مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَسَبّحْ﴾ أي إذا جاء نصر الله إياك على من ناوأك، وفتح البلاد، ورأيت أهل اليمن يدخلون في ملة الإسلام جماعات كثيرة بعدما كانوا يدخلون فيه واحداً واحداً، واثنين اثنين، ﴿فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ﴾ فقل : سبحان الله حامداً له، أو فصل له، ﴿واستغفره﴾ تواضعاً وهضماً للنفس، أو دم على الاستغفار، ﴿إِنَّهُ كَانَ﴾ ولم يزل ﴿تَوبَا﴾ التواب الكثير القبول للتوبة، وفي صفة العباد الكثير الفعل للتوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى