مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وثانيها : قوله :﴿ثم أدبر يسعى﴾ وفيه وجوه ( أحدها ) : أنه لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسعى يسرع في مشيه، قال الحسن كان رجلا طياشا خفيفا ( وثانيها ) : تولى عن موسى يسعى ويجتهد في مكايدته ( وثالثها ) : أن يكون المعنى، ثم أقبل يسعى، كما يقال : فلان أقبل يفعل كذا، بمعنى أنشأ يفعل، فوضع أدبر فوضع أقبل لئلا يوصف بالإقبال.