السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿الذي يوسوس﴾، أي : يلقي المعاني الضارة على وجه الخفاء والتكرير ﴿في صدور الناس﴾، أي : المضطربين إذا أغفلوا عن ذكر ربهم من غير سماع. وقال مقاتل : إنّ الشيطان في صورة خنزير يجري من ابن آدم مجرى الدم في عروقه، سلطه الله تعالى على ذلك.
وقال القرطبي : وسوسته هي الدعاء إلى إطاعته بكلام خفيّ يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع صوت.
تنبيه : يجوز في محل ﴿الذي يوسوس﴾ الحركات الثلاث، فالجرّ على الصفة، والرفع والنصب على الشتم، ويحسن أن يقف القارئ على الخناس، ويبتدئ الذي يوسوس على أحد هذين الوجهين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى