحمة من الله به وبها. فأنت- يا أيها الرسول- لم تحضر تلك الحالة لتعرفها، فتقصها على الناس، وإنما الله نبأك بها، وهذا هو المقصود الأعظم من سياق القصص أنه يحصل بها العبرة، وأعظم العبر، الاستدلال بها على التوحيد والرسالة، والبعث وغيرها من الأصول الكبار.
{٤٥} ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ أي: له الوجاهة، والجاه العظيم في الدنيا والآخرة عند الخلق.
ومع ذلك فهو- عند الله- من المقربين، الذين هم أقرب الخلائق إلى الله، وأعلاهم درجة، وهذه بشارة لا يشبهها شيء من البشارات.
ومن تمام هذه البشارة أنه: ﴿يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾ فيكون تكليمه آية من آيات الله، ورحمة منه بأمه وبالخلق، { (و) كذلك يكلمهم {كَهْلا} أي: في حال كهولة، وهذا تكليم النبوة والدعوة والإرشاد.
فكلامه في المهد، فيه آيات وبراهين على صدقه ونبوته، وبراءة أمه مما يظن بها من الظنون السيئة، وكلامه في كهولته، فيه نفعه العظيم للخلق، وكونه واسطة بينهم وبين ربهم، في وحيه، وتبليغ دينه وشرعه.
ومع ذلك فهو ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ الذين أصلح الله قلوبهم بمعرفته وحبه، وألسنتهم بالثناء عليه وذكره، وجوارحهم بطاعته وخدمته.
{٤٧} ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ وهذا من الأمور المستغربة ﴿قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ ليعلم العباد أنه على كل شيء قدير، وأنه لا ممانع لإرادته.
﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ﴾ أي: جنس الكتب السابقة، والحكم بين الناس، ويعطيه النبوة.
{٤٩} { (و) يجعله {رَسُولا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} ويؤيده بالآيات البينات، والأدلة القاهرة حيث قال: ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ تدلكم أني رسول الله حقا.
وذلك ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ﴾ وهو ممسوح العينين، الذي فقد بصره وعينيه، ﴿وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور ﴿لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ فأيده الله بجنسين من الآيات والبراهين الخوارق المستغربة التي لا يمكن لغير الأنبياء الإتيان بها، والرسالة والدعوة، والدين الذي جاء به، وأنه دين التوراة، ودين الأنبياء السابقين، وهذا أكبر الأدلة على صدق الصادقين.
فإنه لو كان من الكاذبين، لخالف ما جاءت به الرسل، ولناقضهم في أصولهم وفروعهم، فعلم بذلك أنه رسول الله، وأن ما جاء به حق لا ريب فيه.
وأيضا فقوله: ﴿وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾ أي: ولأخفف عنكم بعض الآصار، والأغلال.
{٥١} ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾ وهذا ما يدعو إليه جميع الرسل، عبادة الله وحده لا شريك له، وطاعتهم.
وهذا هو الصراط المستقيم الذي من يسلكه أوصله إلى جنات النعيم، فحينئذ اختلفت أحزاب بني إسرائيل في عيسى، فمنهم من آمن به واتبعه، ومنهم من كفر به وكذبه، ورمى أمه بالفاحشة كاليهود.
{٥٢} ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ والاتفاق على رد دعوته، ﴿قَالَ﴾ نادبا لبني إسرائيل على مؤازرته ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ﴾ أي: الأنصار.
﴿نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ وهذا من منة الله عليهم، وعلى عيسى، حيث ألهم هؤلاء الحواريين، الإيمان به، والانقياد لطاعته، والنصر لرسوله.
{٥٣} ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ﴾ وهذا التزام تام للإيمان، بكل ما أنزل الله، ولطاعة رسوله.
﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، ولدينك بالحق والصدق.
{٥٤} وأما من أحس عيسى منهم الكفر وهم جمهور بني إسرائيل، فإنهم ﴿مَكَرُوا﴾ بعيسى ﴿وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ بهم، ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ فاتفقوا على قتله وصلبه، وشبه لهم شبه عيسى.
{٥٥} فقبضوا على من شبه لهم به، وقال الله لعيسى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وصلبوا من قتلوه، ظانين أنه عيسى، وباءوا بالإثم العظيم.
وسينزل عيسى ابن مريم، في آخر هذه الأمة حكما عدلا، يقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويتبع ما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويعلم الكاذبون غرورهم وخداعهم، وأنهم مغرورون مخدوعون.
وقوله: ﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ المراد بمن اتبعه: الطائفة التي آمنت به، ونصرهم الله على من انحرف عن دينه.
ثم لما جاءت أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، فكانوا هم أتباعه حقا، فأيدهم الله ونصرهم على الكفار كلهم، وأظهرهم بالدين الذي جاءهم به محمد -صلى الله عليه وسلم-: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ الآية.
ولكن حكمة الله عادلة، فإنها اقتضت أن من تمسك بالدين، نصره الله النصر المبين، وأن من ترك أمره ونهيه، ونبذ شرعه، وتجرأ على معاصيه، إنه يعاقبه ويسلط عليه الأعداء، ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
وقوله: ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾
{٥٦- ٥٧} فقد بين ما يفعله بهم، فقال: {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ * وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ
الظَّالِمِينَ} وهذا الجزاء عام لكل من اتصف بهذه الأوصاف، من جميع أهل الأديان السابقة.
ثم لما بعث سيد المرسلين، وخاتم النبيين، ونسخت رسالته الرسالات كلها، ونسخ دينه جميع الأديان، صار المتمسك بغير هذا الدين من الهالكين.
{٥٨} وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ﴾ أي: هذا القرآن العظيم، الذي فيه نبأ الأولين والآخرين، والأنبياء والمرسلين، هو آيات الله البينات، وهو الذي يذكر العباد كل ما يحتاجونه، وهو الحكيم المحكم، صادق الأخبار، حسن الأحكام.
{٥٩- ٦٢} ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ لما ذكر قصة مريم وعيسى ونبأهما الحق، وأنه عبد أنعم الله عليه، وأن من زعم أن فيه شيئا من الإلهية، فقد كذب على الله، وكذب جميع أنبيائه، وكذب عيسى -صلى الله عليه وسلم-، فإن الشبهة التي عرضت لمن اتخذه إلها، شبهة باطلة، فلو كان لها وجه صحيح، لكان آدم أحق منه، فإنه خلق من دون أم ولا أب، ومع ذلك، فاتفق البشر كلهم على أنه عبد من عباد الله، فدعوى إلهية عيسى، بكونه خلق من أم بلا أب، دعوى من أبطل الدعاوى.
{٦٠} وهذا هو الحق الذي لا ريب فيه، أن عيسى- كما قال عن نفسه: ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾ وكان قد قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- وفد نصارى نجران، وقد تصلبوا على باطلهم، بعدما أقام عليهم النبي -صلى الله عليه وسلم- البراهين بأن عيسى عبد الله ورسوله، حيث زعموا إلهيته.
{٦١} فوصلت به وبهم الحال، إلى أن أمره الله تعالى أن يباهلهم، فإنه قد اتضح لهم الحق، ولكن العناد والتعصب منعاهم منه.
فدعاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المباهلة، بأن يحضر هو وأهله وأبناؤه، وهم يحضرون بأهلهم وأبنائهم، ثم يدعون الله تعالى، أن ينزل عقوبته ولعنته على الكاذبين، فتشاوروا هل يجيبونه إلى ذلك؟
فاتفق رأيهم أن لا يجيبوه، لأنهم عرفوا أنه نبي الله حقا وأنهم- إن باهلوه- هلكوا، هم وأولادهم وأهلوهم، فصالحوه وبذلوا له الجزية، وطلبوا منه الموادعة والمهادنة.
فأجابهم -صلى الله عليه وسلم- ولم يحرجهم، لأنه حصل المقصود من وضوح الحق، وتبين عنادهم حيث صمموا على الامتناع عن المباهلة، وذلك يبرهن على أنهم كانوا ظالمين.
{٦٢} ولهذا قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ أي: لا ريب فيه، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الذي قهر بقدرته وقوته جميع الموجودات، وأذعنت له سكان الأرض والسماوات.
ومع ذلك فهو ﴿الْحَكِيمُ﴾ الذي يضع الأشياء مواضعها، وينزلها منازلها (١).
{٦٤} ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ هذه الآية الكريمة، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكتب بها إلى ملوك أهل الكتاب، وكان يقرأ أحيانا في الركعة الأولى من سنة الفجر: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الآية.
ويقرأ بها في الركعة الآخرة من سنة الصبح، لاشتمالها على الدعوة إلى دين واحد، قد اتفق عليه الأنبياء والمرسلون، واحتوت على توحيد الإلهية المبني على عبادة الله وحده، لا شريك له، وأن يعتقد أن البشر وجميع الخلق كلهم في طور البشرية، لا يستحق منهم أحد شيئا من خصائص الربوبية، ولا من نعوت الإلهية.
فإن انقاد أهل الكتاب وغيرهم إلى هذا فقد اهتدوا.
﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ كقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ إلى آخرها.
{٦٥- ٦٨} ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كانت الأديان كلها، اليهود والنصارى، والمشركون، وكذلك المسلمون كلهم، يدعون أنهم على ملة إبراهيم.
فأخبر الله تعالى أن أولى الناس به، محمد -صلى الله عليه وسلم- وأتباعه، وأتباع الخليل، قبل محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وأما اليهود والنصارى، والمشركون فإبراهيم بريء منهم، ومن ولايتهم، لأن دينه، الحنيفية السمحة، التي فيها الإيمان بجميع الرسل، وجميع الكتب، وهذه خصيصة المسلمين.
وأما دعوى اليهود والنصارى أنهم على ملة إبراهيم، فقد علم أن اليهودية والنصرانية، التي هم يدعون أنهم عليها، لم تؤسس إلا بعد الخليل.
فكيف يحاجون في هذا الأمر، الذي يعلم به كذبهم وافتراؤهم؟! فهب أنهم حاجوا فيما لهم به علم، فكيف يحاجون في هذه الحالة؟ فهذا قبل أن ينظر ما احتوى عليه قولهم من البطلان، يعلم فساد دعواهم.
وفي هذه الآية دليل على أنه لا يحل للإنسان أن يقول أو يجادل فيما لا علم له به.
وقوله: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فكلما قوي إيمان العبد، تولاه الله بلطفه، ويسره لليسرى، وجنبه العسرى.
{٦٩- ٧٤} {وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ
(١) لم يفسر- رحمه الله- الآية الثالثة والستين، وقد قام النجار بإضافة تفسيرها من عنده.
وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ * وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} هذا من منة الله على هذه الأمة، حيث أخبرهم بمكر أعدائهم من أهل الكتاب، وأنهم- من حرصهم على إضلال المؤمنين- ينوعون المكرات الخبيثة.
فقالت طائفة منهم: ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ﴾ أي: أوله، وارجعوا عن دينهم آخر النهار، فإنهم- إذا رأوكم راجعين، وهم يعتقدون فيكم العلم استرابوا بدينهم، وقالوا: لولا أنهم رأوا فيه ما لا يعجبهم، ولا يوافق الكتب السابقة، لم يرجعوا.
هذا مكرهم، والله تعالى هو الذي يهدي من يشاء، وهو الذي بيده الفضل، يختص به من يشاء فخصكم- يا هذه الأمة- بما لم يخص به غيركم.
ولم يدر هؤلاء الماكرون أن دين الله حق، إذا وصلت حقيقته إلى القلوب، لم يزدد صاحبه- على طول المدى- إلا إيمانا ويقينا.
ولم تزده الشبه، إلا تمسكا بدينه، وحمدا لله، وثناء عليه حيث من به عليه.
وقولهم: ﴿أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ يعني: أن الذي حملهم على هذه الأعمال المنكرة، الحسد والبغي، وخشية الاحتجاج عليهم.
كما قال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ الآية.
{٧٥- ٧٦} ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ يخبر تعالى عن أهل الكتاب، أن منهم طائفة أمناء، بحيث لو أمنته على قناطير من النقود، وهي المال الكثير، يؤده إليك، ومنهم طائفة خونة، يخونك في أقل القليل، ومع هذه الخيانة الشنيعة، فإنهم يتأولون بالأعذار الباطلة فيقولون: ﴿لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ أي: ليس علينا جناح إذا خناهم واستبحنا أموالهم، لأنهم لا حرمة لهم.
قال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أن عليهم أشد الحرج، فجمعوا بين الخيانة وبين احتقار العرب، وبين الكذب على الله، وهم يعلمون ذلك، ليسوا كمن فعل ذلك جهلا وضلالا.
ثم قال تعالى: ﴿بَلَى﴾ أي: ليس الأمر كما قالوا.
فإنه ﴿مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى﴾ أي: قام بحقوق الله، وحقوق خلقه، فإن هذا هو المتقي، والله يحبه.
أي: ومن كان بخلاف ذلك، فلم يف بعهده وعقوده، التي بينه وبين الخلق، ولا قام بتقوى الله، فإن الله يمقته، وسيجازيه على ذلك أعظم النكال.
{٧٧} ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: إن الذين يشترون الدنيا بالدين، فيختارون الحطام القليل من الدنيا، ويتوسلون إليها بالأيمان الكاذبة، والعهود المنكوثة، فهؤلاء ﴿لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: قد حق عليهم سخط الله، ووجب عليهم عقابه، وحرموا ثوابه، ومنعوا من التزكية، وهي التطهير. بل يردون القيامة، وهم متلوثون بالجرائم، متدنسون بالذنوب العظائم.
{٧٨} ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أي: وإن من أهل الكتاب فريقا هم محرفون لكتاب الله، ﴿يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾ وهذا يشمل التحريف اللفظي، والتحريف المعنوي.
ثم هم- مع هذا التحريف الشنيع- يوهمون أنه من الكتاب، وهم كذبة في ذلك، ويصرحون بالكذب على الله، وهم يعلمون حالهم وسوء مغبتهم.
{٧٩- ٨٠} ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ أي: يمتنع ويستحيل كل الاستحالة لبشر من الله عليه بالوحي والكتاب والنبوة، وأعطاه الحكم الشرعي أن يأمر الناس بعبادته، ولا بعبادة النبيين والملائكة واتخاذهم أربابا، لأن هذا هو الكفر، فكيف، وقد بعث بالإسلام المنافي للكفر من كل وجه، فكيف يأمر بضده؟!! هذا من الممتنع، لأن حاله وما هو عليه، وما من الله به عليه من الفضائل والخصائص تقتضي العبودية الكاملة، والخضوع التام لله الواحد القهار.
وهذا جواب لوفد نجران، حين تمادى بهم الغرور، ووصلت بهم الحال والكبر أن قالوا: أتامرنا- يا محمد- أن نعبدك؟ حين أمرهم بعبادة الله وطاعته، فبين الباري انتفاء ما قالوا، وأن كلامهم وكلام أمثالهم في هذا ظاهر البطلان.
{٨١- ٨٢} ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ هذا إخبار منه تعالى أنه أخذ عهد النبيين وميثاقهم كلهم، بسبب ما أعطاهم ومن به عليهم، من الكتاب والحكمة، المقتضي للقيام التام، بحق الله وتوفيته، أنه إن جاءهم رسول مصدق لما معهم، بعث بما بعثوا به من التوحيد والحق والقسط والأصول التي اتفقت عليه الشرائع، أنهم يؤمنون به، وينصرونه.
فأقروا على ذلك، واعترفوا، والتزموا وأشهدهم، وشهد عليهم، وتوعد من خالف هذا الميثاق.
وهذا أمر عام بين الأنبياء أن جميعهم طريقهم واحد، وأن دعوة كل واحد منهم، قد اتفقوا وتعاهدوا عليها، وعموم ذلك أنه أخذ على جميعهم الميثاق، بالإيمان،
والنصرة لمحمد -صلى الله عليه وسلم-. فمن ادعى أنه من أتباعهم، فهذا دينهم الذي أخذه الله عليهم، وأقروا به واعترفوا.
فمن تولى عن اتباع محمد، ممن يزعم أنه من أتباعهم، فإنه فاسق خارج عن طاعة الله، مكذب للرسول الذي يزعم أنه من أتباعه، مخالف لطريقه.
وفي هذا إقامة الحجة والبرهان، على كل من لم يؤمن بمحمد -صلى الله عليه وسلم- من أهل الكتب والأديان، وأنه لا يمكنهم الإيمان برسلهم، الذين يزعمون أنهم أتباعهم، حتى يؤمنوا بإمامهم وخاتمهم صلى الله عليه وسلم.
{٨٣-٨٥} ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ * قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ قد تقدم في سورة البقرة أن هذه الأصول التي هي أصول الإيمان التي أمر الله بها هذه الأمة قد اتفقت عليها الكتب والرسل، وأنها هي الفرض الموجه لكل أحد، وأنها هي الدين والإسلام الحقيقي، وأن من ابتغى غيرها، فعمله مردود، وليس له دين يعول عليه.
فمن زهد عنه، ورغب عنه، فأين يذهب إلى عبادة الأشجار والأحجار والنيران؟ أو إلى اتخاذ الأحبار والرهبان والصلبان، أو إلى التعطيل لرب العالمين؟، أو إلى الأديان الباطلة، التي هي من وحي الشياطين؟ وهؤلاء كلهم- في الآخرة- من الخاسرين.
{٨٦-٩١} ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ * إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ يعني: أنه يبعد كل البعد، أن يهدي الله قوما عرفوا الإيمان، ودخلوا فيه، وشهدوا أن الرسول حق، ثم ارتدوا على أعقابهم، ناكصين ناكثين؛ لأنهم عرفوا الحق فرفضوه.
ولأن من هذه الحالة وصفه، فإن الله يعاقبه بالانتكاس، وانقلاب القلب جزاء له، إذ عرف الحق فتركه، والباطل فآثره، فولاه الله ما تولى لنفسه.
فهؤلاء ﴿عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ خالدين في اللعنة والعذاب ﴿لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ إذا جاءهم أمر الله لأن الله عمرهم ما يتذكر فيه من تذكر، وجاءهم النذير.
ثم إنه تعالى استثنى من هذا الوعيد، التائبين من كفرهم وذنوبهم، المصلحين لعيوبهم، فإن الله يغفر لهم ما قدموه، ويعفو عنهم ما أسلفوه.
{٩١} ولكن من كفر وأصر على كفره، ولم يزدد إلا كفرا حتى مات على كفره، فهؤلاء هم الضالون عن طريق الهدى، السالكون لطريق الشقاء، وقد استحقوا بهذا العذاب الأليم، فليس لهم ناصر من عذاب الله، ولو بذلوا ملء الأرض ذهبا ليفتدوا به، لم ينفعهم شيئا، فعياذا بالله من الكفر وفروعه.
{٩٢} ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ يعني: لن تنالوا وتدركوا البر، الذي هو اسم جامع للخيرات، وهو الطريق الموصل إلى الجنة، حتى تنفقوا مما تحبون، من أطيب أموالكم وأزكاها.
فإن النفقة من الطيب المحبوب للنفوس، من أكبر الأدلة على سماحة النفس، واتصافها بمكارم الأخلاق، ورحمتها ورقتها.
ومن أدل الدلائل على محبة الله، وتقديم محبته على محبة الأموال، التي جبلت النفوس على قوة التعلق بها، فمن آثر محبة الله على محبة نفسه، فقد بلغ الذروة العليا من الكمال، وكذلك من أنفق الطيبات، وأحسن إلى عباد الله، أحسن الله إليه ووفقه أعمالا وأخلاقا، لا تحصل بدون هذه الحالة.
وأيضا فمن قام بهذه النفقة على هذا الوجه، كان قيامه ببقية الأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة، من طريق الأولى والأحرى، ومع أن النفقة من الطيبات، هي أكمل الحالات، فمهما أنفق العبد من نفقه قليلة أو أكثر من طيب أو غيره، فإن الله به عليم.
وسيجزي كل منفق، بحسب عمله، سيجزيه في الدنيا بالخلف العاجل، وفي الآخرة بالنعيم الآجل.
{٩٣-٩٤} ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ من جملة الأمور التي قدح فيها اليهود بنبوة عيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم-، أنهم زعموا أن النسخ باطل، وأنه لا يمكن أن يأتي نبي يخالف النبي الذي قبله.
فكذبهم الله بأمر يعرفونه، فإنهم يعترفون بأن جميع الطعام- قبل نزول التوراة- كان حلالا لبني إسرائيل، إلا أشياء يسيرة حرمها إسرائيل، وهو: يعقوب عليه السلام- على نفسه ومنعها إياه لمرض أصابه.
ثم إن التوراة، فيها من التحريمات التي نسخت، ما كان حلا قبل ذلك شيء كثير.
قل لهم- إن أنكروا ذلك-: ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ ك، ُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ بزعمكم أنه لا نسخ ولا تحليل ولا تحر، يم. ،
وهذا من أبلغ الحجج، أن يحتج على الإنسان بأمر يقوله ويعترف به ولا ينكره، فإن انقاد للحق، فهو الواجب، وإن أبى ولم ينقد بعد هذا البيان، تبين كذبه وافتراؤه، وظلمه وبطلان ما هو عليه، وهو الواقع من اليهود.
{٩٥} ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ أي: قل صدق الله في كل ما قاله، ومن أصدق من الله قيلا وحديثًا، وقد بين في هذه الآيات، من الأدلة على صحة رسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وبراهين دعوته، وبطلان ما عليه المنحرفون من أهل الكتاب، الذين كذبوا رسوله، وردوا دعوته، فقد صدق الله في ذلك، وأقنع عباده على ذلك، ببراهين وحجج، تتصدع لها الجبال، وتخضع لها الرجال.
فتعين عند ذلك على الناس كلهم اتباع ملة إبراهيم، من توحيد الله وحده لا شريك له، وتصديق كل رسول أرسله الله، وكل كتاب أنزله، والإعراض عن الأديان الباطلة المنحرفة.
فإن إبراهيم كان معرضا عن كل ما يخالف التوحيد، متبرئا من الشرك وأهله.
{٩٦-٩٧} ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ يخبر تعالى بعظمة بيته الحرام، وأنه أول البيوت التي وضعها الله في الأرض لعبادته، وإقامة ذكره، وأن فيه من البركات، وأنواع الهدايات، وتنوع المصالح والمنافع للعالمين شيء كثير، وفضل غزير، وأن فيه آيات بينات، تذكر بمقامات إبراهيم الخليل، وتنقلاته في الحج، ومن بعده تذكر بمقامات سيد الرسل وإمامهم.
وفيه الأمن (١) الذي من دخله كان آمنا قدرا، مؤمنا شرعا ودينا.
فلما احتوى على هذه الأمور التي هذه مجملاتها، وتكثر تفصيلاتها أوجب الله حجه على المكلفين المستطيعين إليه سبيلا، وهو الذي يقدر على الوصول إليه بأي مركوب يناسبه، وزاد يتزوده، ولهذا أتى بهذا اللفظ الذي يمكنه تطبيقه على جميع المركوبات الحادثة، والتي ستحدث.
وهذا من آيات القرآن، حيث كانت أحكامه صالحة لكل زمان وكل حال، ولا يمكن الصلاح التام بدونها، فمن أذعن لذلك وقام به فهو من المهتدين المؤمنين، ومن كفر فلم يلتزم حج بيته، فهو خارج عن الدين، ومن كفر، فإن الله غني عن العالمين.
{٩٨-٩٩} ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ * قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ لما أقام فيما تقدم الحجج على أهل الكتاب- مع أنهم قبل ذلك يعرفون النبي -صلى الله عليه وسلم- كما يعرفون أبناءهم- وبخ المعاندين منهم بكفرهم بآيات الله، وصدهم الخلق عن سبيل الله، لأن عوامهم تبع لعلمائهم، والله تعالى يعلم أحوالهم وسيجازيهم على ذلك أتم الجزاء وأوفاه.
{١٠٠-١٠١} ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ * وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ لما أقام الحجج على أهل الكتاب، ووبخهم بكفرهم وعنادهم، حذر عباده المؤمنين عن الاغترار بهم، وبين لهم أن هذا الفريق منهم، حريصون على إضراركم وردكم إلى الكفر بعد الإيمان.
ولكن- ولله الحمد- أنتم- يا معشر المؤمنين- بعدما من الله عليكم بالدين، ورأيتم آياته ومحاسنه ومناقبه وفضائله، وفيكم رسول الله الذي أرشدكم إلى جميع مصالحكم، واعتصمتم بالله وبحبله الذي هو دينه، يستحيل أن يردوكم عن دينكم، لأن الدين الذي بني على هذه الأصول والدعائم الثابتة الأساس المشرقة الأنوار، تنجذب إليه الأفئدة، ويأخذ بمجامع القلوب، ويوصل العباد إلى أجل غاية، وأفضل مطلوب.
﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ﴾ أي: يتوكل عليه، ويحتمي بحماه، ﴿فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ وهذا فيه الحث على الاعتصام به، وأنه السبيل إلى السلامة والهداية.
{١٠٢-١٠٥} ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ هذه الآيات فيها حث الله عباده المؤمنين أن يقوموا بشكر نعمه العظيمة، بأن يتقوه حق تقواه، وأن يقوموا بطاعته، وترك معصيته، مخلصين له بذلك، وأن يقيموا دينهم، ويستمسكوا بحبله الذي أوصله إليهم، وجعله السبب بينهم وبينه، وهو دينه وكتابه، والاجتماع على ذلك وعدم التفرق، وأن يستديموا ذلك إلى الممات.
وذكرهم ما هم عليه قبل هذه النعمة، وهو: أنهم كانوا أعداء متفرقين، فجمعهم بهذا الدين، وألف بين قلوبهم، وجعلهم إخوانا، وكانوا على شفا حفرة من النار، فأنقذهم من الشقاء، ونهج بهم طريق السعادة.
﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ إلى شكر الله والتمسك بحبله، وأمرهم بتتميم هذه الحالة، والسبب الأقوى الذي يتمكنون به من إقامة دينهم، بأن يتصدى منهم طائفة يحصل فيها الكفاية.
﴿يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ وهو الدين، أصوله، وفروعه وشرائعه.
﴿وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وهو ما عرف حسنه شرعا وعقلا.
﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ وهو ما عرف قبحه شرعا وعقلا.
﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ المدركون لكل مطلوب، الناجون من كل مرهوب.
ويدخل في هذه الطائفة أهل العلم والتعليم، والمتصدون للخطابة ووعظ الناس، عموما وخصوصا، والمحتسبون الذين يقومون بإلزام الناس بإقامة الصلوات، وإيتاء الزكاة، والقيام بشرائع الدين، وينهونهم عن المنكرات.
فكل من دعا الناس إلى خير على وجه العموم، أو على وجه الخصوص، أو قام بنصيحة عامة أو خاصة، فإنه داخل في هذه الآية الكريمة.
ثم نهاهم عن سلوك مسلك المتفرقين، الذين جاءهم الدين والبينات، الموجب لقيامهم به، واجتماعهم، فتفرقوا واختلفوا وصاروا شيعا، ولم يصدر ذلك عن جهل
(١) مراد المؤلف- رحمه الله- في أي من الحرم: الأمن وقد غيرت الكلمة في المطبوع إلى: وفيه الحرم الذي من دخله.
وضلال، وإنما صدر عن علم وقصد سيئ، وبغي من بعضهم على بعض، ولهذا قال: ﴿وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
{١٠٦-١٠٧} ثم يبين متى يكون هذا العذاب العظيم، ويمسهم هذا العذاب الأليم، فقال: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
يخبر تعالى، بتفاوت الخلق يوم القيامة، في السعادة والشقاوة، وأنه تبيض وجوه أهل السعادة الذين آمنوا بالله، وصدقوا رسله، وامتثلوا أمره، واجتنبوا نهيه، وأن الله تعالى يدخلهم الجنات ويفيض عليهم أنواع الكرامات، وهم فيها خالدون.
وتسود وجوه أهل الشقاوة، الذين كذبوا رسله، وعصوا أمره، وفرقوا دينهم شيعا وأنهم يوبخون، فيقال لهم: ﴿أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ فكيف اخترتم الكفر على الإيمان؟! ﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾.
{١٠٨-١٠٩} ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ * وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ يثني تعالى، على ما قصه على نبيه من آياته، التي حصل بها الفرقان بين الحق والباطل، وبين أولياء الله وأعدائه، وما أعده لهؤلاء من الثواب، وللآخرين من العقاب، وأن ذلك مقتضى فضله وعدله، وحكمته، وأنه لم يظلم عباده، ولم ينقصهم من أعمالهم، أو يعذب أحدا بغير ذنبه، أو يحمل عليه وزر غيره.
ولما ذكر أن له الأمر والشرع، ذكر أن له تمام الملك والتصرف والسلطان، فقال: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ فيجازي المحسنين بإحسانهم، والمسيئين بعصيانهم.
وكثيرا ما يذكر الله أحكامه الثلاثة مجتمعة يبين لعباده أنه الحاكم المطلق، فله الأحكام القدرية والأحكام الشرعية، والأحكام الجزائية، فهو الحاكم بين عباده في الدنيا والآخرة.
ومن سواه من المخلوقات، محكوم عليها ليس لها من الأمر شيء.
{١١٠- ١١١} ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ * لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ هذا تفضيل من الله لهذه الأمة بهذه الأسباب، التي تميزوا بها وفاقوا بها سائر الأمم، وأنهم خير الناس للناس، نصحا، ومحبة للخير، ودعوة، وتعليما، وإرشادا، وأمرا بالمعروف، ونهيا عن المنكر، وجمعا بين تكميل الخلق، والسعي في منافعهم، بحسب الإمكان، وبين تكميل النفس بالإيمان بالله، والقيام بحقوق الإيمان.
وأن أهل الكتاب، لو آمنوا بمثل ما آمنتم به، لاهتدوا وكان خيرا لهم، ولكن لم يؤمن منهم إلا القليل، وأما الكثير، فهم فاسقون، خارجون عن طاعة الله، وطاعة رسوله، محاربون للمؤمنين، ساعون في إضرارهم بكل مقدورهم، ومع ذلك، فلن يضروا المؤمنين إلا أذى باللسان، وإلا فلو قاتلوهم، لولوا الأدبار، ثم لا ينصرون.
وقد وقع ما أخبر الله به، فإنهم لما قاتلوا المسلمين، ولوا الأدبار، ونصر الله المسلمين عليهم.
{١١٢} ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ هذا إخبار من الله تعالى أن اليهود ضربت عليهم الذلة، فهم خائفون أينما ثقفوا، ولا يؤمنهم شيء إلا معاهدة، وسبب يأمنون به، يرضخون لأحكام الإسلام، ويعترفون بالجزية.
أو ﴿وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ أي: إذا كانوا تحت ولاية غيرهم ونظارتهم، [كما شوهد حالهم سابقا ولاحقا، فإنهم لم يتمكنوا في الوقت الأخير من الملك المؤقت في فلسطين، إلا بنصر الدول الكبرى، وتمهيدهم لهم كل سبب] (١).
﴿وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أي: قد غضب الله عليهم، وعاقبهم بالذلة والمسكنة، والسبب في ذلك كفرهم بآيات الله، وقتلهم الأنبياء بغير حق، أي ليس ذلك عن جهل، وإنما هو بغي وعناد.
تلك العقوبات المتنوعة عليهم ﴿بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ فالله تعالى لم يظلمهم ويعاقبهم بغير ذنب، وإنما الذي أجراه عليهم بسبب بغيهم وعدوانهم، وكفرهم وتكذيبهم للرسل، وجناياتهم الفظيعة.
{١١٣- ١١٥} ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ لما ذكر الله المنحرفين من أهل الكتاب، بين حالة المستقيمين منهم، وأن منهم أمة مقيمين لأصول الدين وفروعه.
﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وهو الخير كله، وينهون عن المنكر وهو جميع الشر. كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾
﴿وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ والمسارعة إلى الخيرات، قدر زائد على مجرد فعلها، فهو وصف لهم بفعل الخيرات، والمبادرة إليها، وتكميلها بكل ما تتم به من واجب ومستحب.
ثم بين تعالى أن كل ما فعلوه، من خير قليل أو كثير، فإن الله تعالى سيقبله، حيث كان صادرا عن إيمان وإخلاص، ﴿فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ يعني: لن ينكر ما عملوه، ولن يهدر.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ وهم الذين قاموا بالخيرات، وتركوا المحرمات،
(١) قد يشكل- على القارئ- هذا الموضع إذ هو عن ملك اليهود لفلسطين مع أن الشيخ ألف التفسير قبل ذلك، ولكن هذه الجمل الموضوعة بين القوسين المركنين زيادة من هامش النسخة، لعل الشيخ كتبها بعد سنين من كتابته التفسير، والله أعلم.
لقصد رضا الله، وطلب ثوابه.
{١١٦- ١١٧} ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بين تعالى: أن الكفار، الذين كفروا بآيات الله، وكذبوا رسله، أنه لا ينقذهم من عذاب الله منقذ، ولا ينفعهم نافع، ولا يشفع لهم عند الله شافع، وأن أموالهم وأولادهم التي كانوا يعدونها للشدائد والمكاره، لا تفيدهم شيئا، وأن نفقاتهم التي أنفقوها في الدنيا لنصر باطلهم ستضمحل.
وأن مثلها ﴿كَمَثَلِ﴾ حرث أصابته ﴿رِيحٍ﴾ شديدة ﴿فِيهَا صِرٌّ﴾ أي: برد شديد، أو نار محرقة، فأهلكت ذلك الحرث، وذلك بظلمهم فلم يظلمهم الله ويعاقبهم بغير ذنب، وإنما ظلموا أنفسهم.
وهذه كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾
{١١٨- ١١٩} ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ هذا تحذير من الله لعباده عن ولاية الكفار، واتخاذهم بطانة، أو خصيصة وأصدقاء، يسرون إليهم، ويفضون لهم بأسرار المؤمنين، فوضح لعباده المؤمنين الأمور الموجبة للبراءة من اتخاذهم بطانة بأنهم لا يألونكم خبالا، أي: هم حريصون غير مقصرين في إيصال الضرر بكم، وقد بدت البغضاء من كلامهم، وفلتات ألسنتهم، وما تخفيه صدورهم، من البغضاء والعداوة، أكبر مما ظهر لكم من أقوالهم وأفعالهم.
فإن كانت لكم فهوم وعقول، فقد وضح الله لكم أمرهم. وأيضا، فما الموجب لمحبتهم واتخاذهم أولياء وبطانة، وقد تعلمون منهم الانحراف العظيم في الدين وفي مقابلة إحسانكم؟
فأنتم مستقيمون على أديان الرسل، تؤمنون بكل رسول أرسله الله، وبكل كتاب أنزله الله، وهم يكفرون بأجل الكتب، وأشرف الرسل، وأنتم تبذلون لهم من الشفقة والمحبة، ما لا يكافئونكم على أقل القليل منه. فكيف تحبونهم، وهم لا يحبونكم، وهم يداهنونكم وينافقونكم، فإذا لقوكم قالوا آمنا، وإذا خلوا مع بني جنسهم، عضوا عليكم الأنامل من شدة الغيظ والبغض لكم ولدينكم.
قال تعالى: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ أي: سترون من عز الإسلام وذل الكفر ما يسوؤكم، وتموتون بغيظكم، فلن تدركوا شفاء ذلك بما تقصدون.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ فذلك بين لعباده المؤمنين، ما تنطوي عليه صدور أعداء الدين من الكفار والمنافقين.
﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ﴾ عز ونصر وعافية وخير ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ﴾ من إدالة العدو، أو حصول بعض المصائب الدنيوية ﴿يَفْرَحُوا بِهَا﴾ وهذا وصف العدو الشديد عداوته.
لما بين تعالى شدة عداوتهم، وشرح ما هم عليه من الصفات الخبيثة، أمر عباده المؤمنين بالصبر، ولزوم التقوى، وأنهم إذا قاموا بذلك، فلن يضرهم كيد أعدائهم شيئا، فإن الله محيط بهم وبأعمالهم وبمكائدهم، التي يكيدونكم فيها. وقد وعدكم عند القيام بالتقوى، أنهم لا يضرونكم شيئا، فلا تشكوا في حصول ذلك.
{١٢١- ١٢٣} ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ إلى آخر القصة. وذلك يوم "أحد" حين خرج -صلى الله عليه وسلم- بالمسلمين، حين وصل المشركون- بجمعهم- إلى قريب من "أحد". فنزلهم -صلى الله عليه وسلم- منازلهم، ورتبهم في مقاعدهم، ونظمهم تنظيما عجيبا، يدل على كمال رأيه وبراعته الكاملة في فنون السياسة والحرب، كما كان كاملا في كل المقامات.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ لا يخفى عليه شيء من أموركم.
﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ وهم بنو سلمة وبنو حارثة، لكن تولاهما الباري بلطفه ورعايته وتوفيقه.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ فإنهم إذا توكلوا عليه، كفاهم وأعانهم، وعصمهم من وقوع ما يضرهم، في دينهم ودنياهم.
وفي هذه الآية ونحوها، وجوب التوكل وأنه على حسب إيمان العبد، يكون توكله، والتوكل هو اعتماد العبد على ربه في حصول منافعه، ودفع مضاره، فلما ذكر حالهم في "أحد" وما جرى عليهم من المصيبة، أدخل فيها تذكيرهم بنصره، ونعمته عليهم يوم "بدر" ليكونوا شاكرين لربهم، وليخفف هذا هذا، فقال: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ في عددكم وعددكم، فكانوا ثلاثمائة، وبضعة عشر، في قلة ظهر، ورثاثة سلاح، وأعداؤهم يناهزون الألف، في كمال العدة والسلاح.
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ الذي أنعم عليكم بنصره.
﴿إِذْ تَقُولُ﴾ مبشرا ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ مثبتا لجنانهم: ﴿أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا﴾ أي: من حملتهم هذه بهذا الوجه.
﴿يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ أي: معلمين علامة الشجعان.
واختلف الناس، هل كان هذا الإمداد حصل فيه من الملائكة مباشرة للقتال، كما قاله بعضهم، أو أن ذلك تثبيت من الله لعباده المؤمنين، وإلقاء الرعب في قلوب المشركين كما قاله كثير من المفسرين.
ويدل عليه قوله: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ وفي هذا أن الأسباب لا يعتمد عليها العبد، بل يعتمد على الله.
وإنما الأسباب وتوفرها، فيها طمأنينة للقلوب، وثبات على الخير.
﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ أي: نصر الله لعباده المؤمنين، لا يعدو أن يكون قطعا لطرف
من الكفار، أو ينقلبوا بغيظهم، لم ينالوا خيرا، كما أرجعهم يوم الخندق، بعدما كانوا قد أتوا على حرد قادرين، أرجعهم الله بغيظهم خائبين.
{١٢٨} ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ لما أصيب -صلى الله عليه وسلم- يوم "أحد" وكسرت رباعيته، وشج في رأسه، جعل يقول: (كيف يفلح قوم، شجوا وجه نبيهم، وكسروا رباعيته)، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وبين أن الأمر كله لله، وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليس له من الأمر شيء، لأنه عبد من عبيد الله، والجميع تحت عبودية ربهم، مدبَّرون لا مدبِّرون.
وهؤلاء الذين دعوت عليهم، أيها الرسول، أو استبعدت فلاحهم وهدايتهم، إن شاء الله تاب عليهم، ووفقهم للدخول في الإسلام، وقد فعل، فإن أكثر أولئك هداهم الله فأسلموا. وإن شاء عذبهم، فإنهم ظالمون، مستحقون لعقوبات الله وعذابه.
{١٢٩} ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ يخبر تعالى، أنه هو المتصرف في العالم العلوي والسفلي، وأنه يتوب على من يشاء، فيغفر له، ويخذل من يشاء، فيعذبه.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فمن صفته اللازمة، كمال المغفرة والرحمة، ووجود مقتضياتهما في الخلق والأمر، يغفر للتائبين، ويرحم من قام بالأسباب الموجبة للرحمة، قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
تم الجزء المجلد الأول من تيسير الرحيم الرحمن في تفسير القرآن بخط مؤلفه عبد الرحمن الناصر بن سعدي ٩ ربيع أول ١٣٤٣ غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ويليه المجلد الثاني أوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا﴾
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٨٩ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير النسائي — النسائي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم — ابن القيم التفسير القيم من كلام ابن القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير — ابن باديس تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

كلمات القرآن
مَـلِـكِ النّـاس
مالِكِهِمْ مِلـْـكًـا تـامّـا

إعراب الآية ٢ من سورة النّاس

من كتاب: إعراب القرآن

الجزء الأول

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[كلام الناشر]

أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحّاس (ت ٣٣٨ هـ)
اسمه ولقبه ونشأته:
أبو جعفر، أحمد بن محمد بن إسماعيل، المصري النحوي، ابن النحّاس:
العلّامة، إمام العربية.
ولد في مصر، ونشأ فيها ثم ارتحل إلى بغداد فأخذ عن المبرّد، والأخفش علي ابن سليمان، ونفطويه، والزّجّاج وغيرهم. ثم عاد إلى مصر وتصدّر للتدريس، وكانت مصر خلال النصف الثاني من القرن الثالث والنصف الأول من الرابع للهجرة حلقة الوصل بين المغرب والمشرق، وقد قصده طلّاب المعرفة، كما قصدوا غيره، من المغرب وأخذوا عنهم صنوف علوم اللغة والقرآن، وعادوا بها إلى بلادهم. وبذلك انتقلت مصنّفات هؤلاء العلماء المصريين إلى هناك.
نشأ ابن النحاس محبّا للعلم وكان لا يتوانى أن يسأل أهل العلم والفقه ويفاتشهم بما يشكل عليه في تصانيفه.

[كتبه]

وقد صنّف كتبا حسنة مفيدة منها:
كتاب الأنوار.
وكتاب الاشتقاق لأسماء الله عزّ وجلّ.
وكتاب معاني القرآن.
وكتاب اختلاف الكوفيين والبصريين سمّاه «المقنع».
وكتاب أخبار الشعراء.
وكتاب أدب الكتّاب.
وكتاب الناسخ والمنسوخ.
وكتاب الكافي في النحو.
وكتاب صناعة الكتاب.
وكتاب إعراب القرآن.
وكتاب شرح السبع الطّوال.
وكتاب شرح أبيات سيبويه.
وكتاب الاشتقاق.
وكتاب معاني الشعر.
وكتاب التفّاحة في النحو.
وكتاب أدب الملوك.
أهمية كتاب «إعراب القرآن» لابن النحّاس:
أهمية هذا الكتاب أنه أول كتاب وصل إلينا بهذا العمق وهذه المادة العلمية الغزيرة. حيث حشد ابن النحّاس الكثير من أقاويل علماء اللغة التي أخذها عن مشايخه أو من الكتب التي كانت بين يديه لمن سبقه.
وأهم الكتب التي اعتمدها:
كتاب سيبويه، وكتاب العين، وكتاب المسائل الكبير للأخفش سعيد بن مسعدة، وكتاب معاني القرآن للزجاج، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج، وكتاب معاني القرآن للفرّاء، وكتاب المصادر في القرآن للفرّاء، والمقصور والممدود للفراء، وكتاب القراءات لأبي عبيد القاسم بن سلام، وكتاب القراءات لابن سعدان النحوي، وكتاب الغريب المصنّف لأبي عبيد. وقد اشتمل كتابه «إعراب القرآن» على آراء أعلام المذهب البصري في النحو واللغة والقراءات مثل: أبي عمرو بن العلاء، ويونس، وقطرب، والأخفش سعيد بن مسعدة، وأبي عبيدة، وأبي عمرو الجرمي، وابن الأعرابي، والمازني، وأبي حاتم السجستاني، والمبرّد ومحمد ابن الوليد ولّاد، وأبي إسحاق الزجاج بالإضافة إلى الخليل بن أحمد وأبي الخطّاب الأخفش وسيبويه. وكذلك عرض ابن النحاس آراء النحاة واللغويين الكوفيين فكان يعرض آراء هؤلاء إلى جانب آراء البصريين فيرجّح مرّة ويترك الآراء دون ترجيح أحيانا.
ومن الكوفيين: الكسائي وثعلب والفراء ومحمد بن حبيب ومحمد بن سعدان وابن السكيت ونفطويه وابن رستم. أما الحفّاظ والمحدّثون من شيوخه فهم يؤلّفون جانبا من مصادر كتابه، ومن شيوخه:
بكر بن سهل الدمياطي، وأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي والنّسائي أحمد بن شعب، والطحاوي أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي، والحسن بن غليب المصري، وأبي الحسن أحمد بن سعيد الدمشقي وأبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، والطبري في تفسيره.
الشواهد الواردة في كتاب «إعراب القرآن» : اعتمد ابن النحاس الأنواع الثلاثة من الشواهد وهي:
١- الشعر (عدد الشواهد ٦٠٢) وهي موزّعة على العصر الجاهلي والإسلامي والأموي.
٢- الحديث النبوي (عدد الشواهد ١٦٧).
٣- الأمثال والأقوال الأخرى.
وفاته:
توفّي ابن النحاس يوم السبت لخمس خلون من ذي الحجة سنة ٣٣٨ هـ أو ٣٣٧ هـ... وقد رويت حكاية محزنة لموته، وهي أنه كان جالسا على درج المقياس (وهو عمود من رخام قائم وسط بركة على شاطئ النيل له طريق يدخل إلى النيل يدخل الماء إذا زاد عليه وفي ذلك العمود خطوط يعرفون بوصول الماء إليها مقدار الزيادة) وكان النيل في أيام زيادته، وكان ابن النحاس يقطّع شيئا من الشعر عروضيا، فسمعه أحد العوام فظنّه يسحر النيل حتى لا يزيد فتغلو الأسعار فدفعه برجله فوقع في النيل فلم يعرف له خبر.
مصادر ترجمته:
النجوم الزاهرة ٣/ ٣٠٠.
البداية والنهاية ١١/ ٢٢٢.
إنباه الرواة ١/ ١٠١.
آداب اللغة ٢/ ١٨٢.
سير أعلام النبلاء ١٢/ ٧١ (دار الفكر).
المنتظم لابن الجوزي ٦/ ٣٦٤.
بغية الوعاة ١/ ٣٦٢.
وفيات الأعيان ١/ ٨٢.
لمحة تاريخية عن مباحث إعراب القرآن
كان القرآن الكريم على الدوام دليل المسلمين وقبلتهم ومثابة اجتهادهم، لذلك ما انفكّوا يعكفون عليه حفظا ودرسا وتمثّلا، ولا ينون يصرفون جهدا كبيرا متّصلا لتبيان معانيه وأحكامه، وناسخه ومنسوخه، ووجوه قراءته، ودقائق بلاغته، وآيات إعجازه، وسوى ذلك من النواحي التي يشتمل عليها موضوع علوم القرآن ومباحثه القديمة المتجددة.
ومن المباحث الأساسية في هذا المجال إعراب القرآن، ألفاظا وجملا. ولا يخفى ما لهذا المبحث من أهمية كبرى في الكشف عن معاني القرآن للارتباط الوثيق القائم بين المعنى والمبنى في اللغة العربية أو بالأحرى بين اللفظ وإعرابه بحيث يتلوّن المعنى بتلوّن الإعراب. وقد قيل: الإعراب فرع المعنى. ولعل ما يميز اللغة العربية عن معظم اللغات الأخرى هو هذا الارتباط الوثيق بين المعنى والإعراب، وبهذا الترتيب:
فالنصّ العربي يفهم أولا، ثم يقرأ قراءة صحيحة أي معربة على الوجه الصحيح.
والقارئ مهما بلغ من التمكّن في علم النحو، لا يستطيع أن يقرأ نصّا عربيّا لأول وهلة وعلى النحو الصحيح إن لم يكن متمثلا المعنى المراد أولا، خصوصا عند ما تغيب علامات الإعراب أو الشكل. هذا بخلاف ما يحصل بإزاء نص فرنسي مثلا، إذ يستطيع قراءته قراءة صحيحة حتى من دون أن يسبق له علم بالمعنى الموجود فيه. فالنص الفرنسي يقرأ ثم يفهم. من هنا يمكن القول إن اللغة العربية ما تزال لغة شفوية في المقام الأول.
إن العلاقة بين «علم إعراب القرآن» وعلم النحو لا تحتاج إلى إيضاح.
وبالتالي فقد اعتبر جمهور العلماء أن إعراب القرآن هو من علم النحو. ولكن العلاقة وثيقة أيضا بين إعراب القرآن وتفسيره، ولذلك ذهب البعض، ومنهم طاش كبري زادة في كتابه «مفتاح السعادة»، إلى أنه من فروع علم التفسير.
والحقيقة أن إعراب القرآن ضروري للتفسير ولا ينفصل عن علم القراءات. وعليه ثمّة علوم ثلاثة مترابطة هي: علم التفسير (التأويل) وعلم الإعراب وعلم القراءات. من هنا نلاحظ أن معظم كتب التفسير لا تخلو من إشارات إلى وجوه القراءة المختلفة وبالتالي إلى وجوه الإعراب.
وقد نشأ إعراب القرآن مع نشوء علم النحو وتطوّره، ثم أخذ يستقل شيئا فشيئا حتى صار غرضا قائما بذاته. علما أن مباحث النحو اعتمدت بشكل أساسي على شواهد القرآن الكريم، إلى شواهد الشعر الجاهلي وصدر الإسلام، لتقعيد قواعدها وتأييد مذاهبها. والعلماء الذين اشتغلوا بالكشف عن وجوه إعراب القرآن كانت لهم اتجاهات مختلفة: فبعضهم جمع بين أوجه القراءات والإعراب مثل الفرّاء في «معاني القرآن» وابن جنّي في «المحتسب» وابن فارس في «الحجة». ومنهم من اقتصر على إعراب مشكله مثل مكّي، أو إعراب غريبه كابن الأنباري في كتابه «البيان في إعراب غريب القرآن». ومنهم من انتقى فأعرب سورا وأجزاء كابن خالويه. ومنهم من اختار ظاهرة محددة مثل الألفاظ التي تقرأ بالتثليث (بالضمة والفتحة والكسرة) كما فعل أحمد ابن يوسف الرعيني الأندلسي في كتابه «تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من القرآن».
ومنهم من أعربه كله كالعكبري.
وأشهر من صنّف في إعراب القرآن والقراءات في بابين مستقلين أو في باب واحد هم على التوالي:
١- يحيى بن زياد الفرّاء المتوفى سنة ٢٠٧ هـ: «إعراب القرآن» في أوجه القراءات والإعراب.
٢- أبو مروان عبد الملك بن حبيب المالكي القرطبي المتوفى سنة ٢٣٩ هـ: «إعراب القرآن» و «الواضحة في إعراب الفاتحة».
٣- أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني (٢٤٨ هـ) :«إعراب القرآن» و «كتاب القراءات».
٤- أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد (٢٨٦ هـ) :«إعراب القرآن» و «احتجاج القرّاء».
٥- أبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب (٢٩١ هـ) :«غريب القرآن» و «كتاب إعراب القرآن» و «كتاب القراءات».
٦- أبو البركات عبد الرحمن بن أبي سعيد الأنباري (٣٢٨ هـ) :«البيان في إعراب غريب القرآن».
٧- أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي المصري، أبو جعفر النحّاس، (٣٣٨ هـ) :
«إعراب القرآن»، وهو كتابنا هذا.
٨- إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجّاج (٣١١ هـ) :«إعراب القرآن» و «مختصر إعراب القرآن ومعانيه».
٩- الحسين بن أحمد، أبو عبد الله المعروف بابن خالويه (٣٧٠ هـ) :«كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن» من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة.
١٠- عثمان بن جنّي (٣٩٢ هـ) :«المحتسب» في شرح الشواذ لابن مجاهد في القراءات.
١١- أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي (٤٣٠ هـ) :«إعراب القرآن».
١٢- مكّي بن أبي طالب القيسي القيرواني (٤٣٧ هـ) :«مشكل إعراب القرآن» و «الكشف عن وجوه القراءات وعللها» و «الموجز» في القراءات.
١٣- يحيى بن علي بن محمد، الخطيب التبريزي (٥٠٢ هـ) :«المخلص في إعراب القرآن».
١٤- إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني (٥٣٥ هـ) :«إعراب القرآن».
١٥- أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (٦١٦ هـ) :«التبيان في إعراب القرآن» و «إعراب الشواذ في القرآن».
١٦- عبد اللطيف بن يوسف البغدادي (٦٢٩ هـ) :«الواضحة في إعراب الفاتحة».
١٧- المنتجب بن أبي العز الهمداني (٦٤٣ هـ) :«المفيد في إعراب القرآن المجيد».
١٨- إبراهيم بن محمد السفاقسي (٧٤٢ هـ) :«المجيد في إعراب القرآن المجيد».
١٩- أحمد بن يوسف المعروف بابن السمين الحلبي (٧٥٦ هـ) :«الدرّ المصون في علم الكتاب المكنون» في إعراب القرآن.
٢٠- أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الأندلسي (٧٧٧ هـ) :«تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من القرآن».
٢١- أحمد بن محمد، الشهير بنشانجي زادة (٩٨٦ هـ) :«إعراب القرآن» إلى سورة الأعراف- حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي.
المصطلحات المستخدمة في الكتاب
١- اسم ما لم يسمّ فاعله: النائب عن الفاعل ٢- الإشمام: إشمام الحرف هو أن تشمّه الضمّة أو الكسرة، وهو أقلّ من روم الحركة لأنه لا يسمع وإنما يتبيّن بحركة الشّفة، ولا يعتدّ بها حركة لضعفها، والحرف الذي فيه الإشمام ساكن أو كالساكن.
٣- الإمالة: هي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء، أو هي إحدى الظواهر الخاصة بنطق الفتحة الطويلة نطقا يجعلها بين الفتحة الصريحة والكسرة الصريحة.
٤- البيان والتفسير: التمييز ٥- التبرئة: النفي للجنس.
٦- الترجمة والتكرير: هو البدل عند البصريين.
٧- الحذف: حين تتجاوز أصوات متماثلة أو متقاربة تميل بعض اللهجات إلى حذف أحدها طلبا للتخفيف، وقد يكون هذا الحذف في الحروف وقد يكون في الحركات التي هي في بنية الكلمة أو للإعراب.
٨- حروف الخفض: حروف الجرّ.
٩- حروف اللّين: هي حروف المدّ التي يمدّ بها الصوت، وهي الألف، والواو، والياء.
١٠- الرّوم: هو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها فيسمع لها صوتا خفيا يدركه الأعمى بحاسة السمع.
١١- العماد: الفاصلة عند البصريين.
١٢- القطع: الحال.
١٣- المخالفة: هي ظاهرة صوتية تكون لميل بعض اللهجات العربية إلى السهولة بأن يجتمع صوتان متماثلان فيقلب أحدهما إلى صوت لين طويل.
١٤- المكنّى: الضمير.
١٥- المماثلة بين الحركات: الإتباع: هو تجاوز حركتين في كلمة أو كلمتين وتأثّر إحداهما بالأخرى.
١٦- المماثلة بين الحروف: الإدغام: هو ضرب من التأثير الذي يقع في الأصوات المتجاورة إذا كانت متماثلة أو متجانسة أو متقاربة فيختفي أحد الصوتين بالآخر.
١٧- النعت: وهو الصفة عند البصريين.
١١٤ شرح إعراب سورة الناس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الناس (١١٤) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)
الأصل عند سيبويه أناس والألف واللام بدل من الهمزة.

[سورة الناس (١١٤) : آية ٢]

مَلِكِ النَّاسِ (٢)
نعت يقال: ملك بيّن الملك، ومالك بيّن الملك والملك.

[سورة الناس (١١٤) : آية ٣]

إِلهِ النَّاسِ (٣)
نعت أو بدل.

[سورة الناس (١١٤) : آية ٤]

مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (٤)
مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ هو الذي يوسوس الصدور كما قال الأعشى: [البسيط] ٦٠٠-
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفتكما استعان بريح عشرق زجل «١»
الْخَنَّاسِ عن ابن عباس روايتان إحداهما أنه يوسوس ويجثم على صدر الإنسان فإذا ذكر الله جلّ وعزّ يخنس، والرواية الأخرى أنه يوسوس فإذا أطيع انخنس، القولان متفقان.

[سورة الناس (١١٤) : آية ٥]

الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥)
في موضع خفض على النعت ويجوز الرفع على إضمار مبتدأ.

[سورة الناس (١١٤) : آية ٦]

مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)
(١) الشاهد للأعشى في ديوانه ١٠٥، ولسان العرب (وسس)، و (عشرق)، و (زجل)، وتهذيب اللغة ٣/ ٢٧٧، وتاج العروس (وسس) و (عشرق) و (زجل)، وإعراب ثلاثين سورة لابن خالويه ٢٣٩.
يقال: جنّيّ وجنّ وجنّة الهاء لتأنيث الجماعة، مثل حجار وحجارة. قال أبو جعفر: وسألت علي بن سلمان عن قوله عزّ وجلّ وَالنَّاسِ فكيف يعطفون على الْجِنَّةِ وهم لا يوسوسون؟ فقال: هم معطوفون على الوسواس، والتقدير: قل أعوذ بربّ الناس من شرّ الوسواس والناس. والذي قال حسن لأن التقديم والتأخير في الواو جائز حسن كثير كما قال: [الطويل] ٦٠١-
جمعت وفحشا غيبة ونميمةثلاث خصال لست عنها بمرعوي «١»
وقال حسّان «٢» :[الطويل] ٦٠٢-
وما زال في الإسلام من آل هاشمدعائم غرّ ما ترام ومفخر
وهم جبل الإسلام والنّاس حولهمرضام إلى طود يروق ويقهر
بهاليل منهم جعفر وابن أمّهعليّ ومنهم أحمد المتخيّر
فبدأ اللفظ بجعفر ثم جاء بعده بعليّ ثم جاء بعده بالنبي صلّى الله عليه وسلّم، وهو المقدم على الحقيقة.
صلّى الله عليه وعلى آله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا تم كتاب شرح إعراب القرآن الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله وسلّم تسليما حسبنا الله وكفى ونعم الوكيل.
(١) الشاهد ليزيد بن الحكم بن العاص في أمالي القالي ١/ ٦٧، والخزانة ١/ ٤٩٥، والمقاصد النحوية ٣/ ٨٦.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٢ من سورة النّاس

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

النَّاسِ

إمالة الألف

الدوري عن أبي عمرو

فتح الألف

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

قول واحد من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ أمَر الله عز وجل النبيَّ ﷺ أن يتعوّذ برب الناس، الذي هو ﴿مَلِكِ النّاسِ﴾ بِمَلِكهم في برِّهم وبحرهم، وفاجرهم وصالحهم وطالحهم، وهو ﴿إلهِ النّاسِ﴾ كلّهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٤٣.
التفسير بالمأثور لسورة النّاس كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٢ من سورة النّاس

٣ وقفات في هذه الآية

  • تكرار كلمة الناس في آخر سورة في المصحف 5 مرات، هذا كتاب الإنسانية وكتاب الناس أجمعين إلى يوم الدين.

    — مجالس التدبر

  • نستعيذ بـ (رب الفلق) من اربع أعداء! ونستعيذ بـ (رب الناس ملك الناس اله الناس) من عدو واحد. هل عرفت من عدوك.

    — مجالس التدبر

  • ما الفرق بين كلمة الناس في سورة الناس؟(د.حسام النعيمي) أصل السؤال متأتٍ من كلمة الناس التي هي قبل الأخيرة في السورة (في صدور الناس). بعض المفسرين قال كلمة الناس هنا بمعنى المخلوقين من الثقلين الإنس والجن فإذن هو يوسوس في صدورهم والناس الأخيرة (من الجنة والناس) هم البشر. لكن هذا الكلام مرجوح والرأي الراجح أن الناس حيثما وردت هي مقابل الجِنّة. الجِنّة والناس. عندنا الجِنّ يقابله الإنس وهما الثقلان، الجانّ يقابله الإنسان، والجِنّة تقابلها الناس لأن الجِنّة معناه المجموعة من الجِانّ ليس كل الجن وإنما أفراد من الجن. والناس هم أفراد من الإنس، وقد يطلق على الإفراد وقد يطلق على الجمع أو على مجموعة كبيرة أو على الإنس جميعاً فلما قابلها بالجِنّة التي هي لأفراد فمعنى ذلك أن كلمة الناس هنا يراد بها القِلّة. لما يقول (قل أعوذ برب الناس) الاستعاذة هنا  ثلاث مرات (برب الناس، بملك الناس، بإله الناس) أما في سورة الفلق فاستعاذ مرة واحدة والمستعاذ منه أربعة. وهذا سؤال ورد من أحد المشاهدين وهو: في سورة الناس المستعاذ به ثلاث الربوبية والألوهية والملك والمستعاذ منه واحد أما في سورة الفلق فالمستعاذ به واحد والمستعاذ منه أربعة فما الفرق؟ هذا الوسواس أي الذي يقوم بالوسوسة يعني فاعل مثل ثرثار الذي يثرثر ويقوم بالثرثرة. فالوسواس الذي يقوم بهذا الشيء في صدور الناس الذي هو محطة عمله. الصدر بحيث يغبّش عليه ومن هذا الغبش يدخل إلى القلب. لماذا قال الصدر؟ حتى يظهر أن القلب وما يحيط به لأن الصدر مكان القلب وهذا مجاز مرسل. الاستعاذة هنا لأن الوسوسة التي في الصدر أو في القلب تتعلق بشيء داخلي وليس بشيء ظاهري. والشيء الداخلي هو الذي يتعلق بالإيمان والاعتقاد ومن هنا تأتي الوسوسة. ولذلك إستعاذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس لم يعطف لأن القضية خطيرة فإستعاذ بالمربّي الذي يتعهد بالتربية وبالملك المالك المتصرف وبالمعبود الإله (بالصفات الثلاث) لتنجيه من هذا الأمر لتسلم له عقيدته الداخلية . بينما الأذى  في سورة الفلق أذى خارجي ظاهري (حاسد قد يمكر بك، النفاثات قد يعملن شيئاً ضدك، الليل إذا أظلم قد تأتي منه أقعى أو غيرها ، السحر) كلها أضرار جسدية فهذه لا تقتضي كثرة الصفات وإنما صفة واحدة وهي (رب) لأن كل الأذى هو خلاف ما يريده الله عز وجل في تربيته لهم. خلاف التربية لأن الذي يؤذي لم يتربّى ولم يتلق التربية تلقياً صحيحاً والله تعالى أرشده إلى أن يتربى تربية صحيحة لكنه لم يفعل لذا إستعاذ برب الفلق. والفلق هو انبثاق النور والضوء لأن عمل هؤلاء جميعاً يكون في الظلمة: الحاسد والنفاثات والساحر فهناك مناسبة عجيبة. وهنا أيضاً لما يقول (برب الناس) مسألة تربية، (ملك الناس) مسألة التملك والقهر لأن الملك ملك وقاهر ومتسلط. فائدة هذا الترتيب : رب، ملك، إله: هو تدرج لأن التربية تكون في الصغر ثم الملك عادة عمله مع الجند ومع الكبار ، إله : المعبود الذي يفرّغ نفسه لعبادة الله سبحانه وتعالى هم عادة الكبار في السن أكثر من الشباب بعد أن يتفرغوا من الجندية أوغيرها. فهذا التدرج هكذا من هنا جاء. الذي يوسوس في صدور الناس (من الجنة والناس) يعني هذا الوسواس يكون من الجن ويكون من الإنس، أما وسوسة الجن فهذا يدخل في مساحة الغيب الذي قلنا عنه في المتشابه (والراسخون في العلم يقولون آمنا به) . الجن يوسوسون، كيف يوسوسون؟ هذه مساحة المتشابه ونحن آمنا به. أما وسوسة الإنس فنحن نعرفها: الصديق الذي يوم القيامة يقول القائل (يَا ويلتي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) الفرقان)، المستشارون الذين يوسوسون في صدور بعض الناس أو الحُكّام أو غيرهم ليقوموا بهذا العمل أو لا يقوموا بهذا العمل حينما لا تكون فيما يرضي الله عز وجل فهي من هذه الوسوسة. فوسوسة الإنس نحن نعاني منها في حياتنا. الوسوسة تطلق على الخبيث من الكلام أما المشورة فهي مطلوبة عموماً (وأمرهم شورى بينهم). الوسوسة كأنها كلام خافت هو ليست لديه الشجاعة أو الجرأة أن يصرّح بما يقول أو يُعلن الوسوسة عموماً لأن ما دامت بهذه الصورة وما دام يستعاذ منها فهي للشرّ وليست للخير لأن تلك نصيحة إذا كانت للخير فهي نصح أوإرشاد أو تذكير ولا تكون وسوسة لأن النُصح يكون واضحاً.

    — حسام النعيمي

ترجمات معاني الآية ٢ من سورة النّاس

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(2) The Sovereign of mankind,
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال