صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿من الجنة والناس﴾ بيان للشيطان الذي يوسوس للإنسان، وأنه كما يكون من الجن يكون من الإنس ؛ وكل من يفعل ذلك منهما يقال له شيطان ؛ إذ هو لغة كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب. وعن قتادة : أن من الجن شياطين، ومن الإنس شياطين ؛ فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجن. ويشير إلى ذلك قوله تعالى :﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرور﴾(١).
١ آية ١١٢ الأنعام..