تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٠ : وقوله تعالى :﴿فأراه الآية الكبرى﴾ منهم من ذكر أن الآية الكبرى هي اليد ؛ سميت كبرى لأن سحرهم عمل في الحبال والعصي، ولم يعمل في اليد، فكانت هذه الآية خارجة عن نوع سحرهم، فسميت كبرى لهذا المعنى.
ومنهم من ذكر أن الآية الكبرى، هي العصا، لأن غلبة موسى عليه السلام، على السحرة كانت بالعصا حين(١) لقفت ما أتوا به من السحر.
ولكن كل آياته كانت كبرى كما قال في آية أخرى :﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها﴾ [الزخرف: ٤٨] فكانت إحداهما أكبر من الأخرى عند ذوي الأحلام والنهي لمن تأمل فيها، وتدبر، والله الموفق.
١ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى