لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أكْثِرْ حَمْدَ ربِّكَ، وصلِّ له، وَقَدِّسْه.
ويقال : صَلِّ شكراً لهذه النعمة.
﴿وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ وسَلْ مغفرته.
﴿إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا﴾.
لِمَنْ تاب ؛ فإنه يقبل توبته.
ويقال : نصرة الله - سبحانه- له بأنْ أفناه عن نَفْسِه، وأبعد عنه أحكامَ البشرية، وصفَّاه من الكدورات النفسانية. وأمَّا " الفتح " : فهو أنْ رقَّاه إلى محلِّ الدنو، واستخلصه بخصائص الزلفة، وألبسه لِباسَ الجمع، واصطلمه عنه، وكان له عنه، ولنَفْسِه - سبحانه - منه، وأظهر عليه ما كان مستوراً من قَبْلُ من أسرارِ الحقِّ، وعَرَّفَه- من كمال معرفته به - ما كان جميعُ الخَلْقِ متعطشاً إليه.
ويقال : صَلِّ شكراً لهذه النعمة.
﴿وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ وسَلْ مغفرته.
﴿إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا﴾.
لِمَنْ تاب ؛ فإنه يقبل توبته.
ويقال : نصرة الله - سبحانه- له بأنْ أفناه عن نَفْسِه، وأبعد عنه أحكامَ البشرية، وصفَّاه من الكدورات النفسانية. وأمَّا " الفتح " : فهو أنْ رقَّاه إلى محلِّ الدنو، واستخلصه بخصائص الزلفة، وألبسه لِباسَ الجمع، واصطلمه عنه، وكان له عنه، ولنَفْسِه - سبحانه - منه، وأظهر عليه ما كان مستوراً من قَبْلُ من أسرارِ الحقِّ، وعَرَّفَه- من كمال معرفته به - ما كان جميعُ الخَلْقِ متعطشاً إليه.