فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأراه الآية الكبرى﴾ [النازعات: ٢٠] أي العصا، واليد.
قلتُ : كيف قال ذلك، مع أنه أراه الآيات كلّها، لقوله تعالى :﴿ولقد أريناه آيتنا كلّها﴾ [طه: ٥٦] وكلّ آياته كبرى.
قلتُ : الإخبار هنا عما أراه أَوَّل ملاقاته إياه، وهو العصا، واليد، وأطلق عليهما ﴿الآية الكبرى﴾ لاتحاد معناهما، أو أراد بالكبرى : العصا وحدها، لأنها كانت مقدّمة على الأخرى.
قلتُ : كيف قال ذلك، مع أنه أراه الآيات كلّها، لقوله تعالى :﴿ولقد أريناه آيتنا كلّها﴾ [طه: ٥٦] وكلّ آياته كبرى.
قلتُ : الإخبار هنا عما أراه أَوَّل ملاقاته إياه، وهو العصا، واليد، وأطلق عليهما ﴿الآية الكبرى﴾ لاتحاد معناهما، أو أراد بالكبرى : العصا وحدها، لأنها كانت مقدّمة على الأخرى.