الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿الأية الكبرى﴾ قلب العصا حية لأنها كانت المقدمة والأصل، والأخرى كالتبع لها ؛ لأنه كان يتقيها بيده، فقيل له : أدخل يدك في جيبك، أو أرادهما جميعاً، إلا أنه جعلهما واحدة ؛ لأن الثانية كأنها من جملة الأولى لكونها تابعة لها.