تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال ابن مسعود وابن عباس، ومسروق، وسعيد بن جبير، وأبو صالح، وأبو الضحى، والسُّدي :﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ الملائكة، يعنون حين تنزع أرواح بني آدم، فمنهم من تأخذ روحه بعُنف فَتُغرق في نزعها، و[ منهم ](١) من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حَلَّته من نشاط، وهو قوله :﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾ قاله ابن عباس.
وعن ابن عباس :﴿والنازعات﴾ هي أنفس الكفار، تُنزع ثم تُنشَط، ثم تغرق في النار. رواه ابن أبي حاتم.
وقال مجاهد :﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ الموت. وقال الحسن، وقتادة :﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾ هي النجوم.
وقال عَطَاءُ بنُ أبي رَباح في قوله :﴿والنازعات﴾ و ﴿الناشطات﴾ هي القسيّ في القتال. والصحيح الأول، وعليه الأكثرون.
وعن ابن عباس :﴿والنازعات﴾ هي أنفس الكفار، تُنزع ثم تُنشَط، ثم تغرق في النار. رواه ابن أبي حاتم.
وقال مجاهد :﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ الموت. وقال الحسن، وقتادة :﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾ هي النجوم.
وقال عَطَاءُ بنُ أبي رَباح في قوله :﴿والنازعات﴾ و ﴿الناشطات﴾ هي القسيّ في القتال. والصحيح الأول، وعليه الأكثرون.
١ - (١) زيادة من م..