المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿إنه كان تواباً﴾ بعقب و﴿استغفره﴾ ترجية عظيمة للمستغفرين، جعلنا الله منهم. وحكى النقاش عن ابن عباس أن «النصر » صلح الحديبية، وأن ﴿الفتح﴾ فتح مكة. وقال ابن عمر : نزلت هذه السورة على النبي ﷺ بمنى في وسط أيام التشريق في حجة الوداع، وعاش بعدها ثمانين يوماً، أو نحوها. ﷺ وشرف وكرم.