التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى حكاية عن المشركين المكذبين ومن لف لفهم :﴿أإنا لمردودون في الحافرة ١٠إذا كنا عظاما نخرة١١﴾، معناه أنهم يستبعدون الخروج من القبور، ويشكون في البعث والنشور، ويتساءلون كيف " يردون " أحياء بعدما أصبحوا عظاما نخرة، ثم لا يلبثون أن يتخيلوا أن " البعث " قد وقع، وأنهم كانوا على غير حق في استبعاده، فيعودون على أنفسهم باللوم قائلين :﴿قالوا تلك إذا كرة خاسرة١٢﴾، أي : قال المشركون الذين ينكرون البعث : لئن أحيانا الله بعد الموت لنخسرن خسارة مؤكدة، وخسارتهم آتية من تكذيبهم بالله ورسوله واليوم الآخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى