البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ : لطف في الاستدعاء لأن كل عاقل يجيب مثل هذا السؤال بنعم، وتزكى : تتحلى بالفضائل وتتطهر من الرذائل، والزكاة هنا يندرج فيها الإسلام وتوحيد الله تعالى.
وقرأ الحرميان وأبو عمرو : بخلاف تزكى وتصدى، بشد الزاي والصاد ؛ وباقي السبعة : بخفها.
وتقول العرب : هل لك في كذا، أو هل إلى كذا ؟ فيحذفون القيد الذي تتعلق به إلى، أي هل لك رغبة أو حاجة إلى كذا ؟ أو سبيل إلى كذا ؟ قال الشاعر :
وقرأ الحرميان وأبو عمرو : بخلاف تزكى وتصدى، بشد الزاي والصاد ؛ وباقي السبعة : بخفها.
وتقول العرب : هل لك في كذا، أو هل إلى كذا ؟ فيحذفون القيد الذي تتعلق به إلى، أي هل لك رغبة أو حاجة إلى كذا ؟ أو سبيل إلى كذا ؟ قال الشاعر :
| فهل لكم فيها إليّ فإنني | بصير بما أعيا النطاسي خديما |