تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بين صفاتِ الوسواس بقوله :﴿الذى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس﴾
الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام، ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.
الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام، ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.