الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال : هل لك إلى أن تقول لا إله إلا الله.
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال : إلى أن تقول لا إله إلا الله.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال : إلى أن تخلص. وفي قوله :﴿فأراه الآية الكبرى﴾ قال : عصاه ويده، وفي قوله :﴿ثم أدبر يسعى﴾ قال : يعمل بالفساد، وفي قوله :﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ قال : الأولى ما علمت لكم من إله غيري، والآخرة قوله : أنا ربكم الأعلى.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال : إلى أن تخلص. وفي قوله :﴿فأراه الآية الكبرى﴾ قال : عصاه ويده، وفي قوله :﴿ثم أدبر يسعى﴾ قال : يعمل بالفساد، وفي قوله :﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ قال : الأولى ما علمت لكم من إله غيري، والآخرة قوله : أنا ربكم الأعلى.
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال : إلى أن تقول لا إله إلا الله.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال : إلى أن تخلص. وفي قوله :﴿فأراه الآية الكبرى﴾ قال : عصاه ويده، وفي قوله :﴿ثم أدبر يسعى﴾ قال : يعمل بالفساد، وفي قوله :﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ قال : الأولى ما علمت لكم من إله غيري، والآخرة قوله : أنا ربكم الأعلى.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال : إلى أن تخلص. وفي قوله :﴿فأراه الآية الكبرى﴾ قال : عصاه ويده، وفي قوله :﴿ثم أدبر يسعى﴾ قال : يعمل بالفساد، وفي قوله :﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ قال : الأولى ما علمت لكم من إله غيري، والآخرة قوله : أنا ربكم الأعلى.