بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فقال الله تعالى :﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إلى أَن تزكى﴾ يعني : ألم يأن لك أن تسلم. ويقال : معناه هل ترغب في توحيد ربك، وتشهد أن لا إله إلا الله، وتزكي نفسك من الكفر، والشرك. قرأ ابن كثير، ونافع إلى أن تزكى بتشديد الزاء، لأن أصله تتزكى، وأدغمت التاء في الزاء، وشددت. والباقون بالتخفيف، لأنه حذف إحدى التائين، وتركت مخففة. .