اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿الذي يُوَسْوِس﴾ : يجوز جره نعتاً وبدلاً [ وبياناً لجريانه مجرى ] الجوامد، ونصبه ورفعه على القطع.
قال القرطبي(١) :«ووصف بالخناس ؛ لأنه كثير الاختفاء، ومنه قوله تعالى :﴿فَلاَ أُقْسِمُ بالخنس﴾ [التكوير: ١٥] يعني النجوم لاختفائها بعد ظهورها ».
قال مقاتل : إن الشيطان في سورة خنزير، يجري من ابن آدم مجرى الدم في عروقه، سلَّطه الله على ذلك، فذلك قوله تعالى :﴿الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس﴾(٢)، وقال ﷺ :«إنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي من ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ »(٣) رواه البخاري ومسلم.
قال القرطبي(٤) :«ووسوسته : هو الدعاء إلى طاعته، حتى يصل به إلى القلب، من غير صوت ».
قال القرطبي(١) :«ووصف بالخناس ؛ لأنه كثير الاختفاء، ومنه قوله تعالى :﴿فَلاَ أُقْسِمُ بالخنس﴾ [التكوير: ١٥] يعني النجوم لاختفائها بعد ظهورها ».
فصل في الكلام على الشيطان
قال مقاتل : إن الشيطان في سورة خنزير، يجري من ابن آدم مجرى الدم في عروقه، سلَّطه الله على ذلك، فذلك قوله تعالى :﴿الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس﴾(٢)، وقال ﷺ :«إنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي من ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ »(٣) رواه البخاري ومسلم.
قال القرطبي(٤) :«ووسوسته : هو الدعاء إلى طاعته، حتى يصل به إلى القلب، من غير صوت ».
١ القرطبي: ٢٠/١٧٩..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/١٧٩- ١٨٠)، عن مقاتل..
٣ تقدم تخريجه..
٤ ينظر الجامع لأحكام القرآن (٢٠/١٧٩)..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/١٧٩- ١٨٠)، عن مقاتل..
٣ تقدم تخريجه..
٤ ينظر الجامع لأحكام القرآن (٢٠/١٧٩)..