التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿الذي يوسوس في صدور الناس ٥﴾ إذا لم يذكر الله. والموصول في محل الجر على أنه صفة بعد صفة للوسواس، وجاز أن يكون منصوبا على الذم، أو مرفوعا على أنه خبر لمبتدأ محذوف، أي هو ﴿يقول أهلكت مالا لّبدا ٦﴾ بيان الوسواس، أو الذي، فالوسوسة فعل من الجنة والناس جميعا، قال الله تعالى :﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن﴾(١) الآية.
١ سورة الأنعام، الآية: ١١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى