فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس﴾ [الناس: ٥، ٦].
أي يوسوس في قلوبهم، ﴿من الجنة والناس﴾ بيان للشيطان الموسوس، فهو جنيّ وإنسيّ، كقوله تعالى :﴿شياطين الإنس والجنّ﴾ [الأنعام: ١١٢].
واعتُرض بأن الناس لا يوسوسون في صدور الناس، إنما يوسوس في صدورهم الجنّ.
وأُجيب بأن الناس يوسوسون في صدور الناس أيضا، بواسطة وسوستهم لهم، بمعنى يليق بهم في الظاهر، حتى تصل وسوستهم إلى الصدور، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى