الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
ثم بيّن الله تعالى شمول وسوسة الشيطان في قلوب الجن والناس في قوله تعالى ﴿الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس﴾.
قال ابن كثير : وقوله تعالى ﴿من الجنة والناس﴾ هل هو تفصيل لقوله :﴿الذي يوسوس في صدور الناس﴾، ثم بينهم فقال :﴿من الجنة والناس﴾ وهذا يقوي القول الثاني. وقيل لقوله :﴿من الجنة والناس﴾ تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن، كما قال تعالى :﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾.
ثم ذكر حديث الإمام أحمد المتقدم في الاستعاذة عن أبي ذر وفيه : " يا أبا ذر، تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى