التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَأَرَاهُ الآية الكبرى. فَكَذَّبَ وعصى﴾ للإفصاح والتفريع على كلام محذوف يفهم من المقام. والتقدير : فامتثل موسى - عليه السلام - أمر ربه، فذهب إلى فرعون، فدعاه إلى الحق، فكذبه فرعون، فما كان من موسى إلا أن أراه الآية الكبرى التى تدل على صدقه، وهى أن ألقى أمامه عصاه فإذا هى حية تسعى، وأن نزع يده من جيبه فإذا هى بيضاء من غير سوء.
ولكن فرعون لم يستجب لدعوة موسى، بعد أن أراه الآية الكبرى الدالة على صدقه، بل كذب ما رآه تكذيبا شديدا، وعصى أمر ربه عصيانا كبيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى