التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله﴾ جملة ( يدخلون ) حال من مفعول ( رأيت ) إن كان بمعنى روية البصر، وإلا فمفعوله الثاني ﴿أفواجا﴾ حال من فاعل ( يدخلون ). قال مقاتل وعكرمة : أراد بالناس أهل اليمن. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" أمتكم أهل اليمن، هم أرق أفئدة، وألين قلوبا للإيمان، والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم )(١) متفق عليه، وجواب ( إذا جاء ) قوله تعالى :﴿فسبّح بحمد ربك واستغفره﴾
١ أخرجه البخاري في كتاب: المغازي، باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن (٢٨٩٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه (٥٢)..