لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا ( ونمشي على الأرض بأقدامنا ) ؟. قالوه على جهة الاستبعاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى