معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿فسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ ( ٣ ) يقول : " يَكُونُ تسبيحُك بالحَمْد " ؛ لأن " التَسْبيح " هو ذكر، فقال : " يكون ذكرك بالحمد على ما أعطيتك من فتح مكة وغيره "، ويقول الرجل : " قَضَيْتُ سُبْحتي من الذكر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى