نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : فذهب إليه كما أمره الله تعالى، فقال له-(١) ذلك فطلب الدليل على صحة الرسالة واستبعد أن يختص عنه (٢)بهذه المنزلة العلية(٣) وقد رباه وليداً ﴿فأراه﴾ أي فتسبب عن طلبه له أنه دل على صدقه بأن أراه ﴿الآية﴾ أي(٤) العلامة الدالة على ذلك ﴿الكبرى﴾ وهي قلب العصا حية أو جميع معجزاته
١ زيد من ظ و م..
٢ في ظ و م: بعلوه..
٣ في ظ و م: بعلوه..
٤ زيد في الأصل و ظ: أراه، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى