أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بالواد المقدس طوى﴾ : أي بالواد الطاهر المبارك بطوى.

المعنى :


﴿إذ ناداه ربّه بالواد المقدس طوى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته.

من الهداية :


١- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة.
٢- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإِسلام أي بالعمل بشرائعه.
٣- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى