البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فأراه الآية الكبرى﴾ : وهي العصا واليد، جعلهما واحدة، لأن اليد كأنها من جملة العصا لكونها تابعة لها، أو العصا وحدها لأنها كانت المقدمة، والأصل واليد تبع لها، لأنه كان يتقيها بيده.
وقيل له ﴿أدخل يدك في جيبك﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى