تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾ أي : زمرا زمرا، وفوجا فوجا. وفي التفسير : أن رسول الله لما فتح مكة قال المشركون : إن محمدا قد نصره الله على قريش، وهم أهل الله وأهل حرمه، فقد منع الله الفيل عنهم، فلا يدان لأي [ أحد ](١) بمحمد، يعني : لا قوة، فدخلوا في دينه أفواجا، وكانت القبيلة بأسرها تسلم، ووفد عليه الوفود من الجوانب، ودخل أكثر ديار العرب في الإسلام، ولم يبق إلا القليل، وقد كان قبل ذلك يدخل الواحد والاثنان على خوف شديد، فهو معنى قوله تعالى :﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾.
١ - في ((الأصل )) : لأحد..