تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :﴿فسبح بحمد ربك﴾ أي : صل حامدا لربك. والأصح أن معناه : اذكره بالتحميد والشكر لهذه النعمة العظيمة، فإن التسبيح هو بمعنى الذكر، فصار معنى الآية على هذا : فاذكر ربك بالتحميد والشكر. وقوله :﴿واستغفره﴾ أي : اطلب التجاوز والعفو عنه. وقوله :﴿إنه كان توابا﴾ أي : توابا على عباده. ويقال : التواب هو المسهل لسبيل التوبة، ويقال : هو القابل لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى