أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فسبح بحمد ربك﴾ فتعجب لتيسير الله ما لم يخطر ببال أحد حامدا له، أو فصل له حامدا على نعمه. روي أنه ﷺ لما دخل مكة بدأ بالمسجد، فدخل الكعبة، وصلى ثماني ركعات. أو فنزهه تعالى عما كانت الظلمة يقولون فيه، حامدا له على أن صدق وعده. أو فأثن على الله تعالى بصفات الجلال، حامدا له على صفات الإكرام.
واستغفره هضما لنفسك واستقصارا لعملك واستدراكا لما فرط منك من الالتفات إلى غيره وعنه عليه ﷺ إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة وقيل استغفره لأمتك وتقديم التسبيح على الحمد ثم الحمد على الاستغفار على طريق النزول من الخالق إلى الخلق كما قيل ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله إنه كان توابا لمن استغفره مذ خلق المكلفين.
واستغفره هضما لنفسك واستقصارا لعملك واستدراكا لما فرط منك من الالتفات إلى غيره وعنه عليه ﷺ إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة وقيل استغفره لأمتك وتقديم التسبيح على الحمد ثم الحمد على الاستغفار على طريق النزول من الخالق إلى الخلق كما قيل ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله إنه كان توابا لمن استغفره مذ خلق المكلفين.