التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾ أي : جماعات، وذلك أنه أسلم بعد فتح مكة بشر كثير، فقد روي :" أن رسول الله ﷺ كان معه في فتح مكة عشرة آلاف، وكان معه في غزوة تبوك سبعون ألفا "، وقال أبو عمر ابن عبد البر :" لم يمت رسول الله ﷺ وفي العرب رجل كافر "، وقد قيل : إن عدد المسلمين عند موته مائة ألف، وأربعة عشر ألفا.