بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكر قول الكفار، وإنكارهم البعث فقال :﴿يَقُولُونَ أَئنَّا لَمَرْدُودُونَ في الحافرة﴾ تعجباً منهم، وفي الآية تقديم ومعناه : أئنا لمردودون في الحياة بعد الموت. ويقال : أئنا لمردودون في الحافرة، أي : إلى أول أمرنا. يقال : رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته أي : رجع من حيث جاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى