تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
أي : هل أتاك حديثه ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ وهو المحل الذي كلمه الله فيه، وامتن عليه بالرسالة، واختصه بالوحي والاجتباء(١) فقال له
١ - في ب: وابتعثه بالوحي واجتباه..