لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:قوله جلّ ذكره :﴿فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى﴾.
جاء في التفسير : هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس. فقال فرعون : حتى أشاوِرَ هامانَ، فشاوَرَه، فقال له هامان : أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً ؟ ! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً ؟
فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك، وعَصَى، وجَمَعَ السَّحَرَة، ونادى :
﴿فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾.
جاء في التفسير : هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس. فقال فرعون : حتى أشاوِرَ هامانَ، فشاوَرَه، فقال له هامان : أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً ؟ ! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً ؟
فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك، وعَصَى، وجَمَعَ السَّحَرَة، ونادى :
﴿فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾.