جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ورأيت الناس يدخلون﴾ هو حال إن جعلت رأيت بمعنى أبصرت ﴿في دين الله أفواجا﴾ جماعات بعد ما كان يدخل واحدا واحدا، أو اثنين اثنين، كانت أحياء العرب ينتظرون فتح مكة، يقولون : إن ظهر على قومه فهو نبي ؛ لأنهم أهل الحرم، وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل، يعني إذا فتحت مكة قريتك التي أخرجتك، ودخل الناس في دين الله أفواجا، فقد فرغ شغلنا في الدنيا بك، فتهيأ للقدوم علينا، ولذلك قال :﴿فسبح بحمد ربك﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى