تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٢٢ : وقوله تعالى :﴿ثم أدبر يسعى﴾ قال الحسن : كان خفيفا طيّاشا، وإلا فالملوك إذا ادعوا إلى أمر، تدبروا فيه، وتفكروا ؛ إما ليجيبوا الداعي إلى ما دعاهم [ وإما ](١) ليردوا عليه. فأما الإدبار والسعي إلا من الخفة والطيش.
وقال غيره : أدبر عن طاعته تعالى، وتولى عنه، وسعى في جمع السحرة، أو سعى في جمع من قال لموسى عليه السلام :﴿فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه﴾ [طه: ٥٨].
١ في الأصل وم: أو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى