معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً﴾ زمراً وأرسالاً، القبيلة بأسرها، والقوم بأجمعهم، من غير قتال. قال الحسن : لما فتح الله عز وجل مكة على رسوله قالت العرب بعضها لبعض : إذا ظفر محمد بأهل الحرم -وقد كان الله أجارهم من أصحاب الفيل- فليس لكم به يدان، فكانوا يدخلون في دين الله أفواجاً، بعد أن كانوا يدخلون واحداً واحداً، واثنين اثنين. وقال عكرمة ومقاتل : أراد بالناس أهل اليمن.
أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني، أنبأنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن الكشمهيني، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة :" أن رسول الله ﷺ قال : أتاكم أهل اليمن، هم أضعف قلوباً، وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية ".
أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني، أنبأنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن الكشمهيني، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة :" أن رسول الله ﷺ قال : أتاكم أهل اليمن، هم أضعف قلوباً، وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية ".