النكت والعيون — الماوردي عن الكتاب ﴿مَلِكِ النّاسِ * إلَهِ النّاسِ﴾ ؛ لأن في الناس ملوكاً، فذكر أنه ملكهم، وفي الناس من يعبد غيره، فذكر أنه إلههم ومعبودهم.