لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً﴾ يعني زمراً وأرسالاً، القبيلة بأسرها. والقوم بأجمعهم من غير قتال. قال الحسن : لما فتح الله على رسول الله ﷺ مكة قالت العرب بعضها لبعض : إذا أظفر الله محمدا بأهل الحرم، وكان قد أجارهم من أصحاب الفيل، فليس لكم به يدان، فكانوا يدخلون في دين الله أفواجاً، بعد أن كانوا يدخلون واحداً واحداً، واثنين اثنين. وقيل : أراد بالناس أهل اليمن. ( ق ) عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :" أتاكم أهل اليمن، هم أضعف قلوباً، وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، ودين الله هو الإسلام "، وأضافه إليه تشريفاً وتعظيماً، كبيت الله وناقة الله.