نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر ما دل على البعث، أتبعه ما يكون عن البعث مسبباً عنه دلالة على أن الوجود ما خلق إلا لأجل البعث لأنه محط الحكمة :﴿فإذا جاءت﴾ أي بعد الموت ﴿الطامة الكبرى﴾ أي الداهية الدهياء التي تطم - أي تعلو - على سائر الدواهي وتغطيها فتكون أكبر داهية توجد، وهي البعث بالنفخة الثانية - كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما(١)، والعامل في " إذا " (٢) محذوف تقديره : فصل الناس إلى شقي وسعيد.
١ راجع البحر ٨/٤٢٣..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: إذ..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: إذ..