أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿من الجنة والناس﴾ بيان ل الوسواس أو الذي أو متعلق ب يوسوس أي يوسوس في صدورهم من جهة الجنة والناس وقيل بيان ل الناس على أن المراد به ما يعم الثقلين وفيه تعسف إلا أن يراد به الناسي كقوله تعالى يوم يدع الداع فإن نسيان حق الله تعالى يعم الثقلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى