اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿مَلِكِ الناس إله الناس﴾. يجوز أن يكونا وصفين ل «ربّ الناس »، وأن يكونا بدلين، وأن يكونا عطف بيان.
قال الزمخشري(١) : فإن قلت :«ملك الناس، إله الناس » ؟ ما هما من «رب الناس » ؟ قلت : هما عطف بيان، كقولك : سيرة أبي حفص عمر الفاروق، بين ب ﴿مَلِكِ الناس﴾، ثم زيد بياناً ب ﴿إله الناس﴾ ؛ لأنه قد يقال لغيره :«رب النَّاس »، كقوله :﴿اتخذوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ الله﴾ [التوبة: ٣١]، وقد يقال :«ملك النَّاس ».
١ الكشاف ٤/٨٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى