النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يقولون أئنا لَمْردودُونَ في الحافِرةِ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أن الحافرة الحياة بعد الموت، قاله ابن عباس والسدي وعطية.
الثاني : أنها الأرض المحفورة، قاله ابن عيسى.
الثالث : أنها النار، قاله ابن زيد.
الرابع : أنها الرجوع إلى الحالة الأولى تَكذيباً بالبعث، من قولهم رجع فلان على قومه إذا رجع من حيث جاء، قاله قتادة، قال الشاعر :
أحافرة على صَلَعٍ وشيْبٍمعاذَ اللَّه من جَهْلٍ وطَيْشِ(١)
١ من جهل وطيش: في تفسيري القرطبي والزمخشري، من سفه وعار.
ومثل ذلك في اللسان – حفر، إلا أن الأمانة العلمية تقتضي أن نثبت ما بالمخطوطة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى