المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ذكر الله تعالى عنهم قولهم :﴿تلك إذاً كرة خاسرة﴾ وذلك أنهم لتكذيبهم بالبعث، وإنكارهم، قالوا : لو كان هذا حقاً، لكانت كرتنا ورجعتنا خاسرة وذلك لهم إذ هي النار، وقال الحسن :﴿خاسرة﴾ معناه : كاذبة أي ليست بكائنة، وروي أن بعض صناديد مكة قال ذلك.