تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ أي : فانهه عن طغيانه وشركه وعصيانه، بقول لين، وخطاب لطيف، لعله ﴿يتذكر أو يخشى﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى